Полный текст (1 967 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.
стр. 806
فِيهَا بِرُمْحٍ، وَلَمْ أَضْرِبْ فِيهَا بِسَيْفٍ وَلَمْ أرم فيهم بِسَهْمٍ. فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ كَيْفَ بِمَنْ رَآكَ وَاقِفًا [١] فَقَالَ هَذَا أَبُو عبد الله والله مَا وَقَفَ هَذَا الْمَوْقِفَ إِلَّا وَهُوَ عَلَى الحق، فتقدم فقاتل حتى قتل؟ قال: فَبَكَى حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَقُلْ شَيْئًا [٢] .
حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْلَةَ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ قُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّ بِالْعِرَاقِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ جَاءَنَا بِهِ. قَالَ: فكيف لو رأيتم عبد الله بن زيد أَبَا قِلَابَةَ الْجَرْمِيَّ؟
قَالَ: فَمَا ذَهَبَتِ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِيَ حَتَّى قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو قِلَابَةَ.
قَالَ عَلِيٌّ [٣] قَالَ ابْنُ [أَبِي] [٤] إِدْرِيسَ لِأَبِيهِ: يَا أَبَهْ مَا يُعْجِبُكَ طُولُ صَمْتِ أَبِي [٥] عَبْدِ اللَّهِ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ؟ قَالَ: أَيْ بُنَيَّ تَكَلُّمٌ بِالْحَقِّ خَيْرٌ مِنْ سُكُوتٍ عَنْهُ. قَالَ: فَذَهَبَ إِلَى مُسْلِمٍ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ سُكُوتٌ عَنِ الْبَاطِلِ خَيْرٌ مِنَ الْتَّكَلُّمِ بِهِ [٦] .
стр. 807
حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي [١] عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يُعَدُّ خَامِسَ خَمْسَةٍ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ عَنْ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ [٢] أَخْبَرَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ قَالَ:
ذَكَرَ أَبُو قِلَابَةَ [٣] عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَقِيقٍ قَالَ: أَيُّ رَجُلٍ هُوَ إِلَّا أَنَّهُ تَعَرَّبَ.
«حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ [٤] قَالَ: قُلْتُ لِعُبَيْدَةَ [٥] : أَكْتُبُ مِنْكَ مَا أَسْمَعُ؟ قَالَ: لَا. قُلْتُ:
وَجَدْتُ كِتَابًا أَنْظُرُ فِيهِ؟ قَالَ: لَا» [٦] .
قَالَ: وَحَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أبي قلابة عن أنس قال: إذا نعس أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَنَمْ حَتَّى يَعْقِلَ مَا يَقُولُ.
قَالَ سُلَيْمَانُ: وَفِي مَوْضِعٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: قَالَ حَمَّادٌ [٧] :
قَرَأَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَلَى أَيُّوبَ كِتَابًا لأبي قلابة. فقال: قد سمعت هذا كله من أبي قلابة وفيه ما أحفظه وفيه مَا لَا أَحْفَظُهُ. قَالَ فَكَانَ حَمَّادٌ رُبَّمَا حَدَّثَنَا بِالشَّيْءِ فَيَقُولُ: هَذَا مَا كَانَ فِي الْكِتَابِ.
«حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ: مَاتَ أَبُو قِلَابَةَ بِالشَّامِ فَأَوْصَى بِكُتُبِهِ لِأَيُّوبَ، فَأَرْسَلَ أَيُّوبُ فَجِيءَ بِهِ عَدْلَ رَاحِلَةٍ. قال أيوب:
стр. 808
فلما جاءني قلت لمحمد [١] : جاءني كتاب أَبِي قِلَابَةَ فَأُحَدِثُ مِنْهَا؟ قَالَ:
نَعَمْ. ثُمَّ قَالَ: لَا آمُرُكَ وَلَا أَنْهَاكَ» [٢] .
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ عَنْ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ [٣] ثَنَا أَيُّوبُ قَالَ: أَوْصَى أَبُو قِلَابَةَ إِلَيَّ بِكُتُبِهِ فَأَتَيْتُ بِهَا مِنَ الشَّامِ فَأُعْطِيتُ كَرَاهَا بِضْعَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا [٤] .
«حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: أوصى ابو قِلَابَةُ قَالَ: ادْفَعُوا كُتُبِي إِلَى أَيُّوبَ إِنْ كَانَ حَيًّا وَإِلَّا فَأَحْرِقُوهَا» [٥] .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ منصور حدثنا يحي بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ [٦] أَنَّهُ أَخَذَ كُتُبَ الْحَسَنِ فَنَسَخَهَا ثُمَّ رَدَّهَا عَلَيْهِ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيُّ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كتب الي يعلى ابن حُكَيْمٍ أَنْ سَلْ قَتَادَةَ عَنْ حَدِيثٍ ثُمَّ اكتب الي، فأتيته، فقال: ائت سعيد ابن أَبِي عَرُوبَةَ فَقَدْ أَخَذَ حَدِيثِي يُمْلِي عَلَيْكَ، ثُمَّ ائْتِنِي بِهَا، فَأَتَيْتُ سَعِيدًا فَأَمْلَاهَا عَليَّ، ثُمَّ جِئْتُ بِهِ قَتَادَةَ فَمَا غَيَّرَ مِنْهَا إِلَّا حَرْفَيْنِ.
قَالَ عَلِيٌّ: كَانَ يَجِيءُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ لَهُ رُسُلٌ عِنْدَ قَتَادَةَ، فَكَانَ رسل سعيد مطر [٧] ورسل هشام الدستوائي أبي عمرو بن عامر.
стр. 809
قال علي: قال يحي [١] : أَوَّلُ مَنْ أَتَانِي فِي هَذَا الشَّأْنِ أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ [٢] وَقَبْلَهُ حَسَنُ الْجُفْرِيُّ [٣] فِي حَيَاةِ ابن أَبِي جُرَيْجٍ.
قَالَ: وَسَمِعْتُ بَكْرَ بْنَ خَلَفٍ يَذْكُرُ عَنْ بَعْضِ شُيُوخِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَأَظُنُّهُ بِهَذَا قَالَ: قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّ الْقُصَّاصُ لَا يَحْفَظُونَ حَدِيثَهُمْ، فَأَتَيْتُ ثابت (٢٤ ب) الْبُنَانِيَّ فَقَلَبْتُ عَلَيْهِ حَدِيثَهُ، فَكُنْتُ أَقُولُ لَهُ: كَيْفَ حَدِيثُ أَنَسٍ فِي كَذَا وَكَذَا لِحَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى؟
فَيَقُولُ لَا هَذَا حَدِيثُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ. فَأَقُولُ لِحَدِيثِ أَنَسٍ كَيْفَ حَدِيثُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى فِي كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ هَذَا حَدِيثُ أَنَسٍ.
قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا مُوسَى [٤] قَالَ: يُقَالُ حُمَيْدُ بْنُ تِيرَوَيْهِ [٥] وَهُمْ يَغْضَبُونَ مِنْهُ.
[مَذْعُورٌ وَمُطَرِّفٌ]
حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عاصم حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا غيلان بن جرير [٦] قال: قَالَ مُطَرِّفٌ [٧] : مَا كَانَ اثْنَانِ فِي اللَّهِ إِلَّا كَانَ أَشَدُّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ أَفْضَلَهُمَا، قَالَ: فذكرت ذلك للحسن فقال: صدق مطرف.
стр. 810
قال: وقال غيلان [١] : قال مطرف: أنا لمذعور أَشَدُّ حُبًّا وَهُوَ أَفْضَلُ مِنِّي فَكَيْفَ هَذَا؟ فَلَمَّا أُمِرَ بِالرَّهْطِ أَنْ يَخْرُجُوا إِلَى الشَّامِ أُمِرَ بِمَذْعُورٍ فِيهِمْ. قَالَ: فَلَقِيَنِي فَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِي. قَالَ: فَجَعَلْتُ كُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَرِفَ حَبَسَنِي. قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ الْمَكَانَ بَعِيدٌ. قَالَ فَجَعَلَ يَحْبِسَنِي.
قَالَ فَقُلْتُ: أُنْشِدُكَ اللَّهَ أَلَا تَرَكْتَنِي فَلَمْ تَحْبِسَنِي. قَالَ: فَلَمَّا نَاشَدْتُهُ قَالَ كَلِمَةً يُخْفِيهَا جُهْدَهُ مِنِّي: اللَّهمّ فِيكَ. قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحْتُ قِيلَ لَهُ هَلْ شَعُرْتَ كَأَنَّهُ خُرِجَ بِأَخِيكَ؟ قَالَ: فَعَرَفْتُ أَنَّهُ أَشَدُّ حُبًّا لِي مِنِّي لَهُ.
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ مَذْعُورٌ يَأْتِينَا فَيَقُولُ: هَلُمَّ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ. قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ: أَكُلَّ يَوْمٍ لَنَا مِنْ مَذْعُورٍ جُمُعَةٌ. قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِثَابِتٍ [٢] . قَالَ: فَأَعْجَبَهُ.
حَدَّثَنَا عَمْرٌو ثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَتْ أُخْتَانِ لِلْمَذْعُورِ أُمُّ صَفِيَّةَ وَهُنَيْدَةُ، فأما أُمُّ صَفِيَّةَ فَكَانَتْ تُقِيمُ الْأَيْتَامَ وَالْمَسَاكِينَ وَأَمَّا هُنَيْدَةُ فَكَانَتِ امْرَأَةٌ عَابِدَةٌ. قَالَ: فَقَالَتْ لَهُ..... [٣] حِينَ يُخْرَجُ بِهِ أَوْصِنَا؟ قَالَ: فَقَالَ اعْمَلَا فَكَأَنَّكُمَا قَدْ..... [٤] .
حَدَّثَنَا عَمْرٌو [٥] حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ [٦] حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ: إِنْ كَانَ مَذْعُورٌ ليزورنا فيفرح به أهلنا.
стр. 811
حدثنا عمرو ثنا سليمان (٢٥ أ) حَدَّثَنَا ثَابِتٌ قَالَ: قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: إِنْ كَانَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحَدٌ مُمْتَحَنَ الْقَلْبِ فَإِنَّ مَذْعُورًا مُمْتَحَنُ الْقَلْبِ.
حَدَّثَنَا عَمْرٌو ثَنَا سُلَيْمَانُ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ قَالَ: لَمَّا سُيِّرَ أُولَئِكَ الرَّهْطُ إِلَى الشَّامِ كَانَ فِيهِمْ مَذْعُورٌ وَعَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ وَصَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ. فَلَمَّا عَرَفُوا بَرَاءَتَهُمْ أُمِرُوا بِالِانْصِرَافِ فانصرف بعضهم [و] كان فِيمَنْ أَقَامَ مَذْعُورٌ وَعَامِرٌ، وَكَانَ فِيمَنِ انْحَدَرَ [١] صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ [٢] .
حَدَّثَنَا عُمَرٌو ثَنَا سُلَيْمَانُ قَالَ: قَالَ لِي ثَابِتٌ: إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِحُبِّ مَذْعُورٍ أَوْ لَقَدْ آتِيكَ مِنْ مَذْعُورٍ.
حَدَّثَنَا عَمْرٌو ثَنَا سُلَيْمَانُ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: بَيْنَا أَنَا مَعَ مَذْعُورٍ يَوْمًا إِذَا رَجُلٌ يَقُولُ: هَذَانِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيْهِ مَذْعُورٌ فَعَرَفْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: اللَّهمّ يعلمنا وَلَا يَعْلَمُنَا اللَّهمّ تَعْلَمُنَا وَلَا يَعْلَمُنَا- ثَلَاثًا-.
حدثني سعيد بن أسد حدثنا ضمرة عن رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ: لَمَّا دُخِلَ عَلَى الْبَصْرَةِ يَوْمَ الجمل جلست الى عمار ابن يَاسِرٍ فَجَعَلَ يَقْطَعُ فِي عُثْمَانَ فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّكُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ سَبَقْتُمُونَا صُحْبَهً [٣] ثُمَّ أَدْرَكْنَاكُمْ فَأَعْلَمْتُمُونَا أَلَّا ذَنْبَ فِي الْإِسْلَامِ أَعْظَمُ مِنَ الذَّمِّ، ثُمَّ أَنْتُمُ الْيَوْمَ تُحِلُّونَهُ. قَالَ: فَجَاءَهُ رَسُولُ عَلِيٍّ فَقَالَ: أَجِبْ يَا أَبَا الْيَقْظَانِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَهُوَ يَقُولُ إِنَّهُ بَدَّلَ- يَعْنِي عثمان-.
стр. 812
[الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ وَبُشِيرُ بْنُ كَعْبٍ]
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ثَنَا ضَمْرَةُ عَنِ [ابْنِ] أَبِي حَمْلَةَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ عِرَاقِيًّا أَفْضَلَ مِنَ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادِ بْنِ مَطَرٍ الْعَدَوِيِّ.
«حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا عَمْرٌو [١] قَالَ: قَالَ لِي طَاوُسٌ: اذْهَبْ [بِنَا] نُجَالِسِ النَّاسَ. قَالَ: فَجَلَسْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يُقَالُ لَهُ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ الْعَدَوِيُّ، فَقَالَ طَاوُسٌ: رَأَيْتُ هَذَا أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَأَنِّي أَسْمَعُ بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ» [٢] حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَنَا وَهْبٌ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ حميد ابن هلال [يحدث] عن العلاء بن زياد (٢٥ ب) قَالَ: رَأَيْتُ النَّاسَ فِي النَّوْمِ يَتَّبِعُونَ شَيْئًا فَتَبِعْتُهُ فَإِذَا عَجُوزٌ عَوْرَاءٌ هَتْمَاءٌ عَلَيْهَا مِنْ كُلِّ زِينَةٍ وَحِلْيَةٍ فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتِ؟ قَالَتْ: أَنَا الدُّنْيَا. فَقُلْتُ: أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُبَغِّضَكَ إِلَيَّ.
قَالَتْ: نَعَمْ إِنْ أَبْغَضْتَ الدَّرَاهِمَ [٣] .
[إِيَّاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ]
[٤] حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ عَنِ ابْنِ شُوذَبٍ قَالَ: كَانَ يُقَالُ:
يُولَدُ فِي كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ رَجُلٌ تَامُّ العقل، وكانوا يرون [٥] أن اياس بن
стр. 813
مُعَاوِيَةَ مِنْهُمْ» [١] .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ وَمُحَمَّدُ بن يحي قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ:
سَمِعْتُ ابْنَ شُبْرُمَةَ قَالَ: قَالُوا لِإِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ: إِنَّكَ مُعْجَبٌ بِرَأْيِكَ.
قَالَ: لَوْ لَمْ أُعْجَبْ بِرَأْيِي لَمْ أقض به.
حدثني سعيد بن أسد ثنا ضمرة عن رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: قَالَ ابْنُ الْأَهْتَمِ لِإِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ: لَوْلَا خِصَالٌ فِيكَ كُنْتَ أَنْتَ الرَّجُلَ. قَالَ: وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: تَقْضِي قَبْلَ أَنْ تَفْهَمْ، وَلَا تُبَالِي مَنْ جَالَسْتَ، وَلَا تُبَالِي مَا لَبِسْتَ.
قَالَ: أَمَّا قولك أقصي قَبْلَ أَنْ أَفْهَمَ، فَأَيُّهُمْ أَكْثَرُ ثَلَاثَةٌ أَوِ اثنين؟ قَالَ:
لَا بَلْ ثَلَاثَةٌ. قَالَ: مَا أَسْرَعَ مَا فَهِمْتَ! قَالَ: وَمَنْ لَا يَفْهَمُ هَذَا. قَالَ:
كَذَلِكَ أَنَا لَا أَقْضِي حَتَّى أَفْهَمَ، وَأَمَّا قَوْلُكَ إِنِّي لَا أُبَالِي مَعَ مَنْ جَلَسْتُ فَإِنِّي أَجْلِسُ مَعَ مَنْ يَرَى لِي أَحَبُّ مِنْ أَنْ أَجْلِسَ مَعَ مَنْ أَرَى لَهُ، وَأَمَّا قَوْلُكَ إِنِّي لَا أُبَالِي مَا لَبِسْتُ فَإِنِّي أَلْبَسُ ثَوْبًا يَقِي نَفْسِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْبَسَ ثَوْبًا أَقِيهِ بِنَفْسِي.
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: كَانَ إِيَّاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَالصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ فِي مَجْلِسِ أَيُّوبَ فَكُلَّمَا حَدَّثَ بِشَيْءٍ لَمْ يَدَعْهُ حَتَّى قَطَعَ عَلَيْهِ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْهُ ذَهَبَ الصَّلْتُ يُحَدِّثُ فَيَقُولُ لَهُ إِيَاسٌ: اسْكُتْ.
وَحَدَّثَ. قَالَ: فَقَالَ الصَّلْتُ: مَا تَدَعُنِي أَبْلَعُ رِيقِيَ أَتَنَفَّسُ. قَالَ فَقَالَ إِيَّاسٌ: إِنَّ هَذَا لَهُ امْرَأَةٌ تُسِيئُهُ الْخُلُقَ. قَالَ: فَقَالَ: صَدَقْتَ. فَقَالَ إِيَّاسٌ:
إِنَّمَا سُوءُ خُلُقِكَ مِنْ ذَاكَ لِأَنَّكَ خَرَجْتَ ضَجِرًا مُغْتَمًّا فَسُوءُ خلقك من ذلك.
стр. 814
حدثنا سليمان مرة أخرى (٢٦ أ) بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ:
كُنَّا فِي مَكَانِ أَيُّوبَ وَثَمَّ إِيَّاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَالصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ. قَالَ: فَجَعَلَ إِيَاسٌ يُحَدِّثُ وجعل الصلت يتعذر له إذ افرغ يُحَدِّثُ. قَالَ: فَضَرَبَ إِيَّاسٌ فَخِذَهُ بِيَدِهِ وَقَالَ: اسْكُتْ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ الصَّلْتُ: ابْلَعْ [١] رِيقَكَ دَعْنِي أَتَنَفَّسْ. قَالَ: فَقَالَ إِيَّاسٌ: أَتَرَوْنَ هَذَا فَإِنَّ امْرَأَةَ هَذَا سَيِّئَةُ الْخُلُقِ.
قَالَ: فَقَالَ الصَّلْتُ: صَدَقْتَ وَاللَّهِ إِنَّهَا سَيِّئَةُ الْخُلُقِ فَمِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ؟ قَالَ:
إِنَّكَ خَرَجْتَ مِنْ عِنْدِهَا وَقَدْ سَاءَ خُلُقُهَا عَلَيْكَ فَسُوءُ خُلُقِكَ هَذَا مِنْ ذَلِكَ.
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ علي بن مقدم عن سفيان بن حسين قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ إِيَّاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ تَخَوَّفْتُ إِنْ قُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَنْ يَقَعَ فِيَّ: قَالَ: فَجَلَسْتُ حَتَّى قَامَ، فَلَمَّا قام ذكرته لا ياس. قَالَ: فَجَعَلَ يَنْظُرُ فِي وَجْهِي فَلَا يَقُولُ لِي شَيْئًا حَتَّى فَرَغْتُ. فَقَالَ لِي: أَغَزَوْتَ الدَّيْلَمَ؟
قُلْتُ: لَا. قَالَ غَزَوْتَ السِّنْدَ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: غَزَوْتَ الرُّومَ؟ قُلْتُ: لَا.
قَالَ: فَسَلِمَ مِنْكَ الدَّيْلَمُ وَالسِّنْدُ وَالْهِنْدُ وَالرُّومُ وَلَيْسَ يَسْلَمُ عَلَيْكَ أَخُوكَ هَذَا؟ فَلَمْ يَعُدْ سُفْيَانُ إِلَى ذَلِكَ.
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ علي بن مقدم عن سفيان بن حسين قَالَ:
قِيلَ لِإِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ: الْعَالِمُ أَفْضَلُ أَمِ الْعَابِدُ؟ قَالُوا فَقُلْ لَنَا حَتَّى نَعْرِفَهُ.
قَالَ: فَقَالَ: أَمَا تَرَوْنَ كَذَا، وَذَكَرَ سُلَيْمَانُ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمُ يَجِيءُ هَذَا يَتَعَلَّمُ الْجَصَّ وَهَذَا يَنْقِلُ الْآجُرَّ وَهَذَا مَهِينٌ فَإِذَا كَانَ نصف النهار أتي بشرب مِنْ سَوِيقٍ فَشُرِبَ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ أُعْطِيَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ دِرْهَمًا فَأُعْطِيَ هَذَا أَرْبَعَةُ دراهم خمسة دراهم.
стр. 815
حدثني سعيد بن أسد حدثنا ضمرة عن ابْنِ شُوذَبٍ قَالَ: سَمِعْتُ إِيَّاسَ بْنَ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: النَّاسُ لَا يَعْرِفُونَ عُيُوبَ أَنْفُسِهِمْ وَأَنَا أَعْرِفُ عَيْبَ نَفْسِي أَنَا رَجُلٌ مِكْثَارٌ [١] ، وَكَانَ كذلك لا يجلس مجلسا الأغلب عَلَيْهِ.
قَالَ ضَمْرَةُ: وَسَمِعْتُ مَنْ يَقُولُ: كَانَ ابو اياس يقول: ان الناس ولدوا ابنا وولدت أبا.
(٢٩ أ) حدثنا [٢] سليمان بن حرب حدثنا حماد [٣] عن ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: ذَكَرَ مُحَمَّدٌ [٤] إِيَاسَ بْنَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: إِنَّهُ لَفَهِمٌ إِنَّهُ لَفَهِمٌ [٥] .
[عُقْبَةُ بن عبد الغافر]
[٦] (٢٦ ب) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ قَالَ: مَا كَانَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ فِي مِسْلَاخِهِ [٧] إِلَّا عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْغَافَّرِ. فَلَمَّا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ أَتَيْنَاهُ فَقَالَ: مَا أَعْرِفُكُمْ [٨] .
[مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ]
حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ حَيَّانَ [٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ
стр. 816
التَّيْمِيَّ [١] يَقُولُ: مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا كَانَ أَزْهَدَ فِي الدُّنْيَا مِنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ [٢] عَنْ مَالِكٍ [٣] قَالَ:
مَرِضْتُ حَتَّى بَرْسَمْتُ [٤] ، قَالَ: وَكُنْتُ فِي ذَلِكَ عَاقِلًا. قَالَ فَدَخَلَ عَلَيَّ الْحَسَنُ يَعُودُنِي وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ، قَالَ: فَقُلْتُ يَا أَبَا سَعِيدٍ لَوْلَا أَخْشَى أَنْ يَكُونَ بِدْعَةٌ لَأَمَرْتُ أَهْلِي إِذَا أَنَا مِتُّ أَنْ يُوَارُونِي بِشَرِيطٍ كَمَا يُصْنَعُ بِالْعَبْدِ الْآبِقِ. قَالَ: فَقَالَ الْحَسَنُ: صَاحِبُكُمْ يَهْجُرُ. قَالَ قَالَ مَالِكٌ: فَعَافَى اللَّهُ.
قَالَ: فَكُنْتُ مَعَ الْحَسَنِ فِي أَهْلِهِ جَالِسًا قَالَ فَقَالَ لِي: يَا صَاحِبَ الشَّرِيطِ فِي ظُلَّةٍ مِنْ ظُلَّةِ الْأَرْضِ. قَالَ: أَقْبَلَ عَلَيَّ يَعِظُنِي وَكَانَ مُعَلِّمًا [٥] .
[شَهْرُ بْنُ حَوْشَبَ]
[٦] حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ مَرْوَانُ بْنُ هِبَةَ [٧] قَالَ سَمِعَتُ النَّضْرَ بْنَ شُمَيْلٍ يَقُولُ:
كَانَ ابْنُ عَوْنٍ لَا يَذْكُرُ أَحَدًا إِلَّا شَهْرَ بْنَ حوشب فأنه كان يقول: ان شهرا
стр. 817
قد تركوه تركوه [١] .
حدثني العباس بن محمد [٢] حدثنا يحي بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ [٣] عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ شَهْرٌ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ فَأَخَذْتُ خَرِيطَةً فِيهَا دَرَاهِمُ. قَالَ فَقَالَ الْقَائِلُ:
لَقَدْ بَاعَ شَهْرٌ دِينَهُ بِخَرِيطَةٍ ... فَمَنْ يَأْمَنُ الْقُرَّاءُ بَعْدَكَ يَا شَهْرُ [٤]
حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا: حَدَّثَ ابْنُ عَوْنٍ حَدِيثَ هِلَالِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ عَنْ شَهْرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: ذُكِرَ الشُّهَدَاءُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ . فَسَارَّهُ شُعْبَةُ فَلَمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ عَوْنٍ [٥] .
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ [٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بُهْرَامٍ [٧] قَالَ: سَمِعْتُ مِنْ شَهْرِ بْنِ حَوشَبٍ بِخَوْلَانَ فِي سَنَةِ مِائَةٍ.
[ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ]
[٨] حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: اسْتَعَانَ نَاسٌ بِثَابِتٍ عَلَى سَعِيدِ بْنِ رَاشِدٍ. قَالَ: فَخَرَجَ مَعَهُمْ إِلَى الأبلة. قال: فلما جاء
стр. 818
قَالُوا لَهُ: مَا رَأَيْتَ مِنَ الْبَسَاتِينِ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ شَيْئًا يُعْجِبُنِي إِلَّا أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ امْرَأَةً تُصَلِّي.
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَسَدٍ حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال: سمعت ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ يَقُولُ: اللَّهمّ إِنْ كُنْتَ أَعْطَيْتَ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ يُصَلِّي لَكَ فِي قَبْرِهِ فَأَعْطِنِيهِ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: كُنْتُ أَقْلِبُ عَلَى ثَابِتٍ الْإِسْنَادَ، فَيَقُولُ: لَا هَذَا عَنْ فُلَانٍ هَذَا عَنْ فُلَانٍ [١] .
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ثَنَا أَحْمَدُ عَنْ بَعْضِ مَنْ ذَكَرَهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ:
سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ زَيْدٍ ذَكَرَ يُوسُفَ بْنَ مِهْرَانَ فَقَالَ: كَانَ يُشَبَّهُ بحفظ عمرو ابن دينار.
(٢٩ ب) حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ ثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: مَا كَانُوا يُفَضِّلُونَ أَحَدًا عَلَى حُمَيدِ بْنِ هِلَالٍ [٢] فِي الْعِلْمِ مِنْ أَهْلِ البصرة [٣] .
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ قَالَ بَلَغَنَا أَنَّ شُعْبَةَ تَكَلَّمَ فِي أَيُّوبَ وَخَالِدٍ [٤] . قال: فأتيته أنا وحماد ابن زَيْدٍ، فَقُلْنَا لَهُ مَا شَيْءٌ بَلَغَنَا عَنْكَ إياك أن تتكلم فيهما بشيء فتهلك
стр. 819
نفسك؟ قال: فكف.
قال يحي بْنُ أَيُّوبَ: وَسَمِعَ هَذَا الْكَلَامَ مِنْ عَبَّادٍ إِنْسَانٌ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ أَكْرَهُ أَنْ أُسَمِّيَهُ وَذَاكَرَنِي هَكَذَا، ثُمَّ إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْهُ بأخرة أنه زاد فيه. قال: ثم إن شُعْبَةَ عَادَ فِي الْكَلَامِ فِيهِمَا، فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَكَلَّمْنَاهُ فِي ذَلِكَ. فَقَالَ: إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لي الا ذلك. قال يحي بْنُ أَيُّوبَ: وَلَمْ يَكُنْ هَذَا الْكَلَامُ فِيهِ، وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا فِي قِصَّةِ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ [١] ، فَنَسِيَ فَجَعَلَهُ فِي قِصَّةِ هَذَيْنِ وَهُوَ رَجُلٌ مَقْبُولُ الْقَوْلِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ عليه، ورأيت يحي بْنَ أَيُّوبَ كَأَنَّهُ يُعَرِّضُ بِابْنِ مَعِينٍ.
[إِبْرَاهِيمُ النخعي]
[٢] حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرِمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أبي عدي أخبرنا شعبة عن هشيم عن الْمُغِيرَةِ [٣] عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِأَكْلِ مَا جَعَلَ لَهُ الْحَظَّارُ مِنَ السَّمَكِ فَمَاتَ فِيهِ.
وَبِهِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِيمَا أَعْلَمُ فِي الرَّجُلِ قَالَ لِامْرَأَتِهِ: لَسْتِ لِي بِامْرَأَةٍ. قَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. قَالَ: وَقَالَ الشَّعْبِيُّ:
إِنَّ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا يُعَدُّ طَلَاقًا.
حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ اذْهَبِي فتزوجي.
стр. 820
قَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ الشَّعْبِيُّ: إِنَّ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا لَيُعَدُّ طَلَاقًا.
وَبِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَاسْجُدْ على (٣٠ أ) ظهر رجل- يعني الجمعة-.
حدثنا يحي [١] عَنْ حَمَّادٍ [٢] حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُقْبَةَ- وَهُوَ ابن أبي ثبيت الرَّاسِبِيُّ وَهُوَ ثِقَةٌ- عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ [٣] : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ نَهَى النِّسَاءَ أَنْ يَبِتْنَ عَنِ الْعِشَاءِ مَخَافَةَ أَنْ يَحِضْنَ- يُرِيدُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ-.
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ قَالَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ [٤] : الْحَسَنُ بْنُ عِمْرَانَ وَهُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْقَلَانِيُّ.
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي الْفَيْضِ قَالَ:
لَقِيتُ أَبَا قِرْصَافَةَ [٥]- رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلْتُهُ يَعْنِي عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ، وَكَانَ مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قال: من صام رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ فَلْيَقْضِ فِي الْحَضَرِ. فَقَالَ أَبُو قِرْصَافَةَ: صُمْتُ فِي السَّفَرِ ثُمَّ صُمْتُ فَمَا قَضَيْتُ.
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنَ حُمَيْدٍ قَالَ: سمعت
стр. 821
سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ [١] يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ.
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى جُهَيْنَةَ وَهُوَ مُوسَى الْجُهَنِيُّ [٢] .
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ثنا محمد حدثنا شُعْبَةَ عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أبا الحلال العتكي [٣] قال: بعثني ابن عامر إِلَى عُثْمَانَ فِي حَاجَةٍ، فَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ: أَلَكَ حَاجَةٌ [٤] ؟
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَْيمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ رَاشِدِ بْنِ يَسَارٍ وَكَانَ مَمْلُوكًا لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فَاشْتَرَاهُ الْبَرَاءُ بْنُ عازب فأعتقه.
حدثني بندار [٥] حدثنا يحي [٦] وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ.
سَمِعْتُ طَلْحَةَ [٧] [قَالَ] : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عوسجة [٨] : كنت نسيت
стр. 822
«زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ» حَتَّى ذَكَّرَنِيهِ الضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ.
«حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي بَلَجٍ [١] عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: ليأتين على جهنم زمان تخفق أَبْوَابُهَا لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: سألت الحسن (٣٠ ب) عَنْ هَذَا الْحَدِيثَ فَأَنْكَرَهُ» [٢] .
وَعَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيقِ بْنِ جَمْرَةَ. قَالَ شُعْبَةُ:
فَأَخْبَرَنِي سُفْيَانُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: هَكَذَا فَافْعَلُوا بِاللُّقَطَةِ.
حَدَّثَنَا الْأُشْنَانِيُّ الرَّبِيعُ الْمَرْئِيُّ [٣] حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ مُسْلِمٍ أَبِي الْحَسَنِ [٤] عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَرَّتَيْنِ وَالْإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً، غَيْرَ أَنَّهُ يَقُولُ قَدْ قَامَتِ الصّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ.
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ شُعْبَةُ: لَمْ أَسْمَعْ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ غير هذا الحديث.
стр. 823
حدثنا ابو موسى ثنا يحي بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: كُنَّا في حنازة طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ أَبُو مِعْشَرٍ وَقَالَ: مَا تَرَكَ مِثْلَهُ.
«حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ وَابْنُ مُعَاذٍ [١] عَنْ أَبِيهِ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ سَمِعْتُ الْأَشْعَثَ الْأَثْرَمَ [٢] قَبْلَ أَنْ يَخْلِطَ» [٣] .
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: سَمِعَتُ عُثْمَانَ مَوْلَى ابْنِ عُقَيْلٍ الثَّقَفِيُّ وَهُوَ عُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَهُوَ عُثْمَانُ الْأَعْمَشُ.
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ يُحَدِّثُ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَذَكَرَ رَجُلًا عِنْدَهُ فَقَالَ: بِئْسَ عَبْدُ اللَّهِ أَخُو العشيرة. ثم دخل عليه فأقبل عليه بوجهه حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً. قَالَ شُعْبَةُ: أَوْ حَتَّى كَأَنَّ لَهُ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً.
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى عَنْ عَبْدِ الْوهَّابِ [٤] وَعَبْدِ الْأَعْلَى [٥] ، عَنْ دَاوُدَ [٦] قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ قشير بن عمر وَقَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ قُشَيْرِ بْنِ عَامِرٍ، وَعَبْدِ الْوَهَّابِ وَعَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ دَاوُدَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُمَرَ قَالَ، وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سلمة عن
стр. 824
دَاوُدَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ فُلَانٍ قَالَ، وَقَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى: عَنْ دَاوُدَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ حُجَيْرٍ قَالَ، وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: عَنْ دَاوُدَ عَنْ أَبِي قَزْعَةَ حُجَيْرِ [١] بْنِ بَيَانٍ، وَقَالَ دَاوُدُ:
عَنْ أَبِي هُنَيْدَةَ حُرَيْثِ بْنِ مَالِكٍ.
حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ ثَنَا حَمَّادٌ [٢] عَنْ دَاوُدَ عَنْ عمار رجل من أهل الشام (٣١ أ) قَالَ: أَدْرَبْنَا وَفِينَا شَيْخٌ. قَالَ أَبُو مُوسَى [٣] : هُوَ عمَّارُ بْنُ عُبَيْدٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حُمَيْدٍ [٤] عَنْ أَبِي عُثْمَانَ [٥] النَّهْدِيِّ قَالَ: كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: فَارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ فَقُلْتُ:
مَا شَأْنُهُمْ؟ قَالُوا: لَسْتَ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ؟ قَالَ قُلْتُ: لَا. قَالُوا: صَدَقْتَ لَوْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ لَعَلِمْتَ مَاتَ أَبُو سَعِيدٍ [٦] .
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ حَدَّثَنِي حَمْزَةُ الْأَعْوَرَ أَبُو عُمَارَةَ بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السائب عن أبي البختري عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ فِي الْحَرَامِ [٧] وَالْبَتَّةِ [٨] والبائنة [٩] والخلية [١٠]
стр. 825
وَالْبَرِيَّةِ [١] ثَلَاثًا ثَلَاثًا [٢] . قَالَ شُعْبَةُ: قَالَ لِي وَرْقَاءُ [٣] أَنَّهُ يُحَدِّثُهُ عَنْ زَاذَانَ [٤] . فَلَقِيتُ عَطَاءً فَقُلْتُ: مَنْ حَدَّثَكَ عَنْ عَلِيٍّ؟ قَالَ: أَبُو الْبَخْتَرِيِّ.
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى وبُنْدَارٌ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ [٥] عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْهَيْثَمِ [٦] كَانَ مُرَّةُ [٧] يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ مِائَتَيْ رَكْعَةٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حَبِيبٍ [٨] قَالَ: أُخْبِرْتُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ [٩] فَلَقِيتُهُ سَنَةَ تِسْعِينَ فَسَأَلْتُهُ.
فَقَالَ: أَقَمْنَا مَعَ سَعْدٍ بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الشَّامِ يُقَالُ لَهَا نُعْمَانُ، أُصَلِّي أَرْبَعًا
стр. 826
وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: نَحْنُ أَعْلَمُ.
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ [١] قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الجماجم أرادوا أن يؤمزوا عَلَيْهِمْ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ. فَقَالَ أَبُو الْبَخْتَرِيُّ: إِنِّي رَجُلٌ مَوْلًى فَأَمِّرُوا رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ. فَفَعَلُوا.
حَدَّثَنِي بُنْدَارٌ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَأَلْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ قُلْتُ: أَخْبَرَنِي أُوَيْسٌ الْقَرْنِيُّ تَعْرِفُونَهُ فِيكُمْ؟ قَالَ: لَا.
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ فُرَاتٍ [٢] عَنْ مَوْلًى لِأُمِّ سَلَمَةَ [٣] قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: لَمَّا مَاتَ سَعْدٌ وَجِيءَ بِسَرِيرِهِ فَأُدْخِلَ عَلَيْهَا، جَعَلَتْ تَبْكِي وَتَقُولُ: رَمِيَّةُ أصحاب رسول الله ﷺ .
(٣١ ب) وَعَنْ شُعْبَةَ عَنْ فُرَاتٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ قَالَ: قَاعَدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ خَمْسَ سِنِينَ.
وَعَنْ شُعْبَةَ عَنْ زَيدِ بْنِ [٤] الْحَوَارِيِّ الْعَمِيِّ.
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عِمْرَانَ شَيْخًا كَخَيْرِ الشُّيُوخِ عَنْ أَبِي الْعَشِيرِ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ: قَدِمْتُ بَرِيدًا مِنْ سِجِسْتَانَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعَلَيَّ مُسْتَقَةُ [٥] فِرَاءٍ فَإِمَّا ضَرَبَهُ واما نهاه.
стр. 827
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [١] وَمُحَمَّدٍ عَنْ شعبة عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بْنِ زُرَارَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ وَمَا رأَيَتُ رَجُلًا مِنَّا يُشْبِهَهُ.
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ عَنْ عَبْدِ الرحمن [٢] عن شعبة عن محمد عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: قَالَ: لِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: اكْتُبْ لِي حَدِيثَ عَمْرَةَ، وَكَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَسْأَلُهَا.
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ عَنْ مُحَمَّدٍ [٣] عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ- وَهُوَ أَبُو الْيَمَانِ- قَالَ: رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ رَفَعَ السَّوْطَ عَلَى غُلَامِهِ وَقَالَ: هَذَا أَشَدُّ ضَرْبٍ ضَرَبْتُهُ غُلَامًا لِي.
وَعَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ ابْنِ أَخِي مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَانِئٍ [٤] عَنْ مُطَرِّفٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ عَنْ أَبِي دَاوُدَ [٥] عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُشَاشٍ [٦] قَالَ: لَمْ يَسْمَعِ الضَّحَّاكُ [٧] مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ شَيْئًا.
وعن أبي داود عن شعبة عن عبد الملك (٣٢ أ) بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ: إِنَّمَا لَقِيَ الضَّحَّاكُ سَعِيدَ بن جبير بالري فسمع منه التفسير.
стр. 828
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ:
لَمْ يَسْمَعِ الْحَسَنُ [١] مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ شَيْئًا.
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ شُعْبَةَ يَقُولُ إِنَّكَ لَمْ تَسْمَعْ مِنْ عَلْقَمَةَ شَيْئًا. قَالَ:
صَدَقَ.
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ثنا يحي بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَوْضِعُوا [٢] فَإِنَّا وَجَدْنَا الْإِقَامَةَ الْإِيضَاعَ.
قَالَ بُنْدَارٌ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَسَأَلَهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ شُعْبَةَ وَهُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ.
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ثَنَا مُحَمَّدٌ [٣] عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ صَنَعَ طَعَامًا فَدَعَا نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فيهم أبيّ ابن كَعْبٍ فَجَاءَ وَهُوَ صَائِمٌ.
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ سَيِّدُ الْفُقَهَاءِ.
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ [٤] عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ زَيْدٍ وَكَانَ رفاعا.
حدثنا بندار عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ يَقُولُ: كُلَّمَا نَعِقَ نَاعِقٌ اتبعوه.
стр. 829
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ: رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ عِمَامَةً سَوْدَاءَ.
وَعَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ [١] قَالَ: سَمِعْتُ قَيْسَ [٢] بْنَ عَبَايَةٍ أَبَا نَعَامَةَ [٣] الْقَيْسِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ مَوْلًى لِسَعْدٍ عَنِ ابْنٍ لسعد حديث الدعاء.
حدثنا بندار يحي [٤] وَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ عَنْ أَبِي نَعَامَةَ قَيْسِ بْنِ عَبَايَةٍ [٥] عَنِ ابْنٍ لِسَعْدٍ [٦] عَنْ سَعْدٍ. فَقُلْتُ لِيَحْيَى: يَا أَبَا سَعِيدٍ قَدْ خَالَفُوكَ في اسناد هذا الحديث. قال يحي: لَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدِي فِي كِتَابٍ.
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَسَالِمٌ قَالا: ثَنَا (٣٢ ب) شعبة عن أبي إسحاق قال: قال حذيفة: قَلْبُ صِلَةَ مِنْ ذَهَبٍ.
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ «سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بأس شديد» [٧] قال: هوازن وبني حنيفة.
стр. 830
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ [١] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ [٢] عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ [٣] عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ: أَنَّهُ كَرِهَ نَهَّابَ السُّكَّرِ.
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَي أَبِي [٤] ثَنَا قُرَّةُ قَالَ: عُرِجَ بِرُوحِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِنَا أَيَّامًا لَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ دَفْنِهَا إِلَّا عِرْقٌ يَتَحَرَّكُ، ثُمَّ إِنَّهَا تَكَلَّمَتْ فَقَالَتْ:
مَا فَعَلَ جَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ؟ وَكَانَ جَعْفَرٌ قَدْ مَاتَ فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ الَّتِي لَا تَعْقِلُ فِيهَا. فَقُلْنَا: مَاتَ. قَالَتْ: وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُ كُنْتُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَإِذَا هُمْ يَقُولُونَ جَاءَ الْمُجَشَّرُ [٥] جَاءَ الْمُجَشَّرُ، فَإِذَا جَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرٍ فِي أَكْفَانِهِ.
«حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ثَنَا مُحَمَّدٌ [٦] وَأَبُو عَامِرٍ [٧] عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي صَدَقَةَ وَهُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ كِنْدِيرٍ» [٨] .
قَالَ بُنْدَارٌ قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَسُلَيْمَانُ بْنُ كِنْدِيرٍ أَبُو صَدَقَةَ الْعِجْلِيُّ؟
قَالَ: نعم.
стр. 831
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ثَنَا مُحَمَّدٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الزَّرَّادِ [١] عَنْ كُرْدُوسٍ [٢] وَكَانَ يَقُصُّ.
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ثَنَا أَزْهَرُ [٣] عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: رَأَيْتُ كُرْدُوسًا وَكَانَ قَاصَّ أَهْلِ الْكُوفَةِ.
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أبي الأزهر صالح بن درهم.
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ [٤] عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ قَالَ: أَوْصَى عُبَيْدَةُ السَّلْمَانِيُّ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ وَكَانَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَخَشِيَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ الْمُخْتَارُ فَبَادَرَ فَصَلَّى عَلَيْهِ.
«حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بشَّارٍ ثَنَا مُحَمَّدٌ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مِعْشَرٍ الَّذِي يَرْوِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخْعِيِّ قَالَ: مَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَفِيهَا مَنْ يُدْفَعُ عَنْ أَهْلِهَا بِهِ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ أَبُو وَائِلٍ [٥] مِنْهُمْ» [٦] .
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ [٧] حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُغِيرَةَ [٨] قِيلَ لإبراهيم:
ان أبا وائل (٣٣ أ) يُصَلِّي عَلَى طَنْفَسَةٍ. قَالَ: أَبُو وَائِلٍ خَيْرٌ مِنْ ذَاكَ.
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثَنِي وَهْبٌ [٩] حَدَّثَنَا شعبة عن زياد بن علاقة عن
стр. 832
أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ أَخِي بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى [١] ثَنَا أَبُو عَامِرٍ علي بن المبارك عن يحي بْنِ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنِي قَيْلُوَيْهِ [٢] يُكَنَى أَبَا صَالِحٍ قَالَ: كَانَتْ لِي عَلَى رَجُلٍ مِنَ الصَّيَّادِينَ عِشْرُونَ دِرْهَمًا، فَجَعَلَ يُهْدِي إِلَيَّ فَجَعَلْتُ إِذَا أَهْدَى إِلَيَّ ... [٣] حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ هَدِيَّتُهُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ:
احْسِبْ لَهُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَخُذْ سَبْعَةً.
حُمَيدٌ الطَّوِيلُ هُوَ ابْنُ تِيرَوَيْهِ كُنْيَتُهُ أَبُو عُبَيْدَةَ، وأبو عبيدة النَّاجِيُّ صَاحِبُ الْمَوَاعِظِ بَكْرُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ.
حَدَّثَني سِوَارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَّارٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بَصْرِيٍّ ثِقَةٍ.
حَدَّثَنَا ابْنُ رَجَاءٍ حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ الْكَلْبِيُّ وَهُوَ شَيْخٌ ثِقَةٌ.
وَأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْبَصْرِيُّ ثِقَةٌ.
وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ ضَعِيفٌ.
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ عَنْ سُفْيَانَ [٤] أَنَّهُ تَكَلَّمَ فِيهِ وَضَعَّفَهُ وَرَغِبَ عَنِ الرِّوَايَةِ عَنْهُ.
حَدَّثَنَا آدَمُ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَعِيدٍ أَبِي الربيع السمان وحديثه ليس
стр. 833
شيء [١] .
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَوْشَبُ بْنُ عقيل- وكنيته أبو دحية، وقد روى عنه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ- سَمِعْتُ صَدَقَةَ بْنَ الْفَضْلِ وَذَكَرَ لَهُ حَدِيثَ حَوْشَبِ بْنِ عَقِيلٍ أن النبي ﷺ نهى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ. فَأَثْنَى عَلَى حوشب وقال: هذا حديث مَنْ حَدَّثَكُمْ؟
قَالُوا: سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ. قَالَ: عَمَّنْ حَدَّثَكُمْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْهُ؟
قَالُوا: لَا. سَمِعَهُ سُلَيْمَانُ مِنْ حَوْشَبٍ. فَقَالَ: هَذَا شَيْخٌ قَدِيمٌ.
حَدَّثَنَا ابْنُ قَعْنَبٍ حَدَّثَنَا جَهِيرُ بْنُ زَيْدٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا هُوَ وَسُلَيْمَانُ ابن حَرْبٍ وَهُوَ ثِقَةٌ رَاجِحٌ.
حَدَّثَنَا آدَمُ وَسُلَيْمَانُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ وَكُنْيَتُهُ أَبُو مُعَاذٍ ثِقَةٌ.
«حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَدَّادِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بن واصل وهو ثقة» [٢] .
(٣٣ ب) وَعَبْدُ الْمُؤْمِنِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عُبَيْدٍ اللَّهِ السَّدُوسِيُّ ثِقَةٌ.
حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ حَدَّثَنَا إسماعيل بْنُ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيُّ حَدِيثَ الصَّرْفِ. وَإِسْمَاعِيلُ ثِقَةٌ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ [٣] فِيهِ لِينٌ كَانَ شَيْخًا مُغَفَّلًا سَلِيمًا. وَكَانَ ابْنُ ابْنَةِ الْأَزْهَرُ أَدْخَلَ عَلَيْهِ أَحَادِيثَ.
وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ ضَعِيفٌ، وإسماعيل أصله بصري الا انه كان
стр. 834
يَسْكُنُ مَكَّةَ، وَكَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْبَصْرَةِ وَيُوَافِي الْحَجَّ.
حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْجَرِيرِيِّ وَهُوَ ثِقَةٌ أَخَذُوا عَنْهُ، مَنْ سَمِعَ عَنْهُ فِي الصِّحَّةِ لِأَنَّهُ كَانَ عَمِلَ فِيهِ السِّنُّ فَتَغَيَّرَ، وَكَانَ أَهْلُ الْعِلْمِ يَسْمَعُونَ، وَسَمَاعُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ بِأَخَرَةٍ فِيهِ وَفِيهِ.
وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عروبة حدثني عنه يحي بن حماد [١] ، قال يحي:
وَكَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ هُوَ مُتَغَيِّرٌ فَأَنْتَ أَعْلَمُ، وَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ قَبْلَ التَّغَيُّرِ فَحَدِيثُهُ حُجَّةٌ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ وَهُوَ مُزَنِيٌّ حَدَّثَنِي أَبُو حَمْزَةَ [٢] قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَعَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ صَحِبْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا صَالِحٌ حَدَّثَني حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ حَدَّثَنِي الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ مَسْجِدَهَا فَبَيْنَمَا أَنَا أُصَلِّي إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ آدَمُ طِوَالٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ مَحْلُوقٌ يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا. قَالَ: فَخَرَجَ فَاتَّبَعْتُهُ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَبُو ذَرٍّ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ السَّدُوسِيُّ وَهُوَ مِنْ ثِقَاتِ الْبَصْرِيِّينَ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا حُرَيْثُ بْنُ السَّائِبِ مُؤَذِّنُ بَنِي أَسَدٍ قَالَ: كُنَّا فِي جِنَازَةِ حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ فَقَالَ الحسن: اين صاحبهم- يعني محمد بن
стр. 835
سِيرِينَ- فَقَالُوا: يَتَوَضَّأُ. فَقَالَ: الْحَرُّ [١] مِنْ مَاءٍ.
قَالَ: وَقَالَ حُرَيْثٌ فَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ طَافَ حَوْلَ هَذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعًا لَا يَلْغُو فِيهِ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ يَعْتِقُهَا. وَحُرَيْثٌ شَيْخٌ ثَبْتٌ لَا بَأْسَ به.
(٣٤ أ) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْوَلِيدِ الشَّنِّيُّ [٢] وَهُوَ لَا بَأْسَ بِهِ.
حَدَّثَنِي شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ الْعَصْرِيُّ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَقَفَ عَلَيْهِمْ بِعَرَفَاتٍ فَقَالَ: لِمَنْ هَذِهِ الْأَخْبِيَةُ؟ فَقَالُوا: لِعَبْدِ الْقَيْسِ، فَدَعَاهُمْ وَاسْتَغَفَرَ لَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ فَلَا يَصُومَنَّهُ مِنْكُمْ أَحَدٌ، فَحَجَجْتُ بَعْدَ أَبِي فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَسَأَلْتُ عَنْ أَفْضَلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، فَقَالُوا: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ.
قَالَ: فَرَأَيْتُ شَيْخًا جَِلًيلاً مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَدَخَلَ الى أبي نعيم يوم مَجْلِسَهُ وَقَدِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ لِيُحَدِّثَهُمْ وَهُوَ عَلَى دَرَجَةٍ لَهُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ. وَسَأَلَهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّكَ حَدَّثْتَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُدْخِلَ قَبْرَهُ قَطِيفَةٌ؟ وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: نَعَمْ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَكَانَ شَيْخًا كَتَبْنَا عَنْ أَبِي حَمْزَةَ [٣] قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: أُدْخِلَ قَبْرَ النَّبِيِّ ﷺ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ.
«حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حدثنا هشام الدستوائي- وهو ابن سنبر-» [٤] .
стр. 836
حدثنا ابو نعيم حدثنا هشام عن يحي بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ [١] عَنْ [٢] عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ فَوَجَدَهُ يُصَلِّي الظُّهْرَ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ أَوْ مَا هَذِهِ؟ قَالَ: إِنَّهَا مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ.
قَالَ: وَبَلَغَنِي أَنَّ أَبَا نُعَيْمٍ كَانَ يَقُولُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّمَا هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِّيِّ. فَاقْتَصَرَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَلَمْ يَنْسِبَهُ.
حَدَّثَنَا أَبُو نعيم حدثنا هشام [٣] عن يحي [٤] عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: يُجْزِئُ طَعَامُ الْمَسَاكِينِ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ مُدَّ حِنْطَةٍ لِكُلِّ مِسْكِينٍ، وَمَعْمَرُ يُخَالِفُ هِشَامًا فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ، وَأَخْطَأَ فِيهِ، وَالْمَحْفُوظُ حَدِيثُ هِشَامٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حدثنا هشام [٥] عن يحي بن أبي كثير عن المهاجر ابن عِكْرِمَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُؤْمِنُ باللَّه وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَجْلِدَ فَوْقَ عَشْرَةِ أَسْوَاطٍ إِلَّا في حد. ورواه (٣٤ ب) بَعْضُ مَنْ لَا يُوثَقُ بِرِوَايَتِهِ فَقَالَ: إِنَّ عبد الله ابن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ حَدَّثَهُ، وَإِنَّمَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حزم.
стр. 837
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَكُونُ عِنْدَهُ مَالُ الْيَتِيمِ فَيُزَكِّيهِ وَيُعْطِيهِ مُضَارِبَةً وَيَسْتَقْرِضُ مِنْهُ.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ [١] وَسُلَيْمَانُ [٢] وَأَبُو النَّعْمَانِ [٣] وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَابْنُ عُثْمَانَ قَالُوا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْأَزْرَقُ عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي الْحَلَّالِ رَبِيعَةَ بْنِ زُرَارَةَ [٤] الْعَتَكِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ فِي وَفْدٍ مِنَ الْبَصْرَةِ فَرَفَعْنَا إِلَيْهِ حَوَائِجَنَا، فَقَالَ: إِذَا شِئْتُمْ. ثُمَّ قَالَ: أَجَلَّكَ اللَّهُ أَجَلَّكَ اللَّهُ. قُلْتُ: رَجُلٌ مِنَّا جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِهَا.
قَالَ فَأَمْرُهَا فِي يَدِهَا [٥] . وَهَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ. غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ مِعْوَلِيٌّ رَوَى عَنْهُ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ وَقَتَادَةُ وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ وَمَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ.
وَأَبُو الْحَلَّالِ شَرِيفٌ مِنْ أَشْرَافِ الْأَزْدِ يَجْمَعُ شَرَفًا وَسِتْرًا وَصَلَاحًا.
زَادَ ابْنُ عُثْمَانَ [٦] : قَالَ حَمَّادٌ: وَكَانَ هِشَامٌ [٧] يَقُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ:
وَالْقَضَاءُ مَا قَضَيْتُ. قَالَ حَمَّادٌ: فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِأَيُّوبَ فَقَالَ: هَكَذَا ذَكَرَ غَيْلَانُ كَمَا حَفِظْتَهُ أَنْتَ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ الصَّيْدَلَانِيُّ عَنْ مكحول الأزدي
стр. 838
«وعمارة ثقة» [١] ، ومكحول بصري ليس هو مكحول الشَّامِيَّ، وَحَدِيثُهُ مُسْتَقِيمٌ قَدْ سَمِعَ مِنَ ابْنِ عُمَرَ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ الْإِيَادِيُّ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ [٢] وَهُوَ ثِقَةٌ، وَقَدْ رَوَى عَنِ النَّضْرِ بْنِ شَيْبَانَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. وَهَذَا خَطَأٌ لَمْ يَسْمَعْ أَبُو سَلَمَةَ مِنْ أَبِيهِ شَيْئًا.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ مَعْبَدٍ الْوَاسِطِيُّ مَوْلَى الْحَجَّاجِ قَالَ:
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ. وَرَاشِدٌ شيخ مستور.
حدثنا موسى بن (٣٥ أ) إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ حَسَّانٍ وَهُوَ ثِقَةٌ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حمَّادٍ الشَّعِيثِيُّ حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ وَهُوَ ثِقَةٌ.
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو وَهُوَ ثِقَةٌ.
حدثنا ابو بشر بكر بْنِ خَلَفٍ وَابْنُ الْمُثَنَّى قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأعلى ابن عَبْدِ الْأَعْلَى السَّامِيُّ [٣] أَبُو هَمَّامٍ وَهُوَ ثِقَةٌ.
وَحَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ [٤] الدروقي ثِقَةٌ.
وَأَبُو عَقِيلٍ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ شُعْبَةُ وَهُشَيْمٌ ثِقَةٌ، وَاسْمُهُ هَاشِمُ بْنُ بِلَالٍ.
حَدَّثَنَا خالد بن يزيد [٥] حدثنا ابو عقيل يحي بن المتوكل عن أبيه
стр. 839
وَهُوَ ضَعِيفٌ.
حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ النِّمْرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَزّمٍ الرَّمَّامُ [١] الشَّعَّابُ وَهُوَ ثِقَةٌ.
حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ وَهُوَ ثِقَةٌ.
وَحَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [٢] حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ [٣] الْغَنَوِيُّ وَهُوَ ثِقَةٌ.
وَحَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ ثَنَا مُرْجِئُ بْنُ رَجَاءٍ وَهُوَ لَا بأس به.
وحدثنا ابو عمر [٤] النمري حدثنا الْحَارِثُ بْنُ وَجِيهٍ [٥] وَهُوَ ضَعِيفٌ.
حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ مُكْرِمٍ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عن الثلب- وانما هو بالتاء التلب [٦] . قَالَ شُعْبَةُ:
بِالثَّاءِ-.
وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ التَّبُوذَكِيُّ حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أبي بكرة وهو ضعيف.
стр. 840
وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الصَّفَّارُ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
«وَحَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدُ ثنا محمد بن جابر ثنا أيوب بن عتبة ضَعِيفَانِ لَا يُفْرَحُ بِحَدِيثِهِمَا» [١] .
وَكَذَلِكَ أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ [٢] وَأَيُّوبُ أَمْثَلُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ.
قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: أَفَادَنِي ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ فَحَدَّثَنِي بِهَا عَنْ غَيْرِ الَّذِي أَفَادَنِي عَنْهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ فَرَجَعْتُ إِلَى ابْنِ الْمُبَارَكِ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ غَلِطَ فِيهَا. قَالَ:
فَمَحَوْتُهُ.
حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ.
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ [٣] حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ نِبْرَاسٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ لَيْسَ حَدِيثُهُ بشيء.
(٣٥ ب) أَخْبَرَنَا مُسْلِمٌ ثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
«حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ وهو ضعيف، ليس حديثه بشيء» [٤] .
стр. 841
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ [١] وَهُوَ ضَعِيفٌ مَتْرُوكٌ.
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ [٢] ضَعِيفٌ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ.
وَعُقْبَةُ الْأَصَمُّ ضَعِيفٌ.
وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ [٣] حَدَّثَنَا عَنْهُ [٤] ابْنُ حَسَّابٍ [٥] وَهُوَ ضَعِيفٌ أَمْسَكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ حَدِيثِهِ.
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَدَى وَلَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ.
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ يَعْلَى وَحَدِيثُهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ.
حَدَّثَنَا آدَمُ عَنْ عِيسَى بْنِ مَيْمُونٍ [٦] عن القاسم [٧] وحديثه ليس بشيء [٨] .
стр. 842
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ سَعِيدٍ السَّمَّاكِ أَنّ النبي ﷺ قال: من أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ. وَهُوَ ضَعِيفٌ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ.
حَدَّثَنِي أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ.
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا أَبُو جَزِيٍّ [١] وَهُوَ نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ ضعيف ضَعِيفٌ مَتْرُوكٌ.
وَعُثْمَانُ الْبُرِّيُّ [٢] ضَعِيفٌ مَتْرُوكٌ، تَرَكَهُ ابن المبارك ويحي بْنُ سَعِيدٍ وَالنَّاسُ وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ يَقُولُ فِيهِ غَيْرَ مَا قَالَ غَيْرُهُ، زَعَمَ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ.
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ [٣] عَنِ «الصَّلْتِ بْنِ دِينَارٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ حَدِيثُهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ» [٤] .
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ عَنْ حَمَّادٍ [٥] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَاءٍ [٦] وَهُوَ ضَعِيفٌ.
وَقَدْ رَوَى سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ عُبَيْدِ الله بن عمر وعن هشام ابن عُرْوَةَ وَعَنْ أَبِي بِشْرٍ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُمْ، إِنَّمَا دَلَّسَ عَنْهُمْ، وَلَعَمْرِي إِنَّمَا رَوَى عَنْهُمْ مَنَاكِيرُ.
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا سعيد بن بشير عن قتادة
стр. 843
عَنِ الْحَسَنِ [١] عَنْ سَمُرَةَ [٢] : أَمَرَنَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ نَرِدَ عَلَى الْإِمَامِ وَأَنْ نَتَحَابَّ وَأَنْ يُسَلِّمَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ. «قال: وسألت أبا مسهر (٣٦ أ) عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ؟ قَالَ: لَمْ يَكُنْ فِي جُنْدِنَا أَحْفَظُ مِنْهُ، وَهُوَ ضَعِيفٌ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ» [٣] .
حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ وجد رائحة طيبة. فقال: ما هذه الريح الطَّيِّبَةُ؟ فَقَالَ: هَذَا رِيحُ قَبْرِ الْمَاشِطَةِ وَابْنِهَا وَزَوْجِهَا. وَلَمْ يَسْمَعْ قَتَادَةُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَلَا مِنَ الشَّعْبِيِّ وَلَا مِنَ النَّخْعِيِّ وَلَا مِنْ مُجَاهِدٍ شَيْئًا، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي قِلَابَةَ شَيْئًا، إِنَّمَا أَرْسَلَ عَنْهُمْ.
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ مُكَسِّرٍ [٤] وَهُوَ لَا بَأْسَ بِهِ.
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ حَدَّثَنَا زِيَادٌ النُّمَيْرِيُّ [٥] وَهُوَ لَا بَأْسَ بِهِ. وَأَمَّا زِيَادٌ أَبُو عَمَّارٍ فَلَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ.
وَسَعِيدٌ [٦] أَبُو مَسْعُودٍ الْجَرِيرِيُّ رَوَى عَنْهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ.
стр. 844
وَعَبَّاسٌ الْجَرِيرِيُّ [١] رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَسَعِيدٌ كَانَ عَمِلَ فِيهِ السِّنُّ وَتَغَيَّرَ وَكِلَاهُمَا ثِقَةٌ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ [٢] النَّخْعِيُّ ثَنَا «أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيٌ وَهُوَ ضَعِيفٌ» [٣] .
وَرَوَى شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي حَكِيمٍ أَبِي سَعِيدٍ الْوَاسِطِيِّ ثِقَةٌ.
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ [٤] وَهُوَ شِامِيٌّ نَزَلَ الْبَصْرَةَ.
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَعَنْ مِسْكَينٍ الْكُوفِيِّ وَعَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَلَمْ يُحَدِّثْ أَحَدٌ [فِيمَا] عَلِمْنَا عَنْ وَاحِدٍ مِنْهُمْ إِلَّا ابْنُ عَوْنٍ.
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْقَسْمَلِيُّ وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْعَلَاءِ أَخُو أَبِي عَمْرِو بْنِ الَعَلَاءِ قَالَ:
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ [٥] عَلَى رَاحِلَةٍ عَلَيْهَا قَطِيفَةٌ مِنْ حَرَائِرَ، وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ جُبَّةً مِنْ خَزٍّ خَضْرَاءَ وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ رِدَاءً مُمَصَّرًا، وَلَهُمَا [٦] أخ
стр. 845
(٣٦ ب) يُكْنَى أَبَا سُفْيَانَ.
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ العظيم حدثنا يحي بْنُ سَعِيدٍ [١] وَأَخْضَرُ بْنُ عَجْلَانَ [٢] وهو ثقة.
وأما عطاء بن عجلان فضعيف ليس حديثه بشيء.
وروى ابن عون عَنْ عُبَيْدِ بْنِ باب وليس هو بأبي عمرو بن عبيد القدري هو آخر.
وعبيد ابو عمرو كان نساجا، ثم تحول فكان شرطيا للحجاج» [٣] ، وهو من سبي سجستان [٤] .
حدثنا الحجاج حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عمرو الفزاري ولا نعلم أَحَدًا رَوَى عَنْهُ غيَرَ حَمَّادٍ وَهُوَ ثِقَةٌ.
عَيَّاضُ بْنُ مَيْسَرَةَ وَهُوَ مِصْرِيٌّ.
وَعَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ وَعَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ فِي حَدِيثِهِمْ ضَعْفٌ.
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ عَمِلَ فِيهِ السِّنُّ وَتَغَيَّرَ.
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ الصَّائِغُ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ زَيْدٍ التَّمِيمِيُّ وَهُوَ بَصْرِيٌّ.
قال: وحدثونا عن يحي بْنِ سَعِيدٍ وَعِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ الْقَصِيرِ وهو ثقة.
следующие страницы →