Полный текст (24 229 стр.). Показаны 3466–3505 · переход к 3471.
стр. 3466
[حرف الشين]
٩٠- (شرحبيل بن شفعة [١] ت- أبو يزيد الشامي.
عَنْ: شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وُعُتْبَةَ بْنِ الْعَاصِ، وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، وَأَبِي عُتْبَةَ الْخَوْلانِيِّ.
وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ، وَحَرِيزُ [٢] بْنُ عُثْمَانَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدُ: شُيُوخُ حَرِيزٍ [٢] كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ.
٩١- (شُعْبَةُ بْنُ دِينَارٍ) [٣] د- مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَعَنْهُ بُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ، وَدَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [٤] : لَيْسَ بِهِ بأس، وضعّفه غيره.
الحواشي
(١) [١] الطبقات لخليفة ٣١١، التاريخ الكبير ٤/ ٢٥٠ رقم ٢٦٩٥، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٤٣ و ٤٣٠، تاريخ أبي زرعة ١/ ٥٩٥، الكنى والأسماء ٢/ ١٦٢، الجرح والتعديل ٤/ ٣٣٩ رقم ١٤٨٧ وفيه «سفعة» بالسين المهملة، تهذيب الكمال ٢/ ٥٧٦ وفيه «سعفه» مهملة، الكاشف ٢/ ٧ رقم ٢٢٨١، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٢٤ رقم ٥٥٧، تقريب التهذيب وشفعة: بالضم ثم سكون الفاء وفتح العين.
[٢] في طبعة القدسي ٤/ ١٢٣ «جرير» وهو تحريف، والتصويب عن الجرح والتعديل وتهذيب التهذيب.
[٣] التاريخ لابن معين ٢/ ٢٥٦- ٢٥٧، الطبقات لخليفة ٢٨١، التاريخ الكبير ٤/ ٢٤٤ رقم ٢٦٧٦، تاريخ الثقات ٢٢٠ رقم ٦٦٦، الضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٩٣، المعرفة والتاريخ ٢/ ٧٠٦، الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ ٤/ ١٣٣٩- ١٣٤٥، الجرح والتعديل ٤/ ٣٦٨ رقم ١٦٠٦، المجروحين لابن حبّان ١/ ٣٦١، تهذيب الكمال ٢/ ٥٨٣- ٥٨٤، الكاشف ٢/ ١٠ رقم ٢٣٠٢، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٤٦- ٣٤٧ رقم ٥٨٢، تقريب التهذيب ١/ ٣٥١ رقم ٦٨، خلاصة تذهيب التهذيب ١٦٦.
[٤] التاريخ ٢/ ٢٥٧ رقم ١١١٤.стр. 3467
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [١] : أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ به.
٩٢- شفيّ بن ماتع [٢] د ت ن الأصبحي [٣] المصري.
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ حُسَيْنٌ، وَأَبُو قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيُّ، وَأَبُو هَانِئٍ حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ، وَعَنْهُ ابْنُ مُسْلِمٍ، وَقَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَرَبِيعَةُ بْنُ سَيْفٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ فِي تَارِيخِهِ: كَانَ شُفَيُّ عَالِمًا حَكِيمًا، ثُمَّ سَاقَ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ شُفَيٍّ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَأَقْبَلَ شَفَيٌّ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: جَاءَكُمْ أَعْلَمُ مَنْ عَلَيْهَا، فَلَمَّا جَلَسَ قَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: أَخْبِرْنَا يَا أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ، مَا الْخَيْرَاتُ الثَّلاثُ، وَمَا الشَّرَّاتُ الثَّلاثُ؟ قَالَ: الْخَيْرَاتُ الثَّلاث:
لِسَانٌ صَدُوقٌ، وَقَلْبٌ تَقِيٌّ، وامرأة صالحة. والشّرّات الثَّلاثُ: لِسَانٌ كَاذِبٌ، وَقَلْبٌ كَافِرٌ، وَامْرَأَةُ سُوءٍ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَدْ قُلْتُ لَكُمْ.
وَرَوَى أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلانِيُّ، عَنْ شُفَيٍّ قَالَ: مَنْ كثر كلامه كثرت خطاياه [٤] .
الحواشي
(١) [١] الكامل في ضعفاء الرجال ٤/ ١٣٣٩.
[٢] الطبقات لخليفة ٢٩٤ و ٣١١، التاريخ الكبير ٤/ ٢٦٦ رقم ٢٧٥٣، تاريخ الثقات ٢٢١ رقم ٦٧١ و ٦٧٢، المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٣١، تاريخ أبي زرعة ١/ ٣٨٦، الجرح والتعديل ٤/ ٣٨٩- ٣٩٠ رقم ١٧٠٤، مشاهير علماء الأمصار ١٢١ رقم ٩٤٠، الثقات لابن حبّان ٤/ ٣٧١، المعجم الكبير للطبراني ٧/ ٣٧٢ رقم ٧٠٠، حلية الأولياء ٥/ ١٦٦- ١٦٩ رقم ٣١٤، أسد الغابة ٢/ ٣٩٩، تهذيب الكمال ٢/ ٥٨٧، المشتبه في الرجال ٢/ ٣٩٩، الكاشف ٢/ ١٣ رقم ٢٣٢٢، جامع التحصيل ٢٣٨ رقم ٢٨٨، الوافي بالوفيات ١٦/ ١٧٠ رقم ٢٠١، الإصابة ٢/ ١٧٣ رقم ٤٠١٧، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٦٠ رقم ٦٠٦، تقريب التهذيب ١/ ٣٥٣ رقم ٩٣، حسن المحاضرة ١/ ٩٩.
[٣] الأصبحي: بفتح الألف وسكون الصاد المهملة وفتح الباء المنقوطة بواحدة. نسبة إلى ذي أصبح وهو الحارث بن عوف بن مالك ... من يعرب بن قحطان.. وأصبح صارت قبيلة.
(اللباب ١/ ٦٩) .
[٤] حلية الأولياء ٥/ ١٦٧.стр. 3468
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ.
٩٣- (شَقِيقُ بْنُ عُقْبَةَ الْكُوفِيُّ) [١] م- عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ.
وَعَنْهُ: الأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ، وَفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، وَمِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ.
وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ السِّجْزِيُّ.
٩٤- (شُيَيْمُ [٢] بْنُ بَيْتَانَ [٣] الْقِتْبَانِيُّ [٤] الْمَصْرِيُّ) [٥] د ت ن- عن أبيه، وجنادة ابن أَبِي أُمَيَّةَ، ورويفع بن ثابت، وأبي سالم الجيشاني، وغيرهم.
وعنه: خير بن نعيم، وعياش بن عباس القتباني [٦] .
وثقه يحيى بن معين [٧] .
الحواشي
(١) [١] التاريخ الكبير ٤/ ٢٤٧ رقم ٢٦٨٦، الجرح والتعديل ٤/ ٣٧١ رقم ١٦١٤، تهذيب الكمال ٢/ ٥٨٨، الكاشف ٢/ ١٤ رقم ٢٣٢٦، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٦٣ رقم ٦١١، تقريب التهذيب ١/ ٣٥٤ رقم ٩٨، خلاصة تذهيب التهذيب ١٦٧.
[٢] شييم: في القاموس المحيط، بالضم ويكسر.
[٣] بيتان: بلفظ تثنية بيت.
[٤] القتباني: بكسر القاف وسكون المثناة. (تقريب التهذيب) ، في الأصل: الفتياني، بالفاء.
[٥] الطبقات لخليفة ٢٩٤، التاريخ الكبير ٤/ ٢٦٠ رقم ٢٧٣٥، الجرح والتعديل ٤/ ٣٨٤ رقم ١٦٧٦، مشاهير علماء الأمصار ١٢١ رقم ٩٤١، تهذيب الكمال ٢/ ٥٩٣، المشتبه ٢/ ٣٩٢، الكاشف ٢/ ١٦ رقم ٢٣٤٤، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٧٩ رقم ٦٣٧، تقريب التهذيب ١/ ٣٥٧، حسن المحاضرة ١/ ١٠٦، خلاصة تذهيب التهذيب ١٦٩.
[٦] في الأصل «الفتياني» .
[٧] لم يذكره في تاريخه.стр. 3469
[حرف الصاد]
٩٥- (صالح بن أبي حسان الدني) [١] ت ن- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ الْغَسِيلِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ.
وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ الْيَاسَ، وَبَكِيرُ بْنُ الأَشَجِّ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ.
وَثَّقَهُ الْبُخَارِيُّ وَقَالَ: صَالِحُ بْنُ حَسَّانَ [٢] مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
قُلْتُ: يَجِيءُ [٣] هَذَا بَعْدَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ.
٩٦- (صَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ذكوان) [٤] م ن- السّمّان المدني، أبو عبد الرحمن، موته قريب من موت والده.
الحواشي
(١) [١] التاريخ الكبير ٤/ ٢٧٥ رقم ٢٧٩٢، الجرح والتعديل ٤/ ٣٩٩ رقم ١٧٤٤، تاريخ بغداد ٩/ ٣٠١ (في ترجمة صالح بن حسان) ، تهذيب الكمال ٢/ ٥٩٥، الكاشف ٢/ ١٨ رقم ٢٣٥٢، ميزان الاعتدال ٢/ ٢٩٢ رقم ٣٧٨١، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٨٥- ٣٨٦ رقم ٦٤٦، تقريب التهذيب ١/ ٣٥٨ رقم ٩، خلاصة تذهيب التهذيب ١٧٠، تحفة الأشراف ١٣/ ٢٣٢ رقم ١١١١.
[٢] هو غير صاحب الترجمة صالح بن أبي حسان.
[٣] في طبعة القدسي ٤/ ١٢٤ «يحيى» وهو غلط بيّن. والمراد أن صالح بن حسان تأتي ترجمته بعد سنة ١٥٠ هـ. وهو غير ابن أبي حسّان.
[٤] التاريخ الكبير ٤/ ٢٧٩ رقم ٢٨٠٢، الجرح والتعديل ٤/ ٤٠٠- ٤٠١ رقم ١٧٥٦، مشاهير علماء الأمصار ١٣٤ رقم ١٠٥٩، تحفة الأشراف ١٣/ ٢٣٣ رقم ١١١٣، تهذيب الكمال ٢/ ٥٩٧، الكاشف ٢/ ٢٠ رقم ٢٣٦٥، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٩٤ رقم ٦٦٤، تقريب التهذيب ١/ ٣٦٠ رقم ٢٨، خلاصة تذهيب التهذيب ١٧١.стр. 3470
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَأنَسَ بْنَ مَالِكٍ.
وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَبُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ [١] . وَهُوَ مُقِلٌّ.
٩٧- (صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) [٢] أَبُو الْوَلِيدِ الْكَاتِبُ.
كَانَ فَصِيحًا جَمِيلا مِنْ سَبْيِ سِجِسْتَانَ، سَرِيعَ الْحِفْظِ، عَارِفًا بِالْعَرَبِيَّةِ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ نَقَلَ الدِّيوَانَ مِنَ الْفَارِسِيَّةِ إِلَى الْعَرَبِيَّةِ.
وَيُقَالُ: بَذَلَ لَهُ كُتَّابُ الْفُرْسِ ثَلاثَمِائَةَ أَلْفٍ عَلَى أَنْ لا يَفْعَلُ ذَلِكَ فَأَبَى، وَبِهِ تَخَرَّجَ أَهْلُ الْعِرَاقِ فِي كِتَابَةِ الدِّيوَانِ، وَكَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَدْ وَلاهُ خَرَاجَ الْعِرَاقِ، ثُمَّ وَلاهُ يَزِيدُ، فَتَعَقَّبَهُ أَمِيرُ الْعِرَاقِ عُمَرُ بْنُ هُبَيْرَةَ الْفَزَارِيُّ فَقَتَلَهُ [٣] .
٩٨- (صَخْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَزَارِيُّ) [٤] أَعْرَابِيٌّ.
رَوَى عَنْ: ابْنِ ضَلِيعٍ وَجَزِيِّ [٥] بْنِ بُكَيْرٍ.
رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ حصيرة، وإسماعيل بن خالد، وغيرهم.
الحواشي
(١) [١] لم يذكره في تاريخه.
[٢] تاريخ خليفة ٣١٣ و ٣١٨ و ٣١٩، تاريخ الرسل والملوك ٦/ ٥٠٦ و ٥٠٨ و ٥٢٢ و ٥٢٣ و ٥٢٥، تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٣٧٣، الكامل في التاريخ ٥/ ١١ و ٢٠ و ٢٣.
[٣] تهذيب تاريخ دمشق ٦/ ٣٧٣.
[٤] التاريخ الكبير ٤/ ٣١١- ٣١٢ رقم ٢٩٤٦، الجرح والتعديل ٤/ ٤٢٦ رقم ١٨٧٢، تهذيب التهذيب ٤/ ٤١٣- ٤١٤ رقم ٧١٣.
[٥] في طبعة القدسي ٤/ ١٢٤ «جري» بالراء، وهو تحريف، والتصويب من المشتبه للذهبي ١/ ١٥٣.стр. 3471
[حرف الضاد]
٩٩- (الضّحّاك بن عبد الرحمن) [١] ت ق- بْنِ عَرْزَبٍ [٢] ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَشْعَرِيُّ الشَّامِيُّ الطبراني، وَلِيَ إِمْرَةَ دِمَشْقَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ [٣] الأَشْعَرِيِّ، ووالده عبد الرحمن.
وعنه: مكحول، ومحمد بن زياد الألهاني، وأبو طلحة [٤] الخولاني، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وحريز بن عثمان، والأوزاعي، وآخرون.
وثقه أحمد العجلي [٥] وغيره.
قال أبو مسهر: كان من خير الولاة [٦] .
الحواشي
(١) [١] التاريخ الكبير ٤/ ٣٣٣ رقم ٣٠٢١، تاريخ الثقات ٢٣١ رقم ٧٠٨، تاريخ أبي زرعة ١/ ٥٧ و ٢/ ٧٢٠، الجرح والتعديل ٤/ ٤٥٩ رقم ٢٠٢٧، مشاهير علماء الأمصار ١١٥ رقم ٨٨٦، تهذيب تاريخ دمشق ٧/ ٦- ٧، تهذيب الكمال ٢/ ٦١٦، سير أعلام النبلاء ٤/ ٦٠٣- ٦٠٤ رقم ٢٤٠، ميزان الاعتدال ٢/ ٣٢٤ رقم ٣٩٣٥، الكاشف ٢/ ٣٢ رقم ٢٤٥٥، الإصابة ٢/ ٢١٧ رقم ٤٢١٥، تهذيب التهذيب ٤/ ٤٤٦ رقم ٧٧٦، تقريب التهذيب ١/ ٣٧٢- ٣٧٣ رقم ١٠، الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٥٥ رقم ٣٨٧، أمراء دمشق في الإسلام ٤٤، خلاصة تذهيب التهذيب ١٧٦.
[٢] ويقال: عرزم، بالميم.
[٣] غنم: بفتح الغين المعجمة، وسكون النون، (تقريب التهذيب ١/ ٤٩٤) .
[٤] في طبعة القدسي ٤/ ١٢٤ «أبو طلى» وهو خطأ واضح، والتصحيح من تهذيب التهذيب ١٢/ ١٣٩.
[٥] تاريخ الثقات ٢٣١.
[٦] تهذيب تاريخ دمشق ٧/ ٧.стр. 3472
وقال عبد الله بن العلاء: سمعته يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِ دِمَشْقَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يُقَالَ: أَلَمْ أُصِحَّ جِسْمَكَ وَأُرْوِكَ مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ» [١] . وَعَرْزَبُ بِالْبَاءِ أَصَحُّ.
١٠٠- الضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ الْهِلالِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ [٢] ٤ أَبُو مُحَمَّدٍ، وَقِيلَ: أَبُو الْقَاسِمِ صَاحِبُ التَّفْسِيرِ، وَلَهُ أَخَوَانِ: مُحَمَّدٌ، وَمُسْلِمٌ، كَانَ يكون بسمرقند وببلخ.
حدّث عن: ابن عباس، وابن عمر، وأبي سعيد الْخُدْرِيِّ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَالأَسْوَدِ، وَعَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: جُوَيْبِرُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعُمَارَةُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، وَأَبُو سَعْدٍ البقّال سعيد
الحواشي
(١٤٢٥) باب ما جاء في أول ما يحاسب به العبد الصلاة، وأحمد في مسندة ٣/ ٢٩٠ و ٤٢٥ و ٤/ ٦٥ و ١٠٣ و ٥/ ٧٢ و ٣٧٧.
[٢] الطبقات الكبرى ٦/ ٣٠٠- ٣٠٢ و ٧/ ٣٦٩، التاريخ لابن معين ٢/ ٢٧٢، الطبقات لخليفة ٣١١ و ٣٢٢، تاريخ خليفة ٣٣٦، التاريخ الكبير ٤/ ٣٣٢- ٣٣٣، التاريخ الصغير ١١٦، المعارف ٤٥٧- ٤٥٨ و ٥٤٧ و ٥٩٤، المعرفة والتاريخ ٢/ ١٠٨ و ١٤٣ و ١٤٨ و ١٧٤ و ١٩٨ و ٦٨٤ و ٣/ ١٩ و ١١١ و ١٢١ و ٢٠٩ و ٢٢٦ و ٣٤٥، الكنى والأسماء ٢/ ٩٨، المحبّر ٤٧٥، تاريخ أبي زرعة ١/ ٣٠٦- ٣٠٧، الجرح والتعديل ٤/ ٤٥٨ رقم ٢٠٢٤، المراسيل ٩٤- ٩٧ رقم ١٥٢، مشاهير علماء الأمصار ١٩٤ رقم ١٥٦٢، تاريخ بغداد ١٣/ ١٦٥ (في ترجمة:
مقاتل بن سليمان البلخي) ، موضح أوهام الجمع للخطيب ١/ ٢٢٦، تهذيب الكمال ٢/ ٦١٨، تحفة الأشراف ١٣/ ٢٣٥- ٢٣٦ رقم ١١١٨، الكامل في التاريخ ٥/ ١٢٦- ١٢٧، ربيع الأبرار ٤/ ٥٧، دول الإسلام ١/ ٧٢، الكاشف ٢/ ٣٣ رقم ٢٤٦٠، سير أعلام النبلاء ٤/ ٥٩٨- ٦٠٠ رقم ٢٣٨، ميزان الاعتدال ٢/ ٣٢٥- ٣٢٦ رقم ٣٩٤٢، المغني في الضعفاء ١/ ٣١٢ رقم ٢٩١٢، العبر ١/ ١٢٤، مرآة الجنان ١/ ٢١٣، البداية والنهاية ٩/ ٢٢٣، جامع التحصيل ٢٤٢ رقم ٣٠٤، الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٥٩ رقم ٣٩٠، معجم الأدباء ١٢/ ١٥- ١٦ رقم ٦، غاية النهاية ١/ ٣٣٧ رقم ١٤٦٧، تهذيب التهذيب ٤/ ٤٥٣- ٤٥٤ رقم ٧٨٤، تقريب التهذيب ١/ ٣٧٣ رقم ١٧، النجوم الزاهرة ١/ ٢٤٨، خلاصة تذهيب التهذيب ١٧٧، طبقات المفسّرين للداوديّ ١/ ٢١٦ رقم ٢١١، شذرات الذهب ١/ ١٢٤، تاريخ الخميس ٢/ ٣١٨، البيان والتبيين ١/ ٢٥١، العقد الفريد ٦/ ٢٣٤، تحسين القبيح للثعالبي ١١٧- ١١٨، معرفة الرجال لابن معين ٢/ ٧٠.стр. 3473
بْنُ الْمَرْزُبَانِ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، وَعُمَرُ بْنُ الرَّمَّاحِ، وَنَهْشَلُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُقَاتِلٌ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، وَأَبُو رَوْقٍ عَطِيَّةُ، وَأَبُو جَنَابِ [١] يَحْيَى بْنُ أَبِي حِيَّةَ الْكَلْبِيُّ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَضَعَّفَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَغَيْرُهُ، وَاحْتَجَّ بِهِ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ، وَكَانَ مُدَلِّسًا، وَوَرَدَ أَنَّهُ كَانَ فَقِيهَ مَكْتَبٍ فِيهِ ثَلاثَةُ آلافِ صَبِيٍّ، وَكَانَ يَرْكَبُ حِمَارًا وَيَدُورُ عَلَيْهِمْ [٢] وَلَهُ يَدٌ طُولَى فِي التَّفْسِيرِ وَالْقَصَصِ.
قَالَ الثَّوْرِيُّ: كَانَ الضَّحَّاكُ يُعَلِّمُ وَلا يَأْخُذُ أَجْرًا [٣] . وَرَوَى شُعْبَةُ، عَنْ مُشَاشٍ قَالَ: سَأَلْتُ الضَّحَّاكَ: هَلْ لَقِيتَ ابْنَ عَبَّاسٍ؟ قَالَ: لا [٤] . وَقَالَ شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ: لَمْ يَلْقَ الضّحّاك ابن عبّاس، إنّما لقي سعيد ابن جُبَيْرٍ بِالرَّيِّ فَأَخَذ عَنْهُ التَّفْسِيرَ [٥] . قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: كَانَ شُعْبَةُ يُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ الضَّحَّاكُ لَقِيَ ابْنَ عَبَّاسٍ قَطُّ [٦] ، ثُمَّ قَالَ يَحْيَى: وَالضَّحَّاكُ عِنْدَنَا ضَعِيفٌ. وَرَوَى أَبُو جَنَابٍ [٧] الْكَلْبِيُّ عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: جَاوَرْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ سَبْعَ سِنِينَ [٨] . وَقَالَ قَبِيصَةُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ: كَانَ الضَّحَّاكُ إِذَا أَمْسَى [٩] بَكَى، فَيُقَالُ لَهُ! فَيَقُولُ: لا أَدْرِي مَا صَعَدَ الْيَوْمَ مِنْ عَمَلِي. وَرَوَى الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي الضَّحَّاكِ قَالَ: أَدْرَكْتُهُمْ وَمَا يَتَعَلَّمُونَ إلّا الورع [١٠] .
الحواشي
(١) [١] في طبعة القدسي ٤/ ١٢٥ «خباب» وهو تحريف، والتصويب من تهذيب التهذيب.
[٢] انظر: تهذيب الكمال ٢/ ٦١٨.
[٣] المعارف ٥٤٧، مشاهير علماء الأمصار ١٩٤.
[٤] انظر: المعرفة والتاريخ ٢/ ١٠٨، الطبقات الكبرى ٦/ ٣٠١.
[٥] الطبقات الكبرى ٦/ ٣٠١، المعرفة والتاريخ ٣/ ٢٠٩- ٢١٠، مشاهير علماء الأمصار، معرفة الرجال لابن معين ٢/ ٧٠.
[٦] انظر: المعرفة والتاريخ ٢/ ١٤٣ و ١٤٨.
[٧] في طبعة القدسي ٤/ ١٢٥ «خباب» وقد سبق الإشارة إلى الصواب.
[٨] تهذيب الكمال ٢/ ٦١٨.
[٩] في تهذيب الكمال ٢/ ٦١٨ «مشى» .
[١٠] الطبقات الكبرى ٦/ ٣٠١، تهذيب الكمال ٢/ ٦١٨.стр. 3474
وَقَالَ قُرَّةُ: كَانَ هِجِّيرُ [١] الضَّحَّاكِ إِذَا سَكَتَ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا باللَّه [٢] وَرَوَى مَيْمُونٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: حَقٌّ عَلَى كُلِّ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ، أَنْ يَكُونَ فَقِيهًا، وَتَلا قَوْلَهُ تَعَالَى: كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ ٣: ٧٩ [٣] . وَرَوَى زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ بَشِيرٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الضَّحَّاكِ: كُنْتُ ابْنَ ثَمَانِينَ جَلْدًا غَزَّاءً [٤] .
قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: تُوُفِّيَ الضَّحَّاكُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمِائَةٍ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْكُوفِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ. وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْوَلِيدِ: سنة ستّ ومائة.
١٠١- (الضّحّاك [٥] المشرقي) [٦] خ م- أبو سعيد الكوفي، وَمِشْرَقٌ بَطْنٌ مِنْ هَمْدَانَ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.
وَعَنْهُ: حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، والزهري، والأعمش، وآخرون.
قيل: اسم أبيه: شراحيل، وقيل: شرحبيل.
١٠٢- (ضمضم [٧] بن جوس [٨]
الحواشي
(١) [١] هجّير: بكسر الهاء والجيم المشدّدة، أي: دأبه وعادته وديدنه.
[٢] تهذيب الكمال ٢/ ٦١٨.
[٣] سورة آل عمران، الآية ٧٩، والقول في: تهذيب الكمال.
[٤] تهذيب الكمال ٢/ ٦١٨.
[٥] التاريخ الكبير ٤/ ٣٣٥ رقم ٣٠٣٣، الجرح والتعديل ٤/ ٤٦١ رقم ٢٠٣٢، تهذيب الكمال ٢/ ٦١٥، ميزان الاعتدال ٢/ ٣٢٤ رقم ٣٩٣٤، مشتبه النسبة ٥٩٢، الكاشف ٢/ ٣٢ رقم ٢٤٥٢، سير أعلام النبلاء ٤/ ٦٠٤ رقم ٢٤١، اللباب ٣/ ٢١٦، تهذيب التهذيب ٤/ ٤٤٤- ٤٤٥ رقم ٧٧٣، تقريب التهذيب ٢/ ٣٧٢ رقم ٧، خلاصة تذهيب التهذيب ١٧٦.
[٦] المشرقي: بكسر الميم وسكون الشين وفتح الراء، وفي آخرها قاف (وليس: فاء كما في اللباب ٣/ ٢١٦) انظر مادة: مشرفي.
وقد ذكره ثانية في «المشرقي» بفتح الميم وكسر الراء. (٣/ ٢١٦) .
[٧] الطبقات لخليفة ٢٩٠، التاريخ الكبير ٤/ ٣٣٧- ٣٣٨ رقم ٣٠٤٦، تاريخ الثقات ٢٣٢ رقم ٧١٤، الجرح والتعديل ٤/ ٤٦٧- ٤٦٨ رقم ٢٠٥٣، الثقات لابن حبّان ٤/ ٣٨٩، الإكمال ٢/ ١٦٤، تهذيب الكمال ٢/ ٦٢٠- ٦٢١، الكاشف ٢/ ٣٥ رقم ٢٤٦٩، تهذيب التهذيب ٤/ ٤٦٢ رقم ٧٩٧، تقريب التهذيب ١/ ٣٧٥ رقم ٣٠، خلاصة تذهيب التهذيب ١٧٧.
[٨] في الأصل «جرس» وفي طبعة القدسي ٤/ ١٢٦ «جوش» بالشين المعجمة نقلا عن خلاصة التذهيب، وما أثبتناه عن مصادر ترجمته الأخرى، وعن الإكمال لابن ماكولا ٢/ ١٦٤ حيثстр. 3475
الهفاني [١] اليمامي) ٤- عن أبى هريرة، وعبد الله بن حنظلة الغسيل.
وعَنْه: يحيى بْن أَبِي كثير [٢] ، وعِكْرِمة بْن عمّار [٣] .
وثّقه يحيى بن معين [٤] وغيره.
الحواشي
(١) [ () ] قال: جوس، بجيم مفتوحة بعدها سين مهملة.
[١] الهفّاني: بكسر الهاء وفتح الهاء المشدّدة. نسبة إلى هفّان، وهو في حنيفة، وهو هفّان بن الحارث بن ذهل بن الدؤل بن حنيفة، (اللباب ٣/ ٣٨٩) .
[٢] في الأصل «كبير» والتصحيح من تقريب التهذيب ٢/ ٣٥٦ وهو أبو نصر الطائي اليمامي.
[٣] في الأصل «عمان» والتصحيح من تقريب التهذيب ٢/ ٣٠.
[٤] لم يذكره في تاريخه وهو في معرفة الرجال لابن معين ٢/ ٧٠.стр. 3476
[حرف الطاء]
١٠٣- طاوس بن كيسان [١] ع أبو عبد الرحمن اليماني الجندي [٢] أحد الأعلام، كان من أبناء الفرس الذين سَيَّرهُمْ كِسْرَى إِلَى الْيَمَنِ، مِنْ مَوَالِي بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ [٣] الْحِمْيَرِيِّ، وَقِيلَ: هُوَ مَوْلَى لِهَمْدَانَ [٤]
الحواشي
(١) [١] الطبقات الكبرى ٥/ ٥٣٧- ٥٤٢، تاريخ خليفة ٣٣٦، الطبقات لخليفة ٢٨٧، التاريخ لابن معين ٢/ ٢٧٥- ٢٧٦، الأخبار الموفقيات ٨٢، التاريخ الكبير ٤/ ٣٦٥ رقم ٣١٦٥، التاريخ الصغير ١١٥، تاريخ الثقات ٢٣٤ رقم ٧٢٠، المعارف ٤٥٥ و ٤٧٨ و ٥٠٧ و ٥٥٠ و ٦٢٤، المعرفة والتاريخ ١/ ٤٢٥ و ٥٢٤ و ٥٢٥ و ٥٢٧ و ٧٠٢ و ٧٠٥ و ٧١١ و ٧١٤ و ٢/ ٧ و ٨ و ١١ و ٢٥٠ و ٦٧٢ و ٧٠٠ و ٧١٣ و ٧٥٧ و ٣/ ١١٩ و ٢١٤ و ٣٧٠، تاريخ أبي زرعة ١/ ٥١٥، ٥١٦ و ٥٤٧، ذيل المذيل للطبري ٦٣٦، الكنى والأسماء ٢/ ٦٧، الجرح والتعديل ٤/ ٥٠٠- ٥٠١ رقم ٢٢٠٣، المراسيل ٩٩- ١٠٠ رقم ١٥٤، مشاهير علماء الأمصار ١٢٢ رقم ٩٥٥، ربيع الأبرار ١/ ١٢٦ و ٤/ ٨ و ٢١٠ و ٢٢٢ و ٢٨٣ و ٣٣٢، حلية الأولياء ٤/ ٣- ٢٣ رقم ٢٤٩، صفة الصفوة ٢/ ٢٨٤- ٢٩٠ رقم ٢٤٣، طبقات الفقهاء للشيرازي ٧٣، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٣٥، الزيارات للهروي ٨٨، تهذيب الأسماء واللغات ق ١ ج ١/ ٢٥١ رقم ٢٦٩، وفيات الأعيان ٢/ ٥٠٩- ٥١١ رقم ٣٠٦، تهذيب الكمال ٢/ ٦٢٣، اللباب ١/ ٢٤١، تحفة الأشراف ١٣/ ٢٣٦- ٢٣٩ رقم ١١١٩، تذكرة الحفاظ ١/ ٩٠ رقم ٧٩، سير أعلام النبلاء ٥/ ٣٨- ٤٩ رقم ١٣، دول الإسلام ١/ ٧٥، الكاشف ٢/ ٣٧ رقم ٢٤٨٤، خلاصة الذهب المسبوك ٣٤، العبر ١/ ١٣٠، مرآة الجنان ١/ ٢٢٧- ٢٢٨، البداية والنهاية ٩/ ٢٣٥- ٢٤٤، غاية النهاية لابن الجزري ١/ ٣٣٩، جامع التحصيل ٢٤٤ رقم ٣٠٧، الوفيات لابن قنفذ ١٠٧ رقم ١٠٦، تهذيب التهذيب ٥/ ٨- ١٠ رقم ١٤، تقريب التهذيب ١/ ٣٧٧ رقم ١٤، الوافي بالوفيات ١٦/ ٤١٢ رقم ٤٥١، النجوم الزاهرة ١/ ٢٦٠، طبقات الشعراني ١/ ٤٣، طبقات الحفاظ ٣٤، خلاصة تذهيب الكمال ١٨١، العقد الثمين ٥/ ٥٨، مجمع الرجال ٣/ ٢٢٧، شذرات الذهب ١/ ١٣٣.
[٢] الجندي: بفتح الجيم والنون. نسبة إلى الجند، وهي بلدة مشهورة باليمن. (اللباب ١/ ٢٩٧) .
[٣] في الأصل «بحير أبي رساه» بإهمال الاسمين.
[٤] الطبقات الكبرى ٥/ ٥٣٧.стр. 3477
سَمِعَ: زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وابن عباس، وزيد بن أرقم، وطائفة.
وعنه: ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَالزُّهْرِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نُجَيْحٍ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الدِّمَشْقِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
قَالَ عَمْرُو بْنُ دينار: ما رأيت أحدا مثل طاوس. وَرَوَى عَطَاءٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنِّي لأَظُنُّ طَاوُسًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. وَقَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ: كَانَ طَاوُسٌ فِينَا مِثْلَ ابْنِ سِيرِينَ فِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ [١] . وَرَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن ابن أَبِي نُجَيْحٍ، قَالَ مُجَاهِدٌ لِطَاوُسٍ: رَأَيْتُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ تُصَلِّي فِي الْكَعْبَةِ وَالنَّبِيَّ ﷺ عَلَى بَابِهَا يَقُولُ لَكَ: «اكْشِفْ قِنَاعَكَ وَبَيِّنْ قِرَاءَتَكَ» ، قَالَ: أَسْكُتْ لا يَسْمَعُ هَذَا مِنْكَ أَحَدٌ، ثُمَّ خُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّهُ انْبَسَطَ فِي الْكَلامِ، يَعْنِي فَرَحًا بِالْمَنَامِ [٢] . رَوَى هِشَامُ بْنُ حُجَيْرٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: لا يَتِمُّ نُسُكُ الشَّابِّ حَتَّى يَتَزَوَّجَ [٣] . وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: إِنَّ الأَسَدَ حَبَسَ لَيْلَةً النَّاسَ فِي طَرِيقِ الْحَجِّ، فَدَقَّ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَلَمَّا كَانَ السَّحَرُ ذَهَبَ عَنْهُمْ، فَنَزَلُوا وَنَامُوا [٤] وَقَامَ طَاوُسُ يُصَلِّي، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ أَلا تَنَامُ؟ قَالَ: وَهَلْ يَنَامُ أَحَدٌ السَّحَرَ! [٥] .
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَسَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ الزُّبَيْرِ الصَّنْعَانِيَّ يُحَدِّثُ أَنَّ أَمِيرَ الْيَمَنِ بَعَثَ إِلَى طَاوُسٍ بِخَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ، فَلَمْ يَقْبَلْهَا [٦] . وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ:
قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِطَاوُسٍ: ارْفَعْ حَاجَتَكَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: مَا لِي إِلَيْهِ مِنْ حَاجَةٍ [٦] ، فكأنّه عجب من
الحواشي
(١) [١] الطبقات الكبرى ٥/ ٥٤١.
[٢] حلية الأولياء ٤/ ٥.
[٣] حلية الأولياء ٤/ ٦.
[٤] في الأصل «قاموا» وما أثبتناه يتّفق مع السياق.
[٥] حلية الأولياء ٤/ ٦، صفة الصفوة ٢/ ٢٨٥.
[٦] انظر: حلية الأولياء ٤/ ٣، صفة الصفوة ٢/ ٢٨٧.стр. 3478
ذَلِكَ، قَالَ: ابْنُ عُيَيْنَةُ: فَحَلِفَ لَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا، الشَّرِيفُ وَالْوَضِيعُ عِنْدَهُ بِمَنْزِلَةٍ إِلا طَاوُسًا [١] . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: وَجَاءَ وَلَدُ سُلَيْمَانَ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ طَاوُسٍ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ: ابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ، ثُمّ قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ يَعْرِفَ أَنَّ للَّه عِبَادًا يَزْهَدُونَ فِيمَا فِي يَدَيْهِ [٢] .
وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ قَالَ: كُنْتُ لا أَزَالُ أَقُولُ لِأَبِي: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُخْرَجَ عَلَى هَذَا السُّلْطَانِ وَأَنْ يُفْعَلَ بِهِ، قَالَ: فَخَرَجْنَا حُجَّاجًا فَنَزَلْنَا فِي بَعْضِ الْقُرَى وَفِيهَا عَامِلٌ لِنَائِبِ الْيَمَنِ، يُقَالُ لَهُ أَبُو [٣] نُجَيْحٍ، وَكَانَ مِنْ أَخْبَثَ عُمَّالِهِمْ، فَشَهِدْنَا الصُّبْحَ فِي الْمَسْجِدِ، فَإِذَا أَبُو نُجَيْحٍ قَدْ عَلِمَ بِطَاوُسٍ، فَجَاءَ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ كَلَّمَهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ عَدَلَ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَلَمَّا رَأَيْتُ مَا بِهِ قُمْتُ إِلَيْهِ، فَمَدَدْتُ بِيَدِهِ، وَجَعَلْتُ أُسَائِلُهُ، وَقلُتُ: إِنَّ أَبَا عبد الرحمن لم يعرفك، فَقَالَ: بَلَى مَعْرِفَتُهُ بِي فَعَلَتْ بِي مَا رَأَيْتَ، قَالَ: فَمَضَى وَهُوَ سَاكِتٌ، فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَنْزِلَ قَالَ لِي: يَا لُكَعُ، بَيْنَمَا أَنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَخْرُجَ عَلَيْهِمْ بِسَيْفِكَ، لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَحْبِسَ عَنْهُمْ لِسَانَكَ [٤] .
حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ لَيْثٍ قَالَ: كَانَ طَاوُسٌ إِذَا تَشَدَّدَ النَّاسُ فِي شَيْءٍ رَخَّصَ فِيهِ، وَإِذَا رَخَّصَ النَّاسُ فِي شَيْءٍ شَدَّدَ فِيهِ، قَالَ لَيْثٌ: وَذَلِكَ الْعِلْمُ.
عنبسة بن عبد الواحد، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ عَالِمًا قَطُّ يَقُولُ لا أَدْرِي أَكْثَرَ مِنْ طَاوُسٍ. وَقَالَ الثَّوْرِيُّ: كَانَ طَاوُسُ يَتَشَيَّعُ [٥] . وَقَالَ مَعْمَرٌ: أَقَامَ طَاوُسٌ عَلَى رَقِيقٍ لَهُ حَتَّى فَاتَهُ الْحَجُّ. قَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ: رَأَيْتُ
الحواشي
(١) [١] المعرفة والتاريخ ١/ ٧٠٥، حلية الأولياء ٤/ ١٤ و ١٦.
[٢] حلية الأولياء ٤/ ١٦.
[٣] في الحلية «ابن» .
[٤] الحلية ٤/ ١٦.
[٥] ذيل المذيل ٦٣٦.стр. 3479
طَاوُسًا يَخْضِبُ بِحِنَّاءٍ شَدِيدِ الْحُمْرَةِ [١] . وَقَالَ فِطْرٌ: كَانَ طَاوُسُ يَتَقَنَّعُ وَيَصْبِغُ بِالْحِنَّاءِ [٢] . وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيُّ: رَأَيْتُ طَاوُسًا وَبَيْنَ عَيْنَيْهِ أثَرُ السُّجُودِ [٣] . وَرَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ طَاوُسٍ:
اللَّهمّ احْرِمْنِي الْمَالَ وَالْوَلَدَ، وَارْزُقْنِي الإِيمَانَ وَالْعَمَلَ [٤] . وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: عَجِبْتُ لِإِخَوَتِنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يُسَمُّونَ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنًا [٥] .
وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ اسْتَعْمَلَ طَاوُسًا عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَةِ، فَسَأَلْتُ طَاوُسًا: كَيْفَ صَنَعْتَ؟ قَالَ: كُنَّا نَقُولُ لِلرَّجُلِ: تَزَكَّى رَحِمَكَ اللَّهُ بِمَا أَعْطَاكَ اللَّهُ، فَإِنْ أَعْطَانَا أَخَذْنَا، وَإِنْ تَوَلَّى لَمْ نَقُلْ تَعَالَ [٦] . وَرَوَى عَبْدُ السَّلامِ بْنُ هِشَامٍ، عَنِ الْحُرِّ بْنِ أَبِي الْحُصَيْنِ الْعَنْبَرِيِّ، أَنَّ طَاوُسًا مَرَّ بِرَآسٍ [٧] قَدْ أَخْرَجَ رَأْسًا فَغُشِيَ عَلَيْهِ. وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ قَالَ: كَانَ طَاوُسٌ إِذَا رَآى تِلْكَ الرُّءُوسَ الْمَشْوِيَّةَ لَمْ يَتَعَشَّ [٨] تِلْكَ اللَّيْلَةَ. عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، أَنَّ رَجُلا كَانَ يَسِيرُ مَعَ طَاوُسٍ، فَسَمِعَ غُرَابًا فَقَالَ:
خَيْرٌ، فَقَالَ طَاوُسٌ: أَيُّ خَيْرٍ عِنْدَ هَذَا، أَوْ شَرٌّ، لا تَصْحَبْنِي [٩] . ابْنُ أَبِي نُجَيْحٍ: إِنَّ طَاوُسًا قَالَ لِأَبِي: مَنْ قَالَ وَاتَّقَى اللَّهَ خَيْرٌ مِمَّنْ صَمَتَ وَاتَّقى اللَّهَ [١٠] .
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: أَدْرَكْتُ خمسين [١١] من
стр. 3480
أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .
أُنْبِئْتُ عَنِ اللَّبَانِ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، أَنْبَأَ أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا إِسْحَاقُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الزُّبَيْرِ الصَّنْعَانِيِّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ، أَوْ أَيُّوبَ بْنَ يَحْيَى بَعَثَ إِلَى طَاوُسٍ بِخَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ، وَقِيلَ لِلرَّسُولِ: إِنْ أَخَذَهَا مِنْكَ فَإِنَّ الأَمِيرَ سَيُحْسِنُ إِلَيْكَ، فَقَدِمَ بِهَا عَلَى طَاوُسٍ الْجَنَدِ [١] ، فَأَرَادَهُ عَلَى أَخْذِهَا فَأَبَى، فَغَفِلَ طَاوُسٌ، فَرَمَى بِهَا الرَّجُلُ فِي كَوَّةِ الْبَيْتِ، ثُمَّ ذَهَبَ، وَقَالَ: أَخَذَهَا، ثُمَّ بَلَغَهُمْ عَنْ طاوس شيء يَكْرَهُونَهُ، فَقَالَ: ابْعَثُوا إِلَيْهِ، فَلْيَبْعَثْ إِلَيْنَا بِمَالِنَا، فَجَاءَهُ الرَّسُولُ فَقَالَ: الْمَالُ الَّذِي بَعَثَ بِهِ الأَمِيرُ، قَالَ: مَا قَبَضْتَ مِنْهُ شَيْئًا، فَرَجَعَ الرَّسُولُ، وَعَرَفُوا أَنَّهُ صَادِقٌ، فَبَعَثُوا إِلَيْهِ الرَّجُلَ الأَوَّلَ، فَقَالَ لَهُ: الْمَالُ الَّذِي جِئْتُكَ بِهِ، قَالَ: هَلْ قَبَضْتُ مِنْكَ شَيْئًا؟! قَالَ: لا. قَالَ: فَانْظُرْ حَيْثُ وَضَعْتَهُ، فَمَدَّ يَدَهُ، فَإِذَا بِالصُّرَّةِ قَدْ نَبَتَ [٢] عَلَيْهَا الْعَنْكَبُوتُ، فَأَخَذَهَا [٣] .
رَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ، تُوُفِّيَ طَاوُسٌ بِمُزْدَلِفَةَ، أَوْ بِمِنًى، فَلَمَّا حُمِلَ أَخَذَ عَبْدُ الله ابن الْحَسَنِ [٤] بِقَائِمَةِ السَّرِيرِ، فَمَا زَايَلَهُ حَتَّى بَلَغَ الْقَبْرَ [٥] .
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ: شَهِدْتُ جَنَازَةَ طَاوُسٍ بِمَكَّةَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ وَآخَرُونَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ بِضْعَ عَشْرَةَ، وَهُوَ غَلَطٌ. وَقِيلَ: تُوُفِّيَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ الْخَلِيفَةُ هِشَامٌ، ثُمَّ بَعْدَ أَيَّامٍ صَلَّى هِشَامٌ بِالْمَدِينَةِ عَلَى سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَأَخْبَارُهُ مُسْتَوْفَاةٌ فِي «التهذيب» [٦] .
الحواشي
(١) [١] الجند: بلد طاوس في اليمن (اللباب ١/ ٢٤١) .
[٢] هكذا في الأصل وفي المعرفة والتاريخ، وفي حلية الأولياء وصفة الصفوة «بنت» بتقديم الباء، وفي سير أعلام النبلاء «بنى» .
[٣] المعرفة والتاريخ ١/ ٧٠٩، حلية الأولياء ٤/ ١٤- ١٥، صفة الصفوة ٢٨٦، تهذيب الكمال ٢/ ٦٢٥.
[٤] في الأصل «عبد الله بن حسين بن حسن» ، والتصويب من حلية الأولياء.
[٥] حلية الأولياء ٤/ ٣، البداية والنهاية ٩/ ٢٣٥، ذخائر العقبي للمحب الطبري ١٤٣.
[٦] تهذيب الكمال للمزّي ٢/ ٦٢٣- ٦٢٥.стр. 3481
١٠٤- طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ الْعَنَزِيُّ الْبَصْرِيُّ [١] م ٤ عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَنَسٍ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَالأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ.
وَعَنْهُ: مَنْصُورٌ، والأعمش، وسليمان التّيمي، وعوف الأعرابيّ، ومصعب ابن شَيْبَةَ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ صَالِحًا عَابِدًا شَدِيدَ الْبِرِّ بِأُمِّهِ طَيِّبَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ. فَعَنْ طَاوُسٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا مِنْهُ، وَكَانَ مِمَّنْ يَخْشَى اللَّهَ.
وَرَوَى عَاصِمٌ الأَحْوَلٌ، عَنْ بَكْرٍ الْمُزَنِيِّ قَالَ: لَمَّا كَانَتْ فِتْنَةُ ابْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ: اتَّقُوهَا بِالتَّقْوَى، فَقِيلَ لَهُ صِفْ لَنَا التَّقْوَى، قَالَ: الْعَمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ، عَلَى نُورٍ مِنَ اللَّهِ، رَجَاءَ ثَوَابِ اللَّهِ، وَتَرْكُ مَعَاصِي اللَّهِ، عَلَى نُورٍ مِنَ اللَّهِ، مَخَافَةَ عَذَابِ اللَّهِ [٢] . وَرَوَى سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ طَلْقٍ قَالَ: إِنَّ حُقُوقَ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَقُومَ بِهَا الْعِبَادُ، وَإِنَّ نِعَمَ اللَّهِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى، وَلَكِنْ أَصْبِحُوا تَائِبِينَ وَأَمْسُوا تَائِبِينَ [٣] . وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيُّ:
كَانَ يُقَالُ: فِقْهُ الْحَسَنِ، وَوَرَعُ ابْنِ سِيرِينَ، وَحِلْمُ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، وَعُبَادَةُ طَلْقٌ [٤] . وَكَانَ طَلْقٌ يَتَكَلَّمُ عَلَى النَّاسِ وَيَعِظُ.
الحواشي
(١) [١] الطبقات الكبرى ٧/ ٢٢٧- ٢٢٨، الطبقات لخليفة ٢١٠، التاريخ الكبير ٤/ ٣٥٩ رقم ٣١٣٨، الضعفاء الصغير ٢٦٥، تاريخ الثقات ٢٣٧ رقم ٧٢٩، المعارف ٤٦٨ و ٦٢٥، المعرفة والتاريخ ٢/ ٢٤- ٢٥ و ٧٩٣، الجرح والتعديل ٤/ ٤٩٠- ٤٩١، المراسيل ١٠١ رقم ١٥٨، الثقات لابن حبّان ٤/ ٣٩٦، حلية الأولياء ٣/ ٦٣- ٦٦ رقم ٢٠٩، تهذيب الكمال ٢/ ٦٣٢، ميزان الاعتدال ٢/ ٣٤٥ رقم ٤٠٢٤، تحفة الأشراف ١٣/ ٢٤١ رقم ١١٢٤، المغني في الضعفاء ١/ ٣١٨ رقم ٢٩٦٨، الكاشف ٢/ ٤١ رقم ٢٥٠٩، سير أعلام النبلاء ٤/ ٦٠١- ٦٠٣ رقم ٢٣٩، البداية والنهاية ٩/ ١٠١، جامع التحصيل ٣٤٦ رقم ٣١٥، تهذيب التهذيب ٥/ ٣١- ٣٢، رقم ٤٩، تقريب التهذيب ١/ ٣٨٠ رقم ٤٧، خلاصة تذهيب التهذيب ١٨١.
[٢] حلية الأولياء ٣/ ٦٤.
[٣] حلية الأولياء ٣/ ٦٥.
[٤] انظر حلية الأولياء ٣/ ٦٤.стр. 3482
قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْبَدَ مِنْ طَلْقِ بْنِ حبيب.
قيل إنّ الحجّاج قتل طلب بْنَ حَبِيبٍ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَهَذَا لَمْ يَصِحَّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ [١] : طَلْقٌ صَدُوقٌ، كَانَ يَرَى الإِرْجَاءَ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْكَرِيمِ يَقُولُ: كَانَ طَلْقٌ لا يَرْكَعُ إِذَا افْتَتَحَ الْبَقَرَةَ، حَتَّى يَبْلُغَ الْعَنْكَبُوتَ، وَكَانَ يَقُولُ: كَانَ طَلْقٌ لا يَرْكَعُ إِذَا افْتَتَحَ الْبَقَرَةَ، حَتَّى يَبْلُغَ الْعَنْكَبُوتَ، وَكَانَ يَقُولُ: أَشْتَهِي أَنْ أَقُومَ حَتَّى يَشْتَكِي صُلْبِي [٢] .
قَالَ غُنْدَرٌ: ثَنَا عَوْفٌ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهمّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمَ الْخَائِفِينَ لَكَ، وَخَوْفَ الْعَالِمِينَ بِكَ، وَيَقِينَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ، وَتَوَكُّلَ الْمُوقِنِينَ بِكَ، وَإِنَابَةَ الْمُخْبَتِينَ إِلَيْكَ، وَإِخْبَاتَ الْمُنِيبِينَ إِلَيْكَ، وَشُكْرَ الصَّابِرِينَ لَكَ، وَصَبْرَ الشَّاكِرِينَ لَكَ، وَلِحَاقًا بِالأَحْيَاءِ الْمَرْزُوقِينَ عندك [٣] .
الحواشي
(١) [١] الجرح والتعديل ٤/ ٤٩١.
[٢] حلية الأولياء ٤/ ٦٤ وفي صفة الصفوة ٣/ ٢٥٨ «حتى أشتكي ظهري» .
[٣] حلية الأولياء ٣/ ٦٣- ٦٤ وفيه «نجاة الأحباء المرزوقين عندك» .стр. 3483
[حرف الْعَيْنِ]
١٠٥- (عَامِرُ بْنُ سَعْد بْنِ أَبِي وقّاص) [١] ع- الزّهري المدني، وَلَهُ ثَمَانِيَةُ إِخْوَةٍ. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وَعَائِشَةَ، وَجَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ دَاوُدُ، وَابْنَا أَخَوَيْهِ، وَالزُّهْرِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَآخَرُونَ.
وَكَانَ ثقة شريفا، كثير الحديث. توفّي سنة أربع ومائة.
الحواشي
(١) [١] الطبقات الكبرى ٥/ ١٦٧، الطبقات لخليفة ٢٤٣، التاريخ الكبير ٦/ ٤٤٩ رقم ٢٩٥٦، تاريخ الثقات ٢٤٣ رقم ٧٥٠، المعارف ٤٤ و ٣٤٣، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٦٨- ٣٦٩ و ٤١٩ و ٦٥٧، تاريخ أبي زرعة ١/ ٦٤٩، الجرح والتعديل ٦/ ٣٢١ رقم ١٧٩٤، مشاهير علماء الأمصار ٦٦ رقم ٤٤٩، الثقات ٥/ ١٨٦، تهذيب الأسماء واللغات ق ١ ج ١/ ٢٥٦ رقم ٢٧٨، تهذيب الكمال ٢/ ٦٤١، تحفة الأشراف ١٣/ ٢٤٢ رقم ١١٢٦، العبر ١/ ١٢٧، سير أعلام النبلاء ٤/ ٣٤٩ رقم ١٢٢، الكاشف ٢/ ٤٩ رقم ٢٥٥٣، الوافي بالوفيات ١٦/ ٥٨٦- ٥٨٧ رقم ٦٢٧، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٣٧٦، البداية والنهاية ٩/ ٢٣٠، تهذيب التهذيب ٥/ ٦٣- ٦٤ رقم ١٠٦، تقريب التهذيب ١/ ٣٨٧ رقم ٤٢، خلاصة تذهيب التهذيب ١٨٤، شذرات الذهب ١/ ١٢٦.стр. 3484
١٠٦- عامر بن شراحيل [١] ع الشّعبي، شَعْبُ هَمْدَانَ، أَبُو عَمْرٍو، عَلامَةُ أَهْلِ الْكُوفَةِ فِي زِمَانَةَ، وُلِدَ فِي وَسَطِ خِلافَةِ عُمَرَ. وَرَوَى عَنْ: عَلِيٍّ يَسِيرًا، وَعَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَجَرِيرِ الْبَجَلِيِّ، وَعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَمَسْرُوقٍ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ. وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى عَلْقَمَةَ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيِّ.
قَرَأَ عَلَيْهِ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَرَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَالأَعْمَشُ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَمُجَالِدٌ، وَأَبُو حَنِيفَةَ، وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَمَنْصُورُ بْنُ عبد الرحمن، وخالق كثير.
الحواشي
(١) [١] الطبقات الكبرى ٦/ ٢٤٦- ٢٥٦، تاريخ خليفة ٣٣٠، الطبقات لخليفة ١٥٦، التاريخ لابن معين ٢/ ٢٨٥- ٢٨٧، التاريخ الكبير ٦/ ٤٥٠- ٤٥١ رقم ٢٩٦١، التاريخ الصغير ١١٥- ١١٦، تاريخ الثقات ٢٤٣ رقم ٧٥١، المعارف ١٥٢ و ٣٩٥ و ٣٩٨ و ٤٤٩ و ٤٥١ و ٤٧٣ و ٤٧٩ و ٤٨٦ و ٥٣٧ و ٥٨٣ و ٥٩٥، المعرفة والتاريخ ١/ ٤٤٠ و ٤٥٧ و ٤٨٣ و ٢/ ٣٠ و ٣١ و ٣٢ و ٤٨ و ١٠٨ و ١٥٢ و ١٥٦ و ١٧٦ و ١٨٩ و ٢٥٥ و ٢٧٧ و ٣٦٢ و ٣٦٨ و ٥٧٧ و ٥٨١ و ٥٩٢ و ٦٠٤، المنتخب من ذيل المذيل ٦٣٥، أخبار القضاة ٢/ ٤١٣- ٤٢٨، الكنى والأسماء ٢/ ٤٣، الجرح والتعديل ٦/ ٣٢٢- ٣٢٣، المراسيل ١٥٩- ١٦٠ رقم ٣٠٠، الكامل في التاريخ ٥/ ٤٤، حلية الأولياء ٤/ ٣١٠- ٢٣٨ رقم ٢٧٦، الإكليل ٨/ ١٤٥، طبقات الشافعية للعبادي ٥٨، تاريخ بغداد ١٢/ ٢٢٧- ٢٣٣ رقم ٦٦٨٠، طبقات الفقهاء ٨١، سمط اللآلئ ٧٥١، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٣٧٧، نور القبس ٢٣٧، جمهرة أنساب العرب ٤٣٣، صفة الصفوة ٣/ ٧٥- ٧٧ رقم ٤١٠، تاريخ دمشق (عاصم- عائذ) ١٣٨- ٢٤٧ رقم ٤٢، تهذيب تاريخ دمشق ٧/ ١٤١- ١٥٨، الزيارات ٧٩، قلائد العقيان ٤٠، طبقات فقهاء اليمن ٧٠، شرح الشريشي ٢/ ٢٤٥، معجم البلدان ٣/ ٣٤٨ (مادّة شعب) ، اللباب ٢/ ١٩٨ (الشّعبي) ، وفيات الأعيان ٣/ ١٢- ١٦ رقم ٣١٧، ربيع الأبرار ١/ ٢١٩- ٢٢٠ و ٤/ ١٠٠ و ١٨٤ و ٢٦٠ و ٢٦٦ و ٢٦٩ و ٣٣٤، تهذيب الكمال ٢/ ٦٤٣- ٦٤٤، عيون الأخبار (انظر فهرس الأعلام ٤/ ٢٠٣) ، تحفة الأشراف ١٣/ ٢٤٢- ٢٤٧ رقم ١١٢٧، العبر ١/ ١٢٧، سير أعلام النبلاء ٤/ ٢٩٤- ٣١٩ رقم ١١٣، تذكرة الحفاظ ١/ ٧٩- ٨٨ رقم ٧٦، الكاشف ٢/ ٤٩ رقم ٢٥٥٦، غاية النهاية ١/ ٣٥٠، طبقات المعتزلة ١٣٠ و ١٣٩، البداية والنهاية ٩/ ٢٣٠- ٢٣١، مرآة الجنان ١/ ٢١٥- ٢١٩، مروج الذهب ٤/ ٢١٢، دول الإسلام ١/ ٧٣، جامع التحصيل ٢٤٨ رقم ٣٢٢، الوفيات لابن قنفذ ١٠٥ رقم ١٠٥، الوافي بالوفيات ١٦/ ٥٨٧- ٥٨٩ رقم ٦٢٩، تهذيب التهذيب ٥/ ٦٥- ٦٩ رقم ١١٠، تقريبстр. 3485
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ [١] : مُرْسَلُ الشَّعْبِيِّ صَحِيحٌ، لا يَكَادُ يُرْسِلُ إِلا صَحِيحًا [٢] . قَالَ الشَّعْبِيُّ: وُلِدْتُ عَامَ جَلُولَاءِ [٣] ، قَالَهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، أَحَدُ الضُّعَفَاءِ، وَجَلُولَاءُ كَانَتْ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ [٤] . وَقَالَ عَاصِمٌ الأَحْوَلِ: كَانَ الشَّعْبِيُّ أَكْثَرَ حَدِيثًا مِنَ الْحَسَنِ، وَأَكْبَرَ مِنْهُ بِسَنَتَيْنِ [٥] ، وُلِدَ لِأَرْبَعٍ بَقَيْنَ مِنْ خِلافَةِ عُمَرَ [٦] . وَقَالَ خَلِيفَةُ [٧] : وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وعشرين، وقيل غَيْرُ ذَلِكَ. شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغُدَانِيِّ [٨] ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ:
أَدْرَكْتُ خَمْسَمِائَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَوْ أَكْثَرَ [٩] . وَقَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ:
سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: مَا كَتَبْتُ سَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ إِلَى يَوْمِي هَذَا، وَلا حَدَّثَنِي رَجُلٌ بِحَدِيثٍ قَطُّ إِلا حَفِظْتُهُ، وَلا أَحْبَبْتُ أَنْ يُعِيدَهُ عَلَيَّ. رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ فَضْلٍ عَنْهُ [١٠] ، وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: ثَنَا ابْنُ شُبْرُمَةَ، سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يقول: ما
الحواشي
(١) [ () ] التهذيب ١/ ٣٨٧ رقم ٤٦، طبقات الشعراني ١/ ٤٧، النجوم الزاهرة ١/ ٢٣٩ و ٢٤٦ و ٢٥٣، خلاصة تذهيب التهذيب ١٨٤، طبقات الحفاظ ٣٢، شذرات الذهب ١/ ١٢٦- ١٢٨، مجمع الرجال ٣/ ٢٣٨، خلاصة الذهب المسبوك ٢٩- ٣٠، تاريخ الخميس ٢/ ٣٥٥، إيضاح المكنون ٢/ ٣٧٣، هدية العارفين ١/ ٤٣٥.
[١] تاريخ الثقات ٢٤٤.
[٢] في تاريخ الثقات تكرّرت كلمة «صحيحا» .
[٣] الطبقات الكبرى ٦/ ٢٤٨، تاريخ دمشق ١٤١ وجلولاء: قرية بناحية فارس كانت بها الوقعة المشهورة التي انتصر فيها المسلمون على الفرس، وهي في العراق اليوم تسمّى «السعدية» وانظر: أخبار القضاة ٢/ ٤٢٥.
[٤] تاريخ خليفة ١٣٧.
[٥] الطبقات الكبرى ٦/ ٢٣٨.
[٦] تاريخ دمشق ١٤٢.
[٧] تاريخ خليفة ١٤٩.
[٨] الغداني: بضم الغين وفتح الدال المخفّفة. نسبة إلى غدانة بن يربوع بن حنظلة.. (اللباب ٢/ ١٦٧) .
[٩] قال ابن الجوزي في (صفة الصفوة ٣/ ٧٦) : وإنّما أشار بهذا إلى معاصرتهم لا إلى الأخذ عنهم.
وانظر الخبر في: أخبار القضاة ٢٥/ ٤٢٦ و ٤٢٨ وتاريخ دمشق ١٥٦، التاريخ الكبير ٦/ ٤٥١، حلية الأولياء ٤/ ٣٢٣.
[١٠] تاريخ دمشق ١٥٧، حلية الأولياء ٤/ ٣٢١ وفيهما «ابن فضيل» ، صفة الصفوة ٣/ ٧٥.стр. 3486
سَمِعْتُ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً رَجُلا يُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ إِلا وَأَنَا أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُ، وَلَقَدْ نَسِيتُ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَوْ حَفِظَهُ رَجُلٌ لَكَانَ بِهِ عَالِمًا [١] .
وَقَالَ نُوحُ بْنُ قَيْسٍ الطَّامِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ وَادِعٍ الرَّاسِبِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: مَا أَرْوِي شَيْئًا أَقَلَّ مِنَ الشِّعْرِ، وَلَوْ شِئْتُ لأَنْشَدْتُكُمَ شَهْرًا لا أُعِيدُ [٢] . رَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ، عَنْ نُوحٍ أيضا، لكنّه قَالَ: عَنْ يُونُسَ، وَوَادِعٍ، كِلاهُمَا عَنِ الشَّعْبِيِّ. قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: كَانَ عُمَرُ فِي زَمَانِهِ، وكان بعده ابن عبّاس، وكان بعده الشّعبيّ، وكان بعده الثّوريّ في زمانه [٣] . قال محمود ابن غِيلانَ: وَكَانَ بَعْدَ الثَّوْرِيِّ يَحْيَى بْنِ آدَمَ. وَقَالَ شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِالشَّعْبِيِّ وَهُوَ يَقْرَأُ الْمَغَازِي، فَقَالَ: كَأَنَّهُ كَانَ شَاهِدًا مَعَنَا، وَلَهُوَ أَحْفَظُ لَهَا مِنِّي وَأَعْلَمُ [٤] .
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ [٥] ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَفْقَهَ مِنَ الشَّعْبِيِّ [٦] . قُلْتُ: وَلا شُرَيْحَ، قَالَ: تُرِيدُ أَنْ تُكَذِّبَنِي [٧] . وَقَالَ أَشْعَثُ بْنُ سوار، عن ابن سيرين، قال: قدمت الكوفة وَلِلشَّعْبِيِّ حَلَقَةٌ عَظِيمَةٌ، وَالصَّحَابَةُ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ [٨] . وَرَوَى سليمان التّيمي، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ فَقِيهًا أَفْقَهَ مِنَ الشَّعْبِيِّ [٩] . وَقَالَ مَكْحُولٌ: مَا رَأَيْتُ أَعْلَمَ بِسُنَّةِ مَاضِيَةٍ مِنَ الشَّعْبِيِّ [١٠] . وَقَالَ عَاصِمٌ الأَحْوَلُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنَ الشَّعْبِيِّ [١١] . وقال داود بن أبي هند:
الحواشي
(١) [١] المعرفة والتاريخ ٣/ ٣٧٢، تاريخ بغداد ١٢/ ٢٢٩، تاريخ دمشق ١٥٨.
[٢] أخبار القضاة ٢/ ٤٢٠، تاريخ بغداد ١٢/ ٢٢٩، تاريخ دمشق ١٦٠.
[٣] التاريخ الكبير ٦/ ٤٥١، تاريخ بغداد ٩/ ١٥٤، تاريخ دمشق ١٦٠ و ١٦١.
[٤] تاريخ بغداد ١٢/ ٢٣٢، تاريخ دمشق ١٦٤.
[٥] مهمل في الأصل.
[٦] تاريخ بغداد ١٢/ ٢٣٠، تاريخ دمشق ١٦٥.
[٧] تاريخ دمشق ١٧٠.
[٨] أخبار القضاة ٢/ ٤٢١.
[٩] تاريخ بغداد ١٢/ ٢٣٠، تاريخ دمشق ١٦٧.
[١٠] تاريخ بغداد ١٢/ ٢٣٠، تاريخ دمشق ١٦٧.
[١١] تاريخ بغداد ١٢/ ٢٣٠، تاريخ دمشق ١٦٨.стр. 3487
مَا جَالَسْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنَ الشَّعْبِيِّ [١] . وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: سَمِعْتُ الأَعْمَشَ يَقُولُ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: أَلا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا الأَعْوَرِ، يَأْتِينِي بِاللَّيْلِ فَيَسْأَلُنِي، وَيُفْتِي بِالنَّهَارِ، يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ [٢] . وَرَوَى أَبُو شِهَابٍ الْخَيَّاطُ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بِهْرَامَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا بَلَغَ مَبْلَغَ الشَّعْبِيِّ أَكْثَرَ مِنْهُ، يَقُولُ: لا أَدْرِي [٣] .
وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: كَانَ الشَّعْبِيُّ إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ اتَّقَاهُ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يَقُولُ وَيَقُولُ، وَكَانَ مُنْقَبِضًا، وَكَانَ الشَّعْبِيُّ مُنْبَسِطًا، إِلا فِي الْفَتْوَى [٤] . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى: كَانَ الشَّعْبِيّ صَاحِبُ آثَارٍ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ صَاحِبُ قِيَاسٍ [٥] . وَقَالَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ: مَا اجْتَمَعَ الشَّعْبِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ إِلا سَكَتَ إِبْرَاهِيمُ [٦] . وَقَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ: سُئِلَ الشَّعْبِيّ عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْ، فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ: أَبُو عَمْرٍو يَقُولُ فِيهِ كَذَا، فَقَالَ الشَّعْبِيُّ: هَذَا فِي الْمَحْيَا، فَأَنْتَ فِي الْمَمَاتِ أَكْذَبُ عَلَيَّ! [٧] .
قَالَ ابْنُ عَائِشَةَ: وَجَّهَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ بِالشَّعْبِيِّ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ، فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: تَدْرِي يَا شَعْبِيُّ مَا كَتَبَ بِهِ مَلِكُ الرُّومِ؟ قُلْتُ: وَمَا كَتَبَ؟ قَالَ كَتَبَ: الْعَجَبُ لِأَهْلِ دِينِكَ كَيْفَ لَمْ يَسْتَخْلِفُوا رَسُولَكَ؟ قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لِأَنَّهُ رَآنِي وَلَمْ يَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. رَوَاهَا الأَصْمَعِيُّ، وَفِيهَا: يَا شَعْبِيُّ إِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يُغْرِينِي بِقَتْلِكَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ مَلِكَ الرُّومِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ إِلا ذَلِكَ [٨] .
جَابِرُ بْنُ نُوحٍ الْحِمَّانِيُّ: حَدَّثَنِي مُجَالِدٌ، عن الشّعبيّ قال: لما قدم
الحواشي
(١) [١] تاريخ بغداد ١٢/ ٢٣٠، تاريخ دمشق ١٦٩.
[٢] تاريخ دمشق ١٧٤، المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٠٣.
[٣] الطبقات الكبرى ٦/ ٢٥٠، تاريخ دمشق ١٧٥.
[٤] تاريخ دمشق ١٧٧.
[٥] تاريخ دمشق ١٧٧.
[٦] تاريخ دمشق ١٧٧.
[٧] تاريخ دمشق ١٧٩، وانظر: المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٩٤.
[٨] تاريخ بغداد ١٢/ ٢٣١، تاريخ دمشق ١٩٩، الكامل في الأدب ١/ ٣٠٧.стр. 3488
الْحَجَّاجُ الْعِرَاقَ سَأَلَنِي عَنْ أَشْيَاءٍ مِنَ الْعِلْمِ فَوَجَدَنِي بِهَا عَارِفًا، فَجَعَلَنِي عَرِّيفًا عَلَى الشَّعْبِيِّينَ وَمُنْكَبًا [١] عَلَى جَمِيعِ هَمْدَانَ، وَفَرَضَ لِي، فَلَمْ أَزَلْ عِنْدَهُ بِأَشْرَفِ مَنْزِلَةٍ، حَتَّى كَانَ ابْنُ الأَشْعَثِ، فَأَتَانِي قُرَّاءُ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَقَالُوا: يَا أَبَا عَمْرٍو إِنَّكَ زَعِيمُ الْقُرَّاءِ، فَلَمْ يَزَالُوا حَتَّى خَرَجْتُ مَعَهُمْ، فَقُمْتُ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ أَذْكُرُ الْحَجَّاجَ وَأَعِيبُهُ بِأَشْيَاءَ، فَبَلَغَنِي أَنَّ الْحَجَّاجَ قَالَ: أَلا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا الشَّعْبِيِّ الْخَبِيثِ، أَمَا لَئِنْ أَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْهُ لأَجْعَلَنَّ الدُّنْيَا عَلَيْهِ أَضْيَقَ مِنْ مَسْكِ [٢] حَمَلٍ [٣] ، قَالَ: فَمَا لَبِثْنَا أَنْ هُزِمْنَا، فَجِئْتُ إِلَى بَيْتِي وَأَغْلَقْتُ عَلَيَّ فَمَكَثْتُ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ، فَنُدِبَ النَّاسُ لِخُرَاسَانَ، فَقَالَ قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ: أَنَا لَهَا، فَوَلاهُ خُرَاسَانَ، وَنَادَى مُنَادِيهِ: مَنْ لَحِقَ بِقُتَيْبَةَ فَهُوَ آمِنٌ، فَاشْتَرَى مَوْلَى لِي حِمَارًا وَزَوَّدَنِي، فخرجت، فكنت في العسكر، فلم أزل معه حتى أتينا فرغانة [٤] ، فجلس ذات يوم وقد سر [٥] ، فنظرت إليه فقلت: أيها الأمير، عندي علم، قَالَ: وَمَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: أُعِيذُكَ، لا تَسْأَلْ عَنْ ذَلِكَ، فَعَرِفَ أَنِّي مِمَّنْ يَخْتَفِي [٦] ، فَدَعَا بِكِتَابٍ وَقَالَ: اكْتُبْ نُسْخَةً، قُلْتُ: لَسْتَ تَحْتَاجُ إِلَى ذلك، فجعلت أملّ عَلَيْهِ، وَهُوَ يَنْظُرُ، حتى فرغ من كتاب الفتح، قَالَ: فَحَمَلَنِي عَلَى بَغْلَةٍ، وَبَعَثَ إِلَيَّ بِسَرَقٍ [٧] مِنْ حَرِيرٍ، وَكُنْتُ عِنْدَهُ فِي أَحْسَنِ منزلة، فإنّي ليلة أتعشّى معه، إذا أَنَا بِرَسُولِ الْحَجَّاجِ بِكِتَابٍ فِيهِ: إِذَا نَظَرْتَ فِي كِتَابِي هَذَا، فَإِنّ صَاحِبَ كِتَابِكَ الشَّعْبِيُّ، فإن فَاتَكَ قَطَعْتُ يَدَكَ عَلَى رِجْلِكَ وَعَزَلْتُكَ، قَالَ: فَالْتَفَتَ إِليَّ وَقَالَ: مَا عَرَفْتُكَ قَبْلَ السَّاعَةِ، فاذهب حيث شئت
الحواشي
(١) [١] قال الزبيدي في تاج العروس: ومن المجاز: المنكب عريف القوم أو عونهم. وقال الليث:
رأس العرفاء.
[٢] المسك: الجلد.
[٣] هكذا في الأصل، وفي تاريخ دمشق، وهي «جمل» في سير أعلام النبلاء ٤/ ٣٠٤.
[٤] بالفتح ثم السكون وغين معجمة. مدينة وكورة واسعة بما وراء النهر متاخمة لبلاد تركستان..
على يمين القاصد لبلاد الترك. (معجم البلدان ٤/ ٢٥٣) .
[٥] في تاريخ دمشق ٢٠٩ وسير أعلام ٤/ ٣٠٥ «برق» .
[٦] في تاريخ دمشق والسير «يخفي نفسه» .
[٧] سرق: جمع سرقة، وهي القطعة من جيّد الحرير (لسان العرب- مادة: سرق) .стр. 3489
من الأرض، فو الله لأَحْلِفَنَّ لَهُ بِكُلِّ مُمْكِنٍ [١] يَمِينٍ، فَقُلْتُ: أَيُّهَا الأَمِيرُ، إِنَّ مِثْلِي لا يَخْفَى، قَالَ: فَأَنْتَ أَعْلَمُ، وَبَعَثَنِي إِلَيْهِ وَقَالَ: إِذَا وَصَلْتُمْ إِلَى خَضْرَاءِ وَاسِطٍ فَقَيِّدُوهُ، ثُمَّ أَدْخِلُوهُ عَلَى الْحَجَّاجِ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْ وَاسِطَ اسْتَقْبَلَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا عُمَرَ إِنِّي أَضِنُّ بِكَ عَلَى الْقَتْلِ، إِذَا دَخَلْتَ، فَقُلْ: كذا وكذا، فلما دخلت قَالَ: لا مَرْحَبًا وَلا أَهْلا، فَعَلْتُ بِكَ وَفَعَلْتُ، ثُمَّ خَرَجْتَ عَلَيَّ! وَأَنَا سَاكِتٌ، فَقَالَ: تَكَلَّمْ. قُلْتُ: أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ، كُلُّ مَا قُلْتَهُ حَقٌّ، وَلَكِنَّا قَدِ اكْتَحَلْنَا بَعْدَكَ السَّهَرَ وَتَحَلَّسْنَا [٢] الْخَوْفَ، وَلَمْ نَكُنْ مَعَ ذَلِكَ بَرَرَةً أَتْقِيَاءَ، وَلا فَجَرَةً أَقْوِيَاءَ، وَهَذَا أَوَانُ حَقَنْتَ لِي دَمِي، وَاسْتَقْبَلْتَ بِي التَّوْبَةَ، قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ [٣] .
وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: لَمَّا أُدْخِلَ الشَّعْبِيُّ عَلَى الْحَجَّاجِ قَالَ: هِيهْ يَا شَعْبِيُّ، فَقَالَ: أَحْزَنَ بِنَا الْمَبْرَكَ [٤] وَاكْتَحَلْنَا السَّهَرَ، وَاسْتَحْلَسْنَا الْخَوْفَ، فَلَمْ نَكُنْ فِيمَا فَعَلْنَا بَرَرَةً أَتْقِيَاءَ، وَلا فَجَرَةً أَقْوِيَاءَ، قَالَ: للَّه دَرُّكَ [٥] . وَقَالَ جَهْمُ بْنُ وَاقِدٍ:
رَأَيْتُ الشَّعْبيَّ يَقْضِي فِي أَيَّامِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ [٦] . مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: مَا بَكَيْتُ مِنْ زَمَانٍ إِلا بَكَيْتُ عَلَيْهِ [٧] . مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ رَجُلا لَقِيَهُ وَامْرَأَةٌ، فقال: أيكما الشعبي، فقلت: هذه [٨] . وقيل: كان الشعبي ضئيلا نحيفا، فقيل له في ذلك، فقال: زوحمت في الرحم، وكان توأما [٩] .
مجالد، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: فَاخَرْتُ أَهْلَ الْبَصْرَةِ فَغَلَبْتُهُمْ بِأَهْلِ الْكُوفَةِ، وَالأَحْنَفُ سَاكِتٌ، فَلَمَّا رَآنِي قَدْ غَلَبْتُهُمْ، أَرْسَلَ غُلامًا لَهُ، فجاءه بكتاب فقال
الحواشي
(١) [١] ممكن: غير موجودة في تاريخ دمشق والسير.
[٢] تحلّس، واستحلس الخوف بفلان، إذا لم يفارقه الخوف.
[٣] راجع الخبر في تاريخ دمشق ٢٠٨- ٢١٠، وبعضه في: المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٩٨.
[٤] في تاريخ دمشق والسير ٤/ ٣٠٦ «المنزل» .
[٥] انظر حلية الأولياء ٤/ ٣٢٥، تاريخ دمشق ٢١٠ و ٢١١، لسان العرب (مادة: حلس) .
[٦] أخبار القضاة ٢/ ٤١٣، تاريخ دمشق ٢١٨.
[٧] حلية الأولياء ٤/ ٣٢٣، تاريخ دمشق ٢٢٥.
[٨] تاريخ دمشق ٢٣٣ وهي من دعابات الشعبي.
[٩] الطبقات الكبرى ٦/ ٢٤٧، أخبار القضاة ٢/ ٤٢٤.стр. 3490
لِي: هَاكَ اقْرَأْ، فَقَرَأْتُهُ، فَإِذَا فِيهِ مِنَ الْمُخْتَارِ إِلَيْهِ يَذْكُرُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَقَالَ الأَحْنَفُ: أَفِيهَا مِثْلُ هَذَا؟ رَوَاهَا الْفَسَوِيُّ [١] عَنِ الْحُمَيْدِيِّ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُجَالِدٍ. وَكَانَ الشَّعْبِيُّ يَذُمُّ الرأي ويفتي بالنّصّ، قال مجالد: سمعت الشّعبيّ يقول: لعن الله رأيت [٢] .
وروى الثّوريّ، عمّن سمع الشَّعْبِيُّ يَقُولُ: لَيْتَنِي أَنْفَلِتُ مِنْ عِلْمِي كَفَافًا لا عَلَيَّ وَلا لِي [٣] . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ: سُئِلَ الشَّعْبِيُّ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ فِيهِ شَيْءٍ، فَقِيلَ لَهُ: قُلْ فِيهِ بِرَأْيِكَ، فَقَالَ: وَمَا تَصْنَعُ بِرَأْيِي، بَلْ عَلَى رَأْيِي [٤] . رَوَى سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: مَا أَنَا بِعَالِمٍ، وَمَا أَتْرُكُ عَالِمًا [٥] .
قَالَ أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ: حَدَّثَنِي أَبُو حَنِيفَةَ قَالَ: رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ يَلْبِسُ الْخَزَّ، وَيُجَالِسُ الشُّعَرَاءَ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ مُسْلِمَةَ فَقَالَ: مَا يَقُولُ فِيهَا بَنُو اسْتَهَا، يَعْنِي الْمَوَالِيَ [٦] . وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى الشَّعْبِيِّ عِمَامَةً بَيْضَاءَ، قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا وَلَمْ يَرُدَّهَا [٧] . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ: سَمِعْتُ لَيْثًا يَقُولُ: رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ وَمَا أَدْرِي مِلْحَفَتَهُ أَشَدَّ حُمْرَةً أَوْ لِحْيَتَهُ [٨] . وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ الزَّيَّاتُ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى الشَّعْبِيِّ مِطْرَفَ خَزٍّ أَصْفَرَ [٩] . وَقَالَ رَوْحٌ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى الشَّعْبِيِّ قُلُنْسُوَةَ خَزٍّ خَضْرَاءَ [١٠] . وَقَالَ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ: كَانَ يَلْبِسُ المعصفر [١١] . وقال عبيد بن عبد
الحواشي
(١) [١] المعرفة والتاريخ ٢/ ٣١ و ٣٢ و ٢٥٥.
[٢] هكذا في الأصل، وفي حلية، الأولياء ٤/ ٣٢٠ «أرأيت» .
[٣] الطبقات الكبرى ٦/ ٢٥٠، تاريخ دمشق ١٧٥، المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٠٢.
[٤] الطبقات الكبرى ٦/ ٢٥٠.
[٥] الطبقات الكبرى ٦/ ٢٥٠ وله تكملة، المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٩٢.
[٦] الطبقات الكبرى ٦/ ٢٥١.
[٧] الطبقات ٦/ ٢٥٢.
[٨] الطبقات ٦/ ٢٥٢.
[٩] الطبقات ٦/ ٢٥٣.
[١٠] الطبقات ٦/ ٢٥٣.
[١١] الطبقات ٦/ ٢٥٣.стр. 3491
الْمَلَكِ: رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ جَالِسًا عَلَى جِلْدِ أَسَدٍ [١] . وَرَوَى قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ مُجَالِدٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى الشَّعْبِيِّ قِبَاءَ سِنَّوْرٍ [٢] .
جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: مَا اخْتَلَفَتْ أُمَّةٌ بَعْدَ نَبِيِّهَا إِلا ظَهَرَ أَهْلُ بَاطِلِهَا عَلَى أَهْلِ حَقِّهَا [٣] .
قُتَيْبَةُ: ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ:
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ يُسَلِّمُ عَلَى مُوسَى النَّصْرَانِيِّ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَكُلِّمَ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: أَوَلَيْسَ فِي رَحْمَةِ اللَّهِ، لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي رَحْمَتِهِ هَلَكَ [٤] .
الْمَدَائِنِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ قَالَ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ قُتِلَ الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ، وَقُتِلَ طِفْلٌ، أَكَانَتْ دِيَتُهُمَا سَوَاءً، أَمْ يُفَضَّلُ الأَحْنَفُ لِعَقْلِهِ وَحِلْمِهِ؟ قُلْتُ: بَلْ سَوَاءً، قَالَ: فَلَيْسَ الْقِيَاسُ بِشَيْءٍ [٥] . أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي:
ثَنَا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: نِعْمَ الشيء الغوغاء يسدّون السّبل، ويطفئون الْحَرِيقَ، وَيَشْغَبُونَ عَلَى وُلاةِ السَّوْءِ [٦] . ابْنُ شُبْرُمَةَ قَالَ: وَلَّى ابْنُ هُبَيْرَةَ الشَّعْبِيَّ الْقَضَاءَ، وَكَلَّفَهُ أَنْ يُسَامِرَهُ فَقَالَ: لا أَسْتَطِيعُ، فَأَفْرِدْنِي بِأَحَدِهِمَا [٧] .
إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، عَنِ الأَعْمَشِ: سَأَلَ رَجُلٌ الشَّعْبِيَّ فَقَالَ: مَا اسْمُ امْرَأَةِ إِبْلِيسَ؟ قَالَ: ذَاكَ عُرْسٌ مَا شَهِدْتُهُ [٨] . سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ وَغَيْرُهُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا ﵁ جَلَدَ شِرَاحَةَ يَوْمِ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا مِنَ الْغَدِ، وَقَالَ: جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رسول الله ﷺ .
الحواشي
(٢١٦٧) عن أبي هريرة مرفوعا: «لا تبدءوا اليهود ولا النصارى بالسلام» .
[٥] حلية الأولياء ٤/ ٣٢٠.
[٦] حلية الأولياء ٤/ ٣٢٤.
[٧] المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٩٣، أخبار القضاة ٢/ ٤١٤.
[٨] تاريخ دمشق (عاصم- عائذ) ٢٣٢.стр. 3492
قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ: تُوُفِّيَ الشَّعْبِيُّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَةٍ، وَلَهُ اثْنَتَانِ وَثَمَانُونَ سَنَةً. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ. وَقَالَ الْفَلاسُ: مَاتَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ سِتٍّ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.
(عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ) أَبُو الطُّفَيْلِ الْكِنَانِيُّ.
١٠٧- (عَاصِمُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ) [١] وَيُقَالُ ابْنُ عَوْفٍ. هُوَ أَحَدُ مَنْ قَدِمَ مَعَ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ إِلَى عَذْرَاءَ فَسَلِمَ وَأُطْلِقَ. رَوَى عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ، وَعَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلٍ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَفَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ [٢] ، ومُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [٣] : صدوق.
١٠٨- (عبادة بن الوليد) [٤] سوى ت- بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، أَبُو الصّامت، وَهُوَ أَخُو يَحْيَى. رَوَى عَنْ: جَدِّهِ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي أَيُّوبَ، وَأَبِيهِ، وَالرُّبَيْعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ.
وعنه: أبو حزرة يعقوب بن مجاهد، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وعبيد
الحواشي
(١) [١] التاريخ لابن معين ٢/ ٢٨٤، تاريخ خليفة ٣٥٨، التاريخ الكبير ٦/ ٤٨٣- ٤٨٤ رقم ٣٠٥٥، تاريخ الرسل والملوك ٥/ ٢٧١، الجرح والتعديل ٦/ ٣٤٨ رقم ١٩٢١، المراسيل ١٥٣ رقم ٢٨٧، تاريخ دمشق (عاصم- عائذ) ٧٥- ٨٤ رقم ١٥، تهذيب تاريخ دمشق ٧/ ١٣١- ١٣٢، تهذيب الكمال ٢/ ٦٣٩، ميزان الاعتدال ٢/ ٣٥٦ رقم ٤٠٦٣، الكاشف ٢/ ٤٧ رقم ٢٥٣٨، جامع التحصيل ٣٤٧ رقم ٣١٩، لسان الميزان ٧/ ٢٥٣ رقم ٣٤١٦، تهذيب التهذيب ٥/ ٥٤- ٥٥ رقم ٨٧، تقريب التهذيب ١/ ٣٨٥ رقم ٢٣، خلاصة تذهيب التهذيب ١٨٣.
[٢] في الأصل «السبخي» والتصويب من اللباب ٢/ ٩٩ بفتح السين والباء.
[٣] الجرح والتعديل ٦/ ٣٤٨.
[٤] التاريخ الكبير ٦/ ٩٤ رقم ١٨١٢، المعرفة والتاريخ ١/ ٣١٦، الكنى والأسماء ٢/ ١١، الجرح والتعديل ٦/ ٩٦ رقم ٤٩٦، تهذيب الكمال ٢/ ٦٥٥، الكاشف ٢/ ٥٨ رقم ٢٦١٣، سير أعلام النبلاء ٥/ ١٠٧ رقم ٤٢، تهذيب التهذيب ٥/ ١١٤ رقم ١٩٤، تقريب التهذيب ١/ ٣٩٦ رقم ١٢٩، خلاصة تذهيب التهذيب ١٨٨.стр. 3493
الله بن عمر، وابن إسحاق، وآخرون.
وثقه أبو زرعة.
١٠٩- عائشة بنت طلحة [١] ع ابن عبيد الله التّيمي، وأمها أُمُّ كُلْثُومٍ ابْنَةُ الصَّدِّيقِ، تَزَوَّجَتْ بِابْنِ خَالِهَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَبَعْدَهُ بِمُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَأَصْدَقَهَا مُصْعَبٌ مِائَةَ أَلْفَ دِينَارٍ، وَكَانَتْ أَجْمَلَ أَهْلِ زَمَانِهَا وَأَحْسَنَهُنَّ وَأَرْأَسَهُنَّ، فَلَمَّا قُتِلَ مُصْعَبٌ تَزَوَّجَهَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَأَصْدَقَهَا أَيْضًا أَلْفَ أَلْفٍ، حَتَّى قَالَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ:
بُضْعُ الْفَتَاةِ بِأَلْفِ أَلْفٍ كَامِلٍ ... وَتَبِيتُ سَادَاتُ الْجُيُوشِ جِيَاعُ
[٢] حَدَّثَتْ عَنْ خَالَتِهَا عَائِشَةَ ﵂.
وَعَنْهَا: حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، وَابْنُ أَخِيهَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، وَابْنُ أَخِيهَا الآخَرُ مُعَاوِيَةُ بن إسحاق، وابن ابن أَخِيهَا مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ،
الحواشي
(١) [١] الطبقات الكبرى ٨/ ٤٦٧، نسب قريش ٣١٤، حذف من نسب قريش ٧٠، أنساب الأشراف ١/ ٢٤٤ و ٤٢١، المحبّر ٤٤٢ وغيرها، تاريخ الثقات ٥٢١ رقم ٢١٠٢، المعارف ١٧٤ و ٢٣٣، الأغاني ١١/ ١٧٦- ١٩٤، جمهرة أنساب العرب ١٣٧، ربيع الأبرار ٤/ ٥٠، تاريخ دمشق (تراجم النساء) ٢٠٧- ٢٢٠ رقم ٦١، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٦٠٩، تهذيب الأسماء واللغات ق ١ ج ٢/ ٣٥٢ رقم ٧٥٤، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٩٠، سير أعلام النبلاء ٤/ ٣٦٩- ٣٧٠ رقم ١٤٧، الكاشف ٣/ ٤٣٠ رقم ٩٩، العبر ١/ ١٢٣، الوافي بالوفيات ١٦/ ٥٩٩- ٦٠٣ رقم ٦٤٦، البداية والنهاية ٩/ ٣٠٢، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٣٦- ٤٣٧ رقم ٢٨٤٤، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠٦ رقم ٥، النجوم الزاهرة ١/ ٢٩٠، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٩٣، شذرات الذهب ١/ ١٢٢، الحدائق الغناء ٥٤، تاريخ أبي زرعة ١/ ٤٧٦ و ٦٣٩، مصارع العشاق ٢٦٠، عيون الأخبار ٤/ ٢١، الأمالي ٣/ ١٨٩، العقد الفريد ٤/ ١٢، نهاية الأرب ٤/ ٢٧٢.
[٢] البيت لأنس بن زنيم الديليّ. انظر: المعارف ٢٣٣، الأغاني ٣/ ٣٦١ (طبعة دار الكتب المصرية) والبيت الّذي قبله:
أبلغ أمير المؤمنين رسالة من ناصح لك لا يريد خداعا والبضع: بضم الباء، المهر.стр. 3494
وَفُضَيْلٌ الْفُقَيْمِيُّ [١] وَغَيْرُهُمْ.
وَفَدَتْ عَلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَأَكْرَمَهَا وَاحْتَرَمَهَا. وَثَّقَهَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. وَمِنْ أَعْجَبِ مَا تَمَّ لَهَا، مَا روى هشيم قال: أنا مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ عَائِشَةَ بِنْتَ طَلْحَةَ قَالَتْ: إِنْ تَزَوَّجَتْ مُصْعَبًا فَهُوَ عَلَيْهَا كَظَهْرِ أُمِّهَا، فَتَزَوَّجَتْهُ، فَسَأَلَتْ عَنْ ذَلِكَ، فَأُمِرَتْ أَنْ تُكَفِّرَ، فَأَعْتَقَتْ غُلامًا لَهَا، ثَمَنُهُ أَلْفَانِ.
رَوَاهُ سَعِيدٌ [٢] فِي سُنَنِهِ.
١١٠- (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أمامة) [٣] د ق- بن ثعلبة الأنصاريّ البلوي المدني.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ.
وَعَنْهُ: صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مُهَاجِرٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
١١١- (عَبْدُ الله بن باباه) [٤] م ٤ [٥]- ويقال ابن بابيه المكيّ.
لَهُ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، وَيَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو.
وعنه: حبيب بن أبي ثابت.
الحواشي
(١) [١] الفقيمي: مهملة في الأصل، والتصحيح من (اللباب ٢/ ٤٣٧) بضم الفاء وفتح القاف وسكون الياء. نسبة إلى فقيم بن دارم بن مالك.
[٢] هو: سعيد بن منصور المروزي المتوفى سنة ٢٢٧ هـ. وسننه يغلب عليها المعضل والمنقطع والمرسل. (الرسالة المستطرفة ٣٤) .
[٣] التاريخ الكبير ٥/ ٤٥ رقم ٩٢، الجرح والتعديل ٥/ ١٠ رقم ٤٧، تهذيب الكمال ٢/ ٦٦٦، الكاشف ٢/ ٦٥ رقم ٢٦٥٩، تهذيب التهذيب ٥/ ١٤٩ رقم ٢٥٥، تقريب التهذيب ١/ ٤٠٢ رقم ١٨٨، خلاصة تذهيب التهذيب ١٩١.
[٤] التاريخ لابن معين ٢/ ٢٩٧، التاريخ الكبير ٥/ ٤٨ رقم ١٠١، تاريخ الثقات ٢٥٠ رقم ٧٨٠، المعرفة والتاريخ ٢/ ٢٧ و ٢٠٥- ٢٠٧، الجرح والتعديل ٥/ ١٢ رقم ٥٨، مشاهير علماء الأمصار ٨٦ رقم ٦٣٠، موضح أوهام الجمع والتفريق ١/ ٣٠٦- ٣١٢، الإكمال ١/ ١٦٢، تهذيب الكمال ٢/ ٦٦٧، المشتبه ١/ ٣٨، الكاشف ٢/ ٦٥ رقم ٢٦٦٥، تهذيب التهذيب ٥/ ١٥٢- ١٥٣ رقم ٢٦١، تقريب التهذيب ١/ ٤٠٣ رقم ١٩٤، خلاصة تذهيب التهذيب ١٩١.
[٥] الرمز في الأصل خطأ، والتصحيح من الكاشف والخلاصة.стр. 3495
١١٢- (عبد الله بن حنين) [١] ع- المدني، مولى العبّاس، ويقال: مولى عليّ ابن أَبِي طَالِبٍ، وَهُوَ وَالِدُ إِبْرَاهِيمَ الْمَذْكُورِ. رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَأَبِي أَيُّوبَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ.
وعنه: ابنه إبراهيم، ومحمد بن المنكدر، وشريك بن أبي نمر، وأسامة بن زيد، وآخرون.
حديثه في الأصول الستة.
١١٣- (عبد الله بن رافع) [٢] م ٤- أبو رافع المدني، مولى أُمِّ سَلَمَةَ. عَنْ: أُمِّ سَلَمَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَنْهُ: سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وَأَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَأَيُّوبُ بْنُ خَالِدٍ، وَخَلْقٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ.
١١٤- (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَافِعٍ [٣] أَبُو سَلَمَةَ الْحَضْرَمِيُّ الْمَصْرِيُّ. عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَعَمْرِو بْنِ معديكرب، وَابْنِ جُزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ.
وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وعيّاش [٤] ابن عبّاس، وسعيد بن أبي هلال،
الحواشي
(١) [١] الطبقات الكبرى ٥/ ٢٨٦، التاريخ الكبير ٥/ ٦٩- ٧٠ رقم ١٧٣، تاريخ الثقات ٢٥٣ رقم ٧٩٥، المعرفة والتاريخ ٣/ ١٨٠، الجرح والتعديل ٥/ ٤٠ رقم ١٧٧، تهذيب الكمال ٢/ ٦٧٦، سير أعلام النبلاء ٤/ ٦٠٤ رقم ٢٤٢، الكاشف ٢/ ٧٣ رقم ٢٧٢٣، تهذيب التهذيب ٥/ ١٩٣- ١٩٤ رقم ٣٣٣، تقريب التهذيب ١/ ٤١١ رقم ٢٦٧، خلاصة تذهيب التهذيب ١٩٥.
[٢] الطبقات الكبرى ٥/ ٢٩٧، التاريخ لابن معين ٢/ ٣٠٥، الطبقات لخليفة ٢٤٦، التاريخ الكبير ٥/ ٩٠ رقم ٢٤٤، تاريخ الثقات ٢٥٥ رقم ٨٠٢، تاريخ أبي زرعة ١/ ٤٣٠، الكنى والأسماء ١/ ١٧٥، الجرح والتعديل ٥/ ٥٣ رقم ٢٤٧، الثقات لابن حبّان ٥/ ٣٠، تهذيب الكمال ٢/ ٦٨٠، الكاشف ٢/ ٧٦ رقم ٢٧٣٨، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٠٦ رقم ٣٥٥، تقريب التهذيب ١/ ٤١٣ رقم ٢٨٩، خلاصة تذهيب التهذيب ١٩٦.
[٣] التاريخ الكبير ٥/ ٩٠ رقم ٢٤٥، تاريخ الثقات ٢٥٥ رقم ٨٠٣، الجرح والتعديل ٥/ ٥٣- ٥٤ رقم ٢٤٩، تهذيب الكمال ٢/ ٦٨٠، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٠٦ رقم ٣٥٦، تقريب التهذيب ١/ ٤١٤ رقم ٢٩٠، حسن المحاضرة ١/ ١٠٦، خلاصة تذهيب التهذيب ١٩٦.
[٤] مهمل في الأصل.стр. 3496
وَسُلَيْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ، وَعَيَّاشُ بْنُ عُقْبَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ثِقَةٌ.
١١٥- (عبد الله بن زيد) [١] ت ق [٢]- أو ابن يزيد الدمشقيّ الأزرق القاصّ، كَانَ يَقُصُّ فِي غَزْوِ الرُّومِ مَعَ مُسْلِمَةَ. رَوَى عَنْ: عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ.
وَعَنْهُ: بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، وَأَخُوهُ يَعْقُوبُ، وَأَبُو سَلامٍ مَمْطُورٌ، وَزَيْدُ بْنُ سَلامٍ، وَابْنُ أَبِي حَفْصَةَ، وَآخَرُونَ.
١١٦- (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ الْكُوفِيّ) [٣] خ م ت ن- أَخُو عَبْدِ الْمَلِكِ.
سَمِعَ أَبَاهُ.
وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ السَّبِيعِيُّ، وَأَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ [٤] .
قَالَ السِّخْتِيَانِيُّ: كَانُوا يَعُدُّونَهُ أَفْضَلَ مِنْ أَبِيهِ، يعني فِي الْعِبَادَةِ.
١١٧- (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ) [٥] م د ن- مَوْلَى آلِ الْمُنْكَدِرِ.
الحواشي
(١) [١] التاريخ الكبير ٥/ ٩٣ رقم ٢٥٦ و ٢٥٧، الجرح والتعديل ٥/ ٥٨ رقم ٢٦٩ و ٢٧٠، تاريخ دمشق (عبد الله بن جابر- عبد الله بن زيد) ٥٦٩- ٥٧٤ رقم ٢٩٧، تهذيب الكمال ٢/ ٦٨٥، ميزان الاعتدال ٢/ ٤٢٦ رقم ٤٣٣٥، الكاشف ٢/ ٨٠ رقم ٢٧٦٣، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٢٦- ٢٢٧ رقم ٣٨٨، تقريب التهذيب ١/ ٤١٧ رقم ٣٢٠، خلاصة تذهيب التهذيب ١٩٨.
[٢] الرمز من مصادر الترجمة.
[٣] التاريخ لابن معين ٢/ ٣١١، التاريخ الكبير ٥/ ١٠٣ رقم ٢٩٩، الجرح والتعديل ٥/ ٧٠ رقم ٣٣٣، مشاهير علماء الأمصار ١٤٥ رقم ١١٤١، تهذيب الكمال ٢/ ٦٨٨، الكاشف ٢/ ٨٢ رقم ٢٧٧٩، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٣٦ رقم ٤٠٩، تقريب التهذيب ١/ ٤١٩ رقم ٣٤١، خلاصة تذهيب التهذيب ١٩٩.
[٤] الطبقات لخليفة ٢٦٨، التاريخ لابن معين ٢/ ٣١٢، التاريخ الكبير ٥/ ١٠٠ رقم ٢٨٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٤٢٩ و ٥٧٣ و ٥٧٨، المراسيل ١١٢ رقم ١٨٢، الجرح والتعديل ٥/ ٧٠ رقم ٣٣١، مشاهير علماء الأمصار ١٣٧ رقم ١٠٨٧، تهذيب الأسماء واللغات ق ١ ج ١/ ٢٧١ رقم ٣٠٥، تهذيب الكمال ٢/ ٦٩٠، الكاشف ٢/ ٨٣ رقم ٢٧٩٠، جامع التحصيل ٢٥٨ رقم ٣٦٥، تهذيب التهذيب ٥/ ٣٤٣ رقم ٤٢١، تقريب التهذيب ١/ ٤٢٠ رقم ٣٥٤، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٠٠.
[٥] الماجشون: بفتح الجيم وضم الشين، كما في المغني، وهو معرّب: ماه كون أي: شبهстр. 3497
رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَابْنِ عُمَرَ- فقيل لم يلقهم-، وعن عبد الله بن عبد الله بن عمر، والنعمان بن أبي عياش، وعمرو بن قيس الزرقيين، وجماعة.
وعنه: ابنه عبد العزيز، وحكيم بن عبد الله بن قيس، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن إسحاق، وآخرون.
وثقه النسائي. وَقَالَ حَفِيدُهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: تُوُفِّيَ جَدِّي سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَةٍ.
١١٨- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيُّ الْبَصْرِيُّ) [١] م ٤- رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ وَعَائِشَةَ، وَأَبِي ذَرٍّ.
وَعَنْهُ: ابْنُ سِيرِينَ، وَقَتَادَةُ، وَأَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَعُمِّرَ دَهْرًا. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حنبل: ثقة. وكان سليمان التّيميّ سيّئ الرَّأْيِ فِيهِ [٢] لِكَوْنِهِ كَانَ يَنَالُ مِنْ عَلِيٍّ بَعْضَ الشَّيْءِ. قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَةٍ.
١١٩- (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ) [٣] سوى ق- العدوي
الحواشي
(١) [ () ] القمر، وقيل: شبه الورد، سمّي به لحمرة وجنتيه، وحكي فيه تثليث الجيم.
[١] الطبقات الكبرى ٧/ ١٢٦، التاريخ الكبير ١١٦ رقم ٣٤٥، الطبقات لخليفة ١٩٧ و ٢٠٨، تاريخ الثقات ٢٦١ رقم ٨٢٤، تاريخ خليفة ٣٣٩، المعرفة والتاريخ ٢/ ٨٨ و ١٢٨، الجرح والتعديل ٥/ ٨١ رقم ٣٧٦، مشاهير علماء الأمصار ٩٤ رقم ٦٩١، الثقات ٥/ ١٠، تهذيب الكمال ٢/ ٦٩٣، ميزان الاعتدال ٢/ ٤٣٩ رقم ٤٣٨٠، الكاشف ٢/ ٨٦ رقم ٢٨٠٧، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٥٣- ٢٥٤ رقم ٤٤٤، تقريب التهذيب ١/ ٤٢٣ رقم ٣٧٨، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٠١.
[٢] الجرح والتعديل ٥/ ٨١.
[٣] الطبقات الكبرى ٥/ ٢٠١- ٢٠٢، الطبقات لخليفة ٢٤٦، تاريخ خليفة ٢١٤، التاريخ الكبير ٥/ ١٢٥ رقم ٣٦٨ (وفيه: عبد الله بن عمر بن الخطاب) ، تاريخ الثقات ٢٦٦ رقم ٨٤٠، المعارف ١٨٦، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٧٤ و ٢/ ٧٣٧، الجرح والتعديل ٥/ ٩٠ رقم ٤١١، مشاهير علماء الأمصار ٦٥ رقم ٤٣٩، الثقات ٥/ ٦، تهذيب الأسماء واللغات ق ١ ج ١/стр. 3498
المدني، وَصِيُّ أَبِيهِ. سَمِعَ: أَبَاهُ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وَأَسْمَاءَ بِنْتَ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، وَالزُّهْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، وَغَيْرُهُمْ.
وثقه وكيع. تُوُفِّيَ سنة خمس، قبل أخيه سالم بعام.
١٢٠- (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزّبير) [١] سوى د- بن العوّام، أبو بكر الأسديّ المدني، لَهُ جَمَاعَةٌ إِخْوَةٌ، وَهُوَ أَكْبَرُهُمْ، وَأَبُوهُ أَكْبَرُ مِنْهُ بِخَمْسِ عَشْرَةَ سَنَةً.
رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَجَدَّتِهِ أَسْمَاءَ.
وَعَنْهُ: أَخُوهُ هِشَامٌ، وَالزُّهْرِيُّ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ الْحِزَامِيُّ [٢] ، وَنَافِعٌ الْقَارِئُ، وَغَيْرُهُمْ.
وَهُوَ الَّذِي خَرَجَ رَسُولا مِنْ عَمِّهِ ابْنِ الزُّبَيْرِ إِلَى حُصَيْنِ بْنِ نُمَيْرٍ السَّكُونِيِّ. وَكَانَ سَيِّدًا نَبِيلا فَصِيحًا، يُشَبَّهُ بِعَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ فِي بَيَانِهِ، وَبَنُو عُرْوَةَ، هُوَ، وَيَحْيَى، وَمُحَمَّدٌ، وَعُثْمَانُ، وَهِشَامٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ.
١٢١- (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْفٍ) [٣] أَبُو الْقَاسِمِ الْكِنَانِيُّ الشَّامِيُّ. رَأَى عُثْمَانَ ﵁، وَرَوَى عَنْ: أَبِي جُمْعَةَ الأَنْصَارِيِّ، وَبَشِيرِ بْنِ عقربة، وكعب الأحبار.
الحواشي
(١) [٢٧٦- ٢٧٧] رقم ٣١٤، تهذيب الكمال ٢/ ٧٠١، الكاشف ٢/ ٩١ رقم ٢٨٤٠، الوافي بالوفيات ١٧/ ٢٩٦ رقم ٢٤٩، العبر ١/ ١٢٩، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٨٥- ٢٨٦ رقم ٤٨٣، تقريب التهذيب ٤٢٦ رقم ٤١٣، أسد الغابة ٣/ ١٩٩، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٠٣.
[١] الطبقات الكبرى ١٦٧، التاريخ الكبير ٥/ ١٦٣ رقم ٥١٣، المعارف ٢٢٢، المعرفة والتاريخ ١/ ٥٥٠، - ٥٥١، الجرح والتعديل ٥/ ١٣٣ رقم ٦١٨، تاريخ أبي زرعة ١/ ٤٩٦- ٤٩٧، تهذيب الكمال ٧١١، الكاشف ٢/ ٩٨ رقم ٢٨٨٨، جامع التحصيل ٢٦١ رقم ٣٨٣، تهذيب التهذيب ٥/ ٣١٩- ٣٢٠ رقم ٥٤٦، تقريب التهذيب ١/ ٤٣٣ رقم ٤٧٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٠٦- ٢٠٧.
[٢] في طبعة القدسي ٤/ ١٣٨ «الحرامي» والتصويب من: تقريب التهذيب.
[٣] التاريخ الكبير ٥/ ١٥٦ رقم ٤٧٩، تاريخ الثقات ٢٧٠ رقم ٨٥٨، المعارف ٢٣٥، المعرفة والتاريخ ١/ ٤٠٢ و ٦٠٧ و ٢/ ٢٩٩ و ٣٦٦ و ٣٧٣، تاريخ أبي زرعة ١/ ٦٨، الجرح والتعديل ٥/ ١٢٥ رقم ٥٧٧، الثقات لابن معين ٥/ ٤٢، الوافي بالوفيات ١٧/ ٣٩١ رقم ٣٢١، تعجيل المنفعة لابن حجر ٢٣١.стр. 3499
وعنه: الزهري، وحجر بن الحارث، ورجاء بن أبي سلمة.
وقد ولي خراج فلسطين، لعمر بن عبد العزيز.
١٢٢- (عبد الله بن غابر) [١] ن ق- أبو عامر الألهاني الحمصيّ. أَدْرَكَ عُمَرَ ﵁، وَحدَّثَ عَنْ: ثَوْبَانَ، وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ.
وعنه: أرطأة بن المنذر، وثور بن يزيد، وحريز بن عثمان، ومعاوية بن صالح.
١٢٣- (عبد الله بن أبي قيس النّصريّ) [٢] م ٤- أبو الأسود الحمصي.
روى عن: عمر، وأبي ذرّ، وأبي الدرداء- وَأَرَى ذَلِكَ مُنْقَطِعًا- وَرَوَى عَنْ عَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ.
وعنه: محمد بن زياد الألهاني، ويزيد بن خمير، ومعاوية بن صالح.
وثقه النسائي.
١٢٤- (عبد الله بن قدامة) [٣] أبو سوار العنقري، قاضي البصرة، وأبو قاضيها. روى عَنْ: أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ. وَعَنْهُ: تَوْبَةُ الْعَنْبَرِيُّ. ذَكَرَهُ أَبُو حاتم الرازيّ ولم يضعفه.
الحواشي
(١) [١] التاريخ الكبير ٥/ ١٦٧ رقم ٥٢٩، تاريخ أبي زرعة ١/ ٣٩١، الجرح والتعديل ٥/ ١٣٥ رقم ٦٢٩، تهذيب الكمال ٢/ ٧٢١، الكاشف ٢/ ١٠٤ رقم ٢٩٣٧، تهذيب التهذيب ٥/ ٣٥٤ رقم ٦٠٦، تقريب التهذيب ١/ ٤٤٠ رقم ٥٣٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٠٩ (وفيه «عبد الله بن غالب» ) .
[٢] التاريخ الكبير ٥/ ١٧٢- ١٧٣ رقم ٥٤٩، تاريخ الثقات ٢٧٣ رقم ٨٦٩، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣١١، الكنى والأسماء ١/ ١٠٧، الجرح والتعديل ٥/ ١٤٠ رقم ٦٥٣، تهذيب الكمال ٢/ ٧٢٥، الكاشف ٢/ ١٠٧ رقم ٢٩٥٨، الوافي بالوفيات ١٧/ ٤٠٨ رقم ٣٤٥، تهذيب التهذيب ٥/ ٣٦٥- ٣٦٦ رقم ٢٣١، تقريب التهذيب ١/ ٤٤٢ رقم ٥٥٧، الثقات لابن حبّان ٥/ ٤٤، خلاصة تذهيب التهذيب ٢١٠.
[٣] الطبقات لخليفة ٢١٢، التاريخ الكبير ٥/ ١٧٦ رقم ٥٥٦، أخبار القضاة ٢/ ٥٧، الكنى والأسماء ١/ ٢٠١، الجرح والتعديل ٥/ ١٤١ رقم ٦٦١، تهذيب الكمال ٢/ ٧٢٣، الكاشف ٢/ ١٠٦ رقم ٢٩٥١، تهذيب التهذيب ٥/ ٣٦١ رقم ٦٢١، تقريب التهذيب ١/ ٤٤١ رقم ٥٤٧، خلاصة تذهيب التهذيب ٢١٠.стр. 3500
١٢٥- عبد الله بن أبي عتيق [١] خ م ن ق مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصّدّيق التّيمي، وَالِدُ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ.
عَنْ: أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ، وَخَالِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ أَمْرَأً صَالِحًا، وَفِيهِ دُعَابَةٌ. مَرَّ بِهِ رَجُلٌ مَعَهُ كَلْبٌ، فَقَالَ لَهُ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: وَثَّابٌ. قَالَ: فَمَا اسْمُ كلبك؟ قال عمرو:
فقال: وا خلافاه.
وَحَكَى مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: لَقِيَ ابْنُ أَبِي عَتِيقٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَقَالَ: إِنَّ إِنْسَانًا هَجَانِي، فَقَالَ:
أَذْهَبْتَ مَالَكَ غَيْرَ مُتْرَكٍ ... فِي كُلِّ مُومِسَةٍ وَفِي الْخَمْرِ
ذَهَبَ الإِلَهُ بِمَا تَعِيشُ بِهِ ... فَبَقِيتَ وَحْدَكَ غَيْرَ ذِي وَفْرِ
فَقَالَ لَهُ: أَرَى أَنْ تَصْفَحَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لأَفْعَلَنَّ بِهِ- لا يُكَنَّى- فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: سُبْحَانَ اللَّهِ لا تَتْرُكِ الْهَزْلَ، وَافْتَرَقَا، ثُمَّ لَقِيَهُ فَقَالَ: قَدْ أَوْلَجْتُ فِيهِ.
فَأَعْظَمَ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ وَتَأَلَّمَ! فَقَالَ: امْرَأَتِي وَاللَّهِ الَّتِي قَالَتِ الْبَيْتَيْنِ. قَالَ مُصْعَبٌ: وَامْرَأَتُهُ هِيَ أُمُّ إِسْحَاقَ بِنْتُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَكَانَتْ قَدْ غَارَتْ عَلَيْهِ، وَلَهُ مُزَاحٌ وَنَوَادِرُ.
١٢٦- (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَوْهِبٍ الشَّامِيُّ) [٢] ٤- وُلِّيَ قَضَاءَ فلسطين لعمر بن عبد
الحواشي
(١) [١] الطبقات الكبرى ٥/ ١٩٤، الطبقات لخليفة ٢٦٩، تاريخ خليفة ٢٤٢، التاريخ الكبير ٥/ ١٨٤- ١٨٥ رقم ٥٧٧، المحبّر ٦٦ و ٤٤٢، تاريخ الثقات ٢٧٧ رقم ٨٧٩، المعارف ٢٣٣، الجرح والتعديل ٥- ١٥٤ رقم ٧٠٧، الثقات ٥/ ٧، تهذيب الكمال ٢/ ٧٣٥- ٧٣٦، الكاشف ٢/ ١١٣ رقم ٢٩٩٧، الوافي بالوفيات ١٧/ ٤٢٥- ٤٢٦ رقم ٣٦٤، تهذيب التهذيب ٦/ ١١ رقم ١٥، تقريب التهذيب ١/ ٤٤٧ رقم ٦٠٣، خلاصة تذهيب التهذيب ٢١٢.
[٢] التاريخ الكبير ٥/ ١٩٨- ١٩٩ رقم ٦٢٥، تاريخ الثقات ٢٨١ رقم ٨٩٥، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٦٩ و ٣٧٣ و ٤٣٩، تاريخ أبي زرعة ١/ ٥٦٩- ٥٧٠، الجرح والتعديل ٥/ ١٧٤ رقمстр. 3501
الْعَزِيزِ. وَحَدَّثَ عَنْ: تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَمُعَاوِيَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَغَيْرِهِمْ، وَعَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ يَزِيدُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَالزُّهْرِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ، وَعَبْدُ العزيز بْن عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ، وَآخَرُونَ.
وَالأَصَحُّ أَنَّهُ لَمْ يُدْرِكْ تَمِيمًا، وَإِنَّمَا هُوَ: ابْنُ مَوْهِبٍ عَنْ قَبِيصَةَ عَنْ تَمِيمٍ.
وَقَدْ رَوَى عَنْهُ: ابْنُ أَبِي غِيلانَ الْفِلَسْطِينِيُّ، قَالَ: ثَلاثٌ إِذَا لَمْ تَكُنْ فِي الْقَاضِي فَلَيْسَ بِقَاضٍ: يَسْأَلُ وَإِنْ كَانَ عَالِمًا، وَلا يَسْمَعُ مِنْ أَحَدٍ دَعْوَى إِلا مَعَ خَصْمِهِ، وَلا يَقْضِي إِلا بَعْدَ أَنْ يَفْهَمَ.
١٢٧- (عبد الله بن واقد) [١] م د ق- بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
عن: جده، وعائشة.
وعنه: الزهري، وفضيل بن غَزْوَانَ، وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَرَآهُ مَالِكٌ.
ثُمّ وَجَدْتُ وَفَاتَهُ سَنَةَ سبع عشرة وَمِائَةٍ، وَرَّخَهُ ابْنُ سَعْدٍ فَيُؤَخَّرُ.
١٢٨- (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَسَارٍ الْجُهَنِيُّ الْكُوفِيُّ) [٢] د ن- شَيْخُ مُعَمَّرٍ. رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَحُذَيْفَةَ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ صرد، وغيرهم.
الحواشي
(١) [٨١٢،) ] تهذيب الكمال ٢/ ٧٤٦- ٧٤٧، الكاشف ٢/ ١٢١ رقم ٣٠٤٩، جامع التحصيل ٢٦٤ رقم ٣٩٩، تهذيب التهذيب ٦/ ٤٧ رقم ٨٧، تقريب التهذيب ١/ ٤٥٥ رقم ٦٧٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٢١٦، أخبار القضاة ١٥/ ٢٣ و ٣/ ٢١٣- ٢١٤ و ٣٢٤.
[١] الطبقات لخليفة ٢٥٦، تاريخ خليفة ٣٥٠، التاريخ الكبير ٥/ ٢١٩ رقم ٧١٢، المعارف ١٨٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٧٥ و ٢/ ٤٥٩، الجرح والتعديل ٥/ ١٩٠ رقم ٨٨١، تهذيب الكمال ٢/ ٧٥١، الكاشف ٢/ ١٢٤ رقم ٣٠٧٧، تهذيب التهذيب ٦/ ٦٥ رقم ١٢٩، تقريب التهذيب ١/ ٤٥٩ رقم ٧١٧، خلاصة تذهيب التهذيب ٢١٨، تحفة الأشراف ١٣/ ٢٦٦ رقم ١١٥٣.
[٢] التاريخ الكبير ٥/ ٢٣٤ رقم ٧٧١، المعرفة والتاريخ ٣/ ٢٢٣، الجرح والتعديل ٥/ ٢٠٢ رقم ٩٤٣، المراسيل ١٠٥- ١٠٦ رقم ١٦٦، تهذيب الكمال ٢/ ٧٥٨، الكاشف ٢/ ١٢٨ رقم ٣١٠٤، تهذيب التهذيب ٦/ ٨٤- ٨٥ رقم ٣٦٨، تقريب التهذيب ١/ ٤٦٢ رقم ٧٥٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٢١٩.стр. 3502
وَعَنْهُ: مَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، وَجَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ أَشْوَعَ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
١٢٩- (عَبْدُ اللَّهِ الهيّ) [١] م ٤- مَوْلَى مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ. رَوَى عَنْ:
عَائِشَةَ، وَفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَابْنِ عُمَرَ، وعروة بن الزبير.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وإسماعيل السدي، وإسماعيل بن أبي خالد، والعباس بن ذريح، والصلت بن بهرام، وآخرون. وهو من تابعي أهل الكوفة وثقاتهم.
١٣٠- (عبد الأعلى بن عدي) [٢] ن ق- البهراني الحمصي القاضي. عَنْ ثَوْبَانَ، وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَأَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
وَعَنْهُ: أَحْوَصُ بْنُ حُكَيْمٍ، وَلُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ، وَحَرِيزُ [٣] بْنُ عُثْمَانَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عُمَرَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيُّ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبَّهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَةٍ.
١٣١- (عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ هِلالٍ) [٤] أَبُو النَّضْرِ السَّلَمِيُّ الحمصي. روى عن:
الحواشي
(١) [١] التاريخ لابن معين ٢/ ٣٣٩، التاريخ الكبير ٥/ ٥٦ رقم ١٢٤، المعارف ٢٢٦، المراسيل ١١٥ رقم ١٩٣، تهذيب الكمال ٧٥٩، تحفة الأشراف ١٣/ ٢٦٧ رقم ١١٥٥، الكاشف ٢/ ١٣٠ رقم ٣١١٢، تهذيب التهذيب ٦/ ٨٩- ٩٠ رقم ١٧١، تقريب التهذيب ١/ ٤٦٣ رقم ٧٦٤، جامع التحصيل ٢٦٦ رقم ٤٠٨.
[٢] التاريخ الكبير ٦/ ٧٢- ٧٣ رقم ١٧٤٧، تاريخ أبي زرعة ١/ ٢٤٣ و ٢/ ٦٩٤، الجرح والتعديل ٦/ ٢٥ رقم ١٣١، مشاهير علماء الأمصار ١١٦ رقم ٨٩٤، تهذيب الكمال ٢/ ٧٦١، تحفة الأشراف ١٣/ ٢٦٧ رقم ١١٥٦، الكاشف ٢/ ١٣٠ رقم ٣١١٩، تهذيب التهذيب ٦/ ٩٧ رقم ٢٠٠، تقريب التهذيب ١/ ٤٦٥ رقم ٧٨٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٢٠، التاريخ الصغير ١١٨.
[٣] محرّف في الأصل، والتصويب من تقريب التهذيب ١/ ١٥٩.
[٤] التاريخ الكبير ٦/ ٦٨- ٦٩ رقم ١٧٣٦، المعرفة والتاريخ ٢/ ٣٤٥، تاريخ أبي زرعة ١/ ٦٨، الكنى والأسماء ٢/ ١٣٧، الجرح والتعديل ٦/ ٢٥ رقم ١٢٩.стр. 3503
الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، وَوَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَأَبِي أُمَامَةَ.
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَيَزِيدُ بْنُ الأَيْهَمِ [١] .
وَرِوَايَتُهُ فِي مُسْنَدِ الإِمَامِ أَحْمَدَ، وَمَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْسًا.
١٣٢- (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبَانٍ) [٢] ٤- بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ الأُمَوِيُّ الْمَدَنِيُّ، أَحَدُ سَادَاتِ بَنِي أُمَيَّةَ وَكُبَرَائِهِمْ. سَمِعَ أَبَاهُ.
رَوَى عَنْه: عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْعُمَرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَمُحَمَّدُ ابْنَا أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، وَمُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ: مَا رَأَيْتُ أَحْمَدَ لِلدِّينِ وَالْحِكْمَةِ وَالشَّرَفِ مِنْهُ. وَقَالَ مُصْعَبُ بْنُ عُثْمَانَ [٣] : كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبَانٍ يَشْتَرِي أَهْلَ الْبَيْتِ، ثُمَّ يَكْسُوهُمْ، ثُمَّ يَعْرِضُهُمْ عَلَيْهِ وَيُعْتِقَهُمْ، وَيَقُولُ: أَنْتُمْ أَحْرَارٌ أَسْتَعِينُ بِكُمْ عَلَى غَمَرَاتِ الْمَوْتِ، فَمَاتَ وَهُوَ نَائِمٌ فِي مَسْجِدِهِ.
قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ [٤] : كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ، كَانَ كَثِيرَ الصَّلاةِ، فَرَآهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، فَأَعْجَبَهُ هَدْيُهُ وَنُسْكُهُ وَقَالَ: أَنَا أَقْرَبُ رَحِمًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْهُ، وَأَوْلَى بِهَذِهِ [٥] الْحَالِ، فَمَا زَالَ مُجْتَهِدًا حَتَّى مَاتَ.
١٣٣- (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ [٦] الثقفي) [٧] ع- أول مولود ولد بالبصرة.
الحواشي
(١) [١] مهمل في الأصل، والتصويب من: تقريب التهذيب ٢/ ٣٦٢ حيث قال: بتحتانية، وزن أحمر..
[٢] الطبقات لخليفة ٢٥٩، نسب قريش ١٢٠، التاريخ الكبير ٥/ ٢٥٤ رقم ٨٢٠، المعارف ٢٠١، الجرح والتعديل ٥/ ٢١٠ رقم ٩٩١، تهذيب الكمال ٢/ ٧٧١، سير أعلام النبلاء ٥/ ١٠- ١١ رقم ٧، الكاشف ٢/ ١٣٧ رقم ٣١٧١، تهذيب التهذيب ٦/ ١٣٠- ١٣١ رقم ٢٧٣، تقريب التهذيب ١/ ٤٧١ رقم ٨٥٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٢٣، وانظر: جمهرة أنساب العرب ٧٨.
[٣] نسب قريش ١٢٠.
[٤] نسب قريش ١٢٠.
[٥] في الأصل «بهذا» ، وفي القاموس للفيروزآبادي: «ويذكر» .
[٦] في طبعة القدسي ٤/ ١٤١ «بكر» ، والتصويب من مصادر ترجمته.
[٧] الطبقات الكبرى ٧/ ١٩٠، الطبقات لخليفة ٢٠٣، تاريخ خليفة ١٢٩ و ١٦٥ و ٢١٢ و ٣٠٣،стр. 3504
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، وَعَنْ عَلِيٍّ إِنْ صَحَّ.
وَعَنْهُ: أَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَالْجُرَيْرِيُّ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سويد، آخرون. وَكَانَ ثِقَةً كَبِيرَ الْقَدْرِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ [١] : نَحَرُوا جَزُورًا يَوْمَ مَوْلِدِهِ وَهُمْ بِالْخُرَيْبَةَ، فَكَفَتَهُمْ، وَكَانُوا قَدْرَ ثَلاثِمِائَةِ رَجُلٍ.
قُلْتُ: لَمْ أَرَ أَحَدًا ضَبَطَ وَفَاتَهُ، وَهِيَ بَعْدَ الْمِائَةِ بِقَلِيلٍ [٢] .
١٣٤- (عبد الرحمن بن جابر) [٣] ع- بن عبد الله الأنصاري. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ [٤] .
وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، وَمُسْلِمُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَحِزَامُ بْنُ عُثْمَانَ، وَآخَرُونَ.
وكان ثقة، قاله الْعِجْلِيُّ وَالنَّسَائِيُّ. وقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [٥] : لا يُحْتَجُّ به.
الحواشي
(١) [ () ] التاريخ لابن معين ٢/ ٣٤٥، التاريخ الكبير ٥/ ٢٦٠ رقم ٧٣٨، تاريخ الثقات ٢٨٩ رقم ٩٣٥، المعارف ٢٨٨- ٢٨٩، المعرفة والتاريخ ٣/ ٣٥٥، الثقات لابن حبّان ٥/ ٧٧، مشاهير علماء الأمصار ٩٨ رقم ٧٢٣، تهذيب الكمال ٢/ ٧٧٩، تهذيب الأسماء واللغات ق ١ ج ١/ ١٩٥ رقم ٣٤٥، الكاشف ٢/ ١٤٠ رقم ٣١٩٥، سير أعلام النبلاء ٤/ ٣١٩- ٣٢٠ رقم ١١٤، وص ٤١١- ٤١٣ رقم ١٦١، العبر ١/ ١٢٣، الإصابة ٣/ ١٤٧ رقم ٦٦٧٨، تهذيب التهذيب ٦/ ١٤٨- ١٤٩ رقم ٣٠٠، تقريب التهذيب ١/ ٤٧٤ رقم ٨٨٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٢٤، شذرات الذهب ١/ ١٢٢.
[١] الطبقات الكبرى ٧/ ١٩٠.
[٢] وقيل توفي سنة ٩٦ هـ. (انظر تهذيب التهذيب) ، وقال خليفة: مات بعد الثمانين (الطبقات ٢٠٣) .
[٣] الطبقات الكبرى ٥/ ٢٧٥، الطبقات لخليفة ٢٤٩، التاريخ الكبير ٥/ ٢٦٦ رقم ٨٦١، تاريخ الثقات ٢٩٠ رقم ٩٣٩، المعارف ٣٠٧، الجرح والتعديل ٥/ ٢٢٠ رقم ١٠٣٦، المحبّر لابن حبيب ٤١٣ و ٤١٥، الثقات لابن حبّان ٥/ ٧٧، تهذيب الكمال ٢/ ٧٧٩، المغني في الضعفاء ٢/ ٣٧٧ رقم ٣٥٤١، ميزان الاعتدال ٢/ ٥٥٣ رقم ٤٨٣٥، الكاشف ٢/ ١٤١ رقم ٣٢٠٣، تهذيب التهذيب ٦/ ١٥٣ رقم ٣٠٩، تقريب التهذيب ١/ ٤٧٥ رقم ٨٩١، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٢٥.
[٤] نيار: بكسر النون، وياء مخفّفة.
[٥] الطبقات الكبرى ٥/ ٢٧٥.стр. 3505
١٣٥- عبد الرحمن بن حسّان بن ثابت [١] ق الأنصاريّ المدنيّ، الشَّاعِرُ ابْنُ الشَّاعِرِ، الْمُؤَيَّدُ بُرُوحِ الْقُدُسِ، وَهُوَ ابن خالة إبراهيم ابن النَّبِيِّ ﷺ . رَوَى عَنْ: أُمِّهِ سِيرِينَ الْقِبْطِيَّةِ، وَعَنْ أَبِيهِ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ سَعِيدٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُهْمَانَ. لَهُ حَدِيثٌ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ ، وَصَحِبَ عُمَرَ.
وَفِي «مُسْنَدِ أَحْمَدَ» [٢] مِنْ حَدِيثِ بهمان، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَعَنَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ، وَلَكِنَّ ابْنَ بُهْمَانَ لا يُعْرَفُ.
رَوَى مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ، لَقِيَهُ أَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: تَلَقَّانِي النَّاسُ كُلُّهُمْ غَيْرَكُمْ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! قَالَ: لَمْ يَكُنْ لَنَا دَوَابٌّ، قَالَ: فَأَيْنَ النَّوَاضِحُ؟ قَالَ:
عَقَرْنَاهَا فِي طَلَبِكَ وَطَلَبِ أَبِيكَ يَوْمَ بَدْرٍ، ثُمَّ قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ
الحواشي
(١) [١] الطبقات الكبرى ٥/ ٢٦٦، الأخبار الموفقيات (انظر فهرس الأعلام- ص ٦٧١) . الطبقات لخليفة ٢٥١، الكامل في الأدب ١/ ١٥٤ و ١٧٤ و ٣٠٠، العقد الفريد (انظر فهرس الأعلام- ج ٧/ ١٢٣) ، التاريخ الكبير ٥/ ٢٧٠ رقم ٨٧١، المعرفة والتاريخ ١/ ٢٣٥ و ٢/ ٤٦٢، المحبّر لابن حبيب ٧٦ و ٩٨ و ١١٠، المعارف ١٤٣ و ٣١٢، البرصان والعرجان ٦٩ و ١٥٦ و ٢٧٦ و ٣٥٠، أنساب الأشراف ١/ ٤٥ و ١٥١ و ٤٥٢، الروض الأنف للسهيلي ١/ ٧٢، أنساب الأشراف ق ٤ ج ١/ ١٧ و ٥٩ و ٢٩٩، الأمالي ٢/ ٢٢١ و ٣/ ١٨٨ و ٢١٦، عيون الأخبار ١/ ٣٢١ و ٢/ ١٩٨ و ٣/ ١٧٢، تاريخ الرسل والملوك ٢/ ٦١٩ و ٣/ ٢٢ و ١٧٢، جمهرة أنساب العرب ٣٤٧، الأغاني ١٥/ ١١٠- ١٢١ و ١٥٧- ١٧٣ و ٢١/ ٢٦٩، الجرح والتعديل ٥/ ٢٢٢ رقم ١٠٤٧، الكامل في التاريخ ٥/ ١١٧، وفيات الأعيان ٥/ ١٩٣ (في ترجمة مروان بن أبي حفصة) ، معجم الشعراء في لسان العرب ٢٥٨ رقم ٦٣٤، تهذيب الكمال ٢/ ٧٨٣- ٧٨٤، الكاشف ٢/ ١٤٤ رقم ٣٢١٨، سير أعلام النبلاء ٥- ٦٤- ٦٥ رقم ٢٢، تهذيب التهذيب ٦/ ١٦٢- ١٦٣ رقم ٣٢٩، تقريب التهذيب ١/ ٤٧٧ رقم ٩١٢، الإصابة ٣/ ٦٧ رقم ٦٢٠٣، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٢٦.
[٢] ٢/ ٣٣٧ (مكرّر) قال: حدّثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا يحيى بن إسحاق، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عن أبيه، عن أبي هريرة. وهو أيضا في ٢/ ٣٥٦، أما رواية عبد الرحمن بن بهمان فهي في ٣/ ٤٤٢- ٤٤٣.следующие страницы →