Полный текст (24 229 стр.). Показаны 6196–6235 · переход к 6201.
стр. 6196
وعنه: أحمد بن حنبل، وعمرو النَّاقِدُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ: كَانَ يُقَالُ إِنَّهُ مِنَ الأَبْدَالِ [١] .
وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ [٢] وَقَالَ: ثِقَةٌ صَدُوقٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: صَالِحٌ، ثِقَةٌ، عَفِيفٌ [٣] .
قُلْتُ: لَيْسَ لَهُ فِي الْكُتُبِ سِوَى حديث [٤] .
الحواشي
(١) [١] الجرح والتعديل ٢/ ٢٦٠.
[٢] في التاريخ ٢/ ٥١.
[٣] الجرح والتعديل ٢/ ٢٦٠.
[٤] على هامش الأصل: «في الأصل بخط سوى هذا الحديث المذكور، ولم يذكره» .
أقول: قال الكلاباذي في رجال صحيح البخاري: روى عنه قتيبة بن سعيد في سورة طه.
وقال ابن منجويه في رجال صحيح مسلم: روى عن يحيى بن كثير في القدر. وقال ابن معين: كان يقول: لم أسمع من يحيى بن أبي كثير إلا حديثا واحدا: «التقى آدم وموسى» .стр. 6197
[حرف الْبَاءِ]
٢٧- بُخْتِيشُوعُ بْنُ جِرْجِسَ النَّصْرَانِيُّ [١] الْخَبِيثُ.
رَأْسُ الأَطِبَّاءِ وَابْنُ شَيْخِهِمْ.
قَدِمَ [عَلَى] الرَّشِيدِ وَتَقَدَّمَ فِي أَيَّامِهِ.
وَبُخْتِيشُوعُ بِالسُّرْيَانِيَّةِ أَبِي عَبْدِ الْمَسِيحِ [٢] .
وَقَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ أَبَاهُ طَبَّبَ الْمَنْصُورَ ورجع مُكْرَمًا إِلَى جُنْدَيْسَابُورَ، وَلَمَّا مَرِضَ الْهَادِي سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ أَمَرَ بِإِقْدَامِ بُخْتِيشُوعَ، وَأُحْضِرَ، فَمَاتَ الْهَادِي قَبْلَ مَجِيئِهِ.
وَامْتَحَنَهُ الرَّشِيدُ أَوَّلَ مَا قَدِمَ بِأَنْ قَدَّمَ لَهُ قَارُورَةً فِيهَا بَوْلُ حِمَارٍ، وَقَالَ:
مَا يَصْلُحُ لِصَاحِبِ هَذِهِ الْقَارُورَةِ؟ قَالَ: شَعِيرٌ جَيِّدٌ. فَضَحِكُوا [٣] .
وَلَهُ مِنَ الْمُصَنَّفَاتِ «كِتَابُ التَّذْكِرَةِ» أَلَّفَهُ لِوَلَدِهِ جِبْرِيلَ.
قُلْتُ: يُؤَخَّرُ إِلَى الطَّبَقَةِ الآتِيَةِ، فَإِنَّهُ شَهِدَ مَوْتَ الرَّشِيدِ.
الحواشي
(١) [١] انظر عن (بختيشوع بن جرجس الطبيب) في:
الفهرست لابن النديم ٢٩٦، وثمار القلوب للثعالبي ٤٠٦ رقم ٦٤٦ ص ٦٧٢ رقم ١١٥٤، وتاريخ الحكماء للقفطي ١٠٠ تحقيق جوليوس ليبرت، ليبسيك ١٩٠٣، والعقد الفريد ١/ ٨٥، ٨٦، وتاريخ الزمان ١٧، ١٨، وتاريخ مختصر الدول ١٣٠، ١٣١، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء ١/ ١٢٥، والوافي بالوفيات ١٠/ ٨٩ رقم ٤٥٣٣، وزهر الآداب للحصري ١/ ٢٣٢ طبعة الأزهرية، المحاسن والمساوئ للبيهقي ٥٨٩.
وبختيشوع ثلاثة أطباء نصارى هم: بختيشوع بن جرجس، وبختيشوع بن جبريل، وبختيشوع بن يوحنا.
[٢] عيون الأنباء ١/ ١٢٥.
[٣] تاريخ الزمان لابن العبري ١٧، عيون الأنباء ١/ ١٢٥.стр. 6198
٢٨- بَزِيعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو حَازِمٍ اللَّحَّامُ [١] .
مَوْلَى أَبِي بِسْطَامٍ مِنْ سَبْيِ بُخَارَى.
رَوَى عَنِ: الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو مُعَاوِيَةُ الضَّرِيرُ، وَيَحْيَى بْنُ سَلامٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْخَطْمِيُّ، وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [٢] : هُوَ قَرِيبٌ مِنَ الأَجْلَحِ فِي اللِّينِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ [٣] وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ.
٢٩- بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ الْخَثْعَمِيُّ الْمُؤَدِّبُ [٤] .
عَنْ: أَحْوَصَ بْنِ حَكِيمٍ، وَأَبِي رَوْقٍ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، وَيُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، وَمِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [٥] : لَيْسَ بقويّ.
وقال النَّسَائيّ [٦] : ضعيف.
الحواشي
(١) [١] انظر عن (بزيع بن عبد الله اللّحّام) في:
التاريخ لابن معين ٢/ ٥٧، ٥٨، والتاريخ الكبير ٢/ ١٣٠ رقم ١٩٣٦، والتاريخ الصغير ٢٥٤ رقم ٤٢، والضعفاء للنسائي ٢٨٦ رقم ٩٠، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ١٥٥، ١٥٦ رقم ١٩٧، والجرح والتعديل ٢/ ٤٢٠ رقم ١٦٦٤، والمجروحين لابن حبّان ١/ ١٩٩، ٢٠٠، والكامل في الضعفاء ٢/ ٤٩٢، وميزان الاعتدال ١/ ٣٠٧ رقم ١١٦٠، والمغني في الضعفاء ١/ ١٠٣ رقم ٨٧٥، ولسان الميزان ٢/ ١٢ رقم ٣٩.
[٢] في الجرح والتعديل ٢/ ٤٢٠.
[٣] في الضعفاء ٢٨٦ رقم ٩٠.
[٤] انظر عن (بشر بن عمارة الخثعميّ) في:
التاريخ الكبير ٢/ ٨٠ رقم ١٧٥٩، والضعفاء الصغير للبخاريّ ٢٥٤ رقم ٤٠، والضعفاء للنسائي ٢٨٦ رقم ٧٧، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ١٤٠ رقم ١٧٠، والجرح والتعديل ٢/ ٣٦٢ رقم ١٣٨٦، والمجروحين لابن حبّان ١/ ١٨٨، ١٨٩، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ ٦٨ رقم ١٢٧، والكامل في الضعفاء ٢/ ٤٤٢، ٤٤٣، وتهذيب الكمال ٤/ ١٣٧، ١٣٨ رقم ٧٠٠، وميزان الاعتدال ١/ ٣٢١ رقم ١٢٠٩، والمغني في الضعفاء ١/ ١٠٦ رقم ٩٠٩، وتهذيب التهذيب ١/ ٤٥٥ رقم ٨٣٦، وتقريب التهذيب ١/ ١٠٠ رقم ٦٧ (وفيه بشر بن عمار) ، ولسان الميزان ٢/ ٢٧ رقم ٩٩ (وفيه: بشر بن عمار) .
[٥] في الجرح والتعديل ٢/ ٣٦٢.
[٦] في الضعفاء ٢٨٦ رقم ٧٧.стр. 6199
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [١] : يُعْرَفُ، وَتَنَكَّرَهُ مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ.
عَنْ بِشْرِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ: لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ ٦: ١٠٣ [٢] . قَالَ: «لَوْ أَنَّ الإِنْسَ وَالْجِنَّ وَالشَّيَاطِينَ مُذْ يوم خلقوا إلى يوم نفنى صفا واحدا، مَا أَحَاطُوا باللَّه أَبَدًا» [٣] . وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، لا يُعْرَفُ إِلا بِبِشْرٍ، وَفِيهِ عَطِيَّةُ ضَعِيفٌ أَيْضًا [٤] .
٣٠- بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلَ بْنُ لاحِقٍ الْحَافِظُ [٥] ، أبو إسماعيل الرّقاشيّ، مولاهم- ع. - البصريّ.
الحواشي
(١) [١] في التاريخ الكبير ٢/ ٨٠، والضعفاء الصغير ٢٥٤.
[٢] سورة الأنعام الآية ١٠٣.
[٣] أخرجه ابن عديّ في (الكامل في الضعفاء ٢/ ٤٤٣) ، والعقيلي في (الضعفاء الكبير ١/ ١٤٠) وقال: ولا يتابع عليه لا يعرف إلّا به.
[٤] قال ابن حبّان: كان يُخْطِئُ حَتَّى خَرَجَ عَنْ حَدِّ الاحْتِجَاجِ بِهِ إذا انفرد، ولم يكن يعلم الحديث ولا صناعته. وقال الدار الدّارقطنيّ: متروك.
[٥] انظر عن (بشر بن المفضل بن لاحق) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٢٩٠، والتاريخ لابن معين ٢/ ٥٩ ومعرفة الرجال له ١/ ١٠٨ رقم ٥٠٣ و ٢/ ١٨٦ رقم ٦١٤ و ٢/ ٢٠٩ رقم ٦٩٨، وتاريخ خليفة ٤٥٨، والطبقات له ٢٢٥، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد ١/ ٤٢٣ رقم ٩٢٨ و ٢/ ١٨٩ رقم ١٩٥٨ و ٢/ ٢٠٦ رقم ٢٠٢٥ و ٢/ ٢١٣ رقم ٢٠٤٨ و ٢/ ٣٠٢ رقم ٢٣٤١ و ٣/ ٩٣ رقم ٤٣٣٨ و ٣/ ٢٣٠ رقم ٥٠٠٨ و ٣/ ٤٤٧ رقم ٥٩٠٢، والتاريخ الكبير للبخاريّ ٢/ ٨٤ رقم ١٧٦٩، والتاريخ الصغير له ٢٠٣ و ٢٠٤، والمعرفة والتاريخ ١/ ١٧٥ و ١٧٩ و ٢/ ١٥٥ و ١٦٨ و ٢٣٨ و ٢٤٩ و ٧٨٧ و ٣/ ٨ و ٢٢، والجرح والتعديل ٢/ ٣٦٦ رقم ١٤١٠، والثقات لابن حبّان ٦/ ٩٧، وأخبار القضاة لوكيع ٢/ ٦٨ و ٨٨ و ١١٥ و ١٤٣ و ١٤٥، و ٣/ ١٤٧، ورجال صحيح البخاري ١/ ١١٢، ١١٣ رقم ١٣٣، ورجال صحيح مسلم ١/ ٨٥، ٨٦ رقم ١٣٤، ومشاهير علماء الأمصار لابن حبّان ١٦١ رقم ١٢٧٦، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٥٢، وتاريخ حلب للعظيميّ ٢٣٥، وتهذيب الكمال ٤/ ١٤٧- ١٥١ رقم ٧٠٧، والمعين في طبقات المحدّثين ٦٥ رقم ٦٤٧، والكاشف ١/ ١٠٤ رقم ٦٠١، وتذكرة الحفاظ ١/ ٣٠٩، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٣٦- ٣٩ رقم ٩، والمعارف لابن قتيبة ٥١٣، والوافي بالوفيات ١٠/ ١٥٦ رقم ٤٦٢٠، والكامل في التاريخ ٦/ ١٧٤، وتهذيب التهذيب ١/ ٤٥٨، ٤٥٩ رقم ٨٤٤، وتقريب التهذيب ١/ ١٠١ رقم ٧٥، وطبقات الحفاظ للسيوطي ١٢٨، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٢٨، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ٩٦، والأسامي والكنى للحاكم ج ١/ ٢٣ ب، ومرآة الجنان ١/ ٤٠٤.стр. 6200
عَنْ: سَعِيدِ الْجُرَيْرِيِّ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ، وَطَائِفَةٍ مِنْ صِغَارِ التَّابِعِينَ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَابْنُ رَاهَوَيْهِ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَأَبُو حَفْصٍ الْفَلاسُ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: إِلَيْهِ الْمُنْتَهَى فِي التَّثَبُّتِ بِالْبَصْرَةِ [١] .
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: كَانَ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ أَرْبَعُمِائَةِ رَكْعَةٍ، وَيَصُومُ يَوْمًا، وَيُفْطِرُ يَوْمًا.
وَذَكَرُوا عِنْدَهُ بَعْضَ الْجَهْمِيَّةِ فَقَالَ: لا تَذْكُرُوا ذَاكَ الْكَافِرَ [٢] .
قُلْتُ: تُوُفِّيَ بِشْرٌ، ﵀، سَنَةَ سِتٍّ أَوْ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، ٣١- بَشِيرُ بْنُ مَيْمُونٍ، أَبُو صَيْفِيٍّ الْوَاسِطِيُّ [٣]- ن. - خُرَاسَانِيُّ الأَصْلِ.
رَوَى عَنْ: سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَمُجَاهِدٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَمُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، وَأَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ الْعَبَّادِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وعليّ بن حجر، وطائفة.
الحواشي
(١) [١] الجرح والتعديل ٢/ ٣٦٦.
[٢] تهذيب الكمال ٤/ ١٥٠.
[٣] انظر عن (بشير بن ميمون الواسطي) في:
التاريخ لابن معين ٢/ ٦١، والتاريخ الكبير للبخاريّ ٢/ ١٠٥ رقم ١٨٤٧، والتاريخ الصغير له ٢٠٧، والضعفاء الصغير له ٢٥٤ رقم ٤١، والضعفاء للنسائي ٢٨٦ رقم ٧٨، وتاريخ واسط لبحشل ١١٣، وأحوال الرجال للجوزجانيّ ١٥٢ رقم ٢٦٧، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ١٤٥، ١٤٦ رقم ١٧٨، والجرح والتعديل ٢/ ٣٧٩ رقم ١٤٧، والمجروحين لابن حبّان ١/ ١٩٢، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ ٦٩ رقم ١٢٩، وتاريخ بغداد ٧/ ١٢٩- ١٣١ رقم ٣٥٦٧، والإكمال لابن ماكولا ١/ ٢٨٥، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٤٥٢، ٤٥٣، وتهذيب الكمال ٤/ ١٧٨- ١٨١ رقم ٧٢٩، وميزان الاعتدال ١/ ٣٣٠ رقم ١٢٤٥، والمغني في الضعفاء ١/ ١٠٨ رقم ٩٣٩، والكاشف ١/ ١٠٦ رقم ٦١٩، والكشف الحثيث ١١١، ١١٢ رقم ١٦٩، والموضوعات ٢/ ٥٢، وتهذيب التهذيب ١/ ٤٦٩، ٤٧٠ رقم ٨٦٩، وتقريب التهذيب ١/ ١٠٤ رقم ٩٩.стр. 6201
وَكَتَبَ عَنْهُ أَحْمَدُ وَتَرَكَهُ [١] .
قَالَ الْبُخَارِيُّ [٢] : يُتَّهَمُ بِالْوَضْعِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ [٣] : لَيْسَ بِثِقَةٍ.
٣٢- بَكَّارُ بْنُ سُقَيْرٍ [٤] الْمَازِنِيُّ.
عَنْ: أَبِيهِ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَأَبِي رَجَاءِ الْعُطَارِدِيِّ، وَعَاصِمٍ الْجَحْدَرِيِّ.
وَعَنْهُ: أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ، وَنُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، وَآخَرُونَ.
مَا عَلِمْتُ فِيهِ جَرْحًا.
٣٣- بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَارَسْتِ الْمَدَنِيُّ الْمُقْرِئُ النَّحْوِيُّ [٥] .
مِنْ قُرَّاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ.
رَوَى عَنْ: مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لا بأس به [٦] .
الحواشي
(١) [١] في العلل ومعرفة الرجال، رقم ٥٣٢٣.
[٢] في تاريخه الصغير ٢٠٧، وقال في التاريخ الكبير ٢/ ١٠٥، والضعفاء الصغير ٢٥٤: «منكر الحديث» .
[٣] لفظه في الضعفاء والمتروكين ٢٨٦ «متروك الحديث» .
[٤] في الأصل اضطراب: «وهمام بن بكار بن سفيان» ، والتصحيح من تاريخ البخاري وغيره.
انظر عن (بكار بن سقير) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ ٢/ ١٢٢ رقم ١٩٠٨، والثقات لابن حبّان ٦/ ١٠٧، والجرح والتعديل ٢/ ٤٠٨ رقم ١٦٠٧.
[٥] انظر عن (بكّار بن محمد بن الجارست) في:
التاريخ الكبير ٢/ ١٢٢ رقم ١٩١٠، والجرح والتعديل ٢/ ٤٠٧، ٤٠٨ رقم ١٦٠٥، والثقات لابن حبّان ٦/ ١٠٩، والمغني في الضعفاء ١/ ١١٠ رقم ٩٤٧ وفيه (بكار بن حارست) ، وميزان الاعتدال ١/ ٣٤٠ رقم ١٢٥٤، ولسان الميزان ٢/ ٤٢ رقم ١٤٩.
[٦] في الجرح والتعديل ٢/ ٤٠٨.стр. 6202
وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: بَكَّارُ بْنُ جَارَسْتَ، اسْمُ أَبِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ [١] . ثُمَّ لَيَّنَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ.
٣٤- بَكْرُ بْنُ بِشْرٍ السُّلَمِيُّ التِّرْمِذِيُّ [٢] .
إِمَامُ مَسْجِدِ عَسْقَلانَ.
سَمِعَ: عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ سَوَّارٍ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ.
وَقَالَ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
٣٥- الْبُهْلُولُ بْنُ رَاشِدٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الزَّاهِدُ الْمَغْرِبِيُّ الْقَيْرَوَانِيُّ الْفَقِيهُ [٣] .
قِيلَ كَانَ ثِقَةً، صَادِقًا مُجْتَهِدًا، خَيِّرًا، مُجَابَ الدَّعْوَةِ، وَاسِعَ الْعِلْمِ.
سَمِعَ مِنْ: يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الأَيْلِيِّ، وَحَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَالثَّوْرِيِّ، وَمَالِكٍ، وَاللَّيْثِ، وَابْنِ أَنْعَمَ الإِفْرِيقِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
وَأَقْبَلَ عَلَى الْعِبَادَةِ، فَلَمَّا احْتِيجَ إِلَيْهِ سَمِعَ «الْمُوَطَّأَ» مِنْ أَقْرَانِهِ ابْنِ غَانِمٍ، وَعَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، وَسَمِعَ «جَامِعَ الثَّوْرِيَّ» مِنْ أَبِي الْخَطَّابِ، وَأَبِي خَارِجَةَ. وَدَوَّنَ النَّاسُ عَنْهُ جَامِعًا، وَقَامَ بِفُتْيَاهُمْ.
سَمِعَ مِنْهُ: سَحْنُونٌ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَعَوْنٌ، وَالْحَكَمُ، ويحيي بْنُ سَلامٍ.
الحواشي
(١) [١] وذكر البخاري، وابن أبي حاتم اسم أبيه «محمد» .
[٢] انظر عن (بكر بن بشر السلميّ) في:
التاريخ الكبير ٢/ ٨٨ رقم ١٧٨٣، والجرح والتعديل ٢/ ٣٨٢ رقم ١٤٩١، والثقات لابن حبّان ٨/ ١٤٨، والمغني في الضعفاء ١/ ١١٢ رقم ٩٦٧، وميزان الاعتدال ١/ ٣٤٣ رقم ١٢٧٣، ولسان الميزان ٢/ ٤٨ رقم ١٧٧ وفيه (بكر بن بشير) .
قال الحافظ ابن حجر: كذا سمّاه البخاري في التاريخ، وقال أبو حاتم إنه انقلب فإنّ الصواب بشر بن بكر.
يقول خادم العلم عمر عبد السلام تدمري محقّق هذا الكتاب: ليس في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ما يفيد هذا القول. فليراجع.
[٣] انظر عن (البهلول بن راشد المغربيّ) في:
التاريخ الكبير ٢/ ١٤٥ رقم ١٩٩٠، والجرح والتعديل ٢/ ٤٢٩ رقم ١٧٠٨، والثقات لابن حبّان ٨/ ١٥٢، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٤٩٩، وميزان الاعتدال ١/ ٣٥٥ رقم ١٣٢٨، والوافي بالوفيات ١٠/ ٣٠٩ رقم ٤٨٢٣، ولسان الميزان ٢/ ٦٦، ٦٧ رقم ٢٥٤.стр. 6203
وَقِيلَ: إِنَّ مَالِكًا نَظَرَ إِلَيْهِ وَقَالَ: هَذَا عَابِدُ أَهْلِ بَلَدِهِ.
وَعَنْ بُهْلُولِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَتْقَى للَّه مِنَ الْبُهْلُولِ بْنِ رَاشِدٍ.
وَيُقَالُ إِنَّ الْعَكِّيَّ أَمِيرَ إِفْرِيقْيَا بَلَغَهُ أَنَّ الْبُهْلُولَ يَقَعُ فِي سُلْطَانِهِ وَيَتَكَلَّمُ فِيهِ، فَهَمَّ بِهِ، فَتَحَاشَدَ النَّاسُ يَمْنَعُونَهُ مِنْهُ، فَزَادَهُ ذَلِكَ حَنَقًا، وَبَعَثَ إِلَيْهِمُ الأجناد، فأحضره وَضَرَبَهُ بِالسِّيَاطِ، فَرَمَى جَمَاعَةٌ أَنْفُسَهُمْ عَلَيْهِ يَقُونَهُ، فَضُرِبُوا، وَكَانُوا نَحْوَ الْعِشْرِينَ. ثُمَّ مَاتَ بَعْدُ مِنْ ذَلِكَ الضَّرْبِ [١] .
قِيلَ: تُوُفِّيَ بَعْدَ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ الْفَقِيهِ بِشَهْرٍ وَأَيَّامٍ، وَذَلِكَ فِي، مَا ذُكِرَ، سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ ﵀.
٣٦- بُهْلُولُ بْنُ عُبَيْدٍ الْكِنْدِيُّ [٢] .
يُكَنَّى: أَبَا عُبَيْدٍ.
رَوَى عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خالد، وابن جريج، وغيرهم.
وعنه: موسى بن مروان، والحسين بن أبي زيد، والربيع بن سليمان الجيزي، والحسن بن عرفة.
قال ابن حبان [٣] : كان يسرق الحديث.
وقال ابن عدي [٤] : له أحاديث لا يتابعه عليها الثّقات.
الحواشي
(١) [١] لسان الميزان ٢/ ٦٦ و ٦٧.
[٢] انظر عن (بهلول بن عبيد الكندي) في:
الجرح والتعديل ٢/ ٤٢٩ رقم ١٧٠٧، والمجروحين لابن حبّان ١/ ٢٠٢، والكامل في الضعفاء ٢/ ٤٩٨، والمغني في الضعفاء ١/ ١١٧ رقم ١٠١١، وميزان الاعتدال ١/ ٣٥٥ رقم ١٣٣٩، ولسان الميزان ٢/ ٦٧ رقم ٢٥٥، والكشف الحثيث ١١٥ رقم ١٧٧.
[٣] في المجروحين ١/ ٢٠٢ وزاد: «لا يجوز الاحتجاج به بحال» .
[٤] في الكامل في الضعفاء ٢/ ٤٩٨ وعبارته: «أحاديثه عمّن روى عنه فيه نظر. وحديثه عن أبي إسحاق أنكر منه عن غيره، وإنما ذكرته لأبيّن أنّ أحاديثه مما يتابعه الثقات عليها إذ لم أر لمن تكلّم في الرجال فيه كلاما» .стр. 6204
٣٧- الْبُهْلُولُ الْمَجْنُونُ [١] .
هُوَ الْبُهْلُولُ بْنُ عَمْرٍو، أَبُو وُهَيْبٍ الصَّيْرَفِيُّ الْكُوفِيُّ.
وُسْوِسَ فِي عَقْلِهِ، وَمَا أَظُنُّهُ اخْتَلَطَ، أَوْ قَدْ كَانَ يَصْحُو فِي وَقْتٍ. فَهُوَ مَعْدُودٌ فِي عُقَلاءِ الْمَجَانِينِ.
لَهُ كَلامٌ حَسَنٌ وَحِكَايَاتٌ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ: عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، وَأَيْمَنَ بْنِ نَابُلٍ. وَمَا تَعَرَّضُوا لَهُ بِجَرْحٍ وَلا تَعْدِيلٍ. وَلا كَتَبَ عَنْهُ الطَّلَبَةُ.
كَانَ حَيًّا فِي دَوْلَةِ الرَّشِيدِ. طَوَّلَ تَرْجَمَتَهُ «ابْنُ النَّجَّارِ» [٢] وَذَكَرَ أَنَّهُ أَتَى بَغْدَادَ.
وَعَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: خَرَجْتُ مِنْ عِنْدَ الرَّشِيدِ مِنْ بَابِ الرُّصَافَةِ، فَإِذَا بُهْلُولُ يَأْكُلُ خَبِيصًا، فَقُلْتُ: أَطْعِمْنِي. قَالَ: لَيْسَ هُوَ لِي. قُلْتُ: لِمَنْ هُوَ؟
قَالَ: لِحَمْدُونَةَ بِنْتِ الرَّشِيدِ أَعْطَتْنِيهِ آكُلُهُ لَهَا [٣] .
وَعَنِ الأَشْهَلِيِّ قَالَ: بَكَّرْتُ فِي حَاجَةٍ، فَلَقِيتُ الْبُهْلُولَ، فَقُلْتُ: ادْعُ لِي. فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ: يَا مَنْ لا تُخْتَزَلُ الْحَوَائِجُ دُونَهُ، اقْضِ لَهُ حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. فَوَجَدْتُ لِدُعَائِهِ رَاحَةً. فَنَاوَلْتُهُ دِرْهَمَيْنِ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، تَعْلَمُ أَنِّي آخُذُ الرَّغِيفَ وَنَحْوَهُ؟ لا وَاللَّهِ، لا آخُذُ عَلَى دُعَائِي أَجْرًا.
قَالَ: فَقُضِيَتْ حَاجَتِي [٤] .
وَيُرْوَى أَنَّ الْبُهْلُولَ مَرَّ بِهِ الرَّشِيدُ، فَقَامَ وَنَادَاهُ وَوَعَظَهُ، فَأَمَرَ لَهُ بِمَالٍ، فَقَالَ: مَا كُنْتُ لأسوّد وجه الموعظة.
الحواشي
(١) [١] انظر عن (البهلول المجنون) في: عقلاء المجانين لابن حبيب ١٣٩- ١٦٠، والبيان والتبيين ٢/ ٢٣٠، والعقد الفريد لابن عبد ربّه ٦/ ١٥٠ و ١٥١، فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي ١/ ٢٢٨- ٢٣١ رقم ٨٤، والوافي بالوفيات ١٠/ ٣٠٩- ٣١٢ رقم ٤٨٢٤، والتذكرة الحمدونية لابن حمدون ٢/ ٢٨٧ رقم ١٢١٧، ومناقب أبي حنيفة للكردري ٨١، ٨٢، وصفة الصفوة ٢/ ٥١٩.
[٢] له ذيل تاريخ بغداد ولم يصلنا منه سوى قسم من تراجم حرف العين.
[٣] الوافي بالوفيات ١٠/ ٣٠٩، ٣١٠، وفوات الوفيات ١/ ٢٢٩، والخبر أيضا في: العقد الفريد ٦/ ١٥١ وفيه «لعاتكة» بدل «لحمدونة» .
[٤] عقلاء المجانين لابن حبيب ١٤١، ١٤٢ رقم ٢٤٠.стр. 6205
وَقِيلَ لَهُ: قَدْ غَلا السِّعْرُ، فَادْعُ اللَّهَ. قَالَ: مَا أُبَالِي وَلَوْ حَبَّةٌ [١] بِدِينَارٍ، إِنَّ للَّه عَلَيْنَا أَنْ نَعْبُدَهُ كَمَا أَمَرَنَا، وَعَلَيْهِ أَنْ يَرْزُقَنَا كَمَا وَعَدَنَا [٢] .
وَعَنْ حَسَنِ بْنِ سَهْلٍ قَالَ: رَأَيْتُ الصِّبْيَانَ يَرْمُونَ الْبُهْلُولَ بِالْحَصَى، فَأَدْمَتْهُ حَصَاةٌ فَقَالَ:
رُبَّ رَامٍ لِي بِأَحْجَارِ الأَذَى ... لَمْ أَجِدْ بُدًّا مِنَ الْعَطْفِ عَلَيْهِ
فَقُلْتُ: تَعْطِفُ عَلَيْهِمْ وَهُمْ يَرْمُونَكَ؟ قَالَ: اسْكُتْ! لَعَلَّ اللَّهَ يَرَى غَمِّي وَوَجَعِي وَشِدَّةَ فَرَحِهِمْ، فَيَهَبُ بَعْضَنَا لِبَعْضٍ [٣] .
وَمِمَّا نُقِلَ عَنْهُ قَالَ: مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ أَكْبَرَ هَمِّهِ أَتَتْهُ الدُّنْيَا رَاغِمَةً.
ثُمَّ قَالَ:
يَا خَاطِبَ الدُّنْيَا إِلَى نَفْسِهِ ... تَنَحَّ عَنْ خِطْبَتِهَا تَسْلَمِ
إِنَّ الَّتِي تَخْطُبُ غَرَّارَةٌ ... قَرِيبَةُ الْعُرْسِ إِلَى الْمَأْتَمِ [٤]
وَقَدْ سَاقَ أَبُو الْقَاسِمِ الْمُفَسِّرُ فِي كِتَابِ «عُقَلاءِ المجانين» [٥] له حكايات وأشعار. ولم أَجِدْ لَهُ وَفَاةً.
٣٨- بُهْلُولُ بْنُ مُؤَرِّقٍ، أَبُو غَسَّانَ [٦] .
عَنْ: مُوسَى بْنِ عَبِيدَةَ.
وَعَنْهُ: أَبُو خَيْثَمَةَ، وَالْفَلاسُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أبو حاتم [٧] : لا بأس به.
الحواشي
(١) [١] في الأصل «جبّة» ، والتصحيح من: فوات الوفيات، والوافي بالوفيات.
[٢] عقلاء المجانين ١٥٥، وفوات الوفيات ١/ ٢٢٩، والوافي بالوفيات ١٠/ ٣١٠.
[٣] عقلاء المجانين ١٤٣، وفوات الوفيات ١/ ٢١٢٩، والوافي بالوفيات ١٠/ ٣١٠، بزيادة بيتين.
[٤] عقلاء المجانين ١٥٠.
[٥] من صفحة ١٣٩ حتى صفحة ١٦٠ من المطبوع.
[٦] انظر عن (بهلول بن مورّق) في:
الجرح والتعديل ٢/ ٤٢٩، ٤٣٠ رقم ١٧١٠، والثقات لابن حبّان ٨/ ١٥٢، وتهذيب الكمال ٤/ ٢٦٣، ٢٦٤ رقم ٧٧٦، والكاشف ١/ ١١٠ رقم ٦٥٩، وتهذيب التهذيب ١/ ٤٩٩ رقم ٩٢٥، وتقريب التهذيب ١/ ١٠٩ رقم ١٥١.
[٧] في الجرح والتعديل ٢/ ٤٣٠.стр. 6206
[حرف الثَّاءِ]
٣٩- ثَابِتُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُمَيْعٍ [١] .
أَبُو جَبَلَةَ الْكُوفِيُّ.
عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ.
قَالَ أَبُو حاتم [٢] : صالح الحديث [٣] .
الحواشي
(١) [١] انظر عن (ثابت بن الوليد) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد ٣٤٩ (دون ترجمة) ، والتاريخ الكبير للبخاريّ ٢/ ١٧١ رقم ٢٠٩٣، والجرح والتعديل ٢/ ٤٥٨ رقم ١٨٥٢، والثقات لابن حبّان ٨/ ١٥٨، والكامل في الضعفاء ٢/ ٥٢٢، وميزان الاعتدال ١/ ٣٦٩ رقم ١٣٨٠، ولسان الميزان ٢/ ٧٩، ٨٠ رقم ٣١٥.
[٢] في الجرح والتعديل ٢/ ٤٥٨.
[٣] وذكره ابن عدي في ضعفائه ولم يغمزه، ووثّقه ابن حبّان.стр. 6207
[حرف الْجِيمِ] ٤٠- جَابِرُ بْنُ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيُّ الْمَدَنِيُّ [١] .
عَنْ: عُثْمَانَ بْنِ صَفْوَانَ، وَعَبَّادِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَعَنْهُ: قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَسُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ [٢] .
٤١- جَابِرُ بْنُ نُوحٍ [٣] ، أَبُو بَشِيرٍ، الْحِمَّانِيُّ [٤] الكوفيّ [٥]- ت. -
الحواشي
(١) [١] انظر عن (جابر بن سليم الزّرقيّ) في:
العلل ومعرفة الرجال لأحمد ١/ ٢٨٢ رقم ٤٥٠ و ٣/ ١٩٠ رقم ٤٨٢٠، والجرح والتعديل ٢/ ٥٠١ رقم ٢٠٥٨، وميزان الاعتدال ١/ ٣٧٧ رقم ١٤١٣، والمغني في الضعفاء ١/ ١٢٥ رقم ١٠٧٢، ولسان الميزان ٢/ ٨٦ رقم ٣٥٣.
[٢] قال في العلل ومعرفة الرجال ٣/ ١٩٠ «شيخ ثقة مديني حسن الهيئة» . وقال الأزديّ: منكر الحديث.
[٣] انظر عن (جابر بن نوح) في:
التاريخ لابن معين ٢/ ٧٩، والتاريخ الكبير ٢/ ٢١٠ رقم ٢٢٢٠، والضعفاء للنسائي ٢٨٧ رقم ٩٩، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ١٩٦ رقم ٢٤١، والجرح والتعديل ٢/ ٥٠٠ رقم ٢٠٥٦، والمجروحين لابن حبّان ١/ ٢١٠، والأسامي والكنى للحاكم، ج ١ ورقة ٩٠ أ، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٢/ ٥٤٤، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٥٨٤، وتاريخ بغداد ٧/ ٢٣٧، ٢٣٨ رقم ٣٧٣٠، وتهذيب الكمال ٤/ ٤٥٩- ٤٦٣ رقم ٨٧٦، والكاشف/ ١٢٢ رقم ٧٤٥، والمغني في الضعفاء ١/ ١٢٦ رقم ١٠٧٨، وميزان الاعتدال ١/ ٣٧٩ رقم ١٤٢١، وتهذيب التهذيب ٢/ ٤٥، ٤٦ رقم ٧٢، وتقريب التهذيب ١/ ١٢٣ رقم ١٤.
[٤] الحمّاني: بكسر الحاء المهملة وتشديد الميم وفي آخرها نون. نسبة إلى حمّان، وهي قبيلة من تميم، وهو: حمّان بن عبد العزيز بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، نزلوا الكوفة.
(اللباب لابن الأثير ١/ ٣٨٦) .
[٥] يقول خادم العلم عمر عبد السلام تدمري محقّق هذا الكتاب، إن جابر بن نوح صاحب هذهстр. 6208
عَنِ: الأَعْمَشِ، وَحُرَيْثِ بْنِ السَّائِبِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ [١] : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [٢] ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ [٣] : ضَعِيفٌ [٤] .
٤٢- جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الحافظ [٥]- ع. -
الحواشي
(١) [ () ] الترجمة توفي سنة ٢٠٣ هـ. وهذا ما يؤكّده المؤلّف نفسه في (الكاشف ١/ ١٢٢) ، وقبله الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٧/ ٢٣٨) ولذلك فإن هذه الترجمة كان يجب أن تؤخّر إلى الطبقة الحادية والعشرين.
[١] في الضعفاء والمتروكين ٢٨٧ رقم ٩٩.
[٢] في تاريخه ٢/ ٧٩.
[٣] في الجرح والتعديل ٢/ ٥٠٠.
[٤] قال ابن حبّان: يروي عن الأعمش وابن أبي خالد المناكير الكثيرة كأنه كان يخطئ حتى صار في جملة من سقط الاحتجاج بهم إذا انفردوا. وذكره العقيلي في الضعفاء، وكذلك ابن عديّ، وأخرج من طريقه، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ : «إن من تمام الحج أن تخرج من دويرة أهلك» . قال ابن عديّ: وجابر بن نوح هذا ليس له روايات كثيرة. وهذا الحديث الّذي ذكرته، لا يعرف إلا بهذا الإسناد، ولم أر له أنكر من هذا.
[٥] انظر عن (جرير بن عبد الحميد الحافظ) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٣٨١، والتاريخ لابن معين ٢/ ٨١، ٨٢ ومعرفة الرجال له ١/ ١١٩ رقم ٥٨٤، و ٢/ ١٢٩ رقم ٣٩٩ و ٢/ ٢٠٨ رقم ٦٩٤، و ٢/ ٢٣٤، ٢٣٥ رقم ٨٠٥، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد ١/ ٥٢١ رقم ١٢٢٥، و ١/ ٥٤٣ رقم ١٢٨٩ و ٢/ ٣٣٥ رقم ٢٤٨٣ و ٣/ ٤٨٤ رقم ٦٠٧١، وطبقات خليفة ١٧٠ و ٣٢٥، والتاريخ الكبير ٢/ ٢١٤ رقم ٢٢٣٥، وتاريخ الثقات للعجلي ٩٦ رقم ٢٠٥، والمعرفة والتاريخ ١/ ٢٨٦ و ٢٩٣ و ٣٠٤ و ٣٥٤ و ٤٤٤ و ٤٨٣ و ٤٩٩ و ٥٠٤ و ٥٢٦ و ٧١٥ و ٢/ ١٦٧ و ١٨٣ و ٢٧٧ و ٦٥٤ و ٦٧٧ و ٦٨٠ و ٧٩٤ و ٧٩٦ و ٨٢٢ و ٨٢٩، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٣٨٤ و ٥٨٦، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٢٠٠ رقم ٢٤٤، والجرح والتعديل ٢/ ٥٠٥- ٥٠٧ رقم ٢٠٨٠، والثقات لابن حبّان ٦/ ١٤٥، ورجال صحيح البخاري ١/ ١٤٥، ١٤٦ رقم ١٧٩، ورجال صحيح مسلم ١/ ١١٦، ١١٧ رقم ٢١٢، وأخبار القضاة لوكيع ٣/ ١٢٢، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٣١، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) ٢٠٩٤، والمعارف ٦٢٤، والبيان والتبيين ٣/ ١٥٦، وعقلاء المجانين لابن حبيب ٩٩، ١٤٦، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ٥٤، وتاريخ بغداد ٧/ ٢٥٣- ٢٦١ رقم ٣٧٤٤، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٧٤، والكامل في التاريخ ٦/ ١٩٠، وتهذيب الكمال ٤/ ٥٤٠- ٥٥١ رقم ٩١٨، وسير أعلام النبلاءстр. 6209
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ، ثُمَّ الرَّازِيُّ، أَحَدُ الأَئِمَّةِ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ بِالْكُوفَةِ.
سَمِعَ: مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ، وَحُصَيْنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عُمَيْرٍ، وَبَيَانَ بْنَ بِشْرٍ، وَسُهَيْلَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ، وَمُغِيرَةَ بْنَ مِقْسَمٍ، وَالأَعْمَشَ، وَأَئِمَّةً مِنْ طَبَقَتِهِمْ. وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَهُوَ مِنْ طَبَقَتِهِ، وَالطَّيَالِسِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَقُتَيْبَةُ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ، وَإِسْحَاقُ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، وَمُوسَى بْنُ نَصْرٍ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ.
وَقَدِمَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَةٍ.
قَالَ يَعْقُوبُ السَّدُوسِيُّ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ: كَانَ جَرِيرٌ صاحب لَيْلٍ، وَكَانَ لَهُ رَسَنٌ. يَقُولُونَ: إِذَا أُعْيَى تَعَلَّقَ بِهِ [١] .
قَالَ يَعْقُوبُ: وَذُكِرَ لِأَبِي خَيْثَمَةَ إِرْسَالُ جَرِيرٍ فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ يُدَلِّسُ، لِأَنَّا كُنَّا إِذَا أَتَيْنَاهُ وَهُوَ فِي حَدِيثِ الأَعْمَشِ أَوْ مَنْصُورٍ أَوْ مُغِيرَةَ ابْتَدَأَ فأخذ الكتاب فقال: عَنْ فُلانٍ، ثُمّ يُحَدِّثُ عَنْهُ مُبْهَمًا فِي حديث واحد، يقول: منصور
الحواشي
(١) [٩] / ٩- ١٨ رقم ٣، ودول الإسلام ١/ ١١٩، والمعين في طبقات المحدّثين ٦٥ رقم ٦٥٠، والكاشف ١/ ١٢٧ رقم ٧٨٠، وميزان الاعتدال ١/ ٣٩٤- ٣٩٦ رقم ١٤٦٦، والوافي بالوفيات ١١/ ٧٧ رقم ١٢٧، ومرآة الجنان ١/ ٤٢٠، ومعجم البلدان ١/ ٥٧، واللباب ٢/ ٧١، وتذكرة الحفاظ ١/ ٢٥٠، وغاية النهاية ١/ ١٩٠ رقم ٨٧٤، والبداية والنهاية ١٠/ ٢٠١، والنجوم الزاهرة ٢/ ١٢٧، وشذرات الذهب ١/ ٣١٩، وتاج العروس ١٠/ ٤٠٨، وتهذيب التهذيب ٢/ ٧٥- ٧٧ رقم ١١٦، وتقريب التهذيب ١/ ١٢٧ رقم ٥٦، وهدي الساري ٢٩٤، وخلاصة تهذيب التهذيب ٦١.
[١] تاريخ بغداد ٧/ ٢٥٧، تهذيب الكمال ٤/ ٥٤٧.стр. 6210
مَنْصُورٌ حَتَّى يَفْرُغَ الْمَجْلِسُ [١] .
قَالَ الْخَطِيبُ [٢] : هُوَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَرِيرِ بْنِ قُرْطِ بْنِ هِلالٍ الضَّبِّيُّ.
قُلْتُ: كَانَ النَّاسُ يَرْحَلُونَ إِلَيْهِ لِعِلْمِهِ وَإِتْقَانِهِ.
قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ ابْنُ سَلامَةَ: عَجَبًا لِهَذَا الرَّازِيِّ عَرَضْتُ عَلَيْهِ أَنْ أُجْرِيَ عَلَيْهِ مِائَةَ دِرْهَمٍ فِي الشَّهْرِ صَدَقَةً فَقَالَ: أَيَأْخُذُ الْمُسْلِمُونَ كُلُّهُمْ مِثْلَ هَذَا؟ قُلْتُ: لا! قَالَ: لا حَاجَةَ لِي فِيهِ، يَعْنِي جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ [٣] .
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [٤] : سَمِعْتُ جَرِيرًا يَقُولُ: عُرِضَتْ عليّ بالكوفة ألفا دِرْهَمٍ يُعْطُونِي مَعَ الْقُرَّاءِ فَأَبَيْتُ، ثُمَّ جِئْتُ الْيَوْمَ أَطْلُبُ مَا عِنْدَهُمْ [٥] .
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [٦] : طَلَبَ جَرِيرٌ الْحَدِيثَ خَمْسَ سِنِينَ فَقَطْ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ [٧] : وَكَانَ جَرِيرُ ثِقَةً، كَثِيرَ الْعِلْمِ، يُرْحَلُ إِلَيْهِ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ [٨] : سَمِعْتُ جَرِيرًا يَقُولُ: رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي نَجِيحٍ وَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ. فَقَالَ رَجُلٌ: ضَيَّعْتَ يَا أبا عبد الله.
الحواشي
(١) [١] قال يعقوب الفسوي في (المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٨٠) : حدّثنا أحمد بن الخليل وإسحاق قال:
حضرت جرير بن عبد الحميد وهو يقرأ علينا كتاب منصور، فقال له يحيى بن معين: يا أبا عبد الله إن عبد العزيز بن أبان يزعم إنما قرأت هذه على منصور قراءة؟ قال جرير: إن كان كاذبا فاستدركه الله، والله ما كنت أحفظها عنده، إلا خمسة أحاديث لم يحدّثني بها إلا مرة، وإني حفظت أربعين حديثا في مجلس حدّثني بها.
والخبر في تاريخ بغداد ٧/ ٢٥٩، ٢٦٠، وتهذيب الكمال ٤/ ٥٤٧.
[٢] في تاريخ بغداد ٧/ ٢٥٣،
[٣] التاريخ لابن معين ٢/ ٨١، تاريخ بغداد ٧/ ٢٥٨، تهذيب الكمال ٤/ ٥٤٩.
[٤] في تاريخه ٢/ ٨١.
[٥] زاد ابن معين: «أو ما في أيديهم» . والخبر أيضا في: المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٧٩، وتاريخ بغداد ٧/ ٢٥٨.
[٦] في تاريخه ٢/ ٨١.
[٧] في طبقاته ٧/ ٣٨١.
[٨] في الأصل «رنج» والتصحيح من الجرح والتعديل ٢/ ٥٠٦، وتاريخ بغداد، والمشتبه في أسماء الرجال للذهبي ١/ ٣٠٧ وهو لقب الحافظ أبي غسان محمد بن عمرو.стр. 6211
فَقَالَ: لا، أَمَّا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ فَكَانَ يَرَى الْقَدَرَ، وَأَمَّا جَابِرٌ فَكَانَ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ، وَأَمَّا ابْنُ جُرَيْجٍ فَإِنَّهُ أَوْصَى بَنِيهِ بِسِتِّينَ امْرَأَةً قَالَ: لا تَتَزَوَّجُوا بِهِنَّ فَإِنَّهُنَّ أُمَّهَاتُكُمْ، وَكَانَ يَرَى الْمُتْعَةَ [١] .
قَالَ زُنَيْجٌ: وُجِدَ لِجَرِيرٍ عَنِ الْكُوفِيِّينَ عَشَرَةُ آلافِ حَدِيثٍ.
وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ يَقُولُ: كَانَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَأَبُو عَوَانَةَ يَتَشَابَهَانِ فِي رَأْيِ الْعَيْنِ، مَا كَانَا يَصْلُحَانِ إِلا أَنْ يَكُونَا رَاعِيَيْ غَنَمٍ. كَتَبْتُ عَنْهُ بِمَكَّةَ أَنَا وَابْنُ مَهْدِيٍّ [٢] .
قَالَ ابْنُ شَيْبَةَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدٍ: سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيَّ يَقُولُ: قَدِمْتُ الرَّيَّ وَمَعِي أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ بِعَقِبِ مَوْتِ شُعْبَةَ، فَكَانَ جَرِيرٌ يُجَالِسُنَا، فَسَمِعَنَا نَتَذَاكَرُ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ حِفْظٌ، فَسَمِعَنِي أَذْكُرُ حَدِيثًا فَقَالَ: أكتبه لِي، فَكَتَبْتُهُ وَحَدَّثْتُهُ بِهِ وَقُلْتُ لَهُ: حَدِّثْنَا، فَقَالَ: لَسْتُ أَحْفَظُ وَكُتُبِي غائبة، وأنا أرجو أن أوتي بِهَا. قَدْ كَتَبْتُ فِي ذَلِكَ. فَأَتَتْهُ، فَنَظَرْنَا فِيهَا [٣] .
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ: مَا قَالَ لَنَا جَرِيرٌ قَطُّ بِبَغْدَادَ: حَدَّثَنَا [٤] .
وَقُلْتُ: تَرَاهُ لا يَغْلَطُ مَرَّةً. وَكَانَ رُبَّمَا نَعَسَ فَنَامَ، ثُمَّ يَنْتَبِهُ، فَيَقْرَأُ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي انْتَهَى إِلَيْهِ [٥] .
وَذَكَرَ الْبَيْهَقِيُّ أَنَّ جَرِيرًا تَغَيَّرَ قَبْلَ مَوْتِهِ قَلِيلا. قَالَ: وَالْمَعْرُوفُ بِذَلِكَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ.
وَتَأَكَّدَ الْعُقَيْلِيُّ بِذِكْرِ جَرِيرٍ الضَّبِّيِّ فِي «الضعفاء» [٦] ، وقال: عن
الحواشي
(١) [١] تاريخ بغداد ٧/ ٢٥٥.
[٢] تاريخ بغداد ٧/ ٢٥٧، تهذيب الكمال ٤/ ٥٤٤.
[٣] راجع تاريخ بغداد ٧/ ٢٥٦ ففيه رواية مفصّلة.
[٤] زاد في تاريخ بغداد: «ولا في كلمة واحدة» .
[٥] تاريخ بغداد ٧/ ٢٥٧.
[٦] الضعفاء الكبير ١/ ٢٠٠.стр. 6212
مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْهَاشِمِيِّ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَامِرٍ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ لا يَفْصِلُ بَيْنَ مُغِيرَةَ [عَنْ] إِبْرَاهِيمَ، كَانَ يَكْرَهُ [١] .
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِخَلَفِ بْنِ سَالِمٍ، قَالَ: أَحْمَدُ: اشْتَكَتْ عَيْنُهُ، فَحَلَفَتْ [٢] عَلَيْهِ أُمُّهُ أَنْ لا يَجِيءَ إِلَى جَرِيرٍ مِثْلَ جَرِيرٍ، يُقَالُ [٣] لَهُ هَذَا.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ [٤] : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ جَرِيرٌ الرَّازِيُّ بِالذَّكِيِّ فِي الْحَدِيثِ. قُلْتُ: أَرَوَى عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ، كَانَ اخْتَلَطَ عَلَيْهِ حَدِيثُ أَشْعَثَ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، حَتَّى قَدِمَ عَلَيْهِ بَهْزَ [٥] ، وَقَالَ لَهُ: [هَذَا] [٦] حَدِيثُ عَاصِمٍ، وَهَذَا حَدِيثُ أَشْعَثَ. قَالَ: فَعَرَفَهَا فَحَدَّثَ بِهَا النَّاسَ [٧] .
قُلْتُ: كَانُوا لا يَكْتُبُونَ عَلَى النُّسْخَةِ طَبَقَةَ سَمَاعٍ، وَلا اسْمَ الشَّيْخِ، فَكَتَبَ جَرِيرٌ عَنْ هَذَا كِتَابًا، وَعَنْ هَذَا كِتَابًا. وَفَاتَهُ أَنْ يُرَقِّمَ عَلَى كُلِّ كِتَابٍ اسْمَ مَنْ كَتَبَهُ عَنْهُ. وَطَالَ الْعَهْدُ فَاشْتُبِهَ عَلَيْهِ. وَبِكُلِّ حَالٍ هُوَ ثِقَةٌ، نَحْتَجُّ بِهِ فِي كُتُبِ الإِسْلامِ كُلِّهَا.
مَاتَ سَنَةَ ثمان وثمانين ومائة بالرّيّ. ﵀.
الحواشي
(١) [١] في الأصل «لا يفصل بين مغيرة وإبراهيم، كان نكرة» ، والتصحيح من الضعفاء للعقيليّ.
[٢] في الأصل «فخافت» ، والتصحيح من الضعفاء للعقيليّ.
[٣] في الأصل «وقال» والتصويب من الضعفاء.
[٤] في العلل ومعرفة الرجال ١/ ٥٤٣ رقم ١٢٨٩.
[٥] في الضعفاء الكبير ١/ ٢٠٠ «بهن» وهو غلط، وما أثبتناه عن الأصل فهو يتفق مع (تاريخ ابن معين ٢/ ٨١) حيث قال: «قال جرير بن عبد الحميد، وذكر أحاديث عاصم الأحول:
اختلطت عليّ، فلم أفصل بينهما، وبين أحاديث أشعث، حتى قدم علينا بهز البصري فخلّصها، فحدّثت بها. قلت ليحيى: فكيف تكتب هذه عن جرير وهي هكذا؟ فقال: ألا تراه قد بيّن لهم أمرها وقصّتها؟» . وكرّر ابن معين هذا الخبر ثانية في (معرفة الرجال ٢/ ١٢٩ رقم ٣٩٩) وعبارته: «قال (جرير) : اضطرب عليّ حديث أشعث وعاصم، فقلت لبهز- يعني ابن أسد- خلّصها لي، فخلّصها لي، وكانت في «دفتر واحد» .
[٦] ساقطة من الأصل، والإضافة من العلل لأحمد.
[٧] العلل ومعرفة الرجال ١/ ٥٤٣، والضعفاء الكبير ١/ ٢٠٠، التاريخ لابن معين ٢/ ٨١، معرفة الرجال له ٢/ ١٢٩، المعرفة والتاريخ للفسوي ٢/ ٦٧٨.стр. 6213
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: جَرِيرٌ أَعْلَمُ بِمَنْصُورٍ مِنْ شَرِيكٍ [١] .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [٢] : جَرِيرٌ ثِقَةٌ يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ يَعْقُوبُ السَّدُوسِيُّ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ هَاشِمٍ قَالَ: قَدِمَ جَرِيرٌ بَغْدَادَ، فَنَزَلَ عَلَى بَنِي الْمُسَيِّبِ الضَّبِّيِّ، فَلَمَّا عَبَرَ إِلَى الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ جَاءَ الْمَدُّ، فَقُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: تَعْبُرُ؟ قَالَ: أُمِّي لا تَدَعُنِي، فَعَبَرْتُ أَنَا، فَلَزِمْتُهُ، وَكَتَبْتُ عَنْهُ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةِ حَدِيثٍ. وَكَتَبْتُ عَنْهُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى مَكَّةَ [٣] .
قَالَ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ: مَاتَ جَرِيرٌ لِيَوْمٍ خَلا مِنْ جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ أَوْ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً. وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ [٤] .
٤٣- جعفر البرمكيّ [٥] .
الحواشي
(١) [١] الجرح والتعديل ٢/ ٥٠٦.
[٢] في الجرح والتعديل ٢/ ٥٠٦.
[٣] تاريخ بغداد ٧/ ٢٥٧، تهذيب الكمال ٤/ ٥٤٦، ٥٤٧.
[٤] تاريخ بغداد ٧/ ٢٦١، وقيل مات سنة ١٨٧ هـ. (تاريخ البخاري ٢/ ٢١٤) .
[٥] انظر عن (جعفر البرمكيّ) في:
تاريخ خليفة ٤٥٨ و ٤٦٢ و ٤٦٣ و ٤٦٥، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٤١٠ و ٤٢١ و ٤٢٩، والمحبّر لابن حبيب ٤٨٧، والبرصان والعرجان للجاحظ ٣٦ و ٢١٨، والحيوان له ١/ ٢٣٨ و ٢٦٣، والشعر والشعراء ٢/ ٦٩٧ و ٧٠٢ و ٧٦٠، والأخبار الطوال ٣٩١، والمعارف ٣٨١ و ٣٨٢ و ٣٨٦، والإمامة والسياسة ٢/ ٢٠٣ وما بعدها، وعيون الأخبار ١/ ١٣ و ٩٣ و ٢٣٢ و ٢٧٣ و ٢٩٩ و ٣١١ و ٢/ ١٧٣ و ١٧٤ و ٢٠٩ و ٣/ ١٠٠ و ١٠٤، وتاريخ الطبري ٦/ ١٨٦ و ٨/ ١٣٧ و ٢٣٨ و ٢٤٧ و ٢٥٢ و ٢٥٥ و ٢٦٢ و ٢٦٣ و ٢٦٥ و ٢٦٦ و ٢٨٦- ٢٨٩ و ٢٩١- ٣٠١ و ٣١٧ و ٣٤٧ و ٣٥١ و ٣٥٢ و ٣٨٥ و ٩/ ١٢٧ و ٤٠٣، وأخبار القضاة لوكيع ٢/ ١٦٩، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) ٢٤٧٤ و ٢٥٢٩ و ٢٥٥٩ و ٢٥٦٣، و ٢٥٦٤ و ٢٥٨٨- ٢٦٠٠ و ٢٦٠٢ و ٢٦٠٩ و ٢٦١٦ و ٣٣٧٤، والكتاب والوزراء للجهشياريّ (انظر فهرس الأعلام) . والجليس الصالح الكافي ١/ ٥٨٠، ٥٨١، والعيون والحدائق (لمؤرّخ مجهول) ٣/ ٣٠١ و ٣٠٥- ٣٠٩ و ٣١٩، والعقد الفريد ٥/ ٧٢، ٧٣ و ١١٨ و ٦/ ٢٢٢، وطبقات الشعراء لابن المعتزّ ٤٥ و ١٢٥ و ١٣٠ و ٢٠٢ و ٢٠٤ و ٢١٣ و ٢٤٢، وتاريخ سنيّ ملوك الأرض والأنبياء للأصفهاني ١٦٥، والأغاني ١٨/ ٢٠١- ٢٠٣ و ٢١٧- ٢٢٠ و ٢٢٣- ٢٢٦ و ٢٢٨ و ٢٣٠стр. 6214
الوزير جعفر بن يحيى بْنِ بَرْمَكَ، أَبُو الْفَضْلِ. أَصْلُهُ مِنَ الْفُرْسِ. كَانَ مَلِيحًا، جَمِيلا، لَسِنًا، بَلِيغًا، عَالِمًا، أَدِيبًا، يُضْرَبُ بِجُودِهِ الْمَثَلُ، وَكَانَ مُسْرِفًا عَلَى نَفْسِهِ، غَارِقًا فِي بَحْرِ اللَّذَّاتِ وَالْمَعَاصِي.
تَمَكَّنَ مِنَ الرشيد، وبلغ من الجاه والرّفعة ما لا مَزِيدَ عَلَيْهِ. وَوَلِيَ هُوَ وَأَبُوهُ وَإِخْوَتُهُ الأَعْمَالَ الْجَلِيلَةَ، وَكَثُرَتْ عَلَيْهِمُ الأَمْوَالُ.
وَقَدْ مَرَّ فِي الْحَوَادِثِ مِنْ أَخْبَارِهِ، وَأَنَّهُ قُتِلَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ، وَقَدْ وُلِّيَ نِيَابَةَ الْمُلْكِ عَلَى دِمَشْقَ [١] ، فَقَدِمَهَا فِي سَنَةِ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
وَمِنْ أَلْفَاظِهِ: قَالَ مَرَّةً لِلرَّشِيدِ: إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَيْكَ، فَأَعْطِ، فَإِنَّهَا لا تَفْنَى، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فأعط، فإنّها لا تبقى.
الحواشي
(١) [ () ] و ٢٣٤ و ٢٣٧، ٢٣٨ و ٣٠٣ و ١٩/ ٢٣٦ و ٢٧٩ و ٢٨٥ و ٢٨٦ و ٢٩٠ و ٢٩١ و ٢٩٥ و ٢٠/ ٢٢٧ و ٣٤١، ٣٤٢ و ٢١/ ٥٩ و ٢٣/ ١٥٥، وربيع الأبرار للزمخشري ٤/ ١٦٣ و ٢٥٦ و ٣٦٣، والفرج بعد الشدّة للتنوخي ١/ ٣١١ و ٣٦١ و ٣٦٣ و ٣٦٤ و ٣٦٦ و ٢/ ٤٧ و ١٥٩ و ٣/ ١٣ و ١٤ و ٢١ و ٥١ و ١٠٨ و ١٢٦- ١٢٨ و ١٦٦ و ١٧٣- ١٧٧ و ٣٠٢ و ٣٠٤ و ٣٠٥ و ٤/ ١١ و ١١٤ و ١١٥ و ٢٩٥ و ٣٣١ و ٣٣٢ و ٣٣٩ و ٣٤١ و ٣٤٢ و ٣٩٧ و ٣٩٨، ونشوار المحاضرة له ٧/ ٧٤، ٧٥، وتاريخ بغداد ٧/ ١٥٢- ١٦٠ رقم ٣٦٠٦، وثمار القلوب للثعالبي ٧٣ و ١٥٥ و ١٨٩ و ٢٠٤، والأذكياء لابن الجوزي ١٤٦، وبدائع البدائه لابن ظافر ١٢٣، ومرآة الجنان لليافعي ١/ ٤٠٤- ٤١٥، وخلاصة الذهب المسبوك للإربلي ١٤٥- ١٥٤، وتاريخ حلب للعظيميّ ٢٣٥، ومقاتل الطالبيين ٤٩٤، والبدء والتاريخ ٦/ ١٠٤، ١٠٥، وأمالي المرتضى ١/ ١٠١، والإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني ٧٩ وما بعدها، والكامل في التاريخ ٥/ ٤٦٠ و ٦/ ١١٩ و ١٢٦ و ١٤٠ و ١٥١ و ١٦١ و ١٦٨ و ١٧٥- ١٧٩ و ١٨٦ و ١٩٢ و ٢١٥ و ٢١٨ و ٢٣٣ و ٧/ ٤٤٠، والفخري في الآداب السلطانية ٢٠٥- ٢١٠، ووفيات الأعيان ١/ ٣٢٨- ٣٤٦ رقم ١٣٢، وشرح البسّامة ٢٢٢ وما بعدها، ونهاية الأرب ٢٢/ ١٣٥ وما بعدها، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ١٦ وما بعدها، والبداية والنهاية ١٠/ ١٨٩ وما بعدها، والوافي بالوفيات ١١/ ١٥٦- ١٦٥ رقم ٢٤٧، والعبر ١/ ٢٩٨، وأمراء دمشق في الإسلام ٢٤، وفوات الوفيات ١/ ١٩٦ و ٩١٧ و ٢/ ٣٩٠ و ٣/ ١٨٣، والتذكرة الحمدونية ٢/ ١٤٣ و ١٨٩ و ١٩٦ و ٢٥٩ و ٢٧٥، ومحاضرات الأدباء ١/ ٥٩ والبصائر والذخائر ٦ رقم ٧٣٥، ونثر الدر ٥/ ٣٣، و ٤٥، والنجوم الزاهرة ٢/ ١٢٣، وحسن المحاضرة ١/ ٥٩١، وشذرات الذهب ١/ ٣١١، وأعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء للطباخي ١/ ١٥٧، والأعلام للزركلي ٢/ ١٢٦، والمستجاد من فعلات الأجواد للتنوخي ١٥٣- ١٥٦، والمحاسن والمساوئ ١٩٩ و ٣٧٣ و ٤٤٣ و ٥١١.
[١] أمراء دمشق في الإسلام للصفدي ٢٤.стр. 6215
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ [١] : هَاجَتِ الْعَصَبِيَّةُ بِالشَّامِ وَتَفَاقَمَ الأَمْرُ. وَاغْتَمَّ الرَّشِيدُ، فَعَقَدَ وَقَالَ: إِمَّا أَنْ تَخْرُجَ أَنْتَ أَوْ أَخْرُجَ أَنَا. فَسَارَ إِلَيْهِمْ جَعْفَرٌ، فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ، وَقَتَلَ فِيهِمْ، وَلَمْ يَدَعْ لَهُمْ رُمْحًا وَلا قَوْسًا، فَهَمَدَ الأَمْرُ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَى دِمَشْقَ عِيسَى بْنَ الْعَكِّيِّ، وَانْصَرَفَ.
قَالَ الْخَطِيبُ [٢] : كَانَ جَعْفَرٌ عِنْدَ الرَّشِيدِ بِحَالَةٍ لَمْ يُشَارِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ.
وَجُودُهُ وَسَخَاؤُهُ أَشْهَرُ مِنْ أَنْ يُذْكَرَ، وَكَانَ مِنْ ذَوِي اللِّسَانِ وَالْبَلاغَةِ.
يُقَالُ: إِنَّهُ وَقَّعَ بِحَضْرَةِ الرَّشِيدِ زِيَادَةً عَلَى أَلْفِ تَوْقِيعٍ، وَنَظَرَ فِي جَمِيعِهَا، فَلَمْ يخرج شيئا منها عَنْ مُوجِبِ الْفِقْهِ [٣] .
وَكَانَ أَبُوهُ يَحْيَى قَدْ ضَمَّهُ إِلَى أَبِي يُوسُفَ الْقَاضِي حَتَّى عَلَّمَهُ وَفَقَّهَهُ [٤] .
وَعَنْ ثُمَامَةَ بْنِ أَشْرَسَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَبْلَغَ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى، وَالْمَأْمُونِ [٥] .
قِيلَ: اعْتَذَرَ رَجُلٌ إِلَى جَعْفَرٍ فَقَالَ: قَدْ أَغْنَاكَ اللَّهُ بِالْعُذْرِ مِنَّا عَنِ الاعْتِذَارِ إِلَيْنَا، وَأَغْنَانَا بِالْمَوَدَّةِ لَكَ عَنْ سُوءِ الظَّنِّ بِكَ [٦] .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَهْمَانَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كَانَ أَبُو عَلْقَمَةَ [٧] الثَّقَفِيُّ صاحب «الْغَرِيبِ» عِنْدَ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى، فَقَالَ، وقد أقبلت
الحواشي
(١) [١] في تاريخه ٨/ ٢٦٢ (حوادث ١٨٠ هـ.) .
[٢] في تاريخ بغداد ٧/ ١٥٢، وعنه ابن خلكان في وفيات الأعيان ١/ ٣٢٨، والوافي بالوفيات ١١/ ١٥٦.
[٣] تاريخ بغداد ٧/ ١٥٢، وفيات الأعيان ١/ ٣٢٨، ٣٢٩، الوافي بالوفيات ١١/ ١٥٦.
[٤] تاريخ بغداد ٧/ ١٥٢، وفيات الأعيان ١/ ٣٢٩، الوافي بالوفيات ١١/ ١٥٦.
[٥] قال ثمامة بن أشرس: كان جعفر بن يحيى أنطق الناس، قد جمع الهدوء والتمهّل، والجزالة والحلاوة، وإفهاما يغنيه عن الإعادة، ولو كان في الأرض ناطق يستغني بمنطقه عن الإعادة.
وقال مرة: ما رأيت أحدا كان لا يتحبّس ولا يتوقف، ولا يتلجلج ولا يتنحنح، ولا يرتقب لفظا قد استدعاه من بعد، ولا يلتمس التخلّص إلى معنى قد تعصّى عليه طلبه، أشدّ اقتدارا، ولا أقلّ تكلّفا، من جعفر بن يحيى. (البيان والتبيين ١/ ٧٥، ٧٦) .
والخبر المذكور في المتن أورده الخطيب في تاريخ بغداد ٧/ ١٥٢.
[٦] عيون الأخبار ٣/ ١٠٤، وتاريخ بغداد ٧/ ١٥٣، الوافي بالوفيات ١١/ ١٥٦.
[٧] هكذا في الأصل، وتاريخ بغداد، وفي وفيات الأعيان «أبو عبيد» .стр. 6216
عَلَيْهِ خُنْفِسَاءُ: أَلَيْسَ يُقَالُ إِنَّ الْخُنْفِسَاءَ إِذَا أَقْبَلَتْ إِلَى رَجُلٍ أَصَابَ خَيْرًا؟
قَالُوا: بَلَى. فَقَالَ: يَا غُلامُ أَعْطِهِ أَلْفَ دِينَارٍ، فَأَعْطَاهُ وَنَحَّوْهَا عَنْهُ.
قَالَ: فَعَادَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا غُلامُ أَعْطِهِ أَلْفًا أُخْرَى [١] .
قَالَ جَحْظَةُ: حَدَّثَنِي الرَّشِيدِيُّ: حَدَّثَنِي مُهَذَّبٌ حَاجِبُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ: أَنَّ الْعَبَّاسَ نَالَتْهُ إِضَاقَةٌ، وَكَثُرَ الْغُرَمَاءُ، فَأَخْرَجَ سفطا فيه جوهر شراه ألف أَلْفِ دِرْهَمٍ، فَحَمَلَهُ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى. والتقاه جعفر فقال: أريد على هذا خَمْسَمِائَةِ أَلْفٍ حَتَّى تَأْتِيَ الْغَلَّةُ. فَقَالَ: أَفْعَلُ، وَرَفَعَ السِّفْطَ.
فَلَمَّا رَجَعَ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَجَدَ السِّفْطَ قَدْ سَبَقَهُ، وَمَعَهُ أَلْفُ أَلْفِ دِرْهَمٍ. ثُمَّ مِنَ الْغَدِ دَخَلَ جَعْفَرٌ إِلَى الرَّشِيدِ فَكَلَّمَهُ فِيهِ، فَأَمَرَ لَهُ بِثَلاثِمِائَةِ أَلْفِ دِينَارٍ.
قَالَ ابْنُ الْمَرْزُبَانِ: نا أَبُو يَعْقُوبَ النَّخَعِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ كَاتِبُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْمَأْمُونِ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ الْمَوْصِلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَجَّ الرَّشِيدُ وَمَعَهُ جَعْفَرٌ، وَأَنَا مَعَهُمْ. فَلَمَّا حَضَرْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ لِي جَعْفَرٌ: أُحِبّ أَنْ تَنْظُرَ لِي جَارِيَةً لا يَكُونُ مِثْلُهَا فِي الْغِنَاءِ وَالظُّرْفِ. فَأُرْشِدْتُ إِلَى جَارِيَةٍ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا، وَغَنَّتْ فَأَجَادَتْ. وَقَالَ لِي صَاحِبُهَا: لا أَبِيعُهَا بِأَقَلِّ مِنْ أربعين ألف دينار. قلت: قَدْ أَخَذْتُهَا، وَأَشْتَرِطُ عَلَيْكَ نَظْرَةً. قَالَ: لَكَ ذَلِكَ.
فَأَتَيْتُ جَعْفَرًا وَقُلْتُ: أَصَبْتُ صَاحِبَتَكَ عَلَى غَايَةِ الْكَمَالِ، فَاحْمِلِ الْمَالَ. فَحَمَلْنَا الْمَالَ عَلَى حَمَّالِينَ، وَجَاءَ جَعْفَرٌ مُسْتَخْفِيًا، فَدَخَلْنَا عَلَى الرَّجُلِ وَأَخْرَجَهَا، فَلَمَّا رَآهَا جَعْفَرٌ أُعْجِبَ بِهَا، فَغَنَّتْ، فَازْدَادَ بِهَا عَجَبًا وَقَالَ:
افْصِلْ فِي أَمْرِهَا. فَقُلْتُ لِمَوْلاهَا: خُذِ الْمَالَ. فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ: يَا مَوْلايَ فِي أَيِّ شَيْءٍ أَنْتَ؟ قَالَ: قَدْ عَرَفْتِ مَا كُنَّا فِيهِ مِنَ النِّعْمَةِ، وَقَدْ نَقَصْتِ عَنْ ذَلِكَ، فَقَدَّرْتُ أَنْ تَصِيرِي إِلَى هَذَا الْمُلْكِ، فَتَنْبَسِطِي فِي شَهَوَاتِكِ. فَقَالَتْ: لَوْ مَلَكْتُ مِنْكَ مَا مَلَكْتَ مِنِّي مَا بِعْتُكَ بِالدُّنْيَا، فَاذْكُرِ الْعَهْدَ. وَقَدْ كَانَ حَلَفَ أَنْ لا يَأْكُلَ لَهَا ثَمَنًا. فَتَغَرْغَرَتْ عَيْنُ الرَّجُلِ بالدموع وقال: اشهدوا أنّها حرّة لوجه
الحواشي
(١) [١] تاريخ بغداد ٧/ ١٥٣، وفيات الأعيان ١/ ٣٣١، ٣٣٢.стр. 6217
اللَّهِ، وَأَنِّي قَدْ تَزَوَّجْتُهَا وَأَمْهَرْتُهَا دَارِي. فَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى: انْهَضْ بِنَا.
فَدَعَوْتُ الْحَمَّالِينَ لِيَحْمِلُوا الذَّهَبَ، فَقَالَ جَعْفَرٌ: وَاللَّهِ لا يَصْحَبُنَا مِنْهُ دِرْهَمٌ.
وَقَالَ لِمَوْلاهَا: أَنْفِقْهُ عَلَيْكُمَا [١] .
وَقِيلَ لَمَّا نُكِبَ الْبَرَامِكَةُ وُجِدَ فِي خَزَائِنِ جَعْفَرٍ جَرَّةٌ فِيهَا أَلْفُ دِينَارٍ فِي الدِّينَارِ مِائَةُ دِينَارٍ سِكَّتَهُ.
وَأَصْفرٌ مِنْ ضَرْبِ دَارِ الْمُلُوكِ ... ، يَلُوحُ عَلَى وَجْهِهِ جَعْفَرُ
يَزِيدُ عَلَى مِائَةٍ وَاحِدًا ... مَتَى يُعْطَهُ مُعْسِرٌ يُوسِرُ [٢]
مُثَنَّى بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُؤَدِّبُ الْبَرَامِكَةِ قَالَ: أَمَرَ جَعْفَرٌ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ دَنَانِيرُ، زِنَةُ الدِّينَارِ ثَلاثُمِائَةِ مِثْقَالٍ، وَيُصَوَّرَ عَلَيْهِ صُورَتُهُ. وَهُوَ مُرَادُ أَبِي الْعَتَاهِيَةِ بِقَوْلِهِ:
يَلُوحُ عَلَى وَجْهِهِ جَعْفَرُ [٣] .
قَالَ صاحب «الأَغَانِي» أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الرَّبِيعِ الرَّبِيعِيُّ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى قَالَ: شَهِدْتُ أَبِي وَهُوَ يُحَدِّثُ جَدِّي يَحْيَى، وَأَنَا صَغِيرٌ، عَنْ بَعْضِ خَلَوَاتِهِ مَعَ الرَّشِيدِ فَقَالَ: يَا أَبَهْ، أَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِيَدِي، ثُمَّ أَقْبَلَ فِي الْحُجَرِ يَخْتَرِقُهَا، حَتَّى انْتَهَى إِلَى حُجْرَةٍ فَفُتِحَتْ لَهُ، وَرَجَعَ مَنْ كَانَ مَعَنَا. ثُمَّ صِرْنَا إِلَى حُجْرَةٍ، فَفَتَحَهَا بِيَدِهِ، ودخلنا معا، وأغلقها من داخل، ثُمَّ صِرْنَا إِلَى رِوَاقٍ، وَفِي صَدْرِهِ مَجْلِسٌ مُغْلَقٌ، فَقَعَدَ عَلَى بَابِهِ وَنَقَرَهُ، فَسَمِعْنَا حِسًّا، ثُمَّ نَقَرَ، فَسَمِعْتُ صَوْتَ عُودٍ، فَغَنَّتْ جَارِيَةٌ، مَا ظَنَنْتُ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ مِثْلَهَا فِي حُسْنِ الْغِنَاءِ، فَقَالَ لَهَا: غَنِّي صَوْتِي، فَغَنَّتْ:
وَمُحَبَّبٌ شَهِدَ الرِّفَاقُ مَقْتَلَهُ ... غَنَّى الْجَوَارِي حَاسِرًا وَمُنَقَّبَا
لَبِسَ الدَّلالَ وَقَامَ يَنْقُرُ دُفَّهُ ... نَقْرًا أقرّ به العيون وأطربا
الحواشي
(١) [١] تاريخ بغداد ٧/ ١٥٤، ١٥٥.
[٢] تاريخ بغداد ٧/ ١٥٦، خلاصة الذهب المسبوك ١٥٠.
[٣] تاريخ بغداد ٧/ ١٥٦.стр. 6218
إِنَّ النِّسَاءَ رَأَيْنَهُ فَعَشِقْنَهُ ... وَشَكَوْنَ شِدَّةَ مَا بِهِنَّ فَكَذَّبَا
فَطَرِبْتُ وَاللَّهِ. ثُمَّ غَنَّتْ فَرَقَصْنَا مَعًا. ثُمَّ قَالَ لِي: انْهَضْ بِنَا. فَلَمَّا صِرْنَا فِي الدِّهْلِيزِ، قَالَ: أَتَعْرِفُ هَذِهِ؟ قُلْتُ: لا! قَالَ: هِيَ عُلَيَّةُ بِنْتُ الْمَهْدِيِّ، وَاللَّهِ لَئِنْ لَغَطْتَ بِهِ لأَقْتُلَنَّكَ.
فَقَالَ لَهُ جَدِّي: وَقَدْ وَاللَّهِ لَغَطْتَ بِهِ، وَاللَّهِ لَيَقْتُلَنَّكَ.
قِيلَ: أنشدت جَعْفَرًا امْرَأَةٌ، كِلابِيَّةٌ:
إِنِّي مَرَرْتُ عَلَى الْعَقِيقِ وَأَهْلُهُ ... يَشْكُونَ مِنْ مَطَرِ الرَّبِيعِ نُزُورَا
مَا ضَرَّهُمْ إِذْ مَرَّ فِيهِمْ جَعْفَرٌ ... أَنْ لا يَكُونَ رَبِيعُهُمْ مَمْطُورَا [١]
وَرَوَى الإِسْكَافِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ الْمَوْصِلِيِّ قَالَ: قَالَ لِي الرَّشِيدُ بَعْدَ قَتْلِ جَعْفَرٍ وَصَلْبِهِ: اخْرُجْ بِنَا نَنْظُرْ إِلَيْهِ. فَلَمَّا عَايَنَهُ أَنْشَأَ يَقُولُ:
تَقَاضَاكَ دَهْرُكَ مَا أَسْلَفَا ... وَكَدَّرَ عَيْشَكَ بَعْدَ الصَّفَا
وَلا تَعْجَبَنَّ فَإِنَّ الزَّمَانَ ... رَهِينٌ بِتَفْرِيقِ مَا أَلَّفَا
الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ- ثِقَةٌ- قَالَ: لَمَّا بَلَغَ ابْنَ عُيَيْنَةَ قَتْلُ جَعْفَرٍ الْبَرْمَكِيِّ حَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ وَقَالَ: اللَّهمّ إِنَّهُ كَانَ قَدْ كَفَانِي مَئُونَةَ الدُّنْيَا، فَاكْفِهِ مَئُونَةَ الآخِرَةِ [٢] .
ابْنُ الْمَرْزُبَانِيِّ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَلَدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا صُلِبَ جَعْفَرٌ وَقَفَ الرَّقَاشِيُّ الشَّاعِرُ وَأَنْشَأَ يَقُولُ:
أَمَا وَاللَّهِ لَوْلا خَوْفُ وَاشٍ ... وَعَيْنٌ لِلْخَلِيفَةِ لا تَنَامُ
لَطُفْنَا حَوْلَ جِذْعِكَ وَاسْتَلَمْنَا ... كَمَا لِلنَّاسِ بِالْحَجَرِ اسْتِلامُ
فَمَا أَبْصَرْتُ قَبْلَكَ يَا ابْنَ يَحْيَى ... حُسَامًا فَلَّهُ السَّيْفُ الْحُسَامُ
عَلَى اللَّذَّاتِ والدنيا جميعا ... لدولة آل برمك السلام
الحواشي
(١) [١] وفيات الأعيان ١/ ٣٢٩، ٣٣٠ وفيه: «ما ضرّهم إذ جعفر جار لهم» .
[٢] تاريخ بغداد ٧/ ١٦٠، خلاصة الذهب المسبوك ١٥١، وفيات الأعيان ١/ ٣٤٠، الوافي بالوفيات ١١/ ١٦٥.стр. 6219
فَطَلَبَهُ الرَّشِيدُ فَأُحْضِرَ، فَقَالَ: كَمْ كَانَ يُعْطِيكَ جَعْفَرٌ؟ قَالَ: فِي السَّنَةِ أَلْفُ دِينَارٍ. فَأَمَرَ لَهُ بِأَلْفَيْ دِينَارٍ [١] .
وَقَالَ الْكَوْكَبِيّ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَجْهُ الْهِرَّةِ: حَدَّثَنِي غَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَاشِمِيِّ صاحب صَلاةِ الْكُوفَةِ قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى أُمِّي يَوْمَ النَّحْرِ، وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ بَرْزَةٌ جَلْدَةٌ فِي أَثْوَابٍ رَثَّةٍ، فَقَالَتْ لِي: أَتَعْرِفُ هَذِهِ؟ قُلْتُ: هَذِهِ عَبَّادَةُ أُمُّ جَعْفَرٍ الْبَرْمَكِيِّ. فَسَلَّمْتُ عَلَيْهَا وَرَحَّبْتُ بِهَا، وَقُلْتُ: فُلانَةُ حَدِّثِينَا بِبَعْضِ أُمُورِكُمْ.
قَالَتْ: أَذْكُرُ لَكَ جُمْلَةً فِيهَا عِبْرَةٌ. لَقَدْ هَجَمَ عَلَيَّ مِثْلُ هَذَا الْعِيدِ، وَعَلَى رَأْسِي أَرْبَعُمِائَةِ جَارِيَةٍ، وَأَنَا أَزْعُمُ أَنَّ جَعْفَرًا عَاقٌّ لِي. وَقَدْ أَتَيْتُكُمْ يُقَنِّعُنِي جِلْدُ شَاتَيْنِ، أَجْعَلُ أَحَدَهُمَا شِعَارًا، وَالآخَرَ دِثَارًا [٢] .
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ الْمَدَائِنِيُّ: وُلِدْتُ يَوْمَ قُتِلَ جَعْفَرٌ الْبَرْمَكِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ [٣] : وَعَاشَ سَبْعًا وَثَلاثِينَ سَنَةً [٤] .
وَقَدْ ذَكَرْنَا مِنْ أَخْبَارِهِ فِي حَوَادِثِ السَّنَةِ الْمَذْكُورَةِ، ﵀ وَسَامَحَهُ.
٤٤- جَرْوَلُ بْنُ حِنْفَلٍ، وَقِيلَ ابْنُ حِيفَلٍ النُّمَيْرِيُّ [٥] .
أَبُو تَوْبَةَ الحرّانيّ المعلّم.
الحواشي
(١) [١] تاريخ بغداد ٧/ ١٥٨، وفيات الأعيان ٧/ ٣٤٠، خلاصة الذهب المسبوك ١٤٨، الوافي بالوفيات ١١/ ١٦٢.
[٢] مروج الذهب ٣/ ٣٩٢، وتاريخ بغداد ٧/ ١٥٦، ١٥٧، وفيات الأعيان ١/ ٣٤١، الوافي بالوفيات ١١/ ١٦٤.
[٣] في تاريخه ٨/ ٣٠٠.
[٤] وفي مروج الذهب ٣/ ٣٩٥: «وقتل جعفر بن يحيى وهو ابن خمس وأربعين سنة، وقيل أقلّ من ذلك» .
[٥] انظر عن (جرول بن حنفل) في:
الجرح والتعديل ٢/ ٥٥١ رقم ٢٢٨٩، والثقات لابن حبّان ٨/ ١٦٦، وميزان الاعتدال ١/ ٣٩١ رقم ١٤٥٧، والمغني في الضعفاء ١/ ١٢٩ رقم ١١١٠، ولسان الميزان ٢/ ١٠١ رقم ٤٠٩.стр. 6220
عَنْ: خُلَيْدِ بْنِ دَعْلَجٍ، وَعُمَرَ بْنِ قَيْسِ سَنْدَلَ، وَالنَّضْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ، وَابْنِ لَهِيعَةَ.
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ سِنًّا، وَالْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، وَمُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَإِسْحَاقُ الْفَرَادِيسِيُّ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ أبو حاتم [١] : لا بأس بِهِ.
وقال ابْنُ الْمَدِينِيِّ: رَوَى أَحَادِيثَ مُنْكَرَةً.
٤٥- جُمَيْعُ بْنُ عُمَرَ، أَبُو بَكْرٍ الْعِجْلِيُّ الْكُوفِيُّ [٢] .
عَنْ: رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِي هَالَةَ فِي صِفَةِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَعَنْ: دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَمُجَالِدٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَأَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ [٣] .
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: فَاسِقٌ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَخْشَى أَنْ يَكُونَ خَبَرُهُ فِي الصِّفَةِ مَوْضُوعًا.
قُلْتُ: رَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي كتاب الشمائل» [٤] .
стр. 6221
٤٦- جُنَادَةُ بْنُ سَلْمِ بْنِ خَالِدِ بْنِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ السُّوَائِيُّ [١] أَبُو الْحَكَمِ الْكُوفِيُّ، وَالِدُ أَبِي السَّائِبِ سَلْمِ بْنِ جُنَادَةَ.
رَوَى عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ.
وَعَنْهُ: وَلَدُهُ، وَمِنْجَابُ بن الحارث، ونوح بن حبيب.
ضعّفه أَبُو زُرْعَةَ [٢] .
وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي «الثِّقَاتِ» [٣] .
وَأَبُو زُرْعَةَ أَعْرَفُ.
٤٧- جُنَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ الْحَجَّامُ [٤] .
عَنْ: زَيْدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ الْحَجَّامِ، وَمُخْتَارِ بْنِ صُبَيْحٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ، وَسَعْدَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَالأَشَجُّ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ.
قَالَ أبو زرعة: ثقة [٥] .
الحواشي
(١) [١] انظر عن (جنادة بن سلم) في:
التاريخ الكبير ٢/ ٢٣٤ رقم ٢٣٠٠، والجرح والتعديل ٢/ ٥١٥، ٥١٦ رقم ٢١٣٣، والثقات لابن حبّان ٨/ ١٦٥، والإكمال لابن ماكولا ٢/ ١٥٢، وميزان الاعتدال ١/ ١٥٧٢، والمغني في الضعفاء ١/ ١٣٧ رقم ١١٩٢، والكاشف ١/ ١٣٢ رقم ٨٢٥، وتهذيب الكمال ٥/ ١٣٥، ١٣٦ رقم ٩٧٢، وتهذيب التهذيب ٢/ ١١٦، ١١٧ رقم ١٨٥، وتقريب التهذيب ١/ ١٣٤ رقم ١١٧، وخلاصة تذهيب التهذيب ٦٤.
[٢] الجرح والتعديل ٢/ ٥١٦.
[٣] ج ٨/ ١٦٥.
[٤] انظر عن (جنيد بن عبد الله الحجّام) في: معرفة الرجال لابن معين ١/ ١٠١ رقم ٤٤١، والتاريخ الكبير ٢/ ٢٣٦ رقم ٢٣٠٤، والجرح والتعديل ٢/ ٥٢٨ رقم ٢١٩٤، وتهذيب الكمال ٥/ ١٥٢- ١٥٤ رقم ٩٧٨، والكاشف ١/ ١٣٣ رقم ٨٢٩، وميزان الاعتدال ١/ ٤٢٥ رقم ١٥٨١، وتهذيب التهذيب ٢/ ١٢٠ رقم ١٩٣، وتقريب التهذيب ١/ ١٣٥ رقم ١٢٣، وخلاصة تذهيب التهذيب ٦٤.
[٥] الجرح والتعديل ٢/ ٥٢٨، ووثّقه ابن معين (معرفة الرجال ١/ ١٠١) .стр. 6222
[حرف الْحَاءِ]
٤٨- حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ [١]- ع. - الْحَافِظُ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيُّ، مَوْلَى بَنِي عَبْدِ الْمَدَانِ، وَأَصْلُهُ كُوفِيٌّ.
رَوَى عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، وَخَيْثَمِ بْنِ عِرَاكٍ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَالْجُعَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مَزْرَدٍ، وَعِمْرَانَ الْقَصِيرِ.
وَعَنْهُ: الْقَعْنَبِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، وَقُتَيْبَةُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كريب، وخلق سواهم.
الحواشي
(١) [١] انظر عن (حاتم بن إسماعيل) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد ٥/ ٤٢٥، والتاريخ لابن معين ٢/ ٩١، وطبقات خليفة ٢٧٦، والعلل ومعرفة الرجال ١/ ٣٠٤، والتاريخ الكبير ٣/ ٧٧، ٧٨ رقم ٢٧٨، والتاريخ الصغير ٢٠٣، وتاريخ الثقات للعجلي ١٠١ رقم ٢٢٤، والمعرفة والتاريخ ١/ ٢٤٨، وتاريخ واسط لبحشل ٢١١، وأخبار القضاة لوكيع ١/ ٣٢١، والجرح والتعديل ٣/ ٢٥٨، ٢٥٩ رقم ١١٥٤، والمراسيل لابن أبي حاتم ٥١ رقم ٦٩، والثقات لابن حبّان ٨/ ٢١٠، وأسماء التابعين للدار للدّارقطنيّ، رقم ٢٤٩، ورجال صحيح البخاري ١/ ٢٠٣، ٢٠٤ رقم ٢٧٤، والأسامي والكنى للحاكم- ج ١ ورقة ٢٢ ب، ورجال صحيح مسلم ١/ ١٧٤، ١٧٥ رقم ٣٥٦، والسابق واللاحق للخطيب البغدادي ١٦٥، وموضّح أوهام الجمع والتفريق، له ٢/ ٥١، ٥٢، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٠٧ رقم ٤١٦، ومعجم البلدان ٤/ ٢٤ و ٧٥٩، وتهذيب الكمال ٥/ ١٨٧- ١٩١ رقم ٩٩٢، وسير أعلام النبلاء ٨/ ٤٥٥ رقم ١٣٨، والعبر ١/ ٢٩٢، ٢٩٣، والكاشف ١/ ١٣٥ رقم ٨٤١، والمعين في طبقات المحدّثين ٦٥ رقم ٦٥١، وميزان الاعتدال ١/ ٤٢٨ رقم ١٥٩٥، وجامع التحصيل في أحكام المراسيل للعلائي ١٨٩ رقم ١٠٨، والوافي بالوفيات ١١/ ٢٣٤، ٢٣٥ رقم ٣٣٤، وتهذيب التهذيب ٢/ ١٢٨ رقم ٢٠٩، وتقريب التهذيب ١/ ١٣٧ رقم ٣، والنجوم الزاهرة ١/ ١٢٠، وهدي الساري ٣٩٥، وخلاصة تذهيب التهذيب ٦٦، وشذرات الذهب ١/ ٣٠٩.стр. 6223
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدَّرَاوَرْدِيِّ [١] .
وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: ثِقَةٌ [٢] .
يُقَالُ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ أَوْ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ، وَالثَّانِي أَصَحُّ، فَإِنَّ ابْنَ حِبَّانَ قَالَ [٣] : مَاتَ فِي تَاسِعِ جُمَادَى الأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
٤٩- حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ، أَبُو صَالِحٍ السَّعْدِيُّ [٤]- خ. م. ن. ت. - شَيْخٌ بَصْرِيٌّ صَدُوقٌ.
عَنْ: أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ جُدْعَانَ، وَالْجُرَيْرِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ صَالِحٌ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، وَزِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَجَمَاعَةٌ.
مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [٥] : لا بَأْسَ بِهِ.
٥٠- الْحَارِثُ بْنُ عَبِيدَةَ، أَبُو وهب المصريّ [٦] .
الحواشي
(١) [١] الجرح والتعديل ٣/ ٢٥٩.
[٢] وثقة ابْنُ مَعِينٍ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَقَالَ أَبُو حاتم: هو أحبّ إليّ من سعيد بن سالم، وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا كثير الحديث، ووثّقه العجليّ، وابن حبّان.
[٣] في الثقات ٨/ ٢١٠.
[٤] انظر عن (حاتم بن وردان السعدي) في:
التاريخ لابن معين ٢/ ٩١، والتاريخ الكبير ٣/ ٧٧ رقم ٢٧٥، والتاريخ الصغير ٢٠١، وتاريخ الثقات للعجلي ١٠١ رقم ٢٢٧، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٧ و ١٢٠ و ١٣٠ و ١٣٣، وتاريخ واسط ٢٨٦، وأخبار القضاة لوكيع ١/ ٣٣، والجرح والتعديل ٣/ ٢٦٠ رقم ١١٦٠، ومشاهير علماء الأمصار لابن حبّان ١٥٦ رقم ١٢٣٦، والثقات له ٦/ ٣٣٧، وأسماء التابعين للدار للدّارقطنيّ رقم ٢٥٠، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي ١/ ٢٠٣ رقم ٢٦٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ١/ ١٧٥ رقم ٣٥٨، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٠٨ رقم ٤١٨، والكاشف ١/ ١٣٦ رقم ٨٤٨، وتهذيب الكمال ٥/ ١٩٧، ١٩٨ رقم ٩٩٩، وتهذيب التهذيب ٢/ ١٣١ رقم ٢١٨، وتقريب التهذيب ١/ ١٣٨ رقم ١٠، وخلاصة تذهيب التهذيب ٦٦.
[٥] في الجرح والتعديل ٣/ ٢٦٠، ووثّقه ابن معين، والنسائي، وابن حبّان، والعجليّ.
[٦] انظر عن (الحارث بن عبيدة) في:
التاريخ الكبير ٢/ ٢٧٤، ٢٧٥ رقم ٢٤٤٠، والتاريخ الصغير ٢٠٢، والجرح والتعديل ٣/стр. 6224
يُقَالُ هُوَ الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرَةَ الْكَلاعِيُّ [١] .
عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ. وَالْمِصْرِيِّينَ.
وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي «الثِّقَاتِ» [٢] : مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
٥١- الْحَارِثُ بْنُ مُوسَى الطَّائِيُّ الْبَصْرِيُّ [٣] .
شَيْخٌ مُعَمَّرٌ، رَوَى عَنْ: حَبِيبٍ الْعَجَمِيِّ.
وَعَنْهُ: مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ.
٥٢- الْحَارِثُ بْنُ وَجِيهٍ الراسبيّ [٤]- د. ت. ق. -
الحواشي
(١) [٨١، ٨٢] رقم ٣٧٢، والثقات لابن حبّان ٦/ ١٧٦ و ٨/ ١٨٢ ومشاهير علماء الأمصار ١٨٧ رقم ١٤٩٤، والمجروحين لابن حبّان ١/ ٢٢٤، ٢٢٥، والكامل في الضعفاء ٢/ ٦١١، وميزان الاعتدال ١/ ٤٣٨ رقم ١٦٣١، والمغني في الضعفاء ١٤٢ رقم ١٢٣٨، ولسان الميزان ٢/ ١٥٤ رقم ٦٧٩، وتعجيل المنفعة ٧٨، ٧٩ رقم ١٦١.
[١] ذكره البخاري باسم «الحارث بن عبيدة الحمصي» ثم كناه ونسبه فقال: «أبو وهب الحارث بن عبيدة الكلاعي» . (التاريخ الكبير ٢/ ٢٧٤، ٢٧٥) ، وفي الثقات لابن حبّان ٦/ ١٧٦ «الحارث بن عبيدة المصري، كنيته أبو وهب الساوي» .. وهو الّذي يقال له: الحارث بن عميرة الكلاعي» ، وفي (مشاهير علماء الأمصار) : «الحارث بن عبيدة الشاوي» . وذكره ثانية في طبقة من روى عن أتباع التابعين ٨/ ١٨٢ فقال: «الحارث بن عبيدة، شيخ، يروي عن الزبيدي ... » وقال ابن أبي حاتم الرازيّ في الجرح والتعديل ٣/ ٨١، ٨٢: «الحارث بن عبيدة الحمصي الكلاعي قاضي حمص ... قلت لأبي- ﵀: البخاري جعلهما اثنين؟ فقال: هما واحد. سألت أبي عنه فقال: هو شيخ ليس بالقويّ» .
قال الحافظ ابن حجر بعد أن ذكر قول ابن أبي حاتم: «ولم أر في تاريخ البخاري إلّا واحدا» .
[٢] ج ٦/ ١٧٦، وكذا في مشاهير علماء الأمصار ١٨٧، وقد تناقض ابن حبّان بين توثيق الحارث بن عبيدة، وتوهينه، حين ذكره في المجروحين ١/ ٢٢٤، ٢٢٥ فقال: روى عنه أهل بلده، يأتي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد. ثم ذكر حديث التجار من طريقه، وقال: وهذا ليس له أصل صحيح يرجع إليه.
وحين ذكره ابن حبّان للمرّة الثانية في (الثقات ٨/ ١٨٢ قال: «شيخ» ، ولم يزد.
[٣] انظر عن (الحارث بن موسى الطائي) في:
الجرح والتعديل ٣/ ٨٨ رقم ٤٠٧.
[٤] انظر عن (الحارث بن وجيه الراسبي) في:стр. 6225
لَهُ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ بِحَدِيثِ «تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ» [١] . وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ.
ضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ [٢] ، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [٣] : لَيْسَ بِشَيْءٍ [٤] .
٥٣- حَبِيبُ بْنُ خَالِدٍ الأَسَدِيُّ الْكَاهِلِيُّ الْكُوفِيُّ [٥] .
عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وعبد الله بن الحسن، والأعمش.
الحواشي
(١٠٦) باب: ما جاء أن تحت كل شعرة جنابة، وابن ماجة في الطهارة(٥٩٧) باب: تحت كل شعرة جنابة، وابن عديّ في الكامل في الضعفاء، والعقيلي في الضعفاء الكبير، وهو: قال الحارث بن وجيه، عن مالك بن دينار، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «تحت كل شعرة جنابة فبلّوا الشّعر وانقوا البشر» . قال أبو داود: الحارث بن وجيه حديثه منكر، وهو ضعيف. وقال الترمذي: هو شيخ ليس بذاك، وقد روى عنه غير واحد من الأئمة، وقد تفرّد بهذا الحديث عن مالك بن دينار. وقال العقيلي: لا يتابع عليه، وله غير حديث منكر، وله إسناد غيرهما فيه لين أيضا، ونحوه قال ابن عديّ.
[٢] في الضعفاء والمتروكين ٢٨٧ رقم ١١٨.
[٣] في تاريخه ٢/ ٩٥.
[٤] قال البخاري: فيه بعض المناكير، وذكره في ضعفائه، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث في حديثه بعض المناكير، وقال ابن حبّان: كان قليل الحديث، ولكنه يتفرّد بالمناكير عن المشاهير في قلّة روايته. وقال يعقوب الفسوي: بصريّ ليّن الحديث.
[٥] انظر عن (حبيب بن خالد الأسدي) في:
التاريخ الكبير ٢/ ٣١٧ رقم ٢٦٠٢، والضعفاء الكبير ١/ ٢٦٤ رقم ٣٢٣، والجرح والتعديل ٣/ ٩٩، ١٠٠ رقم ٤٦٥، والثقات لابن حبّان ٦/ ١٨١، وميزان الاعتدال ١/ ٤٥٤ رقم ١٧٠٢، والمغني في الضعفاء ١/ ١٢٩٤، ولسان الميزان ٢/ ١٧٠ رقم ٧٥٨.стр. 6226
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مُشْكَدَانَةُ، وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، وَغَيْرُهُ.
أَنْكَرَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَلَيْهِ حَدِيثًا، وَقَالَ: هُوَ صَالِحٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلا فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ [١] : حَبِيبٌ الْمَالِكِيُّ كُوفِيٌّ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَكَمِ بْنِ بَشِيرٍ يَذْكُرُ عَنْ نَوْفَلٍ قَالَ: كَانَ بِالْكُوفَةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ حَبِيبٌ الْمَالِكِيُّ، كَانَ لَهُ صِحَّةٌ وَفَضْلٌ، وَذُكِرَ لابْنِ الْمُبَارَكِ فَأَثْنَى عَلَيْهِ. فَقُلْتُ عِنْدَهُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: سَأَلْتُ حُذَيْفَةَ عَنِ الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ. قَالَ: إِنَّهُ لَحَسَنٌ، وَلَكِنْ لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُخْرَجَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بِالسَّيْفِ.
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ وَإِنَّهُ، فأبى، فلمّا أكثرت عَلَيْهِ فِي شَأْنِهِ قَالَ: عَافَاهُ اللَّهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلا فِي هَذَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ كُنَّا نَسْتَحْسِنُهُ مِنْ حَدِيثِ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ [أَبِي] الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ [٢] .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [٣] : لَمْ يَكُنْ صاحب حَدِيثٍ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ [٤] .
٥٤- حُبَيْبٌ- مُصغَّرٌ- ابْنُ حَبِيبٍ الْكُوفِيُّ [٥] .
أَخُو حَمْزَةَ الزَّيَّاتُ، يَرْوِي عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ.
وَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ التَّغْلِبِيُّ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَخُوهُ أبو بكر.
الحواشي
(١) [١] في الضعفاء الكبير ١/ ٢٦٤، والمؤلّف- ﵀ يحذف بعض عباراته هنا.
[٢] انظر التاريخ الكبير للبخاريّ ٢/ ٣١٧.
[٣] في الجرح والتعديل ٣/ ٩٩، ١٠٠.
[٤] ذكره ابن حبّان في الثقات.
[٥] انظر عن (حبيب بن حبيب الكوفي) في:
التاريخ الكبير ٣/ ١٢٦ رقم ٤٢٣، والجرح والتعديل ٣/ ٣٠٩ رقم ١٣٧٣.стр. 6227
وَهَّاهُ أَبُو زُرْعَةَ [١] .
٥٥- حُجْرُ بْنُ الْحَارِثِ الْغَسَّانِيُّ، أَبُو خَلَفٍ الرَّمْلِيُّ [٢] .
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ الْقَارِئِ.
وَعَنْهُ: أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَلَمْ يُضَعَّفْ [٣] .
٥٦- حَجْوَةُ بْنُ مُدْرِكٍ الْغَسَّانِيُّ [٤] .
شَيْخٌ كُوفِيٌّ نَزَلَ دِمَشْقَ. كَانَ مِنَ الشُّعَرَاءِ الْمُحْسِنِينَ.
رَوَى عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خالد.
وعنه: عيسى غنجار، وأبو الجماهر محمد بن عثمان، وهشام بن عمار، والحكم بن موسى القنطري.
قال أبو حاتم: محلّه الصدق.
٥٧- حرب بن ميمون [٥] .
الحواشي
(١) [١] الجرح والتعديل ٣/ ٣٠٩، وقال الدارميّ: سألت يحيى بن معين عن حبيب بن حبيب، فقال: من يروي عنه؟ قلت: ابن أبي شيبة. قال: لا أعرفه.
[٢] انظر عن (حجر بن الحارث الغسّاني) في:
معرفة الرجال لابن معين ١/ ١٠١ رقم ١٠١، والتاريخ الكبير ٣/ ٧٣، ٧٤ رقم ٢٦٢، والجرح والتعديل ٣/ ٢٦٧ رقم ١١٩٣، والثقات لابن حبّان ٨/ ٢١٢.
[٣] وثّقه ابن معين، وابن حبّان.
[٤] انظر عن (حجوة بن مدرك الغسّاني) في:
الجرح والتعديل ٣/ ٣١٩ رقم ١٤٢٨.
[٥] انظر عن (حرب بن ميمون) في:
التاريخ الكبير ٣/ ٦٤ رقم ٢٣٠، والجرح والتعديل ٣/ ٢٥١ رقم ١١١٦، والثقات لابن حبّان ٨/ ٢١٣، والكامل في الضعفاء ٢/ ٨٢٤ (في ترجمة: حرب بن ميمون أبي الخطاب البصري) ، وموضح أوهام الجمع ١/ ٩٦، وتهذيب الكمال ٥/ ٥٣٢- ٥٣٨ رقم ١١٦٠، وميزان الاعتدال ١/ ٤٧١ رقم ١٧٧٣، والمغني في الضعفاء ١/ ١٥٣ رقم ١٣٤٨، والكاشف ١/ ١٥٣ رقم ٩٨١ (في ترجمة أبي الخطاب حرب بن ميمون، وهو الأكبر) ، وسير أعلام النبلاء ٧/ ١٩٣ رقم ٦٧، وتهذيب التهذيب ٢/ ٢٢٦، ٢٢٧ رقم ٤١٩، وتقريب التهذيب ١/ ١٥٨ رقم ١٩٦، وخلاصة تذهيب التهذيب ٧٤.стр. 6228
صاحب الأغمية [١] .
هو الصالح الزاهد أبو عبد الرحمن العبدي البصري.
روى عَنْ: عَوْفٍ الأَعْرَابِيِّ، وخالد الْحَذَّاءِ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، وَالْجَلْدُ بْنُ أَيُّوبَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: حُمَيْدَةُ بْنُ مَسْعَدَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وَالصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِهِ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ الْفَلاسُ وَغَيْرُهُ: حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ الأَصْغَرُ، ضَعِيفُ الْحَدِيثِ، وَحَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ الأَكْبَرُ: ثِقَةٌ.
قُلْتُ: الأَكْبَرُ تَقَدَّمَ، رَوَى عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَقَدْ جَعَلَهُمَا وَاحِدًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ. وَالَّذِي لا شَكَّ فِيهِ وَلا مِرْيَةَ أَنَّهُمَا رَجُلانِ.
قَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ الأَزْدِيُّ [٢] : هَذَا مِمَّا وَهِمَ فِيهِ الْبُخَارِيُّ، أَوَّلُ مَنْ نَبَّهَنِي
الحواشي
(١) على الترجمة رقم(٢٣٥) من الجزء الثالث من التاريخ الكبير للبخاريّ،стр. 6229
_________
[ () ] (حرب بن ميمون يقال: أبو الخطاب البصري) فقال:
«تقدّم رقم (٢٣٠) رجل آخر: حرب بن ميمون أبو عبد الرحمن صاحب الأغمية» ، وفي تعقّبات عبد الغني المصري المطبوعة آخر هذا الكتاب اعتراض على المؤلّف بأنه جمعهما، وحكى عن المؤلّف ما لا يوجد في هذه الترجمة ولا في ترجمة صاحب الأغمية، وحكى المزّي عبارة عبد الغني ولم يتعقّبها، وكذلك ابن حجر، وكنت أتعجب من ذلك، ثم راجعت الميزان [أي: ميزان الاعتدال للذهبي- انظر ج ١/ ٤٧٠ رقم ١٧٧٢ وج ١/ ٤٧١ رقم ١٧٧٣ من المطبوع] فتبيّن منه أنهم اعتمدوا صنيع المؤلّف في كتاب الضعفاء الكبير، فكأنّ المؤلّف ﵀ جمعهما أولا ثم أصلح ذلك في التاريخ ولم يتفرّغ لإصلاحه في كتاب الضعفاء، وقد كان عليهم أن ينبّهوا على ما وقع في التاريخ من الإصلاح. أما ابن أبي حاتم ففي نسختنا من كتابه ترجمة واحدة لصاحب الأغمية، ولم يذكر هذا الأنصاريّ، والله أعلم» .
يقول خادم العلم عمر عبد السلام تدمري، محقّق هذا الكتاب، غفر الله له، وقبل أن أذكر بقيّة تعليقات العلّامة اليمانيّ على تاريخ البخاري، أرى أن أذكر الترجمتين اللتين ذكرهما البخاري مدار التعليق:
الأولى برقم (٢٣٠) وهي لصاحب الترجمة المذكورة في المتن أعلاه: «حرب بن ميمون أبو عبد الرحمن صاحب الأغمية البصري، كناه علي بن أبي هاشم، قال محمد بن عقبة: كان حرب مجتهدا. سمع حبيب بن حجر، وهشام بن حسان، وقال ابن أبي الأسود: حدّثنا حبّان قال: حدّثنا حرب بن ميمون، عن خالد، عن أبي إياس، قال محمد: قدمت فأتيت النبيّ ﷺ فصافحني. مرسل» .
الثانية برقم (٢٣٥) :
«حرب بن ميمون، يقال: أبو الخطّاب البصري، مولى النضر بن أنس الأنصاري، عن أنس. سمع منه يونس بن محمد، قال سليمان بن حرب: هذا أكذب الخلق» .
وقد حشد العلّامة اليماني تعليقاته على الترجمة الثانية رقم (٢٣٥) ، فتقدّم تعليقه الأول قبل سطور. أما تعليقه الثاني، فهو عن رواية حرب بن ميمون مولى النضر بن أنس الأنصاري، عن أنس. فقال:
«كذا، والّذي في تهذيب المزّي [أي: تهذيب الكمال في أسماء الرجال، انظر المطبوع، بتحقيق صديقنا البحّاثة الدكتور بشّار عوّاد معروف- ج ٥/ ٥٣٢ وما بعدها] وتهذيبه لابن حجر [أي: تهذيب التهذيب- انظر المطبوع، ج ٢/ ٢٢٦، ٢٢٧] أنّ حربا يروي عن النضر بن أنس، عن أنس، وكذلك ذكره عبد الغني في تعقّباته عن المؤلّف» .
أما تعليقه الثالث فهو عن قول سليمان بن حرب: هذا أكذب الخلق. فقال:
«في تهذيب المزّي، وتهذيبه لابن حجر حكاية هذه العبارة عن المؤلّف في ترجمة صاحب الأغمية المتقدّم رقم (٢٣٠) وفي الميزان، فقال البخاريّ: حدّثني علي بن نصر قال: قلت لسليمان بن حرب، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا حرب بن ميمون قال: شهدت الحسن ومحمد بن سيرين يغسّلان النضر بن أنس، فقال سليمان بن حرب: هذا من أكذب الخلق.
حدّثني حمّاد بن زيد، عن أيوب قال: قيل لمحمد: لم لم تشهد جنازة الحسن؟ قال: مات أعزّ أهلي عليّ، النضر بن أنس، فما أمكنني أن أشهده. وذكر ابن أبي حاتم مسلم بن
стр. 6230
عليه الدار الدَّارَقُطْنِيُّ. وَخَلَطَهُمَا ابْنُ عَدِيٍّ [١] أَيْضًا، فَوَهِمَ.
وَكَوْنُهُمَا اثْنَيْنِ أَوْضَحُ شَيْءٍ، لِأَنَّ الأَكْبَرَ مِنْ أَصْحَابِ عَطَاءٍ، وَالثَّانِي مِنْ أَصْحَابِ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ وَذَوِيهِ، وَلِأَنَّ الأَكْبَرَ يُكْنَى أَبَا الْخَطَّابِ مَوْلَى النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ الأَنْصَارِيِّ، وَهَذَا يُخَالِفُهُ فِي كُنْيَتِهِ وَفِي نِسْبَتِهِ.
٥٨- حِزَامُ بْنُ هِشَامِ بْنِ حُبَيْشِ بن خالد بن الأشعر الخزاعيّ القريريّ [٢] .
الحواشي
(١) [ () ] إبراهيم في الرواة عن صاحب الأغمية، وكذلك صنع المزّي، ولكن ما ندري على ماذا اعتمد ابن أبي حاتم، مع أنه ليس عنده إلّا ترجمة واحدة كما مرّ، فأمّا المزّي فلعلّه قلّده، والّذي يظهر أنّ الحامل لهم على صرف هذه العبارة إلى صاحب الأغمية أنّ ابن المديني وعمرو بن عليّ قد ليّناه ووثّقا هذا الأنصاري. ولكن رأى البخاري بعد أن تبيّن له أنهما اثنان أنّ القصّة التي حكاها عليّ بن نصر، عن حرب بن ميمون تتعلّق بالنضر بن أنس، فكان ذلك مشعرا بأنّ حرب بن ميمون الّذي حكاها هو مولى النضر بن أنس، وقد يجاب عن تكذيب سليمان له بأنه اعتمد على ما حكاه عن ابن سيرين أنه لم يشهد النضر بن أنس، ولعلّه شهد غسله ثم عرض له شغل فانصرف ولم يشهد الصلاة والدفن، فقوله «فما أمكنني أن «أشهده» أي أنّ أشهد الصلاة عليه لأنه إنما سئل عن عدم شهوده جنازة الحسن أي الصلاة عليه ودفنه كما هو المتبادر، فتأمّل» .
هذا، وقد علّق الصديق الدكتور بشّار عوّاد معروف في تحقيقه لتهذيب الكمال (ج ٥/ ٥٣٥ بالحاشية) على تعليقات العلامة اليماني بما يزيد على الصفحة، ملخّصه أنّ العلّامة اليماني صرف كلامه إلى غير وجهه وبناه على أساس أنّ البخاري قد ذكر ترجمتين في تاريخه الكبير، ولو تدبّر الأمر أكثر من ذلك لوجد أن وجود هاتين الترجمتين في تاريخ البخاري الكبير فيه نظر، ثم عدّد عدّة أوجه، فلتراجع هناك.
[١] أثبت ابن عديّ ترجمة «حرب بن ميمون أبو الخطاب البصري» مولى النضر بن أنس، عن أنس. سمعت ابن حمّاد يقول: قال البخاريّ: حرب بن ميمون أبو الخطاب مولى النضر بن أنس، عن أنس، سمع منه يونس بن محمد، قال سليمان بن حرب: هذا أكذب الخلق.
ورأيت البخاري في تاريخه الكبير: حرب بن ميمون أبو عبد الرحمن البصري، صاحب الأغمية مولى النضر بن أنس الأنصاريّ، سمع عطاء، والنضر بن أنس، وخالد بن أيوب.
روى عنه حبّان، وحرميّ بن عمارة، وعبد الله بن أبي الأسود، ومحمد بن بلال. قال محمد بن عقبة: كان حرب مجتهدا.
ثم ذكر ابن عديّ حديثين من طريق «حرب بن ميمون» الأول عن: حميد بن أنس- والثاني عن النضر بن أنس، عن أبيه.
وقال: «حرب بن ميمون هذا ليس له كتاب حديث، ويشبه أن يكون من العبّاد والمجتهدين من أهل البصرة والصالحين في حديثهم بعض ما فيه، إلّا أنه ليس بمتروك الحديث» .
(الكامل ٢/ ٨٢٤) .
[٢] انظر عن (حزام بن هشام الخزاعي) في: -стр. 6231
وَفَدَ مَعَ أَبِيهِ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَرَوَى عَنْهُ، وَعَنْ أَبِيهِ، وَأَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامٍ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَالْوَاقِدِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَدَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، وَآخَرُونَ.
وَبَقِيَ إِلَى قَرِيبِ الثَّمَانِينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [١] : ثِقَةٌ [٢] .
قُلْتُ: هُوَ رَاوِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ [٣] .
٥٩- حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِرْمَانِيّ [٤]- خ. م. د. - الفقيه، أبو هشام [٥] ، قاضي كرمان.
الحواشي
(١) [ () ] الطبقات الكبرى ٥/ ٤٩٦، ومعرفة الرجال ١/ ٨٩ رقم ٣٢٠، والتاريخ الكبير ٣/ ١١٦ رقم ٣٩٠، والجرح والتعديل ٣/ ٢٩٨ رقم ١٣٢٧، والثقات لابن حبّان ٦/ ٢٤٧، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٣١٠.
[١] في طبقاته ٥/ ٤٩٦.
[٢] وقال ابن معين: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ، محلّه الصدق، وذكره ابن حبّان في الثقات.
[٣] تقدّم الحديث في الجزء الخاص بالسيرة النبويّة من هذا الكتاب- راجع ص ٤٣٧ وما بعدها.
[٤] انظر عن (حسّان بن إبراهيم الكرماني) في:
معرفة الرجال ١/ ٨٠ رقم ٢٣٦، والتاريخ الكبير ٣/ ٣٥ رقم ١٤٨، والضعفاء للنسائي ٢٨٩ رقم ١٥٨، والضعفاء الكبير للعقيليّ ١/ ٢٥٥ رقم ٣٠٩، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٣٢٠، وأخبار القضاة لوكيع ٣/ ٢٨ و ٣١، والجرح والتعديل ٣/ ٢٣٨ رقم ١٠٥٦، والثقات لابن حبّان ٦/ ٢٢٤، ورجال صحيح البخاري ١/ ١٨٥ رقم ٢٣٩، ورجال صحيح مسلم ١/ ١٦٧، ١٦٨ رقم ٣٣٦، وأسماء التابعين للدار للدّارقطنيّ، رقم ٢١٦، والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٩٤ رقم ٣٦٢، والسابق واللاحق ١٧٧، وتاريخ بغداد ٨/ ٢٦٠، ٢٦١ رقم ٤٣٦٠، ومعجم البلدان ٢/ ٤٨٦، وتهذيب الكمال ٦/ ٨- ١٢ رقم ١١٨٥، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٤٠- ٤٢ رقم ١١، والكاشف ١/ ١٥٦ رقم ١٠٠٣، والمغني في الضعفاء ١/ ١٥٦ رقم ١٣٦٨، والمعين في طبقات المحدّثين ٦٥ رقم ٦٥٢، وميزان الاعتدال ١/ ٤٧٧، ٤٧٨ رقم ١٨٠١، والوافي بالوفيات ١١/ ٣٦٣ رقم ٥٢٩، واللباب ٣/ ٣٧، وتهذيب التهذيب ٢/ ٢٤٥، ٢٤٦ رقم ٤٤٧، وتقريب التهذيب ١/ ١٦١ رقم ٢٢٥، وهدي الساري ٣٩٦، والنجوم الزاهرة ٢/ ١٢٠، وخلاصة تذهيب التهذيب ٣٣٣، وشذرات الذهب ١/ ٣٠٩.
[٥] في الأصل «أبو هاشم» ، والتصحيح من مصادر الترجمة.стр. 6232
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيِّ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَيُونُسَ الأَيْلِيِّ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: الأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَخَلْقٌ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [١] : لا بَأْسَ بِهِ.
وَاسْتَنْكَرَ لَهُ أَحْمَدُ غَيْرَ حَدِيثٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ [٢] : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وقال الدار الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ.
وَذَكَرَهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي «الضُّعَفَاءِ» [٣] فَقَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَ أَبِي بِحَدِيثٍ لِحَسَّانِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أُمِّهَا فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ ﷺ ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: «السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، اللَّهمّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ» . وَقَالَ أَبِي: مَا هَذَا مِنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، هَذَا مِنْ طَرِيقِ لَيْثٍ. وَذَكَرْتُ لِأَبِي، عَنْ حَسَّانٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْكُوفِيِّ: سَمِعْتُ الْعَلاءَ، سَمِعَ مَكْحُولا، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، وَوَاثِلَةَ، كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ «إِذَا قَامَ فِي الصَّلاةِ لَمْ يَلْتَفِتْ، وَرَمَى بِبَصَرِهِ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ» ، فَأَنْكَرَهُ وَقَالَ: اضْرِبْ عَلَيْهِ [٤] .
الحواشي
(٣١٣) باب ما جاء ما يقول عند دخوله المسجد، من طريق ليث، عن عبد الله بن الحسين، عن أمّه فاطمة بنت الحسين، عن جدّتها فاطمة الكبرى.
وأخرجه في الحديث(٣١٤) قال: وقال عليّ بن حجر: قال إسماعيل بن إبراهيم: فلقيت عبد الله بن الحسن بمكة فسألته عن هذا الحديث فحدّثني به. قال: «كان إذا دخل قال: ربّ افتح باب رحمتك، وإذا خرج قال: ربّ افتح لي باب فضلك» . وفي الباب عن أبي حميد، وأبي أسيد، وأبي هريرة.
قال أبو عيسى: حديث فاطمة حديث حسن، وليس إسناده بمتّصل، وفاطمة ابنة الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى، إنما عاشت فاطمة بعد النبيّ ﷺ أشهرا.стр. 6233
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ [١] .
٦٠- حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ الْبَصْرِيُّ الأَزْرَقُ [٢] .
عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، وَالْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: لُوَيْنُ، وَعَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ، وَقَاسِمُ بْنُ زَيْدٍ الْكِلابِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْجُرَشِيُّ، وَآخَرُونَ.
له مناكير ساقها ابن عديّ [٣] .
وقال الدار الدَّارَقُطْنِيُّ [٤] : ضَعِيفٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [٥] : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا.
٦١- الْحَسَنُ بْنُ ثَابِتٍ التَّغْلَبِيُّ، أَبُو الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ الأَحْوَلُ [٦] .
عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمُزَنِيِّ، وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ وَهُوَ قَرِينُهُ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَهَارُونُ بن فلان،
الحواشي
(١) [١] وثّقه أحمد بن حنبل فقال: لا بأس به، وحديثه حديث أهل الصدق. وقال أبو زرعة: لا بأس به. ووثّقه ابن حبّان.
[٢] انظر عن (حسّان بن سياه البصري) في:
الضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ ٨١ رقم ١٨٤، والمجروحين لابن حبّان ١/ ٢٦٧، والكامل في الضعفاء ٢/ ٧٧٩- ٧٨١، وميزان الاعتدال ١/ ٤٧٨، ٤٧٩ رقم ١٨٠٦، والمغني في الضعفاء ١/ ١٥٦ رقم ١٣٧١، ولسان الميزان ٢/ ١٨٧، ١٨٨ رقم ٨٥٣.
[٣] في الكامل في الضعفاء ٢/ ٧٧٩- ٧٨٣ ساق له ثمانية عشر حديثا مناكير. (ميزان الاعتدال ١/ ٤٧٩) .
[٤] في الضعفاء والمتروكين ٨١ رقم ١٨٤.
[٥] في المجروحين ١/ ٢٦٧ وزاد: «يأتي عَنِ الثِّقَاتِ بِمَا لا يُشْبِهُ حَدِيثَ الأَثْبَاتِ لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لما ظهر من خطئه في روايته على ظهور الصلاح منه» .
[٦] انظر عن (الحسن بن ثابت التغلبي) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٣٩٥، والتاريخ لابن معين ٢/ ١٠٨، ومعرفة الرجال له ١/ ٨٩ رقم ٣١٨، والتاريخ الكبير ٢/ ٢٨٨ رقم ٢٤٩٨، وفيه (الحسن بن ثابت بن الزرقاء أبو علي) ، والجرح والتعديل ٣/ ٣، ٤ رقم ١٣، والثقات لابن حبّان ٦/ ١٦٢، وتهذيب الكمال ٦/ ٦٤- ٦٧ رقم ١٢٠٧، وميزان الاعتدال ١/ ٤٨١ رقم ١٨٢٣، والمغني في الضعفاء ١/ ١٥٧ رقم ١٣٨٣، وتهذيب التهذيب ٢/ ٢٥٨ رقم ٤٧٨، وتقريب التهذيب ١/ ١٦٤ رقم ٢٥٣، وخلاصة تذهيب التهذيب ٧٦.
وهو المعروف بابن الروزجار، وكنيته أبو علي.стр. 6234
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ.
وَثَّقَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ [١] .
٦٢- الْحَسَنُ بْنُ قَحْطَبَةَ بْنِ شَبِيبٍ الطَّائِيُّ [٢] .
مِنْ أَكْبَرِ قُوَّادِ الرَّشِيدِ، وَأَبُوهُ هُوَ الَّذِي انْتُدِبَ لِأَخْذِ الْعِرَاقِ مِنْ جُيُوشِ بَنِي أُمَيَّةَ، فَغَرِقَ وَقَامَ بِالأَمْرِ بَعْدَهُ حُمَيْدُ بْنُ قَحْطَبَةَ. وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ قَحْطَبَةَ كَبِيرَ الدَّوْلَةِ فِي وَقْتِهِ.
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً.
قَالَ الْخَطِيبُ [٣] : كَانَ مِنْ رِجَالاتِ النَّاسِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ حَدِيثٌ، يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ [٤] .
قُلْتُ: لَكِنَّهُ مَوْضُوعٌ، وَآخُذُهُ ممن بعد ابن قحطبة.
ورّخه نفطويه.
الحواشي
(١) [١] الجرح والتعديل ٣/ ٤، ووثّقه ابن معين، وقال ابن سعد: روى عن الأعمش وغيره ثم امتنع من الحديث فلم يحدّث حتى مات، وكان معروفا بالحديث. ووثّقه ابن حبّان.
[٢] انظر عن (الحسن بن قحطبة) في:
تاريخ خليفة ٣٩٦ و ٣٩٨ و ٤٠٠- ٤٠٢ و ٤٠٦ و ٤٢٤ و ٤٣٧ و ٤٦٢، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٣٤٣ و ٣٤٥ و ٣٥٤ و ٣٥٨ و ٣٧٢ و ٣٨٤ و ٣٩٨ و ٤٠٢، والمعارف ٣٧١، ٣٧٢ و ٥٨٢، والأخبار الطوال ٣٦٩ و ٣٧٤، والمعرفة والتاريخ ١/ ١٥٠، وأخبار القضاة لوكيع ٣/ ١٥٧، والوزراء والكتّاب للجهشياريّ ٨٤، وفتوح البلدان ٢٠٠ و ٢٢٠ و ٢٢٣ و ٢٢٥ و ٢٢٦ و ٢٤٧، وتاريخ الطبري ٨/ ٢٦٨، وانظر فهرس الأعلام ١٠/ ٢٢٣، وتاريخ سنيّ ملوك الأرض ١٦٤، والعقد الفريد ٤/ ٢١٣ و ٦/ ١٤٤، والفرج بعد الشدّة للتنوخي ٤/ ٨٧، ٨٨ و ٢٧٢ و ٢٧٣، والخراج وصناعة الكتابة ٣١٠ و ٣١٦ و ٣١٩ و ٣٢٠ و ٣٣٤، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) ٢٢٩٦ و ٢٤٦٤، والعيون والحدائق ٣/ ١٩٢- ١٩٦ و ٢٠١ و ٢٠٩ و ٢١٨، وتاريخ بغداد ٧/ ٤٠٣، ٤٠٤ رقم ٣٩٤٧، وتاريخ حلب للعظيميّ ٢٢٨، والكامل في التاريخ ٦/ ١٥٩ وانظر فهرس الأعلام ١٣/ ٩٦، وخلاصة الذهب المسبوك ٥٨، ووفيات الأعيان ٦/ ٣١٤، ٣١٥ و ٣١٨ و ٣١٩ و ٣٢١، والنجوم الزاهرة ٢/ ١٠٤، وشذرات الذهب ١/ ٢٥٥ و ٢٩٥، ولسان الميزان ٢/ ٢٤٧، والوافي بالوفيات ١٢/ ٢٠٨ رقم ١٨٣، والعبر ١/ ٢٨٠، والبداية والنهاية ١٠/ ١٧٧.
[٣] في تاريخ بغداد ٧/ ٤٠٣، ٤٠٤.
[٤] وهو عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : «الجبن داء، فإذا أكل الجوز فهو شفاء» . وهو حديث منكر. والقزويني المذكور في إسناده محمد بن علي مجهول.стр. 6235
٦٣- الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ الأَصَمُّ [١] .
لَهُ حَدِيثٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ، رَوَاهُ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، وَسُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [٢] : لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: خَبَرُهُ مُنْكَرٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ [٣] ، وَابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ [٤] .
يُكَنَّى أَبَا عَلِيٍّ، وَهُوَ كُوفِيٌّ تَرَكَ بَغْدَادَ.
٦٤- الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ طَهْمَانَ الْحَنَفِيُّ الْبَصْرِيُّ، أَبُو سَعِيدٍ [٥] .
وَهُوَ الْحَسَنُ بْنُ عَزَّةَ [٦] الدَّبَّاغُ، سَكَنَ الرَّيَّ.
وَرَوَى عَنْ: هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، وَشُعْبَةَ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ.
وَعَنْهُ: هِشَامُ بن عبيد اللَّهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ، وَيُوسُفُ بْنُ موسى القطّان، وغيرهم.
الحواشي
(١) [١] انظر عن (الحسن بن يزيد الأصمّ) في:
العلل ومعرفة الرجال لأحمد ١/ ٣٨٧، ٣٨٨ رقم ٧٦٤، والتاريخ الكبير ٢/ ٣٠٩ رقم ٢٥٧٨، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ٣٤، والجرح والتعديل ٣/ ٤٣ رقم ١٨٣، والثقات لابن حبّان ٦/ ١٧٠، وتاريخ بغداد ٧/ ٤٥٠، ٤٥١ رقم ٤٠٢١، وتهذيب الكمال ٦/ ٣٤٦، ٣٤٧ رقم ١٢٨٧، وميزان الاعتدال ١/ ٥٢٦ رقم ١٩٦٢، والمغني في الضعفاء ١/ ١٦٩ رقم ١٤٩٣، وتهذيب التهذيب ٢/ ٣٢٨ رقم ٥٧١.
[٢] في الجرح والتعديل ٣/ ٤٣.
[٣] في العلل ومعرفة الرجال ١/ ٣٧٨ وقال: «ثقة ليس به بأس، إلّا أنه حدّث عن السّدّي، عن أوس بن ضبعج، كذا كان يقول، قلت: فأوس بن ضبعج من يحدّث عنه؟ قال: إسماعيل بن رجاء الزبيدي، وأبو إسحاق الهمدانيّ، والسّدّي، وابن أبي خالد» .
[٤] وقال الدار الدّارقطنيّ: كوفيّ لا بأس به ثقة مستقيم الحديث. ووثّقه ابن حبّان.
[٥] انظر عن (الحسن بن الحكم بن طهمان) في:
التاريخ الكبير ٢/ ٢٩١ رقم ٢٥٠٧ (دون ترجمة) ، والجرح والتعديل ٣/ ٧، ٨ رقم ٢٥، والكامل في الضعفاء ٢/ ٧٣٧، وميزان الاعتدال ١/ ٤٨٦ رقم ١٨٣٨، والمغني في الضعفاء ١/ ١٥٨ رقم ١٣٩٥، ولسان الميزان ٢/ ٢٠٢ رقم ٩١٢.
[٦] في الأصل «ابن أبي عزة» والتصويب من المصادر.следующие страницы →