Полный текст (1 176 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.
стр. 701
بن عبيد عادا أركون دمشق.
حدثنا عبد الرحمن بن سلام، قال: ثنا زيد بن حباب:، قال: أنا المنهال بن عيسى البصري، قال: أنبا غالب القطان قال: قلت للحسن: إن لنا جيرانًا نصارى ينيلوننا من معروفهم، ويشيعون جنائزنا فأكافئهم؟ قال: كافئهم إذا أتيت الباب: فقل من هاهنا أدخل؟ فإذا دخلت فقل: كيف مريضكم، كيف تجدونه، فإذا أردت أن تقوم فقل الشفاء والعافية من الله· قال زيد: وأخبرنا بعض البصريين عن الحسن أنه كان إذا عزى النصراني والذمي قال: لا أصابكم الله إلا بخير.
стр. 702
قلتُ لإسحاقَ: مسلم قال لنصراني مرحبًا وأهلًا؟ قال: بئس ما صنع لا ينبغي إن يحيى بتحية الإسلام ولا يكنى.
حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا أبو بكر، عن أبي سنان، عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس إن هؤلاء العلوج يقولون لنا: بارك الله فيكم أفنرد عليهم؟ قال: لو إن فرعون قال لي: بارك الله فيك. قلت له: وفيك.
حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابن مبارك، عن سلام بن مسكين، عن أبي يزيد المدني أن النبي ﵇ لقي أبا جهل فأخذ بيده.
стр. 703
حدثنا أبو معن، قال: حدثنا أبو قتيبة، قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن الشعبي قال: إذا عطس اليهودي فقل هداك الله.
حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم قال: إذا كانت لك الحاجة إلى اليهودي أو النصراني فأبدأه بالسلام.
قلتُ لإسحاق: فالرجل يقول للمشرك: إنه رجل عاقل. قال: لا ينبغي أن يقال لأنه ليست لهم عقول.
حدثنا يحيى قال: حدثنا شريح، عن محمود بن حرب، عن عياض الأشعري
стр. 704
قال: قال عمر بن الخطاب: لا تأمنوهم إذ خونهم الله، ولا تعزوهم إذ أذلهم الله، ولا تقربوهم إذ بعدهم الله.
سمعت أحمد يقول: الرجل إذا كان صاحب بدعة يظهر ذلك أومعلنًا بفسقه؟ فليست له غيبة.
سألت إسحاق عن غيبة أهل البدع؟ قال: ليست لهم حرمة، وذكرعن ابن المبارك قال: ليس لهم غيبة ولكن أكره إن يعود الرجل لسانه، وكذلك أهل الشرك وذكر، عن ابن سيرين كراهيته.
وسألت محمد بن بشار قلت: الرجل يغتاب أهل البدع؟ قال: ليست لهم غيبة ولا يعجبني، وأما قولك: إن فلانًا صاحب بدعة فليس هذا غيبة، وكذلك قولك في الحديث كان فلان يغلط وفلان كان أثبت من فلان ونحو هذا فليس هذا غيبة، ولكنه شيء تبينه للناس· قلت فإن قال رجل: كان عمرو بن عبيد رجل سوء، وكان عباد بن صهيب
стр. 705
رجل سوء؟ فكأنه رخص فيه.
حدثنا يحيى بن عثمان قال: أخبرنا بقية قال: سألت الأوزاعي قلت: من الذي ينبغي لي أن أكف عنه أرى الرجل يسكر، ويزني، ويعمل عملًا لا يحل له؟ · قال: إن أسرها فليس لك أن تذكرها، وإن كان صاحبها لا يبالي من رآه ولا يستتر فلا غيبة له.
حدثنا أحمد بن نصر، قال حدثنا عبد الله بن غالب وعمر بن هارون، عن الربيع بن صبيح، عن الحسن قال: ليس لأهل البدع غيبة.
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، قال: حدثنا زياد بن الربيع، عن عبد الرحمن
стр. 706
بن أذينة قال: حدثنا أشياخنا قال: ثلاثة لا حرمة لهم ولا غيبة، الوالي الظالم الجائر، والفاسق المعلن بفسقه، وصاحب البدعة.
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، قال: ثنا عليلة بن بدر الأعرجي، قال: حدثنا أبان، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى اله عليه وسلم: ((من ألقى جلباب: الحياء فلا غيبة له)).
стр. 707
حدثنا عبد الله، قال: ثنا أبو عوانة، قال: ثنا قتادة، عن الحسن قال: ليس بينك وبين الفاسق حرمة.
حدثنا أبو معن، قال: حدثنا/١٤٧/معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن أنه كان يقول: لا حرمة للفاجر· قال قتادة: فكأنه يرى إذا اغتبت المصلي الفاجر أنه لا بأس به.
حدثنا محمد بن رافع، قال: ثنا الجارود بن يزيد، قال: حدثنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ :
стр. 708
((أترعون عن ذكر الفاجر متى يعرفه الناس اذكروه بما فيه يحذره الناس)).
سألت إسحاق عن غيبة السلطان الجائر قال: لا يكون فيهم إلا ما يكره للإنسان أن يعود لسانه.
حدثنا الأخضر، قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا خالد، سمعت عبيد الله يقول في غيبة الخوارج والسلطان الذي قد أعلن لم ير لهم غيبة، فأما من يُعلَم أنه مذنب وهو يحب إن يستتر فرأى ذلك منهم غيبة.
стр. 709
سألت إسحاق عن غيبة أهل الشرك قال: ليس أكرهه ولكن أكره أن يعود لسانه. حدثنا أبو معن قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن محمد بن سيرين أنه كان يكره إن يُغتاب النصراني.
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا طوق بن وهب، قال: نقهت من مرض مرضته فدخلت على محمد بن سيرين فرأى من حالي فقال ما يمنعك من فلان الطبيب نصراني، ثم قال: فلان أطب منه، ثم قال: استغفر الله اغتبته.
سألت إسحاق عن لعن أهل البدع· قال: يستوجبون اللعنة.
حدثنا أحمد بن سلمان، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: قال لنا
стр. 710
طاوس: أخزوا معبدًا.
حدثنا أبو معن قال: حدثنا إبراهيم بن المبارك الخزامي قال: حدثني محمد ابن طلحة بن عبد الرحمن بن طلحة بن عثمان التيمي قال: حدثني عبد الرحمن بن سالم، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : ((إن الله اختارني واختار لي أصحابي، فجعل لي منهم وزراء وأنصارًا فمن سبهم
стр. 711
فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منهم صرفًا ولا عدلًا)).
قلت لأحمد: كيف يحب أن يكتب الرجل في صدر الكتاب؟ فسهل في ذلك، وقال: الأمر فيه واسع·حدثنا بشر بن هلال، قال: ثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: ثنا عمرو، عن الحسن أنه كان لا يرى بأسًا إن يبدأ الرجل باسم صاحبه إذا كتب إليه، وكان الحسن يفعل/١٤٨/ذلك، وكان عمرو يكره إن يكتب بسم الله الرحمن الرحيم لفلان ولا يرى بأسًا أن يكتب إلى أبي فلان.
стр. 712
حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا ابن مبارك، عن يونس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: حدثني أبو سفيان بن حرب قال: دخلت على هرقل قال: فألقى إلي كتابًا، فقال: هل تعرف هذا؟ فقلت: نعم· فإذا فيه: من محمد رسول الله ﷺ إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد.
حدثنا علي بن عثمان، قال: حدثنا عبد الملك بن الوليد بن معدان، قال: حدثني أبي أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى الأشعري: بسم
стр. 713
الله الرحمن الرحيم من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى عبد الله بن قيس سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد.
حدثنا يحيى، قال: حدثنا شريك، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان إذا كتب إلى معاوية بدأ بنفسه، فبدت له إليه حاجة فكلموه فبدأ بمعاوية.
حدثنا يحيى قال: ثنا شريك، عن عمار الدهني، عن كريب، عن ابن عباس
стр. 714
أنه كتب إلى حبر تيماء فبدأه بالسلام فقِيل له في ذلك فقال: إن الله هو السلام.
قلت لأحمد: فكيف يُكتبْ في عنوان الكتاب؟ قال: يُكتبْ إلى أبي فلان ولا يكتب لأبي فلان، ليس له معنى إذا كُتب لأبي فلان.
قلت: فإن كتب إلى أبي فلان حفظه الله ونحو ذلك؟ فسهَّل في ذلك ولم ير به بأسًا. قلت: فإن كتب إلى أبي فلان في سطر وكتب تحته فلان بن فلان؟ فلم يعرف هذا كيف هو.
سألت إسحاق قلت كيف أحب إليك إن يكتب عنوان الكتاب؟ قال: يكتب من فلان إلى فلان، فإن كان الأب والابن فأنه يبدأ بالأب. ورأيت أبا يعقوب يكتب كثيرًا إلى أبي فلان.
стр. 715
حدثنا عيسى بن محمد، قال: حدثنا الهيثم بن جميل، عن شريك، عن مغيرة، عن إبراهيم أنه كان يكره إن يكتب في جوف الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم وكأنه لم ير به بأسًا إن يُكتب في عنوانه. حدثنا عيسى قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن ابن عون، عن محمد إن رجلًا كتب بين يدي عمر: بسم الله الرحمن الرحيم لفلان فقال ابن عمر: مه، إن اسم الله هو له.
حدثنا عيسى، قال: ثنا أبو أسامة، عن ابن عون، عن نافع قال: كانت لابن
стр. 716
عمر حاجة إلى معاوية فأراد إن يكتب إليه فقالوا: ابدأ به، فلم يزالوا به حتى كتب بسم الله الرحمن الرحيم إلى معاوية·حدثنا عبيد الله بن معاذ قال: حدثنا أبي قال: حدثنا/١٤٩/شعبة، عن منصور بن زاذان، عن محمد بن سيرين قال: كتب العلاء بن الحضرمي إلى النبي ﷺ فبدأ باسم نفسه من العلاء بن الحضرمي إلى رسول الله ﷺ · قال شعبة: وكان الحكم يكره إن أسم غيره.
стр. 717
حدثنا يحيى بن عثمان قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن ثور بن يزيد قال: كتبت لخالد بن معدان من خالد بن معدان إلى الوليد بن عبد الملك. قال: وحدثنا بقية، عن ثور قال: كتبت لمكحول: إلى فلان بن فلان من مكحول.
حدثنا عباس بن عبد العظيم قال: سمعت أبا الوليد قال: حدثنا عثمان بن زائدة قال: كتب إليّ سفيان الثوري: إلى عثمان بن زائدة من سفيان بن سعيد، أما بعد.
стр. 718
حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، عن الأشجعي قال: قال سفيان: يكره إن يكتب الرجل إلى الرجل فيبدأ به، ولكن اكتب إلى أبي فلان.
حدثنا محمد بن يحيى قال: ثنا عبد الله بن داود، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران أن عبد الله بن عمر كتب: من عبد الله بن عمر إلى
стр. 719
عمر بن الخطاب. سُئلَ إسحاق عن ختم الكتاب؟ فقال: نعم.
حدثنا أبو بشر حاتم بن سالم قال: حدثنا إبراهيم بن محمد قال: ثنا يحيى بن وهب الكلابي، عن أبيه، عن جده أن النبي ﷺ كتب كتابًا إلى أكيدر لدومة الجندل فيه أمان لهم من الروم فلم يجد يومئذ خاتمًا فختم له
стр. 720
بظفره.
قال إبراهيم بن محمد: فلقيت رجلًا من آل أكيدر فقلت: بأي ظفر ختم لكم النبي ﷺ ؟ قال: بهذه يعني الإبهام.
حدثنا يحيى بن عثمان، قال: ثنا ابن حمير، حدثنا: علي، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عمر قال: جواب الكتاب حق على كل مسلم، وخاتم الصحيفة مكرمة لصاحبها.
стр. 721
حدثنا إسحاق، قال: أنا بقية بن الوليد، عن عمر بن موسى، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : ((إذا كتب أحدكم كتابًا فليترب الكتاب فأنه أنجح للحاجة)).
стр. 722
حدثنا محمود بن خالد، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا ابن جابر، عن أبي كبشة، قال: حدثني سهل بن الحنظلية أن عيينة بن بدر والأقرع بن حابس سألا رسول الله ﷺ شيئًا، فأمر معاوية فكتب لهما وختم كتابهما، ثم رمى به إليهما.
سمعت أحمد يقول في حديث أنس إن رجلًا قال للنبي ﷺ : يا خير/١٥٠/البرية· قال: ((ذاك أبي إبراهيم)) قال: قد روي غير هذا أنه قال: ((أنا أول من تنشق عنه الأرض)) وقال الله: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ
стр. 723
أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ [آل عمران: ١١٠] وذهب فيه إلى أن النبي ﷺ أراد به التواضع.
حدثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدثنا ابن إدريس، عن المختار بن فلفل، عن أنس قال: قال رجل للنبي ﷺ يا خير البرية· قال: ((ذاك أبي إبراهيم)).
حدثنا علي بن عثمان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن أبي نضرة قال: خطبنا ابن عباس على هذا المنبر منبر البصرة فقال قال نبي الله ﷺ : ((ما من نبي إلا له دعوة ينجزها في الدنيا، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي وأنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر وبيدي لواء الحمد ولا فخر فآدم ومن دونه تحت لوائي ولا فخر)).
стр. 724
حدثنا أبو جعفر محمد بن سليمان، نا حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة قال: قال أصحاب النبي ﷺ يا رسول الله إبراهيم خليل الرحمن وموسى كلمه الله تكليما، وعيسى كلمة الله وروحه فماذا أعطيت أنت؟ قال: ((ولد آدم كلهم يوم القيامة تحت رايتي، وأنا أول من يفتح له باب: الجنة)).
стр. 725
باب: إخصاء الدواب
سُئلَ أحمد بن حنبل، عن إخصاء الدواب والغنم فكره للسمن وغير ذلك، إلا أن يخاف عضاضه. حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا نافع أن ابن عمر كان يكره إخصاء الذكور من الإبل، والذكور من الغنم، وإخصاء الذكور من البقر.
стр. 726
حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا الفاريابي، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر، عن عمر أنه نهى، عن خصاء الغنم، وقال أيضًا: النماء في الذكور.
حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال: ثنا سفيان قال: حدثنا هشام بن عروة إن أباه أخصى بغلًا له.
حدثنا الحسين بن محمد السعدي، قال: ثنا سلم بن قتيبة، قال: حدثنا مالك ابن مغول، قال: سألت عطاء عن خصاء الفحل؟ قال: إذا خفت
стр. 727
عضاضه وسوء خلقه فلا بأس.
حدثنا الحسين بن محمد، قال: ثنا سلم بن قتيبة، حدثنا سلام بن مسكين، قال: سألت قتادة عن خصاء الديك والسنور فكرهه.
حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن الأوزاعي، عن يحيى قال: لا بأس بخصاء ما لا نسل له، وخصاء الفرس الصوول، وكذا بتر الذنب. /١٥١/
стр. 728
باب: استعمال المرعراء
قلتُ لإسحاق بن إبراهيم: الرجل يأخذ المرعراء من ظهر الشاه بالمشط وهو يشتد عليها؟ قال: يأثمون شديدًا.
стр. 729
باب: استعمال بقر الحرث في غير الحرث
قلتُ لإسحاق: بقر الحرث هل يكره أن يستعمل في غير الحرث؟ قال: لا بأس في استعمالها في غير الحرث.
حدثنا عبيد الله بن معاذ قال: ثنا أبي قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : ((بينما رجل يسوق بقرة أعيا، فركبها، فالتفتت إليه فقالت: إنا لم نخلق لهذا، إنما خُلقنا لحراثة الأرض)).
стр. 730
باب: حرق كور الزنابير
سألت إسحاق عن كور الزنابير تُحرق بالنار؟ قال: كل شيء يحرق بالنار عقرب أو حية فكل هذا مكروه.
قلتُ لإسحاق أيضًا: كور الزنابير تحرق بالنار؟ فكرهه، وكذلك غيره.
حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن إبراهيم أنه كره أن تحرق الحية والعقرب بالنار.
حدثنا يحيى الحماني قال: ثنا حفص وموسى بن محمد الأنصاري وأبو معاوية وعباد بن العوام، عن الشيباني، عن الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر فنزلنا على قرية
стр. 731
نمل فأحرقناها، فذكرنا ذلك للنبي ﵇ فقال: ((لا ينبغي أن يعذب بعذاب الله أحد)).
стр. 732
باب: تسمية البهيمة والطير
قلتُ لإسحاق: البهيمة والطير يكون في الدار فيسميها باسم يدعوه بها؟ قال: كلما كان المسمى بأسامي سموها به في ما مضى فلا بأس.
حدثنا أحمد بن الأزهر بن منيع، قال: ثنا منصور بن أبي نويرة، قال: حدثنا العرزمي، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: كان اسم فرس النبي ﵇ المرتجن وبغلته الدلدل، وحماره اليعفور، ورايته العقاب، وناقته العضبا، ودرعه ذات الفضول.
حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن
стр. 733
عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: سلَّ رسول الله ﷺ سيفه ذو الفقار يوم بدر.
حدثنا المسيب بن واضح، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن ابن جريج قال: أخبرني مرة إن اسم سيف رسول الله ﷺ /١٥٢/ذو الفقار، ودرعه ذات الفضول.
стр. 734
قال أخي عمران بن موسى، عن نافع بن جبير بن مطعم قال: كان لرسول الله ﷺ جمل يقال له.
حدثنا المسيب بن واضح، قال: ثنا أبو إسحاق، عن جعفر بن الحارث، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب قال: كان اسم فرس رسول الله ﷺ الشكب.
حدثنا عمرو بن عثمان قال: حدثنا عبد الملك بن محمد قال: نا زهير بن
стр. 735
محمد قال: كانت للنبي ﵇ عمامة سوداء يُقال لها السجاب، ودرع يُقال له ذو الفضول وكان له ثلاثة أنيق: الجدعاء، والقصواء والبهرة، وبغلته يقال لها دلدل، وكانت رايته يقال لها العقاب، وقدحه يقال له الغمر، ومرآته يقال لها: المدلة. قال: وسمعت عثمان بن عطاء يحدث عن أبيه وزهير بن محمد يقولان كان سيف النبي ﵇ فيه حلية يسيرة كان يقال له ذو الفقار· قال: وحدثني زهير بن محمد قال: كان للنبي ﷺ فرسان يقال لأحدهما: المرتجز، والآخر السكت.
قال: وحدثنا عثمان بن عطاء، عن أبيه قال: كان للنبي ﵇ حمار يقال له يعفور، وجمل يقال له: الديباج.
стр. 736
قال: وحدثنا عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله قال حدثني عروة [] أن عنز النبي ﷺ كان يقال لها ثمرة.
стр. 737
باب: اتخاذ الطيور والحمامات في المنازل
سمعت أحمد يقول: لا بأس أن يتخذ الرجل في منزله الطيور والحمامات المقصوصة ليستأنس إليها، فإن تلهى بها فإني أكرهه.
حدثنا الحسين بن مهدي بن مالك قال: حدثنا عبيد الله بن موسى قال: نا أبو عبيدة الناجي، عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ : ((اتخذوا الحمامات المقصوصات في بيوتكم فإنها تلهي الشيطان عن صبيانكم)).
стр. 738
قلت لأحمد: فإن اتخذ قطيعًا من الحمام يطير؟ فكره ذلك كراهية شديدة، ولم يرخص فيه إذا كان يطير، وذلك أنها تأكل من أموال الناس وزروعهم.
سُئلَ إسحاق عن الرجل يتخذ الكندوج للحمام؟ فأملى: أما سألت عنه من بناء بروج الحمام التي تتخذ في القرى وتضر أهل القرى وغيرهم فإن كان رجلًا زرع في القرية كما يزرعون فأرجوا إلا يكون به بأس، فإن لم يكن له في القرية شيء فلا. قال: وأما في الدور فإني أكرهها أيضًا بحال ما تختلط/١٥٣/حمامه بحمام غيره فتفرخ ولا يدري فراخها، فإن اتخذها ولم يستيقن بالاختلاط بحمام غيره فلا بأس. حدثنا إسحاق، قال: ثنا بقية بن الوليد، عن الوليد بن كامل البجلي، عن نصر بن علقمة قال: سُئلَ رسول الله ﷺ عن الرجل يتخذ الحمام في القرية قال: ((إن كان يزرع كما يزرعون، وإلا فلا)).
стр. 739
حدثنا أبو حفص قال: حدثنا أبو صالح قال: حدثني حرملة، عن يزيد بن أبي حبيب أنه كان يكره حمام بروج البر، وكان يقول: لا ترد ضالتها، ولا يخرج زكاتها، ولا تمنع من فساد. قال أبو صالح: البر ليس لأحد.
حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾ [الشعراء: ١٢٦] قال: يعني: بروح الحمام.
حدثنا أحمد بن حنبل، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: رأيت أبا بلخ وكان جارًا لنا وكان يتخذ الحمام.
стр. 740
حدثنا عبد الرحمن بن بحر قال: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثني أبو سفيان الأنباري، عن المثنى بن حبيب بن أبي كبشة الأنباري، عن أبيه، عن جده أبي كبشة صاحب النبي ﵇ إن رسول الله ﷺ كان
следующие страницы →