стр. 5846
-[عدد من بايع النبى ﷺ من الصحابة تحت الشجرة وتخلف الجد بن قيس وقصته]-
(عن أبى الزبير عن جابر) (١) قال كان العباس آخذاً بيد رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ يواثقنا فلما فرغنا قال رسول الله ﷺ أخذت وأعطيت (٢) قال فسالت جابراً يومئذ كيف بايعتم رسول الله ﷺ أعلى الموت؟ قال لا ولكن بايعناه على أن لا نقر، قلت أفرأيت يوم الشجرة؟ قال كان آخذاً بيد عمر بن الخطاب حتى بايعناه: قلت كم كنتم؟ قال كنا أربع عشرة مائة فبايعناه كلنا إلا الجد بن قيس (٣) اختبأ تحت بطن بعير، ونحرنا يومئذ سبعين من البدن لكل سبعة جزور (٤) (حدثنا حجاج) (٥) قال ابن جريح أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابرا يُسئل هل بايع النبى صلى الله عليه وآله وسل بذى الحليفة؟ قال لا ولكن صلى بها ولم يبايع إلا عند الشجرة التى للحديبية، وأخبرنا أنه سمع جابراً دعا (٦) على بئر الحديبية (عن عبد الله بن مغفل) (٧) وكان أحد الرهط الذين نزلت فيهم الآية ﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحمله﴾ - الخ الآية قال انى لآخذ بعض من أغصان الشجرة أظلل به النبى ﵌ وهم يبايعونه فقالوا نبايعك على الموت قال لا ولكن لا تفروا (عن سلمة بن الأكوع) (٨) قال بايعت رسول الله ﵌ مع الناس فى الحديبية ثم قعدت متنحياً فلما تفرق الناس عن رسول الله ﷺ قال يا ابن الأكوع ألا تبايع؟