← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 124910

الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني

أحمد البنا الساعاتي

Полный текст (7 020 стр.). Показаны 2381–2420 · переход к 2386.

стр. 2381

-[تفسير الركاز ومعنى قوله ﷺ البئر جبار الخ الحديث]- (٦٦) عن أبي الزُّبير قال سالت جابرًا أقال رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم فى الرِّكاز الخمس؟ فقال نعم (٦٧) عن ابن عبَّاس رضى الله عنهما قال قضى رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم فى الرِّكاز الخمس. (٦٨) عن أبى هريرة ﵁ قال قال رسول الله صلَّى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم، البئر جبارٌ والمعدن جبارٌ،

стр. 2382

-[زوائد الباب - وتفسير قوله ﷺ العجماء جبار الخ]- والعجماء جبارٌ، وفى الرِّكاز الخمس

стр. 2383

-[بقية زوائد الباب- ومذاهب الأئمة فى زكاة الركاز]- ....

стр. 2384

-[إتفاق المذاهب على عدم اشتراط الحول فى الركاز- واختلافهم فى اشتراط النصاب]- (أبواب إخراج الزكاة) (١) باب المبادرة الى اخراجها وتعجيلها قبل حلولها ودعاء الأمام لمعطيها (٦٩) عن عقبة بن الحارث رضى الله عنه قال صلَّيت مع رسول الله صلَّى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم العصر فلمَّا سلَّم قام سريعًا، فدخل على بعض نسائه، ثمَّ خرج ورأى ما فى وجوه القوم من تعاجبهم لسرعته قال ذكرت وأنا فى الصَّلاة تبرًا عندنا فكرهت أن يمسى أو يبيت

стр. 2385

-[حجة القائلين بتعجيل الزكاة قبل حلولها]- عندنا فأمرت بقسمه (٧٠) عن علىٍّ رضى الله عنه أنَّ العبَّاس بن عبد المطَّلب سأل النَّبىَّ ﷺ فى تعجيل صدقته قبل أن تحل فرخَّص له فى ذلك (٧١) عن أبى هريرة رضى الله عنه قال بعث رسول الله ﷺ عمر على الصَّدقة فقيل منع ابن جميلٍ وخالد بن الوليد والعبَّاس عمُّ النَّبىَّ ﷺ فقال النَّبىَّ ﷺ ما نقم ابن جميلٍ إلَّا أنَّه كان فقيرًا فأغناه الله، وأما خالدٌ

стр. 2386

-[ما يستدل به على فضائل خالد بن الوليد والعباس عم النبى ﷺ ]- فإنَّكم تظلمون خالدًا فقد احتبس أدراعه فى سبيل الله، وأمَّا العبَّاس فهو علي

стр. 2387

-[إستشارة عمر ﵁ الناس فيما فضل عنده من مال الصدقة]- ومثلها ثمَّ قال أما علمت أنَّ عمَّ الرَّجل صنو أبيه (٧٢) عن علىّ رضى الله عنه قال قال عمر بن الخطَّاب ﵁ للنَّاس ما ترون فى فضلٍ فضل عندنا من هذا المال فقال النَّاس يا أمير المؤمنين قد شغلناك عن أهلك وضيعتك وتجارتك فهو لك، فقال لى ما تقول أنت فقلت قد أشاروا عليك، فقال لى قل، فقلت لم تجعل يقينك ظنًّا فقال

стр. 2388

-[إستحباب إنفاق جميع المال فى سبيل الخير الا ما يسد حاجة صاحبه]- لتخرجنَّ ممَّا قلت فقلت أجل والله لأخرجنَّ منه، أتذكر حين بعثك نبيُّ الله ﷺ ساعيًا فأتيت العبَّاس بن عبد المطَّلب فمنعك صدقته فكان بينكما شئٌ فقلت لى انطلق معى إلى النَّبيَّ ﷺ فوجدناه خائرًا فرجعنا، ثمَّ غدونا عليه فوجدناه طيِّب النَّفس فأخبرته بالَّذى صنع، فقال لك أما علمت أنَّ عم الرَّجل صنو أبيه، وذكرنا له الَّذى رأيناه من خثوره فى اليوم الأوَّل والَّذى رأيناه من طيب نفسه فى اليوم الثَّانى، فقال إنَّكما أتيتمانى اليوم الأوَّل وقد بقى عندى من الصَّدقة ديناران، فكان الَّذى رأيتما من خثوري له وأتيتمانى اليوم وقد وجَّهتهما غدًا فذاك الَّذى رأيتما من طيب نفسي، فقال عمر رضى الله عنه صدقت، والله لأشكرنَّ لك الأولى والآخرة (٧٣) عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله ﷺ والَّذى نفس محمَّدٍ بيده لو أنَّ أحدًا عندى ذهبًا لأحببت أن لا يأتى علىَّ ثلاث ليالٍ وعندى منه دينارٌ أجد من يقبله منِّى ليس شيئًا أرصده فى دينٍ علي

стр. 2389

-[إستحباب دعاء آخذ الصدقة لرب المال- وما جاء فى الصلاة على غير الأنبياء]- (٧٤) عن عمرو بن مرَّة قال سمعت عبد الله بن أبى أوفى رضى الله عنهما وكان من أصحاب الشَّجرة، قال كان رسول الله ﷺ إذا أتى بصدقةٍ قال اللَّهمَّ صلِّ عليهم وإنَّ أبى أتاه بصدقته، فقل اللَّهمَّ صلِّ على آل أبى أوفى (وعنه من طريقٍ ثانٍ) قال سمعت ابن أبى أوفي يقول كان الرَّجل إذا أتى النَّبىَّ صلَّي الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم بصدقة ماله صلَّى عليه فأتيته بصدقة مال أبى، فقال اللَّهمَّ صلِّ على آل أبى أوفى

стр. 2390

-[زوائد الباب- ومذاهب الأئمة فى تعجيل الزكاة]- .....

стр. 2391

-[إذا حسنت نية المتصدق قبلت صدقته وان لم تصادف محلها]- (٢) باب من دفع صدقته الى من ظنه من أهلها فبان غير ذلك (٧٥) عن أبى هريرة ﵁ قال قال رسول الله ﷺ قال رجلٌ لأتصدَّقنَّ اللَّيلة صدقةً، فأخرج صدقته فوضعها فى يد زانيةٍ فأصبحوا يتحدَّثون تصدَّق الليلة على زانيةٍ، وقال لأتصدَّقنَّ اللَّيلة بصدقةٍ فأخرج صدقته فوضعها فى يد سارقٍ، فأصبحوا يتحدَّثون تصدَّق الليلة على سارقٍ ثمَّ قال لأتصدَّقنَّ اللَّيلة بصدقةٍ، فأخرج الصَّدقة فوضعها فى يد غنىٍّ فأصبحوا يتحدَّثون تصدَّق الليلة على غنىٍّ فقال الحمد لله على سارقٍ وعلى زانيةٍ وعلى غنىٍّ، قال فأتى فقيل له أما صدقتك فقد تقبِّلت، أمَّا الزَّانية فلعلَّها

стр. 2392

-[من أدّى الزكاة الى المصدق برئت ذمته منها]- يعني أن تستعفَّ به؛ وأمَّا السَّارق فلعلَّه أن يستغنى به، وأمَّا الغنيُّ فلعلَّه أن يعتبر فينفق ممّا آتاه الله (٣) باب براءة المال (بدفع الزكاة الى المصدق وان أساء التصرف فيها) (٧٦) عن أنس بن مالكٍ رضى الله عنه أنَّه قال أتى رجلٌ من بنى تميمٍ رسول الله ﷺ فقال حسبي يا رسول الله إذا أدَّيت الزَّكاة إلى رسولك فقد برئت منها إلى الله ورسوله؟ فقال رسول الله ﷺ نعم، إذا أدَّيتها إلى رسولى فقد برئت منها، فلك أجرها وإثمها على من بدَّلها

стр. 2393

-[الأمر بدفع الزكاة الى الامام وان كان جائرًا]- (٧٧) عن عبد الله (بن مسعودٍ) رضى الله عنه قال قال رسول الله ﷺ إنَّه سيكون عليكم أمراء وترون أثرةً قال قالوا يا رسول الله فما يصنع من أدرك ذاك منَّا؟ قال أدُّوا الحقَّ الَّذى عليكم وسلوا الله الَّذى لكم، قال عبد الله سمعت أبى قال سمعت يحيى قال سمعت سليمان قال سمعت زيد بن وهبٍ قال سمعت عبد الله قال قال لنا رسول الله ﷺ إنَّكم سترون بعدى أثرةً وأمورًا تنكرونها قال قلنا ما تأمرنا؟ قال أدُّوا إليهم حقَّهم وسلوا الله حقكم

стр. 2394

-[مذاهب الأئمة في حكم دفع الزكاة الى أئمة الجور]- (٤) باب الرفق برب المال وأمر المصدق بالذهاب اليه وعدم التعدى عليه (٧٨) عن عبد الله بن عمرو (بن العاص) رضى الله عنهما أنَّ رسول الله ﷺ قال تؤخذ صدقات المسلمين على مياههم

стр. 2395

-[إستحباب ذهاب الساعي الى محل أرباب الأموال لأخذ زكاتهم]- (٧٩) وعنه أيضًا عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم قال لا جلب ولا جنب، ولا تؤخذ صدقاتهم إلا فى ديارهم (٨٠) عن أنِّ سلمة رضى الله عنها قالت كان رسول الله ﷺ فى بيتى فجاء رجلٌ فقال يا رسول الله ما صدقة كذا وكذا؟ قال كذا وكذا؛ قال فإنَّ فلانًا تعدَّى علىَّ، قال فنظروه فوجدوه قد تعدَّى عليه بصاعٍ فقال النَّبيِّ صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم فكيف بكم إذا سعى من يتعدَّى

стр. 2396

-[الأمر بإرضاء المصدق وإن تعدى فوزره على نفسه]- عليكم أشدَّ من هذا التَّعدِّى (فصل منه فى ارضاء المصدق) (٨١) عن عبد الرحمن بن هلال العبسىِّ عن جرير بن عبد الله رضى الله عنه قال أتى رسول الله ﷺ ناسٌ من الأعراب، فقالوا يا نبيَّ الله يأتينا ناسٌ من مصدقيك يظلمونا، قال أرضوا مصدِّقكم قالوا وإن ظلم؟ قال أرضوا مصدِّقكم، قال جريرٌ فما صدر عنِّى مصدِّقٌ منذ سمعتها من نبيِّ الله ﷺ إلا وهو عنِّي راضٍ، قال وقال النَّبيُّ ﷺ من يحرم الرِّفق يحرم الخير (٨٢) عن جرير بن عبد الله رضى الله عنه قال قال رسول الله ﷺ ليصدر المصدِّق وهو عنكم راضٍ (وفى لفظٍ) ليصدر المصدق من عندكم وهو راضٍ

стр. 2397

-[زوائد الباب- وإرضاء المصدق وعدم كتم شئ من الأموال عنه]- (٥) باب كراهة تيمم الخبيث ودفعه فى الصدقة وفضل الصدقة بالطبيب (٨٣) عن كثير بن مرَّة الحضرمىِّ عن عوف بن مالكٍ الأشجعىِّ قال خرج علينا رسول الله ﷺ ومعه العصا وفى المسجد أقناءٌ معلَّقةٌ فيها فنوٌ فيه حشفٌ

стр. 2398

-[كراهة تعمد الخبيث ودفعه فى الصدقة- وما جاء فى خراب المدينة]- فغمز القنو بالعصا الَّتى فى يده قال لو شاء ربُّ هذه الصَّدقة تصدَّق بأطيب منها، إنَّ ربَّ هذه الصَّدقة ليأكل الحشفة يوم القيامة قال ثم أقبل علينا، فقال أما والله يا أهل المدينة لتدعنَّها أربعين عامًا للعوافي قال

стр. 2399

-[كلام العلماء فى خراب المدينة مرتين]- فقلت الله أعلم قال يعنى الطير والسِّباع قال وكنَّا نقول إنَّ هذا الَّذى تسمِّيه العجم هى الكراكىُّ (٨٤) عن قتادة قال سمعت أبا المليح يحدِّث عن أبيه أنَّه سمع النَّبيَّ ﷺ فى بيت يقول إنَّ الله لا يقبل صلاةً بغير طهورٍ ولا صدقةً من غلولٍ (٨٥) وعن ابن عمر رضى الله عنه عن النَّبىِّ ﷺ نحوه

стр. 2400

-[فضل الصدقة من كسب حلال- وان الله يضاعفها لصاحبها]- (٨٦) عنَّ أبي هريرة ﵁ قال قال رسول الله ﷺ إنَّ العبد إذا تصدَّق من طيِّبٍ تقبَّلها الله منه وأخذها بيمينه وربَّاها كما يربِّى أحدكم مهره أو فصيله، وإنَّ الرَّجل ليتصدَّق باللُّقمة فتربوا فى يد الله، أو قال فى كفِّ الله حتَّى تكون مثل الجبل فتصدَّقوا (وعنه من طريقٍ ثانٍ) أنَّ رسول الله ﷺ قال ما من عبدٍ مؤمنٍ تصدَّق بصدقةٍ من طيِّبٍ ولا يقبل الله إلا طيِّبًا ولا يصعد السَّماء إلَّا طيِّبٌ إلَّا وهو يضعها فى يد الرحمن أو فى كف الرَّحمن فيربِّيها له كما يربِّى أحدكم فلوَّه أو فصيله حتَّى إنَّ التَّمرة لتكون مثل الجبل العظيم (٨٧) وعنه أيضًا قال قال رسول الله ﷺ من تصدَّق بعدل تمرةٍ من كسبٍ طيِّبٍ ولا يصعد إلى الله إلَّا الطَّيِّب فإنَّ الله يقبلها بيمينه ثمَّ يربِّيها لصاحبها كما يربِّى أحدكم فلوَّه حتَّى تكون مثل الجبل

стр. 2401

-[تفسير قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم- الآية) وسبب نزولها]- .....

стр. 2402

-[أدلة القائلين بوجوب تفرقة الزكاة فى بلدها]- .....

стр. 2403

-[مذاهب الأئمة فى حكم نقل الزكاة من بلدها- وهل تجزئ القيمة؟]- .....

стр. 2404

-[نبذة من ترجمة عدي بن حاتم الطائي رضى الله عنه]- أبواب تقسيم الصدقة وبيان الاصناف الثمانية (١) باب جواز اعطاء قوم وحرمان آخرين لمصلحة يراها لأمام (٨٨) عن عمر بن الخطَّاب ﵁ قال قسم رسول الله ﷺ قسمةً نقلت يا رسول الله لغير هؤلاء أحقُّ منهم، قال فقال النَّبيُّ ﷺ إنَّهم خيَّرونى بين أن يسألونى بالفحش أو يبخِّلونى فلست بباخلٍ (٨٩) عن عديِّ بن حاتمٍ رضى الله عنه قال أتيت عمر بن الخطَّاب رضى الله عنه فى أناسٍ من قومى فجعل يفرض للرَّجل من طيِّئٍ في ألفين ويعرض عنِّى، قال فاستقبلته فأعرض عنِّي، ثمَّ أتيته من حيال وجهه فأعرض

стр. 2405

-[جواز إعطاء قوم من الصدقة وحرمان آخرين لمصلحة يراها الإمام]- عنيَّ، قال فقلت يا أمير المؤمنين أتعرفني؟ قال فضحك حتى استلقى لقفاه ثم قال نعم والله إني لأعرفك، آمنت إذ كفروا، واقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وإن أول صدقةٍ بيضت وجه رسول الله ﷺ ووجوه أصحابه صدقة عدي جئت بها إلى رسول الله ﷺ (١) ثم أخذ يعتذر، ثم قال إنما فرضت لقومٍ أجحفت (٢) بهم الفاقة وهم سادة عشائرهم لما ينوبهم من الحقوق (٣) (٩٠) عن عامر بن سعد بن أبي وقاصٍ عن أبيه ﵁ قال أعطى النبي ﷺ رجالاً ولم يعط رجلاً منهم شيئًا، فقال سعدٌ يا نبي الله أعطيت فلانًا وفلانًا ولم تعط فلانًا شيئًا وهو مؤمن؟ فقال النبي ﷺ أو مسلمٌ (٤) حتى أعادها سعد ثلاثًا والنبي ﷺ يقول أو مسلمٌ، ثم قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم إني لأعطي رجالاً وأدع من هو أحب إليَّ منهم فلا أعطيه شيئًا مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم (٥)

стр. 2406

-[التعريف بالمسكين]- (٢) باب ما جاء في الفقير المسكين (٩١) عن أبي هريرة ﵁ قال قال رسول الله ﷺ ليس المسكين هذا الطوَّاف الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة

стр. 2407

-[التعريف بالمسكين - وكلام العلماء في ذلك]- والتمرتان (١) إنما المسكين الذين لا يجد غنى يغنيه ويستحي (٢) أن يسأل الناس ولا يفطن له فيتصدق عليه (وعنه من طريق ثان) (٣) قال قال رسول الله ﷺ ليس المسكين الذي ترده الأكلة والأكلتان (٤) أو التمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يسأل شيئًا ولا يفطن بمكانه فيعطى (وعنه من طريقٍ ثالث بنحوه وفيه) (٥) قالوا فمن المسكين يا رسول الله؟ قال الذي لا يجد غنىً ولا يعلم الناس بحاجته فيتصدق عليه، قال الزهري وذلك هو المحروم (٦)

стр. 2408

-[تفسير المحروم من هو؟ وكراهة الإلحاف في السؤال]- وعنه من طريقٍ رابعٍ) (١) أن النبي ﷺ قال ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان أو اللقمة واللقمتان، إنما المسكين المتعفف، اقرءوا إن شئتم ﴿لا يسألون الناس إلحافًا﴾ (١) (وعنه من طريق خامس) (٢) عن النبي ﷺ قال ليس المسكين بالطوَّاف عليكم أن تطعموه لقمةً لقمةً، إنما المسكين المتعفف الذي لا يسأل الناس إلحافًا (٩٢) قر وعن عبد الله بن مسعودٍ ﵁ عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم نحوه

стр. 2409

-[تقبيح السؤال والعمل على ما يغني عنه بكل وسيلة - ومن يجوز له السؤال]- (٩٣) عن أنس بن مالك ﵁ أن رجلاً من الأنصار أتى النبي ﷺ فشكا إليه الحاجة، فقال له النبي ﷺ ما ع ندم شيءٌ؟ فأتاه بحلسٍ (١) وقدحٍ وقال النبي ﷺ من يشتري هذا؟ فقال رجلٌ أنا آخذهما بدرهمٍ، قال من يزيد على درهمٍ؟ فسكت القوم، فقال من يزيد على درهمٍ؟ فقال رجلٌ أنا آخذهما بدرهمين، فقال هما لكن ثم قال إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثٍ، ذي دمٍ موجعٍ (٢) أو غرمٍ (٣) مفظعٍ، أو فقرٍ مدقعٍ (٤)

стр. 2410

-[مذاهب العلماء في تعريف الفقير والمسكين - وبيان المقدار الذي يصير به الرجل غنيا]- .....

стр. 2411

-[جواز أخذ العامل المتبرع من الصدقة وإن كان غير محتاج]- (٣) باب العاملين عليها (٩٤) عن ابن الساعدي (١) المالكي أنه قال استعملني عمر بن الخطاب على الصدقة فلما فرغت منها وأديتها إليه أمر لي بعمالةٍ (٢) فقلت له إنما عملت لله وأجري على الله، قال خذ ما أُعطيت فإني قد عملت على عهد رسول الله ﷺ فعملني (٣) فقلت مثل ذلك، فقال لي رسول الله ﷺ وعلى آله وصحبه وسلم إذا أعطيت شيئًا من أن تسأل فكُل (٤) وتصدق

стр. 2412

-[جواز أخذ عامل الصدقة من أجرته ما يلزمه من مسكن وداية ونحو ذلك]- (٩٥) عن المستورد بن شدادٍ ﵁ قال سمعت النبي ﷺ يقول من وليَ لنا عملاً وليس له منزلٌ فيتخذ منزلاً (١) أوليست له زوجةٌ فيلتزوج؛ أوليس له خادمٌ فليتخذ خادمًا، أوليست له دابةٌ فليتخذ دابةً، ومن أصاب شيئًا سوى ذلك فهو غالٌ (٢) (وعنه من طريقٍ ثانٍ بنحوه (٣) وفيه) فهو غالٌ أو سارقٌ

стр. 2413

-[الخازن الأمين له مثل أجر المتصدق بشروط]- (٩٦) عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال قال رسول الله ﷺ إن الخازن الأمين (١) الذي يعطى ما أمر به كاملاً موفرًا (٢) طيبةً به نفسه حتى يدفعه إلى الذي أُمر له به (٣) أحد المتصدقين (٤) (٩٧) عن عقبة بن عامرٍ ﵁ قال بعثني رسول الله ﷺ ساعيًا فاستأذنته أن نأكل من الصدقة فأذن لنا (٥) (٩٨) عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله صلى الله عليه وعلى

стр. 2414

-[زوائد الباب - وفضل العامل في الصدقة بالحق]- آله وصحبه وسلم أعطوا العامل من عمله فإن عامل الله لا يخيب (١) (٩٩) عن رافع بن خديجٍ ﵁ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول العامل في الصدقة بالحق لوجه الله (٢) كالغازي في سبيل الله حتى يرجع إلى أهله

стр. 2415

-[مذاهب الأئمة في صفة العامل وحكم ما يأخذه من الزكاة]- .....

стр. 2416

-[ما كان عليه النبي ﷺ من الكرم وحسن السياسة]- (٤) باب ما جاء في المؤلفة قلوبهم (١٠٠) عن أنس بن مالكٍ ﵁ قال كان الرجل يأتي النبي ﷺ فيسلم لشيءٍ يعطاه من الدنيا (١) فلا يمسي حتى يكون الإسلام أحب إليه وأعز عليه من الدنيا وما فيها (١٠١) وعنه أيضًا أن رسول الله ﷺ لم يكن يسئل شيئًا عن الإسلام إلا أعطاه، قال فأتاه رجلٌ فسأله فأمر له بشاءٍ (٢) كثيرٍ بين جبلين من شاء الصدقة، قال فرجع إلى قومه فقال يا قوم أسلموا فإن محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يعطي عطاءً ما يخشى الفاقة (١) (١٠٢) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا جرير بن حازمٍ قال سمعت الحسن ثنا عمرو بن تغلب (٤) رضى الله عنه أن رسول الله ﷺ

стр. 2417

-[جواز إعطاء قوم من الصدقة وترك آخرين لحكمة يراها الإمام]- أتاه شيءٌ (١) فأعطاه ناسًا وترك ناسًا، وقال جريرٌ أعطى رجالاً وترك رجالاً قال فبلغه عن الذين ترك (٢) أنهم عتبوا وقال، قال فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال (٣) إني أعطي ناسًا وأدع ناسًا، وأعُطي رجالاً وأدع رجالاً، قال عفَّان قال ذي وذي (٤) والذين أدع أحب إلي من الذين أعطي، أُعطي لما في قلوبهم (٥) من الجزع والهلع، وأكل قومًا إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير (٦) ومنهم عمرو بن تغلب، قال وكنت جالسًا تلقاء وجه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم فقال ما أحب أن لي بكلمة (٧) رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم حُمْرَ النعم

стр. 2418

-[إختلاف المذاهب في إعطاء المؤلفة قلوبهم من الزكاة]- .....

стр. 2419

-[ما ذهب إليه الحنابلة من إعطاء المؤلفة قلوبهم]- (٥) باب الصدقة في الرقاب (١٠٣) عن البراء بن عازبٍ ﵁ قال جاء أعرابيٌ إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله علِّمني عملاً يدخلني الجنة (١) فقال لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة (٢) أعتق النسمة (٣) وفُك الرقبة، فقال يا رسول الله

стр. 2420

-[جواز عتق الرقبة وفكها من الرق بمال الصدقة]- أوليستا بواحدةٍ؟ (١) قال لا، إن عتق النسمة أن تفرد بعتقها، وفك الرقبة أن تعين في عتقها، والمنحة الوكوف (٢) والفيء على ذي الرحم الظالم (٣) فإن لم تطق ذلك فأطعم الجائع واسق الظمآن وأمر بالمعروف وانه عن المنكر فإن لم تطق ذلك فكف لسانك إلا من الخير (١٠٤) عن أبي هريرة ﵁ عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قال ثلاث كلهم حقٌ على الله، عون المجاهد في سبيل الله (٤) والناكح المستعفف (٥) والمكاتب يريد الأداء (٦)
следующие страницы →