← Тараджим

Тараджим · id 12416

الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الرابعة

ابن سعد

Полный текст (877 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

سَمُرَةَ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْمُجَرِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي كَرِبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ , ﷺ ، وَسَلَمَةُ الْمُجَرِّ بَطْنٌ، لَهُمْ مَسْجِدٌ بِالْكُوفَةِ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ: الْمُجَرَّ , لِأَنَّهُ طُعِنَ فَأُجِرَّ الرُّمْحُ: أَيْ تُرِكَ الرُّمْحُ فِيهِ، وَلَمْ يَبْقَ بِالْكُوفَةِ مِنْ بَنِي الْمُجَرِّ أَحَدٌ، وَلَهُمْ بَقِيَّةٌ بِالشَّامِ

стр. 632

الْحَارِثُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ الْعَاتِكِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ

стр. 633

سَعِيدُ بْنُ شَرَاحِيلَ بْنِ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ الْعَاتِكِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ , ﷺ ، وَكَانَ مَعَهُ فِي الْوَفْدِ ابْنُ أَخِيهِ مَعْرُوفُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَرَاحِيلَ، فَارْتَدَّ وَقُتِلَ يَوْمَ النَّجِيرِ مُرْتَدًّا

стр. 634

أَمَانَاةُ بْنُ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ الْعَاتِكِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأَكْرَمِينَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمَ وَقَدْ كَانَ عَاشَ دَهْرًا، وَلَهُ يَقُولُ عَوَضَةُ مِنْ بَنِي يَدًا الشَّاعِرُ: [البحر الطويل] أَلَا لَيْتَنِي عُمِّرْتُ يَا أُمَّ خَالِدٍ … كَعُمْرِ أَمَانَاةِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَيْبَانِ لَقَدْ عَاشَ حَتَّى قِيلَ لَيْسَ بِمَيِّتٍ … وَأَفْنَى فِئَامًا مِنْ كُهُولٍ وَشُبَّانِ ⦗٧٠٣⦘ فَحَلَّتْ بِهِ مِنْ بَعْدِ حِرْشٍ وَحِقْبَةٍ … دُوَيْهِيَّةٌ حَلَّتْ بِنَصْرِ بْنِ دُهْمَانِ فَأَضَحَى كَأَنْ لَمْ يُغْنَ مِنَ النَّاسِ سَاعَةً … رَهِينَ ضَرِيحٍ فِي سَبَائِبِ كَتَّانِ وَكَانَ مَعَ أَمَانَاةَ فِي الْوَفْدِ , ابْنُهُ يَزِيدُ بْنُ أَمَانَاةَ , فَأَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ، فَقُتِلَ يَوْمَ النَّجِيرِ مُرْتَدًّا. هَذَا كُلُّهُ فِي رِوَايَةِ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيِّ

стр. 635

الْحَارِثُ بْنُ فَرْوَةَ بْنِ الشَّيْطَانِ بْنِ خَدِيجِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرٍ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَسْلَمَ. قَالَ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ: وَإِنَّمَا تُسَمِّي الْعَرَبُ الشَّيْطَانَ لِجَمَالِهِ

стр. 636

مَعْدِي كَرِبَ بْنِ شَرَاحِيلَ بْنِ الشَّيْطَانِ بْنِ خَدِيجِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمَ

стр. 637

إِيَاسُ بْنُ شَرَاحِيلَ بْنِ قَيْسِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الذَّائِدِ بْنِ بَكْرِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمَ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ: الذَّائِدَ بِقَوْلِهِ: [البحر الرجز] أَذُودُ الْقَوَافِيَ عَنِّي ذِيَادَا … ذِيَادَ غُلَامٍ جَرِيءٍ حَرَادَا فَلَمَّا كَثُرْنَ وَأَعْيَيْنَنِي … تَنَقَّيْتُ مِنْهُنَّ عَشْرًا جِيَادًا فَأَعْزِلُ مَرْجَانَهَا جَانِبًا … وَآخُذُ مِنْ دُرِّهَا الْمُسْتَجَادَا

стр. 638

قَيْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ وَهْبِ بْنِ بُكَيْرِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمَ

стр. 639

أَبُو الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَكَانَ شَرِيفًا. وَأَخُوهُ حُجْرُ بْنُ يَزِيدَ صَاحِبُ مِرْبَاعِ بَنِي هِنْدَ نَيِّفًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً، وَيُقَالُ لِبَنِي مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ: بَنُو هِنْدَ

стр. 640

شِهَابُ بْنُ أَسْمَاءَ بْنِ مُرِّ بْنِ شِهَابِ بْنِ أَبِي شِمْرِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمَ

стр. 641

حُجْرٌ وَيَزِيدُ وَعُلَسٌ بَنُو النُّعْمَانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَرْفَجَةَ بْنِ الْعَاتِكِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ ذُهْلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَارِثِ الْأَكْبَرِ، وَفَدُوا جَمِيعًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمُوا، وَكَانَ الصَّلْتُ بْنُ حُجْرِ بْنِ النُّعْمَانِ فِي أَلْفَيْنِ وَخَمْسِمِائَةٍ مِنَ الْعَطَاءِ

стр. 642

النُّعْمَانُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ عَمْرٍو الْمَقْصُورِ بْنِ حُجْرٍ، وَهُوَ آكِلُ الْمُرَارِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَارِثِ الْأَكْبَرِ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ⦗٧٠٧⦘ وَسَلَّمَ وَأَسْلَمَ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ ذُو النُّمْرُقِ وَهُوَ خَالُ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ

стр. 643

الْمَرْزُبَانِ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ عَمْرٍو الْمَقْصُورِ بْنِ حُجْرٍ آكِلُ الْمُرَارِ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأسْلَمَ، وَخُطَّتُهُمْ بِالْكُوفَةِ مَعَ بَنِي جَبَلَةَ

стр. 644

مَعْدَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ بْنِ ثُمَامَةَ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْوِلَادَةِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَارِثِ الْأَكْبَرِ، وَكَانَ يُقَالُ لِمَعْدَانَ: الْجِفْشِيشُ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مَعَ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، وَهُوَ الَّذِي قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَسْتَ مِنَّا؟ فَسَكَتَ , مَرَّتَيْنِ , ثُمَّ

стр. 645

قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: «أَلَا لَا نَقْفُوا أُمَّنَا، وَلَا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا، نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ؟» . فَقَالَ الْأَشْعَثُ: فَضَّ اللَّهُ فَاكَ، أَلَا سَكَتَّ. وَالْجِفْشِيشُ الْقَائِلُ فِي رِوَايَةِ كِنْدَةَ: [البحر الطويل] أَطَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ إِذْ كَانَ صَادِقًا … فَيَا عَجَبًا مَا قَالَ مِلْكُ أَبِي بَكْرٍ أَيُورِثُهَا بَكْرًا إِذَا كَانَ بَعْدَهُ … فَتِلْكَ إِذًا وَاللَّهِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ هَذَا فِي رِوَايَةِ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيِّ، وَأَمَّا فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ فَإِنَّ هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ لِحَارِثَةَ بْنِ سُرَاقَةَ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيِّ الَّذِي مَنَعَ زِيَادَ بْنَ لَبِيدٍ مِنَ الصَّدَقَةِ وَانْحَازَ بِمَنِ ارْتَدَّ

стр. 646

يَزِيدُ ابْنُ أُخْتِ النَّمِرِ وَهُوَ يَزِيدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ ثُمَامَةَ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْوِلَادَةِ، وَهُوَ ابْنُ أُخْتِ النَّمِرِ , لَا يُعْرَفُونَ إِلَّا بِذَلِكَ، وَالنَّمِرُ حَضْرَمِيٌّ، وَكَانَ أَبُوهُ سَعِيدُ بْنُ ثُمَامَةَ حَلِيفَ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، حَلِيفٌ جَاهِلِيٌّ قَدِيمٌ ثَبْتٌ، وَابْنُهُ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ , رَأَى النَّبِيَّ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَسْلَمَ يَزِيدُ ابْنُ أُخْتِ النَّمِرِ فِي الْفَتْحِ، وَصَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ وَسَمِعَ مِنْهُ، وَأَوَّلُ مَنْ حَرَّكَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حِينَ وَلَّاهُ السُّوقَ

стр. 647

٣٢٤ - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ قَالَا: ⦗٧١٠⦘ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ أَخِيهِ لَاعِبًا وَلَا جِدًّا، وَإِذَا أَخَذَ ⦗٧١١⦘ أَحَدُكُمْ عَصَا أَخِيهِ فَلْيَرُدَّهَا إِلَيْهِ»

стр. 648

٣٢٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ عُمَرَ «أَمَرَهُ أَنْ يَكْفِيَهُ صِغَارَ الْأُمُورِ، الدِّرْهَمَ وَنَحْوَهُ»

стр. 649

٣٢٦ - أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: " مَا اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَاضِيًا، وَلَا أَبُو بَكْرٍ، وَلَا عُمَرُ، حَتَّى كَانَ وَسَطًا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ , فَقَالَ لِيَزِيدَ بْنِ أُخْتِ النَّمِرِ: اكْفِنِي فِي الْأُمُورِ , يَعْنِي: صِغَارَهَا "

стр. 650

امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنِ عَابِسِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَارِثِ الْأَكْبَرِ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَكَانَ فِيمَنْ ثَبَتَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَلَمْ يَرْتَدَّ، وَكَانَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ شَاعِرًا. وَقَالَ لِلْأَشْعَثِ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا أَشْعَثُ، وَوِفَادَتَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِسْلَامَكَ، أَنْ تَنْقُضَهُ الْيَوْمَ، وَاللَّهِ لَيَقُومَنَّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ يَقْتُلُ مَنْ خَالَفَهُ، فَإِيَّاكَ إِيَّاكَ , أَبْقِ عَلَى نَفْسِكَ، فَإِنَّكَ إِنْ تَقَدَّمْتَ تَقَدَّمَ النَّاسُ مَعَكَ، وَإِنْ تَأَخَّرْتَ افْتَرَقُوا وَاخْتَلَفُوا. فَأَبَى الْأَشْعَثُ وَقَالَ: قَدْ رَجَعَتِ الْعَرَبُ إِلَى مَا كَانَتِ الْآبَاءُ تَعْبُدُ. فَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: سَتَرَى، وَأُخْرَى: لَا يَدَعُكَ عَامِلُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَرْجِعُ إِلَى الْكُفْرِ، يَعْنِي: زِيَادَ بْنَ لَبِيدٍ. فَلَمَّا قُدِمَ بِالْأَشْعَثِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ قَالَ لَهُ: أَلَسْتَ الَّذِي تَقُولُ: قَدْ رَجَعَتِ الْعَرَبُ إِلَى مَا كَانَتِ الْآبَاءُ تَعْبُدُ وَتَكَلَّمْتَ بِمَا تَكَلَّمْتَ بِهِ؟ فَرَدَّ عَلَيْكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ،

стр. 651

يَعْنِي: امْرَأَ الْقَيْسِ بْنَ عَابِسٍ، فَقَالَ لَكَ: لَا يَدَعُكَ عَامِلُهُ تَرْجِعُ إِلَى الْكُفْرِ

стр. 652

الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ بْنِ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَوْرِ بْنِ سَرِيعٍ، وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمَ

стр. 653

وَمِنْ جُذَامٍ: وَهُوَ عَمْرُو بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ أُدَدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ عَرِيبِ بْنِ زَيْدِ بْنِ كَهْلَانَ بْنِ سَبَأِ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ قَحْطَانَ

стр. 654

قَيْسُ بْنُ زَيْدِ بْنِ جَبَا بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ ذُبْيَانَ بْنِ عَوْفِ بْنِ أَنْمَارِ بْنِ زِنْبَاعِ بْنِ مَازِنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَقْصَى بْنِ سَعْدِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ حَرَامِ بْنِ جُذَامٍ، وَاسْمُ جُذَامٍ: عَمْرٌو، وَإِنَّمَا سُمِّيَ: جُذَامًا؛ لِأَنَّهُ جُذِمَتْ إِصْبَعٌ مِنْ أَصَابِعِهِ، وَكَانَ قَيْسُ بْنُ زَيْدٍ سَيِّدًا، وَوَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ، وَعَقَدَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى بَنِي سَعْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَقْصَى، وَابْنُهُ نَاتِلُ بْنُ قَيْسٍ وَكَانَ سَيِّدَ جُذَامٍ بِالشَّامِ

стр. 655

عَدِيُّ الْجُذَامِيُّ

стр. 656

٣٢٧ - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ , عَنْ عَدِيٍّ الْجُذَامِيِّ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَانَتْ لِيَ امْرَأَتَانِ اقْتَتَلَتَا، فَرَمَيْتُ إِحْدَاهُمَا، فَرُمِيَ فِي جِنَازَتِهَا فَمَاتَتْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اعْقِلْهَا وَلَا تَرِثْهَا» قَالَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ جَدْعَاءَ وَهُوَ يَقُولُ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، ⦗٧١٦⦘ تَعَلَّمُوا، فَإِنَّمَا الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ: فَيَدُ اللَّهِ الْعُلْيَا، وَيَدُ الْمُعْطِي الْوُسْطَى، وَيَدُ الْمُعْطَى السُّفْلَى، فَتَغَنُّوا وَلَوْ بِحَزْمِ الْحَطَبِ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ "

стр. 657

وَمِنْ لَخْمٍ وَهُوَ مَالِكُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ أُدَدِ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ عَرِيبٍ

стр. 658

تَمِيمُ بْنُ أَوْسِ الدَّارِيُّ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ سُودِ بْنِ جَذِيمَةَ بْنِ دِرَاعِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الدَّارِ بْنِ هَانِئِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ نُمَارَةَ بْنِ لَخْمٍ، وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمَ، وَمَعَهُ أَخُوهُ نُعَيْمُ بْنُ أَوْسٍ، وَعَدُّهُ مِنَ الدَّارِيِّينَ

стр. 659

٣٢٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الزُّهْرِيُّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: " قَدِمَ وَفْدُ الدَّارِيِّينَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُنْصَرَفَهُ مِنْ تَبُوكَ سَنَةَ تِسْعٍ، وَهُمْ عَشْرَةٌ: هَانِئُ بْنُ حَبِيبٍ، وَالْفَاكِهُ بْنُ النُّعْمَانِ، وَجَبَلَةُ بْنُ مَالِكٍ، وَأَبُو هِنْدِ بْنُ بُرٍّ، وَأَخُوهُ الطَّيِّبُ بْنُ بُرٍّ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَبْدَ اللَّهِ، وَتَمِيمُ بْنُ أَوْسٍ، وَنُعَيْمُ بْنُ أَوْسٍ، وَيَزِيدُ بْنُ قَيْسٍ، وَعَزَّةُ بْنُ مَالِكٍ، سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، وَأَخُوهُ مُرَّةُ بْنُ مَالِكٍ، وَهُوَ مِنْ لَخْمٍ ". وَأَهْدَى هَانِئٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَاوِيَةً مِنْ خَمْرٍ، وَأَفْرَاسًا، وَقِبَاءً مُخَرَّصًا بِالذَّهَبِ، ⦗٧١٩⦘ يَعْنِي مَنْسُوجًا بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَمَّا الْخَمْرُ فَإِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ شُرْبَهَا» قَالَ: أَفَأَبِيعُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا» , فَانْطَلَقَ بِهَا فَأَهْرَاقَهَا فِي بَقِيعِ الْخَبْجَبَةِ. وَقَبِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْأَفْرَاسَ، وَقَبِلَ الْقِبَاءَ الْمُخَرَّصَ بِالذَّهَبِ، فَأَعْطَاهُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَصْنَعُ بِهِ وَهُوَ دِيبَاجٌ مَنْسُوجٌ بِالذَّهَبِ؟ قَالَ: «تَنْزِعُ الذَّهَبَ فَتُحَلِّيهِ نِسَاءَكَ أَوْ تَسْتَنْفِقُهُ، وَتَبِيعُ الدِّيبَاجَ فَتَأْخُذُ ثَمَنَهُ، فَبَاعَهُ الْعَبَّاسُ مِنْ رَجُلٍ مِنْ يَهُودَ بِثَمَانِيَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَأَقَامَ الْوَفْدُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ , ﷺ ، وَأَوْصَى لَهُمْ بِجَادٍّ مِائَةَ وَسْقٍ»

стр. 660

٣٢٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ , عَنْ خَالِدِ بْنِ ⦗٧٢٠⦘ سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ: كُنْتُ بِالشَّامِ حِينَ بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ , ﷺ ، فَخَرَجْتُ إِلَى بَعْضِ حَاجَتِي , فَأَدْرَكَنِي اللَّيْلُ , فَقُلْتُ: أَنَامُ فِي جِوَارِ غِطَمِّ هَذَا الْوَادِي اللَّيْلَةَ. فَلَمَّا أَخَذْتُ مَضْجَعِي إِذَا مُنَادٍ يُنَادِي لَا أَرَاهُ: عُذْ بِاللَّهِ , فَإِنَّ الْجِنَّ لَا تُجِيرُ أَحَدًا عَلَى اللَّهِ , فَقُلْتُ: ايْمُ اللَّهِ تَقُولُ؟ فَقَالَ: قَدْ خَرَجَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ، رَسُولُ اللَّهِ , ﷺ ، وَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ بِالْحَجُونِ، وَأَسْلَمْنَا وَاتَّبَعْنَاهُ، وَذَهَبَ كَيَدُ الْجِنِّ، وَرُمِيَتْ بِالشُّهُبِ، فَانْطَلِقْ إِلَى مُحَمَّدٍ فَأَسْلِمْ. فَلَمَّا أَصْبَحْتُ مَضَيْتُ إِلَى دَيْرِ أَيُّوبَ، فَسَأَلْتُ رَاهِبًا بِهِ وَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ فَقَالَ: قَدْ صَدَقُوا، تَجِدُهُ يَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ، وَمُهَاجِرُهُ الْحَرَمُ، وَهُوَ خَيْرُ الْأَنْبِيَاءِ، فَلَا تُسْبَقْ إِلَيْهِ. قَالَ تَمِيمٌ: فَتَكَلَّفْتُ الشُّخُوصَ حَتَّى جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَسْلَمْتُ "

стр. 661

٣٣٠ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ ⦗٧٢١⦘ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ مَوْلَى ابْنِ جُدْعَانَ، وَهُوَ ابْنُ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ هِلَالِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ الْمُحَدِّثِ، عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِتَمِيمِ بْنِ أَوْسٍ الدَّارِيِّ: «أَنَّ عَيْنُونَ قَرْيَتَهَا كُلَّهَا، وَسَهَلْهَا، وَجَبَلَهَا، وَمَاءَهَا، وَحَرْثَهَا، وَكَرُومَهَا، وَأَنْبَاطَهَا، وَثَمَرَهَا، لَهُ وَلِعَقِبِهِ مِنْ بَعْدِهِ، لَا يُحَاقُهُ فِيهَا أَحَدٌ، وَلَا يَدْخُلُهُ عَلَيْهِمْ بِظُلْمٍ، فَمَنْ أَرَادَ ظُلْمَهُمْ أَوْ أَخْذَهُ مِنْهُمْ، فَإِنَّ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» ، وَكَتَبَ عَلِيٌّ. ⦗٧٢٢⦘ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَلَيْسَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالشَّامِ قَطِيعَةٌ غَيْرُ حَبْرَى وَبَيْتِ عَيْنُونَ، أَقْطَعَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَمِيمًا وَنُعَيْمًا ابْنَيْ أَوْسٍ، وَغَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ , ﷺ ، وَرَوَى عَنْهُ، وَلَمْ يَزَلْ بِالْمَدِينَةِ حَتَّى تَحَوَّلَ إِلَى الشَّامِ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَكَانَ تَمِيمٌ يُكْنَى أَبَا رُقَيَّةَ

стр. 662

٣٣١ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَسَدِيُّ , عَنِ ابْنِ عَوْنٍ , عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: «كَانَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَلْبِسُونَ لِبَاسًا مُرْتَفِعًا، وَقَدِ اشْتَرَى تَمِيمٌ الدَّارِيُّ حُلَّةً بِأَلْفٍ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِيهَا»

стр. 663

٣٣٢ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ , وَعَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَا: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ , عَنْ ⦗٧٢٣⦘ قَتَادَةَ , أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ أَخْبَرَهُ: «أَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ اشْتَرَى رِدَاءً بِأَلْفٍ، فَكَانَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ فِيهِ»

стр. 664

٣٣٣ - أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ , وَعَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ عَفَّانُ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ , عَنْ مُحَمَّدٍ , وَقَالَ عَارِمٌ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ , وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ , عَنْ مُحَمَّدٍ: أَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ اشْتَرَى حُلَّةً بِأَلْفٍ، فَكَانَ يَقُومُ فِيهَا بِاللَّيْلِ إِلَى صَلَاتِهِ ". قَالُوا لِحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ: أَلْفَ دِرْهَمٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ فِي الْحَدِيثِ

стр. 665

٣٣٤ - أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ ثَابِتٍ: «أَنَّ ⦗٧٢٤⦘ تَمِيمًا الدَّارِيَّ كَانَتْ لَهُ حُلَّةٌ قَدِ ابْتَاعَهَا بِأَلْفِ دِرْهَمٍ، كَانَ يَلْبِسُهَا فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي يُرْجَى فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ»

стр. 666

٣٣٥ - أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ قَالَ: «كَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ»

стр. 667

٣٣٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: «كَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي سَبْعِ لَيَالٍ»

стр. 668

٣٣٧ - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , وَشَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَ لِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ: ⦗٧٢٦⦘ " هَذَا مَقَامُ أَخِيكَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، صَلَّى لَيْلَةً حَتَّى أَصْبَحَ أَوْ كَرَبَ أَنْ يُصْبِحَ، يَقْرَأُ آيَةً وَيُرَدِّدُهَا وَيَبْكِي: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ [الجاثية: ٢١] "

стр. 669

٣٣٨ - أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ⦗٧٢٧⦘ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِتَمِيمٍ الدَّارِيِّ: مَا صَلَاتُكَ بِاللَّيْلِ؟ فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا , ثُمَّ قَالَ: «وَاللَّهِ لَرَكْعَةٌ أُصَلِّيهَا فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فِي بَيْتِ سِرٍّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ اللَّيْلَ كُلَّهُ , ثُمَّ أَقُصُّ عَلَى النَّاسِ» , فَغَضِبَ الرَّجُلُ , فَقَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ بِكُمْ يَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ، إِنْ سَأَلْنَاكُمْ عَنَّفْتُمُونَا، وَإِنْ لَمْ نَسْأَلْكُمْ جَفَيْتُمُونَا، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ تَمِيمٌ , فَقَالَ: «أَرَأَيْتَكَ لَوْ كُنْتَ مُؤْمِنًا قَوِيًّا، وَأَنَا مُؤْمِنٌ ضَعِيفٌ، أَشَاطِيَّ أَنْتَ عَلَى مَا أَعْطَانِي اللَّهُ فَتَقْطَعَنِي؟ أَرَأَيْتَ لَوْ كُنْتُ مُؤْمِنًا قَوِيًّا وَأَنْتَ مُؤْمِنٌ ضَعِيفٌ، أَشَاطُّكَ أَنَا عَلَى مَا أَعْطَاكَ اللَّهُ وَأَقْطَعَكَ؟ وَلَكِنْ خُذْ مِنْ دِينِكِ لِنَفْسِكَ، وَمِنْ نَفْسِكَ لِدِينِكَ، حَتَّى تَسْتَقِيمَ عَلَى عِبَادَةٍ تُطِيقُهَا»

стр. 670

٣٣٩ - أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " زَارَتْنَا عَمْرَةُ فَبَاتَتْ عِنْدَنَا، فَقُمْتُ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمْ أَرْفَعْ ⦗٧٢٨⦘ صَوْتِي بِالْقِرَاءَةِ، فَقَالَتْ: يَا ابْنَ أَخِي، مَا مَنَعَكَ أَنْ تَرْفَعَ صَوْتَكَ بِالْقِرَاءَةِ؟ فَمَا كَانَ يُوقِظُنَا إِلَّا صَوْتُ مُعَاذٍ الْقَارِئِ وَتَمِيمٌ الدَّارِيُّ ". قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقِرَاءَةِ
следующие страницы →