← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 124910

الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني

أحمد البنا الساعاتي

Полный текст (7 020 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

-[جواز تكرير آية أو سورة فى كل ركعة]- فقرأ بآية حتَّى أصبح يركع ويسجد بها ﴿إن تعذِّبهم فإنَّهم عبادك، وإن تغفر لهم فإنَّك أنت العزيز الحكيم﴾ فلمَّا أصبح قلت يا رسول الله ما زلت نقرأ هذه الآية حتَّى أصبحت تركع وتسجد بها، قال إنِّى سألت الله الشَّفاعة لأمَّتى فأعطانيها، وهى نائلةٌ إن شاء الله لمن لا يشرك بالله شيئًا (٢١)) باب جامع القراءة فى الصلوات (٥٥٨) عن سليمان بن يسارٍ عن أبى هريرة رضى الله عنه قال ما رأيت رجلًا (وفى روايةٍ ما صلَّيت وراء أحدٍ بعد رسول الله ﷺ أشبه صلاةٍ برسول الله ﷺ من فلانٍ لإمامٍ كان بالمدينة (١) قال سليمان بن يسارٍ فصلَّيت خلفه فكان يطيل الأوليين (وفى روايةٍ الرَّكعتين الأوليين) من الظُّهر

стр. 842

-[جامع القراءة فى الصلوات]- ويخفِّف الأخريين، ويخفِّف العصر، ويقرأ في الأوليين من المغرب بقصار المفصَّل، ويقرأ فى الأوليين من العشاء من وسط المفصَّل، ويقرأ فى الغداة (وفي روايةٍ فى الصُّبح) بطوال المفصَّل، قال الضَّحَّاك وحدَّثنى من سمع أنس بن مالكٍ (١) يقول ما رأيت أحدًا أشبه صلاةٍ بصلاة رسول الله ﷺ من هذا الفتى يعنى عمر بن عبد العزيز، قال الضَّحَّاك فصلَّيت خلف عمر بن عبد العزيز وكان يصنع مثل ما قال سليمان بن يسارٍ (٥٥٩) عن جابر بن سمرة رضى الله عنه قال كان رسول الله ﵌ يقرأ فى الظُّهر واللَّيل إذا يغشى، وفى العصر نحو ذلك، وفى الصُّبح أطول من ذلك (٥٦٠) عن عبد الله بن أبى قتادة عن أبيه قال كان رسول الله ﷺ يؤمُّنا يقرأ بنا فى الرَّكعتين الأوليين من صلاة الظُّهر ويسمعنا الآية أحيانًا، ويطول في الأولى، ويقصِّر في الثَّانية، وكان يفعل ذلك في صلاة الصُّبح يطوِّل

стр. 843

-[لا صلاة إلا بقراءة]- الأولى ويقصِّر فى الثَّانية وكان يقرأ بنا في الرَّكعتين الأوليين من صلاة العصر (١) (٥٦١) عن أبى هريرة ﵁ قال كلُّ صلاة يقرأ (٢) فيها فما أسمعنا رسول الله ﷺ أسمعناكم، وما أخفى علينا أخفينا عليكم (٣) (٥٦٢) وعنه أيضًا قال كان رسول الله ﷺ يؤمُّنا فى الصَّلاة فيجهر ويخافت، فجهرنا فيما جهر به، وخافتنا فيما خافت فيه، فسمعته يقول لا صلاة إلاَّ بقراءةٍ (٤)

стр. 844

-[حكم تطويل القراءة وتقصيرها، والجهر والاسرار بها]- (٢٢) باب القراءة فى الظهر والعصر (٥٦٣) عن أبى معمر قال قلنا لخبَّابٍ (١) رضى الله عنه هل كان

стр. 845

-[ما كان يستدل به على قراءة النبى ﷺ فى الظهر والعصر]- رسول الله ﷺ يقرأ فى الظُّهر والعصر؟ قال نعم (١) قال فقلنا بأىِّ شئٍ كنتم تعرفون ذلك؟ قال فقال باضطراب لحيته (٥٦٤) عن عبد الله بن عبيد الله بن عبَّاسٍ قال دخلت أنا وفتيةٌ (٢) من قريش على ابن عبَّاس، قال فسألوه هل كان رسول الله ﷺ يقرأ فى الظُّهر والعصر؟ قال لا، فقالوا فلعلَّه كان يقرأ فى نفسه (٣) قال خمشًا، هذه شرٌّ، (٤) إنَّ رسول الله ﷺ كان عبدًا مأمورًا بلَّغ ما أرسل به، وإنَّه لم يخصَّنا دون النَّاس إلاَّ بثلاث (٥) أمرنا أن نسبغ الوضوء (٦) ولا نأكل الصدَّقة (٧) ولا ننرى (٨) حمارًا على فرسٍ

стр. 846

-[من قال بعدم القراءة فى الظهر والعصر]- (٥٦٥) عن عكرمة عن ابن عبَّاسٍ رضى الله عنهما قال قرأ النَّبيُّ ﷺ فى صلواتٍ وسكت (١) فنقرأ فيما قرأ فيهنَّ نبيُّ الله ﷺ ونسكت فيما سكت، فقيل له فلعلَّه كان يقرأ فى نفسه، فغضب منها وقال أيتَّهم (وفى روايةٍ أنتَّهم) رسول الله ﷺ (٢) (٥٦٦) عن ابن عبَّاسٍ رضى الله عنهما قال قد حفظت السُّنَّة

стр. 847

-[حجة من قال بالقراءة فى الظهر والعصر]- كلَّها (١) غير أنِّي لا أدرى أكان رسول الله ﷺ يقرأ فى الظُّهر والعصر أم لا، (٢) (زاد في روايةٍ ولكنَّا نقرأ) ولا أدرى كيف كان يقرأ هذا الحرف (وقد بلغت من الكبر عتيًّا أو عسيًّا) (٣) (٥٦٧) عن المطَّلب بن عبد الله قال تماروا فى القراءة في الظُّهر والعصر فأرسلوا إلى خارجة بن زيدٍ فقال قال أبى (٤) قام أو كان رسول الله ﷺ يطيل القيام ويحرِّك شفتيه فقد أعلم ذلك لم يكن إلاَّ لقراءة (٥)

стр. 848

-[ثبوت القراءة فى الظهر والعصر]- (٥٦٨) عن أبي الأحوص عن بعض أصحاب النَّبيِّ ﷺ قال كانت تعرف قراءة النَّبيِّ ﷺ فى الظُّهر بتحريك لحيته (٥٦٩) عن أبى سعيد الخدرىِّ رضى الله عنه قال كنَّا نحرر (١) قيام رسول الله ﷺ في الظُّهر والعصر، قال فحزرنا قيام رسول الله ﷺ فى الظُّهر الرَّكعتين الأوليين قدر قراءة ثلاثين آيةً (٢) قدر قراءة سورة آلم تنزيل السَّجدة، قال وحزرنا قيامه في الأخريين على النَّصف من ذلك، قال وحزرنا قيامه فى العصر فى الرَّكعتين الأوليين على النَّصف من ذلك (٣) قال وحزرنا قيامه فى الأخريين فى النِّصف من الأوليين

стр. 849

-[تطويل الركعة الأولى من صلاة الظهر]- (٥٧٠) عن ربيعة بن يزيد قال حدَّثنى فزعة قال أتيت أبا سعيدٍ وهو مكثورٌ (١) عليه، فلمَّا تفرَّق النَّاس عنه قلت إنِّى لا أسألك عمَّا يسألك هؤلاء عنه، قلت أسألك عن صلاة رسول الله ﷺ ، فقال مالك فى ذلك من خيرٍ، (٢) فأعادها عليه، فقال كانت صلاة الظُّهر تقام فينطلق أحدنا إلى البقيع فيقضى حاجته ثمَّ يأتى أهله فيتوضَّأ ثمَّ يرجع إلى المسجد ورسول الله ﷺ فى الرَّكعة الأولى (٥٧١) عن عبد الله بن أبى أوفي رضى الله عنه أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان يقوم فى الرَّكعة الأولى من صلاة الظُّهر حتَّى يسمع وقع (٢) قدم (٥٧٢) عن جابر بن سمرة رضى الله عنه قال كان رسول الله ﷺ يقرأ فى الظُّهر بسبِّح اسم ربِّك الأعلى ونحوها، وفى الصُّبح بأطول من ذلك،

стр. 850

-[مقدار القراءة في الظهر والعصر]- (٥٧٣) عن أبي العالية قال اجتمع ثلاثون من أصحاب النَّبيِّ ﷺ فقالوا أمَّا ما يجهر فيه رسول الله ﷺ بالقراءة فقد علمناه، وما لا يجهر فيه فلا نقيس بما يجهر به، قال فاجتمعوا فما اختلف منهم اثنان أنَّ رسول الله ﷺ كان يقرأ في صلاة الظُّهر قدر ثلاثين آيةً فى الرَّكعتين الأوليين فى كلِّ ركعةٍ، وفى الرَّكعتين الأخريين قدر النِّصف من ذلك،

стр. 851

-[القراءة في المغرب بسورة والطور]- ويقرأ في العصر فى الأوليين بقدر النِّصف من قراءته في الرَّكعتين الأوليين من الظُّهر، وفي الأخريين قدر النَّصف من ذلك (٢٣) باب القراءة فى المغرب (٥٧٤) حدّثنا عبد الله حدَّثنى أبى ثنا محمَّد بن جعفرٍ وبهزٌ قالا ثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال سمعت بعض إخونى يحدِّث عن أبى عن جبير (١) ابن مطعمٍ أنَّه أتى النَّبيَّ ﷺ في فداء المشركين قال بهزٌ فى فداء أهل بدرٍ، وقال ابن جعفرٍ وما أسلم يومئذٍ، قال فانتهيت إليه وهو يصلِّى المغرب وهو يقرأ فيها بالطُّور، قال فكأنَّما صدع قلبي (٢) حيث سمعت القرآن، وقال

стр. 852

-[القراءة في المغرب بسورة الأعراف فى الركعتين]- بهزٌ في حديثه فكأنِّما صدع قلبي حين سمعت القرآن (٥٧٥) حدّثنا عبد الله حدَّثنى أبى ثنا محمَّد بن جعفرٍ ثنا ابن جريجٍ عن ابن أبى مليكة أخبرنى عروة بن الزُّبير أنَّ مروان أخبره أنَّ زيد بن ثابتٍ قال له مالى أراك تقرأ فى المغرب بقصار السُّور، قد رأيت رسول الله ﷺ يقرأ فيها بطولى الطُّوليين، قال ابن أبى مليكة (وفى روايةٍ قلت (١) لعروة) ما طولى الطُّوليين قال الأعراف (٥٧٦) حدّثنا عبد الله حدّثنى أبى ثنا وكيعٌ ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن أبى أيوب أو (٢) عن زيد بن ثابتٍ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قرأ فى المغرب بالأعراف في الرَّكعتين

стр. 853

-[القراءة في المغرب بالمرسلات]- (٥٧٧) عن ابن عبَّاسٍ رضى الله عنهما أنَّه قال إنَّ أمِّ الفضل بنت الحارث (١) سمعته (٢) وهو يقرأ والمرسلات عرفًا فقالت يا بنىَّ لقد ذكَّرتنى (٣) بقراءتك هذه السوُّرة، إنَّها لآخر ما سمعت رسول الله ﷺ يقرأ بها في المغرب (٥٧٨) عن أمِّ الفضل بنت الحارث رضى الله عنها قالت صلَّى بنا رسول الله ﷺ فى بيته متوشِّحًا فى ثوبٍ المغرب فقرأ المرسلات، ما صلَّى بعدها حتَّى قبض ﵌ (٥٧٩) عن حنظلة السُّدوسىِّ قال قلت لعكرمة إنِّى أقرأ في صلاة

стр. 854

-[القراءة في المغرب بالمعوذتين]- المغرب بقل أعوذ بربِّ الفلق وقل أعوذ بربِّ النَّاس، وإنَّ ناسًا يعيبون ذلك علىَّ، فقال وما بأسٌ بذلك، اقرأهما فإنَّهما من القرآن، ثمَّ قال حدَّثنى ابن عباسٍ رضى الله عنهما أنَّ رسول الله ﵌ جاء فصلَّى ركعتين لم يقرأ فيهما إلا بأمِّ الكتاب (٥٨٠) عن يزيد بن أبى حبيب قال حدَّثنى أبو عمران أنَّه سمع عقبة بن عامرٍ يقول تعلَّقت بقدم رسول الله ﷺ فقلت يا رسول الله أقرئنى سورة هودٍ وسورة يوسف، فقال لى رسول الله ﷺ يا عقبة بن عامرٍ لم تقرأ سورةٌ أحبُّ إلى الله ولا أبلغ عنده من قل أعوذ بربِّ الفلق، قال يزيد لم يكن أبو عمران يدعها، وكان لا يزال يقرؤها فى صلاة المغرب

стр. 855

-[القراءة في العشاء بسورتى البروج والطارق]- (٢٤) باب القراءة فى العشاء (٥٨١) عن أبى هريرة رضى الله عنه أنَّ النَّبيَّ ﷺ أمر أن يقرأ بالسَّموات (١) فى العشاء (وعنه من طريقٍ ثانٍ) (٢) أنَّ رسول الله ﷺ كان يقرأ فى العشاء الآخرة بالسَّماء يعني ذات البروج والسَّماء والطارق

стр. 856

-[القراءة في العشاء بالتين والشمس وضحاها وبأطول من ذلك]- (٥٨٢) عن البراء (بن عازبٍ رضى الله عنه) أنَّ رسول الله ﷺ كان فى سفرٍ فقرأ فى العشاء الآخرة فى إحدى الرَّكعتين بالتِّين والزَّيتون (زاد فى روايةٍ) وما سمعت إنسانًا أحسن قراءةً منه (وفى أخرى) فلم أسمع أحسن صوتًا ولا أحسن صلاةً منه (٥٨٣) عن عبد الله بن بريدة (الأسلمىِّ) عن أبيه أنَّ رسول لله ﷺ كان يقرأ فى صلاة العشاء بالشَّمس وضحاها وأشباهها من السُّور (٥٨٤) عن أبى مجلزٍ قال صلَّى أبو موسى الأشعرىُّ رضى الله عنه بأصحابه وهو مرتحلٌ من مكَّة إلى المدينة فصلَّى العشاء ركعتين ثمَّ قام فقرأ مائة آيةٍ من سورة النِّساء فى ركعةٍ فأنكروا ذلك عليه فقال ما ألوت (١) أن أضع قدمى حيث وضع رسول الله ﷺ قدمه، وأن أصنع مثل ما صنع رسول الله ﷺ

стр. 857

-[القراءة في الصبح بق~ ويس~]- (٢٥) باب القراءة فى الصبح وصبح يوم الجمعة (٥٨٥) عن سماك بن حربٍ عن رجلٍ من أهل المدينة أنَّه صلَّى خلف النَّبىِّ ﷺ فسمعه يقرأ في صلاة الفجر ق~ والقرآن المجيد ويس~ والقرآن الحكيم (٥٨٦) عن عمرو بن حريث (رضى الله عنه) قال سمعت رسول الله

стр. 858

-[القراءة في الصبح بق أو التكوير]- ﷺ بقرأ في الفجر إذا الشَّمس كوِّرت (١) وسمعته يقول واللَّيل إذا عسعس (٢) (وعنه من طريقٍ ثانٍ) (٣) قال صليت خلف رسول الله ﷺ فسمعته يقرأ لا أقسم بالخنَّس (٤) الجوار الكنَّس (٥) (٥٨٧) عن قطبة بن مالكٍ رضى الله عنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقرأ فى الفجر ﴿والنَّخل باسقاتٍ﴾ (٦) (٥٨٨) عن أم هشامٍ بنت حارثة بن النُّعمان رضى الله عنها قالت ما أخذت ق~ والقرآن المجيد إلاَّ من وراء النَّبيِّ ﷺ ، كان يصلِّى بها فى الصُّبح (٥٨٩) عن أنس بن مالكٍ رضى الله عنه قال كانت صلاة رسول الله

стр. 859

-[القراءة في الصبح بالواقعة ونحوها]- ﷺ متقاربة (١) وأبو بكرٍ حتَّى كان عمر فمدَّ فى صلاة الغد (٢) (٥٩٠) عن سماك بن حربٍ قال سألت جابر (بن سمرة) رضى الله عنه عن صلاة النَّبيِّ ﷺ فقال كان يخفِّف ولا يصلِّى صلاة هؤلاء، قال ونبَّأنى أنَّ رسول الله ﷺ كان يقرأ فى الفجر بق~ والقرآن المجيد ونحوها (٥٩١) وعنه أيضًا أنه سمع جابر بن سمرة رضى الله عنه يقول كان رسول الله ﷺ يصلِّي الصَّلوات كنحوٍ من صلاتكم الَّتي تصلُّون اليوم ولكنَّه كان يخفِّف، كانت صلاته أخفَّ من صلاتكم، وكان يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السُّور (٥٩٢) عن أبى برزة الأسلمىِّ ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ كان

стр. 860

-[القراءة في صبح يوم الجمعة بسورة السجدة وهل أتى على الانسان]- نقرأ في صلاة الغداة بالسِّتِّين إلى المائة (٥٩٣) عن ابن عبَّاسٍ ﵄ أنَّ رسول الله ﷺ كان يقرأ في صلاة الصُّبح يوم الجمعة الم~ تنزيل وهل أتي، وفى الجمعة سورة الجمعة وإذا جاءك المنافقون (٥٩٤) عن ابن عمر رضى الله عنهما قال صلَّيت خلف رسول الله ﷺ ثلاث مرَّاتٍ فقرأ السَّجدة في المكتوبة (١)

стр. 861

-[مذاهب العلماء فى حكم السجدة فى صبح يوم الجمعة]- (٢٦) باب جامع صفة القراءة من سر وجهر ومد وترتيل وغير ذلك (٥٩٥) عن علّىٍ رضى الله عنه قال كان أبو بكرٍ رضى الله عنه يخافت بصوته إذا قرأ، وكان عمر رضى الله عنه يجهر بقراءته، وكان عمَّارٌ رضى الله عنه إذا قرأ يأخذ من هذه السُّورة وهذه، فذكر ذاك للنَّبيِّ ﷺ فقال لأبى بكرٍ رضى الله عنه لم تخافت؟ قال إنِّى لأسمع من أناجى، (١) وقال لعمر رضى الله عنه لم تجهر بقراءتك؟ قال أفزع الشَّيطان (٢) وأوقظ الوسنان، (٣) وقال لعماَّرٍ لم تأخذ من هذه السُّورة وهذه؟ قال أتسمعنى أخلط به

стр. 862

-[الجهر بالقراءة فى صلاة الليل وصفة قراءة النبى ﷺ ]- ما ليس منه؟ قال لا، قال فكلُّه طيِّبٌ (١) (٥٩٦) عن قتادة قال سألت نس بن مالكٍ رضى الله عنه عن قراءة رسول الله ﷺ قال كان يمدُّ بها صوته مدًّا (٢) (٥٩٧) عن ابن عبَّاس رضى الله عنهما قال كانت قراءة رسول الله ﷺ بالليل قدر ما يسمعه من فى الحجرة وهو في البيت

стр. 863

-[الوقف على رؤوس الآى فى القراءة]- (٥٩٨) حدّثنا عبد الله حدَّثنى أبى حدَّنا وكيعٌ عن نافه بن عمر (ابن عبد الله بن جميلٍ) وأبو عامر ثنا نافعٌ عن ابن أبى مليكة عن بعض أزواج النبيٍّ ﷺ قال نافعٌ أراها حفصة أنَّها سئلت عن قراءة رسول الله ﷺ فقالت إنكم لا تسطيعونها، قال فقيل لها أخبرينا بها، قال فقرأت قراءة ترسَّلت (١) فيها، قال أبو عامرٍ قال نافعٌ فحكى لنا ابن أبى مليكة، الحمد لله رب العالمين. ثمَّ قطه (٢). الرَّحمن الرَّحيم، ثمَّ قطع، مالك يوم الدِّين. (٥٩٩) عن أم هانئٍ (بنت أبى طالب) ﵂ قالت أنا أسمع قراءة النبِّي ﷺ في جوف الليَّل وأنا على عريشى (٣) هذا وهو عند الكعبة

стр. 864

-[استحباب التعوذ من النار وسؤال الرحمة إذا مر بذكرهما فى القراءة]- (٦٠٠) عن أبي ليلي ﵁ قال سمعت رسول الله ﷺ يقرأ فى صلاةٍ ليست بفريضةٍ فمرَّ بذكر الجنَّة والنَّار، فقال أعوذ بالله من النَّار، ويحٌ أو ويلٌ (١) لأهل النَّار. (٦٠١) عن حذيفة بن اليمان ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ كان إذا مرَّ بآية رحمةٍ سأل (٢) وإذا مرَّ بآيةٍ فيها عذابٌ تعوَّذ، (٣) وإذا مرَّ بآيةٍ فيها تنزيه الله سبّح (٢٧) باب حكم ما يطرأ على الامام فى القراءة وحكم الفتح عليه (٦٠٢) عن سعيد بن عبد الرَّحمن بن أبزى عن أبيه ﵁

стр. 865

-[جواز النسيان على الأنبياء وقطع القراءة لعذر]- أن النبي ﷺ صلَّى فى الفجر فترك آية فلمَّا صلَّى قال أفي القوم أبىُّ بن كعبٍ؟ (١) قال أبى يا رسول الله نُسخت آية كذا أو نسيتها؟ قال نسيتُها (٢) (٦٠٣) عن عبد الله بن السَّائب ﷺ أنَّ النبسَّ ﷺ افتتح الصلاَّة يوم الفتح فى الفجر فقرأ بسورة المؤمنين فلمَّا بلغ ذكر موسى وهرون أصابته سعلة (٣) فركع (٦٠٤) ز عن مسوَّر (٤) بن يزيد الأسديَّ ﵁ قال

стр. 866

-[جواز الفتح على الإمام ومذاهب العلماء فى ذلك]- صلَّى رسولُ الله ﷺ وترك آيةً، فقال له رجلٌ يا رسول الله تركت آيةً كذا وكذا، قال فهلاَّ ذكَّرتنيها؟ (١)

стр. 867

-[منقبة عظيمة لعبد الله بن مسعود ﵁]- (٢٨) باب الحجة فى الصلاة بقراءة ابن مسعود وأبى ممن اثنى على قراءته (٦٠٥) عن عمر بن الخطاب ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال من سرَّه أن يقرأ القرآن رطبّا (١) (وفى رواية غضَّا) كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أمِّ عبدٍ (٢) (٦٠٦) حدّثنا عبد الله حدّثنى أبى ثنا محمَّد بن جعفر ثنا شعبة وحجَّاجٌ قال حدّثنى شعبة قال سمعت قتادة يحدِّث عن أنس بن مالكٍ ﵁ قال قال رسول الله ﷺ لأبىِّ بن كعبٍ قال حجاجٌ حين أنزل لم يكن الذين كفروا، ولا جميعًا إنَّ الله أمرني أن أقرأ عليك (٣) لم يكن الَّذين

стр. 868

-[ذكر حذّاق القرّاء من الصحابة ﵃]- كفروا (١) قال وقد سمانَّى؟ (٢) قال نعم، قال فبكى (٣) (٦٠٧) حدّثنا عبد الله حدَّثنى أبى ثنا يملى ثنا الأعمش عن أبى وائلٍ عن مسروقٍ قال كنت جالسًا عند عبد الله بن عمرٍو فذكر عبد الله بن مسعودٍ، فقال إنَّ ذاك الرَّجل لا أزال أحبُّه أبدًا، سمعت رسول الله ﷺ يقول خذوا القرآن عن أربعةً (٤) عن ابن أمِّ عبد فبدأ به، (٥) وعن معاذٍ، وعن سالمٍ مولى أبى حذيفة، قال يعلى ونسيت الرَّابع (٦) (ومن طريقٍ ثانٍ) حدّثنا عبد الله حدَّثنى أبى ثنا محمَّد بن جعفرٍ ثنا شعبة عن سليمان سمعت أبا وائلٍ يحدِّث عن مسروقٍ عن عبد الله بن عمر وعن النبى ﷺ قال،

стр. 869

-[حكم القراءة فى الصلاة وغيرها بغير قراءة السبعة المشهورين]- استقرئوا القرآن من أربعةٍ (١) من عبد الله بن مسعودٍ، وسالمٍ مولى أبي حذيفة، ومعاذ بن جبل وأبىِّ بن كعبٍ،

стр. 870

-[ضابط مهم من الطيبة لابن الجوزى فيما تجوز به القراءة]- (٣٩) باب تكبيرات الانتقال (٦٠٨) عن واسع بن حبَّان قال قلت لابن عمر أخبرنى عن صلاة رسول الله ﷺ كيف كانت، قال فذكر التًّكبير كلَّما وضع رأسه وكلَّما رفعه (١)

стр. 871

-[مشروعية تكبيرات الانتقال ومواظبة النبى ﷺ عليها والخلفاء الراشدين بعده]- وذكر السلاَّم ورحمة الله عن يمينه السلاَّم عليكم (١) عن يساره (٦٠٩) عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال إنَّ أبا بكرٍ وعمر وعثمان كانوا يتمنون للتكبير فيكبرون إذا سجدوا، وإذا رفعوا أو خفضوا كبَّروا (٦١٠) عن عبد الرَّحمن بن غنم (٢) عن أبى مالكٍ الأشعرىِّ ﵁ أنَّه جمع أصحابه فقال هلمَّ أُصلّى صلاة نبيِّ الله ﷺ قال وكان رجلاً من الأشعريِّين، قال فدعا بجفنةٍ (٣) من ماءٍ فغسل يديه ثلاثًا، ومضمض واستنشق، وغسل وجهه ثلاثاً، وذراعيه ثلاثاً، ومسح برأسه، وأذنيه، وغسل قدميه، قال فصلَّي الظُّهر فقرأ فيها بفاتحة الكتاب وكبَّر ثنتين وعشرين تكبيرةٌ (٤) (وعنه من طريق ثانٍ بنحوه) (٥) وفيه ومسح برأسه وظهر قدميه ثمَّ صلَّي بهم فكبَّر بهم ثنتين وعشرين تكبيرة، يكبَّر إذا سجد وإذا رفع رأسه من السُّجود، وقرأ فى الرَّكعتين بفاتحة الكتاب وأسمع من يليه

стр. 872

-[تسوية الركعات فى القراءة والقيام وتطويل الأولى وصفة تكبيرات الأنتقال]- (٦١١) عن أبي مالك الأشعرىَّ ﵁ عن رسول الله ﷺ أنَّه كان يسوِّى بين الأربع ركعاتٍ فى القراءة والقيام، ويجعل الرَّكعة الأولى هى أطولهنَّ لكى يثوب النَّاس، ويجعل الرِّجال قدَّام العلمان، والغلمان خلفهم، والنسِّاء خلف الغلمان، ويكبِّر كلَّما سجد وكلَّما رفع، ويكبِّر كلَّما نهض بين الرَّكعتين إذا كان جالسًا (٦١٢) عن عكرمة قال قلت لابن عبِّاس ﵄ صلَّيت الظُّهر بالبطحاء (١) خلف شيخٍ أحمق فكبَّر ثنتين وعشرين تكبيرةً، يكبِّر إذا سجد وإذا رفع رأسه، قال فقال ابن عبَّاسٍ تلك صلاة أبى القاسم (٢) صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلم (٦١٣) عن عبد الله ابن مسعود ﵁ قال أنا رأيت رسول الله ﷺ يكبِّر فى كلِّ خفض ورفعٍ وقيامٍ، ويسلِّم عن يمينه وعن يساره

стр. 873

-[أحاديث أبي هريرة ﵁ فى صفة صلاة رسول الله ﷺ ]- حتَّى يرى بياض خدَّيه، أوخدِّه، ورأيت أبا بكرٍ وعمر يفعلان ذلك (٦١٤) عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال كان أبو هريرة يصلِّى بنا فيُكبِّر حين يقوم وحين يركع، وإذا أراد أن أن يسجد بعد ما يرفع من الرُّكوع، وإذا أراد أن يسجد بعد ما يرفع به من السُّجود، وإذا جلس، وإذا أراد أن يرفع فى الرَّكعتين كبَّر، ويُكبَّر مثل ذلك فى الرَّكعتين الأخريين، فإذا سلمَّ قال والِّذى نفسى بيده إنِّى لأقربكم شبهًا برسول الله ﷺ يعنى صلاته، مازالت هذه صلاته حتَّى فارق الدُّنيا (٦١٥) عن سهيلٍ عن أبيه عن أبى هريرة أنَّ رسول الله ﷺ كان يكبِّر كُلُّما خفض ورفع (١) ويحدِّث أنَّ رسول الله ﷺ كان يفعل ذلك (٦١٦) عن أبى هريرة ﵁ قال كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاَّة يكبِّر حين يقوم، ثمَّ يكبِّر حين يركع، ثم يقول سمع الله

стр. 874

-[جواز جهر الإمام بتكبيرات الانتقال ليسمع من خلفه]- لمن حمده حين يرفع صلبه من الرَّكعة، ثمَّ يقول وهو قائمٌ ربَّنا لك الحمد، ثم يكبِّر حين يهوى ساجداً، ثمَّ يكبِّر حين يرفع رأسه، ثمَّ يكبِّر حين يهوى ساجداً، ثم يكبِّر حين يرفع رأسه، ثمَّ يفعل ذلك فى الصَّلاة كلِّها حتَّى يقضيها، ويكبَّر حين يقوم من اللَّتين بعد الجلوس (٦١٧) عن سعيد بن الحارث قال اشتكى أبو هريرة أو غاب فصلَّى بنا أبو سعيدٍ الخدرى ﵁ فجهر بالتَّكبير حين افتتح الصَّلاة وحين ركع وحين قال سمع الله لمن حمده وحين رفع رأسه من السُّجود وحين سجد وحين قام بين الرَّكعتين حتَّى قضى صلاته على ذلك، فلمَّا صلَّي قيل له قد اختلف النَّاس على صلاتك، (١) فخرج فقام عند المنبر فقال أيُّها النَّاس، والله ما أُبالى اختلفت صلاتكم أو لم تختلف، هكذا رأيت النِّبي ﷺ يصلِّى (٦١٨) عن أبى موسى الأشعرىِّ ﵁ قال لقد ذكِّرنا علىُّ ابن أبى طالب صلاة كنا نصلِّيها مع رسول الله ﷺ إمَّا نسياناها وإمَّا تركناها

стр. 875

-[ذكر أول من ترك تكبيرات الأنتقال]- عمداً (٢) يكبِّر كلَّما سجد (٦١٩) عن مطرِّف بن الشِّخِّير عن عمران بن حصينٍ ﵁ قال صلَّيت خلف علىِّ بن طالبٍ ﵁ صلاةً ذكَّرنى صلاةً صلَّيتها مع رسول الله ﷺ والخليفتين، قال فانطلقت فصلَّيت معه فإذا هو يكبِّر كلَّما سجد وكلَّما رفع رأسه من الرُّكوع (١) فقلت يا أبا نجيدٍ كم أوَّل من تركه؟ قال عثمان بن عفانٍ ﵁ حين كبر وضعف صوته تركه (٢) (٦٢٠) عن شعبة حدَّثنا الحسن بن عمران رجل كان بواسطٍ (٣)

стр. 876

-[مذاهب العلماء فى حكم تكبيرات الأنتقال]- قال سمعت عبد الله بن عبد الرَّحمن بن أبزى يحدَّث عن أبيه أنَّه صلَّى مع رسول الله ﷺ فكان لا يتمُّ (١) التكبير، يعنى إذا خفض وإذا رفع

стр. 877

-[كيفية التكبير للانتقال وحكمته]- أبواب الركوع والسجود وما جاء فيهما (١) باب مشروعية التطبيق فى الركوع ثم نسخه (٦٢١) عن ابن الأسود عن علقمة والأسود أنهما كانا مع ابن

стр. 878

-[مشروعية التطبيق فى الروكوع]- مسعود ﵁ فحضرت الصَّلاة فتأخَّر علقمة والأسود فأخذ ابن مسعود بأيديهما فأقام أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره (١) ثمَّ ركعا فوضعا أيديهما على ركبهما فضرب أيديهما ثمّ طبق (٢) بين يديه وشبك وجعلهما بين فخذيه وقال رأيت النَّبىَّ ﷺ فعله (٦٢٢) عن الأسود وعلقمة عن عبد الله (بن مسعود ﵁ قال إذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه فخذيه (٣) وليحنأ (٤) ثمَّ طبَّق بين كفيَّه فكأنَّى أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال ثم صبق بين كفيَّه فأراهم

стр. 879

-[فسخ التطبيق في الركوع بوضع الكفين على الركبتين]- (٦٣٢) عن علقمة عن عبد الله (بن مسعود ﵁ قال علَّمنا رسول الله ﷺ الصَّلاة فكبَّر ورفع يديه ثمَّ ركع وطبَّق بين يديه وجعلهما بين ركبتيه، فبلغ سعدًا (١) فقال صدق أخى، فد كنَّا نفعل ذلك ثم أمرنا بهذا وأخذ بركبتيه (٦٢٤) عن مصعب بن سعد (بن أبى وقاص) قال كنت إذا ركعت وضعت يدىَّ بين ركبتىَّ (٢) قال فرآنى سعد بن مالكٍ (٣) فنهانى وقال إنَّا كنَّا نفعله فنهينا عنه (٤) (٦٢٥) عن ابن عبَّاس ﵄ قال سأل رجلٌ النبيَّ ﷺ عن

стр. 880

-[إتفاق العلماء على أن السنة وضع الكفين على الركبتين فى الركوع]- شئ من أمر الصَّلاة، فقال له رسول الله ﷺ خلَّل أصابع يديك ورجليك، يعنى إسباغ الوضوء، وكان فيما قال له، إذا ركعت فضع كفيَّك على ركبتيك حتى تطمئن (١) (وفى روايةٍ حتَّى تطمئنَّا) وإذا سجدت فأمكن جبهتك من الأرض حتَّى حجم (٢) الأرض (٢) باب مقدار الركوع وصفته والطمأنينة فيه وفى جميع الأركان على السواء (٦٢٦) حدّثنا عبد الله حدَّثنى أبى ثنا عفَّان ثنا محمَّد بن عبد الرَّحمن الطفاوىَّ ثنا سعيدٌ الجريرىُّ (٣) عن رجلٍ من بنى تميمٍ وأحسن الثَّناء عليه
следующие страницы →