← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 124910

الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني

أحمد البنا الساعاتي

Полный текст (7 020 стр.). Показаны 4201–4240 · переход к 4206.

стр. 4201

-[في دية الجنين- ومن قتل والده خطأ فتصدق بديته على المسلمين]- فقال رسول الله ﷺ هذا من الكهان (١) (عن عمرو بن شعيب) (٢) عن أبيه عن جده قال قضى رسول الله ﷺ فى عقل الجنين إذا كان فى بطن أمه (٣) بغرة عبد أو أمة فقضى بذلك فى امرأة حمل بن مالك بن النابغة الهذلى وأن النبى ﷺ قال لا شغار (٤) فى الإسلام (عن عروة ابن الزبير) (٥) أنه حدث عن المغيرة بن شعبة عن عمر أنه استشارهم فى أملاص (٦) المرأة فقال له المغيرة قضى فيه رسول الله ﷺ بالغرة، فقال له عمر إن كنت صادقاً فأت بأحد يعلم ذلك (٧) فشهد محمد بن مسلمة (٨) أن رسول الله ﷺ قضى به. (باب من قتل والده خطأ فتصدق بديته على المسلمين) (عن محمود بن لبيد) (٩) قال اختلفت سيوف المسلمين على اليمان (١٠) أبي

стр. 4202

-[وجوب الدية بالسبب وقصة أصحاب الزبية]- حذيفة يوم أحد ولا يعرفونه فقتلوه، فأراد رسول الله ﷺ أن يديه فتصدق حذيفة بديته على المسلمين (باب وجوب الدية بالسبب وقصة أصحاب الزبية) (عن حنش عن على رضى الله عنه) (١) قال بعثنى رسول الله ﷺ إلى اليمن فانتهينا إلى قوم قد بنوا زبية (٢) للأسد فبينما هم كذلك يتدافعون إذ سقط رجل فتعلق بآخر حتى صاروا فيها أربعة فجرحهم الأسد فانتدب له رجل بحربة فقتله وماتوا من جراحتهم كلهم، فقام أولياء الأول إلى أولياء الآخر فأخرجوا السلاح ليقتلوا فأتاهم على رضى الله عنه على تفئة (٣) ذلك فقال تريدون أن تقاتلوا ورسول الله ﷺ حي إنى أقضى بينكم قضاء إن رضيتم فهو القضاء وإلا حجز بعضكم عن بعض حتى تأتوا النبى ﷺ فيكون هو الذى يقضى بينكم، فمن عدا بعد ذلك فلاحق له، اجمعوا من قبائل الذين حضروا البر ربع الدية وثلثا الدية ونصف الدية والدية كاملة، فللأول الربع لأنه هلك من فوقه، وللثانى ثلث الدية، وللثالث نصف الدية (٤)، فأبوا أن يرضوا، فأتوا النبى ﷺ وهو عند مقام إبراهيم فقصوا عليه القصة، فقال أنا أقضى بينكم واحتبى (٥) فقال رجل من القوم أن

стр. 4203

-[ما جاء في العاقلة وما تحمله]- عليا قضا فينا فقصوا علي القصة فأجازه رسول الله ﷺ (باب ما جاء العاقلة (١) وما تحمله) (عن جابر بن عبد الله) (٢) قال كتب النبي ﷺ على كل بطن (٣) عقولة ثم انه كتب انه لا يحل أن يتوالى وقال روح (٤) يتولى مولى رجل مسلم بغير إذنه (٥) (عن عمرو بن شعيب) (٦) عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قضى أن يعقل عن المرأة عصبتها من كانوا (عن أبى سلمة عن أبى هريرة) (٧) قال اقتتلت امرأتان من هذيل (٨) فرمت إحداهما الأخرى بحجر (٩) فأصابت بطنها فقتلتها وألقت جنيناً فقضى رسول الله ﷺ بديتهما على العاقلة (١٠) وفي جنينها

стр. 4204

-[عصبة المرأة يتحملون عقلها كما يتحملون عن الرجل]- غرة عبد أو أمة فقال قائل (١) كيف يعقل من لا أكل ولا شرب ولا نطق ولا استهل فمثل بطل، فقال النبى ﷺ كما زعم أبو هريرة هذا من إخوان الكهان (عن المغيرة بن شعبة) (٢) أن ضرتين (٣) ضربت إحداهما بعمود فسطاط (٤) فقتلتها فقضى رسول الله ﷺ بالدية على عصب القاتلة (٥) وفيما فى بطنها غرة فقال الأعرابي أتغرمنى من لا أكل ولا شرب ولا صاح فاستهل فمثل ذلك بطل، فقال رسول الله ﷺ أسجع كسجع الأعراب ولما في بطنها غرة (عن عمران ابن حصين) (٦) أن غلاماً لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس أغنياء، فأتى أهله النبى ﷺ فقالوا يا نبى الله إنا أناس فقراء فلم يجعل عليه شيئاً (٧) (باب لا يؤخذ المرء بجناية غيره ولو من اقرب الناس إليه) * (عن ابى رمثة) (٨) قال أتيت النبى ﷺ وهو يخطب ويقول يد المعطى العليا (٩) أمك وأباك وأختك وأخاك وأدناك فأدناك (١٠) قال فدخل نفر من بنى ثعلبة بن يربوع فقال رجب من الأنصار يا رسول الله هؤلاء النفر اليربوعيون الذين قتلوا فلاناً (١١) فقال رسول

стр. 4205

-[ما جاء في أن المرء لا يؤخذ بجناية غيره]- الله ﷺ ألا لا تجنى نفس على أخرى مرتين* (ز) (وعنه أيضاً) (١) قال انطلقت مع أبى نحو رسول الله ﷺ فلما رأيته قال أبى هل تدرى من هذا؟ قلت لا، قال هذا محمد رسول الله ﷺ قال فأقشعررت (٢) حين قال ذلك، وكنت أظن أن رسول الله ﷺ شيئاً لا يشبه الناس فإذا بشر (٣) ذو وفرة وبها ردع (٤) من حناء وعليه بردان (٥) أخضر أن فسلم عليه أبى ثم جلسنا فتحدثنا ساعة ثم أن رسول الله ﷺ قال لأبى ابنك هذا؟ قال إى ورب الكعبة، قال حقاً قال لأشهد به، فتبسم رسول الله ﷺ ضاحكاً (٦) فى تثيت شبهى بأبى ومن حلف أبى على، ثم قال أما إنه لا يجنى عليك ولا تجنى عليه (٧) وقرأ رسول الله ﷺ ولا تزر وازرة وزر أخرى (٨) الحديث (عن الخشخاش العنبرى) (٩) قال أتيت النبى ﷺ ومعى ابن، قال فقال ابنك هذا؟ قال قلت نعم، قال لا يجنى عليك ولا تجنى عليه * (عن موسى بن عقبة) (١٠) قال حدثنى أبو النضر عن رجل كان قديماً من بنى تميم قال كان فى عهد عثمان رجل يخبر عن أبيه أنه لقى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله أكتب لى كتاباً أن لا أؤاخذ بجريرة غيرى، فقال له رسول

стр. 4206

- [كتاب الحدود والحث على إقامة الحد والنهى عن الشفاعة فيه] - الله ﷺ إن ذلك لك ولكل مسلم (كتاب الحدود) (باب الحث على إقامة الحد والنهى عن الشفاعة فيه إذا بلغ الإمام) * (عن أبى هريرة) (١) قال قال رسول الله ﷺ حد يعمل (وفى لفظ يقام) فى الأرض خير لأهل الأرض (٢) من أن يمطروا ثلاثين (وفى لفظ أو أربعين صباحاً (عن ابن عمر) (٣) قال سمعت رسول الله ﷺ يقول من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله فى أمره* (عن عروة عن عائشة رضى الله عنها) (٤) قالت كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده فأمر النبي ﷺ بقطع يدها (٥) فأتى أهلها أسامة بن زيد فكلموه فكلم أسامة النبي ﷺ فيها فقال له النبى ﷺ يا أسامة ألا أراك تكلمنى فى حد من حدود الله (٦) ثم قام النبى ﷺ خطيباً فقال إنما هلك من كلن قبلكم بأنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه والذى نفسى بيده لا كانت فاطمة بنت محمد (٧) لقطعت يدها، فقطع يد المخزومية (عن ابن عمر) (٨) قالت كانت مخزومية تستعير المتاع وتجحده فأمر النبي ﷺ بقطع يدها

стр. 4207

-[يجوز العفو على من ارتكب حداً مالم يبلغ الإمام وإلا فلا]- (عن جابر) (١) أن امرأة من بنى مخزوم سرقت فعاذت بأسامة بن زيد (٢) حب رسول الله ﷺ فأتى بها رسول الله ﷺ فقال لو كانت فاطمة لقطعت يدها فقطعها (عن عائشة رضى الله عنها) (٣) أن النبى ﷺ أتى بسارق فأمر به فقطع، قالوا يا رسول الله ما كنا ونرى (٤) أن يبلغ منه هذا، قال لو كانت فاطمة لقطعتها ثم قال سفيان (٥) لا أدرى كيف هو (عن صفوان بن أمية) (٦) قال بينما أنا راقد غذ جاء السارق فأخذ ثوبى من تحت رأسى فأدركته فأتيت به النبى ﷺ فقلت إن هذا سرق ثوبى فأمر به ﷺ أن يقطع، قال قلت يا رسول الله ليس هذا أردت، هو عليه صدقة (٧) قال فهلا قبل أن تأتينى به (وعنه من طريق ثان) (٨) قال كنت نائماً فى المسجد على خميصة لى فسرقت فأخذنا السارق فرفعناه إلى النبى ﷺ فأمر بقطعه، فقلت يا رسول الله أفى خميصة (٩) ثمنها ثلاثون درهماُ، أنا أهبها له أو أبيعها له قال فهلا قبل أن تأتينى به (عن عائشة رضى الله عنها) (١٠) أن رسول الله ﷺ قال أقيلوا (١١) ذوى الهيئات عثراتهم إلا الحدود (١٢)

стр. 4208

-[الحد مكفر للذنب ولا تقبل فيه فدية إذا بلغ الإمام]- (باب عدم قبول الفدية فى الحدو أنه مكفر للذنب) * (عن محمد بن طلحة) (١) بن يزيد بن ركانة أن خالته أخت مسعود بن العجماء حدثته أن أباها قال لرسول الله ﷺ فى المخزومية التى سرقت قطيفة (٢) يفديها يعنى بأربعين أوقية فقال رسول الله ﷺ لأن تطهر (٣) خير لها، فأمر بها فقطعت يدها وهى من بنى عبد الأسد (٤) (عن عبد الله بن عمرو) (٥) أن امرأة سرقت على عهد رسول ﷺ (٦) فجاء بها الذين سرقتهم فقالوا يا رسول أن هذه المرأة سرقتنا، قال قومها فنحن نفديها بخمسمائة دينار. قال اقطعوا يدها قال فقطعت يدها اليمنى، فقالت المرأة هل لى من توبة يا رسول الله؟ قال نعم أنت اليوم من خطيئتك كيوم ولدتك أمك (٧) فأنزل الله فى سورة المائدة ﴿فمن تاب بعد ظله وأصلح (٨) فأن الله يتوب عليه الخ الآية﴾ *

стр. 4209

-[الحدود تكفر الذنوب وتدرأ بالشبهات]- (عن ابن خزيمة بن ثابت) (١) عن أبيه عن النبى ﷺ قال من أصاب ذنباً (٢) أقيم عليه حد ذلك الذنب فهو كفارته (٣) * (عن على رضى الله عنه) (٤) قال قال رسول الله ﷺ من أذنب فى الدنيا ذنباً فعوقب به (٥) فالله أعدل من أن يثنى عقوبته على عبده، ومن أذنب ذنباً فى الدنيا فستر الله عليه (٦) وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود فى شئ قد عفا عنه (باب لا يجب عليه الحد وما جاء فى درء الحدود بالشبهات) * (عن أبى ظبيان الجنبى) (٧) أن عمر ابن الخطاب أتى بامرأة قد زنت فأمر برجمها فذهبوا بها ليرجموها فلقيهم على رضى الله عنه فقال ما هذه؟ قالوا زنت فأمر عمر برجمها (٨) فأنزعها على من أيديهم وردهم، فرجعوا إلى عمر رضى الله عنه فقال ما ردكم؟ فقالوا ردنا على فقال ما فعل هذا على إلا لشئ قد علمه، فأرسل إلى على فجاء وهو شبه المغضب فقال مالك رددت هؤلاء؟ قال أما سمعت النبى ﷺ يقول، رفع القلم عن ثلاثة

стр. 4210

-[المكره لا يحد - وقصة من اعترف بالزنا وبرأ غيره]- (١) عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبى حتى يكبر، وعن المبتلى حتى يعقل؟ قال بلى، قال علىّ رضى الله عنه فإن هذه مبتلاه نبى فلان فلعله أتاها (٢) وهو بها، فقال عمر رضى الله عنه لا أدرى قال وأنا لا أدرى فلم يرجمها (٣) * (عن علقمة بن وائل بن حجر) (٤) عن أبيه قال خرجت امرأة إلى الصلاة فلقيها رجل فتجللها بثيابه (٥) فقضى حاجته منها وذهب، وانتهى إليها رجل فقالت له إن الرجل فعل بى كذا وكذا، فذهب الرجل في طلبه فجاءوا بالرجل الذي ذهب في طلب الرجل الذي وقع عليها فذهبوا به إلى النبى ﷺ فقالت هو هذا (٦) فلما أمر النبى برجمه (٧) قال الذي وقع عليها يا رسول الله أنا هو (٨) فقال للمرأة اذهبى فقد غفر الله لك (٩) وقال للرجل قولاً حسناً، فقيل له يا رسول الله ألا ترجمه؟ (١٠) فقال لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم * (١١) (عن عبد الجبار عن أبيه) (١٢) قال استكرهت (١٣) امرأة على عهد رسول الله ﷺ فدرأ عنها الحد (١٤) وأقامه على الذي أصابها ولم يذكر (١٥) أنه جعل لها مهراً

стр. 4211

-[إستحباب التستر على من ارتكب ما يوجب الحد قبل تبليغه الإمام]- (باب استحباب التستر على من ارتكب ما يوجب الحد قبل تبليغه الإمام) * (عن أبى ماجد) (١) قال أتى رجل ابن مسعود بابن أخ له فقال إن هذا ابن أخى وقد شرب، فقال عبد الله لقد علمت أول حد كان في الإسلام، امرأة سرقت فقطعت يدها فتغير لذلك وجه رسول الله ﷺ تغيراً شديداً (٢) ثم قال (وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم (وعنه أيضاً) (٣) قال كنت قاعداً مع عبد الله قال إنى لأذكر أول رجل قطعه (٤) أتى بسارق فأمر بقطعه وكأنما أسفَّ (٥) وجه رسول الله ﷺ ، قال قالوا يا رسول الله كأنك كرهت قطعه؟ قال وما يمنعنى، لا تكونوا عوناً للشيطان على أخيكم، إنه ينبغى للإمام إذا انتهى إليه حد أن يقيمه؛ إن الله عفوّ يحب العفو (وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم) (وعنه من طريق ثان) (٦) فذكر معناه وقال كأنما أسف وجه رسول الله ﷺ يقول ذر عليه رماد * (عن دخين كاتب عقبة بن عامر) (٧) قال قلت لعقبة إن لنا

стр. 4212

-[حد من ارتد عن الإسلام - وما جاء في الزنادقة]- جيراناً يشربون الخمر وأنا داع لهم الشُّروط (١) فيأخذوهم، فقال لا تفعل ولكن عظهم وتهددهم قال ففعل فلم ينتهوا، قال فجاءه دخين فقال إنى نهيتهم فلم ينتهوا وأنا داع لهم اشلرط، فقال عقبة ويحك لا تفعل فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول من ستر عورة مؤمن (٢) فكأنما استحيا موءودة من قبرها (وفى لفظ) كان كمن أحيا موءودة من قبرها (باب حد من ارتد عن الإسلام وما جاء في الزنادقة) * (عن أبى بردة) (٣) قال قدم على أبى موسى الأشعرى معاذ بن جبل باليمن فإذا رجل عنده (٤) قال ما هذا؟ قالوا رجل كان يهودياً فأسلم ثم تهوّد ونحن نريده على الإسلام منذ قال أحسبه (٥) شهرين، فقال والله لا أقعد حتى تضربوا عنقه (٦) فضربت عنقه، فقال قضى رسول الله ﷺ أن من رجع عن دينه فاقتلوه أو قال من بدل دينه فاقتلوه (٧) (عن عكرمة) (٨) أن علياً رضى الله عنه أتى بقوم من هؤلاء الزنادقة (٩) ومعهم كتب فأمر بنار فأججت ثم أحرقهم وكتبهم (ض ٠) قال عكرمة فبلغ ذلك ابن عباس فقال لو كنت أنا لم أحرقهم

стр. 4213

-[سلب الإيمان من الزانى والسارق وشارب الخمر عند ارتكاب المعصية]- لنهي رسول الله ﷺ ولقتلهم لقول رسول الله ﷺ من بدل دينه فاقتلوه (١)، وقال رسول الله ﷺ لا تعذبوا بعذاب الله (وعنه من طريق ثان) (٢) أن علياً رضى الله عنه حرّق ناساً ارتدوا عن الإسلام فبلغ ذلك ابن عباس فقال لم أكن لأحرّقهم بالنار وأن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قال لا تعذبوا بعذاب الله وكنت قاتلهم لقول رسول الله ﷺ من بدل دينه فاقتلوه فبلغ ذلك علياً كرم الله وجهه فقال ويح (٣) ابن أم عباس (أبواب حد الزنا) (باب ما جاء في التنفير من الزنا ووعيد فاعله لاسيما بحليلة الجار والمغيبة) (عن أبى هريرة) (٤) عن النبى ﷺ أنه قال لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن (٥) ولا يسرق حين يسرق (٦) وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر (٧) حين يشربها وهو مؤمن، والتوبة معروضة بعد (٨)

стр. 4214

-[تقبيح الزنا ووعيد فاعله]- (وعنه أيضاً) (١) عن النبى ﷺ ثلاثة لا ينظر الله يعنى إليهم يوم القيامة (٢)، الإمام الكذاب، والشيخ الزانى (٣)، والعائل المزهو (٤) (وعنه أيضاً) (٥) قال سئل رسول الله ﷺ عن أكثر ما يلج الناس به النار، قال الأجوفان، الفم والفرج (٦)، وسئل عن أكثر ما يلج به الناس الجنة، فقال رسول الله ﷺ حسن الخلق (٧) (عن أبى موسى الأشعرى) (٨) قال قال رسول الله ﷺ من حفظ ما بين فقميه (٩) وفرجه دخل الجنة * (عن أبى أمانة) (١٠) قال إن فتى من الأنصار أتى النبى ﷺ فقال يا رسول الله أئذن لى بالزنا فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا مه مه (١١) فقال أدنه، فدنا منه قريباً قال فجلس، قال أتحبه لأمك (١٢) قال لا والله جعلنى الله فداك، وقال ولا الناس يحبونه لأمهاتهم (١٣)، قال أفتحبه لابنتك؟ قال

стр. 4215

-[تقبيح الزنا ووعيد فاعله خصوصاً من زنى بامرأة جاره]- لا والله يا رسول الله جعلنى الله فداك، قال ولا الناس يحبونه لبناتهم، قال أفتحبه لأختك؟ قال لا والله جعلنى الله فداك، قال ولا الناس يحبونه لأخواتهم، قال أفتحبه لعمتك؟ قال لا والله جعلنى الله فداك، قال ولا الناس يحبونه لعماتهم، قال أتحبه لخالتك؟ قال لا والله جعلنى الله فداك، قال ولا الناس يحبونه لخالاتهم، قال فوضع يده عليه وقال اللهم أغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شئ (١) (عن ميمونة) (٢) زوج النبى ﷺ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لا تزال أمتى بخير ما لم يفش (٣) فيهم ولد الزنا فإذا فشا فيهم ولد الزنا فيوشك أن يعمَّهم الله بعقاب (٤) (عن المقداد بن الأسود) (٥) قال قال رسول الله ﷺ لأصحابه ما تقولون في الزنا؟ قالوا حرمه الله ورسوله فهو حرام إلى يوم القيامة، قال فقال رسول الله ﷺ لأصحابه لأن يزنى الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أنى يزنى بامرأة جاره، (٦) قال

стр. 4216

-[النهي عن الدخول على من غاب زوجها وما جاء في ولد الزنا]- فما تقولون في السرقة؟ قالوا حرمها الله ورسوله فهى حرام، قال لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من جاره * (عن أبى قتادة) (١) أن رسول الله ﷺ قال من قعد على فراش مغيبة قيض الله له يوم القيامة ثعباناً * (خط) (عن جابر بن عبد الله) (٢) قال قال لنا رسول الله ﷺ لا تلجوا على المغيبات فإن لشيطان يجرى من أحدكم مجرى الدم، قلنا ومنك يا رسول الله؟ قال ومنى ولكن الله أعاننى عليه فأسلم (باب ما جاء في ولد الزنا) (عن أبى هريرة) (٣) عن النبى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ولد الزنا أشر (٤) الثلاثة (عن عائشة رضى الله عنها) (٥) قالت قال رسول الله ﷺ هو أشر الثلاثة إذا عمل بعمل أبويه (٦) يعنى ولد الزنا (عن عبد الله بن عمرو) (٧) عن النبى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قال لا يدخل الجنة (٨) عاق ولا مدمن خمر (٩) ولا منان ولا ولد زنية (١٠)

стр. 4217

-[ما جاء في تحريم النظر إلى المرأة الأجنبية]- (باب تحريم النظر إلى المرأة الأجنبية لأنه من مقدمات الزنا). (عن على رضى الله عنه) (١) قال قال لى رسول الله ﷺ لا تتبع النظر النظر (٢) فإن الأولى لك وليست لك الأخيرة (وعنه من طريق ثان) (٣) أن النبى ﷺ قال له يا على إن لك كنزاً (٤) من الجنة وإنك ذو قرنيها (٥) فلا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة * (عن ابن بريدة عن أبيه) (٦) عن النبى ﷺ قال لعلى رضى الله عنه لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست لك الآخرة * (عن أبى هريرة) (٧) قال قال رسول الله ﷺ كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا أدرك لا محالة (٨)، فالعين زنيتها النظر ويصدقها الإعراض (٩) واللسان زنيته النطق (١٠) والقلب التمنى (١١) والفرج يصدق ما ثم (١٢) ويكذب * (عن ابن مسعود) (١٣) عن النبى ﷺ قال

стр. 4218

-[ما جاء في العفو عن نظرة الفجأة]- العينان تزنيان (١)، واليدان تزنيان (٢)، والرجلان تزنيان (٣)، والفرج يزنى * (عن سهيل عن أبيه) (٤) عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ قال كل ابن آدم له حظه (٥) من الزنا، فزنا العينين النظر، وزنا اليدين البطش، وزنا الرجلين المشى، وزنا الفم القبل والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك أو يكذبه الفرج وحلق عشرة (٦) ثم أدخل أصبعه السبابة فيها يشهد على ذلك (٧) لحمه ودمه (٨) * (عن أبى موسى الأشعرى) (٩) قال قال رسول الله ﷺ كل عين زانية (١٠) (باب العفو عن نظرة الفجأة وثواب الغض عن النظر بعدها وقوله ﷺ إذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهلها) * (عن جرير بن عبد الله البجلى) (١١) قال سالت رسول الله ﷺ عن نظرة الفجأة (١٢) فأمرنى أن أصرف بصرى * (عن أبى أمامة) (١٣) عن النبى ﷺ قال ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة أول مرة ثم يغض بصره (١٤) إلا أحدث الله له عبادة يجد

стр. 4219

-[ما جاء في نظر المرأة إلى الرجل الأجنبى]- حلاوتها * (عن جابر عبد الله الأنصارى) (١) أن رسول الله ﷺ رأى امرأة فأعجبته (٢) فأتى زينب وهى تمعس (٣) منيئة فقضى منها حاجته، وقال إن المرأة تقبل في صورة شيطان (٤) وتدبر في صورة شيطان فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن ذاك يردّ ما في نفسه (عن أبى كبشة الأنمارى) (٥) قال كان رسول الله ﷺ جالساً في اصحابه فدخل ثم خرج وقد اغتسل فقلنا يا رسول الله قد كان شئ؟ قال أجل قد مرت بى فلانة فوقع في قلبى شهوة النساء فأتيت بعض أزواجى فأصبتها فكذلك فافعلوا، فإنه من أماثل أفعالكم إتيان الحلال (باب ما جاء في نظر المرأة إلى الرجل الأجنبى) * (عن أم سلمة رضى الله عنها) (٦) قالت كنت عند رسول الله ﷺ وميمونة رضى الله عنها فأقبل ابن أم مكتوم (٧) حتى دخل عليه وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب، فقال رسول الله ﷺ احتجبا منه، فقلنا أي رسول الله أليس أعمى لا يبصرنا ولا

стр. 4220

-[ما جاء في تحريم الخلوة بالمرأة الأجنبية وأن ثالثهما الشيطان]- يعرفنا؟ قال أفعمياوان (١) أنتما؟ ألستما تبصرانه (باب النهى عن الخلوة بالمرأة الأجنبية) * (عن جابر بن عبد الله) ٠٢) قال قال رسول الله ﷺ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون (٣) بامرأة ليس معها ذو محرم منها (٤) فإن ثالثهما الشيطان (٥) (عن عامر بن ربيعة)

стр. 4221

-[النهي عن دخول أقارب الزوج على المرأة غير أصوله وفروعه]- (١) قال قال رسول الله ﷺ ألا لا يخلون رجل بامرأة لا تحل له فإن ثالثهما الشيطان إلا محرم فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد (٢) من ساءته سيئته (٣) وسرته حسنته فهو مؤمن. (عن عمر بن الخطاب) (٤) رضى الله عنه قال قال رسول الله ﷺ لا يخلون أحدكم بامرأة فإن الشيطان ثالثهما ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن (عن عقبة بن عارم) (٥) أن رسول الله ﷺ قال إياكم والدخول (٦) على النساء، فقال رجل من الأنصار يا رسول الله أفرأيت الحمو (٧) قال الحمو الموت (٨) (باب النهى عن مباشرة الرجل الرجل والمرأة المرأة بغير حائل) (عن جابر بن عبد الله) (٩) قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يباشر الرجل الرجل في الثوب الواحد. (عن أبى هريرة) ولا تباشر المرأة المرأة في الثوب الواحد

стр. 4222

-[النهي عن مباشرة الرجل الرجل والمرأة المرأة في لحاف واحد]- (١) قال قال رسول الله ﷺ لا يباشر الرجل الرجل ولا المرأة المرأة إلا الولد والوالدة (٢) (وفى رواية) ألا لا يفضين (٣) رجل إلى رجل ولا امرأة إلى امرأة إلا إلى ولد أو والد. (عن عبد الله) (٤) قال قال رسول الله ﷺ لا تباشر المرأة المرأة حتى تصفها لزوجها (٥) كأنما ينظر إليها (زاد في رواية) إلا أن يكون بينهما ثوب (٦). (عن ابن عباس) (٧) قال قال رسول الله ﷺ لا يباشر الرجل الرجل ولا المرأة المرأة * (عن أبى شهم) (٨) قال كنت رجلاً بطالاً (٩) قال فمرت بى جارية في بعض طرق المدينة إذ هويت إلى كشحها (١٠) (وفى لفظ أخذت بكشحها) فلما كان الغد قال فأتى الناس إلى رسول الله ﷺ يبايعونه فأتيته فبسطت يدى لأبايعه فقبض يده وقال (أحبك صاحب الجبيذة) (١١) يعنى أما إنك صاحب الحبيذة أمس، قال قلت يا رسول

стр. 4223

-[نهي المخنثين من الدخول على النساء - وما جاء في السحاق والاستمناء باليد]- الله بايعني فوالله لا أعود أبداً قال فنعم إذاً (باب نهى المخنثين عن الدخول على النساء) (عن زينب بنت أبى سلمة (١) عن أم سلمة رضى الله عنها قالت دخل عليها رسول الله ﷺ وعندها مخنث (٢) وعندها أخوها عبد الله بن أبى أمية (٣) والمخنث يقول لعبد الله يا عبد الله بن

стр. 4224

-[نفي المخنث الذي وصف بنت غيلاز بصفات تثير الشهوة]- أبي أمية إن فتح الله عليكم الطائف غداً (١) فعليك بابنة غيلان (٢) فإنها تقبل بأربع (٣) وتدبر بثمان قالت فسمعه رسول الله ﷺ فقال لأم سلمة لا يدخلن (٤) هذا عليك * (عن عائشة رضى الله عنها) (٥) قالت كان رجل يدخل على أزواج النبى ﷺ مخنث وكانوا يعدونه من غير أولى الإربة (٦) فدخل النبى ﷺ يوماً عند بعض نسائه وهو ينعت امرأة فقال إنها إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان، فقال النبى ﷺ (٧) ألا أرى هذا يعلم ما هاهنا (٨) لا يدخل

стр. 4225

-[لعن المخنثين والنهى عن دخولهن على النساء]- عليكن هذا فحجبوه * (عن ابن عباس) (١) قال لعن رسول الله ﷺ المخنثين من الرجال (٢) والمترجلات من النساء (٣) وقال أخرجوهم من بيوتكم (٤) فأخرج رسول الله ﷺ فلاناً وأخرج فلاناً * (عن أبى هريرة) (٥) قال لعن رسول الله ﷺ مخنثى الرجال الذين يتشبهون بالنساء: والمترجلات من النساء المتشبهات بالرجال وراكب الفلاة (٦) وحده (عن ابن عمر) (٧) أن رسول الله ﷺ لعن المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء (أبواب رجم الزانى المحصن وجلد البكر وتغريبه) ** (باب دليل رجم الزانى المحصن من كتاب الله (عن ابن عباس) (٨) قال قال عمر رضى الله عنه إن الله تعالى بعث محمداً ﷺ وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم (٩) فقرأنا بها وعقلناها ووعيناها فأخشى أن يطول بالناس

стр. 4226

-[الدليل على رجم المحصن من كتاب الله ]- عهد فيقولوا إنا لا نجد آية الرجم فتترك فريضة أنزلها الله تعالى (١) وأن الرجم في كتاب الله تعالى حق (٢) على من زنا إذا أحصن (٣) من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف (٤) (وعنه من طريق ثان) (٥) قال خطب عمر بن الخطاب رضى الله عنه (وفى لفظ خطبنا) فحمد الله تعالى وأثنى عليه فذكر الرجم فقال لا نخدعن عنه (٦) فإنه حد من حدود الله تعالى، ألا إن رسول الله ﷺ قد رجم ورجمنا بعده (٧) ولولا أن يقول قائلون زاد عمر في كتاب الله ما ليس منه لكتبته في ناحية من المصحف (٨) شهد عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف وفلان وفلان أن رسول الله ﷺ قد رجم ورجمنا من بعده، ألا وإنه سيكون من بعدكم قوم يكذبون بالرجم وبالدجال وبالشفاعة وبعذاب القبر، وبقوم يخرجون من النار بعد ما امتحشوا (٩) (عن على رضى الله عنه) (١٠) قال إن الرجم سنة من سنن رسول الله ﷺ وقد كانت نزلت

стр. 4227

-[رجم المحصن وجلد البكر وتغريبه عاماً]- آية الرجم فهلك من كان يقرؤها وآياً من القرآن باليمامة (١) (باب ما جاء في رجم الزانى المحصن وجلد البكر وتغريبه عاماً) * (حدّثنا سفيان) عن الزهرى قال أخبرنى عبيد الله بن عبد الله (٢) أنه سمع أبا هريرة وزيد بن خالد الجهنى وشبلا (٣) قال سفيان قال بعض الناس ابن معبد (٤) والذى حفظت شبلاً قالوا كنا عند رسول الله ﷺ فقام رجل فقال أنشدك الله (٥) إلا قضيت بيننا بكتاب الله (٦) فقام خصمه وكان أفقه منه (٧) فقال صدق، اقض بيننا بكتاب الله

стр. 4228

-[قصة العسيف مع مزنيته وجلده ورجمها]- وائذن لى فأتكلم: قال قل، قال إن ابنى كان عسيفاً (١) على هذا وإنه زنى بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم، ثم سألت رجالاً من أهل العلم (٢) فأخبرونى أن على ابنى جلد مائة وتغريب عام، وعلى امرأة هذا الرجم، فقال رسول الله ﷺ والذى نفسى بيده لأقضين بينكما بكتاب الله ، المائة شاة والخادم ردّ عليك (٣)، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام (٤) واغد يا أنيس رجل من أسلم على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها فغدا عليها فاعترفت فرجمها (عن عبادة بن الصامت) (٥) أنه قال كان رسول الله ﷺ إذا نزل الوحى عليه كرب (٦) لذلك وترَّبد (٧) فأوحى إليه ذات يوم فلقى كذلك فلما سرّى (٨) عنه قال رسول الله ﷺ خذوا عنى (٩) قد جعل الله لهن سبيلاًَ (١٠) الثيب بالثيب والبكر بالبكر (١١) الثيب جلد مائة ثم رجم

стр. 4229

-[من قال بجلد المحصن ثم رجمه وجلد البكر ثم نفيه]- بالحجارة (١) والبكر بالبكر جلد مائة ثم نفي سنة (٢) (عن سلمة بن المحبق) (٣) قال قال رسول الله ﷺ خذوا عنى خذوا عنى قد جعل الله لهن سبيلاً، البكر بالبكر جلد مائة ونفى سنة والثيب بالثيب جلد مائة والرجم (عن الشعبى) (٤) قال أي علىٌ بزان محصن فجلده يوم الخميس مائة جلده ثم رجمه يوم الجمعة (٥) فقيل له جمعت عليه حدين فقال جلدت بكتاب الله ورجمته بسنة رسول الله ﷺ (عن أبى هريرة) (٦) عن رسول الله ﷺ أنه قضى فيمن زنى ولم يحصن أن ينفى عاماً مع الحد عليه (٧) (باب ما جاء في قصة ماعز بن مالك الأسلمى ورجمه) (عن مساور بن عبيد) (٨) قال أتيت أبا برزة فقلت هل رجم رسول الله ﷺ ؟ فقال نعم رجلاً منا (٩) يقال له ماعز بن مالك (عن أبى الزبير) (١٠) قال سألت جابراً هل رجم رسول الله ﷺ ؟ فقال نعم، رجم رجلاً من أسلم ورجلاً من اليهود وامرأة، وقال لليهودى نحكم عليكم اليوم (١١) (حدّثنا وكيع ثنا هشام بن سعد) أخبرنى يزيد بن نعيم بن هزَّال عن أبيه قال كان

стр. 4230

-[قصة ماعز بن مالك واعترافه بالزنا مراراً]- ماعز بن مالك في حجر أبى (١) فأصاب جارية (٢) من الحى فقال له أبى إئت رسول الله ﷺ فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك، وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرج، فأتاه فقال يا رسول الله إنى زنيت فأقم علىّ كتاب الله، فأعرض عنه، ثم أتاه الثانية فقال يا رسول الله إنى زنيت فأقم علىَّ كتاب الله، ثم أتاه الثالثة فقال يا رسول الله إنى زنيت فأقم علىّ كتاب الله، ثم أتاه الرابعة فقال يا رسول الله إنى زنيت فأقم علىّ كتاب الله، فقال رسول الله ﷺ إنك قلتها أربع مرات فبمن؟ قال بفلانة، قال هل ضاجعتها؟ قال نعم، قال هل باشرتها؟ قال نعم، قال هل جامعتها؟ قال نعم، فأمر به أن يرجم، قال فأخرج به إلى الحرّة (٣) فلما رجم فوجد مس الحجارة (٤) جزع فخرج يشتد فلقيه عبد الله بن أنيس وقد أعجز أصحابه (٥) فنزع له بوظيف بعير فرماه به فقتله، قال ثم أتى النبى ﷺ فذكر ذلك له فقال هلا تركتموه (٦) لعله يتوب فيتوب الله عليه قال هشام فحدثنى يزيد بن نعيم بن هزَّال عن ابيه أن رسول الله ﷺ قال لأبى حين رآه والله يا هزَّال لو كنت سترته بثوبك كان خيراً (٧) مما صنعت به (ومن طريق ثان) (٨) عن نعيم بن هزَّال أن هزالاً كان استأجر ماعز بن مالك وكانت له جارية يقال لها فاطمة قد أملكت (٩) وكانت ترعى غنماً لهم وأن ماعزاً وقع عليها فأخبر هزالاً فخدعه فقال انطلق إلى النبى ﷺ فأخبره عسى أن ينزل فيك قرآن، فأمر به النبى ﷺ فرجم فلما عضته مس الحجارة (١٠) انطلق يسعى فاستقبله رجل بلحي (١١) جزور أو ساق بعير فضربه به فصرعه فقال النبى ﷺ ويلك

стр. 4231

-[قصة مالك بن ماعز واعترافه بالزنا مراراً]- يا هزَّال لو كنت سترته بثوبك كان خيراً لك (عن جابر بن سمرة) (١) قال أتى النبى ﷺ بماعز بن مالك رجل قصير في إزار ما عليه رداء (٢) قال ورسول الله متكئ على وسادة على يساره فكلمه وما أدرى ما يكلمه (٣) وأنا بعيد منه بينى وبينه قوم فقال اذهبوا به ثم قال ردوه فكلمه وأنا اسمع فقال اذهبوا به فارجموه، ثم قام رسول الله ﷺ خطيبا وأنا أسمعه قال فقال أكلما نفرنا (٤) في سبيل الله خلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس يمنح إحداهن الكثبة (٥) من اللبن والله لا أقدر على أحدهم إلا نكلت به (٦) (وعنه أيضاً) (٧) قال جاء ماعز بن مالك إلى النبى ﷺ فاعترف عنده بالزنا قال فحول وجهه (٨) قال فجاء فاعترف مراراً فأمر برجمه فرجم ثم أتى فأخبر فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ما بال رجال كلما نفرنا في سبيل الله ﵎ تخلف عندهن أحدهم له نبيب كنبيب التيس يمنح إحداهن الكثبة، لئن أمكننى الله منهم لأجعلنهم نكالاً (عن سماك بن حرب) (٩) قال سمعت جابر بن سمرة قال أتى رسول الله ﷺ برجل قصير أشعث (١٠) ذى عضلات عليه أزار وقد زنى فرده مرتين قال ثم أمر به فرجم

стр. 4232

-[اعتراف شاب آخر غير ماعز بالزنا ورجمه وثناء النبى ﷺ عليه]- (فذكر نحو الحديث السابق ونسى آخره) قال فحدثنيه سعيد بن جبير فقال إنه رده أربع مرات (١) عن جابر بن سمرة) (٢) أن رسول الله ﷺ رجم ماعز بن مالك ولم يذكر جلداً (٣) * (عن خالد بن اللجلاج) (٤) أن أباه حدثه قال بينما نحن في السوق إذ مرت امرأة تحمل صبياً فثار (٥) الناس وثرت معهم، فانتهيت إلى رسول الله ﷺ وهو يقول لها من أبو هذا؟ فسكتت فقال من أبو هذا فسكتت فقال شاب بحذائها يا رسول الله إنها حديثة السن حديثة عهد بخزية (٦) وإنها لم تخبرك وأنا أبوه يا رسول الله، فالتفت إلى من عنده كأنه يسألهم عنه، فقالوا ما علمنا إلا خيراً أو نحو ذلك، فقال له رسول الله ﷺ أحصنت؟ قال نعم فأمر برجمه فذهبنا فحفرنا له حتى أمكننا (٧) ورميناه بالحجارة حتى هدأ، ثم رجعنا إلى مجالسنا فبينما نحن كذلك إذا أنا بشيخ يسأل عن الفتى فقمنا إليه فأخذنا بتلابيبه (٨) فجئنا به إلى رسول الله ﷺ فقلنا يا رسول الله إن هذا جاء يسأل عن الخبيث، فقال مه (٩) لهو أطيب عند الله ريحاً من المسك (١٠) قال فذهبنا فأعناه على غسله وتكفينه وحفرنا له ولم أدر أذكر الصلاة أم لا (١١) (أبواب الإقرار بالزنا) (باب) اعتبار تكرار الإقرار بالزنا أربعاً) (عن أبى بكر الصديق) (١٢) رضى الله عنه قال كنت عند النبى ﷺ جالساً فجاء ماعز بن مالك فاعترف عنده مرة فرده، ثم جاء فاعترف عنده الثانية فرده، ثم جاء فاعترف الثالثة فرده، فقلت له إنك إن اعترفت الرابعة رجمك، قال فاعترف الرابعة فحبسه ثم سأل عنه (١٣) فقالوا ما نعلم إلا خيراً، قال فأمر برجمه

стр. 4233

-[اعتبار تكرار الإقرار بالزنا أربعاً والبحث عن حقيقة الحال والاستفصال]- (عن أبي هريرة) قال جاء ماعز بن مالك الأسلمى إلى رسول الله ﷺ فقال يا سول الله إنى قد زنيت فأعرض عنه، ثم جاء من شقه الأيمن فقال يا رسول الله إنى قد زنيت فأعرض عنه، ثم جاء من شقه الأيسر فقال يا رسول الله إنى قد زنيت، فقال له ذلك أربع مرات، فقال انطلقوا به فارجموه، قال فانطلقوا به فلما مسته الحجارة أدبر واشتد، فاستقبله رجل في يده لحي جمل فضربه. فذكر لرسول الله ﷺ فراره حين مسته الحجارة، قال فهلا تركتموه (٢) (وعنه من طريق ثان) (٣) أنه قال أتى رجل من المسلمين (٤) رسول الله ﷺ وهو في المسجد فناداه فقال يا رسول الله إنى زنيت فأعرض عنه، فتنحى تلقاء وجهه فقال يا رسول الله إنى زنيت فأعرض عنه، حتى ثنى ذلك عليه أربع مرات فلما شهد على نسفه أربع مرات دعاه النبى ﷺ فقال أبك جنون؟ (٥) قال لا، قال فهل أحصنت؟ (٦) قال نعم فقال رسول الله ﷺ أذهبوا به فارجموه، قال ابن شهاب فأخبرنى من سمع جابر ابن عبد الله يقول كنت فيمن رجمه فرجمناه في المصلى فلما أذلقته (٧) الحجارة هرب فأدركناه بالحرَّة فرجمناه (عن عبد الله بن بريدة) (٨) عن أبيه قال كنت جالساً عند النبى ﷺ إذ جاء رجل يقال له ماعز بن مالك فقال يا نبى الله إنى قد زنيت وأنى أريد أن تطهرنى، فقال له النبى ﷺ ارجع (٩)

стр. 4234

-[سؤال قوم ماعز والاستفصال منهم عن حاله وعقله ومذاهب العلماء في عدد الإقرار]- فلما كان من الغد أتاه أيضاً فاعترف عنده بالزنا فقال له النبى ﷺ ارجع، ثم أرسل النبى ﷺ إلى قومه فسألهم عنه فقال لهم ما تعلمون من ماعز بن مالك الأسلمى هل ترون به بأساً أو تنكرون من عقله شيئاً؟ قالوا يا نبى الله ما نرى به بأساً وما ننكر من عقله شيئاً، ثم عاد إلى النبى ﷺ الثالثة فاعترف عنده بالزنا أيضاً فقال يا نبى الله طهرنى، فأرسل النبى ﷺ إلى قومه أيضاً فسألهم عنه فقالوا له كما قالوا له المرة الأولى ما نرى به بأساً وما ننكر من عقله شيئاً، ثم رجع إلى النبى ﷺ الرابعة أيضاً فاعترف عنده بالزنا: فأمر النبى ﷺ فحفرنا له حفرة فجعل فيها إلى صدره ثم أمر الناس أن يرجموه، وقال بريدة كنا نتحدث أصحاب النبى ﷺ بيننا أن ماعز بن مالك لو جلس في رحله بعد اعترافه ثلاث مرار لم يطلبه (١) وإنما رجمه عند الرابعة (عن جابر بن سمرة) (٢) إن ماعزاً جاء فاقر عند النبى ﷺ أربع مرات فأمر برجمه (عن جابر بن عبد الله) (٣) أن رجلاً من أسلم (٤) جاء إلى النبى ﷺ فاعترف بالزنا فأعرض عنه (٥) ثم اعترف فاعرض عنه، ثم اعترف فأعرض عنه، حتى شهد على نفسه أربع مرات، فقال له النبى ﷺ أبك جنون؟ قال لا، قال أحصنت؟ قال نعم فأمر به النبى ﷺ فرجم بالمصلى (٦) فلما أذلقته الحجارة فرَّ (٧) فأدرك فرجم حتى مات فقال له

стр. 4235

-[اعتراف رجل آخر غير ماعز بالزنا ورجمه في السفر]- رسول الله ﷺ خيراً ولم يصل عليه (١) (عن ابن عباس) (٢) قال لقى رسول الله ﷺ ماعز بن مالك فقال أحق ما بلغنى عنك؟ قال وما بلغك عنى؟ قال بلغنى أنك فجرت بأمة آل فلان؟ قال نعم، قال فرّده حتى شهد أربع مرات ثم أمر به فرجم (عن أبى ذر) (٣) قال كنا مع رسول الله ﷺ في سفر فأتاه رجل فقال إن الآخر (٤) قد زنى فاعرض عنه، ثم ثلث ثم ربع فنزل النبى ﷺ وقال مرة فاقر عنده بالزنا فردَّده أربعاً ثم نزل فأمرنا فحفرنا له حفيرة ليست بالطويلة (٥) فرجم فارتحل رسول الله ﷺ كئيباً حزيناً (٦) فسرنا حتى نزل منزلاً (٧) فسرِّى عن رسول الله ﷺ فقال لى يا أبا ذر أل تر إلى صاحبكم غفر له وأدخل الجنة (باب استفسار المقر بالزنا واعتبار تصريحه بما لا تردد فيه) (عن ابن عباس) (٨* أن رسول الله ﷺ قال لماعز ابن مالك حين أتاه فأقر عنده بالزنا لعلك قبلك أو لمست؟ قال لا، قال فنكتها؟ (٩) قال نعم، فأمر

стр. 4236

-[ما جاء فيمن أقرّ بحد ولم يسمه ماذا يكون حكمه؟]- به فرجم (وعنه من طريق ثان) (١) أن رسول الله ﷺ قال لماعز حين قال زنيت، لعلك غمزت (٢) أو قبلت أو نظرت إليها (٣) قال كأنه يخاف أن لا يدرى ما الزنا (باب من أقر بحد ولم يسمه لم يحد) (عن واثلة بن الأسقع) (٤) قال شهدت رسول الله ﷺ ذات يوم وأتاه رجل فقال يا رسولا لله إنى أصبت حداً (٥) من حدود الله فأقم فىّ حد الله فأعرض عنه، ثم أتاه الثانية فأعرض عنه، ثم قالها الثالثة فأعرض عنه، قم أقيمت الصلاة فلما قضى الصلاة أتاه الرابعة فقال إنى أصبت حداً من حدود الله فأقم فيّ حد الله ، قال فدعاه فقال ألم تحسن الطهور أو الوضوء ثم شهدت الصلاة معنا آنفا؟ قال بلى، قال ذاهب فهى كفارتك (٦) (عن أبى أمامة) (٧) عن النبى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم بنحوه (وفيه) فقال له النبى ﷺ أليس خرجت من منزلك توضأت فأحسنت الوضوء وصليت معنا؟ قال الرجل بلى، قال فإن الله قد غفر لك حدك أو ذنبك (٨)

стр. 4237

-[ما جاء في الرجوع عن الإقرار ومذاهب العلماء في ذلك]- (باب فيما يذكر في الرجوع عن الإقرار - ومن أقر أنه زنى بامرأة فجحدت) (عن جابر بن عبد الله ٠١) (١) قال كنت فيمن رجم الرجل يعنى ماعزاً إنَّا لما رجمناه وجد مس الحجارة فقال أي قوم ردونى إلى رسول الله ﷺ قان قومى قتلونى وغرونى من نفسى وقالوا إن رسول الله ﷺ غير قاتلك، قال فم ننزع عنه (٢) حتى فرغنا منه، قال فلما رجعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ذكرنا له قوله، فقال ألا تركتم الرجل وجئتمونى به (٣)؟ إنما أراد رسول الله ﷺ أن يثبت في أمره (٤)

стр. 4238

-[ما جاء فيمن زنى بامرأة سماها فجحدت فرجم وتركت]- (عن أبي الهيثم) (١) بن نصر بن دهر الأسلمى عن أبيه قال أتى ماعز بن خالد (٢) بن مالك رجل (٣) منا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم فاستودى (٤) على نفسه بالزنا فأمرنا رسول الله ﷺ برجمه فخرجنا إلى حرة (٥) بنى نيار فرجمناه فلما وجد مس الحجارة جزع جزعاً شديداً: فلما فرغنا منه ورجعنا إلى رسول الله ﷺ ذكرنا له جزعة فقال هلا تركتموه (عن عبد العزيز) (٦) بن عبد الله بن عمرو القرشى قال حدثنى من شهد (٧) النبى ﷺ وأمر برجم رجل بين مكة والمدينة (٨) فلما أصابته الحجارة فرّ (وفى لفظ فلما وجد مس الحجارة خرج فهرب) (٩) فبلغ ذلك النبى ﷺ قال فهلا تركتموه (عن سهل بن سعد) (١٠) أن رجلاً من أسلم جاء إلى النبى ﷺ فقال أنه زنى بامرأة سماها فأرسل النبى ﷺ إلى المرأة فدعاها فأسلها عما قال فأنكرت فحده وتركها (١١) (باب أن السنة بداءة الشاهد بالرجم وبداءة الإمام به إذا ثبت بالإقرار: وفيه أن الزانى المحصن يجلد ويرجم) (عن عامر) (١٢) قال كان لشراحة (١٣) زوج

стр. 4239

-[قصة شراحة الهمدانية وجلدها أولاً ثم رجمها]- غائب بالشام وأنها حملت فجاء بها مولاها (١) إلى على بن أبى طالب رضى الله عنه فقال إن هذه زنت فاعترفت فجلدها يوم الخميس مائة ورجمها يوم الجمعة (٢) وحفر لها إلى السرة وأنا شاهد ثم قال إن الرجم سنة سنها رسول الله ﷺ (٣) ولو كان شهد على هذه أحد لكان أول من يرمى الشاهد يشهد ثم يتبع شهادته حجره ولكنها أقرت فأنا أول من رماها فرماها بحجر (٤) ثم رمى الناس وأنا فيهم قال فكنت والله فيمن قتلها (عن الشعبى) (٥) أن شراحة الهمدانية أتت علياً (٦) رضى الله عنه فقالت إنى زنيت فقال لعلك غيرى. لعلك رأيت في منامك. لعلك استكرهت. (وفى لفظ لعل زوجك جاءك) فكلّ تقول لا فجلدها يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة، وقال جلدتها بكتاب الله (٧) ورجمتها بسنة رسول الله ﷺ (٨) (باب تأخير الحد عن الحبلى حتى تضع حملها) (عن عبد الله بن بريدة عن أبيه) (٩) قال كنت جالساً عند النبى ﷺ فجاءته امرأة من غامد (١٠) فقالت يا نبى الله إنى قد زنيت وأنا أريد أن تطهرنى، فقال لها النبى ارجعى (١١)، فلما أن

стр. 4240

-[قصة الغامدية التي حملت بالزنا وفيها عبرة وموعظة ومنقبة لها]- كان من الغد أتته أيضاً فاعترفت عنده بالزنا فقالت يا رسول الله إنى قد زنيت وأنا أريد أن تطهرنى، فقال لها النبى ﷺ ارجعى، فلما أن كان من الغد أتته أيضاً فاعترفت عنده بالزنا، فقالت يا نبى الله طهرنى فلعلك أن ترّددنى (١) كما ردَّدت ماعز بن مالك، فوالله إنى لحبلى، فقال لها النبى ﷺ ارجعى حتى تلدى، فلما ولدت جاءت بالصبى تحمله فقالت يا نبى الله هذا قد ولدت، قال فاذهبى فأرضعيه حتى تفطميه، فلما فطمته جاءت بالصبى في يده كسرة خبز، قال يا نبى الله هذا قد فطمته، فأمر النبى ﷺ بالصبى فدفعه إلى رجل من المسلمين وأمر بها فحفر لها حفرة فجعلت فيها إلى صدرها ثم أمر الناس أن يرجموها (٢) فاقبل خالد بن الوليد بحجر فرمى رأسها فنضح (٣) الدم على وجنة خالد فسبها، فسمع النبى ﷺ سبه غياها فقال مهلاً يا خالد بن الوليد لا تسبها، فوالذى نفسى بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس (٤) لغفر له فأمر بها فصلى (٥) عليها ودفنت (عن عمران بن حصين) (٦) إن امرأة من جهينة (٧) اعترفت عند رسول الله ﷺ بزنا وقالت أنا حبلى فدعا
следующие страницы →