← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 124910

الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني

أحمد البنا الساعاتي

Полный текст (7 020 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.

стр. 2136

فصل منه في القيام لجنازة الكافر (٢٢٣) عن عبد الله بن عمر بن العاص ﵄ أنه سأل رجل رسول الله ﷺ وعلى آله وصحبه وسلم، فقال يا رسول الله تمر بنا جنازة الكافر أفنقوم لها؟ قال نعم قوموا لها، فإنكم لستم تقومون لها، وإنما تقومون إعظاما للذي يقبض النفوس. (٢٢٤) حدثنا عبدالله أبي ثنا عبد الرزاق أنا ابن جريح أخبرنا ابو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول قام النبي ﷺ لجنازة مرت به حتى توارت قال فأخبرني أبو الزبير أيضا أنه سمع جابر بن عبد الله يقول قام النبي ﷺ وأصحابه لجنازة يهودي حتى توارت. (٢٢٥) عن جابر بن عبد الله ﵄ مرت بنا جنازة

стр. 2137

فقام لها رسول الله ﷺ وقمنا معه، فقلت يا رسول الله إنه جنازة يهودي قال إن الموت فزع فإذا رأيتم الجنازة فقوموا (وعنه من طريق ثان) قال كنا مع رسول الله ﷺ وقمنا معه فذهبنا لنحملها إذا هي جنازة يهودية فقلنا يا رسول الله إنها جنازة يهودية قال إن للموت فزعا، فإذا رايتم الجنازة فقوموا لها (٢٢٦) عن ابي هريرة ﵁ قال مر على رسول الله ﷺ

стр. 2138

بجنازة فقال قوموا فإن للموت فزعا (وعنه من طريق ثان) أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم مرت به جنازة يهودي، فقام فقيل له يا رسول الله إنها جنازة يهودي\ن فقال إن للموت فزعا. (٢٢٧) عن أبي ليلى أن سهل بن حنيف وقيس بن سعد كانا قاعدين بالقادسية فمروا بجنازة فقاما فقيل إنما هو من أهل الأرض فقالا إن رسول الله ﷺ مروا عليه بجنازة فقام فقيل له إنه يهودي فقال أليست نفسا. (٢٢٨) عن خارجة بن زيد عن عمه يزيد بن ثابت ﵁ أنه

стр. 2139

كان جالسا مع النبي ﷺ في أصحابه فطلعت جنازة، فلما رآها رسول الله ﷺ ثار وثار أصحابه معه فلم يزالوا قياما حتى نفذت قال والله ما أدري من تأذ بها أو من تضايق المكان ولا أحسبها إلا يهوديا أو يهودية، وما سألنا عن قيامه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

стр. 2140

(٤) باب من قال بنسخ القيام للجنازة (٢٢٩) عن ليث عن أبي بردة بن ابي موسى الأشعري ﵁ عن النبي ﷺ قال إذا مرت بكم جنازة فإن كان مسلما أو يهوديا أو نصرانيا فقوموا لها، فإنه ليس لها نقوم، ولكن نقوم لمن معها من الملائكة، قال ليث فذكرت هذا الحديث لمجاهد، فقال حدثني عبدالله بن سخبرة

стр. 2141

الأزدي قال إنا لجلوس مع علي ﵁ ننتظر جنازة إذ مرت بنا أخرى فقمنا، فقال علي ﵁ ما يقيمكم، فقلنا هذا ما تأتونا به يا أصحاب محمد قال وما ذاك؟ قلت زعم أبو موسى أن رسول الله ﷺ قال إذا مرت بكم فإن كان مسلما أو يهوديا أو نصرانيا فقوموا لها فإنه ليس لها نقوم، ولكن نقوم لمن معها من الملائكة، فقال علي ﵁ ما فعلها رسول الله ﷺ قط غير مرة برجل من اليهود وكانوا أهل كتاب وكان يتشبه بهم فإذا نهى انتهى فما عاد لها بعد. (٢٣٠) عن أبي معمر قال كنا مع علي ﵁ فمر جنازة فقام لها ناس فقال علي ﵁ من أفتاكم هذا؟ فقالوا أبو موسى فقال إنما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم مرة فكان

стр. 2142

يتشبه بأهل الكتاب، لما نهي انتهى (٢٣١) عن واقد بن عمرة بن سعد بن معاذ قال شهدت جنازة في بني سلمة فقمت فقال لي نافع بن جبير اجلس فإني سأخبرك في هذا بثبت حدثني مسعود بن الحكم الزرقي أنه سمع علي بن ابي طالب ﵁ برحبة الكوفة وهو يقول كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أمرنا بالقيام في الجنازة، ثم جلس بعد ذلك وأمرنا بالجلوس. (٢٣٢) عن يزيد يعني بن إبراهيم وهو التستري انبأنا محمد نبئت أن جنازة مرت على الحسن بن علي وابن عباس ﵃ فقام الحسن وقعد ابن عباس، فقال الحسن لابن عباس ألم تر إلى النبي صلى الله عليه

стр. 2143

وعلى آله وصحبه وسلم مرت به جنازة فقام، فقال ابن عباس بلى وقد جلس، فلم ينكر الحسن ما قال ابن عباس ﵃ (٢٣٣) عن الحسن بن علي ﵄ أنه مر بهم جنازة فقام القوم ولم يقم، فقال الحسن ما صنعتم؟ إنما قام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تأذيا يريح اليهودي. (٢٣٤) عن حسين وابن عباس أو عن أحدهما ﵄ أنه قال إنما قال إنما قام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم من أجل جنازة

стр. 2144

يهودي مر بها عليه فقال أذاني ريحها

стр. 2145

.

стр. 2146

(٥) باب ثناء الناس على الميت وشهادتهم (٢٣٥) عن أنس (بن مالك ﵁ قال مروا بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال النبي ﷺ وجبت وجبت وجبت، فقال عمر فداك أبي وأمي مر بجنازة فأثنى عليها خيرا فقلت وجبت وجبت وجبت ومر بجنازة فأثنى عليها شرا فقلت وجبت وجبت وجبت، فقال من أثنيتم عليه خيرا

стр. 2147

وجبت له الجنة ومن أثنيتم عليه شرا وجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض. (٢٣٦) وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نحوه، وفيه فأثنوا عليها خيرا في مناقب الخير (وقال في الأخرى) فأثنوا عليها شرا في مناقب الشر فقال وجبت، ثم

стр. 2148

قال إنكم شهداء الله في الأرض (٢٣٧) عن عبدالله بن بريدة قال جلس عمر ﵁ مجلسا كان رسول الله ﷺ بجلسة تمر عليه الجنائز، قال فمروا بجنازة فأثنوا خيرا فقال وجبت، ثم مروا بجنازة فأثنوا خيرا فقال وجبت، ثم مروا بجنازة فقالوا خيرا، فقال وجبت، ثم مروا بجنازة فقالوا هذا كان أكذب الناس فقال أكذب الناس أكذبهم على الله ثم الذين يلونهم من كذب على روحه في جسده، قال قالوا أرأيت إذا شهد أربعة؟ قال وجبت قالوا ثلاثة؟ قال وجبت، قالوا اثنان؟ قال وجبت، ولأن أكون قلت واحدا أحب إلي من حمر النعم قال فقيل لعمر هذا شيء تقوله برأيك أم شيء سمعته من

стр. 2149

رسول الله ﷺ قال لا بل سمعته من رسول الله ﷺ (٢٣٨) عن عبدالله بن بريدة عن أبي الأسود أنه قال أتيت المدينة فوافيتها وقد وقع فيها مرض فمنهم يموتون موتا ذريعا فجلست إلي عمر بن الخطاب ﵁ وجبت، ثم مر بأخرى فأثنى على صاحبها خير، فقال عمر وجبت ثم مر بالثالثة فأثنى عليها شر، فقال عمر وجبت، فقال أبو الأسود ما وجبت يا أمير المؤمنين قال قلت كما قال رسول الله ﷺ ، أيما مسلم شهد له أربعة

стр. 2150

بخير أدخله الله الجنة، قال فقلنا وثلاثة، فقال وثلاثة، قال قلنا واثنان، قال واثنان، قال ثم لم نسأله عن الواحد. (٢٣٩) عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي عن أبيه ﵁ قال سمعت رسول الله ﷺ وهو يقول بالنباءة أ, النباوة شك نافع بن عمر من الطائف وهو يقول يا أيها الناس إنكم توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار، أ, قال خياركم من شراركم، قال فقال رجل من الناس بم يا رسول الله، قال بالثناء المسئ والثناء الحسن، وأنتم شهداء الله بعضكم على بعض. (٢٤٠) عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ يرويه عن ربه قال، ما من عبد مسلم يموت يشهد له ثلاثة ابيات من جيرانه

стр. 2151

الأدنين بخير إلا قال الله قد قبلت شهادة عبادي على ما علموا وغفرت له ما أعلم. (٢٤١) عن أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ قال ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة أهل أبيات من جيرانه الأذنين إلا قال الله ﵎ قد قبلت علمكم فيه وغفرت له ما لا تعلمون. (٢٤٢) عن أبي قتادة بن ربعي ﵁ قال مر علي النبي ﷺ بجنازة قال مستريح ومستراح منه، قالوا يا رسول الله ما المستريح

стр. 2152

والمستراح منه؟ قال المؤمن استراح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله تعالى، والفاجر استراح منه العباد والبلاد والشجر والدواب

стр. 2153

.

стр. 2154

(٥) باب النهي عن سب الأموات وذكر مساوئهم (٢٤٣) عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال لا تسبوا الأموات

стр. 2155

فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا (٢٤٤) عن المغيرة بن شعبة ﵁ قال نهى رسول الله ﷺ عن سب الأموات (وعنه من طريق ثان) قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء. (٢٤٥) عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله صلى الله عليه

стр. 2156

وعلى آله وصحبه وسلم قال لاتسبوا موتانا فتؤذوا أحيانا (٢٤٦) عن قطبة بن مالك ﵁ عم زياد بن علاقة قال نال المغيرة بن شعبة من على ﵁، فقال زيد بن أرقم ﵁ قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم كان ينهي عن سب الموتى فلم تسب عليا وقد مات

стр. 2157

_________ وأقره الذهبي (وعن ابن عمر) ﵄ قال قال رسول الله ﷺ اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم، أورده المنذري وقال رواه أبو داود والترمذي وابن حبان في صحيحه كلهم من رواية عمران بن أنس المكي عن عطاء عنه (وقال الترمذي) حديث غريب سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول عمران بن أنس منكر الحديث (قال المنذري) وتقدم حديث أم سلمة الصحيح قالت قال رسول الله ﷺ "إذا حضرتم الميت فقولوا خيرا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون" أهـ (وعن مجاهد) قال قالت عائشة ﵂ ما فعل بزيد بن قيس لعنه الله؟ قالوا قد مات؛ قات فاستغفر الله، فقالوا لما مالك لعنتيه ثم قلت استغفر الله؟ قالت إن رسول الله ﷺ قال لا تسبوا الأموات فإنهم أفضوا إلى ما قدموا، رواه ابن حبان في صحيحه وصححه ورواه (خ. نس. هق) والإمام أحمد بدون ذكر القصة وتقدم أول الباب، أما قصة يزيد بن قيس فسببها أن عليا ﵁ أرسله في أيام وقعة الجمل برسالة إلى عائشة ﵂ فلم ترد عليه جوابا فبلغها أن يزيد عاب عليها ذلك فكانت تلعنه، ثم لما بلغها موته نهت عن لعنه وقالت إن رسول الله ﷺ نهانا عن سب الأموات، أخرجه عمر ابن شبه في كتاب أخبار البصرة عن مجاهد (الأحكام) أحاديث الباب تدل بظاهرها على عموم النهي عن سب الأموات مطلقا، ولكن هذا العموم مخصوص بأحاديث الباب السابق حيث قال ﷺ عند ثنائهم بالخير وبالشر وجبت، وأنتم شهداء الله في الأرض ولم ينكر عليهم، ويحتمل أن اللام في الأموات عهدية، والمراد به المسلمون، لأن الكفار مما يتقرب إلى الله بسبهم، قاله الزين بن المنير (وقال القرطبي) في الكلام على حديث وجبت يحتمل أجوبة (الأول) أن الذي كان يحدث عنه بالشر كان مستظهرا بع فيكون من باب لا غيبة في فاسق، أو كان منافقا (ثانيها) يحمل النهي على ما بعد الدفن، والجواز على ما قبله ليتعظ به من يسمعه (ثالثها) يكون النهي العام متأخرا فيكون ناسخا وهذا ضعيف (وقال ابن رشيد ما محصله) إن السب ينقسم في حق الكفار وفي حق المسلمين، أما الكافر فيمنع إذا تأذى به الحي المسلم، وأما المسلم فحيث تدعو الضرورة إلى ذلك كأن يصير من قبيل الشهادة، وقد يجب في بعض المواضع، وقد يكون فيه مصلحة للميت كمن علم أنه أخذ ماله بشهادة زور ومات الشاهد، فإن ذكر ذلك ينفع الميت إن علم أن ذلك المال يرد إلى صاحبه (قال الحافظ) والوجه عندي حمله على العموم إلا ما خصصه الدليل بل لقائل أن يمنع ما كان على جهة الشهادة وقصد التحذير لأنه يسمى سبا في اللغة أهـ (وقال ابن بطال) سب الأموات يجري مجرى الغيبة، فإن كان أغلب أحوال المرء الخير وقد تكون منه الفلتة فالاغتياب له ممنوع، وإن كان فاسقا معلنا فلا غيبة له فكذلك الميت، ويحتمل

стр. 2158

أبواب الدفن وأحكام القبور (١) باب اختبار اللحد على الشق وتعميق القبر وتوسيعه (ودفن الاثنين والثلاثة في قبر واحد إذا اقتضى الحال) (٢٤٧) عن جرير بن عبدالله البجلي ﵁ أن رجلا جاء فدخل في الإسلام، فكان رسول الله ﷺ يعلمه الإسلام وهو في مسيره، فدخل خف بعيره في جحر يربوع فوقصه بعيره فمات، فأتى عليه رسول الله ﷺ فقال عمل قليلا وأجر كثيرا، قالها حماد ثلاثا اللحد لنا والشق

стр. 2159

لغيرنا وعنه م طريق ثان بنحوه وفيه فجاء رسول الله ﷺ حتى جلس عللا شفير القبر، فقال ألحدوا ولا تشقوا فإن اللحد لنا والشق لغيرنا (وعنه عن طريق ثالث) قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم اللحد لنا والشق لأهل الكتاب. (٢٤٨) عن هشام بن عامر ﵄ قال جاءت الأنصار إلى

стр. 2160

رسول الله ﷺ يوم أحد، فقالوا يا رسول الله أصابنا قرح وجهد فكيف وجهد فكيف تأمرنا قال احفروا وأوسعوا (زاد في رواية وأعمقوا) واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر قالوا فأيهم نقدم قال أكثرهم قرآنا، قال فقدم أبي عامر بين أيدي رجل أو اثنين (وعنه من طريق ثان) قال قتل أبي يوم أحد، فقال النبي ﷺ احفرو وأوسعوا وأحسنوا وادفنوا الإثنين والثلاثة في القبر، وقدموا أكثرهم قرآنا (وفي رواية أكثرهم جمعا وأخذا للقرآن) وكان أبي ثالث ثلاثة؛ وكان أكثرهم قرآنا فقدم

стр. 2161

(٢٤٩) عن عاصم بن كليب عن أبيه عن رجل من الأنصار قال خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة رجل من الأنصار وأنا غلام مع أبي فجلس رسول الله ﷺ على حفيرة القبر، فجعل يوصي الحافر ويقول أوسع من قبل الرأس، وأوسع من قبل الرجلين، لرب عذق له في الجنة (٢٥٠) عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال ألحدوا لي لحدا

стр. 2162

وانصبوا على اللبن نصبا كما صنع برسول الله ﷺ

стр. 2163

(٢) باب من أين يدخل الميت قبره - وما يقال عند ذلك ومن يدخلها (ومن جاء في الحثي في القبر وانتظار الفراغ من الدفن) (٢٥١) عن أبي أمامة ﵁ قال لما وضعت أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ في القبر، قال رسول الله ﷺ في القبر، قال رسول الله ﷺ منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى، قال ثم لا أدري أقال، باسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله أم لا فلما بني عليها لحدها طفق يطرح لهم الجيوب ويقول سدوا خلال اللبن، ثم قال أما إن هذا ليس بشئ ولكنه

стр. 2164

يطيب بنفس الحيي (٢٥٢) عن ابن عمر ﵄ عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قال إذا وضعتم موتاكم في القبر فقولوا باسم الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم (٢٥٣) حدثنا عبد الله حدثني ابي ثنا هشيم أنا خالد عن ابن سيرين أن أنس بن مالك شهد جنازة رجل من الأنصار، قال فأظهروا الاستغفار فلم ينكر ذلك أنس، قال هشيم قال خالد في حديثه، وأدخلوه من قبل رجل القبر وقال هشيم مرة إن رجلا من الأنصار مات بالبصرة فشهده

стр. 2165

أنس بن مالك فأظهروا له الاستغفار (٢٥٤) عن أنس بن مالك ﵁ قال شهدنا ابنة لرسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ جالس عل القبر، فرأيت عينيه تدمعان، ثم قال هل منكم من رجل لم يقارف الليلة، قال سربج يعني ذنبا، فقال أبو طلحة أنا يا رسول الله، قال فانزل، قال فنزل في قبرها

стр. 2166

(٢٥٥) وعنه أيضا أن رقية ﵂ لما ماتت قال رسول الله صلى الله وعلى آله وصحبه وسلم لا يدخل القبر رجل قارف أهله فلم يدخل عثمان بن عفان ﵁ القبر (٢٥٦) عن أبي هريرة ﵁ أن سول الله ﷺ قال من تبع جنازة يحمل علوها، وحثا في قبرها، وقعد حتى يؤذن له آب بقيراطين من الأجر كل قيراط مثل أحد

стр. 2167

.

стр. 2168

.

стр. 2169

.

стр. 2170

.

стр. 2171

_________ قدر ساعة لحديث عمرو بن العاص ﵁ "وفيه فإذا واريتموني التراب فاقعدوا عند قبري قدر نحر جزور أستأنس بكم" رواه الإمام أحمد وسيأتي في مناقب عمرو بن العاص من كتاب المناقب إنشاء الله تعالى، وهو حديث طويل، ورواه مسلم أيضا في كتاب الإيمان "وفيه ثم اقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى استأنس بكم وأعلم ماذا أراجع رسل ربي" (فائد) يستحب أن يضجع الميت في القبر على جنبه الأيمن مستقبل القبلة حتما، لأنه كذلك فعل برسول الله ﷺ ، وكذلك كان يفعل، وخالف المالكية، فقالوا بالستحباب فيهما ووافقهم القاضي أبو الطيب من الشافعية، ويستحب أن يوسد رأسه بلبنة أو حجر أو تراب؛ ويفضي بخده الأيمن إلى اللبنة ونحوها أو إلى التراب، ومعناه أن ينحي الكفن عن خده ويوضع على التراب، لما روى عن عمر ﵁ أنه قال إذا أنزلتموني إلى اللحد فافضوا بخدي إلى الأرض، ذكره صاحب المهذب، وروى ابن أبي شيبة بسنده عن الضحاك أنه أوصى تحل عنه العقد ويبرز وجهه من الكفن، ويستحب وضع شيء خلفه من لبن أو تراب يسنده حتى لا يستلقي على قفاه، ويستحب أيضا حل عقد الكفن عن الميت، لأن النبي ﷺ فعله ببعض أصحابه، رواه ابن أبي شييبة، ويستحب ايضا أن يمد ثوب على الميت عند إدخاله في القبر؛ وقد ذهب إلى استحبابه في الرجل والمرأة (الشافعية) وقال الأئمة (أبو حنيفة ومالك وأحمد) يستحب في قبر المرأة دون الرجل، وحكى ابن المنذر عن عبدالله بن بريد وشريح أنهما كرها ذلك على الرجل، والله أعلم (تتمة فيما ورد في الدعاء للميت بعد دفنه وما جاء في تلقينه) (عن عثمان بن عفان) ﵁ قال كان النبي ﷺ إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه؛ فقال استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل، أخرجه أبو داود والحاكم وصححه، واقر الذهبي تصحيحه؛ وأخرجه أيضا البزار وقال لا يروى عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه (عن عبدالله بن ابي بكر) قال كان أنس بن مالك ﵁ إذا سوى على الميت قبر قام عليه فقال "اللهم عبدك رد إليك فأرأف به وارحمه، اللهم جاف الأرض عن جنبيه، وافتح أبواب السماء لروحه، وتقبله منك بقبول حسن، اللهم إن كان محسنا فضعف له في إحسانه، وإن كان مسيئا قتجاوز عنه" (وعن ابن ابي مليكة) قال لما فرغ من قبر عبدالله بن السائب قام ابن عباس ﵄ على القبر فوقف عليه ثم دعا؛ ثم انصرف (وعن خالد بن شمير) قال كنت مع الأحنف في جنازة فجلس الأحنف وجلست معه، فلما فرغ من دفنها وهو ضرار بن القعقاع التميمي رأيت الأحنف انتهى إلى قبره، فقام فبدأ بالثناء قبل الدعاء، فقال كنت والله ما علمت كذا كنت والله

стр. 2172

.

стр. 2173

(٣) باب ما جاء في الدفن ليلا وبيان الأوقات المنهي عن الدفن فيها (٢٥٧) عن جابر بن عبد الله الأنصاري ﵄ قال توفى رجل على عبد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم من بني عذرة فقبر ليلا، فنهى رسول الله ﷺ أ، يقبر الرجل ليلا حتى يصلى عليه

стр. 2174

إلا أن يضطروا إلى ذلك (٢٥٨) عن عائشة ﵂ قالت ما علمنا بدفن رسول الله ﷺ وعلى آله وصحبه وسلم حتى سمعت صوت المساحي من آخر الليل ليلة الأربعاء، قال محمد والمساحي المرور. (٢٥٩) عن عقبة بن عامر الجهني ﵁ قال ثلاث ساعات كان ينهانا رسول الله ﷺ أن نصلي فيها أو أن نقبر فيها موتانا، حين تطلع الشمس

стр. 2175

بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس وحين تضيف للغروب حتى تغرب
следующие страницы →