← История

История · id 12397

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Полный текст (24 229 стр.). Показаны 15086–15125 · переход к 15091.

стр. 15086

الجيوش، وقتل إِلْدِكْز، والوزير ابن كُدِينَه [١] ، وجماعةً، وتمكن من الدولة إلى أن مات. [ولاية الأفضل] وقام بعده ابنه الأفضل [٢] .

стр. 15087

سنة ستّ وستّين وأربعمائة [الغرق العظيم ببغداد] فيها كان الغرق العظيم ببغداد، فغرق الجانب الشرقي، وبعض الغربي، وهلك خلق كبير تحت الهدم. وقام الخليفة يتضرع إلى اللَّه، ويصلي. واشتد الأمر وأقيمت الجمعة في الطيار على ظهر الماء مرتين، ودخل الماء في هذه النوبة من شبابيك المارستان العضدي. وارتفعت دجلة أكثر من عشرين ذراعًا، وبعض المحال غرقت بالكلية، وبقيت كأن لم تكن. وهلكت الأموال والأنفس والدواب. وكان الماء كأمثال الجبال. وغرقت الأعراب والتركمان وأهل القرى. وكان من له فرس يركبه ويسوق إلى التُّلُول العالية. وقيل إن الماء ارتفع ثلاثين ذراعًا. ولم يبلغ مثل هذه المرة أبدًا. وركب الناس في السفن، وقد ذهبت أموالهم، وغرقت أقاربهم، واستولى الهلاك على أكثر الجانب الشرقي. [رواية ابن الجوزي] قال سبط الجوزي [١] : انهدمت مائة ألف دار وأكثر. وبقيت بغداد مَلَقَةً واحدة، وانهدم سورها، فكان الرجل يقف في الصحراء فيرى التاج. ونهب للناس ما لا يحصيه إلا اللَّه. وجرى على بغداد نحو ما جرى على مصر من قريب.

стр. 15088

[رواية ابن الصّابيء] قال ابن الصّابيء في «تاريخه» : تشققت الأرض، ونبع منها الماء الأسود، وكان ماء سخطٍ وعقوبة. ونهبت خزائن الخليفة. فلما هبط الماء أُخْرِجَ الناس من تحت الهدْم وعلا الناسَ الذُّلُّ. ثم فسد الهواء بالموتى، ووقع الوباء، وصارت بغداد عِبْرةً ومَثَلًا [١] . [أخْذُ صاحب سمرقند مدينة تِرْمِذ] وكان صاحب سَمَرْقَنْد خاقان ألتكين [٢] قد أخذ ترمذ بعد قتل السلطان ألب أرسلان، فلما تمكن ابنه ملك شاه سار إلى ترمذ وحصرها، وَطمَّ خندقها، ورماها بالمنجنيق، فسلموها بالأمان. فأقام فيها نائبًا، وحصنها وأصلحها وسار يريد سمرقند، ففارقها ملكها وتركها، وأرسل يطلب الصُّلْح، ويضرع إلى نظام الملك ويعتذر، فصالحوه. [وفاة إياس ابن صاحب سمرقند] وسار ملك شاه بعد أن أقطع أخاه شهاب الدين تكِش بلْخ وطخارِسْتان [٣] . ثم قدم الري، فمات ولده إياس، وكان فيه شرّ وشهامة، بحيث أن أباه كان يخافه، فاستراح منه [٤] . [بناء قلعة صَرْخَد] وفيها بنيت قلعة صرخد، بناها حسّان بن مسمار الكلبيّ [٥] .

стр. 15089

سنة سبع وستين وأربعمائة [دخول بدر الجمالي مصر وتمهيدها] قال ابن الأثير [١] : قد ذكرنا في سنة خمسٍ ما كان من تغلب الأتراك، وبني حمدان على مصر، وعجْز صاحبها المستنصر عن منعهم، وما وصل إليه من الشدة العظيمة، والفقر المدقع، وقتل ابن حمدان. فلما رأى المستنصر أن الأمور لا تنصلح ولا تزداد إلا فسادًا، أرسل إلى بدر الجمالي [٢] ، وكان بساحل الشام [٣] ، فطلبه ليوليه الأمور بحضرته، فأعاد الجواب: إن الجند قد فسدوا، ولا يمكن إصلاحهم، فإن أذنت أن استصحب معي جندًا حضرت وأصلحت الأمور. فإذن له أن يفعل ما أراد. فاستخدم عسكرًا يثق بهم وبنجدتهم، وسار في هذا العام من عكا في البحر زمن الشتاء، وخاطر لأنه أراد أن يهجم مصر بغتةً. وكان هذا الأمر بينه وبين المستنصر سرّا، فركب البحر في كانون الأوّل [٤] ،

стр. 15090

وفتح الله له بالسلامة، ودخل مصر، فولاه المستنصر جميع الأمر، ولقبه «أمير الجيوش» ، فلما كان الليل بعث من أصحابه عدة طوائف إلى أمراء مصر، فبعث إلى كل أمير طائفة ليقتلوه ويأتوه برأسه، ففعلوا. فلم يُصبحوا إلا وقد فرغ من أمراء مصر، ونقل جميع حواصلهم وأموالهم إلى قصر المستنصر، وسار إلى دمياط، وكان قد تغلب عليها طائفة، فظفر بهم وقتلهم، وشيد أمرها [١] . وسار إلى الإسكندرية فحاصرها ودخلها عنوة، وقتل طائفةً ممن استولى عليها [٢] . وسار إلى الصعيد فهذّبه. وقتل به في ثلاثة أيام اثني عشر ألف رجل، وأخذ عشرين ألف امرأة، وخمسة عشر ألف فرس، وبيعت المرأة بدينار، والفرس بدينارٍ ونصف. فتجمَّعوا بالصعيد لحربه، وكانوا عشرين ألف فارس، وأربعين ألف راجل، فساق إليهم فكبسهم وهم على غرةٍ في نصف الليل، فأمر النفاطين فأضرموا النيران، وضربت الطبول والبوقات، فارتاعوا وقاموا لا يعقلون. وألقيت النار في دَجْلةٍ هناك، وامتلأت الدّنيا نارًا، وبلغت السماء فولوا منهزمين، وقتل منهم خلق، وغرق خلق، وسلم البعض. وغنمت أموالهم ودوابُّهم. ثم عمل بالصعيد مصافًا آخر، ونصر عليهم وأحسن إلى الرعية، وأقام المزارعين فزرعوا البلاد، وأطلق لهم الخراج ثلاث سنين، فعمرت البلاد وعادت، وذلك بعد الخراب، إلى أحسن ما كانت عليه [٣] .

стр. 15091

[وفاة الخليفة القائم بأمر الله] وفي شعبان تُوُفّي أمير المؤمنين القائم بأمر الله العباسي [١] ، واستخلف بعده حفيده عبد الله بن محمد، ولُقِّب بالمقتدي بأمر الله. وحضر قاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني، والشيخ أبو إسحاق الشيرازي، والشيخ أبو نصر بن الصباغ، ومؤيد الملك ولد نظام الملك، وفخر الدولة بن جهير الوزير، ونقيب النقباء طراد العباسي، والمعمر بن محمد نقيب العلويين، وأبو جعفر بن أبي موسى الهاشمي الفقيه. فكان أول من بايعه الشريف أبو جعفر، فإنه لما فرغ من غسل القائم بايعه وتمثل: إذا سيد مضى قام سيد ثم ارتج عليه، فقال المقتدي: قؤول لما قال الكرام [٢] فعول فلما فرغوا من بيعته صلّى بهم العصر.

стр. 15092

وكان أبوه الذخيرة أبو العباس محمد بن القائم قد توفي أيام القائم، ولم يكن له غيره، فأيقن الناس بانقراض نسل القائم، وانتقال الخلافة من البيت القادري. وكان للذخيرة جارية تسمى أرجوان [١] ، فلما مات، ورأت أباه قد جزع ذكرت له أنها حامل، فتعلقت الآمال بذلك الحمل. فولدت هذا بعد موت أبيه بستة أشهر، فاشتد سرور القائم به، وبالغ في الإشفاق عليه والمحبة له. وكان ابن أربع سنين في [٢] فتنة البساسيري، فأخفاه أهله، وحمله أبو الغنائم بن المحلبان إلى حران، ولما عاد القائم إلى بغداد أعيد المقتدي، فلما بلغ الحلم جعله ولي عهده. [وزارة ابن جهير] ولما استخلف أقر فخر الدّولة ابن جهير على وزارته بوصيةٍ من جده [٣] . [أخذ البيعة من السلطان ملك شاه] وسير عميد الدولة بن فخر الدولة إلى السّلطان ملك شاه لأخذ البيعة، وبعث معه تحفًا وهدايا [٤] . [قطع الخطبة للعباسيين بمكة] وفيها بعث المستنصر باللَّه العبيدي إلى ابن أبي هاشم صاحب مكة هديةً جليلة، وطلب منه أن يعيد له الخطبة. فقطع خطبة المقتدي باللَّه، وخطب للمستنصر بعد أن خطب لبني العباس بمكة أربع سنين [٥] . ثم أعيدت خطبتهم في السنة الآتية.

стр. 15093

[اختلاف العرب بإفريقية] وفيها اختلفت العرب بإفريقية وتحاربوا، وقويت بنو رياح على قبائل زغبة، وأخرجوهم عن البلاد [١] . [حريق بغداد] وفيها وقع ببغداد حريق عظيم بمرة، هلك فيه ما لا يعلمه إلا الله [٢] . قال صاحب «مرآة الزمان» [٣] : أكلت النار البلد في ساعةٍ واحدة، فصارت بغداد تُلُولًا. [تحديد المنجمين موعد النيروز] وفيها جمع نظام الملك المنجمين، وجعلوا النيروز أول نقطةٍ من الْحَمَلِ، وقد كان النيروز قبل ذلك عند حلول الشمس نصف الحوت. وصار ما فعله النظام مبدأ التقاويم [٤] . [عمل الرّصد للسلطان ملك شاه] وفيها عمل الرّصد للسّلطان ملك شاه، وأنفق عليه أموالًا عظيمة، وبقي دائرًا إلى آخر دولته [٥] . [وفاة صاحب حلب] وفيها مات صاحب حلب عز الدولة محمود بن نصر، وتملّك ابنه نصر بعده [٦] .

стр. 15094

سنة ثمان وستين وأربعمائة [استرجاع منبج من الروم] فيها أخذ صاحب حلب نصر بن محمود مدينة منبج من الروم [١] . [محاصرة أَتْسِز دمشقَ] وفيها حَصَرَ أَتْسِز مدينة دمشق، وَأَمِيرَهَا الْمُعَلَّى بْن حَيْدَرَةَ من جهة المستنصر، فلم يقدر عليها فترحل [٢] . [هرب المعلى من دمشق وقتله] وفي ذي الحجة هرب المعلى بن حيدرة منها، وكان ظلومًا غشومًا للجند والرعية، فثاروا عليه، فهرب إلى بانياس، فأخذ إلى مصر، وحبس إلى أن مات [٣] .

стр. 15095

[ولاية المصمودي دمشق] فلما هرب اجتمعت المصامدة، وهم أكثر جند البلد يومئذٍ، فولوا على البلد رزين الدولة انتصار بن يحيى المصمودي [١] . والمصامدة قبيلة من المغاربة [٢] . [عودة أَتْسِز إلى دمشق] وكان أهل الشام في غلاءٍ مفرطٍ وقحط، فوقع الخلف بين المصامدة. وأحداث البلد، فعرف أَتْسِز، فجاء من فلسطين ونزل على البلد يحاصره، وعُدِمت الأقوات [٣] ، فسلّموا إليه البلد. وعَوَّض انتصار ببانياس ويافا [٤] ، ودخلها في ذي القعدة، وخطب بها لأمير المؤمنين المقتدي، وقطع خطبة المصريين، وأبطل الأذان بحي على خير العمل، وفرح الناس به. وغلب على أكثر الشام وعظُم شانه، وخافته المصريون، لكن حل بأهل الشام منه قوارع البلاء، حتى أهلك الناس وأفقرهم، وتركهم على برد الدّيار [٥] .

стр. 15096

_________ [ () ] دمشق ٢/ ٣٣٤ وفيه «أتسز بن آف» وهو تحريف، أمراء دمشق في الإسلام ٤ رقم ٨. وقال ابن العبري في حوادث سنة ٤٦٩ هـ.: «وحدثت حرب شديدة عام ٤٦٩ للعرب في سورية بين عساكر التركمان والمصريين. وتبع الحرب غلاء ووباء ولا سيّما في دمشق إذ هلك سكانها كلهم تقريبا. وكان مجموعهم فيما سبق ثلاثمائة ألف نسمة فأمسوا ثلاثة آلاف نسمة فقط. وكان فيها مائتان وأربعون خبّازا، فلم يبق فيها سوى خبّازين لا غير. وبيعت الدار التي كانت قيمتها ثلاثة آلاف دينار بدينار واحد ولم يكن من يشتري. ولما صار فيها رخص تفاقمت الفيران على الأهالي بسبب موت الخنافس وكان لامرأة دمشقية داران اشترت الواحدة بثلاثمائة دينار والثانية بأربعمائة دينار، فباعت إحداهما بسبعة دراهم فقط واشترت قطّة لتنجو من أذى الفيران» . (تاريخ الزمان ١١٩) ومثله في: مرآة الزمان (حوادث سنة ٤٦٩ هـ.) الّذي قال إنه لم يبق من أهل دمشق «سوى ثلاثة آلاف إنسان بعد خمسمائة ألف» ، والخبر باختصار في: العبر ٣/ ٢٦٦، ودول الإسلام ٢/ ٣، ٤، ومرآة الجنان ٣/ ٩٦، وتاريخ ابن الوردي ١/ ٣٧٨، ومآثر الإنافة ٢/ ٥، وتاريخ ابن خلدون ٣/ ٤٧٣، واتعاظ الحنفا ٢/ ٣١٥، والنجوم الزاهرة ٥/ ١٠١ وتاريخ الخلفاء ٤٢٤، والبداية والنهاية ١٢/ ١١٣.

стр. 15097

سنة تسع وستين وأربعمائة [انهزام أَتْسِز عن مصر] فيها سار أَتْسِز بجيوشه الشامية، وقصد مصر وحاصرها، ولم يبق إلا أن يملكها، فاجتمع أهلها عند ابن الجوهري الواعظ، ودعوا وتضرَّعوا، فترحل عنهم شبه المنهزم من غير سبب [١] . [دخول أَتْسِز دمشق] وعصى عليه أهلُ القدس فقاتلهم، ودخل البلد عنوة، فقتل وعمل كل نحس، وقتل بها ثلاثة آلاف نفس، وذبح القاضي والشهود صبرًا بين يديه [٢] . وقيل إنه إنما جاء من مصر منهزمًا في أنحس حالٍ بعد مصافٍ كان بينه وبين بدر الجمالي، وهذا أشبه [٣] . [الفتنة بين القُشَيري والحنابلة] وفيها قدم بغداد أبو نصر الأستاذ أبو القاسم القشيري، فوعظ بالنظامية، وبرباط شيخ الشيوخ. وجرى له فتنة كبيرة مع الحنابلة، لأنه تكلم على مذهب الأشعري، وحط عليهم. وكثر أتباعه والمتعصبون له، فهاجت أحداث السُّنّة، وقصدوا نحو النظامية، وقتلوا جماعة [٤] نعوذ باللَّه من الفتن.

стр. 15098

[رواية ابن الأكفاني عن كسْرة أَتْسِز] قال هبة الله بن الأكفاني: كان كسرة أَتْسِز بن أوق بمصر، ثم رجع وجمع، وطلع إلى القدس ففتحها، وقتل بها ذلك الخلق العظيم، فمنهم حمزة ابن علي العين زربي الشاعر. [رواية ابن القلانسي] وقال أبو يعلى حمزة: [١] سار أَتْسِز، فكسره أمير الجيوش. فأفلت في نفرٍ يسير وجاء إلى الرملة وقد قُتِل أخوه، وقُطِعِت يد أخيه الآخر. فسُرَّت نفوس الناس بمُصَابه، وتحكم السّيف في أصحابه [٢] .

стр. 15099

سنة سبعين وأربعمائة [الصلح بين ابن باديس وابن علناس] فيها اصطلح تميم بن المعزّ بن باديس صاحب إفريقية مع الناصر بن علناس صاحب قلعة حماد بعد حروبٍ وفصول تطول. وَزَوَّجَهُ تميم بابنته، فبعث الصَّداق ثلاثين ألف دينار، فأخذ منها تميم دينارًا واحدًا ورد الباقي، وبعث معها جهازًا عظيمًا [١] . [الفتنة ببغداد] وفيها كانت ببغداد فتنة هائلة بسبب الاعتقاد، ونهب بعضهم بعضًا، فركب الجند وقتلوا جماعة، فسكنوا على حَنَقٍ، وتشفت الرافضة بهم [٢] . [نزول ناصر الدولة الجيوشي على دمشق] وفيها نزل المصريون مع ناصر الدولة الجيوشي على دمشق، فأقام عليها مُدَيْدة، ثم ترحل عنها [٣] . [نزول تتش على حلب] وفيها نزل تاج الدولة تتش على حلب مُحاصِرًا لها، ثم رحل عنها [٤] .

стр. 15100

[منازلة دمشق ثانية] ثم جاء جيش مصر، فنازلوا دمشق ثانيا [١] .

стр. 15101

المتوفون في هذه الطبقة سنة إحدى وستين وأربعمائة من المشاهير - حرف الألف - - أحمد بن إسحاق بن شيث [١] . الإمام أبو نصر البخاري الصفار، الحنفيّ. المجاور بمكّة. نشر علمه بالحرم، ومات بالطّائف [٢] . وابنه:

стр. 15102

١- إسماعيل [١] . كان قوالًا بالحق، إمامًا، عالمًا، عاملًا قتله الخاقان نصر بن إبراهيم [٢] صبرًا لنهيه عن المنكر في سنة إحدى هذه. فالترجمة لإسماعيل لا لوالده. فتُحَوَّل. ٢- أحمد بن الحسن بن عليّ بن الفضل [٣] . أبو الحسن البغدادي، الكاتب. أخو الشاعر أبي منصور عليّ صُرّدرّ. سمع: أبا الحسين بن بِشْران، وأبا الحسن الحماميّ، وأحمد بن علي الباداء. وعنه: شجاع الذُّهْليّ، وأبو عليّ البرداني، وأبو الغنائم النرسي، وعلي ابن أحمد الموحد. وكان صالحًا خيرًا كبير الذِّكْر [٤] .

стр. 15103

تُوُفّي فِي ربيع الآخر، وَلَهُ خمسٌ وثمانون سنة. ٣- أحمد بن عبد الواحد بن مَعْمَر [١] . أبو مَعْمَر الهَرَويّ البالكي [٢] المزكي. سمع: عبد الرحيم [٣] بن أبي شُرَيْح، وغيره. وتُوُفي في شوال. وقد حدث «بالجعديات» كلها عن: ابن أبي شُرَيْح. روى عنه أهلُ هَرَاة. وكان من الفقهاء. ٤- أحمد بن عليّ بن يحيى [٤] أبو منصور الأَسَدَاباذيّ [٥] المقرئ. حدَّث ببغداد عن: أبي القاسم عبيد الله بن أحمد الصيدلاني. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان يذكر أنه سمع من الدّار الدّارقطنيّ، ويذكر أشياء تدلّ على تخليطه [٦] .

стр. 15104

وعاش خمسًا وتسعين سنة. ٥- أحمد بن عمر بن الحسن بن يوسف [١] . أبو القاسم الأصبهاني المؤدب. في المحرم. رحل، وروى عن: أبي عمر الهاشمي، وأبي عمر بن مهدي، وهلال الحفار. ٦- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحسن بن مسعود [٢] . أبو عمر الْجُذامي البِزِلْياني [٣] ، القاضي ببَجَانَة. صحب أبا بكر بن زرب، وأبا عبد الله بن مفرِّج، والزبيدي، وابن أبي زمنين [٤] .

стр. 15105

وكان من العلماء [١] . حدَّث عنه: ابن خزرج، وقال: ولد سنة ستّين وثلاثمائة. قلت: فيكون مبلغ عمره مائة سنة وسنة [٢] . ٧- إبراهيم بن يحيى بن محمد بن حُسَين بن أسد [٣] . أبو بكر التميمي الحماني المقرئ، القرطبي، المعروف بابن الطُبْني [٤] . أخذ مع ابن عمه أبي مروان عن بعض شيوخه [٥] . وكان عالما بالطّبّ. من بيت حشمة. وكان صديقًا لأبي محمد بن حزْن [٦] . مولده سنة ستّ وتسعين وثلاثمائة [٧] .

стр. 15106

٨- إسماعيل بن أبي نصر الصفار [١] . كان إمامًا، قوالًا بالحق. قتله الخاقان ببخاري صبرًا لأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر. - حرف الحاء - ٩- حيدرة بن إبراهيم بن العباس بن الحسن [٢] . النقيب أبو طاهر الحسيني ابن أبي الجن الدمشقي. ولي نقابة العلويين. قال ابن عساكر: بلغني أنه قتل بعكا [٣] ، وسلخ في سنة إحدى [٤] .

стр. 15107

- حرف العين - ١٠- عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سعيد [١] . أبو محمد الأندلسي البشكلاري [٢] . نزيل قرطبة. وبشكلار: قرية من قرى جيان. روى عن: أبي محمد الأصيلي، وأبي حفص بن نابل [٣] وأحمد بن فتح الرسان، ومحمد بن أحمد بن حيوة، وخلف بن يحيى الطليطلي. وكان ثقة فيما رواه [٤] ، شافعي المذهب. روى عنه: أبو علي الغساني، وأبو القاسم بن صواب وأجاز له بخطه [٥] . تُوُفي في رمضان. وولد سنة سبعٍ وسبعين وثلاثمائة [٦] . ١١- عبد الرحمن بن محمد بن فوران [٧] .

стр. 15108

أبو القاسم المَرْوَزِيّ الفقيه، صاحب أبي بكر القفال. له المصنفات الكثيرة في المذهب والأصول والجدل، والملل والنحل. وطبق الأرض بالتلامذة. وله وجوه جيدة في المذهب. عاش ثلاثا وسبعين سنة، وتوفي في رمضان. وكان مقدم اصحاب الحديث الشافعية بمرو [١] . سمع: علي بن عبد الله الطيسفوني [٢] ، وأبا بكر القفال. روى عنه: عبد المنعم بن أبي القاسم القشيري، وزاهر، وعبد الرحمن ابن عمر المَرْوَزِيّ. وصنف كتاب «الإبانة» ، وغيرها. وهو شيخ أبي سعد المتولّي صاحب «التّتمّة» . و «التّتمّة» هي تتمة لكتاب «الإبانة» المذكور وشرحٌ لها. وقد أثنى أبو سعد على الفُورَانيّ [٣] هذا في خطبة «التّتمّة» .

стр. 15109

وقد سمع منه أيضًا: محيي السُّنَّةَ البَغَويّ [١] . وكان أبو المعالي إمام الحرمين يحط على الفورَانيّ، حتى قال في باب الأذان: والرجل غير موثوقٍ بنقْله. ونَقَمَ العلماء ذلك على أبي المعالي ولم يصوّبوا كلامه [٢] . ١٢- عبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق بن عمرو [٣] .

стр. 15110

الحافظ أبو زكريا التميمي البخاري المحدث، صاحب الرحلة الواسعة. سمع بالشام، والعراق، ومصر، واليمن والثغور، والحجاز، وبُخَاري، والقيروان. وحدَّث عن: أبي نصر أحمد بن علي الكاتب، وأبي عبد الله محمد بن أحمد الغُنْجار، وأبي عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي الفقيه، وأبي يَعْلَى حمزة بن عبد العزيز المُهَلَّبي، وأبي عمر بن مهدي الفارسي، وهلال الحفار، وأبي محمد عبد الله بن عبيد الله بن البيع، وتمام بن محمد الرازي [١] ، وعبد الغني بن سعيد الأزدي، وابن النحاس، وابن الحاج الإشبيلي، وخلق كثير [٢] . روى عنه: أبو نصر بن الجبان، وهو من شيوخه، وعلي بن محمد الحنائي، والفقيه نصر المقدسي، ومشرف بن علي التمار، وجميل بن يوسف المادرائيّ، وأحمد بن إبراهيم بن يونس المقدسي، وأبو عبد الله محمد بن أحمد الرازي، وآخرون. وكان مولده في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة [٣] . وأكبر شيخ له إبراهيم بن محمد بن يزداد الرّازيّ، حدّثه عن عبد الرحمن ابن أبي حاتم، وذلك في مشيخة الرازي. وفي الرواة عن أبي زكريا سابقٌ ولاحقٌ، بينهما في الموت مائة سنة، وهما عبد الوهاب بن الجبان، والرازي. أَخْبَرَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ مُحمَّدِ بْنِ عَلَّانَ كَتَابَةً، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيِّ بِنِ الْحَسَنِ: أَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُسْلِمِ الْفَرَضِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْكَتَّانِيُّ، أَنَا أَبُو نَصْرِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرِّيُّ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَحْمَدَ بِنِ نَصْرٍ البخاريّ: قدم علينا طالب عِلْمٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ الكاتب ببخارى، ثنا

стр. 15111

أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا قَيْسُ بْنُ أَنَيْفٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَالِكِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «اغْسِلُوا ثِيَابَكُمْ، وَخُذُوا مِنْ شُعُورِكُمْ، وَاسْتَاكُوا، وَتَزَيَّنُوا، فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يَكُونُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ، فَزَنَتْ نِسَاؤُهُمْ» [١] . قال أَبُو عَبْد اللَّه الرازي: دخل أَبُو زكريا عَبْد الرحيم بلاد الأندلس وبلاد المغرب، وكتب بها، وكتب عمن هُوَ دونه، وَفِي شيوخه كثرة، وكان من الحفاظ الأثبات. قال السلفي هَذَا على لسان الرازي فِي مشيخته، وورخ وفاته ابن الأكفاني فِي سنتنا هَذِهِ [٢] . وقال ابن طاهر المقدسي في كتاب «تكملة الكامل فِي الضعفان» إن شيخه سعد بْن علي الزنجاني حدثه أنه لم يرو كتاب «مشتبه النسبة» عن مؤلفه عَبْد الغني إلا ابن بنته علي بْن بقاء، وأن عَبْد الرحيم حدث به. وَفِي قول الزنجاني نظر، فَإِن رشأ بْن نظيف قد روى هَذَا الكتاب، عن عَبْد الغني أيضًا. وهو وعبد الرحيم بْن أَحْمَد ثقتان. وبمثل هَذَا لا يحلّ تضعيف الرجل العالم [٣] .

стр. 15112

١٣- عَبْد الواحد بن عَليّ بْن عَبْد الواحد بن موحّد بن البرّي [١] ، بالفتح [٢] .

стр. 15113

أَبُو الفضل السُّلَمي. سمع: أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن القطَّان، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي نصر. روى عنه: أبو بكر الخطيب، وعمر الرؤاسي، وابن أَخِيهِ علي بْن الْحَسَن ابن البري. مات فِي المحرم [١] . ١٤- عَبْد الغفار بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يعقوب [٢] . أَبُو مَنْصُور الأصبهاني المعدل. عن: إِبْرَاهِيم بْن خرشيد قوله. مات فِي ذي القعدة. ١٥- عَبْد الواحد بْن أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن المرزبان [٣] . أَبُو مُسْلِم الأبهري [٤] الأصبهاني. روى «جزء لُوَيْن» عن والده. رَوَى عَنْهُ: عَبْد الصمد بْن الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم الجمال شيخ أَبِي علي الحداد. تُوُفّي فِي رجب، وله ثلاث وتسعون سنة. والعجب من الحداد كيف لم يسمع منه وروى عن رجل، عنه.

стр. 15114

١٦- عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن صالح [١] . أَبُو الفضل المعلم. سمع: أَبَا عَبْد اللَّه بْن منده، وخلقًا. ١٧- عَبْد الوَهَّاب بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الوَهَّاب بن عَبْد القدوس [٢] . أَبُو القاسم الْأَنْصَارِيّ القرطبي. حج وَسَمِعَ من: أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَليّ المطوعي بمكة. وقرأ القراءات بدمشق على: أَبِي علي الأهوازي. وسمع من أَبِي الْحَسَن السمسار، وأخذ بحران عن الشريف الزيدي. وأخذ بمصر عن أَبِي الْعَبَّاس بْن نفيس، وبمَيَّافارقين عن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الفارسي [٣] . وكان من جلة المقرءين، ومن الخطباء المجودين. كَانَتِ الرحلة إليه فِي القراءات [٤] . توفي فِي ذي القعدة [٥] ، ومولده سنة ثلاث وأربعمائة. ولي خطابة قرطبة. وصنف «المفتاح» فِي القراءات. ١٨- عمر بن منصور بن أحمد بن محمد بْن مَنْصُور [٦] . الحافظ أَبُو حَفْص الْبُخَارِيّ البزاز. محدِّث ما وراء النهر فِي وقته. سمع: أَبَا عليّ بْن حاجب الكشاني، وأبا نصر أحمد بن محمد

стр. 15115

الملاحمي [١] ، وأبا الفضل أَحْمَد بْن علي السليماني، وإبراهيم بْن مُحَمَّد الرازي، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: الحافظ عَبْد الغني النخشبي، ومحمد بْن علي بْن سَعِيد المطهري، ومحمد بْن عبد الله [٢] السّرخكتيّ [٣] ، وآخرون. قال النخشبي: هُوَ مكثر، صحيح السماع، فيه هزل. وقال أبو سعد بن السّمعانيّ [٤] : مات بعد السّتّين وأربعمائة، وهو سبط مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن خنب [٥] . - حرف الميم - ١٩- مُحَمَّد بْن مكي بْن عُثْمَان [٦] .

стр. 15116

أَبُو الْحُسَيْن الْأَزْدِيّ الْمَصْرِيّ. سمع: أَبَا الْحَسَن علي بْن مُحَمَّد الحلبي، ومحمد بْن أَحْمَد الإخميمي، والمؤمل بْن أَحْمَد، والميمون بْن حَمْزَة الحسيني، وأبا مُسْلِم الكاتب [١] ، وعبد الكريم بْن أَحْمَد بْن أَبِي جرار [٢] الصواف، وجده لأمه أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن رزيق [٣] البغدادي، وأبا علي أَحْمَد بْن عُمَر بْن خرشيد قوله، وغيرهم. حدث بمصر، ودمشق. حدث عَنْهُ: أبو بكر الخطيب [٤] ، ونصر المقدسيّ، وعبد الواحد وعبد اللَّه ابنا أَحْمَد السمرقندي، وأبو القاسم النسيب، وهبة اللَّه بْن الأكفاني، وأبو القاسم ابن بطريق، وعبد الكريم بْن حَمْزَة، وطاهر بْن سهل الإسْفَرائينيّ، وغيرهم. مولده سنة أربعٍ وثمانين وثلاثمائة. ووثقه الكتاني وقال: توفي فِي نصف جُمَادَى الأولى بمصر، رحمه اللَّه تعالى. ٢٠- مُحَمَّد بْن وهْب بْن بُكَيْر [٥] . أَبُو عَبْد اللَّه الكناني [٦] الأندلسي، قاضي قلعة رَبَاح. روى عن: أَبِي مُحَمَّد بْن ذُنين، وأبي عَبْد اللَّه بْن الفخّار، ومحمد بن ممين [٧] .

стр. 15117

وكان ينصر مذهب مالك مع الدين والخير [١] . استوطن طليطلة، وبها توفي. ٢١- المسيب بْن مُحَمَّد بْن المسيب [٢] . أَبُو عمرو الأرغياني. وأرغيان قرى من أعمال نيسابور. رَحَل وسمع ببغداد: أَبَا عُمَر بْن مهدي، وبالبصرة: أَبَا عُمَر الهاشمي. روى عنه: زاهر الشّحّاميّ. وكان صالحًا، دينًا، سكن نيسابور [٣] . ٢٢- المظفر بْن الْحَسَن [٤] . أَبُو سعد الهمداني سبط أَبِي بَكْر بْن لال. سكن بغداد، وحدث عن: جَدّه ابن لال، وأحمد بْن فراس العبقسي، وأبي أَحْمَد مُحَمَّد بْن عبد اللَّه بْن جامع الدهان. قال الخطيب: كتبتُ عَنْهُ، وكان ثقة. عاش ثمانين سنة. - حرف النون - ٢٣- نصر بْن عَبْد الْعَزِيز بْن أَحْمَد بْن نوح [٥] . أَبُو الْحسين الفارسي الشيرازي، المقرئ المجود، نزيل مصر. أقرأ بها القرآن زمانًا، وأملى مجالس. وكان قد قرأ بالروايات على: أَبِي الْحُسَيْن أَحْمَد بن عبد الله

стр. 15118

السوسنجردي، وبكر بْن شاذان الواعظ، وأبي أَحْمَد الفرضيّ، وأبي الحسين الحمامي، ومنصور بْن مُحَمَّد بْن مَنْصُور صاحب ابن مجاهد، وجماعة. قرأ عليه: أَبُو الحسين الخشاب، وأبو القاسم بْن الفحام، وغيرهما. وكان يتفرد بُنكتٍ عن: أَبِي حيان التوحيدي. وروى الحديث عن: أَبِي أَحْمَد الفرضي، وابن الصلت المجبر، وابن بشران المعدل. روى عنه: أبو عبد الله الرازي في مشيخته. ورحل إلى مصر هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي، وعمر بن عبد الكريم الدهستاني في رأس سنة ستّين وأربعمائة فأدركاه وسمعا منه. وروى عنه: أحمد بن يحيى بن الجارود، وروزبة بن موسى الخزاعي. وكان من كبار أئمة القراء، قرأ بما فِي «الروضة» على جميع شيوخ مصنفها [١] . - حرف الياء - ٢٤- يعقوب بْن مُوسَى بْن طاهر بْن أَبِي الحسام [٢] . أَبُو أيوب المُرْسِي. روى عن: أَبِي الْوَلِيد بْن ميْقل، وحاتم بْن مُحَمَّد، وجماعة. قال ابن مدبر: كان فقيهًا حافظًا متفنّنا. توفّي في صفر.

стр. 15119

٢٥- يُونُس بْن عُمَر الأصبهاني [١] . نزيل القدس. روى عن: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر التميمي. رَوَى عَنْهُ: نصر المقدسي، وأبو الفتيان الرؤاسي.

стр. 15120

سنة اثنتين وستين وأربعمائة - حرف الألف - ٢٦- أحمد بْن الحسن بْن أحمد بْن علي [١] . أَبُو بَكْر بْن اللحياني، البغدادي الصفار المقرئ. أحد قراء السبعة المحققين. قرأ بالروايات على: أَبِي الْحَسَن الحمامي، وغيره. وسمع من: أَبِي الفتح بْن أَبِي الفوارس، وأبي الْحُسَيْن بْن بشران. قرأ عليه: علي بْن المجلي. توفي فِي رجب، ورخه ابن خيرون وقال: قيل إنه نسي القرآن. وقال أَبُو علي بْن البرداني: سَأَلْتُهُ عن مولده، فقال: في أول سنة تسع وثمانين وثلاثمائة. ٢٧- أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن سعد الطرسوسي [٢] . أَبُو الْحُسَيْن البزاز الشاهد الدَّمشقيّ، من أَهْل سوق الأحد. حدث عن: مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الشيرازي، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر. رَوَى عَنْهُ: عُمَر الرؤاسي، وهبة اللَّه بْن الأكفاني. ٢٨- أَحْمَد بن عليّ الأسداباذي [٣] القوهيّ [٤] .

стр. 15121

حدث بدمشق عَن: عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد الصيدلاني، ومحمد بْن عَبْد اللَّه الجعفي. وعنه: عَبْد الْعَزِيز الكتاني، ونجا العطار. قال ابن خيرون: فيها توفي، وكان كذابًا، سمع لنفسه [١] . ٢٩- أَحْمَد بْن علي بْن أَبِي قُتَيْبَة الأصبهاني [٢] . سمع: الحافظ ابن منده. ٣٠- أحمد بْن مُحَمَّد بْن سياوش [٣] . أَبُو بَكْر الكازروني [٤] الفارسي البيع. شيخ ثقة، صالح، مكثر. قال أَبُو سعد: سمع: أَبَا أَحْمَد الفرضي، وابن الصلت المجبر، وهلالًا الحفار. وأكثر عن هَذِهِ الطبقة. ثنا عَنْهُ: أَبُو بكر قاضي المرستان، وأبو عُبَد الله السلال. توفي فِي جمادى الأولى. ٣١- أَحْمَد بْن مَنْصُور بْن خلف المغربيّ [٥] .

стр. 15122

قد ذكر في سنة تسع وخمسين وأربعمائة. ٣٢- إِبْرَاهِيم بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن حاتم بن صولة [١] . أبو نصر البغدادي البزاز، نزيل مصر، ووالد أَبِي الْحَسَن علي. سمع: أَبَا أَحْمَد الفرضي. وعنه: جَعْفَر السراج، وعلي بْن المؤمل بْن غسان الكاتب، وعلي بْن الْحَسَن الفراء، ومحمد بْن أَحمد الرازي المعدل، وغيرهم. وكان محدثًا، ثقة، عالمًا. ٣٣- إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد [٢] . أَبُو إِسْحَاق الْأَزْدِيّ القرطبي. أَخَذَ عن: مكي، وأبي الْعَبَّاس المهدوي. وأقرأ الناس بقرطبة. - حرف الثاء - ٣٤- ثابت بْن مُحَمَّد بْن علي [٣] . أَبُو مُحَمَّد، وَأَبُو القاسم الطبقي [٤] الفزاري. سمع: أَبَا الْحَسَن بْن الصلت المجبر. وعنه: أَبُو عُبَد اللَّه البارع، وعبيد اللَّه بْن نصر الزاغوني. حدث فِي هَذَا العام، ولم أعرف وفاته. - حرف الحاء - ٣٥- الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي عِيسَى [٥] .

стр. 15123

أَبُو عليّ الحسناباذي [١] المحدث. روى عن: أَبِي بكر بن مردويه الحافظ. ورحل فسمع ببغداد من أبي الحَسَن بن رزقويه، وطبقته. وكان يفهم. رَوَى عَنْهُ: عَبْد السلام الْحَسْنَاباذيّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدقاق. ٣٦- الْحَسَن بْن علي بْن عَبْد الصمد بْن مَسْعُود [٢] . أَبُو مُحَمَّد الكلاعي [٣] اللباد [٤] ، المقرئ الدَّمشقيّ. كان آخر من قرأ على الجبني [٥] أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد. سمع من: تمام الرازي [٦] ، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، وعبد الوهاب الميداني. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر الخطيب، وعمر الرّؤاسيّ، وسبطه محمد بن أحمد

стр. 15124

اللباد، وأبو القاسم علي بْن إِبْرَاهِيم النسيب [١] ، وهبة اللَّه بْن الأكفاني وقال: هُوَ ثقة دين [٢] . قال لي: وُلِدتُ سنة ٧٩. ومات فِي صَفَر. ٣٧- الْحُسَيْن بْن أَحْمَد [٣] . أَبُو عليّ الخفافي. توفّي بنيسابور فِي شهر ربيع الآخر، وله تسع وستون سنة [٤] . ٣٨- حُسَيْنِ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد القاضي [٥] . أَبُو عليّ المروزي، يُقَالُ له أيضًا المرورّوذيّ، الشّافعيّ.

стр. 15125

فقيه خراسان فِي عصره [١] . وكان أحد أصحاب الوجوه، تفقه على أَبِي بَكْر القفال. وله: «التعليق الكبير» [٢] ، و «الفتاوى» . وعليه تفقه صاحب «التتمة» وصاحب «التهذيب» محيي السنة [٣] . وكان يقال له: حبر الأمة [٤] . ومما نقل في تعليقه أن البيهقي نقل قولًا للشافعي فِي أن المؤذن إذا ترك الترجيع فِي الأذان لا يصح أذانه [٥] . ورَوَى عَنْهُ: عَبْد الرزاق المنيعي، ومحيي السنة البغوي فِي تصانيفه [٦] . قلت: توفي القاضي حسين بمروالرّوذ فِي المحرم من السنة. ويقال: إن أَبَا المعالي تفقّه عليه أيضا [٧] .
следующие страницы →