← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 124338

المقدمة الجزولية في النحو

الجزولي، أبو موسى

Полный текст (311 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

ومما اتفق عليه أنه يكون حرفا واختلف في أنه يكون فعلا حاشا، ومن مجموع الاسم والحرف لا سيما. الاسم المستثنى إما واجب نصبه ما لم يوجد مع أداة الاستثناء في تأويل غير وإما واجب جره، وإما جائز فيه النصب والبدل، والبدل أحسن، وإما جائز فيه الرفع والجر، والجر أحسن، وإما حكمه مع

стр. 212

أداة الاستثناء حكمه لو لم يقرن بها.

стр. 213

باب (لا التبرئة) شَرْطُ وجوب بناء الاسم مع لا التبرئة: ألا يتكرر وألا يفصل بينهما، وأن يليها وهو نكرة غير مضاف ولا مشبه بالمضاف، فإن تكررت جاز الرفع، وإن فصل بينهما وجب الرفع ولزم التكرار، وإن وليها وكان نكرة مضافا أو مشبها بالمضاف وجب النصب على

стр. 214

رأي وإن تكررت جاز الرفع، وإن فصل بينهما وجب الرفع ولزم أن تتكرر على رأي الأكثر، وإن كان معرفة وجب الرفع ولزم أن تتكرر على رأي الأكثر، وإذا لحقتها همزة الاستفهام لمجرده أو للعرض أو للتمني فحكمهما حكمها عاريةً منها.

стр. 215

ونعت الاسم المبني مع لا جائز فيه إذا وليه وكان مفردا الرفعُ والنصبُ، وجعله مع المنصوب كخمسة عشر، فإن فصل بينهما لم تجعلا كشيء واحد. وحكم المعطوف نسقا حكم النعت في النصب والرفع لا في التركيب. وخبرها مرفوع ولا يَلفظ بخبرها بنو

стр. 216

تميم إلا أن يكون ظرفا.

стр. 217

باب (من أحكام التمييز) التمييز ينقسم قسمين: منتصب عن تمام الكلام، وهو إما فاعل شغل عنه فعله بما يلابسه، وإما مفعول شغل عنه الفاعل الواقع به بما يلابسه، ومنتصب عن تمام الاسم، وتمام الاسم إما بالتنوين وهو ضربان: ظاهر ومقدر: فالظاهر لا يلزم، وإما بالنون وهي لا تلزم إذا كانت للتثنية والجمع، وتلزم إذا كانت فيما يشبه الجمع

стр. 218

وليس به، وإما بالإضافة ويلزم. وكل موضع ثبت فيه ما به التمام لزم أو لم يلزم، ولم يدخل على المميز من لزم فيه النصب، وإن دخلت عليه لزم الجر. وإذا سقط ما به التمام لزم فيه الجر، وقد التزموا حذف ما به التمام إلا

стр. 219

في ضرورة الشعر في ثمان كلمات من العدد ونون التثنية منه فيها في كل كلمتين. وكل ما انتصب من التمييز عن تمام الاسم فمفرد، وكل ما انتصب منه عن تمام الكلام فجائز أن يجيء جمعا.

стр. 220

باب (أسماء الأفعال) غير المتعدي من أسماء الأفعال: مَهْ وصَهْ وإيهًا وهَيْتَ وهَلْ وهَيْك وهيَّك وهيَّا وقَطْك وقَدْك وإليكَ ودَعْ ودعًا لك ودَعْدعا وآمينَ وهلُم في أحد معنييها وحيَّ وهَلَّا وحيَّهل وهلُم في معنيين من معانيها ومكانَك ودُونَك في أحد معنييها، وبُعدَك وفَرْطَك وأمامَك ووراءَك ونَزالِ وبَراكِ وبَدادِ في أحد معنييها، ودَبابِ وخَراجِ وقَرْقارِ وعَرْعارِ وشَتَّان ووَشْكان وسَرْعان وأُفٍّ وأوَّه وهيهات وإليَّ. ومن المتعدي: رُوَيْد وتَيْد وهلم وهاتِ وها وهاءَك وهاء وحيهل وحيهلا وبله ودونك وعندك وحِذرك وحذارك وعليك وعلي وتراك ودراك ونظار ومناع ونعاءِ.

стр. 221

باب (التصغير) كل اسم صار بالحذف بحيث لو صغر وقعت فيه ياء التصغير طرفا فمردود إليه ما حذف منه في التصغير. وتطرح ألف الوصل من نحو ابن فيعامل معاملة دم، ويلحق بها في طرحها امرؤ، وكذلك كل اسم فيه ألف وصل.

стр. 222

وكل اسم وقع فيه بعد ياء التصغير حرف ليس موقع الإعراب فهو مكسور، إلا أن يكون في كنف هاء التأنيث أو ألفيه أو ألف أفعال جمعا، أو الألف والنون في فِعْلان، ما لم تجمعه العرب على فعالين. وما كان من الأسماء على خمسة أحرف لا بألفي التأنيث في آخره ولا بالألف والنون الزائدتين ولا بحرف مد ولين هو قبل آخره ولين هو رابعُه فلا بد من الحذف منه في التصغير.

стр. 223

وما زاد على الخمسة منه فلا بد من الحذف منه في التصغير، والزيادة أولى بالحذف من الأصل، والميم اللاحقة لأوائل الأسماء الجارية على أفعالها أولى بالبقاء من الملحق بالأصل على رأي لا من الأصل. فإذا احتجت إلى حذف حرف وفي الاسم زيادتان فأبق أقواهما فائدة وإن تساويا فاحذف أيتهما شئت، وما لم يؤد إلى حذف شيء آخر منهما أولى مما أدى إليه الحذف.

стр. 224

وكل اسم جاء بعد ياء التصغير فيه ياءان هما آخر الاسم وجب حذف الأخيرة منهما. وما في مكبره هاء التأنيث تثبت فيه تصغيرا، وما لم تكن في مكبره من الثلاثي أثبتت في مصغره في الأمر العام ما لم يسم به مذكر قبل التصغير وما لم تكن في مكبره الهاء مما زاد على ثلاثة أحرف لم يلحق له في مصغره في الأمر العام. وكل جمع كثرة لواحده جمع قلة أردت تصغيره غير منقول إلى العلم فرده إلى أقل الجمع وصغره أو إلى واحده وصغره

стр. 225

مجموعا بالواو والنون، إن استوفى الشروط أو الشرطين أو بالألف والتاء إن لم يستوف، وإن لم يكن له جمع فإلى واحده.

стр. 226

وأسماء الجموع كالآحاد، وربما جاء التصغير على غير المكبر فيحفظ، وربما جاء المصغر وأهمل المكبر.

стр. 227

باب (همزة الوصل) همزة الوصل لا تلحق اسما ليس مصدرا لفعل ثبتت في ماضيه إلا في قولهم: اسم واست وابن وابنة وابنم وامرؤ وامرأة واثنان واثنتان وايمن الله ولا والله في القسم ولا الحرف إلا في قولهم الغلام ولا الفعل الثلاثي غير المزيد فيه إلا في نحو افعل أمرا، ولا الرباعي

стр. 228

البتة، ولا الخماسي إلا في ثلاثة أوزان من الفعل وهي: افعلَّ وافتعل وانفعل، والسداسي كله ألف ألف وصل.

стр. 229

باب (النسب) كل اسم نسبت إليه فإنه في الأمر العام يلحق آخره ياء النسبة، وينقل الإعراب إليها ويلزم ما قبلها الكسر. ثم إن كان فيه هاء التأنيث فإنها تحذف، وإن كان على فعِل أو فُعِل أو فِعِل فإنه يفتح وسطه، وإن كان مثل تغلب فإنه يجوز فتح ما قبل آخره، والمختار ألا يفعل ذلك وإن كان على حرفين: حذف لامه ولم يعوض منه، فإنه يرد إليه ما حذف منه إن كان واجب

стр. 230

الرد في التثنية أو الجمع بالألف والتاء، وإن لم يجب فيها جاز الرد وتركه، وإن عوض منه تاء حذفت وردت على رأي سيبويه، وأقرت ولم ترد على رأي يونس، وإن كان ذلك بحذف عينه أو فائه لم يرد إليه إلا في نحو شية.

стр. 231

وإن كان مقصورا فإن ألفه إن كانت ثالثة تقلب واوا مطلقا، وإن كانت رابعة وهي لغير التأنيث فكذلك، وقد جاء الحذف، وإن كانت للتأنيث وكان ساكن الثاني اختير حذفها، وجاز قلبها واوا وإلحاقها بالممدودة. وإن كانت للإلحاق اختير قلبها واوا وجاز الحذف، وإن كان محرك الثاني حذفت فقط، وإن كانت خامسة فصاعدا حذفت مطلقا، وإن كان آخره ياء قبلها كسرة فإن النسب إليه ثلاثيا مثله إلى عصًا ورباعيا مثله إلى ملهى، إلا أن الحذف في الياء رابعة أوجَهُ وزائدة على الرباعي مثله إلى قرقرى.

стр. 232

والنسب إلى فَعِيلة ما لم تكن مضاعفة أو معتلة العين مثله إلى نَمِر، وإلى فُعَيلة مثله إلى صُرَد، وإلى فَعُولة مثله إلى حَمَل، وإلى نحو تحية وفعيل معتل اللام مثله إلى عم، وإلى فُعَيل معتل اللام مثله إلى هُدًى، والذي يحذف من ياءي تحية الساكنة وتطرح الياء المتحركة من نحو ميت فيصير النسب إليه مثله إلى بيت.

стр. 233

وحكم الثاني من المركبين وما زاد على الصدر من الجملة حكم هاء التأنيث، وكذلك ياء النسب والمشبهتان بها، والجمع ما لم يسم به مردود إلى واحده وأسماء الجموع كالآحاد، وما آخره همزة قبلها ألف زائدة فحكم همزته في النسب حكمها في التثنية، وحكم فَعْلة وفُعْلة وفِعْلة معتلات اللام حكم فَعْل وفُعْل وفِعْل معتلاتها على رأي.

стр. 234

باب (البناء) المتضمن للحرف: ما أدى معناه، والمشبه به: ما افتقر إلى غيره في إفهام معناه، والواقع موقع المبني: ما كان اسما للفعل، والمشبه بما وقع موقع المبني: ما ليس معناه أفعل من باب فعالِ، والقسم الآخر ما أضيف إلى الجمل من أسماء الزمان، وليس هذا الأخير بواجب البناء.

стр. 235

أصل البناء الوقف، والحركة إما لالتقاء الساكنين، وإما لأنها عرضة لأن يبتدأ بما هي فيه، وإما لمضارعة المتمكن، وإما لمضارعة ما ضارع المتمكن، وإما للفرق بين مضمرين، وإما للتمكن في موضع ما. الضمة: إما للإتباع، وإما لأنها حركة الأصل في الحرف، وإما لأنها في الكلمة كالواو في نظيرها، وإما للشبه بما هي فيه كذلك، وإما لأنها حركة لا تكون للكلمة في حال إعرابها، وإما لشبه الكلمة بما لا تكون له الضمة في حال الإعراب في أنها متمكنة في موضع ما.

стр. 236

الفتحة: إما لمجرد طلب التخفيف، وإما للإتباع، وإما لأنها حركة أقرب الحركات إليه، وإما لمجاورة محلها للألف، وإما لشبه محلها بما في كنف هاء التأنيث، وإما للفرق بين معنى أداة واحدة، وإما لأنها حركة الأصل.

стр. 237

الكسرة: إما لمجرد التقاء الساكنين، أي لأنها لا توهم الإعراب، أو حملا على مقابل المقابل، أو على مقابل مقابل المقابل، وإما إشعارا بالتأنيث وإما للإتباع، وإما لمجانسة العمل، وإما لمجانسة مقابل العمل، وإما للفرق بين أداتين، وإما لأنها حركة الأصل.

стр. 238

باب (حروف الخطاب) تسأل واحدا فاثنين فجماعة مذكرا أو مؤنثا عن واحد فاثنين فجماعة مذكرا أو مؤنثا في المراتب الثلاث.

стр. 239

ويجوز أن تفرد الكاف وأنت تخاطب غير الواحد.

стр. 240

باب (أحكام الألف في الآخر) يعرف أن الألف في آخر الاسم منقلبة عن ياء بالتثنية والجمع بالألف والتاء وبكونها رابعة فصاعدا وبكون وسط الاسم أو أوله واوا وبتصرف الفعل منه، فإن عُدم ذلك فبالإمالة. وفي آخر الفعل الماضي بما ذكر سوى الإمالة وسوى ما تنفرد به الأسماء من ذلك، وهو التثنية والجمع بالألف والتاء، وبالفَعْل والفَعْلة

стр. 241

مصدرين. ويختص الفعل الماضي منه بأن ذلك يعرف فيه بالمضارع عاريا من العلامة وبإلحاق علامة التثنية وجمع المؤنث فيه أو في المضارع.

стр. 242

باب (تخفيف الهمزة) تخفيف الهمزة الثانية بقلبها إلى مجانس الحركة التي قبلها، والمتحركة الساكن ما قبلها وليس لمجرد المد واللين بإلقاء حركتها على ما قبلها وحذفها في الأشهر وإن كانت لمجرد المد واللين وليس ألفا بقلبها إليه وإدغامه فيها. وتقلب واوا إن كانت مفتوحة مضموما ما قبلها، وياء إن كانت مفتوحة مكسورا ما قبلها، وما سوى ذلك فهي فيه بين الحرف الذي منه حركتها وبين الهمزة.

стр. 243

وخالف الأخفش في المضمومة المكسور ما قبلها فقلباء ياء.

стр. 244

باب (المقصور) المقصور المقيس: كل مصدر لفعل معتل اللام قبل آخره نظيره من الصحيح مفتوح. وكل مصدر لفعل كذلك إن كان مزيدا في أوله ميم أو ليس كذلك. وكل فعل صح لمصدر كذلك إذا كان مزيدا في أوله ميم. وكذلك اسم المفعول والزمان والمكان والفِعِّيلَى للمبالغة. وفُعَل وفِعَل جمعا معتل اللام، وفُعالى وفَعالى وفَعْلى جمعا

стр. 245

مطلقا وكل فَعْلى مؤنث فَعْلان لا تلحقه الهاء، وفُعْلى مؤنث الأفعل وفَعَلى. وما جمعه من المعتل على أفعال فالأظهر أن واحده مقصور، وما دون هاء التأنيث منه الألف فجمعه بحذف الهاء مقصور.

стр. 246

باب (الممدود) الممدود المقيس: كل مصدر لفعل معتل اللام زائد على ثلاثة أحرف قبل آخره نظيره من الصحيح ألف، وكل جمع للمعتل اللام على فِعال أو أفعال، وكل ما كان من الأصوات مضموم الأول ثالثه ألف، وكل فعلاء أفعل وكل جمع على فُعَلاء

стр. 247

أو أفعلاء، وكل ما جاء جمعه على أفعلة معتل اللام فواحده ممدود في الأمر العام.

стр. 248

باب (المؤنث والمذكر) المؤنث الذي لا علامة فيه يعرف كونه مؤنثا: بالإشارة إليه، وبإضماره وبإلحاق علامة التأنيث في فعله أو نعته، أو الحال منه، أو في مصغره أو في خبره، أو بعُرُوِّ عدده منها فيما دون العشرة في الأعرف، أو بجمعه على أفعُل إذا كان

стр. 249

على أفعل إذا كان [مكرر] على أربعة أحرف ثالثها لين في الأعرف، وما فيه الهاء علامة، فقد تكون فيه للفرق بين المذكر والمؤنث في الصفة وفي الاسم، وبين الواحد والجنس وبالعكس

стр. 250

وهو قليل وبين الواحد والجمع، ولتأكيد الصفة وللعجمة وللنسب ولهما، ولتأكيد معنى الجمع ولتأكيد معنى التأنيث، ولتأنيث اللفظ وإما للعوض. وما علامة التأنيث
следующие страницы →