مجوسا وإن مجوس أمتي المكذبون بالقدر فإن ماتوا فلا تشهدوهم وإن مرضوا فلا تعودوهم
(٣٩) وعنه أيضا قال سمعت رسول الله ﷺ يقول سيكون في هذه الأمة مسخ، ألا وذاك في المكذبين بالقدر والزنديقية
(٤٠) وعن حذيفة بن اليمان ﵁ قال قال رسول الله ﷺ إن لكل أمة مجوسا ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر فمن مرض منهم فلا تعودوه ن ومن مات منهم فلا تشهدوه، وهم شيعة الدجال، حقا على الله أن يلحقهم به
(٤١) وعن أبي الدرداء ﵁ عن النبي ﷺ قال لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر ولا مكذب بقدر
стр. 142
(٤٢) وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال خرج رسول الله ﷺ ذات يوم والناس يتكلمون في القدر وكأنما تفقأ في وجهه حب الرمان من الغضب، قال فقال لهم مالكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض، بهذا هلك من كان قبلكم، قال فما غَبَطْتُ نفسي بمجلس فيه رسول الله ﷺ لم أشهده بما غبطت نفسي بذلك المجلس أني لم أشهده
(٤٣) وعن عمر ﵁ عن النبي ﷺ لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم وقال أبو عبد الرحمن مرة سمعت رسول الله ﷺ
(٤٤) وعن نافع قال كان لابن عمر ﵄ صديق من أهل الشام يكاتبه فكتب إليه مرة عبد الله بن عمر أنه بلغني أنك
стр. 143
تكلمت في شيء من القدر فإياك أن تكتب إليَّ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر
(٤٥) وعن محمد بن عبيد المكي عن عبد الله بن عباس قال قيل لابن عباس ﵂ إن رجلا قدم علينا يكذب بالقدر فقال دلوني عليه وهو يومئذ قد عمي قالوا وما تصنع به يا ابن عباس، قال والذي نفسي بيده لئن استمكنت منه لأَعُضَّنَّ أنفه حتى أقطعه ولئن وقعت رقبته في يدي لأدقها فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول كأني بنساء بني فهر يطفن بالخزرج تصطفق أَلْيَاتُهُنَّ مشركات، هذا أول شرك هذه الأمة والذي نفسي بيده لينتهين بهم سوء رأيهم حتى يخرجوا الله من أن يكون قدر خيرا كما أخرجوه من أن يكون قدر شرا
стр. 144
(٤٦) وعن ابن عون قال أنا رأيت غيلان يعني القدري مصلوبا على باب دمشق
*****
(٤) كتاب العلم
(١) باب فضل العلم والعلماء
(١) عن ابن مسعود ﵁ قال قال رسول الله ﵌ لا حسد إلا في اثنتين، رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها الناس
стр. 145
(٢) وعن أنس بن مالك ﵁ قال قال النبي ﷺ إن مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدى بهم في ظلمات البر والبحر فإذا انطمست النجوم يوشك أن تضل الهداة
(٣) وعن أبي موسي الأشعري ﵁ قال كان رسول الله ﷺ إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا وقال رسول الله ﷺ إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب الأرض فكانت منه طائفة قبلت فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها ناسا فشربوا فرعوا وسقوا وزرعوا وأسقوا، وأصابت طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءا ولا تنبت كلأ فذلك مثل من
стр. 146
فَقُهَ في دين الله ونفعه الله بما بعثني به ونفع به فعَلَّمَ وعَلِمَ، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به
(٤) عن نافع بن عبد الحرث أنه لقي عمر بن الخطاب ﵁ بعسفان وكان عمر استعمله على ملكه فقال له عمر من استخلفت على أهل الوادي؟ قال استخلفت عليهم ابن أبزى، قال وما ابن أبزى؟ فقال رجل من موالينا فقال عمر استخلفت عليهم مولى، فقال إنه قارئ لكتاب الله عالم بالفرائض قاض، فقال عمر ﵁ أما إن نبيكم ﷺ قد قال إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين
(٥) وعن أنس بن مالك ﵁ أن أهل اليمن قدموا على رسول
стр. 147
الله ﷺ فقالوا ابعث معنا رجلا يعلمنا فأخذ بيد أبي عبيدة بن الجراح ﵁ فأرسله معهم فقال هذا أمين هذه الأمة
(٦) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هارون ثنا ابن وهب حدثني مالك بن الخير الزيادي عن أبي قبيل المعافري عن عبادة بن الصامت ﵁ أن رسول الله ﷺ قال ليس من أمتي من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا قال عبد الله وسمعته أنا من هارون
فصل منه في قوله ﵌ من يرد الله به خيرا يفقه في الدين
(٨) وعن معاوية بن أبي سفيان ﵄ عن النبي ﷺ نحوه
стр. 148
(٩) وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ مثله وزاد وإنما أنا قاسم ويعطي الله
(١٠) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا روح قال ثنا حماد بن سلمة عن جبلة بن عطية عن ابن محيريز عن معاوية (بن أبي سفيان ﵁ عن النبي ﷺ قال إذا أراد الله بعبد خيرا يفقهه في الدين حدثنا عبد الله قال وجدت هذا الكلام في كتاب أبي بخط يده متصلا به وقد خط عليه فلا أدري أقرأه علي أم لا، وأم السامع المطيع لا حجة عليه وأن السامع العاصي لا حجة له
(١١) وعن جابر بن عبد الله ﵄ عن النبي ﷺ قال الناس
стр. 149
معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا
(١٢) وعن أبي الدرداء ﵁ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، إن العلماء هم ورثة الأنبياء لم يرثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر
(٢) باب في الرحلة في طلب العلم وفضل طالبه
(١٣) عن قيس بن كثير قال قدم رجل من المدينة إلى أبي الدرداء ﵁ وهو بدمشق فقال ما أقدمك أي أخي قال حديث، بلغني أنك تحدث به عن رسول الله ﷺ قال أما قدمت لتجارة؟ قال لا قال أما قدمت لحاجة؟ قال لا، قال ما قدمت إلا في طلب هذا الحديث؟ قال نعم، قال فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب
стр. 150
-[الرحلة إلى طلب العلم]-
العلم , وإنه ليستغفر للعالم من فى السموات والارض حتى الحيتان فى الماء وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب , إن العلماء هم ورثة الانبياء لم يرثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر (١)(١٤) وعن زر بن حبيش قال غدوت الى صفران بن عسال المرادى رضى الله عنه أساله عن المسح على الخفين فقال ما جاء بك قلت ابتغاء العلم قال إلا أبشرك ورفع الحديث الى رسول الله ﷺ قال أن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يطلب
(١٥) وعن عبدالله بن بريدة أن رجلاً من أصحاب النبى ﷺ رحل إلى
стр. 151
-[الحث على طلب العلم]-
فضالة بن عبيد (رضى الله عنه) وهو بمصر فقدم عليه وهو يمد ناقة له (١) فقال إنى لم آتك زائراً إنما اتيتك لحديث بلغنى عن رسول الله ﷺ رجوت أن يكون عندك منه علم فرآه شعثاً (٢) فقال مالى أراك شعثاً وأنت أمير البلاد قال إن رسول الله ﷺ كان ينهانا عن كثير من الإرفاه (٣) ورآه حافيا قال ان رسول الله ﷺ أمرنا أن نحتفى (٤) أحيانا.
(١٦) وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله ﷺ من سلك طريقاً يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا الى الجنة
(٣) باب الحث على تعليم العلم واداب المعلم
(١٧) عن عياض بن حمار المجلشعى رضى الله عنه قال قال رسول الله ﷺ فى خطبة خطبها إن الله أمرنى أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني
стр. 152
-[آداب المعلم والشكوت عند الغطب]-
يومي هذا وأنه قال إن كل ما نحلته (١) عبادى فهو حلال
(١٨) وعن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبى ﷺ أنه قال علموا وبشروا ولا تعسروا وإذا غضب أحدكم فليسكت (وعنه بلفظ اخر) (٢) عن النبي ﷺ علموا ويسروا ولا تعسروا واذا غضبت فاسكت واذا غضبت فاسكت واذا غضبت فاسكت
(١٩) وعن انس ابن مالك رضى الله عنه أن رسول الله ﷺ قال يسروا ولا تعسروا وسكنوا (٣) ولا تنفروا
стр. 153
-[حرص النبي ﷺ على تعليم اصحابه]-
(٢٠) وعن أبي ذر رضى الله عنه قال لقد تركنا محم ﷺ وما يحرك طائر جناحيه فى السماء إلا أذكرنا منه علما
(٢١) وعن ابى زيد الانصارى رضى الله عنه قال صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت صلاة الظهر ثم نزل فصلى الظهر ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت صلاة العصر ثم نزل فصلى العصر فصعد المنبر فخطبنا حتى غابت الشمس فحدثنا بما كان وما هو كائن فأعلمنا احفظنا
(٢٢) وعن حنظلة الكاتب رضى الله عنه قال كنا مع رسول الله ﷺ فذكرنا (١) الجنة والنار حتى كانا رأى العين فقمت إلى أهلي فضحكت
стр. 154
-[تأثير الموعظة فى القلب اذا صدرت من مخلص]-
ولعبت مع أهلي وولدى فذكرت ما كنت عند رسول الله ﷺ فخرجت فلقيت ابا بكر (رضى الله عنه) فقلت يا ابا بكر نافق حنظلة قال وما ذاك قلت كنا عند رسول ﷺ فذكرنا الجنة والنار حتى كانا رأى عين فذهبت الى النبى ﷺ فذكرت ذلك له فقال يا حنظلة لو كنتم تكونون فى بيوتكم (١) كما تكونون عندى لصافحتكم الملائكة (وفى رواية بأجنحتها) وانتم على فرشكم وبالطرق , يا حنظلة ساعة وساعة
(٢٣) وعن أنس بن مالك رضى الله عنه أن أصحاب النبي ﷺ قالوا للنبي ﷺ إنا إذا كنا عندك فحدثتنا رقت قلوبنا فإذا خرجنا من عندك عافنا (٢) النساء والصبيان وفعلنا وفعلنا فقال النبي ﷺ إن تلك الساعة لو تدومون عليها لصافحتكم الملائكة.
стр. 155
-[في مجالس العلم وادابها واداب المتعلم]-
باب في مجالس العلم وادابها وآداب المتعلم
(٢٤) عن أبي واقد الليثي قال:-بينما نحن مع رسول الله ﷺ إذ مر ثلاثة نفر فجاء أحدهم فوجد فرجة (١) في الحلقة فجلس وجلس الآخر من ورائهم وانطلق الثالث فقال رسول الله ﷺ : ألا أخبركم بخير هؤلاء النفر قالوا: بلى يا رسول الله قال: أما الذي جاء فجلس فأوى (٢) فآواه الله والذي جلس من ورائكم فاستحى (٣) فاستحى الله منه وأما الذي انطلق رجل أعرض فأعرض الله عنه. (٤)
٢٥) عن أبي مجلز عن حذيفة (بن اليمان) -في الذي يقعد في وسط الحلقة قال: ملعون على لسان النبي ﷺ أو لسان محمد ﷺ .
стр. 156
-[فيما جاء فى تعلم لغة غير العرب]-
(٢٦) وعن عبد الله بن عبدالرحمن بن ابى حسين قال بلغنى أن لقمان كان يقول يا بنى لا تعلم العلم لتباهى (١) به العلماء أو تمارى به السفهاء وترائى به فى المجالس
(٢٧) وعن البى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله ﷺ مثل الذى يجلس فيسمع الحكمة ثم لا يحدث عن صاحبة الا بشر ما سمع كمثل رجل اتى راعيا فقال يا راعى اجزرنى (١) شاة من غنمك قال اذهب فخذ بأذن خيرها فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم
فصل فيما جاء فى تعلم لغة غير العرب
(٢٨) عن زيد بن ثابت رضى الله عنه قال قال لى رسول الله ﷺ
стр. 157
-[فيما جاء فى ذم كثرة السؤال فى العلم لغير حاجة]-
تحسن السريانية؟ إنها تأتينى كتب , قال قلت لا , قال فتعلمها , فاعلمتها فى سبعة عشر يوما
(٥) باب فيما جاء فى ذم كثرة السؤال فى العلم لغير حاجة
(٢٩) عن ابى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله ﷺ ذرونى (١) ما تركتكم فأنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهمواختلافهم على انبيائهم , ما تهيتكم عنه فانتهوا وما امرتكم فأتوا منه ما استطعتم
(٣٠) وعن سعد بن ابى وقاص رضى الله عنه قال قال رسول الله ﷺ إن من اكبر المسلمين فى المسلمين جرما (٢) رجلا سأل عن شئ
стр. 158
-[فيما جاء فى ذم كثرة السؤال لغير حاجة]-
ونقر (١) عنه حتى انزل فى ذلك الشئ تحريم من اجل مسألته (وعنه فى طريق اخر) (٢) يرفعه الى النبى ﷺ اعظم المسلمين فى المسلمين جرما من سأل عن اجر لم يحرم فحرم على الناس من اجل مسألته
(٣١) وعن عمرو بن أبى سلمه عن ابيه عن ابى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله ﷺ لا يزالون يسألون حتى يقال هذا الذى خلقنا فمن خلق الله قال ابو هريرة فو الله إنى لجالس يوما اذ قال لى رجل من اهل العراق هذا الله خلقنا فمن خلق الله (٣) قال ابو هريرة فجعلت اصبعى فى اذنى ثم صحت فقلت صدق الله ورسوله , الله الواحد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
(٣٢) وعن محمد بن سيرين قال كنت عند ابى هريرة فسأله رجل لم أدر ما هو قال فقال ابو هريرة الله اكبر سأل عنها وهذا الثالث
-[في وجوب السؤال عن كل ما يحتاجه لدينه ودنياه]-
وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضِبِ اللَّهِ وَغَضِبِ رَسُولِهِ ﷺ
(٣٥) وعن الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ (وفى رواية عن الصنابحى عن معاوية (١) رضى الله عنه) قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ الْغُلُوطَاتِ (٢) قَالَ الْأَوْزَاعِّيُّ الْغُلُوطَاتِ شِدَادُ الْمَسَائِلِ وَصِعَابُهَا
فصل فى وجوب السؤال عن كل ما يحتاجه لدينه ودنياه
(٣٦) عن ابْنَ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ جُرْحٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ أَصَابَهُ احْتِلَامٌ فَأُمِرَ بِالِاغْتِسَالِ فَمَاتَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ قَتَلُوهُ (٣) قَتَلَهُمْ اللَّهُ أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءَ الْعِيِّ (٤) السُّؤَالُ
стр. 161
-[وعيد من تعلم علما فكتمه]-
(٦) باب في وعيد من تعلم علما فكتمه أو لم يعمل به او تعلم لغير الله
(٣٧) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ (١) (وفى رواية الجمه الله بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
(٣٨) وعنه أيضا قال قال رسول الله ﷺ إن سئل علما لا ينفع كمثل كنز لا ينفق فى سبيل الله
(٣٩) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ بِرِجَالٍ تُقْرَضُ (٢) شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ قَالَ فَقُلْتُ
-[الاحتراز في رواية الحديث وتجويد الفاظه]-
(٤٥) عن ابْنِ مَسْعُودٍ رضى الله عنه قال سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَحْفَظُ لَهُ مِنْ سَامِعٍ
(٤٦) عن ابن عباس رضى الله عنهما قال قال رسول الله ﷺ تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن يسمع منكم
(٨) باب فيما جاء فى الاحتراز فى رواية الحديث وتجويده الفاظه
كما صدر من النبى ﷺ
(٤٧) عن عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رضى الله عنه قَالَ كُنَّا إِذَا جِئْنَاهُ قُلْنَا حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّا قَدْ كَبُرْنَا وَنَسِينَا وَالْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَدِيدٌ
(٤٨) حدثنا عبدالله حدثنى ابى ثنا اسماعيل ثنا أبو هرون الغنوي (١)
-[الاحتراز في رواية الحديث وتجويد الفاظه]-
مَالِكٍ ﵁ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا فَفَرَغَ مِنْهُ قَالَ أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
(٥٠) عن سُلَيْمَانَ الْيَشْكُرِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضى الله عنه أَنَّهُ قَالَ فِي الْوَهْمِ (١) يُتَوَخَّى قَالَ لَهُ رَجُلٌ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فِيمَا أَعْلَمُ.
(٥١) وعن عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ أَلَا يُعْجِبُكَ أَبُو هُرَيْرَةَ جَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ حُجْرَتِي يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُسْمِعُنِي ذَلِكَ وَكُنْتُ أُسَبِّحُ (٢) فَقَامَ قَبْلَ أَنْ أَقْضِيَ سُبْحَتِي وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ
стр. 169
-[معرفة أهل الحديث صحيحه وضعيفه]-
لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ (٢)(٥٢) عَنِ الْبَرَاءِ بن عازب رضى الله عنه قَالَ مَا كُلُّ الْحَدِيثِ سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَصْحَابُنَا عَنْهُ كَانَتْ تَشْغَلُنَا عَنْهُ رَعِيَّةُ الْإِبِلِ
(٩) باب فى معرفة أهل الحديث بصحيحه وضعيفه وحمل ما ثبت منه على أكمل وجوهه
(٥٣) عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ وَعَنْ أَبِي أُسَيْدٍ رضى الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِذَا سَمِعْتُمْ (٣) الْحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ فَأَنَا أَوْلَاكُمْ بِهِ وَإِذَا
стр. 170
-[معرفة أهل الحديث بصحيحه وضعيفه]-
سَمِعْتُمْ الْحَدِيثَ عَنِّي تُنْكِرُهُ قُلُوبُكُمْ وَتَنْفِرُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ بَعِيدٌ فَأَنَا أَبْعَدُكُمْ مِنْهُ
(٥٤) عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ إِذَا حُدِّثْتُمْ (وفى روايه إذا حدثتكم) عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا فَظُنُّوا بِهِ الَّذِي هُوَ أَهْدَى (١) وَالَّذِي هُوَ أَهْيَا وَالَّذِي هُوَ أَتْقَى (وعنه من طريق اخر) (٢) بنحوه وفيه فظنوا برسول الله ﷺ
стр. 171
-[النهي عن كتابة الحديث والرخصة فى ذلك]-
أهناه وأتقاه وأهداه
(١٠) باب فى النهى عن كتابة الحديث عن رسول الله ﵌ والرخصة فى ذلك
(٥٥) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدرى رضى الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَكْتُبُوا عَنِّي شَيْئًا سِوَى الْقُرْآنِ وَمَنْ كَتَبَ شَيْئًا سِوَى الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ
(٥٦) وعنه ايضا قال كُنَّا قُعُودًا نَكْتُبُ مَا نَسْمَعُ مِنْ النَّبِيِّ ﷺ فَخَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ مَا هَذَا تَكْتُبُونَ؟ فَقُلْنَا مَا نَسْمَعُ مِنْكَ فَقَالَ أَكِتَابٌ مَعَ كِتَابِ اللَّهِ أَمْحِضُوا (١) كِتَابَ اللَّهِ أَكِتَابٌ مع كِتَابِ اللَّهِ أَمْحِضُوا كِتَابَ اللَّهِ وْ خَلِّصُوهُ قَالَ فَجَمَعْنَا مَا كَتَبْنَا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ثُمَّ أَحْرَقْنَاهُ بِالنَّارِ قُلْنَا أَيْ رَسُولَ اللَّهِ أَنَتَحَدَّثُ عَنْكَ قَالَ نَعَمْ تَحَدَّثُوا عَنِّي وَلَا حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ (٢)
стр. 172
-[الرخصة فى كتابة الحديث]-
مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ قَالَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَتَحَدَّثُ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ نَعَمْ تَحَدَّثُوا (١) عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ فَإِنَّكُمْ لَا تَحَدَّثُون عَنْهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا وَقَدْ كَانَ فِيهِمْ أَعْجَبَ مِنْهُ (٢)(٥٧) وعَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ دَخَلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رضى الله عنه عَلَى مُعَاوِيَةَ رضى الله عنه فَحَدَّثَهُ حَدِيثًا فَأَمَرَ إِنْسَانًا أَنْ يَكْتُبَ فَقَالَ زَيْدٌ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ نَكْتُبَ شَيْئًا مِنْ حَدِيثِهِ فَمَحَاهُ
فصل فى الرخصة فى كتابة الحديث
(٥٨) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو (يعنى ابن العاص رضى الله عنهما) قَالَ كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أُرِيدُ حِفْظَهُ فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ فَقَالُوا إِنَّكَ تَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرَسُولُ اللَّهِ
стр. 173
-[الرخصة فى كتابة الحديث]-
ﷺ بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا فَأَمْسَكْتُ عَنْ الْكِتَابِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَرَجَ مِنِّي إِلَّا حَقٌّ
(٥٩) وعَنْ مُجَاهِدٍ وَالْمُغِيرَةِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قَالَا سَمِعْنَاهُ يَقُولُ
مَا كَانَ أَحَدٌ أَعْلَمَ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنِّي إِلَّا مَا كَانَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو (يعنى بن العاص رضى الله عنهما) فَإِنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ بِيَدِهِ وَيَعِيهِ بِقَلْبِهِ وَكُنْتُ أَعِيهِ بِقَلْبِي وَلَا أَكْتُبُ بِيَدِي وَاسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْكِتَابِ عَنْهُ فَأَذِنَ لَهُ (وعنه من طريق أخر) (١) قال ليس احد اكثر حديثا عن رسول الله ﷺ منى الا عبدالله بن عمرو فإنه كان يكتب وكنت لا أكتب
стр. 174
-[النهي عن الحديث عن أهل الكتاب]-
(٦٠) ز وعن عبد الله قال قال يحيي بن معين (١) قال لى عبدالرازق (٢) اكتب عنى ولو حديثا واحدا من غير كتاب فقلت لا ولا حرفا
(١١) باب فى النهى عن التحديث عن اهل الكتاب والرخصة فى ذلك
(٦١) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضى الله عنهما قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ (٣) فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ ضَلُّوا فَإِنَّكُمْ إِمَّا أَنْ تُصَدِّقُوا بِبَاطِلٍ أَوْ تُكَذِّبُوا بِحَقٍّ فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ مُوسَى حَيًّا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ
-[الرخصة وفي الحديث]-
بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ رَسُولًا قَالَ فَسُرِّيَ (١) عَنْ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَصْبَحَ فِيكُمْ مُوسَى ثُمَّ اتَّبَعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمُونِي لَضَلَلْتُمْ إِنَّكُمْ حَظِّي مِنْ الْأُمَمِ وَأَنَا حَظُّكُمْ مِنْ النَّبِيِّينَ
(٦٤) عن ابى نَمْلَةَ الْأَنْصَارِيَّ رضى الله عنه أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَلْ تَتَكَلَّمُ هَذِهِ الْجَنَازَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُ أَعْلَمُ قَالَ الْيَهُودِيُّ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهَا تَتَكَلَّمُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ فَإِنْ كَانَ حَقًّا لَمْ تُكَذِّبُوهُمْ وَإِنْ كَانَ بَاطِلًا لَمْ تُصَدِّقُوهُمْ
فصل فى الرخصة فى الحديث عن اهل الكتاب
(٦٥) عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما قال سمعت
стр. 177
-[في تغليظ الكذب على رسول الله ﷺ ]-
رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ
(٦٦) عن ابى سعيد الخدرى رضى الله عنه قَالَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَتَحَدَّثُ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ نَعَمْ تَحَدَّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ فَإِنَّكُمْ لَا تَحَدَّثُوا عَنْهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا وَقَدْ كَانَ فِيهِمْ أَعْجَبَ مِنْهُ
(١٢) باب فى تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم
(٦٧) عن أبى هريرة رضى الله عنه ان رسول الله ﷺ قال سيكون
стр. 178
-[في تغليظ الكذب على رسول الله ﷺ ]-
فِي أُمَّتِي دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ (١) يُحَدِّثُونَكُمْ بِبِدَعٍ مِنْ الْحَدِيثِ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ لَا يَفْتِنُونَكُمْ
(٦٨) عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ رَوَى عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ (٢) (وفى رواية الْكَذَّابِينَ) (٣)(٦٨) وعن المغيرة بن شعبة رضى الله عنه عن النبى ﷺ مثله
стр. 179
-[١٧٩ فى تغليظ الكذب على رسول الله ﷺ ]-
(٧٠) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ اتَّقُوا (١) الْحَدِيثَ عَنِّي إِلَّا مَا عَلِمْتُمْ قَالَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَى الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ
(٧١) عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي (٢) مَنْ قَالَ عَلَيَّ فَلَا يَقُولَنَّ إِلَّا حَقًّا أَوْ صِدْقًا فَمَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ
(٧٢) عن ابى سعيد الخدرى رضى الله عنه ان رسول الله ﷺ قال حدثوا عنى ولا تكذبوا على ومن كذب على متعمدا فقد تبوأ مقعده من النار وحدثوا عن بنى اسرائيل ولا حرج
стр. 180
-[تغليظ الكذب على رسول الله ﷺ ]-
(٧٣) عن يحيى بن ميمون الحضرمي أن أبا موسى الغافقي (١) ﵁ سمع عقبة بن عامر الجهني ﵁ يحدث على المنبر عن رسول الله ﷺ أحاديث فقال أبو موسى إن صاحبكم هذا لحافظ أو هالك (٢) إن رسول الله ﷺ كان آخر ما عهد إلينا أن قال عليكم بكتاب الله وسترجعون إلى قوم يحبون الحديث عني (٣) فمن قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ومن حفظ عني شيئاً فليحدثه
(٧٤) عن محمد ابن كعب بن مالك قال خرج علينا أبو قتادة ﵁ ونحن نقول قال رسول الله ﷺ كذا وقال رسول الله ﷺ كذا فقال شاهت الوجوه (٤) أتدرون ما تقولون سمعت رسول الله ﷺ يقول من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار