فيما رواه المتأخّرون. فإذا لم يُعلم هذا من هذا تُرك الكُلّ، ولا يُحْتَجّ بشيءٍ منها.
ثمّ لم يقدر ابن حِبّان أنّ يسوق لعارِم حديثًا مُنْكَرًا [١] .
٣٩٥- محمد بن القاسم الحَرّانيّ سُحَيْم [٢] .
عن: زُهَير بن معاوية، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وإسماعيل بن عيّاش، وجماعة.
وعنه: أبو زرعة، وأبو حاتم.
قال أبو حاتم [٣] : صدوق.
٣٩٦- محمد بن كثير العبديّ البصريّ [٤]- ع. -
стр. 8437
أبو عبد الله، أخو سليمان.
روى عن: أخيه، وسُفْيان، وشُعْبَة، وإسرائيل، وهمّام وجماعة.
وعنه: خ. د. وم. ع.، عَنْ رجلٍ، عَنْهُ، ومحمد بْن يحيى الذُّهَليّ، وعَبْد، والدّارميّ، ومُعَاذ بن المُثَنَّى، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبو مسلم الكَّجّيّ، وطائفة.
قال أبو حاتم [١] : صدوق.
وقال البخاري [٢] : مات سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين.
وقال ابن حِبّان [٣] : ثنا عنه الفضل بن الحُبَاب وكان تقيًّا فاضلا يخضب.
قال: وعاش تسعين سنة.
قال ابن مَعِين: لم يكن يستأهل أن يُكْتَب عنه. رواها ابن الْجُنَيْد الخُتّليّ، عنه [٤] .
٣٩٧- محمد بن كثير بن مروان الفِهْريّ الشاميّ [٥] .
نزل بغداد، وروى عن: إبراهيم بن أبي عَبْلَة، والأوزاعيّ، والَّليْث بن سَعْد، وابن لهيعة.
стр. 8438
وَعَنْهُ: حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ.
قَالَ إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْهُ، فَقَالَ: إِذَا مَرَرْتَ بِهِ فَارْجُمُهُ، ذَاكَ الَّذِي يَرْوِي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . «لَا يُتْرَكُ الْمَصْلُوبُ عَلَى الْخَشَبَةِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ» [١] . وقال ابن مَعِين: لم يكن ثقة.
وقال ابن عَديّ [٢] : روى بواطيل، والبلاء منه.
وقال أبو الفتح الأزْديّ: متروك [٣] .
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي الدَّخِيلِ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْفِهْرِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُمِّ حَرَامٍ، وَأَخْبَرَنِي «إِنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْقِبْلَتَيْنِ» [٤] .
قلت: حدَّث الفِهْريّ سنة ثلاثين ومائتين، وقد وقع لنا من عواليه في «المُنْتَقَى» من «المخلصيّات» [٥] .
стр. 8439
تقدّم:
محمد بن كثير المِصِّيصيّ.
٣٩٨- محمد بن كُلَيْب البصْريّ [١] .
حدَّث ببغداد عن: حمّاد بن زيد، وأبي إسماعيل المؤدِّب، ومُعْتَمِر بن سليمان.
وعنه: نصر بن طَوْق، وأبو القاسم البَغَويّ.
وثّقه الخطيب [٢] .
٣٩٩- محمد بن محبّب [٣]- د. ن. ق. - أبو همّام الدّلّال القرشيّ البصريّ، صاحب الرقيق.
عن: سُفْيان الثَّوريّ، وإسرائيل، وإبراهيم بن طَهْمان، وسعيد بن السّائب، وغيرهم.
وعنه: رجاء بن مُرَجّا، وأحمد بن منصور الرماديّ، والقاضي البرتيّ، وأبو
стр. 8440
مسلم الكجّيّ، وأبو خليفة الْجُمَحيّ، وخلْق.
وَثّقَهُ أبو داود [١] ، وروى عن رجلٍ، عنه [٢] .
تُوُفّي سنة إحدى وعشرين.
٤٠٠- محمد بن محبوب [٣]- خ. د. ن. - أبو عبد الله البُنانيّ البصْريّ.
عن: الحَمّادَيْن، وأبي عَوَانة، وسرار بن مُجشّر، وعبد الواحد بن زياد، وجماعة.
وعنه: خ، د.، ون، عن رجلٍ، عنه، وعَمْرو بن منصور النَّسائيّ، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وعبد الله بن أحمد الدَّوْرقيّ، وطائفة.
قال أبو داود: سَمِعْتُ يحيى بن مَعِين يُثْني عليه ويقول: كيّس صادق، كثير الحديث [٤] .
стр. 8441
قال البخاريّ [١] : مات سنة ثلاثٍ وعشرين.
وقال غيره [٢] : سنة اثنتين وعشرين.
٤٠١- محمد بن مُصْعَب البغداديّ [٣] .
أبو جعفر الدّعّاء. أحد عبّاد الله الأولياء. كان صاحب أحوال وكرامات.
روى عن: ابن المبارك، وغيره.
وعنه: أبو الحَسَن محمد بن محمد بن العطّار، ومحمد بن نصر الصائغ، وابن بسّام، وغيرهم.
ووصفه الإمام أحمد بالسُّنّة [٤] .
قلت: تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين [٥] .
٤٠٢- محمد بن مُعَاذ بن عبّاد بن مُعَاذ العنبريّ البصريّ [٦]- م. د. -
стр. 8442
عن: عمّ أبيه مُعَاذ بن مُعَاذ، وأبي عَوَانة، ومُعْتَمِر بن سليمان، وعبد الواحد بن زياد، وسُفْيان بن عُيَيْنة، ومحمد بن السّمّاك، ومُزَاحِم بن العَوْام، وطائفة.
وعنه: م. د.، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، والحسن بن علي بن الوليد الفسوي، وجماعة.
قال أبو حاتم [١] : صدوق ليس به بأس.
وقال أبو زرعة: قدم الري، وصار إلى طبرستان [٢] .
وقال أبو داود: أراه مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين [٣] .
٤٠٣- محمد بن معاوية بن أعين [٤] .
أبو علي الهلالي النيسابوري، نزيل مكة.
روى عن: حمّاد بن سَلَمَةَ، وزُهَير بن معاوية، وسليمان بن بلال، وخارجة بن مُصْعَب، والَّليْث بن سَعْد، وجماعة.
وطوّف وصنّف وكان ضعيفًا.
روى عنه: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، وأبو حاتم، ومُطَيِّن، ومحمد بن عبد الرحمن السّاميّ، وخَلَف بن عَمْرو العُكْبَرِيّ، ومحمد بن عليّ الصائغ، وبُهْلُول بن إسحاق، وأحمد بن عبد المؤمن، والحَسَن بن محمد الزّعفرانيّ، وآخرون.
стр. 8443
قال يحيى بن مَعِين: كذّاب [١] .
وقال غير واحدٍ: ضعيف [٢] .
وقال الفلّاس: فيه ضَعْف، وهو صَدُوق قد روى عنه النّاس [٣] .
وقال أبو زُرْعة: كان شيخًا صالحًا إلّا أنه كان كلّما لُقِّن تَلَقَّن [٤] .
وقال أبو بكر محمد بن إدريس المكّيّ: ما كتبتُ عنه إلّا من أصله، وكان معروفًا بالطَّلب. وكان يُحَدِّث حفظًا، فلعلّ يغلط ولا يحفظ.
وقال حرب الكِرْمانيّ: كتبتُ عنه، وكان مستمليه سَلَمَةُ بن شَبِيب، وكان مُوسرًا [٥] .
وقال النَّسائيّ [٦] : متروك.
وقال مُطَيَّن: تُوُفّي سنة تسعٍ وعشرين. وكذا وَرَّخه موسى بن هارون، وزاد: بمكة [٧] .
стр. 8444
٤٠٤- محمد بن معاوية البصْريّ [١] .
عن: جُوَيْرية بن أسماء.
ضعيف مجهول.
٤٠٥- محمد بن مقاتل [٢]- خ. - أبو الحسن المروزيّ الكسائيّ، ولقبه رخّ.
روى عن: ابن المبارك، وخالد بن عبد الله، وخَلَف بن خليفة، وأوس بن عبد الله بن بُرَيْدة، وابن عُيَيْنة، وابن وهب، ومبارك بن سعيد الثوري، وطائفة.
وعنه: خ.، وإبراهيم الحربيّ، وأبو زرعة، ومحمد بن إسحاق الصغاني، وإسماعيل سمويه، وأحمد بن سيار المروزي، ومحمد بن عبد الرحمن السامي، ومحمد بن علي الصائغ، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وخلق.
قال أبو حاتم [٣] : صدوق.
وقال البخاري [٤] : مات في آخر ستة ست وعشرين ومائتين.
وقال الخطيب [٥] : سكن بغداد ثم جاور بمكة [٦] .
стр. 8445
٤٠٦- محمد بن مكي بن عيسى المروزي [١]- د. ت. - عن: ابن المبارك، وعُمَرو بن هارون البَلْخيّ.
وعنه: أحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بن حاتم المَرْوَزِيّ، ود.، ون.، عن رجلٍ، عنه.
وَثّقَهُ ابن حِبّان [٢] .
٤٠٧- محمد بن موسى بن أَعْيَن الْجَزَريّ [٣]- خ. ن. - عن: أبيه، وزُهَير بن معاوية.
وعنه: عليّ بن عثمان النُّفَيْليّ، ومحمد بن سالم بن وَارَةَ، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وجماعة.
وكان صدوقًا.
وجدت ابن حِبّان قال [٤] : تُوُفّي سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين.
٤٠٨- محمد بن نصر المَرْوَزِيّ [٥] .
شيخ يروى عن ابن المبارك، لا يكاد يُعرف.
سمع منه: عبد الله بن الإمام أحمد في سنة ثمان وعشرين ومائتين.
стр. 8446
٤٠٩- محمد بن أبي نُعَيْم الواسطيّ الهُذَليّ [١] .
واسم أبيه موسى.
عن: أبان بن يزيد العطّار، ومهديّ بن ميمون، ووُهَيْب بن خالد، وجماعة.
وعنه: أبو زرعة، وأبو حاتم، وحنبل بن إسحاق، وعبد الكريم الدِّيرعَاقُوليّ، وعليّ بن إبراهيم الواسطيّ.
قال أبو حاتم [٢] : صَدُوق.
وقال: [٣] سألت عنه يحيى بن مَعِين فقال: ليس بشيء.
وقال أبو داود: سألت ابن مَعِين عن ابن أبي نُعَيْم فقال: كذّاب خبيث [٤] .
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [٥] : عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابعه عليه الثِّقات.
وقال ابن أبي حاتم [٦] : سَمِعْتُ أحمد بن سِنَان يقول: ابن أبي نُعَيْم ثقة صَدُوق [٧] .
٤١٠- محمد المعتصم باللَّه [٨] .
_________
[٣٠٠،) ] وربيع الأبرار للزمخشري ٤/ ١١٧، ١٢٨، ١٨٨، ٢٥٣، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم ٢٣- ٢٥، ٥٤، ٨٦، ١٥٣، وتاريخ بغداد ٣/ ٣٤٢- ٣٤٧ رقم ١٤٥١، والتذكرة الحمدونية ١/ ٣٦٢، ٤٢٧، ٤٢٨ و ٢/ ٤٨، ٥٢، ١٩٠، ١٩٧، ١٩٨، ٢٣٨، ٢٣٩، ٢٨٩، ٤١٩، ٤٨٣، ٤٨٨، والهفوات النادرة للصابي ١٧، ١٨، ٧٩، ٨٠، ١٢٥- ١٢٧، ١٣٤، ١٧٤، ١٨٣- ١٨٥، ١٩٦، ٢٥٢، ٢٥٥- ٢٥٨، ٢٦٢، ٢٧٥، ٣٧٨، ٣٧٩، ٣٨٨، ٣٩٠، ٣٩١، ٣٩٩، والفخري لابن طباطبا ٣٠، ٥٣، ٢١٦، ٢١٧، ٢٢٨- ٢٣٥، ٢٤٠، وتاريخ حلب للعظيميّ ٨٩، ١١١، ١١٣، ١٣٨، ٢٤٩، ٢٥٠- ٢٥٢، ونزهة الألبّاء لابن الأنباري ١١٤، ١١٨، ١١٩، ١٢٣، ١٢٤، والكامل في التاريخ ٦/ ٥٢٣- ٥٢٨، وبدائع البدائه لابن ظافر ٤٨، ٩٥، ٣٣٧، ومعجم ما استعجم للبكري ٦٠١، ٧٣٤، ١٢٧٨، وأنموذج القتال للتلمساني ٢٧٠، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري ١٣٨- ١٤٢، وتاريخ الزمان، له ٢٨- ٣٥، والمحاسن والمساوي للبيهقي ١٥٢- ١٥٥، ١٧٤، ٢٣٨، ٤١٧، ٤٢٤، ٤٢٥، ٤٤٦، ٥٠١، ٥٣٠، ٥٣١، وتهذيب تاريخ دمشق ٢/ ٢٧٦ (في ترجمة إبراهيم بن مهدي) ٢٨٣، ٢٨٤، والإيجاز والإعجاز ٢٠، ٣٠، وغرر الخصائص ٦٣، وزهر الآداب ٣١٤، ونثر الدّرّ ٣/ ٤٤، والأجوبة المسكتة، رقم ٦٣٠، ومحاضرات الأدباء ٢/ ١٨٤، والمستطرف ١/ ١١٧، ١٣٥، ٢٢٤، ٢٢٩، وأخبار الحمقى ٦٨، والأذكياء لابن الجوزي ٢٠٢، ووفيات الأعيان ١/ ٤١، ٤٦، ٦٤، ٨١- ٨٤، ٨٧، ١٧٤، ٢٠٤، ٣٥٣، ٣٥٥، ٣٨٧- ٣٨٩، ٣٩١، ٣٩٨، ٤٤٢، ٤٤٨ و ٢/ ١٨، ١٩، ٢٢، ٢٣، ٩٤، ١٦٤، ٢٦٧ و ٣/ ٥٩، ٨٤، ٨٧، ٨٨، ٢٧٣، ٤٦٣ و ٤/ ٤٥- ٤٧، ٧٣، ١٧٥ و ٥/ ١٦، ٥٦، ٩٤، ٩٩، ١٠١، ١٢٣، ١٦٧ و ٦/ ١٨٩ و ٧/ ٥٦، ٥٧، ومختصر التاريخ لابن الكازروني ١٣٨- ١٤١ وانظر فهرس الأعلام ٣٣٩، وخلاصة الذهب المسبوك للإربلي ٢٢١- ٢٢٣، ونهاية الأرب للنويري ٢٢/ ٢٤٢- ٢٦٢، وآثار البلاد للقزويني ٧٥، ٣١٤، ٣١٦، ٣١٨، ٣١٩، ٣٨٥، ٣٨٦، ٥٠٦، ٥١١، ونزهة الظرفاء للغساني ٣٢، وثمرات الأوراق لابن حجة ١/ ١٦٧، وسير أعلام النبلاء ١٠/ ٢٩٠- ٣٠٦ رقم ٧٣، والعبر ١/ ٤٠٠- ٤٠٢، وفوات الوفيات ٤/ ٤٨، والوافي بالوفيات ٥/ ١٣٩، والبداية والنهاية ١٠/ ٢٩٥- ٢٩٧، والذهب المسبوك للمقريزي ٢٢١، والنجوم الزاهرة ٢/ ٢٥٠، وتاريخ الخلفاء ٣٣٣- ٣٤٠، وتاريخ الخميس ٢/ ٣٣٦، وشذرات الذهب ٢/ ٦٣، ٦٤، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ١/ ١٦٣- ١٦٧ (في ترجمة سليمان بن عبد الله السجزيّ) رقم ٢١٩، ودول الإسلام ١/ ١٣٧، ومرآة الجنان ٢/ ٩٤، ٩٥، والبداية والنهاية ١٠/ ٢٩٥- ٢٩٧، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ٣٣- ٣٥، وتاريخ ابن الوردي ١/ ٢٢٢، وتاريخ ابن خلدون ٣/ ٢٥٦- ٢٧٠، والروض المعطار ٣٢، ٨٥، ٨٦، ١١٠، ١١٢، ١٣٣، ١٨٢، ٢١٦، ٢١٧، ٢٨٥، ٣٠٠، ٣٠١، ٣١١، ٣٤٥، ٣٤٦، ٣٨٤، ٣٨٨، ٤١٤، ٤٥٠، ٥٠٧، ٥٤٣، ٥٩١، ومآثر الإنافة للقلقشندي ١/ ٢١٧- ٢٢٤، ومشارع الأشواق ٢/ ٨٣٤، ١٠٠٦، وشفاء الغرام (بتحقيقنا) ١/ ١٤٥، ١٩٠، ٤١٨ و ٢/ ٢٩١، ٢٩٣، ٣٤٤، وأخبار الدول وآثار الأول للقرماني ١٥٥- ١٥٧، وغيره.
стр. 8449
أمير المؤمنين أبو إسحاق بن هارون الرشيد بن المهديّ الهاشميّ العبّاسيّ.
وُلِدَ سنة ثمانين ومائة، وأُمَّه أمُّ ولد اسمُها ماردة [١] .
روى عن: أبيه، وعن أخيه المأمون.
روى عنه: إسحاق المَوْصِليّ، وحمدون بن إسماعيل، وآخرون.
بُويع بعد المأمون بعَهْدٍ منه إليه في رابع عشر من رجب سنة ثماني عشر ومائتين [٢] .
وكان أبيض، أصْهب اللحية، طويلها، رَبْع القامة، مُشْرب الَّلون [٣] ، ذا شجاعة، وقوّة، وهمّة عالية.
وكانت خلافته ثمانية أعوام وثمانية أشهر، وكان عُرْيًا من العِلْم.
فروى الصُّوليّ، عن محمد بن سعيد، عن إبراهيم بن محمد الهاشميّ قال: كان مع المعتصم غلام في الكُتّاب يتعلّم معه، فمات الغلام. فقال له الرشيد أبوه: يا محمد مات غلامك.
قال: نعم يا سيّدي، واستراح من الكُتّاب.
فقال: وإن الكتّاب لَيَبْلغ منك هذا؟ دعوه لا تعلّموه.
قال: فكان يكتب ويقرأ قراءةً ضعيفة [٤] .
قال خليفة [٥] : حجّ بالنّاس أبو إسحاق بن الرشيد سنة مائتين.
وقال الصُّوليّ: ثنا عَوْن بن محمد: رأيت المعتصم أوّل رَكْبةٍ رَكِبها ببغداد وهو خليفة حين قدِم من الشّام. وذلك أوّل يومٍ من رمضان سنة ثمان عشرة، وأحمد بن أبي دُؤَاد يُسايره، وهو مُقْبل عليه [٦] .
وقال أبو الفضل الرِّياشيّ: كتب ملك الروم- لعنه الله- إلى المعتصم
стр. 8450
يتهدّده، فأمرَ بجوابه، فلمّا قُرئ عليه الجواب لم يرضه. وقال للكاتب: «اكتب بسم الله الرحمن الرحيم أمّا بعد، فقد قرأت كتابك وسمعت خطابك، والجواب ما ترى لا ما تسمع، وسيعلم الكافر لمن عُقْبَى الدار» [١] .
وقال أبو بكر الخطيب [٢] ، وغيره: غزا المعتصم بلاد الروم سنة ثلاثٍ وعشرين، فأنكى في العدّو نكايةً عظيمة، ونصَب على عَمّورِية المجانيق، وفتحها، وقتل ثلاثين ألفًا، وسبى مثلهم، وكان في سَبْيه ستّون بِطْريقًا، ثمّ أحرق عَمُّورِية.
قال خليفة [٣] : وفي هذه السنة أُتِيَ ببابَك الخُّرْميّ أسيرًا، فأمر بقطع أربعته وصلبه.
قلت: كان من أَهْيب الخلفاء وأعظمهم، لولا ما شان سُؤْددَه بامتحان العلماء بخلْق القرآن، نسأل الله السّلامة.
قال نفطويه: للمعتصم مناقب كثيرة. وكان يقال له المثمّن: فإنه كان ثامن الخلفاء من بني العبّاس، ومَلَك ثمان سنين وثمانية أشهر، وفتح ثمانية فتوح:
بلاد بابَك على يد الأفشين، وفتح عَمُّورِية بنفسه، والزُّطّ بعُجَيْف، وبحر البصّرة، وقلعة الأحراف، وأعراب ديار ربيعة، والشّاري، وفتح مصر. وقتل ثمانية أعداء: بابَك، وباطيش، ومازَيار، ورئيس الزّنادقة، والأفشين، وعُجَيْفًا، وقارون، وقائد الرافضة [٤] .
وإنّما فتح مصر قبل خلافته.
وزاد غير نَفْطَوَيْه: إنّه خَلّف من الذَّهب ثمانية آلاف ألف دينار، ومن الفضّة الدّراهم مثلها. وقيل ثمانية عشر ألف ألف. ومن الخيل ثمانين ألف فَرَس، وثمانية آلاف مملوك، وثمانية آلاف جارية. وبنى ثمانية قصور، وقيل بل
стр. 8451
بلغ عدد غلمانه. التُّرْك ثمانية عشر ألفًا.
وعن أحمد بن أبي دُؤاد قال: استخرجت من المعتصم في حَفر نهر الشّاش ألفي ألف، غير أنّه كان إذا غضب لا يُبالي من قتلَ [١] .
وقال إسحاق المَوْصِليّ: دخلت عليه وعنده قَيْنَةٌ تغني. فقال: كيف تراها؟
قلت: تقهر الغناء برِفْق [٢] ، وتختله برِفْق، وتخرج من الشيء إلى أحسن منه. وفي صوتها شجًى وشذور أحسن من الدُّرّ على النُّحور.
فقال: صِفتُكَ لها أحسن من غنائها [٣] ، خُذْها لك. فامتنعتُ لعِلمي بمحبتّه لها، فوصلني بمقدار قيمتها.
وبَلَغَنا أنّ المعتصم لمّا تجهّز لغزو عَمُّورِيَة حكم المنّجمون أنّ ذلك طالَع نَحْس، وأنّه يُكْسَر، فكان من ظَفْرِه ونَصْرِه ما لم يَخْفَ، وفي ذلك يقول أبو تمّام قصيدته البديعة [٤] :
السَّيفُ أصدق إنباءً من الكُتُبِ ... في حَدّهِ الحَدُّ بين الْجِدّ والَّلعبِ
منها:
والعلم في شهب الأيام لامعة ... بين الخمسين لا في السَّبْعةِ الشُّهُبِ [٥]
أين الراوية أمّ أين النّجومُ وما ... صاغوه من زُخْرُفٍ فيها ومن كذِبِ
تخرُّصًا وأحاديثًا مُلَفْقَةً ... ليست بنَبْع إذا عُدَّت ولا غَرَبِ
وعن أحمد بن أبي دُؤَاد قال: كان المعتصم يُخرج ساعده إليّ ويقول: يا أبا عبد الله، عُضّ ساعدي بأكثر قوّتك.
стр. 8452
فأقول: ما تَطِيب نفسي. فيقول: إنه لا يُضيرني. فأروم ذلك، فإذا هو لا تعمل فيه الأسِنّة، فضلًا عن الأسنان [١] .
وانصرف يومًا من دار المأمون إلى داره، وكان شارع الميدان منتظمًا بالخِيَم، فيها الْجُنْد، فإذا امرأة تبكي وتقول: ابني ابني. وإذا بعض الْجُنْد قد أخذ ولدها، فدعاه المعتصم، وأمره بردّ ابنها عليها، فأبى، فاستدناه، فدنا منه، فقبض عليه بيده، فسمعتُ صوت عظامه، ثمّ أطلقه فسقط. وأمر بإخراج الصّبيّ إلى أمّه [٢] .
وقال أحمد بن أبي طاهر: ذكر أحمد بن أبي دُؤَاد المعتصم يومًا، فأسهب في ذِكْرِه، وأطنب في وصْفه، وذكر من سعة أخلاقه، ورضيّ أفعاله، وقال: كثيرًا ما كنتُ أُزامله في سفره [٣] .
قال أبو بكر الخطيب [٤] : ولكَثْرة عسكر المعتصم وضِيق بغداد عنه، بنى سُرّ من رأى، وانتقل إليها فسكنها بعسكره، وسُمّيت العسكر، وذلك في سنة إحدى وعشرين ومائتين.
وعن عليّ بن يحيى المنجّم قال: استتمّ عِدّة غلمان المعتصم الأتراك بضعة عشر ألفًا. وعُلِّق له خمسون ألف مِخْلاة. وذَلَّل العدَوّ بالنّواحي.
فيقال إنه قال في مرض موته: حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً ٦: ٤٤ [٥] .
وقال المسعودي: وَزَرَ له ابن الزّيّات إلى آخر أيّامه، وغلب عليه أحمد بن أبي دُؤَاد.
وقال ابن أبي الدُّنيا: نا عليّ بن الْجَعْد قال: لمّا احتضر المعتصم جعل
стр. 8453
يقول: ذهبت الحيلة فليس حيلة. حَتّى صمت [١] .
قال: وحدَّثني شيخ من قُريش أنّه جعل يقول: أؤخذ من بين هذا الخلّق.
قال: وكان أصْهَب الّلحية جدًّا، وطويلَها [٢] .
قلت: وللمعتصم شعرٌ لا بأس به، وكلمات فصيحة.
قال نَفْطَوَيْه: فممّا يُرْوَى من كلامه: إذا شُغلت الألباب بالأداب، والعقول بالتعليم، تنبّهَت النفوس على محمود أمرها، وأبرز التّحريك حقائقها.
قال نَفْطَوَيْه: وحُدِّثت أنّه كان من أشدّ النّاس بطْشًا، وأنّه جعل زَنْد رجلٍ بين أصابعه، فكسره [٣] .
وقال عبد الله بن حمدون النّديم، عن أبيه، سمع المعتصم يقول: عاقل عاقل مرّتين أحمق.
وقال إسحاق بن إبراهيم الأمير: واللهِ ما رأيت كالمعتصم رجلًا. لقد رأيته يُمْلي كتابا، ويقرأ كتابا، ويعقد بيده، وإنّه لَيُنْشِدُ شعر أبي خِراش الهُذَليّ [٤] :
حَمِدتُ إلهِي بعد عُرْوَة إذ نجا ... خِراشٌ وبعضُ الشَّرِّ أهْوَنُ من بعضِ
بلى إنّها تَعْفُو الكُلُومُ، وإنّما ... يُوَكَّلُ بالأدنى، وإنْ جلّ ما يمضي
ولم أدرِ من ألقى عليه ردَاءه ... ولكنّه قد سئل [٥] عن ماجدٍ محضِ [٦]
مات المعتصم يوم الخميس، لإحدى عشر ليلةً بقِيَت من ربيع الأوّل، سنة سبْعٍ وعشرين ومائتين، وله سبْعٍ وأربعون سنة وسبعة أشهر [٧] .
قلت: فهذا يدلُ على أنّ مولده قبل سنة ثمانين بأشهر.
стр. 8454
ودُفِنَ بسُرّ مَنْ رأي، وصلّى ابنه الواثق عليه.
ومِن أحسن ما سُمِع مِن المعتصم قوله إنْ صحّ عنه: اللَّهمّ إنّك تعلم أنّي أخافك من قِبَلي، ولا أخافك من قِبَلك، وأرجوك من قِبَلك، ولا أرجوك من قِبَلي [١] .
٤١١- محمد بن هانئ [٢] .
أبو عَمْرو الطَّائيّ.
حدَّث ببغداد عن: مُصْعَب بن سلّام، وأبي الأحْوَص، وهُشَيْم.
وعنه: ابنه، وأبو حاتم الرازي.
وابنه هو الحافظ أبو بكر الأثرم.
٤١٢- محمد بن هانئ السلمي النيسابوري [٣] .
رحل وسمع من: هُشَيْم، وجرير بن عبد الحميد، وابن المبارك.
وعنه: ابنه إبراهيم، ومحمد بن عَمْرو الحَرَشيّ، ومحمد بن عبد السّلام الورّاق.
تُوُفّي سنة سبْعٍ وعشرين.
٤١٣- محمد بن وَهْب بن مسلم [٤] .
أبو عَمْرو القُرَشيّ، مولاهم الدّمشقيّ.
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، والوليد بن مسلم.
روى عنه: الربيع بن سليمان الْجِيزيّ، ويحيى بن أيّوب العلّاف.
стр. 8455
وأحمد بن محمد بن رِشْدين، وأبو الأحْوَص محمد بن الهيثم، والمصريّون.
سكن مصر، وهو مُنْكَر الحديث.
خلطه بالّذي بعده غير واحد، والصّواب التّفريق بينهما [١] .
٤١٤- محمد بن وَهْب بن عطيّة [٢]- خ. ق. -
стр. 8456
أبو عبد الله السّلميّ الدّمشقيّ.
سمع: بقيّة، ومحمد بن حرب الخَوْلانيّ، والوليد بن مسلم، وعِراك بن خالد، وجماعة.
وعنه: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، وأبو أُمَيّة الطَّرَسُوسيّ، وأحمد بن منصور الرّماديّ، وأبو حاتم، وعليّ بن محمد بن عيسى الْجَكّانيّ، وعُبَيْد بن شَرِيك البزّار.
قال أبو حاتم [١] : صالح الحديث.
ووَثّقَهُ الدَّارَقُطْنيّ [٢] .
روى البخاريّ، وابن ماجه، عن الذُّهَليّ، عنه.
وقال ابن عَديّ [٣] : له غير حديث مُنْكَر، وقد تكلموا فيمن هو خيرٌ منه.
ثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الصَّدَفِيُّ بِمِصْرَ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجِيزِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سُمَيِّ بْنِ الْأَجْلَحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ، وَهُوَ الدَّوَاةُ، ثُمَّ خَلَقَ الْعَقْلَ، ثُمَّ قَالَ: مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْكَ» . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَهَذَا بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ.
قُلْتُ: صَدَقُ ابْنُ عَدِيٍّ، لَكِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ وَهْبٍ لَيْسَ هُوَ بِالسُّلَمِيِّ بَلْ هُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْقُرَشِيُّ الَّذِي نَزَلَ مِصْرَ. وَهُوَ أَسَنُّ مِنَ السُّلَمِيِّ. أَلا تَرَى أَنَّ الرَّاوِيَ عَنْهُ هُوَ الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ؟ وَالرَّبِيعُ لَمْ يَرْحَلْ. وَمَا كَانَ أَبُو حَاتِمٍ وَالدَّارَقُطْنِيُّ يُثْنِيَانِ عَلَى رَجُلٍ يَرْوِي مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ الْمَوْضُوعِ.
وممّن خلط فيه الحافظ ابن مِنْده فقال: محمد بن وهب بن سعد بن عطيّة
стр. 8457
مولى قريش، يكنى أبا عَمْرو، مُنْكَر الحديث، سكن مصر.
قال ابن عساكر [١] : محمد بن وَهْب بن سعيد بن عطية السُّلَميّ الدّمشقيّ.
ثمّ قال بعده: محمد بن وَهْب بن مسلم القُرَشيّ أبو عَمْرو الدّمشقيّ. فهذا أكبرهما، لأنّه روى عن عبد الله بن العلاء [٢] .
- محمد بن يحيى بن سَعْد القطّان.
أخَّرته عَمْدًا [٣] .
٤١٥- محمد بن يزيد الحزامي الكوفيّ البَزّار [٤]- خ. - عن: شَرِيك، وابن المبارك، ويحيى بن أبي زائدة، والوليد بن مسلم، وحبان بن عليّ.
وعنه: خ.، والدّارميّ، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وغيرهم [٥] .
стр. 8458
٤١٦- مالك بن عبد الواحد [١]- م. د. - أبو غسّان المسمعيّ البصريّ.
عن: بِشْر بن المفضل، ومُعْتَمِر بن سليمان، وعبد العزيز العَمِّيّ، وطبقتهم.
وعنه: م، ود.، وعثمان بن خُرَّزاذ، وموسى بن هارون، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وآخرون.
توفي سنة ثلاثين [٢] .
٤١٧- المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري البصري [٣]- م. -
стр. 8459
أخو عُبَيْد الله.
سمع: أباه، وبِشْر بن المفضّل، ومُعْتَمِر بن سليمان، وجماعة.
وعنه: ولداه الحَسَن، ومُعَاذ، وإبراهيم الحربيّ، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وآخرون [١] .
تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين [٢] .
٤١٨- محبوب بن موسى الأنطاكيّ [٣]- د. - أبو صالح الفرّاء.
عن: عبد الله بن المبارك، وأبي إسحاق الفَزَاريّ، وشُعَيْب بن حرب، وجماعة.
وعنه: د.، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، ومحمد بن إبراهيم البوسنجي، وآخرون.
توفي سنة ثلاثين [٤] .
قال العجلي [٥] : ثقة صاحب سنّة [٦] .
стр. 8460
٤١٩- محمود بن الحَسَن الورّاق [١] .
الشاعر المشهور. أكثر من الشِّعْر الحَسَن في المواعظ والحِكَم.
وتُوُفّي في خلافة المعتصم.
روى عَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، وأبو العبّاس بن مسروق، وغيرهما.
فمن شعره قوله:
كبُر الكبيرُ عن الأدب ... أدبُ الكبير من التعبْ
حَتّى متى وإلى متى ... هذا التمادي في الّلعبِ
الرّزْق لو لم تأتِهِ ... لأتاك عَفْوًا من كتبْ
إن نمت عنه لم يَنَمْ ... حَتّى يحرّكه السَّببْ [٢]
روى الجاحظ أنّ المعتصم طلب جاريةً كانت لمحمود الورّاق، وكان نخّاسًا، بستّة آلاف دينار، فامتنع من بَيْعها، فلمّا مات اشْتُرِيت للمعتصم بسبعمائة دينار، فلمّا أُدْخِلَت إليه قال لها: كيف رأيتِ؟.
قالت: إذا كان الخليفة ينتظر بشهواته المواريث، فإنّ سبعين دينارًا في ثمني كثيرة. فأخجلته [٣] .
- مِرْداس.
هو أبو هلال الأشعري.
سيأتي بكنيته إن شاء الله.
стр. 8461
٤٢٠- مُرَّة بن عبد الواحد الكَلاعيّ [١] .
أبو يزيد البُرُلُسيّ.
روى عن: همّام بن إسماعيل، وزَيْن بن شُعَيْب.
تُوُفّي سنة ثلاثين.
٤٢١- مُسدَّد بن مسرهد [٢]- خ. د. ت. ن. - الحافظ أبو بكر الأسديّ البصريّ.
عن: جويرية بن أسماء، وأبي عَوَانة، وأبي الأحْوَص، وحمّاد بن زيد، وجعفر بن سُلَيْمَان الضبعي، وعبد الواحد بن زياد، وعبد الوارث، ويزيد بن زُرَيْع، وابن عُلَيَّة، ويحيى بن سعيد القطّان، وخلْق.
وعنه: خ.، وت. ن.، عن رجلٍ، عنه، وأبو حاتم، وأبو زُرْعة، وإسماعيل القاضي، وابن عمّه يوسف بن يعقوب القاضي، ومُعَاذ بن المُثَنَّى، وأبو خليفة الجمحيّ، وآخرون.
стр. 8462
قال يحيى القطّان: لو أتيت مُسَدَّدًا فحدَّثته في بيته لكان يستأهل [١] .
وقال يحيى بن مَعِين: هو ثقة ثقة [٢] .
وقال أحمد بن عبد الله العِجْليّ [٣] : مُسدَّد بن مُسَرْهَد بن مُسَرْبَل بن مُسْتَوْرد الأَسَديّ. ثقة. كان يُملي عليّ حَتّى أضجر، فيقول لي: يا أبا الحَسَن، أكتب هذا الحديث. فيُمْلي عليّ بعد ضَجَري خمسين ستّين حديثًا. فأتيته في رحلتي الثانية، فإذا عليه زِحَام، فقلت: قد أخذتُ بحظّي منك.
وكان أبو نُعَيْم يسألني عن اسمه واسم أبيه، فأخبره، فيقول: يا أحمد هذه رقية العقرب.
وقال أبو حاتم الرازي [٤] : أحاديث مسدد، عن يحيى بن سَعِيدٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، كأنّها الدّنانير، كأنّك تسمعها من النبيِّ ﷺ .
وصدق أبو حاتم.
فأمّا ما ذكر أبو عليّ منصور بن عبد الله الخالديّ من نَسَب مُسدَّد. فقال:
هو مُسدَّد بن مُسرهَد بن مُسَرْبَل بن مُغْربَل بن مُرَعْبَل بن أرْنَدَل بن سَرَنْدَل بن ماسك بن مستورد، فهذا لا يُعْتَمَد عليه لأنّ الخالديّ غير ثقة.
قال محمد بن سَعْد [٥] : تُوُفّي مُسدَّد سنة ثمانٍ وعشرين [٦] .
٤٢٢- مسلم بن إبراهيم [٧]- ع. -
стр. 8463
أبو عمرو الأزديّ، ثم الفراهيديّ، مولاهم البصْريّ الحافظ.
سمع من ابن عَوْن حديثًا واحدًا، ومن: قُرَّةَ بن خالد، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وشُعْبَة، وهمّام، وأبان بن العطار، ومالك بن مِغْوَلٍ، ووَهْب بن خالد، وسلام بن مِسْكِين، وإسماعيل بن مسلم العَبْديّ، وهشام بن عبد الله الدُّسْتُوائيّ، وبشرٍ كثير.
يقال: إنه كتب عن ستّمائة شيخ بالبصرة، ولم يسمع بغيرها إلّا اليسير [١] .
وعنه: خ. د.، والباقون، عَنْ رجلٍ، عَنْهُ، ومحمد بْن يحيى الذُّهَليّ، وعبد بن حُمَيْد، وعبد الله الدّارميّ، وسليمان بن سيف الحَرّانيّ، ومحمد بن سنْجر الحافظ، وعبد الله بن أحمد الدَّوْرقيّ، وأحمد بن أبي خيثمة، وأبو مسلم الكجي، وحفص بن عُمَر سَنْجَة، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وأبو خليفة الفضل بن الحُبَاب، وخلْق سواهم.
قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي رَوْحٍ، وَزَيْنَبَ الشِّغْرِيَّةِ، أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ أَخْبَرَهُمَا، أنا أَبُو يَعْلَى الصَّابُونِيُّ، أنا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عون
стр. 8464
فَحَدَّثَنِي قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا وَائِلٍ وَقَدْ عَمِيَ، فَقُلْتُ لِمَوْلاةٍ: قَوْلِي لأَبِي وَائِلٍ، حَدِّثْنَا مَا سَمِعَ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ.
فَقَالَتْ: يَا أَبَا وَائِلٍ حَدِّثْهُمْ مَا سَمِعْتَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ.
قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ لَمَجْمُوعُونَ فِي [صَعِيدٍ] [١] وَاحِدٍ يُسْمِعُكُمُ الدَّاعِي، وَيُنْقِذُكُمُ الْبَصَرُ. أَلا وَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَالسَّعِيدَ مَنْ وعظ بغيره.
قال أحمد بن أبي خيثمة، عن يحيى بن مَعِين: ثقة مأمون [٢] .
وقال نصر بن عليّ: سَمِعْتُ مسلم بن إبراهيم يقول: قعدت مرّة أُذاكر شُعْبَة عن خالد بن قيس، فقال: كذب تلقى أبي هُرَيْرَةَ [٣] .
وقال العِجْليّ [٤] : كان مسلم يسكن البصرة في دارٍ كبيرة، فإنما معه أخته، وهي عجوزة كبيرة، كان أصحاب الحديث إذا أرادوا أن يغيظوه [٥] قالوا: أختك قَدَرِيّة. فيقول: لا والله إلّا مُثَبتة.
وكان ثقةً، عَمِي بأخَرَة، يروي عن سبعين امرأة [٦] .
قال أبو زُرْعة: سمع مسلم بن إبراهيم يقول: ما أتيتُ حلالًا ولا حرامًا قطّ.
وكان أتى عليه نَيِّفٌ وثمانون سنة [٧] .
قال أبو حاتم [٨] : كان لا يحتَاج إليه [٩] . يعني الْجِماع.
وقال أبو داود: كتب عن قريب من ألف شيخ [١٠] .
وقال إسماعيل التِّرْمِذِيّ: سَمِعْتُ مسلم بن إبراهيم يقول: كتبتُ عن
стр. 8465
ثمانمائة شيخ، ما جُزْتُ الجسرَ [١] .
قال أبو داود: ما رحل إلى أحدٍ، وكان يحفظ حديث قُرَّةَ، وحديث هشام، وحديث أبان، يَهُذُّهُ هَذًّا، وهو أحبّ إلينا من ابن كثير.
كان ابن كثير لا يحفظ، وكانت فيه سلامة [٢] .
تُوُفّي في صَفَر سنة اثنتين وعشرين ومائتين [٣] ، وقد قارب التّسعين.
٤٢٣- مَضاء بن الجارود الدَّيِنَوَريّ [٤] .
أبو الجارود.
عن: سلّام بن مِسْكين، وأبي عَوَانة، وصالح المُرِّيّ، وجماعة.
وعنه: جعفر بن أحمد الزنجانيّ، والنَّضْر بن عبد الله الدّيِنَوَريّ [٤] .
قال أبو حاتم [٥] : محلُّه الصِّدْق.
٤٢٤- مُضَر بن غسّان بن مُضَر [٦] .
أبو عُيَيْنة الأزْديّ.
سمع: حمّاد بن سَلَمَةَ.
وعنه: عُقْبَة بن سِنَان، وهشام بن عليّ السّدوسيّ [٧] .
стр. 8466
٤٢٥- مسلم بن عبد الرحمن الْجَرْميّ [١] .
أحد أبطال الإسلام، ومن يُضْرب به المثل في الفروسيّة والإقدام.
سمع من: مَخْلَد بالمِصِّيصة.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم [٢] : روى عنه المنذر بن شاذان الرّازيّ الصادق [٣] أنه قتل من الروم مائة ألف.
٤٢٦- مُعَاذ بن أسد بن أبي شجرة [٤]- خ. د. - أبو عبد الله الغنويّ المروزيّ كاتب ابن المبارك.
سكن البصرة وحدَّث عن: فُضَيْل بن عِيَاض، وابن المبارك، والفضل السِّينانيّ، والنَّضْر بن شُمَيْلٍ، وجماعة.
وعنه: خ.، د.، وأحمد بن حنبل، وإسماعيل القاضي، وأبو زُرْعة، وأبو مسلم الكَّجّيّ، وأحمد بن عليّ الأبار، وأحمد بن داود المكّيّ، وطائفة.
قال أبو حاتم [٥] : ثقة.
وقال البخاريّ [٦] : وُلِد سنة خمسين ومائة، أو نحوها.
стр. 8467
وقال ابن عساكر [١] : مات سنة تسعٍ وعشرين، وقيل: سنة ثمانٍ وعشرين، وقيل: سنة ثلاثٍ وعشرين [٢] .
٤٢٧- المُعَافَى بن محمد [٣] .
أبو مَعْدَان الأزْديّ المَوْصِليّ.
عن: مالك بن أنس، وأبي المُلَيْح الرَّقّيّ، وإبراهيم بن سَعْد، ويوسف بن الماجِشُون.
وعنه: عليّ بن جابر المَوْصِليّ.
تُوُفّي سنة اثنتين وعشرين.
٤٢٨- مَعْمَر بن بكّار السَّعْديّ [٤] .
روى عن: إبراهيم بن سَعْد، وهشام بن أبي هشام الحنفي، ونجيح بن إبراهيم، وجماعة.
وعنه: سلمة بن شبيب، ومطين.
قال العقيلي [٥] : في حديثه وهم [٦] .
٤٢٩- مقاتل بن محمد النّصرآباديّ الرازي [٧] .
روى عن: جرير بن عبد الحميد، وأبي بكر بن عيّاش، وطبقتهما. فأكثر وأحسن.
стр. 8468
روى عنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم.
وقال أبو حاتم [١] : كان فقيهًا ثقة.
وقال أبو زُرْعة: ما خلّف بالعراق مثله، كان ثقة مأمونًا [٢] .
٤٣٠- مُلَيْح بن وَكِيع بن الجرّاح الرُّؤاسيّ الكوفيّ [٣] .
عن: أبيه، وجرير بن عبد الحميد.
وعنه: أبو زُرْعة الرّازيّ، ومُطَيِّن، وأبو حُصَيْن الوادعيّ.
قال أبو حاتم [٤] : صدوق [٥] .
قلت: توفي سنة تسعٍ وعشرين ومائتين.
٤٣١- مهديّ بن جعفر بن جَبْهان بن بِهرام [٦] .
أبو محمد، ويقال: أبو عبد الرحمن الرَّمْليّ الزّاهد.
عن: سُفْيان بن عُيَيْنة، وعبد العزيز بن أَبِي حازم، وعليّ بن ثابت الْجَزَريّ، والوليد بن مسلم، وضَمْرة، ورُدَيْح بن عطيّة، وابن المبارك، وجماعة.
وعنه: أبو زُرْعة، وعثمان الدّارميّ، ومحمد بن التِّرْمِذِيّ، وبكر بن سهل الدِّمْياطيّ، وأبو الزِّنْباع رَوْح بن الفَرَج، وأبو عَبْد الملك أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وجماعة.
стр. 8469
قال ابن مَعِين، وصالح جَزَرَة: لا بأس به [١] .
وقال ابن عَديّ: يروي عن الثِّقات ما لا يُتابَع عليه [٢] .
وقال ابن يونس: توفّي سنة تسع وعشرين، وهذا وهم. قد سمع منه البُسْريّ بصور سنة ثلاثين [٣] .
٤٣٢- مهديّ بن حفص [٤]- د. - أبو أحمد البغداديّ.
عن: حماد بن زيد، وخلف بن خليفة، وأبي الأحْوَص سلّام، وعيسى بن يونس.
وعنه: د.، وإبراهيم الحربيّ، وعبّاس الدُّوريّ، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن الفضل السَّقْطيّ، وآخرون.
وَثّقَهُ أبو بكر الخطيب [٥] .
ومات سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين [٦] ، ٤٣٣- مهديّ بن عيسى [٧] .
أبو الحسن الواسطيّ.
стр. 8470
عن: حمّاد بن زيد، وجعفر بن سليمان، وعيسى بن ميمون، وخالد بن عبد الله الطحان.
وعنه: أبو حاتم، وأبو زُرْعة، وغيرهما.
قال أبو حاتم [١] : صَدُوق.
٤٣٤- موسى بن إسماعيل [٢] .
أبو عِمران البَجَليّ الْجَبُّليّ.
عن: يعقوب (القُمّي) [٣] ، وإبراهيم بن سَعْد الزُّهْريّ، وابن السّمّاك، وابن المبارك، وحفص بن سَلْم، وآخرين.
وعنه: أحمد بن سِنَان، والحَسَن بن سهل المحور، ومحمد بن عبد الله بن أبي نُعَيْم، ومحمد بن عُبّادة، وأيّوب بن حسّان الدَّقّاق، وجماعة، ومحمد بن عيسى بن السَّكَن.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [٤] : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ غيره: كان رفيق يحيى بن مَعِين [٥] .
وجبل: قريةٌ ممّا يلي واسط.
٤٣٥- موسى بن إسماعيل [٦]- ع. -
стр. 8471
أبو سلمة التّبوذكيّ البصريّ الحافظ، مولى بني مِنْقَر.
روى حديثًا واحدًا عن شُعْبَة، وآخر عن حمّاد بن زيد.
وعن حمّاد بن سَلَمَةَ تصانيفه، وعن: يزيد بن إبراهيم التُّسْتَريّ، وأبي الأشهب العُطَارِديّ، وبكّار بن عبد العزيز بن أبي بَكْرة، وجرير بن حازم، وأبان بن يزيد العطّار، وقيس بن الربيع، والربيع بن مسلم، ومحمد بن راشد المكحوليّ، وعبد العزيز الماجِشُون، وخلْق.
وعنه: خ. د.، وم. ت. ن. ق.، عن رجلٍ، عنه، ويحيى بن مَعِين، والذُّهَليّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وإبراهيم الحربي، وأحمد بن أبي خيثمة، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأحمد بن داود المكّيّ، ومحمد بن أيّوب البَجَليّ، ومحمد بن غالب تَمْتَام، والعبّاس بن الفضل الأسفاطيّ، وسِبْطه أبو بكر أَحْمَد بن عَمْرو بن أبي عاصم، وخلْق كثير.
قال عبّاس، عن ابن مَعِين قال: ما جلست إلى شيخ إلّا هابَني أو عَرَف لي، ما خلا هذا الأثرم التَّبُوذَكيّ [١] .
قال عبّاس: فعددتُ ما كتبنا عنه خمسة وثلاثين ألف حديث [٢] .
стр. 8472
وقال ابن المَدِينيّ: مَن لم يكتب عن أبي سَلَمَةَ كتب عن رجلٍ، عنه [١] .
وقال أبو حاتم [٢] : لا أعلم بالبصرة ممّن أدركناه أحسن حديثًا من أبي سَلَمَةَ.
وإنّما سُمّي التَّبُوذَكيّ لأنّه اشترى بتَبُوذَك دارًا، فنُسب إليها [٣] .
وقال أحمد بن أبي خَيْثَمَة: سَمِعْتُ أبا سَلَمَةَ يقول: لا جُزي خيرًا من سمَّاني تَبُوذَكيّ، أنا مولى بني مِنْقَر، إنّما نزل داري قوم من تَبُوذَك، فسمّوني تَبُوذَكيّ [٤] .
وقال أبو بكر بن المُقَدَّميّ: ثنا الحَسَن بن القاسم بن دُحَيْم الدّمشقيّ، ثنا محمد بن سليمان قال: قدِم علينا يحيى بن مَعِين البصرة، فكتبَ عن أبي سَلَمَةَ وقال: إنّي أريد أن أذكر لك شيئًا فلا تغضب.
قال: هات.
قال: حديث همّام، عن ثابت، عن أَنس في الغار، لم يروه أحدٌ من أصحابك، إنّما رواه عَفَّان وحبّان، ولم أجِدْه، في صدْر كتابك، إنّما وجدته على ظهره.
قال: فتقول ماذا؟.
قال: تحلف لي إنّك سَمِعْتَه من همّام.
قال: ذكرت أنّك كتبت عنّي عشرين ألفًا (فإن كنت) [٥] عندك (فيها صادقًا) [٦] فما ينبغي أن تكذبني في حديث وإن كنت عندك كاذبًا، فينبغي أن لا (تصدّقني فيها ولا تكتب عنّي شيئا وترمي بها) [٧] .
стр. 8473
(بَرَّةُ بنت) [١] أبي عاصم طالق ثلاثًا إنْ لم أكن سمعتُه من همّام. واللهِ لا كلّمتُك أبدًا [٢] .
قال حاتم بن الَّليْث الْجَوْهَري: كان أبو سَلَمَةَ أحمر الرأس والّلْحية يَخْضِب الحنّاء. قد رأى سعيد بن أبي عَرُوبة وحفظ عنه مسائل [٣] .
قال: ومات بالبصرة في رجب سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين [٤] ، ﵀ [٥] .
٤٣٦- موسى بن إبراهيم المَرْوَزِيّ [٦] .
عن: ابن لَهِيعَة، وأبي جعفر الرّازيّ، وإبراهيم بن سَعْد.
وعنه: أبو القاسم البَغَويّ، وهو من قدماء شيوخه، سمع منه سنة تسعٍ وعشرين ومائتين [٧] .
قال الدَّارَقُطْنيّ، وغيره: متروك [٨] .
وقال ابن معين: كذّاب [٩] .
стр. 8474
٤٣٧- موسى بن أيّوب [١]- د. ن. - أبو عمران النّصيبيّ الأنطاكيّ.
عن: ابن المبارك، ومُعْتَمِر بن سليمان، وأبو المُلَيْح الرَّقّيّ، وأبي إسحاق الفَزَاريّ، وبقيّة بن الوليد، وجماعة كثيرة.
وعنه: محمد بن عَوْف الحمصيّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن محمد بن تميم النَّصِيبيّ، ومحمد بن إبراهيم البُوسَنْجيّ، وأبو حُمَيْد أحمد بن محمد العَوْهيّ، وأحمد بن إبراهيم البُسْريّ، وآخرون.
قال أبو حاتم [٢] : صَدُوق.
وروى أبو داود، والنَّسائيّ، عن رجلٍ، عنه.
٤٣٨- موسى بن بحر العراقيّ المَرْوَزِيّ [٣] .
أبو عِمران.
عن: عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، وعلي بن هاشم بن الوليد، وعبّاد بن العَوّام، وجرير بن عبد الحميد.
стр. 8475
وعنه: البخاريّ في كتاب «الأدب» ، وعُبَيْد الله بن واصل، والحَسَن بن سُفْيان.
وَثّقَهُ ابن حِبّان، وقال [١] : مات سنة ثلاثين ومائتين [٢] .
٤٣٩- موسى بن محمد [٣] .
أبو هارون البكّاء. نزيل قَزْوين.
سمع: الَّليْث بن سَعْد، وعبد الله بن لَهِيعَة، وحفص بن مَيْسَرة.
روى عنه: يوسف بن يعقوب القَزْوِينيّ، وأبو حاتم الرازيّ، وأثنى عليه.
وأما أبو زُرْعة فضعّفه [٤] .
وقال أبو حاتم [٥] : محلُّه الصِّدْق.
وضعّفه أيضًا أحمد بن حنبل [٦] .
٤٤٠- موسى بن محمد بن عطاء بن طاهر البلقاويّ المقدسيّ [٧] .