Полный текст (24 229 стр.). Показаны 3396–3435 · переход к 3401.
стр. 3396
[حرف التَّاءِ]
٢١- (تُبَيْعُ بْنُ عَامِرٍ الْحِمْيَرِيّ) [١] ن- ابْنِ امْرَأَةِ كَعْبٍ الأَحْبَارِ. نَزَلَ الشَّامَ.
يُقَالُ إِنَّهُ أَسْلَمَ زَمَنَ الصِّدِّيقِ.
رَوَى عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَكَعْبٍ.
وعنه: مجاهد، وعطاء، وأبو قبيل المصري، وحكيم بن عمير الحمصي، وحيان أبو النضر، وغيرهم.
وكان يقال له تبيع صَاحِبُ الْمَلاحِمِ، قَرَأَ الْكُتُبَ وَنَظَرَ فِي سِيَرِ الأَوَّلِينَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَةٍ.
يُكْنَى أَبَا غُطَيْفٍ، قَالَهُ ابْنُ يُونُسَ وَإِنَّهُ كَلَاعِيٌّ مِنْ أُلْهَانَ [٢] .
وكنّاه البخاريّ أبا عبيد.
الحواشي
(١) [١] الطبقات الكبرى ٧/ ٤٥٢، الطبقات لخليفة ٣٠٨ (وفيه: تبيع أو عتبة بن زيد السلمي ابن امرأة كعب) ، التاريخ الكبير ٢/ ١٥٩ رقم ٢٠٥١، المعرفة والتاريخ ٣/ ٣٢٣- ٣٢٤، الجرح والتعديل ٢/ ٤٤٧ رقم ١٧٩٦، تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٣٢٣- ٣٢٤، تهذيب الكمال ٤/ ٣١٢- ٣١٨ رقم ٧٩٦، الكاشف ١/ ١١٣ رقم ٦٧٥، الإصابة ١/ ١٨٧ رقم ٨٦٠، تهذيب التهذيب ١/ ٥٠٨- ٥٠٩ رقم ٩٤٥، تقريب التهذيب ١/ ١١٢ رقم ٣، سير أعلام النبلاء ٤/ ٤١٣- ٤١٤ رقم ١٦٢، خلاصة تذهيب الكمال ٥٥، تاريخ دمشق (تحقيق دهمان ١٠/ ٤٣١- ٤٣٢) .
[٢] ألهان: هو ابن مالك أخو همدان بن مالك. بفتح الألف وسكون اللام. (اللباب ١/ ٨٣) .стр. 3397
وكنّاه صَاحِبُ تَارِيخِ حِمْصٍ: أَبَا عُبَيْدَةَ، مَاتَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ.
٢٢- (تَمِيمُ بْنُ نُذَيْرٍ) [١] أَبُو قَتَادَةَ الْعَدَوِيُّ الْبَصْرِيُّ.
عَنْ: عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ.
وَعَنْهُ: حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، وإسحاق بن سويد.
وثّقه ابن معين [٢] .
الحواشي
(١) [١] التاريخ الكبير ٢/ ١٥١ رقم ٢٠١٨، المعرفة والتاريخ ٣/ ٦٩ و ٢٠٠، الكنى والأسماء ٢/ ٨٨، الجرح والتعديل ٢/ ٤٤١ رقم ١٧٥٩، المراسيل ٢٠ رقم ٣٠، الوافي بالوفيات ١٠/ ٤٠٩ رقم ٤٩١٤، الإصابة ١/ ١٨٨ رقم ٨٦٣ (وفيه: تميم بن بدير العدوي) .
[٢] لم يذكره في تاريخه.стр. 3398
[حرف الثاء]
٢٣- (ثمامة [١] بن حزن) [٢] م ت س [٣]- القشيري البصري. مُخَضْرَمٌ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ وَلَهُ خَمْسٌ وَثَلاثُونَ سنة.
وثّقه ابن مَعِينٍ.
وَرَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعَائِشَةَ، وَغَلَطَ مَنْ قَالَ لَهُ صُحْبَةٌ.
رَوَى عَنْهُ: الْجُرَيْرِيُّ، وَالأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الفضل الحرّاني.
وثّقه ابن مَعِينٍ، وَحَدِيثُهُ مِنْ أَعْلَى شَيْءٍ فِي «صَحِيحِ مسلم» .
الحواشي
(١) [١] الطبقات لخليفة ١٩٧، التاريخ الكبير ٢/ ١٧٦- ١٧٧ رقم ٢١١٤، الجرح والتعديل ٢/ ٤٦٥ رقم ١٨٩١، مشاهير علماء الأمصار ٩٢ رقم ٦٧٥، تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٣٧٩- ٣٨٠، تهذيب الكمال ٤/ ٤٠١- ٤٠٣ رقم ٨٥١، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٦٨، أسد الغابة ١/ ٢٤٨، الكاشف ١/ ١١٨ رقم ٧٢٠، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٧ رقم ٤٥، تقريب التهذيب ١/ ١١٩ رقم ٤٣.
[٢] في طبعة القدسي ٤/ ٩٥ «حزين» وهو غلط. وقد قيّده ابن حجر: بفتح المهملة وسكون الزاي ثم نون. (التقريب ١/ ١١٩) .
[٣] في طبعة القدسي ٤/ ٩٥ «ن» بدل «س» والتصويب من مصادر ترجمته.стр. 3399
[حرف الْجِيمِ]
٢٤- (جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ) [١] أَبُو الشَّعْثَاءِ، فَقِيهُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ. قَدْ مَرَّ.
وَقَالَ ابْنُ سعد [٢] : توفّي سنة ثلاث ومائة.
الحواشي
(١) [١] الطبقات الكبرى ٧/ ١٧٩- ١٨٢، الطبقات لخليفة ٢١٠، تاريخ خليفة ٣٠٦، التاريخ الكبير ٢/ ٢٠٤ رقم ٢٢٠٢، التاريخ لابن معين ٢/ ٧٣، تاريخ الثقات للعجلي ٩٣ رقم ١٩٤، المعارف ٤٥٣، المعرفة والتاريخ ٢/ ١٢، تاريخ أبي زرعة ١/ ٥١١، الكنى والأسماء ٢/ ٥، الجرح والتعديل ٢/ ٤٩٤- ٤٩٥ رقم ٢٠٣٢، أسماء التابعين للدار للدّارقطنيّ ١/ ٤٣٧ رقم ١٧٤، حلية الأولياء ٣/ ٨٥- ٩١ رقم ٢١٣، طبقات الفقهاء للشيرازي ٨٨، أخبار القضاة ١/ ٢٢- ٢٣، تهذيب الأسماء واللغات ق ١ ج ١/ ١٤١- ١٤٢ رقم ٩٨، وج ٢/ ٢٤٤ رقم ٣٦٥، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٧٣، الكامل في التاريخ ٤/ ٥٧٨، تحفة الأشراف ١٣/ ١٥٤ رقم ١٠١٧ وص ٤٣٥ رقم ١٠١٧، تهذيب الكمال ٤/ ٤٣٤- ٤٣٦ رقم ٨٦٦، العلل لأحمد ١/ ٤٨ و ٨٢ و ١٦٣ و ٢٣١ و ٢٤٢ و ٢٨٣ و ٣٢١ و ٣٥٢ و ٣٥٣ و ٣٨٧، التاريخ الصغير ٨٠، الأنساب واللباب (مادة الجوفي) ، الكاشف ١/ ١٢١ رقم ٧٣٥، العبر ١/ ١٠٨، سير أعلام النبلاء ٤/ ٤٨١- ٤٨٣ رقم ١٨٤، تذكرة الحفاظ ١/ ٧٢- ٧٣ رقم ٦٧، البداية والنهاية ٩/ ٩٣، غاية النهاية رقم ٨٦٨، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٨- ٣٩ رقم ٦١، تقريب التهذيب ١/ ١٢٢ رقم ٣، النجوم الزاهرة ١/ ٢٥٢، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٨، خلاصة تذهيب التهذيب ٥٩، شذرات الذهب ١/ ١٠١، مروج الذهب ٣/ ٢١٤.
[٢] الطبقات الكبرى ٧/ ١٨٢ وقال: «مجمع عليه» .стр. 3400
٢٥- جَرِيرُ بْنُ الْخَطَفَى [١] وَهُوَ جَرِيرُ بْنُ عَطِيَّةَ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرِ بْنِ سَلَمَةَ، أَبُو حَزْرَةَ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ.
مَدَحَ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ وَمَنْ بَعْدَهُ مِنَ الأُمَوِيِّينَ، وَإِلَيْهِ الْمُنْتَهَى وَإِلَى الْفَرَزْدَقِ فِي حُسْنِ النَّظْمِ.
فَعَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ جَرِيرًا وَمَا يَضُمُّ شَفَتَيْهِ مِنَ التَّسْبِيحِ، فَقُلْتُ: مَا يَنْفَعُكَ هَذَا وَأَنْتَ تَقْذِفُ الْمُحْصَنَاتِ! فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّه وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ. إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ١١: ١١٤ [٢] وعد من الله حقّ.
وعن بشّار قَالَ: كَانَ جَرِيرٌ يُحْسِنُ ضُرُوبًا مِنَ الشِّعْرِ لا يُحْسِنُهَا الْفَرَزْدَقُ.
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ عَنْ يُونُسَ قَالَ: كَانَ الْفَرَزْدَقُ يَتَضَوَّرُ
الحواشي
(١) [١] طبقات ابن سلام ١/ ٧٥ تحقيق الأستاذ محمود شاكر، المحبّر لابن حبيب ١٤٦ و ٣٤٠، الشعر والشعراء ١/ ٣٧٤- ٣٨٠ رقم ٨٥، عيون الأخبار (راجع فهرس أسماء الشعراء ٤/ ١٧٢) ، الأخبار الموفقيّات للزبير بن بكار ٢٠٩ و ٣٦٠ و ٥٣٧، الكامل في الأدب للمبرّد (راجع الفهرس) ، الزاهر للأنباري (راجع فهرس الأعلام ٢/ ٦٣٥) ، ربيع الأبرار للزمخشري ٤/ ٩٠ و ١٢٢، ثمار القلوب للثعالبي (راجع فهرس الأعلام) ، العقد الفريد لابن عبد ربه (راجع فهرس الأعلام ٧/ ١٠٣) ، الأغاني ٨/ ١- ٨٩، تاريخ الرسل والملوك للطبري (راجع فهرس الأعلام ١٠/ ٢٠٧) ، الكامل في التاريخ ٥/ ١٥٥، الفرج بعد الشدّة للتنوخي ٥/ ٨، أمالي المرتضى (راجع فهرس الأعلام ٢/ ٥٦٩) ، لباب الآداب لأسامة بن منقذ ٣٧، سمط اللآلئ ٢٩٢، بدائع البدائه لابن ظافر ١٨- ٢٥ وانظر فهرس الأعلام ص ٤١٩، شرح المقامات الحريرية ٢/ ٣٤٩، وفيات الأعيان ١/ ٣٢١- ٣٢٧ رقم ١٣٠، سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٩٠- ٥٩١ رقم ٢٢٧، مرآة الجنان ١/ ٢٣٤- ٢٣٨، البداية والنهاية ٩/ ٢٦٠- ٢٦٥، الوافي بالوفيات ١١/ ٧٩- ٨١ رقم ١٣٢، النجوم الزاهرة ١/ ٢١١، شرح شواهد المغني ١/ ٤٥ و ٢/ ٧٦٢، معاهد التنصيص ٢/ ٢٦٢- ٢٦٩، شذرات الذهب ١/ ١٤٠، خزانة الأدب للبغدادي ١/ ٧٥، بروكلمان ١/ ٢١٥، الأعلام ٢/ ١١، الجليس الصالح ٢/ ٩٠- ٩٢.
[٢] سورة هود، الآية ١١٥.стр. 3401
وَيَجْزَعُ إِذَا أَنْشَدَ لِجَرِيرٍ، وَكَانَ جَرِيرٌ أَصْبَرَهُمَا.
قَالَ بَشَّارُ بْنُ بُرْدٍ: أَجْمَعَ أَهْلُ الشَّامِ عَلَى جَرِيرٍ وَالْفَرَزْدَقِ وَالأَخْطَلِ، وَالأَخْطَلُ دُونَهُمَا، وَمِمَّنْ فَضَّلَ جَرِيرًا عَلَى الْفَرَزْدَقِ: ابْنُ هَرِمَةَ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ هِلالٍ.
قَالَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ: قَالَ الْفَرَزْدَقُ لامْرَأَتِهِ النَّوَّارِ: أَنَا أَشْعَرُ أَمِ ابْنُ الْمَرَاغَةِ [١] ؟ قَالَتْ: غَلَبَكَ عَلَى حُلْوِهِ وَشَرِكَكَ فِي مُرِّهِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ: ذَاكَرْتُ مَرْوَانَ بْنَ أَبِي حَفْصَةَ فَقَالَ:
ذَهَبَ الْفَرَزْدَقُ بِالْفَخَارِ وَإِنَّمَا ... حُلْوُ الْقرِيضِ وَمُرُّهُ لِجَرِيرٍ
هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ، عَنِ أَبِيهِ، أَنَّ أَعْرَابيًّا مَدَحَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ فَأَحْسَنَ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ: تَعْرِفُ أَهْجَى بَيْتٍ فِي الإِسْلامِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَوْلُ جَرِيرٍ:
فَغُضَّ الطَّرْفَ إِنَّكَ مِنْ نُمَيْرٍ ... فَلا كَعْبًا بَلَغْتَ وَلا كِلَابَا
[٢] قَالَ: أَصَبْتَ، فَهَلْ تَعْرِفُ أَرَقَّ بَيْتٍ قِيلَ فِي الإِسْلامِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَوْلُ جَرِيرٍ:
إِنَّ الْعُيُونَ الَّتِي فِي طَرْفِهَا مَرَضٌ [٣] ... قَتَلْنَنَا ثُمَّ لَمْ يُحْيِينَ قَتْلانَا
يَصْرَعْنَ ذَا اللُّبِّ حَتَّى لا حَرَاكَ بِهِ ... وَهُنَّ أَضْعَفُ خَلْقِ اللَّهِ أَرْكَانَا
قَالَ: أَحْسَنْتَ، فَهَلْ تَعِرفُ جَرِيرًا؟ قَالَ: لا وَاللَّهِ وَإِنِّي إِلَى رُؤْيَتِهِ لَمُشْتَاقٌ، قَالَ: فَهَذَا جَرِيرٌ، وَهَذَا الأَخْطَلُ، وَهَذَا الْفَرَزْدَقُ، فَأَنْشَأَ الأَعْرَابِيُّ يقول:
الحواشي
(١) [١] المراغة: بفتح الميم وبعدها راء وبعد الألف غين معجمة وهاء. وهو لقب لأم جرير هجاه به الأخطل. (وفيات الأعيان ١/ ٣٢٥) .
[٢] انظر مناسبة البيت في الأغاني ٨/ ٢٠ و ٣٠- ٣٢.
[٣] المشهور «حور» بدل «مرض» .стр. 3402
فَحَيَّا الإِلَهُ أَبَا حَزْرَةٍ ... وَأَرْغَمَ أَنْفَكَ يَا أخْطَلُ
فَأَنْشَأَ الْفَرَزْدَقَ يَقُولُ:
بَلْ أَرْغَمَ اللَّهُ أَنْفًا أَنْتَ حَامِلُهُ ... يَا ذَا الْخَنَا وَمَقَالِ الزُّورِ والْخَطَلِ
مَا أَنْتَ بِالْحَكَمِ لِتَرْضَى حُكُومَتَهُ ... وَلا الأَصِيلُ وَلا ذِي الرَّأْيِ وَالْجَدَلِ
فَغَضِبَ جَرِيرٌ وَقَالَ أَبْيَاتًا، ثُمَّ وَثَبَ فَقَبَّلَ رَأْسَ الأَعْرَابِيِّ وَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جَائِزَتِي لَهُ- وَكَانَتْ كُلَّ سَنَةٍ خَمْسَةُ عَشْرَ أَلْفًا- فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: وَلَهُ مِثْلُهَا مِنِّي.
قَالَ نَفْطَوَيْهِ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ [١] بْنُ أَحْمَدَ الْمُزَنِيُّ أَنَّ جَارِيَةً قَالَتْ لِلْحَجَّاجِ: يَدْخُلُ عَلَيْكَ جَرِيرٌ فَيُشَبِّبُ بِالْحُرُمِ، قَالَ: مَا عَلِمْتُهُ إِلا عَفِيفًا، قَالَتْ: فَأَخْلِنِي وَإِيَّاهُ، فأخلاهما، فقالت: يا جرير، فنكس رأسه، وقال:
ها أنا ذا، قالت: باللَّه أنشدني قولك:
أو انس أَمَّا مَنْ أَرَدْنَ عَنَاءَهُ [٢] ... فَعَانٍ وَمَنْ أَطْلَقْنَ فَهُوَ طَلِيقُ
دَعَوْنَ الْهَوَى ثُمَّ ارْتَمَيْنَ قُلُوبَنَا ... بِأَسْهُمِ أَعْدَاءٍ وَهُنَّ صَدِيقُ
فَقَالَ: مَا أَعْرِفُ هَذَا وَلَكِنِّي الْقَائِلُ:
وَمَنْ يَأْمَنُ الْحَجَّاجَ أَمَّا نَكَالُهُ ... فَصَعْبٌ وَأَمَّا عَهْدُهُ [٣] فَوَثِيقُ
يُسِرُّ لَكَ الْبَغْضَاءَ كُلُّ مُنافِقٍ ... كَمَا كُلُّ ذِي دِينٍ عليك شفيق
[٤] ولجرير:
الحواشي
(١) [١] في: الجليس الصالح ٢/ ٩٠ «عبيد» .
[٢] في: الجليس الصالح ٢/ ٩٠ «عفاء» بالفاء.
[٣] في: الجليس الصالح ٢/ ٩٠ «عقده» .
[٤] البيتان في ديوان جرير- ص ٣١٥، وكرّرهما الجريريّ في: الجليس الصالح بألفاظ مختلفة (٢/ ٩٢) .стр. 3403
يَا أُمَّ نَاجِيَةَ السَّلامُ عَلَيْكُمُ ... قَبْلَ الرَّحِيلِ وَقَبْلَ يَوْمِ الْمَعْدَلِ
لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ آخِرَ عَهْدِكُمْ ... يَوْمَ الرَّحِيلِ فَعَلْتُ مَا لَمْ أَفْعَلِ
تُوُفِّيَ جَرِيرٌ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ بَعْدَ الْفَرَزْدَقِ بِشَهْرٍ.
٢٦- (جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ) [١] م د ن ق- أبو عون المخزومي الكوفي.
عَنْ: أَبِيهِ وَعَنْ جَدِّهِ لِأُمِّهِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ.
وَعَنْهُ: مُسَاوِرٌ الْوَرَّاقُ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، وَمَعْنٌ أَبُو الْقَاسِمِ الْمَسْعُودِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَهُوَ جَدُّ الْمُحَدِّثِ جَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ الْعُمَرِيِّ.
٢٧- (جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ) [٢] ٤- أَبُو الأَسْوَدِ التَّيْمِيُّ تَيْمُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ، كُوفِيٌّ جَلِيلٌ.
عَنْ: عَائِشَةَ: وَابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: صَدَقَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَكَثِيرٌ النَّوَّاءُ، وَحَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَأَبُو الْجَحَّافِ دَاودُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ، وَالصَّلْتُ بْنُ بِهْرَامَ، وَآخَرُونَ.
[قَالَ] أَبُو حَاتِمٍ [٣] : كُوفِيٌّ مِنْ عُتَقِ الشِّيعَةِ مَحَلُّهُ الصَدْقُ.
الحواشي
(١) [١] التاريخ الكبير ٢/ ١٩٣ رقم ٢١٦٦، الجرح والتعديل ٢/ ٤٥٨٤ رقم ١٩٧٥، تهذيب الكمال ١/ ١٩٨ (المصوّرة) الكاشف ١/ ١٣٠ رقم ٨٠٤، تهذيب التهذيب ٢/ ١٠١ رقم ١٥١، تقريب التهذيب ١/ ١٣١ رقم ٨٨، خلاصة تذهيب التهذيب ٦٣.
[٢] التاريخ الكبير ٢/ ٢٤٢ رقم ٢٣٢٨، الجرح والتعديل ٢/ ٥٣٢ رقم ٢٢٠٨، الكامل في ضعفاء الرجال ٣/ ٥٨٨، المجروحين لابن حبّان ١/ ٢١٨، تهذيب الكمال ١/ ٢٠٤، الكاشف ١/ ١٣١ رقم ٨١٩، المغني في الضعفاء ١/ ١٣٦ رقم ١١٧٨، ميزان الاعتدال ١/ ٤٢١- ٤٢٢ رقم ١٥٥٢، الكشف الحثيث ١٢٨ رقم ٢٠١، تهذيب التهذيب ٢/ ١١١- ١١٢ رقم ١٧٧ تقريب التهذيب ١/ ١٣٣ رقم ١١١، خلاصة تذهيب التهذيب ٦٤، أعيان الشيعة ٤/ ٢٢٠.
[٣] الجرح والتعديل ٢/ ٥٣٢.стр. 3404
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [١] : عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: هُوَ مِنْ أَكْذَبِ النَّاسِ، كَانَ يَقُولُ الْكَرَاكِيُّ تَفْرِخُ فِي السَّمَاءِ وَلا تَقَعُ فِرَاخُهَا [٢] .
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [٣] : رَافِضِيٌّ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
الحواشي
(١) [١] الكامل في ضعفاء الرجال ٣/ ٥٨٨.
[٢] المجروحين لابن حبّان ١/ ٢١٨.
[٣] المجروحين ١/ ٢١٨.стр. 3405
[حرف الْحَاءِ]
٢٨- (الْحَارِثُ بْنُ مِخْمَرٍ) [١] أَبُو حَبِيبٍ الظَّهْرَانِيُّ الْحِمْصِيُّ، وُلِّيَ قَضَاءُ حِمْصَ وَقَضَاءُ دِمَشْقَ زَمَنَ الْوَلِيدِ.
وَرِوَايَتُهُ عَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ مُنْقَطِعَةٌ، وَسَمِعَ مِنَ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ.
وَعَنْهُ: الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ [٢] .
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مِخْمَرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قال: الإيمان ينقص ويزداد.
الحواشي
(١) [١] التاريخ الكبير ٢/ ٢٨١ رقم ٢٤٦٦، الجرح والتعديل ٣/ ٨٩- ٩٠ رقم ٤١٥، الإكمال ٧/ ٢٢٧، تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٤٦٠.
وفي ضبط اسم أبيه مخمر أقوال: قال ابن ماكولا: أما مخمر بكسر الميم الأولى وسكون الخاء المعجمة وفتح الميم الثانية. وابن يونس يقول: مخمر بضم الميم الأولى وكسر الميم الثانية.
وقال العسكري: وأما مخمر فقد رأيت من أصحاب الحديث الحفاظ من يقول بكسر الميم، وفيهم من يقوله بفتح الميم الأولى وكسر الثانية والخاء ساكنة. (انظر: الإكمال وتهذيب تاريخ دمشق) .
[٢] تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٤٦٠.стр. 3406
٢٩- (حِبَّانُ [١] بْنُ رُفَيْدَةَ الْكُوفِيُّ) [٢] عَنِ الْحَسَنِ، وَمَسْرُوقٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ، ابْنُهُ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَيَحْيَى الْجَابِرُ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [٣] ثِقَةٌ.
٣٠- (حِبَّانُ بْنُ جَزِيءٍ [٤] السَّلَمِيُّ) [٥] ت ق- عَنْ أَخِيهِ خُزَيْمَةَ وَأَبِيهِ- وَلَهُمَا صُحْبَةٌ- وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي طَلِيقٍ، وَآخَرُونَ.
لَهُ حديث عِنْدَ الترمذي، وابن ماجه.
٣١- (حَبِيبُ بْنُ سَالِمٍ) [٦] م ٤- كَاتِبُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَمَوْلاهُ.
رَوَى عَنْ: أَبِي هريرة، والنّعمان بن بشير.
الحواشي
(١) [١] في طبعة القدسي ٤/ ٩٨ «حيان» وهو غلط. والتصويب من مصادر ترجمته.
[٢] التاريخ الكبير ٣/ ١٣٢- ١٣٣ رقم ٤٤٨، تاريخ الثقات للعجلي ١٠٤ رقم ٢٤٠، الثقات لابن حبان ٤/ ١٩٣، المشتبه في الرجال ١/ ٢٠٨، ميزان الاعتدال ١/ ٤٤٨ رقم ١٦٧٨، لسان الميزان ٢/ ١٦٥ رقم ٧٣٥.
[٣] لم يذكره في تاريخه.
[٤] في طبعة القدسي ٤/ ٩٨ «جزء» ، والصواب جزيء بفتح فكسر فياء ساكنة فهمزة، وقد تسهّل الهمزة فتصير الياء مشدّدة مثل بريء وبريء. (انظر التعليق في التاريخ الكبير) .
[٥] التاريخ الكبير ٣/ ٨٩- ٩٠ رقم ٣١١، الجرح والتعديل ٣/ ٢٦٨ رقم ١١٩٨، تهذيب الكمال ١/ ٢٢٤، الكاشف ١/ ١٤٣ رقم ٩٠٤ وفيه «جزء» المشتبه ١/ ١٥٣، تهذيب التهذيب ٢/ ١٧١ رقم ٣١٠، تقريب التهذيب ١/ ١٤٧ رقم ٩٤، خلاصة تذهيب التهذيب ٧٠.
[٦] التاريخ لابن معين ٢/ ٩٨، التاريخ الكبير ٢/ ٣١٨ رقم ٢٦٠٦، المعرفة والتاريخ ٣/ ١٠، الجرح والتعديل ٣/ ١٠٢ رقم ٤٧١، تهذيب الكمال ١/ ٢٢٧، ميزان الاعتدال ١/ ٤٥٥ رقم ١٧٠٥، الكاشف ١/ ١٤٥ رقم ٩١٨، تهذيب التهذيب ٢/ ١٨٤ رقم ٣٣٢، تقريب التهذيب ١/ ١٤٩ رقم ١١٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٧١، الوافي بالوفيات ١١/ ٢٩١ رقم ٤٣٣.стр. 3407
وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ عَرْفَطَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْتَشِرِ، وَجَمَاعَةٌ.
وَهُوَ ثِقَةٌ.
٣٢- (حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ) [١] أَبُو مَرْزُوقٍ التُّجِيبِيُّ، شَيْخٌ مِصْرِيٌّ وَلَيْسَ بِالْبَصْريِّ.
وَفَدَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَرَوَى عَنْهُ، وَعَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ.
وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ [٢] ، وَهُوَ مَشْهُورٌ بِالْكُنِّيَةِ، وَكَانَ يَنْزِلُ بِطَرَابُلُسَ الْمَغْرِبِ، وَكَانَ فَقِيهًا.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَمِائَةٍ.
٣٣- (حَبِيبُ بْنُ يَسَارٍ) [٣] ت ن- الكندي الكوفي.
عَنِ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَزَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى.
وَعَنْهُ: زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْكِنْدِيُّ، وَأَبُو الْجَارُودِ زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ، وَيُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ [٤] وغيره، وحديثه قليل.
الحواشي
(١) [١] التاريخ الكبير ٩/ ٧٢ رقم ٦٧٦، تاريخ الثقات للعجلي ٥١٠ رقم ٢٠٣٦، الكنى والأسماء ١/ ١١١، الجرح والتعديل ٩/ ٤٤٢ رقم ٢٢٣٢، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٤٦، ميزان الاعتدال ٣/ ٥٧٢ رقم ١٠٥٩٢، الكاشف ٣/ ٣٣٢ رقم ٣٧٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٢٨- ٢٢٩ رقم ١٠٤٠، تقريب التهذيب ٢/ ٢٧٠- ٢٧١ رقم ٤٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٥٩.
[٢] تاريخ الثقات ٥١٠.
[٣] التاريخ الكبير ٢/ ٣٢٧ رقم ٢٦٤١، المعرفة والتاريخ ٣/ ٢٣٣، الجرح والتعديل ٣/ ١١٠- ١١١ رقم ٥٠٨، تهذيب الكمال ١/ ٢٣٠- ٢٣١، الكاشف ١/ ١٤٦ رقم ٩٣٠، تهذيب التهذيب ٢/ ١٩٢ رقم ٣٥٤، تقريب التهذيب ١/ ١٥١ رقم ١٣٥.
[٤] لم يذكره في تاريخه.стр. 3408
٣٤- الحسن البصريّ [١] ع ابن أبي الحسن يسار، أبو سعيد مَوْلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَيُقَالُ: مَوْلَى جَمِيلِ بْنِ قُطْبَةَ، إِمَامُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ بَلْ إِمَامُ أَهْلِ الْعَصْرِ، وُلِدَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ فِي خِلافَةِ عُمَرَ، وَكَانَتْ أُمُّهُ خَيِّرَةُ مَوْلاةً لأُمِّ سَلَمَةَ، فَكَانَتْ تَذْهَبُ لأُمِّ سَلَمَةَ فِي الْحَاجَةِ وَتُشَاغِلُهُ أُمُّ سَلَمَةَ بَثْدَيِهَا، فَرُبَّمَا دَرَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ نَشَأَ بِوَادِي الْقُرَى [٢] .
الحواشي
(١) [١] الطبقات الكبرى ٧/ ١٥٦- ١٧٨، الطبقات لخليفة ٢١٠، تاريخ خليفة ١٤٩ و ٢٠٥ و ٢٨٧ و ٣٢٤ و ٣٤٠، الزهد لأحمد ٢٥٨، الزهد لابن المبارك (راجع فهرس الأعلام- ط) التاريخ الكبير ٢/ ٢٨٩- ٢٩٠ رقم ١٥٠٣، التاريخ لابن معين ٢/ ١٠٨- ١١٣، المحبّر ٢٣٥ و ٣٧٨، تاريخ الثقات ١١٣ رقم ٢٧٥، المعارف ٤٤٠، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٢ و ٣٣٨، أخبار القضاة لوكيع ٢/ ٣- ١٥، ذيل المذيل للطبري ٦٣٦، تاريخ أبي زرعة ١/ ١٥١، الكنى والأسماء ١/ ١٨٧- ١٨٩، كتاب المراسيل ٣١- ٤٦ رقم ٥٤، الجرح والتعديل ٣/ ٤٠- ٤٢ رقم ١٧٧، أسماء التابعين للدار للدّارقطنيّ ١/ ٤٤٠ رقم ١٨٨، ربيع الأبرار للزمخشري ٤/ ٥١٥ (فهرس الأعلام) ، الأخبار الموفقيات لابن بكار ١٠٤ و ١٠٦ و ١٩٢ و ٣١١ و ٤٧٩ و ٥٧٤، البرصان والعرجان ٤٠، الكامل في الأدب للمبرّد ١/ ٥٩ و ٣٣٨، ثمار القلوب ٣٢ و ٣٥ و ٩٠ و ١٨٦ و ٥٠٦، ٥٠٧، البيان والتبيين ٣/ ١١٤ و ١١٨- ١٢٥ و ١٢٨- ١٣٠ و ١٣٤ و ١٤١ و ١٤٢، مروج الذهب ٣/ ٢١٤، تاريخ الرسل والملوك (راجع فهرس الأعلام ١٠/ ٢٢١) ، الكامل في التاريخ ٥/ ٤٤، أمالي المرتضى ١/ ١٥٧- ١٦٢ و ١٦٥- ١٦٧، ذكر أخبار أصبهان ١/ ٢٥٤، حلية الأولياء ٢/ ١٣١- ١٦١ رقم ١٦٩، فهرست ابن النديم ٢٠٢، طبقات الفقهاء ٨٧، الحسن البصري لابن الجوزي، تهذيب الأسماء واللغات ق ١ ج ١/ ١٦١- ١٦٢ رقم ١٢٢، وفيات الأعيان ٢/ ٦٩- ٧٣ رقم ١٥٦، صفة الصفوة ٣/ ٢٣٣- ٢٣٧ رقم ٥٠٠، تهذيب الكمال ١/ ٢٥٥- ٢٥٩، تحفة الأشراف ١٣/ ١٦١- ١٧٦ رقم ١٠٣٣، خلاصة الذهب المسبوك ٣٥، سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٦٣- ٥٨٨ رقم ٢٢٣، تذكرة الحفاظ ١/ ٧١- ٧٢ رقم ٦٦، الكاشف ١/ ١٦٠ رقم ١٠٢٩، ميزان الاعتدال ١/ ٥٢٧ رقم ١٩٦٨، دول الإسلام ١/ ٧٧، البداية والنهاية ٩/ ٢٦٦- ٢٦٧ و ٢٦٩- ٢٧٤، مرآة الجنان ١/ ٢٢٩- ٢٣٢، الوافي بالوفيات ١٢/ ٣٠٦- ٣٠٨ رقم ٢٧٨، غاية النهاية ١/ ٢٣٥ رقم ١٠٧٤، الوفيات لابن قنفذ ١٠٩ رقم ١١٠، جامع التحصيل ١٩٤- ١٩٩ رقم ١٣٥، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٦٣- ٢٧٠ رقم ٤٨٨، تقريب التهذيب ١/ ١٦٥ رقم ٢٦٣، النجوم الزاهرة ١/ ٢٦٧، طبقات الحفاظ ٢٨، خلاصة تذهيب التهذيب ٧٧، طبقات المفسّرين ١/ ١٤٧ رقم ١٤٤، شذرات الذهب ١/ ١٣٦- ١٣٨، تاريخ الخميس ٢/ ٣٥٦، روضات الجنات ٢٠٧.
[٢] المعارف ٤٤٠.стр. 3409
وَقَدْ سَمِعَ عَنْ عُثْمَانَ وَهُوَ يَخْطُبُ، وَشَهَد يَوْمَ الدَّارِ، وَرَأَى طَلْحَةَ وَعَلِيًّا.
وَرَوَى عَنْ: عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، وَأَبِي بَكْرَةَ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَجُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرٍ، وَعَمْرِو بْنِ ثَعْلَبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَمَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَالأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَكِبَارِ التَّابِعِينَ كَالأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، وَحِطَّانَ الرَّقَاشِيِّ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ، وَصَارَ كَاتِبًا فِي إِمْرَةِ مُعَاوِيَةَ لِلرَّبِيعِ بْنِ زِيَادٍ مُتَوَلِّي خُرَاسَانَ.
رَوَى عَنْهُ: أَيُّوبُ، وَثَابِتٌ، وَيُونُسُ بْنُ عَوْنٍ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَيَزِيدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ، وَمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، وَالرَّبِيعُ [١] بْنُ صَبِيحٍ، وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، وَأَشْعَثُ بْنُ جَابِرٍ، وَأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَأَبُو الأَشْهَبِ الْعُطَارِدِيُّ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، وَشَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ، وَحَزْمٌ الْقُطَعِيُّ [٢] ، وَسَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ، وَشُمَيْطُ [٣] بْنُ عَجْلانَ، وَأُمَمٌ لا يُحْصَوْنَ.
قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْكِبَارِ: لَمْ يَسْمَعِ الْحَسَنُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: لَمْ يَسْمَعِ الْحَسَنُ مِنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ وَلا مِنْ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبٍ وَلا مِنَ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ وَلا مِنْ عِمْرَانَ وَلا مِنْ أَبِي بَكْرَةَ.
قُلْتُ: وَكَانَ يُدَلِّسُ وَيُرْسِلُ وَيُحَدِّثُ بِالْمَعَانِي. وَمَنَاقِبُهُ كَثِيرَةٌ وَمَحَاسِنُهُ غَزِيرَةٌ، كَانَ رَأْسًا فِي الْعِلْمِ وَالْحَدِيثِ، إِمَامًا مجتهدا كثير الاطّلاع، رأسا في
الحواشي
(١) [١] مصحّف في الأصل والتصحيح من تقريب التهذيب ١/ ٢٤٥.
[٢] القطعي: بضم القاف وفتح الطاء وبعدها عين مهملة. نسبة إلى قطيعة، وهو بطن من زبيد، وزبيد من مذحج. (اللباب ٣/ ٤٥- ٤٦) .
[٣] في نسخة القدسي ٤/ ٩٩ «سميط» بالسين المهملة، وقد مرّ تصويب الاسم وضبطه في ترجمة «أسلم العجليّ» في وفيات هذه الطبقة.стр. 3410
الْقُرْآنِ وَتَفْسِيرِهِ، رَأْسًا فِي الْوَعْظِ وَالتَّذْكِيرِ، رَأْسًا فِي الْحِلْمِ وَالْعِبَادَةِ، رَأْسًا فِي الزُّهْدِ وَالصِّدْقِ، رَأْسًا فِي الْفَصَاحَةِ وَالْبَلاغَةِ، رَأْسًا فِي الأَيْدِ وَالشَّجَاعَةِ.
رَوَى الأَصْمَعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ زَنْدًا أَعْرَضَ مِنْ زَنْدِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، كَانَ عَرْضُهُ شِبْرًا [١] .
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ: أَصْلُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ مِنْ مَيْسَانَ [٢] .
وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ بِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ هَذَا الشَّيْخِ، يَعْنِي الْحَسَنَ [٣] .
وَرَوَى جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ قَالَ: قَالَ لَنَا أَبُو قَتَادَةَ الْعَدَوِيُّ: الْزَمُوا هَذَا الشَّيْخَ فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ بِعُمَرَ ﵁ مِنْهُ، يَعْنِي الْحَسَنَ [٤] .
وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَلُوا الْحَسَنَ فَإِنَّهُ حَفِظَ وَنَسِينَا.
وَقَالَ [٥] مَطَرٌ الْوَرَّاقُ: لَمَّا ظَهَرَ الْحَسَنُ جَاءَ كَأَنَّمَا كَانَ فِي الآخِرَةِ، فَهُوَ يُخْبِرُ عَمَّا عَايَنَ [٦] .
وَرَوَى ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ: مَا أُشَبِّهُ الْحَسَنَ إِلا بِنَبِيٍّ أَقَامَ فِي قَوْمِهِ سِتِّينَ عَامًا يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى.
وَقَالَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الفضيل أبي محمد: سمعت الحسن
الحواشي
(١) [١] المعارف ٤٤١.
[٢] ميسان: بالفتح ثم السكون، وسين مهملة، اسم كورة واسعة كثيرة القرى والنخل بين البصرة وواسط قصبتها ميسان. (معجم البلدان ٥/ ٢٤٢) .
[٣] الطبقات الكبرى ٧/ ١٦٢، أخبار القضاة ٢/ ٧.
[٤] الطبقات الكبرى ٧/ ١٦١، وانظر: المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٧- ٤٨. أخبار القضاة ٢٥/ ١٣.
[٥] في طبعة القدسي ٤/ ٩٩ «وكان» والتصويب من: المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٨. وسير أعلام النبلاء ٤/ ٥٧٣.
[٦] التذكرة الحمدونية ١/ ١٦٠ رقم ٣٥٤.стр. 3411
يَقُولُ: أَنَا يَوْمَ الدَّارِ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةٍ جَمَعْتُ الْقُرْآنَ، فَأَنْظُرُ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَذَكَرَ قِصَّةً.
وَقَالَ غَالِبٌ الْقَطَّانُ، عَنْ بَكْرٍ الْمُزَنِيِّ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَفْقَهِ مَنْ رَأَيْنَا فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحَسَنِ.
مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: مَا رَأَيْتُ الَّذِي كَانَ أَسْوَدَ مِنَ الْحَسَنِ.
قَالَ الْحَسَنُ: احتملت سَنَةَ صِفِّينَ [١] .
وَعَنْ أَمَةَ الْحَكَمِ قَالَتْ: كَانَ الْحَسَنُ يَجِيءُ إِلَى حَطَّانَ الرِّقَاشِيِّ، فَمَا رَأَيْتُ شَابًا قَطُّ كَانَ أَحْسَنَ وَجْهًا مِنْهُ.
غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَعَلَيْهِ عُمَامَةً سَوْدَاءَ [٢] .
وَقَالَ سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ، رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ طَيْلَسَانًا كَأَنَّمَا يَجْرِي فِيهِ الْمَاءُ. وَخَمِيصَةً كَأَنَّهَا خَزٌّ [٣] .
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ [٤] : ذُكِرَ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَبَوَايَ لِرَجُلٍ مِنَ التُّجَّارِ، فَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي سَلَمَةَ مِنَ الأَنْصَارِ، فَسَاقَهُمَا إِلَى الْمَرْأَةِ مِنْ مَهْرِهَا فَأَعْتَقَتْهُمَا، وَيُقَالُ بَلْ كَانَتْ أُمُّهُ مَوْلاةً لأُمِّ سلمة، فولد الْحَسَنِ لِسَنَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ خِلافَةِ عُمَرَ، قَالَ: فَيَذْكُرُونَ أَنَّ أُمَّهُ رُبَّمَا غَابَتْ فَيَبْكِي، فَتُعْطِيهِ أُمُّ سَلَمَةَ ثَدْيَهَا تُعلِّلُهُ بِهِ إِلَى أَنْ تَجِيءَ أُمُّهُ، فَدَرَّ عَلَيْهِ ثَدْيُهَا فَشَرِبَهُ، فَيَرَوْنَ أَنَّ تِلْكَ الْحِكْمَةَ وَالْفَصَاحَةَ مِنْ بَرَكَةِ ذَلِكَ.
أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُكَيْرٍ، ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ:
رَأَيْتُ عُثْمَانَ يَخْطُبُ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً قَائِمًا وَقَاعِدًا [٥] .
مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: سَمِعْتُ
الحواشي
(١) [١] في الطبقات لابن سعد ٧/ ١٥٧ «بعد صفّين عاما» .
[٢] انظر الطبقات ٧/ ١٦٠.
[٣] قارن بالطبقات ٧/ ١٦٠.
[٤] الطبقات الكبرى ٧/ ١٥٦- ١٥٧.
[٥] الطبقات الكبرى ٧/ ١٥٧.стр. 3412
أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: الْوُضُوءُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ، قَالَ الْحَسَنُ: فَلا أَدَعُهُ أَبَدًا [١] .
مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: ثَنَا هِلالٌ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: كَانَ مُوسَى لا يَغْتَسِلُ إِلا مُسْتَتِرًا، فَقِيلَ لَهُ: مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا؟ قَالَ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [٢] .
مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: ثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: ثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلاثًا: الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمْعَةِ، وَالْوِتْرُ قَبْلَ النَّوْمِ، وَصِيَامُ ثَلاثَةٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ [٣] .
وُهَيْبٌ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: لَمْ يَسْمَعِ الْحَسَنُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَالَ مِثْلَهُ حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بن زيد [٤] .
حمّاد بن سلمة، عن حميد قال: كان علم الحسن في صحيفة مثل هذه، وعقد عفّان [٥] بالإبهامين والسّبّابتين.
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ عَلَى الْقَضَاءِ [٦] .
عُمَرُ بْنُ [أَبِي] [٧] زَائِدَةَ قَالَ: جِئْتُ بِكِتَابٍ مِنْ قَاضِي الْكُوفَةِ إِلَى إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، فَجِئْتُ وَقَدْ عُزِلَ وَاسْتُقْضِيَ الْحَسَنُ [٨] .
قَالَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ يُصفِّرُ لِحْيَتَهُ [٩] .
وَقَالَ جُرْثُومَةُ مَوْلَى بِلالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ في كلّ جمعة.
الحواشي
(١) [١] الطبقات الكبرى ٧/ ١٥٨.
[٢] الطبقات الكبرى ٧/ ١٥٨.
[٣] رواه ابن سعد في طبقاته ٧/ ١٥٨ ورجاله ثقات، وأخرجه أحمد في مسندة ٢/ ٢٥٤ من طريق: أسود بن عامر، عن جرير بن حازم قال: سمعت الحسن قال: قال أبو هريرة.
[٤] الطبقات الكرى ٧/ ١٥٨.
[٥] هو عفان بن مسلم. ذكره ابن سعد ٧/ ١٥٩.
[٦] الطبقات الكبرى ٧/ ١٥٩.
[٧] في طبعة القدسي ٤/ ١٠٠ «عمر بن زائدة» بإسقاط «أبي» والتصويب من التاريخ لابن معين ٢/ ٤٢٩، والطبقات لابن سعد ٧/ ١٥٩، وتقريب التهذيب ٢/ ٥٥ وغيره.
[٨] في الطبقات ٧/ ١٥٩ تكملة: «فدفعت كتابي إليه فقبله ولم يسألني عليه بيّنة» .
[٩] الطبقات الكبرى ٧/ ١٦٠.стр. 3413
وَقَالَ أَبُو خُلْدَةَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ [١] .
وَقَالَ عَفَّانُ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ ثَوْبًا سَعِيدِيًا مُصَلَّبًا وَعُمَامَةً سَوْدَاءَ [٢] .
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ مَرْخِيَّةً مِنْ وَرَائِهِ، وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ وَبُرْدٌ صَغِيرٌ مُرْتَدِيًا بِهِ [٣] .
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالا: قَدْ رَأَيْنَا الْفُقَهَاءَ، فَمَا رَأَيْنَا أَجْمَعَ من الحسن [٤] .
حمّاد بن زيد، عَنْ أيُّوبَ قَالَ: قِيلَ لابْنِ الأَشْعَثِ: إِنَّ سَرَّكَ أَنْ يُقْتَلُوا حَوْلَكَ كَمَا قُتِلُوا حَوْلَ عَائِشَةَ فأَخْرِجِ الْحَسَنَ فَأَرْسِلْ إِلَيْهِ فأَكْرِهْهُ [٥] .
عَفَّانُ: ثَنَا سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ: ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ: قَالُوا لابْنِ الأَشْعَثِ:
أَخْرِجْ هَذَا الشَّيْخَ، يَعْنِي الْحَسَنَ، قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ بَيْنَ الْجِسْرَيْنِ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ، فَغَفِلُوا عَنْه، فَأَلْقَى نَفْسَهُ فِي بَعْضِ تِلْكَ الأَنْهَارِ حَتَّى نجا منهم، وكاد يهلك يومئذ [٦] .
سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّبْعِيُّ قَالَ: لَمَّا كَانَتْ فِتْنَةُ ابْنِ الأَشْعَثِ، إِذْ قَاتَلَ الْحَجَّاجَ، انْطَلَقَ عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْغَافِرِ، وَأَبُو الْجَوْزَاءِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ فِي طَائِفَةٍ فَدَخَلُوا عَلَى الْحَسَنِ، فَقَالُوا: يَا أَبَا سَعِيدٍ مَا تَقُولُ فِي قِتَالِ هَذَا الطَّاغِيَةِ الَّذِي سَفَكَ الدَّمَ الْحَرَامَ، وَأَخَذَ الْمَالَ الحرام، وترك
الحواشي
(١) [١] الطبقات الكبرى ٧/ ١٦٠.
[٢] الطبقات ٧/ ١٦٠.
[٣] الطبقات ١/ ١٦١ وفيه: «برد صغير مجفر» .
[٤] الطبقات ٧/ ١٦٢.
[٥] الطبقات ٧/ ١٦٣.
[٦] الطبقات ٧/ ١٦٣.стр. 3414
الصَّلاةَ وَفَعَلَ وَفَعَلَ؟ قَالَ: أَرَى أَنْ لا تُقَاتِلُوهُ فَإِنَّهَا إِنْ تَكُنْ عُقُوبَةً مِنَ اللَّهِ، فَمَا أَنْتُمْ بِرَادِّي عُقُوبَةَ اللَّهِ بِأَسْيَافِكُمْ، وَإِنْ يَكُنْ بَلاءً فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ، فَخَرَجُوا وَهُمَ يَقُولُونَ: نَطْرَحُ هَذَا الْعلْجَ. قَالَ: وَهُمْ قَوْمٌ عَرَبٌ، وَخَرَجُوا مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ فَقُتِلُوا [١] .
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: وَاللَّهِ مَا سُلِّطَ الْحَجَّاجُ إِلا عُقُوبَةَ فَلا تَعْتَرِضُوا عُقُوبَةَ اللَّهِ بِالسَّيْفِ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالتَّضَرُّعِ [٢] .
رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ: ثَنَا حجاج الأسود قال: تمنى رجل فقال، ليتني بزهد الحسن، وورع ابن سيرين، وعبادة عامر بن عبد قيس، وفقه سعيد بن المسيب، وذكر مطرفا بشيء، فنظروا فوجدوا ذلك كاملا كُلَّهُ فِي الْحَسَنِ [٣] .
روح بن عبادة: ثنا حجاج الأسود قال: تمنى رجل فقال: ليتني بزهد الحسن، وورع ابن سيرين، وعبادة عامر بن عبد قيس، وفقه سعيد بن المسيب، وذكر مطرفا بشيء، فنظروا فوجدوا ذلك كاملا كله في الحسن [٤] .
رَوْحٌ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْجُرَيْريِّ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ لِلْحَسَنِ: أَرَأَيْتَ مَا تُفْتِي النَّاسَ، أَشَيْئًا سَمِعتَهُ أَمْ بِرَأْيِكَ؟ فَقَالَ: لا وَاللَّهِ مَا كُلُّ مَا نُفْتِي بِهِ سَمِعْنَاهُ، وَلَكِنَّ رُأْيَنَا لَهُمْ خَيْرٌ مِنْ رُأْيِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ [٥] .
قَالَ يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي قَصَصِهِ فِي الدُّعَاءِ بِظَهْرِ كَفَّيْهِ [٦] .
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ: كَانَ الْحَسَنُ يَشْتَرِي كُلَّ يَوْمٍ لَحْمًا بِنِصْفِ درهم [٧] .
الحواشي
(١) [١] الطبقات ٧/ ١٦٣، ١٦٤.
[٢] الطبقات ٧/ ١٦٤.
[٣] الطبقات ٧/ ١٦٥.
[٤] قارن بثمار القلوب للثعالبي- ص ٩٠ رقم ١٣٢.
[٥] الطبقات ٧/ ١٦٥.
[٦] الطبقات الكبرى ٧/ ١٦٧.
[٧] الطبقات ٧/ ١٦٧.стр. 3415
وَقَالَ سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: أهينوا هذه الدنيا، فو الله لأَهْنَأُ مَا تَكُونُ إِذَا أَهَنْتُمُوهَا [١] .
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامٍ، أَنَّ عَطَاءً سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ فَقَالَ: لا أَدْرِي فَقِيلَ: إِنَّ الْحَسَنَ يَقُولُ: كَذَا وَكَذَا، قَالَ: إِنَّهُ وَاللَّهِ لَيْسَ بَيْنَ جَنْبَيَّ مِثْلُ قَلْبِ الْحَسَنِ [٢] .
وَقَالَ حَمَّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ابْنَ آدَمَ لَمْ تَكُنْ فَكُوِّنْتَ، وَسَأَلْتَ فَأُعْطِيتَ، وَسُئِلْتَ فَمَنَعْتَ، فَبِئْسَ مَا صَنَعْتَ [٣] .
قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: ثَنَا يُونُسُ أَنَّ الْحَسَنَ أَخَذَ عَطَاءَهُ فَجَعَلَ يُقَسِّمُهُ، فَذَكَرَ أَهْلُهُ حَاجَةً، فَقَالَ: دُونَكُمْ بَقِيَّةَ الْعَطَاءِ، أَمَا إِنَّهُ لا خَيْرَ فِيهِ إِنْ لَمْ يُصْنَعْ بِهِ هَكَذَا [٤] .
وَقَالَ حَمَّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَثْرَةُ الضَّحِكِ مِمَّا يُمِيتُ الْقَلْبَ [٥] .
قَالَ أَبُو حُرَّةَ: وَكَانَ الْحَسَنُ لا يَأْخُذُ عَلَى قَضَائِهِ [٦] .
وَقَالَ يَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ: ثَنَا عُقْبَة بْنُ خَالِدٍ الْعَبْدِيُّ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: ذَهَبَ النَّاسُ وَالنَّسْنَاسُ، نَسْمَعُ صَوْتًا وَلا نَرَى أَنِيسًا [٧] .
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: أَنْبَأَ هِشَامٌ قَالَ: بَعَثَ مُسْلِمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى الْحَسَنِ بُجبَّةٍ وَخَمِيصَةٍ فَقَبِلَهُمَا، فَرُبَّمَا رَأَيْتُهُ وَقَدْ سَدَلَ الْخَمِيصَةَ عَلَى الْجُبَّةِ [٨] .
وَقَالَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ: ثَنَا أَبِي: رَأَيْتُ الْحَسَنَ يصلّي وعليه خميصة
الحواشي
(١) [١] الطبقات ٧/ ١٦٧.
[٢] الطبقات ٣/ ١٦٨.
[٣] الطبقات ٧/ ١٧٠.
[٤] الطبقات ٧/ ١٧١.
[٥] الطبقات ٧/ ١٧١.
[٦] الطبقات ٧/ ١٧٣، حلية الأولياء ٢/ ١٥٢.
[٧] الطبقات ٧/ ١٧٢.
[٨] الطبقات ٧/ ١٧٣.стр. 3416
كَثِيرَةُ الْأَعْلَامِ، فَلا يُخْرِجُ يَدَهُ مِنْهَا إِذَا سَجَدَ [١] .
وَقَالَ حَمَّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: لَمْ يَحُجَّ الْحَسَنُ إِلا حَجَّتَيْنِ [٢] .
وَقَالَ هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ الْحَسَنِ عَلَى الْبَوَادِي، وَكَانَ الْحَسَنُ يَحْلِقُ رَأْسَهُ كُلَّ عَامٍ يَوْمَ النَّحْرِ [٣] .
وَقَالَ حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ: ثَنَا عُمَارَةُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الْحَسَنِ فَدَخَلَ عَلَيْنَا فَرْقَدٌ وَهُوَ يَأْكُلُ خَبِيصًا فَقَالَ: تَعَالَ فَكُلْ، فَقَالَ: أَخَافُ أَنْ لا أُؤَدِّي شُكْرَهُ، قَالَ الْحَسَنُ: وَيْحَكَ وَتُؤَدِّي شُكْرَ الْمَاءِ الْبَارِدِ [٤] .
قَالَ حَجَّاجٌ، وَثَنَا عُمَارَةُ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْأَصْوَاتَ بِالْقُرْآنِ هَذَا التَّطْرِيبَ [٥] .
وَرَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ قَالَ: لَوْ رَأَيْتَ الْحَسَنَ لَقُلْتَ إِنَّكَ لَمْ تُجَالِسْ فَقِيهًا قَطُّ [٦] .
وَعَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: مَا زَالَ الْحَسَنُ يَعِي الْحِكْمَةَ حَتَّى نَطَقَ بِهَا وَقِيلَ:
كَانَ الْحَسَنُ إِذَا ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ قَالَ: ذَاكَ الَّذِي يُشْبِهُ كَلامُهُ كَلامَ الأَنْبِيَاءِ [٧] .
وَعَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: ابْنُ آدَمَ إِنَّمَا أَنْتَ أَيَّامٌ كُلَّمَا ذَهَبَ يَوْمٌ ذَهَبَ بَعْضُكَ [٨] .
وَقَالَ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: فَضَحَ الْمَوْتُ الدُّنْيَا فَلَمْ يترك فيها لذي لبّ فرحا [٩] .
الحواشي
(١) [١] الطبقات ٧/ ١٧٣.
[٢] الطبقات ٧/ ١٧٥.
[٣] الطبقات ٧/ ١٧٦.
[٤] الطبقات ٧/ ١٧٦.
[٥] الطبقات ٧/ ١٧٧.
[٦] حلية الأولياء ٢/ ١٤٧.
[٧] حلية الأولياء ٢/ ١٤٧ وانظر: المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٥.
[٨] حلية الأولياء ٢/ ١٤٨.
[٩] الزهد لأحمد ٢٥٨، حلية الأولياء ٢/ ١٤٩.стр. 3417
قَالَ قَتَادَةُ: مَا جَمَعْتُ عِلْمَ الْحَسَنِ إِلَى عِلْمِ أَحَدٍ إِلا وَجَدْتُ لَهُ عَلَيْهِ فَضْلا، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أُشْكِلَ عَلَيْهِ شَيْءٌ كَتَبَ فِيهِ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ يَسْأَلُهُ [١] .
وَقَالَ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ: كَانَ الرَّجُلُ يَجْلِسُ إِلَى الْحَسَنِ ثَلاثَ حِجَجٍ مَا يَسْأَلُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ هَيْبَةً لَهُ.
وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ: قُلْتُ لِأَشْعَثَ: قَدْ لَقِيتَ عَطَاءً وَعِنْدَكَ مَسَائِلُ، أَفَلا سَأَلْتَهُ؟ قَالَ: مَا لَقِيتُ أَحَدًا، يَعْنِي بَعْدَ الْحَسَنِ، إِلا صَغُرَ فِي عَيْنِي [٢] .
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: يُقَالُ: مَا خَلَتِ الأَرْضُ قَطُّ مِنْ سَبْعَةِ رَهْطٍ بِهِمْ يُسْقَوْنَ وَبِهِمْ يُدْفَعُ عَنْهُمْ، وَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يَكُونَ الْحَسَنُ أَحَدَ السَّبْعَةِ [٣] .
وَقَالَ قَتَادَةُ: مَا كَانَ أَحَدٌ أَكْمَلَ مُرُوءَةً مِنَ الْحَسَنِ [٤] .
وَقَالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ: لَمْ أَرَ أَقْرَبَ قَوْلًا مِنْ فِعْلٍ مِنَ الْحَسَنِ [٥] .
وقال أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أَنَسٍ قَالَ: اخْتَلَفْتُ إِلَى الْحَسَنِ عَشْرَ سِنِينَ، فَلَيْسَ مِنْ يَوْمٍ إِلا أَسْمَعُ مِنْهُ مَا لَمْ أَسْمَعْ قَبْلَ ذَلِكَ [٦] .
رَوَى حَوْشبٌ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: يَا ابْنَ آدَمَ وَاللَّهِ إِنْ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ ثُمَّ آمَنْتَ بِهِ لَيَطُولَنَّ فِي الدُّنْيَا حُزْنُكَ وَلَيَشْتَدَّنَّ خَوْفُكَ وَلَيَكْثُرَنَّ بُكَاؤُكَ [٧] .
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى الْيَشْكُرِيُّ: مَا رَأَيْتَ أَحَدًا أَطْوَلَ حُزْنًا مِنَ الْحَسَنِ، وَمَا رَأَيْتُهُ إِلا حسبته حديث عهد بمصيبة [٨] .
الحواشي
(١) [١] سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٧٣.
[٢] سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٧٣.
[٣] السير ٤/ ٥٧٤.
[٤] السير ٤/ ٥٧٤.
[٥] انظر الطبقات الكبرى ٧/ ١٧٦.
[٦] سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٧٤- ٥٧٥.
[٧] الزهد لأحمد ٢٥٩، حلية الأولياء ٢/ ١٣٣- ١٣٤.
[٨] الزهد لأحمد ٢٥٩، حلية الأولياء ٢/ ١٣٣.стр. 3418
وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَصِيرِ قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ شَيْءٍ فَقُلْتُ: إِنَّ الْفُقَهَاءَ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: وَهَلْ رَأَيْتَ فَقِيهًا بِعَيْنِكَ، إِنَّمَا الْفَقِيهُ الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا الْبَصِيرُ بِدِينِهِ، الْمُدَاوِمُ عَلَى عِبَادَةِ رَبِّهِ [١] .
وَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ قَالَ: لَقِيتُ مُسْلِمَةَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ حَسَنِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قُلْتُ: أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ، أُخْبِرُكَ عَنْهُ بِعِلْمٍ أَنَا جَارُهُ إِلَى جَنْبِهِ وَجَلِيسُهُ فِي مَجْلِسِهِ، أَشْبَهُ النَّاسِ سَرِيرَةً بِعَلانِيَةٍ وَأَشْبَهُ قَوْلا بفِعْلٍ، إِنْ قَعَدَ عَلَى أَمْرٍ قَامَ بِهِ، وَإِنْ قَامَ عَلَى أَمْرٍ قَعَدَ بِهِ، وَإِنْ أَمَرَ بِأَمْرٍ كَانَ أَعْمَلَ النَّاسِ بِهِ، وَإِنْ نَهَى عَنْ شَيْءٍ كَانَ أتْرَكَ النَّاسِ لَهُ، رَأَيْتُهُ مُسْتَغْنِيًا عَنِ النَّاسِ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ مُحْتَاجِينَ إِلَيْهِ، قَالَ: حَسْبُكَ يَا خَالِدُ، كَيْفَ يُضِلُّ قَوْمٌ هَذَا فِيهِمْ [٢] .
قَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَسَّانَ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَحْلِفُ باللَّه مَا أَعَزَّ أَحَدٌ الدِّرْهَمَ إِلا ذَلَّ [٣] .
وَقَالَ حَزْمُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: بِئْسَ الرَّفِيقَانِ: الدِّرْهَمُ وَالدِّينَارُ لا يَنْفَعَانَكَ حَتَّى يُفَارِقَانَكَ [٤] .
قَالَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ فِي كِتَابِ «سُؤَالاتِ الْآجُرِيِّ» لَهُ: كَانَ الْحَسَنُ يَكُونُ بِخُرَاسَانَ، وَكَانَ يُرَافِقُ مِثْلَ قَطَرِيِّ بْنِ الْفُجَاءَةِ [٥] ، وَالْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ، كَانَ مِنَ الشُّجْعَانِ.
قَالَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ: كَانَ الْحَسَنُ أَشْجَعَ أَهْلِ زَمَانِهِ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ: مَا رَأَيْتُ أَفْصَحَ مِنَ الْحَسَنِ.
الحواشي
(١) [١] الزهد لأحمد ٢٦٧ و ٢٧٩ وفيه «البصير بذنبه» حلية الأولياء ٢/ ١٤٧.
[٢] المعرفة والتاريخ ٢/ ٥١- ٥٢، حلية الأولياء ٢/ ١٤٧- ١٤٨.
[٣] انظر حلية الأولياء ٢/ ١٥٢.
[٤] حلية الأولياء ٢/ ١٥٥.
[٥] هو: أبو نعامة، خرج زمن مصعب بن الزبير لما ولي العراق فبقي عشرين سنة يقاتل ويسلّم عليه بالخلافة، وكان الحجّاج بن يوسف الثقفي يسيّر إليه جيشا بعد جيش وهو يستظهر عليهم. قتل في سنة ٧٨ هـ. (وفيات الأعيان ٤/ ٩٣ وانظر في الحاشية مصادر ترجمته) .стр. 3419
وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: كَانَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ، وَكَانَ الْمُهَلَّبُ إِذَا قَاتَلَ الْمُشْرِكِينَ يُقَدِّمُهُ [١] .
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: لَمَّا وُلِّيَ الْحَسَنُ الْقَضَاءَ كَلَّمَنِي رَجُلٌ أَنْ أُكَلِّمَهُ فِي مَالِ يَتِيمٍ يُدْفَعُ إِلَيْهِ وَيَضُمُّهُ قَالَ: فَكَلَّمْتُهُ، فَقَالَ: أَتَعْرِفُهُ؟
قُلْتُ: نَعَمْ، فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ [٢] .
قَالَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ: كَلَّمْتُ مَطَرًا الْوَرَّاقَ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ، فَقَالَ: خُذْ: كَانَ حَبْرَا الأُمَّةِ- أَوْ قَالَ فَقِيهَا الأُمَّةِ- لا يَرَيَانِ بِهِ بَأْسًا: الْحَسَنُ وَالشَّعْبِيُّ [٣] .
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ، عَنْ مَطَرٍ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ نَعُودُهُ فَمَا كَانَ فِي الْبَيْتِ شَيْءٌ لا فِرَاشٌ وَلا بِسَاطٌ وَلا حَصِيرٌ إِلا سَرِيرٌ مَرْمُولٌ هُوَ عَلَيْهِ [٤] .
ذِكْرُ غَلَطِ مَنْ نَسَبَهُ إِلَى الْقَدَرِ قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: لا أَعْلَمُ أَحَدًا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعِيبَ الْحَسَنَ إِلا بِهِ- يَعْنِي الْقَدَرَ- أَنَا نَازَلْتُهُ فِي الْقَدَرِ غَيْرَ مَرَّةٍ حَتَّى خَوَّفْتُهُ السُّلْطَانَ فَقَالَ: لا أَعُودُ فِيهِ بَعْدَ الْيَوْمِ، وَقَدْ أَدْرَكْتُ الْحَسَنَ وَاللَّهِ مَا يَقُولُهُ [٥] .
وَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ: ثَنَا أَبُو هِلالٍ، سَمِعْتُ حُمَيْدًا وَأَيُّوبَ يَقُولانِ، فَسَمِعْتُ حُمَيْدًا يَقُولُ لِأَيُّوبَ: لَوَدِدْتُ أَنَّهُ قُسِّمَ عَلَيْنَا غُرْمٌ، وَأَنَّ الْحَسَنَ لَمْ يتكلّم بالذي تكلّم به [٦] .
الحواشي
(١) [١] انظر: المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٩ ففيه خبر مطوّل.
[٢] راجع أخبار القضاة ٢/ ٧.
[٣] المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٨.
[٤] في طبعة القدسي ٤/ ١٠٤ «مرموك» بالكاف، والتصويب من المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٨ فالسرير المرمول: الّذي نسج وجهه بالسّعف ولم يكن على السرير وطاء سوى الحصير. (لسان العرب- مادة: رمل) .
[٥] الطبقات الكبرى ٧/ ١٦٧.
[٦] الطبقات ٧/ ١٦٧ وفيه زيادة.стр. 3420
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أَيْضًا، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: كَذَبَ عَلَى الْحَسَنِ ضَرْبَانِ مِنَ النَّاسِ: قَوْمٌ الْقَدَرُ رَأْيُهُمْ ليُنْفِقُوهُ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَسَنِ، وَقَوْمٌ فِي صُدُورِهِمْ شَنَآنٌ وَبُغْضٌ لِلْحَسَنِ، وَأَنَا نَازَلْتُهُ غَيْرَ مَرَّةٍ فِي الْقَدَرِ حَتَّى خَوَّفْتُهُ بِالسُّلْطَانِ، فَقَالَ:
لا أَعُودُ [١) .] وَقَالَ حَمَّادُ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: اللَّهُ خَلَقَ الشَّيْطَانَ وَخَلَقَ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ [٢] .
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: ثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ: وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ ٣٤: ٥٤ [٣] . قال حيل بينهم وبين الإيمان [٤] .
قال حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: قَرَأْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ عَلَى الْحَسَنِ، فَفَسَّرَهُ لِي أَجْمَعَ عَلَى الإِثْبَاتِ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ٢٦: ٢٠٠ [٥] . قَالَ: الشِّرْكُ سَلَكَهُ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ [٦] . وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ: وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ ٢٣: ٦٣ [٧] . قَالَ: أَعْمَالٌ سَيَعْمَلُونَهَا لَمْ يَعْمَلُوهَا.
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ الْحَسَنَ فَقَالَ:
وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ١١: ١١٨- ١١٩ [٨] . قَالَ: أَهْلُ رَحْمَتِهِ لا يَخْتَلِفُونَ:
وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ ١١: ١١٩ [٩] . فَخَلَقَ هَؤُلاءِ لِجَنَّتِهِ وَهَؤُلاءِ لِنَارِهِ. قَالَ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ:
فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ آدَمُ خُلِقَ لِلسَّمَاءِ أَمْ لِلأَرْضِ؟ قَالَ: لِلأَرْضِ خُلِقَ. قُلْتُ:
أَرَأَيْتَ لَوِ اعْتَصَمَ فَلَمْ يَأْكُلْ مِنَ الشَّجَرَةِ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْ أَنْ يَأْكُلَ منها،
الحواشي
(١) [١] قارن بالطبقات ٧/ ١٦٧ والرواية في: المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٤.
[٢] راجع: سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٨٠.
[٣] سورة سبإ، الآية ٥٤.
[٤] المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٠ وراجع ص ٣٩ منه.
[٥] سورة الشعراء، الآية ٢٠٠.
[٦] المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٠.
[٧] سورة المؤمنون، الآية ٦٣.
[٨] سورة هود، الآيتان ١١٨ و ١١٩.
[٩] سورة هود، الآية ١١٩.стр. 3421
فَقُلْتُ: مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ. إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ ٣٧: ١٦٢- ١٦٣ [١] . قَالَ: نَعَمْ، الشَّيَاطِينُ لا يُضِلُّونَ إِلا مَنْ أَحَبَّ اللَّهُ لَهُ أَنْ يَصْلَى الْجَحِيمَ [٢] .
قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: ثَنَا أَبُو هِلالٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ يَوْمَ جُمُعَةٍ وَلَمْ يَكُنْ جَمَّعَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ أَمَا جَمَّعْتَ؟ قَالَ: أَرَدْتُ ذَاكَ وَلَكِنْ مَنَعَنِي قَضَاءُ اللَّهِ [٣] .
قَالَ سُلَيْمَانُ، وَثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، وَمَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، قَالا:
سَأَلْنَا الْحَسَنَ عَنْ مَا بَيْنَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ١: ٢ [٤] ، إلى قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ١١٤: ١ [٥] . فَفَسَّرَهُ عَلَى الإِثْبَاتِ.
قُلْتُ: عَلَى إِثْبَاتِ أَنَّ الْأَقْدَارَ للَّه.
وَقَالَ ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ رَجَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ فَقَدْ كَفَرَ [٦] .
قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فِي الْحَسَنِ وَمَا كَانَ يَنْحَلُ إِلَيْهِ أَهْلُ الْقَدَرِ فَقَالَ: كَانُوا يَأْتُونَ الشَّيْخَ بِكَلامٍ مُجْمَلٍ لَوْ فَسَّرَهُ لَهُمْ لَسَاءَهُمْ [٧] .
قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ [٨] فِي كِتَابِ «طَبَقَاتِ النُّسَّاكِ» : كَانَ يَجْلِسُ إِلَى الْحَسَنِ طَائِفَةٌ مِنْ هَؤُلاءِ، وَكَانَ هُوَ يَتَكَلَّمُ فِي الْخُصُوصِ حَتَّى نَسَبَتْهُ الْقَدَرِيَّةُ إِلَى الْجَبْرِ، وَتَكَلَّمَ فِي الاكْتِسَابِ حَتَّى نَسَبَتْهُ السُّنَّةُ إِلَى الْقَدَرِ، كُلُّ ذَلِكَ لِافْتِنَانِهِ وَتَفَاوُتِ النَّاسِ عِنْدَهُ، وَتَفَاوتِهِمْ فِي الأَخْذِ عَنْهُ، وَهُوَ بَرِيءٌ من
الحواشي
(١) [١] سورة الصافات، الآيتان ١٦٢ و ١٦٣.
[٢] المعرفة والتاريخ ٢/ ٤١ وراجع- ص ٣٨ و ٣٩ منه.
[٣] المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٦.
[٤] فاتحة الكتاب.
[٥] سورة الناس آخر سورة في القرآن.
[٦] الزهد لأحمد ١٨٥، المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٤.
[٧] المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٧.
[٨] هو: أحمد بن محمد بن زياد أبو سعيد بن الأعرابي البصري الصوفي المتوفى سنة ٣٤٠ هـ. (سير أعلام النبلاء ١٥/ ٤٠٧ وفيه مصادر ترجمته) .стр. 3422
الْقَدَرِ، وَمِنْ كُلِّ بِدْعَةٍ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ تَكَشَّفَتْ أَصْحَابُهُ وَبَانَتْ سَرَائِرُهُمْ وَمَا كَانُوا يَتَوَهَّمُونَهُ مِنْ قَوْلِهِ بِدَلائِلَ يُلْزِمُونَهُ بِهَا لا نَصًّا مِنْ قَوْلِهِ، فَأَمَّا عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ فَأَظْهَرَ الْقَدَرَ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: الْخَيْرُ بِقَدَرٍ وَالشَّرُّ لَيْسَ بِقَدَرٍ، هَكَذَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارِ في تاريخه، قال: ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قُلْتُ: هَذِهِ هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي قَالَهَا الْحَسَنُ ثُمَّ أَفَاقَ عَلَى نَفْسِهِ وَرَجَعَ عَنْهَا وَتَابَ مِنْهَا.
وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ أَيْضًا: كَانَ عَامَّةُ نُسَّاكِ الْبَصْرَةِ يَأْتُونَهُ وَيَسْمَعُونَ كَلامَهُ، وَكَانَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ مِنَ الْمُلازِمِينَ لَهُ، وَكَانَ لِلْحَسَنِ مَجْلِسٌ خَاصٌّ فِي مَنْزِلِهِ، لا يَكَادُ يَتَكَلَّمُ فِيهِ إِلا فِي مَعَانِي الزُّهْدِ وَالنُّسُكِ وَعُلُومِ الْبَاطِنِ، فَإِنْ سَأَلَهُ إِنْسَانٌ غَيْرَهَا تَبَرَّمَ [١] بِهِ، وَقَالَ: إِنَّمَا خَلَوْنَا مَعَ إِخْوَانِنَا نَتَذَاكَرُ، فَأَمَّا حَلَقَتُهُ فِي الْمَسْجِدِ فَكَانَ يَمُرُّ فِيهَا الْحَدِيثُ، وَالْفِقْهُ، وَعُلُومُ الْقُرْآنِ، وَاللُّغَةِ، وَسَائِرُ الْعُلُومِ، وَكَانَ رُبَّمَا يُسْأَلُ عَنِ التَّصَوُّفِ فَيُجِيبُ، وَكَانَ مِنْهُمْ مَنْ يَصْحَبُهُ لِلْحَدِيثِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَصْحَبُهُ لِلْقُرْآنِ وَالْبَيَانِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَصْحَبُهُ لِلْبَلاغَةِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَصْحَبُهُ لِلْإِخْلَاصِ وَعِلْمِ الْخُصُوصِ [٢] .
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِي: كُلُّ شَيْءٍ قَالَ الْحَسَنُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَجَدْتُ لَهُ أَصْلا ثَابِتًا مَا خَلا أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [٣] : كَانَ الْحَسَنُ جَامِعًا عَالِمًا رَفِيعًا حُجَّةً ثِقَةً عَابِدًا كَثِيرَ الْعِلْمِ فَصِيحًا جَمِيلا وَسِيمًا، وَمَا أَرْسَلَهُ فَلَيْسَ بِحُجَّةٍ.
قَالَ ابْنُ عُلَيَّةَ: تُوُفِّيَ الْحَسَنُ فِي رَجَبٍ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ عَارِمٌ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: مَاتَ الْحَسَنُ لَيْلَةَ الجمعة، وغسّله
الحواشي
(١) [١] في طبعة القدسي ٤/ ١٠٦ «يبرم» .
[٢] انظر سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٧٩ وفيه زيادة.
[٣] الطبقات الكبرى ٧/ ١٥٧- ١٥٨.стр. 3423
أَيُّوبُ، وَحُمَيْدٌ، وَأُخْرِجَ حِينَ انْصَرَفَ النَّاسُ، وَذَهَبَ بِي أَبِي مَعَهُ [١] .
وَقِيلَ: تُوُفِّي فِي أَوَّلِ رَجَبٍ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ عَقِيبَ الْجُمْعَةِ وَازْدَحَمُوا عَلَيْهِ، حَتَّى أَنَّ صَلاةَ الْعَصْرِ لَمْ تُقَمْ فِي جامع البصرة.
٣٥- (الحسن بن مسلم) [٢] سوى ت- بن ينّاق [٣] المكّي، كَهْلٌ ثِقَةٌ، تُوُفِّيَ فِي حَيَاةِ وَالِدِهِ.
حَدَّثَ عَنْ: صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، وَطَاوُوسٍ، وَمُجَاهِدٍ.
وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، وَعَمْرَةُ بْنُ مُرَّةَ، وَابْنُ جُرَيْجٍ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: كَانَ مِنْ أَعْلَى أَصْحَابِ طَاوُسَ، وَمَاتَ قَبْلَ طَاوُسَ، وَكَانَ يُحَدِّثُ عَنْ طاوس بحضرته، وقد بقي أَبُوهُ حَتَّى سَمِعَ مِنْهُ شُعْبَةُ.
٣٦- (الْحُصَيْنُ بْنُ مَالِكِ) [٤] بْنِ الْخَشْخَاشِ [٥] ، أَبُو الْقَلُوصِ [٦] الْعَنْبَرِيُّ الْبَصْرِيُّ، جَدُّ قَاضِي الْبَصْرَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَجَدِّهِ- وَلَهُمَا صُحْبَةٌ- وَعِمْرَانَ بن حصين، وسمرة.
الحواشي
(١) [١] الطبقات الكبرى ٧/ ١٧٧- ١٧٨.
[٢] الطبقات الكبرى ٥/ ٤٧٩، التاريخ لابن معين ٢/ ١١٦، المعرفة والتاريخ ١/ ٤٣٦ و ٢/ ٢٠، التاريخ الكبير ٢/ ٣٠٦ رقم ٢٥٦٥، الجرح والتعديل ٣/ ٣٦ رقم ١٥٥، مشاهير الأمصار ١٤٣ رقم ١١٢٦، الكاشف ١/ ١٦٧ رقم ١٠٧٤، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٢٢ رقم ٥٥٨، تقريب التهذيب ١/ ١٧١ رقم ٣٢١، خلاصة تذهيب التهذيب ٨١.
[٣] مهمل بالأصل، والتصحيح من مصادر ترجمته.
[٤] الطبقات الكبرى ٧/ ١٢٥ وفيه (حصين بن أبي الحر بن مالك) ، الطبقات لخليفة ٢٠٢ (وفيه يكنى أبو القموص) ، التاريخ الكبير ٣/ ٩ رقم ٣٠، تاريخ الثقات ١٢٣ رقم ٣٠٢، المعارف ٣٣٧، الجرح والتعديل ٣/ ١٩٥ رقم ٨٤٨ (وفيه) : حصين بن مالك العنبري) ، تهذيب تاريخ دمشق ٤/ ٣٧٤، الكاشف ١/ ٧٥ رقم ١١٣٨، جمهرة أنساب العرب ٢٠٩ (وفيه:: الحصين بن الحرّ بن مالك) ، تهذيب الكمال ١/ ٢٩٧- ١٩٩ (وفيه: حصين بن أبي الحر التميمي العنبري) ، الوافي بالوفيات ١٣/ ٩١ رقم ٨٥، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٨٨ رقم ٦٧٥، تقريب التهذيب ١/ ١٨٣ رقم ٤١٨، خلاصة تذهيب التهذيب ٨٦، الثقات لابن حبان ٤/ ١٥٦.
[٥] في طبعة القدسي ٤/ ١٠٦ (الحسحاس) بالمهملات، والتصحيح من مصادر ترجمته.
[٦] في الطبقات لخليفة ٢٠٢ «القموص» بالميم بدل اللام.стр. 3424
وَعَنْهُ: ابْنُهُ الْحَسَنُ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ.
وَهُوَ الْحُصَيْنُ بْنُ أَبِي الْحُرِّ، وَقِيلَ إِنَّهُ كَبِيرُ السِّنِّ، وُلِّيَ عِمَالَةَ مَيْسَانَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَامْتَدَّتْ حَيَاتُهُ، وَيُقَالُ: مَاتَ فِي سِجْنِ الْحَجَّاجِ.
٣٧- (حِطَّانُ [١] بْنُ خُفَافٍ [٢] الجرميّ) [٣] أبو الجويرية، وهو بكنيته أشهر.
روى عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَعَنْهُ: عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.
٣٨- (حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ) [٤] ع- أمّ الهذيل البصريّة.
رَوَتْ عَنْ: أُمِّ عَطِيَّةَ، وَأُمِّ الرَّائِحِ الرَّبَابِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَوْلاهَا مِنْ أَعْلَى، وَأَبِي الْعَالِيَةِ.
وَعَنْهَا: أَخُوهَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَقَتَادَةُ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، وَغَيْرُهُمْ.
وَعَنْ إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ: مَا أدركت أحدا أفضّله على حفصة بنت
الحواشي
(١) [١] حطان: بكسر الحاء المهملة وتشديد الطاء المهملة أيضا.
[٢] خفاف: بضم الخاء المعجمة، وفتح الفاء المخفّفة.
[٣] الطبقات الكبرى ٦/ ٣٢٢، التاريخ الكبير ٣/ ١١٨ رقم ٣٩٥، المعرفة والتاريخ ٢/ ٢٦٠ و ٨١٥ و ٣/ ٦٧ و ١٠٤ و ٢١٠ و ٣٧٦، الكنى والأسماء ١/ ١٣٩، الجرح والتعديل ٣/ ٣٠٤ رقم ١٣٥٥، تهذيب الكمال ١/ ٣٠١، الكاشف ١/ ١٧٧ رقم ١١٥١، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١١٢ رقم ٤٣٥، الوافي بالوفيات ١٣/ ٩٦ رقم ٩٤، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٩٦ رقم ٦٩١، تقريب التهذيب ١/ ١٨٥ رقم ٤٣٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٨٧.
[٤] الطبقات الكبرى ٨/ ٤٨٤، تاريخ الثقات ٥١٨ رقم ٢٠٨٩، المعارف ٤٤٢، المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٨ و ١١٥ و ٢٨٤ و ٣/ ٢١ و ٢٧ و ٤٠٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٧٩، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٦٠٤ رقم ٢٣٥٨، سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٠٧ رقم ١٩٨، العبر ١/ ١٢٣، الكاشف ٣/ ٤٢٣ رقم ٣٢، مرآة الجنان ١/ ٢١١، الوافي بالوفيات ١٣/ ١٠٦ رقم ١١٢، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٠٩ رقم ٢٧٦٢، تقريب التهذيب ٢/ ٥٩٤ رقم ٧، النجوم الزاهرة ١/ ٢٧٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٩٠، شذرات الذهب ١/ ١٢٢، أعلام النساء لكحّالة ١/ ٢٧٢.стр. 3425
سِيرِينَ، قَرَأَتِ الْقُرْآنَ وَلَهَا اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً، وَعَاشَتْ سَبْعِينَ سَنَةً، فَذَكَرُوا لَهُ الْحَسَنَ وَابْنَ سيرين فقال: أمّا أَنَا فَلا أُفَضِّلُ عَلَيْهَا أَحَدًا.
وَقَالَ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ: مَكَثَتْ حَفْصَةُ ثَلاثِينَ سَنَةً لا تَخْرُجُ مِنْ مُصَلاهَا إِلا قَائِلَةً أَوْ لِأَجْلِ حَاجَةٍ.
قُلْتُ: كَانَتْ عَدِيمَةَ النَّظِيرِ فِي نِسَاءِ وَقْتِهَا، فَقِيهَةً صَادِقَةً فَاضِلَةً كَبِيرَةَ الْقَدْرِ، تُوُفِّيَتْ بَعْدَ الْمِائَةِ.
٣٩- (الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ) [١] م د ت ن- الأعرج.
رَوَى عَنْ: عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَمَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَخِيهِ، أَبُو خُشَيْنَةَ [٢] حَاجِبُ بْنُ عَمْرٍو، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ.
٤٠- (الْحَكَمُ بْنُ عَبْدَلٍ الأَسَدِيُّ) [٣] الشَّاعِرُ، شَاعِرٌ مُفْلِقٌ خَبِيثُ الْهِجَاءِ، مَدَحَ الْكِبَارَ، وَوَفَدَ مِنَ الْكُوفَةِ عَلَى عُمَرَ بْنِ هُبَيْرَةَ بِوَاسِطٍ. وَشِعْرُهُ سَائِرٌ مَذْكُورٌ فِي كِتَابِ «الْأَغَانِي» لِأَبِي الْفَرَجِ الْأَصْفَهَانِيِّ، مَا عِنْدِي الآنَ من شعره ما أورده.
الحواشي
(١) [١] الطبقات الكبرى ٧/ ٢١٣، التاريخ الكبير ٢/ ٣٣٢ رقم ٢٦٥٣، تاريخ الثقات ١٢٦ رقم ٣١٣، المعرفة والتاريخ ٣/ ١٠٦ و ١١٤، الجرح والتعديل ٣/ ١٢٠ رقم ٥٥٧، الثقات لابن حبّان ٦/ ١٨٦، ميزان الاعتدال ١/ ٥٧٦ رقم ٢١٨٥، الكاشف ١/ ١٨٢ رقم ١١٨٧، تهذيب التهذيب ٢/ ٤٢٨- ٤٢٩ رقم ٧٤٨، تقريب التهذيب ١/ ١٩١ رقم ٤٨٦، خلاصة تذهيب التهذيب ٨٩.
[٢] مصحّف في الأصل، والتصويب من تهذيب التهذيب ٢/ ٤٢٩.
[٣] الأغاني ٢/ ٤٠٤- ٤٢٧، الأمالي للقالي ٢/ ٢٦٠ و ٣/ ٤٦، ديوان الحماسة، شرح التبريزي ٥١٧، أمالي المرتضى ١/ ٦٣٣- ٦٣٤، الحيوان ١/ ٢٤٧ وراجع الفهرس، المؤتلف والمختلف للآمدي ٢٤٢، ثمار القلوب للثعالبي ٤١٨، تهذيب تاريخ دمشق ٤/ ٣٩٩- ٤٠٢، اللباب ٢/ ٣٧٢، معجم الأدباء ١٠/ ٢٢٨- ٢٣٩ رقم ٢٧، سمط اللآلئ ٨٩٩، الوافي بالوفيات ١٣/ ١١٤- ١١٧ رقم ١٢٦، فوات الوفيات ١/ ٣٩٠- ٣٩٢، وفيات الأعيان ٢/ ٢٠١- ٢٠٤ رقم ٢٠٣، دائرة المعارف الإسلامية ٣/ ٧٢- ٧٣، دائرة معارف البستاني ٣/ ٣٤٤، الأعلام ٢/ ٢٦٧. معجم الشعراء في لسان العرب ١٢٨ رقم ٢٧٣.стр. 3426
٤١- (الْحَكَمُ بْنُ مِينَا الأَنْصَارِيُّ) [١]- م ن ق- رَأَى بِلالا ﵁ يَتَوَضَّأُ بِدِمَشْقَ.
وَرَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ.
وعنه: سعد بن إبراهيم، والضحاك بن عثمان الحزامي، وأبو سلام ممطور، وحجاج بن أرطأة، وابنه شبيب بن الحكم.
وثقه أبو زرعة.
٤٢- (حكيم بن أبي حرّة) [٢]- خ ق- الأسلمي المدني.
عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَسِنَانِ بْنِ سَنَّةَ [٣] .
وَعَنْهُ: ابْنُ أَخِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُرَّةَ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَابْنُ حِبَّانَ.
٤٣- (حَكِيمُ بْنُ حَكِيمِ) [٤]- ٤- بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ الْمَدَنِيُّ.
عَنْ: ابْنِ عَمِّهِمْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، وَمَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ الزُّرَقِيِّ [٥] ،
الحواشي
(١) [١] التاريخ لابن معين ٢/ ١٢٦، التاريخ الكبير ٢/ ٣٤٣ رقم ٢٦٨٦، الجرح والتعديل ٣/ ١٢٧- ١٢٨ رقم ٥٧٨، تهذيب تاريخ دمشق ٤/ ٤١٢، الكاشف ١/ ١٨٤ رقم ١٢٠١، تهذيب التهذيب ٢/ ٤٤٠ رقم ٧٦٧، تقريب التهذيب ١/ ١٩٣ رقم ٥٠٤، خلاصة تذهيب التهذيب ٩٠، تهذيب الكمال ١/ ٣١٤- ٣١٥.
[٢] التاريخ الكبير ٣/ ١٤ رقم ٥٤، الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٣ رقم ٨٧٩، الكاشف ١/ ١٨٥ رقم ١٢٠٧، تهذيب التهذيب ٢/ ٤٤٦ رقم ٧٧٤، تقريب التهذيب ١/ ١٩٤، تهذيب الكمال ١/ ٣١٧، خلاصة تذهيب التهذيب ٩٠، أسماء التابعين ١/ ٤٤٥ رقم ٢٢٦ وحرّة: بضم الحاء المهملة.
[٣] سنّة: بفتح السين المهملة، وتشديد النون المفتوحة. (تقريب التهذيب ١/ ٣٣٤) .
[٤] التاريخ الكبير ٣/ ١٧ رقم ٦٩، تاريخ الثقات ١٢٩ رقم ٣٢١، الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٢ رقم ٨٧٧، الثقات لابن حبّان ٦/ ٢١٤، مشاهير علماء الأمصار ١٢٩ رقم ١٠١٥، ميزان الاعتدال ١/ ٥٨٤ رقم ٢٢١٦، الكاشف ١/ ١٨٥ رقم ١٢٠٩، تهذيب التهذيب ٢/ ٤٤٨ رقم ٧٧٦، تقريب التهذيب ١/ ١٩٤ رقم ٥١٣، تهذيب الكمال ١/ ٣٢٠، المغني في الضعفاء ١/ ١٨٦ رقم ١٦٨٦.
[٥] مهملة في الأصل، وهو بضمّ الزاي المشدّدة وفتح الراء. (تقريب التهذيب ٢/ ٢٤٣) .стр. 3427
وَنَافِعِ [١] بْنِ جُبَيْرٍ.
وَعَنْهُ: أَخُوهُ عُثْمَانُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ [٢] .
٤٤- (حَكِيمُ بْنُ عُمَيْرِ) [٣] د ق- بن الأحوص الحمصيّ.
عن: العرباض بن سارية، وعتبة بن عبد، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَرْسَلَ عَنْ عُمَرَ وَغَيْرِهِ مِنْ كِبَارِ الصَّحَابَةِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ الأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، وَأَرْطَأَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ، وَأَبُو بكر بن أبي مريم، ومعاوية بن صالح، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [٤] : لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو: رَأَيْتُ فِي جَبْهَتِهِ أَثَرَ السُّجُودِ ﵀.
٤٥- (حَكِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ) [٥] ٤- بْنِ حَيْدَةَ [٦] الْقُشَيْرِيُّ الْبَصْرِيُّ، أَبُو بَهْزٍ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ ﵁.
وَعَنْهُ: بَنُوهُ بَهْزٌ، وَسَعِيدٌ، وَمِهْرَانُ، وَسَعِيدٌ وَالْجُرَيْرِيُّ، وَأَبُو قُزْعَةَ سويد بن حجير.
الحواشي
(١) [١] في طبعة القدسي ٤/ ١٠٨ «يافع» وهو تحريف. والتصحيح من التقريب ٢/ ٢٩٥.
[٢] الثقات ٦/ ٢١٤.
[٣] التاريخ الكبير ٣/ ١٦ رقم ٦٤ (وفيه: حكيم بن عمر أبو الأحوص، وانظر التعليق في الحاشية) ، الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٦ رقم ٨٩٥، مشاهير علماء الأمصار ١١٤ رقم ٨٧٣، تهذيب الكمال ١/ ٣٢٠، الكاشف ١/ ١٨٥ رقم ١٢١٣، تهذيب التهذيب ٢/ ٤٥٠ رقم ٧٨١، تقريب التهذيب ١/ ١٩٤ رقم ٥١٨، الكنى والأسماء ١/ ١١١، خلاصة تذهيب التهذيب ٩١.
[٤] الجرح والتعديل ٣/ ٢٠٦.
[٥] التاريخ الكبير ٣/ ١٢ رقم ٤٥، مشاهير علماء الأمصار ٩٦ رقم ٧٠٣، تهذيب الكمال ١/ ٣٢١، الكاشف ١/ ١٨٦ رقم ١٢١٥، تهذيب التهذيب ٢/ ٤٥١ رقم ٧٨٣، تقريب التهذيب ١/ ١٩٤ رقم ٥٢٠، خلاصة تذهيب التهذيب ٩١.
[٦] حيدة: بفتح الحاء المهملة وسكون الياء وفتح الدال.стр. 3428
قَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، خَرَّجَ لَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ، وَعَلَّقَ لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ.
٤٦-[حَمَّادٌ [١] الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ] عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو الْعُمَيْسِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، وَهُوَ مُقِلٌّ.
٤٧- (حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ [٢] بْنِ الْخَطَّابِ) ع- العدوي المدني.
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمَّتِهِ حَفْصَةَ، وَعَائِشَةَ أُمَّيِ الْمُؤْمِنِينَ.
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ مِنْ ثِقَاتِ التَّابِعِينَ وَفُقَهَائِهِمْ، وَسَالِمٌ أَجَلُّ مِنْهُ.
٤٨- (حَمْزَةُ بْنُ أَبِي أُسَيْدٍ) [٣] مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ السَّاعِدِيُّ المدني.
روى عن: أبيه، والحارث الصّدائيّ.
الحواشي
(١) [١] في طبعة القدسي ٤/ ١٠٨ «حمار» وهو تصحيف، ولم أقف على مصادره.
[٢] الطبقات الكبرى ٥/ ٢٠٣، الطبقات لخليفة ٢٤٦، التاريخ لابن معين ٢/ ١٣٥، التاريخ الكبير ٣/ ٤٧- ٤٨ رقم ١٧٨، تاريخ الثقات ١٣٣ رقم ٣٣٤، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٧٠، الجرح والتعديل ٣/ ٢١٢ رقم ٩٣٠، الثقات لابن حبّان ٤/ ٦، مشاهير علماء الأمصار ٨٣/ ٥٠٧، تهذيب الكمال ١/ ٣٣٣، الكاشف ١/ ١٩٠ رقم ١٢٤٦، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٠٥ رقم ٤٠٨، تعجيل المنفعة ١٠٤ رقم ٢٢٩، تهذيب التهذيب ٣/ ٣٠ رقم ٤٣، تقريب التهذيب ١/ ١٩٩ رقم ٥٧٠، خلاصة تذهيب التهذيب ٩٣، الوافي بالوفيات ١٣/ ١٧٤ رقم ١٩٧.
[٣] أسيد: بضم الهمزة، وترجمة حمزة في:
الطبقات الكبرى ٥/ ٢٧١- ٢٧٢، الطبقات لخليفة ٢٥٤، التاريخ الكبير ٣/ ٤٦- ٤٧ رقم ١٧٥، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٤٤ و ٣٨٧، الجرح والتعديل ٣/ ٢١٤ رقم ٩٤٠، مشاهير علماء الأمصار ٧٦ رقم ٥٤٧ (وفيه كنيته أبو مالك الساعدي ومات في ولاية الوليد بن عبد الملك) ، تهذيب الكمال ١/ ٣٣١، الكاشف ١/ ١٩٠ رقم ١٢٤٠، الوافي بالوفيات ١٣/ ١٧٦ رقم ٢٠١، الإصابة ١/ ٣٥٢ رقم ١٨٢٣، تهذيب التهذيب ٣/ ٢٦ رقم ٣٥، تقريب التهذيب ١/ ١٩٩ رقم ٥٦٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٩٣.стр. 3429
وعنه: ابنه مالك، والزهري، ومحمد بن عمرو، وعبد الرحمن بن الغسيل، وغيرهم.
قال الهيثم: توفي في أيام الوليد، وقيل: تأخر.
٤٩- (حميد بن عقبة) [١] أبو سنان الدمشقي.
روى عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيُّ [٢] ، وَالْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِبِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ.
عِدَادُهُ فِي أَهْلِ فِلَسْطِينَ، وَلَهُ حَدِيثَانِ.
٥٠- (حُمَيْدُ بْنُ مَالِكِ) [٣] بْنِ خُثَمَّ [٤] ، مَدَنِيٌّ.
عَنْ: سَعْدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَنْهُ: بُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ.
لَهُ فِي «الْمُوَطَّأِ» وَفِي أَدَبِ الْبُخَارِيِّ حَدِيثٌ، وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
٥١- (حَوْطُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [٥] بْنِ رَافِعٍ الْعَبْدِيُّ) عَنْ: ابْنِ مَسْعُودٍ- وَأَرَاهُ مُنْقَطِعًا- وَعَنْ: تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، وَأَبِي الشَّعْثَاءِ.
وَعَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَمِسْعَرٌ، وَالصَّلْتُ بن بهرام.
الحواشي
(١) [١] التاريخ الكبير ٢/ ٣٤٩- ٣٥٠ رقم ٢٧٠٩، الجرح والتعديل ٣/ ٢٢٦ رقم ٩٩٥، تهذيب تاريخ دمشق ٤/ ٤٦٤- ٤٦٥.
[٢] في طبعة القدسي ٤/ ١٠٩ «الشيبانيّ» بالشين المعجمة، وهو تحريف، والتصويب من تقريب التهذيب ٢/ ٣٥٥.
[٣] التاريخ الكبير ٢/ ٣٤٧- ٣٤٨ رقم ٢٧٠٣، تاريخ الثقات ١٣٥ رقم ٣٤٣، الجرح والتعديل ٣/ ٢٢٨ رقم ١٠٠٢، الثقات لابن حبان ٤/ ١٤٨، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٧- ٤٨ رقم ٨١، تقريب التهذيب ١/ ٢٠٣ رقم ٦٠٩، تهذيب الكمال ١/ ٣٣٨.
[٤] هكذا ضبطه في: الجرح والتعديل ٣/ ٢٢٨ وانظر التعليق في: التاريخ الكبير، بالحاشية ٢/ ٣٤٧- ٣٤٨، وفي بقيّة المصادر «خثيم» .
[٥] التاريخ الكبير ٣/ ٩١- ٩٢ رقم ٣١٧، المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٨٥ (وفيه: دحوط بن رافع) ، الجرح والتعديل ٣/ ٢٨٨ رقم ١٢٨٦.стр. 3430
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ [١] وَلَمْ يُخَرِّجُوا لَهُ.
٥٢- (حَيَّانُ بن عمير) [٢] م د ن- الجريريّ البصري.
عَنْ: سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وسليمان التّيمي، وعوف بن أبي جميلة.
له حديث واحد في الكتب، حديث الكسوف.
الحواشي
(١) [١] لم يذكره في تاريخه.
[٢] التاريخ لابن معين ٢/ ١٤١، التاريخ الكبير ٣/ ٥٤ رقم ٢٠٥، الجرح والتعديل ٣/ ٢٤٤ رقم ١٠٨٥، تهذيب الكمال ١/ ٣٤٦، الكاشف ١/ ١٩٧ رقم ١٢٩٧، تهذيب التهذيب ٣/ ٦٧- ٦٨ رقم ١٣٠، تقريب التهذيب ١/ ٢٠٨ رقم ٣١٠.стр. 3431
[حرف الخاء]
٥٣- خالد بن معدان [١] ع ابْنِ أَبِي كَرْبٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكَلاعِيُّ الحمصيّ.
عَنْ: ثَوْبَانَ، وَمُعَاوِيَةَ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَجُبَيْرِ بْنِ نفير، وكثير بن مرّة، والمقدام بن معديكرب، وطائفة.
الحواشي
(١) [١] الطبقات الكبرى ٧/ ٤٥٥، الطبقات لخليفة ٣١٠، تاريخ خليفة ٣٣٩، التاريخ لابن معين ٢/ ١٤٥، التاريخ الكبير ٣/ ١٧٦ رقم ٦٠١، تاريخ الثقات للعجلي ١٤٢ رقم ٣٧٠، المعارف ٦٢٥، المعرفة والتاريخ ١/ ١٥٢ و ٧٠٠ و ٧٠١ و ٢/ ٣٣٢ و ٣٨٥ و ٣٩٩، تاريخ أبي زرعة ١/ ٢٤٣، الكنى والأسماء ٢/ ٥٥، الجرح والتعديل ٣/ ٣٥١ رقم ١٥٨٤، كتاب المراسيل ٥٢- ٥٣ رقم ٧١، مشاهير علماء الأمصار ١١٣ رقم ٨٦٥، أسماء التابعين ١/ ٤٥٢ رقم ٢٧٤، ذيل المذيل ٦٣٢، فتوح مصر وأخبارها لابن عبد الحكم ٣٩ و ٣٠٤، حلية الأولياء ٥/ ٢١٠- ٢٢١ رقم ٣١٨، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٢٠ رقم ٤٦٧، تهذيب تاريخ دمشق ٥/ ٨٩- ٩١، تحفة الأشراف ١٣/ ١٨٤- ١٨٥ رقم ١٠٥٢، تهذيب الكمال ١/ ٣٦٣، الكاشف ١/ ٢٠٨ رقم ١٣٦٤، دول الإسلام ١/ ٧٣، سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٣٦- ٥٤١ رقم ٢١٦، تذكرة الحفاظ ١/ ٩٣ رقم ٨٤، جامع التحصيل ٢٠٦ رقم ١٦٧، الوافي بالوفيات ١٣/ ٢٦٣ رقم ٣٢٣، البداية والنهاية ٩/ ٢٣٠، مرآة الجنان ١/ ٢١٩، الكامل في التاريخ ٥/ ٢٧ و ٢١٧، تهذيب التهذيب ٣/ ١١٨ رقم ٢٢٢، تقريب التهذيب ١/ ٢١٨ رقم ٨٠، طبقات الحفاظ ١/ ٣٦ رقم ٨٢ (وفيه: ابن أبي كريب) ، النجوم الزاهرة ١/ ٢٥٢، خلاصة تذهيب التهذيب ١٠٣، شذرات الذهب ١/ ١٢٦.стр. 3432
وَعَنْهُ: بَحِيرُ [١] بْنُ سَعْدٍ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، وَجَرِيرُ بْنُ عُثْمَانَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَبِنْتُهُ عَبْدَةُ ابْنَةُ خَالِدٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ صَفْوَانُ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَقِيتُ سَبْعِينَ صَحَابِيًّا.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَمَّا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ فَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [٢] : لَمْ يَصِحَّ سَمَاعُهُ مِنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، فَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُتَّصِلٌ قَدْ أَدْرَكَهُ.
وَقَالَ بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ: مَا رَأَيْتُ أحدا ألزم للعلم منه، وكان علمه في مصحف له أزرار وعرى [٣] .
وعن حبيب بن صالح قَالَ: مَا خِفْنَا أَحَدًا مِنَ النَّاسِ مَا خِفْنَا خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ [٤] .
وَقَالَ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو: رَأَيْتُ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ إِذَا عَظُمَتْ حَلَقَتُهُ قَامَ كَرَاهِيَةَ الشُّهْرَةِ.
وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: مَا أُقَدِّمُ عَلَى خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ أَحَدًا.
وَعَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ- وَكَانَ مِنْ سَادَةِ التَّابِعِينَ- قَالَ: لَوْ كَانَ لِلْمَوْتِ غَايَةٌ تُعْرَفُ مَا سَبَقَنِي أَحَدٌ إِلَيْهِ، إِلا بِفَضْلِ قُوَّةٍ [٥] .
وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ يُسَبِّحُ فِي الْيَوْمِ أَرْبَعِينَ أَلْفَ تَسْبِيحَةٍ [٦] .
وَبَلَغَنَا أَنَّهُ مَاتَ صَائِمًا [٧] ، ﵀.
قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَالْمَدَائِنِيُّ: تُوُفِّيَ خالد بن معدان سنة ثلاث ومائة [٨] .
الحواشي
(١) [١] مهمل في الأصل، والتصويب من: تقريب التهذيب ١/ ٩٣.
[٢] ما قاله أبو حاتم غير موجود في الجرح والتعديل.
[٣] تهذيب تاريخ دمشق ٥/ ٩٠.
[٤] تهذيب تاريخ دمشق ٥/ ٩٠.
[٥] قارن عبارته بحلية الأولياء ٥/ ٢١٠، الطبقات الكبرى ٧/ ٤٥٥.
[٦] حلية الأولياء ٥/ ٢١٠ وفيه زيادة «سوى ما يقرأ من القرآن» ، تهذيب تاريخ دمشق ٥/ ٩١.
[٧] حلية الأولياء ٥/ ٢١٠، الطبقات الكبرى ٧/ ٤٥٥، تهذيب تاريخ دمشق ٩٧٥.
[٨] الطبقات الكبرى ٧/ ٢٥٥.стр. 3433
وَقَالَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْحِمْصِيِّينَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ، وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَكَانَ كَثِيرَ الْجِهَادِ.
٥٤- (خُلَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [١] الْعَصَرِيُّ) [٢] أَبُو سُلَيْمَانَ الْبَصْرِيُّ.
عَنْ: أَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ.
وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَأَبُو الأَشْهَبِ الْعُطَارِدِيُّ [٣] .
وَكَأَنَّهُ قَدْ تَقَدَّمَ، فَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ قَالَ: كَانَ خُلَيْدٌ الْعَصَرِيُّ يَصُومُ الدَّهْرَ [٤] .
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ شِهَابٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خُلَيْدٍ قَالَ: أَلا إِنَّ كُلَّ حَبِيبٍ يُحِبُّ أَنْ يَلْقَى حَبِيبَهُ فَأَحِبُّوا اللَّهَ وسيروا إليه [٥] .
الحواشي
(١) [١] الطبقات لخليفة ٢٠٩، التاريخ لابن معين ٢/ ١٤٩، التاريخ الكبير ٣/ ١٩٨ رقم ٦٧٣، الكنى والأسماء ١/ ١٩٣، الجرح والتعديل ٣/ ٣٨٣ رقم ١٧٥٤، المراسيل ٥٥ رقم ٧٨، تهذيب الكمال ١/ ٣٧٧، الكاشف ١/ ٢١٦ رقم ١٤١٨، جامع التحصيل ٢٠٧- ٢٠٨ رقم ١٧٣، تهذيب التهذيب ٣/ ١٥٩ رقم ٣٠٢، تقريب التهذيب ١/ ٢٢٧ رقم ١٥٠، خلاصة تذهيب التهذيب ١٠٦، حلية الأولياء ٢/ ٢٣٢- ٢٣٤ رقم ١٨٢.
[٢] العصري: بفتح العين والصاد المهملتين. نسبة إلى عصر، وهو بطن من عبد القيس. (اللباب ٢/ ٣٤٣) .
[٣] العطاردي: بضم العين وفتح الطاء المهملتين وبعد الألف راء ودال مهملتان مكسورتان. نسبة إلى عطارد، وهو اسم لجدّ المنتسب إليه. (اللباب ٢/ ٣٤٥) .
[٤] حلية الأولياء ٢/ ٢٣٣.
[٥] حلية الأولياء ٢/ ٢٣٢.стр. 3434
[حرف الدَّالِ]
٥٥- (دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِمِ) [١] بْنِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيُّ ثُمَّ الْمَكِّيُّ.
رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَعَنْهُ قَتَادَةُ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ.
عَلَّقَ لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ.
٥٦- (دِينَارُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَرَّاظُ) [٢] م ن- مَدَنِيٌّ جَلِيلٌ.
رَوَى عَنْ: سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَنْهُ: عُمَرُ بْنُ نُبَيْهٍ الْكَعْبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، وَمُوسَى بْنُ عبيدة، وأسامة بن زيد اللّيثي، وآخرون.
الحواشي
(١) [١] الطبقات الكبرى ٥/ ٤٨٨، الطبقات لخليفة ٢٨٦، التاريخ الكبير ٣/ ٢٣٠ رقم ٧٧٦، المعرفة والتاريخ ١/ ٤٠١- ٤٠٢، الجرح والتعديل ٣/ ٤٢١ رقم ١٩٢١، المراسيل ٥٦ رقم ٨٠، تهذيب الكمال ١/ ٣٨٦، الكاشف ١/ ٢٢٢ رقم ١٤٥٨، جامع التحصيل ٢٠٩ رقم ١٧٧، تهذيب التهذيب ٣/ ١٨٩ رقم ٣٦١، تقريب التهذيب ١/ ٢٣٢ رقم ٢٠، خلاصة تذهيب التهذيب ١١٠.
[٢] التاريخ لابن معين ٢/ ١٥٧، التاريخ الكبير ٣/ ٢٤٤ رقم ٨٣٩، الكنى والأسماء ٢/ ٥٥، الجرح والتعديل ٣/ ٤٣٠ رقم ١٩٥٤، تهذيب الكمال ١/ ٣٩٥، الكاشف ١/ ٢٢٧ رقم ١٤٩٨، تهذيب التهذيب ٣/ ٢١٧ رقم ٤١١، تقريب التهذيب ١/ ٢٣٧ رقم ٦٨، خلاصة تذهيب التهذيب ١١١.стр. 3435
وكان ذال صَلاحٍ وَوَقَارٍ وَفَضْلٍ.
٥٧- (دِينَارُ عقيصا) [١] أَبُو سَعِيدٍ.
عَنْ: عَلِيٍّ ﵁.
وَعَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جِحَادَةَ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَغَيْرُهُمْ.
قال ابن معين [٢] : ليس بشيء.
الحواشي
(١) [١] التاريخ الكبير ٣/ ٢٤٧ رقم ٨٥٤، الكنى والأسماء ١/ ١٨٨، الجرح والتعديل ٣/ ٤٣٠- ٤٣١ رقم ١٩٥٨، ميزان الاعتدال ٢/ ٣٠ رقم ٢٦٨٩.
[٢] لم ترد هذه العبارة في التاريخ لابن معين. (انظر ٢/ ٧٠٧) .следующие страницы →