أبو بكر البصريّ المجاور بمكّة. مولى الأنصار.
سمع: سُفْيان بن عُيَيْنَة، ومروان بن معاوية، وعبد الوهّاب الثّقفيّ، ويوسف بن عطيّة، وغُنْدرا، وجماعة.
وعنه: م. ت. ن.، وأبو بَكْر بْن عاصم، وإسحاق بن أحمد الخُزَاعيّ، وعمر البجيري، وأبو قريش محمد بن جمعة، وابن صاعد، وابن خزيمة، وأبو عروبة.
وروى النسائي أيضا عن زكريّا خيّاط السنة، عنه، وقال: لا بأس به [١] .
وقال أبو حاتم [٢] : صالح.
وقال ابن خُزَيْمَة: ما رأيت أسرع قراءةً منه ومن بُنْدار [٣] .
قال السّرّاج: مات بمكّة في أوّل جُمادَى الأولى سنة ثمانٍ وأربعين [٤] .
٢٦١- عبد الحميد بن بيان [٥]- م. د. ق. - أبو الحسن الواسطيّ العطّار السّكّريّ.
стр. 9277
عن: خالد بن عبد الله الطحان، وهشيم، وإسحاق الأزرق، وعليّ بن هاشم بن البُرَيْد، وغيرهم.
وعنه: م. د. ق.، وابن أبي عاصم، وأبو حبيب العبّاس بن البَرْقيّ، وعَبْدان الأهوازيّ، وعلي بْن عَبْد الله بْن مبشّر الواسطيّ، ومحمد بن جرير الطَّبريّ، ومُطَيَّن، وجماعة.
قال بَحْشَل [١] : مات سنة أربعٍ وأربعين ومائتين [٢] .
٢٦٢- عبد الحميد بن صُبَيْح العنَبريّ.
مولاهم البصْريّ.
عن: حمّاد بن زيد، وهُشَيْم بن بشير، وبشير بن ميمون.
وعنه: محمد بن إبراهيم الدّبيليّ المكّيّ، ومحمد بن إدريس ورّاق الحُمَيْديّ.
ولا بأس به.
٢٦٣- عبد الخالق بن منصور.
أبو عبد الرحمن القشَيْريّ النَّيْسابوريّ.
عن: أبي النَّضْر هاشم بن القاسم، وأبي نُعَيْم، وجماعة.
وعنه: هلال بن العلاء، وسعيد بن هاشم، ومحمد بن الحَسَن بن قُتَيْبَة، وجماعة.
وآخر من روى عنه الحسين بن محمد بن داود مأمون القَيْسيّ.
تُوُفّي بمصر سنة ستٍّ وأربعين، ولا أعلم فيه جَرْحا.
٢٦٤- عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون [٣]- خ. د. ن. ق. -
стр. 9278
أبو سعيد الأمويّ، مولى آل عثمان ﵁ الحافظ الدّمشقيّ، دُحَيْم.
وُلِد سنة سبعين ومائة.
وسمع: الوليد بن مسلم، ومروان بن معاوية، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، ومحمد بن شُعيب، وإسحاق الأزرق، وأبا أُسامة، وضَمْرة بن ربيعة، وأيّوب بن سُوَيد الرَّمْليَّيْن، ومُعْاذ بن هشام، وخلْقا.
ورحل إلى الكوفة، والبصْرة، ومصر.
وعنه: خ. د. ن. ق.، وابناه عَمْرو، وإبراهيم، وأحمد بن الْمُعَلَّى، وزكريّا السّجْزيّ، وسعيد بن هاشم بن مَرْثَد الطَّبَرانيّ، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وأبَوَا زُرْعة [١] ، ومحمد بن الحَسَن بن قُتَيْبَة، ومحمد بن محمد الباغَنْديّ، ومحمد بن عَوْن الوحيديّ، ومحمد بن خُرَيم العُقيليّ، وخلْق كثير.
وكان من الأئمّة الأثبات. ولي قضاء الأردن، وقضاء فلسطين.
قال عَبْدان الأهوازيّ: سمعت الحَسّن بْن عليّ بْن بحر يقول: قدِم دُحَيْم بغدادَ سنة اثنتي عشرة، يعني ومائتين، فرأيت أبي، وأحمد بْن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، وخَلَف بْن سالم قعودا بين يديه كالصّبيان [٢] .
стр. 9279
قال أبو بَكْر الخطيب [١] : كان دُحَيْم ينتحل فِي الفقه مذهب الأوزاعي.
وقال أبو حاتم [٢] ، وغيره: ثقة.
وقال أبو دَاوُد: حُجَّة، لم يكن بدمشق فِي زمانه مثله [٣] .
وقال النَّسَائيّ [٤] : ثقة مأمون.
وقال أحمد بْن عبد الله العِجْليّ [٥] : كان دُحَيْم يختلف إلى بغداد، فذكروا الفئة الباغية هُمْ أهل الشّام. فقال: مَن قال هذا فهو ابن الفاعلة.
فنكب عَنْهُ النّاس، ثُمَّ سمعوا منه [٦] .
وقال محمد بْن يوسف الكندي [٧] : ورد كتاب المتوكّل على دُحَيم وهو على قضاء فلسطين يأمره بالانصراف إلى مصر لِيَلِيها. فتُوُفّي بفلسطين يوم الأحد لثلاث عشرة بقين من رمضان سنة خمسٍ وأربعين [٨] .
قلت: وقع لي حديثه عاليًا.
٢٦٥- عبد الرحمن بن أيّوب بن سعيد [٩] .
أبو عَمْرو السَّكُونيّ الحمصيّ.
سمع: العطّاف بن خالد، وبقيّة بن الوليد.
وعنه: عليّ بن ميمون الرَّقّيّ، ومحمد بن محمد الباغَنْديّ.
٢٦٦- عبد الرحمن بن الأسود الهاشميّ [١٠]- ت. ن. -
стр. 9280
مولاهم البصْريّ الورّاق أبو عَمْرو.
عن: عُبَيْدة بن حُمَيْد، ومَعْمَر بن سليمان الرَّقّيّ، ومحمد بن ربيعة الكِلابيّ.
وعنه: ت. ن.، وإبراهيم بن محمد المَرْوَزِيّ، ومحمد بن عبدة بن حرب القاضي، ومحمد بن جرير الطبري.
٢٦٧- عبد الرحمن بن الحارث الكفرتوثي [١] .
ولقبه جحدر.
سمع: بقية، وابن إدريس، ويحيى بن يمان، وجماعة.
وكان صاحب حديث لكنّه واهٍ.
روى عنه: القاسم بن اللَّيْث الرَّسْعَنيّ، والحسين بن عبد الله القطّان، وزيد بن عبد العزيز المَوْصِليّ، وإبراهيم بن محمد بن الحارث الغازي، وآخرون.
ذكره ابن عديّ فقال [٢] : كان يسرق الحديث من قوم ثقات. وهو بيّن الضّعف.
ومن بلاياه: نابقيّة، نا ثَوْرٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاذٍ، مَرْفُوعًا: «لَوْ تَعْلَمُ أُمَّتِي مَا لَهَا في الحلبة لاشتروها بوزنها ذهبا» [٣] .
стр. 9281
٢٦٨- عبد الرحمن بن زُبّان [١] .
أبو عليّ بن أبي البَخْتَرِيّ الطّائيّ.
روى عن: عبد الله بن إدريس، وأبي بكر بن عيّاش، والمُحَاربيّ.
وعنه: ابن أبي الدُّنيا، ومحمد القِنَّبِيطيّ، وابن صاعد.
٢٦٩- عبد الرحمن بن بُرْد التُجَيْبيّ الحافظ دُحَيْم.
ذكره ابن يونس فقال: مصريّ كان يحفظ الحديث يلقَّب دُحَيْم.
تُوُفّي في سلْخ شوّال سنة اثنتين وأربعين ومائتين.
٢٧٠- عبد الرحمن بن عبد الوهّاب العمّيّ البصريّ الصّيرفيّ [٢]- ق. - عن: عبد الله بن نُمَيْر، ووَكِيع، وأبي عامر العَقَديّ، وجماعة.
وعنه: ق.، وبَقِيّ بن مَخْلَد، ومُطَيَّن، وجماعة.
وثّقة ابن حِبّان [٣] .
٢٧١- عبد الرحمن بن عُبَيْد الله بن حكيم الأسديّ الحلبيّ الكبير [٤]- د. ن. - أبو محمد، المعروف بابن أخي الإمام. كان إمام جامع حلب ومحدِّثها في زمانه مع أبي نُعَيْم عُبَيْد بن هشام.
روى عن: عُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وخَلَف بن خليفة، وإبراهيم بن سعْد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز الدّراورديّ، وأبي المليح
стр. 9282
الحَسَن بن عمر، وطبقتهم.
رحل إلى الحجاز، والشّام، والجزيرة، والعراق.
وعنه: د. ن.، وبَقِيّ بن مَخْلَد، والحسين بن إسحاق التُّسْتَريّ، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي نزيل دمشق، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبْد اللَّهِ بن عَبْد العزيز المعروف أيضا ابن أخي الإمام الكلبي الهاشمي، وعبدان الأهوازي، والحسن بن سفيان، وعمر بن سعيد المنبجي، وخلق.
قال أبو حاتم [١] : صدوق.
وقال النسائي: لا بأس به [٢] .
٢٧٢- عبد الرحمن بن عمر بن يزيد بن كثير الزُّهْريّ [٣]- ق. - رستة الأصبهانيّ المدينيّ.
سَمِعَ: يحيى القطّان، وعَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، وعبد الوهّاب الثّقفيّ، وعدة.
وعنه: ق.، ومحمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، وعَبْد اللَّه بْن أحمد بن أسيد، وابن أخيه عبد الله أبو محمد بن عمر الزُّهْريّ، وابن أخيه الآخر محمد بن عبد الله بن عمر، وعبد الرحمن بن أحمد عبدوس الهمداني، والحسن بن محمد الدّاركيّ، وخلْق.
وكان عنده عن ابن مهديّ ثلاثون ألف حديث [٤] .
стр. 9283
قال إبراهيم بْن محمد بْن الحارث الأصبهانيّ، عن أحمد بْن حنبل: ما ذهبت يوما إلى عبد الرحمن إلا وجدت الأخَوَيْن الأزرقين عنده، يعني عبد الرحمن وأخاه عبد الله بْن عُمَر.
وقال أبو الشَّيْخ [١] : غرائب حديث رُسْتَه ثلاثة.
قلت: تُوُفّي سنة خمسين [٢] . قاله ابن أخيه محمد بن عبد الله.
٢٧٣- عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح الطَّرَسُوسيّ [٣]- د. ن. - وقد ينسب إلى جدّه تخفيفا. يُكّنى أبا القاسم، وولاؤه لبني هاشم.
سكن طَرَسُوس. وإنّما هو بغداديّ الدّار، محدِّث حافظ.
روى عن: أبي معاوية الضّرير، وإسحاق الأزرق، وحسين الجعفيّ، وأبي أسامة، ومحمد بن ربيعة الكلابي، ويزيد بن هارون، وأبي النضر، وحجاج الأعور، وطبقتهم.
وعنه: د. ن.، وحرب الكرْمانيّ، وأبو حاتم، وأبو علي وصيف الأنطاكي، وعمر بن سنان المنبجي، وإبراهيم بن محمد بن مَتُّوَيْه، وعبد الله بن أبي داود، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة، وجماعة آخرهم حفيده أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شيخ لابن جميع [٤] .
قال النّسائيّ: لا بأس به [٥] .
стр. 9284
قلت: وقع لنا حديثه عاليا.
٢٧٤- عبد الرحمن بن مسروق.
أبو عَوْن البغداديّ.
سمع: عبد الوهّاب بن عطاء، وكثير بن هشام.
وعنه: أبو القاسم البَغَويّ، ومحمد بن إسحاق السّرّاج.
٢٧٥- عبد الرحمن بن واقد بن مسلم [١]- ت. ق. - أبو مسلم الواقديّ البصريّ ثمّ البغداديّ.
عن: خَلَف بن خليفة، وسعيد بن عبد الرحمن الْجُمَحيّ، وشَرِيك القاضي، وفَرج بن فَضَالَةَ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وأبي مسلم عبد الله قائد الأعمش، وخلْق.
وعنه: ت. وق. عن رجلٍ، عنه، وابن أبي الدُّنيا، وأبو بكر بن داود، وحاجب بن أركين الفَرَغانيّ، وأبو حامد الحضْرميّ، ومحمد بن حامد خال ولد البُسْتيّ، وجماعة.
وثّقة ابن حِبّان [٢] ، وغيره [٣] .
قال حاجب: مات سنة سبْعٍ وأربعين.
٢٧٦- عبد الرحمن بن يونس بن محمد السّرّاج [٤] .
стр. 9285
أبو محمد الرَّقّيّ.
عن: عتّاب بن بشير، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز الدَّرَاوَردِيّ، وأبي بكر بن عيّاش، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وعيسى بن يونس، وطائفة.
وعنه: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن صالح البخاريّ، وزكريّا السّاجيّ، وحاجب بن أركين، ومحمد بن هارون الرّويانيّ، وابن صاعد، والمَحَامِليّ، وآخرون.
وقع لي حديثه عاليا.
قال الدّار الدَّارقُطْنيّ: لا بأس به [١] .
وقال ابن صاعد: مات سنة ثمانٍ وأربعين.
وهو من أقران عبد الرحمن بن يونس المستملي المذكور بعد العشرين [٢] .
٢٧٧- عبد السّلام بن عبد الحميد بن سُوَيْد [٣] .
أبو الحَسَن الْجَزَريّ إمام مسجد حرّان ومُسْنِدُها في وقته.
روى عن: زهير بن معاوية، وموسى بن أَعْيَن، وغيرهما.
روى عنه: محمد بن محمد الباغَنْديّ، وأبو عَرُوبة، وأخوه أبو مَعْشَر الفضل، وآخرون.
ويعقوب الفَسَويّ في مشيخته.
قال أبو عَرُوبة: كتب النّاس عَنْهُ قبل الأربعين، ثُمَّ ظهروا منه على تخليطٍ فتركوه، فلم يحدّث عنه أحد من أصحابنا.
стр. 9286
وقال أبو أحمد: ليس بالقويّ عندهم.
قلت: هو آخر من حدَّث عن زُهير [١] .
قال أبو عَرُوبة: تُوُفّي سنة أربعٍ وأربعين ومائتين [٢] .
٢٧٨- عبد السّلام بن عبد الرحمن بن صَخْر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معْبد الأسديّ [٣]- د. - القاضي أبو الفضل الرّقّيّ.
ولي قضاء الرَّقّة وحرّان، وقضاء حلب. ثم ولي قضاء بغداد في أيام المتوكل.
روى عن: أبيه، ووَكِيع، وعبد الله بن جعفر الرَّقّيّ.
وعنه: د. حديثا واحدا، وأحمد بن إبراهيم الدّورقيّ وهو من أقرانه، وجماعة.
وكان يُعرف بالوابصيّ. ولي قضاء بغداد بعد زوال دولة الْجَهْميّة في سنة أربع وثلاثين. وقيل كان ضعيفا في الفقه، ولكنّه حُمد في القضاء [٤] .
تُوُفّي سنة سبع وأربعين، قاله أبو عروبة [٥] .
стр. 9287
وقيل: سنة تسع [١] .
٢٧٩- عبد الصّمد بن سليمان بن أبي مطر [٢]- ت. - أبو بكر العَتَكيّ البلْخيّ الأعرج الحافظ، ولقبه عبدوس.
عن: أبي النَّضْر هاشم بن القاسم، وَيَعْلَى بن عُبَيْد، ومكّيّ بن إبراهيم، وأبي عبد الرحمن المقري، وهَوْذَة بن خليفة، وخلْق.
وعنه: ت.، وأبو بكر بن خُزَيْمَة، ومحمد بن عليّ الحكيم الترمذي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وجعفر بن محمد بن سوار، وجماعة.
حدث بنيسابور في رجب سنة ست وأربعين.
وقال الترمذي في عقيب حديث قتيبة، عن اللَّيْث حديث مُعَاذِ فِي الجمع بين الصّلاتين: حَدَّثَنَا عَبْد الصّمد بْن سُلَيْمَان، ثنا زَكَرِيّا بْن يحيى اللُّؤلُؤيّ، ثنا أبو بَكْر الأعين [قال: حَدَّثَنَا] [٣] عليّ بْن المَدِينيّ، ثنا أحمد بْن حنبل، ثنا قُتَيْبَةَ بهذا.
قال شيخنا أبو الحَجَّاج الحافظ [٤] : وهو فِي [عدّة] نُسَخ من رواية أبي الْعَبَّاس المحبوبيّ، وغيره، وسقط من النُّسخ المتأخّرة [٥] .
٢٨٠- عبد الصّمد بن الفضل بن خالد [٦] .
стр. 9288
أبو نصر الرَّبعيّ.
عَنْ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن وهْب، ووَكِيع.
قال أبو سعيد بن يونس: قد لقيت مَن يروي عنه. لقّبوه بالمراوحيّ، لأنّه أوَل من عمل المراوح بمصر. وكان رجلا صالحا نزل المعافر بمصر، وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة ثلاثٍ وأربعين.
قلت: روى عنه أبو حاتم.
٢٨١- عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن عليّ [١] .
الأمير أبو إبراهيم الهاشميّ العبّاسيّ.
ولي إمرة الحاجُ في خلافة المتوكّل غير مرّة [٢] .
وحدث عن: أبيه، وعليّ بن عاصم.
وعنه: ولده إبراهيم.
وقع لنا حديثه في «جزء البانياسي» .
٢٨٢- عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير [٣] .
أبو نصر التمار الموصلي.
سمع: أبا شهاب الحناط، والمعافى بن عمران، وعلي بن مسهر، والعباس بن الفضل المقرئ صاحب أبي عَمْرو بن العلاء.
وعنه: أبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وغيره.
وتوفي سنة ثلاث وأربعين [٤] .
стр. 9289
ذكره يزيد بن محمد في تاريخة.
٢٨٣- عبد الكريم بن الحارث بن مسكين الزهري.
مولاهم المصري الفقية أبو بكر.
حدث عن: ابن وهْب، وغيره.
وليس أبوه قاضي مصر، بل آخر تُوُفّي سنة ثمانٍ وأربعين.
٢٨٤- عبد الملك بن شعيب بن اللّيث بن سعد [١]- م. د. ن. - أبو عبد الله الفهميّ المصريّ.
عن: أبيه، وعبد الله بن وهْب، وأسد السنة.
وعنه: م. د. ن.، وأحمد بن إبراهيم البُسْريّ، وعبدان الأهوازي، وعمر البُجَيْريّ، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو حاتم الرازي، وقال [٢] : صدوق.
تُوُفّي في ذي الحجّة سنة ثمانٍ وأربعين، وكان عسِرا في الحديث، بصيرا بالفِقْه.
٢٨٥- عبد الملك بن عبد ربّه الطّائيّ [٣] .
حدَّث ببغداد عن: هُشَيْم، وعَبْثَر بن القاسم.
وعنه: أبو بكر بن أبي الدنيا، والحسين بن محمد، وأحمد بن الحسن الصوفي الكبير، وأحمد بن الحسين الصّوفيّ الصغير، وغيرهم.
стр. 9290
٢٨٦- عبد الملك بن مروان بن قارظ الأهوازي [١]- د. - أبو مروان، وأبو الوليد البصريّ، إمام مسجد أبي عاصم.
عن: أبي داود الطَّيالِسيّ، وشَبّابة بن سَوّار، وأبي عامر العَقَديّ، وزيد بن الحباب، وطبقتهم.
وقيل إنه روى عن: يزيد بن زُرَيع.
وعنه: د، وأبو زُرْعة، وعِمران بن موسى السّخْتيانيّ، ومحمد بْن محمد الباغَنْديّ، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وجماعة.
توفي سنة خمسين.
٢٨٧- عبد الواحد بن يحيى بن خالد الغافقي المعروف بسوادة [٢] .
نزل في غافق، وإنما ولاؤه لعمر بن عبد العزيز، ﵀.
روى عن: ضِمام بن إسماعيل، ورِشْدِين بن سعد، وابن وهْب.
روى عنه جماعة آخرهم عبد الكريم بن إبراهيم بن حبان.
ترجمه ابن يونس وقال: تُوُفّي قريبا من سنة خمسٍ وأربعين ومائتين [٣] .
وأخبرنا أحمد بْن إبراهيم بْن حَكَم المَعَافِريّ: ثنا عَبْد الواحد بْن يحيى، ثنا ضمام بْن إسماعيل، عن ربيعة بْن سيف قال: كنّا برودُس، فقُتِل رجلٌ، قتله العدوّ، وتُوُفّي رجلٌ. فَحُمِلا إلى قبريهما، فمال النّاس إلى المقتول، فقال فَضَالَةُ بْن عُبَيْد صاحب النَّبِيّ ﷺ : والله ما كنتُ أبالي من أيّ حُفْرتيهما بُعِثت.
ثُمَّ تلا وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا ٢٢: ٥٨ [٤] الآيتين.
стр. 9291
رَوَاهُ ابن يونس فِي اسم «ربيعة» .
٢٨٨- عبد الوهّاب بن زكريّا [١] .
أبو سعيد الأصبهانيّ المعدّل. عمّ عبد الله بن محمد بن زكريّا.
يروي عن: أبي دَاوُد الطَّيالِسيّ، وعبد الله بْن بكر السَّهْميّ، وأزهر السمان، والقعنبي، وجماعة.
وعنه: مطين، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزهري.
٢٨٩- عبد الوهاب بن الضحاك [٢]- ق. - أبو الحارث العرضيّ [٣] .
يروى عن: إسماعيل بن عيّاش، وعبد العزيز بْن أَبِي حازم، والوليد بْن مُسلْمِ، وجماعة.
وعنه: ق.، وأبو عَرُوبة الحرّانيّ، وعَبْدان، والحَسَن بن سُفْيان، ومحمد بن محمد الباغَنْديّ، وآخرون.
стр. 9292
وولي قضاء سلمية، وبها توفي سنة خمس وأربعين.
قال الدّار الدّارقطنيّ [١] وغيره: متروك.
وقال البخاري [٢] : عنده عجائب.
وقال د: كان يضع الحديث، قد رَأَيْته [٣] .
وأما محمد بْن عَوْف فكان يُحْسِن القول فِيهِ [٤] .
وقال عَبْدان: هُوَ والمسيّب بْن وضّاح سواء [٥] .
وقال ابن عديّ [٦] : بعض حديثه لا يُتابَع عليه [٧] .
٢٩٠- عبد الوهّاب بن عبد الرحيم الأشجعيّ الدّمشقيّ الْجُوَيْريّ [٨]- د. - عن: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وشُعَيب بن إسحاق، وجماعة.
وعنه: د.، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وأبو الدّحْداح أحمد بن محمد، وآخرون.
توفّي في المحرّم سنة خمسين ومائتين [٩] .
стр. 9293
وكان صَدُوقا.
٢٩١- عبد الوهّاب بن فُلَيْح المكّيّ المقرئ [١] .
أبو إسحاق، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ.
أحد الحُذّاق بالقراءة.
قرأ على: داود بن شِبْل بن عَبّاد، ومحمد بن سبعون، ومحمد بن بَزِيع، وشُعَيب بن أبي مُرَّة، وجماعة من المكّيّين.
وسمع من: سُفْيان بن عُيَيْنَة، والْيَسَع بن طلحة، وعبد الله بن ميمون، ومروان بن معاوية الفَزَاريّ، والمُعَافَى بن عِمران المَوْصِليّ.
روى عنه القراءة عرْضا: إسحاق الخُزَاعيّ المكّيّ، ومحمد بن عِمران الدَّيَنَوريّ، والحسن بن محمد الحدّاد، والعبّاس بن أحمد.
قال النقّاش: نا محمد بْن عِمران: سمعت عَبْد الوهّاب بْن فُلَيْح يقول:
قرأت على أكثر من ثمانين نفسا، منهم مَن قرأت عليه، ومنهم مَن سَأَلْتُهُ عن الحروف المكّيّة.
قال عبد الرحمن بْن أبي حاتم [٢] : عَبْد الوهّاب بْن فُلَيْح المقرئ، روى عَنْهُ أبي، وَسُئِلَ عَنْهُ فقال: صدوق، كتبتُ عَنْهُ [بمكة] [٣] سنة اثنتين وأربعين ومائتين.
وقال محمد بْن أحمد الشَّطويّ: نا عَبْد الوهّاب بْن فليح، نا سُفيان، فذكر حديثا.
وقال محمد بْن هارون الْأَزْدِيّ: ثنا عَبْد الوهّاب بْن فُلَيْح، نا مروان بن مروان، فذكر حديثا.
стр. 9294
وقال يَحْيَى بْن مُحَمَّدِ بْن صَاعِدٍ: نَا عَبْد الوهاب بْن فليح، نا عبد الله بْن ميمون القداح.
وممن رُوِيَ عَنْهُ: حاتم بْن مَنْصُورٌ الشّاشيّ، ومحمد بْن مُوسَى الحُلْوانيّ.
وغلط من قال: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وسبعين.
وقد وقع لي حديثه عاليًا. قرأتُ على عبد الحافظ بنابلس، ويوسف الحجّار بدمشق: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ، أَنَا سَعِيدُ بْنُ البنّاء، أنا عَلِيُّ بْنُ الْبُسْرِيِّ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ: ثنا يَحْيَى بْنُ محمد بْنِ صَاعِدٍ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ فُلَيْحٍ الْمَكِّيُّ: حَدَّثَنِي جَدِّي الْيَسَعُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ أَبْزُودَ الْمَكِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ مِحْصَنِ بِنْتُ قَيْسٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِصَبِيٍّ لَهَا لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَرِّكْ عَلَيْهِ. فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ فَبَالَ عَلَيْهِ الصَّبِيُّ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى الْبَوْلِ وَلَمْ يَغْسِلْهُ [١] .
اليسع هذا يروي عن عطاء بْن أبي رباح أيضًا. كان الحُمَيْديّ يحطّ عليه، وقال الْبُخَارِيّ [٢] : مُنْكَر الحديث [٣] .
قلت: وأبوه لم يذكره أبو محمد بْن أبي حاتم، ولا أعرفه.
٢٩٢- عبد بن حميد بن مضر [٤]- م. ت. -
стр. 9295
أبو محمد الكشّيّ، ويقال الكسّيّ بكسْر الكاف وسين مهملة. واسمه عبد الحميد، ولكن خُفِّف.
صنّف «المُسْنَد الكبير» الذّي وقع لنا منتخبه، و «التّفسير» ، وغير ذلك.
وكان أحد الحفّاظ بما وراء النّهر.
رحل في حدود المائتين ولقي الكبار.
فسمع: يزيد بن هارون، وابن أبي فُدَيْك، ومحمد بن بِشْر العبْديّ، وعليّ بن عاصم، ومحمد بن بكر البرسانيّ، وحسين بن عليّ الْجُعْفيّ، وأبا أُسامة، وعبد الرحمن بن عبد الله الدَّشْتكيّ، وعبد الرّزّاق، وخلْقا كثيرا.
وعنه: م. ت.، وولده محمد بن عبد، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وبكر بن المَرْزُبان السَّمَرْقَنْديّ، وزاهد بن عبد الله الصُّغْديّ، وإبراهيم بن خُرَيْم الشّاشيّ، وحامد بن الحَسَن الشّاشيّ، وحفص بن بوخاش، وخلْق سواهم.
تُوُفّي بسَمَرْقَنْد سنة تسعٍ وأربعين [١] .
علّق له الْبُخَارِيّ فِي دلائل النُّبُوة من «صحيحه» [٢] .
قال غُنْجَار فِي تاريخه: نا أحمد بْن أبي حامد الباهليّ، ثنا حفص بْن برخاش [٣] الكَشّي قال: كان شيخنا يحيى بْن عَبْد القادر مريضا، فعاده عَبْد بْن حُمَيْد، فبكى [٤] وقال: لا أبقاني الله بعدك يا با زَكَرِيّا.
قال: فماتا جميعا. مات يحيى، ثُمَّ مات عَبْد اليوم الثّاني فجأةً من غير مرض، ورُفِعت جنازتهما فِي يومٍ واحد. كذا فِي السَّند «ابن برخاش» ، وهو ابن بوخاش.
وممّن حدَّث عن عَبْد: أبو مُعَاذ عَبَّاس بْن إدريس، وسليمان بْن إسرائيل الخُجَنْديّ، والشّاه بْن جَعْفَر النَّسْفيّ، ومحمود بْن عَبْثَر، ومكّيّ بن نوح المقرئ.
стр. 9296
٢٩٣- عبد ربّه بن خالد النّميريّ البصريّ [١]- ق. - أبو المغلّس.
روى عن: أبيه، وفُضَيْل بن سليمان النُمَيْريّ.
وعنه: ق.، وأبو بكر بن أبي عاصم، وابن أبي الدُّنيا، وعَبْدان الأهوازيّ.
وثّقة ابن حِبّان [٢] .
وتُوُفّي سنة اثنتين وأربعين.
٢٩٤- عَبْدة بن عبد الرّحيم [٣]- ن. - أبو سعيد المروزيّ.
عن: ابن عُيَيْنَة، وبقيّة، ووَكِيع، وطبقتهم.
وعنه: ق. وقال: ثقة [٤] ، ومحمد بن زبّان المصريّ، ومحمد بن أحمد بن عمارة، وآخرون.
توفي يوم عرفة بدمشق من سنة أربع وأربعين [٥] .
ويقال له: الباباني. وبابان محلة بمرو.
قال الحاكم: نا أبو الْحُسَيْن بْن أبي القاسم المذكّر: سمعت عُمَر بْن أحمد بْن عليّ الجوهريّ ابن علّك: أَنَا أبي قال: قال عَبْدة بْن عَبْد الرحيم:
خرجنا فِي سَرِيّةٍ، معنا شاب مقريء صائم قوّام، فمررنا بحصن، فمال لينزل، فنظر إلى امْرَأَة من الحصن فعشقها، فقال لها: كيف السّبيل إليك؟
стр. 9297
قالت: هيّن، تتنصّر وأنا لك.
ففعل، فأدخلوه. فلمّا قَفَلْنا من غزْونا رأيناه ينظر من فوق الحصن، فقلنا:
ما فعل قرآنك؟ ما فعلت صلاتك؟
قال: اعلموا أنّي نسيتُ القرآن كلّه، ما أذكر منه إلا قوله: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا ١٥: ٢- ٣ [١] الآية [٢] .
٢٩٥- عُبَيْد الله بن إدريس النَّرْسيّ ثمّ البغداديّ [٣] .
عن: إسماعيل بن عيّاش، وعبد الله بن المبارك، وجماعة.
وعنه: ابنه أحمد، والقاسم بن زكريّا المطرِّز، وعبد الله المدائنيّ، وآخرون.
وكان ثقة، من موالي بني ضَبَّةَ.
تُوُفّي سنة خمس وأربعين ومائتين [٤] .
٢٩٦- عُبَيْد الله بن الجهم البصْريّ الأنْماطي [٥]- ق. - عن: ضَمرة بن ربيعة، وأيوب بن سُوَيْد الرمليين.
وعنه: ق.، وأبو عَرُوبة الحرَانيّ، وابن خُزَيْمَة، وأبو روق أحمد بن محمد الهزاني، وجماعة.
٢٩٧- عبيد الله بن حفص بن عمر.
стр. 9298
أبو محمد العبدي البصري، ويعرف بعبيد.
سمع: معاذ بن هشام، والفضل بن عبد الحميد الموصلي.
وعنه: أبو عروبة.
٢٩٨- عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن براد [١]- خ. م. ن. - أبو قدامة السّرخسيّ. مولى بني يشكر.
سكن نَيْسابور وَنَشَرَ بها عِلْمَه. وكان من الحُفَّاظ الأثبات.
سمع: حفص بن غِياث، ويحيى القطّان، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، ومُعَاذ بْن هشام، ووهْب بْن جرير، وعبد الرحمن بن مهديّ، وإسحاق الأزرق، وطبقتهم.
وقد روى الْبُخَارِيّ فِي كتاب «الأفعال» عَنْهُ، عن حَمَّاد بْن زَيْدُ. فإنْ كان لَقِيَه فهو أكبر شيوخه.
روى عنه: خ. م. ن.، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو زُرْعة، وجعفر الفِرْيابيّ، والحسين بن محمد القبّانيّ، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، وابن خُزَيْمَة، وخلْق.
قال النَّسائيّ: ثقة مأمون قَلَّ من كتبنا عنه مثله [٢] .
وقال ابن حِبّان [٣] : هو الذّي أظهر السنة بسَرْخَس، ودعا النّاس إليها.
стр. 9299
وقال يحيى بن المَوْصِليّ: كان إماما فاضلا خيّرا.
وقال البخاريّ [١] : مات سنة إحدى وأربعين. زاد غيره: بفِرَبْر.
٢٩٩- عُبَيْد الله بن عبد الله بن المُنْكَدِر بن محمد بن المُنْكَدِر التَّيْميّ [٢] .
أبو القاسم المدنيّ. نزيل قوص.
روى عن: ابن أبي فُدَيْك، وغيره.
روى عنه: عليل بن أحمد، وعليّ بن الحسن بن قُدّيد، وأحمد بن داود، وجماعة مصريون.
تُوُفّي في آخر سنة خمسٍ وأربعين بمكّة بعد قضاء النُّسُك [٣] .
٣٠٠- عُبَيْد بن أسباط بن محمد [٤]- ت. ق. - أبو محمد القرشيّ. مولاهم الكوفيّ.
عن: أبيه، وعبد الله بن إدريس، ويحيى بن يَمَان، وغيرهم.
وعنه: ت. ق.، والبخاريّ في غير الجامع، ومُطَيَّن، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وإبراهيم بن محمد بن مُتُّوَيْه، وجماعة.
قَالَ مُطَيَّن: مات فِي ربيع الآخر سنة خمسين [٥] .
قال: وكان ثِقة [٦] .
стр. 9300
٣٠١- عبيد بن إسماعيل [١]- خ. - أبو محمد القُرَشيّ الهبّاريّ الكوفيّ.
اسمه عبد الله.
روى عن: المحاربيّ، وسُفْيان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن إدريس، وعيسى بن يونس، وأبي أُسامة، وجماعة.
وعنه: خ.، وعبد اللَّه بن زيدان البَجَلي، وعلي بن العبّاس المقانعيّ، وعمر البجيري، ومطين، ومحمد بن الحسين الخيثمي الأشناني، وآخرون.
وثقة مطين أيضا وقال: مات في آخر ربيع الأوّل سنة خمسين [٢] .
٣٠٢- عُبَيْد بن هشام [٣]- د. - أبو نعيم الحلبيّ القلانسيّ. جُرْجانيّ الأصل.
روى عن: مالك بن أنس، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلميّ، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وأبي الْمُلَيْح الْحَسَنَ بْن عُمَرَ الرَّقِيّ، وابن المبارك، وبكر بن خُنَيْس العابد، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وعبد العزيز بن عبد الصّمد العمّيّ، وجماعة.
وعنه: د. حديثا واحدا، وبَقِيّ بن مَخْلَد، والحَسَن بن سفيان، وجعفر
стр. 9301
الفِرْيابيّ، وأبو عَرُوبة، وأبو بكر بن أبي داود، وأحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي، ومحمد بن محمد الباغندي، وخلْق.
قال أبو حاتم [١] : صدوق.
وقال أبو داود: ثقة، إلا أنه تغيَّر في آخر أمره. لقَّن أحاديث ليس لها أصل [٢] .
وقال النَّسائيّ: ليس بالقويّ [٣] .
٣٠٣- عبدوس بن مالك العطّار [٤] .
صاحب الإمام أحمد.
كان أحمد يجلّه ويحترمه لسِنهِ.
روى عن: إسحاق الأزرق، وشَبّابة بن سَوّار، وجماعة.
وعنه: عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، وآخرون.
٣٠٤- عُتْبة بن عبد الله بن عتبة اليحمديّ المروزيّ [٥]- ن. - أبو عبد الله. من بقايا المُسْنِدين بخُراسان.
روى عن: مالك بن أنس، وسعيد بن سالم القدّاح، وابن المبارك، وابن عيينة، والفضل بن موسى السيناني، وجماعة.
وعنه: ن.، ومحمد بن عليّ الحكيم الترمذي، وعيسى بن محمد المروزي الكاتب، وإسحاق بن إبراهيم البستيّ، والحسن بن سفيان،
стр. 9302
وابن خزيمة، وهو من كبار شيوخه.
قال النسائي: لا بأس به [١] .
وقال مرَّةً: ثقة [٢] .
وممن روى عَنْهُ: أَبُو رجاء محمد بْن حَمْدَوَيْه مؤرِّخ مَرْو وقال: مات في ذي الحجّة سنة أربعٍ وأربعين.
٣٠٥- عتّاب بن ورقاء.
أحد فُحُولِ الشُّعراء في هذا الوقت.
وله فِي الزُّهد هذه القطعة البديعة:
أمَا صَحى، أما انتهى، أما ارعوى؟ ... أما رَأَى الشّيْب بفُودَيْه بدا؟
سُقْيَا لأيّام الشّباب وله ... غادَرَني من بعده بادي الأسى
أكان رَبْعا ذا أنينٍ فعفا ... أم كان بُرْدا ذا شباب فنضا؟
بل كان ملكا فانقضى وخفض ... عيش فمضى وجد سعد فكبا
وله:
إنّ اللّيالي للأنام مناهلٌ ... تُطْوَى وتنْشَرُ بينها الأعمارُ
فقِصارهنّ مع الهموم طويلةٌ ... وطِوَالُهن مع السّرور قِصَارُ
٣٠٦- عثمان بن إسماعيل بن عمران [٣]- ق. - أبو محمد الهذليّ الدّمشقيّ.
عَنْ: الوليد بْن مُسلْمِ، ومروان بْن معاوية.
وعنه: ق.، وأحمد بن أنس بن مالك، والحَسَن بن سُفْيان، ومحمد بن خُرَيم العُقَيْليّ، وجماعة.
стр. 9303
٣٠٧- عثمان بن أيوب بن أبي الصلت القرطبي [١] .
الفقيه الزاهد.
روى عن: الغاز بن قيس، وأصْبَغ بن الفَرَج المصريّ، وجماعة.
وهو أول من أدخل المدوّنة إلى الأندلس. وكان كبير المحل.
أُريد على القضاء فامتنع. وكان صديقا ليحيى بن يحيى.
تُوُفّي سنة ستٍّ أو سبْعٍ وأربعين ومائتين [٢] .
٣٠٨- عُذْرة بن مُصْعَب القَدَريّ [٣] .
أبو مجاهد المصريّ المؤذّن بحلب.
عن: ابن وهْب، وغيره.
مات في شعبان سنة اثنتين وأربعين ومائتين [٤] .
٣٠٩- عسكر بن الحُصَين [٥] .
أبو تُراب النَّخْشَبيّ الزّاهد.
من كبار مشايخ الطّريق. ونَخْشَب هي نَسَف، بلد من نواحي بَلْخ.
صحِب: حاتما الأصمّ، وغيره.
стр. 9304
وحدَّث عَنْ: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر، ونُعَيْم بن حمّاد، وأحمد بن نصر النَّيْسابوريّ، وغيرهما.
وعنه: الفتح بن شخرف، وأحمد بن الجلاء، وأبو بكر بن أبي عاصم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد بن زكريا الأصبهانيّ، ويوسف بن الحسين الرازي، وعلي بن أحمد السائح، وآخرون.
وكان صاحب أحوال وكرامات.
روى عن أحمد بْن نصر، عن أبي غسّان الكوفيّ، عن مُسْلِم بْن جعفر قال: قال وهْب بْن منبّه: الْإِيمَان عُرْيان ولباسه التَّقوى، وزينته الحياء، وماله الفِقْه.
وقال: ثلاثٌ من مناقب الْإِيمَان: الاستعداد للموت، والرّضا بالكَفاف، والتفويض إلى اللَّه. وثلاثٌ من مناقب الكفر: طول الغفلة عن اللَّه، والطِّيَرة، والحسد.
وعن يوسف بْن الْحُسَيْن قال: كنتُ مع أبي تُراب بمكّة فقال: احتاج إلى كيس دراهم. فإذا رَجُلٌ قد صَبَّ فِي حِجْره كيس دراهم، فجعل يفرِّقه على مَن حوله، وكان فيهم فقير يتراءى له أنّ يعطيه شيئًا، فما أعطاه شيئًا. ونفدت الدراهم، وبقيت أَنَا وأبو تراب والفقير، فقال له: تراءيت لك غير مرة، فلم تعطني شيئا.
فقال له: أنت لا تعرف المعطي.
وعن أبي تُراب قال: إذا رَأَيْت الصُّوفيّ قد سافر بلا رَكْوة فاعلم أنّه قد عزم على ترك الصّلاة.
وسئِل أبو تُراب عن صفة العارف، فقال: الذي لا يكدّره شيء، ويصفو به كلّ شيء.
وقال أبو عبد الله بْن الجلاء: لقيتُ ألفَيْ شيخ، ما لقيت فيهم من الصّادقين إلا رجلين، أحدهما أبو تُراب النَّخْشَبيّ والآخر أبو عبيد البسريّ [١] .
стр. 9305
وقال أحمد بْن مروان الدَّينَوَريّ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: جاء أبو تُراب النَّخْشبيّ إلى أبي، فجعل يقول أبي: فلان ضعيف، فلان ثقة.
فقال أبو تُراب: لا تغتاب العلماء يا شيخ.
فالتفَت أبي إليه وقال له: ويْحك، هذا نصيحة، ليس هذا غيبة [١] .
كان أبو تراب ﵀ عليه كثير الحجّ، فانقطع ببادية الحجاز، فَنهَشَتْه السباع فِي سنة خمسٍ وأربعين ومائتين [٢] .
٣١٠- عصابة الجرجرائي [٣] .
اسمه إسماعيل بن محمد بن حاتم الباذاميّ، نسبة إلى جدّه باذام.
قال الصُّوليّ: كان يتعسّف الألفاظ، ويتشيّع، ويهجو العبّاسيّين.
وقال محمد بْن دَاوُد بْن الجرّاح الكاتب فِي «أخبار الشعراء» : يُطيل ويتعسّف، غريب الكلام، وليس لشِعره حلاوة. وقد مدح إسحاق بْن إبراهيم متولّي بغداد.
قال الصُّولِيُّ: أنشدنا أبو مالك الكِنْديّ: أنشدنا إسماعيل بْن محمد الباذاميّ لنفسه فِي الْحَسَن بْن رجاء:
خِوانُ الأمير مُعَمَّى المكان ... له شَبَحٌ ليس بالمُسْتَهَانِ
يُرى بالخواطر لا بالمجسّ ... وبالخبر الشّاذّ لا بالعَيانِ
رِقاقٌ كمثل خيوط السّمام ... يقعن من الشّمس فِي حِراءان
فإنْ شرعتْ فِيهِ أيديهم ... رجعن إليهم قصار البَنانِ
وأمّا غضائره الواردات ... فأسماءٌ ليس لها معاني
стр. 9306
٣١١- عصمة بن الفضل النّميريّ [١]- ت. ق. - أبو الفضل النّيسابوريّ.
عن: أبي معاوية، وحسين الْجُعْفيّ، وزيد بن الحُبَاب، وحَرَميّ بن عُمارة، وجماعة.
وعنه: ت. ق.، وعبد الله بن أحمد بن أبي وارة، ومحمد بن إسحاق السراج، والحسن بن الحباب المقرئ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وطائفة.
قال أبو حاتم [٢] : صدوق.
وقال الحسين القباني: مات عصمة سنة خمسين ومائتين [٣] .
٣١٢- عقبة بن قبيصة بن عقبة [٤]- ن. - أبو رياب السّوائيّ العامريّ الكوفيّ.
سمع: أباه، وعمه سُفْيان، وعُبَيْد الله بن موسى، وأبا نُعَيْم.
وعنه: ن.، ومحمد بن عليّ الحكيم الترمذي، ومطين، وابن خزيمة، وغيرهم.
قال النّسائيّ: صالح [٥] .
стр. 9307
٣١٣- عقبة بن مكرم [١]- م. د. ت. ق. - أبو عبد الملك العمّيّ البسريّ، لا الكوفيّ، ذلك تقدّم في الطبقة الماضية.
عن: غُنْدَر، ومحمد بن أبي عديّ، وابن أبي فُدَيْك، ويحيى القطّان، وعبد الرحمن بن مهديّ، ووهْب بن جرير، وخلْق.
وعنه: م. د. ت. ق.، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وأحمد بْن عَمْرو البزّار، وعليّ بن زاطيا، وأبو القاسم البَغَويّ، ويحيى بن صاعد، وآخرون.
قال أبو داود: ثقة ثقة، فوق بُنْدار في الثقة عندي [٢] .
وقال غيره: كان ثقة مجودا.
قال السّرّاج: مات سنة ثلاثٍ وأربعين [٣] .
٣١٤- عَلْكَدَة بن نوح بن الْيَسَع الرُّعَيْنيّ الأندلسيّ [٤] .
عن: ابن وهْب، وابن القاسم، وغيرهما.
تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين [٥] .
стр. 9308
٣١٥- عليّ بن الأزهر بن عبد ربه بن الجارود ابن صاحب تُسْتَر الهُرْمُزان [١] .
أبو الحَسَن الرّازيّ.
يروي عن: الفُضَيْل بن عِياض، وجرير بن عبد الحميد، ويحيى بن سُلَيْم، وغيرهم.
تُوُفّي يوم عَرَفَة بِخُجَنْد [٢] مما وراء النَّهْر [٣] .
٣١٦- عليّ بْن بكار بْن هارون [٤] .
أبو الْحَسَن المِصِّيصيّ.
عن: أبي إسحاق الفَزَاريّ، ومَخْلَد بْن الْحُسَيْن.
وعنه: أبو الطَّيّب أحمد بْن عُبَيْد اللَّه الدّارميّ، وأحمد بْن هارون البَرْدَنْجيّ، والحسن بْن أَحْمَد بْن فيل، ومحمد بْن بركة بُرْداعس، ومُطَيَّن، وجماعة.
وذكره ابن حِبّان فِي «الثّقات» [٥] .
تُوُفّي بعد الأربعين ومائتين.
٣١٧- عليّ بن جميل الرَّقّيّ [٦] .
стр. 9309
أبو الحَسَن.
عن: جرير، وعيسى بن يونس، والوليد بن مسلم.
وعنه: الحسين بْن عَبْد اللَّه بْن يزيد القطّان، وأبو عَرُوبة، والفضل بن عبد الله بن مَخْلَد.
وكان كذابا.
قال ابن عديّ [١] : يسرق الحديث وروى البواطيل عن الثّقات.
وقال ابن حِبّان [٢] : لا يحلّ كَتْبه حديثه بحال.
تُوُفّي سنة سبْعٍ وأربعين [٣] .
٣١٨- عليّ بن الْجَهْم بن بدر [٤] .
أبو الحَسَن السّاميّ الخُراسانيّ الأصل. البغداديّ الشّاعر المشهور، صاحب الدّيوان المعروف.
قيل كان يرجع إلى دِين وخير، وبراعة فِي ضُروب الشِّعر. وله اختصاصٌ زائد بالمتوكّل.
ومن شعره:
خليليَّ ما أحلى الهوى وأمرّه ... وأعلمني بالحلو منه وبالمرّ
стр. 9310
بما بيننا من حُرمة: هَلْ رأيتما ... أرقّ من الشَّكوى وأقسى من الهجر؟
وأفصح من عين المُحِبّ لسِتره ... ولا سيّما إنْ أطْلَقَتْ عبرةً تجري [١]
وله:
نُوّبُ الزمان كثيرة وأشدُّها ... شمل تحكم فِيهِ يومُ فراق
يا قلبُ لِمَ عرُّضتَ نفسَك للهوى؟ ... أوَ مَا رَأَيْت مصارعُ العُشَّاق [٢]
وكان ناصبيّا منحرفًا عن عليّ ﵇ [٣] . وقع فِي الآخر بينه وبين المتوكّل لكونه هجاه، فنفاه وكتبَ إلى ابن طاهر الأمير فصلَبه يومًا كاملا [٤] ، ثُمَّ أطلقه. فسافر وتنقّل إلى الشام، فورد على المستعين كتابٌ من صاحب البريد بحلب أنّ عليّ بْن الْجَهْم خرج من حلب إلى العراق، فخرجت عليه وعلى جماعةٌ معه خيل من كلْب، فقاتلهم قتالا شديدًا دون ماله، فأُثْخِن بالجراح، ولَحِقَه النّاس بآخر رَمَق [٥] ، فمات فِي سنة تسعٍ وأربعين.
وكانت بينه وبين أَبِي تمّام الطّائيّ مَوَدّة أكيدة [٦] .
ويقال كان عليّ بْن الْجَهْم فِي المحدِّثين كالنّابغة فِي المتقدّمين، لأنّه اعتذر إلى المتوكّل بما لا يقصّر عن اعتذارات النّابغة إلى النُّعمان.
فمن ذلك:
عفا اللَّه عنك أما حُرْمه ... تعوذ بعفوك أنّ أبعَدا
ألم تَر عبدًا عدا طَوْرَه ... ومولى عفا وشيدًا هدا
أقِلْني أقالك مَن لم يزلْ ... يقيكَ ويَصرِفُ عنك الرّدا
وله في حبسه:
стр. 9311
قَالُوا: حُبِستَ، فقلت: ليس بضائري ... حبْسي، وأيّ مُهَنَّدٍ لم يُغْمَدِ [١]
وله وقد عُري وصُلِب أبيات يشبّه نفسه بالسّيف وقد جُرّد. وكان يُعَدّ من طبقة أبي تمّام فِي الشِّعر.
وقد ذكر المسعوديّ [٢] عَنْهُ أنه كان يسُبّ أَبَاهُ الّذي سمّاه عليًا بغضًا منه لعليّ، ﵁ ولا رَضِيَ عن باغضه.
٣١٩- عليُّ بن حُجْر بن إياس بن مقاتل بن مخارش بن مشمرخ [٣]- خ. م. ت. ن. - أبو الحسن السّعديّ المروزيّ. ولِمُشَمْرَخ صُحبة ووِفادة ثقة، حافظ، رحّال عالي الإسناد، كبير القدر.
سمع: شَرِيك بن عبد الله، وعُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وإسماعيل بن
стр. 9312
جعفر، وإسماعيل بن عيّاش، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وابن المبارك، وهُشَيْم بن بشير، وأبا الخطّاب معروفا الخيّاط صاحب واثلة بن الأسقع، وخلقا كثيرا بالشّام، والعراق، والحجاز، وخُراسان، والجزيرة.
وعنه: خ. م. ت. ن.، وإبراهيم بن أورمة الأصبهانيّ، وعبدان بن محمد المروزي، والحسن بن سفيان، وأبو رجاء محمد بن حمدويه، ومحمد بن عليّ الحكيم التّرمذيّ، ومحمد بن أحمد بن أبي عون النسائي، وابن عمه محمد بن عبد الله بن أبي عون، والحسين بن الطيب البلخي، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وخلق.
وروى عنه: محمد بن علي بن ضمرة المروزي وقال: كان فاضلا حافظا، نزل بغداد ثمّ تحوّل إلى مَرْو فنزل قرية زَرْزم.
وقال النَّسائيّ: ثقة مأمون حافظ [١] .
وقال أَبُو بَكْر الأَعْيَن: مشايخ خُرَاسان ثلاثة: قُتَيْبَةَ بْن سَعِيد، وعليّ بْن حُجْر، ومحمد بْن مِهْران الرّازيّ.
ولعليّ مصنّفات منها «أحكام القرآن» .
وقال الْحَسَن بْن سُفْيَان: سمعت عليّ بْن حُجْر ينشد:
وظيفتنا مائة للغريب ... فِي كلّ يومٍ سوى ما يُقاد
شريكيّة أو هُشَيْمِيّة أحاديث ... فِقْه قِصارٌ جياد [٢]
قال: وأنشد مرّة وقد سألوه الزيادة:
لكم مائة فِي كلّ يوم أعُدُّها ... حديثًا حديثًا لا أزيدُكُم حَرْفا
وما طال منها من حديثٍ فإنّني ... به طَالِبٌ منكم على قدْرِه حرْفا
فإنْ أقنعْتُكُم فاسْمعوها سَرِيحة ... وإلا فجيئوا من يحدّثكم ألفا [٣]
стр. 9313
وقال محمد بْن عبد الرحمن الدّغُوليّ: ثنا عَبْد اللَّه بْن جعْفَر بْن خاقان المَرْوزِيّ قال: وجّه بعض مشايخ مَرْو! إلى عليّ بْن حُجْر بشيءٍ من السُّكَّر والأُرُزّ وثوب، فردّه وكتب إليه:
جاءني عنك مُرْسلٌ بكلامٍ ... فِيهِ بعض الإيحاش والإحشامِ
فتعجّبتُ ثُمَّ قلت: تعالى ... ربُّنا، ذا من الأمورِ العظامِ
فات سعيي لئن شريتَ خلاقي ... بعد تسعين حَجَّة بحُطَامِ
أَنَا بالصّبر واحتمالي لإخواني ... أرجو حُلُول دارِ السّلامِ
والذي سُمْتَنِيه يُزْري بمثلي ... عند أهل العُقُولِ والأحلامِ [١] .
قال أبو عَمْرو أحمد بْن المبارك المستملي: سمعت عليّ بْن حُجْر يقول:
وُلِدُت سنة أربعٍ وخمسين ومائة.
وقال غير واحد: تُوُفّي في نصف جُمادَى الأولى سنة أربعٍ وأربعين [٢] .
فاستكمل تسعين سنة.
٣٢٠- عليّ بن الحَسَن الكوفيّ اللانيّ [٣]- ت. - ولان من فَزَارة. واللان من بلاد العجم.
روى عن: المُعَافَى بن عِمران، وعبد الرّحيم بن سليمان.
وعنه: ت.، وعبد الله بن ناجية، ومُطَيَّن، وغيرهم.
صدوق.
стр. 9314
٣٢١- عليّ بن الحَسَن الكوفيّ [١]- ت. - عن: إسماعيل بن إبراهيم التَّيْميّ، ومحبوب بن محرز القواريريّ.
وعنه: ت.
وأظنه اللانيّ [٢] .
٣٢٢- عليّ بن الحَسَن بن السّمّاك [٣] .
ويقال السّمّان.
عن: عبد الرحمن المحاربيّ.
وعنه: مُطَيَّن، وأبو بكر أحمد بن عَمْرو البزّار.
كنيته أبو الحُسَين.
٣٢٣- عليّ بن سعيد بن مسروق [٤]- ت. ن. - أبو الحسن الكنديّ الكوفيّ، ابن أخي محمد بن مسروق قاضي مصر.
روى عن: ابن المبارك، ويحيى بْن زكريّا بْن أَبِي زائدة، ويحيى بن يَعْلَى التَّيْميّ، وعُبَيْد الله الأشجعيّ، وحفص بن غِياث، وجماعة.
وعنه: ت. ن.، وأحمد بن يحيى التُّسْتَريّ، وعلي بن العباس المقانعي، وابن خزيمة، ومحمد بن محمد الباغندي، وابن صاعد، وطائفة.
قال أبو حاتم [٥] : صدوق.
стр. 9315
وقال مطين: ثقة [١] .
مات في جمادى الأولى سنة تسع وأربعين ومائتين [٢] .
٣٢٤- علي بن عيسى بن يزيد الكراجكي البغدادي [٣]- ت. - عن: شَبّابة، ورَوْح بن عُبادة، ومحمد بن عمر الواقديّ، وعبد الله بن بكر السَّهْميّ، وجماعة.
وثقة ابن حِبّان [٤] .
ومات سنة سبْعٍ وأربعين [٥] .
٣٢٥- عليّ بن الفضل القَيْسيّ الكرابيسي البصْريّ [٦] .
أبو الحَسَن.
سمع: إبراهيم بن سعْد، وسُفْيان بن عُيَيْنَة.
سمع: منه: أبو حاتم الرازيّ في الرحلة الثالثة وقال [٧] : صدوق.
٣٢٦- عليّ بن ميمون [٨]- ن. ق. -