← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 124910

الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني

أحمد البنا الساعاتي

Полный текст (7 020 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

-[حجة من رأى عدم وجوب السترة]- في فضاء ليس بين يديه شئ (٤٧١) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا سُفيان بنُ عيينة قال حدثنى كثير بنُ المثطَّلب بن أبى وداعة سمع بعض أهله يُحدِّثُ عن جده أنَّهُ رأى النَّىِّ ﷺ يُصلِّى ممِّا يلى باب بنى سهمُ والنِّاس يُمرُّون بين يديه وليس بينه وبين الكعبة سترة، وقال سفيان مرة أُخرى حدثنى كثير بنُ كثير بن المُطَّلب بن أبى وداعة عمَّن سمع جدهُ يقُولُ رأيتُ رسُولُ الله ﷺ يُصلَّى ممَّا يلى باب بنى سهمٍ والنَّاسث يُرون بين يديه ليس بينهُ وبين الكعبة سترة، قال سفيان وكان ابنُ جُريح أنبأ عنه قال ثنا كثير عن أبيه فقال ليس من أبى سمعتُهُ ولكن من بعض أهلى عن جدِّي أنَّ النَّبى ﷺ صلِّى ممَّا يلى باب بنى سهمٍ ليس بينه وبين الطَّواف سترة (أبواب صفه الصلاة) (٦) باب جامع صفة الصلاة) (٤٧٢) عن عائشة رضى الله عنها قالت كان رسُولُ الله ﷺ يفتتح

стр. 772

-[إفتتاح الصلاة بالتكبير والقرأءة]- الصلَّاة بالتَّكبير، والقراءة بالحمد لله رب العالمين، فإذا ركع لم ايثشخص رأسه (١) ولم يصوَّبهُ، ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع رأسهُ من الرَّكوع لم يسجد حتَّى بستوى قائما (٢) وكان إذا رفع رأسهُ من السجُود لم يسجدثد حتَّى يستوى قاعدًا، وكان يقول فى كُل ركعتين التحيَّة (٣) وكان يكره أن يفترش ذراعيه افترش السبعُ (٤) وكان بفرش رجلهُ اليُسرى وينصب رجلهُ اليمنى وكان ينهى عن عقب (٥) الشَّيطان، وكان يختمُ الصلاة بالتّسليم (٦)

стр. 773

-[جامع صفة الصلاة]- (٤٧٣) عن القاسم قال جلسنا إلى عبد الرحمن بن أبزى رضى الله عنهُ فقال ألا أريكُم صلاة رسُولُ الله ﷺ ؟ قال فقلنا بلى، قال فقام فكبَّر ثُم ركع فوضع يديه على رُكبتيه حتَّى أخذ كُل عثضوٍ مأخذهُ، (١) ثُم رفع حتَّى أخذ كُل عثضوٍ مأخذه، ثُمَّ سجد حتَّى أخذ كُل عظمٍ مأخذه، ثُم رفع فصنع في الركعة الثَّانية كما صنع فى الُركعة الأولى، ثُم قال هكذا صلاةُ رسثول الله ﷺ (٤٧٤) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الصمَّد ثنا زائدة ثنا عاصم بن كليب أخبرنى أبى أن وائل بن حجر الخضرىَّ أخبرهُ قال قُلتُ لا نظرنَّ إلى صلاة رسُول الله ﷺ كيف يُصلِّى، قال فنظرتُ إليه قام (وفى رواية فاستقبللل القبلة) فكبرَّر ورفع يديه (٣) حتىَّ حاذتا أذنيه (وفي رواية حتى كانتا حذو منكبيه) (٤) ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفِّه اليسرى والرسغ والساعد، (٥) ثُمَّ قال لماَّ أراد أن يركع رفع

стр. 774

-[كيفيه الجلوس للتشهد والاشارة بالسبابة]- يديه مثلها فلمَّا ركع وضع يديه على ركبتيه، ثُم رفع رأسه فرفع يديه مثلها، ثُم سجد فجعل كيفَّه محذاء أذنيه، ثُمَّ قعد فافترش رجله اليُسرى فوضع كفّهُ اليُسرى على فخده ورُكبته اليُسرى، وجعل حد مرفقه الايمن على فخذه اليُمنى، ثُمَّ قبض بين أصابه فخلَّّق حلقه (١) (وفى رواية حلَّق بالوسطى والابهام وأشار بالسبابة) ثُمَّ رفع إِصبعهُ (٣) فرأيته يّحرِّكُها يدعو بها، ثُمَّ جئت بعد ذلك فى زمان فيه برد فرأيتُ النَّاس عليهم الثياب تحرك (٣) أيديهم من تحت الثياب من البرد (ومن طريق ثان (٤) بنحوه وفيه) قال أتيتهُ مرةَّ أخرى وعلى النَّاس ثياب فيها البرانسُ (٥) والأكسية فرأيتهم يقولون هكذا تحت الثياب (ومن طريق ثالث (٦) بنحوه وفيه قال) ثم وضع يده اليُسرى

стр. 775

-[وضع اليمين على اليسار فى القيام]- على رُكبته اليسرى ووضع ذراعيهُ اليُمنى على فخذه اليُمنى ثُمَّ أشار بسباَّبته ووضع الابهام على الوسُطي وقبض سائر أصابعه (١) (٤٧٥) حدثنا عبد الله حدَّثنى عبد الجبار بن وائل عن علقمة بن وائل ومولى لهم أنهُما حدَّثاهُ عن أبيه وائل بن حُجر أنَّنه رأى النَّبى ﷺ رفع يديه حين دخل فى الصلاة وصف همام (٣) حيال أذنيه، ثم التحفف بثوبه، ثُم وضع يده اليمنى على اليُسرى (٣) فلمَّا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه، فلمَّا سجد سجد بين كفيه (٤) (٤٧٦) عن عطاء بن السائب قال حدثنا سالم البرَّادُ قال وكان عندى أوثقُ من نفسى قال قال لنا أبو مسعُود البدرىَّ (رضى الله عنه) ألا أصلى لكم صلاة رسُول الله ﷺ قال فكبَّر فوضع كفيه على ركبتيه وفصلت أصابعهُ على ساقيه (وفى روايةٍ وفرج بين أصابعه من

стр. 776

-[جامع صفة الصلاة]- وراء ركبته) (١) وجافى عن إبطيه حتى استقر كل شئ منهُ (٢) ثُمَّ قال سمع الله لمن حمدهُ فأستوى قائمًا حتى استقر كل شئٍ منهُ، ثُمَّ كَّبر وسجد وجافى عن إبطيه حتَّى أستقر كُل شئٍ منهُ، ثُمَّ رفع رأسهُ فاستوى جالسً حتَّى استقرَّ كُلُّ شئٍ منهُ، ثُمَّ سجد الثانية فصلى بنا أربع ركعات هكذا، كانت صلاةُ رسُولُ الله، ﷺ وقال هكذا رأيتُ رسُول الله ﷺ (٤٧٧) عن أيُّوب عن أبى قلابة عن مالك بن الحُويرث الليثىِّ (رضى الله عنهُ) أنَّهُ قال لأصحابه يومًا ألا أريكُم كيف كانت صلاةُ رسول الله ﷺ ، قال وذلك فى غير حين صلاةٍ، فقام فأمكن القيام (٣) ثُمَّ ركع غأمكن الرّكُوع، ثُمَّ رفع رأسهُ وانتصب قائمًا هُنيّة (٤) ثُمَّ سجد، قال أبو قلابة فصلَّى صلاة كصلاة شيخنا هذا يعنى عمرو بن سلمه الجرمىَّ، وكان يؤم على عهد النَّبىِّ ﷺ ، قال أيّوبُ فرأيت عمرو بن سلمه سصنعُ شيئًا لا أراكُم تصنعُونُه، كان إذا رفع رأسهُ من السَّجدتين استوى قاعدًا ثُمّ قام من الرَّعة الأولى والثالثة (٥)

стр. 777

-[تعليم الرجل أهله وأولاده ما يجب عليهم]- (٤٧٨) عن عبد الرَّحمن بن غنم أنَّ أبا مالك الأشعريَّ (رضى الله عنه) جمع قومه فقال يا معشر الأشعريين اجتمعوا واجمعوا نساءكم وأبناءكم أعلمكم صلاة النبيِّ ﷺ التى كان يصلِّى لنا بالمدينة, فاجتمعوا وجمعوا نساءهم وأبناءهم فتوضَّأ وأراهم كيف يتوضأ فأحصى الوضوء إلى أماكنه (١) حتىَّ لمَّا أن فاء الفئ (٢) وانكسر الظِّلُّ قام فأذن فصف الرِّجال فى أدنى الصِّفِّ, وصفَّ الولدان (٣) خلفهم, وصفَّ النِّساء خلف الولدان, ثمَّ أقام الصَّلاة, فتقدَّم فرفع يديه فكبَّر, فقرأ بفاتحة الكتاب وسورةٍ يسرُّها, ثمَّ كبَّر فركع فقال سبحان الله وبحمده ثلاث مرَّات, ثمَّ قال سمع الله لمن حمده واستوى قائمًا, ثمَّ كبِّر وخرَّ ساجدًا ثمَّ كبَّر فرفع رأسه, ثمَّ كبَّر فسجد, ثمَّ كبَّر فانتهض قائمًا, فكان تكبيره فى أوَّل ركعة ستَّ تكبيرات (٤) وكبَّر حين قام إلى الركعة التَّانية, فلمَّا قضى صلاته أقبل إلى قومه بوجهه فقال احفظوا تكبيرى, وتعلَّموا ركوعىوسجودى, فإنَّها صلاة رسول الله ﷺ التى كان يصلَّى لنا كذا الساعة من النهار (٥) ثمَّ إنَّ

стр. 778

-[فضل المتحابين فى الله ]- رسول الله ﷺ لمَّا قضى صلاته أقبل إلى النَّاس بوجهه, فقال يا أيُّها النَّاس اسمعوا واعقلوا واعلموا أنَّ لله عبادًا ليسوا بأنبياء ولا شهداء, يغبطهم (١) الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله, فجاء رجل من الأعراب من قاصية الناس (٢) وألوى بيده إلى نبي الله ﷺ فقال يا نبيَّ الله, ناس من النَّاس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله, انعتهم لنا يعني صفهم لنا, فسرَّ وجه رسول الله ﷺ لسؤال الأعرابىِّ, فقال رسول الله ﷺ هم ناس من أفناء النَّاس (٣) ونوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة, تحابُّوا فى الله وتصافوا, يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها, فيجعل وجوههم نورًا وثيابهم نورًا, يفزع النًّاس يوم القيامة ولا يفزعون, وهم أولياء الله الَّذين لا خوف عليهم ولا يحزنون (٤٧٩) عن أبى مالك الأشعريَّ رضى الله عنه عن رسول الله

стр. 779

-[تطويل الركعة الأولى وترتيب الصفوف]- ﷺ أنّضه كان يسوِّي بين الأربع ركعات فى القراءة والقيام ويجعل الرَّكعة الأولى هى أطولهن لكى يثوب الناس (١) ويجعل الرِّجال قدَّام الغلمان والغلمان خلفهم والنِّساء خلف الغلمان ويكبِّر كلَّما سجد وكلَّما رفع, ويكبَّر كلَّما نهض بين الرَّكعتين إذا كان جالسًا (٤٨٠) عن محمد بن عطاء (٢) عن أبى حميدٍ السَّاعدى رضى الله عنه قال سمعته (٣) وهو فى عشرة من أصحاب النبيِّ ﷺ أحدهم أبو قتادة بن ربعىّ يقول (٤) أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ , قالوا له ما كنت أقدمنا صحبة ولا أكثر ناله تباعة (٥) قال بلى (٦) قالوا فاعرض, (٧) قال

стр. 780

-[جامع صفة الصلاة]- كان إذا قام الصَّلاة اعتدل قائمًا ورفع يديه حتَّى حاذى بهما منكبيه, فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه, ثمَّ قال الله أكبر فركع ثمَّ اعتدل فلم يصبَّ (١) رأسه ولم يقنعه, ووضع يديه على ركبتيه (٧) ثمَّ قال سمع اله لمن حمده, ثمَّ رفع واعتدل حتىَّ رجع كل عظم فى موضعه معتدلا, ثمَّ هوى ساجدًا وقال الله أكبر, ثمَّ جافى وفتح عضديه عن بطنه, وفتح (٧) أصابع رجليه, ثمَّ رجله اليسرى وقعد عليها واعتدل حتَّى رجع كل عظم فى موضعه, ثمَّ هوى ساجدًا وقال الله أكبَّر, ثمَّ ثنى رجله وقعد عليها حتًّى يرجع كلّ عضو إلى موضعه, ثمَّ نبض فصنع فى الرَّكعة الثانية مثل ذلك, حتَّى إذا قام من السَّجدتين كبَّر ورفع يديه حتَّى يحاذى بهما منكبيه كما صنع حين افتتح الصلاة ثمَّ كذلك حتَّى إذا كانت الرَّكعة التىتنقضى فيها الصَّلاة أخَّر رجله اليسرى (٤) وقعد على شقه متورِّكا ثم سلَّم

стр. 781

-[حديث المسيء صلاته]- (فصل منه فى حديث المسئفى صلاته) (٤٨١) عن أبى هريرة رضى الله عنه قال دخل رجل (١) المسجد فصلى (٢) ثم جاء إلى النبى ﷺ فسلَّم فردِّ ﵇ وقال ارجع فصل فإنَّك لم تصلَّ (٣) فرجع ففعل ذلك ثلاث مرَّات, قال فقال والَّذى بعثك بالحق ما أحسن غير هذا فعلَّمى. قال إذا قمت إلى الصَّلاة فكبر (٤) ثمَّ اقرأ ما تيسَّر معك من القرآن (٥) ثمَّ اركع حتَّى تطمن راكعًا, ثمَّ اسجد حتَّي تطمئنَّ ساجدّا, ثم أرفع حتى تستدل قائمًا, ثمَّ أسجد حتىَّ تطمئنَّ ساجدًا ثمَّ ارفع حتَّى تطمئنَّ جالسًا, ثمَّ افعل ذلك في صلاتك كلهِّا (٤٨٢) عن رفاعة بن رافع الزُّرقىَّ رضى الله عنه وكان من أصحاب النَّبىِّ ﷺ قال جاء رجل ورسول الله ﷺ جالس فى المسجد فصلَّي قريبًا منه, ثمَّ انصرف إلى رسول الله ﷺ , فقال رسول الله ﷺ أعد صلاتك فإنَّك لمّ تصلِّ, قال فرجع فصلَّى كنحو مَّما صلَّى, ثمَّ انصرف إلى رسول الله ﷺ فقال له أعد صلاتك فإنك لم تصلَّ, فقال يا رسول

стр. 782

-[بقية حديث المسيء صلاته]- الله علَّمني كيف أصنع قال إذا استقبلت القبلة (١) فكبِّر ثمَّ اقرأ بأم القرآن, ثم اقرأ بما شئت, فإذا ركعت فاجعل راحتيك (٢) على ركبتيك وامدد ظهرك (٣) ومكن لركوعك (٤) فإذا رفعت رأسك فأقم صلبك حتَّ ترجع العظام إلى مفاصلها, (٥) وإذا سجدت فمكِّن لسجودك (٦) فإذا رفعت رأسك فاجلس على فخذك اليسرى ثم اصنع ذلك فى كلِّ ركعةٍ وسجدةٍ (وعنه من طريق ثانٍ) (٧) قال كنَّا مع رسول الله ﷺ فى المسجد فدخل رجل فصلَّى فى ناحية المسجد, فجعل رسول الله ﷺ يرمقه (٨) ثمَّ جاء فسلَّم فردَّ عليه وقال ارجع فصلِّ فإنَّك لم تصل, قال مرَّتين أو ثلاثًا, فقال له فى الثَّالثة أو فى الرَّابعة والَّذى بعتك بالحقَّ لقد أجهدت نفسى (٩) فعلمنى وأرنى؟ فقال له النَّبى ﷺ إذا أردت أن تصلى فتوضَّأ فأحسن وضوءك, ثمَّ استقبل القبلة, ثمَّ كبِّر, ثمَّ أقرأ, ثمَّ اركع حتَّى تطمئن راكعًا, ثمَّ ارفع حتَّى تطمئن قائمًا, ثمَّ اسجد حتَّى تطمئنَّ ساجدًا, ثمَّ ارفع حتَّى تطمئن جالسًا, ثمَّ اسجد حتَّى تطمئن ساجدًا, ثمَّ قم فإذا أتممت صلاتك على هذا فقد أتممتها, وما انتقصت من هذا من

стр. 783

-[إستدلال الفقهاء بحديث المسئ صلاته فى أركان الصلاة]- شيء فإنَّما تنقصه من صلاتك (١)

стр. 784

-[كلام العلماء في أحكام حديث المسئفى صلاته]- ..........

стр. 785

-[مفتاح الصلاة الطهور]- (٧) باب افتتاح الصلاة والخشوع فيها (٤٨٣) عن علىٍ رضى الله عنه قال قال رسول الله ﷺ مفتاح الصَّلاة الطهُّور (١) وتحريمها التكبير (٢) وتحليلها التسليم (٣) (وفى لفظٍ) مفتاح الصلاة الوضوء وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم (٤٨٤) عن الفضل بن عباس ﵄ قال قال رسول الله ﷺ الصَّلاة مثنى مثنى تشهَّد (٤) فى كلِّ ركعتين

стр. 786

-[الخشوع فى الصلاة]- وتضرع (١) وتخشع) (٢) وتمسكن (٣) ثمَّ تقنع يديك (٤) يقول (٥) ترفعها إلى ربِّك مستقبلاً ببطونهما وجهك تقول يارب يارب (٦) , فمن لم يفعل ذلك فقال فيه قولا شديدًا (٧)

стр. 787

-[من معجزات النبى ﷺ انه كان يرى من خلفه كما يرى من أمامه]- (٤٨٥) عن أبي هريرة رضى الله عنه أنَّ النبى ﷺ قال هل ترون قبلتى (١) ههنا؟ ما يخفى على شئ من خشوعكم وركوعكم (٢) (وعنه من طريق ثان) (٣) عن النبى ﷺ إنِّى لأري (٤) خشوعكم (٤٨٦) عن مطرف (٥) عن أبيه رضى الله عنه قال انتهيت إلى رسول الله ﷺ وهو يصلى ولصدره أزير (٦) كأزير المرجل (وعنه من

стр. 788

-[كلام العلماء في حكم تكبيرة الأحرام والخشوع فى الصلاة]- طريق ثان) (١) عن أبيه قال رأيت رسول الله ﷺ وفى صدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء (٤٨٧) عن زيد بن خالد الجهنى رضى الله عنه قال قال رسول الله ﷺ من صلى سجدتين لا يسهو فيهما غفر الله له ما تقدم من ذنبه

стр. 789

-[كلام العلماء فى حكم تكبيره الأحرام والخشوع فى الصلاة]- ....

стр. 790

-[فضل الخشوع فى الصلاة وما ورد فيه]- (٨) باب رفع اليدين عند تكبيرة الاحرام وغيرها (٤٨٨) عن على بن أبى طالب رضى الله عنه عن رسول الله

стр. 791

-[رفع اليدين عند تكبير الأحرام وغيرها]- ﷺ أنَّهُ كان إذا قام إلى الصلاة المكتوُبة (١) كبَّرو رفع يديه حذو منكبيه، ويصنعُ مثل ذلك إذا قضى قراءتهُ وأراد أن يركع، ويصنعُهُ إذا رفع رأسهُ من الرّكوع، ولا يرفعُ يديه فى شئ من صلاته وهُو قاعد، (٢) وإذا فلم من السجدتين (٣) رفع يده كذلك وكَّر (٤٨٩) عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عن أبيه رضى الله عنهُ قال رأيتُ رسُول الله ﷺ أفتتح الصلاَّة فرفع يديه حتَّى جاوز بهما بهما أذنبه

стр. 792

-[المواضع التي يشرع فيها رفع اليدين]- (٤٩٠) عن أبي هريرة رضى الله عنهُ قال ثلاث كان رسُول الله ﷺ بهنَّ قد تركهُن النَّاس، كان يرفع يديه مدَّا (١) إذا دخل فى الصلَّاة، ويكُبَّبرُ كلَّما ركع ورفع، والسَّكوتُ قبل القراءة يدعوُ (٢) ويسأل الله من فضله، (٤٩١) عن أبن عُمر رضى الله عنهمُا قال كان رسول الله ﷺ يرفعُ يديه حين يُكبِّرُ حتَّى يكُونا حذو منكبيه أو قريبًا من ذلك، وإذا ركع رفعهُما، وإذا رفع رأسهُ من الرَّكعة رفعهُما، ولا يفعل ذلك في السّجُود

стр. 793

-[صفة رفع اليدين وبيان غاية الرفع]- (٤٩٢) وعنهُ أيضًا قال إنَّ رفعكم أيديكُم بدعه، (١) مازاد رسُول الله صلى الله عليه سلم على هذا يعنى إلى الصَّدر (٤٩٣) عن مالك بن الحُويرث رضى الله عنهُ أنَّهُ رآى رسُول الله ﷺ رفع يديه إذا أراد أن يركع، وإذا رفع رأسه من الرُّكُوع، وإذا رفع رأسهُ من السُّجُود حتَّى يحُاذى بهما فُروع (٢) أذُونيه (٤٩٤) عن ميمُون المكِّىِّ أنَّهُ رآى ابن الزبير عبد الله (رضى الله عنهُ) وصلَّى بهم يشُيرُ بكفيه حين يقوم (٣) وحين يركعُ وحين يسجد (٤) وحين ينهض للقيام (٥) فيقُومُ فيُشبرُ بيديه، قال فانطلقتُ إلى

стр. 794

-[بيان ضعف حديث رفع اليدين عند الرفع من السجدتين]- ابن عبَّاس فقُلت لهُ إنِّى قد رأيتُ ابن الزُبير صلَّى صلاًة لم أر أحدًا يُصليَّها فوصف لهُ هذه الاشارة (١) فقال إن أحببت أن تنظر إلى صلاة رسُول الله ﷺ فاقتد بصلاة ابن الزُبير فصل منفى حجة من لم يد الرفع الا عند تكبيرة الاحرام (٤٩٥) عن علقمة قال قال ابن مسعُود رضى الله عنه ألا أصلّى لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه قال فصلَّى فلم يرفع يديه ألا مرة (٢)

стр. 795

-[حجة من قال بعدم الرفع الا عند تكبيرة الاحرام وبيان ضعفها]- (٤٩٦) عن البراء بن عازب رضى الله عنه قال كان رسُول الله ﷺ أفتتح الصلَّاة رفع يديه حتى تكون إبهاماه حذاء أُذنيه (١)

стр. 796

-[مذاهب العلماء في حكم رفع اليدين عند تكبيرة الاحرام ها]- ....

стр. 797

-[اختلاف العلماء فى الحكمة فى رفع اليدين]- (٩) باب ما جاء فى وضع اليمين على الشمال (٤٩٧) ز عن علّى رضى الله عنهُ قال إن من السُّنة فى الصّلاة وضع الأكُف على الأكُف تحت السرَّة (٤٩٨) عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهُما قال مرَّ رسُولُ الله ﷺ برجُل وهُو يُصلَّي وقد وضع اليُسرى على اليمنى فانتزعها ووضع اليُمني على اليُسرى

стр. 798

-[ثبوت وضع اليد اليمنى على اليسرى فى الصلاة]- (٤٩٩) عن قبيصة بن هلب عن أبيه (١) رضى الله عنهُ قال كان رسُول الله ﷺ يؤمُنا فيأخُذُ شمالهُ يمينه (٢)، وكان ينصرف عن جانبيه جميعًا عن يمينه وعن شماله (٣) (وعنه من طريق ثانٍ) (٤) قال رأيت النبي ﷺ واضعًا يمينهُ على شماله فى الصلاة ورأيتُهُ ينصرفُ عن يمينهُ وعن شماله (وفي لفظٍ) ورأيتهُ ينصرف مرة عن يمينه ومرة عن شماله (٥٠٠) عن أبى حازم عن سهل بن سعد رضى الله عنهُما قال كان النَّاس يؤمرون (٥) أنَّ يضعوا اليمنى على اليسرى فى الصلاة قال أبو حازم

стр. 799

-[مذاهب الأئمة في حكم وضع اليد اليمنى على اليسرى]- ولا أعلم إلا ينمي (١) ذلك، قال أبو عبد الرَّحمن ينمي برفعُه إلى النَّبيِّ ﵌ (٥٠١) عن غضيف بن الحارث قال ما نسيتُ من الأشياء (١) ما نسيتُ (وفى رواية لم أنس) أنَّى رأيتُ رسُول الله ﷺ واضعًا يمينهُ على شماله في الصَّلاة

стр. 800

-[إختلاف العلماء فى مكان وضع اليد اليمنى على اليسرى]- (١٠) باب السكتات بعد تكبيرة الاحرام وقبل القراءة بعد قوله ولا الضالين وبعد السورة قبل الركوع (٥٠٢) حدثنا عبدُ الله حدثنى أبى ثنا يزيد أنا حمَّاد بنُ سلمة عن حُميد الطَّويل عن الحسن عن سمرة بن جُندُب رضى الله عنهُ قال أنَّ رسُول الله ﷺ كانت له سكتتان، سكتة حين يفتح الصلاَّة (١)، وسكتة إذا فرغ من السورة الثانية قبل أن يركع (٢)، فذكر ذلك لعمران بن حُصينٍ

стр. 801

-[عدد سكتات المصلي في الصلاة]- ﵁ فقال كذب سُمرةُ (١) (وفى رواية فقال أنا ما أحفظُها عن رسُول الله ﷺ فكتب (٢) فى ذلك إلى المدينة إلى أبي بن كعب فقال صدق سُمرةُ (ومن طريق ثانٍ) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا هُشيم أنا منصُور ويونس عن الحسن عن سمرة بن جُندُب (رضى الله عنهُ) أنَّهُ كان إذا صلَّى بهم سكت سكتتين إذا فتتح الصَّلاة، وإذا قال ولا الضالَّين سكت أيضًا هُنية (٣)، فانكروا ذلك عليه، فكتب إلى أبىِّ ابن كعب فكتب إليهم أبى إنَّ الأمر كما صنع سمُرةُ (ومن طريق ثالثٍ) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عفَّانُ ثنا يزيد بن وُريع عن يونس قال وإذا فرغ من قراءة السورة (٤)

стр. 802

-[ما يقول في السكتة الأولى]- (٥٠٣) عن أبي هريرة رضى الله عنه قال كان رسول الله ﷺ إذا كبَّر فى الصَّلاة سكت بين التَّكبير والقراءة، فقلت بأبى أنت وأمِّى (١) أرأيت إسكاتك بين التَّكبير والقراءة أخبرنى ما هو؟ قال أقول اللَّهمَّ باعد (٢) بينى وبين خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللَّهمَّ نقِّني (٣) من خطاياى كالثَّوب الأبيض من الدَّنس، قال جرير كما ينقَّى الثَّوب، اللَّهمَّ اغسلنى من خطاياى بالثَّلج والماء والبرد (٤)

стр. 803

-[كتاب الصلاة - الفتح الرباني]- (١١) باب في دعاء الافتتاح والتعوذ قبل القراءة (٥٠٤) عن أبى سعيد الخدرىِّ رضى الله عنه قال كان رسول الله ﷺ إذا قام من اللَّيل واستفتح صلاته وكبَّر قال سبحانك (١) اللَّهمَّ وبحمدك تبارك اسمك (٢) وتعالى جدُّك (٣) ولا إله غيرك، ثمَّ يقول لا إله إلاَّ الله ثلاثًا (٤) ثمَّ يقول أعوذ بالله السَّميع العليم من الشَّيطان الرَّجيم من همزه ونفخه (٥) ثمَّ يقول الله أكبر ثلاثًا ثمَّ يقول أعوذ بالله السَّميع العليم من

стр. 804

-[دعاء الافتتاح]- الشَّيطان الرَّجيم من همزه ونفخه ونفثه (٥٠٥) عن أبى أمامة الباهلىِّ رضى الله عنه قال كان نبيُّ الله ﷺ إذا قام إلى الصَّلاة (وفى رواية إذا دخل فى الصَّلاة من اللَّيل) كبَّر ثلاث مرَّاتٍ، ثمَّ قال لا إله إلاَّ الله ثلاث مرَّاتٍ، وسبحان الله وبحمده ثلاث مرَّاتٍ، ثمَّ قال أعوذ بالله من الشَّيطان الرَّجيم من همزه ونفخه ونفثه (٥٠٦) عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه قال سمعت النَّبىَّ ﷺ يقول فى التَّطوع الله أكبر (١) كبيرًا ثلاث مرارٍ، والحمد لله كثيرًا

стр. 805

-[التعوذ قبل القراءة]- ثلاث مرارٍ وسبحان الله بكرةً وأصيلًا (١) ثلاث مرارٍ اللَّهمَّ إنى أعوذ بك من الشَّيطان الرَّجيم من همزه ونفثه ونفخه، قلت يا رسول الله ما همزه ونفثه ونفخه؟ قال أمَّا همزه فالموتة الَّتى تأخذ بن آدم (وفى روايةٍ قال فذكر كهيئة الموتة يعنى يصرع) وأمَّا نفخه الكبر ونفثه الشَّمر (٥٠٧) عن ابن عمر رضى الله عنهما قال بينا نحن نصلِّى مع رسول الله ﷺ إذ قال رجلٌ في القوم الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا، فقال رسول الله ﷺ من القائل كذا وكذا؟ فقال رجلٌ من القوم أنا يا رسول الله، قال عجبت لها، فتحت لها أبواب السَّماء، قال ابن عمر فما تركتهنَّ منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك (٥٠٨) عن عبد الله بن عمرو (بن العاص رضى الله عنهما) أنَّ رجلًا قال ذات يومٍ ودخل الصَّلاة الحمد لله ملء السموات وسبَّح ودعا،

стр. 806

-[فضل التهليل والتكبير والتسبيح]- فقال رسول الله ﷺ من قائلهنَّ؟ فقال الرَّجل أنا، فقال النَّبيُّ ﷺ لقد رأيت الملائكة تلقَّي به بعضهم بعضًا (١) (٥٠٩) عن عبد الله بن أبى أوفى رضى الله عنه قال جاء رجل ونحن في الصَّفِّ خلف رسول الله ﷺ فقال الله أكبر كبيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا، قال فرفع المسلمون رؤسهم واستنكروا الرَّجل وقالوا من الَّذى يرفع صوته فوق صوت رسول الله ﷺ ؟ فامَّا انصرف رسول الله ﷺ قال من هذا العالى الصَّوت؟ فقيل هو ذا يا رسول الله، فقال والله لقد رأيت كلامك يصعد في السَّماء حتَّى فتح بابٌ فدخل فيه (٥١٠) عن عبد الجبَّار بن وائل عن أبيه (وائل بن حجرٍ رضى الله عنه) قال صلَّيت مع النَّبيِّ ﷺ فقال رجلٌ الحمد لله كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه، فلمَّا صلَّي رسول الله ﷺ قال من القائل؟ قال الرَّجل أنا

стр. 807

-[دعاء التوجه]- يا رسول الله وما أردت إلاَّ الخير، فقال لقد فتحت لها أبواب السَّماء فلم ينهِّها (١) دون الَّعرش (٥١١) عن على بن أبى طالب رضى الله عنه أنَّ رسول الله ﷺ كان إذا كبَّر استفتح (٢) ثمَّ قال (وفى روايةٍ كان إذا استفتح الصَّلاة يكبِّر (٣) ثمَّ يقول) وجَّهت وجهى (٤) للَّذى فطر السَّموات والأرض

стр. 808

-[بقية دعاء التوجه]- حنيفًا (١) مسلمًا وما أنا من المشركين، إنَّ صلاتى ونسكى (٢) ومحياى ومماتى لله ربِّ العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، قال أبو النَّضر وأنا أوَّل المسلمين (٣) الَّلهمَّ لا إله إلاَّ أنت (وفى روايةٍ اللَّهمَّ أنت الملك لا إله إلاَّ أنت) ربِّي وأنا عبدك ظلمت نفسى (٤) واعترفت بذنبي فاغفرلى ذنوبى جميعًا لا يغفر الذُّنوب إلاَّ أنت واهدنى لأحسن الأخلاق لا يهدى لأحسنها إلاَّ أنت واصرف عنِّي سيِّئها لا يصرف عنِّى سيِّئها إلاَّ أنت تباركت (٥) (وفي رواية لبَّيك (٦) وسعديك والخير كلُّه فى يديك (٧) والشَّرُّ ليس

стр. 809

-[بقاء دعاء التوجه]- إليك (١) إنَّا بك وإليك (٢) تباركت) وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك، وكان إذا رفع قال اللَّهمَّ لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع (٣) لك سمعى وبصرى ومخِّى وعظامى وعصبي، وإذا رفع رأسه من الرَّكعة قال سمع الله لمن حمده ربَّنا ولك الحمد ملء (٤) السَّموات والأرض وما بينهما وملء ما شئت من شئ بعد، وإذا سجد قال اللَّهمَّ لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهى للَّذي خلقه فصوَّره فشقَّ سمعه

стр. 810

-[مذاهب العلماء فى حكم دعاء الافتتاح]- وبصره فتبارك الله أحسن الخالقين (١)، فإذا سلَّم من الصَّلاة قال اللَّهمَّ اغفر لي ما قدَّمت وما أخَّرت (٢) وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت (٣) وما أنت أعلم به منِّى (٤) أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر (٥) لا إله إلاَّ أنت
следующие страницы →