← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 124910

الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني

أحمد البنا الساعاتي

Полный текст (7 020 стр.). Показаны 2451–2490 · переход к 2456.

стр. 2451

-[وعيد من سأل وعنده ما يغنيه]- أن يكتب به (١) لهما ففعل وختمها رسول الله ﷺ وأمر بدفعه إليهما، فأما عيينة فقال ما فيه؟ قال فيه الذي أمرت به فقبله وعقده في عمامته وكان أحكم الرجلين (٢)، وأما الأقرع فقال أحمل صحيفةً لا أدري ما فيها كصحيفة المتلمس (٣) فأخبر معاوية رسول الله ﷺ بقولهما، وخرج رسول الله ﷺ في حاجةٍ فمر ببعيرٍ مناخٍ على باب المسجد من أول النهار، ثم مر به آخر النهار وهو على حاله، فقال أين صاحب هذا البعير؟ فابتغى (٤) فلم يوجد، فقال رسول الله ﷺ اتقوا الله في هذه البهائم (٥) ثم اركبوها صحاحًا واركبوها سمانًا كالمتسخط أنفًا (٦)، إنه من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من نار

стр. 2452

-[وعيد من سأل وعنده ما يغديه أو يعشيه]- جهنم (١) قالوا يا رسول الله وما يغنيه؟ قال ما يغديه أو يعشيه (٢) (١٤٠) عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ عن النبي ﷺ قال من سأل مسألة وهو عنها غنيٌ كانت شيئًا (٣) في وجهه يوم القيامة (١٤١) عن عمران بن حصينٍ رضى الله عنه قال قال رسول الله ﷺ مسألة الغني شينٌ في وجهه يوم القيامة.

стр. 2453

-[وعيد من سأل الناس تكثرا]- (١٤٢) عن عائذ بن عمرو المزني ﵁ قال بينما نحن مع نبينا ﷺ إذ أعرابيٌ قد ألح عليه في المسألة يقول يا رسول الله أطعمني يا رسول الله أعطني، قال فقام رسول الله ﷺ فدخل المنزل وأخذ بعضادتي (١) الحجرة وأقبل علينا بوجهه وقال والذي نفس محمدٍ بيده لو تعلمون ما أعلم في المسألة (٢) ما سأل رجلٌ رجلاً وهو يجد ليلةً تبيته (٣) فأمر له بطعامٍ (١٤٣) عن أبي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله ﷺ من سأل الناس أموالهم تكثرًا (٤) فإنما يسأل جمرًا (٢) فليستقل منه أو ليستكثر

стр. 2454

-[زوائد الباب- ومذاهب الأئمة فيمن يجوز له السؤال]- .....

стр. 2455

-[مذاهب العلماء فيمن يجوز له السؤال وبعض مناقب حكيم بن حزام رضى الله عنه]- (٢) باب ما جاء في اليد العليا واليد السفى (١٤٤) عن حكيم بن حزامٍ (١) رضى الله عنه قال سألت رسول الله ﷺ فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم سألته فأعطاني؛ ثم قال إن هذا المال خضرةٌ حلوةٌ (٢) فمن أخذه بحقه (٣) بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف

стр. 2456

-[التنفير من السؤال وأن ما يأخذه السائل أوساخ الناس]- نفس (١) لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع (٢) واليد العليا خيرٌ من اليد السفلى (٣) (وعنه من طريقٍ ثانٍ) (٤) قال سألت رسول الله ﷺ من المال فألحفت (٥) فقال يا حكيم ما أكثر مسألتك، يا حكيم إن هذا المال خضرةٌ حلوةٌ وإنه مع ذلك أوساخ أيدي للناس، ويد الله فوق يد المعطى (٦)

стр. 2457

-["حديث" اليد العليا خير من اليد السفلى - ومدح التعفف عن المسألة]- ويد المعطي فوق يد المعطي وأسفل الأيدي يدا المعطي (١٤٥) عن هشام (١) عن حكيم بن حزام ﵁ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول اليد العليا خير من اليد السفلى، وليبدأ أحدكم بمن يعول (٢) وخير الصدقة ما كان عن ظهر (٣) ومن يستغن يغنه الله (٤) ومن يستعف يعفه الله، فقلت ومنك يا رسول الله؟ (٥) قال ومني، قال حكيم لا تكون يدي تحت يد رجل من العرب أبدًا

стр. 2458

-[حديث عبد الله بن مسعود ﵁ (الأيدي ثلاثة)]- (١٤٦) قر عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال قال رسول الله ﷺ الأيدي ثلاثة (١) فيد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلي (٢) (١٤٧) وعن مالك بن نضلة، عن النبي ﷺ مثله وزاد فأعط الفضل (٣)

стр. 2459

-[كلام العلماء في تفسير اليد العليا واليد السفلى]- ولا تعجز عن نفسك (١٤٨) عن أبن عمر ﵄ قال قال رسول الله ﷺ اليد العليا خير من اليد السفلي، اليد العليا المنفقة، واليد السفلي السائلة (١٤٩) عن أبى هريرة ﵁ قال قال رسول الله ﷺ لا صدقه

стр. 2460

-[تقديم الوالدين بالبر ثم الأقرب فالأقرب]- إلا عن ظهر غنين واليد العليا خير من اليد السفلي، وأبدأ بمن تمول (١٥٠) عن أبى رمثه ﵁ عن النبي ﷺ قال يد المعطي العليا أمك (١) وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك أدناك فقال رجل (٢) يا رسول الله هؤلاء بنو يربوع قتله فلان (٣) قال ألا لا تجني نفس على أخرى، وقال أبى (٤) قال أبو النضر في حديثه دخلت المسجد فإذا رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يخطب ويقول يد المعطي العليا

стр. 2461

-[مذاهب الأئمة في أحكام الباب]- .....

стр. 2462

-[الحث على التكسب وتقبيح السؤال]- (٣) باب ما جاء في ترك التكسب اتكالاً على السؤال ووعيد فاعد (١٥١) عن أبى هريرة ﵁ قال قال رسول الله ﷺ والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيذهب إلى الجبل فيحتطب (١) ثم يأتي به يحمله على ظهره فيبيعه فيأكل خير له (٢) من أن يسأل الناس، ولأن يأخذ ترابًا فيجعله في خير له من أن يجعل في فيه ما حرم الله (٣) (وعن من طريق ثان) (٤) عن النبي ﷺ والله لأن يأخذ أحدكم حبلا ًفيحتطب فيحمله على هره فيأكل أو يتصدق خير له من أن يأتي رجلاً أغناه الله من فضله فيسأله أعطاه أو منعه (٥) ذلك بأن اليد العليا خير من اليد السفلى (وعنه من طريق ثالث) (٦) أن رسول الله ﷺ قال لا يفتح الإنسان على نفسه باب مسألة إلا فتح الله

стр. 2463

-[تقبيح المسألة وأن السائل يلقي الله تعالى وليس في وجهه قطعة لحم]- عليه باب فقر (١) يأخذ الرجل خبله فيعمد إلى الجبل فيحتطب على ظهره فيأكل به خير له من أن يسأل الناس معطي أو ممنوعًا (٢). (١٥٢) عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه ﵄ قال قال رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلغي الله ﵎ وليس في وجهه مزعة (٣) لحم. (١٥٣) وعنه أيضًا قال سمعت رسول الله ﷺ يقول المسألة كدوح (٤) في وجه صاحبها يوم القيامة، فمن شاء فليستبق على وجهه (٥) وأهون المسائل مسألة ذوي الرحم (٦) تسأله في حاجة، وخير المسألة (٧) المسألة عن

стр. 2464

-[تقبيح السؤال وأنه يذهب بنضارة الوجه ورونقه]- ظهر غنى، وأبدأ بمن تعول (١٥٤) عن يزيد بن عقبة الفراري قال دخلت على الحجاح بن يوسف (١) فقلت أصلح الله الأمير، ألا أحدثك حديثًا حدثنيه سمرة بن جندب ﵁ عن رسول الله ﷺ ؟ قال بلى، قال سمعته يقول قال رسول الله ﷺ المسائل كد يكد (٣) بها الرجل وجهه، فمن شاء أبقي على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل رجل ذا سلطان (٣) أو يسأل في أمر لا بد منه (١٥٥) عن أبى سعيد الخدري ﵁ قال قال عمر يا رسول الله لقد سمعت فلانًا وفلانًا يحسنان الثناء يذكران أنك أعطيتهما دينارين، فقال النبي ﷺ لكن والله فلانًا ما هو كذلك، لقد أعطيته من عشرة إلى مائة فما

стр. 2465

-[من سأل لغير حاجة لم يبارك له فيما يأخذه وكان نارًا يكوي بها]- يقول ذاك (١) أما والله إن أحدكم ليخرج مسألته (٢) من عندي يتأبطها يعني تسكون تحت إبطه يعني نارًا (٣) قال قال عمر يا رسول الله لم تعطيها إياهم؟ قال فما أصنع يأبون إلا ذاك (١) ويأبى الله لي البخل (١٥٦) عن معاوية (بن أبى سفيان ﵄ سمعت رسول الله ﷺ يقول لا تلحقوا في المسألة (٥) فو الله لا يسألني أحد شيئًا (٦) فتخرج له مسألته (٧) فيبارك له فيها. (١٥٧) وعنه أيضًا قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إنما أنا خازن (٨)

стр. 2466

-[من أعطي شيئًا بطيب نفس فإنه يبارك له فيه والعكس بالعكس]- وإنما يعطى الله ، فمن أعطيته عطاء بطيب نفس فإنه يبارك له فيه، ومن أعطيته عطاء بشره (١) نفس وشره مسألة فهو كالذي يأكل فلا يشبع (١٥٨) عن أبى هريرة ﵁ عن رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وصحبة وسلم) قال والله ما أوتيكم من شيء ولا أمتعكموه (٣) إن أنا إلا خازن أصنع حيث أمرت. (١٥٩) عن عائشة ﵂ قالت قال رسول الله ﷺ هذه الدنيا خضرة حلوة، فمن آتيناه منها شيئًا بطيب نفس منا وطيب طعمه (٣) ولا إشراه بورك له فيه، ومن اتيناه منها شيئًا بغير طيب نفس منا وغير طيب طعمه وإشراه منه لم يبارك له فيه.

стр. 2467

-[منقبة عظيمة لأبي سعيد الخدري ﵁ في العفة]- (فصل منه في التعفف عن المسألة وفضل ذلك) (١٦٠) عن هلال بن حصن قال نزلت على أبى سعيد الخدري فضمني وإياه المجسن قال فحدث أنه أصبح ذات يوم وقد عصب على بطنه حجرًا من الجوع، فقالت له امرأته وأمه أئت رسول الله ﷺ فأسأله فقد أتاه فلان فسأله فأعطاه وأتاه فلان فسأله فأعطاه، قال فقلت حتى التمس شيئًا، قال فالتمست (١) فمل أجد شيئًا فأتيته وهو يخطب فأدركت من قوله وهو يقول، من أسعف يعفه الله، ومن أستغني يغنه الله، ومن سألنا إما أن نبدل له وإما أن نواسيه (٣) ومن يستعف عنا أو يستغني أحب إلينا ممن يسألنا، قال فرجعت فما سألته شيئًا، فما زال الله يرزقنا حتى ما أعلم في الأنصار أهل بيت أكثر أموالاً منا (٣). (١٦١) وعنه أيضًا قال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) يقول من يتصبر بصبره الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يستعف يعفه

стр. 2468

-[منقبة عظيمة لحبان بن بج الصدائي الصحابي ﵁]- الله، وما أجد لكم رزقًا أوسع من الصبر (١). (١٦٢) عن حبان (٢) بن بج الصدائي ﵁ صاحب رسول الله ﷺ أنه قال إن قومي كفروا (٣) فأخبرت أن النبي ﷺ جهز لهم جيشًا فأتيته فقلت إن قومي على الإسلام، فقال أكذلك؟ فقلت نعم، قال فاتبعته ليلتي إلى الصباح فأذنت بالصلاة لما أصبحت وأعطاني إنه توضأت منه

стр. 2469

-[معجزة للنبي ﷺ ومنقبه لحبان بن بح الصدائي ﵁]- فجعل النبي ﷺ أصابعه في الإناء فانفجر عيونًا (١) فقال من أراد منكم أن يتوضأ فليتوضأن فتوضأت وصليت وأمرني عليهم وأعطاني صدقتهم، فقام رجل إلى النبي ﷺ فقال النبي ﷺ لا خير في الإمرة لمسلم، ثم جاء رجل يسأل صدقه، فقال له رسول الله ﷺ وعلى آله وصحبه وسلم إن الصدقة صداع في الرأس وحريق في البطن أو داء (٣) فأعطيته صحيفتي أو صحيفة إمرتي وصدقتي (٤) فقال ما شأنك؟ فقلت كيف أقبلها وقد سمعت منك ما سمعت، فقال هو ما سمعت (فصل منه في البيعة على عدم السؤال) (١٦٣) عن أبى اليمان وأبى المثني أنا أبا ذكر ﵁ قال بايعني

стр. 2470

-[إهتمام النبي ﷺ بالسؤال ومبايعة الصحابة على عدمه]- رسول الله ﷺ خمسًا، وأوثقني سبعًا، وأشهد الله على تسعًا (١) أن لا أخاف في الله لومه لائم، ثم قال أبو المثني قال أبو ذرك فدعاني رسول الله ﷺ فقال هل لك إلى بيعة ولك الجنة؟ قلت نعم، قال وبسطت يدي، فقال رسول الله ﷺ وهو يشترط على أن لا تسأل الناس شيئًا (٢) قلت نعم، قال ولا سوطك إن يسقك منك حتى تنزل إليه فتأخذه.

стр. 2471

-[إهتمام النبي ﷺ بالسؤال ومبايعة الصحابة على عدمه]- (١٦٤) عن عوف بن مالك الأشجعي ﵁ قال دخلت على النبي ﷺ في ستة نفر أو سبعة أو ثمانية، فقال لنا بايعوني (١) فقلت يا نبي الله قد بايعناك، قال بايعوني، فبايعناه، فأخذ علينا فيما أخذ على الناس (٢) تم أتبع ذلك كلمة خفية فقال (٣) فقال لا تسألوا الناس شيئًا. (١٦٥) عن عبد الرحمن بن يزيد عن ثوبان (مولي رسول الله ﷺ ورضي عنه) قال قال رسول الله ﷺ من يتقبل (٥٩) (وفي رواية من يتكفل)

стр. 2472

-[تكفل النبي ﷺ بالجنة لمن لا يسأل الناس شيئًا - ومنقبة لنوبان]- لي بواحدة وأتقبل (وفي رواية وأتكفل) له بالجنة، قال قلت أنا (١) قال لا تسأل الناس شيئًا، فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب فلا يقول لأحد ناولنيه حتى ينزل فيتناوله

стр. 2473

-[كلام العلماء في حكم السؤال والتعفف عن المسألة]- (٤) باب جواز قبول العطاء إذا كان من غير مسألة - وسؤال الصالحين إن كان ولا بد من السؤال (١٦٦) عن عمر بن الخطاب ﵁ قال كان النبي ﷺ يعطيني العطاء (١)

стр. 2474

-[جواز قبول العطية إذا كانت بغير سؤال ولا تطلع]- فأقول أعطه أفقر مني (١) حتى أعطاني مرة مالاً فقلت أعطه أفقر مني، قال فقال له النبي ﷺ خذه فتموله (٢) وتصدق به، فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف (٣) ولا سئل فخذه ومالاً (٤) فلا تتبعه نفسك (١٦٧) عن المطلب بن حنطب أن عبد الله بن عامر بعث إلى عائشة ﵂ بنفقة وكسوة، فقالت للرسول إني يا بني لا أقبل من أحد شيئًا، فلما خرج قالت ردوه على فردوه، فقالت إني ذكرت شيئًا قاله لي رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) قال يا عائشة من أعطاك عطاء بغير مسألة فاقبليه فإنما هو رزق عرض الله لك. (١٨٦) عن القعقعاء بن حكيم أن عبد العزيز بن مروان كتب إلى

стр. 2475

-[إستحباب سؤال الصالحين إن كان ولا بد من السؤال]- عبد الله بن عمر أن أرفع إلى حاجتك، قل فكتب إليه عبد الله بن عمر إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: أبدأ بمن تعول واليد العليا خير من اليد السفلي وإني لأحسب اليد العليا المعطية واليد السفلي السائلة (١) وإني غير سائلك شيئًا، ولا راد رزقًا ساقه الله إلى منك. (١٦٩) عن ابن الفراسي أن الفراسي (٢) ﵁ قال لرسول الله ﷺ أسأل؟ (٣) قال النبي (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لا، وإن

стр. 2476

-[كلام العلماء في حكم من جاءه مال أو نحوه من غير مسألة ولا إشراف نفس]- كنت سائلاً لا بد فأسال الصالحين (١٧٠) عن خالد بن عدي الجهني ﵁ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من بلغه معروف عن أخيه من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله ولا يرده، فإنما هو رزق ساقه الله إليه

стр. 2477

-[ترجمة فاطمة بنت الحسين وتاريخ ميلاد الحسين بن على ﵄]- (٥) باب البر بالسائل وتحسين الظن به وإعطائه وإن جاء على فرس (١٧١) حدّثنا عبد الله حدثني أبى حدثنا وكيع وعبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن مصعب بن محمد بن يعلي بن أبى يحيي عن فاطمة بنت حسين (١) عن ابيها، قال عبد الرحمن حسين بن علي (٢) ﵄ قال قال رسول الله

стр. 2478

-[تاريخ وفاة الحسين بن علي ﵄ وبيان درجة حديث للسائل حق الخ]- (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم للسائل حق وإن جاء على فرس (١) (١٧٢) عن عبد الرحمن بن بجيد عن جدته أم بجيد ﵂

стр. 2479

-[إستحباب إعطاء السائل ولو شيئًا حقيرًا وعدم رده خائبًا]- أنها قلت كان رسول الله ﷺ يأتينا في بني عمرو بن عوف فأتخذ له سويقه (١) في قبة لي فإذا جاء سقيتها إياه، قالت قلت يا رسول الله إنه يأتيني السائل فأتزهد له بعض ما عندي (٣) (وفي رواية فلا أجد في بيت ما أرفع في يده) فقال ضعي في يد المسكين ولو ظلقًا (٣) محرقًا (وعنه من طريق ثان) (٤) أنه حدثته جدته وهي أم بجيد وكانت ممن بايع رسول الله ﷺ قلت لرسول الله ﷺ والله إن المسكين ليقومعلى بابي فما أجد له شيئًا أعطيه إياه؛ فقال لها رسول الله ﷺ إن لم تجدي له شيئًا تعطينه إياه إلا ظلفًا محرقًا فادفعيه إليه في يده. (١٧٣) عن عمرو بن معاذ الأنصاري قال إن سائلاً وقف على بابهم فقالت له جدته حواء (٥) أطعموه تمرًا، قالوا ليس عندنا، قالت فاسقوه سويقًا،

стр. 2480

-[ترجمة حواء بنت يزيد جدة عمرو بن معاذ - وكراهة إحصاء الصدقة]- قالوا العجب لك نستطيع أن تطعمه ما ليس عندنا؟ قالت إني سمعت رسول الله ﷺ يول لا تردوا السائل ولو بظلف محرق (١٧٤) عن عروة عن عائشة ﵂ أن سائلاً سال قالت فأمرت الخادم فأخرج له شيئا (وفي رواية فأمرت بريرة أن تأتينها (١) فتنظر

стр. 2481

-[سخاء النبي ﷺ وكرمه وتلطفه بالسائل- وفضل التعفف عن المسألة والصبر]- إليه) قالت فقال النبي ﷺ لها يا عائشة لا تحصي فيحصي الله عليك (١٧٥) عن أبى سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ قال جاء ناس من الأنصار فسألوه فأعطاهم (١) قال فجعل لا يسأله أحد منهم إلا أعطاه حتى نفد (٢) ما عنده، فقال لهم حين أنفق كل شيء بيده وما يكون عندنا من خير فلن ندخره عنكم (٣) وإنه من يستعفف يعفه الله (٤) ومن يستغن (٥) ليغنه الله ومن يتصبر (٦) يصبره الله، ولن تعطوا عطاء خيرًا أوسع من الصبر (٧).

стр. 2482

-[إعطاء من سأل بالله - وإجابة الداعي - ومكافأة صانع المعروف]- (فصل منه في السؤال يوجه الله (١٧٦) عن ابن عباس ﵄ قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلي آله وصحبه وسلم من استعاذ بالله فأعيذوه (١) ومن سألكم بوجه الله فأعطوه (٢). (١٧٧) عن أبن عمر ﵄ عن النبي ﷺ من أستعاذ بالله فأعيذوه، ومن سألكم (وفي رواية ومن سألكم بوجه الله) فأعطوه (٣) ومن دعاكم فأجيبوه (٤) ومن أتي معروفًا (٥) فكافئوه فإن لم تجدوا

стр. 2483

-[مكافأة صانع المعروف بالدعاء- وقصة الخضر ﵇ مع السائل]- ما تكافئونه (١) فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه

стр. 2484

-[بقية قصة الخضر- وكلام العلماء في أحكام أحاديث الباب]- ....

стр. 2485

-[حيل المتسولين الذين يسألون الناس إلحافًا في هذا العصر]- (٦) باب نهي المتصدق عن مشترى ما تصدق به (١٧٨) عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر ﵁ حمل على فرس (١)

стр. 2486

-[كراهة مشترى المتصدق ما تصدق به]- في سبيل الله فرآها أو (١) بعض نتاجها يباع فأراد شراءه، فسأل النبي ﷺ فقال أتركها توافك (٢) أو تلقها جميعًا وقال مرتين، فنهاه وقال لا تشتره (٣) ولا تعد في صدقتك (وعنه أيضًا من طريق) (٤) عن أبيه عن عمر بن الخطاب ﵁ قال حملت على فرس في سبيل الله فأضعه (٥) صاحبه فأردت أن أتباعه وظننت أنه بائعه برخص (٦) فقلت حتى أسأل رسول الله ﷺ فقال لا تبتعه وإن أعطاكه بدرهم (٧) فإن الذي يعود

стр. 2487

-[كراهة مشترى المتصدق ما تصدق به والنهي عن ذلك]- في صدقته فكالكلب يعود في قيئه (٨). (١٧٩) عن ابن عمر ﵄ أن عمر حمل على فرس في سبيل الله ثم رآها تباع فأراد أن يشتريها، فقال له رسول الله ﷺ وعلى آله وصحبه وسلم لا تعد في صدقنك. (١٨٠) عن الزبير بن العوام ﵁ أن رجلاً (١) حمل على فرس يقال لها غمرة أو غمراء، وقال فوجد فرسًا أو مهرًا يباع فنسب إلى تلك الفر (٣) فنهي عنها.

стр. 2488

-[جواز أخذ المتصدق ما تصدق به إذا آل إليه بالميراث]- (١٨١) عن أبي عريف بن سريعٍ أن رجلاً سأل بن عمرو بن العاص ﵄ فقال يتيم كان في حجري تصدقت عليه بجاريةٍ ثم مات وأنا وارثه، فقال له عبد الله بن عمرٍ وسأخبرك بما سمعت رسول الله ﷺ ، حمل عمر بن الخطاب ﵁ على فرسٍ في سبيل الله، ثم وجد صاحبه قد أوقفه يبيعه؟ فأراد أن يشتريه فسأل رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم فنهاه عنه وقال إذا تصدقت بصدقةٍ فامضها (١). (١٨٢) عن سليمان بن بريدة عن أبيه (بريدة الأسلمي) ﵁ أن امرأةً أتت النبي ﷺ فقالت يا رسول الله إني تصدقت على أمي بجاريةٍ فماتت وإنها رجعت إلى في الميراث، قال قد آجرك الله (٢) ورد عليك في الميراث، قالت فإن أمي ماتت ولم تحج فيجزئها أن أحج عنها؟ قال نعم، قالت فإن

стр. 2489

-[مذاهب الأئمة في أحكام الباب]- أمي كان عليها صوم شهرٍ فيجزئها أن أصوم عنها؟ قال نعم

стр. 2490

-[تاريخ مشروعية زكاة الفطر]- (أبواب زكاة الفطر (*)) (١) باب مشروعيتها وحكمها وعلى من تجب (١٨٣) عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ وعلى آله وصحبه وسلم فرض زكاة (١) الفطر من رمضان صاعًا من تمرٍ أو صاعًا (٢) من شعيرٍ على كل حرٍ أو عبدٍ (٣) ذكرٍ أو أنثى من المسلمين (وعنه من طريق
следующие страницы →