← История

История · id 12397

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Полный текст (24 229 стр.). Показаны 15471–15510 · переход к 15476.

стр. 15471

٢٢- عليّ بْن مُحَمَّدُ بْنُ أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن [١] . أبو الحَسَن المَيْدانيّ، ميدان زياد الذي على باب نَيْسابور [٢] . سكن هَمَذان. روى عن: محمد بن يحيى العاصميّ، وأبي حفص بن مسرور. ورحل فسمع من: عبد الملك بن بُشْران، وبِشْر الفاتنيّ، وطائفة كبيرة. قال شيرويه: سمعت منه. وكان ثقة، صدوقا، معنيّا بهذا الشأن، متقنا، اهدا، صامتًا، لم تَرَ عيناي مثله. وسمعتُ أحمد بن عمر الفقيه يقول: لم يَرَ أبو الحَسَن المَيْدانيّ مثلَ [٣] نفسه. قال شيروَيْه: ازدحموا على جنازته، وأطنبوا في وصْفه وفضله. تُوُفّي يوم الجمعة ثامن عشرة صَفَر. قلت: روى عنه هبة الله بن الفَرَج. ٢٣- عليّ بن محمد بن عليّ بن هارون [٤] . أبو القاسم التَّيْميّ الكوفيّ ابن الإدلابيّ النَّيْسابوريّ. حدَّث عن: أبي بكر بن المُزكّى، وعبد الرحمن بن محمد السّرّاج، وأبي بكر الحِيريّ، وابن نظيف المصريّ، وعبد الملك بن بشرْان. وحدَّث ببغداد «بمُسْنَد الشّافعيّ» . روى عنه: إسماعيل بن السَّمَرْقَنديّ، وأبو البركات بن أبي سعّد، ومحمد بن طلحة الرّازيّ. وكان ثقة. مات في ربيع الأوّل سنة إحدى وسبعين.

стр. 15472

٢٤- عَمْر بْن عَبْد الملك بْن عَمْر بن خَلَف [١] . أبو القاسم بن الرّزّاز [٢] . أحد عُدول بغداد وفقهائها. سمع: أبا الحَسَن بن رزقوَيْه، وأبا القاسم الحرفيّ، وابن شاذان. روى عنه: ابن السَّمَرْقَنديّ. تُوُفّي في رجب [٣] . ٢٥- عَمْر بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْر [٤] . أَبُو الفضل بن البقّال البغداديّ الأَزَجيّ المقرئ. قرأ القرآن على أبي الحَسَن الحمّاميّ. وسمع: أبا أحمد بن أبي مسلم الفَرَضيّ. وختم عليه خلْق. وكان وِرْدُه كلَّ يومٍ ختمة. روى عنه: أبو بكر الأنصاريّ، وأبو القاسم بن السَّمَرْقَنديّ، وأحمد بن عَمْر الغازي [٥] .

стр. 15473

وكان مولده سنة ٣٩٥ - حرف الفاء - ٢٦- الفُضيل بن يحيى بن الفُضَيل [١] . أبو عاصم الفُضَيْليّ الهَرَويّ، الفقيه. راوي المائة وغيرها. عن: عبد الرحمن بن أبي شريح، وأقرانه. ذكره أبو سعد السمعانيّ [٢] ، فقال: كان فقيهًا، مُزَكيا، صدوقًا، ثقة. عُمِّر حتّى حُمِل عنه الكثير [٣] . روى عنه: أبو الوقف. وكان مولده في سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، وتوفي في جمادى الأولى. روى عن: أبي عليّ منصور بن عبد الله الخالديّ، وأبي الحسين بن بشران. وقدم بغداد. وروى عنه: عبد السّلام بَكْبَرة [٤] ، ومحمد بن الحسين العَلَويّ - حرف الميم - ٢٧- مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أبي توبة [٥] . أبو بكر الكشميهنيّ.

стр. 15474

تُوُفّي بمرّو، وكان واعظًا فقيهًا. تفقَّه على أبي بكر القفّال، وسمع من جماعة [١] . ٢٨- محمد بن عبد الواحد بْن عَبْد الله [٢] . أبو بكر المستعمل [٣] السَّمْسار. سمع: البرقانيّ، وأبا عليّ بن شاذان. روى عنه: عبد الله، وإسماعيل ابنا السَّمَرْقَنديّ. ٢٩- محمد بن عثمان بْن أَحْمَد [٤] بْن مُحَمَّد بْن علي بْن مَزْدِين [٥] . أبو الفضل القومساني [٦] ، ثمّ الهَمَذانيّ، ويُعرف بابن زيرَك. قال شيرُوَيْه: هو شيخ عصره ووحيد وقته في فنون العلم، روى عن: أبيه، وعمّه أبي منصور محمد، وخاله أبي سعد عبد الغفار، وابن جانجان، وعلي بن أحمد بن عبدان، ويوسف بن كج، والحسين بن فنجويه [٧] الثقفي، وعبد الله بن الأفشين، وجماعة. وروى بالإجازة عن أبي عبد الرحمن السُّلميّ، وأبي الحَسَن بن رزقوَيْه. وسمعتُ منه عامة ما مرَّ له. وكان صدوقًا ثقة، له شأن وحشمة. وله يد في التفسير، حَسَن العبارة والخطّ، فقيهًا، أديبًا، متعّبدًا. تُوُفّي في سَلْخ ربيع الآخر. وقبره يُزار ويُتبرَّك به. وسمعته يقول: ولدت سنة تسع وتسعين وثلاثمائة. قَالَ شِيرُوَيْهِ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَكِّيٍّ: سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ الْقُومَسَانِيّ يَقُولُ

стр. 15475

فِي مَرَضِهِ: رَأَيْتُ رَجُلا دَفَعَ إِلَيَّ كِتَابًا، فَأَخْذُتُه، فَإِذَا فِيهِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْقُومَسَانِيِّ، سَلامٌ عَلَيْكُمْ. وسمعتُ إبراهيم بن محمد القزّاز الشّيخ الصّالح يقول: رأيتُ ابن عَبَدان ليلة مات أبو الفضل القُومَسَانّي، فأخذ بيدي ساعة، ثمّ قرأ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها من أَطْرافِها ١٣: ٤١ [١] يريد موته. سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ الْقُومَسَانِيّ يَقُولُ: روي عن النّبي صلى الله عليه وآله سلّم أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهمّ أَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي، وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي» [٢] . مَعْنَاهُ مُشْكِلٌ، فَإِنَّ الْعُلَمَاءَ قَالُوا: كَيْفَ يَكُونُ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ يَرِثَانِهِ بَعْدَهُ دُونَ سَائِرِ أَعْضَائِهِ؟ فَتَأَوَّلُوهُ أَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ الدُّعَاءَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِ: «إِنِّي لَا غِنَى بِي عَنْهُمَا، فَإِنَّهُمَا مِنَ الدِّينِ بِمَنْزِلَةِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ مِنَ الرَّأْسِ» [٣] . فَكَأَنَّهُ دَعَا بِأَنْ يُمَتَّعَ بِهِمَا فِي حَيَاتِهِ، وَأَنْ يَرِثَاهُ خِلَافَةَ النُّبُوَّةِ بَعْدَ وَفَاتِهِ. وَلَا يَجِدُ الْعُلَمَاءُ لِهَذَا الْحَدِيثِ وَجْهًا وَلَا تَأْوِيلًا غَيْرَ هَذَا [٤] .

стр. 15476

فرأيتُ أبا هريرة في النّوم، وكنتُ مارًا في مقبرة سراكسلهر فقال لي: أتعرفني؟ فقلت: لا. قال: أنا أبو هريرة. أصبتَ ما قلتَ، أنا رويتُ هذا الحديث وكذا أراد به النّبيّ ﵌ ما فسرتَ. سمعتُ أبا الفضل يقول: مرضتُ حتّى غلب علي ظنّي أنّي سأموت، فأشتدّ الأمرُ وعندي أبي وعمر خادم لنا، فكان أبي يقول: يا بُنَيّ أَكْثِر من ذِكْر الله. فأشهدته وعمر على نفسي، أنّي على دين الإسلام، وعلى السُّنّة. فرأيتُ وأنا على تلك الحال كأنّ هَيْبةً دخلت قلبي، فنظرتُ فإذا أنا برجل يأتي من جهة القِبْلة، ذو هَيْبة وجمال، كأنّه يسبح في الهواء، فازدَدْتُ له هيبة. فلمّا قرُب مني قال لي: قلْ. قلت: نعم. وهِبْته أنْ أقول له: ماذا أقول. وكرَّر عليّ وقال: قلْ. قلت: نعم، أقول. فقال: قل الإيمان يزيد وينقُص، والقرآن كلام الله غير مخلوق بجميع جهاته، وأنّ الله تعالى يُري في الآخرة، وقُلْ بفضل الصّحابة، فإنّهم خيرٌ من الملائكة بعد الأنبياء. قلتُ: لست أطيق أن أقول ذلك من الهيبة. فقال: قُلْ معي. فأعاد الكلام فقلتها معه. فتبسم وقال: أنا أشهد لك عند العرش. فلمّا تبسم سكن قلبي، وذهبت عنّي الهَيبة، فأردت أن أسأله هل أنا ميت؟ فكأنه عرف فقال: أنا لا أدري. أو قال: من أين أدري؟ فقلت في نفسي: هذا ملك. وعُوفيتُ من المرض. وسمعته يقول: أصابني وجعٌ شديد، فرأيتُ في المنام كأنّ قائلًا يَقُولُ لي: أقرأ على وجعلك الآيات التي فيها اسمُ الله الأعظم. فقلت: ما هي؟

стр. 15477

قال: بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ٦: ١٠١ إلى قوله اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ٦: ١٠٣ [١] فقرأته فعُوفيت [٢] . وسمعته يقول: أتاني رجلٌ من خُراسان فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ أتاني في منامي وأنا في مسجد المدينة، فقال لي: إذا أتيتَ هَمَذان فاقرأ على أبي الفضل بن زيرَك منّي السَّلَام. قلت: يا رسول الله، لماذا؟ قال: لأنه يُصلّى عليّ في كلّ يومٍ مائة مرّة. وقال: أسألك أن تعلمنيها. فقلتُ: إنّي أقولُ كل يوم مائة مرّة أو أكثر: اللَّهمّ صلِّ على محمد النّبيّ الأُمّيّ، وعلى آل محمد، جزى [٣] الله محمدًا، ﵌، عنّا ما هو أهله. فأخذها عنّي، وحَلَفَ لي: وإني ما كنتُ عرفتك ولا اسمك حتّى عرَّفك لي رسول الله ﵌. فعرضت عليه بِرًّا لأنّي ظنَنْتُه متزيِّدًا في قوله، فما قبِل منّي وقال: ما كنتُ لأبيع رسالة رسول الله ﵌ بعرض من الدّنيا. ومضى فما رأيته بعد ذلك. ٣٠- مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بن المهديّ باللَّه [٤] . الهاشميّ العبّاسيّ البغدادي الشّاعر. ويعرف بابن الحنْدَقُوقيّ [٥] . سمع: أبا الحَسَن بن رزقوَيْه، وأبا الحسين القطّان. وسمع بالبصرة من القاضي أبي عمر الهاشميّ [٦] . روى عنه: إسماعيل بن السَّمَرْقَنديّ. تُوُفّي فِي ذي الحِجّة، وهو فِي عَشْرِ الثمانين.

стр. 15478

٣١- محمد بن عَمْر [١] . أبو طاهر الأصبهاني، النّقّاش. ٣٢- محمد بن أبي عمران موسى بن عبد الله [٢] . أبو الخير [٣] المَرْوَزِيّ الصّفّار. آخر من روى «صحيح البخاريّ» في الدّنيا بعُلُوّ. رواه عن أبي الهيثم الكُشْمِيهنيّ. قال ابن طاهر المقدسي: ظهر سماعه على الأصل بالصّحيح، فقُرئ عليه. ثمّ استحضره الوزير نظام المُلْك، وسمعوا منه. فسقط يومًا عن دابّته، وحُمِل إلى بيته فمات [٤] . قلت: روى عنه: أبو بكر محمد بن إسماعيل المروزي الخراجي، والحافظ أبو جعفر محمد بْن أبي عليّ الهَمَذَانيّ، وأبو الفتح محمد بن عبد الرحمن الكشميهني الخطيب، وهو آخر أصحابه. قال الحافظ ابن طاهر: سمعتُ عبد الله بن أحمد السَّمَرْقَنديّ يقول: لم يصحّ لهذا الرجل، أبي الخير بن أبي عمران، من الكُشْمِيهنيّ سَمَاع، وإنّما وافق الاسمُ الاسمَ، وكان هذا آخر من روى الكتاب بمرْو. حُمِل إلى الوزير نظام المُلْك ليقرأ عليه، وفقرئ عليه بعضه، وطرحته البغلة فمات، ولم يتمّ. وقد رأيتُ أهل مرْو يحكون: إذا قيل إنّ أبا الخير بن أبي عمران سمع من أبي الهيثم، ويشيرون إلى أنّ هذا غير ذلك [٥] .

стр. 15479

وقال أبو سعد السَّمعانيّ: كان صالحًا سديد السِّيرة. حدَّث بالبخاريّ، وحدَّث ببعض «الجامع» للتِّرْمِذيّ، عن أحمد بن محمد بن سراج الطّحّان. وعُمّر، وصار شيخ عصره. تكلّم بعضهم في سماعه، وليس بشيء. أنا رأيتُ سماعَه في القدر الموجود من أصل أبي الهيثم، وأثنى عليه والدي [١] . وقال الأمير ابن ماكولا: سألتُ أبا الخير عن مولده، فقال: كان لي وقت ما سمعتُ «الصحيح» عشْر سِنين [٢] . وسمع في سنة ٨٨، وتُوُفّي في رمضان. ٣٣- محمد بن المهديّ [٣] . وهو محمد بن عبد العزيز بن العبّاس ابن المهديّ الهاشميّ البغداديّ، والد أبي عليّ محمد. روى عن: أبي عَمْر الهاشمي البصْريّ. وعَنْه: ابنه. ٣٤- مَهْدِيّ بنُ نصْر [٤] . أبو الحَسَن الهَمَذانيّ الفقيه المِشظّيّ [٥] . روى عن: نافع القاضي، وطاهر الإمام. قال شيرُوَيْه: صدوق، سمعتُ منه

стр. 15480

- حرف الهاء - ٣٥- هبة الله بن حسين بن المُهَلَّب البزّاز [١] . أبو محمد. بغداديّ. سمع: أبا عمر بن مهدي، وأبا الحسين بن بشران، وابن رزقوَيْه، وغيرهم. روى عَنْهُ: أبو القاسم بْن السَّمَرْقَنديّ، وأبو بكر القاضي، وأبو نصر الغازي. قال ابن خيرون: كان سماعه صحيحًا. قال السمعانيّ: كان من ملاح البغداديّين ممّن يُشار إليه في الدّعابة والولع. مات في ربيع الآخر.

стр. 15481

سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة - حرف الألف - ٣٦- أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد [١] . أبو العبّاس القارئ مسكُوَيْه. مات في جُمَادَى الآخرة. ٣٧- أحمد بن محمد بن أحمد [٢] . أبو ذَرّ الإسكاف. حدَّث بأصبهان عن: أبي سعيد محمد بن موسى الصّيرفيّ. روى عنه: سعيد بْن أَبِي الرجاء. ٣٨- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عثمان [٣] . الأستاذ أبو عمر [٤] البَشْخُوانيّ [٥] . شيخ الصّوفية. كان مولده في سنة أربعمائة، وهو من ذرّية الحسن بن سُفيان النَّسَويّ. وبَشْخُوان: [٦] من قرى نَسَا. وُلْي الخطابة ونيابة القضاء، ثمّ ترك ذلك وتجرَّد، وحجّ ورجع، فخدم أبا

стр. 15482

سعيد المِيهنيّ، وأبا القاسم القُشَيْريْ، وظهرت عليه أحوال الطريقة، وصار من أصحاب الكرامات، وسمع من شيخ الإسلام أبي عثمان الصّابونيّ، وبنى بقريته الخانقاه، وصار شيخ تلك الناحية [١] . أضرّ في آخر عمره. وذكره السمعانيّ [٢] - حرف التاء - - تُبّع. تقدّم في السّنة الماضية في تقريبها - حرف الحاء - ٣٩- الحسن بن إسماعيل بن صاعد بن محمد [٣] . قاضي القضاة أبو عليّ الحنفيّ النَّيْسابوريّ. سمع الكثير من: أبي يَعْلَى حمزة، وعبد الله بن يوسف، وأبي الحسن بن عبدان. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى [٤] . ٤٠- الحَسَن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحَسَن بْن محمد بْن أحمد بْن إبراهيم بن عبد الله بن العبّاس بن جعفر بن أبي جعفر المنصور العباسيّ [٥] . أبو عليّ المكيّ [٦] الشافعيّ الحنّاط.

стр. 15483

شيخ ثقة، كان يبيع الحنطة. روى عن: أحمد بن إبراهيم بن فِراس، وعُبَيْد الله بن أحمد السَّقطيّ. وغيرهما. روى عنه: أبو المظفر منصور السمعاني، وعبد المنعم بن القشيري، ومحمد بن طاهر، وأحمد بن محمد العباسي المكي، وطائفة من حجاج المغاربة، وغيرهم. قيل إنه توفي في شهر ذي القعدة. وكان أسند من بقي بالحجاز. وثقه ابن السمعاني في «الأنساب» [١] . وقال محمد بن محمد بن يوسف الفاشاني: كنت أقرأ على هبه الله بن عبد الوارث الشيرازي فقال: قرأتُ على أبي عليّ الشّافعيّ بمكة: ألَا لَيْتَ شِعْري هِل أبِيتَنَّ ليلةً ... بفَخٍّ............... [٢] قال هبة الله: فقرأته بالتّصحيف بفجّ. فقال أبو عليّ، وأخرجني إلى ظاهر مكة، وأتى بي إلى موضع فقال: يا بني، هذا هو الفخ، بالخاء المعجمة، وهو الموضع الّذي تمنى بلال أن يكون به. وقد سأل ابنَ السّمعانيّ إسماعيلُ بنُ محمد الحافظ، عن أبي عليّ المذكور فقال: عدل ثقة، كثير السّماع [٣] .

стр. 15484

٤١- الحسين بْن عليّ بْن أبي شريك الحاسب [١] . كان آيةً في الهندسة والحساب، ولم يكن بذاك. سمع: عبد الودود بن عبد المتكبِّر. روى عنه: أبو القاسم هبة الله الحاسب - حرف العين - ٤٢- عبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه بْن عثمان [٢] . أبو محمد بن أبي الخير البغداديّ السُّكَّريّ. صاحب الزّاهد عبد الصّمد. كان أمينًا مطبوعًا، صحيح الأُصُول. سمع: أبا أحمد الفَرَضيّ، ومحمد بن بكران الرّازيّ. روى عنه: أبو نصر الغازي بإصبهان، ويحيى بن الطّرّاح، وإسماعيل بن السَّمَرْقَنديّ. وكان يعرف بابن المطوَّعة [٣] . ٤٣- عبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَحّاف [٤] . أبو المطرِّف المَعَافِريّ، الفقيه البَلَنْسيّ. قاضي بَلَنْسِيَة. روى عن: خَلَف بن هانئ الطُّرْطُوشيّ [٥] . روى عنه: أبو بحر سُفيان بن العاص الأسَديّ، وأبو الليْث السَّمَرْقَنديّ. وسمع خَلَف من أحمد بن الفضل الدينَوَريّ [٦] .

стр. 15485

٤٤- عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بن عبّاس [١] . أبو محمد القُرْطُبيّ المقرئ. قرأ على: مكّيّ بن أبي طالب بالروايات. وسمع من: حاتم بن مُحَمَّد، وَأَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن عتّاب. قال ابن بشكوال [٢] : كان من جلّة المقرءين، وخيارهم. عارفًا بالقراءات، ضابطًا لها، مجودًا، مع الدّين والعَفاف. أنبا عنه جماعة. وتُوُفّي ﵀ في ذي الحِجّة [٣] . ٤٥- عَبْد الرَّحْمَن بْنِ مُحَمَّدِ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مُحَمَّدِ بن مسلم [٤] أبو سعيد الأبْهريّ المالكيّ. سمع بمصر من: عليّ بن منير، وعبد الله بن الوليد الأندلسيّ. وحدَّث بدمشق [٥] . روى عنه: نصر المقدسيّ، وهبة الله بن الأكفانيّ، ونصر الله المصِّيصيّ، وآخرون. ٤٦- عبد الملك بن الحسين بن خَيْران [٦] . أبو نصر الدّلّال. سمع: أبا بكر بن الإسكاف.

стр. 15486

مات في جُمَادَى الأولى. ٤٧- عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد [١] . أَبُو القاسم المَحْميّ [٢] . شيخ رئيس من بيت الرواية والتزكية [٣] . سمع: ابن مَحْمِش، وأبا بَكْر الحِيريّ، وجماعة. مولده سنة أربعمائة [٤] . روى عنه: إسماعيل بن عبد الرحمن العَصَائِديّ [٥] ، وغيره. ٤٨- عليّ بن أبي القاسم بن عبد الله بن علي [٦] . أبو الحَسَن السَّرَقُسْطيّ، نزيل طُلَيْطُلة. حجّ، وأخذ عن أبي ذر الهَرَويّ، وأبي الحَسَن بن صخْر، والقاضي عبد الوهّاب المالكيّ، وجماعة. وكان رجلًا صالحًا، فاضلًا، لم تكن له خبرة بالإسناد. وفي كُتُبه تخليط كثير [٧] . تُوُفّي في ربيع الأوّل، وكانت له جنازة مشهودة بقرطبة

стр. 15487

- حرف الفاء - ٤٩- الفضل بن عبد الله بن محمد بن المحبّ [١] . قال عبد الغافر: تُوُفّي في المحرَّم سنة اثنتين [٢] . وقال غيره: تُوُفّي في سنة ثلاثٍ وسبعين وهو هناك - حرف الميم - ٥٠- محمد بن حسّان بن محمد [٣] . أبو بكر المُلْقَابَاذيّ [٤] النَّيْسابوريّ. سمع «مُسْنَد أبي عَوَانه» من أبي نُعَيم [٥] ، وحدَّث به. وكان من كبار الفقهاء. روى عنه: وجيه الشّحّاميّ، وعُبَيْد الله بن جامع الفارسيّ، وأحمد بن سهل المطَرِّزيّ، وآخرون مِن آخرهم وفاةً أبو طالب محمد بن عبد الرحمن الحنْزَبارانيّ. قال أبو سعْد: محمد بن أبي الوليد حسّان بن محمد بن القاسم فقيه، ثقة، عدل مشتغل بنفسه، غير دخّال في الأمور، أدرك الأسانيد العالية. سمع: أبا الحَسَن العلويّ، وعبد الله بن يوسف، وابن محمش.

стр. 15488

وروى عنه جدي أبو المظفّر في الأحاديث الألف [١] وُلِد في المحرَّم سنة أربعٍ وتسعين وثلاثمائة. ومات بَنْيسابور في ذي القعدة سنة اثنتين. ٥١- محمد بن الحَسَن بن محمد بن الأنماطيّ الخُزاعيّ الكوفيّ [٢] . أبو عبد الله. سمع: أبا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُعفيّ القاضي، وغيره. وعنه: إسماعيل بن السَّمَرْقَنديّ. ولد سنة أربعمائة. ومات في شوّال. ٥٢- محمد بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن دينار بن يزدانيار [٣] . أبو جعفر السَّعيديّ الهَمَذانيّ الصُّوفيّ. ويُعرف بالقاضي. روى عن: يوسف بن أحمد بن كَجّ، وأبي عبد الله بن فَنْجُوَيْه، ومحمد بن أحمد بن حَمْدَوَيْه الطُّوسيّ، وعبد الرحمن بن الإمام، وأحمد بن الحسن الإمام، وأحمد بن عمر حموش، ونصر بن الحارث، وجماعة كبيرة. قال شيرويه: سمعت منه، وكان ثقة صدوقا فقيرًا. وكان أصمّ، وكنتُ إذا دخلتُ بيته ضاق لمّا أرى من حاله. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى. وكان مولده في سنة ثمانين وثلاثمائة. ٥٣- محمد بن أبي مسعود عبد العزيز بن محمد [٤] . أبو عبد الله الفارسي الهَرَويّ. راوي جزء أبي الْجَهْم، ونُسْخة مُصْعَب الزُّبَيريّ، وأجزاء ابن صاعد السّتّة وغير ذلك عن عبد الرحمن بن أبي شريح.

стр. 15489

روى عنه: محمد بن طاهر المقدسيّ، وعبد السّلام بن أحمد بن بَكْبَرَة [١] . وأبو الفتح محمد بن عليّ المُضَريّ [٢] ، وأبو الوقت عبد الأوّل، وأهل هراة. ورحل ابن طاهر إليه بالقصد إلى هُرَاة، فحكى أنّه مُنِع من الدخول، فتنازل إلى أن يدخل ويقرأ عليه حديثًا واحدًا، فإذن له. فلمّا دخل عليه قرأ عليه الحديث الذي في ذِكْر خيبر، وقد رواه البخاريّ [٣] بواسطة ثلاثة بينه وبين مالك، والشيخ يروي هذا الحديث بواسطة ثلاثة كالبخاريّ، فقال لابن طاهر: لِمَ اخترت هذا الحديث. فوصف له عُلُوّه فيه. فقال: اقرأ باقي الجزء. ولازمة حتّى أكثر عنه [٤] . تُوُفّي في شوّال. ٥٤- محمد بن عبد العزيز بن محمد [٥] أبو يَعْلَى بن المناطقيّ [٦] البغداديّ الدّلّال في الملك. سمع: ابن رزقُوَيْه، وأبا الحسين بن بِشْران [٧] . وعنه: أحمد بن المجلّيّ، وإسماعيل بن السمرقنديّ. ومات في رمضان.

стр. 15490

٥٥- محمد بن عليّ بن محمود بن إبراهيم بن ماخرة [١] . أبو بكر الزَّوْزَنيّ [٢] الصُّوفيّ. ولد الشّيخ أبي الحَسَن. سمع: أبا الحَسَن بن مَخْلَد، وأبا القاسم الخِرَقيّ [٣] . روى عنه: أبو عليّ البَرْدانيّ، وإسماعيل بن السَّمَرْقَنديّ. ومات ﵀ في ذي القعدة عن ستين سنة [٤] . ٥٦- محمد بن قاسم بن هلال التِّنِّيسيّ [٥] . الطُّلَيْطُليّ، الفقيه [٦] . حدَّث عن: أبيه، وأبي عمر الطَّلَمَنْكيّ. تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة [٧] . ٥٧- مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الحُسَيْن بن عبد العزيز [٨] . أبو منصور العُكْبريّ [٩] الإخْباريّ النّديم، فارسيّ الأصل.

стр. 15491

كان راوية للأخبار والحكايات، مليح النادرة، حادّ الخاطر، طيب العشرة، من أولاد المحدّثين. وُلِد سنة اثنتين [١] وثمانين وثلاثمائة. وسمع بالكوفة من: محمد بن عبد الله الْجُعْفيّ، وببغداد من: هلال الحفار، وابن رزقُوَيْه، وأبي الحَسَن بن بِشْران. روى عنه: عبد الله النَّحْوي، والحسين سِبْط الخيّاط، ويحيى بن الطّرّاح، وإسماعيل بن السَّمَرْقَنديّ. وقال الخطيب: [٢] كتبتُ عنه، وكان صدوقًا [٣] . وقال عبد الله بن عليّ سبط الخيّاط: كان يتشيِّع [٤] . وقال ابن خَيْرُون: إنّه خلّط في غير شيء، وسمّع لنفسه فيه [٥] . وتُوُفّي في رمضان. قال أبو سعْد السَّمعانيّ: قول ابن خَيْرُون لا يقدح فيه، لأنّ عُمدة قدْحه كَوْنه استعار منه جزءًا، فنقل فيه سماعَه وردّه وما زالت الطَّلَبَة يفعلون ذلك [٦] . قلت: وقع لنا «المُجْتَبَى» لابن دُرَيْد بعُلُوّ من طريقه، سمعناه من أبي حفص ابن القوّاس، عن الكِنْديّ إجازة: أنا سِبْط الخياط، أنا أبو منصور النديم، أنا أبو الطّيّب محمد بن أحمد بن خَلَف بن خاقان العُكْبريّ، أنا أبو بكر بن دريد.

стр. 15492

والنّديم أيضا بنزول، عن ابن أيّوب الشّافعيّ، عن ابن الجّراح، عنه [١] . ٥٨- مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن الحَسَن بْن منصور [٢] . أبو بكر بن الحافظ أبي القاسم الطّبريّ [٣] اللّالَكائيّ [٤] ثمّ البغداديّ. ثقة، مكثر. سمّعه أبوه من هلال الحفَّار، وأبي الحسين بن بِشْران، وأبي الحسين بن الفضل القطّان. روى عنه: إسماعيل بن السَّمَرْقَنديّ، وأبو محمد سبط الخيّاط، وعبد الوهّاب الأنماطيّ. ومولده في ذي الحجة سنة تسع وأربعمائة [٥] . قلت: فيكون سماعه من الحفار حُضُورًا. تُوُفّي في جمادى الأولى. وكان شافعيّ المذهب، تبادر من أورده في علماء الشّافعيّة، فإنّه ليس هناك [٦] .

стр. 15493

٥٩- محمد بن يحيى بن سعيد [١] . أبو عبد الله السَّرَقُسْطيّ، خطيب سَرَقُسْطَة. ويعرف بابن سَمَاعة. حدث عن: أبي عمر الطَّلَمَنْكيّ. روى عنه: أبو عليّ بن سُكَّرَة. وهو مشهور بالصلاح التّامّ [٢] - حرف النون - ٦٠- نصر بن أحمد بن مروان الكُرْديّ [٣] . صاحب ديار بكر. مات عن سن عالية [٤] ، وتملك ابنه منصور سنة اثنتين وسبعين [٥]

стр. 15494

حرف الهاء - ٦١- هياج بن عُبَيْد بن حسين [١] . الفقيه الزّاهد أبو محمد الحِطّينيّ. وحِطّين قرية بين عكّا وطبرية [٢] ، بها قبر شعيب ﵇ فيما قيل. سمع: أبا الحَسَن عليّ بن موسى السَّمْسار، وعبد الرحمن بن عبد العزيز ابن الطُّبَيْز، ومحمد بن عَوْف المُزَنّي، وجماعة بدمشق، وأبا ذر الهَرَويّ بمكة، وعبد العزيز الأزَجيّ، وغيره ببغداد. ومحمد بن الحسين الطّفّال، وعليّ بن حِمِّصَة بمصر. والسَّكَن بن جميع بصيداء. ومحمد بن أحمد بن سهل بقَيْسارية. روى عنه هبة الله الشّيرازيّ في «مُعْجَمه» فقال: أنا هيّاج الزّاهد الفقيه، وما رأت عيناي مثله في الزّهد والورع [٣] .

стр. 15495

وروى عنه: محمد بن طاهر، وعَمْر الرُّؤاسيّ، ومحمد بن أبي عليّ الهَمَذانيّ، وثابت بن منصور القَيْسرانيّ، وإبراهيم بن عثمان الرّازقيّ، وأبو نصر هبة الله السجزيّ، وغيرهم. قال ابن طاهر المقدسيّ: كنّا جلوسًا بالحرم، فتمارى اثنان أيُهما أحسن: مصر، أو بغداد؟ فقلت: هذا يطول، ولا يفصل بينكما إلا من دخل البلدَين. فقالوا: من هو؟ قلت: الفقيه هَيَّاج. فقمنا بأجمعنا إليه، قال: فِيَم جئتم؟ فقصصت عليه وقلت: قد احتكما إليك. فأطرق ساعةً ثمّ قال: أقول لكما أيُّهما أطيب؟ قلنا: نعم. فقال: البصرة. قلت: إنّما سألا عن مصر وبغداد، فقال: البصرة أطيب، ذاك الخراب وقلة الناس، ويطيب القلب بتلك المقابر والزيارات. وأما بغداد ومصر، فليس فيهما خير من الزحمة والأكاسرة. وكان هياج فقيه الحرم بعد رافع الحمال. وسمعته يقول: كان لرافع الحّمّال في الزُّهد قدم، وإنّما تفقّه أبو إسحاق الشيرازيّ، وأبو يَعْلَى بن الفرّاء بمُراعاة رافع. كانوا يتفقهون، وكان يكون معهما، ثمّ يروح يحمل على رأسه، ويعطيهما ما يتقوتان به. قال ابن طاهر: وكان هَيّاج قد بلغ من زُهْده أنه يصوم ثلاثة أيام، ويواصل ولا يُفْطِر إلّا على ماء زمزم. فإذا كان آخر اليوم الثالث من أتاه بشيء أكله، ولا يسأل عنه. وكان قد نيف على الثمانين، وكان يعتمر في كلّ يوم ثلاث عمر على

стр. 15496

رِجْلَيه، ويدرس عدّة دروس لأصحابه. وكان يزور عبد الله بن عبّاس بالطائف كلّ سنة مرّة، يأكل بمكة أكله، وبالطائف أخرى. وكان يزور النّبيّ ﵌ كلّ سنة مع أهل مكّة. كان يتوقّف إلى يوم الرحيل، ثمّ يخرج، فأوّل من أخذ بيده كان في مونته إلى أن يرجع، وكان يمشي حافيا من مكّة إلى المدينة ذاهبًا وراجعًا [١] . وسمعته يقول: وقد شكى إليه بعض أصحابه أنّ نَعْلَه سُرقت في الطّواف: اتِّخِذ نَعْلَين لا يسرقهما أحد [٢] . ورُزق الشهادة في وقعةٍ وقعَتَ لأهل السُّنّة بمكّة، وذلك أنّ بعض الرّوافض شكى إلى أمير مكّة: أنّ أهل السُّنّة ينالون منّا ويبغضونا. فأنفذ وأخذ الشّيخ هيَّاجًا، وجماعة من أصحابه، مثل أبي محمد بن الأنماطي، وأبي الفضل بن قوّام، وغيرهما. وضربهم، فمات الاثنان في الحال، وحُمل هيّاج إلى زاويته، وبَقِي أيّامًا، ومات من ذلك ﵁ [٣] . وقال السّمعانيّ: سألت إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ، عن هيّاج بن عُبَيْد، فقال: كان فقيها زاهدا. وأثنى عليه [٤]

стр. 15497

- حرف الياء - ٦٢- يحيى بن محمد بن الحسين [١] . الشريف أبو محمد بن الأقساسيّ العلويّ الكوفيّ. من ولد زيد بن عليّ بن الحسين. وأقساس: قرية من قرى الكوفة. ثقة، روى عن: محمد بن عبد الله الجعفيّ. روى عنه: إسماعيل بن السَّمَرْقَنديّ، وأبو الفضل الأُرْمَويّ. توفي في حدود هذه السنة [٢] .

стр. 15498

سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة - حرف الألف - ٦٣- أحمد بن حاتم بن بسّام بن عامر [١] . أبو العبّاس البكريّ التَّيْميّ الأصبهاني الشاهد. له رحلة إلى خُراسان وإلى بغداد سنة عشرين، فسمع من جماعة. روى عن: أبي علي بن شاذان. روى عنه: الحسين بن عبد الملك الأديب. وتُوُفّي في صَفَر. ٦٤- أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن علي بْن سرابان [٢] . أبو طاهر الرُّوذَباريّ [٣] الصّائغ ابن الزّاهد. روى عن: أحمد بن تُركان، وعبد الرحمن المؤدب، وأبي سَلَمة الهمدانيين، ومنصور بن رامش. قال شيرويه: سمعتُ منه، وكان ثقة متقنًا. تُوُفّي في شوّال، وله ثمانون سنة. ٦٥- أحمد بن محمد بن أحمد الأخضر البغداديّ المقرئ [٤] .

стр. 15499

كان من أحسن النّاس تلاوة في المحراب. وكان مُقِلًّا قانعًا. روى عن: أبي عليّ بن شاذان. وعنه: ابن السَّمَرْقَنديّ، وعلي بن أحمد بن بكار المقرئ [١] . ٦٦- أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن [٢] . الخياط الأنصاري. روى عن: ابن خُرَّشِيد قُولَه، وأبي الفَرَج البُرْجيّ. ٦٧- إسماعيل بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الحيري [٣] . أبو محمد النَّيْسابوريّ، البزاز. شيخ معمَّر، صالح، مجاور بالجامع. سمع الكثير، وحدَّث عن أبي الحسين العلويّ، وأبي طاهر بن مَحْمِش، وعبد الله بن يوسف بن ماموَيْه، وأبي عبد الرحمن السُّلميّ. روى عنه: عبد الغافر الفارسيّ وقال: تُوُفّي في رابع ذي الحِجّة، والحسين بن عليّ الشحّاميّ، وسعيدة بنت زاهر الشحّاميّ، وآخرون. ٦٨- أَمَةُ الرحمن بنت عَمْر بن محمد بن يوسف بن دوست العلاف [٤] . أمّ الخير. صالحة مستورة، رَوَت عن: عمّها عثمان بن دُوَسْت. وماتت في شوّال. ٦٩- أَمَةُ القاهر بنت محمد بن أبي عَمْرو بن دوست العلاف [٥] . أمّ العزّ. عن: جدّها.

стр. 15500

وعنها: إسماعيل بن السَّمَرْقَنديّ، وغيره. أرخها ابن النجّار - حرف الحاء - ٧٠- الحسين بن عليّ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيّ [١] . أَبُو عَبْد اللَّه الأنطاكي. كان ينوب بدمشق في القضاء عن أبي الفضل بن أبي الْجِنّ العلويّ. سمع من: تمام الرازي [٢] ، وعبد الرحمن بن أبي نصر. وكان يسكن بالشاغور [٣] ، وهو آخر من حدَّث عن تمّام. روى عنه: أبو بكر الخطيب، وهبة الله بن أحمد الأكفانيّ، وجمال الإسلام أبو الحَسَن، وعليّ بن قُبيس. وسأله غيث [٤] عن مولده، فقال: سنة أربع وتسعين وثلاثمائة. وتُوُفّي في المحرَّم. ٧١- الحسين بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن إسحاق [٥] . أبو القاسم النَّيْسابوريّ المختار. حدَّث عن: عبد الله بن يوسف، وابن محمش، والأستاذ أبي سعْد، وأصحاب الأصمّ. ودفن إلى جانب ابن نُجَيْد. وله كلام في المعرفة.

стр. 15501

٧٢- الحسين بن محمد بن مبشر [١] . أبو علي الأنصاري السَّرَقُسْطيّ. ويعرف بابن الإمام. أخذ القراءة من: أبي عَمْرو الدّانيّ، وأبي عليّ الإلبِيريّ. ورحل وسمع من: أبي ذر عبد بن أحمد، وإسماعيل الحدّاد المقرئ. وأقرأ النّاس. وكان خيِّرًا فاضلًا، ﵀ [٢] - حرف السين - ٧٣- سعيد بن يوسف [٣] . أبو طالب. صَلَبوه بَهَمَذَان في شوّال. ﵀. ٧٤- سُفيان بن الحسين بن محمد بن فَنْجُوَيْه. ورّخه بعضهم فيها، والصحيح ما تقدَّم - حرف الشين - ٧٥- شيبان بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد [٤] . أبو المعمّر البُرْجيّ [٥] الأصبهاني المحتسب. تُوُفّي في ربيع الآخر. شيخ صالح صاحب سُنّة. يعِظ في القُرى. سمع: أبا عبد الله بن مَنْدَهْ، والْجُرْجانيّ، وأبا سعْد المالينيّ، وأبا بكر بن مَرْدَوَيْه. أرخه يحيى بن مندة

стр. 15502

- حرف العين - ٧٦- عبد الله بن عبد العزيز [١] . أبو محمد بن عزّون [٢] التّميميّ المهدويّ المغربيّ المالكيّ. من أصحاب أبي عمران الفاسيّ، وأبي بكر عبد الرحمن. وكان أحد الفقهاء الأربعة الذين نزحوا بعد خراب القيروان عنها، وهم: عبد الحميد الصائغ، وأبو الحَسَن اللخميّ، وهذا، وأبو الرّجال المكفوف. وكان ابن عزون متفنِّنًا في العلوم [٣] . تخرّج به ابن حسّان، والقاضي ابن شُغْلان، وكان من أقيم النّاس على «المُدَوَّنَة» ، وأبحثِهم في أسرارها [٤] . تُوُفّي ﵀ فِي حدود هذا العام. ٧٧- عَبْد الرَّحْمَن بْن الحَسَن بْن عَبْد الرَّحْمَن بن علي بن أيوب [٥] . أبو القاسم العُكْبريّ. من بيت العلم والعدالة. كان ثقة ورعًا، أضرّ في آخر عمره. سمع: عمّ أبيه الحسين، وعَمْر بن أحمد بن أبي عَمْرو، وعبد الله بن عليّ بن أيّوب العُكْبريّين. روى عنه: ابن السَّمَرْقَنديّ، وأبو الحَسَن بن عبد السّلام. حدَّث في هذا العالم. ٧٨- عبد الرحمن بن عيسى بن محمد [٦] .

стр. 15503

أبو زيد الأندلسيّ، قاضي طُلَيْطُلة. ويُعرف بابن الحشاء. سمع بقُرْطُبة من: يونس بن عبد الله، وأبي المطرّف القَنَازعيّ. وسمع بدَانِيَة من: أبي عَمْرو المقرئ، وأبي الوليد بن فَتْحُون. وبمكّة من: أبي ذَرّ الهَرَويّ، وأبي الحَسَن بن صَخْر. وبالمغرب من: عبد الحقّ بن هارون الصَّقِلّيّ. وبمصر من: أبي القاسم عبد الملك بن الحَسَن، وعليّ بن إبراهيم الحَوْفيّ. وبالقيروان من: أبي عمران الفاسيّ الفقيه. استقضاه المأمون يحيى بن ذي النُّون بطُلَيْطُلة بعد أبي الوليد بن صاعد [١] . وحُمدت سيرتُه [٢] ، ثم استُقْضى بدانِيَة. وقال أبو بكر الطّرْطُوشيّ: ولمّا ولي جدّي، يعني لأمّه، أبو زيد بن الحَشَاء القضاء بطُلَيْطُلة جمع أهلَها وأخرج لهم صندوقًا فيه عشرة آلاف دينار، وقال: هذا مالي، فلا تحسبوا ظهور حالي من ولايتكم، ولا نُمُوَّ مالي مِن أموالكم [٣] . ٧٩- عبد السلام ابن شيخ الشيوخ أبي الحَسَن بن سالبة [٤] . أبو الفتح. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى. كأنه إصبهانيّ [٥] . ٨٠- عبد الواحد بن محمد بن عُبَيْد الله [٦] .

стр. 15504

أبو القاسم البغداديّ الزّجّاج. ثمّ الخبّاز. سمع: ابن بِشْران، وابن رزقُوَيْه. وعنه: إسماعيل بن السَّمَرْقَنديّ. ومات في ربيع الأوّل سنة ثلاث وسبعين. ٨١- عبد الواحد بن المطهر بن عبد الواحد [١] بن محمد البُزَانيّ [٢] الأصبهاني [٣] . قدِم بغداد عميدًا على العراق [٤] ، ومات كهْلًا قبل أبيه [٥] . ٨٢- علي بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن حمزة [٦] . القاضي أبو الحَسَن الهاشميّ العبّاسيّ، الفقيه الشّافعيّ [٧] .

стр. 15505

سمع: عبد الرحمن بن أبي نصر. وعنه: جمال الإسلام. ٨٣- عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ [١] . أَبُو الحَسَن [٢] الصُّلَيْحيّ، الخارج باليمن. ذكره القاضي ابن خَلِّكان [٣] فقال: كان أبوه [٤] قاضيا باليمن، سُنِّيّ المذهب [٥] . وكان الدّاعي عامر بن عبد الله الزّواخيّ [٦] يلاطف عليًّا، فلم يزل به حتّى استمال قلبَه وهو مراهق، وتفرَّس فيه النّجابة [٧] . وقيل: كانت عنده حليته في كتاب «الصور» ، وهو من الذّخائر القديمة،

стр. 15506

فأوقف عليًّا منه على تنُّقل حالِه، وشَرَف مآله، وأطلعه على ذلك سِرًا من أبيه [١] . ثمّ مات عامر عن قريب، وأوصى لعليّ بكُتُب، فعكف علي على الدّرس والمطالعة، فحصّل تحصيلات جيدًا. وكان فقيهًا في الدّولة المصرية الإماميّة، مستبصرًا في علم التأويل، يعني تأويل الباطنّية، وهو قلبُ الحقائق، ولُبّ الإلحاد والزندقة. ثمّ صار يحجّ بالنّاس على طريق السّراة والطائف خمس عشرة سنة. وكان النّاس يقولون له: بَلَغَنَا أنك ستملك اليمن بأسره، فيكره ذلك، ويُنْكر على قائله. فلمّا كان في سنة تسع وعشرين وأربعمائة، ثار عليٌ بجبل مسار [٢] ، ومعه ستون رجلًا، قد حلفوا له بمكّة [٣] على الموت والقيام بالدّعوة. وآووْا إلى ذرْوةٍ منيعة برأس الجبل، فلم يتمّ يومهم إلّا وقد أحاط بهم عشرون ألفّا، وقالوا: إنْ لم تنزل وإلّا قتلناك ومن معك جوعًا وعطشًا. فقال: ما فعلتُ هذا إلّا خوفًا علينا وعليكم أن يملكه غيرنا، فإن تركتموني أحرسه، وإلّا نزلت إليكم. وخَدعهم، فانصرفوا عنه. ولم تمض عليه أشهر حتّى بناه وحصّنه، وأتقنه، وازداد أتباعه، واستفحل أمره، وأظهر الدّعوة فيما بين أصحابه لصاحب مصر المستنصر. وكان يخاف من نجاح صاحب تهامة، ويلاطفه، ويعمل عليه، فلم يزل به حتّى سقاه سُمًّا مع جارية مليحة أهداها له في سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة. وكتب إلى المستنصر يستأذنه في إظهار الدّولة، فإذن له. فطوى البلاد طيًّا، وطوى الحصون والتّهائم. ولم تخرج سنة خمسِ وخمسين حتّى ملك اليمن

стр. 15507

كلَّه حتّى أنه قال يومًا وهو يخطب في جامع الْجُنْد [١] : في مثل هذا اليوم نخطب على منبر عَدَن. ولم يكن أخذها بعد. فقال بعض من حضر: سُبُّوح قُدُّوس. يستهزئ به. فأمر بالحوطة عليه، وخطيب يومئذٍ على منبر عدن كما قال. واتّخذ صنعاءَ كرسيّ مملكته، وأخذ معه ملوك اليمن الذّين أزال مُلكهم، وأسكنهم معه، وبنى عدّة قصور، وطالت أيامه [٢] . وقال صاحب «المرآة» : في سنة خمس وخمسين دخل الصُّلَيْحيّ إلى مكّة، واستعمل الجميل مع أهلها، وطابت قلوبُ النّاس، ورخصت الأسعار، ودعوا له. وكان شابًا أشقر، أزرق، إذا جاز على جماعةٍ سلَّم عليهم. وكان ذكيًّا فطنًا لبيبًا، كسا البيت ثيابًا بيضاء، ودخل البيتَ ومعه الحُرّة زوجته [٣] التي خُطِب لها على منابر اليمن. وقيل: إنّه أقام بمكّة شهرًا ورحل، وكان يركب فَرَسًا بألف دينار، وعلى رأسه العصائب. وإذا ركبت الحُرّة ركبت في مائتي جارية، مُزيّنات بالحُلِيّ والجواهر، وبين يديها الجنائب بسُرُوج الذَّهَب. قال ابن خَلِّكان [٤] : وقد حجّ في سنة ثلاثٍ وسبعين، واستخلف مكانه ولده الملك المكرَّم أحمد. فلمّا نزل بظاهر المَهْجَم وثب عليه جيّاش بن نجاح وأخوه سعيد فقتلاه بأبيهما نجاح الّذي سمّه، فانذعر النّاس، وكان الأخوان قد خرجا في سبعين راجلًا بلا مركوب ولا سلاح بل مع كلّ واحدٍ جريدة في رأسها

стр. 15508

مسمار حديد، وساروا نحو السّاحل. وسمع بهم الصُليحيّ فسيّر خمسة آلاف حَرْبة من الحبشة الذين في ركابه لقتالهم فاختلفوا في الطّريق. ووصل السبعون إلى طرف مخيّم الصُّلَيْحيّ، وقد أخذ منهم التّعب والحفا، فظنَّ النّاس أنّهم من جملة عُبَيْد العسكر، فلم يشعر بهم إلّا عبد الله أخو الصُّلَيْحيّ، فدخل وقال: يا مولانا أركب، فهذا والله الأحول سعيد بن نجاح. وركبَ عبد الله، فقال الصُّلَيْحيّ: إنّي لا أموت إلّا بالدُّهَيْم وبئر أمّ مَعْبَد. معتقدًا أنّها أمّ مَعْبَد التي نزل بها رسول الله ﵌ لمّا هاجر. فقال له رجل من أصحابه: قاتِلْ عن نفسك، فهذه والله الدُّهَيْم، وهذه بئر أمّ مَعْبَد. فلمّا سمع ذلك لحِقَه زَمَع اليأس من الحياة على بغْتة وبال، ولم يبرح من مكانه حتّى قطع رأسه بسيفه، وقُتِل أخوه وأقاربه، وذلك في ذي القعدة من السنّة. ثمّ أرسل ابن نجاح إلى الخمسة آلاف فقال: إنّ الصُّلَيْحيّ قد قُتِل، وأنا رجلٌ منكم، وقد أخذت بثأر أبي، فقدِموا عليه وأطاعوه. فقاتَلَ بهم عسكر الصليحيّ، فاستظهر عليهم قتلا وأسرار، ورفع رأس الصُّلَيْحيّ على رمح، وقرأ القارئ: قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ ٣: ٢٦ [١] . ورجع فملك زبيد، وتِهَامَة، إلى أن عملت على قتله الحُرّة، ودبّرت عليه، وهي امرأة من أقارب الصُّلَيْحيّ. فقُتِل سنة إحدى وثمانين وأربعمائة [٢] .

стр. 15509

قال محمد بن يحيى الزُّبَيْديّ الواعظ: أنشدني الفقيه عبد الغالب بن الحَسَن الزُّبَيْديّ لنفسه بزبيد: أيهذا المغرور لم يدُم الدَّهْرُ ... لعادٍ الأولى ولا لثَمُودِ نقّبوا في البلاد، واجتاب ... مُجْتابُهُم الصَّخْر، باليَفَاع المشيدِ والذي قد بنى [١] بأيْد متين ... إرمًا هل وراءها من مزيد؟ وقرونا من قبل ذاك ومن بعد ... جنودًا أهلكن بعد جنود والصُّلَيْحيّ كان بالأمس ملكًا ... ذا اقتدار وعدّة وعديد دخل الكعبة الحرام، وزارت ... منه للشحر خافقات البنود فرماه ضحى بقاصمة الظهر ... قضاء أتيح غير بعيد وأبو الشبل [٢] إذ يتيه بما أعطي ... من مخلب وناب حديد وأخو المخطم [٣] المدل بنابين كجذعين من سقى مجود وهي قصيدة طويلة. ٨٤- عليّ بن أحمد بن الفَرَج [٤] . أبو الحَسَن العُكْبريّ البزّاز الفقيه الحنبليّ، ويعرف بابن أخي أبي نصر. كان مفتي عُكْبَرا وعالمها. وكان ورعًا، زاهدًا، ناسكًا، فرضيا، مقرِئًا، له محلٌ رفيع عند أهل عكبرا.

стр. 15510

سمع: أبا عليّ بن شاذان، والحسن بن شهاب العُكْبريّ. روى عنه: مكّيّ الرُّمَيْليّ، وإسماعيل بن السَّمَرْقَنديّ. وتُوُفّي في ربيع الآخر [١] . ٨٥- عليّ بن مقلّد بن عبد الله بن كرامة [٢] . أبو الحَسَن الأَطْهَريّ [٣] البوّاب الحاجب. صَدوق، خيّر. سمع: محمد بن محمد بن الرُّوزْبَهان، والحسين بن الحَسَن الغضائريّ [٤] . روى عنه: هبة الله الكاتب، وإسماعيل بن السَّمَرْقَنديّ. تُوُفّي في ربيع الآخر [٥] .
следующие страницы →