стр. 596
أحدًا، ولا نَعمل عملًا نجرحُ به صومَنا (١).
(وسُنَّ) لصائمٍ كثرةُ قراءةٍ وذِكرٍ وصدقةٍ، وكفُّ لسانه عمَّا يُكرَه (٢).
وسُنَّ (لِمَنْ شُتِمَ قَوْلُ: «إِنِّي صَائِمٌ»)، جهرًا (٣)؛ لقولِه ﷺ : «فإنْ شاتَمَه أَحدٌ أو قاتَلَه فَلْيَقُلْ: إنِّي صائمٌ» (٤).
(وَ) سُنَّ (تَأْخِيرُ سُحُورٍ (٥)) إن لم يَخشَ طلوعَ فجرٍ ثانٍ؛ لقولِ زيدِ بنِ ثابتٍ: «تَسحَّرْنا مع النبيِّ ﷺ ، ثمَّ قُمنا إلى الصَّلاة»، قلتُ: كم كان بينَهما؟ قال: «قَدْرُ خمسين آيةً» متَّفق عليه (٦).
وتَحصل (٧) فضيلتُه (٨) بشربٍ، وكمالُها بأكلٍ.
وكُرِه جماعٌ مع شكٍّ في طلوعِ فجرٍ ثانٍ (٩)، لا سُحورٌ (١٠).