← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 124910

الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني

أحمد البنا الساعاتي

Полный текст (7 020 стр.). Показаны 2906–2945 · переход к 2911.

стр. 2906

-[طلب ليلة القدر في السبع الأواخر من رمضان]- اهتبلتُ غفلته قُلت في أى العِشرين هي؟ قَال ابتغوها في العشر الأواخر, لا تسْألنى عن شئ بعدها, ثم حدث رَسول الله ﷺ وحدث قم اهتبلت غفلته فقلت يا رسول الله أقسمت عليك بحقى عليك لما أخبرتني في أى العشر هي؟ قال فغضب على غضبًا لم يغضب مثله منذ صَحبته أو صاحبته كلمة نحوها, قال التمسوها في السبع الأواخر ,لا تسألنى عن شئ بعدها (٣٢٣) عَن ابن عمر رَضى الله عنهما قَال كَان الناس يرون الرؤيا فيقصونها عَلى رسول الله ﷺ فقال إنى أو قال أسمع رؤياكم تواطأت على السبع الأواخر فمن كان منكم مُتحريها فليتحرها في السبع الأواخر

стр. 2907

-[طلب ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان]- (وعنه من طريق ثان) أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قال التمسوا ليلة القدر في العشر الغوابر في التسع الغوابر (٣٢٤) عن ابن عباس رضى الله عنهما أن نبى الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أقبل إليهم مُسرعا, قال حتى أُفزعنا من سُرعته, فلما انتهي إلينا ,قال جئت مُسرعًا أُخبركم بليلة القدر فأنسيتها بينى وبينكم ولكن التمسوها في العشر الأواخر من رمضان

стр. 2908

-[فضل قيام العشر الأواخر من رمضان - وطلب ليلة القدر في الوتر منهن]- (٣٢٥) "ز" عن علي ﵁ أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قال: اطلبوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان فإن غلبتم فلا تغلبوا على السبع البواقي. الفصل الثالث في أنها في العشر الأواخر في الوتر أو في آخر ليلة وذكر أماراتها (٣٢٦) عن عبادة بن الصامت ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ليلة القدر في العشر البواقي من قامهن ابتغاء حسبتهن فإن الله ﵎ يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهي ليلة وتر تسع أو سبع أو خامسة أو ثالثة أ, آخر ليلة، وقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

стр. 2909

-[أمارات ليلة القدر وطلبها في الوتر من العشر الأواخر]- إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمرًا ساطعًا ساكنة ساجية لا برد فيها ولا حر، ولا يحل لكوكب أن يرمي به فيها حتى تصبح وإن أمارتها أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر، ولا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ. (٣٢٧) وعنه أيضًا قال أخبرنا رسول الله ﷺ عن ليلة القدر، فقال هي في شهر رمضان فالتمسوها في العشر الأواخر فإنها في وتر ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين أو سبع وعشرين أو آخر ليلة.

стр. 2910

-[التماس ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر]- من رمضان من قامها احتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه (زاد في رواية وما تأخر) (٣٢٨) عن أبي بكرة ﵁ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يقول: التمسوها في العشر الأواخر لتسع بقين أو لسبع يبقين أو لخمسٍ أو لثلاثٍ أو آخر ليلة. الفصل الرابع في أنها في الوتر من العشر الأواخر من رمضان (٣٢٩) عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه قال ذكرت ليلة القدر عند أبي بكرة ﵁، فقال: ما أنا بملتمسها بعد ما سمعت رسول الله ﷺ إلا في عشر الأواخر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يقول: التمسوها في العشر الأواخر في الوتر منه، قال: فكان أبو بكرة يصلي.

стр. 2911

-[الاجتهاد في العشر الأواخر- وطلب ليلة القدر فى الوتر منها]- في العشرين من رمضان كصلاته فى سائر السنة، فإذا دخل العشرُ أجتهدا (٣٣٠) ز) عن جابر بن سمرُة رضى الله عنهُ قال قال رسُول الله صلُّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم التمسوُا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان فى وتر فإنى أيتُها فنُسيتها وهي ليلةُ مطرٍ وربحٍ أو قال قطرٍ وربحٍ (٣٣١) عن عُبادة بن الصامت رضى الله عنهُ قال خرج علينا رسُول الله ﷺ وهُو يُريدُ أن أخبركُم بليلة القدر فتلاحى

стр. 2912

-[طلب ليلة القدر فى الوتر الأواخر]- رجُلان فرفعت وعسى ان يكون خيرا لكم فالتمسوها فى التاسعة أو السَّبعة أو الخامسة (وفى لفظٍ فاطلُبُوها فى العشر الأواخر فى التاسعةٍ أو سابعة أو خامسةٍ (٣٣٢) عن عُمر ين الخطَّب رضى الله عنهُ قال إن رسُول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم قال فى ليلة القدر ما قد علمتُم فالتمسُوها

стр. 2913

-[استشارة عمر الصحابة فى فى أى الوتر من العشر تكون ليلة القدر]- في العشر الأواخر وترا، ففى أى الوتر ترونها (٣٣٣) عن ابن عباس رضى الله عنهما قال قال رسُول الله عليه وسلم التمسُوها فى العشر الأخر فى تاسعةٍ تبقى أو سابعةٍ تبقى

стр. 2914

-[بيان ليلة القدر- وذكر شئ من صفة المسيح الدجال]- (٣٣٤) وعن أنس بن مالك رضى الله عنهُ عن النبى ﷺ مثلُه (٣٣٥) عن أبى هُريرة رضى الله عنهُ قال قال رسُول الله ﷺ خرجتُ إليكم وقد بينت لى ليلة القدر ومسحُ الضلالة فكان تلاحٍ بين رجُلين بسُدَّة المسجد فأتيتهما لأحجز بينهُما فأنسيتها وسأشدو الكم شدوًا أما ليلةُ القدر فالتمسوها فى العشر الأواخر وترا، وأما مسيحُ الضّلالة فإنه أعور العين أجلى الجبهة عريض النحر فيه دفًا كأنهُ قطنُ بنُ عبد العُزَّى قال

стр. 2915

-[تحقيق أن القائل يضرنى شبهه هو أكثم بن ابى الجو نفى حق عمرو بن لحي]- يا رسُول الله يضرني شبهُهُ؟ قال لا, أنت امرؤ مُسلم وهو امرؤ كافر (٣٣٦) عن أبى نضرة عن أبى سعيدٍ الخدريِّ رضى الله عنهُ قال اعتكف رسُول الله ﷺ العشر الأوسط من رمضان وهُو يلتمس ليلة القدر قبل أن تبان له، فلمذَا تفضين أمر بينائه فنقض أمر بينائه فنقضُض ثم أبينت لهُ أنَّها في العشر

стр. 2916

-[إظهار ليلة القدر للنبى ﷺ ثم نسيانه تعيينها]- الأواخر، فأمر بالبناء فأعيد، ثُمَّ اًعتكف العشر الأواخر، ثُمَّ خرج على الُنَّاس فقال يا أيُّها النَّاسُ إنَّها أُبينت لى ليلةُ القدر فخرجتُ لأُخبركُم فجاء رجُلان يحتقَّان معهُما الشَّيطانُ فنُسِّيتُها، فالتمسُوها فى التَّاسعة والسَّابعة والخامسة فقُلتُ يا أبا سعيد إنكُم أعلم بالمدد منَّا، قال إنَّا أحقُّ بذاك منكُم فما التَّاسعةُ والسَّابعةُ والخامسةُ؟ قال تدعُ الَّتى تدعُون إحدي وعشرين والَّى تليها التَّاسعةُ وتدعُ الُّتى تدعُون ثلاثةَّ وعشرين والَّتى تليها السَّابعة ُ، وتدعُ

стр. 2917

-[حجة القائلين بأنها ليلة احدى وعشرين من رمضان]- الَّتي تدعون خمسة وعشرين والَّتى تليها الخامسة (الفصل الخامس فيما ورد أنها ليلة إحدى وعشرين من رمضان) (٣٣٧) عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال تذاكرنا ليلة القدر، فقال بعض القوم إنَّها تدُور من السَّنة فمشينا إلى أبى سعيد الخُدرىِّ رضى الله عنهُ قُلتُ يا أبا سعيد سمعت رسُول الله ﷺ العشر الوسُط من رمضان واعتكفنا معهُ، فلمَّا أصبحنا صبيحة عشرين رجع ورجعنا معهُ وأرى ليلة القدر ثُمَّ أنسيها فقال

стр. 2918

-[ما كان عليه مسجد النبى ﷺ فى حياثه- وطلب ليلة القدر فى العشر الأواخر]- إنِّي رأيت ليلة القدر ثُمَّ أنسيتها فأرانى أسجُدُ فى ماءٍ وطينٍ، فمن اعتكف معى فليرجع إلى معُتكفه، ابتغُوها فى العشر الأواخر فى الوتر منها، وهاجت علينا السَّماء آخر تلك العشيَّة وكان سقف المسجد عريشًا من جريدٍ فوكف، قوا الذّى هُو أكرامهُ وأنزل عليه الكتاب لرأيتُهُ يُصلى بنا صلاة المغرب ليلة إحدى وعشرين وإن جبهتهُ وأرنبة أنفه فى الماء والطين

стр. 2919

-[حجة القائلين بأنها ليلة ثلاث وعشرين]- (الفصل السادس فيما ورد أنها ليلة ثلاث وعشرين (٣٣٨) عن عبد الله بن أُنيس رضى الله عنهُ أنَّ النبى ﷺ قال لهُم وسألُوهُ عن ليلة يتراءونها فى رمضان، قال ليلة ثلاث وعشرين (٣٣٩) وعنهُ أيضًا أنَّ رسُول الله ﷺ قال رأَّيت ليلة القدر ثُمَّ أُنسيتُا وأرانى صبيحتها أسجُدُ فى ماءٍ وطينٍ فمُطرنا ليلة ثلاثٍ وعشرين فصلَّى بنا رسُولُ الله ﷺ فانصرف وإنَّ أثر الماء والطِّين على جبهته وأنفه

стр. 2920

-[حجة القائلين بأنها ليلة ثلاث وعشرين وعلامة ذلك]- (٣٤٠) وعنهُ ﵁، قال جلسنا مع رسُول الله ﷺ فى آخر هذا الشهر (يعنى رمضان) فقُلنا لهُ يا رسُول الله متى نلتمسُ هذه اللَّيلة اُلمباركة؟ قال التمسُوها هذه الُّليلة، وقال وذلك مساء ليلة ثلاثٍ وعشرين، فقال لهُ رجُل من القوم وهي إذا يا رسُول الله أوَّلُ ثمانٍ، فقال رسُول الله ﷺ إنها ليست بأول ثمان ولكنَّها أوَّلُ السَّبع، إن الشَّهر لا يتم (٣٤١) عن أبى إسحاق أنهُ سمع أبا حذيفه عن رجُلٍ من أصحاب النَّبى ﷺ ، قال نظرتُ ألى القمر صبيحه ليلة القدر فرأيتُهُ كأنهُ فلق جفنةٍ وقال أبُو إسحاق إنَّما يكونُ القمرُ كذاك صبيحة ليلةٍ القدر، فرأيتُهُ كأنهُ فلقُ جفنهٍ، وقال أبُو إسحاق إنَّما يكون ليلة ثلاثٍ وعشرين

стр. 2921

-[حجة القائلين بأنها ليلة ثلاث وعشرين وعلامة ذلك]- (٣٤٢) (ز) عن علي رضى الله عنهُ قال قال النَّبى َّ ﷺ خرجتُ حين بزغ القمرُ كأنه فلقُ جفنةٍ، فقال اللَّيلةُ ليلة القدر (٣٤٣) عن عكرمة قال قال ابنُ عبَّاس رضى الله عنهُما أتيتُ وأنا نائم فى رمضان فقيل لى إن الليلة ليلة القدّر، قال ناعس فتعلقت ببعض أطناب فسطاط رسُول الله ﷺ فأتيتُ رسُول الله ﷺ فإذا هُو يُصلّي، فنظرتُ فى تلك اللَّيلة فإذا هى ليلةُ ثلاثٍ وعشرين (٣٤٤) عن أبى هُريرة رضى الله عنهُ قال قال رسُول الله ﷺ كم

стр. 2922

-[ماورد في أنها ليلة أربع وعشرين]- مضى من الشَّهر؟ قال قُلنا مضيت ثنتان وعشرُون وبقى ثمان، قال رسُولُ الله ﷺ وعلى آله وصحبه وسلَّم لا، بل مضيت منهُ ثنتان وعشروُن وبقى سبع، اطلُبُوها اللَّيلة، قل يملى فى حديثه الشَّهرث تسع وعشرُون (الفصل السابع فيما ورد أنها ليلة أربع وعشرين) (٣٤٥) عن بلال (بن رباح) رضى الله عنهُ أنَّ النَّبىَّ صلَّى الله عليهُ وعلى آله وصحبه وسلَّم قال ليلة القدر ليلة أربع وعشرين (الفصل الثامن فيما ورد أنها ليلة سبع وعشرين وذكر أمارتها) (٣٤٦) عن زرّض بن جُبيش عنّ أبى بن كعب رضى الله عنهُ قال تذاكر أصحابُ رسُول الله ﷺ ليلة القدر، فقال أبى أنا والذَّى لا إله غيرُهُ أعلمُ أيَّ ليلة هى، هي اليلةُ الَّتى أخبرنا بها رسُول الله ﷺ ليلةُ سبعٍ وعشرين تمضى من رمضان وآية ذلك أنَّ الشَّمس تُصبحُ الغد من تلك الليلة ترقرقُ

стр. 2923

-[ما ورد أنها ليلة سبع وعشرين]- ليس لها شعُاع، فزعم سلمةُ بنُ كهيلٍ أنِّ زرًا أخبرهُ أنَّهُ رصدها ثلاث سنين ومن أوَّل يوٍم يدخُل رمضانُ إلى آخره فرآها تطلُعُ صبيحة سبٍع وعشرين ترقرقُ ليس لها شُعاع (وفي روايٍة بيضاء ترقرقُ) (٣٤٧) عن جُبير بن نُفير عن أبى ذر رضى اللهُ عنهُ قال قُمنا مع رسُول الله صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم ليلة ثلاٍث وعشرين فى شهر رمضان إلى ثلُث الليل الأول ثُمَّ قال لا أحسب ما تطلبُون إلاَّ وراءكم ثُمَّ قُمنا معه ليلة خمٍس وعشرين إلى نصف اللَّيل، ثُمَّ قال لا أحسب ما تطلبُون إلاَّ وراءكم، فقُمنا معهُ ليلة سبٍع وعشرين حتى أصبح وسكت

стр. 2924

-[حجة القائلين بأنها فى العام كله- وقسم ابى بن كعب أنها ليلة سبع وعشرين]- (٣٤٨) حدثنا عبدُ الله حدَّثنى أبى ثنا يحيى بنُ سعيٍد عن سُفيان حدَّثنى عاصم عن رزّ، قال قُلتُ لأبى أخبرنى عن ليلة القدر فإنَّ ابن أمّ عبد كان يقُولُ من يقُم الحول يُصبها، قال يرحمُ اللهُ أبا عبد الرَّحمن، قد علم أنَّها فى رمضان فإنَّها لسبع وعشرين ولكنَّهُ عمَّى على الناس لكيلا يتَّكلوا، فوا الله الذي أنزل الكتاب على مُحمد ﷺ إنَّها فى رمضان ليلة سبع وعشرين، قال قُلتُ يا أبا المُنذر وأنَّى علمتها؟ قال بالآية الَّتى أنبأنا رسُولُ الله ﷺ فعددنا وحفظنا فو الله إنَّها لهى ما يستثنى قُلتُ لزر ما الآيةُ؟ قال إنَّ الشمس غداة إذ كأنَّها طست ليس لها شُعاع (زاد في رواية حتَّى ترتفع) (٣٤٩) "ز" عن يزيد بن أبى سُليمان، قال سمعتُ زرَّ بن حُبيش

стр. 2925

-[تأكيد زر بن حبيش أنها ليلة سبع وعشرينن حتى همّ أن يؤذن فى الناس بذلك]- يقول لولا سُفهاؤُكم لوضعتُ يدى فى أذُنى ثُم ناديتُ ألا إنَّ ليلة القدر في رمضان فى العشر الأواخر فى السَّبع الأواخر، قبلها ثلاث وبعدها ثلاث نبَّأ من لم يكذبني عن نبأ من لم يكذبهُ، قُلتُ لأبى يُوسُف يعنى أبىَّ كعب عن النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلَّم، قال كذا هُو عندى (٣٥٠) عن عبد الله بن مسعُود رضى اللهُ عنهُ أنَّ رجُلًا أتى النبيَّ ﷺ فقال متى ليلةُ القدر، قيل من يذكرُ منكم ليلة الصَّهباوات، قال عبدُ الله أنا بأبى وأمَّي وإنَّ في يدى لتمرات أستحرُ بهنَّ (٦) مُستترًا بمُؤخرة رحلي من الفجر وذلك حيت طلع القمرُ

стр. 2926

-[حجة القائلين بأنها ليلة سبع وعشرين وذكر علامتها]- (٣٥١) عن عبد الله بن عبَّاس رضى الله عنهُما أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلى لله عليه وسلم، فقال يانى الله إنىَّ شيخ عليل يشقُ علىَّ القيامُ فأمرنى بليلة لعلَّ الله يُوفقنى فيها ليلة القدر، قال عليك بالسَّابعة (٣٥٢) عن أبى عقرب، قال غدوتُ إبن مسعُوٍد رضى الله عنه ذات غداة فى رمضان فوجدتهُ فوق بيته جالسا فسمعنا صوتهُ وهو يقُول صدق اللهُ وبلغ رسُولهُ، فقال إنَّ رسُول الله ﷺ ، قال إنَّ ليلة القدر فى النصف من السَّبع الأواخر من رمضان تطلعُ الشَّمسُ غداة إذ صافية ليس لها شُعاع فنظرتُ إليها فوجدتُها كما قال رسُولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم

стр. 2927

-[حجة القائلين بأنها ليلة سبع وعشرين]- (٣٥٣) "قر" حدثنا عبدُ الله، قال قرأتُ على أبى هذا الحديث وسمعتهُ سماعا قال حدثنا الأسودُ بنُ عامر حدَّثنا شُعبةُ، قال عبدُ الله بنُ دينار أخبرنى قال سمعتُ ابن عُمر يحدثُ عن النبىَّ ﷺ فى ليلة القدر، قال من كان مُتحرِّيها فليتحرَّها فى ليلة سبع وعشرين، قال شُعبة وذكر لى رجُل ثقة عن سُفيان أنَّه كان يقُولُ إنها قال من كان مُتجرَّيها فليتحرها فى السَّبع البواقي، قال شُعبةُ فلا أدرى قال ذا او ذا شُعبةُ شكَّ، قال أبى الرَّجُلُ الثقةُ يحيي بن سعيد القطَّانُ

стр. 2928

-[زوائد الباب وأمارات ليلة القدر وفضلها]- (٣٥٤) عن أبي هُريرة ﵁ أنَّ رسُول الله ﷺ قال فى ليلة القدر إنَّها ليلةُ سابعٍة أو تاسعٍة وعشرين إن الملائكة تلك الليلة فى الأرض أكثرُ من عدد الحصى

стр. 2929

-[بقية زوائد الباب فى تعيين ليلة القدر]- .....

стр. 2930

-[كلام العلماء فى ليلة القدر هل هى باقية أم رفعت؟ وهل هى خاصة بهذه الأمة؟]- .....

стр. 2931

-[تحقيق أن ليلة القدر باقية إلى يوم القيامة]- .....

стр. 2932

-[أقوال العلماء فى تعيين ليلة القدر]- .....

стр. 2933

-[أقوال العلماء فى تعين ليلة القدر]- .....

стр. 2934

-[خلاصة الأقوال وكلام العلماء فى الحكمة فى إخفاء ليلة القدر وذكر علاماتها]- .....

стр. 2935

- [كتاب الحج ومعناه لغة واصلاحا - وتاريخ افتراضه]- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (١٠) كتاب الحج والعمرة) الحج يقال بفتح الحاء وكسرها لغتان قرئ بهما فى السبع، وأكثر السبعة بالفتح، وكذا الحجة فيها لغتان فتح الحاء وكسرها أيضا، فمعناه على الفتح الفعلة من الحج أى المرة، وعلى الكسر الحالة والهيئة كالتلبية والأجابة (ومعنى الحج فى اللغة) القصد مطلقا، وقال الجوهرى هو من قولك حججته إذا أتيته مرة بعد أخرى، والأول هو المشهور، وقال الليث والخليل أصل الحج فى اللغة زيارة شاء تعظمه، وقال كثيرون هو إطالة الاختلاف إلى الشاء، واختاره ابن جرير، قال أهل اللغة يقال حج يحج بضم الحاء فهو حاج، والجمع حجاج وحجيج وحجج بضم الحاء، حكاه الجوهرى كنازل ونزل (ومعناه فى عرف الشرع) القصد إلى زيارة البيت الحرام على وجه التعظيم بأفعال مخصوصة كالطواف والسعى والوقوف بعرفة وغيرها محرما بنية الحج (وأما العمرة) ففيها قولان لأهل اللغة، حكاهما الأزهرى وآخرون، أشهرهما أصلها الزيارة، ولم يذكر ابن فارس والجوهرى غيره (والثاني) أصلها القصد، قاله الزجاج وغيره، قال الأزهرى وقيل إنما اختص الاعتمار بقصد الكعبة لأنه قصد إلى موضع عامر، والله أعلم (وقد اختلف فى وقت ابتداء فرض الحج) فقيل نزلت فريضته سنة خمس من الهجرة وأخره النبى ﷺ من غير مانع، فانه خرج إلى مكة سنة سبع لقضاء العمرة ولم يحج، وفتح مكة سنة ثمان ولم يحج، وبعث أبا بكر أميرًا على الحج سنة تسع، وحج هو سنة عشر، وعاش بعدها ثمانين يوما ثم قبض، وكل هذه الأمور مجمع عليها بين أهل السير إلا فرض الحج فذكر القرطبى أنه فرض سنة خمس؛ وقيل سنة تسع قال وهو الصحيح، وذكر البيهقى أنه كان سنة ست، وفى حديث ضمام بن ثعلبة ذكر الحج، وذكر محمد بن حبيب أن قدومه كان سنة خمس من الهجرة، وقال الطرطوشى وقد روى أن قدومه على النبى ﷺ كان فى سنة تسع، وذكر الماوردى أنه فرض سنة ثمان وقال إمام الحرمين سنة تسع أو عشر وقيل سنة سبع وقيل كان قبل الهجرة وهو شاذ، والله أعلم

стр. 2936

-[رموز واصطلاحات تختص بالشرح]- (١) باب ما ورد فى فضل الحج والعمرة (١) عن أبي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلَّى الله عليه

стр. 2937

-[بيان أن الحج من أفضل الأعمال]- وعلى آله وصحبه وسلَّم أفضل الأعمال عند الله إيمانٌ لا شكَّ فيه وغزوٌ لا غلول فيه وحجٌّ مبرورٌ قال أبو هريرة رضى الله ﵎ عنه

стр. 2938

-[كلام العلماء فى أحاديث تفضيل الأعمال - والجمع بين ما تعارض منها]- حجٌّ مبرورٌ يُكفِّر خطايا تلك السَّنة (١)

стр. 2939

-[كلام العلماء فى الحكمة فى ذكر الجهاد قبل الحج فى حديث أبى هريرة]- (٢) وعنه أيضًا قال قال رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم من حجَّ (وفى روايةٍ من أمَّ هذا البيت) فلم يرفث ولم

стр. 2940

-[تكفير كل الذنوب بالحج - ومباهات الله تعالى ملائكته بأهل عرفة]- يفسق رجع كهيئته يوم ولدته أمُّه (٣) عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم كان يقول إنَّ الله يباهي ملائكته

стр. 2941

-[المتابعة بين الحج والعمرة تنفى الفقر والذنوب]- عشيَّة عرفة بأهل عرفة، فيقول انظروا إلى عبادى أتونى شعثًا غبرًا (٤) وعن أبى هريرة ﵁ عن النَّبيِّ ﷺ مثله (٥) عن عمر بن الخطَّاب ﵁ عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم قال تابعوا بين الحجِّ والعمرة، فإنَّ متابعةً بينهما ينفيان الفقر والذُّنوب كما ينفى الكير الخبث

стр. 2942

-[فضل المتابعة بين الحج والعمرة]- (٦) عن عبد الله بن عامرٍ عن أبيه ﵁ عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم مثله - وفيه فإنَّ متابعةً بينهما تزيد فى العمر والرِّزق وتنفيان الذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد (٧) عن عبد الله (بن مسعودٍ) رضى الله عنه قال قال رسول الله ﷺ تابعوا بين الحجِّ والعمرة فإنَّهما ينفيان الفقر والذُّنوب كما ينفى الكير خبث الحديد والذَّهب والفضَّة، وليس للحجَّة المبرورة ثوابٌ دون الجنَّة (٨) عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله ﷺ الحجُّ المبرور

стр. 2943

-[الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة]- ليس له جزاءٌ إلَّا الجنَّة، والعمرتان تكفِّران ما بينهما من الذُّنوب (٩) عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال قال رسول الله ﷺ الحجُّ المبرور ليس له جزاءٌ إلَّا الجنَّة، قالوا يا نبيَّ الله ما الحجُّ المبرور؟ قال إطعام الطَّعام وإفشاء السَّلام (١٠) عن أبى سعيدٍ الخدرىِّ رضى الله عنه عن النَّبيِّ ﷺ قال

стр. 2944

-[استمرار الحج والعمرة إلى ما بعد خروج يأجوج ومأجوج - وفضل النفقة فى الحج]- ليحجَّنَّ البيت وليعتمرنَّ بعد خروج يأجوج ومأجوج (١١) عن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضى الله عنه قال قال رسول الله ﷺ النَّفقة فى الحجِّ كالنفقة فى سبيل الله بسبعمائة ضعفٍ (١٢) عن أمِّ سلمة رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم الحجُّ جهاد كلِّ ضعيفٍ

стр. 2945

-[الحج والعمرة جهاد الكبير. والضعيف. والمرأة]- (١٣) عن محمَّد بن إبراهيم بن الحارث التَّيميِّ عن أبى هريرة رضى الله عنه عن رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم أنَّه قال إن كان قاله جهاد الكبير والضَّعيف والمرأة الحجُّ والعمرة
следующие страницы →