Полный текст (24 229 стр.). Показаны 3046–3085 · переход к 3051.
стр. 3046
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَابْنِ عُمَرَ.
روى عنه أهل مصر: بكر بن سوادة، وَيزيْدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ.
توفي سنة تسعين.
١٦٩- يسير بن جابر [١] خ م ن هُوَ يُسَيْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ، أَبُو الخيار العبديّ البصريّ.
الحواشي
(١) [١] انظر عن (يسير بن جابر) في:
طبقات ابن سعد ٦/ ١٤٦، ١٤٧، وفيه (يسير بن عمرو السكونيّ من بني هند) ، وطبقات خليفة ١٤٦، والتاريخ لابن معين ٢/ ٦٨٠ (وفيه: يسير بن عمرو، جاهلي، وهو عندي من بني هند من بني شيبان) ، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم ٣٨٢١، و ٥٧٨٤، والتاريخ الصغير ٩٥، ٩٦ وفيه (يسير بن عمرو، وأسير بن عمرو الشيبانيّ، قال بعضهم: هو أسير بن جابر. ولم يصح. وقيل أسير بن جابر المحاربي) ، والتاريخ الكبير ٨/ ٤٢٢ رقم ٣٥٦٥ (وفيه مثل الّذي قبله) ، وتاريخ الثقات ٤٨٣ رقم ١٨٦٤ (وفيه: يسير بن عمرو الكلبي) ، والمعرفة والتاريخ: / ٢٢٨ و ٣/ ١٠٥ و ٢٤٤ و ٢٤٥ (وفيه: يسير بن عمرو الكوفي) ، والجرح والتعديل ٩/ ٣٠٨ رقم ١٣٢٧، وفيه (يسير بن عمرو، وقال شعبة: أسير بن عمرو الشيبانيّ، كوفي) ، والثقات لابن حبّان ٥/ ٥٥٧ وفيه: (يسير بن عمرو الشيبانيّ: ويقال أسير بن عمرو، وهو الّذي يقال له: أسير بن جابر) ، ورجال صحيح البخاري ٢/ ٨٢٤ رقم ١٣٩٤، ورجال صحيح مسلم ١/ ٧٦ رقم ١١٢ و ١١٣ وفيه (أسير بن جابر ويقال يسير أيضا، وقال بعضهم إنه يسير بن عمرو وأنهما واحد كنيته أبو الخبّاز) ، والجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٩١ رقم ٢٣٠٥ (وفيه: يسير بن عمرو ويقال: أسير بن جابر هو المحاربي) ، والاستيعاب ٣/ ٦٦٩، ٦٧٠ (وفيه: يسير بن عمرو الكندي، ويقال الشيبانيّ، كوفي له صحبة) ، وأسد الغابة ٥/ ١٢٦، ١٢٧ (وفيه: يسير بن عمرو الكندي الكوفي، وقيل: الدرمكي، وقيل الشيبانيّ، كوفي) ، والكاشف ٣/ ٢٥٣ رقم ٦٤٩٥ (وفيه: يسير بن عمرو، وقيل ابن جابر، أبو الخيار) ، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٥٤٨ (وفيه: يسير بن عمرو، ويقال: ابن جابر، ويقال: أسير أبو الخيار المحاربي، ويقال: العبديّ، ويقال: الكندي، ويقال: القتباني، ويقال: إنهما اثنان) . والمعجم الكبير للطبراني ٢٢/ ٢٨٧ (وفيه: يسير بن عمرو السكونيّ، مخضرم سكن الكوفة ومات بها) ، والمشتبه في أسماء الرجال ١/ ٨٢، والإصابة ٣/ ٦٦٧ رقم ٩٣٤٩ و ٩٣٥٢، وتهذيب التهذيب ١١/ ٣٧٨، ٣٧٩ رقم ٧٣٨ (وفيه مثل ما في تهذيب الكمال، إلا كنيته فهي «أبو الخبّاز» ) ، وتقريب التهذيب ٢/ ٣٧٤ رقم ٣٦٦ (يسير: بالتصغير، ابن عمرو أو ابن جابر، الكوفي، وقيل: أصله أسير: فقلبت الهمزة، مختلف في نسبته) ، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٣٥ (وفيه كنيته: أبو الخيار) بالياء المثنّاة من تحت.стр. 3047
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَهُ عَشْرُ سِنِينَ، فَيُقَالُ إِنَّهُ رَآهُ [١] .
وَقَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَالظَّاهِرُ أَنَّ ذَلِكَ مُرْسَلٌ [٢] .
وَرَوَى عَنْ: عُمَرَ [٣] وعليّ، وابن مسعود [٤] ، وسهل بن حنيف [٥] .
روى عَنْهُ: زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَأَبُو نَضْرَةَ الْعَبْدِيُّ، وَأَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ وَغَيْرُهُمْ. [٦] وَأَبُو نَضْرَةَ يُسَمِّيهِ: أَسِيرَ بْنَ جَابِرٍ.
وَهُوَ رَاوِي حَدِيثِ أُوَيْسٍ الْقَرَنِيِّ الَّذِي فِي «صَحِيحِ مُسْلِمٍ» [٧] .
تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ، وَسِنُّهُ خَمْسٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً.
وَحَدِيثُهُ عَنْ سَهْلٍ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [٨] .
١٧٠- (يُونُسُ بْنُ عَطِيَّةَ الْحَضْرَمِيُّ) [٩] قَاضِي مِصْرَ وَصَاحِبُ الشُّرْطَةَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ، وَوَلِيَ بَعْدَهُ الْقَضَاءَ ابْنُ أَخِيهِ أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطِيَّةَ، ثُمَّ عُزِلَ [١٠] .
الحواشي
(١) [١] أكثر المصادر تجمع على ذلك وتقول إنه ولد في السنة التي هاجر فيها النَّبِيِّ ﷺ من مكة إلى المدينة.
[٢] قال الحافظ العلائي في جامع التحصيل ٣٧٥ رقم ٩١١: «رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حديثين ولم يذكر سماعا، ويقال له رؤية وأنه أدرك من حياة النبي ﷺ عشر سنين، قاله غير واحد. ولا يبعد أن تلحق أحاديثه بمراسيل الصحابة ﵃ إذا لم يكن له سماع» .
[٣] في الفضائل من صحيح مسلم.
[٤] في الفتن من صحيح مسلم.
[٥] في الزكاة من صحيح مسلم.
[٦] في استتابة المرتدّين. من صحيح البخاري.
[٧] هو في كتاب فضائل الصحابة (٢٢٣ و ٢٢٤ و ٢٢٥/ ٢٥٤٢) باب من فضائل أويس القرني، ﵁، وقد تقدّم في ترجمة أويس، في الجزء الخاص بعهد الخلفاء الراشدين من هذا الكتاب، ص ٥٥٦، ٥٥٧ وفيه مصادر أخرى.
[٨] أخرج مسلم في الزكاة حديثين بروايته عن سهل بن حنيف، الأول باسم «يسير بن عمرو» ، والثاني باسم «أسير بن عمرو» (١٥٩ و ١٦٠/ ١٠٦٨) باب الخوارج شر الخلق والخليقة.
[٩] انظر عن (يونس بن عطية) في:
أخبار القضاة لوكيع ٣/ ٢٢٥ و ٢٢٦ و ٣٢٥، وكتاب الولاة والقضاة ٥٣ و ٣٢٢- ٣٢٤ و ٤٢٥.
[١٠] انظر كتاب الولاة والقضاة ٣٢٢- ٣٢٤.стр. 3048
[الْكُنَى]
١٧١- (أَبُو الأَبْيَضِ الْعَنْسِيُّ الشَّامِيُّ) [١]- ن. - حَدَّثَ عَنْ: حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
روى عنه: ربعي بن حراش [٢] ، ويمان بن المغيرة، وإبراهيم بن أبي عبلة، وغيرهم.
ويقال اسمه عيسى.
قَالَ يَمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: ثنا أَبُو الأَبْيَضِ قَالَ: قَالَ لِي حُذَيْفَةُ: أَقَرُّ أَيَّامِي لَغَيْرُ يَوْمٍ أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فَيَشْكُونَ الْحَاجَةَ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْلَةَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ بِالشَّامِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعِيبَ الْحَجَّاجَ عَلانِيَةً إِلا ابْنُ مُحَيْرِيزٍ، وَأَبُو الأَبْيَضِ الْعَنْسِيُّ، فَقَالَ الْوَلِيدُ لِأَبِي الأَبْيَضِ: لَتَنتَهِيَنَّ أَوْ لأَبْعَثَنَّ بِكَ إِلَيْهِ [٣] .
وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: قُتِلَ فِي غَزْوَةِ طَوَّانَةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ جَمَاعَةٌ منهم أبو الأبيض العنسيّ.
الحواشي
(١) [١] انظر عن (أبي الأبيض العنسيّ) في:
تاريخ الثقات للعجلي ٤٨٩ رقم ١٨٨٧، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٣٦٧، والتاريخ الكبير ٩/ ٨ رقم ٤٦، والجرح والتعديل ٩/ ٣٣٦ رقم ١٤٨٨، والأسامي والكنى، للحاكم ٥٧ أ، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٥٧٣، والكاشف ٣/ ٢٦٩ رقم ٣، وتهذيب التهذيب ١٢/ ٣ رقم ٥، وتقريب التهذيب ٢/ ٣٨٨ رقم ٥، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٤٢، وبيان خطأ البخاري ٩/ ١٥٠ رقم ٧٠٥/ ٤٦.
[٢] في الأصل «خراش» .
[٣] تهذيب الكمال ١٥٧٣.стр. 3049
١٧٢- (أبو الأحوص) [١]- م ٤- عَوْفُ بْنُ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ الْجُشَمِيُّ الْكُوفِيُّ.
رَوَى عَنِ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ، وَابْنِهِ مَالِكٍ.
رَوَى عَنْهُ: مَسْرُوقٌ- مَعَ تَقَدُّمِهِ-، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ الأَقْمَرِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
قَتَلَهُ الْخَوَارِجُ [٢] .
١٧٣- (أَبُو الأَحْوَصِ) [٣] .
عَنْ: أَبِي ذَرٍّ.
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ.
مَجْهُولٌ.
الحواشي
(١) [١] انظر عن (أبي الأحوص عوف بن مالك) في:
طبقات ابن سعد ٦/ ١٨١، ١٨٢، وطبقات خليفة ١٤٣، ومعرفة الرجال ٢/ ٨٠ رقم ١٨١ و ٢/ ٩٣ رقم ٢٤١، والتاريخ الصغير ١٩٧، والتاريخ الكبير ٧/ ٥٦، ٥٧ رقم ٢٥٨، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد: رقم ١٣٧ و ٢٣٤٦ و ٣٠٨٦ و ٤٦٣٧ و ٥٠٧٦، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد ١٠٠ رقم ٢٣٢، والمعرفة والتاريخ ٢/ ١٠٤ و ٣١٩ و ٣٣٣ و ٣٣٧ و ٥٤١ و ٥٤٤ و ٦١٩ و ٦٤٣ و ٦٥١ و ٦٨٩ و ٧٤٢ و ٧٧٥ و ٣/ ٢٧ و ١٠٧ و ٢٠٠ و ٢٠٦ و ٢٠٩ و ٣٦٣ و ٣٨٥ و ٣٨٧، وتاريخ الطبري ٦/ ٨٧، والجرح والتعديل ٧/ ١٤ رقم ٦٢، والثقات لابن حبّان ٥/ ٢٧٤، ٢٧٥، ومشاهير علماء الأمصار، رقم ٧٨٤، ورجال صحيح مسلم ٢/ ٩٨، ٩٩ رقم ١٢٤٨، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة ٤٣ أ، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٣٩٨ رقم ١٥٢٣، والكامل في التاريخ ٤/ ٥٩١، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٢/ ١٠٦٥، ١٠٦٦، و ٣/ ١٥٧٤، والكاشف ٢/ ٣١٦ رقم ٤٣٨١، وتهذيب التهذيب ٨/ ١٦٩ رقم ٣٠٥، وتقريب التهذيب ٢/ ٩٠ رقم ٧٩٦، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٩٨، والمعين في طبقات المحدّثين ٣٦ رقم ٢٤٤، والزهد لابن المبارك ٣٢ و ٣٢٧ والملحق به، رقم ٢٤٧.
[٢] الثقات ٥/ ٢٧٥.
[٣] انظر عن (أبي الأحوص) في:
التاريخ لابن معين ٢/ ٦٩٠، والتاريخ الكبير ٩/ ٧ رقم ٣٧، والمعرفة والتاريخ ١/ ٤١٥ و ٦٨١، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٤١٩، والجرح والتعديل ٩/ ٣٣٥ رقم ١٤٨١، والثقات لابن حبّان ٥/ ٥٦٤، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٥٧٤، والكاشف ٣/ ٢٦٩ رقم ٧، وتهذيب التهذيب ١٢/ ٥ رقم ١٥، وتقريب التهذيب ٢/ ٣٨٩ رقم ١٤، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٤٢.стр. 3050
- (أَبُو إِدْرِيسَ) [١] تَقَدَّمَ.
- (أَبُو أَيُّوبَ الْحِمْيَرِيُّ) وَهُوَ بَشِيرُ [٢] بْنُ كَعْبٍ.
قَدْ ذُكِرَ [٣] .
١٧٤- (أَبُو أَيُّوبَ الأزديّ) [٤]- سوى ت- العتكيّ البصريّ، يُقَالُ: اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ مَالِكٍ. وَقِيلَ: حَبِيبُ بْنُ مَالِكٍ.
رَوَى عَنْ: أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ جُوَيْرِيَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَسَمُرَةَ بن جندب، وابن عبّاس.
روى عَنْهُ: أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، وَقَتَادَةُ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَيُقَالُ لَهُ الْمَرَاغِيُّ، فَقِيلَ هُوَ نِسْبَةٌ إِلَى قَبِيلَةٍ مِنَ الأَزْدِ، وَقِيلَ هُوَ مَوْضِعٌ بِنَاحِيَةِ عُمَانَ.
١٧٥- أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ [٥] ع صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : نَزِيلُ حمص، اسمه صديّ بن عجلان بن
الحواشي
(١) [١] هو: أبو إدريس الخولانيّ عائذ الله بن عبد الله. تقدّمت ترجمته في الكنى من الطبقة الثامنة من الجزء السابق، فليراجع هناك مع مصادر الترجمة.
[٢] بشير: بالتصغير.
[٣] راجع ترجمته ومصادرها في حرف الباء من هذه الطبقة.
[٤] انظر عن (أبي أيوب الأزدي) في:
طبقات ابن سعد ٧/ ٢٢٦، وطبقات خليفة ٢٠٥، وتاريخ خليفة ٣٠٣، والتاريخ لابن معين ٢/ ٦٩٣، والتاريخ الكبير ٨/ ٣٠٣ رقم ٣٠٩١، والتاريخ الصغير ١١٣، وتاريخ الثقات للعجلي ٤٩٠ رقم ١٨٩٩، والمعرفة والتاريخ ٣/ ٢١١، والجرح والتعديل ٩/ ١٩٠ رقم ٧٩٢، والثقات لابن حبّان ٥/ ٥٢٩، ورجال صحيح مسلم ٢/ ٣٥٠ رقم ١٨٥٤، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة ٢٧ ب، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم ٥٢٥٤، والجمع من رجال الصحيحين ٢/ ٥٦٤ رقم ٢١٩٠، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٥٧٨، ١٥٧٩، والكاشف ٣/ ٢٧٢ رقم ٢٨، وتهذيب التهذيب ١٢/ ١٦ رقم ٨٥، وتقريب التهذيب ٢/ ٣٩٣ رقم ٨٤، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٤٣.
[٥] انظر عن (أبي أمامة الباهليّ) في:
طبقات ابن سعد ٧/ ٤١١، ٤١٢، والمحبّر لابن حبيب ٢٩١، وطبقات خليفة ٤٦ و ٣٠٢، وتاريخ خليفة ٢٩٢، والتاريخ لابن معين ٢/ ٢٦٩، ومصنف ابن أبي شيبة ١٣ رقم ١٥٧٨٢، ومسند أحمد ٥/ ٢٤٨، والتاريخ الكبير ٤/ ٣٢٦ رقم ٣٠٠١، والمعارف ٨١стр. 3051
وَهْبِ بْنِ عَرِيبٍ مِنْ أَعْصَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ قَيْسٍ عَيْلانُ.
رَوَى عَنِ: النَّبِيِّ ﷺ ، وَعَنْ عُمَرَ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ، وَمُعَاذٍ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَأَبُو غَالِبٍ حَزَوَّرَ، وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، وَالْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَطَائِفَةٌ.
تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ وَلَهُ ثَلاثُونَ سَنَةً [١] .
وَرُوِيَ أنّه ممّن بايع تحت الشجرة.
الحواشي
(١) [ () ] و ٣٠٩، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد ٨١ رقم ١٧، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٣٥٣ و ٣/ ١٦٩، والجامع الصحيح للترمذي ٥/ ٢٢٦ رقم ٣٠٠٠، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٥٥ و ١٨٩ و ٢٣٨ و ٢٣٩ و ٢٤١ و ٣٠٩ و ٣٢٧ و ٣٥١ و ٣٥٢ و ٣٥٤ و ٥٤٣ و ٥٦٤ و ٦٠٨ و ٢/ ٦٩٢ و ٦٩٣ و ٧١٣، وتاريخ واسط لبحشل ٢٣١، والمنتخب من ذيل المذيّل ٥٤٢، وتاريخ الطبري ١/ ١٥١ و ٢٨٦ و ٣١٥ و ٤٥٨ و ٣/ ١٢٤ و ٤٠١ و ٤٠٣ و ٤٠٦ و ٤/ ٥٩ و ٣٥٢، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٣، والجرح والتعديل ٤/ ٤٥٤ رقم ٢٠٠٤، والثقات لابن حبّان ٣/ ١٩٥، ومشاهير علماء الأمصار، رقم ٣٢٧، والمعجم الكبير للطبراني ٨/ ٨٩، ورجال صحيح مسلم ١/ ٣٢٠ رقم ٧٠٠، ورجال صحيح البخاري ١/ ٣٦٦ رقم ٥٢١، وجمهرة أنساب العرب ٢٤٧، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة ٤٧ أ، ب، والمستدرك على الصحيحين ٣/ ٦٤١، ورجال الطوسي ٦٥ رقم ٤٤، وطبقات الفقهاء للشيرازي ٥٢، والاستيعاب ٢/ ١٩٨، ١٩٩ و ٤/ ٤، ٥، والزهد لابن المبارك ٥٠ و ٦٨ و ٢٣٠ و ٢٨٤ و ٤٩٩ والملحق به رقم ١٩٦ و ٢٤٢ و ٣٠٢ و ٣١٤ و ٤٦٨، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٢٦ رقم ٨٤٢، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) ٨/ ١٤٥ ب، وتهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٤١٩، ومعجم البلدان ٢/ ٢٧٦ و ٥٣٦ و ٦١١ و ٤/ ٢٩٢ و ٦٠٣ و ٦٠٤ و ٨٠٩، وأسد الغابة ٣/ ١٦ و ٥/ ١٣٨، ١٣٩، وجوامع السيرة لابن حزم ٢٧٧، وتهذيب الأسماء واللغات ق ١ ج ٢/ ١٧٦ رقم ٢٧٨، وتهذيب الكمال ١٣/ ١٥٨- ١٦٤ رقم ٢٨٧٢، وتحفة الأشراف ٤/ ١٦١- ١٨٤ رقم ٢٣٦، والعبر ١/ ١٠١، ودول الإسلام ١/ ٦٠، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٣٥٩- ٣٦٣ رقم ٥٢، وتجريد أسماء الصحابة ١ رقم ٢٧٨٦، وتلخيص المستدرك ٣/ ٦٤١، ٦٤٢، والكاشف ٢/ ٢٦ رقم ٢٤١٢، والمعين في طبقات المحدّثين ٢٢ رقم ٥٨، ومرآة الجنان ١/ ١٧٧، والبداية والنهاية ٩/ ٧٣، ومجمع الزوائد ٩/ ٣٨٦، والإصابة ٢/ ١٨٢ رقم ٤٠٥٩، والنكت الظراف ٤/ ١٦٢ و ١٦٩ و ١٦٩ و ١٧١- ١٧٦ و ١٨٠- ١٨٢، وتهذيب التهذيب ٤/ ٤٢٠ رقم ٨٢٤، وتقريب التهذيب ١/ ٣٦٦ رقم ٩٣، والوافي بالوفيات ١٦/ ٣٠٥، ٣٠٦ رقم ٣٣٤، وحسن المحاضرة ١/ ١١٢، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٤٩، وشذرات الذهب ١/ ٩٦.
[١] التاريخ الكبير ٤/ ٣٢٦، تاريخ أبي زرعة ١/ ٥٦٤، تهذيب الكمال ١٣/ ١٦١.стр. 3052
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ أَبِي أمامة قال: أنشأ رسول الله- يَعْنِي غَزْوًا- فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: ادْعُ اللَّهَ لِي بِالشِّهَادَةِ، فَقَالَ: «اللَّهمّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ» فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا، وَقَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ : «عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لا مِثْلَ لَهُ» فَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ وَامْرَأَتُهُ وَخَادِمُهُ لا يُلْفَوْنَ إِلا صِيَامًا [١] .
وَقَالَ أَبُو غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: أَرْسَلَنِي النَّبِيُّ ﷺ إِلَى بَاهِلَةَ، فَأَتَيْتُهُمْ وَهُمْ عَلَى طَعَامٍ لَهُمْ، فَرَحَّبُوا بِي وَأَكْرَمُونِي، وَقَالُوا: كُلْ، فَقُلْتُ:
جِئْتُ لِأَنْهَاكُمْ عَنْ هَذَا الطَّعَامِ، وَأَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِتُؤْمِنُوا بِهِ، فَكَذَّبُونِي وَرَدُّونِي، فَانْطَلَقْتُ مِنْ عِنْدِهِمْ وَأَنَا جَائِعٌ ظَمْآنُ، قَدْ نَزَلَ بِي جَهْدٌ شَدِيدٌ، فَنِمْتُ فَأُتِيتُ فِي مَنَامِي بِشَرْبَةٍ مِنْ لَبْنٍ، فَشَرِبْتُ فَشَبِعْتُ وَرُوِيتُ فَعَظُمَ بَطْنِي، فَقَالَ الْقَوْمُ: رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِكُمْ وَخِيَارِكُمْ رَدَدْتُمُوهُ، اذْهَبُوا إِلَيْهِ، فَأَطْعِمُوهُ، فَأَتَوْنِي بِطَعَامِهِمْ وَشَرَابِهِمْ، فَقُلْتُ: لا حَاجَةَ لِي فِي طَعَامِكُمْ وَشَرَابِكُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَطْعَمَنِي وَسَقَانِي، فَنَظَرُوا إِلَى حَالَتِي الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا، فَآمَنُوا بِي وَبِمَا جِئْتُهُمْ بِهِ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ [٢] .
رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ صَدَقةَ بْنِ هُرْمُزَ، كِلاهُمَا عَنْ أَبِي غَالِبٍ.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ أَتَى عَلَى رَجُلٍ سَاجِدٍ يَبْكِي وَيَدْعُو، فَقَالَ: أَنْتَ أَنْتَ، لَوْ كَانَ هَذَا فِي بَيْتِكَ [٣] .
وَقَالَ يَحْيَى الْوُحَاظِيُّ: ثنا يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ الْقُرَشِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حبيب
الحواشي
(٩٢٩) و(٩٣٠) وابن خزيمة(١٨٩٣) ، والنسائي ٤/ ١٦٥، والطبراني(٧٤٦٣) ، والحاكم ١/ ٤٢١ وهو من طرق عدّة.
انظر: تحفة الأشراف ٤/ ١٦٤.
[٢] المستدرك ٣/ ٦٤١، ٦٤٢، مجمع الزوائد ٩/ ٣٨٧ وفيه قال: رواه الطبراني بإسنادين، وإسناد الأولى حسن، فيها أبو غالب وقد وثّق. وهو في الإصابة ٢/ ١٨٢ ونسبه إلى أبي يعلى، وتهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٤٢١.
[٣] تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٤٢٢، تهذيب الكمال ١٣/ ١٦٢.стр. 3053
قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ مَعَ مَكْحُولٍ، وَابْنِ أَبِي زَكَرِيَّا، فَنَظَرَ إِلَى أَسْيَافِنَا، فَرَأَى فِيهَا شَيْئًا مِنْ وَضَحٍ، فَقَالَ: إِنَّ الْمَدَائِنَ وَالأَمْصَارَ فُتِحَتْ بِسُيُوفٍ مَا فِيهَا الذَّهَبُ وَلا الْفِضَّةُ، فَقُلْنَا: إِنَّهُ أَقَلُّ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: هُوَ ذَاكَ، أَمَا إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا أَسْمَحَ مِنْكُمْ، كَانُوا لا يَرْجُونَ عَلَى الْحَسَنَةِ عَشْرَ أَمْثَالِهَا، وَأَنْتُمْ تَرْجُونَ ذَلِكَ وَلا تَفْعَلُونَهُ [١] ، فَقَالَ مَكْحُولٌ لَمَّا خَرَجْنَا: لَقَدْ دَخَلْنَا عَلَى شَيْخٍ مُجْتَمِعِ الْعَقْلِ [٢] .
وَقَالَ سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ: كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ، فَيُحَدِّثُنَا حَدِيثًا كَثِيرًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ يَقُولُ: اعْقِلُوا وَبَلِّغُوا عَنَّا مَا تَسْمَعُونَ [٣] .
وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: ثنا بْنُ جَابِرٍ، عَنْ مَوْلاةٍ لِأَبِي أُمَامَةَ قَالَتْ: كَانَ أَبُو أُمَامَةَ يُحِبُّ الصَّدَقَةَ، وَلا يَقِفَ بِهِ سَائِلٌ إِلا أَعْطَاهُ، فَأَصْبَحْنَا يَوْمًا وَلَيْسَ عِنْدَهُ إِلا ثَلاثَةَ دَنَانِيرَ، فَوَقَفَ بِهِ سَائِلٌ، فَأَعْطَاهُ دِينَارًا، ثُمَّ آخَرُ فَكَذَلِكَ، ثُمَّ آخَرُ فَكَذَلِكَ، قُلْتُ: لَمْ يَبْقَ لَنَا شَيْءٌ، ثُمَّ رَاحَ إِلَى مَسْجِدِه صَائِمًا، فَرَقَقْتُ لَهُ، وَاقْتَرَضْتُ لَهُ ثَمَنَ عَشَاءٍ، وَأَصْلَحْتُ فِرَاشَهُ، فَإِذَا تَحْتَ الْمِرْفَقَةِ ثَلاثُمِائَةِ دِينَارٍ، فَلَمَّا دَخَلَ وَرَأَى مَا هَيَّأْتُ لَهُ حَمَدَ اللَّهَ وَتَبَسَّمَ وَقَالَ: هَذَا خَيْرٌ مِنْ غَيْرِهِ، ثُمَّ تَعَشَّى، فَقُلْتُ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ جِئْتَ بِمَا جِئْتَ بِهِ، ثُمَّ تَرَكْتُهُ بِمَوْضِعِ مَضْيَعَةٍ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قُلْتُ: الذَّهَبُ. وَرَفَعْتُ الْمِرْفَقَةَ، فَفَزِعَ لِمَا رَأَى تَحْتَهَا وَقَالَ: مَا هَذَا وَيْحَكِ! قُلْتُ: لا عِلْم لِي. فَكَثُرَ فَزَعُهُ.
وَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا أُمَامَةَ عَنْ كِتَابَةِ الْعِلْمِ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ سَعِيدٍ الأَزْدِيِّ، وَرَوَاهُ عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ الْفَزَارِيُّ، عَنْ أَبِي زَكَرِيَّا، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ، وَاللَّفْظُ لِإِسْمَاعِيلَ قَالَ: شَهِدْتُ أَبَا أمامة وهو في النّزع، فقال لي: يا سعيد إذا أنا مِتُّ فَافْعَلُوا بِي كَمَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ
الحواشي
(١) [١] إلى هنا في تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٤٢٢.
[٢] تهذيب الكمال ١٣/ ١٦٢، تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٤٢٢.
[٣] تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٤٢٣.стр. 3054
لَنَا: «إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَنَثَرْتُمْ عَلَيْهِ التُّرَابَ فَلْيَقُمْ رَجُلٌ مِنْكُمْ عِنْدَ رَأْسِهِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: يا فلان ابن فُلانَةَ، فَإِنَّهُ يَسْمَعُ، وَلَكِنَّهُ لا يُجِيبُ، ثُمَّ ليقل: يا فلان ابن فُلانَةَ، فَإِنَّهُ يَسْتَوِي جَالِسًا، ثُمَّ لِيَقُلْ: يَا فلان ابن فُلانَةَ، يَقُولُ: أَرْشِدْنَا يَرْحَمُكَ اللَّهُ، ثُمَّ لِيَقُلْ: أُذْكُرْ مَا خَرَجْتَ عَلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا، شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّكَ رَضِيتَ باللَّه رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، وَبِالإِسْلامِ دِينًا، فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ أَخَذَ مُنْكَرُ وَنَكِيرُ أَحَدُهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ اخْرُجْ بِنَا مِنْ عِنْدَ هَذَا، مَا نَصْنَعُ بِهِ وَقَدْ لُقِّنَ حُجَّتَهُ» [١] . قَالَ الْمَدَائِنِيُّ، وَخَلِيفَةُ [٢] وَجَمَاعَةٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ.
وَشَذَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ فَقَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ.
١٧٦- (أَبُو أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ) [٣]- د ت ن- قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ، وَجَمَاعَةٌ: اسْمُهُ يُحْمِدَ [٤] .
رَوَى عَنْ: مُعَاذٍ، وَكَعْبٍ الْخَيِّرِ، وَأَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ.
عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ جَارِيَةَ [٥] اللَّخْمِيُّ، وَعَبْدُ السَّلامِ بْنُ مَكْلَبَةَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سفيان الثّقفيّ.
أدرك الجاهليّة.
الحواشي
(٧٩٧٩) وتمامه: «فيكون الله حجيجه دونهما» فقال رجل: يا رسول الله، فإن لم يعرف أمّه؟ قال: «فينسبه إلى حواء يا فلان بن حوّاء» . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ٤٥ وقال: وفي إسناده جماعة لم أعرفهم. وهو في تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٤٢٤، وزاد المعاد لابن قيّم الجوزية ١/ ١٤٥.
[٢] في الطبقات ٤٦ و ٣٠٢ والتاريخ ٢٩٢.
[٣] انظر عن (أبي أمية الشعبانيّ) في:
التاريخ الصغير ٨٩، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٣٦١ و ٣/ ١٩٨ و ٣٦٠، والتاريخ الكبير ٨/ ٤٢٦ رقم ٣٥٨٣، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٣٨٧، والجرح والتعديل ٩/ ٣١٤ رقم ١٣٥٨، والثقات لابن حسّان ٥/ ٥٥٨، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٥٧٨، والكاشف ٣/ ٢٧٢ رقم ٢٦، وتهذيب التهذيب ١٢/ ١٥، رقم ٧٠، وتقريب التهذيب ٢/ ٣٩٢ رقم ٧١، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٤٣، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة ٣٦ أ.
[٤] مهمل في الأصل، والتحرير من مصادر الترجمة.
[٥] في الأصل «حارثة» .стр. 3055
١٧٧- (أَبُو الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيُّ) [١]- ع- مَوْلاهُمُ الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ الْعَابِدُ، اسْمُهُ سَعِيدُ بْن فَيْرُوزَ.
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَرِوَايَتُهُ عَنْهُمَا مُرْسَلَةٌ، وَسَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَأَبَا بَرَزَةَ الأَسْلَمِيَّ، وَابْنَ عُمَرَ، وَأَبَا سَعِيدٍ.
رَوَى عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَيُونُسُ بْنُ خَبَّابٍ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ [٢] وَغَيْرُهُ.
وَكَانَ مُقَدَّمَ الْقُرَّاءِ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، فَقُتِلَ فِي وَقْعَةِ الْجَمَاجِمِ [٣] ، وَكَانَ نَبِيلًا جَلِيلا.
قَالَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ: اجتمعت أَنَا وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ، فكان أبو البختري أعلمنا وأفقهنا ﵀.
الحواشي
(١) [١] انظر عن (أبي البختري الطائي) في:
طبقات ابن سعد ٦/ ٢٩٢، ٢٩٣، وطبقات خليفة ١٥٤، وتاريخ خليفة ٢٨٢ و ٢٨٣ و ٢٨٧، والمصنّف لابن أبي شيبة ١٣ رقم ١٥٧٨٢، والتاريخ لابن معين ٢/ ٢٠٦، ومعرفة الرجال له ٢/ ٩٠ رقم ٢٢٦، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم ١٠٦١ و ٣٨٤٢، والتاريخ الكبير ٣/ ٥٠٦ رقم ١٦٨٤، والجامع الصحيح للترمذي ٣/ ١٦٩ و ٤/ ١٢٠، وتاريخ الثقات ٤٩٠ رقم ١٩٠١، والمعرفة والتاريخ ١/ ٥٠٠ و ٢/ ١٠٥- ١٠٧ و ٥٤٠ و ٥٤٤ و ٧٩٥ و ٣/ ١٧٠ و ١٩١ و ٢٠٨ و ٢١٣ و ٢٢٦ و ٢٢٨، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٢٩٢ و ٥٤٩ و ٦٦٩، وتاريخ الطبري ٤/ ١٤ و ٣٣٥ و ٥٢٢ و ٦/ ٣٥٠ و ٣٥٧- ٣٥٩ و ٣٦٣ و ٣٦٧، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٢٥، وأنساب الأشراف ٤ ق ١/ ١٠٥، و ٥/ ٢٨٦ ورجال صحيح مسلم ١/ ٢٥٣ رقم ٥٤٥، والجرح والتعديل ٤/ ٥٤ رقم ٢٤١، والمراسيل ١٤ رقم ١٢، والثقات لابن حبّان ٤/ ٢٨٦، ومشاهير علماء الأمصار، رقم ٧٩٠، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة ٨٥ ب، وحلية الأولياء ٤/ ٣٧٩- ٣٨٦ رقم ٢٨٤، وطبقات الفقهاء للشيرازي ٤٣، ٤٤، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٦٧ رقم ٦٣٦، وتهذيب الكمال ١١/ ٣٢- ٣٥ رقم ٢٣٤٢، والكاشف ١/ ٢٩٤ رقم ١٩٦٥، والمعين في طبقات المحدّثين ٣٣ رقم ٢٠٢، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٧٩، ٢٨٠ رقم ١٠١، والعبر ١/ ٩٦، وجامع التحصيل ٣٧٩ رقم ٩٣١، وتهذيب التهذيب ٤/ ٧٢، ٧٣ رقم ١٢٧، وتقريب التهذيب ١/ ٣٠٣ رقم ٢٤٢، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٤٢، وشذرات الذهب ١/ ٩٢.
[٢] في التاريخ ٢/ ٢٠٦، ومعرفة الرجال ٢/ ٩٠.
[٣] طبقات ابن سعد ٦/ ٢٩٢.стр. 3056
١٧٨- (أبو الجوزاء) [١]- ع- أوس بن عبد الله الرّبعيّ البصريّ.
رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو.
رَوَى عنه: أبو الأشهب العطاردي، وعمرو بن مالك النكري [٢] ، وبديل [٣] بن ميسرة وجماعة.
يقال: قتل في وقعة الجماجم [٤] . وكان قويا.
روى نوح بن قيس، عَنْ سُلَيْمَانَ الرَّبَعِيِّ قَالَ: كَانَ أَبُو الْجَوْزَاءِ يُوَاصِلُ فِي الصَّوْمِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، وَيَقْبِضُ عَلَى ذِرَاعِ الشَّابِّ فيكاد يحطمها [٥] ، ﵀.
١٧٩- (أبو حذيفة) [٦]- م د ت ن- واسمه سلمة بن صحيبة، أو صهيب
الحواشي
(١) [١] انظر عن (أبي الجوزاء) في:
طبقات ابن سعد ٧/ ٢٢٣، ٢٢٤، وطبقات خليفة ٢٠٥، وتاريخ خليفة ٢٨١ و ٢٨٢ و ٢٨٦، والتاريخ لابن معين ٢/ ٤٥، ومعرفة الرجال ٢/ ٩٧، ٩٨ رقم ٢٥٩، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم ١٤٣ و ٢٣٥٦، والتاريخ الكبير ٢/ ١٦، ١٧ رقم ١٥٤٠، وتاريخ الثقات للعجلي ٤٩٥ رقم ١٩٢٥، والمعرفة والتاريخ ٢/ ١٠١ و ١٥٠ و ٣/ ٧٢، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٤٨١ وفيه (أوس بن خالد) والمعارف ٤٦٩، وأنساب الأشراف ١/ ٥٥٠، والجرح والتعديل ٢/ ٣٠٤، ٣٠٥ رقم ١١٣٣، والثقات لابن حبّان ٤/ ٤٢، ٤٣، ومشاهير علماء الأمصار، رقم ٦٧٧، والمراسيل ٢٤ رقم ٣٦، وحلية الأولياء ٣/ ٧٨- ٨٢ رقم ٢١١، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة ١١٣ أ، ورجال صحيح مسلم ١/ ٧٦ رقم ١٠٠، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ١٢٤ رقم ١٤٨، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ ١/ ٤٠٢، وتهذيب الكمال ٣/ ٣٩٢- ٣٩٣ رقم ٥٨٠، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٣٧١، ٣٧٢ رقم ١٥٠، والكاشف ١/ ٨٩، ٩٠ رقم ٤٩٥، والعبر ١/ ٩٦، ومرآة الجنان ١/ ١٧١، وتهذيب التهذيب ١/ ٣٨٣، ٣٨٤ رقم ٧٠٢، وتقريب التهذيب ١/ ٨٦ رقم ٦٥٦، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤١، وشذرات الذهب ١/ ٩٣، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٤٦ رقم ١٧١.
[٢] مهمل في الأصل.
[٣] مهمل في الأصل.
[٤] طبقات ابن سعد ٧/ ٢٢٤.
[٥] حلية الأولياء ٣/ ٧٩، ٨٠.
[٦] انظر عن (أبي حذيفة: سلمة بن صهيبة) في:
طبقات ابن سعد ٦/ ٢٠٩، والتاريخ لابن معين ٢/ ٢٢٥، والتاريخ الكبير ٤/ ٧٣، ٧٤ رقم ١٩٩٦، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم ٤٢٦١، والمعرفة والتاريخ ٣/ ٨٤، والجرح والتعديل ٤/ ١٦٥ رقم ٧٢٤، ورجال صحيح مسلم ١/ ٢٧٨ رقم ٦٠٢، والثقات لابن حبّانстр. 3057
الهمدانيّ الكوفيّ.
عَنْ: عَلِيٍّ، وَحُذَيْفَةَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَائِشَةَ.
وَعَنْهُ: خَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وعليّ بن الأقمر.
١٨٠- أمّ الدّرداء الصّغرى [١] ع هجيمة، وقيل جهيمة الأوصابيّة الحميريّة.
رَوَتْ عَنْ: زَوْجِهَا أَبِي الدَّرْدَاءِ- وَقَرَأَتْ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ-، وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَكَعْبِ بْنِ عَاصِمٍ الأَشْعَرِيِّ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
وَكَانَتْ فَاضِلَةً عَالِمَةً زَاهِدَةً، كبيرة القدر.
روى عنها: جبير بن نقير، وَأَبُو قِلابَةَ، وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَمَكْحُولٌ، وَعَطَاءٌ الكيخارانيّ، وإسماعيل بن
الحواشي
(١) [٤] / ٣١٧، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة ١٥٧ أ، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٩٢ رقم ٧٢٢، والأنساب لابن السمعاني ١/ ١٧٦، وتهذيب الكمال ١١/ ٢٩١- ٢٩٥ رقم ٢٤٥٨، والكاشف ١/ ٣٠٧ رقم ٢٠٥٦، وتهذيب التهذيب ٤/ ١٤٨ رقم ٢٥٦، وتقريب التهذيب ١/ ٣١٧ رقم ٣٦٩، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٤٨.
[١] انظر عن (أم الدرداء) في:
التاريخ الصغير ٩٠، والمحبّر لابن حبيب ٣٩٧، والتاريخ لابن معين ٢/ ٧٤١، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٣٢٧، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٧٦ و ٧٧ و ٣٣٣ و ٣٣٤ و ٣٤٧ و ٣٤٨ و ٣٨٢ و ٣٨٧ و ٣٨٨ و ٣٩٢، والبيان والتبيين ٣/ ٥٩، والجرح والتعديل ٩/ ٤٦٣ رقم ٢٣٧٢، وجمهرة أنساب العرب ٤٣٧، والثقات لابن حبّان ٥/ ٥١٧، والاستيعاب ٤/ ٤٢٨، ورجال صحيح مسلم ٢/ ٤٢٢، ٤٢٣ رقم ٢٢٤٠، والجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٦١٤ رقم ٢٣٩٢، وتاريخ دمشق (تراجم النساء) ٤١٨- ٤٣٥ رقم ١٢٢، واللباب ١/ ٧٦، وأسد الغابة ٥/ ٤٤٨ (في ترجمة خيّرة بنت أبي حدرد) ، والإكمال ٢/ ٣٠، والحدائق الغناء ٤٥، والأنساب ١/ ٣٨٧، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٧٠٢، ١٧٠٣، وتذكرة الحفّاظ ١/ ٥٠، والعبر ١/ ٩٣، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٧٧- ٢٧٩ رقم ١٠٠، والمعين في طبقات المحدّثين ٣٦ رقم ٢٥٢، والكاشف ٣/ ٤٤٠ رقم ١٧٥، وتهذيب التهذيب ١٢/ ٤٦٥، ٤٦٦ رقم ٢٩٤٣، وتقريب التهذيب ٢/ ٦٢١ رقم ٣٥، والإصابة ٤/ ٢٩٥ رقم ٣٨٦، والبداية والنهاية ٩/ ٤٧، وجامع التحصيل ٣٩٤، ٣٩٥ رقم ١٠٣٥، والتذكرة الحمدونية ١/ ١٣٦ رقم ٢٨٧، وغاية النهاية ٢/ ٣٥٤ رقم ٣٧٨٣، وطبقات الحفّاظ للسيوطي ١٧، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٩٨.стр. 3058
عُبَيْدِ اللَّهِ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَأَبُو حَازِمٍ سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، وعثمان بن حبّان الدِّمَشْقِيُّ.
قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: أُمُّ الدَّرْدَاءِ هُجَيْمَةُ بِنْتُ حُيَيٍّ الْوَصَّابِيَّةُ [١] ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ الْكُبْرَى خَيِّرَةُ بِنْتُ أَبِي حَدْرَدٍ صَحَابِيَّةٌ.
وَجَاءَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: هُجَيْمَةُ، وَجُهَيْمَةُ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ: اسْمُ أُمِّ الدَّرْدَاءِ الْفَقِيهَةِ الَّتِي مَاتَ عَنْهَا أَبُو الدَّرْدَاءِ وَخَطَبَهَا مُعَاوِيَةُ هُجَيْمَةُ بِنْتُ حُيَيٍّ الأَوْصَابِيَّةُ.
وَقالت أمّ جابر، وابن أبي العاتكة [٢] : كانت أُمُّ الدَّرْدَاءِ يَتِيمَةً فِي حُجْرِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، تَخْتَلِفُ مَعَهُ فِي بُرْنُسٍ تُصَلِّي فِي صُفُوفِ الرِّجَالِ، وَتَجْلِسُ فِي حِلَقِ الْقُرَّاءِ تُعَلِّمُ الْقُرْآنَ، حَتَّى قَالَ لَهَا أَبُو الدَّرْدَاءِ يَوْمًا: الْحَقِي بِصُفُوفِ النِّسَاءِ [٣] .
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ: ثنا مُعَاوِيَةُ بْن صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، أَنَّهَا قَالَتْ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ عِنْدَ الْمَوْتِ: إِنَّكَ خَطَبْتَنِي إِلَى أَبَوَيَّ فِي الدُّنْيَا فَأَنْكَحُوكَ، وَأَنَا أَخْطُبُكَ إِلَى نَفْسِكَ فِي الآخِرَةِ، قَالَ: فَلا تُنْكَحِينَ بَعْدِي، فَخَطَبَهَا مُعَاوِيَةُ، فَأَخْبَرَتْهُ بِالَّذِي كَانَ، فَقَالَ: عَلَيْكِ بِالصِّيَامِ [٤] .
رَوَاهُ فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، وَزَادَ فِيهِ:
وَكَانَ لَهَا جَمَالٌ وَحُسْنٌ [٥] .
وَقَالَ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عن أمّ الدرداء قالت: قال لي أَبُو الدَّرْدَاءِ: لا تَسْأَلِي أَحَدًا شَيْئًا، فَقُلْتُ: إِنِ احْتَجْتُ؟، قَالَ: تَتَبَّعِي الْحَصَّادِينَ فَانْظُرِي مَا يَسْقُطُ مِنْهِمْ، فَخُذِيهِ فَاخْلُطِيهِ، ثُمَّ اطْحَنِيهِ وَكُلِيهِ [٦] .
الحواشي
(١) [١] بالتشديد، نسبة إلى «وصّاب» بطن من حمير. (الأنساب، اللباب) .
[٢] بالأصل «قال ابن جابر بن أبي العالية ... » والتصويب من تهذيب التهذيب.
[٣] تاريخ دمشق ٤٢٢.
[٤] تاريخ دمشق ٤٢٣.
[٥] تاريخ دمشق ٤٢٣.
[٦] تاريخ دمشق ٤٢٦.стр. 3059
قَالَ مَكْحُولٌ: كَانَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ فَقِيهَةً [١] .
وَرَوَى الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا نَأْتِي أُمَّ الدَّرْدَاءِ، فَنَذْكُرُ اللَّهَ عِنْدَهَا [٢] .
وَقَالَ يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ: كَانَ النِّسَاءُ يَتَعَبَّدْنَ مَعَ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، فَإِذَا ضَعُفْنَ عَنِ الْقِيَامِ فِي صَلاتِهِنَّ تَعَلَّقْنَ بِالْحِبَالِ [٣] .
وَقَالَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَيَّانَ قَالَ:
سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ تَقُولُ: إِنَّ أَحَدَهُمْ يَقُولُ: اللَّهمّ ارْزُقْنِي، وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ لا يُمْطِرَ عَلَيْهِ دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا، وَإِنَّمَا يُرْزَقُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، فَمَنْ أُعْطِيَ شَيْئًا فَلْيَقْبَلْ، فَإِنْ كَانَ عَنْهُ غَنِيًّا فَلْيَضَعْهُ فِي ذِي الْحَاجَةِ، وَإِنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَسْتَعِنْ بِهِ [٤] .
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ جَالِسًا فِي صَخْرَةِ بَيْتِ الْمَقِدِس، وَأُمُّ الدَّرْدَاءِ مَعَهُ جَالِسَةٌ، حَتَّى إِذَا نُودِيَ لِلْمَغْرِبِ قَامَ، وَقَامَتْ تَتَوَكَّأُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ حَتَّى يَدْخُلَ بِهَا الْمَسْجِدَ فَتَجْلِسَ مَعَ النِّسَاءِ، وَمَضَى عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى الْمَقَامِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ [٥] .
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ:
كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ كَثِيرًا مَا يَجْلِسُ إِلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ فِي مُؤَخِّرِ الْمَسْجِدِ بِدِمَشْقَ.
وَعَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَجَّتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ [٦] .
كَانَتْ لأُمِّ الدَّرْدَاءِ حرمة وجلالة عجيبة.
الحواشي
(١) [١] تاريخ دمشق ٤٢٧.
[٢] المصدر نفسه.
[٣] نفسه ٤٢٩.
[٤] نفسه ٤٣٠.
[٥] المصدر نفسه ٤٣٥.
[٦] نفسه ٤٣٥.стр. 3060
١٨١- (أَبُو سَالِمٍ الْجَيْشَانِيُّ) [١]- م د ن- حَلِيفٌ لَهُمْ، اسْمُهُ سُفْيَانُ بْنُ هَانِئٍ الْمَصْرِيُّ.
شهدِ فتحَ مِصْرَ، وَوَفَدَ عَلَى عَلِيّ ﵁، وَكَانَ مِصْرِيًّا عَلَوِيًّا، وَهَذَا نَادِرٌ، فَإِنَّ أَكْثَرَهُمْ عُثْمَانِيُّونَ.
رَوَى عَنْ: أَبِي ذَرٍّ، وَعَلِيٍّ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنيِّ، وغيرهم.
وعنه: ابنه سالم، وبكر بن سوادة، ويزيد بن أبي حبيب، وعبد الله بن أبي جعفر، وحفيده سعيد بن سالم بن أبي سالم، وآخرون.
وتوفي بالإسكندرية في خلافة عبد الملك.
١٨٢- (أبو راشد الحبرانيّ) [٢]- د ت ق- الحمصي، قيل اسمه أخصر، وقيل النعمان.
الحواشي
(١) [١] انظر عن (أبي سالم الجيشانيّ) في:
التاريخ لابن معين ٢/ ٢٢٠، والتاريخ الكبير ٤/ ٨٧ رقم ٢٠٦١، وتاريخ الثقات ٤٩٩ رقم ١٩٥٤، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٤٦٣، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٨٤، والجرح والتعديل ٤/ ٢١٩ رقم ٩٥٤، والثقات لابن حبّان ٥/ ٥٦٥، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة ٢٦٣ ب، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٩٦، وأسد الغابة ٢/ ٣٢٢، وتهذيب الكمال ١١/ ١٩٩، ٢٠٠ رقم ٢٤١٧، و (المصوّر) ٣/ ١٦٠٧، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٧٤ رقم ٢٠، وتجريد أسماء الصحابة ١ رقم ٢٣٧٦، والكاشف ٢/ ٣٠٢ رقم ٢٠٢٣، والوافي بالوفيات ١٥/ ٢٨٣ رقم ٣٩٥، وجامع التحصيل ٢٢٦ رقم ٢٥١: وتهذيب التهذيب ٤/ ١٢٣ رقم ٢٠٩، وتقريب التهذيب ١/ ٣١٢ رقم ٣٢٢، والإصابة ٢/ ١١٣ رقم ٨٩- ٣٦، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٤٦، ورجال صحيح مسلم ١/ ٢٨٧ رقم ٦١٧ وقد سبق أن ترجم له المؤلف في الطبقة السابقة.
[٢] انظر عن (أبي راشد الحبراني) في:
طبقات ابن سعد ٧/ ٤٥٧، وطبقات خليفة ٣١٠، ومعرفة الرجال لابن معين ١/ ١٠٨ رقم ٤٩٩، و ٢/ ١٢٧ رقم ٣٨٦، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم ٢٣٣٦، والتاريخ الكبير ٣/ ٢٩٢ رقم ٩٩٤، وتاريخ الثقات للعجلي ٤٩٧ رقم ١٩٤٤، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٣٣٢، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٦٠١، والجرح والتعديل ٣/ ٤٨٣ رقم ٢١٨٧، وحلية الأولياء ٦/ ١١٧ رقم ٣٤٩، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة ١٩٨ ب، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) ٦/ ٨٨ أ، وتهذيب الكمال ٩/ ٨- ١١ رقم ١٨٢٦، والمراسيل ٥٩، ومشاهير علماء الأمصار، رقم ٨٦٨، والسابق واللاحق ١٣٨، والإكمال لابن ماكولا ٧/ ٣١٩، وتهذيب تاريخ دمشق ٥/ ٢٩٢، ومعجم البلدان ٤/ ٦٠٣، والمشتبه في أسماء الرجال ٢/ ٦١٠، والكاشف ١/ ٢٣١ رقم ١٥١١، وميزان الاعتدال ٢/ ٣٥ رقم ٧٢٠٦، وسير أعلام النبلاءстр. 3061
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَكَعْبِ الأَحْبَارِ.
وَغَزَا مَعَ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَشَهِدَ غَزْوَةَ قُبْرُسَ.
رَوَى عَنْهُ: شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَلُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ، وَالزُّبَيْدِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ [١] : تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ، لَمْ يَكُنْ فِي دِمَشْقَ فِي زَمَانِهِ أَفْضَلَ مِنْهُ.
وَقَالَ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو: رَأَيْتُ أَبَا رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيَّ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ [٢] .
قُلْتُ: وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ بَقِيَ بَعْدَ هَذِهِ الطَّبَقَةِ.
١٨٣- (أَبُو الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيُّ الْكُوفِيُّ) [٣]- ع- سليم بن أسود.
رَوَى عَنْ: حُذَيْفَةَ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي أيوب الأنصاري، وَأَبِي موسى، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هريرة، وَابْنِ عُمَرَ، وجماعة.
روى عنه: ابنه الأشعث، وأبو صخرة جامع بن شدّاد، وإبراهيم بن
الحواشي
(١) [٤] / ٤٩٠، ٤٩١ رقم ١٨٩، والمعين في طبقات المحدّثين ٣٧ رقم ٢٦٥، والمغني في الضعفاء ١/ ٢٢٦ رقم ٢٠٦٧، وعهد الخلفاء الراشدين (تاريخ الإسلام) ١٧٢، ١٧٣ و ٤٠٢، وجامع التحصيل، رقم ٢١٠، والبداية ٩/ ٢٥٧، وتهذيب التهذيب ٣/ ٢٢٥، ٢٢٦ رقم ٤٣٢، وتقريب التهذيب ١/ ٢٤٠ رقم ٣، وعمدة القاري ١٤/ ١٥٣، والوافي بالوفيات ١٤/ ٦٢ رقم ٥٧، وخلاصة تذهيب التهذيب ١١٣.
[١] في تاريخ الثقات ٤٩٧.
[٢] طبقات ابن سعد ٧/ ٤٥٧.
[٣] انظر عن (أبي الشعثاء المحاربي) في:
طبقات ابن سعد ٦/ ١٩٥، وطبقات خليفة ١٥٣، ومصنف ابن أبي شيبة ١٣ رقم ١٥٧٨٢، والتاريخ لابن معين ٢/ ٢٣٨، والتاريخ الكبير ٤/ ١٢٠ رقم ٢١٧٦، والتاريخ الصغير ٩٠، وتاريخ الثقات للعجلي ٥٠٠ رقم ١٩٦٣، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٢١٢ و ٦٤٣ و ٧٩٦ و ٣/ ١١٧، والجامع الصحيح للترمذي ١/ ٣٩٨ رقم ٩١٠، والجرح والتعديل ٤/ ٢١١ رقم ٩١٠، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ٥، ومشاهير علماء الأمصار، رقم ٨٣٢، والثقات لابن حبّان ٤/ ٣٢٨، ورجال صحيح مسلم ١/ ٢٧٩، ٢٨٠ رقم ١٠٦، ورجال صحيح البخاري ١/ ٣٤٤ رقم ٤٨٥، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٠١ رقم ٧٥٠، وتهذيب الكمال ١١/ ٣٤٠- ٣٤٢ رقم ٢٤٨٤، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة ٢٧٤ ب، والكاشف ١/ ٣١٠ رقم ٢٠٨٢، وسير أعلام النبلاء ٤/ ١٧٩ رقم ٦٨، والعبر ١/ ٩٥، وتهذيب التهذيب ٤/ ١٦٥ رقم ٢٨٧، وتقريب التهذيب ١/ ٣٢٠ رقم ٣٩٩، والنجوم الزاهرة ١/ ٢٠٤، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٤٩، وشذرات الذهب ١/ ٩١.стр. 3062
مهاجر، وحبيب بن أبي ثابت.
قال أبو حاتم الرازي [١] : لا يُسْأَلُ عَنْ مِثْلِهِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: قُتِلَ يَوْمَ الزَّاوِيَةِ [٢] مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ كُلَّ شَيْءٍ [٣] .
١٨٤- (أَبُو صَادِقٍ الأَزْدِيُّ الْكُوفِيُّ) [٤]- ق- عَنْ: أَخِيهِ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ [٥] وَغَيْرِهِ. وَأَرْسَلَ عَنْ عَلِيٍّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَنْهُ: سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ، وَشُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْوَلِيدِ الْهَمْدَانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِدٍ.
١٨٥- (أَبُو صَالِحٍ الْحَنَفِيُّ الكوفي) [٦]- م د ن- اسمه عبد الرحمن بن قيس.
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وغيرهم.
الحواشي
(١) [١] في الجرح والتعديل ٤/ ٢١١ وعبارته فيه: «هو من التابعين لا يسأل عنه» .
[٢] مهملة في الأصل. والتحرير من تاريخ الطبري ٦/ ٣٤٢.
[٣] تهذيب الكمال ١١/ ٣٤٢.
[٤] انظر عن (أبي صادق الأزدي) في:
طبقات ابن سعد ٦/ ٢٩٥، ٢٩٦، والمحبّر لابن حبيب ٣٤٣، والتاريخ لابن معين ٢/ ٧١٠، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٣٠٥، والأسامي والكنى للحاكم ٢٩١ أ، ب وفيه اسمه:
مسلم بن يزيد الأزدي من أزدشنوءة، ويقال: عبد الله بن ناجد الكوفي، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٦١٤، والكاشف ٣/ ٣٠٧ رقم ٢٢٠، وتهذيب التهذيب ١٢/ ١٣٠ رقم ٦٠٦، وتقريب التهذيب ٢/ ٤٣٦ رقم ١، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٥٢.
[٥] في الأصل «ناجزة» ، والتصحيح من مصادر الترجمة.
[٦] انظر عن (أبي صالح الحنفي) في:
طبقات ابن سعد ٦/ ٢٢٧، والتاريخ الكبير ٥/ ٣٣٨ رقم ١٠٨١، والجرح والتعديل ٥/ ٢٧٦، ٢٧٧ رقم ١٣١٤، والتاريخ لابن معين ٢/ ٣٥٦، وتاريخ الثقات ٥٠١ رقم ١٩٦٩، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٦١٥ و ٧٥١ و ٧٩٩ و ٣/ ٢١٥ و ٢٢٤ و ٢٤٢، والثّقات لابن حبّان ٥/ ١٠٣، ورجال صحيح مسلم ١/ ٤١٨ رقم ٩٤٠، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة ٢٨١ أ، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٩٩ رقم ١١٤١، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٢/ ٨١٢ و ٣/ ١٦١٥، والكاشف ٢/ ١٦١ رقم ٣٣٣٩، وتهذيب التهذيب ٦/ ٢٥٦، ٢٥٧ رقم ٥٠٨، وتقريب التهذيب ١/ ٤٩٥ رقم ١٠٨٧، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٣٣.стр. 3063
رَوَى عَنْهُ: بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ.
وَثَّقَهُ يحيى بن معين [١] .
روى أحاديث يسيرة.
١٨٦- (أبو ظبيان) [٢]- ع- هو حُصَيْنُ بْنُ جُنْدُبِ بْنِ عَمْرٍو الْجَنْبِيُّ [٣] الْكُوفِيُّ، وَالِدُ قَابُوسَ.
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَحُذَيْفَةَ- إن صحت روايته عَنْ هَؤُلاءِ-، وَرَوَى عَنْ: أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ.
وَرَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ قَابُوسُ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، والأعمش، وآخرون.
الحواشي
(١) [١] في تاريخه ٢/ ٣٥٦.
[٢] انظر عن (أبي ظبيان: حصين) في:
طبقات ابن سعد ٦/ ٢٢٤، وتاريخ خليفة ٣٠٣، وطبقات خليفة ١٥٨، والتاريخ لابن معين ٢/ ١١٩، ومعرفة الرجال له ٢/ ٩٤ رقم ٢٤٣، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم ٤٧٣٩، والتاريخ الصغير ٢٠٨، والتاريخ الكبير ٣/ ٣ رقم ٦، و ٩/ ٨٥ رقم ٨٥٠، وتاريخ الثقات للعجلي ٥٠٢ رقم ١٩٨٣، والجامع الصحيح للترمذي ٣/ ٣٦٠ رقم ١٠٥٣، و ٤/ ٣٣ رقم ١٤٢٣ و ٥/ ٧٢٣ رقم ٣٩٢٧، والمعرفة والتاريخ ٣/ ٢١٨، وتاريخ أبي زرعة ١/ ١٨٩ و ٣٠٩، وتاريخ الطبري ١/ ٣٣ و ٣٦ و ٥٠ و ٥١ و ٢٦٠ و ٢/ ٢٩٧، والمراسيل ١٠١ رقم ١٥٨، والجرح والتعديل ٣/ ١٩٠ رقم ٨٢٤، والثقات لابن حبّان ٤/ ١٥٦، ومشاهير علماء الأمصار، رقم ٨٠٢، وأسماء التابعين فمن بعدهم للدارقطنيّ، رقم ٢٢١، ورجال صحيح مسلم ١/ ١٣٨ رقم ٢٦٧، ورجال صحيح البخاري ١/ ٢٠٤، ٢٠٥ رقم ٢٦٥، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة ٣٠٠ أ، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٠٨ رقم ٤١٩، وتهذيب تاريخ دمشق ٤/ ٣٧٣، وأسد الغابة ٢/ ٢٣، والكامل في التاريخ ٤٤، وتهذيب الكمال ٦/ ٥١٤- ٥١٧ رقم ١٣٥٥، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ١٩، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٣٦٢، ٣٦٣ رقم ١٤٠، والعبر ١/ ١٠٥، والكاشف ١/ ١٧٤ رقم ١١٣١، وتجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣١، ومرآة الجنان ١/ ١٨٠ وفيه (جبير بن جندب) ، وجامع التحصيل ٢٠٠ رقم ١٣٨، والوافي بالوفيات ١٣/ ٩١ رقم ٨٤، وتهذيب التهذيب ٢/ ٣٧٩ رقم ٦٥٤، وتقريب التهذيب ١/ ١٨٢ رقم ٤٠٧، والإصابة ١/ ٣٣٦ رقم ١٧٣٠، وخلاصة تذهيب التهذيب ٨٥، وشذرات الذهب ١/ ٩٩.
[٣] مهمل في الأصل. وهو بسكون النون.стр. 3064
تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ، وَقِيلَ سَنَةَ تِسْعِينَ [١] .
ورد أَنَّهُ غَزَا قُسْطَنْطِينِيَّةَ مَعَ يَزِيدَ.
١٨٧- (أَبُو ظَبْيَةَ) [٢]- د ق- السّلفيّ [٣] ثم الكلاعيّ الحمصيّ.
قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: يُقَالُ فِيهِ أَبُو طَبْيَةَ- بِطَاءٍ مُهْمَلَةٍ- وَهَذَا وَهْمٌ، فَعَلَى الأَوَّلِ مُسْلِمٌ، وَالْحُسَيْنُ الْقَبَّانِيُّ، وَابْنُ مَاكُولا [٤] ، وَآخَرُونَ.
شَهِدَ خُطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ.
وَرَوَى عَنْ: مُعَاذٍ، وَعَمْرِو بْنِ عبسة، والمقداد بن الأسود، وعمرو بن العاص.
روى عنه: شهر بن حوشب، وثابت البناني، وشريح بن عبيد، ومحمد بن سعد الأنصاري.
قال عمر بن عطية، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا أَبُو أُمَامَةَ جَالِسٌ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَجَاءَ شَيْخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو ظَبْيَةَ، مِنْ أَفْضَلِ رَجُلٍ بِالشَّامِ، إِلا رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ .
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لا أَعْرِفُ أَحَدًا سميّه.
ووثّقه ابن معين [٥] .
الحواشي
(١) [١] هو قول خليفة في تاريخه ٣٠٣، والطبقات ١٥٨ وفيه يقال مات سنة ٨٥ هـ. وقال ابن سعد ٦/ ٢٢٤ سنة تسعين.
[٢] انظر عن (أبي ظبية) في:
التاريخ لابن معين ٢/ ٧١١ (وفيه: أبو طيبة) ، و ٤/ ٤٨٣ رقم ٥٣٩٧، ومعرفة الرجال ١/ ١٣٠ رقم ٦٥٥، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٤٦٣، والتاريخ الكبير ٩/ ٤٧ رقم ٤٠٩، والجرح والتعديل ٩/ ٣٩٩ رقم ١٩٠٥، والثقات لابن حبّان ٥/ ٥٧٣، والإكمال لابن ماكولا ٥/ ٢٥٠، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٦١٨، والكاشف ٣/ ٣١٠ رقم ٢٣٧، وتهذيب التهذيب ١٢/ ١٤٠، ١٤١ رقم ١٧٣، وتقريب التهذيب ٢/ ٢٤٢ رقم ٣، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٥٣، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة ٣٠٠ ب.
[٣] مهملة في الأصل، وهو بضم السين وفتح السين.. نسبة إلى سلف بطن من الكلاع..
(اللباب ١/ ٥٥١) .
[٤] الإكمال ٥/ ٢٥٠.
[٥] في التاريخ ٢/ ٧١١، ومعرفة الرجال ١/ ١٣٠.стр. 3065
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
١٨٨- (أَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ) [١]- ع- قَالَ أَبُو قَطَنٍ، عَنْ أَبِي خَلَدَةَ إِنَّهُ تُوُفِّيَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعِينَ.
وَسَيُعَادُ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ.
١٨٩- (أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ) [٢]- ع- الهذلي، أخو عبد
الحواشي
(١) [١] انظر عن (أبي العالية الرياحي) في:
طبقات ابن سعد ٧/ ١١٢- ١١٧، وطبقات خليفة ٢٠٢، ومعرفة الرجال لابن معين ٢/ ٥٤ و ٥٥ رقم ٩٧ و ٩٨، والتاريخ لابن معين ٢/ ١٦٦، ومسند أحمد ٥/ ١٣٣، والزهد له ٣٦٧- ٣٧٠، والعلل ومعرفة الرجال له، رقم ٣٦١، و ١١٠١ و ٢٤٥٤ و ٢٩٨٤ و ٣٤٤١ و ٥٨٢٠ و ٥٨٧٥، والتاريخ الصغير ١٠٩، والتاريخ الكبير ٣/ ٣٢٦ رقم ١١٠٣، وتاريخ الثقات للعجلي ٥٠٣ رقم ١٩٨٤، والمصنّف لابن أبي شيبة ١٣ رقم ١٥٧٨٢، والجامع الصحيح للترمذي ٤/ ٢٦٣ و ٥/ ٤٥٢ و ٦٨٥، والمعرفة والتاريخ ١/ ١٣٧، و ٢٥٦ و ٤٤١ و ٤٩٤ و ٢/ ٣٥ و ٣٦ و ٤٤ و ٤٦ و ٥٢ و ١٤٦ و ١٤٨ و ١٥٣ و ٣/ ٢٣- ٢٦ و ٢٢١، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٢٩٢ و ٦١٢، وتاريخ الطبري ١/ ١١٠ و ١١٨ و ١٢١ و ١٢٦، وأنساب الأشراف ١/ ٥١٦، والجرح والتعديل ٣/ ٥١٠ رقم ٢٣١٢، والمراسيل ٥٨، والثقات لابن حبّان ٤/ ٢٣٩، ومشاهير علماء الأمصار، رقم ٦٩٧، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ ورجال صحيح مسلم ١/ ٢٠٩ رقم ٤٤٦، وحلية الأولياء ٢/ ٢١٧- ٢٢٤ رقم ١٨٠، وذكر أخبار أصبهان ١/ ٣١٤، والسابق واللاحق ١٣٥، والإكمال لابن ماكولا ٤/ ٨٦، وطبقات الفقهاء للشيرازي ٨٨، ورجال صحيح البخاري ١/ ٢٥٣ رقم ٣٤٠، وتهذيب تاريخ دمشق ٥/ ٣٢٦، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) ٦/ ١٣١ أ، وأسد الغابة ٢/ ١٨٦، والكامل في التاريخ ٤/ ٥٤٨ و ٥٧٨، والزهد لابن المبارك ٢٥٣، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٤٠ رقم ٥٤٩، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٠٧- ٢١٣ رقم ٨٥، وتذكرة الحفّاظ ١/ ٥٨، والعبر ١/ ١٠٨، والمعين في طبقات المحدّثين ٣٣ رقم ١٩٦، والكاشف ١/ ٢٤٢ رقم ١٥٩٨، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٦٠، ٦١ رقم ١٩، وميزان الاعتدال ٢/ ٥٤ رقم ٢٧٩٠، و ٤/ ٥٤٣ رقم ١٠٣٤٤، وتجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٥، وتهذيب الأسماء واللغات ق ١ ج ٢/ ٢٥١ رقم ٣٧٦، وتهذيب الكمال ٩/ ٢١٤- ٢١٨ رقم ١٩٢٢، وجامع التحصيل ٢١٢ رقم ١٩٠، والوفيات لابن قنفذ ٩٩، واللباب لابن الأثير ١/ ٤٨٣، وغاية النهاية ١/ ٢٨٤، ٢٨٥ رقم ١٢٧٢، والمعارف ٤٥٤، وتهذيب التهذيب ٣/ ٢٨٤ رقم ٥٣٩، وتقريب التهذيب ١/ ٢٥٢ رقم ١٠٥، والإصابة ١/ ٥٢٨ رقم ٢٧٤٠ و ٤/ ١٤٤ رقم ٨٣٨، ومقدّمة فتح الباري ٤٠٠، ولسان الميزان ٧/ ٤٧٢ رقم ٥٥٥٨، وطبقات الحفّاظ للسيوطي ٢٢، وخلاصة تذهيب التهذيب ١١٩، وطبقات المفسّرين للداوديّ ١/ ١٧٢، ١٧٣، وشذرات الذهب ١/ ١٠٢، والوافي بالوفيات ١٤/ ١٣٨، ١٣٩ رقم ١٨٣.
[٢] انظر عن (أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود) في:стр. 3066
الرَّحْمَنِ، يُقَالُ: اسْمُهُ عَامِرٌ، وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الْكُوفَةِ.
رَوَى عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلا، وَعَنْ: أَبِي مُوسَى، وَكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، وَعَائِشَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَسَالِمٌ الأَفْطَسُ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَخُصَيْفٌ الْجَزَرِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَآخَرُونَ.
تُوُفِّيَ سنة إحدى وثمانين.
١٩٠- (أبو عطيّة الوادعيّ) [١]- سوى ق- الهمدانيّ الكوفيّ، مالك بن عامر، وَقِيلَ: ابْنُ أَبِي عَامِرٍ، وَقِيلَ: ابْنُ حُمْرَةَ [٢] ، وقيل: اسمه عمرو بن
الحواشي
(١) [ () ] طبقات ابن سعد ٦/ ٢١٠، وطبقات خليفة ١٥٣، وتاريخ خليفة ٢٨٣، و ٢٨٧، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم ٤٥٦، والتاريخ الكبير ٩/ ٥١، ٥٢ رقم ٤٤٧، وتاريخ الثقات للعجلي ٥٠٤ رقم ١٩٩٣، والمعرفة والتاريخ ١/ ٢٣٧ و ٢/ ١٤٩ و ١٨٨ و ١٨٩ و ٢٧٠ و ٥٤٣ و ٥٤٥ و ٥٥١ و ٣/ ١٨٦ و ٣٩٩، والمعارف ٢٤٩ و ٤٠٠، والجامع الصحيح للترمذي ١/ ٢٨ و ٣٣٨ و ٢/ ٢٠٢ (الطبعة العامرية) ، والجرح والتعديل ٩/ ٤٠٣ رقم ١٣٣٥، والثقات لابن حبّان ٥/ ٥٦١، ورجال صحيح مسلم ٢/ ٦٨ رقم ١٢١٦، ورجال صحيح البخاري ٢/ ٨٣١، ٨٣٢ رقم ١٤٠٨، وحلية الأولياء ٤/ ٢٠٤- ٢١٠ رقم ٢٧١، والتاريخ لابن معين ٢/ ٢٨٨، والمراسيل ٢٥٦، ٢٥٧، وتهذيب الأسماء واللغات ق ١ ج ٢/ ٢٦٠ رقم ٣٨٧، وتهذيب الكمال ١٤/ ٦١- ٦٣ رقم ٣٠٥١، و (المصوّر) ٣/ ١٦٢٤، والجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٩٨ رقم ٢٣٣٧ (وفيه: اسمه ذكرناه في عامر عندهما) وأقول: لقد نسي أن يذكره فيمن اسمه عامر، فهو ليس فيهم، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٣٦٣ رقم ١٤١، والكاشف ٢/ ٥١ رقم ٢٥٦٤، وتهذيب التهذيب ٥/ ٧٥، ٧٦ رقم ١٢١، وتقريب التهذيب ١/ ٣٨٨ رقم ٥٦ و ٢/ ٤٤٨ رقم ٨٦، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٨٥، وشذرات الذهب ١/ ٩٠، وجامع التحصيل ٢٤٩ رقم ٣٢٤.
[١] انظر عن (أبي عطيّة الوادعي) في:
طبقات ابن سعد ٦/ ١٢١، وطبقات خليفة ١٤٩، والتاريخ لابن معين ٢/ ٧١٦، والتاريخ الصغير ٨٦، والتاريخ الكبير ٧/ ٣٠٥، ٣٠٦ رقم ١٢٩٨، وتاريخ الثقات للعجلي ٥٠٥ رقم ٢٠٠١، والمعرفة والتاريخ ٣/ ٧٦ و ١١٧ و ٢٠٧، والمراسيل ٢٥١، ٢٥٢ رقم ٤٦٦، والجرح والتعديل ٨/ ٢١٣ رقم ٩٤٥، ورجال صحيح مسلم ٢/ ٢٢١، ٢٢٢ رقم ١٥٤٥، والثقات لابن حبّان ٤/ ٣٨٤، ورجال صحيح البخاري ٢/ ٦٩٣ رقم ١١٣٧، والجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٤٨٠ رقم ١٨٦١، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٦٢٧، والكاشف ٣/ ٣١٧ رقم ٢٨٣، وتهذيب التهذيب ١٢/ ١٦٩، ١٧٠ رقم ٨٠١، وتقريب التهذيب ٢/ ٤٥١ رقم ١٢٧، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٥٥، والاستيعاب ٤/ ١٤٠.
[٢] في تهذيب التهذيب «حمزة» ، بالزاي. وما أثبتناه يتفق مع طبقات ابن سعد.стр. 3067
جُنْدُبٍ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.
عَنِ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي مُوسَى، وَمَسْرُوقِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ سِيرِينَ، وَأَبُو الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيُّ، وَعُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَحُصَيْنٌ، وَالأَعْمَشُ، وَآخَرُونَ.
١٩١- أَبُو عِنَبَةَ الْخَوْلانِيُّ [١] ق لَهُ صُحْبَةٌ، وَشَهِدَ الْيَرْمُوكَ، وَصَحِبَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، وَسَكَنَ حِمْصَ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ الأَلْهَانِيُّ، وَأَبُو الزَّاهِرِيَّةَ حُدَيْرٌ، وَبَكْرُ بْنُ زُرْعَةَ، وَطَلْقُ بْنُ سُمَيْرٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، ثنا بَكْرُ بْنُ زُرْعَةَ: سَمِعْتُ أَبَا عِنَبَةَ الْخَوْلانِيُّ، وَكَانَ مِمَّنْ صَلَّى إِلَى الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَكَلَ الدَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لا يَزَالُ اللَّهُ يَغْرِسُ فِي هَذَا الدِّينِ غَرْسًا يَسْتَعْمِلُهُمْ لِطَاعَتِهِ» [٢] . قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [٣] : قَالَ أَهْلُ حِمْصَ إِنَّهُ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ، وَأَنْكَرُوا أَنْ تكون هل صحبة.
الحواشي
(١) [١] انظر عن (أبي عنبة الخولانيّ) في:
طبقات ابن سعد ٧/ ٤٣٦، وطبقات خليفة ٧١، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم ٣٥٩ و ٥٥١٥ و ٥٨١٦، والتاريخ الكبير ٩/ ٦١ رقم ٥٣٧، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد ١١٦ رقم ٤١٨، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٣٥٣ و ٤٤٥، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٣٥١، ٣٥٢، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ٤٦، والمراسيل ٢٥١، ٢٥٢ رقم ٤٦٦، والجرح والتعديل ٩/ ٤١٨، ٤١٩ رقم ٢٠٤٦، والثقات لابن حبّان ٣/ ٤٥٣، والاستيعاب ٤/ ١٣٣، ١٣٤، وأسد الغابة ٥/ ٢٦٥، والزهد لابن المبارك ١٨٤، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٦٣٣، ١٦٣٤، وتحفة الأشراف ٩/ ٢٣٦، ٢٣٧ رقم ٦٤٦، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٤٣٣- ٤٣٥ رقم ٧٨، والكاشف ٣/ ٣٢٠ رقم ٣١٠، وجامع التحصيل ٣٨٨، ٣٨٩ رقم ٩٩٧، والإصابة ٤/ ١٤١، ١٤٢ رقم ٨٢٠، وتهذيب التهذيب ١٢/ ١٨٩، ١٩٠ رقم ٨٧٦، وتقريب التهذيب ٢/ ٤٥٧ رقم ٢٠١، وخلاصة تذهيب التهذيب ٣٩٣.
[٢] سنن ابن ماجة ١/ ٥ رقم ٨ في المقدّمة، باب اتباع سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وهو في مسند أحمد ٤/ ٢٠٠، وصحيح ابن حبّان، رقم ٨٨.
[٣] قول ابن معين ليس في تاريخه، ولا في معرفة الرجال.стр. 3068
وَقَالَ أَحْمَدُ فِي «مُسنَدِهِ» [١] : ثنا سُرَيْجُ [٢] بْنُ النُّعْمَانِ، ثنا بَقِيَّةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عِنَبَةَ- قَالَ سُرَيْجٌ وَلَهُ صُحْبَةٌ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَه» قِيلَ: وَمَا عَسَلَهُ [٣] ؟ قَالَ «يَفْتَحُ لَهُ عَمَلا صَالِحًا ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ» [٤] . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [٥] : لَهُ صُحْبَةٌ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ [٦] : أَسْلَمَ أَبُو عِنَبَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَيٌّ، وَصَحِبَ مُعَاذًا. أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ حَيْوَةُ، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ: قَدْ رَأَيْتُهُ وَكَانَ هُوَ وَأَبُو فَالِجٍ [٧] الْأَنْمَارِيُّ قَدْ أَكَلا الدَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَلَمْ يَصْحَبَا النَّبِيَّ ﷺ [٨] .
- (أَبُو فَاخِتَةَ) هُوَ سَعِيدُ بْنُ عِلاقَةَ.
ذُكِرَ [٩] .
١٩٢- (أَبُو قَتَادَةَ الْعَدَوِيُّ الْبَصْرِيُّ) [١٠]- م د ن- يُقَالُ لَهُ صُحْبَةٌ، اسْمُهُ
الحواشي
(٢١٤٢) .
[٥] قوله ليس في طبقاته.
[٦] في تاريخه ١/ ٣٥١.
[٧] هكذا في الأصل، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٤٣٥ وقد قيّده القدسي في طبعته ٣/ ٣٢١ «فألح» بالحاء المهملة معتمدا على ما في الإصابة. والمثبت يتفق مع ثقات ابن حبان ٥/ ٥٧١.
[٨] تاريخ أبي زرعة ١/ ٣٥١، ٣٥٢.
[٩] في تراجم حرف السين من هذه الطبقة.
[١٠] انظر عن (أبي قتادة العدوي) في:
طبقات ابن سعد ٧/ ١٣٠، وطبقات خليفة ١٩٣، وتاريخ خليفة ٢٠٦، والتاريخ لابن معين ٢/ ٧٢٠، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم ٧٤٣ و ١٣٢٩، والتاريخ الكبير ٢/ ١٥١ رقم ٢٠١٨، وتاريخ الثقات للعجلي ٥٠٧ رقم ٢٠١٨، والمعرفة والتاريخ ٣/ ٦٩ و ٢٠٠،стр. 3069
تَمِيمُ بْنُ نَذِيرٍ [١] وَيُقَالُ: نَذِيرُ بْنُ قُنْفُذٍ.
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَأُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو قِلابَةَ، وَحُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ [٢] .
١٩٣- أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ الدِّمَشْقِيُّ [٣] خ د ت ن رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَسَهْلِ بْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ.
رَوَى عَنْهُ: حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَأَبُو سَلامٍ الأَسْوَدُ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ.
قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ [٤] : هُوَ شَامِيٌّ ثِقَةٌ.
قال الوليد بن مزيد [٥] البيروتيّ: ثنا ابْنُ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: قَدِمَ أَبُو كَبْشَةَ دِمَشْقَ فِي وِلايَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ:
لَعَلَّكَ قَدِمْتَ تَسْأَلُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ شَيْئًا؟ فَقَالَ: وَأَنَا أَسْأَلُ أَحَدًا بَعْدَ الَّذِي حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ، قَالَ: قدِم عَلَى النَّبِيِّ ﷺ الأَقْرَعُ وَعُيَيْنَةُ فَسَأَلاهُ،
الحواشي
(١) [ () ] والجرح والتعديل ٢/ ٤٤١ رقم ١٧٥٩، والمراسيل ٢٠ رقم ٣٠، وأخبار القضاة لوكيع ٢/ ١٣، ورجال صحيح مسلم ١/ ١٠٨ رقم ١٩٢، والثقات لابن حبّان ٤/ ٨٥، وطبقات الفقهاء للشيرازي ٨٧، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٦٥ رقم ٢٤٨، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٦٣٨، والكاشف ٣/ ٣٢٥ رقم ٣٣٥، وتهذيب التهذيب ١٢/ ٢٠٥ رقم ٩٤٨، وتقريب التهذيب ٢/ ٤٦٣ رقم ٧، وجامع التحصيل ٣٨٩ رقم ١٠٠١، والمشتبه في أسماء الرجال ٢/ ٦٣٦.
[١] في الأصل «ندير» بالدال المهملة.
[٢] في تاريخه ٢/ ٧٢٠.
[٣] انظر عن (أبي كبشة السلولي) في:
التاريخ الكبير ٩/ ٦٥ رقم ٥٩١ (دون ترجمة) ، وتاريخ الثقات للعجلي ٥٠٨ رقم ٢٠٢١، والمعرفة والتاريخ ١/ ٣٣٨ و ٢/ ٥٢٢، والجرح والتعديل ٩/ ٤٣٠ رقم ٢١٣٣، والثقات لابن حبّان ٥/ ٥٦٣، والمعارف ١٤٨، ورجال صحيح البخاري ٢/ ٨٣٣ رقم ١٤١١، والجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٩٩ رقم ٢٣٤٥، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٦٤٠، والكاشف ٣/ ٣٢٧ رقم ٣٤٢، وتهذيب التهذيب ١٢/ ٢١٠ رقم ٩٧٤، وتقريب التهذيب ٢/ ٤٦٥ رقم ٧، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٥٨.
[٤] في تاريخ الثقات ٥٠٨.
[٥] مزيد: بفتح الميم وسكون الزاي وفتح الياء المثناة من تحت، انظر ترجمته ومصادرها في كتابنا: موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٥/ ١٧٦- ١٨٠ رقم ١٧٩٥.стр. 3070
فَدَعَا مُعَاوِيَةَ فَأَمَرَهُ بِشَيْءٍ، فَانْطَلَقَ فَجَاءَ بِصَحْفَتَيْنِ، فَأَلْقَى إِلَى كُلِّ وَاحِدٍ وَاحِدَةً، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَبِعْتُهُ فَقَالَ: «إِنَّهُ مَنْ يَسْأَلُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ» . فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا ظَهْرُ الْغِنَى؟ قَالَ: «أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ عِنْدَ أَهْلِكَ مَا يُغَدِّيهِمْ أَوْ يُعَشِّيهِمْ» فَأَنَا أَسْأَلُ أَحَدًا بَعْدَ هَذَا شَيْئًا؟ [١] .
١٩٤- (أَبُو كَبْشَةَ السَّكُونِيُّ) [٢] .
عَنْ: حُذَيْفَةَ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ.
وَعَنْهُ: إِيَادُ بْنُ لَقِيطٍ، وَغَيْرُهُ.
اسْمُهُ الْبَرَاءُ السَّكُونِيُّ، مَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فَقَدْ صَحَّفَ، ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ [٣] وَمُسْلِمٌ، وَغَيْرُهُمَا فَقَالُوا: أَبُو كَبْشَةَ.
وَأَمَّا عَبْدُ الْغَنِيِّ الْمَصْرِيُّ فَقَالَ [٤] : أَبُو كَيِّسَةَ بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ.
١٩٥- (أَبُو كثير الزّبيديّ الكوفيّ) [٥]- د ت ن- زهير بن الأقمر، وَقِيلَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكٍ، وَقِيلَ: جُمْهَانُ، وقيل: هما رجلان.
الحواشي
(١) [١] أخرجه أحمد في مسندة ١/ ١٤٧ بلفظ مختلف، من طريق: محمد بن يحيى بن أبي سمينة، حدّثنا عبد الصمد، حدّثني أبي، حدّثنا حسن بن ذكوان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «من سأل مسألة عن ظهر غنى استكثر بها من رضف جهنم» قالوا: ما ظهر غنى؟ قالوا: عشاء ليلة.
[٢] انظر عن (أبي كبشة السكونيّ) في:
التاريخ الكبير ٢/ ١١٧، ١١٨ رقم ١٨٨٩، والجرح والتعديل ٢/ ٣٩٩ رقم ١٥٦٩، والمؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى لعبد الغني بن سعيد ١٠٩ وفيه: (أبو كيّسة) وقيّد ثانيه بياء مشدّدة مكسورة. وثالثه سين مهملة، والثقات لابن حبّان ٤/ ٧٧، وتهذيب التهذيب ١٢/ ٢١٠ رقم ٩٧٤ (في ترجمة أبي كبشة السلولي) ، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٦٤٠ وهو في ترجمة (أبي كبشة السلولي) أيضا، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٥٨.
[٣] في تاريخه الكبير ٢/ ١١٧، ١١٨.
[٤] في المؤتلف والمختلف ١٠٩.
[٥] انظر عن (أبي كثير الزبيدي) في:
التاريخ الكبير ٣/ ٤٢٨ رقم ١٤٢١، والتاريخ لابن معين ٢/ ٧٢١، وتاريخ الثقات ٥٠٨ رقم ٢١٢٢، والجرح والتعديل ٣/ ٥٨٦ رقم ٢٦٦٨، والثقات لابن حبّان ٤/ ٢٦٤، والكاشف ٣/ ٣٢٧ رقم ٣٤٣، وتهذيب التهذيب ١٢/ ٢١٠، ٢١١ رقم ٩٧٥، وتقريب التهذيب ٢/ ٤٦٥ رقم ٩، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٥٨.стр. 3071
روى عَنْ: عَلِيٍّ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَابْنِ عُمَرَ، وعبد الله بن عمرو.
وعنه: عبد الله بن الحارث الزبيدي المؤدب.
وثقه النسائي.
١٩٦- (أبو الكنود الأزديّ الكوفيّ) [١]- ق- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ، أَوِ ابْنِ عُوَيْمِرٍ- وَقِيلَ: عَمْرُو بْنُ حَبَشِيٍّ، وَقِيلَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ [٢] .
عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَخَبَّابٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ الأَزْدِيُّ الْقَارِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ.
لَهُ حَدِيثٌ في «سنن ابن ماجة» .
١٩٧- (أبو مريم) [٣]- د- الثّقفيّ المدائنيّ، ويقال الحنفيّ الكوفيّ، وكأنّهما اثنان.
روى عن: عليّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعَمَّارٍ، وَأَبِي مُوسَى.
وَعَنْهُ: نُعَيْمٌ، وعبد الملك ابنا حكيم المدائنيّ.
قال أبو حاتم [٤] : اسمه قيس.
الحواشي
(١) [١] انظر عن (أبي الكنود) في:
طبقات ابن سعد ٦/ ١٧٧، والتاريخ لابن معين ٢/ ٧٢٢، وطبقات خليفة ١٥١ (عبد الله بن عامر) وتاريخ خليفة ٢٦٤، والمعرفة والتاريخ ٣/ ٢٢٤، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ٩٠، وجمهرة أنساب العرب ٣٨٣، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ٦٤١، والكاشف ٣/ ٣٢٨ رقم ٣٤٩، وتهذيب التهذيب ١٢/ ٢١٣ رقم ٩٨٩، وتقريب التهذيب ٢/ ٤٦٦ رقم ٢٣، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٥٨.
وقد مرّت ترجمته في الطبقة الماضية.
[٢] في طبقات ابن سعد ٦/ ١٧٧، والتاريخ لابن معين ٢/ ٧٢٢ اسمه: عبد الله بن عوف.
[٣] انظر عن (أبي مريم الثقفي) في:
المعرفة والتاريخ ٢/ ٢٤٣، وتاريخ الطبري ٤/ ٤٨٧ و ٥/ ٩١، ٩٢، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٦٤٧، والثقات لابن حبّان ٥/ ٣١٤، والتاريخ الكبير ٧/ ١٥١ رقم ٦٧٠، والجرح والتعديل ٧/ ١٠٦ رقم ٦١٠، ورجال الطوسي ٦٤ رقم ٢٥، والكاشف ٣/ ٣٣٣ رقم ٣٧٩، وتهذيب التهذيب ١٢/ ٢٣٢، ٢٣٣ رقم ١٠٥١، وتقريب التهذيب ٢/ ٤٧١ رقم ٥٢، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٥٩.
[٤] في الجرح والتعديل ٧/ ١٠٦.стр. 3072
١٩٨- (أَبُو مَرْيَمَ) [١] الْحَنَفِيُّ الْكُوفِيُّ، إِيَاسُ بْنُ صُبَيْحٍ [٢] ، قاله ابن المدينيّ.
الحواشي
(١) [ () ] وقد خلطوا بين هذا وبين الثاني الآتي بعده. قال أبو حاتم: أبو مريم الثقفي المدائني اسمه قيس. وقال النسائي: قيس أبو مريم الحنفي ثقة. وقال: ابن حبّان في الثقات: قيس أبو مريم الثقفي المدائني. وقال ابن المديني: أبو مريم الحنفي اسمه إياس بن صبيح، وكذا قال أبو أحمد الحاكم في الكنى: الحنفي، وقال: ولي القضاء بالبصرة، استعمله أبو موسى الأشتريّ، وهو أول من وليها.. وكذا قال فيه ابن ماكولا، ولكن قال: ولي القضاء لعمر، وقال ابن ماكولا أيضا: أبو مريم الكوفي اسمه عبد الله بن سنان، روى عن: عليّ، وابن مسعود، وضرار بن الأزور، وعنه: أخوه حصين بن سنان، والأعمش، وشمر بن عطية. قال ابن حجر: الّذي يظهر لي أن النسائيّ وهم في قوله إن أبا مريم الحنفي يسمّى قيسا، والصواب أن الّذي يسمّي قيسا هو أبو مريم الثقفي صاحب الترجمة كما قال أبو حاتم وابن حبّان. على أن النسخة التي وقفت عليها من كتاب الكنى للنسائي إنما فيها أبو مريم قيس الثقفي. نعم ذكره في المميز كما نقل المؤلّف. وأما أبو مريم الحنفي فاسمه اياس كما قال ابن المديني وأبو أحمد وابن ماكولا وابن حبّان في الثقات، ولم يذكره النسائي لأنه لم يذكر إلا من عرف اسمه، وأما أبو مريم الكوفي فهذا ثالث لا تعلّق له بهما إلّا لكونه يروي عن عليّ أيضا.. (تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٣٢، ٢٣٣) .
[١] انظر عن (أبي مريم الحنفي: إياس) في:
طبقات ابن سعد ٧/ ٩١، وطبقات خليفة ٢٠٠، ومعرفة الرجال لابن معين ٢/ ٨٨ رقم ٢٢٠، والتاريخ لابن معين ٢/ ٤٦، وتاريخ خليفة ١٠٨ و ١٤٠ و ١٥٤، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم ٣٣٩٥، والتاريخ الكبير ١/ ٤٣٦، ٤٣٧ رقم ١٤٠٢ (اياس الحنفي) ، والمعرفة والتاريخ ٣/ ٦٨ و ١٧١، وتاريخ الطبري ٤/ ٩٥، والمعارف ١٨٠، وأخبار القضاة لوكيع ٢/ ١٩٠، والجرح والتعديل ٢/ ٢٨٠ رقم ١٠٠٧، والثقات لابن حبّان ٤/ ٣٤، والمؤتلف والمختلف لعبد الغني بن سعيد ٨٢، والإكمال لابن ماكولا ٥/ ١٧١ و ١٧٣، وتهذيب التهذيب ١٢/ ٢٣٢، ٢٣٣ رقم ١٠٥١، وتقريب التهذيب ٢/ ٤٧٢ رقم ٥٣، وجمهرة أنساب العرب ٣١١، وانظر الحاشية السابقة.
[٢] هكذا في الأصل وفي أكثر المصادر، ولكنه في:
طبقات ابن سعد، والتاريخ لابن معين، والتاريخ الكبير، والمؤتلف والمختلف لعبد الغني.
وإكمال ابن ماكولا: «ضبيح» بالضاد المعجمة.
قال عبد الغني في المؤتلف: «قاله لي علي بن عمر» يعني الدارقطنيّ. وقال ابن الكلبي: وأبو مريم واسمه ضبيح بن المحرّش بن عبد عمرو بن عبيد بن مالك بن المعبر، وهو الّذي يقال قتل زيد بن الخطاب ... وهذا يبيّن أن ابن الكلبي يقول (ضبيح) بالضاد المعجمة كما يقوله غيره، وإنما زعم أن ضبيحا هو أبو مريم، والصحيح أن أبا مريم هو ابنه اياس بن ضبيح، وفي جمهرة ابن حزم: وهؤلاء بنو عبد الله بن الدول بن حنيفة، منهم أبو مريم صبيح (كذا) بن المحرش (كذا) بن عبد عمرو بن عبيد بن مالك بن المغيرة (كذا) بن عبد الله بن الدول. كأنه تبع ابن الكلبي وتصرّف النسّاخ في الأسماء.
وفي طبقات ابن سعد: أبو مريم الحنفي اسمه اياس بن ضبيح بن المحرّش بن عبد عمرو بنстр. 3073
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ.
وعنه: ابنه عبد الله، ومحمد بن سيرين، والأعمش، وآخرون.
قال أبو أحمد الحاكم: هو أول من قضى [١] بالبصرة [٢] ، استعمله أبو موسى.
١٩٩- (أبو معمر الأزدي) [٣]- ع- عبد الله بن سخبرة.
الحواشي
(٤) .
[١] في الأصل «حصن» .
[٢] استقضاه الخليفة عمر، كما في أخبار القضاة لوكيع.
[٣] انظر عن (أبي معمر الأزدي) في:
طبقات ابن سعد ٦/ ١٠٣، والمصنّف لابن أبي شيبة ١٣ رقم ١٥٧٨٢، وطبقات خليفة ١٥٠، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم ٦٠٠١، والتاريخ الكبير ٥/ ٩٧، ٩٨ رقم ٢٨٠ و ٩/ ٨٥ رقم ٨٤٧ وفيه: اسمه عبد الله بن سنحبرة. وهو تحريف، وتاريخ الثقات للعجلي ٢٥٦ رقم ٨١٠، والجامع الصحيح للترمذي ٢/ ٥٢ رقم ٢٦٥ و ٤/ ٦٠٠ رقم ٢٣٩٣، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٥٥٣ و ٥٥٤ و ٦٩٥ و ٣/ ١١٩ و ٢٠٧، وتاريخ أبي زرعة ٤٨٥ و ٦١٦، والجرح والتعديل ٥/ ٦٨ رقم ٣٢١، والثقات لابن حبّان ٥/ ٢٥، والثقات لابن شاهين،стр. 3074
كَانَ أَحَدَ الْعَشَرَةِ الْمَعْدُودِينَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ بِالْكُوفَةِ [١] .
رَوَى عَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَمُجَاهِدٌ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ الْمُعَلِّمُ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [٢] : كُوفِيٌّ ثِقَةٌ.
٢٠٠- (أَبُو النَّجِيبِ الْعَامِرِيُّ) [٣]- بخ د ن- مَوْلَى عبد الله بن سعد ابن أَبِي سَرْحٍ الْمِصْرِيِّ، وَيُقَالُ أَبُو تُجِيبَ- بِالتَّاءِ- اسْمُهُ ظُلَيْمٌ.
رَوَى عَنِ: ابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.
وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ.
قَالَ عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ: تُوُفِّيَ بِإِفْرِيقِيَّةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وثمانين، وكان فقيها.
(آخر الطبقة التاسعة وللَّه الحمد والمنّة)
الحواشي
(١) [ () ] رقم ٦٨٣، ورجال صحيح مسلم ١/ ٣٦٥، ٣٦٦ رقم ٧٩٤، وموضح أوهام الجمع للخطيب ٢/ ١٨٣، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٥٣ رقم ٩٢٣، والأنساب للسمعاني ١/ ١٩٧، وتهذيب الكمال ١٥/ ٦- ٨ رقم ٣٢٩١، وسير أعلام النبلاء ٤/ ١٣٣، ١٣٤ رقم ٤٠، والكاشف ٢/ ٨١ رقم ٢٧٧١، وميزان الاعتدال ٢/ ٤٢٧ رقم ٤٣٤٥، والمغني في الضعفاء ١/ ٣٣٩ رقم ٣١٨٥ (وقال: لا يعرف) !، والوافي بالوفيات ١٧/ ١٨٨ رقم ١٧٢، وتهذيب التهذيب ٥/ ٢٣٠، ٢٣١ رقم ٣٩٧، وتقريب التهذيب ١/ ٤١٨ رقم ٣٢٨، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٩٩.
[١] العلل ومعرفة الرجال لأحمد ٣/ ٤٦٩ رقم ٦٠٠١.
[٢] قوله ليس في تاريخه ولا معرفة الرجال.
[٣] انظر عن (أبي النجيب) في:
الثقات لابن حبّان ٥/ ٥٧٥، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٦٥٢، والكاشف ٣/ ٣٣٩ رقم ٤١٩، وتهذيب التهذيب ١٢/ ٢٥٤ رقم ١١٧٠، وتقريب التهذيب ٢/ ٤٨٠ رقم ٣، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤٦١.стр. 3075
الطَّبَقَةُ الْعَاشِرَةُ
سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ
تُوُفِّيَ فِيهَا:
سهل بن سعد.
والسائب بن يزيد.
والسّائب بن خلّاد الأنصاريّ.
وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، فِي قَوْلِ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَغَيْرِهِ.
وَكَذَا فِي سَهْلٍ، وَالَّذِي بَعْدَهُ خِلَافٌ.
وَفِيهَا:
مُحَمَّدُ ابْنُ أَمِيرِ الْيَمَنِ أَخُو الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ.
وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ خَالِدٍ الْفَهْمِيُّ الْمَصْرِيُّ نَائِبُ قُرَّةَ بْنِ شَرِيكٍ عَلَى مِصْرَ.
وَفِيهَا سَارَ قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ فِي جَمْعٍ عظيم إلى مروالرّوذ، فَهَرَبَ مَرْزُبَانُهَا، فَصَلَبَ قُتَيْبَةُ وَلَدَيْهِ، ثُمَّ سَارَ إِلَى الطَّالِقَانِ، فَلَمْ يُحَارِبْهُ صَاحِبُهَا، فَكَفَّ قُتَيْبَةُ عَنْهُ، وَقَتَلَ لُصُوصًا كَثِيرَةً بِهَا، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا عَمْرَو بْنَ مُسْلِمٍ، ثُمَّ سَارَ إِلَى أَنْ وَصَلَ الْفَارِيَابَ [١] ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ مَلِكُهَا سَامِعًا مُطِيعًا، فاستعمل
الحواشي
(١) [١] الفارياب: بكسر الراء ثم ياء مثنّاة من تحت. مدينة مشهورة بخراسان من أعمال جوزجانстр. 3076
عَلَيْهَا عَامِرَ بْنَ مَالِكٍ، ثُمَّ دَخَلَ بَلْخَ، وَأَقَامَ بِهَا يَوْمًا، فَأَقْبَلَ نِيزَكُ، فَعَسْكَرَ بِبَغْلانَ [١] ، فَاقْتَتَلَ هُوَ وَقُتَيْبَةُ أَيَّامًا، ثُمَّ أَعْمَلَ قُتَيْبَةَ الْحِيَلَ عَلَى نِيزَكَ، وَوَجَّهَ إِلَيْهِ مِنْ خَدَعَهُ، حَتَّى جَاءَ بِرِجْلَيْهِ إِلَى قُتَيْبَةَ مِنْ غَيْرِ أَمَانٍ، فَجَاءَ مُعْتَذِرًا إِلَيْهِ مِنْ خَلْعِهِ، فَتَرَكَهُ أَيَّامًا ثُمَّ قَتَلَهُ، وَقَتَلَ سَبْعَمِائَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ [٢] .
وَفِيهَا عَزَلَ الْوَلِيدُ عَمَّهُ مُحَمَّدَ بْنَ مَرْوَانَ عَنِ الْجَزِيرَةِ وَأَذْرَبِيجَانَ، وَوَلاهَا أَخَاهُ مُسْلِمَةَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَغَزَا مُسْلِمَةُ فِي هَذَا الْعَامِ إِلَى أَنْ بَلَغَ الْبَابَ [٣] مِنْ بَحْرِ [٤] أَذْرَبَيْجَانَ، فافتتح مدائن وحصونا، ودان له من وراء الْبَابِ [٥] .
وَفِيهَا افْتَتَحَ قُتَيْبَةُ أَمِيرَ خُرَاسَانَ شُومَانَ [٦] ، وكسّ [٧] ، ونسف، وامتنع عليه
الحواشي
(١) [ () ] قرب بلخ غربيّ جيحون. (معجم البلدان ٤/ ٢٢٩) .
[١] مهملة في الأصل.
وبغلان: بفتح أوله وسكون ثانيه. بلدة بنواحي بلخ. قال ياقوت: وظنّي أنها من طخارستان، وهي العليا والسفلى، وهما من أنزه بلاد الله على ما قيل لكثرة الأنهار والتفاف الأشجار.
(معجم البلدان ١/ ٤٦٨) .
[٢] انظر تفاصيل هذا الخبر في تاريخ الطبري ٦/ ٤٥٤- ٤٥٨، والكامل في التاريخ ٤/ ٥٤٩- ٥٥٢، ونهاية الأرب ٢١/ ٢٨٩- ٢٩٣.
[٣] الباب: باب الأبواب: هو الدّربند دربند شروان. مدينة ربّما أصاب ماء البحر حائطها وفي وسطها مرسى السفن.. وهي على بحر طبرستان، وهو بحر الخزر.. وهي أحد الثغور الجليلة العظيمة لأنها كثيرة الأعداء الذين حفّوا بها من أمم شتّى وألسنة مختلفة وعدد كثير، وإلى جنبها جبل عظيم يعرف بالذئب، يجمع في رأسه في كل عام حطب كثير ليشعلوا فيه النار إن احتاجوا إليه، ينذرون أهل أذربيجان وأرّان، وأرمينية بالعدوّ إن دهمهم. (معجم البلدان ٢/ ٢٠٣.
[٤] في تاريخ خليفة «من نحو» .
[٥] تاريخ خليفة ٣٠٣.
[٦] في الأصل «سومان» ، والتصحيح من معجم البلدان ٣/ ٣٧٣ حيث قال: شومان، بالضم والسكون وآخره نون. بلد بالصغانيان من وراء نهر جيحون وهو من الثغور الإسلامية وفي أهله قوّة وامتناع عن السلطان. وهي مدينة أصغر من ترمذ.
[٧] في الأصل «كش» بالشين المعجمة، وما أثبتناه هو الأصح. قال ياقوت: كسّ: بكسر أوله وتشديد ثانيه. مدينة تقارب سمرقند. قال البلاذري: كسّ هي الصّغد.. وقال ابن ماكولا:
كسره العراقيون، وغيرهم يقوله بفتح الكاف، وربّما صحّفه بعضهم فقاله بالشين المعجمة وهو خطأ، ولما عبرت نهر جيحون وحضرت بخارى وسمرقند وجدت جميعهم يقولون كسّ،стр. 3077
أَهْلُ فِرْيَابَ [١] ، فَأَحْرَقَهَا، وَجَهَّزَ أَخَاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُسْلِمٍ إِلَى السُّغْدِ إِلَى طَرَخُونَ مَلِكِ تِلْكَ الدِّيَارِ، فَجَرَتْ لَهُ حُرُوبٌ وَمَوَاقِفُ، وَصَالَحَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَعْطَاهُ طَرَخُونَ أَمْوَالا، وَتَقَهْقَرَ إِلَى أَخِيهِ إِلَى بُخَارَى، فَانْصَرَفُوا حَتَّى قَدِمُوا مَرْوَ، فَقَالَتِ السُّغْدُ لِطَرَخُونَ: إِنَّكَ قَدْ رَضِيتَ بِالذُّلِّ وَأَدَّيْتَ الْجِزْيَةَ، وَأَنْتَ شَيْخُ كَبِيرٌ، فَلا حَاجَةَ لَنَا فِيكَ، ثُمَّ عَزَلُوهُ وَوَلَّوْا عَلَيْهِمْ غَوْزَكَ، فَقَتَلَ طَرَخُونُ نَفْسَهُ، ثُمَّ إِنَّهُمْ عَصَوْا وَنَقَضُوا الْعَهْدَ [٢] .
وَفِيهَا حَجَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْوَلِيدُ [٣] .
ثُمَّ إِنَّهُ كَتَبَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ أَوْ بَعْدَهَا إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مُتَوَلِّي الْمَدِينَةِ أَنْ يَهْدِمَ بُيُوتَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ وَيُوَسِّعُ بِهَا الْمَسْجِدَ [٤] .
فَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ قَالَ: كَانَ عَلَى أَبْوَابِهَا الْمُسُوحُ مِنَ الشَّعْرِ، ذَرَعْتُ السَّتْرَ فَوَجَدْتُهُ ثَلاثَةَ أَذْرُعٍ فِي ذِرَاعٍ، وَلَقَدْ رَأَيْتَنِي فِي مَجْلِسٍ فِيهِ جَمَاعَةٌ، وَإِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ حِينَ قُرِئَ الْكِتَابُ بِهَدْمِهَا، فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ:
لَيْتَهَا تُرِكَتْ حَتَّى يَقْصُرَ الْمُسْلِمُونَ عَنِ الْبِنَاءِ، وَيَرَوْنَ مَا رَضِيَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ ﷺ ومفاتيح خزائن الدنيا بيده.
الحواشي
(١) [ () ] بكسر الكاف والسين المهملة. (معجم البلدان ٤/ ٤٦٠) .
[١] فرياب: بكسر أوله، وسكون ثانيه.. بلدة من نواحي بلخ، وهي مخفّفة من فارياب. (معجم البلدان ٤/ ٢٥٩) .
[٢] انظر تفاصيل هذا الخبر في: تاريخ الطبري ٦/ ٤٦١- ٤٦٤، والكامل في التاريخ ٤/ ٥٥٣، ٥٥٤، ونهاية الأرب ٢١/ ٢٩٤.
[٣] تاريخ خليفة ٣٠٣، وتاريخ الطبري ٦/ ٤٦٥، وعيون الحدائق لمؤرّخ مجهول (من خلافة الوليد بن عبد الملك إلى المعتصم العباسي) - ص ٧، ومروج الذهب ٤/ ٣٩٩، والكامل في التاريخ ٤/ ٥٥٤، ونهاية الأرب ٢١/ ٣١٩، وشفاء الغرام لقاضي مكة (بتحقيقنا) ج ٢/ ٣٤٠.
[٤] العيون والحدائق- ص ٤.стр. 3078
سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ
تُوُفِّيَ فِيهَا:
مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ.
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ التَّيْمِيُّ.
وَخَبِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ.
وَطُوَيْسُ الْمُغَنِّي صَاحِبُ الأَلْحَانِ.
وَفِيهَا وَلِيَ قَضَاءَ مِصْرَ عِيَاضُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ نَاجِذٍ [١] .
وَفِيهَا افْتَتَحَ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي عُقَيْلٍ الثَّقَفِيُّ مَدِينَةَ أَرْمَائِيلَ [٢] صُلْحًا وَمَدِينَةَ قَنَّزْبُورَ [٣] .
وَسَارَ قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ إِلَى رُتْبِيلَ فَصَالَحَهُ [٤] . وَحَجَّ بالناس عمر بن
الحواشي
(١) [١] كتاب الولاة والقضاة للكندي- ص ٣٣٢.
[٢] أرمائيل: أرمئيل: بالفتح ثم السكون وفتح الميم، وهمزة مكسورة.. مدينة كبيرة بين مكران والدّيبل من أرض السند. (معجم البلدان ١/ ١٥٩) .
وهي في تاريخ خليفة «أرمايل» .
[٣] في طبعة القدسي ٣/ ٣٢٤ «قريون» والتصحيح من: تاريخ خليفة ٣٠٤ وفتوح البلدان ٥٣٤، ونهاية الأرب ٢١/ ٣٠٤.
[٤] تاريخ خليفة ٣٠٤، تاريخ الطبري ٦/ ٤٦٨، الكامل في التاريخ ٤/ ٥٦٩.стр. 3079
عَبْدِ الْعَزِيزِ [١] .
وَافْتَتَحَ إِقْلِيمَ الأَنْدَلُسِ، وَهِيَ جَزِيرَةٌ عَظِيمَةٌ مُتَّصِلَةٌ بِبَرِّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ مِنْ جِهَةِ الشَّمَالِ، وَالْبَحْرِ الْكَبِيرِ مِنْ غَرْبِيِّهَا وَقَدْ خَرَجَ مِنْهُ بَحْرُ الرُّومِ مِنْ جَنُوبِيِّهَا، ثُمَّ دَارَ إِلَى شَرْقِيِّهَا، ثُمَّ اسْتَدَارَ إِلَى شَمَالِيِّهَا قَلِيلا. وَهِيَ جَزِيرَةٌ مُثَلَّثَةُ الشَّكْلِ، افْتَتَحَ الْمُسْلِمُونَ أَكْثَرَهَا فِي رَمَضَانَ مِنْهَا عَلَى يَدِ طَارِقٍ أَمِيرِ طَنْجَةَ، مِنْ قِبَلِ مَوْلَاهُ أَمِيرِ الْمَغْرِبِ مُوسَى بْنِ نُصَيْرٍ [٢] .
وَطَنْجَةُ هِيَ أَقْصَى الْمَغْرِبِ، فَرَكِبَ طَارِقٌ الْبَحْرَ وَعَدَّى مِنَ الزُّقَاقِ لِكَوْنِ الْفِرَنْجِ اقْتَتَلُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وَاشْتَغَلُوا، فَانْتَهَزَ الْفُرْصَةَ.
وَقِيلَ: بَلْ عَبَرَ بِمُكَاتَبَةِ صَاحِبِ الْجَزِيرَةِ الْخَضْرَاءِ لِيَسْتَعِينَ بِهِ عَلَى عَدُوِّهِ، فَدَخَلَ طَارِقٌ وَاسْتَظْهَرَ عَلَى الْعَدُوِّ، وَأَمْعَنَ فِي بِلادِ الأَنْدَلُسِ، وَافْتَتَحَ قُرْطُبَةَ، وَقَتَلَ مَلِكَهَا لُذَرِيقَ [٣] ، وَكَتَبَ إِلَى مُوسَى بْنِ نُصَيْرٍ بِالْفَتْحِ، فَحَسَدَهُ مُوسَى عَلَى الانْفِرَادِ بِهَذَا الْفَتْحِ الْعَظِيمِ، وَكَتَبَ إِلَى الْوَلِيدِ يُبَشِّرُهُ بِالْفَتْحِ وَيَنْسِبُهُ إِلَى نَفْسِهِ، وَكَتَبَ إِلَى طَارِقٍ يَتَوَعَّدُهُ لِكَوْنِهِ دَخَلَ بِغَيْرِ أَمْرِهِ، وَيَأْمُرُهُ أَنْ لا يَتَجَاوَزَ مَكَانَهُ حَتَّى يَلْحَقَهُ، وَسَارَ مُسْرِعًا بِجُيُوشِهِ، وَدَخَلَ الأَنْدَلُسَ وَمَعَهُ حَبِيبُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ الْفِهْرِيُّ، فَتَلَقَّاهُ طَارِقٌ وَقَالَ: إِنَّمَا أَنَا مَوْلاكَ، وَهَذَا الْفَتْحُ لَكَ [٤] .
وَأَقَامَ مُوسَى بْنُ نُصَيْرٍ غَازِيًا وَجَامِعًا لِلأَمْوَالِ نَحْوَ سَنَتَيْنِ، وَقَبَضَ عَلَى طَارِقٍ، ثُمَّ اسْتَخْلَفَ عَلَى الأَنْدَلُسِ وَلَدَهُ عَبْدَ الْعَزِيزِ [٥] بن موسى، ورجع
الحواشي
(١) [١] تاريخ الطبري ٦/ ٤٦٨، مروج الذهب ٤/ ٣٩٩، الكامل في التاريخ ٤/ ٥٦٩.
[٢] تاريخ خليفة ٣٠٤، تاريخ الطبري ٦/ ٤٦٨، الكامل في التاريخ ٤/ ٥٥٦، البيان المغرب ١/ ٤٣.
[٣] في الكامل لابن الأثير «رذريق» ، وفي موضع آخر «اذرينوق» (٤/ ٥٥٦) وفي تاريخ الطبري ٦/ ٤٦٨ «الأدرينوق» ، وفي البيان المغرب ٢/ ٩ مثل الكامل لابن الأثير.
[٤] انظر: الكامل في التاريخ ٤/ ٥٦٤ و ٥٦٦، والبيان المغرب ٢/ ١٣.
[٥] في تاريخ الطبري ٦/ ٤٨١ «عبد الله بن موسى» ، والمثبت يتفق مع الكامل لابن الأثير ٤/ ٥٦٦، والبيان المغرب ٢/ ٢٣ و ٢٤.стр. 3080
بِأَمْوَالٍ عَظِيمَةٍ، وَسَارَ بِتُحَفِ الْغَنَائِمِ إِلَى الْوَلِيدِ.
وَمِمَّا وَجَدَ بِطُلَيْطِلَةَ لَمَّا افْتَتَحَهَا: مَائِدَةُ سُلَيْمَانَ ﵇، وَهِيَ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَةٌ بِالْجَوَاهِرِ [١] ، فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى طَبَرِيَّةَ بَلَغَهُ مَوْتُ الْوَلِيدِ وَقَدِ اسْتَخْلَفَ سُلَيْمَانَ أَخَاهُ، فَقَدَّمَ لِسُلَيْمَانَ مَا مَعَهُ.
وَقِيلَ: بَلْ لَحِقَ الْوَلِيدَ وَقَدَّمَ مَا مَعَهُ إِلَيْهِ [٢] .
وَقِيلَ إِنَّ هَذِهِ الْمَائِدَةَ كَانَتْ حِمْلَ جَمَلٍ.
وَتَتَابَعَ فَتْحُ مَدَائِنِ الأَنْدَلُسِ.
وَفِي هَذَا الْحِينِ فَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بِلادَ التُّرْكِ وَغَيْرَهَا، فَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ.
وَكَانَ أَكْثَرَ جُنْدِ مُوسَى بْنِ نُصَيْرٍ الْبَرْبَرُ، وَهُمْ قَوْمٌ مَوْصُوفُونَ بِالشَّهَامَةِ وَالشَّجَاعَةِ، وَفِيهِمْ صِدْقٌ وَوَفَاءٌ، وَلَهُمْ هِمَمٌ عَالِيَةٌ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَبِهِمْ مَلِكُ الْبِلادِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشِّيعِيُّ، وَبَنُو عُبَيْدٍ [٣] ، وَتاشَفِينُ، وَابْنُهُ يُوسُفَ، وَابْنُ تُومَرْتَ، وَعَبْدُ الْمُؤْمِنِ، وَالْمُلْكُ فِيهِمْ إِلَى الْيَوْمِ [٤] .
وَفِيهَا تَوَجَّهَ طَائِفَةٌ مِنْ عَسْكَرِ مُوسَى بْنِ نُصَيْرٍ فِي الْبَحْرِ إِلَى جَزِيرَةِ سَرْدَانِيَةَ [٥] ، فَأَخَذُوهَا وَغَنِمُوا، وَلَكِنَّهُمْ غَلُّوا فَلَمَّا عَادُوا سَمِعُوا قَائِلا يَقُولُ:
اللَّهمّ غَرِّقْ بِهِمْ، فَغَرِقُوا عَنْ آخِرِهِمْ، ثُمَّ اسْتَوْلَى عَلَيْهَا الْفِرَنْجُ [٦] .
وَقَدْ غَزَاهَا مُجَاهِدٌ الْعَامِرِيُّ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، ثُمَّ اسْتَرَدَّهَا الْفِرَنْجُ فِي الْعَامِ [٧] كَمَا سَيَجِيءُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وَبِهِ الْعَوْنُ.
الحواشي
(١) [١] تاريخ الطبري ٦/ ٤٨١.
[٢] الكامل في التاريخ ٤/ ٥٦٦.
[٣] هم الذين عرفوا بالفاطميّين.
[٤] أي إلى تاريخ تأليف هذا الكتاب في النصف الأول من القرن الثامن الهجريّ.
[٥] قال ابن الأثير: هي من أكبر الجزائر ما عدا جزيرة صقلّيّة وأقريطش، وهي كثيرة الفواكه.
[٦] الكامل في التاريخ ٤/ ٥٦٧، ٥٦٨.
[٧] الكامل ٤/ ٥٦٨.стр. 3081
سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ
تُوُفِّيَ فِيهَا:
أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَلَى الْأَصَحِّ.
وَأَبُو الشَّعْثَاءِ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ.
وَأَبُو الْعَالِيَةَ الرِّيَاحِيُّ، عَلَى الْأَصَحِّ.
وَزُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى الْبَصْرِيُّ قَاضِي الْبَصْرَةِ.
وَبِلَالُ بْنُ أَبِي الدَّرْدَاءِ.
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيُّ.
وَفِيهَا افْتَتَحَ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الثَّقَفِيُّ الدَّيْبُلَ [١] وَغَيْرَهَا، وَلاهُ الْحَجَّاجُ ابْنُ عَمِّهِ، وَهُوَ ابْنُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً.
وَفِيهِ يَقُولُ يَزِيدُ بْنُ الْحَكَمِ:
إِنَّ الشَّجَاعَةَ وَالسَّمَاحَةَ وَالنَّدَى لِمُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَادَ الْجُيُوشَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ حَجَّةً يَا قُرْبَ ذَلِكَ سُؤْدُدًا مِنْ مَوْلِدِ قَالَ كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ: كُنْتُ مَعَهُ، فَجَاءَنَا الْمَلِكُ داهِرٌ فِي جَمْعٍ كَثِيرٍ وَمَعَهُ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ فِيلا، فَعَبَرْنَا إِلَيْهِمْ، فَهَزَمَهُمُ الله، وهرب داهر، فلمّا كان
الحواشي
(١) [١] الدّيبل: بفتح أوله، وسكون ثانيه، وباء موحّدة مضمومة، ولام، مدينة مشهورة على ساحل بحر الهند. (معجم البلدان ٢/ ٤٩٥.стр. 3082
فِي اللَّيْلِ أَقْبَلَ دَاهِرٌ وَمَعَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ مُصْلِتِينَ [١] ، فَقُتِلَ دَاهِرٌ وَعَامَّةُ أُولَئِكَ، وَتَبِعْنَا مَنِ انْهَزَمَ، ثُمَّ سَارَ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ فَافْتَتَحَ الْكَيْرَجَ [٢] وَبَرَّهُمَا [٣] .
قَالَ عَوَانَةُ بْنُ الْحَكَمِ: وَفِي أَوَّلِهَا غَزَا مُوسَى بْنُ نُصَيْرٍ، فَأَتَى طَنْجَةَ، ثُمَّ سَارَ لا يَأْتِي عَلَى مَدِينَةٍ فَيَبْرَحُ حَتَّى يَفْتَحَهَا، أَوْ يَنْزِلُوا عَلَى حُكْمِهِ، ثُمَّ ساروا إِلَى قُرْطُبَةَ، ثُمَّ غَرَّبَ وَافْتَتَحَ مَدِينَةَ بَاجَةَ وَمَدِينَةَ الْبَيْضَاءِ، وَجَهَّزَ الْبُعُوثَ، فَجَعَلُوا يَفْتَتِحُونَ وَيَغْنِمُونَ [٤] .
قَالَ خَلِيفَةُ [٥] : وَفِيهَا غَزَا قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ خُوَارَزْمَ، فَصَالَحُوهُ عَلَى عَشَرَةِ آلافِ رَأْسٍ، ثُمَّ سَارَ إِلَى سَمَرْقَنْدَ، فَقَاتَلُوهُ قِتَالا شَدِيدًا، وَحَاصَرَهُمْ حَتَّى صَالَحُوهُ عَلَى أَلْفَيْ أَلْفٍ وَمِائَتَيْ أَلْفٍ، وَعَلَى أَنْ يُعْطُوهُ تِلْكَ السَّنَةَ ثَلاثِينَ أَلْفِ رَأْسٍ.
قَالَ [٦] : وَفِيهَا غَزَا الْعَبَّاسُ ابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَرْضَ الرُّومِ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ حِصْنًا.
وَفِيهَا غَزَا مُسْلِمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَافْتَتَحَ مَا بَيْنَ الْحِصْنِ الْجَدِيدِ مِنْ نَاحِيَةِ مَلَطْيَةَ [٧] .
وَغَزَا مَرْوَانُ ابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْوَلِيدَ فَبَلَغَ خَنْجَرَةَ [٨] .
وَحَجَّ بِالنَّاسِ ابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عبد العزيز بن الوليد [٩] .
الحواشي
(١) [١] في طبعة القدسي ٣/ ٣٢٦ «مصلين» وهو غلط.
[٢] لم يذكرها ياقوت في معجمه. وهي في فتوح البلدان ٥٣٩ و ٥٤١.
[٣] الخبر في تاريخ خليفة ٣٠٤، ٣٠٥.
[٤] تاريخ خليفة ٣٠٥.
[٥] في تاريخه ٣٠٥.
[٦] في تاريخه ٣٠٥.
[٧] تاريخ خليفة ٣٠٥، تاريخ الطبري ٦/ ٤٦٩، الكامل في التاريخ ٤/ ٥٧٨.
[٨] في الأصل «حنجرة» . والتصحيح من: تاريخ خليفة ٣٠٥، وتاريخ الطبري ٦/ ٤٦٩، والكامل في التاريخ ٤/ ٥٧٨، ونهاية الأرب ٢١/ ٣١٣.
[٩] تاريخ خليفة ٣٠٥، تاريخ الطبري ٦/ ٤٨٢، مروج الذهب ٤/ ٣٩٩، الكامل في التاريخ ٤/ ٥٧٨، نهاية الأرب ٢١/ ٣٢١.стр. 3083
وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ [١] : سَارَ قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ إِلَى سَمَرْقَنْدَ بَغْتَةً فِي جَيْشٍ عَظِيمٍ، فَنَازَلَهَا، فَاسْتَنْجَدَ أَهْلُهَا بِمَلِكِ الشَّاشِ وَفَرْغَانَةَ، فَأَنْجَدُوهُمْ، فَنَهَضُوا لِيُبَيِّتُوا الْمُسْلِمِينَ، فَعَلِمَ قُتَيْبَةُ، فَانْتَخَبَ فُرْسَانًا مَعَ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ وَأَكْمَنَهُمْ عَلَى جَنْبَتَيْ طَرِيقِ التُّرْكِ، فَأَتَوْا نِصْفَ اللَّيْلِ، فَخَرَجَ الْكَمِينُ عَلَيْهِمْ، فَاقْتَتَلُوا قِتَالا لَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَهُ، وَلَمْ يَفْلِتْ مِنَ التُّرْكِ إِلا الْيَسِيرُ.
قَالَ بَعْضُهُمْ: أَسَرْنَا طَائِفَةً فَسَأَلْنَاهُمْ، فَقَالُوا: مَا قَتَلْتُمْ مِنَّا إِلا ابْنَ مَلِكٍ، أَوْ بَطَلًا، أَوْ عَظِيمًا، فَاحْتَزَزْنَا الرُّءُوسَ، وَحَوَيْنَا السَّلَبَ، وَالأَمْتِعَةَ الْعَظِيمَةَ، وَأَصْبَحْنَا إِلَى قُتَيْبَةَ، فَنَفَّلْنَا ذَلِكَ كُلَّهُ، ثُمَّ نَصَبْنَا الْمَجَانِيقَ عَلَى أَهْلِ السُّغْدِ، وَجَدَّ فِي قِتَالِهِمْ حَتَّى قَارَبَ الْفَتْحَ، ثُمَّ صَالَحَهُمْ، وَبَنَى بِهَا الْجَامِعَ وَالْمِنْبَرَ [٢] .
قَالَ: وَأَمَّا الْبَاهِلِيُّونَ فَيَقُولُونَ: صَالَحَهُمْ عَلَى مِائَةِ أَلْفِ رَأْسٍ، وَبُيُوتِ النِّيرَانِ، وَحِلْيَةِ الأَصْنَامِ، فَسُلِبَتْ ثُمَّ أُحْضِرَتْ إِلَى بَيْنَ يَدَيْهِ، فَكَانَتْ كَالْقَصْرِ الْعَظِيمِ- يَعْنِي الأَصْنَامَ- فَأَمَرَ بِتَحْرِيقِهَا، فَقَالُوا: مَنْ حَرَّقَهَا هَلَكَ. قَالَ قُتَيْبَةُ:
أَنَا أَحْرِقُهَا بِيَدَيَّ، فَجَاءَ الْمَلِكُ غَوْزَكُ فَقَالَ: إِنَّ شُكْرَكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ، لا تَعْرِضَنَّ لِهَذِهِ الأَصْنَامِ، فَدَعَا قُتَيْبَةُ بِالنَّارِ وَكَبَّرَ، وَأَشْعَلَ فِيهَا بِيَدِهِ، ثُمَّ أُضْرِمَتْ، فَوَجَدُوا بَعْدَ الْحَرِيقِ مِنْ بَقَايَا مَا كَانَ فِيهَا مِنْ مَسَامِيرِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ خَمْسِينَ أَلْفِ مِثْقَالٍ [٣] .
ثُمَّ اسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا عَبْدَ اللَّهِ أَخَاهُ، وَخَلَّفَ عِنْدَهُ جَيْشًا كَثِيفًا، وَقَالَ: لا تَدَعْنَ مُشْرِكًا يَدْخُلُ مِنْ بَابِ الْمَدِينَةِ إِلا وَيَدُهُ مَخْتُومَةٌ، وَمَنْ وَجَدْتَ مَعَهُ حَدِيدَةً أَوْ سِكِّينًا فَاقْتُلْهُ، وَلا تَدَعَنَّ أَحَدًا مِنْهُمْ يَبِيتُ فِيهَا، وَانْصَرَفَ قُتَيْبَةُ إِلَى مَرْوَ.
الحواشي
(١) [١] في تاريخه ٦/ ٤٦٩- ٤٧٣.
[٢] تاريخ الطبري ٦/ ٤٧٤، ٤٧٥.
[٣] تاريخ الطبري ٦/ ٤٧٥، ٤٧٦، الكامل في التاريخ ٤/ ٥٧٣.стр. 3084
سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ
فِيهَا تُوُفِّيَ:
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ.
وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ.
وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ.
وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَمَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ السُّلَمِيُّ.
وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَرَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَدِيرِ.
وَتَمِيمُ بْنُ طُرْفَةَ.
وَفِي بَعْضِهِمْ خِلَافٌ.
وَفِيهَا غَزَا قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ بَلَدَ كَابُلَ وَحَصَرَهَا حَتَّى افْتَتَحَهَا، ثُمَّ غَزَا فَرْغَانَةَ، فَحَصَرَهَا وَافْتَتَحَهَا عُنْوَةً، وَبَعَثَ جَيْشًا فَافْتَتَحُوا الشَّاشَ [١] وَفِيهَا قَتَلَ مُحَمَّدُ بن القاسم الثقفيّ صصّة بن داهر [٢] .
الحواشي
(١) [١] تاريخ خليفة ٣٠٦، تاريخ الطبري ٦/ ٤٨٣، الكامل في التاريخ ٤/ ٥٨١.
[٢] تاريخ خليفة ٣٠٦.стр. 3085
وَفِيهَا افْتَتَحَ مُسْلِمَةُ سَنْدَرَةً [١] مِنْ أَرْضِ الرُّومِ [٢] .
وَغَزَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ فَافْتَتَحَ مَدِينَتَيْنِ مِنَ السَّاحِلِ [٣] .
وَغَزَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْوَلِيدِ حَتَّى بَلَغَ غَزَالَةَ [٤] .
وَحَجَّ بِالنَّاسِ الأَمِيرُ مُسْلِمَةُ [٥] .
وَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى الإِسْلامِ فُتُوحًا عَظِيمَةً فِي دَوْلَةِ الْوَلِيدِ، وَعَادَ الْجِهَادُ شَبِيهًا بِأَيَّامِ عُمَرَ ﵁.
وَفِي شَعْبَانَ عُزِلَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْمَدِينَةِ، وَوَلِيَهَا عُثْمَانُ بْنُ حَيَّانَ الْمُرِّيُّ بَعْدَهُ سَنَتَيْنِ وَشَهْرًا حَتَّى عَزَلَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ [٦] .
قَالَ مَالِكٌ: وَعَظَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ وَأَصْحَابُهُ نَفَرًا فِي شَيْءٍ، وَكَانَ فِيهِمْ مَوْلَى لابْنِ حَيَّانَ، فَبَعَثَ لابْنِ الْمُنْكَدِرِ وَأَصْحَابَهُ فَضَرَبَهُمْ لِكَلامِهِمْ فِي النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَقَالَ: تَتَكَلَّمُونَ فِي مِثْلِ هَذَا!.
قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ [٧] : أَظْلَمُ مِنِّي مَنْ وَلَّى عُثْمَانَ بْنَ حَيَّانَ الْحِجَازَ، يَنْطِقُ بِالأَشْعَارِ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَوَلَّى قُرَّةَ بْنَ شَرِيكٍ مِصْرَ، وَهُوَ أَعْرَابِيٌّ، جَافٍ أَظْهَرَ فِيهَا المعازف، والله المستعان.
الحواشي
(١) [١] لم يذكرها ياقوت في معجمه.
[٢] تاريخ خليفة ٣٠٦.
[٣] هما: أنطالية (باللام) وقارطة، وقد وردت (أنطاكية) - بالكاف- في تاريخ خليفة ٣٠٦، وتاريخ الطبري ٤/ ٤٨٣، والكامل في التاريخ ٤/ ٥٨٢.
والصحيح ما أثبتناه- على الأرجح- فأنطالية (باللام) هي على الساحل، أما أنطاكية (بالكاف) فهي في الداخل، وكانت مفتوحة من عهد الخليفة عمر بن الخطاب ﵁.
[٤] لم يذكرها ياقوت في معجمه. والخبر في تاريخ خليفة ٣٠٦ وتاريخ الطبري ٦/ ٤٨٣، والكامل لابن الأثير ٤/ ٥٧٨ وقال: غزالة من ناحية ملطية.
[٥] تاريخ خليفة ٣٠٦، تاريخ الطبري ٦/ ٤٩١، مروج الذهب ٤/ ٣٩٩.
[٦] تاريخ الطبري ٦/ ٤٨٥.
[٧] انظر نحو قوله في تاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) ١٤/ ٢٠٨ ب.следующие страницы →