← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 124910

الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني

أحمد البنا الساعاتي

Полный текст (7 020 стр.). Показаны 4481–4520 · переход к 4486.

стр. 4481

-[أكل ما تساقط من اللقيمات ولعق الأصابع بعد الأكل]- غطته شيئا حتى يذهب فوره ثم تقول إني سمعت رسول الله ﷺ يقول إنه أعظم للبركة (باب الأمر بأخذ ما تساقط من اللقيمات ولعق الأصابع بعد انتهاء الأكل وما جاء في لحس القصعة واستغفارها للآكل) (عن أنس) أن رسول الله ﷺ قال إذا سقطت لقمة أحدكم فليأخذها وليمسح ما بها من الأذى ولا يدعها للشيطان (عن جابر) قال قال رسول الله ﷺ إذا أكل أحدكم طعاما فلا يمسح يده في المنديل حتى يلعقها أو يلعقها فإنه لا يدري في أي طعامه البركة (وفي لفظ) فلا يمسح يده حتى يمصها فإنه لا يدري في أي طعام يبارك له فيه (عن ابن عباس) قال قال رسول الله ﷺ إذا أكل أحدكم من الطعام فلا يمسح يده (زاد في رواية بالمنديل) حتى يلعقها، قال أبو الزبير سمعت جابر بن عبد الله ﵄ يقول ذلك سمعته من النبي ﷺ ولا يرفع الصحيفة حتى يلعقها أو يلعقها فإن آخر الطعام فيه البركة

стр. 4482

-[إستحباب الأكل بثلاث أصابع وما جاء في لحس القصعة واستغفارها للاحسها]- (عن مجاهد عن ابن عمر) أنه كان يلعق أصابعه ثم يقول قال رسول الله ﷺ أنك لا تدري في أي طعامك تكون البركة (عن أبي هريرة) عن النبي ﷺ قال إذا أكل أحدكم فليعقلن أصابعه فإنه لا يدري في أيتهن البركة (عن ابن كعب بن مالك عن أبيه) قال رأيت رسول الله ﷺ يلعق أصابعه الثلاث من الطعام (وعنه من طريق ثان عن أبيه) قال كان رسول الله ﷺ يأكل بثلاث أصابع ولا يمسح يده حتى يلعقها (حدثنا عفان) ثنا المعلى بن راشد الهذلي قال حدثتني جدتي أم عاصم عن رجل من هذيل يقال له نبيشة وكانت له صحبة قالت دخل علينا نبيشة ونحن نأكل في قصعة فقال لنا حدثنا النبي ﷺ أنه من أكل في قصعة ثم لحسها

стр. 4483

-[ما يقول بعد الفراغ من الأكل من الأذكار]- استغفرت له القصعة (عن أبي سورة) عن أيوب وعن عطاء قالا قال رسول الله ﷺ حبذا المتخللون، قيل وما المتخللون؟ قال في الوضوء والطعام (باب ما يقول بعد الفراغ من الأكل (عن ابن عباس) قال قال رسول الله ﷺ من أطعمه الله طعاما فليقل اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه، ومن سقاه الله لبنا فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فإنه ليس شيء يجزئ مكان الطعام والشراب غير اللبن (عن أبي سعيد الخدري) أن النبي ﷺ كان إذا فرغ من طعامه قال الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين (عن أنس بن مالك) قال قال رسول الله ﷺ أن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة أو يشرب الشربة فيحمد الله عليهما (عن سبل عن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه) أن رسول الله ﷺ قال من أكل طعاما ثم قال الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه (عن نعيم بن سلامة) عن رجل من بني سليم وكانت له صحبة أن

стр. 4484

-[إستحباب دعاء الضيف لمضيفه بعد الفراغ من الأكل]- النبي ﷺ كان إذا فرغ من طعامه قال اللهم لك الحمد أطعمت وأسقيت وأشبعت وأرويت فلك الحمد غير مكفور ولا مودع ولا مستغنى عنك (عن خالد بن معدان) قال حضرنا صنيعا لعبد الأعلى بن هلال فلما فرغنا من الطعام قام أبو أمامة فقال لقد قمت مقامي هذا وما أنا بخطيب وما أريد الخطبة، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول عند انقضاء الطعام (وفي رواية إذا فرغ من طعامه أو رفعت مائدته) الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه (زاد في رواية ربنا قال فلم يزل يرددهن علينا حتى حفظناهن (باب من دعى إلى طعام فدعا لأصحابه بعد الفراغ منه) (عن عبد الله بن بسر المازني) قال بعثني أبي إلى رسول الله ﷺ ادعوه إلى الطعام فجاء معي، فلما دنوت المنزل أسرعت فأعلمت أبوي فخرجا فتلقيا رسول الله ﷺ ورحبا به ووضعنا له قطيفة كانت عند زبيرته فقعد عليها ثم قال أبي لأمي هات طعامك، فجاءت بقصعة فيها دقيق قد عصدته بماء وملح فوضعته بين يدي رسول الله ﷺ فقال خذوا بسم الله من حواليها وذروا ذروتها فإن البركة فيها، فأكل رسول الله ﷺ وأكلنا معه وفضل منها فضلة، ثم قال رسول الله ﷺ اللهم اغفر لهم وارحمهم وبارك عليهم ووسع عليهم في أرزاقهم (وعنه من طريق ثان) قال جاء أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم فنزل عليه أو قال له أبي أنزل علي قال فأتاه بطعام

стр. 4485

-[ما جاء فى كيفية أكل التمر وإلقاء النوى ودعاء النبى ﷺ لمن أكل عندهم]- وحيسة (١) وسويق فأكله (٢) وكان يأكل التمر ويلقى النوى، وصفّ بإصبعيه السبابة والوسطى بظهرهما من فيه (وفى رواية فكان يأكل التمر ويضع النوى على ظهر إصبعيه ثم يرمى به) (٣) ثم أتاه بشراب فشرب ثم ناوله من على يمينه (٤) فقام فأخذ بلجام دابته (وفى لفظ فركب بغلة له بيضاء) فقال ادع الله لى، فقال اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم (٥) (عن أنس بن مالك) (٦) قال كان النبى ﷺ إذا أفطر عند أهل بيت (٧) قال أفطر عندكم الصائمون (٨) وأكل طعامكم الأبرار (٩) وتنزلت عليكم الملائكة (١٠) (وفى لفظ) وصلت عليكم الملائكة (١١) (٤٧) (كتاب الأشربة) (باب ما جاء فى فضل سقى الماء والنهى عن منع ما فضل منه والتشديد فى ذلك) (عن سعيد بن عبادة) (١٢) أن أمه ماتت فقال يا رسول الله أمى ماتت فأتصدق عنها؟ قال نعم

стр. 4486

-[(كتاب الأشربة) ما جاء فى فضل سقى الماء والنهى عن منع ما فضل منه]- قال فأي الصدقة أفضل؟ قال سقى الماء، قال فتلك سقاية آل سعد بالمدينة (عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده) (١) أن رجلًا جاء إلى رسول الله ﷺ فقال انى أنزع فى حوضى حتى إذا ملأته لأهلى ورد على البعير لغيرى فسقيته فهل لى فى ذلك من أجر؟ فقال رسول الله ﷺ فى كل (٢) ذات كبد حرَّى أجر (٣) (عن سراقة بن مالك بن جعشم) (٤) أنه دخل على رسول الله ﷺ فى وجعه الذى توفى فيه، قال فطفقت أسأل رسول الله ﷺ حتى ما أذكر ما أسأله عنه، فقال اذكره، قال وكان مما سألته عن أن قلت يا رسول الله ﷺ نعم فى سقى كل كبد (وفى لفظ فى كل ذات كبد) حرّى أجر لله (عن سيار بن منظور الفزارى) (٥) عن أبيه عن بهيسة قالت استأذن أبى النبى ﷺ فجعل يدنو منه ويلتزمه، ثم قال يا نبى الله ما الشئ الذى لا يحل منعه؟ قال الماء، ثم قال يا نبى الله ما الشئ الذى لا يحل منعه؟ قال الملح، ثم قال يا نبى الله ما الشئ الذى لا يحل منعه؟ قال النبى ﷺ أن تفعل الخير خير لك، قال فانتهى قوله إلى الماء والملح (٦) قال وكان ذلك الرجل لا يمنع شيئًا وإن قل (عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده) (٧) عن النبى ﷺ قلل من منع فضل مائه (٨)

стр. 4487

-[ما كان يحبه النبي ﷺ من الشراب]- أو فضل كلئه (١) منعه الله فضله يوم القيامة (٢) (باب أحب الشراب إلى رسول الله ﷺ وما جاء فى تخمير الإناء) (عن عائشة رضى الله عنها) (٣) قالت كان أحب الشراب (٤) إلى رسول الله ﷺ الحلو البارد (وعنها أيضًا) (٥) أن رسول الله ﷺ كان يستقى له الماء (٦) العذب من بيوت السقيا (٧) (عن ابن عباس) (٨) أن النبى ﷺ سئل أى الشراب أطيب؟ قال الحلو البارد (عن جابر بن عبد الله) (٩) الأنصارى قال سمعت رسول الله ﷺ يقول غطوا الإناء وأوكوا (١٠) السقاء فان فى السنة ليلة ينزل فيها وباء (١١) لا تمرّ بإناء لم يغط لا سقاء لم يوك إلا وقع فيه من ذلك الوباء (١٢) (وعنه أيضًا) (١٣) قال جاء أبو حميد الأنصارى رضى الله عنه بإناء من لبن نهارًا إلى النبى ﷺ وهو بالبقيع فقال النبى ﷺ ألا خمرته (١٤) ولو أن

стр. 4488

-[ما جاء في تغطية الاناء وغلق الأبواب]- تعرض (١) عليه عودا (وعنه من طريق ثان) (٢) قال أخبرنى أبو حميد الساعدى أنه أتى النبى ﷺ بقدح لبن من النقيع (٣) ليس بمخمَّر فقال النبى ﷺ لولا خمرته ولو بعود تعرضه، قال أبو حميد إنما أمر النبى ﷺ بالأسقية أن توكأ وبالأبواب أن تغلق ليلًا (٤) ولم يذكر زكريا قول أبى حميد بالليل (٥) (وعنه أيضًا) (٦) قال كنا مع النبى ﷺ فاستقى ماءًا فقال رجل ألا أسقيك نبيذًا (٧) قال، بلى قال فخرج الرجل يسعى قال فجاء باناء فيه نبيذ، فقال رسول الله ﷺ ألا خمّرته ولو أن تعرض عليه عودًا ثم شرب (عن عائشة) (٨) قالت قال رسول الله ﷺ لا تشربوا إلا فيما أوكي عليه

стр. 4489

-[شرح قوله ﷺ المؤمن يشرب فى معِّى واحد والكافر يشرب فى سبعة أمعاء]- (باب المؤمن يشرب فى معى واحد الخ) (عن أبى هريرة) (١) أن رسول الله ﵌ ضافه ضيف وهو كافر فأمر رسول الله ﷺ بشاة فحلبت فشرب الكافر حلابها، ثم أخرى فشربه، ثم أخرى فشربه، حتى شرب حلاب سبع شياه ثم انه أصبح فأسلم فأمر له رسول الله ﷺ بشاة حلابها، ثم أمر بأخرى فلم يستتمها، فقال رسول الله ﷺ المؤمن يشرب فى معى (٢) واحد والكافر يشرب فى سبعة أمعاء (٣) (أبواب آداب الشرب) (باب ترتيب الشاربين والبداءة بأفضل القوم ثم من على يمينه وأن ساقى القوم آخرهم شربًا) (عن أنس) (٤) قال قدم النبى ﷺ (٥) وأنا ابن عشر، ومات وأنا ابن عشرين وكن امهاتى (٦) تخشنى على خدمته، فدخل علينا فحلبنا له من شاة داجن (٧) وشيب له من بئر الدار وأعرابى عن يمينه وأبو بكر عن يساره وعمر ناحية، فشرب رسول الله ﷺ فقال عمر أعط أبا بكر، فناول الأعرابى وقال الأيمن فالأيمن (٨) (عن حرملة

стр. 4490

-[البداءة في الشرب بأفضل القوم ثم من على يمينه]- عن ابن عباس) (١) شرب النبى ﷺ وابن عباس عن يمينه، وخالد بن الوليد عن شماله، فقال له النبى ﷺ الشَّربة لك وإن شئت آثرت به خالدًا (٢) قال ما أوثر على رسول الله ﷺ أحدًا (٣) (عن سعد بن سيل الأنصارى) (٤) أن رسول الله ﷺ أترى بشراب منه وعن يمينه غلام (٥) وعن يساره الأشياخ فقال الغلام أتأذن أن أعطى هؤلاء؟ فقال لا والله لا أوثر بنصيبى منك أحدًا، قال فتله (٦) رسول الله ﷺ فى يده (عن عبد الله بن أبى أوفى) (٧) قال كنا فى سفر فلم نجد الماء (٨) قال ثم هجمنا على الماء بعد (٩) قال فجعلوا يسقون رسول الله ﷺ (١٠) فكلما أتوه بالشراب قال

стр. 4491

-[ما جاء في أن ساقي القوم وآخرهم شربًا]- رسول الله ﷺ ساقى القوم آخرهم ثلاث مرات حتى شربوا كلهم (عن أبن عبد الله بن بسر عن أبيه) (١) قال أتانا رسول الله ﷺ فقدّمت له جدتى تمرًا يقلله (٢) وطبخت له وسقيناهم فنفد (٣) فجئت بقدح آخر وكنت أنا الخادم (٤) فقال رسول الله ﷺ أعط القدح الذى انتهى إليه (٥) (باب النهى عن الشرب قائمًا) (عن أبى هريرة) (٦) عن النبى ﷺ أن رأى رجلًا يشرب قائمًا فقال له قه (٧) قال له أيسرك أن يشرب معك الهر؟ قال لا، قال فانه قد شرب معك من هو شر منه الشيطان) (٨) (وعنه أيضًا) (٩) قال قال رسول الله ﷺ لو يعلم الذي يشرب

стр. 4492

-[النهي عن الشرب قائمًا والرخصة فى ذلك]- وهو قائم ما فى بطنه لاستقاءه (عن قتادة عن أنس بن مالك) (١) قال نهى رسول الله ﷺ أن يشرب الرجل قائمًا: قال فقلنا لأنس فالطعام؟ قال ذلك أشد وأنتن، قال ابن بكر (٢) أو أخبث (عن أبى سعيد الخدرى) (٣) قال زجر (٤) رسول الله ﷺ أن يشرب الرجل قائمًا (عن أبى الزبير) (٥) قال سألت جابرًا عن الرجل يشرب وهو قائم قال جابر كنا نكره ذلك (وعنه أيضًا) (٦) عن جابر أنه قال سمعت أبا سعيد الخدرى يشهد أن النبى ﷺ زجر عن ذلك (٧) وزجر أن نستقبل القبلة لبول (باب الرخصة فى ذلك) (عن زاذان) (٨) أن علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه شرب قائمًا فنظر إليه الناس كأنهم أنكروه (وفى رواية فأنكروا ذلك عليه) فقال ما تنظرون؟ إن أشرب قائمًا فقد رأيت النبى ﷺ يشرب قائمًا (٩) وإن أشرب قاعدًا فقد رأيت النبى ﷺ يشرب قاعدًا (عن عاءشة) (١٠) ﵂ قالت شرب رسول الله ﷺ قائمًا قاعدًا ومشى حافيًا وناعلًا وانصرف عن يمينه وعن شماله (١١)

стр. 4493

-[كلام العلماء فى جواز الشراب قائمًا والنهى عن الشرب من فى السقاء]- (عن ابن عباس) (١) أن رسول الله ﷺ شرب من زمزم وهو قائم (وفى لفظ شرب من دلو من زمزم قائمًا) (ومن طريق ثان) (٢) عن الشعبى ابن عباس حدثه قال سقيت رسول الله ﷺ من زمزم فشرب وهو قائم (عن يزيد بن عطارد) (٣) قال وكيع السدوسى أبى البرزى (٤) قال سألت ابن عمر عن الشرب قائمًا فقال قد كنا على عهد رسول الله ﷺ نشرب قيامًا ونأكل ونحن نسعى (٥) (عن الصلت بن غالب) (٦) الجيمى عن مسلم سأل أبا هريرة عن الشرب قائمًا قال يا ابن أخى رأيت رسول الله ﷺ عقل راحلته وهو مناخة وأنا آخذ بخطامها أو زمامها واضعًا رجلى على يدها، فجاء نفر من قريش فقاموا حوله فأتى رسول الله ﷺ بإناء من لبن فشرب وهو على راحلته، ثم ناول الذى يليه عن يمينه فشرب قائمًا حتى شرب القوم كلهم قيامًا (باب النهى عن الشرب من فى السقاء واختناث الأسقية) (عن ابن عباس) (٧) أن النبى ﷺ نهى عن الشرب من فى السقاء (٨) وعن

стр. 4494

-[الحكمة في النهي عن الشرب من فى السقاء وكلام العلماء فى ذلك]- المجتَّمة (١) وعن لبن الجلالة (٢) (عن أبى هريرة) (٣) أن رسول الله ﷺ نهى أن يشرب من فى السقاء قال أيوب (أحد الرواة) فأنبت أن رجلًا شرب من فى السقاء فخرجت حية (٤) (عن أبى سعيد) (٥) أن النبى ﷺ نهى عن اختناث (٦) الأسقية (باب الرخصة فى ذلك) (عن عائشة ﵂ (٧) أن النبى ﷺ دخل على امرأة من الأنصار وفى البيت قربة معلقة فاختنثها وسرب وهو قائم (عن أنس) (٨) قال حدثنى أمى (أم سليم) أن رسول الله ﷺ دخل عليها وفى بيتها قربة معلقة قالت فشرب من القربة قائمًا قالت فعمدت إلى فم القربة فقطعتها (٩)

стр. 4495

-[النهي عن التنفس فى الإناء واستحبابه خارجه وكلام العلماء فى ذلك]- (باب النهي عن التنفس فى الإناء والنفخ فيه) (عن عكرمة عن ابن عباس) (١) إن شاء الله أن النبى ﷺ نهى أن يتنفس فى الإناء أو ينفخ فيه (٢) (عن ابن المثنى) (٣) قال كنت عند مروان فدخل أبو سعيد رضى الله عنه فقال سمعت (٤) رسول الله ﷺ ينهى عن النفخ فى الشراب؟ قال نعم، فقال رجل أنى لا أروى (٥) من نفس واحد، قال أبنه (٦) عنك ثم تنفس قال أرى فيه القذاة (٧) قال بأهرقها (عن أبى قتادة) (٨) أن رسول الله ﷺ قال إذا شرب أحدكم فلا يتنفس فى الإناء، وإذا دخل الخلاء فلا يتمسح بيمينه، وإذا بال فلا يمس ذكره بيمينه (باب استحباب التنفس ثلاثًا فى الشرب خارج الإناء) (عن ثمامة بن عبد الله) (٩) عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ كان يتنفس فى إنائه ثلاثًا وكان أنس يتنفس ثلاثًا (١٠) (ومن طريق ثان) (١١) عن أبى عصام عن أنس بن مالك ﵁ قال كان رسول الله ﷺ

стр. 4496

-[النهي عن الشرب كرعًا أى تناول الماء بفيه كالبهائم]- يتنفس فى الإناء (١) ثلاثًا ويقول هذا أهنأ (٢) وأمرأ وأبرأ (خط) (عن ابن عباس) (٣) قال كان رسول الله ﷺ إذا شرب تنفس مرتين (٤) فى الشراب (باب ما جاء فى الشرب كرعًا) (عن ابن عمر) (٥) عن النبى ﷺ قال لا تشربوا الكرع (٦) ولكن ليشرب أحدكم فى كفيه (عن جابر) (٧) أن النبى ﷺ دخل على رجل من الأنصار (٨) ومعه صاحب (٩) فسلم فقال فى النبى ﷺ إن كان عندك ماء بات فى هذه الليلة فى شنة (١٠) ولا كرعنا، قال والرجل يحوّل الماء (١١) فى حائط، فقال الرجل

стр. 4497

-[ما جاء في بركة اللبن وشربه وحلبه]- عندي ماء بات فالطلق بهما إلى العريش (١) فسكب ماءًا فى قدح ثم حلب عليه من داجن (٢) فشرب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ثم شرب الرجل الذى جاء معه (باب ما جاء فى اللبن وشربه وحلبه وغير ذلك) (عن عائشة رضى الله عنها) (٣) قالت كان رسول الله ﷺ إذا أتى باللبن قال كم فى البيت بركة (٤) أو بركتين (عن عبد الله بن بريدة) (٥) قال دخلت أنا وأبى على معاوية ﵁ فأجلسنا على الفرش ثم أتينا بالطعام فأكلنا ثم أُتينا بالشراب فشرب معاوية ثم ناول أبى ثم قال (٦) ما شربته منذ حرّمه رسول الله ﷺ (٧) ثم قال معاوية كنت أجمل شباب قريش وأجوده ثغرًا (٨) وما شئ كنت أجد له لذة كما كنت أجده وأنا شاب غير اللبن أو إنسان حسن الحديث يحدثنى (ز) (عن ضرار بن الأزور) (٩) قال بعثنى أهلى بلقوح (١٠) إلى النبى ﷺ فأمرنى أن أحلبها فحلبتها فقال دع داعى (١١) اللبن (عن ابن عباس) قال نهى رسول الله ﷺ عن لبن شاة الجلالة (١٣) وعن المجثمة وعن الشرب في السقاء

стр. 4498

-[ما جاء في النبيذ الذي وزر شربه]- (أبواب الأنبذة الجائزة والمحرمة) (باب ما يجوز من ذلك وكيف كان ينبذ النبى ﷺ ومن أى شئ كان نبيذه) *) عن عائشة ﵂ (١) قالت كنا ننبذ للنبى ﷺ فى سقاء فنأخذ من زبيب أو قبضة من تمر فنطرحها فى السقاء ثم نصب عليه الماء ليلًا (٣) فيشربه نهارًا (٤) أو نهارًا فيشربه ليلًا (عن عمرة عن عائشة) (٥) ﵂ قالت كنا ننبذ لرسول الله ﷺ غدوة (٦) فى سقاء ولا نخمَّره ولا نجعل له عكرًا (٧) فإذا تعشى فشرب على عشائه فان بقى شئ فرّغته أو صببته ثم نغسل السقاء فننبذ فيه من العشاء فإذا أصبح تغدى فشرب على غدائه، فان فضل شئ صببته أو فرّغته ثم غسل الإناء، فقيل له (٨) أفيه غسل

стр. 4499

-[كيف كان يصنع النبيذ الجائز شرب: ومن أى شئ يكون]- السقاء مرتين قال مرتين (عن ابن عباس) (١) قال كان ينقع النبى ﷺ الزبيب قال فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلى مساء الثالثة ثم يؤمر به فيسقى (٢) أو يهراق (عن عكرمة) (٣) أن رجلًا سأل ابن عباس ﵄ عن نبيذ رسول الله ﷺ فقال كان يشرب بالنهار ما صنع بالليل ويشرب بالليل ما صنع بالنهار (وحدّثنا يحيى) (٤) قال سمعت إبراهيم بن سعد يقول أشهد على سفيان أنى سألته أو سئل عن النبيذ فقال كل تمرًا واشرب ماءًا يصير فى بطنك نبيذًا، (عن صيرة بنت جيفر) (٥) قالت حججنا ثم انصرفنا إلى المدينة فدخلنا على صفية بنت حيى فوافقنا عند نسوة من أهل الكوفة فقلن لنا إن شئتن سألتن وسمعنا (٦) وغن شئتن سألنا وسمعتن فقلنا سلن، فسألن عن أشياء من أمر المرأة وزوجها من أمر المحيض ثم سألن عن نبيذ الجر (٧) فقالت أكثرتم علينا يا أهل العراق فى نبيذ الجر، وما على أحداكن أن تطبخ ثمرها تدلكه ثم تصفيه فتجعله فى سقائها وتوكى (٨) عليه فإذا طاب شربت وسقت زوجها (عن عبد الله بن الديلى عن أبيه) (٩) قال قدمت على رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله إنا أصحاب أعناب

стр. 4500

-[ما جاء في نبيذ السقاية وشرب النبى ﷺ منه واستحسانه]- وكرم وقد نزل تحريم الخمر فما نصنع بها؟ قال تتخذونه زبيبًا، فنصنع بالزبيب ماذا؟ قال تنقعونه على غدائكم وتشربونه على عشائكم، وتنقعونه على عشائكم وتشربونه على غدائكم، قال قلت يا رسول الله نحن من قد علمت (١) ونحن نزول بين ظهرانى من قد علت (٢) فمن ولُّينا؟ قال الله ورسوله قلت حسبى يا رسول الله (باب ما جاء فى نبيذ السقاية وشرب النبى ﷺ منه واستحسانه) (عن ابن عباس) (٣) قال جاءنا رسول الله ﷺ ورديفه أسامة فسقيناه من هذا النبيذ يعنى نبيذ السقاية (٤) فشرب منه وقال أحسنتم هكذا فاصنعوا (٥) (عن جابر) (٦) قال كان رسول الله ﷺ ينتبذ له فى سقاء فإذا لم يكن له سقاء نبذ له فى تور (٧) من برام، قال ونهى رسول الله ﷺ عن الدّباء والنقير والجر والمزفت (٨) (حدّثنا روح) (٩) ثنا ابن جريج قال أخبرنى حسين بن عبد الله بن عبيد بن عباس وداود بن على بن عبد الله بن عباس يزيد أحدهما على صاحبه (١٠) أن رجلًا نادى ابن عباس: والناس حوله فقال أسنّة تبتغون بهذا النبيذ أم هو أهون عليكم من اللبن والعسل؟ (١١) فقال ابن عباس جاء النبى ﷺ عباسًا فقال اسقونا فقال إن هذا النبيذ شراب قد مغث (١٢) ومرث أفلا نسقيك لبنًا أو عسلًا؟ قال اسقونا مما تسقون الناس

стр. 4501

-[ما جاء في النبيذ الذى لا يجوز شربه]- فأتى النبي ﷺ ومعه أصحابه من المهاجرين والأنصار بسقاتين فيهما النبيذ، فلما شرب النبى ﷺ عجل قبل أن يروى (١) فرفع رأسه فقال أحسنتم هكذا فاصنعوا، قال ابن عباس فرضًا رسول الله ﷺ بذلك أحب إلى من أن تسيل شعابها (٢) لبنًا وعسلًا (باب ما لا يجوز من الأنبذة وما جاء فى نبيذ الجر) (عن أبى بكر بن أبى موسى عن أبيه) (٣) قال بعثنى رسول الله ﷺ إلى اليمن فقلت يا رسول الله ان بها أشربة فما أشرب وما أدع؟ قال وما هى؟ قلت البتع (٤) والمزر فلم يدر رسول الله ﷺ ما هو، فقال ما البتع وما المزر؟ قال أما البتع فنبيذ الذُّرة (٥) يطبق حتى يعود بتعاء، وأما تامزر فنبيذ العسل، قال فقال رسول الله ﷺ لا تشربنّ مسكرًا (٦) (ومن طريق ثان) (٧) عن سعيد بن أبى بردة عن أبيه عن جده (٨) قال بعث رسول الله ﷺ أبا موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن فقال لهما يسرًا ولا تعسرًا وبشرًا ولا تنفرًا وتطاوعًا (٩) قال أبو موسى يا رسول الله إنا بأرض يصنع فيها شراب من العسل يقال له البتع، وشراب من الشعير يقال له المزر (١٠) قال فقال رسول الله ﷺ كل مسكر حرام (عن عبادة

стр. 4502

-[أنواع النبيذ الذي لا يجوز شربه وما جاء فى نبيذ الجر]- ابن الصامت) (١) قال قال رسول الله ﷺ ليستحلن طائفة من أمتى الخمر باسم يسمونها إياه (٢) (عن ابن حيريز) (٣) يحدث عن رجل من أصحاب النبى ﷺ (٤) قال قال رسول الله ﷺ أن أناسًا من أمتى يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها (عن أبى عبد الله الجسرى) (٥) قال سألت معقل بن يسار ﵁ عن الشراب فقال كنا بالمدينة وكانت كثيرة التمر فحرّم علينا رسول الله ﷺ الفضيح (٦) وأتاه رجل فسأله عن أم له عجوز كبيرة أنسقيها النبيذ فإنها لا تأكل الطعام؟ فنهاه معقل (خط) (عن ثابت البنانى) (٧) قال سألت ابن عمر ﵄ فقلت أنهى عن نبيذ الجر؟ (٨) فقال قد زعموا ذاك، فقلت من زعم ذاك؟ النبى ﷺ ؟ قال زعموا ذاك، فقلت با أبا عبد الرحمن أنت سمعته من النبى ﷺ ؟ قال قد زعموا ذاك (٩) قال

стр. 4503

-[النهي عن نبيذ الجر - وما جاء فى الخليطين]- فصرفه عنه يومئذ، وكان أحدهم إذا سئل أنت سمعته من النبى ﷺ غضب ثم همّ بصاحبه (عن سويد بن مقرِّن) (١) قال أتيت رسول الله ﷺ بنبيذ فى جره فسألته فنهانى عنها فكسرتها (عن عائشة رضى الله عنها) (٢) أن رسول الله ﷺ نهى عن نبيذ الجر (عن الشيبانى) (٣) قال سمعت ابن أبى أوفى قال نهى رسول الله ﷺ عن نبيذ الجر الأخضر (٤) قال قلت فالأبيض قال لا أدرى (عن صفية زوج النبى ﷺ (٥) عن النبى ﷺ بنحوه (عن قتادة) (٦) قال سألت أنسًا عن نبيذ الجر فقال لم أسمع من رسول الله ﷺ فيه شيئًا، قال وكان أنس ﵁ يكرهه (باب ما جاء فى الخليطين) (عن أبى هريرة) (٧) قال سمعت رسول الله ﷺ يقول الخمر من هاتين الشجرتين النخلة والعنبة (٨) وقال رسول الله ﷺ لا تنبذوا التمر والزبيب جميعًا ولا تنبذوا البسر (٩) والتمر جميعًا وانتبذوا كل واحدة منهن على حدة (١٠)

стр. 4504

-[النهي عن النبيذ المصنوع من التمر والزبيب]- (عن ابن عباس) (١) قال نهى رسول الله ﷺ عن البسر والتمر أن يخطاها جميعًا: وعن الزبيب والتمر أن يخلطا جميعًا: قال وكتب إلى أهل جرش (٢) أن لا يخلطوا الزبيب والتمر (عن أبى سعيد الخدرى) (٣) عن النبى ﷺ أنه نهى عن الجر (٤) أن يبنذ فيه، وعن التمر والزبيب أن يخلط بينهما، وعن البسر والتمر أن يخلط بينهما (عن عائشة رضى الله عنها) (٥) أن النبى ﷺ نهى عن البقيع البسر (٦) وهو الزهو (عن أبى قتادة) (٧) أن نبى الله ﷺ قال لا تنبذوا الرطب والزهو والتمر والزبيب جميعًا وانتبذوا كل واحد على حد ذاته قال يحيى (٨) فسالت عن ذلك عبد الله بن أبى قتادة فأخبرنى عن أبيه بذلك (عن كبشة ابنة أبى مريم) (٩) قالت قلت لأم سلمة أخبرينى ما نهى عنه رسول الله ﷺ أهله؟ قالت نهانا أن نعجم (١٠) النوى طبخًا وأن نخلط الزبيب والتمر (عن أبن عباس) (١١) قال نهى رسول الله ﷺ عن الدّباء والحنتم والمزفت والنقير (١٢) وأن يخلط البلح (١٣) والزهو (عن ابن عمر) (١٤) قال أتى رسول الله ﷺ برجل نشوان (وفي

стр. 4505

-[ما جاء في الأوعية المنهى عن الانتباذ فيها]- لفظ سكران) فقال قد شربت زبيبًا وتمرًا قال فجلده الحد (١) ونهى أن يخلطا (عن أنس بن مالك) (٢) قال قال رسول الله ﷺ ألا إن المزّات (٣) حرام والمزات خلط التمر والبسر (عن عكرمة عن أبن عباس) (٤) أنه كره نبيذ البسر وحده (٥) وقال نهى رسول الله ﷺ عن المزّاء فأكره أن يكون البسر وحده (باب الأوعية المنهى عن الانتباذ فيها ونسخ تحريم ذلك) (عن زاذان) (٦) قال قلت لابن عمر أخبرنى ما نهى عنه رسول الله ﷺ من الأوعية وفسره لنا بلغتنا فان لنا لغة سوى لغتكم قال نهى عن الحنتم وهو الجر (٧) ونهى عن المزفت (٨) وهو المقيّر ونهى عن الدّباء (٩) وهو القرع ونهى عن النقير (١٠) وهى النخلة تنقر نقرًا وتنسج نسجًا (١١) قال ففيم تأمرنا أن نشرب؟ قال الأسقية (١٢) قال محمد وأمر أن ننبذ في الأسقية

стр. 4506

-[قوله ﷺ لا تشربوا فى الدباء والمزفت والنقير والحنتم]- (حدثنا أبو أحمد) (١) ثنا سفيان عن على بن بذيمة حدثنى قيس بن جبتر قال سألت ابن عباس عن الجر الأبيض والجر الأخضر والجر الأحمر، فقال ان أول من سأل النبى ﷺ وفد عبد القيس فقالوا أنا نصيب من الثفل (٢) فأى الأسقية؟ فقال لا تشربوا فى الدباء والمزفت والنقير والحنتم واشربوا فى الأسقية، ثم قال إن الله حرم علىّ أو حرم الخمر والميسر والكوبة (٣) وكل مسكر حرام: قال سفيان قلت لعلى بن بذيمة ما الكوبة؟ قال الطبل (عن الفضيل بن زيد) (٤) الرقاشى قال كنا عند عبد الله بن مغفل قل فتذاكرنا الشراب فقال الخمر حرام (٥) قلت له الخمر حرام فى كتاب الله ؟ قال فإيش (٦) تريد؟ تريد ما سمعت من رسول الله ﷺ ؟ سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن الدباء والحنتم والمزفت، قال قلت ما الحنتم؟ قال كل خضراء أو بيضاء (٧) قال قلت ما المزفت؟ قال كل مقير (٨) من زق أو غيره (٩) (عن ابن عباس) (١٠) عن النبى ﷺ قال اجتنبوا أن تشربوا فى الحنتم والدباء والمزفت واشربوا فى السقاء (عن أبى الحكم) (١١) قال سألت ابن عباس عن النبيذ الجر فقال نهى رسول الله ﷺ عن نبيذ الجر فقال نهى رسول الله ﷺ عن نبيذ الجر والدباء وقال من سره أن يحرِّم ما حرم الله ورسوله فليحرم النبيذ، قال وسألت ابن الزبير ﵁ فقال نهى

стр. 4507

-[النهي عن الانتباذ فى الدباء والجرِّ والمزفت]- رسول الله ﷺ عن الدّباء والجر، قال وسألت ابن عمر فحدث عن عمر أن النبى ﷺ نهى عن الدباء والمزفت، قال وحدثنى أخى عن أبى سعيد أن رسول الله ﷺ نهى عن الجر والدباء والمزفت والبسر والتمر (عن أبى حاضر) (١) قال سئل ابن عمر رضى الله عنهما عن الجر ينبذ فيه، فقال نهى الله عنه ورسوله، فانطلق الرجل إلى ابن عباس فذكر ما قاله ابن عمر، فقال ابن عباس صدق، فقال الرجل لابن عباس أى جرّ نهى عنه رسول الله ﷺ ؟ قال كل شئ يصنع من مدر (٢) (عن سعيد بن جبير عن ابن عباس) (٣) قال نهى رسول الله ﷺ عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت وأن يخلط البلح بالزهو (٤) قال قلت يا ابن عباس أرأيت الرجل يجعل نبيذه فى جرة خضراء كأنها قارورة (٥) ويشربه من الليل؟ فقال ألا تنتهوا عما نهاكم عنه رسول الله ﷺ (٦) (عن ابن عباس) (٧) قال نهى رسول الله ﷺ عن النقير والدباء والمزفت وقال لا تشربوا إلا فى ذى إكاء (٨) فصنعوا جلود الإبل ثم جعلوا لها أعناقًا من جلود الغنم فبلغه ذلك، فقال لا تشربوا إلا فيما أعلاه منه (٩) (عن أبى هريرة) (١٠) رضى الله عنه قال نهى رسول الله ﷺ

стр. 4508

-[النهي عن الانتباذ في الحنتم وهو الجر والمزادة المجبوبة]- عن الأوعية إلا وعاءًا يوكأ رأسه (١) (عن علي ﵁ (٢) قال نهى رسول الله ﷺ عن الدباء والمزفت قال أبو عبد الرحمن (٣) سمعت أبي يقول ليس بالكوفة عن علي ﵁ حديث أصح من هذا (عن مالك بن عمير) (٤) قال كنت قاعدا عند علي ﵁ قال فجاء صعصعة بن صوحان فسلم ثم قام فقال يا أمير المؤمنين انهنا عما نهاك عنه رسول الله ﷺ فقال نهانا عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير الحديث (عن عائشة ﵂ (٥) قال نهانا رسول الله ﷺ عن الحنتم وهو الجر والدباء والنقير وعن المزفت (حدثنا محمد بن جعفر) (٦) قال حدثنا هشام ويزيد قال أنبأنا هشام عن محمد عن أبي هريرة ﵁ أن وفد عبد القيس حيث قدموا على النبي ﷺ نهاهم عن الحنتم والنقير والمزفت والمزادة المجبوبة (٧) وقيل انتبذ في سقائك (٧) وأوكه واشربه حلو طيباً، فقال رجل يا رسول الله ائذن لي في مثل هذا (٩) قال إذا تجعلها مثل هذه قال يزيد وفتح هشام يده قليلاً فقال إذا تجعلها مثل هذه وفتح يده شيئًا أرفع من ذلك (عن سمرة) (١٠) قال قام النبي ﷺ فخطب فنهى عن الدباء والمزفت

стр. 4509

-[نسخ تحريم الانتباذ في الأوعية المتقدم ذكرها]- (باب نسخ تحريم الانتباذ في الأوعية المتقدم ذكرها) (عن يحيى بن غسان التيمي عن أبيه) (١) قال كان أبي في الوفد الذين وفدوا على النبي ﷺ من عبد قيس فنهاهم عن هذه الأوعية قال فأتخمنا (٢) ثم أتيناه العالم المقبل قال فقلنا يا رسول الله أنك نهيتنا عن هذه الأوعية (وفي لفظ فقلنا يا رسول الله إن أرضنا أرض وخمة) فاتخمنا: قال رسول الله ﷺ انتبذوا فيما بدا لكم ولا تشربوا مسكرا فمن شاء أوكأ سقاءه على أثم (٣) (عن أبي هريرة) (٤) قال لما قدم وفد عبد قيس قال رسول الله ﷺ كل امرئ حسيب نفسه (٥) ليشر كل قوم فيما بدا لهم (وعنه أيضاً) (٦) قال إني لشاهد لوفد عبد قيس قدموا على رسول الله ﷺ فنهاهم أن يشربوا في هذه الأوعية الحنتم والدباء والمزفت والنقير، قال فقام إليه رجل من الفوم فقال يا رسول الله إن الناس لا ظروف لهم (٧) قال فرأيت رسول الله ﷺ كأنه يرثى للناس (٨) قال فقال اشربوا ما طاب لكم (٩) فإذا خبث فذروه (عن جابر بن عبد الله) (١٠) قال لما نهى رسول الله ﷺ عن الأوعية فقالت الانصار فلا بد لنا (١١) قال فلا إذن (عن عبد الله بن بريدة الأسلمى) (١٢) عن أبيه بريدة

стр. 4510

-[جواز الانتباذ في الأوعية المتقدم ذكرها بشرط عدم الإسكار]- ابن حصيب عن رسول الله ﷺ أنه قال كنت نهيتكم عن ثلاث، عن زيارة القبور فزوروها فإن في زيارتها عظة وعبرة (١) ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فكلوا وادخروا (٢)، ونهيتكم عن النبيذ في هذه الأسقية (٣) فاشربوا ولا تشربوا حراما (٤) (وفي لفظ ونهيتكم عن نبيذ الجر فانتبذوا في كل وعاء واجتنبوا كل مسكر) (وعنه من طريق ثان بنحوه) (٥) وفيه: ونهيتكم عن زيارة القبور وإن محمدا قد أذن له في زيارة قبر أمه (٦) ونهيتكم عن الظروف، وإن الظروف لا تحرم شيئًا ولا تحله (٧) (ز) (وعن علي ﵁ نحوه (٨) (وفيه) ونهيتكم عن الأوعية فاشربوا فيها واجتنبوا كل ما أسكر (وعن أنس بن مالك) (٩) نحو حديث علي ﵁ وفيه ونهيتكم عن النبيذ في هذه الأوعية فاشربوا بما شئتم ولا تشربوا مسكرا فمن شاء أوكا سقاءه على إثم (عن عبد الله بن مغفل المزني) (١٠) قال أنا شهدت رسول الله ﷺ حين نهى عن

стр. 4511

-[كلام العلماء في نسخ النهي عن الانتباذ في الأوعية المتقدم ذكرها]- نبيذ الجر (١) وأنا شهدته حين رخص فيه قال واجتنبوا المسكر (عن عبد الرحمن بن صحار العبدي) (٢) عن أبيه ﵁ قال قلت يا رسول الله إني رجل مسقام (٣) فائذن لي في جريرة انتبذ فيها، قال فأذن له فيها (حدثنا عاصم) (٤) ذكر أن الذي يحدث أن النبي ﷺ أذن في النبيذ بعد ما نهى عنه منذر أبو حسان، ذكره عن سمرة بن جندب، وكان يقول من خالف الحجاج فقد خالف (باب ما يتخذ منه الخمر وتحريمه وأن كل مسكر حرام) (عن سالم بن عبد الله) (٥) بن عمر بن أبيه رضي الله ﵎ عنهم عن النبي ﷺ أنه قال من الحنطة خمر ومن التمر خمر ومن الشعير خمر ومن الزبيب خمر ومن العسل خمر (٦)

стр. 4512

-[ما يتخذ منه الخمر وتحريمه، وأن كل مسكر حرام]- (عن النعمان بن بشير رفعه) (١) قال إن من الزبيب خمرا ومن التمر خمرا ومن الحنطة خمرا ومن الشعير خمرا ومن العسل خمرا (٢) (عن أبي هريرة) (٣) أن نبي الله ﷺ كان يقول الخمر من هاتين الشجرتين من النخلة والعنبة (عن عائشة ﵂ (٤) قالت سئل رسول الله ﷺ عن البتع (٥) والبتع نبيذ العسل، وكان أهل اليمن يشربونه فقال كل شراب أسكر فهو حرام (٦) (حدثنا يحيى) (٧) عن ابن عيينة بن عبد الرحمن حدثني أبي قال جاء رجل إلى ابن عباس فقال إني رجل من أهل خراسان وإن أرضنا أرض باردة فذكر من ضروب الشراب (٨) فقال اجتنب ما أسكر من زبيب أو تمر وما سوى ذلك (٩) قال ما تقول في نبيذ الجر (١٠) قال نهى رسول الله صلى الله وعلى آله وصحبه وسلم عن نبيذ الجر

стр. 4513

-[قوله ﷺ ما أسكر كثير فقليله حرام- ومذاهب العلماء في ذلك]- (عن سالم بن عبد الله) (١) عن أبيه (يعني عبد الله بن عمر) قال قال رسول الله ﷺ كل مسكر حرام، ما أسكر كثيره فقليله حرام (٢) (عن نافع عن ابن عمر) (٣) أن رسول الله ﷺ ، قال كل مسكر خمر وكل خمر حرام (٤) (عن عبد الله بن عمرو) (٥) (يعني ابن العاص) أن النبي ﷺ قال ما أسكر كثيره فقليلة حرام (عن جابر بن عبد الله) (٦) عن النبي ﷺ مثله (عن عائشة ﵂ (٧) قالت قال رسول الله ﷺ ما أسكر الفرق (٨) منه إذا شربته فملء الكف (٩) منه حرام (عن شهر بن حوشب) (١٠) قال سمعت أم سلمة تقول نهى رسول ﷺ عن كل مسكر ومفتر (١١)

стр. 4514

-[بيان بعض الأصناف التي يتخذ منها الخمر]- (حدثنا عبد الله بن إدريس) (١) قال سمعت المختار بن فلفل قال سألت أنس بن مالك عن الشرب في الأوعية، فقال نهى رسول الله ﷺ عن المزفتة، وقال كل مسكر حرام، قال قلت وما المزفتة؟ قال المقيرة (٢) قال قلت فالرصاص والقارورة؟ (٣) قال ما بأس بهما، قال قلت فإن ناسا يكرهونهما، قال دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن كل مسكر حرام (٤) قال قلت له صدقت المسكر حرام فالشربة والشربتان على طعامنا؟ قال أسكر كثيرة فقليله حرام (٥) وقال الخمر من العنب والتمر والعسل والحئنظة والشعير والذرة فما خمرت (٦) من ذلك فهي الخمر (عن أم حبيبة) (٧) بنت أبي سفيان أن أناسا من أهل اليمن قدموا على رسول الله ﷺ فأعلمهم الصلاة والسنن والفرائض، ثم قالوا يا رسول الله أن لنا شرابًا نصنعه من القمح والشعير قال فقال الغبيراء؟ (٨) قالوا نعم، قال لا تطعموه، ثم لما كان بعد ذلك بيومين ذكروهما له أيضاً، فقال الغبيراء؟ قالوا نعم قال لا تعطموه، ثم لما أرادوا أن ينطلقوا سألوا عنه فقال الغبيراء؟ قالوا أنعم، قال لا تطعموه، قالوا فإنهم لا يدعونها، قال من لم يتركها فاضربوا عنقه (٩) (عن قيس بن سعد بن عبادة) (١٠) أن رسول الله ﷺ قال إن ربي ﵎ حرم على الخمر والكوبة (١١)

стр. 4515

-[تحريم كل مسكر من أي نوع كان ووعيد شاربه]- والقنين (١) وإياكم والغبيراء (٢) فإنها ثلث خمر العالم (عن ديلم الحميري) (٣) قال سألت رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله إنا بأرض باردة نعالج بها عملا شديدا وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا وعلى برد بلادنا، قال هل يسكر؟ قلت نعم، قال فاجتنبوه (وفي وراية فلا تشربوه) قال ثم جئت بين يديه فقلت له مثل ذلك، فقال هل يسكر؟ قلت نعم، قال فاجتنبوه، قلت إن الناس غير تاركيه: قال فأن لم يتركوه فاقتلوهم (٤) (عن جابر بن عبد الله) (٥) أن رجل قدم من جيشان وجيشان من اليمن فسأل النبي ﷺ عن شراء يشربونه يصنع بأيديهم من الذرة يقال له المزر (٦) فقال النبي ﷺ أمسكر هو؟ قال نعم، قال رسول الله ﷺ كل مسكر حرام وإن على الله عهدا لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال (٧) فقالوا يا رسول الله وما طينة الخبال؟ قال عرق أهل النار أو عصارة أهل النار (عن شراحيل بن بكيل) (٨) قال قلت لابن عمر إن لي أرحاما بمصر يتخذون من هذه الأعناب، قال وفعل ذلك أحد من المسلمين؟ قلت نعم، قال لا تكونوا بمنزلة اليهود: حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها، قال قلت ما تقول في رجل أخذ عنقودًا فعصره فشربه؟ قال لا بأس، فلما نزلت قال ما حل شربه حل بيعه (أبواب ما جاء في قبح الخمر ومفاسدها ولعن شاربها وحرمانه من خمر الآخرة وغير ذلك).

стр. 4516

-[مفاسد الخمر وقصة حمزة بن عبد المطلب مع علي ﵄]- (باب مفاسد الخمر وقصة حمزة مع ناقتي على قبل تحريم الخمر) (١) (حدثنا عبد الرازق) (٢) أنبأنا ابن جريج حدثني ابن شهاب عن علي بن حسين بن علي عن علي بن أبي طالب ﵁ قال قال على أصبت شارفا (٣) مع رسول الله ﷺ في المغنم يوم بدر وأعطاني رسول الله ﷺ شارفا أخرى فأنختهما يوما عند باب رجل من الأنصار وأنا أريد أن أحمل عليهما إذ خرا (٤) لأبيعه ومعي صائغ من بني فينقاع (٤) لأستعين به علي وليمة فاطمة، وحمزة ابن عبد المطلب يشرب في ذلك البيت فثار إليهما حمزة بالسيف فجب (٦) أسنمتهما وبقر خواصرهما (٧) ثم ثم أخذ من أكبادهما: قلت لابن شهاب ومن السنام (٨) قال جب أسنمتهما فذهب بها، قال فنظرت إلى منظر أفظعني فأتيت به نبي الله ﷺ وعنده زيد بن حارثة فأخبرته الخبر فخرج ومعه زيد فانطلق معه فدخل على حمزة فتغيظ (٩) عليه فرجع حمزة بصره فقال هل أنتم إلا عبيد لأبي (١٠)

стр. 4517

-[لعن الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وحاملها والمحمول إليه إلخ]- فرجع رسول الله ﷺ يقهقر (١) حتى خرج عنهم وذلك قبل تحريم الخمر (باب ما جاء في لعن الخمر وشاربها وحرمانه من خمر الآخرة إلا أن يتوب) (عن عبد الله ابن عمر) (٢) قال خرج رسول الله ﷺ إلى المربد (٣) فخرجت معه فكنت عن يمينه، وأقبل أبو بكر فتأخرت له فكان عن يمينه (٤) وكنت عن يساره ثم أقبل عمر فتنحيت له فكان عن يساره فأتى رسول الله ﷺ المربد فإذا بأزقاق (٥) على المربد فيها خمر قال ابن عمر فدعاني رسول الله ﷺ بالمدية قال وما عرفت المدية (٦) إلا يومئذ فأمر بالزقاق فشقت (٧) ثم قال لعنت الخمر (٨) وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وحاملها والمحمولة إليه وعاصرها (٩) ومعتصرها وآكل ثمنها (١٠) (وعنه أيضًا) (١١) عن النبي ﷺ من شرب الخمر في الدنيا ولم يتب منها حرمها في الآخرة

стр. 4518

-[وعيد شارب الخمر وحرمانه من خمر الآخرة]- لم يسقها (١) (عن عبد الله بن عمرو بن العاص) (٢) عن النبي ﷺ قال لا يدخل الجنة منان (٣) ولا مدمن خمر (عن أبي موسى) (٤) يعني الأِشعري) أن النبي ﷺ آله وصحبه وسلم قال ثلاثة لا يدخلون الجنة (٥) مدمن خمر وقاطع رحم ومصدق بالسحر، ومن مات مدمنها للخمر سقاه الله من نهر الغوطة (٦) قيل وما نهر الغوطة؟ قال نهر يجري من فروج المومسات

стр. 4519

-[تغليظ في شرب الخمر ووعيد شاربه وعدم قبول صلاته]- يؤذي أهل النار ريح فروجهن (١) (باب ما جاء في وعيد شارب الخمر نعوذ بالله من ذلك)، (عن عبد الله بن الديلي) (٢) قال دخلت على عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ وهو في حائط (٣) له بالطائف يقال له والوهط (٤) وهو مخاصر فتى من قريش يزن (٥) بشرب الخمر فقلت بلغني عنك حديث أن من شرب شربة خمر لم يقبل الله له توبة أربعين صباحاً، وأن الشقي من شقي في بطن أمه، وأنه من أتى بيت المقدس لا ينهزه (٦) إلا الصلاة فيه خرج من خطيئته مثل يوم ولدته أمه، فلما سمع الفتح ذكر الخمر اجتذب يده من يده ثم انطلق: ثم قال عبد الله بن عمرو إني لا أحل لأحد أن يقول على ما لم أقل (٧) سمعت رسول الله ﷺ وعلى آله وصحبه وسلم يقول من شرب من الخمر شربة (٨) لم تقبل له صلاة أربعين صباحا (٩) فإن تابا تاب الله عليه، فإن عادل لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فان تاب تاب الله عليه، فإن عاد قال فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة (١٠) فإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من ردغة (١١) الخبال يوم القيامة (١٢)

стр. 4520

-[التغليظ في شرب الخمر ووعيد شاربه وأنه يشرب من صديد أهل النار]- (عن عبد الله بن عمرو) (١) عن النبي ﷺ قال من شرب الخمر فسكر لم تقبل صلاته أربعين ليلة، فإن شربها فسكر لم تقبل صلاته أربعين ليلة، والثالثة والرابعة فإن شربها لم تقبل صلاته أربعين ليلة، فإن تاب لم يتب الله عليه (٢) وكان حقا على الله أن يسقيه من عين خبال، قيل وما عين خبال؟ قال صديد أهل النار (عن أبي ذر) (٣) قال قال رسول الله ﷺ من شرب الخمر لم يقبل له صلاة أربعين ليلة، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد كان مثل ذلك، فما أدري أفي الثالثة أم في الرابعة قال رسول الله ﷺ فإن عاد كان حتما (٤) على الله أن يسقيه من طينة الخبال: قالوا يا رسول الله وما طينة الخبال؟ قال عصارة أهل النار (عن ابن عمر) (٥) أن النبي ﷺ قال من شرب الخمر لم تقبل صلاته أربعين ليلة، فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد كان حقا على الله تعالى أن
следующие страницы →