وبكر بن خُنيس، وشيبان النّحْويّ، وعافية بن يزيد، وعبد الرحمن المسعودي، وعبد العزيز الماجشون، وفضيل بن مرزوق، وطائفة.
وأقدم شيخ له ابن أبي ذئب، ويونس بن أبي إسحاق.
وعنه: أحمد بن صالح، وعبد الملك بن حبيب، وابنه سعيد بن أسد، والربيع المرادي، والربيع الجيزي، والمقدام بن داود الرعيني، وأبو يزيد بن يوسف القراطيسي، وطائفة.
قال النسائي: ثقة، ولو لم يصنف كان خيرا له [١] .
وقال البخاريّ [٢] : هو مشهور الحديث، يقال له أسد السُّنَّةِ [٣] .
وقال ابن يونس: ثقة، تُوُفّي بمصر في المحرّم سنة اثنتي عشرة، وقد استشهد به البخاريّ [٤] .
٣٨- أسِيد بن زيد بن نجيح [٥] :
стр. 7667
مولى صالح بن علي الهاشمي العباسي، أبو محمد الكوفيّ الجمّال.
عن: أبي إسرائيل المُلائي، وزُهير بن معاوية، وشريك، وعَمْرو بن شِمّر، واللّيث بن سَعْد، ومحمد بن عطّية الْعَوْفِيِّ، وجماعة.
وعنه: خ. حديثًا واحدًا قَرَنَه بآخر، عن هُشَيم، وإبراهيم الحربيّ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه، والحسن بن علي بن عفان، وعيسى بن عبد الله زغاث الطيالسي، وابن وارة، وعدة.
قال ابن معين [١] : كذاب، ذهبت إليه إلى الكرخ فأردت أن أقول له يا كذّاب ففرِقْتُ من شِفار الحذّائين.
وقال النّسائيّ [٢] : متروك.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [٣] : عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لَا يُتَابع عليه [٤] .
وقال الخطيب [٥] : قدِم بغدادَ، وحدّث بها، وكان غير مَرْضِيّ [٦] .
قلت: كأنه مات قبل العشرين بقليل، وفى هذه الحدود لقيه سَمُّوَيْه [٧] .
٣٩- إسماعيل بن أبان الوراق [٨] :
стр. 7668
كوفيّ مُكْثر.
سمع: إسرائيل، وعبد الحميد بن بَهْرام، وعبد الرحمن بن الْغَسِيلِ، ومِسْعَر بن كِدَام، ويحيى بن يَعْلَى الأسْلَميّ، وأبا الْمُحَيَّاةِ يحيى بن يَعْلَى التَّيْميَ، وأبا الأحْوَص، وجماعة كثيرة.
وعنه: خ، وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي شَيْبة، وإبراهيم الْجَوْزَجانيّ، وأحمد بن حازم بن أبي غَرَزَة، وسَمُّوَيْه الإصْبهانيّ، والحسين بن الحَكَم الحبريّ، وأبو زرعة الرازيّ، وأبو محمد الدّارميّ، ومحمد بن سُليمان البَاغَنْديّ، وخلق كثير.
وثّقة أحمد [١] ، وأبو داود [٢] .
وقال عبّاس، عن ابن مَعِين [٣] : إسماعيل بن أبان الورّاق ثقة، وإسماعيل ابن أبان الغَنَويّ كذاب، وضع حديثًا مَتْنُهُ «السابع من ولد العبّاس يلبس الخُضْرة» ، يعني المأمون [٤] .
стр. 7669
وقيل: كان في الورّاق تشيُّع [١] .
وقال مُطَيِّن: مات سنة ستّ عشرة [٢] .
٤٠- إسماعيل بْن جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس [٣] .
الأمير، أبو الحسن الهاشميّ العباسيّ.
كان نبيلًا سيدًا كبير القدْر. لم يَلِ لبني عمّه ولاية.
وقد حدّث عن أبيه، عن جده.
وتُوُفيّ ببغداد سنة ستّ عشرة [٤] ، وصلّى عليه الأمير إسحاق بن إبراهيم.
стр. 7670
٤١- إسماعيل بن حمّاد بن أبي حنيفة [١] .
القاضي أبو حيّان الكوفّي الفقيه، قاضي الجانب الشرقيّ ببغداد، ثم قاضي البصْرة.
روى عن: مالك بن مِغْوَلٍ، وابن أبي ذئب، وعمر بن ذر.
وعنه: غسان بن الفضل الغلابي، وسهل بن عثمان العسكري، وعمرو بن عبد الله الأودي، وعبد المؤمن بن علي الزعفراني.
وكان صالحا دينا، عابدا، محمود القضاء. ولي قضاء الأمين، وولي قضاء البصرة بعد مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ [٢] .
قَالَ أَحْمَدُ بن أبي عمران قاضي مصر: كان إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة إذا سئل ما كان أبو حنيفة يقول فيمن تزوّج ذات مَحْرَمٍ منه، ودخل بها، قال: ثنا أبو نُعَيم، عن سُفيان الثَّوريّ قال: لَا حَدَّ عليه.
وقد ولي إسماعيل أيضًا قضاء الكوفة، ثم قضاء البصرة. ولما عُزِل عن قضائها بعيسى بن أبان شيّعوه وأثنوا عليه وقالوا: عَفَفْتَ عن أموالنا ودمائنا.
стр. 7671
فانبسط وقال: وعن أبنائكم. يُعرّض بيحيى بن أكثم [١] .
وقال صالح جَزْرَة: كان جَهْميًّا ليس بثقة [٢] .
وقال إسحاق بن موسى الأنصاريّ: سمعت سعيد بن سَلْم الباهليّ يقول:
إسماعيل بن حمّاد يقول في دار المأمون: القرآن مخلوق، ديني ودين أبي [٣] .
قلت: تُوُفّي سنة اثنتي عشرة ومائتين [٤] .
٤٢- إسماعيل بن داود بن عبد الله بن مخراق المدنيّ [٥] .
عن: مالك، وهشام بن سعد، ومحمد بن نُعَيْم المجمّر.
وعنه: محمد بن منصور المكّيّ، وبكر بن خَلَف، ورزق الله بن موسى المصريّ، وآخرون.
قال أبو حاتم [٦] : ضعيف الحديث جدّا.
стр. 7672
وكذا ضعّفه ابن حِبّان [١] ، وغيره [٢] .
٤٣- إسماعيل بن صَبيح اليَشْكُرِيّ الكوفيّ [٣] .
عن: مبارك بن حسّان، وكامل أبي العلاء، وأبي إسرائيل إسماعيل الملائيّ.
وعنه: أبو كُرَيْب، والحسن بن الحَكَم الجريّ، وجماعة.
تُوُفّي سنة سبْع عشرة، وذكره ابن حِبّان في «الثّقات» [٤] .
وممن روى عنه: ولده الحَسَن، ومحمد بن عُبَيد بن عُتْبة الكِنْديّ.
وكان ذا قوّة حافظة.
روى أبو سعيد الأشجّ، عن أبي بكر بن عيّاش قال: قدِم الرشيد الكوفة فأرسل إليّ: حدّث المأمون. فحدّثته نيّفًا وأربعين حديثًا، فقال لي رجل معه: يا أبا بكر تريد أن أُعيد ما حدّثت؟
قلت: نعم.
فأعادها كلّها ما أسقط منها حرفًا. فقلت: من أنت؟
قال المأمون: هذا إسماعيل بن صبيح.
стр. 7673
فقلت: القوم كانوا أعلم بك حين وضعوك هذا الموضع [١] .
٤٤- إسماعيل بن سعيد بن عُبيد اللَّهِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ الثَّقَفِيُّ الْبَصْرِيُّ [٢] .
روى عن أبيه.
وعنه: بندار، ومحمد بن المُثَنَّى، ويحيى بن أبي الخصيب، ويزيد بن سنان القزّاز.
قال أبو حاتم: أدركته ولم أكتب عنه شيخ.
٤٥- إسماعيل بن عبد الملك [٣] الزّيبقيّ [٤] البنانيّ [٥] .
стр. 7674
عن: الثوريّ، ومعرف بن واصل، وإبراهيم بن طَهْمان.
وعنه: أبو أمية الطرسوسي، وأبو حاتم، وقال: صدوق [١] .
٤٦- إسماعيل بن [أبي] مسعود [٢] .
كاتب الواقديّ.
روى عن: خَلَف بن خليفة، وعَبّاد بن العوَّام.
وعنه: عباس الدوري، وعبد الكريم بن الهيثم.
بغدادي ثقة [٣] .
٤٧- إسماعيل بن مسلمة بن قعنب [٤]- ق. - أبو بشر الحارثيّ المصريّ، أخو القعنبيّ، ويحيى، وعبد الملك،
стр. 7675
وعبد العزيز. وهو مدني سكن مصر.
وحدَّث عن: أبيه، والحمادين، وشعبة، وعبد الله بن عَرَادة، والربيع بن صَبِيح، ووُهَيْب بن خالد، وجماعة.
وعنه: الربيع بن سليمان المُراديّ، وأبو زُرْعة الرازيّ، وأبو حاتم، وأبو إسماعيل التِّرْمِذيّ، وأبو يزيد القراطيسيّ، ويحيى بن عثمان بن صالح، وخلق، وقال أبو حاتم [١] : صدوق.
ووثقه ابن حبان وقال [٢] : كان من خيار الناس.
وقال غيره الحاكم أبو عبد الله [٣] : زاهد ثقة.
روى له ابن ماجة حديثًا في «الوضوء» [٤] .
وقال ابن حِبّان [٥] : مات سنة تسعٍ ومائتين. وهذا لَا يصحّ، فإن أبا زُرْعة ويعقوب الفسوي لقياه، وإنما رحلا سنة بضع عشرة.
ورأيت بخطّي أَنّه تُوُفّي سنة سبع عشرة. وكذا أرّخه ابن يونس.
٤٨- أسود بن سالم [٦] .
стр. 7676
أبو محمد البغداديّ العابد.
سمع: حماد بن زيد، وعُبيد الله الأشجعيّ.
وعنه: محمد بن عبد الله المخرميّ، وأحمد بن زياد السّمْسار.
وكان صديقًا ودودًا لمعروف الكرخيّ [١] .
قال محمد بن جرير: كان ثقةً ورِعًا [٢] .
تُوُفّي سنة ثلاث أو أربع عشرة [٣] .
ويُذكر عنه أنّه غَسَل وجهه يومًا من بكرةٍ إلى الظُّهر، فقيل له في ذلك فقال: رأيتُ مبتدِعًا وقد غسّلت وجهي إلى الساعة، وما أظنّه نقي [٤] .
٤٩- أسيدُ بنُ زيد بن نجيح.
مولى صالح بن علي الهاشمي العباسي.
أبو محمد الكوفيّ الجمّال.
يُرتّب هنا، وقد تقدم [٥] .
٥٠- أشرف بن محمد [٦] .
القاضي أبو سعيد النّيْسابوريّ الفقيه.
تلميذ أبى يوسف القاضي.
حدث عن: قيس بن الربيع، وهُشَيم، وأبي الأحْوَص، وغيرهم.
حدَّث عنه: محمد بن الحسين البخاريّ، وإبراهيم بن عبد الله السّعديّ.
стр. 7677
[حرف الباء]
٥١- بَدَلُ بن المحبَّر بن منبه [١]- خ. ع. - أبو المنير التّميميّ اليربوعيّ الواسطيّ البصريّ.
عن: شُعبة، وزائدة، ووُهَيْب بن ميمون، وحرب بن أبي العالية، وشداد بن سعيد بن أبى طلحة الراسبيّ، وبِشْر بن فَرْقَد، وعَبَّاد بن راشد، وعبد الملك بن الوليد بن معدان، وجماعة.
وعنه: خ، وأبو داود بواسطة، وأحمد بن الأزهر، وحمّاد بن عَنْبَسة، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مَيْسَرة، بُنْدار، ومحمد بن المُثَنَّى، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وأبو مسلم الكجّيّ، وطائفة كبيرة.
قال أبو زرعة [٢] : ثقة.
стр. 7678
وقال أبو حاتم [١] : صدوق. وهو أرجح من أُمَيَّة بن خالد، وبَهْز، وحَبّان، وعَفّان [٢] .
قلت: بدل فُقِد ولا يُدْرى أين مات، ولا أرّخه أحد.
ومات في حدود خمس عشرة، ولا يُعْبَأ بقول من ضعْفه [٣] .
٥٢- بشر بن آدم [٤] .
أبو عبد الله البغداديّ الضرير الأكبر.
عن: الحَمَّادَيْن، وشَرِيك، وعبد العزيز بن المختار، وعلي بن مُسْهر، وطائفة.
وعنه: خ.، وإسحاق بن راهُوَيْه، والذُّهَليّ، والدّارميّ، وعبّاس الدُّوريّ، وأحمد بن الفُرات، وإبراهيم الحربيّ، ومحمد بن غالب تمتام، وآخرون.
قَالَ أَبُو حاتم [٥] : صدوق.
وذكره ابن حِبّان في «الثّقات» [٦] .
стр. 7679
وقال هارون الحمّال: ولد سنة خمسين ومائة.
وقال ابن قانع: مات في ربيع الأول سنة ثمان عشرة [١] .
قال ابن سعْد: رأيت أصحاب الحديث يتَّقون حديثه [٢] .
٥٣- بشر بن أبي الأزهر [٣] .
القاضي أبو سهل النَّيْسابوريّ الكوفيّ الفقيه.
أحد الأعلام.
سمع: شريكًا، وابنَ المبارك، وخارجة بن مُصْعَب، وابن عُيَيْنَة.
وتفقه على القاضي أبي يوسف.
وعنه: الذُّهَليّ، وأحمد بن يوسف السُّلَميّ، ومحمد بن عبد الوهاب الفرّاء، وآخرون.
وكان من أعيان عُلماء الكوفة وزُهادهم.
مات في سادس رمضان سنة ثلاث عشرة ومائتين. وقد كتب إليه المأمون مرّةً كتابًا فأخذ يبكي.
٥٤- بِشْر بن شُعيب بن أبي حمزة دينار [٤]- خ. ت. ن. -
стр. 7680
أبو القاسم الحمصيّ. مولى قريش.
روى عن أبيه بَسّ [١] .
وعنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق الكَوْسَج، وعِمران بن بكّار، والبخاريّ في غير «الصّحيح» ، وهو والتّرمذيّ والنَّسائيّ بواسطة، ومحمد بن يحيى الذُّهليّ، ومحمد بن خالد بن عليّ، وجماعة.
قال أبو حاتم [٢] : ذُكر لي أنّ أحمد بن حنبل قال له: سمعت من أبيك شيئًا؟
فقال: لَا.
قال [٣] : فأجاز لك؟
قال: نعم.
وقال أبو زُرعَةَ: سماعه كسَمَاع أبي اليَمَان إنّما كان إجازةً [٤] .
وقال أبو اليَمَان الحكم بن نافع: كان شُعيب عَسِرًا، فدخلنا عليه حين احتضر، فقال: هذه كُتُبي قد صحَّحْتُها، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَهَا فَلْيَأْخُذْهَا، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْرِضَ فَلْيَعْرِضْ. وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْمَعَهَا من ابني فلْيَسمَعْ، فإنّه قد سمعها منّي [٥] .
وقال ابن حبّان [٦] : مات سنة ثلاث عشرة [٤] .
стр. 7681
قلت: روى خ. عن إسحاق عنه.
٥٥- بِشْر بن غياث بن أبي كريمة [١] .
стр. 7682
أبو عبد الرحمن المَرِيسيّ [١] العدويّ. مولى زيد بن الخطاب.
كان من أعيان أصحاب الرأي.
أخذ عن أبي يوسف، وبرع في الفقه، ونظر في الكلام والفلسفة. وجرّد القول بخلْق القرآن وناظَرَ عليه، ودعا إليه [٢] .
وكان رأس الْجَهْميّة.
أخذ عن الْجَهْم بن صَفْوان فيما أرى، ثم تبيّنْت أنّه لم يُدْرك الْجَهْم.
وسمع من: حماد بن سلمة، وسفيان بن عُيَيْنَة.
وقد رماه بالكُفْر غير واحد من الأئمّة. ساق الخطيب أقوالهم في تاريخه [٣] . ونقل أنّه مات في ذي الحجة سنة ثمان عشرة ومائتين [٤] .
قال البُوَيْطيّ: سمعت الشّافعيَّ يقول: ناظرتُ المَريْسيّ في القُرْعَة فذكرتُ له حديث عِمران بن حُصَين في القُرْعَة [٥] فقال: هذا قِمار. فأتيتُ أبا البَحُتَرِيّ القاضي فذكرتُ له قولَه فقال: يا أبا عبد الله شاهدٌ آخر وأصلبه [٦] .
стр. 7683
وقال أبو النّضْر هاشم: كان أبو بِشْر المَرِيسيّ يهوديًا قصّارًا صبّاغًا في سُوَيْقة نصر بن مالك [١] .
وقال غير واحد: قال رجلٌ ليزيد بن هارون: إنّ عندنا ببغداد رجلًا يقال له المَرِيسيّ يقول بخلْق القرآن.
فقال: ما في فِتْيانكم أحدٌ يفتك به؟! [٢] .
قلت: وقد كان المَرِيسيّ أُخِذَ في دولة الرشيد وأُوذيَ لأجل مقالته.
قال أحمد بن حنبل، فيما رواه عنه أبو داود في المسائل: سمعت عبد الرحمن بن مهديّ أيّام صُنِع ببِشْر ما صُنِع يقول: من زعم أن الله لم يكلّم موسى ﵇ يُستتاب، فإنْ تاب وإلّا ضُرِبَتْ عُنُقُه [٣] .
قال المَرُّوذِيّ: سمعت أبا عبد الله، وذكر بِشْرًا، فقال: مَن كان أبوه يهوديًّا، أيَّ شيءٍ تُراه يكون؟
وقال أحمد بن حنبل: كان بِشْر يحضر مجلس أبي يوسف فيستَغِيث ويصيح، فقال له أبو يوسف مرّة وهو يُناظره: لَا تنتهي أو تُفسِد خشبةً [٤] .
وقال أحمد بن الحسن التِّرْمِذِيّ: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: كان المَرِيسي ليس بصاحب حُجَجٍ، بل صاحب خَطَب.
قال أبو عبد الله، فيما رواه عنه الأثرم، أنّه سُئِل عن الصّلاة خلف بشر المريسيّ، قال: لا يصلّى خلفه.
стр. 7684
وقال أبو داود: سمعتُ قُتَيْبة يقول: بِشر المَرِيسيّ كافر.
وأخبار بِشْر في ستّ ورقات في «تاريخ الخطيب» [١] .
٥٦- بشر بن القاسم بن حمّاد [٢] .
أبو سهل السُّلَميّ الهَرَوِيّ، ثم النَّيْسابُوريّ الفقيه الحنفيّ. حج وسمع من مالك. ودخل مصر وسمع من الليث بن سعد، وابن لَهِيعةَ.
وبالبصرة من: أبي عَوَانَة، وحمّاد بن زيد، وأبي الأحوص.
وعنه: بنوه الفُقَهاء: سهل، والحَسَن، والحسين، ومحمد بن عبد الوهّاب الفراء، وأحمد بن يوسف السُّلَمِيّ، وجماعة.
وكان رفيق يحيى بن يحيى في الرحلة.
تُوُفّي في ذي القعدة سنة خمس عشرة.
٥٧- بشر بن محمد بن أبان السُّكَّريّ [٣] .
عن: شُعْبة، وورقاء، وحَرِيز بن عثمان.
وعنه: أبو حاتم، وإبراهيم الحربي، وجماعة.
وهو صدوق [٤] .
стр. 7685
٥٨- بشر بن المعتمر [١] .
أبو سهل شيخ المعتزلة.
من القراء الكبار.
ذكره ابن النّجّار في «تاريخ بغداد» [٢] فقال: ذكره محمد بن إسحاق النّديم أنّه كوفيّ، ويقال بغداديّ.
انتهت إليه رئاسة الاعتزال في وقته.
قال: وكان مع ذلك رواية للشعر والأخبار، شاعرًا.
وكان جماعة من الفضلاء يفضّلونه على أبان اللّاحقيّ، وله قصيدة نحو ثلاثمائة ورقة.
وكان أبرص [٣] ، وله مصنَّفات كثيرة [٤] .
تُوُفّي سنة عشرٍ، وقد عَلَتْ سِنُّهُ.
٥٩- بِشْر بن المنذر الرمليّ [٥] .
стр. 7686
روى عن: الليث، وابن لَهِيعَة، ومحمد بن مسلم الطائفي.
وعنه: موسى بن سهل الرملي، ومحمد بن عوف الحمصي.
قال أبو حاتم [١] : صدوق. أتيناه فدققنا بابه دقا قويا، فحلف أنْ لَا يحدّثنا [٢] .
وقد مرّ.
٦٠- بكر بن خداش [٣] .
روى عن: عيسى بن المسيبَّ البَجَليّ، وحيّان بن عليّ.
وعنه: العبّاس بن أبي طالب، وأحمد بن يونس الضَّبّيّ، وغير واحد.
٦١- بكار بن الخصيب [٤] .
يؤخّر إلى هنا.
٦٢- بكر بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضي [٥]- د. ن. ق. - أبو عبد الرحمن الأنصاريّ الكوفيّ.
عن: ابن عمّه عيسى بن المختار، وقيس بن الربيع.
وعنه: أبو كُرَيْب، وأحمد الدَّوْرقيّ، وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن أبي غرزة.
стр. 7687
وثَّقة الدَّارقُطْنيّ [١] .
ومات سنة تسع عشرة [٢] .
ولي قضاء الكوفة [٣] .
٦٣- بكر بن محمد العابد [٤] .
عن: سُفيان الثَّوريّ، والفُضّيل بن عياض، وعليّ بن بكّار.
وعنه: أحمد بن أبي الحواريّ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، وحسن بن مالك الضَّبِّيّ، وآخرون.
وهو قليل الحديث.
٦٤- بلال بن يحيى بن هارون الأسْوانيّ.
أبو الوليد.
عن: اللَّيث، ومالك، وابن لَهِيعَة.
تُوُفّي سنة سبْع عشرة ومائتين.
روى عنه: يحيى بن محمد رفيقه.
стр. 7688
[حرف الثاء]
٦٥- ثابت بن محمد الكوفيّ [١]- خ. ت. -[٢] أبو محمد العابد.
عن: مِسْعر بن كدام، وفِطْر بن خليفة، والثَّوْريّ، وزائدة.
وعنه: خ.، وأحمد بن مُلاعب، وأبو زرعة، وأبو بكر الصّنعانيّ، وأبو حاتم، وآخرون.
قال أبو حاتم [٣] : صدوق [٤] .
وقال الحاكم: ليس بضابط [٥] .
стр. 7689
تُوُفّي في ذي الحجّة سنة خمس عشرة [١] .
٦٦- ثُمامةُ بنُ أشرس [٢] .
أبو معن النُّمَيريّ البصْريّ المتكلم. أحد رءوس المعتزلة المشهورين.
قال المبرّد: قال ثُمامة: خرجت من البصرة أريد المأمون، فرأيت مجنونًا شُدَّ، فقال لي: ما اسمك؟
قلت: ثمامة.
قال: المتكلّم؟
قلت: نعم.
стр. 7690
قال: جلستَ على هذه الآجُرَّة، ولم يأذن لك أهلُها.
قلت: رأيتها مبذولة.
قال: لعلّ لهم تدبيرًا غير البذْل. أخبِرْني متى يجد النّائم لَذَّةَ النوم؟
إن قلتَ قبل أن ينام أحلْت لأنّه يَقْظَان. وإنْ قلتَ في حال النَّوم أبطلت لأنّه لَا يعقل. وإنْ قلتَ بعده، فقد خرج عنه، ولا يوجد الشيء بعد فقدِهِ.
فما كان عندي فيها جواب [١] .
وعنه أيضًا قال: عُدْتُ رجلًا وتركتُ حماري على بابه. ثم خرجت، فإذا عليه صبيّ فقلت: لِمَ ركبتَ بغير إذني؟
قال: خفت أن يذهب، فحفِظْتُهُ لك.
قلت: لو ذهب كان أهوَن عليّ.
قال: فهبْه لي وَعُدَّ أنّه ذهب، واربح شُكري. فلم أدرِ ما أقول! [٢] .
وقال الخطيب في تاريخه [٣] : أنا الحسين بن عبد الله بن أبي عَلّاثة، أنا أحمد بن جعفر بن سَلْم، نا أبو دُلف هاشم بن محمد الخَزَاعيّ، نا الجاحظ سنة ثلاثٍ وخمسين ومائتين: حدّثني ثُمامة بن أَشرس. قال: شهِدتُ رجلًا وقد قدّم خصمه إلى والٍ وقال: أصلحك الله، هذا ناصبيّ، رافضيّ، جَهْميّ، مُشَبَّه [٤] ، يشتم الحَجّاج بن الزُّبَير الذي هدم الكعبة على عليّ بن أبي سفيان، ويلعن معاوية بن أبي طالب [٥] .
وقال الخطيب [٦] : نا الصَّيْمَرِيّ، نا المَرزبانيّ: أخبرني محمد بن يحيى، نا يمَوُت بن المُزَرِّع: حدّثني الجاحظ قال: دخل أبو العَتَاهية على المأمون
стр. 7691
فطعن على المُبْتَدِعة، ولعَن القَدَرِيّة. فقال المأمون: أنت صاحب شِعْرٍ ولُغةٍ، وللكلام قوّم [١] .
قال: نعم، ولكن اسأل ثُمامةَ عن مسألةٍ، فقُلْ لهُ يُجِبْني.
ثم أخرج يده فحرَّكها وقال: يا ثُمامة مَن حرَّك يدي؟
قال: مَن أُمُّه زانية.
فقال: شتمني والله.
قال ثُمامة: ناقضَ واللهِ [٢] .
قال أبو رَوْق الهِزّانيّ: نا الفضل بن يعقوب قال: اجتمع ثُمامة ومعه يحيى بن أكثم عند المأمون، فقال المأمون ليحيى: ما العِشْق؟
قال: سَوانحُ تَسْنَح للعاشق يُؤْثرُها ويهيم [٣] بها.
قال ثُمامة: أنت بالفِقْه أبصر منك بهذا، ونحن أحذق منك.
قال المأمون: فقُلْ.
قال: إذا امتزجت جواهرُ النُّفوس بوصل المُشَاكلة نتجت لُمَحُ نورٍ ساطع تستضيء به نواظر [٤] العقل، ويهتزّ لإشراقه طبائع الحياة، يُتَصَوَّر من ذلك اللَّمْح نورٌ خاصٌ بالنّفس، متّصلٌ بجوهرها يُسمَّى عِشْقًا.
فقال المأمون: هذا وأبيك الجواب!! [٥] .
هارون بن عبد الله الحمّال: أنا محمد بن أبي كَبْشة قال: كنت في سفينةٍ، فسمعت هاتفًا يقول: لَا إله إلّا الله، كذب المَرِيسيّ على الله. ثم عاد الصّوت:
لَا إله إلّا الله، على ثُمامة، والمَرِيسيّ لعنهُ الله.
قال: ومعنا رجلٌ من أصحاب المريسيّ في المركب فخرّ ميتا [٦] .
стр. 7692
اتصل ثُمامة بالرشيد، ثم من بعده بالمأمون، وكان أحد من يقول بخلْق القرآن.
حكى عنه تلميذه الجاحظ نوادر وَمُلَحًا. وكان هو وبِشْر المَرِيسيّ آفةً على السُّنَّةِ وأهلِها.
قال الفقيه الحافظ أبو محمد بن حزم: ذُكِر عنه أنّه كان يقول: إنّ العالم فعل الله بطباعه. وإنّ المقلّدين من اليهود والنّصارى وعُبّاد الأوثان لَا يدخلون النّار بل يصيرون تُرابًا. وإنّ من مات من المؤمنين مُصِرًّا على كبيرة مُخَلَّد في النّار. وإنّ جميع أطفال المؤمنين يصيرون تُرابًا ولا يدخلون الجنّة.
стр. 7693
[حرف الجيم]
٦٧- جعفر بن جَسْر بن فرقد البصْريّ [١] .
عن: أبيه، وهشام بن حسّان، وحبيب بن الشهيد.
قال أبو حاتم [٢] : كتبتُ عنه وهو شيخ. ولقبُهُ شُبّان.
وعنه: أبو أُميّة الطَّرَسُوسيّ، وأبو مسلم الكَجّيّ.
وهو ممَن يُعتَبَر بحديثه.
وله مناكير عن أبيه [٣] .
وهو أيضًا ضعيف.
قال ابن عديّ [٤] : جعفر بن جَسْر أحاديثه مناكير.
وقال أبو الفتح الأزديّ: يتكلمون فيه [٥] .
стр. 7694
قلت: وقع لي حديثه بعُلُوّ، والله أعلم.
٦٨- جعفر بن عيسى بن عبد الله بن الحسن بن أبي الحسن البصْريّ [١] .
الحَسَنيّ الأنصاريّ.
حدَّث عن: حمّاد بن زيد، وجعفر بن سليمان.
وولي قضاء الجانب الشرقي في أيام المأمون، وأول دولة المعتصم [٢] .
وقال أبو زرعه [٣] : ولي قضاء الري، وهو صدوق.
وقال أبو حاتم [٤] : جهمي ضعيف.
قلت: روى عنه: أبو الأحوص محمد بن نصر، وإبراهيم السوطي [٥] .
ومات سنة تسع عشرة [٦] .
٦٩- جنادة بن مروان الحمصي [٧] :
عن: حريز بن عثمان، وعيسى بن أبي رزين الثّماليّ.
стр. 7695
وعنه: إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، وعمران بن بكار، ومحمد بن عوف.
قال أبو حاتم [١] : ليس بقويّ، أخشى أن يكون كذب في حديث عبد الله بن بُسْر أنِّه رأى في شارب النبيّ ﷺ بياضا بحيال شفتيه.
стр. 7696
[حرف الحاء]
٧٠- حاتم الجلاب المَرْوَزِيّ [١] .
صاحب ابن المبارك. قيل هو ابن العلاء، وقيل ابن يوسف، وقيل ابن إبراهيم.
روى أيضًا عن: خالد الطّحان، وفُضَيْل بن عِياض.
وعنه: أحمد بن عبد الآمُليّ، ومحمد بن عبد الله بن قُهْزَاذ، ومحمد بن موسى المَرْوَزِيُّون.
مات سنة: ثلاث عشرة.
٧١- حاتم بن عبيد الله.
أبو عبيدة النميري.
ذُكِر في الطبقة الماضية [٢] .
٧٢- الحارث بن خليفة [٣] .
стр. 7697
أبو العلاء المؤدب.
سمع: شُعْبة، وأبان بن يزيد.
وعنه: عبّاس الدُّوريّ، ومحمد بن غالب تَمْتام، وحَمْدان بن عليّ [١] .
٧٣- الحارث بن منصور الواسطيّ [٢] .
الزاهد، أبو سُفيان، ويُقال أبو منصور.
عن: سُفيان، وإسرائيل، وبحر السَّقّاء، ويزيد بن إبراهيم، وغيرهم.
وعنه: الحَسَن بن مُكْرَم، والباغَنْديّ الكبير، وخلف بن محمد كُرْدُوس، ويحيى بن جعفر بن الزِّبْرِقان، ومحمد بن عبد الملك الدّقيقيّ.
قال أبو حاتم [٣] : صدوق [٤] .
٧٤- حَبّان بن هلال الباهليّ [٥]- د. -
стр. 7698
ويقال الكنانيّ البصريّ. أبو حبيب.
عن: شعبة، وجُوَيْرية بن أسماء، وأبان العطّار، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وسَلْم بن زَرِير [١] ، ومَعْمَر بن راشد، وهمام بن يحيى، وطائفة.
وعنه: أحمد بن سعيد الدّارميّ، وإسحاق الكَوْسج، وعَبْد بن حُمَيد، والدَّارميّ، ومحمد بن الحسين الحنَيْنيّ، ويعقوب الفَسَويّ، وخلْق.
وثقة ابن مَعِين [٢] ، وأحمد بن حنبل [٣] .
وقال ابن سعد [٤] : كان ثقة حُجّةً ثَبْتًا، امتنع من التّحديث قبل موته.
قال [٥] : ومات بالبصرة في رمضان سنة ست عشرة.
стр. 7699
قلت: ولامْتناعه لم يسمع منه البخاريّ، وأبو حاتم، وطبقتهما. وهو مر آخر مَن حدّث عن مَعْمَر.
قال أحمد بن حنبل: إليه المنتهى بالبصْرة في التثبُّت [١] .
قال بكّار بن قُتَيْبَة: ما رأيت نَحْويًّا يشبه الفقهاء إلا حبان بن هلال، والمازني [٢] .
٧٥- حبيب بن أبي حبيب مرزوق [٣] .
وقيل رُزَيْق.
أبو محمد الحنفيّ مولاهم المدنيّ، كاتب مالك وقارئه. كان يقرأ عليه «المُوَطّأ» للناس في بعض الأوقات.
وبقراءته سمع يحيى بن بُكَيْر مرّة.
قال ابن مَعِين، وغيره: أشَرُّ السَّماع عَرْضُ حبيب على مالك. كان يقرأ، فإذا انتهى المجلس صفح أوراقا وكتب: بلغ [٤] .
стр. 7700
وقال أبو أحمد الحاكم: روى أحاديث شبيهة بالموضوعة عن مالك، وابن أبي ذئب، وهشام بن سعد.
روى عنه: الربيع بن سليمان الجيزي، وأحمد بن الأزهر.
أخبرنا السراج: سمعتُ محمد بن سهل بن عسكر قال: كتبنا عن حبيب كاتب مالك عشرين حديثًا، فأتينا ابن المدينيّ فَعَرضنا عليه فقال: هذا كله كذب.
وقال يحيى بن مَعِين: وعامّة سماع المصريّين عرْض حبيب [١] .
ثم قال ابن مَعِين: سألوني عنه بمصر فقلتُ: ليس بشيء [٢] .
وقال الإمام أحمد: حبيب ليس بثقة [٣] .
وقال النسائي [٤] : متروك.
وقال ابن عديّ [٥] : كان يضع الحديث. ثم روى له عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، حديثين موضوعين.
стр. 7701
وروى عن ابن أبي ذئب، وشبْل بن عَبّاد، وهشام بن سعد المناكير، وعنه:
عبد الله بن الوليد الحرّانيّ، وأحمد بن الأزهر، وحام بن نوح، ومحمد بن مسعود العجميّ، وجماعة.
سكن مصر وبها تُوُفّي سنة ثمان عشرة.
ومن حديثه: قال ابن عديّ: ثنا محمد بن حاتم بالرملة، وإسماعيل بن محمد بن يوسف أبو هارون الجبرينيّ [١] ، وهي مدينة بيت إبراهيم ﵇، وحوله قرى، وفيه قبر إبراهيم، وكلّ مَن يدخل هذه القرية يضيفونه ويقولون: إنّه ضيف إبراهيم. ولإبراهيم ﵇ أوقاف على الضيافة إلى السّاعة [٢] .
قَالَ: ثَنَا حَبِيبٌ، نَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَمَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا يُعْجِبَنَّكُمْ إِسْلامُ الْمَرْءِ حَتَّى تَعْلَمُوا مَا قِبْلَتُهُ» [٣] . قال ابن عديّ [٤] : وهذا عن مالك، وابن أبي ذئب باطل، إنّما يَرِدُ به عبد الله بن محمد الرقّيّ [٥] ، عن إسحاق بن أبي فروة، عن نافع. وإسحاق متروك الحديث [٦] .
стр. 7702
٧٦- حَجّاج بن رِشْدين بن سعد [١] .
أبو الحسن المصريّ.
روى عن: أبيه، وحَيْوَة بن شُرَيْح.
توُفّي سنة إحدى عشرة ومائتين.
ضعفّه أبو أحمد بن عديّ [٢] .
٧٧- حَجّاجُ بنُ مِنْهال الأنماطيّ البصريّ [٣]- ع. -
стр. 7703
أبو محمد.
عن: قُرَّةَ بن خالد، وشُعبة، وجُوَيرِية، والحَمَّادَيْن، وهَمّام، وعبد العزيز الماجِشُون، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَرِيّ، وجماعة.
وعنه: خ. والباقون بواسطة، وإسحاق الكَوْسَج، وإسحاق شاذان، وأحمد بن الفُرات، وإسماعيل القاضي، وعَبْد [١] ، والدّارميّ، وعَليُّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وَمحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وهلال بن العلاء، وأبو مسلم الكَجِّيّ، وطائفة.
قال أبو حاتم [٢] : ثقة فاضل.
وقال أحمد العِجْليّ [٣] : ثقة، رجل صالح. كان سمسارًا يأخذ من كلّ دينار حبّة، فجاء خُرَاسان موُسِرٌ من أصحاب الحديث، فاشترى له أنماطًا، فأعطاه ثلاثين دينارًا، فقال: ما هذه؟
قال: سمسرتك [٤] .
قال: دنانيرك أهون عليّ [٥] من هذا التُّراب. هاتِ من كلّ دينار حَبَّة. فأخذ دينارا وكسرا.
стр. 7704
وقال خلف كُرْدوس: تُوُفّي سنة ستّ عشرة، وكان صاحب سُنّة يُظْهرها [١] .
وقال ابن سعْد [٢] ، والبخاريّ [٣] : تُوُفّي سنة سبْع عشرة، في شوال.
٧٨- حَجّاجُ بنُ أبي منيع الرصافّي [٤] .
عن: جدّه عُبَيد الله بن أبي زياد الرُّصافيّ، رُصافة هشام بن عبد الملك، عن الزُّهْريّ، وله عنه نسخة كبيرة.
وعنه: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، وابن وَارَةَ، وهلال بن العلاء، ويعقوب الفَسَويّ، وأحمد بن مهديّ الإصبهانيّ، وأيوب الوزّان، وأبو أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبيّ، وجماعة.
قال هلال: وكان من أعلم النّاس بالأرض وما أنبتت، وأعلم الناس بالفَرس من ناصيته إلى حافِره، وبالبعير من سَنامه إلى خُفّه. وكان مع بني هشام في الكتّاب [٥] .
كذا قال، وإنّما الذي كان مع بني هشام جده عبيد الله [٦] .
قال الذهلي: لم أر لعبيد الله راوية غير ابن ابنه الذي يقال له حجاج بن أبي منيع. أخرج إليّ جزءا من حديث الزهري، فنظرت فيها فوجدتها صحاحا [٧] .
стр. 7705
وذكره ابن حبان في «الثقات» [١] .
وعلق له البخاري في الطلاق [٢] .
واسم أبيه يوسف بن عبيد الله. وقال هلال بن العلاء: سكن حلب في آخر عُمره [٣] .
وقال الحَجّاج في سنة ستّ عشرة ومائتين: أنا اليوم ابن ستٍّ وسبعين سنة [٤] .
٧٩- حجّاج بن نصير [٥]- ت. - أبو محمد الفساطيطيّ [٦] القيسيّ البصريّ.