Полный текст (877 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.
стр. 596
٣١٥ - وَقَدْ حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ عُتْبَةَ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ أَبِي مُعَتِّبٍ قَالَ: " كُنْتُ فِيمَنْ حَضَرَ أَهْلَ النَّجِيرِ، فَصَالَحَ الْأَشْعَثُ زِيَادًا عَلَى أَنْ يُؤَمِّنَ مِنْ أَهْلِ النَّجِيرِ سَبْعِينَ رَجُلًا، وَنَزَلَ مَعَهُمُ الْأَشْعَثُ فَكَانُوا أَحَدًا وَسَبْعِينَ، فَقَالَ لَهُ زِيَادٌ: أَقْتُلُكَ، لَمْ يَكُنْ لَكَ أَمَانٌ؟، فَقَالَ الْأَشْعَثُ: تُؤَمِّنِّي عَلَى أَنْ أَقْدُمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَيَرَى فِيَّ رَأْيَهُ، فَأَمَّنَهُ عَلَى ذَلِكَ "
стр. 597
٣١٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ , عَنْ عَمِّهِ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ قَالَ: " أَمَّنَ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ بِهِ وَبِأَهْلِهِ وَمَالِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَيَحْكُمَ فِيهِ بِمَا يَرَى، وَفَتَحَ لَهُ النَّجِيرَ , فَأَخْرَجُوا الْمُقَاتِلَةَ وَهُمْ كَثِيرٌ، فَعَمَدَ زِيَادٌ إِلَى أَشْرَافِهِمْ , سَبْعمِائَةِ رَجُلٍ فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ عَلَى دَمٍ وَاحِدٍ، وَلَامَ الْقَوْمُ الْأَشْعَثَ فَقَالُوا لِزِيَادٍ: غَدَرَ بِنَا الْأَشْعَثُ فَأَخَذَ الْأَمَانَ لِنَفْسِهِ وَمَالِهِ وَأَهْلِهِ , وَلَمْ يَأْخُذْهُ لَنَا جَمِيعًا فَنَزَلْنَا وَنَحْنُ آمِنُونَ فَقُتِلْنَا. فَقَالَ زِيَادٌ: مَا أَمَّنْتُكُمْ، قَالُوا: قَدْ صَدَقْتَ، خَدَعَنَا الْأَشْعَثُ "
стр. 598
٣١٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي ⦗٦٧٩⦘ حَبِيبَةَ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ: «بَعَثَ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ بِالسَّبْيِ مَعَ نَهِيكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ خَزْمَةَ الْأَشْهَلِيِّ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، وَبَعَثَ مَعَهُ بِثَمَانِينَ مِنْ بَنِي قَتِيرَةَ، وَبَعَثَ بِالْأَشْعَثِ مَعَهُمْ فِي وَثَاقٍ»
стр. 599
٣١٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ الْقَاسِمِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ بْنِ نُفَيْدٍ قَالَ: " رَأَيْتُ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ يَوْمَ قُدِمَ بِهِ الْمَدِينَةَ فِي حَدِيدٍ مَجْمُوعَةً يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ، بَعَثَ بِهِ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ وَالْمُهَاجِرُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، وَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّا لَمْ نُؤَمِّنْهُ إِلَّا عَلَى حُكْمِكَ، وَقَدْ بَعَثْنَا بِهِ فِي وَثَاقٍ، وَبِأَهْلِهِ، وَمَالِهِ ⦗٦٨٠⦘ الَّذِي خَفَّ حَمْلُهُ , فَتَرَى فِي ذَلِكَ رَأْيَكَ، قَالَ: وَنَزَلَ نَهِيكُ بْنُ أَوْسٍ بِالسَّبْيِ فِي دَارِ رَمْلَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، وَمَعَهُمُ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ , مَا كَفَرْتُ بَعْدَ إِسْلَامِي، وَلَكِنِّي شَحَحْتُ عَلَى مَالِي. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَلَسْتَ الَّذِي تَقُولُ قَدْ رَجَعَتِ الْعَرَبُ إِلَى مَا كَانَتْ تَعْبُدُ الْآبَاءُ، وَأَبُو بَكْرٍ يَبْعَثُ إِلَيْنَا الْجُيُوشَ وَنَحْنُ أَقْصَى الْعَرَبِ دَارًا، فَرَدَّ عَلَيْكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ فَقَالَ لَكَ: لَا يَدَعُكَ عَامِلُهُ تَرْجِعُ إِلَى الْكُفْرِ , فَقُلْتَ: مَنْ؟ فَقَالَ: زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ، فَتَضَاحَكْتَ، فَكَيْفَ وَجَدْتَ زِيَادًا، أَأَذْكَرَتْ بِهِ أُمُّهُ؟ فَقَالَ الْأَشْعَثُ: نَعَمْ، كُلَّ الْإِذْكَارِ. ثُمَّ قَالَ الْأَشْعَثُ: أَيُّهَا الرَّجُلُ، أَطْلِقْ إِسَارِي، وَاسْتَبْقِنِي لِحَرْبِكَ، وَزَوِّجْنِي أُخْتَكَ أُمَّ فَرْوَةَ بِنْتِ أَبِي قُحَافَةَ، فَإِنِّي قَدْ تُبْتُ مِمَّا صَنَعْتُ، وَرَجَعْتُ إِلَى مَا خَرَجْتُ مِنْهُ مِنْ مَنْعِيَ الزَّكَاةَ، فَزَوَّجَهُ أَبُو بَكْرٍ أُمَّ فَرْوَةَ بِنْتَ أَبِي قُحَافَةَ، فَكَانَ بِالْمَدِينَةِ مُقِيمًا حَتَّى كَانَتْ وِلَايَةُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , وَنَدَبَ النَّاسَ إِلَى فَتْحِ الْعِرَاقِ، فَخَرَجَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ مَعَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , وَشَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ , وَالْمَدَائِنَ , وَجَلُولَاءَ , وَنَهَاوَنْدَ، وَاخْتَطَّ الْكُوفَةَ حِينَ اخْتَطَّهَا الْمُسْلِمُونَ، وَبَنَى بِهَا دَارًا فِي كِنْدَةَ وَنَزَلَهَا إِلَى أَنْ مَاتَ بِهَا، وَوَلَدُهُ بِهَا إِلَى الْيَوْمِ "
стр. 600
٣١٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , ⦗٦٨١⦘ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " تِلْكَ السَّنَةُ الَّتِي قَدِمَ الْأَشْعَثُ فِيهَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ اشْتَرَانِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَهِيَ سَنَةُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ، فَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ فِي الْحَدِيدِ يُكَلِّمُ أَبَا بَكْرٍ، وَأَبُو بَكْرٍ يَقُولُ: فَعَلْتَ وَفَعَلْتَ، حَتَّى كَانَ آخِرَ ذَلِكَ أَسْمَعُ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ يَقُولُ: اسْتَبْقِنِي لِحَرْبِكَ، وَزَوِّجْنِي أُخْتَكَ، فَفَعَلَ أَبُو بَكْرٍ ﵁، وَزَوَّجَهُ أُخْتَهُ أُمَّ فَرْوَةَ "
стр. 601
٣٢٠ - قال محمد بن سعد: أُخْبِرْتُ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ الْحِمْصِيِّ , عَنْ صَفْوَانَ بْنِ ⦗٦٨٢⦘ عَمْرِو , عَنْ أَبِي الصَّلْتِ سُلَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: " شَهِدْتُ صِفِّينَ , وَرَأَيْتُ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ الْكِنْدِيَّ , وَإِذَا هُوَ رَجُلٌ أَصْلَعٌ لَيْسَ فِي رَأْسِهِ إِلَّا شُعَيْرَاتٌ , وَهُوَ يَقُولُ: أَيْنَ مُعَاوِيَةُ؟ فَقِيلَ: هُوَ ذَا هُوَ , فَقَالَ: اللَّهَ اللَّهَ يَا مُعَاوِيَةُ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ، هَبُوا أَنَّكُمْ قَدْ قَتَلْتُمْ أَهْلَ الْعِرَاقِ، فَمَنْ لِلثُّغُورِ وَالذَّرَارِيِّ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ [الحجرات: ٩] , إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَلَمْ يَلْبَثُوا بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى كَانَ الصُّلْحُ بَيْنَهُمْ، وَانْصَرَفَ مُعَاوِيَةُ بِأَهْلِ الشَّامِ إِلَى الشَّامِ، وَعَلِيٌّ بِأَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى الْعِرَاقِ " قَالَ: وَقَالَ غَيْرُ أَبِي الْيَمَانِ: وَشَهِدَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ تَحْكِيمَ الْحَكَمَيْنِ , فَأَرَادَ عَلِيٌّ أَنْ يُحَكِّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَأَبَى الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، وَقَالَ: وَاللَّهِ لَا يَحْكُمُ فِيهَا مُضَرِيَّانِ أَبَدًا حَتَّى يَكُونَ أَحَدُهُمَا يَمَانِيًّا. فَحَكَّمَ عَلِيٌّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ، وَكَانَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ أَحَدَ شُهُودِ كِتَابِ الْحُكُومَةِ "
стр. 602
٣٢١ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ , يَذْكُرُ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ: أَنَّ الْأَشْعَثَ: " كَانَ ⦗٦٨٣⦘ عَامِلًا عَلَى أَذْرَبِيجَانَ، اسْتَعْمَلَهُ عُثْمَانُ، وَأَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ فَأَعْطَاهُ أَلْفَيْنِ، فَشَكَاهُ، فَلَمَّا قَدِمَ الْأَشْعَثُ أَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّمَا اسْتَوْدَعْتُكَ الْمَالَ، قَالَ: إِنَّمَا أَعْطَيْتَنِيهِ صِلَةً، فَحَمِيَ الْأَشْعَثُ فَحَلَفَ، فَكَفَّرَ يَمِينَهُ بِخَمْسَةِ عَشَرَ أَلْفًا "
стр. 603
٣٢٢ - أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ: وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ , عَنْ مَيْمُونِ ⦗٦٨٤⦘ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: " أَوَّلُ مَنْ مَشَتْ مَعَهُ الرِّجَالُ وَهُوَ رَاكِبٌ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ إِذَا رَأَوُا الدِّهْقَانَ رَاكِبًا قَالُوا: «قَاتَلَهُ اللَّهُ جَبَّارًا»
стр. 604
٣٢٣ - أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ , عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: " لَمَّا مَاتَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ وَكَانَتِ ابْنَتُهُ تَحْتَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ ⦗٦٨٥⦘ الْحَسَنُ: «إِذَا غَسَّلْتُمُوهُ فَلَا تُهَيِّجُوهُ حَتَّى تُؤْذِنُونِي، فَآذَنُوهُ فَجَاءَ فَوَضَّأَهُ بِالْحَنُوطِ وُضُوءًا»
стр. 605
وَأَخُوهُ سَيْفُ بْنُ قَيْسٍ وَأُمُّهُ البثجا قَيْنَةٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ، وَفَدَ مَعَ الْأَشْعَثِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُؤَذِّنَ لَهُمْ، فَلَمْ يَزَلْ يُؤَذِّنُ لَهُمْ حَتَّى مَاتَ
стр. 606
أَخُوهُمَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ قَيْسٍ وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مَعَ الْأَشْعَثِ فَأَسْلَمَ
стр. 607
شُرَحْبِيلُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، وَهُوَ عَمُّ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، وَكَانَ اسْمُ شُرَحْبِيلَ عَفِيفًا، وَوَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَسْلَمَ، وَكَانَ فِي أَلْفَيْنِ وَخَمْسِمِائَةٍ مِنَ الْعَطَاءِ
стр. 608
هَانِئُ بْنُ حُجْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَسْلَمَ
стр. 609
شُرَحْبِيلُ بْنُ السِّمْطِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، جَاهِلِيٌّ إِسْلَامِيٌّ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ , ﷺ ، وَقَدْ شَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ، وَوَلِيَ حِمْصَ , وَهُوَ الَّذِي افْتَتَحَهَا وَقَسَّمَهَا مَنَازِلَ، مِنْ وَلَدِهِ: السِّمْطُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ شُرَحْبِيلَ، كَانَ خَرَجَ عَلَى مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ فَظَفِرَ بِهِ مَرْوَانُ فَصَلَبَهُ. وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السِّمْطِ كَانَ مِنْ أَشْرَافِ أَهْلِ الشَّامِ، فَقَتَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْخَرَشِيُّ أَيَّامَ وَلِيَ حِمْصَ لِمُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَقَتْلَ مَعَهُ ابْنَيْنِ لَهُ: أَحْمَدَ وَأَبَا الْأَسْوَدِ
стр. 610
الْحَارِثُ بْنُ هَانِئِ بْنِ أَبِي شِمْرِ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ , ﷺ ، وَشَهِدَ يَوْمَ سَابَاطَ , فَاسْتَلْحَمَ يَوْمَئِذٍ , فَنَادَى حُجْرَ بْنَ عَدِيٍّ: يَا حُكْرُ، يَا حُكْرُ، بِلُغَةِ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَعَطَفَ عَلَيْهِ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ فَاسْتَنْقَذَهُ، وَكَانَ فِي أَلْفَيْنِ وَخَمْسِمِائَةٍ مِنَ الْعَطَاءِ
стр. 611
حُجْرُ الْخَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ الْأَدْبَرُ، وَإِنَّمَا طُعِنَ مُوَلِّيًا فَسُمِّيَ: الْأَدْبَرَ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ جَاهِلِيٌّ إِسْلَامِيٌّ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَشَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ وَهُوَ الَّذِي افْتَتَحَ مَرْجَ عَذْرَاءَ، وَشَهِدَ الْجَمَلَ وَصِفِّينَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَكَانَ فِي أَلْفَيْنِ وَخَمْسِمِائَةٍ مِنَ الْعَطَاءِ. وَقَتَلَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَأَصْحَابُهُ ⦗٦٩٠⦘ بِمَرْجِ عَذْرَاءَ، وَابْنَاهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنَا حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ قَتَلَهُمَا مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ صَبْرًا، وَكَانَا يَتَشَيَّعَانِ
стр. 612
شُرَيْحٌ وَهُوَ الْمُكَدِّدُ بْنُ مُرَّةَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ حُجْرِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ , وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمَ، وَكَانَ جَوَادًا وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْمُكَدِّدَ لِقَوْلِهِ:
[البحر الطويل]
سَلُونِي وَكِدُّونِي فَإِنِّي لَبَاذِلٌ … لَكُمْ مَا حَوَتْ كَفَّايَ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
وَكَانَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ اسْتَخْلَفَهُ عَلَى أَذْرَبِيجَانَ
стр. 613
حُجْرُ الشَّرِّ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ حُجْرِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، كَانَ شَرِيفًا، وَقَدْ وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمَ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ حُجْرَ الشَّرِّ؛ لِأَنَّ حُجْرَ بْنَ الْأَدْبَرِ كَانَ يُسَمَّى حُجْرَ الْخَيْرِ , فَأَرَادُوا أَنْ يَفْصِلُوا بَيْنَهُمَا , وَكَانَ أَيْضًا شِرِّيرًا، وَكَانَ أَحَدَ الشُّهُودِ يَوْمَ الْحَكَمَيْنِ مَعَ عَلِيٍّ، وَوَلَّاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَرْمِينِيَّةَ
стр. 614
عَدِيُّ بْنُ هَمَّامِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ حُجْرِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ , ﷺ ، وَكَانَ ابْنُهُ عَائِذُ بْنُ عَدِيٍّ شَرِيفًا، وَهُوَ الَّذِي لَطَمَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ , فَلَمْ تَغْضَبْ لَهُ كِنْدَةُ وَغَضِبَ لَهُ هَمْدَانُ، فَقَالَ أَعْشَى هَمْدَانَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ:
نَحْنُ حَمَيْنَاكَ وَمَا تَحْتَمِي … فِي الرَّوْعِ مِنْ مَثْنَى وَلَا وَاحِدِ
نَحْنُ انْتَصَرْنَا لَكَ مِنْ عَائِذٍ … وَيَوْمَ نَجَّيْنَاكَ مِنْ خَالِدِ
стр. 615
يَزِيدُ بْنُ كَبَسِ بْنِ هَانِئِ وَهُوَ الْمُطَّلِعُ، جَاهِلِيٌّ، كَانَ يُغِيرُ , فَيُقَالُ: اطَّلَعَ بَنِي فُلَانٍ فَسُمِّيَ: الْمُطَّلِعَ بْنِ حُجْرِ بْنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، وَكَانَ يَزِيدُ بْنُ كَبَسِ قَدْ وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ . وَكَانَ أَبُوهُ كَبَسُ بْنُ هَانِئٍ قُتِلَ، وَكَانَ سَبَبُ قَتْلِهِ أَنَّ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ حِينَ قُتِلَ أَبُوهُ خَرَجَ يَطْلُبُ بِثَأْرِهِ، وَقَتَلْتَهُ مُرَادٌ، وَكَانَ خُرُوجُهُمْ مُتَسَانِدِينَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَلْوِيَةٍ، كَبْسُ بْنُ هَانِئٍ عَلَى لِوَاءٍ، وَالْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ عَلَى لِوَاءٍ، وَالْقَشْعَمُ أَبُو جَبْرِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الْأَرْقَمِ عَلَى لِوَاءٍ، فَلَقُوا بَنِي الْعَقْلِ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ، فَقُتِلَ كَبَسُ، وَالْقَشْعَمُ، وَبَنُو فَرْوَةَ بْنِ زُرَارَةَ بْنِ الْأَرْقَمِ، وَأُسِرَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ. وَكَانَ الْأَشْعَثُ قَالَ: إِذَا أَخْطَأْتُ مُرَادًا لَمْ أُبَالِ عَلَى أَيِّ أَفْنَادِ مَذْحِجٍ وَقَعْتُ، فَوَقَعَ عَلَى بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ، فَأُسِرَ الْأَشْعَثُ , فَفُدِيَ بِثَلَاثَةِ آلَافِ بَعِيرٍ، وَلَمْ يُفْدَ بِهَا عَرَبِيُّ غَيْرُهُ، فَقَالَ فِيهِ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ الزُّبَيْدِيُّ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ:
[البحر الوافر]
أَتَانَا ثَائِرًا بِأَبِيهِ قَيْسٌ … فَأَهْلَكَ جَيْشَ ذَلِكُمُ السِّمَّغْدِ
وَكَانَ فِدَاؤُهُ أَلْفَا قَلُوصٍ … وَأَلْفًا مِنْ طَرِيفَاتٍ وَتَلْدِ
стр. 616
وَقَالَتِ النَّائِحَةُ:
بَعْدَ كَبْسِ بْنِ هَانِئٍ وَبَنِي … فَرْوَةَ وَالْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ أَسِيرَا
وَأَبِي الْجَبْرِ قَشْعَمَ غَادَرُوهُ … حَيْثُ أَضْحَتْ جِيَادُهُمُ صُخُورَا
стр. 617
هَانِئُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ حُجْرِ بْنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمَ. مِنْ وَلَدِهِ قُمَامُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ هَانِئِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ حُجْرِ بْنِ شُرَحْبِيلَ الَّتِي يُقَالُ لِدَارِهَا بِالْكُوفَةِ دَارُ قُمَامٍ، وَهِيَ عِنْدَ دَارِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، وَكَانَتْ بِنْتُ قُمَامٍ عِنْدَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْأَشْعَثِ فَوَلَدَتْ لَهُ
стр. 618
مَعْدِي كَرِبَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ لُحَيِّ بْنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ
стр. 619
عَدِيُّ بْنُ عَمِيرَةَ بْنِ فَرْوَةَ بْنِ زُرَارَةَ بْنِ الْأَرْقَمِ بْنِ نُعْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، وَبَنُو الْأَرْقَمِ بَطْنٌ، لَهُمْ مَسْجِدٌ بِالْكُوفَةِ، وَلَمَّا قَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْكُوفَةَ جَعَلَ أَصْحَابُهُ يَتَنَاوَلُونَ عُثْمَانَ، فَقَالَ بَنُو الْأَرْقَمِ: لَا نُقِيمُ بِبَلَدٍ يُشْتَمُ فِيهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَخَرَجُوا إِلَى الْجَزِيرَةِ، إِلَى الرَّهَا، وَخَرَجَ مَعَهُمْ مَنْ وُلِّدُوا
стр. 620
مِنْ كِنْدَةَ، فَخَرَجَ بَنُو أَحْمَرَ بْنِ عَمْرٍو، وَبَعْضُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ عَدِيٍّ، وَبَنُو الْأَخْرَمِ مِنْ بَنِي حُجْرِ بْنِ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ، فَقَدِمُوا عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَحَمِدَ اللَّهَ مُعَاوِيَةُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَهْلَ الشَّامِ، هَذَا حَيٌّ عَظِيمٌ مِنْ كِنْدَةَ، قَدِمُوا عَلَيَّ نَاقِمِينَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْزَلَهُمُ الْجَزِيرَةَ مَخَافَةَ أَنْ يُفْسِدُوا أَهْلَ الشَّامِ، فَأَنْزَلَهُمْ نَصِيبِينَ وَأَقْطَعَهُمْ قَطَائِعَ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَيْهِمْ إِنِّي أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ عَقَارِبَ نَصِيبِينَ، فَأَنْزَلَهُمُ الرَّهَا وَأَقْطَعَهُمْ بِهَا قَطَائِعَ، وَشَهِدُوا صِفِّينَ مَعَ
стр. 621
مُعَاوِيَةَ، فَضَرَبَ عَدِيَّ بْنَ عَمِيرَةَ بْنِ فَرْوَةَ بْنِ زُرَارَةَ بْنِ الْأَرْقَمِ عَلَى يَدِهِ يَوْمَئِذٍ. وَكَانَ آخِرُ مَنْ خَرَجَ إِلَيْهِمْ مِنَ الْكُوفَةِ الْعَرْسُ بْنُ قَيْسِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْأَرْقَمِ، فَوَلِيَ وِلَايَاتٍ، وَوَلِيَ الْجَزِيرَةَ، وَعَدِيُّ بْنُ عَدِيِّ بْنِ عَمِيرَةَ وَكَانَ نَاسِكًا فَقِيهًا وَهُوَ صَاحِبُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَوَلِيَ الْجَزِيرَةَ وَأَرْمِينِيَّةَ وَأَذْرَبِيجَانَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ
стр. 622
عَلَسُ وَسَلَمَةُ ابْنَا الْأَسْوَدِ بْنِ شَجَرَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، وَبَنُو شَجَرَةَ بَطْنٌ، لَهُمْ مَسْجِدٌ بِالْكُوفَةِ، وَفَدَ عَلَسُ وَسَلَمَةُ ابْنَا الْأَسْوَدِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَسْلَمَا
стр. 623
أَبُو لِينَةَ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي كَرِبِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ شَجَرَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمَ
стр. 624
مَعْدَانُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْخَيْرِ بْنِ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمَ
стр. 625
سَلَمَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبِ بْنِ قَيْسِ بْنِ حُجْرِ بْنِ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ يُكْنَى أَبَا قُرَّةَ، وَكَانَ لَهُ شَرَفٌ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمَ
стр. 626
وَابْنُهُ عَمْرُو بْنُ أَبِي قُرَّةَ وَلِيَ الْقَضَاءَ بِالْكُوفَةِ، قَالَ هِشَامٌ: وَوَلِيَ الْقَضَاءَ بِالْكُوفَةِ مِنْ كِنْدَةَ أَرْبَعَةٌ: جَبْرُ بْنُ الْقَشْعَمِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَرْقَمِ، ثُمَّ شُرَيْحُ بْنُ الْحَارِثِ الرَّائِشِيُّ، ثُمَّ عَمْرُو بْنُ ⦗٧٠٠⦘ أَبِي قُرَّةَ الْحُجْرِيُّ، ثُمَّ حُسَيْنُ بْنُ حَسَنِ الْحُجْرِيُّ، لِخَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيِّ، وَوَلِيَ خَاتَمَ خَالِدٍ أَيْضًا
стр. 627
جَبَلَةُ بْنُ أَبِي كَرِبِ بْنِ قَيْسِ بْنِ حُجْرِ بْنِ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمَ، وَكَانَ فِي أَلْفَيْنِ وَخَمْسِمِائَةٍ مِنَ الْعَطَاءِ
стр. 628
الْمُنْذِرُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ حُجْرِ بْنِ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمَ
стр. 629
الْأَسْوَدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ حُجْرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمَ وَمَعَهُ ابْنُهُ يَزِيدُ، وَهُوَ غُلَامٌ يَوْمَئِذٍ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلْأَسْوَدِ
стр. 630
جَبَلَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ حُجْرِ بْنِ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْأَكْرَمِينَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمَ
стр. 631
سَمُرَةَ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْمُجَرِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي كَرِبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ , ﷺ ، وَسَلَمَةُ الْمُجَرِّ بَطْنٌ، لَهُمْ مَسْجِدٌ بِالْكُوفَةِ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ: الْمُجَرَّ , لِأَنَّهُ طُعِنَ فَأُجِرَّ الرُّمْحُ: أَيْ تُرِكَ الرُّمْحُ فِيهِ، وَلَمْ يَبْقَ بِالْكُوفَةِ مِنْ بَنِي الْمُجَرِّ أَحَدٌ، وَلَهُمْ بَقِيَّةٌ بِالشَّامِ
стр. 632
الْحَارِثُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ الْعَاتِكِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ
стр. 633
سَعِيدُ بْنُ شَرَاحِيلَ بْنِ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ الْعَاتِكِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ , ﷺ ، وَكَانَ مَعَهُ فِي الْوَفْدِ ابْنُ أَخِيهِ مَعْرُوفُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَرَاحِيلَ، فَارْتَدَّ وَقُتِلَ يَوْمَ النَّجِيرِ مُرْتَدًّا
стр. 634
أَمَانَاةُ بْنُ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ الْعَاتِكِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمَ وَقَدْ كَانَ عَاشَ دَهْرًا، وَلَهُ يَقُولُ عَوَضَةُ مِنْ بَنِي يَدًا الشَّاعِرُ:
[البحر الطويل]
أَلَا لَيْتَنِي عُمِّرْتُ يَا أُمَّ خَالِدٍ … كَعُمْرِ أَمَانَاةِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَيْبَانِ
لَقَدْ عَاشَ حَتَّى قِيلَ لَيْسَ بِمَيِّتٍ … وَأَفْنَى فِئَامًا مِنْ كُهُولٍ وَشُبَّانِ ⦗٧٠٣⦘
فَحَلَّتْ بِهِ مِنْ بَعْدِ حِرْشٍ وَحِقْبَةٍ … دُوَيْهِيَّةٌ حَلَّتْ بِنَصْرِ بْنِ دُهْمَانِ
فَأَضَحَى كَأَنْ لَمْ يُغْنَ مِنَ النَّاسِ سَاعَةً … رَهِينَ ضَرِيحٍ فِي سَبَائِبِ كَتَّانِ
وَكَانَ مَعَ أَمَانَاةَ فِي الْوَفْدِ , ابْنُهُ يَزِيدُ بْنُ أَمَانَاةَ , فَأَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ، فَقُتِلَ يَوْمَ النَّجِيرِ مُرْتَدًّا. هَذَا كُلُّهُ فِي رِوَايَةِ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيِّ
стр. 635
الْحَارِثُ بْنُ فَرْوَةَ بْنِ الشَّيْطَانِ بْنِ خَدِيجِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرٍ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَسْلَمَ. قَالَ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ: وَإِنَّمَا تُسَمِّي الْعَرَبُ الشَّيْطَانَ لِجَمَالِهِ
следующие страницы →