← История

История · id 12406

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

ابن الجوزي

Полный текст (6 790 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

٢٦١ هـ. تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي دار إحياء الكتب العربية، القاهرة. ٢٥٢- الصفات، لأبي الحسن علي بن عمر الدار الدّارقطنيّ، المتوفى سنة ٣٨٥ هـ، تحقيق علي بن محمد بن ناصر الفقيهي ١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م. ٢٥٣- صفة الصفوة لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي المعروف بابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ هـ. تحقيق محمود فاخوري ومحمد رواس قلعجي دار الوعي بحلب سوريا ١٣٨٩ هـ ١٩٦٩ م. ٢٥٤- الصلة، لأبي القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال المتوفى سنة ٥٧٨ هـ، الدار المصرية للتأليف والترجمة ١٩٦٦ م. ٢٥٥- صلة الخلف بموصول السلف. لمحمد بن سليمان الروداني المتوفى سنة ١٠٩٤ هـ، تحقيق محمد الحجي نشرته مجلة معهد المخطوطات العربية بجامعة الدول العربية، الكويت. ٢٥٦- صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايته من الإسقاط والسقط لأبي عمر وعثمان بن عبد الرحمن المعروف بابن الصلاح المتوفى سنة ٦٤٣ هـ، دراسة وتحقيق موفق بن عبد الله بن عبد القادر. دار الغرب الإسلامي بيروت لبنان. ٢٥٧- الضعفاء الصغير، لأبي عَبْد الله مُحَمَّد بن إسماعيل البخاري، المتوفى سنة ٢٥٦ هـ. تحقيق بوران الضناوي، عالم الكتب ١٤٠٤ م ١٩٨٤ م. الطبعة الأولى. ٢٥٨- الضعفاء والكذابون والمتروكون من أصحاب الحديث، عن أبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم، وأبي حاتم محمد بن إدريس الرازيين، مما سألهما وجمعه وألفه وأبو عثمان سعيد بن عمرو بن عمار البرذعي، دراسة وتحقيق سعدي الهاشمي المجلس العلمي، الجامعة الإسلامية ١٤٠٢ هـ ١٩٨٢ م. ٢٥٩- الضعفاء الكبير، لأبي جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن حماد العقيلي، المتوفى سنة ٣٢٢ هـ. حققه عبد المعطي أمين قلعجي، دار الكتب العلمية بيروت ١٤٠٤ هـ ١٩٨٤.

стр. 72

٢٦٠- الضعفاء والمتروكون، لأبي الحسن علي بن عمر الدار الدّارقطنيّ المتوفى سنة ٣٨٥ هـ. دراسة وتحقيق موفق بن عبد الله بن عبد القادر، مكتبة المعارف الرياض ١٤٠٤ هـ. ٢٦١- الضعفاء والمتروكون، لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، المتوفى سنة ٣٠٣ هـ، بوران الضناوي وكمال يوسف الحوت مؤسسة الكتب الثقافية الطبعة الأولى، ١٤٠٥ هـ ١٩٨٥ م. ٢٦٢- ضعيف الجامع الصغير وزيادته، لمحمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي دمشق. ٢٦٣- الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد، لأبي الفضل جعفر بن ثعلب الأدفوي، المتوفى سنة ٧٤٨ هـ، تحقيق سعد محمد حسن، الدار المصرية ١٩٦٦ م. ٢٦٤- طبقات الأولياء، لعمر بن علي بن أحمد بن الملقن المتوفى سنة ٨٠٤ هـ، تحقيق نور الدين شريبة، مكتبة الخانجي القاهرة، الطبعة الأولى ١٣٩٣ هـ ١٩٧٣ م. ٢٦٥- طبقات الحفاظ، لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة ٩١١ هـ تحقيق علي محمد عمر، مكتبة وهبة القاهرة. ٢٦٦- طبقات الحنابلة، لأبي الحسين محمد بن أبي يعلى المتوفى سنة ٥٢٧ هـ مطبعة السنة المحمدية ١٣٧١ هـ. ٢٦٧- طبقات خليفة، لأبي عمرو خليفة بن خياط شباب العصفري المتوفى سنة ٢٤٠ هـ تحقيق أكرم ضياء العمري، الطبعة الثانية دار طيبة الرياض ١٤٠٢ هـ. ٢٦٨- الطبقات السنية في تراجم الحنفية، تقي الدين بن عبد القادر الحنفي، المتوفى سنة ١٠٠٥ هـ. تحقيق عبد الفتاح الحلو، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية القاهرة ١٩٧٠ م. ٢٦٩- طبقات الشافعية الكبرى، لأبي نصر عبد الوهاب بن علي السبكي، المتوفى سنة ٧٧١ هـ، تحقيق محمود محمد الطناحي، وعبد الفتاح الحلو، مطبعة عيسى البابي الحلبي.

стр. 73

٢٧٠- طبقات الشافعية، لجمال الدين عبد الرحيم بن الحسن الإسنوي، المتوفى سنة ٧٧٢ هـ، تحقيق عبد الله الجبوري بغداد ١٣٩١ هـ. ٢٧١- طبقات الشافعية، لأبي بكر بن هداية الله الحسيني، المتوفى سنة ١٠١٤ هـ. حققه عادل نويهض، دار الآفاق الجديدة بيروت، الطبعة الثانية ١٩٧٩ م. ٢٧٢- طبقات الشعراء، لعبد الله بن المعتز بن المتوكل بن المعتصم بن هارون الرشيد، المتوفى سنة ٢٩٦ هـ. تحقيق عبد الستار فراج، دار المعارف بمصر الطبعة الثالثة. ٢٧٣- طبقات الشعراني، المسماة بلواقح الأنوار في طبقات الأخيار، وتعرف بالطبقات الكبرى، لعبد الوهاب بن أحمد الشعراني، المتوفى سنة ٩٧٣ هـ. طبع بمصر. ٢٧٤- طبقات الصوفية، لأبي عبد الرحمن محمد بن الحسين النيسابورىّ السلمي، المتوفى سنة ٤١٢ هـ. تحقيق نور الدين شريبة، جماعة الأزهر للتأليف والترجمة والنشر القاهرة. ٢٧٥- طبقات فحول الشعراء، لأبي عبد الله محمد بن سلام الجمحيّ، المتوفى سنة ٢٣٢ هـ. تحقيق محمود محمد شاكر، دار المعارف بمصر. ٢٧٦- طبقات الفقهاء الشافعية، لأبي عاصم محمد بن أحمد العبادي، المتوفى سنة ٤٥٨ هـ تحقيق غوستافيتام، لندن ١٩٦٤ م. ٢٧٧- الطبقات الكبرى، لمحمد بن سعد، كاتب الواقدي المتوفى سنة ٢٣٠ هـ. دار بيروت للطباعة والنشر، بيروت ١٣٩٨ هـ ١٩٧٨ م. ٢٧٨- الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد المتوفى سنة ٢٣٠ هـ. تحقيق إدوارد سخو لندن ١٩٠٤ هـ، ١٩٤٠ م. ٢٧٩- الطبقات الكبرى، لمحمد بن سعد (القسم المتمم لتابعي أهل المدينة من بعدهم) دراسة وتحقيق زياد منصور، المجلس العلمي، الجامعة الإسلامية، دائرة المعارف العثمانية- حيدرآباد الهند ١٣٨٤ هـ. ٢٨٠- الطبقات الكبير لابن سعد، الطبعة الأولى وتشمل الجزء المتمم، تحقيق

стр. 74

محمد عبد القادر عطا دار الكتب العلمية. ٢٨١- غريب الحديث، لأبي سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي البستي، المتوفى سنة ٣٨٨ هـ. تحقيق عبد الكريم الغرباوي مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى مكة المكرمة ١٤٠٢ هـ ١٩٨٢ م. ٢٨٢- الغماز على اللماز في الموضوعات المشهورات، للسمهودي، تحقيق محمد عبد القادر عطا، ط دار الكتب العلمية بيروت. ٢٨٣- غنية الملتمس بغية الملتمس، لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، المتوفى سنة ٤٦٣ هـ. تحقيق عبد الرحمن محمد شريف، رسالة ماجستير بجامعة الإمام- كلية أصول الدين. لم ينشر بعد. ٢٨٤- الفائق في غريب الحديث، لمحمود بن عمر الزمخشريّ المتوفى سنة ٥٣٨ هـ. تحقيق علي البجاوي، ومحمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة عيسى البابي الحلبي القاهرة. ٢٨٥- الفاخر، لأبي طالب المفضل بن سلمة بن عاصم، تحقيق عبد العليم الطحاوي، القاهرة ١٩٦٠ م. ٢٨٦- الفتاوى الحديثية، لأحمد بن محمد بن حجر الهيثمي المتوفى سنة ٩٧٤ هـ، المطبعة الميمنية بمصر ١٣٠٧ هـ. ٢٨٧- الفتاوى الكبرى، لابن تيمية، تحقيق محمد عبد القادر عطا. مصطفى عبد القادر عطا. ط دار الكتب العلمية. ٢٨٨- فتح الباري شرح صحيح البخاري، لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني، المتوفى سنة ٨٥٢ هـ. طبع الرئاسة العامة للإفتاء، المملكة العربية السعودية الرياض. ٢٨٩- الفتح الرباني لترتيب مسند أحمد بن حنبل الشيبانيّ لأحمد عبد الرحمن البناء الشهير بالساعاتي، المتوفى سنة ١٣٧٨ هـ. دار الحديث القاهرة. ٢٩٠- الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير، لجلال الدين السيوطي مزجهما يوسف النبهاني، المتوفى سنة ١٣٥٠ هـ دار الكتب العربيّ، بيروت

стр. 75

٢٦٨. فتح المغيث شرح ألفية الحديث، لأبي الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي المتوفى سنة ٩٠٢ هـ. تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، المكتبة السلفية، المدينة المنورة ١٣٨٨ هـ. ٢٩١- فتوح البلدان، لأحمد بن يحيى بن جابر المعروف بالبلاذري، المتوفى سنة ٢٧٩ هـ، تحقيق صلاح الدين المنجد، النهضة المصرية القاهرة. ٢٩٢- فتوح مصر وأخبارها، لأبي القاسم عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحكيم، المتوفى سنة ٢٥٧ هـ. تحقيق شارل توري، مطبعة جامعة لييل ١٩٢٢ م. ٢٩٣- فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، لأبي عبيد عبد الله بن عبد العزيز البكري، المتوفى سنة ٤٨٧ هـ. تحقيق إحسان عباس وعبد المجيد قطامش بيروت ١٩٧١ م. ٢٩٤- فضائل الصحابة، لأبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل، المتوفى سنة ٢٤١ هـ. تحقيق وحي الله بن محمد عباس، مركز البحث العلمي، جامعة أم القرى مكة المكرمة. ٢٩٥- فضائل الصحابة، لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، المتوفى سنة ٣٠٣ هـ. دار الكتب العلمية ١٤٠٥ هـ. ١٩٨٤ م. ٢٩٦- فضل الله الصمد في توضيح الأدب المفرد، لفضل الله الجيلاني، المطبعة السلفية ومكتبتها القاهرة. ٢٩٧- فهرس ابن عطية، لأبي محمد عبد الحق بن عطية المحاربي الأندلسي، المتوفى سنة ٥٤١ هـ. تحقيق محمد أبو الأجفان دار الغرب الإسلامي ١٤٠٠ هـ. ١٩٨٠ م. ٢٩٨- فهرس المخطوطات المصورة في معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية- فؤاد السيد ولطفي عبد البديع. ٢٩٩- فهرس المخطوطات دار الكتب الظاهرية، قسم الحديث محمد ناصر الدين الألباني، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق ١٣٩٠ هـ. ١٩٧٠ م. ٣٠٠- فهرس المخطوطات بدار الكتب المصرية من المدة ١٩٣٦- ١٩٥٥ م.

стр. 76

٣٠١- طبقات المعتزلة، لأحمد بن يحيى بن المرتضى، تحقيق السيدة سوسنة ديفلد فلذر، بيروت ١٩٦١ م. ٣٠٢- طبقات المفسرين، لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة ٩١١ هـ. دار الكتب العلمية، بيروت. ١٤٠٣ هـ. ١٩٨٣ م. ٣٠٣- طبقات المفسرين، لشمس الدين محمد بن علي بن أحمد الداوديّ، المتوفى سنة ٩٤٥ هـ. دار الكتب العلمية بيروت. ٣٠٤- طبقات النحويين واللغويين، لأبي بكر محمد بن الحسن الزبيدي الإشبيلي، المتوفى سنة ٣٧٩ هـ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة السعادة القاهرة. ٣٠٥- عارضة الأحوذي شرح سنن الترمذي، لأبي بكر محمد بن عبد الله المعروف بابن العربيّ، المتوفى سنة ٥٤٣ هـ. مكتبة المعارف بيروت. ٣٠٦- العبر في خبر من غبر. لأبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي، المتوفى سنة ٧٤٨ هـ. تحقيق صلاح الدين المنجد وفؤاد السيد، الكويت ١٩٦٠. ٣٠٧- العبر وديوان المبتدإ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر (تاريخ ابن خلدون) لعبد الرحمن بن محمد المتوفى سنة ٨٠٨ هـ. طبع بولاق ١٢٨٤ هـ. ٣٠٨- عجالة المبتدي، وفضالة المنتهي في النسب، لأبي بكر محمد بن أبي عثمان الحازمي الهمدانيّ، المتوفى سنة ٥٨٤ هـ تحقيق عبد الله كنون، مجمع اللغة العربية القاهرة. ٣٠٩- العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين، لتقي الدين أبي الطيب محمد بن أحمد الحسني المكيّ الفاسي، المتوفى سنة ٨٣٢ هـ. تحقيق فؤاد السيد، ومحمود الطناحي، القاهرة ١٩٥٩- ١٩٦٩ م. ٣١٠- العقد الفريد، لابن عبد ربه أحمد بن محمد الأندلسي المتوفى سنة ٣٢٨ هـ، تحقيق أحمد أمين، وأحمد الزين، وإبراهيم الأبياري، لجنة التأليف القاهرة. ٣١١- العلل ومعرفة الرجال، لأبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل، المتوفى سنة

стр. 77

٢٤١ هـ. تحقيق طلعت قوج بيكت، وإسماعيل جراح أوغلي انقرة تركيا ١٩٦٣ م. ٣١٢- العلل، لعبد الرحمن بن أبي حاتم، المتوفى سنة ٤٢٧ هـ. الطبعة الأولى السلفية مصر. ٣١٣- علل الحديث ومعرفة الرجال، لعلي بن عبد الله المديني المتوفى سنة ٢٣٤ هـ، تحقيق عبد المعطي أمين قلعجي، دار الوعي حلب، الطبعة الأولى ربيع الأول ١٤٠٠ هـ ١٩٨٠ م. ٣١٤- العلل المتناهية في الأحاديث الواهية، لعبد الرحمن بن علي الجوزي، حققه إرشاد الحق الأثري، دار الكتب الإسلامية لاهور باكستان. ٣١٥- علم التاريخ عند المسلمين، لفرانز روزنثال، ترجمة أحمد العلي، مؤسسة الرسالة، بيروت ١٤٠٣ هـ. ١٩٨٣ م (ومن ضمنه كتاب الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التاريخ/ لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، المتوفى ٩٠٢ هـ. ٣١٦- علوم الحديث، لأبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوريّ المعروف بابن الصلاح، المتوفى سنة ٦٤٣ هـ، تحقيق نور الدين عتر، المكتبة العلمية بيروت ١٤٠١ هـ، ١٩٨١ م. ٣١٧- عمل اليوم والليلة، لأبي بكر أحمد بن محمد المعروف بابن السني، المتوفى سنة ٤٦٣ هـ، تحقيق عبد القادر أحمد عطا دار المعرفة بيروت ١٣٩٩ هـ ١٩٧٩ م. ٣١٨- عون المعبود حاشية سنن أبي داود، لمحمد أشرف بن أمير بن علي الصديقي العظيم آبادي، ضبط وتحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، المكتبة السلفية، المدينة المنورة الطبعة الثانية ١٣٨٩ هـ ١٩٦٩ م. ٣١٩- عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير، لمحمد بن محمد سيد الناس المتوفى سنة ٧٣٤ هـ. القاهرة ١٣٥٢.- ٣٢٠- عيون الأخبار، لأبي محمد عبد الله بن مسلم قتيبة الدينَوَريّ، المتوفى سنة ٢٧٦ هـ. طبعة مصورة عن طبعة دار الكتب القاهرة ١٩٦٣.

стр. 78

٣٢١- غاية النهاية في طبقات القراء، لأبي الخير محمد بن محمد الجزري، المتوفى سنة ٨٣٣ هـ. تحقيق ج. براجشتر اسر، دار الكتب العلمية بيروت. الطبعة الثانية ١٤٠٠ هـ ١٩٨٠ م. ٣٢٢- غرر أخبار ملوك الفرس، للثعالبي، باريس ١٩٠٠ م. ٣٢٣- غريب الحديث، لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي المتوفى سنة ٢٢٤ هـ، مطبعة فؤاد السيد، مطبعة دار الكتب القاهرة، ١٣٨٠ هـ ١٩٦٠ م. ٣٢٤- الفهرس في رجال الشيعة، لأبي جعفر الطوسي محمد بن الحسن، المتوفى سنة ٤٦٠ هـ. ٣٢٥- الفهرست، لابن النديم محمد بن إسحاق، المتوفى سنة ٤٣٨ هـ. تحقيق فلوجل طبع ليبسك ١٨٧١ م، وطبعة طهران. ٣٢٦- فهرست ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة في خروب العلم وأنواع المعارف لأبي بكر محمد بن خير الإشبيلي المتوفى سنة ٥٧٥ هـ. تحقيق فرنستكة قداره زين وتلميذه خليان زبارة طرغوه، دار الآفاق بيروت. ٣٢٧- فوات الوفيات، لمحمد بن شاكر الكتبي، المتوفى سنة ٧٦٤ هـ، تحقيق إحسان عباس، دار الثقافة بيروت. ٣٢٨- الفوائد البهية في تراجم الحنفية، لمحمد بن عبد الحي اللكنوي دار المعرفة، بيروت لبنان. ٣٢٩- الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة، لمحمد بن علي الشوكاني، المتوفى سنة ١٢٥٠ هـ. تحقيق عبد الرحمن المعلمي اليماني، مطبعة السنة المحمدية بمصر ١٣٨٠ هـ ١٩٦٠ م. ٣٣٠- الفوائد الموضوعة في الأحاديث الموضوعة، للكرمي تحقيق محمد الصباغ، دار العربية بيروت ١٣٩٧ هـ. ٣٣١- القاموس المحيط، لمحمد بن يعقوب الفيروزآبادي المتوفى سنة ٨١٧ هـ، تعليق نصر الهوريني الطبعة الثالثة المطبعة الأميرية بولاق، القاهرة.

стр. 79

٣٣٢- قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان، القلقشندي أبو العباس أحمد بن علي، المتوفى سنة ٨٢١ هـ، تحقيق إبراهيم الأبياري، دار الكتب الحديثة، القاهرة، الطبعة الأولى ١٣٨٣ هـ ١٩٦٣ م. ٣٣٣- الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب السنة لمحمد بن أحمد الذهبي، المتوفى سنة ٧٤٨ هـ. تحقيق عزت عطية، وموسى الموشى، دار الكتب الحديثة القاهرة. ٣٣٤- الكامل، لابن الأثير أبو الحسن علي بن محمد بن محمد الشيبانيّ، المتوفى سنة ٦٣٠ هـ. طبعة دار الكتب العلمية بيروت. ٣٣٥- الكامل في ضعفاء الرجال، لأحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، المتوفى سنة ٣٦٥ هـ، دار الفكر بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٤ هـ ١٩٨٤ م. ٣٣٦- الكامل في اللغة والأدب، لأبي العباس محمد بن يزيد المبرد، المتوفى سنة ٢٨٥ هـ. تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم دار النهضة القاهرة. ٣٣٧- كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة لنور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي، المتوفى سنة ٨٠٧ هـ تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، مؤسسة الرسالة بيروت. ٣٣٨- الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث، أبو الوفاء إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي الحلبي المعروف بسبط ابن العجمي، المتوفى سنة ٨٤١ هـ. تحقيق صبحي السامرائي البدري، وزارة الأوقاف بغداد العراق. ٣٣٩- كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس لإسماعيل بن محمد العجلوني الجراحي، المتوفى سنة ١١٦٢ هـ. مكتبة القدسي القاهرة. ٣٤٠- كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، لمصطفى بن عبد الله الشهير بحاجي خليفة، وبكاتب جلبي، وكالة المعارف ١٩٤١، ١٩٤٣ م. ٣٤١- الكفاية في علم الرواية، لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي،

стр. 80

المتوفى سنة ٤٦٣ هـ. تقديم محمد الحافظ التيجاني دار الكتب الحديثة القاهرة. ٣٤٢- كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، لعلاء الدين علي المتقي بن حسان الدين الهندي، المتوفى سنة ٩٧٥ هـ مؤسسة الرسالة بيروت. ٣٤٣- الكنز المدفون والفلك المشحون، ينسب لجلال الدين السيوطي، المتوفى سنة ٩١١ هـ، طبع بمصر ١٢٨٨ هـ. ٣٤٤- الكنى، لمحمد بن إسماعيل البخاري، المتوفى سنة ٢٥٦ هـ التاريخ الكبير للبخاريّ. ٣٤٥- الكنى والأسماء، لأبي بشر محمد بن أحمد الدولابي المتوفى سنة ٣١٠ هـ، دائرة المعارف العثمانية حيدرآباد الهند ١٣٢٢ هـ. ٣٤٦- الكنى والأسماء، لأبي الحسين مسلم بن الحجاج، المتوفى سنة ٢٦١ هـ. دار الفكر بيروت، تقديم مطاع الطرابلسي. ٣٤٧- كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على اسمه، لأبي جعفر محمد بن حبيب، المتوفى سنة ٢٤٥ هـ، مطبعة مصطفى البابي الحلبي القاهرة. ٣٤٨- الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات لأبي البركات محمد بن أحمد المعروف بابن الكيال، المتوفى سنة ٩٣٩ هـ. تحقيق عبد القيوم عبد رب النبي- مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى مكة المكرمة، الطبعة الأولى ١٤٠١ هـ ١٩٨١ م. ٣٤٩- لب اللباب في تحرير الأنساب، للسيوطي المتوفى سنة ٩١١ هـ. طبع ليدن ١٨٦٠- ١٨٦٢ م وصوره بالأوفست محمد قاسم رجب مكتبة المثنى بغداد. ٣٥٠- اللباب في تهذيب الأنساب، لعز الدين أبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن الأثير، المتوفى سنة ٦٣٠ هـ. دار صادر بيروت. ٣٥١- لسان الميزان، لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر المتوفى سنة ٨٥٢ هـ، حيدرآباد الهند ١٣٢٩ هـ.

стр. 81

٣٥٢- لسان العرب لابن منظور الإفريقي، محمد بن مكرم المتوفى سنة ٧١١ هـ، مصور عن بولاق. ٣٥٣- لقط اللآلئ المتناثرة في الأحاديث المتناثرة، للزبيدي، تحقيق محمد عبد القادر عطا دار الكتب العلمية. ٣٥٤- اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، لجلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة ٩١١ هـ. المكتبة التجارية بمصر. ٣٥٥- المجروحين من المحدثين والضعفاء، والمتروكين. لمحمد بن حبان بن أحمد التميمي البستي، المتوفى سنة ٣٥٤ هـ تحقيق محمود إبراهيم زائد دار الوعي حلب، الطبعة الأولى ١٣٩٦ هـ. ٣٥٦- مجمع الأمثال، لأحمد بن محمد الميداني، المتوفى سنة ٥١٨ هـ. تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، مطبعة السعادة القاهرة. ٣٥٧- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، لعلي بن أبي بكر الهيثمي، المتوفى سنة ٨٠٧ هـ. مكتبة القدسي، القاهرة ١٣٥٢ هـ. ٣٥٨- المجموع شرح المهذب، لأبي زكريا محيي الدين النووي المتوفى سنة ٦٧٦ هـ. الناشر: زكريا علي يوسف. القاهرة. ٣٥٩- مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية: لأبي العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام الحرائي، المعروف بابن تيمية المتوفى سنة ٧٢٨ هـ. جمع وترتيب عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي وابنه محمد- تصوير الطبعة الأولى سنة ١٣٩٨ هـ دار الإفتاء بالمملكة العربية السعودية- الرياض. ٣٦٠- محاسن الاصطلاح، لعمر بن رسلان البلقيني المتوفى ٨٠٥ هـ، ط: دار الكتب المصرية سنة ١٩٧٤ م مع مقدمة ابن الصلاح. ٣٦١- محاضرات الأدباء، للراغب الأصفهاني حسين بن محمد المتوفى ٥٠٢ هـ، ط دار مكتبة الحياة بيروت. ٣٦٢- المحبر، لأبي جعفر محمد بن حبيب المتوفى ٢٤٥ هـ، بعناية إيلزة ليختن

стр. 82

الأمريكية- دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد الهند سنة ١٩٤٢ هـ. ٣٦٣- المحلى، لأبي محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم المتوفى ٤٥٦ هـ بإشراف زيدان أبو المكارم حسن، مكتبة الجمهورية العربية، القاهرة ١٣٨٧- ١٩٦٧ م. ٣٦٤- المحمدون من الشعراء، لعلي بن يوسف القفطي، المتوفى ٦٤٦ هـ، تحقيق حسن معمري، الرياض ١٩٧٠ م. ٣٦٥- مختار الأغاني في الأخبار والتهاني، لابن منظور محمد بن مكارم المتوفى ٧١١ هـ. تحقيق إبراهيم الأبياري، الدار المصرية للتأليف والترجمة بالقاهرة. ٣٦٦- مختار الصحاح، لمحمد بن أبي بكر الرازيّ المتوفى ٦٦٦ هـ. ترتيب محمود خاطر، المطبعة الأميرية ببولاق، الطبعة الرابعة، القاهرة. ٣٦٧- المختصر المحتاج إليه من تاريخ أبي عبد الله محمد بن سعيد الدبيثي، للذهبي المتوفى ٧٤٨ هـ، تحقيق مصطفى جواد، المجمع العلمي العراقي، بغداد ١٩٧٧ م. ٣٦٨- المختصر في أخبار البشر، لأبي الفداء إسماعيل بن محمد المتوفى ٧٣٢ هـ، القاهرة ١٣٢ هـ. ٣٦٩- مختصر سنن أبي داود، للمنذري، ومعالم السنن، لأبي سليمان الخطابي، وتهذيب الإمام ابن القيم. تحقيق محمد حامد الفقي. مكتبة السنة المحمدية، القاهرة. ٣٧٠- مختلف القبائل، ومؤتلفها، لأبي جعفر محمد بن حبيب المتوفى سنة ٢٤٥ هـ. أعده للنشر حمد الجاسر. النادي الأدبي في الرياض ١٤٠٠ هـ- ١٩٨٠ م. ٣٧١- مرآة الجنان وعبرة اليقظان، لعبد الله بن أسعد اليافعي المتوفى ٧٦٨ هـ، حيدرآباد الهند. ٣٧٢- مرآة الزمان في تاريخ الأعيان، لسبط ابن الجوزي يوسف بن قزاوغلو أبو المظفر المتوفى ٦٥٤ هـ، حيدرآباد الدكن ١٩٥١ هـ ١٩٥٢ م.

стр. 83

٣٧٣- مراتب النحويين واللغويين، لأبي الطيب عبد الواحد بن علي اللغوي، المتوفى ٣٥١ هـ. تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، ١٩٥٥ م. ٣٧٤- المراسيل، لابن أبي حاتم عبد الرحمن بن محمد، المتوفى سنة ٣٢٧ هـ. تحقيق شكر الله بن نعمة الله قوجاني. مؤسسة الرسالة بيروت. الطبعة الأولى ١٣٩٧ هـ. ٣٧٥- مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع، لصفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق البغدادي المتوفى ٧٣٩ هـ، تحقيق علي محمد البجاوي، دار إحياء الكتب العربية، القاهرة. ٣٧٦- مروج الذهب ومعادن الجوهر، لأبي الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي المتوفى ٣٤٦ هـ، تصوير دار الفكر بالقاهرة- تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد. ٣٧٧- المزهر في علوم اللغة وأنواعها: لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المتوفى ٩١١ هـ، تحقيق محمد أحمد جاد المولى، وعلي البجاوي، ومحمد أبو الفضل إبراهيم. دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة. ٣٧٨- المستدرك على الصحيحين، لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابورىّ، المتوفى ٤٠٥ هـ. دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد الهند. ٣٧٩- المستطرف في كل فن مستظرف، لمحمد بن أحمد الأبشيهي، المتوفى ٨٥٢ هـ. طبع بمصر ١٢٧٢. ٣٨٠- المستقصى في أمثال العرب، لمحمود بن عمر الزمخشريّ المتوفى ٥٣٨ هـ، دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد الهند، ١٩٦٢ هـ. ٣٨١- مسند أبي داود الطيالسي، لسليمان بن داود بن الجارود الطيالسي، المتوفى ٢٠٤ هـ، دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد الهند ١٣٢١ هـ. ٣٨٢- مسند الإمام أحمد بن حنبل، لأبي عبد الله أحمد بن حنبل، المتوفى سنة ٢٤١ هـ. تصوير المكتب الإسلامي ودار صادر بيروت ١٣٩٨ هـ. ٣٨٣- مسند الإمام أحمد بن حنبل، لأبي عبد الله أحمد بن حنبل المتوفى ٢٤١ هـ،

стр. 84

تحقيق أحمد شاكر وآخرون. ط دار المعارف بالقاهرة. ٣٨٤- مسند الإمام أحمد بن حنبل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل المتوفى ٢٤١ هـ. تحقيق عبد القادر أحمد عطا. ومحمد عاشور، ط. دار الاعتصام بالقاهرة. ٣٨٥- مسند الحميدي، لأبي بكر عبد الله بن الزبير الحميدي المتوفى ٢١٩ هـ. تحقيق حبيب الأعظمي، ط عالم الكتب بيروت ومكتبة المتنبي بالقاهرة. ٣٨٦- مسند الشافعيّ، لأبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ المتوفى ٢٠٤ هـ دار الكتب العلمية بيروت ١٤٠٠ هـ. ٣٨٧- مسند الشهاب، لأبي عبد الله محمد بن سلامة القضاعي المتوفى ٤٥٤ هـ تحقيق حمدي السلفي، دار الرسالة بيروت ١٤٠٥ هـ ١٩٨٥ م. ٣٨٨- مسند أبي بكر الصديق ﵁، لأبي بكر أحمد بن علي بن سعيد الأموي المروزي المتوفى ٢٩٢ هـ. تحقيق شعيب الأرنائوط، المكتب الإسلامي الطبعة الثانية ١٣٩٣ هـ. ٣٨٩- مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي عياض بن موسى اليحصبي المتوفى ٥٤٤ هـ. طبع دار التراث والمكتبة العتيقة. ٣٩٠- مشاهير علماء الأمصار، لمحمد بن حبان البستي، المتوفى ٣٥٤ هـ. بتصحيح م. فلا يشهمر- مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة. ٣٩١- المشتبه في الرجال أسمائهم وأنسابهم، لأبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي المتوفى ٧٤٨ هـ، تحقيق علي البجاوي، دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة. ٣٩٢- مشتبه النسبة، لأبي محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي المتوفى ٤٠٩ هـ، ط الهند ١٣٢٧ هـ. (مع كتاب المؤتلف والمختلف) بعناية محمد محيي الدين الجعفري. ٣٩٣- المشترك وصفا والمفترق صقعا، لأبي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي البغدادي المتوفى ٦٢٦ هـ. تحقيق وستنفلد جوتنجن ١٨٤٦ م. ٣٩٤- مشكاة المصابيح، لمحمد بن عبد الله المعروف بالخطيب التبريزي المتوفى

стр. 85

بعد ٨٣٧ هـ. تحقيق محمد ناصر الدين الألباني- المكتب الإسلامي ١٣٨٠ هـ. ٣٩٥- مشكل الآثار، لأبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة، المتوفى ٣٢١ هـ. دائرة المعارف، حيدرآباد ١٣٣٣ هـ. ٣٩٦- مشيخة ابن الجوزي، لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي المتوفى ٥٩٧ هـ، تحقيق محفوظ، الشركة التونسية للتوزيع ١٩٧٧ م. ٣٩٧- المشوق المعلم في ترتيب الإصلاح على حروف المعجم، لأبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبريّ المتوفى ٦١٦ هـ. تحقيق ياسين السواس، مركز البحث العلمي جامعة أم القرى. ٣٩٨- مصارع العشاق، لأبي محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القارئ المتوفى ٥٠٠ هـ، ط دار صادر بيروت ١٩٥٨ م. ٣٩٩- مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة، لأبي العباس أحمد بن إسماعيل بن سليم المعروف بالشهاب، البوصيري المتوفى ٨٤٠ هـ، مطبوع مع سنن ابن ماجة. ٤٠٠- مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة للشهاب البوصيري، تحقيق محمد المنتقي الكشناوي- دار العربية بيروت لبنان. ٤٠١- المصنف، لابن أبي شيبة أبي بكر عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن أبي شيبة المتوفى ٢٣٥ هـ، تحقيق عبد الخالق الأفغاني، الدار السلفية، الهند الطبعة الثانية ١٣٩٩ هـ- ١٩٧٩ م. ٤٠٢- المصنف، لأبي بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني المتوفى ٢١١ هـ، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي- المجلس العلمي، الطبعة الأولى ١٣٩٠ هـ. ٤٠٣- المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر المتوفى ٨٥٢ هـ، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي- المطبعة العصرية- الكويت ١٣٩٠ هـ. ٤٠٤- المعارف، لأبي محمد عَبْد اللَّهِ بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ المتوفى ٢٧٦ هـ. تحقيق ثروت عكاشة، دار المعارف بمصر.

стр. 86

٤٠٥- معالم السنن، لأبي سليمان حمد بن محمد الخطابي المتوفى ٣٨٨ هـ. مطبوع مع تهذيب سنن أبي داود وسنن أبي داود. ٤٠٦- المعاني الكبير، في أبيات المعاني، لابن قتيبة الدينَوَريّ، المتوفى ٢٧٦ هـ، طبع في حيدرآباد ١٣٦٨ هـ ١٩٤٩ م. ٤٠٧- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص، لعبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد العباسي، المتوفى ٩٦٣ هـ المطبعة البهية القاهرة ١٣٦٧ هـ. ٤٠٨- معجم البلدان، لأبي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي البغدادي المتوفى ٦٢٦ هـ، دار صادر بيروت ١٣٩٩ هـ. ٤٠٩- معجم الشعراء، لمحمد بن عمران المرزباني المتوفى ٣٨٤ هـ، تحقيق كرنكو، مطبعة القدسي ١٣٥٤ هـ (ومعه المؤتلف والمختلف للآمدي) . ٤١٠- معجم شواهد العربية لعبد السلام هارون، مطبعة الدجوي، القاهرة. ٤١١- المعجم الصغير، لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني المتوفى ٣٦٠ هـ، دار الكتب العلمية بيروت ١٤٠٣ هـ. ١٩٨٣ هـ. مصور من المكتبة السلفية المدينة المنورة. ٤١٢- المعجم في شيوخ أبي علي الصدفي، لمحمد بن عبد الله بن الأبار القضاعي المتوفى ٦٥٨ هـ مجريط ١٨٨٥ م. ٤١٣- معجم قبائل العرب القديمة والحديثة لعمر كحالة ط. مصر ١٣٦٤- ١٣٧١ هـ. ٤١٤- المعجم الكبير، لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، المتوفى ٣٦٠ هـ. تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي- الدار العربية للطباعة، بغداد. ٤١٥- معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع لأبي عبيد عبد الله بن عبد العزيز البكري الأندلسي المتوفى ٤٨٧ هـ تحقيق مصطفى السقا، مطبعة لجنة التأليف والترجمة، القاهرة ١٩٤٥- ١٩٤٩ م. ٤١٦- المعجم المشتمل على ذكر أسماء شيوخ الأئمة النبل، لأبي القاسم علي بن

стр. 87

الحسن بن هبة الله الشافعيّ المعروف بابن عساكر، المتوفى ٥٧١ هـ. تحقيق سكينة الشهابي، دار الفكر، الطبعة الأولى. ١٤٠٠ هـ- ١٩٨٠ م. ٤١٧- المعجم المفهرس لألفاظ الحديث الشريف لفيف من المستشرقين، نشره أبي ونسنك مكتبة بريل، ليدن ١٩٣٦ م. ٤١٨- المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ط. مكتبة التراث الإسلامي. ٤١٩- معجم المؤلفين، لعمر رضا كحالة، مكتبة المثنى ببيروت ودار إحياء التراث العربيّ بيروت. ٤٢٠- معرفة علوم الحديث، لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابورىّ المتوفى ٤٠٥ هـ. تحقيق معظم حسين. منشورات المكتب التجاري للطباعة والنشر، بيروت. ٤٢١- معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار، لأبي عبد الله الذهبي، تحقيق بشار عواد، وشعيب الأرنائوط، وصالح مهدي عباس. مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، ١٤٠٤ هـ- ١٩٨٤ م. ٤٢٢- المعرفة والتاريخ، لأبي يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي، المتوفى ٢٧٧ هـ. تحقيق أكرم ضياء العمري، مؤسسة الرسالة بيروت. ٤٢٣- المعمرين والوصايا، لأبي حاتم محمد بن سهل السجستاني، المتوفى ٢٤٨ هـ. تحقيق عبد المنعم عامر، مطبعة عيسى الحلبي ١٩٦١ م. ٤٢٤- المغازي، لمحمد بن عمر الواقدي، المتوفى ٢٠٧ هـ. تحقيق مارسدن جونس، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت. ٤٢٥- المغني، لأبي محمد عَبْد اللَّهِ بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن قدامة المقدسي، المتوفى ٦٢٠ هـ، مكتبة الرياض الحديثة الرياض. ٤٢٦- المغني عن حمل الأسفار في الأسفار، لأبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي، المتوفى ٨٠٦ هـ، مطبوع بهامش إحياء علوم الدين، مطبعة دار الشعب بالقاهرة.

стр. 88

٤٢٧- المغني في ضبط أسماء الرجال ومعرفة كنى الرواة وألقابهم وأنسابهم لمحمد بن طاهر بن علي الهندي، المتوفى ٩٨٦ هـ. دار الكتاب العربيّ بيروت ١٣٩٩ هـ- ١٩٧٩ م. ٤٢٨- المغني في الضعفاء لأبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي، المتوفى ٧٤٨ هـ. تحقيق نور الدين عتر، دار المعارف، حلب. سوريا. ٤٢٩- مفتاح السعادة، ومصباح السيادة، لطاش كبرى زاده، ط. في حيدرآباد الهند ١٣٢٩ هـ. ٤٣٠- المفردات في غريب القرآن، لأبي القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني، المتوفى ٥٠٢ هـ. دار المعرفة، بيروت. ٤٣١- المفضليات، لأبي العباس المفضل بن محمد الضبي المتوفى ١٦٨ هـ. تحقيق أحمد محمد شاكر، وعبد السلام هارون، دار المعارف بمصر، الطبعة الثانية. ٤٣٢- مفيد العلوم ومبيد الهموم، تحقيق محمد عبد القادر عطا. ط. دار الكتب العلمية. ٤٣٣- مقاتل الطالبين، لأبي الفرج الأصبهاني، المتوفى ٣٥٦ هـ تحقيق السيد أحمد صقر، القاهرة ١٩٤٩ م. ٤٣٤- المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة لأبي الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي، المتوفى ٩٠٢ هـ. صححه عبد الله محمد الصديق وعبد الوهاب عبد اللطيف دار الكتب العلمية. بيروت. ٤٣٥- المقتبس من أنباء أهل الأندلس، لأبي مروان حيان بن خلف بن حسين القرطبي، المتوفى ٤٦٩ هـ. حققه وقدم له محمود علي مكي، دار الكتاب العربيّ بيروت ١٣٩٣ هـ ١٩٧٣ م. ٤٣٦- المقتضب، لأبي العباس محمد بن يزيد المبرد، المتوفى ٢٨٥ هـ. تحقيق محمد عبد الخالق عظيمة لجنة إحياء التراث الإسلامي، القاهرة. ٤٣٧- المقتنى في سرد الكنى، لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي،

стр. 89

المتوفى ٧٤٨ هـ. تحقيق محمد صالح عبد العزيز المراد. رسالة ماجستير بجامعة الإمام محمد بن سعود كلية أصول الدين. ٤٣٨- مكارم الأخلاق، لابن أبي الدنيا، تحقيق محمد عبد القادر عطا. ط. دار الكتب العلمية. ٤٣٩- من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في العلل والرجال رواية أبي خالد الدقاق. انظر: تاريخ يحيى بن معين. ٤٤٠- المنار المنيف في الصحيح والضعيف، لشمس الدين ابن قيم الجوزية، المتوفى ٧٥١ هـ. تحقيق عبد الفتاح أبو غدة، مكتب المطبوعات الإسلامية ١٣٩٠ هـ. ٤٤١- منتخبات في أخبار اليمن من كتاب شمس العلوم. لنشوان بن سعيد الحميري المتوفى ٥٧٣ هـ ط. ليدن ١٣١٧ هـ. ٤٤٢- المنتقي من السنن عن رسول الله ﷺ لأبي محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابورىّ المتوفى ٣٠٧ هـ، تحقيق عبد الله هاشم اليماني المدني. مطبعة الفجالة ١٩٦٣ م. ٤٤٣- المنتقي من منهاج الاعتدال، لأبي عبد الله محمد بن عثمان الذهبي المتوفى ٧٤٨ هـ. ٤٤٤- منحة المعبود في ترتيب مسند الطيالسي أبي دواد، لأحمد عبد الرحمن البناء- المطبعة المنيرية بالأزهر. ٤٤٥- منتهى الآمال شرح حديث إنماء الأعمال، للسيوطي، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا. ط. دار الكتب العلمية. ٤٤٦- المنفردات والوحدان، لأبي حسين مسلم بن الحجاج النيسابورىّ المتوفى ٢٦١ هـ. تحقيق حسين علي بطي. رسالة ماجستير بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلية أصول الدين. ٤٤٧- المنمق في أخبار قريش، لمحمد بن حبيب، المتوفى ٢٤٥ هـ. تحقيق خورشيد أحمد فاروق، دائرة المعارف العثمانية الهند، ١٩٦٤ م.

стр. 90

٤٤٨- المنهاج، شرح صحيح مسلم بن الحجاج- وهو شرح النووي لصحيح مسلم. ٤٤٩- المهذب في اختصار السنن الكبير للإمام البيهقي، لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى ٧٤٨ هـ. تحقيق حامد إبراهيم أحمد، ومحمد حسين العقبي، مطبعة الإمام بمصر. ٤٥٠- موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، لنور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي، المتوفى ٨٠٧ هـ. تحقيق محمد عبد الرزاق حمزة، دار الكتب العلمية- بيروت. ٤٥١- المؤتلف، والمختلف للإمام الحافظ أبي الحسن علي بن عمر الدار الدّارقطنيّ البغدادي، المتوفى ٣٨٥ هـ دراسة وتحقيق موفق بن عبد الله بن عبد القادر- دار العرب الإسلامي بيروت ١٩٨٦ م. ٤٥٢- المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء وكناهم وألقابهم وأنسابهم وبعض شعرهم، لأبي القاسم الحسن بن بشر الآمدي، المتوفى ٣٧٠ هـ. بتصحيح كرنكو، مكتبة القدسي بالقاهرة. ٤٥٣- المؤتلف والمختلف في أسماء نقلة الحديث، لأبي محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي، المتوفى ٤٠٩ هـ. عني بطبعة محمد محيي الدين الجعفري بالهند. ٤٥٤- موضح أوهام الجمع والتفريق، لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، المتوفى ٤٦٣ هـ. تحقيق المعلمي اليماني، دائرة المعارف العثمانية- الهند. ٤٥٥- الموضوعات، لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، المتوفى ٥٩٧ هـ. مطبعة المجد بمصر ١٣٨٦ هـ. ٤٥٦- موضوعات الصغاني، لأبي الفضائل الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني المتوفى ٦٥٠ هـ. تحقيق نجم عبد الرحمن خلق، الطبعة الأولى ١٤٠١ هـ/ ١٩٨٠ م. ٤٥٧- الموضوعات الصغرى لملا علي بن محمد القاري، المتوفى ١٠١٤ هـ. ط بيروت ١٣٨٩ هـ.

стр. 91

٤٥٨- الموطأ. للإمام مالك بن أنس، المتوفى ١٧٩ هـ. تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة. ٤٥٩- ميزان الاعتدال في نقد الرجال، لأبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي، المتوفى ٧٤٨ هـ. تحقيق علي محمد البجاوي، دار المعرفة بيروت. ٤٦٠- النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، لأبي المحاسن يوسف بن تغري بردي الأتابكي، المتوفى ٧٨٤ هـ دار الكتب المصرية بالقاهرة. ٤٦١- نزهة الألباء في طبقات الأدباء، لكمال الدين عبد الرحمن بن محمد الأنباري، المتوفى ٥٧٧ هـ. تحقيق إبراهيم السامرائي، بغداد ١٩٥٩. ٤٦٢- نزهة النظر شرح نخبة الفكر، لأحمد بن علي بن حجر، المتوفى ٨٥٢ هـ. المكتبة العلمية بالمدينة المنورة، الطبعة الثالثة. ٤٦٣- نسب عدنان وقحطان، لأبي العباس محمد بن يزيد المبرد، المتوفى ٢٨٥ هـ. لجنة التأليف، القاهرة ١٣٥٤ هـ. ٤٦٤- نسب قريش، لمصعب بن عبد الله الزبيري المتوفى ٢٣٦ هـ، تحقيق أ. لفي بروفنسال. دار المعارف بمصر ١٩٥٣ م. ٤٦٥- النشر في القراءات العشر، لمحمد بن محمد بن الجزري المتوفى ٨٣٣ هـ. تحقيق سالم محيسن، مكتبة القاهرة بمصر. ٤٦٦- نصب الراية لأحاديث الهداية، لجمال الدين أبي محمد عبد الله بن يوسف الزيلعي، المتوفى ٧٦٢ هـ. إدارة المجلس العلمي، ودار المأمون. القاهرة. ٤٦٧- نظم المتناثر في الحديث المتواتر، لأبي عبد الله محمد بن جعفر الإدريسي الكتاني، المتوفى ١٣٤٥ هـ. دار الكتب العلمية. بيروت ١٤٠٠ هـ. ٤٦٨- النكت الظراف على تحفة الأشراف، لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني، المتوفى ٨٥٣ هـ. تحقيق عبد الصمد شرف الدين (مع تحفة الأشراف) الدار القيمة، بومباي الهند. ٤٦٩- نهاية الأرب في فنون الأدب. لأحمد بن عبد الوهاب النويري المتوفى ٧٣٣ هـ. طبع منه بمصر ٢٩ جزء.

стр. 92

٤٧٠- نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، لأحمد بن علي القلقشندي المتوفى ٨٢١ هـ. ط. في بغداد. ٤٧١- النهاية في غريب الحديث والأثر، لأبي السعادات المبارك بن محمد الجزري المعروف بابن الأثير، المتوفى ٦٠٦ هـ. تحقيق طاهر الزاوي، ومحمود الطناحي. دار إحياء الكتب العربية القاهرة. ٤٧٢- نوادر الأصول لمعرفة أحاديث الرسول، للحكيم الترمذي. دار صادر. ٤٧٣- نوادر المخطوطات لعبد السلام محمد هارون- لجنة التأليف والترجمة- القاهرة. ٤٧٤- هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين، لإسماعيل باشا البغدادي الباباني، المتوفى ١٣٣٩ هـ. دار الفكر ١٩٨٢ م. ٤٧٥- هدي الساري مقدمة فتح الباري، لأحمد بن علي بن حجر، المتوفى ٨٥٢ هـ ط. دار الإفتاء. ٤٧٦- هذا حلال وهذا حرام، تأليف عبد القادر عطا. ط. دار الكتب العلمية بيروت ٤٧٧- الوافي بالوفيات، لخليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي. المتوفى ٧٦٤ هـ باعتناء هلموت ديتروس، ديدرينغ، سلسلة النشرات الإسلامية لجمعية المستشرقين الألمانية. ٤٧٨- ألوفا بأحوال المصطفى لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي المتوفى ٥٩٧. تحقيق مصطفى عبد القادر عطا. ط. دار الكتب العلمية بيروت. ٤٧٩- الوفيات، لأبي العباس أحمد بن حسن بن علي بن الخطيب الشهير بابن قنفذ، المتوفى ٨٠٧ هـ. تحقيق عادل نويهض، منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت الطبعة الثانية ١٩٧٨ م. ٤٨٠- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، لأبي العباس شمس الدين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أبي بكر بْن خلكان، المتوفى ٦٨١ هـ. حققه إحسان عباس، دار صادر بيروت ١٩٧٧ م.

стр. 93

٤٨١- ولاة مصر، لأبي عمر محمد بن يوسف الكندي، المتوفى بعد ٣٥٥ هـ. تحقيق حسين نصار دار صادر بيروت. ٤٨٢- الولاة والقضاة، لأبي عمر محمد بن يوسف الكندي، المتوفى بعد ٣٥٥ هـ. ط. بيروت ١٩٠٨ م. ٤٨٣- يتيمة الدهر من محاسن أهل العصر، لأبي منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي، المتوفى ٤٢٩ هـ، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الفكر، بيروت- الطبعة الثانية ١٣٩٣ هـ- ١٩٧٣. ٤٨٤- اليقين، لابن أبي الدنيا، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، ط. دار الكتب العلمية بيروت .

стр. 94

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ مقدمة المصنف الحمد للَّه الَّذِي سبق الأزمان وابتدعها، والأكوان واخترعها والجواهر وجمعها، والأجسام وصنعها، والسماء ورفعها، والأنوار وشعشعها، والشمس واطلعها، والمياه وأنبعها، والأقوات وزرعها، منع آلات الحس عَن إدراكه وقطعها، ووهب لنفس الآدمي نفائس المعارف وأقطعها وخصها دُونَ الخلائق بمعاني أودعها، فعلمت أَنَّهَا أين كانت وكيف كانت فَهُوَ معها. أحمده عَلَى نعم أكثرها وأوسعها، وأشهد بوحدانيته من براهين أكدت مَا أودعها إِلَى نفس تقر أَنَّهُ يعلم مستقرها ومستودعها. وأصلي عَلَى رسوله مُحَمَّد أشرف من جاء بملة وشرعها، وألطف من ضاقت حاله عَلَى أمته فوسعها، وعلى أَصْحَابه وأتباعه إِلَى أَن تسكن كُل نفس من الْجَنَّة والنار موضعها، أما بَعْد: فإني رأيت النفوس تشرئب إِلَى معرفة بدايات الأشياء، وتحب سماع أخبار الأنبياء، وتحن إِلَى مطالعة سير الملوك والحكماء، وترتاح إِلَى ذكر مَا جرى للقدماء. ورأيت المؤرخين يختلف مقادهم فِي هذه الأنباء، فمنهم من يقتصر عَلَى ذكر الأنبياء الابتداء، وَمِنْهُم من يقتصر عَلَى ذكر الملوك والخلفاء، وأهل الأثر يؤثرون ذكر العلماء، والزهاد يحبون أحاديث الصلحاء، وأرباب الأرب يميلون إِلَى أهل الأدب والشعراء. ومعلوم أن الكل مطلوب، والمحذوف من ذَلِكَ مرغوب، فآتيتك بِهَذَا الكتاب الجامع لغرض كُل سامع، يحوي عيون المراد من جميع ذَلِكَ، والله المرشد إِلَى أصوب المسالك.

стр. 95

ذكر ترتيب هَذَا الكتاب وأبتدئ بعون اللَّه وتوفيقه وأذكر الدليل عَلَى وجود الصانع ، ثم أردف ذلك بذكر أول المخلوقات، ثُمَّ مَا يلي ذَلِكَ من الموجودات عَلَى ترتيب الوجود فِي الحادثات إلا أَن يخفى زمان حادث فيذكر فِي الجملة، ثُمَّ أتبع ذَلِكَ بذكر آدَم ﵇ وأحواله وَمَا جرى لَهُ، ثُمَّ أذكر عظائم الحوادث الَّتِي كانت فِي زمانه ومن كَانَ فِي مدة ولايته من أَهْل الخير، ورءوس أَهْل الشر. ثُمَّ أذكر من خلفه من أولاده، وَمَا حدث فِي زمان ذَلِكَ الخالف من الأحداث، ومن كَانَ فِي وقته من أَهْل الخير والشر، ثُمَّ من يخلف ذَلِكَ كَذَلِكَ إِلَى زمان نبينا مُحَمَّد ﷺ ، فيندرج فِي ذَلِكَ ذكر الأنبياء والملوك وَالْعُلَمَاء والزهاد والحكماء والفراعنة والنماردة ومن لَهُ خبر يصلح إيراده من العوام، وَمَا يحسن ذكره من الأمور والحوادث فِي كُل زمن. فَإِذَا آل الأمر إِلَى نبينا ﵊، أبتدأ بذكر مولده ونسبه، وذكر عيون مَا جرى فِي سَنَة مولده من الحوادث، ثُمَّ مَا جرى فِي سنته الثَّانِيَة من مولده كَذَلِكَ إِلَى زمان نبوته، ثُمَّ بذكر مَا جرى فِي كُل سَنَة من سني النبوة إِلَى سَنَة هجرته إِلَى المدينة. فَإِذَا انتهينا إِلَى مفتتح سني الهجرة، وَهِيَ الَّتِي عَلَيْهَا التاريخ إِلَى اليوم ذَكَرْنَا مَا كَانَ فِي [كُل [١]] سَنَة من الحوادث المستحسنة والمهمة وَمَا لا بأس بذكره، ونضرب عَن مَا لا طائل فِي الإطالة بِهِ تحته مِمَّا يضيع الزمان بكتابته، إِمَّا لعدم صحته أَوْ لفقد فائدته. فَإِن خلفا من المؤرخين ملئوا كتبهم بِمَا يرغب عَن ذكره، تارة من المبتدءات البعيدة الصحة، المستهجن ذكرها عِنْدَ ذوي العقول كَمَا قَدْ ذكر فِي مبتدأ وهب بْن منبه وغيره من الأخبار الَّتِي تجري مجرى الخرافات، وتارة يذكر حوادث لا معنى لها ولا فائدة، وتارة يذكر أحوال ملوك يذكر عَنْهُم شرب الخمر، وفعل الفواحش، وتصحيح ذَلِكَ عَنْهُم عزيز، فَإِن صح كان ذَلِكَ إشاعة الفواحش، وإن لَمْ يصح كَانَ

стр. 96

فِي مرتبة القذف، وَهُوَ فِي العاجل يهون عَلَى أبناء الجنس مَا هُمْ فِيهِ من الزلل عَلَى أَن الأخبار لا تسلم من بَعْض هَذَا. ومن أَعْظَم خطأ السلاطين والأمراء نظرهم فِي سياسات متقدميهم وعملهم بمقتضاها من غير نظر، فيما ورد بِهِ الشرع، ومن خطأهم تسمية أفعالهم الخارجة عن الشرع سياسة بأن الشرع هُوَ السياسة لا عمل السلطان برأيه وهواه، ووجه خطأهم فِي ذَلِكَ أَن مضمون قولهم يقتضي أَن الشرع لَمْ يرد بِمَا يكفي فِي السياسة فاحتجنا إِلَى تتمة من رأينا، فَهُمْ يَقْتُلُونَ من لا يَجُوز قتله، ويفعلون مَا لا يحل فعله، ويسمون ذَلِكَ سياسة. فصل واعلم أَن فِي ذكر السير والتواريخ فوائد كثيرة، أهمها فائدتان، أحدهما: أَنَّهُ إِن ذكرت سيرة حازم ووصفت عاقبة حاله علمت حسن التدبير واستعمال الحزم، وإن ذكرت سيرته مفرط ووصفت عاقبته خويت من التفريط فيتأدب المسلط، ويعتبر المتذكر، ويتضمن ذَلِكَ شحذ صوارم العقول، ويكون روضة للمتنزه فِي المنقول. وَالثَّانِيَة: أَن يطلع بِذَلِكَ عَلَى عجائب الأمور وتقلبات الزمن، وتصاريف القدر، والنفس تجد راحة بسماع الأخبار. وَقَالَ أَبُو عَمْرو بْن العلاء لرجل من بَكْر بْن وائل قَدْ كبر حَتَّى ذهب منه لذة المأكل والمشرب والنكاح: أتحب أَن تموت؟ قَالَ: لا، قيل: فَمَا بقي من لذتك فِي الدنيا، قَالَ: أسمع بالعجائب. فصل فَإِذَا أنهينا ذكر المهم من الحوادث والحالات فِي كُل سَنَة ذَكَرْنَا من مَات فِي تلك السنة من الأكابر، ويتعرض بذكر الجرح والتعديل. وَقَدْ يختلف فِي سَنَة موته فنذكر الأصح، وذكر هَذَا من الحوادث أَيْضًا، وترتب أسماؤهم فِي كُل سَنَة عَلَى الحروف فنقدم من اسمه عَلَى حرف الألف عَلَى الباء، فَإِن خفي زمان موت ذاك الشخص ذكرناه مَعَ أقرانه.

стр. 97

فَقَدِ اجتمع فِي كتابنا هَذَا ذكر الأنبياء، والسلاطين، والأحداث والمحدثين/ وَالْفُقَهَاء والمحدثين، والزهاد، والمتعبدين، والشعراء، والمتأدبين، وَفِي الجملة جميع المتميزين من أَهْل الخير والشر أجمعين، فيحصل بِمَا يذكره مراد المسامر والمحدث، ومقصود الناقل المحدث، فكان هَذَا الكتاب مرآة يرى فِيهَا العالم كُلهُ والحوادث بأسرها إلا أَن يَكُون من لا وقع لَهُ فليس لِذَلِكَ ذكر أَوْ حادثة لا يغنى تحتها ولا وجه لذكرها، وَقَدِ انتقى كتابنا نقي التواريخ كلها، وأغنى من يعنى بالمهم منها عنها، وجمع محاسن الأحاديث والأخبار اللائقة بالتواريخ، وانتخب أَحْسَن الأشعار عِنْدَ ذكر قائلها، وسلم من فضول الحشو ومرذول الْحَدِيث، ومن لَمْ يدخل فِيهِ مَا يصلح حذفه. وَقَدْ كنت عزمت عَلَى مد النفس فِيهِ بزيادة الأسانيد، وجمع وشرح أخبار الشخص كلها ثُمَّ رأيت أن تخير الأوساط خير من الانبساط، فأخذت فِي كف الكف عَن التطويل، وحذف أَكْثَر الأسانيد لئلا يوجب الطول بحر الكتاب، عَلَى أَنَّهُ كثير بالإضافة إلى قلة الهمم، والله تعالى ملهم الإصابة، ومسعف الإجابة بمنه. ذكر الدليل عَلَى وجود الخالق [١] قَدْ ثبت عِنْدَ العقول السليمة أَن العالم كُلهُ حادث، وكل حادث فلحدوثه سبب، والدليل عَلَى أَن العالم حادث أَن العالم كُل موجود سِوَى اللَّه والموجود إِذَا كَانَ متحيزا غَيْر مؤتلف سمي جوهرا فردا فَإِن ائتلف إِلَى غيره سمي جسما. والعرض مَا قام بغيره: كاللون، والطعم، وَهَذِهِ الموجودات لا تخلو من الحوادث، كالحركة والسكون، وكل مَا يخلو من الحوادث حادث. ومعنى قولنا «حادث» أَنَّهُ وجد بَعْد عدمه، فلا يخلو وجوده قبل أَن يَكُون محالا أَوْ ممكنا، ولا يَجُوز أَن يَكُون محالا، لأن المحال لا يوجد أبدا. فثبت أَنَّهُ ممكن، والممكن مَا يَجُوز أَن يوجد ويجوز أن لا يوجد، فلا بد

стр. 98

لوجوده من مرجح لَهُ عَلَى العدم، وَهَذَا أمر ضروري فِي العقل لا نزاع فِيهِ، فظهر منه أَنَّهُ لا بد للموجودات من موجد أوجده. فَإِن قيل: يبطل هَذَا بالخالق فَإِنَّهُ موجود لا بموجد. قلنا: الخالق واجب الوجود لَمْ يزل، وَهَذِهِ الأشياء جائزة الوجود وبدت بَعْد عدم فافتقر إِلَى موجد. ويزيد مَا قلنا إيضاحا فنقول: اعلم أَن الأدلة عَلَى إثبات الصانع بعدد أجزاء أعيان الموجودات كلها، إذ مَا من شَيْء إلا وفيه دليل عَلَى صانعه، وَفِي كُل شَيْء لَهُ آية تَدُل عَلَى أَنَّهُ واحد، وَقَدْ ثبت فِي الأزمان أَنَّهُ لا كتابة إلا بكاتب، ولا بناء إلا ببان. ومن الدليل عَلَيْهِ نظم العالم وتركيبه وترتيبه وإحكام صنعته، فَإِن تفكرت فِي هذه عَلَى لطف جرمها، كَيْفَ كونت وركبت أعضاؤها، ثم قد ركبت فِيهَا علم مصالحها، واجتناب مضارها، ومناقد أغذيتها، وسمعها وبصرها. ومن أعجب الأدلة عَلَيْهِ تفاوت الهمم والطباع والصور، فَإِن تكونت بالطبع لتساوت. وَقَدْ أشار إِلَى ذَلِكَ، بقوله: يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ في الْأُكُلِ ١٣: ٤ [١] . فَإِن قَالَ قائل جاهل: منها ومن فعل الطبيعة. قلنا: إِن كانت حية عالمة قادرة حكيمة فليس خلافنا إلا فِي الاسم، وإن لَمْ يكن عَلَى هذه الأوصاف لَمْ يتصور عَنْهَا فعل محكم. ومن ألطف الأدلة عَلَى وجوده: وَلَهُ النفوس، وقرع القلوب إِذَا نابت نائبة إِلَيْهِ، والكلام فِي هَذَا المعنى قَدِ استوفي فِي مسائل الأصول، ولما كَانَ هَذَا الكتاب لَمْ يوضع لِذَلِكَ اقتصرنا عَلَى هذه النبذة، وَقَدْ قَالَ اللَّه : هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ ... ٥٧: ٣ الآية [٢] . وَأَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ

стр. 99

المذهب، أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيْعِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ، عَن جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِحْرِزٍ، عَنِ عِمْرَانَ بن الحصين، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ» ، قَالُوا: قَدْ بَشَّرْتَنَا فَاعْطِنَا، فَقَالَ: «اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ» ، قَالُوا: قَدْ قَبِلْنَا فَأَخْبِرْنَا عَن أَوَّلِ هَذَا الأَمْرِ كَيْفَ كَانَ، فَقَالَ: «كَانَ اللَّهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَكَتَبَ فِي اللِّوْحِ الْمَحْفُوظِ ذِكْرَ كُلِّ شَيْءٍ» [١] . ذِكْرُ بِدَايَةِ الْخَلْقِ [٢] أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن جعفر، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سِوَارٍ، أَخْبَرَنَا لَيْثٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنِ أيوب بن زياد، قال: حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُبَادَةِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْقَلَمَ، ثُمَّ قَالَ: اكْتُبْ، فَجَرَى فِي تِلْكَ السَّاعَةِ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» [٣] . أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ القزاز، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بْن ثابت الْخَطِيبِ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ النَّدَّانُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْكَاتِبُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الْقَاضِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الزُّرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ سَعِيدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ شَدَّادِ بْنِ أُمَيَّةَ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهَا، عَنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ ثُمَّ خَلَقَ الدَّوَاةَ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ن وَالْقَلَمِ ... ٦٨: ١ [٤] ثم قال للقلم:

стр. 100

خُطَّ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ» [١] . قَالَ المصنف: وَهَذَا هُوَ المراد بالحَدِيث الَّذِي أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْقَاسِمُ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ، أَخْبَرَنَا أبو علي الحسن بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قال: حدثني أبي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو هَانِي الْخَوْلانِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجِيَلِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «قَدَّرَ اللَّهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفِ سَنَةٍ» . أَخْرَجَهُ أَبُو مَسْلَمَةَ [٢] . وإنما قُلْت: المراد بالقدر مَا كتب مِمَّا يَكُون، لأنه لا يَجُوز أَن يَكُون المراد بالتقدير علم مَا يَكُون من جهة أَن علم الحق قديم لا يستند إِلَى سنين معدودة، فعلم أن المراد بالقدر كتابة المقدور، وفائدة إظهار المعلوم بمكتوب أن يعلم ان المخلوقات إنما وجدت عَن تدبير تقدم وجودها. وَقَدْ زعم مُحَمَّد بْن إِسْحَاق أَن أول مَا خلق اللَّه النور والظلمة [٣] ، ولا يقبل هَذَا مَعَ الْحَدِيث المرفوع، والقياس يقتضي أَن يَكُون مَعَ القلم اللوح، لأنه يكتب فِيهِ، والدواة عَلَى مَا ذكرناه. وَمَا رأيتهم ذكروا هَذَا، وإن كَانَ من الممكن خلق اللوح متأخرا، وأن تكون الكتابة متأخرة بَعْد المخلوقات. قَالَ أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن جَرِير الطبري: [٤] ثُمَّ ثنى خلق القلم الغمام، وهو السحاب الرقيق.

стр. 101

أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَرْوَانَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رُزَيْنٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيْنَ كَانَ رَبِّنُا قَبْلَ أَنْ يَخْلِقَ خَلْقَهُ؟ قَالَ: «كَانَ عَمَاءً [١] ، مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ، وَمَا فَوْقَهُ/ سَمَاءٌ [٢] ، ثُمَّ خَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ» [٣] . قَالَ مُؤَلِفُهُ ﵁: وَاعْلَمْ أَنَّ ذِكْرَ الْفَوْقَ وَالتَّحْتَ وَالْهَوَاءَ عَائِدٌ إِلَى السَّحَابِ، لأَنَّ الْحَقَّ سُبْحَانَهُ لا يَعْلُوهُ شَيْءٌ وَلا يُحْمَلُ فِي شَيْءٍ. وَإِجْمَاعُ الأُمَّةِ عَلَى هَذَا، وبه يدفع توهم من يتوهم أَنَّ ذَلِكَ عَائِدٌ إِلَى الْحَقِّ سُبْحَانَهُ. وَقَالَ أرطأة بْن المنذر: لما خلق اللَّه تَعَالَى القلم فكتب مَا هُوَ كائن سبحه، ذَلِكَ الكتاب ومجده القلم قبل أَن يخلق شَيْئًا من الخلق. فصل واختلفوا فِي الَّذِي خلق بَعْد الغمام [٤] ، فَقَالَ قوم: العرش [٥] ، وَقَالَ قوم: الماء [٦] ، وَهُوَ الصحيح [٧] ، لقوله فِي حَدِيث أَبِي رزين: ثُمَّ خلق عرشه عَلَى الماء. وَقَدْ روى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كان الماء عَلَى متن الريح. فصل قَالَ أَبُو جَعْفَر الطبري: [٨] فلما أراد اللَّه خلق السموات والأرض خلق

стр. 102

فيما ذكر أياما ستة، فسمى كُل يَوْم منها باسم. وَقَدْ ذكر الضَّحَّاك بْن مزاحم أسماءها، فَقَالَ: أَبُو جاد [١] ، هوز، حطي، كلمن، سعفص، قرشت [٢] . وَقَدْ حكاه الضَّحَّاك عَن زَيْد بْن أرقم. وَقَدْ يسمى بِهَذِهِ الأسماء ملوك سيأتي ذكرهم فِي قصة شُعَيْب ﵇. وَرَوَى عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ يَوْمًا وَاحِدًا فسماه الأحد، [ثم خلق ثَانِيًا فَسَمَّاهُ الاثْنَيْنِ] [٣] . ثُمَّ خَلَقَ ثَالِثًا فَسَمَّاهُ الثُّلاثَاءَ، ثُمَّ خَلَقَ رَابِعًا فَسَمَّاهُ الأَرْبِعَاءَ، ثُمَّ خَلَقَ خَامِسًا فَسَمَّاهُ الْخَمِيسُ» [٤] . قَالَ الطبري [٥] : وهذان القولان غَيْر مختلفين، إذ كَانَ جائزا أَن يَكُون مَا رواه عَطَاء بلسان العرب، وَمَا ذكره الضَّحَّاك بلسان الآخرين. فصل واختلف الْعُلَمَاء فِي أول يَوْم ابتدأ اللَّه خلق السموات وَالأَرْض عَلَى ثلاثة أقوال [٦] : أحدها: السبت. أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِ سَلَمَةَ، عن أبي هريرة، قال: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِي، فَقَالَ: «خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ، وَخَلَقَ الْجِبَالَ فِيهَا يَوْمَ الأَحَدِ، وَخَلَقَ فِيهَا الشَّجَرَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ، وَخَلَقَ الْمَكْرُوهِ فِيهَا يَوْمَ الثُّلاثَاءِ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ، وبث فيها الدواب يوم الخميس،

стр. 103

وَخَلَقَ آَدَمَ بَعْدَ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ [فَكَانَ] [١] آَخِرَ الْخَلْقِ فِي آَخِرِ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ الْجُمُعَةِ فِيمَا بَيْنَ الْعَصْرِ إِلَى اللَّيْلِ» [٢] . فصل [والقول الثَّانِي] : يَوْم الأحد [٣] . قَالَ عَبْد اللَّهِ بْن سلام: إِن اللَّه تَعَالَى ابتدأ الخلق فخلق الأَرْض يَوْم الأحد ويوم الاثنين. وَقَالَ كعب: بدأ اللَّه تَعَالَى خلق السموات وَالأَرْض يَوْم الأحد والاثنين [٤] ، فَقَالَ مجاهد والضَّحَّاك: ابتدأ الخلق يَوْم الأحد [٥] . قَالَ أَبُو جَعْفَر الطبري: وَهَذَا أولى الأقوال [٦] . والقول الثالث: يَوْم الاثنين. قَالَ ابْن إِسْحَاق [٧] : وَهُوَ قَوْل أَهْل الإنجيل. قَالَ المصنف: وَالأَوَّل هُوَ الصحيح لمكان الْحَدِيث الَّذِي رويناه، وكيف يقدم عَلَى حَدِيث رَسُول اللَّه ﷺ قَوْل غيره. فصل وَقَدِ اختلفوا فِي الأَرْض والسماء، أيتهما خلق أولا عَلَى قولين: [٨] رَوَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَلَقَ الله الأرض بأقواتها

стр. 104

مِنْ غَيْرِ أَنْ يَدْحُوهَا قَبْلَ السَّمَاءِ، ثُمَّ دَحَا الأَرْضَ بَعْد ذَلِكَ [١] . وَقَدْ رَوِّينَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «خلق الله النجوم والشمس والقمر والملائكة يوم الجمعة إلى ثلاث ساعات منه» . وروى عطاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ الشَّجَرَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَالطَّيْرَ وَالْوُحُوشَ وَالسِّبَاعَ يَوْمَ الْخَمِيسِ. وَقَالَ الرَّبِيع بْن أَنَس: خلق اللَّه الْمَلائِكَة يَوْم الأربعاء، وخلق الجن يَوْم الخميس. وَقَدِ اختلف هل خلق الليل قبل النهار عَلَى قولين، أصحهما أَن الليل أسبق لأن النهار من ضوء الشمس. فصل ولا يختلف الناقلون أَن كُل يَوْم من هذه الأيام الستة المذكورة بمقدار السنة، وَرَوَى عكرمة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: الستة الأيام الَّتِي خلق اللَّه فِيهَا السموات وَالأَرْض كُل يَوْم منها كألف سَنَة [٢] . وَكَذَلِكَ قَالَ كعب والضحاك. فعلى هَذَا يَكُون مبتدأ الخلق إِلَى حِينَ تكامله سبعة آلاف سَنَة تنقص شَيْئًا، هَذَا مقدار لبث آدَم فِي الْجَنَّة، فَإِن آدَم ﵇ آخر المخلوقات، وَقَدْ لبث فِي الْجَنَّة بَعْض يَوْم. قَالَ المصنف: ولا أرى من ذهب إِلَى أَن كُل يَوْم مقداره ألف سَنَة أخذه إلا من قَوْله تَعَالَى: وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ٢٢: ٤٧ [٣] . وَهَذَا المراد بِهِ أَيَّام الآخرة، وليس يقوم ذَلِكَ دليلا عَلَى أَن الأيام المتقدمة مثل المتأخرة. والذي أراه [أَن] [٤] الستة أَيَّام الَّتِي خلقت فيها الأشياء عَلَى مثال أيامنا بدليل النقل والمعنى.

стр. 105

أما النقل: فقد صح عَنْ رسول الله ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «خلق التربة يَوْم السبت وبث فِيهَا الجبال يَوْم الأحد» [١] . ونحن نعرف مقدار الأحد والسبت. فأما المعنى: فَإِن المراد الأخبار بسرعة الإيجاد، فَإِذَا كَانَ اليوم كألف سَنَة لَمْ يحصل المقصود. وكنت أرى أني خالفت بِهَذَا الرأي أَهْل التفسير حَتَّى رأيت الْحَسَن البصري قَدْ قَالَ: هذه الأيام مثل أَيَّام الدنيا. وإذا قيل: لو كَانَ المراد سرعة الإيجاد لقال لكل كن فكان فِي الحال، فَمَا فائدة الأيام؟ فالجواب: إِن إيجاد الشيء عَلَى تمهل يمنع قَوْل من قَالَ كَانَ بالإنتاق، ثُمَّ قَدْ رأت الْمَلائِكَة كثيرا من المخلوقات، فعرفت قدرة الخالق بإيجاده من لَمْ يكن [٢] . فصل وَأَمَّا مدة بقاء الدنيا، فروى سَعِيد بْن جُبَيْر، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أنه قال: الدنيا جمعة من جمع الآخرة سبعة آلاف سَنَة [٣] . وَقَالَ كعب، ووهب: الدنيا ستة آلاف [٤] . وَقَدْ رَوَى ابْنُ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: «أَجَلُكُمْ فِي أَجَلِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ» [٥] ، وَفِي لَفْظٍ: «مَا بَقِيَ لأُمَّتِي مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ كَمِقْدَارِ الشَّمْسِ إِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ» [٦] . أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن جعفر، أخبرنا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ

стр. 106

مالك، عن النبي ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ» ، وَأَشَارَ بِالْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ. أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ [١] . وَرَوَى جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ، قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَصْبُعَيِ رسول الله ﷺ ، وَأَشَارَ بِالْمُسَبِّحَةِ وَالَّتِي تَلِيهَا، وَهُوَ يَقُولُ: «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ أَوْ كَهِذِهِ مِنْ هَذِهِ» [٢] . قَالَ أَبُو جَعْفَر الطبري: [٣] وقدر مَا بَيْنَ صلاة العصر فِي أوسط أوقاتها بالإضافة إِلَى باقي النهار نصف سبع اليوم تقريبا، وَكَذَلِكَ فصل مَا بَيْنَ الوسطى والسبابة. فَإذَا كانت الدنيا سبعة آلاف سنة، فنصف يوم خمسمائة سَنَة. والذي مال إِلَيْهِ الطبري ونصره: أَنَّهُ قَدْ بقي من الدنيا من حِينَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذَا خمسمائة سَنَة، فَقَدْ ظهر بطلان هَذَا القول بِمَا قَدْ غبر من السنين. وَقَدْ رَوَى الطبري حَدِيثا فِي صحته نظر، أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: «أنا فِي آخرها ألفا» . قَالَ المصنف: وَهَذَا وإن لَمْ يثبت صحة الرواية فَهُوَ الظاهر، والله أعلم. ويتقوى هَذَا بِمَا تقدم من أَن عُمَر الدنيا سبعة آلاف سَنَة، وَقَدْ ذهبت اليونانية من النصارى إِلَى أَنَّهُ من لدن خلق آدَم ﵇ إلى وقت هجرة نبينا ﷺ ستة آلاف سنة/ ينقص ثمان سنين، وقد مضى قريب من ستمائة فيبقى أربعمائة، والعلم بقدر الإيمان [٥] ظاهر. قَالَ الطبري: [٤] وَقَدْ زعمت الْيَهُود أَن جميع مَا ثبت عندهم عَلَى مَا فِي التوراة مِمَّا بَيْنَ فِيهَا من لدن خلق آدَم إِلَى وقت الهجرة أربعة آلاف وستمائة واثنان وأربعون سنة وأشهر. والله أعلم.

стр. 107

أبواب ذكر المخلوقات ذكر خلق الأَرْض [١] لما روينا أَن اللَّه تَعَالَى خلق الأَرْض قبل السماء ابتدأنا بذكر مَا رَوَى أَبُو الضحى، عن ابن عَبَّاس، قَالَ: خلق اللَّه النون فَوْقَ الماء ثُمَّ كبس الأَرْض عَلَيْهِ [٢] . وَرَوَى عَنْهُ أَبُو ظَبْيَانَ: دَحَا الأَرْضَ عَلَى ظَهْرِ النُّونِ، فَاضْطَرَبَ النُّونُ فَمَادَتِ الأَرْضُ فَأُثْبِتَتِ بِالْجِبَالِ فَإِنَّهَا لَتَفْتَخِرُ عَلَى الأَرْضِ [٣] : وَرَوَى السُّدِّيُّ عَنْ أَشْيَاخِهِ، قَالَ: أَخْرَجَ مِنَ الْمَاءِ دُخَانًا فَسَمَّى عَلَيْهِ فَسَمَّاهُ سَمَاءٌ، ثُمَّ أَيْبَسَ الْمَاءُ فَجَعَلَهُ أَرْضًا وَاحِدَةً، ثُمَّ فَتَقَهَا فَجَعَلَهَا سَبْعَ أَرَضِينَ فَخَلَقَ الأَرْضَ عَلَى حُوتٍ- وَهُوَ النُّونُ- وَالْحُوتُ فِي الْمَاءِ، وَالْمَاءُ عَلَى ظَهْرِ صَفَاةٍ، وَالصَّفَاةُ عَلَى ظَهْرِ مَلَكٍ، وَالْمَلَكِ عَلَى صَخْرَةٍ، وَالصَّخْرَةُ فِي الرِّيحِ [٤] . وَرُوِّينَا أَنَّ الْكَعْبَةَ خُلِقَتْ قَبْلَ الأَرْضِ. رَوَى عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: وُضِعَ الْبَيْتُ عَلَى الْمَاءِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَرْكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَخْلِقَ اللَّهُ الدُّنْيَا بِأَلْفَي عَامٍ، ثُمَّ دُحِيَتِ الأَرْضُ مِنْ تَحْتِ الْبَيْتِ [٥] . وَرَوَى عَطَاءٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَخْلِقَ الْخَلْقَ خَلَقَ الرِّيحِ فَأَرْسَلَهَا فَنَسَجَتِ الْمَاءَ حَتَّى حَوَتْ عَلَى خَشَفَةٍ وَهِيَ الَّتِي تحت الكعبة، ثم مد الله

стр. 108

الأَرْضَ مِنْهَا حَتَّى بَلَغَتْ حَيْثُ شَاءَ فِي الطُّولِ وَالْعَرْضِ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: خَلَقَ اللَّهُ الْبَيْتَ قَبْلَ الأَرْضِ بِأَلْفَي سَنَةٍ، وَمِنْهُ دُحِيَتِ الأَرْضُ [١] . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: كَانَتِ الْكَعْبَةُ خَشَفَةٌ عَلَى الْمَاءِ قَبْلَ الأَرْضِ بِأَلْفَي سَنَةٍ، وَعَلَيْهَا مَلَكَانِ يُسَبِّحَانِ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ- وَالْخَشَفَةُ الأَكَمَةُ الْحَمْرَاءُ [٢] . قَالَ خَالِدُ بْنُ مِضْرَسٍ، وَهُوَ أخو حارثة: الأرض [مسيرة] [٣] خمسمائة سنة، فثلاثمائة مِنْهَا عَمْرَانُ، وَمِائَتَانِ خَرَابٌ لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ. وَقَالَ حسان بْن عطية: سعة الأَرْض مائة سَنَة، والبحار مائة سَنَة، ومائة سَنَة عمران [٤] . وَقَالَ غيره: ثلث الأَرْض عمران، وثلثها خراب، وثلثها بحار. وَقَالَ وهب بْن منبه: مَا العمارة فِي الخراب، إلا فسطاط فِي صحراء [٥] . وَقَالَ قَتَادَة: عمران الأَرْض المقسم أربعة وعشرون ألف فرسخ فِي مثلها، فالسند والهند من ذَلِكَ اثنا عشر ألف فرسخ فِي مثلها، وَهُمْ ولد حام بْن نوح، والصين من ذَلِكَ ثمانية آلاف فرسخ فِي مثلها، وَهُمْ ولد يافث، والروم من ذَلِكَ ثلاثة آلاف فرسخ فِي مثلها، والعرب ألف فرسخ فِي مثلها، وَهُمْ والروم جميعا من ولد سام بْن نوح. والخراب أَكْثَر. وَرَوَى قَتَادَة عَن أَبِي الجلد، قَالَ: الدنيا أربعة وعشرون ألف فرسخ، اثنا عشر منها للسودان، وثمانية للروم، وثلاثة لأهل فارس، وألف للعرب [٦] .

стр. 109

وَقَالَ غيره: أرض الحبشة مسيرة سبعة فراسخ، والفرسخ عشرة ألف ذراع. وَقَالَ معتب بْن سمي: الأَرْض ثلاثة أثلاث، فثلث لِلنَّاسِ والشجر والدواب، وثلث هواء، وثلث بحار [١] . قَالَ أَبُو الوفاء بْن عقيل: [٢] ونقلت من كتاب الهندسة: ذكر علماء الهندسة أَن الأَرْض عَلَى هيئة الكرة عَلَى تدوير الفلك، موضعه فِي جوف الفلك كالمحة، فِي جوف البيضة، وإن النسيم يحيط بها كالبياض من البيضة حول المحة، وان الفلك يحيط بالنسيم كاحاطة القشرة البيضاء بالبياض المحيط بالمحة، وَالأَرْض مقسومة نصفين بينهما خط الاستواء، وَهُوَ من المشرق إِلَى المغرب، وَهُوَ طول الأَرْض، وَهُوَ أكبر خط فِي كرة الأَرْض كَمَا أَن منطقة البروج أكبر خط فِي الفلك، وعرض الأَرْض من القطب الجنوبي [٣] الَّذِي تدور حوله بنات نعش. واستدارة الأرض في موضع خط الاستواء ثلاثمائة وستون درجة، والدرجة خمسة وعشرون فرسخا، والفرسخ اثنا [٤] عشر ألف ذراع، والذراع أربعة وعشرون إصبعا، والإصبع ست حبات من شعير مضمومة، فتكون جميع ذَلِكَ تسعة آلاف فرسخ، وبين خط الاستواء وبين كُل واحد من القطبين تسعون درجة، واستدارتها عرضا مثل ذَلِكَ، إلا أَن العمارة بَعْد خط الاستواء أربع وعشرون درجة، ثُمَّ الباقي قَدْ غمره البحر الكبير، فنحن عَلَى الربع الشمالي من الأَرْض. والربع الجنوبي خراب لشدة الحر والنصف الَّذِي تحتنا لا ساكن فِيهِ، وكل ربع من الشمالي والجنوبي سبعة أقاليم، والإقليم هُوَ البلدان الَّتِي يتفق عرضها فِي مسير الشمس وارتفاع درجها. وَقَالَ بَعْضهم فِي تقدير مَا غمر من الأَرْض بالبحار: أَن موضع البر منها كسواد القمر من القمر، ومعمورها كسرا منه. وذكر بَعْض الْعُلَمَاء أَن غاية مَا يمكن ارتفاع البنيان فِي الجو مقدار ميلين، فَإِنَّهُ مبلغ أعالي الجبال عَلَى استقامتها بغير تقريح ولا تدريج.

стр. 110

باب ذكر البلاد قال كعب الأخبار: تجد فِي كتاب اللَّه معنى التوراة أَن الأَرْض عَلَى صفة النسر، فالرأس الشام، والجناحان المشرق والمغرب، والذنب اليمن، ولا يزال النَّاس بخير مَا لَمْ يقرع الرأس، فَإِذَا قرع الرأس هلك النَّاس [١] . وَقَالَ غيره من الْعُلَمَاء: الأَرْض كلها سبعة أقاليم، فالإقليم الأَوَّل الهند، وَالثَّانِي الحجاز، والثالث مصر، والرابع بابل، والخامس الروم، والسادس الترك ويأجوج ومأجوج، والسابع الصين، ومقدار كل إقليم سبعمائة فرسخ في سبعمائة فرسخ من غَيْر أَن يدخل فِي ذَلِكَ جبل ولا واد، والبحر الأعظم محيط بِذَلِكَ، كُلهُ يحيط بِهِ جبل قاف. قَالَ أَبُو الْحَسَن أَحْمَد بْن جَعْفَر: أما الإقليم الأَوَّل: [٢] فَإِنَّهُ يبتدئ من المشرق من أقاصي بلاد الصين، فيمر عَلَى بلاد الصين عَلَى ساحل البحر مِمَّا يلي الجنوب، وفيه مدينة ملك الصين، ثُمَّ يمر عَلَى ساحل البحر فِي جنوب بلاد الهند، ثُمَّ بلاد السند، ثُمَّ يقطع البحر إِلَى جزيرة العرب وأرض اليمن، فيكون فيهم من المدائن المعروفة مدينة ظفار وعمان وحضرموت وصنعاء وعدن والتبالة وجرش وسبأ، ثُمَّ يقطع الإقليم بحر القلزم فيمر فِي بلاد الحبشة ويقطع نيل مصر، وفيه مدينة مملكة الحبشة، وتسمى جرمي [وتسمى] دونقلة مدينة النوبة، ثُمَّ يمر الإقليم فِي أرض المغرب عَلَى جنوب بلاد البربر إِلَى أَن ينتهي إلى بحر المغرب.
следующие страницы →