وقَالَ مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن حُمَيْد بْن الرَّبِيع، عن أَبِيهِ قَالَ: ابتدأ أبو كُرَيْب يقرأ علينا المغازي، فقرأ علينا مجلسًا أو مجلسين، فلغط بعض أصحاب الحديث، فقطع قراءته وحلف لا يقرأ [١] علينا. فعدنا إليه نسأله [٢] ، فأبى وقَالَ:
امضوا إِلَى عبد الجبار العطاردي فإنه كان يحضر سماعه معنا من يُونُس بْن بكير.
فقلنا: وإن كان قد مات؟
قَالَ: اسمعوه من ابنه أَحْمَد، فإنّه كان يحضره معنا [٣] .
قَالَ: فدللنا إِلَى منزل أَحْمَد، وكان يلعب بالحمام، فقال لنا: مذ سمعناه ما نظرت فِيهِ، ولكن هُوَ فِي قماطر فِيها كتب فاطلبوه.
فقمت فطلبته، فوجدته وعليه ذرق الحمام، وَإِذَا سماعه مع أَبِيهِ بالخط العتيق. فسألته أن يدفعه إِلَيّ ويجعل وراقته لي، ففعل [٤] .
قول مطين: روى الخطاب بإسناده إِلَى جَعْفَر الخلدي قَالَ: قَالَ محمد بْن عَبْد الله الْحَضْرَمِيّ: أَحْمَد بْن عَبْد الجبار العطاردي كان يكذب [٥] .
قلت: هَذَا إنّ كان كما قَالَ، فمحمولٌ على نطقه ولهجته، لا أنه كان يكذب فِي الحديث، إذ ذلك معدوم. لأن أَبَا كُرَيْب شهِدَ له أنه سمع من يُونُس، وأبي بَكْر بْن عيّاش.
وأيضا فإنّ أباه كان محدّثا، منكّر بسماعه. ومما يقوى صدقه أنه روى أوراقًا فِي المغازي، عن أَبِيهِ، عن يُونُس. فهذا يدل على تحريه الصدق.
وقد أثنى عليه الخطيب، وقوّاه غالبا [٦] .
стр. 10152
قَالَ ابنُ السماك: مات بالكوفة سنة اثنتين وسبعين في شعبان [١] .
وقع حديثه عاليا للمؤتمن بْن قميرة وطبقته [٢] .
٢٢٠- أحمد بْن عَبْد الرحيم بْن يزيد [٣] .
أبو زَيْد الحوطي الحمصي. نزيل جبلة.
سمع: أَبَا المغيرة، وأبا اليمان، وعليّ بْن عيّاش، ومحمد بْن مصعب القرقساني.
وعنه: أَبَو القاسم الطَّبَرَانِيّ، وجعفر بْن محمد بْن هشام الكندي، وجماعة.
وكان حيًا فِي سنة تسعٍ وسبعين [٤] .
وقِيلَ: هُوَ أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن بَكْر بْن فضيل الحوطي.
стр. 10153
٢٢١- أَحْمَد بْن عَبْد الوهاب بْن نجدة [١] .
أبو عبد الله الحوطي [٢] الحمصي: نزيل جبلة.
سمع: أَحْمَد بْن خَالِد العوصي، وجنادة بْن مروة الْأَزْدِيّ، وأبا المغيرة عَبْد القدوس، وعليّ بْن عيّاش، وجماعة.
وعنه: ن. فِي «اليوم والليلة» ، وعليّ بْن سراج المصريّ، وعبد الصمد بْن يزيد بْن سَعِيد القاضي، وسليمان الطَّبَرَانِيّ.
حدّث أيضًا فِي سنة سبع بجبلة [٣] .
وهذا من كبار شيوخ الطَّبَرَانِيّ [٤] .
٢٢٢- أَحْمَد بْن عبد الوهاب العبدي النَّيْسابوريّ الفراء أخو محرز.
سمع: مكي بْن إِبْرَاهِيم، وعبدان عَبْد الله بْن عُثْمَان.
وعنه: أَهْل بلده.
تُوُفيّ سنة اثنتين وسبعين.
٢٢٣- أَحْمَد بْن عُبَيْد الله بن إدريس [٥] .
أبو بكر البغداديّ النّرسيّ.
стр. 10154
مَوْلَى بني ضبة.
سمع: يزيد بْن هارون، وأبا بدْر السكوني، ورَوْح بْن عُبَادة، وشيبان، ويحيى بْن أبي بَكْر، وطائفة.
وعنه: ابنُ صاعد، وابن السماك، ومكرم بْن أَحْمَد القاضي، وأحمد بْن كامل القاضي، وأبو بَكْر الشّافعيّ.
قَالَ الخطيب [١] : كان ثقة أمينًا.
وقَالَ ابنُ كامل: تُوُفيّ فِي خامس ذي الحجة سنة ثمانين.
وقَالَ مَرَّةً أخرى: فِي خامس ذي الحجة سنة تسعٍ وسبعين. والقولان صحيحان عنده. والأول له فِيهِ متابع، وهو أبو الْحُسَيْن بْن المنادي. تابعه على السنة فقط.
وكان مولده سنة ست وثمانين ومائة.
وثقة أيضًا الدّارَقُطْنِيّ [٢] ، وكان مسنِدًا منفردًا.
٢٢٤- أَحْمَد بْن عُبَيْد بْن ناصح بْن بلنجر الديلمي ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ النحوي [٣] .
مَوْلَى بني هاشم أبو جَعْفَر الملقب بأبي عصيدة.
روى عن: يزيد بْن هارون، وأبي دَاوُد، وعبد الله بْن بَكْر، وعلي بْن عاصم، والأصمعيّ، ومحمد بْن مصعب، وجماعة.
стр. 10155
وعنه: عليّ بْن محمد الْمَصْرِيّ، ومحمد بْن جَعْفَر الأدميّ، وعبد الله بْن إِسْحَاق الخراساني، وجماعة.
وله مناكير.
أَنْبَأَنِي الْمُسْلِمُ بْنُ عِلانَ، وجماعة قَالُوا: أَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ، أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الشَّيْبَانِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّمِيمِيُّ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُعَدَّلُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نَاصِحٍ، أَنَا الأَصْمَعِيُّ، أَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «زُرَّ عَلَى [١] رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَمِيصُهُ الَّذِي كُفِّنَ فِيهِ» .
قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: وَأَنَا زَرَرْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ قَمِيصَهُ.
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، فَقَالَ: أَنَا زَرَرْتُ على ابن عون قميصه. تَابَعَهُ عَمَّارُ بْنُ زُرَيْقٍ، عَنِ الأَصْمَعِيِّ [٢] ، فِي وَجْهٍ غَرِيبٍ، وَلا يَصِحُّ رَفْعُهُ [٣] .
والمحفوظ حديث بشر بْن مُوسَى، وكان ثقة، سمع الأصمعيّ يقول:
سمعت ابنِ عون: سمعت محمدا يقول: يستحب أن يكون قميص الميت مثل قميص الحي مكففًا مزررًا [٤] .
قَالَ: فحدثت به حَمَّاد بن زيد فقال: أنا زررت على ابن عون قميصه، وألبسته [٥] .
قَالَ ابنُ عدي [٦] : أبو عصيدة كان بسر من رَأَى يحدث عن الأصمعي، ومحمد بْن مصعب بمناكير. ثم ذكر الحديث المذكور، وقَالَ: لا أعلم رَوَاه غير أبي عصيدة، وعمار بْن زربي الْبَصْرِيّ. وأبو عصيدة [٧] أصلح حالا من عمّار.
стр. 10156
سمعت عبدان يصرح بكذب عمّار.
قَالَ: وله حديث طويل عن محمد بْن مصعب، عن الأوزاعي فِي دخوله على المنصور، لم يحدث به غيره.
وقَالَ: وأبو عصيدة مع هَذَا كله كان من أَهْل الصدق [١] .
قلت: تُوُفيّ سنة ثمانٍ وسبعين. وكان من أئمة العربية [٢] .
٢٢٥- أَحْمَد بْن عتيق [٣] .
أبو النضر الخزاعي المَرْوَزِيُّ.
عن: عبيد الله بن موسى، وغيره.
وعنه: أَهْل مرو.
وهو مستقيم الحديث.
مات سنة أربع وسبعين.
٢٢٦- أَحْمَد بْن عُثْمَان بْن سَعِيد [٤] .
أبو بَكْر الأحول كرنيب. حافظ صدوق.
عن: كثير بْن يحيى صاحب الْبَصْرِيّ، وعليّ بْن بحر القطان، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ.
وعنه: محمد بن مخلد، ومحمد بن جعفر المطيري [٥] .
توفي سنة ثلاث وسبعين [٦] ، ولم يشتهر لأنّه لم يشخ [٧] .
стр. 10157
٢٢٧- أحمد بن عصام [١] .
أبو يحيى الأنصاري، مولاهم. ابن أخت الزاهد محمد بن يوسف الإصبهاني. ذكره ابن أبي حاتم، ويروى عنه، ووثقه [٢] ، وقَالَ: هُوَ أَحْمَد بْن عصام بْن عَبْد المجيد بْن كثير بْن أبي عمرة الْأَنْصَارِيّ الإصبهاني.
سمع: أَبَا دَاوُد الطَّيَالِسِيّ، ومعاذ بْن هشام، وأبا أَحْمَد الزُّهْرِيّ، وجماعة.
وعنه: أبو بكر بن أبي داود، وعبد اللَّه بْن جَعْفَر بْن فارس، وأَحْمَد بْن جَعْفَر السمسار، وطائفة.
ولا أعلم أحدًا تكلم فِيهِ بسوء.
تُوُفيّ فِي رمضان سنة [اثنتين وسبعين ومائتين] [٣] .
٢٢٨- أَحْمَد بْن عليّ بْن بشر الأمويّ الإصبهاني [٤] .
عن: محمد بْن بكير.
وعنه: ابنه محمد.
تُوُفيّ سنة أربعٍ وسبعين [٥] .
٢٢٩- أَحْمَد بْن عليّ [٦] .
أبو جعفر العكبريّ، المعروف بخسرو.
روى عن: أبي نُعَيْم، والحسن بْن الرَّبِيع البورانيّ، وسليمان ابن بنت شرحبيل.
стр. 10158
وعنه: محمد بن مخلد، وعلي بن يعقوب بن أبي العقب.
٢٣٠- أحمد بن العلاء بن هلال [١] .
أخو هلال أبو العلاء الرقي [٢] .
فقيه فاضل يكنى أبا عبد الرحمن. ولي قضاء ديار مصر، وتوفي سنة أربع أيضا. وقيل: سنة خمس.
روى عنه: خيثمة الأطرابلسي، وأبو الميمون بن راشد، وابن حزم.
سمع: عبد الله بن جعفر الرقي، وطبقته.
٢٣١- أحمد بن عمرو [٣] بن أبان [٤] .
أبو جعفر الفارسي، ثم الصوري.
روى عن: عَبْد الوهاب بْن نجدة، وأبي إِبْرَاهِيم الترجماني، وموسى بْن أيوب النصيبي.
وعنه: ابن جَوْصَا، ومحمد بن يوسف الهَرَوِي، ومحمد بن جعفر بن ملاس.
٢٣٢- أحمد بن عياض.
أبو غسان الفرضي. شيخ مصر.
روى عن: يحيى بْن حسان، ويحيى بْن عَبْد الله بْن بكير.
وعنه: ابنه أبو علاثة، ومحمد حفيده، وعبد الله بْن عَبْد الملك، والمعافي بْن عِمْرَانَ، وغيرهم.
تُوُفيّ سنة ٧٣ [٥] فِي رجب.
стр. 10159
وسيأتي ابنه أبو علاثة بعد التسعين.
تفرد بحديث الطير.
٢٣٣- أَحْمَد بْن عِيسَى بْن زَيْد اللخمي الخشاب التِّنّيسيّ [١] .
عن: عَمْرو بْن أبي سلمة، وعبد الله بْن يوسف.
وعنه: عَبْد الله بْن محمد بن المنهال، وعيسى بْن أَحْمَد الصَّوفيّ، وموسى بْن الْعَبَّاس، وجماعة.
ضعفه ابنُ عديّ [٢] ، وغيره.
وقَالَ ابنُ يُونُس: مضطرب الحديث جدًا.
وتُوُفيّ سنة ثلاثٍ أيضًا بتنيس.
وَلَهُ عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا: «الأُمَنَاءُ عِنْدَ اللَّهِ ثَلاثَةٌ: جِبْرِيلُ، وَأَنَا، وَمُعَاوِيَةُ» [٣] . قَالَ ابْنُ جَوْصَا: وَمِثْلُ هَذَا لَا يَحْمِلُهُ عَبْدُ اللَّهِ فَإِنَّهُ ثِقَةٌ.
قُلْتُ: الْحَدِيثُ موضوع [٤] .
стр. 10160
فَأَمَّا ٢٣٤- أَحْمَد بْن إِسْحَاق الخشاب الرقي البلدي [١] .
يروي عن عفان.
لقيه الطَّبَرَانِيّ ببلد.
٢٣٥- وأحمد بْن إِسْحَاق الخشاب الرقي [٢] .
روى عن: عُبَيْد الله بْن جناد الحلبي.
وعنه: الطَّبَرَانِيّ.
٢٣٦- أَحْمَد بْن [الفرج] [٣] بْن سُلَيْمَان [٤] .
أبو عُتْبة الكندي، الحمصيّ المعروف بالحجازيّ، المؤذّن.
عن: [بقية] [٥] بن الوليد، وضمرة بن ربيعة، وابن أبي فديك، وعُمَر بْن عَبْد الواحد الدمشقي، وأيوب بْن سُوَيْد الرملي، وعقبة بْن علقمة البيروتي، ومحمد بْن حمير، ومحمد بْن حرب الأبرشي، وعثمان بْن عَبْد الرَّحْمَن الطوابقي، ومحمد بْن يوسف الفريابيّ.
стр. 10161
وعنه: النِّسائيّ فِي غير «السنن» ، وأبو الْعَبَّاس السّرّاج، وموسى بن هارون، ومحمد بن [جرير الطَّبَريّ] [١] ، ويحيى بْن صاعد، وابن أبي حاتم، وابن جوصا، وأبو التريك محمد بْن الْحُسَيْن الأطرابلسي، وأبو الْعَبَّاس الأصم، ويوسف بْن يعقوب الأزرق، وخلق.
قَالَ ابنُ أبي حاتم: محله عندنا الصدق [٢] .
قَالَ ابنُ عدي [٣] : كان محمد بْن عوف يضعفه ويتكلم فِيهِ. وكان ابنُ جوصا يضعفه.
وقَالَ ابنُ عديّ: مع ضعفه قد احتمله النّاس، وليس ممّن يحتج به [٤] .
وأما عَبْد الغافر بْن سلامة الحمصي فقال: كان محمد بْن عوف، وعُمَر، وأصحابنا يقولون: إنّه كذاب. فلم نسمع منه شيئًا [٥] .
قَالَ: وقَالَ محمد بْن عوف: هَذَا كذاب رَأَيْته عند بئر أبي عبيدة فِي سوق الرستن، وهو يشرب مع مردان. وهو يتقيأ [٦] ، وأنا مشرف عليه من كوة فِي بيت كَانَتْ لي فِيهِ تجارة سنة تسعٍ وعشرين [٧] ومائتين.
وكان أيام أبي الهرماس [٨] يسمونه الغداف. كان له ترس فِيهِ أربع مسامير كبار، إذا أخذوا رجلًا يريدون قتله صاحوا: أين الغداف؟ فيجيء. فَإِنَّمَا يضربه بها أربع ضربات حَتَّى يقتله. قد قُتِلَ غير واحدٍ بترسه ذاك [٩] . ثُمَّ ساق له فصلا في كذبه.
стр. 10162
قَالَ عَبْد الغافر: كان أبو عُتْبة جارنا، وكان مؤذن الجامع. وكان يخضب بالحمرة [١] .
وقَالَ الخطيب [٢] : بلغني أنه تُوُفيّ سنة إحدى وسبعين [٣] .
٢٣٧- أَحْمَد بن الفرج بْن شاكر.
أبو بَكْر الغافقي الْمَصْرِيّ.
عن: سَعِيد بْن أبي مريم، وغيره.
تُوُفيّ سنة أربعٍ وسبعين.
٢٣٨- أَحْمَد بن الفرج بْن عَبْد الله [٤] .
أبو عليّ الجشمي الْبَغْدَادِيّ الْمُقْرِئ.
عن: عباد بْن عباد، وعبد الرَّحْمَن بْن مهدي، وسويد بْن عَبْد الْعَزِيز، وعبد الله بْن نمير، وغيرهم.
وعنه: إِسْحَاق بْن سنين الختلي، ومحمد بْن جَعْفَر القماطري، وأبو جَعْفَر البَخْتَرِيّ.
وكان ضعيفًا.
وقَالَ الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن بَكْر الحافظ: هُوَ ضعيف [٥] .
٢٣٩- أَحْمَد بْن كعب بْن خريم [٦] .
أبو جَعْفَر المرّيّ الدّمشقيّ.
عن: أبيه، وأبي مسهر.
стр. 10163
وعنه: ابن جوصا، والحسن بن حبيب الحصائري، وغيرهما.
تُوُفيّ سنة اثنتين وسبعين.
٢٤٠- أَحْمَد بْن محمد بن يزيد بن مُسْلِم بْن أبي الحناجر [١] .
الْإِمَام أبو عليّ الْأَنْصَارِيّ الأطرابلسي.
عن: يحيى بْن أبي بكير، ومؤمل بن إِسْمَاعِيل، ويزيد بْن هارون، ومحمد بْن مصعب، ومعاوية بْن عَمْرو، وجماعة.
وعنه: ابنُ جوصا، وأبو نُعَيْم، وابن عدي، وابن أبي حاتم، وخيثمة، وآخرون.
قَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق [٢] .
وقَالَ غيره: كان شيخا جليلا نبيلا.
وقَالَ تمام [٣] : ثنا خيثمة: نا ابنُ أبي الحناجر قَالَ: كنت فِي مجلس يزيد بْن هارون فجاء المأمون فوقف علينا، وَفِي المجلس ألوف، فالتفت إِلَى أصحابه وقَالَ: هَذَا الملك.
وقَالَ ابنُ دحيم: تُوُفيّ فِي جمادى الآخرة سنة أربع وسبعين.
стр. 10164
٢٤١- أَحْمَد بْن محمد بْن [أَنَس] [١] .
الحافظ أبو الْعَبَّاس بْن القربيطي. أحد الأعلام المجودين.
روى عن: محمد بْن جميل، وأبي حَفْص الفلاس، وإبراهيم بْن زياد، وسلامة.
وأدرك أصحاب شعبة. فإن محمد بن سعد مع جلالته وتقدمه قَالَ فِي «الطبقات» : ثنا محمد بْن أَنَس، أَنَا أبو حَفْص الصيرفي، فذكر حديثًا.
ويجوز أن يكون هَذَا فِي زيادات ابنِ فهم فِي «الطبقات» .
وقد كتب عَنْهُ: أبو حاتم الرَّازيّ وهو معاصره، وابنه عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم [٢] ، ومحمد بن مخلد العطار، وآخرون [٣] .
وسكن الرِّيّ [٤] .
٢٤٢- أَحْمَد بْن محمد بْن الحجاج [٥] .
أبو بَكْر المَرُّوذيّ الفقيه. أحد الأعلام، وأجل أصحاب أَحْمَد بْن حنبل.
كان من كبار علماء بغداد، وكان أبوه خوارزميّا، وكان أمه مروذية.
حمل عن أَحْمَد علمًا كثيرًا، ولزمه إِلَى أن مات. وصنف فِي الحديث والسّنة والفقه.
стр. 10165
سمع: أَحْمَد بْن حنبل، وهارون بْن معروف، ومحمد بْن منهال الضرير، وسريج بْن يُونُس، وعُبَيْد اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نمير، وعثمان بْن أبي شَيْبَة، وعباس بْن عَبْد العظيم العنبري، ومحمد بن عَبْد الْعَزِيز بْن أبي رزمة، وطوائف.
أَخَذَ عَنْهُ: أبو بَكْر الخلال، ومحمد بْن عِيسَى بْن الْوَلِيد، ومحمد بْن مخلد، ووالد أبي القاسم الخرقيّ، وآخرون.
قال الخلّال أبو بكر: أخبرني محمد بْن جَعْفَر الراشدي: سمعت إِسْحَاق بْن دَاوُد يقول: لا أعلم أحدًا يقوم بأمر الْإِسْلَام من أبي بَكْر المَرُّوذيّ [١] .
وقَالَ الخلال: سمعت أَبَا بَكْر المَرُّوذيّ يقول: كان أبو عبد الله يبعث بي فِي الحاجة فيقول: قل ما قلت فهو على لساني، فأنا قلته [٢] .
قلت: ما كان يقول أبو عبد الله ذلك إلّا لمّا يعلم من صدقه وأمانته وورعه.
وقَالَ الخلال: خرج أبو بَكْر المَرُّوذيّ إِلَى الغزو، فشيعه النّاس إِلَى سامراء، فجعل يردهم فلا يرجعون.
قَالَ: فحزروا فإذا هُمْ بسامراء، سوى من رجع، نحو خمسين ألف إنسان.
فَقِيلَ له: يا أَبَا بَكْر أَحْمَد الله فهذا علم قد نشر لك.
فبكى وقَالَ: ليس هَذَا العلم لي، وإنما هُوَ لأحمد بْن حنبل [٣] .
وقَالَ الخطيب أبو بَكْر فِي ترجمة المَرُّوذيّ [٤] : هُوَ المقدم من أصحاب أَحْمَد لورعه وفضله.
وكان أَحْمَد يأنس به، وينبسط إليه، وهو الَّذِي تولى إغماضه لمّا مات
стр. 10166
وغسله. وروى عَنْهُ مسائل كثيرة [١] .
وقَالَ ابنُ المنادي: تُوُفيّ فِي سادس جمادى الأولى سنة خمسٍ وسبعين ودفن قريبًا من قبر أَحْمَد بْن حنبل [٢] ، رحمهما الله.
٢٤٣- أَحْمَد بْن محمد بْن نصر اللباد [٣] .
الفقيه أبو نصر النَّيْسابوريّ، شيخ أهل الرّأي ببلده ورئيسهم.
سمع: أَبَا نُعَيْم، ويحيى بْن هاشم السمسار، وبشر بْن الْوَلِيد، وطبقتهم.
روى عَنْهُ: أبو يحيى زكريا بْن يحيى البزار، وإبراهيم بن محمد بن سفيان، ومحمد بن ياسين بْن النضر، وأحمد بْن هارون الفقيه.
تُوُفيّ سنة ثمانين.
٢٤٤- أَحْمَد بْن محمد بْن يحيى بْن نيزك [٤] .
أبو الْعَبَّاس الهمداني القومسي.
عن: سُلَيْمَان بْن حرب، وقرة بْن حبيب، وعبد السلام بْن مطهر، وغيرهم.
وعنه: أسد بْن حمدويه النسفي، وإبراهيم بْن حمدويه السَّمَرْقَنْديّ، وجماعة.
تُوُفيّ سنة خمس أيضًا.
٢٤٥- أَحْمَد بْن محمد بن عبد الله بن المدبّر [٥] .
стр. 10167
الكاتب.
تُوُفيّ فِي صفر سنة إحدى وسبعين.
تقدم.
٢٤٦- أَحْمَد بْن محمد بْن غالب بْن خَالِد بْن مرداس [١] .
أبو عبد الله الباهلي البصريّ الزاهد المعروف بغلام خليل.
نزيل بغداد، وشيخ العامة بها وصالحهم، ورأسهم فِي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ضعفه.
حدّث عن: دينار الَّذِي ادعى أنه سمع من أَنَس بْن مالك.
وحدث عن: قُرَّةَ بْن حبيب، وسليمان الشاذكوني، وشيبان بْن فروخ، وسهل بْن عُثْمَان العسكري.
وعنه: محمد بْن مخلد، وابن السماك، وأحمد بْن كامل.
قَالَ ابنُ أبي حاتم: سئل أبي عَنْهُ فقال: كان رجلًا صالحًا، لم يكن عندي ممّن يفتعل الحديث [٢] .
وقَالَ عبدان الأهوازي: قلت لعبد الرَّحْمَن بْن خراش: هَذِهِ الأحاديث الّتي يحدث بها غلام خليل لسليمان بْن بلال من أَيْنَ له؟
قَالَ: سرقه من عَبْد الله بْن شبيب. وسرقه ابنُ شبيب من النضر بْن سلمة الّذي وضعها [٣] .
стр. 10168
وقَالَ أبو بَكْر بْن إِسْحَاق الصيفي: غلام خليل محمد لا أشك فِي كذبه.
وكذا كذبه إِسْمَاعِيل القاضي.
وعن أبي دَاوُد السّجِسْتانيّ، وذكر غلام خليل، قَالَ: ذاك دجال بغداد.
عرض عليّ من حديثه، فنظرت في أربعمائة حديث أسانيدها ومتونها كذب كلها.
قلت: وقد كان لغلام خليل جلالة عظيمة ببغداد. وفيه حدة وتسرع. فقدم من واسط فِي أول سنة أربعٍ وستّين.
قَالَ أبو سَعِيد بْن الأعرابيّ: فذكرت له هذه الشناعات، يعني خوض الصُّوفيّة فِي دقائق الأحوال الّتي يذمها أَهْل الأثر.
وقَالَ ابنُ الأعرابي: وذكر له بعض مذاهب البغداديين وقولهم فِي المحبة، ولم يزل يبلغهم عن الشاذ من أَهْل البصرة أنهم يقولون نَحْنُ نحب ربنا وربنا يحبنا، وقد أسقط عنا خوفه بغلبة محبته. فكان ينكر هَذَا الخطأ بخطإ مثله، وأغلظ منه، حَتَّى جعل محبة الله بدعة. وقَالَ: إنما المحبة للمخلوقين، والخوف أفضل وأولى بنا. وليس هَذَا كما توهّم، بل المحبة والخوف أصلان من أصول الْإِيمَان لا يخلو المؤمن منهما، وإن كان أحدهما أغلب على بعض النّاس من بعض.
قَالَ: فلم يزل غلام خليل يقص بهم ويذكرهم فِي مجالسه ويحذر منهم، ويغري بهم السلطان والعامة، ويقول: كان عندنا بالبصرة قومٌ يقولون بالحلول، وأقوام يقولون بالإباحة، وأقوام يقولون كذا، تعريضًا بهم، وتحريضًا عليهم.
إِلَى أن قَالَ ابنُ الأعرابي: فانتشر فِي أفواه العامة أنّ جماعة من أَهْل بغداد ذكر عَنْهُمُ الزندقة. وكانت السيدة والدة الموفَّق مائلة إِلَى غلام خليل، وكذلك الدولة والعوام لِما هُوَ عليه من الزهد والتقشف. فأمرت السيدة المحتسب أن يطيع غلام خليل، فطلب القوم، وفرق الأعوان فِي طلبهم وكتب أسماءهم، وكانوا نيفًا وسبعين نفسًا، فاختفى عامتهم، وبعضهم خلصتهم العامة. والقصة فيها طول. وجدر جماعة منهم مدة.
стр. 10169
وقَالَ أَحْمَد بْن كامل: سنة خمسٍ وسبعين تُوُفيّ أبو عبد الله غلام خليل فِي رجب، وحمل فِي تابوت إِلَى البصرة. وغلقت أسواق مدينة السلام، وخرج الرجال والنساء والصبيان لحضور جنازته والصلاة عليه، ودفن بالبصرة، وبنيت عليه قبة.
قَالَ: وكان فصيحًا يعرب الكلام، ويحفظ علمًا عظيمًا، ويخضب بالحناء، ويقتات بالباقلاء صرفًا ﵀.
وقَالَ ابنُ عدي [١] : سمعت أَبَا عَبْد الله النهاوندي يقول: قلت لغلام خليل:
هَذِهِ الأحاديث الّتي ترويها؟
قَالَ: وضعناها لترقق القلوب.
وَفِي «تاريخ بغداد» أن أَبَا جَعْفَر الشعيري قَالَ: قلت لغلام خليل لمّا روى عن بَكْر بْن عِيسَى، عن أبي عوانة: يا أَبَا عَبْد الله هَذَا قديم الوفاة لم تلحقه.
ففكر، فخفت أَنَا، فقلت: كأنّك سمعت من رَجُل بهذا الاسم عَنْهُ؟
فسكت وافترقنا، فَلَمَّا كان من الغد لقيته، فقال لي: إني نظرت البارحة فيمن سمعت منه بالبصرة، يُقَالُ له بَكْر بْن عِيسَى، فوجدتهم ستّين رجلا [٢] .
стр. 10170
٢٤٧- أَحْمَد بْن محمد بْن عمّار بْن نصير السُّلَمّي الدمشقي [١] .
عن: عمه هشام بْن عمّار، وإبراهيم بْن هشام الغساني، وأبي النضر إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الفراديسي.
وعنه: ابنُ الميمون بْن راشد، وغيره.
تُوُفيّ سنة ثمان وسبعين.
٢٤٨- أَحْمَد بْن محمد بْن عِيسَى بْن الأزهر [٢] .
القاضي أبو الْعَبَّاس البرتي الحنفي الحافظ الحجة.
وُلِدَ قبل المائتين، وسمع: أَبَا نُعَيْم، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبا حُذَيْفة النهدي، وأبا الْوَلِيد، والقعنبي، وعاصم بْن عليّ، وأبا عُمَر الحوضي، وطبقتهم.
وأخذ الفقه عن: أبي سُلَيْمَان الجوزجاني الفقيه صاحب محمد بْن الْحَسَن.
وعنه: ابنُ صاعد، وابن مخلد، وإسماعيل الصّفّار، وأبو بَكْر النجاد، وأبو سهل بْن زياد، وطائفة.
قَالَ الخطيب [٣] : ولي قضاء بغداد بعد وفاة أبي هاشم الرّفاعيّ.
стр. 10171
قَالَ طَلْحَةُ بْن محمد بْن جَعْفَر: مات أبو هاشم سنة تسعٍ وأربعين، فاستقضى أَحْمَد بن محمد البرتي. وكان رجلًا من خيار المسلمين دينًا، عفيفًا، على مذهب أَهْل العراق. وكان من أصحاب يحيى بْن أكثم.
وكان قبل ذلك يتقلد واسطًا [١] .
روى كتب محمد بن الْحَسَن، عن أبي سُلَيْمَان الجوزجاني. وحدث بحديث كثير [٢] .
وقَالَ الخطيب [٣] : كان ثقة [ثبتًا] حجة يذكر بالصلاح والعبادة.
ثُمَّ قَالَ [٤] : أخبرنا القاضي أبو عبد الله الصيمري: ثنا القاضي أبو عبد الله الضُّبَعيّ، ثنا محمد بن صالح الْقُرَشِيّ الهاشمي القاضي، ثنا أبو عُمَر محمد بْن يوسف القاضي قَالَ: ركبت يومًا مع إِسْمَاعِيل القاضي إِلَى أَحْمَد بْن محمد بْن عِيسَى البرتي، وهو ملازم لبيته، فرأيت شيخًا مصفارًا، أثر العبادة عليه. ورأيت إِسْمَاعِيل عظمه إعظامًا شديدًا، وسأله عن نفسه وأهله وعجائزه. وجلسنا عنده ساعة وانصرفنا.
فقال لي إِسْمَاعِيل: يا بني، تدري من هَذَا الشَّيْخ؟
قلت: لا.
قَالَ: هَذَا البرتي القاضي، لزم بيته واشتغل بالعبادة. هكذا يكون بالقضاء، لا كَمَا نَحْنُ.
وعن العلاء بْن صاعد قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وقد دخل عليه القاضي البرتي، فقام إليه وصافحه وقَالَ: مرحبًا بالذي يعمل بسنتي وأثري [٥] . قَالَ: فذهبت وبشّرته بالرؤيا.
ووثّقه الدّار الدّارقطنيّ [٦] .
стр. 10172
وقَالَ أَحْمَد بْن كامل: كان إِسْمَاعِيل القاضي يقدم البرتي على كافة أقرانه فِي القضاء والرواية والعدالة.
قلت: وقع لنا مسند أبي هُرَيْرَةَ للبرتي بإسناد عالٍ.
تُوُفيّ فِي ذي الحجة سنة ثمانين [١] .
٢٤٩- أَحْمَد بن محمد بْن عاصم الرَّازيّ [٢] .
عن: قُتَيْبَةَ، وهدبة بْن خَالِد، وإسحاق بْن رَاهَوَيْه، وطبقتهم.
وعنه: عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم [٣] ، وعلي بْن إِبْرَاهِيم القطان، وعُمَر بْن إِسْحَاق، وأبو أَحْمَد محمد بْن أَحْمَد العسال، وآخرون.
وكان أحد الحفاظ المصنفين. وأبوه ثقة يروى عن عَبْد الرّزّاق.
وتُوُفيّ أَبُوهُ فِي حدود الخمسين ومائتين.
وتُوُفيّ هو فِي حدود الثمانين.
٢٥٠- أَحْمَد بْن محمد بْن عَبْد الحميد بْن شاكر [٤] .
أبو عبد الله الجعفي الكوفي. نزيل بغداد.
سمع: عَبْد الله بْن بَكْر السَّهميّ، ومحمد بْن عَبْد الله بْن كياسة، والواقدي، وجماعة.
وعنه: عَبْد الصمد الطستي، وأحمد بْن خُزَيْمَة، وأحمد بْن كامل، وأبو بكر الشّافعيّ.
قال الدّار الدّارقطنيّ: صالح الحديث [٥] .
стр. 10173
٢٥١- أَحْمَد بْن محمد بْن يزيد الأنباري.
عن: شبانة بْن سوار، وغيره.
وعنه: أبو بَكْر الشّافعيّ، وأبو بَكْر بْن الهيثم الأنباري.
قَالَ الدّار الدّارقطنيّ: ليس بقويّ.
وقَالَ الأمير [ابنُ ماكولا] : وروى أيضًا عن: هانئ بْن يحيى، وبشر الحافي.
وعنه أيضًا: عبد الله بن أحمد بن زيد القاضي، وقاسم بْن محمد الأنباري.
وكان وراقًا ينسخ.
٢٥٢- أَحْمَد بْن أبي عَبْد الله محمد بْن خَالِد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن عليّ البرقيّ [١] .
أبو جعفر الشّيعيّ. من رءوس الإمامية. له تصانيف كثيرة تدل على تبحره وسعة روايته. وقد أتى فيها بالطامات والمناكير. وألف فِي كل فن.
سمي له ابنُ أبي طيِّئ من المصنفات أزيد من مائة كتاب من أنواع الكتب لابن أبي الدُّنيا. ولم أعرف من أشياخه ولا من الرواة عَنْهُ أحدًا [٢] .
تُوُفيّ سنة أربعٍ وسبعين ومائتين [٣] .
وقِيلَ: سنة إحدى وثمانين [٤] .
٢٥٣- أَحْمَد بْن محمود الشروي الرام [٥] .
أحد الموصوفين بالرّمي.
стр. 10174
سمع: عاصم بْن عليّ، وأبا الْوَلِيد.
وعنه: ابن مخلد، وأبو الْحُسَيْن بْن المنادي.
تُوُفيّ سنة أربعٍ وسبعين [١] .
٢٥٤- أَحْمَد بْن مَسْعُود المقدسي الخياط [٢] .
عن: عَمْرو بْن أبي سلمة التِّنّيسيّ، والهيثم بْن جميل الأنطاكي، ومحمد بْن كثير المصيصي، ومحمد بْن عِيسَى بْن الطباع، وغيرهم.
آخر من حدّث عنه: الطّبرانيّ.
سمع من: المقدسيّ سنة أربع وسبعين [ومائتين] [٣] .
وممن روى عَنْهُ: أبو نُعَيْم عَبْد الملك، وعديّ، وأبو عوانة.
٢٥٥- أَحْمَد بْن مُعَاذ.
أبو عبد الله السالمي النَّيْسابوريّ.
سمع: الجارود بْن يزيد، وحفص بْن عَبْد الله، وقبيصة بْن عُقْبَة، وجماعة.
وعنه: أبو حامد بْن الشرقي، ومحمد بْن أَحْمَد الحميري، وأبو الطيب محمد بْن عَبْد الله شيخا الحاكم.
وكان رجلًا صالحًا.
تُوُفيّ سنة إحدى وسبعين فِي نصف شعبان.
٢٥٦- أَحْمَد بْن مهدي بْن رستم [٤] .
أبو جعفر الأصبهانيّ العابد. أحد حفّاظ الحديث.
стр. 10175
رحل وسمع: أَبَا نُعَيْم، وسعيد بْن أبي مريم، وطبقتهما.
وعنه: محمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، وأحمد بْن إِبْرَاهِيم، وأحمد السمسار، وجماعة.
قَالَ أبو نُعَيْم [١] : كان صاحب ضياع وثروة. أنفق على أهل العلم ثلاثمائة ألف درهم.
وقال محمد بن يحيى بن منده: لم يحدث ببلدنا منذ أربعين سنة أوثق منه. صنف «المُسْنَد» ولم يعرف له فراش منذ أربعين سنة، صاحب عِبادةٍ [٢] ، ﵀.
تُوُفيّ سنة اثنتين وسبعين [٣] .
قال ابن النّجّار: كان من الأئمّة الثقات وذوي المروءات. رحل إِلَى العراق والشام ومصر. وسمع: أَبَا نُعَيْم، وقبيصة، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وِأبا اليمان، وعلى بْن الجعد، وعبد الله بْن صالح. وسمى طائفة.
انا اللبان كتابة، أَنَا الحداد، أَنَا أبو نُعَيْم: سمعت محمد بْن أبان: سمعت أَبَا عليّ أَحْمَد بْن محمد بْن إِبْرَاهِيم يقول: قَالَ أَحْمَد بْن مهديّ: جاءتني امْرَأَة ببغداد ليلةً، فَذَكَرَتْ أنها من بنات النّاس، وأنها امتحنت بمحنة: وأسألك باللَّه أن تسترني، فقد أُكْرِهْتُ على نفسي، وأنا حبلي، وقلت: إنك زوجي، فلا تفضحني.
فنكست عَنْهَا ومضت. فلم أشعر حَتَّى جاء إمام المحلة والجيران يهنوني بالولد الميمون. فأظهرت التهلل. ووزنت فِي اليوم الثاني للإمام دينارين وقلت:
أعطها للمرأة نفقةً، فَإِنِّي فارقتها. وكنت أعطيه كل شهر دينارين يوصلها لها.
إِلَى أن أتى على ذلك سنتان. فمات الولد، وجاءني النّاس يعزونني. فكنت أظهر لهم التسليم والرضا. فجاءتني المرأة بعد شهر ومعها تلك الدنانير لردها وقَالَت: سترك الله كما سترتني.
стр. 10176
فقلت: هَذِهِ كَانَتْ صلة مني للمولود. وهي لك لأنك ترثينه، فاعملي بها ما تريدين [١] .
٢٥٧- أَحْمَد بْن مُوسَى بن يزيد [٢] .
أبو جَعْفَر الشطوي الْمُقْرِئ البزار.
عن: زكريا بْن عدي، ومحمد بْن سماعة.
وعنه: عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم [٣] ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن محرم، وغيرهما.
وهو صدوق [٤] .
تُوُفيّ سنة سبعٍ وسبعين بسامراء [٥] .
٢٥٨- أَحْمَد بْن أبي عِمْرَانَ مُوسَى بْن عيسى [٦] .
أبو جعفر البغداديّ الحنفيّ الفقيه. أحمد المشاهير.
نزل مصر، وحدث بها عن: عاصم بْن عليّ، ومحمد بْن عَبْد الله بْن صاعد، وسعيد بْن سُلَيْمَان سعدويه، وطائفة.
وعليه تفقه: أبو جعفر الطحاوي، وكان قد قدم مصر على قضائها.
وذهب بصره بآخرة. وكان أحد الموصوفين بالحفظ. روى حديثا كثيرا من حفظه.
стр. 10177
وتوفي بمصر سنة ثمانين في المحرم.
قال أبو عبد الله الصيمري: كان شيخ أصحاب مصر في وقته. أخذ عن:
محمد بْن سماعة، ومحمد بن بشر بْن الْوَلِيد، وغيرهما من أصحاب أبي يوسف [١] .
٢٥٩- أَحْمَد بْن ملاعب بْن حسان [٢] .
أبو الفضل المخرمي الحافظ.
سمع: عَبْد الله بْن بَكْر السَّهميّ، وعبد الصمد بْن النُّعمان، وأبا نُعَيْم، وعفان، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وطبقتهم.
وعنه: ابنُ صاعد، وإسماعيل بْن الصّفّار، وأبو بَكْر النجاد، وأبو عَمْرو السماك، وطائفة.
وُلِدَ سنة إحدى وسبعين ومائة، وتُوُفيّ فِي جمادى الأولى سنة خمسٍ وسبعين. وكان صدوقا بصيرا بالحديث، عالي الرواية. سمع صغيرًا.
وثقه ابنُ خراش [٣] ، وغيره.
وقَالَ ابنُ عقدة: سمعت أَحْمَد بْن ملاعب قَالَ: لا أحدث إلّا ما أحفظه حفظي للقرآن. ورأيته يفصل بين الفاء والواو [٤] .
стр. 10178
وَفِي «مستدرك الحاكم» فِي غير مكان: ثنا أَحْمَد بْن ملاعب: ثنا عليّ بْن عاصم. وصوابه عاصم بْن عليّ [١] .
٢٦٠- أَحْمَد بْن نصر بْن عَبْد الرَّحْمَن.
أبو حامد الهروي.
عن: مكّيّ بن إبراهيم، وغيره.
توفّي سنة خمس أيضًا.
٢٦١- أَحْمَد بْن الوزير بن بسام [٢] .
أبو عليّ قاضي إصبهان.
عن: جَعْفَر بْن عون، وأبي عامر الْعَقَدِيّ.
وعاش إِلَى سنة ست وخمسين.
قَالَ أبو نُعَيْم الحافظ: تُوُفيّ سنة ست وسبعين ومائتين.
وأنا أستبعد بقاءه إِلَى هَذَا الوقت [٣] .
٢٦٢- أَحْمَد بْن الْوَلِيد الفحام [٤] .
أبو بَكْر الْبَغْدَادِيّ.
سمع: عَبْد الوهاب بْن عطاء، وأسود بْن عامر شاذان، وحجاج بْن محمد الأعور.
стр. 10179
وعنه: ابنُ صاعد، وإسماعيل الصّفّار، وحمزة الدهقان، وعثمان بْن السماك.
وثقه الخطيب [١] .
وتُوُفيّ سنة ثلاثٍ وسبعين.
٢٦٣- أَحْمَد بْن الهيثم بْن خَالِد [٢] .
أبو جَعْفَر السامري.
عن: عفان، وعثمان بْن الهيثم.
وعنه: خيثمة، وأبو بَكْر الشّافعيّ.
وكان ثقة [٣] .
تُوُفيّ سنة ثمانين [٤] .
٢٦٤- أَحْمَد بْن يحيى بن عميرة التّنّيسيّ.
عن: عَمْرو بْن أبي سلمة التِّنّيسيّ.
تُوُفيّ سنة ثلاثٍ وسبعين.
٢٦٥- أَحْمَد بْن يحيى.
أبو عبد الله الكوفي.
سمع: أسيد بْن زَيْد الحمال، وعليّ بْن عَبْد الحميد المفتي.
وعنه: أبو الْعَبَّاس الأصم، والكوفيون.
٢٦٦- أَحْمَد بْن يحيى بْن المنذر السعدي الإصبهاني المكتب [٥] .
ويلقب: شلمابق.
стр. 10180
عن: أبي دَاوُد الطَّيالِسيّ، وعبد الله بْن رجاء، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، والحسين بْن حَفْص، وأبي بَكْر الحميدي.
وعنه: يوسف بْن محمد الْإِمَام.
تُوُفيّ سنة ثلاثٍ وسبعين أيضًا [١] .
٢٦٧- أَحْمَد بْن يحيى بْن جَابِر البلاذري الْبَغْدَادِيّ الكاتب [٢] .
أبو بَكْر [٣] الأديب، صاحب التصانيف.
سمع: عَبْد الله بْن صالح العجلي، وعفان، وهوذة، وابن الْحَسَن المدائني، وهشام بْن عمّار، وخلف بْن هشام، وشيبان بْن فروخ، وأبا عُبَيْد، وعلي بْن المَدِينيّ، وجماعة.
وجالس المتوكل ونادمه.
وروى عَنْهُ: يحيى بْن النديم، وأحمد بْن عمّار، وجعفر بْن قدامة، ويعقوب بْن نُعَيْم قرقار، وعبد الله بْن أبي سَعِيد الوراق.
قَالَ عبد الله بن أحمد بن أبي طاهر: والبلاذري بغدادي كاتب، شاعر راويةٌ. أحد البلغاء. كان جَدّه جَابِر يكتب للخطيب بمصر. وله كتب جياد.
وهو صاحب كتاب «البلدان» [٤] ، صنفه وأحسن تصنيفه.
وحكى ابنُ المرزباني أنّ أَبَا الْحَسَن البلاذري وَسْوَسَ فِي آخر عمره، لأنه شرب البلاذر، فأفسد عقله. وله فِي المأمون مدائح، وجالس المتوكّل.
стр. 10181
وتُوُفيّ فِي أيام المعتمد.
وذكر محمد بْن إِسْحَاق النديم أنّه شرب البلاذر على غير معرفة، فلحقه ما لحقه، وشُدَّ فِي المارستان ومات فِيهِ.
وقَالَ عَبْد الله بْن عدي الحافظ: أَنَا محمد بْن خلف: أخبرني أَحْمَد بْن يحيى البلاذري قَالَ: قَالَ لي محمود الوراق: قل من الشعر ما يبقى لك ذكره، ويزول عنك إثمه، فقلت:
استعدي يا نفس للموت وابتغي ... لنجاة فالحازم المستعد
قد تبينت أنه ليس للحي ... خلود، ولا من الموت بد
إنما أنت مستعيرة ما ... سوف تردين والعواري ترد [١]
أنت تسهين والحوادث لا ... تسهو وتلهين والمنايا تجد
أي ملك فِي الأرض، أو أي حظٍ ... لامرئٍ حظه من الأرض لحد
كيف يهوى امرؤٌ لذاذة أيام ... عليه الأنفاس فيها تعد [٢]
ذكرنا أن أَبَا جَعْفَر، ويقال أَبَا الْحَسَن، وأبا بَكْر البلاذري قويت عليه السوداء فِي آخر أيامه ووسوس، ومات فِي أيام المعتمد.
وقِيلَ: عاش بعد ذلك، ولا يصح.
٢٦٨- أَحْمَد بْن يوسف بْن خَالِد [٣] .
أبو عبد الله التغلبي [٤] الدمشقي الْبَغْدَادِيّ.
عن: عفان، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وجماعة كثيرة.
وعنه: مكرم بْن أَحْمَد بْن السماك، وأبو بَكْر بن مجاهد المقرئ،
стр. 10182
وأبو مزاحم الخاقانيّ، وآخرون.
وكان قد قرأ على ابنِ ذكوان، وصحب أَبَا عبيد وتفقه به.
وقرأ عليه أبو مزاحم القرآن.
تُوُفيّ سنة ثلاثٍ وسبعين.
وقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن خراش: ثقة مأمون [١] .
٢٦٩- أَحْمَد بْن يوسف [٢] .
أبو جَعْفَر البحيري الخراساني الفقيه. وقِيلَ هُوَ جرجاني.
ثقة جليل، صاحب تصانيف.
روى عن: خَالِد بْن مخلد، وقبيصة بْن عُقْبَة.
تُوُفيّ سنة إحدى وسبعين.
روى عَنْهُ: أبو جَعْفَر كميل بْن جَعْفَر، ويوسف بْن يعقوب بْن عَبْد الوهاب، والحسن بْن أَحْمَد الثَّقفيّ الجرجانيون.
٢٧٠- إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق بْن أبي العنبس الزُّهْرِيّ الكوفي [٣] .
أبو إِسْحَاق القاضي. قاضي الكوفة.
سمع: جَعْفَر بْن عون، وَيَعْلَى بْن عُبَيْد، وطائفة.
وعنه: أبو العبّاس بن عقدة، وخيثمة الأطرابلسي، وعلي بْن محمد بْن الزبير الْقُرَشِيّ.
ومن القدماء: أبو بَكْر بْن أبي الدُّنيا.
стр. 10183
قَالَ الخطيب [١] : وكان ثقة [خيرًا] فاضلًا [دينًا] صالحًا، ولي القضاء بعد أَحْمَد بْن محمد بْن سماعة.
وقَالَ محمد بْن خلف وكيع: كتبت عَنْهُ سنة ثلاثٍ وخمسين ومائتين، وهو على قضاء مدينة المنصور. فبقي سنة وصرف، لأن الموفَّق أراد منه أن يقرضه أموال الأيتام فقال: لا، والله ولا حبة. فصرفه ورده إِلَى قضاء الكوفة [٢] .
مات سنة سبعٍ وسبعين فِي ربيع الآخر، وله نيف وسبعون سنة ﵀ [٣] .
وله أخ ظريف ماجن مشهور.
٢٧١- إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل السوطي [٤] .
عن: عفان، وعبد الرَّحْمَن بْن الْمُبَارَك العيشي، وخلق.
وعنه: أَحْمَد بْن عُثْمَان الأدمي، وعبد الله الخراساني.
ثقة [٥] .
تُوُفيّ سنة [اثنتين وثمانين ومائتين] [٦] .
٢٧٢- إِبْرَاهِيم بْن أبي دَاوُد البرلسي الحافظ.
قَيِل: تُوُفيّ سنة اثنتين وسبعين.
وقَالَ الطحاوي: سنة سبعين.
تقدّم.
стр. 10184
٢٧٣- إِبْرَاهِيمُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي الجبيري [١] .
أبو إِسْحَاق العبسي القصار. شيخ كوفي عالي الإسناد.
تفرد بالرواية عن وكيع.
وسمع أيضًا من: جَعْفَر بْن عون، وعُبَيْد الله بْن مُوسَى، والعباس بْن الْوَلِيد الضَّبِّيّ.
وعنه: أبو الْحَسَن الإسواريّ، وعلي بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ماني، وقاسم بْن أصبغ الأندلسي، وخيثمة الأطرابلسي، والأصم، وطائفة.
تُوُفيّ سنة تسعٍ وسبعين.
وهو راوي نسخة وكيع. صدوق مُعَمَّر.
٢٧٤- إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرحيم بْن دنوقا [٢] .
عَنْهُ: أبو الحسين بن المنادي، و [محمد بْن] [٣] حَمْزَةََ الدهقان، وابن نجيح، وجماعة.
وثّقه الخطيب [٤] .
وتُوُفيّ سنة تسعٍ أيضًا.
٢٧٥- إِبْرَاهِيم بْن لبيب [٥] .
أبو إسحاق القرطبيّ الحافظ الفقيه.
стр. 10185
عنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مسلمة القعنبي، ويحيى بْن يحيى اللَّيْثيّ، وسعيد بْن حسان.
وعنه: عَبْد الله بْن يُونُس القبري، ومحمد بْن قاسم، وأهل الأندلس.
تُوُفيّ سنة ثمانٍ وسبعين.
٢٧٦- إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن باز [١] .
أبو إِسْحَاق بْن القزاز القرطبي الزاهد. أحد الفقهاء العابدين.
سمع: يحيى بْن يحيى، ويحيى بْن بكير، وسحنون، وغيرهم.
وكان يلزم الثغر ولا يدخل الحمام. وربما قرئت عليه المدونة وغيرها فيرد الواو والألف.
وتُوُفيّ سنة أربع وسبعين [٢] .
٢٧٧- إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ المدبر [٣] .
الوزير أبو إِسْحَاق الضَّبِّيّ الكاتب الأديب الشاعر.
ولي الوزارة مَرَّة للمعتمد.
وتُوُفيّ سنة تسعٍ وسبعين. وكان أحد من جمع بين الرئاسة والأدب والبلاغة. وهو أخو أحمد، ومحمد.
стр. 10186
حكى عَنْهُ: عليّ بْن سُلَيْمَان الأخفش، وجعفر بْن قدامة، ومحمد بْن يحيى الصولي وقَالَ: كان جليلًا عالمًا، ليس فِي الكتاب من يدانيه فِي علمه وكتابته.
ولم يزل فِي رتبة الوزير. حضر فِي سنة ثلاثٍ وستّين للوزارة، فاستعفى لعظم المطالبة بالمال.
وفيه يقول أبو هفان:
أيا ابنِ المدبر أنت علمت الورى ... بَذْلَ النوال وهم به بخلاء
لو كان مثلك فِي البرية واحد ... فِي الجود لم يك فيهم فقراء [١]
عاش الوزير المدبر تسعًا وتسعين سنة.
ساق ترجمته ابنُ النجار فِي تسع ورقات.
٢٧٨- إِبْرَاهِيم بْن أبي سُفْيَان مُعَاوِيَة القيسراني [٢] .
سمع: محمد بْن يوسف الفريابي، وفديك بْن سُلَيْمَان القيسراني، وغيرهما.
وعنه: خيثمة، والطبراني [٣] .
تُوُفيّ سنة ثمانٍ وسبعين.
٢٧٩- إِبْرَاهِيم بْن مسلم بن عثمان [٤] .
أبو مسعود العبسيّ الحذ [يفيّ] [٥] ، الْبَغْدَادِيّ، ثُمَّ الهمداني.
عن: عفان، وسليمان بْن حرب، وعَمْرو بْن مرزوق، وجماعة.
وعنه: محمد بْن نصر القطان، والحسن بْن أبي الحسناء.
стр. 10187
وكان مكثرًا.
يُقَالُ: كان عنده عن أبي سلمة التبوذكي سبعون ألف حديث.
وهو من وُلِدَ حُذَيْفة بْن اليمان ﵁ [١] .
٢٨٠- إِبْرَاهِيم بْن الهيثم بْن المهلب البلدي [٢] .
أبو إسحاق، نزيل بغداد.
سمع: أبا اليمان، وَعَلِيَّ بن عَيَّاش، وآدم بن أبي إياس، وأبا صالح كاتب اللّيث، وجماعة.
وعنه: إسماعيل الصَّفَّار، وأبو بكر النَّجَّاد، وأبو بكر الشافعي، وابن مخرّم، وطائفة.
قال ابن عديّ [٣] : أحاديثه مستقيمة سوى حديث الغار. حدّث به عن الهيثم بْن جميل، عن مبارك، عن الْحَسَن، عن أَنَس، فكذبه فِيهِ النّاس [٤] .
قَالَ الخطيب [٥] : كذا روى حديث الغار عن الهيثم جماعة. وإبراهيم عندنا
стр. 10188
ثقة ثبت.
وقال الدّار الدّارَقُطْنِيّ: ثقة [١] .
وقَالَ غيره: مات فِي جمادى الآخرة سنة ثمانٍ [٢] .
٢٨١- إِبْرَاهِيم بْن مهديّ الأبُليّ [٣] .
عن: شَيْبَان بْن فروخ، وهلال الرأي [٤] .
وعنه: الصّفّار، وأبو سهل بْن زياد.
وكان معروفًا بوضع الحديث [٥] .
تُوُفيّ سنة ثمانين.
٢٨٢- إِبْرَاهِيم بْن نصر بْن عَبْد الْعَزِيز [٦] .
أبو إِسْحَاق الرَّازيّ نزيل نهاوند.
حدّث بهمدان عن: أبي نُعَيْم، والقعنبي، وعبد الله بْن رجاء.
وعنه: علي بن إبراهيم القطان، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وآخرون.
قال الخطيب: كان ثقة.
صنف «المسند» .
٢٨٣- إبراهيم الآجرّيّ البغداديّ [٧] .
стр. 10189
أبو إسحاق الزاهد.
صاحب كرامات. أنبئت عن الكاغديّ، أنّ الخلّال أخبره: أَنَا أبو نُعَيْم في «الحلية» أنا الخلدي فِي [كتابه] [١] ، وحدَّثني عَنْهُ أبو عُمَر [٢] العثمانيّ:
ثنا ابنُ مسروق، وأبو أَحْمَد المَغَازِليّ، وغيرهما عن إِبْرَاهِيم الآجُرّيّ قَالُوا: جاء يهوديّ يقتضيه شيئًا من ثمن قَصَب. فكلَّمه فقال: أرِني شيئًا أعرف به شرف الْإِسْلَام وفضْله على دِيني [٣] .
قَالَ: هات رداءك. فأخذه فجعله فِي ردائه، ولفّ به ورمى به فِي أتُّون الآجُرّ. ثُمَّ دخل فِي أَثَره، فأخذ الرّداء وخرج من الباب، وفتح رداءه صحيحًا، وأخرج رداء اليهوديّ محروقًا. فأسلم اليهوديّ [٤] .
٢٨٤- إِبْرَاهِيم بْن الْوَلِيد الجشّاش [٥] .
أبو إِسْحَاق.
سمع: عفّان، وأبا بلال الْأَشْعَرِيّ، وعثمان بْن الهيثم، وأحمد بْن يُونُس، والقعنبيّ.
روى عَنْهُ: ابنُ الأعرابي فِي معجمه أحاديث، وابن السماك، وإسماعيل الصّفّار، وابنُ البَخْتَرِيّ، وطائفة.
وثَّقَهُ الدّارَقُطْنِيّ [٦] ، والخطيب [٧] .
مات فِي المحرّم سنة اثنتين وسبعين.
стр. 10190
٢٨٥- إدريس بْن سليم بْن وهب الْمَوْصِلِيّ [١] .
عن: أبي جَعْفَر النُّفَيْلي، وغسان بْن الرَّبِيع، وجماعة.
وعنه: أبو زكريا يزيد بْن محمد الأزديّ فِي تاريخه وقَالَ: مات سنة ثمانٍ وسبعين.
٢٨٦- أزهر بْن سُهَيل الخَوْلانيّ.
الْمَصْرِيّ.
عن: يحيى بْن بُكَيْر.
تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين.
٢٨٧- إِسْحَاق بْن أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن الحُصَيْن بْن حاتم [٢] .
أبو صَفْوان السُّلَميّ السُّرْماريّ [٣] الْبُخَارِيّ.
ثقة صدوق. رحل به والده الزّاهد المجاهد أبو إسحاق.
وسمع من: أبي عاصم النَّبيل، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وأبي عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ، وجماعة.
وعنه: صالح جَزَرَة، وعَمْرو بْن محمد بْن بجير، وغيرهما.
تُوُفِّيَ سنة ست وسبعين ومائتين.
ذكره أبو الفضل السليمانيّ فقال: روى أيضًا عن: عُبَيْد الله بْن مُوسَى، وأشهل بْن حاتم سماعه.
٢٨٨- إسحاق بن أحمد بن مهران الرازي.
أبو يعقوب.
قال الخليلي: مات سنة خمس وسبعين ومائتين، وقد قارب المائة.