← История

История · id 12397

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Полный текст (24 229 стр.). Показаны 11026–11065 · переход к 11031.

стр. 11026

وبالشّام: هشام بن عمّار، وجماعة. قلت: وبمصر: يونس بن عبد الأعلى، والربيع المراديّ. وتفقَّه على أصحاب الشّافعيّ. وقال الخطيب [١] : حدَّث عن عَبْدان، وسمّى جماعة وقال: كان من أعلم النّاس باختلاف الصّحابة ومَنْ بعدَهم [٢] . قلت: روى عنه أبو العبّاس السّرّاج، ومحمد بن المنذر شكر، وأبو حامد بن الشَّرقيّ، وأبو عبد الله محمد بن الأخرم، وأبو النَّضْر محمد بن محمد الفقيه، وابنه إسماعيل بن محمد بن نصر، ومحمد بن إسحاق السَّمَرْقَنْدِيّ، وخلْق كثير. قَالَ أبو بكر الصَّيْرفيّ: لو لم يصنّف المَرْوَزِيّ إلّا كتاب «القَسَامة» لَكَان من أفقه النّاس [٣] . وقال أبو بكر بن إسحاق الصِّبْغيّ، وقيل له: ألا تنظر إلى تمكُّن أبي عليّ الثّقفيّ في عقله؟ قَالَ: ذاك عقل الصَّحابة والتّابعين من أهل المدينة. قِيلَ: وكيف ذاك؟. قَالَ: إنّ مالك بن أنس كان من أعقل أهل زمانه، وكان يقال إنّه صار إليه عقول مَن جالسَهَم من التابعين، فجالَسَه يحيى بن يحيى النَّيْسابوريّ، فأخذ من عقله وسَمْته، حتّى لم يكن بخُراسان مثله، فكان يُقال: هذا عقل مالك وسَمْتُه. ثمّ جالس يحيى محمد بن نصر سِنِين، حتّى أخذ من سَمْته وعقله، فلم يُرَ بعد يحيى من فُقَهاء خُراسان أعقل منه. ثمّ إنّ أبا عليّ الثَّقَفيّ جالَسَ محمد بن نصر أربع سِنِين، فلم يكن بعده أعقل منه [٤] . وقال عبد الله بن محمد الإسفرائينيّ: سَمِعْتُ محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد

стр. 11027

الحكم يقول: كان محمد بن نصر عندنا إمامًا، فكيف بخُراسان؟ [١] . وقال القاضي محمد بن محمد: كان الصّدر الأوّل من مشايخنا يقولون: رجال خُراسان أربعة: ابن المبارك، وإسحاق، ويحيى، ومحمد بن نصر [٢] . وقال ابن الأخرم: انصرف محمد بن نصر بن الرّحلة الثّانية سنة ستّين ومائتين، فاستوطن نَيْسابور، ولم تزل تجارته بنَيْسابور، أقام مع شريك له مُضَارِب، وهو يشتغل بالعِلم والعِبادة. ثمّ خرج سنة خمسٍ وسبعين إلى سَمَرْقَنْد، فأقام بها، وشريكه بنَيْسابور، وكان وقت مقامه هو المفتي والمقدّم، بعد وفاة محمد بن يحيى، فإنّ حَيْكَان [٣]- يعني يحيى بن محمد بن يحيى- ومَن بعده أَقَرُّوا له بالفضل والتَّقَدُّم [٤] . قَالَ ابن الأخرم: ثنا إسماعيل بن قُتَيْبة: سمعت محمد بن يحيى غير مرّة، إذا سُئِل عن مسألة يقول: سَلُوا أبا عبد الله المَرْوَزِيّ [٥] . وقال أبو بكر الصِّبْغيّ: أدركت إمامين لم أُرْزَق السَّماعَ منهما: أبو حاتم، الرّازيّ، ومحمد بن نصر المَرْوَزِيّ. وأمّا عبد بن ربيعة، فما رأيت أحسن صلاةً منه. ولقد بَلَغَني أنّ زُنْبُورًا قعد على جبهته، فسال الدّمُ على وجهه ولم يتحرّك [٦] . وقال ابن الأخرم: ما رأيت أحسنَ صلاةً من محمد بن نصر. كان الذُّباب يقع على أُذُنِه، فَيَسِيلُ الدّم، ولا يَذُبُّه عن نفسه. ولقد كنّا نتعجّب من حُسْن صلاته وخشوعه، وهيبته للصلاة. كان يضع رقبته على صدره، فتتصلّب كأنّه خَشَبَة منصوبة. وكان من أحسن النّاس، خَلْقًا، كأنما فقئ في وجهه حبّ

стр. 11028

الرُّمّان، وعلى خدَّيه كالورد ولحيته بيضاء [١] . وقال أحمد بن إسحاق الصَّبْغيّ: سمعت محمد بن عبد الوهّاب الثَّقفيّ يقول: كان إسماعيل بن أحمد والي خُراسان يصل محمد بن نصر في السنة بأربعة آلاف درهم، ويصِلُه أخوه إسحاق بمثلها، ويصله أهل سَمَرْقَنْد بمثلها، فكان ينفقها من السّنة إلى السنة من غير أن يكون له عيال. فقيل له: لو ادَّخرتَ لِنَائبةٍ. فَقَالَ: سبحان الله أنا بقيت بمصر كذا كذا سنة، قُوتي وثيابي وكاغدي وحبري، وجميع ما ينفق على نفسي في السنة عشرين دِرْهمًا، فترى إن ذَهَبَ ذا لا يبقى ذاك؟ [٢] . وقال السُّليمانيّ: محمد بن نصر إمام الأئمّة الموفَّق من السّماء، سكن سمرقند. سمع: يحيى بن يحيى، وعَبْدان، والمُسْنِديّ، وإسحاق. له كتاب «تعظيم قدْر الصّلاة» ، وكتاب «رفع اليدين» ، وغيرهما من الكُتُب المعجزة [٣] . مات وصالح جَزَرة في سنة أربعٍ. أنبأني جماعة قالوا: ثنا أبو اليُمْن، نا أبو منصور، نا أبو بكر الخطيب، أنا الجوهري، أنا ابن حَيَوَيْه، ثنا عفّان بن جعفر الّلّبان: حدّثني محمد بن نصر قَالَ: خرجت من مصر ومعي جارية لي. فركبت البحر أريد مكّة، فغرقت، فذهب منّي ألف جزء، وصرت إلى جزيرة، أنا وجاريتي، فما رأينا فيها أحدًا، وأخذني الْعَطَشُ، فلم أقدر على الماء، فوضعت رأسي على فخَذَ جاريتي مستسلمًا للموت، فإذا رجل قد جاءني ومعه كُوز، فَقَالَ لي: هاه. فشربت وسقَيْتُها، ثم مضى، فما أدري من أين جاء، ولا من أين ذهب [٤] .

стр. 11029

وقال أبو الفضل محمد بن عُبَيْد الله البَلْعَميّ: سمعت الأمير إسماعيل بن أحمد يقول: كنت بسَمَرْقند، فجلست يومًا للمظالم، وجلس أخي إسحاق إلى جنبي، إذ دخل أبو عبد الله محمد بن نصر، فقمت له إجلالًا لعلمه، فلمّا خرج عاتبني أخي وقال: أنت والي خُراسان، تقوم لرجلٍ من الرَّعيّة! هذا ذَهاب السّياسة. فَبِتُّ تلك اللّيلة وأنا مُنْقَسِمُ القلب، فرأيت النّبيّ ﷺ ، فأخذ بعضُدي، فَقَالَ لي: ثَبتَ ملككَ وملك بنيك بإجلالك محمد بن نصر [١] . وكان محمد بن نصر زوج خنة، بخاء مُعْجَمَةٍ ثمّ نُون، أخت يحيى بن أكثم القاضي. تُوُفّي بسَمَرْقَنْد، في المحرَّم سنة أربعٍ وتسعين. وقال أبو عبد الله بن مَنْدَه في مسألة الإيمان: صرَّح محمد بن نصر في كتاب «الإيمان» بأن الإيمان مخلوق، فإنّ الإقرار والشّهادة، وقراءة القرآن بلفْظه مخلوق. وهَجَرَه على ذلك علماء وقته، وخالَفَه أئمّة أهل خُراسان، والعراق. قلت: لو أنّنا كلّما أخطأ إمام مجتهد في مسألةٍ خطًأ مغفورًا له هَجَرْناه وبدَّعناه، لَما سَلِمَ أحدٌ مِنَ الأئمّة، واللَّهُ الهادي للحقّ، والرّاحم للخلْق. وقال ابن حزم في بعض تَوَاليفه: أعلم النّاس من كان أجمعهم للسُّنَن، وأضبطهم لها، وأذكرهم لمعانيها ولأحوال الصّحابة. ولا نعلم هذه الصّفة أتمّ منها في محمد بن نصر المَرْوَزِيّ، فلو قَالَ قائل: ليس لرسول ﷺ حديث، ولا لأصحابه إلّا وهو عِنْد محمد بن نصر، لَما بَعُدَ عن الصّدْق. ٤٨٨- محمد بن نصر [٢] . أبو جعفر البغداديّ المقرئ الصّائغ.

стр. 11030

عن: إسماعيل بن أُوَيْس، وأبي مُصْعَب. وعنه: ابن قانع، وابن علم، وجماعة. وكان مُقْرِئًا. تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين. وعنه أيضًا: الطَّبَرانيّ، وأحمد بن عثمان الأبهريّ شيخ ابن مَنْدَه [١] . ٤٨٩- محمد بن نصر بن حُمَيْد البزّاز البغداديّ [٢] . صاحب حديث. روى عن: إسماعيل بن إبراهيم، ويحيى بن أيّوب المَقَابِريّ، ومحمد بن قُدَامة الجوهريّ، ونحوهم. روى عنه: الطَّبَرانيّ، وابن قانع [٣] ، وغيرهما. ٤٩٠- محمد بن نصر.

стр. 11031

أبو جعفر الهمدانيّ حَمُّوَيْه. صدوق رحّال. سمع: عبد الرحمن بن إبراهيم دُحَيْم، ومحمد بن رُمْح، وحرملة، وطبقتهم. وعنه: أحمد بن إسحاق بن مِنْجاب، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وجماعة، وابن أبي داود مع تَقَدُّمِهِ. - محمد بن النّضر. هو محمد بن أحمد. ٤٩١- محمد بن النَّضْر بن سَلَمَةَ بن الجارود بن يزيد [١] . الحافظ أبو بكر الجاروديّ النَّيْسابوريّ الفقيه الحنفيّ، قاله الحاكم. كان شيخ وقته حِفْظًا وكمالًا ورئاسة، وأبوه وجدّه كلّهم رأيّيون [٢] . سمع: إسحاق بن راهَوَيْه، وعَمْرو بن زُرَارَة، وسُوَيد بن سعيد، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، وأبا كريب، وإسماعيل ابن سِبْط السَّنْديّ، وطائفة. وعنه: إمام الأئمّة ابن خُزَيْمَة، وأبو عَمْرو الحَيريّ، وأبو حامد بن الشَّرْقيّ، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم، وطائفة. وكان رفيق مسلم في الرحلة.

стр. 11032

قَالَ ابن أَبِي حاتم [١] : سمعتُ منه بالرّيّ، وهو صدوق [٢] . وقال أبو أحمد الحاكم: كان محمد بن يحيى يستعين بعربيّة أبي بكر الجاروديّ في مصنَّفاته، ويُبيِّته عنده [٣] . وقال محمد بن يعقوب الأخرم: لما قَتَلَ أحمدُ الخُجُسْتانيّ حَيْكان هَمَّ بقتل الجاروديّ، فلبس الجاروديّ عَباءَة وخرج مع الجمّالين إلى أصبهان [٤] . قلت: ثم رجع بعد إلى بلده. وتُوُفّي في ربيع الأوّل سنة إحدى وتسعين. وكانت له جَنَازة مشهودة. يُقال: إنّ النّسائيّ روى عنه [٥] ، فَيُحَقَّقْ. ٤٩٢- محمد بن النَّضْر بن عبد الوهّاب النَّيْسابوريّ [٦] . أخو أحمد بن النّضْر، سَمَاعه وسَمَاع أخيه واحد كما في ترجمة أحمد. رَوَيَا عن: إسحاق بن راهَوَيْه، وعُبَيْد الله بن مُعَاذ، وهذه الطبقة. وقد قَالَ البخاريّ حديثًا عن محمد: ثنا عُبَيْد الله بن معاذ، فذكر حديثًا. قَالَ الحاكم: روى البخاريّ عنهما في «الجامع الصّحيح» [٧] .

стр. 11033

ذكره، الحاكم في ترجمة محمد [١] . ٤٩٣- محمد بن هارون [٢] . أبو موسى الأنصاريّ الزُّرَقيّ. عن: يونس بن عبد الأعلى، وأبي الربيع عُبَيْد الله بن الحارث. وعنه: محمد بن مَخْلَد، والطَّبَرانيّ. وثّقه الخطيب [٣] . ومات في سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين. ٤٩٤- محمد بن الوليد [٤] . المعروف بابن ولاد التّميميّ النَّحْويّ. صاحب التّصانيف في عِلم العربيّة. أخذ عن: المبّرد، وثعلب. مات كهلًا سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين. ٤٩٥- محمد بن ياسين بن النّضر.

стр. 11034

أبو بكر الباهليّ. الفقيه النَّيْسابوريّ. يروي عن: إسحاق بن راهَوَيْه، وعثمان بن أبي شَيْبة. وعنه: محمد بن صالح بن هانئ، وغيره. توفي سنة ثلاث وتسعين ومائتين. ٤٩٦- محمد بن يحيى بن مالك الضبي الأصبهاني [١] . عن: أبي عمار الحسين بن حريث، ومحمود بن غيلان. وعنه: أبو أحمد العسال، والطبراني، وأبو الشيخ. توفي في صفر سنة إحدى وتسعين. ٤٩٧- محمد بن يحيى بن سليمان [٢] . أبو بكر المروزي. سمع: عاصم بن علي [٣] ، وأبا عبيد القاسم بن سلام، وخلف بن هشام، وبشر بن الوليد، وعلي بن الجعد، وجماعة. وأكثر عن عاصم. وعنه: أبو بكر النّجّاد، وأبو بكر الشّافعيّ، ومَخْلَد الباقَرْحِيّ، وابن عُبَيْد العسكريّ، وسليمان الطّبرانيّ، وطائفة. قال الدّار الدَّارَقُطْني: صدوق [٤] . قلت، هو من كبار شيوخ الإسماعيليّ. تُوُفّي رحمه الله تعالى ببغداد في شوّال سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين [٥] . ٤٩٨- محمد بن يحيى بن محمد [٦] .

стр. 11035

أبو سعيد البغداديّ، حامل أكْفانه. سمع: أبا بكر، وعثمان ابني أبي شَيْبة، وأحمد بن مَنِيع، وسَوّار بن عبد الله القاضي، وجماعة. وعنه: أهل دمشق، وأبو عليّ بن هارون، والفضل بن جعفر، وأبو عُمَر بن فَضَالَةَ، وأبو بكر النّقّاش، وجماعة. تُوُفّي سنة تسعٍ وتسعين. قَالَ الخطيب: بلغني أنّه غُسِّلَ وَكُفِّنَ، فلمّا كان في اللّيل، جاءه نبَّاش فنبشه، فلمّا حَلَّ أكفانه قَعَدَ، فهرب النّبّاش، فقام وأتى منزله حاملًا كفنه، فعاد حُزْن أهله فَرَحًا [١] . ومثله أيضًا سُعَيْر بن الخِمْس [٢] . فإنّه لمّا وُضِع في لَحْده اضطّرب، فَحُلَّتْ أكفانه، فقام. ووُلِد له بعد ذلك مالك بن سُعَيْر. ٤٩٩- محمد بن يعقوب [٣] . أبو بكر البغداديّ. عُرِفَ بابن القلّاس، بالقاف. عن: عليّ بن الْجَعْد، وحمّاد بن إسحاق المَوْصليّ. وعنه: ابن مَخْلَد، وأحمد بن جعفر بن سالم الجيليّ. صدوق [٤] . ومات سنة [خمس وتسعين ومائتين] [٥] .

стр. 11036

٥٠٠- محمد بْن يزيد بْن محمد بْن عَبْد الصّمد [١] . أبو الحَسَن الدّمشقيّ، مولى بني هاشم. عن: صَفْوان بن صالح المؤذّن، وموسى بن أيّوب النَّصِيبيّ، وسليمان ابن بنت شُرَحْبيل، وأبي نُعَيْم الحلبيّ، وجماعة. وعنه: سبط عديّ بن يعقوب، وجعفر بن محمد الكِنْديّ، وأبو عُمَر بن فَضَالَةَ، وسليمان الطَّبَرانيّ، وعبد الله بن النّاصح، ومُظَفَّر بن حاجب، وجماعة. تُوُفّي سنة تسع وتسعين. وقع لنا جزء صغير من حديثه بعُلُوّ. ٥٠١- محمد بن يعقوب بن أبي يعقوب الأصبهانيّ [٢] . عن: عَبّاد بن يعقوب الرَّوَاجِنيّ، وغيره. وعنه: أبو الشّيخ. تُوُفّي سنة ثمانٍ وتسعين. ٥٠٢- محمد بن يعقوب بن سَوْرة البغداديّ [٣] . عن: أبي الوليد الطّيالِسيّ. وعنه: الطَّبَرانيّ [٤] . ٥٠٣- محمد بن يعقوب البصريّ الأعلم [٥] .

стр. 11037

عن: هُدْبة بن خالد، وأبي الرّبيع الزُّهْرانيّ. وعنه: ابن قانع، وأبو بكر الشّافعيّ أحاديث [١] . ٥٠٤- محمد بن يوسف بن يعقوب [٢] . أبو بكر الرازيّ المقرئ. حدّث عنه: محمد بن حميد الرّازيّ، ومحمد بن هاشم البَعْلَبَكّيّ. روى عنه: محمد بن العبّاس بن نَجِيح، وحبيب القزّاز، وأبو بكر النّقّاشِ. قَالَ الدّار الدَارَقُطْنيّ: دجَّال يضع الحديث والقراءات. وضع من المُسْنَدات ما لا يُضْبط [٣] . قدِم بغدادَ قبل الثّلاثمائة [٤] . ٥٠٥- محمد بن يوسف [٥] . أبو جعفر الباوَرْدَيّ الإسكافيّ. حدَّث ببغداد عن: أبي عُتْبَة الحمصيّ، وطبقته.

стр. 11038

وعنه: محمد بن مخلد، وعبد الله بن شهاب العُكْبُريّ. تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين. ٥٠٦- محمد بن يوسف بن عاصم بن شَرِيك. أبو بكر البخاريّ الحافظ. رحّال، سمع: يعقوب الدَّوْرَقيّ، وبِشْر بن آدم، ويوسف بن موسى القطّان، وعدَّة. ٥٠٧- محمد بن يوسف [١] . أبو جعفر التُّرْكيّ الفَرَغانيّ ثمّ البغداديّ. سمع: سُرَيْج بن يونس، وعيسى بن إبراهيم التُّرْكيّ، وعيسى بن سالم الشّاشيّ، ومحمد بن جعفر الوَركانيّ. وعنه: أحمد بن كامل، وعُمَر بن مسلم، والطَّبَرانيّ، وجماعة. وثّقه الخطيب [٢] . وتُوُفّي سنة خمسٍ وتسعين ومائتين [٣] . ٥٠٨- مُحَسِّن بن جعفر بن عليّ بْن محمد بْن عليّ بْن مُوسَى بن جعفر الصّادق العَلَويّ [٤] . خرج بناحية الشّام سنة ثلاثمائة، فحاربه ابن كَيَغْلَغ، فظفر به فقتله، وبعث برأسه إلى بغداد، فنُصِب مع أعلامٍ له منكّسة.

стр. 11039

٥٠٩- محمود بن أحمد بن الفَرَج [١] . أبو حامد الزُّبَيْريّ الأصبهانيّ. عن: إسماعيل بن عَمْرو البَجَليّ، ومحمد بن المنذر البغداديّ. وكان ثقة. روى عنه: أبو الشَّيخ، والطَّبَرانيّ، ومحمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب الأصبهانيّ. وهو مَنْ وَلَدِ الزُّبَير بن بكّار [٢] . مات سنة ثلاث وتسعين، وقيل: سنة تسعين [٣] . ٥١٠- محمود بن والان بن موسى. أبو حامد العَدَويّ الأديب. ثقة كثير الحديث. عاش نيِّفًا وتسعين سنة. سمع: قُتَيْبَة، وسُوَيْد بن نصر، وجماعة. ومات سنة ثلاثٍ وتسعين. ٥١١- محمود بن محمد المَرْوَزِيّ [٤] . مشهور. طوّف وسمع: داود بن رُشَيْد، وعلي بن حُجْر، وطبقتهما. وعنه: الطَّسْتيّ، وابن الصَّوّاف، والطَّبَرانيّ. مستقيم الحديث. مات سنة سبع وتسعين.

стр. 11040

٥١٢- محمود بن عليّ بن مالك الشَّيْبانيّ [١] . أبو حامد المدِينيّ البزّاز. عن: محمد بن منصور الجوّاز، وهارون بن موسى الفَرَويّ، ومحمد بن [أحمد بن يعقوب الشيباني] [٢] ، والمخزوميّ. وعنه: محمد بن أحمد بن يعقوب الأصبهانيّ، والطَّبَرانيّ، وأبو الشّيخ. وثّقه أبو نعيم [٣] . ومات سنة ثلاثمائة. ٥١٣- مسبّح بن حاتم بن ماور العُكَليّ. بالبصّرة. مات سنة ثمانٍ وتسعين. ٥١٤- مسور بن قَطَن بن إبراهيم. أبو الحَسَن النَّيْسابوريّ. قَالَ الحاكم: كان من مزكي عصره، والمُقَدَّم في الزُّهْد والورع والعقل. سمع: يحيى بن يحيى، وتورَّع من الرّواية عنه لصِغَر سِنِّهِ. وسمع: جدّه لأمّه بِشْر بن الحَكَم، وأبا زاهر، وداود بن رُشَيْد. وطوّف. وعنه: ابن الشَّرْقيّ، ومحمد بن صالح، وأبو الوليد الفقيه، وجماعة. مات سنة ثلاثمائة. ٥١٥- مسلم بن أحمد بن أبي عُبَيْدة [٤] . أبو عبيدة اللّيثيّ القرطبيّ، صاحب القبلة.

стр. 11041

رحل سنة ستٍّ [١] وخمسين، فسمع: يونس بن عبد الأعلى، والرّبيع المُرَاديّ، والمُزَنيّ، وابن عبد الحَكَم، وجماعة. قَالَ أحمد بن عبد البَرّ: كان من أصوف أهل زمانه [٢] ، وكان مُولَعًا بالفَلك والنُّجوم. وكان إذا صلّى يشرّق قليلًا نحو مدينة قُرْطُبَة. روى عنه: قاسم بن أَصبغ، وعبد الله بن يونس. مات سنة خمسٍ وتسعين ومائتين [٣] . ٥١٦- مسلم بن سعيد الأشعريّ [٤] . أبو سَلَمَةَ. سمع: مُجَاشِع بن عَمْرو سنة ثلاثين [٥] ، وبكّار بن الحَسَن [٦] . وعنه: أبو الشّيخ، وشيخه مُجَاشع يروي عن: الّليث، وابن قطيعة. مات سنة تسعٍ وتسعين [٧] . ٥١٧- مسلم بن عبد الله بن مكرم الباورديّ [٨] .

стр. 11042

المؤدِّب ببغداد. عن: عَمْرو بن مرزوق، ويحيى بن هاشم. وعنه: إسماعيل الخُطَبيّ، وأبو بكر الشّافعيّ، وابن العلاء الْجَوْزَجانيّ. مات سنة ثلاثٍ وتسعين [١] . ٥١٨- مُضارِب بن إبراهيم [٢] . أبو الفضل النَّيْسابوري الأديب، أوحد عصره ببلده في العربيّة. سمع: ابن راهَوَيْه. وعنه: أبو عَمْرو بن مَطَر. مات سنة سبّعٍ وتسعين [٣] . ٥١٩- مَعْمَر بن محمد بن مَعْمَر بْن زيد بْن الأشهب البلخي. سَمِعَ من: شِهَاب بْن معمر العَوَقيّ، ومكّيّ بن إبراهيم، وعصام بن يوسف البلخيّين. وطال عُمره. وعنه: عبد الرحمن بن حامد بن مَتُّوَيْه البْلخيّ. مات في جُمَادَى الأولى سنة ستٍّ وتسعين ومائتين. ٥٢٠- ممشاذ الدّينوريّ [٤] .

стр. 11043

من كبار شيوخ الصُّوفيّة. صحِب يحيى بن الجلّاء، وغيره. ومن قوله: جماعُ المعرفة صِدْقُ الافتقار إلى الله [١] . وقال فارس الدَّيَنَوريّ: خرج مُمْشاذ من باب الدّار، فنبح كلب فَقَالَ: لا إله إلّا الله، فمات الكلب مكانه [٢] . مات سنة تسع وتسعين ومائتين. ٥٢١- موسى بن إسحاق بن موسى الخطْميّ الأنصاريّ [٣] . أبو بكر الفقيه الشافعيّ، كان قاضيًا على الأهواز. وولى قضاء نَيْسابور. وحدَّث عن: عيسى قالون، وأحمد بن يونس، وعلي بن الْجَعْد. وكان يُضْرَبُ به الْمَثَلُ في ورعه وصيانته في القضاء. وعنه: حبيب القزّاز، وابن ماسي، وعبد الباقي بن قانع. قَالَ ابن أبي حاتم [٤] : كتبت عنه، وهو ثقة صدوق. وقد أقرأ النّاسَ القرآن. ويقال: مولده سنة عشرٍ ومائتين. ومات سنة سبع وتسعين ومائتين [٥] .

стр. 11044

٥٢٢- موسى بن أفلح البخاريّ البيقاري [١] . عن: أبي حُذَيفة إسحاق بن بِشْر، وأحمد بن حفص، والمُسْنديّ. وعنه: أحمد بن عدل، وخَلَف الخيّام. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى سنة إحدى وتسعين. وكان شيخًا مُعَمَّرًا. ٥٢٣- موسى بن خازم بن سيّار [٢] . أبو عِمران الأصبهانيّ. عن: حاتم بن عبد الله النُّمَيْريّ، ومحمد بن بُكَيْر الحضرميّ. وعنه: الطَّبَرانيّ، وأحمد بن بُنْدار الشّعّار. مات سنة ثلاثٍ وتسعين [٣] . ورّخه أبو نُعَيم. ٥٢٤- موسى بن عبد الحميد بن عصام الْجُرْجانيّ [٤] . أبو يحيى. عن: أبيه، وإسماعيل المُزَنيّ الفقيه، وجالسَ داود الظَّاهريّ. وعنه: عبد الله بن محمد بن شَيْبة، وأحمد بن محمد بن صالح الهمدانيّ. مات على رأس سنة ثلاثمائة. ٥٢٥- موسى بن محمد بن موسى الذُّهَليّ الأعْيَن. أبو عَمْرو النَّيْسابوريّ. سمع: يحيى بن يحيى، وسعد بن يزيد الفرّاء.

стр. 11045

وعنه: أبو العبّاس بن حمدان، وأبو الوليد الفقيه، وأحمد بن الخضر شيخ الحاكم. مات سنة إحدى وتسعين ومائتين. ٥٢٦- موسى بن هارون بن عبد الله [١] . أبو عِمران البزّار [٢] . كان إمام عصره في الحِفْظ والإتقان. سمع: قُتَيْبة، وأحمد بن حنبل، وإسحاق، وعلي بن الْجَعْد، وخلْق. وعنه: دَعْلَج، وأبو الطّاهر الذُّهَليّ، وآخرون. قَالَ الصِّبْغيّ: ما رأينا في حفَّاظ الحديث أَهْيَب ولا أورَع من موسى بن هارون [٣] . مات في شَعْبان سنة ثلاثٍ وتسعين [٤] . قصّر الحاكم في ترجمته. ٥٢٧- موسى بن هارون بن سعيد الأصبهانيّ [٥] . أبو عِمران، يُعرف بالأصمّ. ربّما التبس بالذي قبله. وهذا يروى عن: سُوَيْد بن سعيد، وأبي خَيْثَمة زُهَير بن حرب، ومُصْعَب بن عبد الله الزُّبَيريّ، وجماعة سواهم. روى عنه: أبو الشّيخ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب

стр. 11046

المقرئ، ومحمد بن جعفر بن يوسف، وأهل أصبهان. فإذا قَالَ الأصبهانيّ: حَدَّثَنَا موسى بن هارون، فإيّاه يريد. ومات هذا الأصبهانيّ في حدود سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين [١] ٥٢٨- موسى بن هشام الدَّيَنَوريّ. حدَّث بدمشق. عن: عبد الله بن هانئ، وعليّ بن المبارك الصَّنْعانيّ. وعنه: أبو عليّ بن آدم، وأحمد بن الرُّوميّ، وأبو أحمد بن عديّ، وغيرهم. مات على رأس الثلاثمائة.

стр. 11047

- حرف النون - ٥٢٩- نصر بن أحمد [١] . أبو محمد الكَنْديّ البغداديّ الحافظ. أحد الأئمّة، ويُعرف بنَصْرك. سمع: محمد بن بكار، وعبد الأعلى بن حمّاد، والقواريريّ. وعنه: خَلَف الخيّام، وابن عُقْدَةَ. حمله أمير بُخَارى خالدُ بن أحمر الذُّهَليّ إليه، فأقام عنده، وصنَّف له «المُسْنَد» [٢] . ومات في سنة ثلاثٍ وتسعين، وعاش سبعين سنة. ٥٣٠- نصر بن سيار بن فتح. أبو الَّلْيث السَّمَرْقَنْديّ المحدِّث الرّحّال المصنِّف. عن: يونس بن عبد الأعلى، وعبد بن حُمَيْد، والدارِميّ. وعنه: محمد بن إسحاق العُصْفُريّ، وأحمد بن محمد الكرابيسي. مات سنة ثلاثٍ وتسعين. ٥٣١- نصر بن عبد الحميد القراطيسيّ. أبو حبيب المصريّ، الرّجل الصّالح. عن: نُعَيْم بن حمّاد، ويحيى بن بكير.

стр. 11048

مات سنة سبْعٍ وتسعين. ٥٣٢- نوح بن منصور [١] . أبو مسلم البغدادي. حدَّث بشيراز. وكانت عنده كُتُب الشّافعيّ. عن: الزَّعْفرانيّ، والرّبيع، ويونس بن عبد الأعلى، والحَسَن بْن عَرَفَة، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرّميّ. روى عنه: الطَّبَرانيّ، وأبو الشّيخ، ومُطَهَّر بن أحمد شيخ أبي نُعيْم. مات بفارس سنة خمس وتسعين.

стр. 11049

- حرف الهاء - ٥٣٣- هارون بن موسى بن شريك الدّمشقيّ المقرئ [١] . أبو عبد الله الأخفش صاحب ابن ذَكْوان. قرأ عليه، وسمع أبا مُسْهر. قرأ عليه: ابن الأخرم المقرئ، والنّقّاش، وروى عنه: الطَّبَرانيّ، وأبو أحمد بن النّاصح. مات سنة ثلاثٍ وتسعين على الصّحيح. وقيل: سنة إحدى. ٥٣٤- هُبَيْرة بن محمد بن عبد الحميد. أبو أحمد المصريّ. عن: عيسى بن زُغْبَة، وغيره. مات سنة سبْع وتسعين. ٥٣٥- هُمَيْم بن همّام [٢] . أبو العبّاس الطَّبَريّ. طوّف وسمع: أبا مُصْعَب، ومحمد بن أبي مَعْشَر. وعنه: أبو أحمد الغطْرِيفيّ بن عبد الملك، وأهل جرجان. مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين.

стр. 11050

- حرف الواو - ٥٣٦- وحيد بن عمر بن هارون البخاريّ الفقيه. روى عَنْ: إسحاق بن راهَوَيْه، وأبي مُصْعَب الزُّهْريّ، وطبقتهما. وعنه: خَلَف الخيّام، وأبو الأسود أحمد بن إبراهيم، وغيرهما. تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين. ٥٣٧- وكيع بن إبراهيم بن عيسى المَوْصِليّ. عن: سُفْيان بن وَكِيع، ولُوَيْن، وأبي عمّار الحسين بن حرث. وكتب عنه النَّسائيّ. وروى عنه: يزيد بن محمد. مات سنة سبْعٍ وتسعين. ٥٣٨- الوليد بن حمّاد بن جابر الرّمليّ الزّيّات [١] . سمع: سليمان بن عبد الرحمن، ويزيد بن مَوْهب الرمليّ. وعنه: الطَّبَرانيّ، وابن عديّ، وجماعة. كان على رأس الثلاثمائة.

стр. 11051

- حرف الياء - ٥٣٩- يحيى بن أحمد بن زياد. أبو منصور السُّفْيانيّ الهَرَويّ. سمع: خالد بن الصّبّاح، ويحيى بن معين، وأحمد بن سعيد الدّارِميّ. وعنه: أبو إسحاق البزّار الحافظ، والفضل بن العبّاس، وأبو الفضل بن حَمْدُوَيْه. مات سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين. ٥٤٠- يحيى بن الحسين بن القاسم بن طباطبا العَلَويّ. كان قد غلب على اليمن، وَدُعِيَ له بصنعاء وما والاها عنه. وضُرِبَت السّكّة باسمه. ثمّ خرج من صنعاء بعد غَلَبة القَرَامطة، فصار إلى صُعْدة، وتسمّى بالهادي أبي الحَسَن. وملك نجْران وتلك النّواحي، وَخُطِبَ [له] بأمير المؤمنين. وكان حَسَن السِّيرة. مات سنة ثمانٍ وتسعين، قام بعده ولده محمد، ولُقِّب الْمُرْضَى. ٥٤١- يحيى بن زكريّا الثَّقَفيّ القُرْطُبيّ [١] . المعروف بابن السّاق. سمع: يحيى بن إبراهيم بن ... [٢] ، وأبان بن عيسى، ومحمد بن وضّاح، وعامر بن معاوية، وطائفة.

стр. 11052

وحجّ متأخرًا، فسمع من النَّسائيّ. وكان صوّامًا صالحًا عالمًا. أخذ النّاس عنه. ومات في رمضان سنة ثمانٍ وتسعين. ٥٤٢- يحيى بن عبد الله بن الحُرَيش [١] . أبو عبد الله. عن: أبي الأشعث العِجْلي، وزياد بن أيّوب. وعنه: أبو الشّيخ. وثَّقه أبو نُعَيْم. وكان أصبهانيّ. مات سنة ستٍّ وتسعين [٢] . ٥٤٣- يحيى بن عبد الله بن حُجْر بْن عَبْد الْجَبَّار بْن وائل الحَضْرَميّ [٣] . عَنْ: عمه محمد بْن حجر، عن أقاربهم. وعنه: الطَّبَرانيّ. مات سنة إحدى وتسعين. ٥٤٤- يحيى بن عبد الباقي الأَذَنيّ [٤] . محدِّث ثقة [٥] . سمع: محمد بن سليمان لُوَيْن، وغيره. وعنه: الطّبرانيّ، وابن قانع.

стр. 11053

مات سنة اثنتين وتسعين في ذي القعدة. ٥٤٥- يحيى بن عبد العزيز بن المختار القُرْطُبيّ [١] . ثقة، مفتي [٢] . سمع: العبْسي، ويونس بن عبد الأعلى، وجماعة. روى عنه: أحمد بن نصر، وحبيب بن الرَّبيع، ومحمد بن قاسم، وأحمد بن بِشْر. مات سنة تسعٍ وتسعين [٣] . ٥٤٦- يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور المنَّجم النّديم [٤] . من كبار المُعْتَزِلة ومصنِّفيهم. نادم المعتضد وابنَه المكتفي، وله كتاب في أخبار الشعراء، وله تصانيف في الاعتزال. مات سنة ثلاثمائة، وعاش ستّين سنة [٥] . ٥٤٧- يحيى بن محمد بن البختريّ الحنّائيّ [٦] .

стр. 11054

أبو زكريّا البغداديّ. سمع: طالوت بن عبّاد، وشَيْبان بن فَرُّوخ. وعنه: أبو مسلم الكَجّيّ مع تقدُّمه، وأبي عُبَيْد العسكريّ، والإسماعيليّ. مات سنة تسعٍ وتسعين [١] . ٥٤٨- يحيى بن محمد بن عمران الحلبي [٢] . ثم البالسي. عن: هشام بن عمّار، ودُحَيْم، وابن مُصفى. وعنه: الطَّبَرانيّ، وأبو بكر النّقّاش، وابن عديّ، وحمزة الكِنانيّ. ٥٤٩- يحيى بن المُعَافَى بن يعقوب الكِنْديّ المَوْصِليّ. الفقيه الحنفيّ. أفتى وكتب الشّروط. وروى عن: غسّان بن الرّبيع، وسعيد بن منصور، وأحمد بن يونس، وجماعة. وكتب النّاس عنه. وولي قضاء ملطية [٣] . روى عنه: يزيد بن محمد الأزْديّ، وغيره. مات سنة ثلاث وتسعين. ٥٥٠- يحيى بن منصور [٤] .

стр. 11055

أبو سعيد الهَرَويّ الإمام. كان آيةً في العِلْم والزُّهْد، حتّى قِيلَ إنّه لم يَرَ مثل نفسه [١] . روى عن: سُوَيْد بن نصر، وغيره. روى عنه: أحمد بن عيسى الغيزانيّ. ومات في ذي الحجّة سنة ثلاثٍ وتسعين [٢] . ٥٥١- يحيى بن نافع بن خالد المصريّ [٣] . أبو حبيب. سمع: ابن أبي مريم. وعنه: الطَّبَرانيّ. مات في ربيع الأوّل سنة إحدى وتسعين. ٥٥٢- يعقوب بن إسحاق بن يعقوب بن حُمَيْد الطّائيّ المَوْصِليّ. روى عن: جُبَارة بن المُغَلِّس، وابن عمّار. قَالَ الأَزْديّ: مات سنة سبْعٍ أو ثمان وتسعين. ٥٥٣- يعقوب بن عليّ بن إسحاق النّاقد. أبو يوسف الكوفيّ. مات بمصر سنة ثلاثٍ وتسعين. ٥٥٤- يعقوب بن غَيْلان العُمَانيّ [٤] . حدّث بالبصرة عن: سعيد بن عروة.

стр. 11056

وعنه: الطَّبَرانيّ. مات سنة ثلاثٍ وتسعين. ٥٥٥- يعقوب بن الوليد بن محمد بن القاسم. أبو يوسف الأَيْليّ. عن: ابن صالح، ويحيى بن بكير. مات سنة ثلاثمائة. ٥٥٦- يعقوب بن يوسف بن الحَكَم الجوباريّ الْجُرْجانيّ [١] . روى عن: الفلّاس ببغداد. وعن: محمد بن خالد بن خداش. وعنه: ابن عديّ، والإسماعيليّ، وغيرهما. مات سنة ثلاثٍ وتسعين [٢] . ٥٥٧- يوسف بن الحَكَم [٣] . أبو عليّ الضّبّيّ البغدادي الخيّاط [٤] . صدوق. سمع: بِشْر بن الوليد. وعنه: الطَّبَرانيّ، والجِعَابي. مات سنة تسعٍ وتسعين [٥] . ٥٥٨- يوسف بن عاصم الرّازيّ. أبو يعقوب. ثقة. رحل وسمع: هُدْبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وسويد بن سعيد.

стр. 11057

وعنه: أبو سعيد الرّازيّ، وعليّ بن أحمد بن صالح، وجماعة. مات سنة ثمانٍ وتسعين. ٥٥٩- يوسف بن موسى المَرْوَرُّوذي القطّان [١] . حجّ وحدَّث بالعراق عن: ابن راهويه، وأبي معمر القطيعي، واحمد بن صالح المصري. وعنه: ابن عقدة، وأبو بكر الشافعي، وجماعة من آخرهم أحمد بن يوسف بن خلاد. وثقه الخطيب [٢] . ومات سنة ثلاث وتسعين [٣] . ٥٦٠- يوسف بْن يعقوب بْن إسماعيل بْن حمّاد بن زيد بن درهم البصري [٤] . ثم البغدادي. القاضي أبو محمد مولي الأزد. سمع: مسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، وجماعة. ولي قضاء البصرة وواسط، وضم إليه قضاء الجانب الشّرقيّ ببغداد [٥] .

стр. 11058

وكان عفيفا مهيبا، ثقة عالما، مصنفا. وعنه: دعلج، وابن ماسي، وعلي بن محمد بن كيسان، وطائفة. مات سنة سبع وتسعين ومائتين.

стр. 11059

الكني ٥٦١- أبو جعفر بن ماهان الرازي. سمع: هشام بن عمار، ودحيما. وعنه: أبو الشيخ. كان على رأس الثّلاثمائة. آخر الطبقة الثلاثون من تاريخ الإسلام (ويليه الجزء الخاص بحوادث ٣٠١- ٣١٠ هـ.) (الطبقة الحادية والثلاثون)

стр. 11060

[المجلد الثالث والعشرون (سنة ٣٠١- ٣٢٠) ] بسم الله الرّحمن الرّحيم ربّنا أفرغ علينا صبرا الطبقة الحادية والثلاثون القرن الرابع وما جرى فيه من الحوادث الكبار من كلام ابن الجوزيّ، وغيره. سنة إحدى وثلاثمائة [القبض على الوزير الخاقاني] في أولها قبض المقتدر على وزيره أبي علي الخاقاني [١] ، وعلى ابنيه، وأبي الهيثم بن ثوابة. وكان قد مضى بليق [٢] المؤنسيّ في ثلاثمائة راكب إلى مكة لإحضار عليّ بن عيسى للوزارة، فقدم في عاشر المحرم، فَقُلِّدَ وَسُلِّمَ إليه الخاقاني ومَن معه فصادرهم مصادرةً قريبة، ورفق بهم، وعدل في الرعية، وعفَّ عن المال، وأحسن السّياسة، وأتَّقى الله، وأبطل الخمور [٣] . قاله ثابت بن سنان، فقال: وحدَّثني بعد عزله من الوزارة قال: قال لي ابن الفُرات بعد صرفي وتوليته: أبطلت الرسوم، وهدمتَ الارتفاع. فقلت: أيُّ رسم أبطَلْتَ؟ قال: المكْس بمكّة.

стр. 11061

فقلت: أهذا وحده أبطلت؟ وقد أبطلت ما ارتفاعه في العام خمسمائة ألف دينار، ولم أستكثر هذا القدر في جنب ما حَطَطْتَهُ عن أمير المؤمنين من الأوزار. ولكن أنظر مع ما حططت إلى ارتفاعي وارتفاعك [١] . فقدم الخادم قبل أن يجيب. تولية محمد بن يوسف القضاء وفي صَفَر سألَ عليُّ بنُ عيسى أن يقلّد القضاء أبا عُمَر محمد بن يوسف [٢] وعرَّفه فضله ومحلّه، فقلّده قضاء الجانبين. وبقي على قضاء مدينة المنصور أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن البُهْلُول. ركوب المقتدر إلى الشمّاسية وفيها ركب المقتدر من داره إلى الشّمّاسّية، وهي أوّل رَكْبه ظهر فيها للعامّة [٣] . محنة الحلاج وفيها أُدْخلَ حسين بن منصور الحلاج مشهورًا على جَمَلٍ إلى بغداد، وكان قد قُبض عليه بالسوس وحُمِل إلى عليّ بن أحمد الراسبيّ، فأقدمه إلى الحضرة، فَصُلِبَ حيًّا، ونُودي عليه: هذا أحد دُعاة القرامطة فاعرفوه. ثم حُبِس في دار السّلطان [٤] . وظهر عنه بالأهواز وببغداد أنّه أدّعى الإلهيّة، وأنّه يقول بحلول اللّاهوت في الأَشراف، وأنّ مكاتباته تُنْبِئ بذلك. وقيل: إن الوزير عليّ بن عيسى أحضره وناظَرَه، فلم يجد عنده شيئًا من القرآن ولا الحديث ولا الفقه، فقال له: تَعَلُّمكَ الوضوء والفرائض أولى بك من

стр. 11062

رسائل لَا تدرى ما فيها- وكانوا قد وَجدوا في منزله رقاعًا فيها رموز- ثم تدَّعي، وَيْلَكَ، الإلهيّة، وتكتب إلى تلاميذك: «من النّور الشَّعشعانيّ» ! ما أحْوَجك إلى الأدب. وحبُس. فاستمال بعضَ أهلِ الدّار بإظهار السنة، فصاروا يتبرَّكون به، ويسألونه الدّعاء. وستأتي أخباره فيما بعد [١] . تقليد ابن المقتدر أعمال مصر والمغرب وفيها قُلِّد أبو العبّاس بن المقتدر أعمالَ مصر والمغرب، وله أربعُ سِنين، وأستُخْلِفَ له مؤنس الخادم [٢] . تقليد عليّ بن المقتدر الريّ وَقُلِّدَ عليّ بن المقتدر الرِّيَّ ونواحيها، وأسْتُخْلٍفَ له عليها [٣] . اعتقال ابن ثَوَابة الكاتب ونفذ محمد بن ثَوَابة الكاتب إلى الكوفة، وَسُلِّمَ إلى إسحاق بن عِمَران، فاعتقله حتى مات.

стр. 11063

مقتل أحمد بن إسماعيل الساماني] وفيه ورد الخبرُ أنّ غلمان أحمد بن إسماعيل قتلوه على نهر بَلْخ [١] ، وقام ابنه نصر بن أحمد، فبعثَ إليه المقتدر عهده بولاية خُراسان [٢] . [مقتل أبي سعيد الْجَنَّابيّ] وفيها قُتِلَ أبو سعيد الْجَنَّابيّ القَرْمطيّ المتغلّب على هَجَر، قتله غلامه الخادم الصّعلبيّ، لكونه أراده على الفاحشة، فلمّا دخل إليه قتله [٣] . قال: وما زال يفعل ذلك بواحدٍ واحدٍ حتّى قتل أربعة من الأعيان، ثمّ دعا بالخامس، فلمّا رأى القتلى صاح، فصاح النّساء، واجتمعوا على الخادم فقتلوه [٤] . وكان أبو سعيد الْجَنِّابيّ قد هزم جيوش المعتضد، ثمّ وَادَعَ المعتضد القتالَ فكفِّ عنه، وبقي بهَجَر من ناحية البرّيّة إلى هذا الوقت [٥] . قال ثابت: وكان عليّ بن عيسى أشار بمكاتبة أبي سعيد الحَسَن بن بهرام الْجَنَابيّ والإعذار إليه وحضّه على الطّاعة، ووبّخه على ما يُحكى عنه وعن أصحابه مِن ترك الصّلاة والزّكاة واستباحة المحرِّمات، ثمّ توعّده وتهدّده. فبلغ

стр. 11064

الرُّسُلَ وهم بالبصرة مقتلُهُ، فكتبوا إلى الوزير، فكتبَ إليهم: أَنْ سِيروا إلى مَن قامَ بعده. فساروا وأوصلوا الكتابَ إلى أولاده، فكتبوا جوابه، فكانَ: للوزير أبي الحسن مِن إخوته، سلامُ على الوزير، فإنا نَحْمد إليه اللَّه الذي لَا إله إلا هو، ونسأله أن يصلّي على سيّدنا محمد. وفيه: فأمّا ما ذُكر عنّا من انفرادنا عن الجماعة، فنحن، أيّدك الله، لم نَنْفرد عن الطّاعة والجماعة، بل أفرِدْنا عنها، وأُخْرِجْنا من ديارنا، واستحلّوا دماءَنا، ونحنُ نشرح للوزير حالنا: كان قديمُ أمرنا أنّا كنّا مستورين مُقْبلين على تجارتنا ومعايشنا، نُنَزَّه أنفسنا عن المعاصي، ونحافظ على الفرائض، فَنَقَمَ علينا سُفهاء النّاس وفُجّارهم ممّن لَا يُعْرَف بِدِين، وأكثروا التَّشنيعَ علينا حتّى جمع النّاس علينا، وتظاهروا وشهدوا علينا بالزُّور، وأنّ نِساءَنا بيننا بالسَّويّة، وأنّا لَا نحرِّم حرامًا، ولا نحلِّل حلالًا، فخرجنا هاربين، ومَن بقيَ منّا جعلوا في رقابهم الحبال والسّلاسل. إلى أن قال: فأجْلونا إلى جزيرة، فأرسلنا إليهم نطلب أموالنا وحُرمنا، فمنعوناها، وعزموا على حربنا، فحاكمناهم إلى الله، وقال تعالى: وَمن [عاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ] [١] ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ الله ٢٢: ٦٠ [٢] ، فنصرنا الله عليهم. وأمّا ما أدُّعى علينا من الْكُفْرِ وترك الصّلاة فنحن تائبون مؤمنون باللَّه. فكتب الوزير يعدهم الإحسان [٣] . مسير المهدي صاحب إفريقية إلى لِبْدة وفيها سار المهديّ صاحب إفريقية يريد مصر في أربعين ألفًا من البربر في البر والبحر، ونزل لِبْدَة، وهى من الإسكندريّة على أربعة مراحل. وكان بمصر تَكين الخاصّة، ففجّر النّيل، فحال الماء بينهم وبين مصر [٤] .

стр. 11065

وقعة برقة قال المُسَبّحيّ: فيها كانت وقعة بَرْقَةَ، وكان عليها المنصور، فسلّمها وانهزم إلى الإسكندرية [١] . حرب حَبَاسة الكُتامّي والعباسيّين بمصر وفيها سار أبو داود حَبَاسَة بن يوسف الكتاميّ البربريّ في جيشٍ عظيم قاصدًا إلى مصر مقدّمةً بين يدي القائم محمد، فوصل إلى الجيزة، وهَمّ بالدُّخول إلى مصر فغلط المخاضة ونُذِر به، فخرج إليه عسكر، فحالوا بينه وبين الدخول، وأعانهم زيادة النيل، فردّ إلى الإسكندرية، فَقَتَلَ وأفسدَ [٢] . ثم سار جيش المقتدر إلى بَرْقَةَ، وجرت لحباسة ولهم حروب. وقلَّد المقتدرُ مصرَ أبا عليّ الحسين بن أحمد، وأبا بكر محمد بن عليّ [٣] المادرائيّين، وأضاف إليهما جُنْدَ دمشق وفلسطين، فسارا إلى مصر، فكان بينهم وبين الفاطميّ وقْعات. ثم رجع إلى بَرْقة، وأقام المادرائيّ بمصر. وملك الفاطميّ الإسكندرية والفيّوم، ثمّ ترك ذلك وردّ [٤] .
следующие страницы →