Полный текст (311 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
لعل تخفيفا، وإن لحقها مع ضمير المتكلم نون الوقاية على نحو ما مضى مفصلا، وإن طلبت اسمين طلب الفعل المتعدي لهما، وإن فتحت أواخرها كالماضي، وإن رفعت أحدهما ونصبت الآخر كما يفعل الفعل المتعدي، إلا أنه قدم فيها وجوبا ما أصله أن يتأخر في الفعل تنبيها على أن عملها غيرُ متأصل.
فكل مبتدأ لا تدخل عليه كان لا تدخل عليه إنَّ ولا تدخل أيضا
стр. 107
على المبتدأ الذي خبره مفرد فيه معنى الاستفهام، بخلاف كان إلى صار، ولا يجوز تقديم الخبر عليها ولا توسطه بخلاف كان إلى صار، إلا أن يكون ظرفا فيجوز التوسط.
وهذه الحروف إذا دخلت عليها (ما) كان الإلغاء أحسن، وقد تعمل، والعمل في إن وأنَّ أضعف منه في أخواتها، وموضع السماع ليت، وكلها لا تدخل على أخبارها ولا على أسمائها المفصول
стр. 108
بينها وبينها بالظرف، ولا على معمول خبرها المقدم عليه، ولا على الفصل بين اسمها وخبرها اللام سوى إنَّ، وكلها لا يعطف على موضعها، ولا على موضعها مع اسمها سوى إنَّ ولكن، وتنفرد إن
стр. 109
ولكن بالعطف على موضعها مع الاسم بعد الخبر على رأي، ومطلقا على رأي إن ظهر الإعراب في معمولها فبعد الخبر وإلا فمطلقا، وتنفرد لكنَّ ببطلان العمل فيها مع التخفيف.
стр. 110
باب
إنَّ المكسورة: متى خففت وأعملت فحكمها حكم الثقيلة، ومتى خففت وألغيت ووليتها الأسماء فمبتدآت ويجب إثبات اللام، فإن وليتها الأفعال لم تكن إلا مما يدخل على المبتدأ والخبر عند البصريين ولزمت اللام، ويجوز دخولها عند الكوفيين على سائر أنواع الفعل ويجب إثبات اللام.
стр. 111
وأن المفتوحة تخفف وتثقل، وهي في خفتها: إما ملغاة وإما معملة، فالمعملة كالمثقلة، والملغات تليها الأسماء والأفعال فإذا وليتها الأسماء فمبتدآت وإذا وليتها الأفعال فالأحسن أن يفصل بينها وبينها بحرف تنفيس أو نفي أو توقع، وما بعدها من الأسماء والأفعال في موضع خبرها واسمها محذوف لفظا موجود معنى، هذا معنى الإلغاء فيها بخلاف المكسورة، وحكم العطف على المضمر في
стр. 112
أخبارها من مسائل باب العطف.
وفي لعل لغات ست: والفرق بين الناصبة للفعل والناصبة للاسم الملغاة: أن المخففة المذكورة لا يعمل فيها إلا فعل محقق، وأنها إذا وليها فعل جاز أن يفصل بينها وبينه بحرف نفي
стр. 113
أو تنفيس أو توقع، وأنها تجيء بعدها جملة ابتدائية والناصبة للفعل بعكسها.
والاسمية على مذ أغلب، وإذا وليها ما ليس بزمان قدر بينه وبينها زمان مضاف إليه لفظا ومعنى إن كان اسما أو في حكمه، وإن كان فعلا فإلى مصدره معنى وإليه لفظا.
стр. 114
وتجيء إنْ شرطية وزائدة وبمعنى ما، وأن تفسيرا وزائدة.
لكن: إذا خففت لم تعمل وقد بُين حكمها في باب العطف.
стр. 115
كأن: تخفف وتثقل فتعمل وتلغى، ومعنى الإلغاء فيها معناه في أن المفتوحة.
ليت: عند الكوفيين تنصب اسمين، وقدرها الفراء بتمنيت، وليس قوله:
يا ليت أيام الصبا رواجعا
стр. 116
بمثبت لذلك، وقد جروا بلعل منبهة على الأصل، وأشربها معنى ليت من قرأ ﴿فأطلعَ﴾ نصبا.
стр. 117
باب (كسر همزة إن)
إن تكسر مبتدأة وجواب القسم وفي خبرها اللام وصلة وبعد واو الحال، وبعد القول المجرد من الظن والطلب، وما عدا هذه المواضع فبخلافها، وإن شئت قلت: كل موضع يتعاقب عليه الاسم والفعل فهي فيه مكسورة، وما انفرد بأحدهما بخلافه، وإن شئت قلت: كل موضع هو للاسم المفرد فهي فيه مفتوحة، وكل موضع هو للكلام فبالخلاف.
стр. 118
باب حروف الجر
الحروف التي يجر بها: إما حرف فقط كمن وإلى وفي ورب والباء واللام والتاء والواو ومُن في القسم ولولا وحاشا على رأي سيبويه وحتى.
стр. 119
وإما حرف مرة وفعل أخرى كخلا وعدا وحاشا على رأي المبرد.
وإما حرف مرة واسم أخرى كعن وعلى وكاف التشبيه ومنذ ومذ.
стр. 120
فمن: تكون لابتداء الغاية وللتبعيض، ولتبيين الجنس، وتزاد لاستغراق الجنس في الفاعل والمفعول في النهي، وفيهما وفي المبتدأ في النفي والاستفهام، وقد حكى بعض البغداديين: قد كان من مطر فزادها في الإيجاب وهو عند البصريين غير الأخفش مؤول.
стр. 121
إلى: تكون لانتهاء الغاية ويدخلها معنى مع.
وفي: للوعاء ويدخلها معنى على.
ورب: للتقليل، ولا تعمل مباشرة في معرفة إلا وهو مضمر مبهم مفسر بواحد منصوب ولا بواسطة إلا وهو مضاف إلى مضمر يعود على ظاهر نكرة عملت فيه رب مباشرة، ويلزم في الظاهر من
стр. 122
معمولها النعت عند قوم، ولا يتعلق رب إلا بفعل متأخر عنه، ومتى لحقته (ما) ساغ أن تليه الجملتان الاسمية والفعلية، ولا يكون الفعل إلا ماضيا معنى أو معنى ولفظا وكثيرا ما يحذف الفعل الذي يتعلق به رب.
стр. 123
الباء: تكون للإلصاق، ويدخلها معنى الاستعانة ومعنى المصاحبة ومعنى الظرف، وتكون للتعدية، وتكون زائدة في الفاعل والمفعول والمبتدأ والخبر، إلا أن زيادتها في الخبر مقصور على النفي والاستفهام في الأعرف.
стр. 124
واللام: تكون للملك ولمجرد التخصيص والاستحقاق، وتجيء لمجاز الملك ويلزمها معنى التعجب في باب القسم.
التاء والواو ومُن: ثلاثتها لا تجر إلا في القسم بشرط ظهور المجرور وعدم الفعل المتعلق به الجار وتجرد القسم من معنى السؤال،
стр. 125
وبعضهم يجعل مُن من تلخيص ايمُن، والتاء لا تدخل إلا على اسم الله تعالى في الأعرف، وحكى الأخفش دخولها على الرب وبعكسها مُن.
ولولا: عند سيبويه ﵀ قد تجر المضمر دون الظاهر، ويخالفه الأخفش.
وحتى: تجر بمعنى إلى وبمعنى كي، فإذا كانت بمعنى كي لم يكن المجرور بعدها إلا في تأويل الاسم، ولا يكون اسما صريحا، وهي إحدى الناصبتين للفعل، وإذا كانت بمعنى إلى جرت الاسم الصريح
стр. 126
وما في معنى الاسم، ولا تدخل على المضمر، وما بعدها داخل فيما قبلها بخلاف إلى.
عن وعلى: يكونان حرفين واسمين.
стр. 127
وكذلك كاف التشبيه، والأغلب الأجود ألا تكون كاف التشبيه في صلة الموصول غلا حرفا، وإن كانت زائدة لم تكن إلا حرفا، ثم هي بعدُ اسم بمعنى مثل، ثم يأتي ذكر مذ ومنذ بعد.
(الإضافة)
الإضافة: محضة وغير محضة، ونعني بالمحضة ما أفاد تعريفا أو تخصيصا، وهي إما مقدرة باللام وإما مقدرة بمن وغير المحضة ما لا فائدة لها إلا تخفيف اللفظ، وهي إضافة الصفة إلى فاعلها أو ما هو كالفاعل، وإضافتها إلى مفعولها مرادا به الحال والاستقبال، وإضافة أفعل إلى جنسه مرادا به معنى من.
стр. 128
وكل اسم أضفته إلى غير ياء المتكلمف حكمه بالنسبة إلى الإعراب حكمه قبل الإضافة إلى ما كانت فيه الفتحة علامة الجر فتصير الكسرة فيه علامته.
وحكم المضاف إليه بالنسبة إلى الإعراب الجر، وتحرك ياء المتكلم وهو الأصل، وتسكينها وهو الأكثر، وإذا كان الاسم المضاف إليه منادى فلك فتح ما قبلها وقلبها ألفا، ولك أن تحذفها وتدع الكسرة التي قبلها تدل عليها، ولك أن تحذفها وتعطي الاسم ما كان له في النداء لو كان مقصورا ولم يضف، وأما قولهم: يا ابن أم، ويابن عم في الكلام، وقول أبي النجمف ي الشعر:
стр. 129
يابنة عما
فلا يقاس عليه، فإن كان ما يلي الياء من الاسم المضاف إليها ياء مكسورا ما قبلها أو مفتوحا أدغمتا في الياء مفردا كان الاسم أو جمعا، وإن كان واوا مضموما ما قبلها أو مفتوحا جعلت الضمة كسرة وقلبتها ياء وأدغمت، إلا في أخوك وبابه فإنك تحذف الواو من
стр. 130
آخرها وتولي الياء ما قبل الواو فتكسره، ولا تحذف واو فوك بل تقلبها ولا يضاف إليها ذو، وإن كانت الياء ليست للتثنية جاءت الياء بعدها مفتوحة، وإن شئت قلبتها ياء وأدغمتها في الياء وإن كانت الألف للتثنية لم يجز القلب بل جاءت الياء بعدها مفتوحة فقط وياء المتكلم في هذا الفصل كله مفتوح إلا أن يرد شاذ فيحفظ.
منذ ومذ: يكونان اسمين مبتدأين وحرفين جارين ولا يجران إلا الزمان ولا يخبر عنهما إلا به، وتكونان مع الماضي جارتين بمعنى من ومع الحاضر بمعنى في وإذا كانا مبتدأين جاء بعدهما خبرا لهما من الزمان ما يكون جواب كم وما يكون جواب متى ويكونان مع جواب كم لأول الوقت إلى آخره ومع جواب متى لأول الوقت خاصة.
стр. 131
والاسمية على مذ أغلب، وإذا وليها ما ليس بزمان قدر بينه وبينها زمان مضاف إليه لفظا ومعنى إن كان اسما أو في حكمه، وإن كان فعلا فإلى مصدره معنى وإليه لفظا.
стр. 132
باب القسم
القسم جملة يؤكد بها جملة أخرى كلتاهما خبرية، ويرتبطان ارتباط الشرط والجزاء إلا أن الجملة الأولى منهما جاءت اسمية لا في موضع واحدب خلاف الجملة الأولى في الشرط والجزاء، وربما حذفت إحدى الجملتين كما في الشرط والجزاء للعلم بها
стр. 133
والاسم المقسم به إما مجرور فقط وهو ما لفظ معه بأحد حروف القسم أو العوض منه والعوض إما هاء التنبيه وإما ألف الاستفهام وإما قطع ألف الوصل، وإما جائز فيه النصب والجر، وهو ما عري من الحروف والعوض، وليس جائزا أن يبتدأ في ذلك الموضع، والوجه فيه النصب، وإما جائز فيه النصب والرفع وهو ما عري من الحروف والعوض، وكان جائزا أن يبتدأ في ذلك الموضع والنصب
стр. 134
فيه أوجه، وإما لازم فيه الرفع وهو أيمن، وفيه لغات أيمن الله، إيمن الله، وليمن الله، وأيم الله، إيم الله، ليم الله، مِنِ الله، مُنُ الله، مُ الله، ما الله، مِ الله، ولعمرك باللام.
стр. 135
وإما لازم فيه النصب وهو عمرَك وقعدَك، وليس يتمخض [يتمحض] هذا الاسم للقسم بل يشوبه سؤال.
وجواب القسم يكون في الإيجاب بأن مخففة ومثقلة وباللام.
ومواقع اللام ثلاثة: المبتدأ والفعل المضارع مقرونا بنون التوكيد على رأي، ويجوز تعاقبهما على رأي، والفعل الماضي بشرط توسط قد بينهما ظاهرة أو مقدرة، وربما حذفت اللام مع قد إذا طال الكلام وفي الشرط غير طول.
стр. 136
ويجاب في النفي بما وإن في معناها وبلا، ويجوز حذف لا لفظا، وربما حذفت الجملة القسمية؛ لكون ظرف من معمولات الفعل الواقع جوابا دالا عليها، وربما أنزل الظرف المذكور أو حرف تصديق منزلة القسم المحذوف من الجواب، توطئة للجواب
стр. 137
باب المفعول الذي لم يسم فاعله
حكم هذا الباب أن يحذف فيه الفاعل، إما جهلا به، وإما إبهاما، وإما احتقارا، وإما تعظيما، وإما إيثارا لغرض السامع، وإما إيجازا، وإما للتفعيل، وإما للتوافق، وإما للتقارب، وإما للعلم به.
стр. 138
ويقام شيء آخر مقامه فيرفع لفظا أو معنى.
والمُقام إما مفعول به وإما مطلق لبيان النوع أو لعدد المرات وإما مفعول فيه متمكنا وإما مجرور.
فإذا وجد المفعول به لم يقم سواه، وإذا عدم تساوت مراتب البواقي في الجواز، فإن كان الفعل ينصب أكثر من مفعول به واحد
стр. 139
ويتعتدى بنفسه وكان من باب كسوت كان المختار إقامة الأول وجاز إقامة الثاني ما لم يورث لبسا، وإن كان إنما ينصب بنفسه أحدهما لم يقم ما ينصبه بإسقاط حرف الجر مع وجود الذي ينصبه بنفسه.
وإن كان من باب ظننت أقيم الأول فقط، وإن كان من باب أعلمت أقيم الأول وجاز أن يقام الثاني على وجه لا يعرض معه اللبس.
стр. 140
ولا يبنى للمفعول إلا المتصرف المتعدي وقد ذكر.
وكيفية البناء: أن يضم أول الفعل الماضي ويكسر ما قبل آخره، إلا أن يكون معتل العين ثلاثيا أو خماسيا أوله همزة الوصل أو سداسيا، فإنه تسكن عينه وتنقل الكسرة إلى فائه فتنقلب الواو فيه إلى الياء.
والإشمام لغة وبعضهم يسكن ولا يكسر الفاء فتنقلب الياء فيه إلى الواو.
стр. 141
وإن كان مضارعا ضم أوله وفتح ما قبل آخره فيجيء على ما يقتضيه التصريف وجاز قلب الواو منه همزة.
стр. 142
باب اسم الفاعل
المراد به الماضي مفردا كان أو مكسرا أو مجموعا بالألف والتاء، تجب فيه الإضافة إلى المفعول إن كان فعله مما يتعدى ما لم يكن ثم مانع من الإضافة.
وحكم النون في التثنية والجمع على حدها، حكم التنوين في المفرد، فإذا أدخلت الألف واللام وجب النصب في المفعول مع المفرد والمكسر والمجموع بالألف والتاء إن خلا المفعول من الألف واللام.
стр. 143
فإن كان فيه الألف واللام جاز النصب والجر وفي المثنى والمجموع على حد التثنية يجب النصب مع إثبات النون مطلقا، ويجوز النصب والجر مع إسقاطها مطلقا.
стр. 144
وإذا وجبت الإضافة، واتَّفَقَ أن كان الفعل له أكثر من مفعول واحد انتصب ما زاد على الواحد بإضمار فعل.
ولك في العطف على المجرور باسم الفاعل الحملُ على اللفظ وعلى المعنى.
والمضاف إلى المعرفة في هذا الباب معرفة به، ما لم يكن في المضاف الألف واللام فإنه حينئذ معرفة بهما والإضافة غير محضة
стр. 145
واسم الفاعل المراد به الحال والاستقبال مفردا أو مكسرا أو مجموعا بالألف والتاء أصله أن يثبت فيه التنوين وينتصب المفعول عنه إن كان لفعله مفعول، ويجوز إضافته تخفيفا ولا يتعرف بالمضاف إليه وإن كان معرفة.
وحكم النون في التثنية وجمع المذكر السالم حكم التنوين في المفرد، وحكم العطف على ما أضيف إليه اسم الفاعل المراد به الحال أو الاستقبال كما ذكر في المراد به المضي، وحكمه وفيه الألف واللام كما ذكر في المراد به المضي.
следующие страницы →