Полный текст (846 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.
стр. 631
وَأنا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قالا: أنا أبو عَبْدُ اللَّهِ الْحَافِظُ. قَالُوا: أنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ، أنا مُرْشِدُ بْنُ يَحْيَى، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ حَيُّوَيْهِ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ، نا زَيْدُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «قَدِمَ أَعْرَابٌ مِنْ عُرَيْنَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَسْلَمُوا فَاحْتَوَوُا الْمَدِينَةَ حَتَّى اصْفَرَّتْ أَلْوَانُهُمْ وَعَظُمَتْ بُطُونُهُمْ فَبَعَثَ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى لقاحٍ لَهُ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا حَتَّى صَحُّوا فَقَتَلُوا رُعَاتَهَا وَاسْتَاقُوا الإِبِلَ فَبَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ فِي طَلَبِهِمْ فَأَمَرَ بِهِمْ فَقَطَع أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلَهُمْ وسمر أَعْيُنَهُمْ» قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُ الْمَلِكِ لأنسٍ - وَهُوَ يُحَدِّثُهُ هَذَا الْحَدِيثَ: بكفرٍ أَوْ بذنبٍ؟ قال: بكفرٍ.
(٧٦٣) [محمد بن عبد الرحيم، ابن النشو]
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ، الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ شَرَفُ الدِّينِ أَبُو الْفَتْحِ الْقُرَشِيُّ التَّاجِرُ وَيُعْرَفُ بِابْنِ النَّشْوِ الدِّمَشْقِيُّ.
مولده بالقاهرة سنة إحدى وأربعين وستمائة [٦٤١ هـ - ١٢٤٣ م].
وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ رَوَّاجٍ وَالسَّاوِيِّ وَابْنِ الْجُمَّيْزِيِّ وَجَمَاعَةٍ، وَحَدَّثَ وَهُوَ شابٌ فَرَوَى عَنْهُ ابْنُ الْخَبَّازِ وَابْنُ الْعَطَّارِ فِي حَيَاتِهِ، وَطَالَ عُمُرُهُ وَتَفَرَّدَ بِأَشْيَاءَ.
مَاتَ فِي ثَالِثِ شَوَّالٍ سَنَةَ عشرين وسبعمائة [٧٢٠ هـ - ١٣٢٠ م].
وَكَانَ دَيِّنًا وَقُورًا. لا بَأْسَ بِهِ، وَلَهُ إِجَازَةٌ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْبَرَاذِعِيِّ وَالْمُؤْتَمَنِ بْنِ قُمَيْرَةَ وَأَبِي عَمْرِو بْنِ الْحَاجِبِ.
стр. 632
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ الْقُرَشِيُّ، أنا ابْنُ رَوَّاجٍ، أنا السَّلَفِيُّ، أنا أَبُو صَادِقٍ مُرْشِدٌ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ، نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ النَّاصِحِ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ، نا حَمَّادُ بن سلمة عن حماد عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْتَكِفُ فِي الْمَسْجِدِ فَيُخْرِجُ رَأْسَهُ فَأَغْسِلُهُ بِالْخِطْمِيِّ وَأَنَا حائضٌ».
أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنِ الْمَرْوَزِيِّ فَوَافَقَنَاهُ.
(٧٦٤) [محمد بن عبد الرحيم المقدسي]
محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بْنِ أَحْمَدَ، الإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْعَابِدُ الْمُحَدِّثُ بَقِيَّةُ السَّلَفِ الأَخْيَارِ، شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابن الْكَمَالِ الْمَقْدِسِيُّ الصَّالِحِيُّ الْحَنْبَلِيُّ.
وُلِدَ فِي ذِي الحجة سنة سبع وستمائة [٦٠٧ هـ - ١٢١١ م].
وَسَمِعَ مِنَ الْكِنْدِيِّ وَابْنِ الْحَرَسْتَانِيِّ - حُضُورًا - وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ مُلاعِبٍ وَابْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ وَابْنِ أَبِي لُقْمَةَ وَابْنِ الْبُنِّ وَالشَّيْخِ الْمُوَفَّقِ وَابْنِ رَاجِحٍ وَعِدَّةٍ، وَأَكْثَرَ إِلَى الْغَايَةِ عَنْ عَمِّهِ الشَّيْخِ الضِّيَاءِ وَتَخَرَّجَ بِهِ وَقَرَأَ الْكَثِيرَ وَكَتَبَ الأَجْزَاءَ وَتَمَّمَ أَحْكَامَ عَمِّهِ، عَلَى اسْتِقَامَةٍ وصدقٍ وتواضعٍ وخشيةٍ ومراقبةٍ، وَصَارَ شَيْخَ الضِّيَائِيَّةِ وَحَدَّثَ بالكثير.
مات في جمادى الأول سنة ثمان وثمانين وستمائة [٦٨٨ هـ - ١٢٨٩ م].
أَجَازَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الزَّيْنِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ طَرْخَانَ أَنَّ دَاوُدَ بْنَ أَحْمَدَ الْوَكِيلَ أَخْبَرَهُمْ فِي سَنَةِ ثلاث عشرة وستمائة [٦١٣ هـ - ١٢١٦ م] وَابْنُ طَرْخَانَ حاضرٌ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ
стр. 633
الْقَاضِي، أنا جَابِرُ بْنُ يَاسِينَ، أنا مُحَمَّدُ بن عبد الرحمن، نا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، نا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: «من قتل عبده قَتَلْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَهُ جَدَعْنَاهُ». تَابَعَهُ سَعِيدٌ وَهِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ. أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ، وَحَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَدْ ثَبَتَ سَمَاعُ الْحَسَنِ مِنْ سَمُرَةَ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ. وَهَذَا الْحَدِيثُ مَنْسُوخٌ، وَقِيلَ: بَلْ لِلإِمَامِ ذَلِكَ إِنْ رَأَى فِيهِ مَصْلَحَةً.
(٧٦٥) [مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ السلمي]
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ، الْخَطِيبُ الْعَالِمُ مُحْيِي الدين أبو المعالي السلمي الشافعي خطيب بعليك.
ولد سنة ثمان وخمسين وستمائة [٦٥٨ هـ - ١٢٦٠ م] فِي رَمَضَانَ.
وَنَشَأَ بِدِمَشْقَ وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ أَكْثَرَ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ وَاشْتَغَلَ وَكَتَبَ الْخَطَّ الْمَنْسُوبَ وَنَسَخَ الْكَثِيرَ، وَكَانَ مُجِيدًا لِلْخَطَابَةِ مَلِيحَ الشَّكْلِ عَاقِلا مُتَصَوِّنًا كَبِيرَ الْقَدْرِ وَهُوَ وَالِدُ الْمُجَوِّدِ بَهَاءِ الدِّينِ.
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة [٧٤٣ هـ - ١٣٤٤ م].
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أنا ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أنا يَحْيَى الثَّقَفِيُّ، أنا إِسْمَاعِيلُ الْحَافِظُ.
وَأنا أَبُو الْمَعَالِي الْغَرَّافِيُّ، أنا أَكْمَلُ بْنُ الأَزْهَرِ، أنا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالا: نا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ، نا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ
стр. 634
عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ: آنِيَتُهَمَا وَمَا فِيهِمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ: آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلا رِدَاءُ الْكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عدنٍ».
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنِ ابْنِ الْمَدِينِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، وَمُسْلِمٍ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ، وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ بُنْدَارٍ أَرْبَعَتُهُمْ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِهِ.
(٧٦٦) [محمد بن عبد الرحيم الهندي]
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، الْعَلامَةُ الأُصُولِيُّ الْبَارِعُ الشَّيْخُ صَفِيُّ الدِّينِ الْهِنْدِيُّ الشَّافِعِيُّ مدرس الظاهرية.
ولد سنة أربع وأربعين وستمائة [٦٤٤ هـ - ١٢٤٦ م].
وَسَافَرَ وَدَخَلَ الرُّومَ فَأَخَذَ عَنِ التَّاجِ الأُرْمَوِيِّ وَغَيْرِهِ وَحَجَّ وَجَالَسَ ابْنَ سَبْعِينَ مَرَّةً. وَسَمِعَ مِنَ الْفَخْرِ عَلِيٍّ وَغَيْرِهِ وَاشْتَغَلَ وَتَخَرَّجَ بِهِ أيمة، وَكَانَ يَحْفَظُ رُبُعَ يس، رَوَى لَنَا عِنْدَ مَوْتِهِ أَحَادِيثَ وَكَانَ ذَا حظٍ مَنْ صلاةٍ وَتَعَبُّدٍ وَتَصَوُّفٍ وَحُسْنِ مُعْتَقَدٍ.
مَاتَ فِي صَفَرٍ سنة خمس عشرة وسبعمائة [٧١٥ هـ - ١٣١٥ م] وَقَدِ اسْتَوْفَى سَبْعِينَ عَامًا وَأَشْهُرًا.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الأُرْمَوِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، أنا عُمَرُ بْنُ طَبَرْزَدَ، فَذَكَرَ حَدِيثَيْنِ لَيْسَا هُمَا عِنْدِي، قَرَأْتُهُمَا عَلَيْهِ وَنَفَسُهُ يُحَشْرِجُ فِي الصَّدْرِ فَتُوُفِّيَ يومئذٍ - عَفَا اللَّهُ عَنْهُ وَعَنَّا، آمِينَ. وَقَدْ حَضَرْتُ دَرْسَهُ غَيْرَ مرةٍ.
стр. 635
(٧٦٧) [محمد بن عبد الرحيم البغدادي]
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُكَيْنَةَ، الشَّيْخُ عَفِيفُ الدِّينِ الْبَغْدَادِيُّ.
أَجَازَ لَنَا غَيْرَ مرةٍ آخرها في سنة ثمان وتسعين وستمائة [٦٩٨ هـ - ١٢٩٩ م].
وَقَدْ سَمِعَ جَمِيعَ مُسْنَدِ ابْنِ رَاهَوَيْهِ مِنْ أَبِي الْبَقَاءِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَيَّاطِ بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي الْخَيْرِ الْقَزْوِينِيِّ، وَسَمِعَ مِنَ الْكَاشْغَرِيِّ الثَّانِي مِنْ مَشْيَخَةِ الْفَسَوِيِّ.
(٧٦٨) [مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السلام التميمي]
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ الْمَطَهَّرِ ابْنِ الْعَلامَةِ قَاضِي الْقُضَاةِ أَبِي سَعِيدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَصْرُونٍ، الإِمَامُ الْمُدَرِّسُ الْجَلِيلُ الْمُعَمَّرُ الْمُسْنَدُ تَاجُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ التَّمِيمِيُّ الْحَلَبِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ مُدَرِّسُ الشَّامِيَّةِ الصُّغْرَى.
سَمِعَ أَبَاهُ وَابْنَ رُوزْبَةَ وَمُكْرَمَ بْنَ محمد والعلم ابن الصَّابُونِيِّ وَابْنَ رَوَاحَةَ، وَأَجَازَ لَهُ الْمُؤَيَّدُ الطُّوسِيُّ وَأَهْلُ خُرَاسَانَ وَأَبُو الْبَقَاءِ الْعُكْبَرِيُّ وَالافْتِخَارُ الْهَاشِمِيُّ وعدةٌ. وَكَانَ خَيِّرًا مُتَوَاضِعًا لَطِيفًا فِيهِ عاميةٌ إِلا أَنَّهُ يُورِدُ دَرْسَهُ بِحُروِفِه إِيرَادًا حَسَنًا، سَمِعْتُ مِنْهُ عِدَّةَ أَجْزَاءٍ.
مَوْلِدُهُ بِحَلَبَ فِي المحرم سنة عشر وستمائة [٦١٠ هـ - ١٢١٣ م].
وَمَاتَ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وستمائة [٦٩٥ هـ - ١٢٩٦ م].
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ وَأَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أنا مُحَكَّمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أنا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ نا
стр. 636
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، نا الْمُفَضَّلُ عَنْ عَقِيلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان إذا أوى إلى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فيهما فقرأ فيهما: ﴿قل هو الله أحد﴾ و ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾، و ﴿قل أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ ثُمَّ مَسَح بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ».
تَابَعَهُ لَيْثٌ عَنْ عَقِيلٍ، أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ سِوَى مُسْلِمٍ.
(٧٦٩) [مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدمياطي]
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَدَقَةَ، شَيْخُنَا الإِمَامُ الْمُقْرِئُ الْمُجَوِّدُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدِّمْيَاطِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ.
تَلا بِالسَّبْعِ عَلَى السَّخَاوِيِّ وَسَمِعَ منه وخدمه ولازمه ومن أبي الوفاء ابن الْحَنْبَلِيِّ وَالتَّاجِ الْقُرْطُبِيِّ.
مَوْلِدُهُ فِي حُدُودِ سَنَةِ عشرين وستمائة [٦٢٠ هـ - ١٢٢٣ م].
ومات في صفر سنة ثلاث وتسعين وستمائة [٦٩٣ هـ - ١٢٩٤ م].
أَكْمَلْتُ عَلَيْهِ الْقِرَاءَاتِ أَنَا وَابْنُ غَدِيرٍ وَالشَّيْخُ بَدْرُ الدِّينِ. وَكَانَ حَسَنَ الأَخْلاقِ طَوِيلَ الرُّوحِ، نَزَلَ لِي عَنْ حَلْقَتِهِ فِي مَرَضِهِ. وَمَاتَ بِحَصْرِ الْبَوْلِ ﵀.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد العزيز في سنة اثنتين وتسعين وستمائة [٦٩٢ هـ - ١٢٩٣ م] وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ وعدة قَالُوا: أنا السَّخَاوِيُّ، أنا السَّلَفِيُّ، أنا مَكِّيٌّ السلار.
стр. 637
وَأَنَا سُنْقُرُ الزَّيْنَبِيُّ، نا الْمُوَفَّقُ عَبْدُ اللَّطِيفِ.
وَأَخْبَرَتْنَا عَائِشَةُ بِنْتُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، أنا جَدِّي قَالا: أنا أَبُو زُرْعَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالا: أنا أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ.
وأنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، أنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي قُدَامَةَ، أنا ابْنُ الْبَطِّيِّ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ طَلْحَةَ، أنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ رِزْقُوَيْهِ، أنا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، قَالا: نا زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَسَدٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ جَدِّهِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رسول الله ﷺ قال: «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ».
رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَرَوَاهُ هُوَ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيقِ سُفْيَانَ وَمَالِكٍ وَغَيْرِهِمَا عَنِ الزُّهْرِيِّ وَقَالَ: مَعْمَرٌ وَعَقِيلٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ بَدَلَ أَبِي بَكْرٍ وَالأَوَّلُ أَصَحُّ.
(٧٧٠) [مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ عَبْدِ الكافي]
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ عَبْدِ الْكَافِي بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ، الشَّيْخُ الْفَاضِلُ الْخَيِّرُ زَيْنُ الدِّينِ أَبُو الحسن.
ولد سنة خمس وعشرين وستمائة [٦٢٥ هـ - ١٢٢٨ م].
وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ صَبَّاحٍ وَابْنِ اللَّتِّيِّ وَغَيْرِهِمَا، وَكَانَ صَالِحًا حَفَظَةً لِلنَّوَادِرِ.
تُوُفِّيَ فِي ذِي القعدة سنة تسع وتسعين وستمائة [٦٩٩ هـ - ١٣٠٠ م].
قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْغَنِيِّ وَعُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الشِّبْلِيِّ
стр. 638
وَعِيسَى بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ وَجَمَاعَةٍ قَالُوا: أنا عبد الله بن عمر، أنا عبد الأول بْنُ عِيسَى، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمُّوَيْهِ، أنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَافِظُ بِسَمَرْقَنْدَ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَفْلَجَ الثَّنِيَّتَيْنِ إِذَا تَكَلَّمَ رُئِيَ كَالنُّورِ يَخْرُجُ مِنْ ثَنَايَاهُ» التِّرْمِذِيُّ عَنِ الدَّارِمِيِّ.
(٧٧١) [مُحَمَّدُ بن عبد القادر بن عبد الخالق]
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ خَلِيلِ بْنِ مُقَلِّدِ بْنِ جَابِرِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ، قَاضِي الْقُضَاةِ الْحَاكِمُ الْعَادِلُ عِزُّ الدِّينِ أُبو الْمَفَاخِرِ الأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ - ابْنُ الصائغ.
ولد سنة ثمان وعشرين وستمائة [٦٢٨ هـ - ١٢٣١ م].
وَسَمِعَ ابْنَ اللَّتِّيِّ وَابْنَ الْجُمَّيْزِيِّ وَغَيْرَهُمَا.
مَرِضَ مُدَّةً فَلَمَّا احْتُضِرَ تَوَضَّأَ وَصَلَّى وَجَمَعَ أَهْلَهُ وَقَالَ: هَلِّلُوا مَعِي فَبَقِيَ لَحْظَةً يُهَلِّلُ وَمَاتَ، فَلَهُ الْبُشْرَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فِي رَبِيعٍ الآخر سنة ثلاث وثمانين وستمائة [٦٨٣ هـ - ١٢٨٤ م] أَجَازَ لِي مَرْوِيَّاتِهِ.
كَتَبَ إِلَيَّ الْقَاضِي أَبُو المفاخر، ونا عنه علي بن العطار.
وأنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّحْوِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ وَجَمَاعَةٌ قَالُوا: أنا ابْنُ اللَّتِّيِّ، نا أبو الوقت، أخبرتنا بيبي، أنا ابن أبي شُرَيْحٍ، نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، نا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، نا شَبَابَةُ عَنْ وَرْقَاءَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، سَمِعْتُ أَنَسًا
стр. 639
يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لن يَبْرَحِ النَّاسُ يَسْأَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا: هَذَا اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ .. .. ) وَذَكَرَ كَلِمَةً.
(٧٧٢) [مُحَمَّدُ بْنُ عبد القادر، ابن الصائغ]
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ وَيُسَمَّى عَبْدُ الْعَزِيزِ، الْفَقِيهُ الإِمَامُ عِمَادُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ الصَّائِغِ الأَنْصَارِيُّ الشَّافِعِيُّ، الرَّجُلُ الصَّالِحُ مُدَرِّسُ الْعَذْرَاوِيَّةِ وَأَحَدُ شُهُودِ الْخَزَانَةِ.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى عشرة وستمائة [٦١١ هـ - ١٢١٤ م].
وَلازَمَ ابْنَ الْعَرَبِيِّ مُدَّةً وَكَتَبَ جُمْلَةً مِنْ تَصَانِيفِهِ، نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ.
سَمِعَ مِنَ ابْنِ الزبدي وَمُكْرَمٍ وَابْنِ صَبَّاحٍ وَجَمَاعَةٍ، مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ.
مات في رجب سنة أربع وسبعين وستمائة [٦٧٤ هـ - ١٢٧٦ م].
(٧٧٣) [محمد بن عبد القوي الغزي]
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ بْنِ عَزُّونَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ عَزُّونَ بْنِ اللَّيْثِ، الْفَقِيهُ الْعَالِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ الْغَزِّيُّ ثُمَّ الْمِصْرِيُّ الشافعي المقرئ
ولد سنة عشرين وستمائة [٦٢٠ هـ - ١٢٢٣ م] ظناً.
وسمع ابن باقا وَمُكْرَمًا وَمُرْتَضَى بْنَ أَبِي الْجُودِ، وَكَانَ إِمَامَ مسجد جهاركس بالقاهرة.
стр. 640
توفي قبل السبعمائة سنة ستٍ وتسعين وستمائة [٦٩٦ هـ - ١٢٩٧ م].
قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقَوِيِّ، أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَاقَا، أنا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَدٍ، أنا أَبُو نَصْرٍ الْكَمَّارُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن إسحاق، أنا أحمد بن شعيب، أنا يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ، أنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْقَنَّادُ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي قَتَادَةَ، حَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ أن رسول الله ﷺ قَالَ: «إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلا يَأْخُذْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ» رَوَاهُ مَعْمَرٌ وَأَبَانٌ وَهِشَامٌ وَعِدَّةٌ عَنْ يَحْيَى، وَهُوَ مُخَرَّجٌ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ.
(٧٧٤) [مُحَمَّدُ بن عبد الكافي الصقلي]
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَافِي بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الْكَافِي، الْعَدْلُ الْكَبِيرُ شَمْسُ الدِّينِ الصقلي الربعي الْيَافِعِيُّ ابْنُ خَطِيبِ دِمَشْقَ جَمَالِ الدِّينِ.
سَمِعَ بِمِصْرَ مِنَ النَّجِيبِ الْحَرَّانِيِّ مَاتَ فِي رَمَضَانَ سنة سبعمائة [٧٠٠ هـ - ١٣٠١ م] رَوَى لَنَا جُزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ.
(٧٧٥) [مُحَمَّدُ بْنُ عبد الكريم بن عبد القوي المنذري]
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَبْدِ الْقَوِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامَةَ، الْعَدْلُ الْعَالِمُ أَبُو السُّعُودِ الْمُنْذِرِيُّ الْمِصْرِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وثلاثين وستمائة [٦٣٦ هـ - ١٢٣٩ م].
وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ الْقُمَيْرَةِ وَابْنِ الْمُقَيَّرِ وَابْنِ الْجُمَّيْزِيِّ وَالسِّبْطِ، سَمِعَ مِنْهُ الْمِصْرِيُّونَ وَالرَّحَّالَةُ.
стр. 641
مَاتَ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وستمائة [٦٩٩ هـ - ١٢٩٩ م].
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ وَعَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَزَيْنَبُ الْقُرَشِيَّةُ قَالُوا: أنا أَبُو الْحَسَنِ النَّجَّارُ، نا مَعْمَرُ بْنُ الْفَاخِرِ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، نا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، نا يَزِيدُ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «أَسْلَمَ غيلان بن سلمة وتحته عشر نسوةٍ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا» أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ من طريق سعيد.
(٧٧٦) [محمد بن عبد الكريم الحرستاني]
مُحَمَّدُ ابْنُ قَاضِي الْقُضَاةِ عِمَادِ الدِّينِ عَبْدِ الْكَرِيمِ ابْنِ قَاضِي الْقُضَاةِ جَمَالِ الدِّينِ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الصَّمَدِ ابْنُ الْحَرَسْتَانِيِّ الأَنْصَارِيُّ، خَطِيبُ دِمَشْقَ مُحْيِي الدِّينِ أَبُو حَامِدٍ الشَّافِعِيُّ.
دَرَّسَ بِالْغَرَّالِيَّةِ. وَبِالْمُجَاهِدِيَّةِ وَخَطَبَ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً.
مولده سنة أربع عشرة وستمائة [٦١٤ هـ - ١٢١٧ م].
وَأَجَازَ لَهُ الْمُؤَيِّدُ الطُّوسِيُّ وَأَبُو رَوْحٍ وَسَمِعَ من زين الأمناء وابن الزَّبِيدِيِّ وَابْنِ مَاسُوَيْهِ وَجَمَاعَةٍ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخرة سنة اثنتين وثمانين وستمائة [٦٨٢ هـ - ١٢٨٤ م] وَأَجَازَ لِي مَرْوِيَّاتِهِ.
كَتَبَ إِلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْخَطِيبُ وَجَمَاعَةٌ عَنِ الْمُؤَيَّدِ الطُّوسِيِّ، أنا
стр. 642
عبد الجبار الخواري، أنا الْبَيْهَقِيُّ، أنا ابْنُ مَحْمَشٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، نا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَزِينٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ وَقْتِ الصَّلَوَاتِ فَقَالَ: وَقْتُ الْفَجْرِ: مَا لَمْ يَطْلُعْ قَرْنُ الشَّمْسِ الأَوَّلُ، وَوَقْتُ الظُّهْرِ: إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ مَا لَمْ يَحْضُرِ الْعَصْرُ، وَوَقْتُ الْعَصْرُ: مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ وَيَسْقُطْ قَرْنُهَا الأَوَّلُ، وَوَقْتُ الْمَغْرِبِ: إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ مَا لَمْ يَسْقُطِ الشَّفَقُ، وَوَقْتُ الْعِشَاءِ إِلَى نصف الليل».
(٧٧٧) [محمد بن عبد الكريم التبريزي]
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ، الْمُقْرِئُ الْمُعَمَّرُ نِظَامُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التِّبْرِيزِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ فِي حدود سنة عشر وستمائة [٦١٠ هـ - ١٢١٣ م] فِي دَوْلَةِ الْعَادِلِ.
وَكَانَ يُسَافِرُ مَعَ ابْنِهِ لِلتِّجَارَةِ فَذَكَرَ لِي أَنَّهُ قَرَأَ لأَبِي عَمْرٍو خَتْمَةً عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ الصَّفْرَاوِيِّ وَأَرَانِي إِجَازَتَهُ مِنَ السَّخَاوِيِّ بِالسَّبْعِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وستمائة [٦٣٥ هـ - ١٢٣٨ م] وَقَرَأَ بِأَرْبَعِ رواياتٍ عَلَى الْمُنْتَخَبِ الْهَمَذَانِيِّ، وَسَمِعَ بِحَلَبَ مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رَوَاحَةَ، وَكَانَ لَهُ حَلْقَةٌ مُصَدَّرَةٌ وَمَسْجِدٌ بِنَاحِيَةِ الْمَارِسْتَانِ. وَكَانَ خَيِّرًا مُتَوَاضِعًا، عَرَضْتُ عَلَيْهِ خَتْمَةً لِعُلُوِّ سَنَدِهِ وطال بعد ذلك عمره استولى عَلَيْهِ الْهَرَمُ وَالْمَرَضُ وَبَقِيَ بِالْمَارِسْتَانِ النُّورِيِّ قَرِيبَ السَّنَةِ وَافْتَقَرَ.
مَاتَ فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ أربع وسبعمائة [٧٠٤ هـ - ١٣٠٤ م].
стр. 643
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، أنا عَبْدُ الله بن الحسين.
وأنا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ الْحَافِظُ، أنا يُوسُفُ الْمَخِيلِيُّ قَالا: أنا السَّلَفِيُّ، أنا ابْنُ الْبَطِرِ، أنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا صَالِحُ بْنُ حَسَّانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا تُحَدِّثُوا إِلا عَمَّنْ تَقْبَلُونَ شَهَادَتَهُ» هَذَا مرسل.
(٧٧٨) [محمد بن عبد المحسن الحسني]
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُحْسِنِ بْنِ مُصْطَفَى بْنِ أَبِي الْفُتُوحِ، أَبُو الطَّاهِرِ الْحَسَنِيُّ الْمِصْرِيُّ الْمُقْرِئُ الْمُؤَدِّبُ.
سَمِعَ مِنْ قَايِمَازَ الْمُعَظَّمِيِّ جُزْءَ الْخَالَسَارِيِّ وَمِنَ ابْنِ رَوَّاجٍ وَيُوسُفَ بْنِ الْمَخِيلِيِّ أَسْمَعَهُ الأَوَّلَ مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ. أَجَازَ لي في سنة أربع وتسعين وستمائة [٦٩٤ هـ - ١٢٩٥ م] وَلَمْ أَلْحَقْهُ سَنَةَ خَمْسٍ.
(٧٧٩) [مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ المحسن، ابن الخراط]
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُحْسِنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ بن عبد الغفار الواعظ العالم المسند الرحلة بَقِيَّةُ الْمَشْيَخَةِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ الْخَرَّاطِ الأزجي الحنبلي.
ولد سنة ثمان وثلاثين وستمائة [٦٣٨ هـ - ١٢١٤ م].
وَسَمِعَ مِنْ عَجِيبَةَ الْبَاقَدَارِيَّةِ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَيِّرِ وَابْنِ قُمَيْرَةَ وَجَمَاعَةٍ وَتَفَرَّدَ فِي زَمَانِهِ وَوَلِيَ مَشْيَخَةَ الْمُسْتَنْصِرِيَّةِ. وَكَانَ قَدْ قَدِمَ دِمَشْقَ سَنَةَ ثمان وتسعين وستمائة
стр. 644
[٦٩٨ هـ - ١٢٩٩ م] وَوُعِظَ بِهَا. وَرَافَقْنَا فِي الْحَجِّ فَسَمِعْتُ مِنْهُ بالعلى ومعان كِتَابُ الْفَرَجِ بَعْدَ الشِّدَّةِ. تَفَرَّدَ بِأَشْيَاءَ عَالِيَةٍ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وسبعمائة [٧٢٨ هـ - ١٣٢٨ م].
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُحْسِنِ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَرَكَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ وَآخَرُونَ قَالُوا: أنا يحيى بن أبي السعود، أخبرتنا شهدة، أنا طِرَادٌ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، نا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، نا زَيْدُ بْنُ أَخْرَمَ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، نا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ عَطِيَّةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ: اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عينٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ» هَذَا إِسْنَادٌ مُتَقَارِبٌ وَأَظُنُّ أَبَا دَاوُدَ رَوَاهُ فِي سُنَنِهِ فَقَدْ رَوَى بِهَذَا الإِسْنَادِ حَدِيثًا.
(٧٨٠) [مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، الملك الكامل الأيوبي]
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، الْمَوْلَى الأَمِيرُ الْكَبِيرُ الْمَلِكُ الْكَامِلُ نَاصِرُ الدِّينِ ابْنُ الْمَلِكِ السَّعِيدِ ابْنِ الْمَلِكِ الصَّالِحِ ابْنِ السُّلْطَانِ الأَمِيرِ الْمَلِكُ الْعَادِلُ سَيْفُ الدِّينِ الأَيُّوبِيُّ.
مَوْلِدُهُ بِطَرِيقِ الْحَجِّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سنة ثلاث وخمسين وستمائة [٦٥٣ هـ - ١٢٥٥ م].
وَسَمِعَ الْكَثِيرَ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَطَائِفَةٍ، مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ مِنْ مَشْيَخَةِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَاللَّهُ يُصْلِحُهُ.
стр. 645
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وسبعمائة [٧٢٧ هـ - ١٣٢٧ م] وجاؤوا به ليدفن بالكاملية تربة جده لأمه فمنع وَجَرَى فِي ذَلِكَ فِتْنَةٌ وهوشةٌ. ثُمَّ رَدُّوهُ إِلَى تُرْبَةِ أُمِّ الصَّالِحِ دُفِنَ بِهَا، سَامَحَهُ اللَّهُ.
(٧٨١) [مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ شِهَابِ]
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ شِهَابِ بْنِ ناصر المصري، أخو شيخنا عيسى ابن الْمُؤَدِّبِ.
عَيَّنَهُ لِي شَيْخُنَا ابْنُ الظَّاهِرِيِّ وَأَعْطَانِي سَمَاعَهُ فَلَمْ أَقَعْ بِهِ. وَقَدْ كَتَبَ لِي بمروياته [وفاته] في آخر سنة خمس وسبعمائة [٧٠٥ هـ - ١٣٠٦ م] عَنْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً. وَحَدَّثَنِي عَنْهُ الْعَلامَةُ أَبُو الْحَسَنِ السُّبْكِيُّ بِأَحَادِيثَ.
(٧٨٢) [مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الواحد، الحكيم]
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الصَّالِحِيُّ وَيُعْرَفُ بِالْحَكِيمِ.
رَوَى لَنَا عَنِ الْكِرْمَانِيِّ - تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وسبعمائة [٧١٩ هـ - ١٣١٩ م] خَرَّجْتُ عَنْهُ مَعَ ابْنِ عَمِّهِ سُلَيْمَانَ.
(٧٨٣) [مُحَمَّدُ بن عبد الولي بن خولان]
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَلِيِّ بْنِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ خَوْلانَ، الإِمَامُ الْعَالِمُ الْمُحَدِّثُ الْخَيِّرُ الصَّادِقُ أَمِينُ الدِّينِ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَعْلَبَكِّيُّ التَّاجِرُ الْمُقْرِئُ.
سَمِعَ مِنَ الشَّيْخِ الْفَقِيهِ وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَجَمَاعَةٍ. نا بِبَعْلَبَكَّ وَبِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ وَبِتَبُوكَ، وَكَانَ مُحَبَّبًا إِلَى النَّاسِ لِمُرُوءَتِهِ وَعِلْمِه وَتَقْوَاهُ.
стр. 646
ولد سنة أربع وأربعين وستمائة [٦٤٤ هـ - ١٢٤٦ م].
ومات في شعبان سنة إحدى وسبعمائة [٧٠١ هـ - ١٣٠٢ م].
أخبرنا أبو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَوْلانَ بِالرَّوْضَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وتسعين وستمائة [٦٩٨ هـ - ١٢٩٩ م] وَأَبُو الْوَحْشِ ذُبْيَانُ السِّمْسَارُ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ الْعِمَادِ وَصَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَوَّاسُ وَعُمَرُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ قَالُوا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ ابن الفقيه، أنا الخشوعي. وأنبؤونا عَنْهُ أَنَّ عَبْدَ الْكَرِيمِ بْنَ حَمْزَةَ أَخْبَرَهُ قَالَ: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْكِلابِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرٍ الْحَافِظُ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الزَّبِيدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «مَا هَلَكَتْ أمةٌ قَطُّ وَكَانَتْ لَهَا نَاسِلَةٌ» مَسْلَمَةُ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
(٧٨٤) [محمد بن عبد الوهاب السعدي]
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، الصَّدْرُ الْفَاضِلُ الأَنْبَلُ زَيْنُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْحُبَابِ السَّعْدِيُّ الْمِصْرِيُّ الْكَاتِبُ، نَاظِرُ بَيْتِ الْمَالِ، وَكَانَ مَعَ ذَلِكَ مِنْ زُبُونِ الشَّيْخِ مُحْيِي الدِّينِ الطَّائِيِّ.
سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ وَعَبْدِ الْكَافِي بْنِ مُحَمَّدٍ السّلاوِيِّ وَعَلِيِّ بْنِ مُخْتَارٍ وَابْنِ رَوَّاجٍ.
ولد سنة أربع وعشرين وستمائة [٦٢٤ هـ - ١٢٢٧ م].
وَمَاتَ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وستمائة [٦٩٩ هـ - ١٢٩٩ م].
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أنا عَلِيُّ بن مختار، أنا السلفي، نا الثقفي.
وأنا ابْنُ الْفَرَّاءِ، أنا ابْنُ قُدَامَةَ، أنا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ وَشُهْدَةُ وَيَحْيَى قَالُوا: أنا طِرَادٌ، قَالا: نا هِلالٌ الْحَفَّارُ، نا الْحُسَيْنُ الْقَطَّانُ، نا أَبُو الأَشْعَثِ، نا حَزْمُ بْنُ
стр. 647
أَبِي حَزْمٍ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: «لَوْ كَانَ كَلامُ ابْنِ آدَمَ كُلُّهُ صدقٌ وَعَمَلُهُ كُلُّهُ حسنٌ يُوشِكُ أَنْ يَجْبُنَ، قَالُوا: وَكَيْفَ يَجْبُنُ؟ قال: يعجب بنفسه».
(٧٨٥) [محمد بن عتيق الصقلي]
مُحَمَّدُ بْنُ عَتِيقِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، الْعَدْلُ الشروطي العالم بدر الدين ابن الْعَدْلِ عِمَادِ الدِّينِ الصَّقَلِّيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ.
وُلِدَ في رمضان سنة تسع وثلاثين وستمائة [٦٣٩ هـ - ١٢٤٢ م].
وسمع مِنْ عُمَرَ بْنِ الْبَرَادِعِيِّ مَجْلِسًا. وَكَانَ لَهُ أخٌ بِاسْمِهِ سَمِعَ مِنَ الاثْنَيْ عَشَرَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ فَمَاتَ سَنَةَ الْخَوَارَزْمِيَّةِ. أُضِرَّ الْبَدْرُ بِآخِرِهِ وَأَقْبَلَ عَلَى التِّلاوَةِ وَالْخَتْمَةِ فَجَرَّدَهَا ثُمَّ قُرِّرَ مُقْرِئًا بِالظَّاهِرِيَّةِ.
مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ تسع عشرة وسبعمائة [٧١٩ هـ - ١٣١٩ م].
أَخْبَرَنَا ابْنُ عَتِيقٍ وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ الْخَلالِ قَالا: أنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ، أنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ، نا أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الدِّيبَاجِيُّ - بِبَغْدَادَ - نا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، نا أَبُو الْوَلِيدِ، نا شُعْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الإِمَامُ ضامنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مؤتمنٌ، اللهم أرشد الأيمة واغفر للمؤذنين».
(٧٨٦) [محمد بن عثمان، ابن المنجي]
مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ابْنُ الْعَلامَةِ صَدْرُ الدِّينِ أَسْعَدُ بْنُ الْمُنَجَّى بْنِ بَرَكَاتِ بْنِ مُؤَمَّلٍ، الصَّدْرُ الْكَبِيرُ الشَّيْخُ وَجِيهُ الدِّينِ أَبُو الْمَعَالِي التنوخي الدمشقي الحنبلي.
стр. 648
ولد سنة ثلاثين وستمائة [٦٣٠ هـ - ١٢٣٣ م].
وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ اللَّتِّيِّ وَمُكْرَمٍ وَابْنِ الْمُقَيَّرِ - حُضُورًا - وَمِنْ جَعْفَرٍ الْهَمْدَانِيِّ وَالسَّخَاوِيِّ وَجَمَاعَةٍ.
مَاتَ في شعبان سنة إحدى وسبعمائة [٧٠١ هـ - ١٣٠٢ م] وَلَهُ برٌ وَأَوْقَافٌ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، أنا جَعْفَرُ بْنُ مُنِيرٍ، أنا السَّلَفِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَدٍ - بِالدُّورِ وَبَدْرِ بْنِ دُلَفَ - بِالْفَرْكِ - قَالا: أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكَسَّارُ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ السُّنِّيِّ، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، أنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سعيد عن خالد بن معدان، أن أبارهم السِّمْعِيَّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُ أن رسول الله ﷺ قَالَ: «مَنْ جَاءَ يَعْبُدُ اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَيُقِيمُ الصَّلاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ وَيَجْتَنِبُ الكبائر كان له الجنة، فسألوه: ما الْكَبَائِرُ؟ فَقَالَ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُسْلِمَةِ وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ.
هَذَا حَدِيثٌ صَالِحُ الإِسْنَادِ غَرِيبٌ لا يُعْرَفُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، أخرجه النسائي فقط. وأبورهم هُوَ أَحْزَابُ بْنُ أَسِيدٍ.
(٧٨٧) [مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الأنصاري، ابن الحريري]
مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَاضِي الْقُضَاةِ عَلامَةُ الْمَذْهَبِ ذُو الْعِلْمِ
стр. 649
وَالْعَمَلِ، شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ الْحَرِيرِيِّ الأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنَفِيُّ قَاضِي الشَّامِ ثُمَّ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ.
سَمِعَ ابْنَ أَبِي الْيُسْرِ وَقَاضِي الْقُضَاةِ شَمْسِ الدِّينِ بْنِ عَطَاءٍ وَابْنَ عَلانَ وَغَيْرَهُمْ.
وُلِدَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ وستمائة [٦٥٣ هـ - ١٢٥٥ م].
وَمَاتَ فِي ثَالِثِ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وعشرين وسبعمائة [٧٢٨ هـ - ١٣٢٨ م] بِمِصْرَ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَاكِمُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، أنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّارِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ حُسَيْنٍ الْوَاسِطِيُّ، أنا عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ، أنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَهْدُوِيُّ، أنا إِسْمَاعِيلُ الْمِلْحِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيَد، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، نا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْقَزَّازُ، عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «كُنَّا مَعَاشِرَ أَصْحَابِ رسول الله ﷺ ونحن متوافرون نقول: أفضل هذه الأمنة بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ ثُمَّ نَسْكُتُ». هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
(٧٨٨) [محمد بن عربشاه الهمذاني]
مُحَمَّدُ بْنُ عَرْبَشَاهْ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، الْمُفِيدُ الْعَالِمُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو نصر الهمذاني الدمشقي.
ولد سنة سبع وستمائة [٦٠٧ هـ - ١٢١٠ م].
وَطَلَبَ الْحَدِيثَ قَبْلَ الثَّلاثِينَ وَسَمِعَ مِنَ الْمُسَلَّمِ الْمَازِنِيِّ وَابْنِ صَبَّاحٍ وَابْنِ
стр. 650
مَاسُوَيْهِ وَالزَّبِيدِيِّ وَالنَّاصِحِ وَخَلْقٍ كَثِيرٍ، وَبِمِصْرَ مِنَ ابْنِ رَوَّاجٍ، وَبِحَلَبَ مِنَ ابْنِ خَلِيلٍ، وَكَتَبَ الكثير وأسمع أولاده وأجاز لي مروياته.
وتوفي في جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وستمائة [٦٧٧ هـ - ١٢٧٨ م] مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ.
أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْبَشَاهْ المفيد، وقرأت على أبي الحسين بن الْفَقِيهِ وَغَيْرِهِ قَالُوا: أنا ابْنُ صَبَّاحٍ أنا ابْنُ رِفَاعَةَ، أنا الْخِلَعِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، أنا أَبُو سَعِيدٍ الأَعْرَابِيُّ، أنا سَعْدَانُ، نا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ رَجُلا فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً بسوطٍ لَهُ طَرَفَانِ.
(٧٨٩) [محمد بن عطاء الله الكندي]
محمد بن عطاء الله بن أبي منصور مظفر بن المفضل، الشيخ ناصر الدين بن الْخَطِيبِ الْكِنْدِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ.
شَيْخٌ متميزٌ وقورٌ لازمٌ لبيته.
مَوْلِدُهُ فِي أَوَّلِ رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ وستمائة [٦٣٧ هـ - ١٢٤٠ م].
وَسَمِعَ مِنْ سِبْطِ السَّلَفِيِّ وَهُوَ جَدُّ الْمُحَدِّثِ مَعِينِ الدِّينِ مُحَمَّدِ الْْمَصْغُونِيِّ لأُمِّهِ. سَمِعَ مِنْهُ الْحَافِظَانِ الْقُطْبُ وَالْفَتْحُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وسبعمائة [٧١٢ هـ - ١٣١٢ م] فِي شَعْبَانَ. أَخْبَرَنِي الْمَصْغُونِيُّ مَوْلِدَهُ وَمَوْتَهُ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَطَاءِ اللَّهِ الْكِنْدِيُّ، أنا عَبْدُ الرحمن بن مكي سنة ست وأربعين وستمائة [٦٤٦ هـ - ١٢٤٨ م] أنا خَلَفُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحَافِظُ - فِي كِتَابِهِ - أنا أَبُو بَكْرٍ الْمَعَافِرِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، أنا طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ الله الشافعي،
стр. 651
أنا أَحْمَدُ الْغِطْرِيفِيُّ، نا أَبُو خَلِيفَةَ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلامٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أَكْثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صلاةً صلى الله عليه عشراً».
(٧٩٠) [محمد بن علي المعافري المالقي]
محمد عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ جَمِيلٍ، الشَّيْخُ الْعَلامَةُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ الْمَالِقِيُّ ثُمَّ الْكَرْكِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنَفِيُّ. ذُو فَصَاحَةٍ ودينٍ وصلفٍ يَلْبَسُ أقبيةً. مولده قبل الأربعين وستمائة. وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ست وعشرين وسبعمائة [٧٢٦ هـ - ١٣٢٥ م] في مصر.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعَافِرِيُّ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أنا الثَّقَفِيُّ، أنا جَدِّي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الطَّهْرَانِيُّ سنة سبع وستين وأربعمائة [٤٦٧ هـ - ١٠١٥ م] أنا ابْنُ سِيدَهْ، أنا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ الْفِهْرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْجُمَحِيُّ، نا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، نا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أن رسول الله ﷺ قال: «من أحب لله وأبغض لله وأعطى للَّهِ وَمَنَعَ للَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ».
تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ عَنْ يَحْيَى الذِّمَارِيِّ. وَهَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
(٧٩١) [محمد بن علي بن شمس الدين]
مُحَمَّدُ ابْنُ الإِمَامِ رِحْلَةِ الآفَاقِ فَخْرِ الدِّينِ عَلِيِّ ابْنِ الْعَلامَةِ شَمْسِ الدِّينِ، شَيْخِ
стр. 652
الحديث بالضيائية.
ولد سنة اثنتين وخمسين وستمائة [٦٥٢ هـ - ١٦٥٤ م] أَوْ قَبْلِهَا.
وَأَجَازَ لَهُ عِيسَى الْخَيَّاطُ مِنْ حَرَّانَ، وَسَمِعَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيلٍ وَعَبْدِ الله بن الْخُشُوعِيِّ وَابْنِ الْمُقَيَّرِ وَابْنِ الْبُرْهَانِ، وَكَانَ فِيهِ شَهَامَةٌ وَقُوَّةُ نَفْسٍ وَنَقْصٍ وَعِلْمٍ.
تُوُفِّيَ فِي ذي القعدة سنة ست وعشرين و سبعمائة [٧٢٦ هـ - ١٣٢٦ م] مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ مِنْ نُسْخَةِ أَبِي مُسْهِرٍ.
(٧٩٢) [محمد بن علي الواسطي]
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَضْلٍ، الْمُعَمَّرُ الْمُسْنِدُ الْمُبَارَكُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ الله ابن الْوَاسِطِيُّ الصَّالِحِيُّ الْحَنْبَلِيُّ
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وستمائة [٦١٥ هـ - ١٢١٨ م].
وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ الْبُنِّ وَالشَّيْخِ الْمُوَفَّقِ - فِي الْخَامِسَةِ - وَابْنِ أَبِي لُقْمَةَ وَالْقَزْوِينِيِّ وَأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ صَصْرَى وعدةٍ. وَخَرَّجْتُ لَهُ عَوَالِيَ، وَخَرَّجَ لَهُ الْحَافِظُ. أَبُو الْعَبَّاسِ النَّابُلُسِيُّ مَشْيَخَةً فِي جزءين، وَلَهُ حُضُورٌ فِي الثَّالِثَةِ عَلَى ابْنِ رَاجِحٍ وَمُوسَى الْجِيلِيِّ - طَالَ عُمُرُهُ وَتَفَرَّدَ بِأَجْزَاءٍ عَالِيَةٍ، وَقَاسَى الشِّدَائِدَ مِنَ التَّتَارِ ثُمَّ دَخَلَ الْمَدِينَةَ فَتَعَلَّلَ وَمَاتَ بِالْمَارِسْتَانِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وتسعين وستمائة [٦٩٩ هـ - ١٣٠٠ م].
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ - حُضوُرًا - فِي سَنَةِ ثَمَانِي عَشْرَةَ وستمائة [٦١٨ هـ - ١٢٢١ م] وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ الْكَاشْغَرِيُّ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وستمائة [٦٢١ هـ - ١٢٢٤ م] قَالا: أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّوسِيُّ، زاد إبراهيم فقال: وأبو الفتح بن البطي.
стр. 653
(ح) وأنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَرَّاءِ وَابْنُ مُؤْمِنٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَسْدِيُّ وَابْنُ عَمِّهِ أَيُّوبَ وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَبِيبَرْسُ الْعُقَيْلِيُّ قَالُوا: أنا الْكَاشْغَرِيُّ عن شيخه.
(ح) وأنا سُنْقُرُ الأَسْدِيُّ، أنا عَبْدُ اللَّطِيفِ اللُّغَوِيُّ وَالأَنْجَبُ الْحَمامِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي الْفَخَّارِ وَعَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ الْقُبَيْطِيِّ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّبَّاكُ وغيرهم.
(ح) وأنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمِصْرِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْخَطِيبُ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعَالِي وَعُمَرُ بْنُ بَرَكَةَ وَالأَنْجَبُ الْحَمامِيُّ وَسَعْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَصَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَغَالِبُ بْنُ أَبِي سَعْدٍ - فِي مَا يَغْلُبُ عَلَى ظَنِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُظَفَّرِ - قَالُوا كُلُّهُمْ: أنا أَبُو الْفَتْحِ بن البطي.
وأنا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أنا مُحَمَّدُ بن عمر بن خليفة، أنا الحافظ ابن ناصر في كتابه.
وأنا أَبُو الْمَعَالِي، أنا مَحَاسِنُ الْحَرَّانِيُّ - إِجَازَةً - أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الزَّاغُونِيُّ قَالُوا: أَرْبَعَتُهُمْ: أنا ملك الْبَانِيَاسِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَبَّرُ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ - إِمْلاءً - نا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، نا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي بيته وعلي بن الحسين ومحمد بن الْحَنَفِيَّةِ وَأَبُو جَعْفَرٍ فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالَ: أُنْشِدُكَ بِاللَّهِ، أَلا حَدَّثْتَنِي مَا رَأَيْتَ وَمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «كُنَّا بِالْجُحْفَةِ بَعْدَ بيرخم وثم ناس كثير من جهنه وَمُزَيْنَةَ وَغِفَارٍ فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ خباءٍ أَوْ فسطاطٍ فَأَشَارَ بِيَدِهِ ثَلاثًا فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ ﵁ فَقَالَ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ».
رَوَاهُ ابْنُ الْخَبَّازِ فِي مُعْجَمِهِ سَنَةَ اثنتين وستين وستمائة [٦٦٢ هـ - ١٢٦٤ م] عَنْ شَيْخِنَا هَذَا عَنِ الْكَاشْغَرِيِّ، وَهُوَ حَدِيثٌ صَالِحُ الإِسْنَادِ عالٍ وَمَا أَخْرَجُوهُ مِنْ هَذَا
стр. 654
الْوَجْهِ، بَلَى لَهُ غَيْرُ إِسْنَادٍ فِي السُّنَنِ والمسانيد.
(٧٩٣) [محمد بن علي بن حرمي الدمياطي]
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرَمِيٍّ، الْمُحَدِّثُ الرَّحَّالُ الْفَرَضِيُّ الإِمَامُ عِمَادُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدِّمْيَاطِيُّ ثُمَّ الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ صَاحِبُنَا وَرَفِيقُنَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْهِ.
وُلِدَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وستمائة [٦٧٥ هـ - ١٢٧٦ م].
وَسَمِعَ مِنَ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدِّمْيَاطِيِّ وَابْنِ الْقَيِّمِ وَابْنِ الصَّوَّافِ، وَسَمِعَ جُزْءًا مِنَ الأبرقوهي وعدة. وقدم علينا سنة ست وسبعمائة [٧٠٦ هـ - ١٣٠٧ م] فَسَمِعَ مِنَ الْمَوَازِينِيِّ وَابْنِ مُشَرِّفٍ وخلقٍ. وَكَانَ لا تمل مجالسته حفظةً للنوادر والنكت الْمُفِيدَةِ حَسَنَ الْمُعْتَقَدِ مَلِيحَ الْمُشَارَكَةِ فِي الْفَضَائِلِ ثُمَّ وَلِيَ مَشْيَخَةَ الْكَامِلِيَّةِ.
أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ علي الفرائضي لنصير المناوي ملغزاً في الك.
يَا وَاحِدًا فِي عَصْرِهِ بِمِصْرِهِ … وَمَنْ لَهُ حُسْنُ السَّنَاءِ وَالسَّنَا
تَعْرِفُ لِي اسْمًا فِيهِ ذوقٌ وَذَكَا … حُلْوُ الْمُحَيَّا وَالْجِنَانِ وَالْجَنَا
وَالْحَلُّ وَالْعَقْدُ لَهُ فِي دَسْتِهِ … وَيَجْلِسُ الصَّدْرَ وَفِي الصَّدْرِ الْمُنَى
إِنْ قِيلَ يَوْمًا: هَلْ لِهَذَا كنيةٌ؟ فَقَلْ لَهُمْ يُجِلُّ ذَاكَ مَنْ كَنَى
أَيْنَ لِعَيْنِي لا لِسَمْعِي حَلَّ مَا … أَلْغَزْتُهُ، لا زِلْتُ مَشْكُورَ الثَّنَا
стр. 655
(٧٩٤) [محمد بن علي، ابن الموازيني]
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ سَالِمٍ، الْحَاجُّ الْمُقْرِئُ الصَّالِحُ شَمْسُ الدِّينِ، أَبُو جَعْفَرٍ السَّلْمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، ابْنُ الْمَوَازِينِيِّ.
وُلِدَ سَنَةَ خمس عشرة وستمائة [٦١٥ هـ - ١٢١٨ م] أو قبلها بعام.
وسمع من أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ صَصْرَى وَالْبَهَاءَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، كَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُمَا مَوْتًا، وَمِنَ الضِّيَاءِ الْحَافِظِ وَابْنِ مُظَفَّرٍ وَطَائِفَةٍ، وَوَرِثَ نِعْمَةً طَائِلَةً فَأَنْفَقَهَا فِي الْحَجِّ وَالْبِرِّ وَالأَوْقَافِ وَتَزَهَّدَ وَاقْتَصَرَ مِنْ بَاقِي ذَلِكَ عَلَى دِرْهَمَيْنِ كُلَّ يوم وانقطع عن الناس وضعف وأصم وساء بصره وأقام بكفر سوسنة مدةً ثم بتلتياتا إلى أن مات بها في منتصف ذي الحجة سنة ثمان وسبعمائة [٧٠٨ هـ - ١٣٠٩ م].
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ خَوْلانَ وَأَحْمَدُ بْنُ مُؤْمِنٍ قَالُوا: أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بَنُو صَصْرَى، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الأَسْدِيُّ وَنَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مقاتل.
وأنا ابْنُ حَازِمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَاسِطِيِّ وَنَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالُوا: أنا ابْنُ صَصْرَى، أنا الأَسْدِيُّ، قَالا: أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصِّيصِيُّ، أنا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ ابنا الْحُسَيْنُ بْنُ سَهْلٍ بيلد - بِقِرَاءَتِي - قَالا: أنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِمَامُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، نا الْمُحَارِبِيُّ، نا عَاصِمٌ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُعَاوِدَ فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ».
стр. 656
رَوَاهُ حَفْصُ بْنُ عَتَّابٍ وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَغَيْرُهُمَا عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالأَرْبَعَةُ مِنْ حَدِيثِهِمْ. فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا.
(٧٩٥) [مُحَمَّدُ بْنُ علي بن الزبير الجيلي]
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْجِيلِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، مِنْ أَهْلِ خَانَقَاهِ الطَّوَاوِيسِ.
سَمِعَ مِنَ الْبَلْخِيِّ وَأَبِي إِسْحَاقَ بْنِ وَثِيقٍ الْمُقْرِئِ وَالرَّشِيدِ الْعِرَاقِيِّ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وثلاثين وستمائة [٦٣٨ هـ - ١٢٤١ م] وَتَغَيَّرَ وَانْهَرَمَ. قِيلَ مَوْلِدُهُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سنة تسع وثلاثين وستمائة [٦٣٩ هـ - ١٢٤٢ م].
توفي في شوال سنة إحدى وعشرين وسبعمائة [٧٢١ هـ - ١٣٢١ م] سَمِعْتُ مِنْهُ نِصْفَ جُزْءٍ لأَحْمَدَ الأَوْرَقِيِّ.
(٧٩٦) [مُحَمَّدُ بن علي بن سالم المزي]
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَالِمِ بْنِ رِضْوَانَ الْمِزِّيُّ، الْحَاجُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤَذِّنُ النَّجَّارُ.
سَمِعَ فِي الْخَامِسَةِ مِنْ خَطِيبِ مَرْدَا وَحَدَّثَ مَرَّاتٍ.
تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ مِنْ سَنَةِ اثنتين وعشرين وسبعمائة [٧٢٢ هـ - ١٣٢٢ م].
سَمِعْتُ مِنْهُ مَعَ ابْنَيْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ جُزْءَ ابْنِ فِيلٍ وَنُسْخَةَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ
стр. 657
وَالْجُمُعَةَ وَجُزْءَ الْبِطَاقَةِ. مَضَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ.
(٧٩٧) [مُحَمَّدُ بن علي بن عبد الجبار البابشرقي]
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، الْفَقِيهُ الْمُقْرِئُ الصَّالِحُ، عَفِيفُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ الْبَابْشَرْقِيُّ الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وستمائة [٦٢٥ هـ - ١٢٢٨ م].
وَسَمِعَ مِنْ خَطِيبِ مَرْدَا وَأَبِي شَامَةَ وَالْكِرْمَانِيِّ وَطَائِفَةٍ. وَكَانَ خَيِّرًا وَقُورًا مُسْمِتًا يَحْضُرُ الْمَجَالِسَ ويؤم بمسجد الكجك.
توفي سنة ثمان وسبعمائة [٧٠٨ هـ - ١٣٠٨ م].
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَيَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَعْلِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ جَوْشَنٍ وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَلَبِيَّةِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الحسن وأحمد ابن العز وأحمد ابن مرى، وأحمد ابن الْمُحِبِّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ عَوَضٍ وَحَبِيبَةُ بِنْتُ الزَّيْنِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ السَّرِيِّ وَمُحَمَّدُ بْنُ رِضْوَانَ الْمِزِّيَّانِ وَمُحَمَّدُ بْنُ مرى، وزينب الكمالية، أبو بَكْرِ بْنُ يُوسُفَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الزَّرَّادِ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعَالِي وَأَحْمَدُ بْنُ جُبَارَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَلامَةَ وَمَحْمُودُ بْنُ مَنْصُورٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ التَّاجِ وابن عمه محمد ابن عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدُ اللَّهِ وَمُحَمَّدٌ ابْنَا الشَّيْخِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَأَبُو بَكْرِ بن أحمد بن أبي الطاهر ومحمد ابن العماد وأحمد بْنُ عَلِيٍّ وَخَدِيجَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَزَيْنَبُ بِنْتُ مُظَفَّرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَنَى الدَّوْلَةِ وَغَازِيُّ بْنُ دَاوُدَ وَابْنُ عَمِّهِ عَبْدُ الْقَادِرِ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ حَاتِمٍ، وَمَنْ شَاءَ اللَّهُ قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ قَالُوا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الخطيب - سماعاً - سوى أحمد ابن العز وثمانية تلوه فقالوا: حضوراً.
وأنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَلِيٍّ السَّاعَاتِيُّ وَعَلِيٌّ الْفَقِيهُ ويوسف بن محمد الهلال وَدَاوُدُ بْنُ يَحْيَى قَالُوا: أنا الرَّشِيدُ الْعَطَّارُ.
стр. 658
وَأنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَعَالِي بِدِمَشْقَ قَالَ: أنا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ الْحَافِظُ.
وَأنا عَلِيُّ ابْنُ الْفَقِيهِ وَعَبْدُ الرَّحِيمِ وَطَغْرِيلُ الْعَلَمِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ قَالُوا: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلاقٍ.
وَأنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْخَلالِ، أنا السَّخَاوِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ شُكْرٍ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَابْنُ ظَفْرٍ وَسُلَيْمَانُ بن رحمة وأبو سليمان ابن الْحَافِظِ.
وَأنا شَعْبَانُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ سَنَةَ خمس وتسعين وستمائة [٦٩٥ هـ - ١٢٩٦ م]، أنا عُثْمَانُ بْنُ مَكِّيٍّ وَعَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ بَنِينٍ وَابْنُ عَلاقٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ صَارِمٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مُكَارِمٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْقَوِيِّ.
وَأنا عَلِيُّ بْنُ نَفِيسٍ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ وَابْنُ عَزُّوزٍ وَابْنُ صَارِمٍ وَابْنُ عَلاقٍ.
وَأنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّائِيُّ قَالا: أنا ابْنُ صَارِمٍ.
وَأنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ اللُّؤْلُؤِيُّ وَأَحْمَدُ بن أبي بكر الزبيري قَالا: أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الدِّمَشْقِيُّ.
وَأنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْمَوَازِينِيِّ وَمُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ قَالا: أنا الضِّيَاءُ الْحَافِظُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ.
وَأنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا: أنا سُلَيْمَانُ الأَسْعَرْدِيُّ وَأَبُو سُلَيْمَانَ عَبْدُ الرحمن ابن الْحَافِظِ.
وَأنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عُلْوَانَ وَابْنُهُ عَبْدِ السَّلامِ وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ غَازِيٍّ قَالُوا: أنا أَبُو سُلَيْمَانَ.
وَأنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَيٍّ، أنا الأَسْعَرْدِيُّ.
وَأنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ عَلاقٍ.
وَأَخْبَرَتْنِي خَدِيجَةُ بِنْتُ الرَّضِيِّ، أنا أَبِي وَالضِّيَاءُ وَمُحَمَّدُ بْنُ البهاء عبد الرحمن
стр. 659
سنة اثنتين وعشرين وستمائة [٦٢٢ هـ - ١٢٢٥ م] قَالُوا كُلُّهُمْ: أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبُوصِيرِيُّ، أنا أَبُو صَادِقٍ مُرْشِدُ بْنُ يَحْيَى.
وَأنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْمَلاقِ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَبِنْتُ مَنْعَةَ وَخَاتُونُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ وَبَنَاتُهَا خَدِيجَةُ وَحَبِيبَةُ وَزَيْنَبُ بَنَاتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالُوا: أنا خَطِيبُ مَرْدَا، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَاسِينَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ.
وَأَنَا التَّاجُ عَبْدُ الْخَالِقِ، أنا ابْنُ رَوَاحَةَ، أنا أَبُو طَالِبٍ اللَّخْمِيُّ، أنا الرَّازِيُّ.
وَأنا أَبُو عَلِيٍّ الْقَلانِسِيُّ، أنا جَعْفَرٌ الْهَمْدَانِيُّ.
وَأنا الأَبَرْقُوهِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بِدِمَشْقَ قَالا: أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ، أنا الرَّازِيُّ.
وأنا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ الْحَافِظُ، أنا ابْنُ رَوَّاجٍ، أنا السَّلَفِيُّ، أنا الرازي ومرشد بن يحيى. وأنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أنا شُعَيْبٌ الزَّعْفَرَانِيُّ.
وَأنا سُلَيْمَانُ بْنُ قُدَامَةَ الْقَاضِي وَعُمَرُ بْنُ نصير قالا: أنا أبو الحسن ابن الْجُمَّيْزِيِّ.
وَأَنا عَبْدُ الْوَلِيِّ بْنُ رَافِعٍ وَابْنُ عَمِّهِ عُثْمَانُ بْنُ مُوسَى وَفَاطِمَةُ بِنْتُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقُ الصَّفَّارُ قَالُوا: أنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ رَوَاحَةَ.
وَأنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالُوا: أنا أَبُو الْحَسَنِ السَّخَاوِيُّ.
وَأنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنِيرِ، أنا يُوسُفُ بْنُ الْمَخِيلِيِّ.
وَأنا أَبُو الْحُسَيْنِ بن الْفَقِيهِ، أنا يُوسُفُ السَّاوِيُّ وَابْنُ رَوَّاجٍ.
وَأنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَزَّازِ، أنا ابْنُ رَوَّاجٍ.
وَأنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ طَرْخَانَ، أنا ابْنُ الْجُمَّيْزِيِّ وَالْعَلَمُ ابْنُ الصَّابُونِيِّ.
стр. 660
وَأنا سُنْقُرُ الْحَلَبِيُّ، نا الْعَلَمُ ابْنُ الصَّابُونِيِّ.
وأنا ابن الخلال، أنا جعفر الهمذاني ومحمود بن موسك وعبد الملك ابن الْحَنْبَلِيِّ.
وَأَنا عِيسَى بْنُ شِهَابٍ، أنا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ شُجَاعٍ.
وَأنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن عبد العزيز بن عبد الله بن الصَّوَّافِ، أنا جَدِّي عَبْدُ الْعَزِيزِ.
وَأنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعِزِّ، أنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عبد الحق سنة ثمان وعشرين وستمائة [٦٢٨ هـ - ١٢٣١ م].
وَأَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمَادٍ.
وَأَنا سُلَيْمَانُ وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُرْتَضَى بْنِ حَاتِمٍ وَأَبِي الطُّفَيْلِ عَبْدِ الرَّحِيمِ وَعَلِيِّ بْنِ مُخْتَارٍ وَالْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ وَعَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَأَحْمَدَ بْنِ الْحُبَابِ وَابْنِ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ النَّقَّارِ وَظَافِرِ بْنِ شَحْمٍ وَالسِّبْطِ.
وَأَنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ يُوسُفَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الصَّفْرَاوِيِّ.
وَأنا عَبْدُ الْقَادِرِ عَنْ حَسَّانِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْمَهْدُوِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْفُوظٍ وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ النَّسَارِسِيِّ وَعَبْدِ الْحَلِيمِ بْنِ حَاتِمِ بْنِ طَرْخَانَ وعبد العزيز بن عبد المنعم ابن النَّقَّارِ.
وَأنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّاهِدُ، أنا أحمد بن محمد ابن الْحُبَابِ وَجَمَاعَةٌ: - كِتَابَةً -.
وَأَنْبَأَنَا أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بن علي الحافظ، أنا أبو الفتوح الْبَكْرِيُّ وَابْنُهُ مُحَمَّدٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الأَنْصَارِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الدُّونِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ السَّدَّادِ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّابُونِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَدْرٍ الْعَطَّارُ الدِّمَشْقِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الأَوْقِيُّ وإبراهيم بن عبد
стр. 661
الرحمن ابن الْحُبَابِ وَظَافِرُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُقَلِّدٍ وَعَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هَيَّاجٍ الدِّمَشْقِيَّانِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَاضِي الْيَمَنِ وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ النَّقَّاشُ وَآخَرُونَ.
وَأنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَبَرْقُوهِيُّ، أنا عَبْدُ الْقَوِيِّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحُبَابِ وَيُوسُفُ بْنُ مَحْمُودٍ.
وَأنا عِيسَى الْمَغَارِيُّ، أنا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ - إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا -.
وَأنا عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى الْحَنَفِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ قَالُوا: - وَعِدَّتُهُمْ سِتَّةٌ وَأَرْبَعُونَ -: أنا السَّلَفِيُّ أنا الرَّازِيُّ، قَالَ هُوَ وَمُرْشِدٌ الْمَدِينِيُّ؛ أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الصَّوَّافُ.
وَأنا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ، أنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ ظَافِرٍ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الْحَافِظُ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ الْجَارُودِيُّ، أنا أَبُو الْفَتْحِ الشَّاشِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ التَّمِيمِيُّ، نا أَبُو عِمْرَانَ الْفَاسِيُّ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْقَابِسِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى القرطبي.
وأنا محمد بن الحسن الْقُرَشِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمَادٍ، أنا ابْنُ رِفَاعَةَ، أنا أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ، أنا أَحْمَدُ بن محمد ابن الْحَاجِّ قَالُوا: أنا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِنَانِيُّ، أنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ حُمَيْدٍ الطَّبِيبُ، نا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى المعافري، عن أبي عبد الرحمن الْحُبُلِيِّ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يُصَاحُ برجلٍ مِنْ أُمَّتِي عَلَى رؤوس الْخَلائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُنْشَرُ لَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سجلا كل سجل منها مد البصر، ثم يَقُولُ اللَّهُ لَهُ: أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا؟ فَيَقُولُ: لا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: بَلَى إِنَّ لك عندنا حسنات، وإنه لا ظلم عليك. فتخرج له بطاقة فيها: «أشهد أن لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلاتِ؟. فَيَقُولُ : إِنَّكَ لا تظلم، فتوضع السجلات في كفة والبطاقة
стр. 662
في كفةٍ فاشت السِّجِلاتُ وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ.
قَالَ حَمْزَةُ وَمَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ غَيْرَ اللَّيْثِ. قَالَ الصَّوَّافُ: لَمَّا أَمْلَى عَلَيْنَا حَمْزَةُ هَذَا الْحَدِيثَ صَاحَ غريبٌ مِنَ الْحَلْقَةِ صَيْحَةً فَأَخَذَتْ نَفَسَهُ، وَأَنَا مِمَّنْ حَضَرَ جِنَازَتَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ. وَقَالَ ابْنُ الْحَاجِّ عَقِبَهُ: لَمَّا أَمْلَى عَلَيْنَا حَمْزَةُ هَذَا بِالْجَامِعِ الْعَتِيقِ وَفِي النَّاسِ رجلٌ خَبَّازٌ فَلَمَّا سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ صَاحَ صَيْحَةً وَتُوُفِّيَ ﵀.
قُلْتُ: وَقَدْ تَابَعَ اللَّيْثُ عَلَيْهِ ابْنُ لَهِيعَةَ. أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ وَأَخْرَجَهُ الْقَزْوِينِيُّ. وَعَامِرٌ هَذَا مَا به بأس.
(٧٩٨) [محمد بن علي الزملكاني]
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَاضِي الْقُضَاةِ جَمَالُ الإِسْلامِ عَلَمُ السُّنَّةِ شَيْخُنَا جَمَالُ الدِّينِ أَبُو الْمَعَالِي الأَنْصَارِيُّ الزَّمَلْكَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وستمائة [٦٦٧ هـ - ١٢٦٩ م].
وَسَمِعَ مِنَ ابْنِ عَلانَ وَالْفَخْرِ عَلِيٍّ وَطَائِفَةٍ وتفقه بالشيخ تاج الدين ودرس وَأَفْتَى وَصَنَّفَ وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَابُ وَوَلِيَ الْمَنَاصِبَ الْكِبَارَ ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى قَضَاءِ الْبِلادِ الْحَلَبِيَّةِ. سَمِعْتُ مِنْهُ فِي الأَنْصَارِيِّ وَالأَرْبَعِينَ الْعَالِيَةِ لَهُ، وَحَدَّثْتُ عَنْهُ بِحَضْرَتِهِ. وَكَانَ ذَكِيًّا مُجْتَهِدًا مِنْ أَئِمَّةِ السُّنَّةِ.
مَاتَ بِبِلْبِيسَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سبع وعشرين وسبعمائة [٧٢٧ هـ - ١٣٢٧ م].
стр. 663
(٧٩٩) [محمد بن علي بن محمد البالسي]
محمد بن علي بن محمد بن علي، الْعَدْلُ الْكَبِيرُ الْعَالِمُ الْمُسْنِدُ الثِّقَةُ عِمَادُ الدِّينِ أَبُو الْمَعَالِي ابْنُ الْحَافِظِ ضِيَاءِ الدِّينِ ابْنُ الْبَالِسِيِّ الدِّمَشْقِيُّ الشُّرُوطِيُّ.
وُلِدَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثمان وثلاثين وستمائة [٦٣٨ هـ - ١٢٤٠ م].
وَسَمِعَ مِنْ إِسْحَاقَ بْنِ طَرْخَانَ وَكَرِيمَةَ وَأَبِي الْوَفَاءِ الْحَنْبَلِيِّ وَطَائِفَةٍ حُضُورًا، وَمِنَ الْمُؤْتَمَنِ بْنِ قُمَيْرَةَ وَابْنِ مَسْلَمَةَ وَخَلْقٍ، وَأَجَازَ لَه رُوَاةُ مِصْرَ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ. وَجَمَعْتُ لَهُ مُعْجَمًا نَفِيسًا سَمِعَهُ مِنْهُ جَمَاعَةٌ، وَرَوَى شَيْئًا كَثِيرًا وَتَفَرَّدَ بِجُمْلَةٍ.
مَاتَ فِي نِصْفِ جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ إحدى عشرة وسبعمائة [٧١١ هـ - ١٣١١ م].
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْيُسْرِ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرَّانِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُقَيَّرِ وَبِيبَرْسُ الْعُقَيْلِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ قالوا: أنا يحيى بن أبي السعود، أخبرتنا الْكَاتِبَةُ شُهْدَةُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، أنا الْحَسَنُ بْنُ شَاذَانَ، أنا النَّجَّادُ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، نا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، نا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «قَلَّ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْرُجُ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا إِلا يَوْمَ الْخَمِيسِ».
(٨٠٠) [مُحَمَّدُ بن علي الرقي]
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ، الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ شَمْسُ الدِّينِ الرَّقِّيُّ ثُمَّ الْحَلَبِيُّ، مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِينَ.
جَالَسْتُهُ، وَتُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وسبعمائة بدمشق [٧٠٧ هـ - ١٣٠٧ م].
стр. 664
سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَضَيْتُ إِلَى بَانِيَاسَ أَيَّامَ النَّاصِرِ يُوسُفَ وَكَانَ وَالِيَهَا ابْنُ بَرْقٍ فَأَكْرَمَنِي فَقُلْتُ: أُرِيدُ أَتَفَرَّجُ، وَكَانَ الْفِرِنْجُ إِذْ ذَاكَ يَتَخَطَّفُونَ النَّاسَ لانْحِلالِ الدَّوْلَةِ فَقَالَ: نَبْعَثُ مَعَكَ جَمَاعَةً، فَبَعَثَ مَعِي جَمَاعَةً فَرَكِبْتُ فَرَسًا وَخَرَجْتُ ُمَعَهُمْ فَتَقَدَّمُوا قُدَّامِي وَبَقِيَ يُسَايِرُنِي رَجُلٌ مِنْهُمْ فَأَجْرَيْتُ ذِكْرَ الْفِرِنْجِ وَقُلْتُ: عِنْدَكُمْ هَذَا السَّابِقُ شَاهِينُ بَلَغَنِي أَنَّهُ يُنَكِّي فِي الْفِرِنْجِ، إِيشْ هُوَ هَذَا؟ فَقَالَ: أَنَا السَّابِقُ، فَعَجِبْتُ مِنْ ذَلِكَ فحدثني أشياء جرت له قال: كان إفرنجي يُؤْذِي النَّاسَ فَأْكَمَنْتُ لَهُ مَرَّةً فِي مَضِيقٍ عِنْدَ بَابِ بَيْرُوتَ فَمَرَّ بِي عَلَى حِصَانٍ فَطَفِرْتُ صِرْتُ خَلْفَهُ وَقَمَّطْتُهُ بِيَدِي فَهَمَزَ فَرَسَهُ وَكَانَ عَلَى تلٍ عالٍ تَحْتَهُ الْبَحْرُ فَطَفِقَ بنا الْحُصَانُ إِلَى الْبَحْرِ فَقَتَلْتُهُ فِي الْمَاءِ وَخَرَجْتُ بِالْحِصَانِ وَجِئْتُ بِهِ. وَمَرَّةً احْتَجْنَا إِلَى خبزٍ - أَنَا وَأَصْحَابِي - وَطَلَعْتُ إِلَى قَرْيَةٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَدَخَلْتُ بَيْتًا وَإِذَا صَبِيٌّ فِي سَرِيرٍ فَأَجْلَيْتُ خَلْفَهُ فَلَمَّا ذَهَبَ هَوًى مِنَ اللَّيْلِ بَكَى الصَّغِيرُ وَأَلَحَّ فَقَالَتْ أُمُّهُ: يَا سَابِقُ شَاهِينُ خُذْهُ - تُفْزِعُهُ بِذَلِكَ - فَقُلْتُ فِي الْحَالِ: هَاتِيهِ. فَارْتَعَدَتْ وَكَادَتْ يُغْشَى عَلَيْهَا، فَقُلْتُ: أُرِيدُ خُبْزًا، فَقَامَتْ وَأَحْضَرَتْ خُبْزًا كَثِيرًا وَمَوَاكِيلَ وَقَالَتْ: يَا سَيِّدِي أَنَا أَكُونُ أَبْعَثُ لَكُمْ وَأَنْتَ لا تجيء.
(٨٠١) [محمد بن علي اليونيني البعلي]
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ، الإِمَامُ الْفَاضِلُ الْمُتَبَتِّلُ تَقِيُّ الدِّينِ ابْنُ شَيْخِنَا الإِمَامِ أَبِي الحسين ابن الشيخ الفقيه اليونيني البعلي الْحَنْبَلِيُّ، شَيْخُ بَعْلَبَكَّ وَابْنُ شَيْخِهَا.
وُلِدَ سَنَةَ سبع وستين وستمائة [٦٦٧ هـ - ١٢٦٩ م].
وسمع من الجلال ابن الصَّيْرَفِيِّ وَالشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ وَابْنِ عَلانَ وَالْفَخْرِ عَلِيٍّ وَعِدَّةٍ، وَشَارَكَ فِي الْفَضَائِلِ وَكَانَ ذَا سُؤْدَدٍ وَعَقْلٍ وَشَجَاعَةٍ وَحُسْنِ مُحَاضَرَةٍ. مَرَّتِ
стр. 665
الرِّوَايَةُ عَنْهُ. وَلَهُ إِجَازَةٌ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَجَمَاعَةٍ، رَزَقَهُ اللَّهُ التَّقْوَى وَالتَّوَاضُعَ وَإِيَّانَا.
مات بدمشق سنة سبع وثلاثين وسبعمائة [٧٣٧ هـ - ١٣٣٧ م].
(٨٠٢) [محمد بن علي بن محمود الصابوني]
مُحَمَّدُ ابْنُ الإِمَامِ عَلَمِ الدِّينِ عَلِيِّ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ، الإِمَامُ الْحَافِظُ الْمُحَدِّثُ شَيْخُ الطَّلَبَةِ جَمَالُ الدِّينِ أَبُو حَامِدٍ ابْنُ الصَّابُونِيِّ الْمَحْمُودِيُّ الشَّافِعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ شَيْخُ دَارِ الْحَدِيثِ النُّورِيَّةِ.
ولد في رمضان سنة أربع وستمائة [٦٠٤ هـ - ١٢٠٨ م].
وَأَجَازَ لَهُ ابْنُ الأَخْضَرِ وَعَلِيُّ بْنُ مُنِيرٍ وَعَيْنُ الشَّمْسِ بِنْتُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيَّةُ وَخَلْقٌ. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْحَرَسْتَانِيِّ وَابْنِ مُلاعِبٍ وَابْنِ الْبَنَّاءِ وَأَبِي الْقَاسِمِ الْعَطَّارِ وَابْنِ أَبِي لُقْمَةَ ثُمَّ طَلَبَ بِنَفْسِهِ وَعَنِيَ بِهَذَا الشَّأْنِ وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ صَصْرَى وَابْنِ النن وَزَيْنِ الأُمَنَاءِ وَمَنْ بَعْدَهُمْ، وَبِحَلَبَ مِنَ الْمُوَفَّقِ عبد اللطيف. وبالقدس من الأوقي وَبِمِصْرَ مِنَ ابْنِ بَاقَا وَخَلْقٍ. وَكَانَ مَلِيحَ الْخَطِّ صَحِيحَ النَّقْلِ حَسَنَ الأَخْلاقِ، جَمَعَ ذَيْلا فِي الْمُخْتَلَفِ وَالْمُؤْتَلَفِ فَجَوَّدَهُ، وَلَهُ مِنَ ابْنِ طَبَرْزَدَ وَالْمُؤَيَّدِ إِجَازَةٌ أَيْضًا. سَمِعَ مِنْهُ الْحَافِظُ عَمَرُ بْنُ الْحَاجِبِ وَذَكَرَهُ فِي مُعْجَمِهِ وَحَدَّثَ عَنْهُ أَئِمَّةٌ وَأَجَازَ لِي بِمَرْوِيَّاتِهِ عَامَ مَوْلِدِي سنة ثلاث وسبعين وستمائة [٦٧٣ هـ - ١٢٧٤ م] وَحَصَلَ لَهُ فِي أَوَاخِرِ أَيَّامِهِ تَغَيُّرٌ وَتَغَفُّلٌ. قَالَ شَيْخُنَا ابْنُ أَبِي الْفَتْحِ: اخْتَلَطَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ أَوْ أَكْثَرَ.
قُلْتُ: مَاتَ فِي نصف ذي القعدة سنة ثمانين وستمائة [٦٨٠ هـ - ١٢٨٢ م].
أنبأني مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَحَدَّثَنِي عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ عَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ مُحَمَّدٍ
стр. 666
أَخْبَرَهُ، أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ، نا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّرَازِيُّ، نا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بن حسنونة، نا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عباد، نا ابن عيينة عَنْ عُمَرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ مُعَاذًا وَأَبَا مُوسَى إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ: «يَسِّرَا وَبَشِّرَا وَعَلِّمَا وَلا تُنَفِّرَا» وَأَرَاهُ قَالَ تَطَاوُعًا. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي صحيحه. هكذا سمعناه من أبي الفضل ابْنُ عَسَاكِرَ عَنِ الْمُؤَيَّدِ، أنا الْفُرَاوِيُّ، أنا الْفَارِسِيُّ، أنا ابْنُ عَمْرَوَيْهِ، أنا ابْنُ سُفْيَانَ، نا مُسْلِمٌ.
وَسَمِعْنَاهُ عَالِيًا مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ فَوَقَعَ مُوَافَقَةً. وَلِلْحَدِيثِ عِلَّةٌ غَيْرُ مُؤَثِّرَةٍ: رَوَاهُ الْعَقَدِيُّ وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَوَهْبُ بْنُ حَرِيزٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلا. وَرَوَاهُ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ عَنْ شُعْبَةَ مُتَّصِلا وَتَابَعَهُ وَكِيعٌ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَالطَّيَالِسِيُّ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا عَنْ شَيْخَيْنِ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ شُعْبَةَ مُتَّصِلا.
قَالَ خَلَفٌ الْوَاسِطِيُّ: عُمَرُ شَيْخُ ابْنِ عُيَيْنَةَ لَيْسَ هُوَ بِابْنِ دِينَارٍ بل عمر بن المهارج، كوفي.
(٨٠٣) [محمد بن علي بن مخلص القزويني]
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُخَلِّصِ بْنِ أَبِي الْمَاجِدِ، الشَّمْسُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَزْوِينِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ.
مِنْ عَوَامِّ الطَّلَبَةِ سَمِعَ الْكَثِيرَ فِيْ كِبَرِهِ وَسَمِعَ فِي صِبَاهُ مِنْ شَيْخِ الشُّيُوخِ وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَالرَّضِيِّ التَّاجِرِ وَانْجَفَلَ مِنْ قَازَانَ فَسَكَنَ مِصْرَ وَلَزِمَ الدِّمْيَاطِيَّ إِلَى أَنْ مَاتَ قَبْلَ الدِّمْيَاطِيِّ بِيَسِيرٍ.
стр. 667
مات في شعبان سنة خمس وسبعمائة [٧٠٥ هـ - ١٣٠٦ م] وَهُوَ فِي عُشْرِ السَّبْعِينَ.
رَوَى لَنَا جُزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ سَمِعَهُ بِإِفَادَةِ الْيُوسُفِيِّ فِي سَنَةِ خمسين وستمائة [٦٥٠ هـ - ١٢٥٢ م] وَكَانَ يَجْبِي لِلتُّجَّارِ.
(٨٠٤) [مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ وهب القشيري]
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ وَهْبِ بْنِ مُطِيعٍ، قَاضِي الْقُضَاةِ بِالدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةُ وَشَيْخُهَا وَعَالِمُها الإِمَامُ الْعَلامَةُ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ الْوَرِعُ شَيْخُ الْعَصْرِ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو الْفَتْحِ ابْنُ الْمُفْتِي الإِمَامِ أَبِي الْحَسَنِ الْقُشَيْرِيُّ الْبَهْزِيُّ الْمَنْفَلُوطِيُّ الْمِصْرِيُّ الْمَالِكِيُّ الشَّافِعِيُّ.
كَانَ عَلامَةً فِي الْمَذْهَبَيْنِ عَارِفًا بِالْحَدِيثِ وَفُنُونِهِ سَارَتْ بِمُصَنَّفَاتِهِ الرُّكْبَانُ.
مَوْلِدُهُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ خمس وعشرين وستمائة [٦٢٥ هـ - ١٢٢٨ م].
وَلِيَ الْقَضَاءَ ثَمَانِي سِنِينَ، سَمِعَ مِنَ ابْنِ الْمُقَيَّرِ وَابْنِ رَوَّاجٍ وَابْنِ الْجُمَّيْزِيِّ وَالسِّبْطِ وَطَائِفَةٍ. وَبِدِمَشْقَ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَالزَّيْنِ خَالِدٍ، وَتَوَرَّعَ عَنِ الرِّوَايَةِ عَنِ ابْنِ الْمُقَيَّرِ لِكَوْنِهِ شَكَّ أَنَّهُ يَغُشُّ، وَكَانَ لا يُجِيزُ لأحدٍ رِوَايَةَ شَيْءٍ مَضَى سَمَاعَهُ إِلا مَا حَدَّثَ بِهِ.
تُوُفِّيَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ فِي صَفَرٍ سنة اثنتين وسبعمائة [٧٠٢ هـ - ١٣٠٢ م].
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّ أَبَا طَاهِرٍ السَّلَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُعَدَّلُ، أنا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا عَاصِمٌ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسًا: أَحَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، هِيَ حَرَامٌ حَرَّمَهَا الله
стр. 668
وَرَسُولُهُ لا يُخْتَلَى خَلاهَا، فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمْلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ». تَابَعَهُ ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّلاثَةِ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بَدَلا.
(٨٠٥) [مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الرقي الفاخوري]
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، الشَّيْخُ الْفَقِيهُ الزَّاهِدُ الصَّالِحُ الْمُقْرِئُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّقِّيُّ الْفَاخُورِيُّ أَبُوهُ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْعُدَيْسَةِ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلاثٍ وسبعين وستمائة [٦٧٣ هـ - ١٢٧٤ م] تَقْرِيبًا.
وَحَفِظَ الْقُرْآنَ وَجَوَّدَهُ وَالتَّنْبِيهَ وَالتَّحْصِيلَ لِلأُرْمَوِيِّ وَمُقَدِّمَةَ نَحْوٍ، وَحَضَرَ الْمَدَارِسَ مُدَّةً ثُمَّ تَرَكَ ولبس بالفقيري وصحب الشيخ إبراهيم الرقي والمشائخ وَقَرَأَ لِلنَّاسِ عَلَى الْكَرَاسِيِّ وَجَاوَرَ غَيْرَ مرةٍ وَاصْطَحَبْنَا مُدَّةً وَسَمِعَ مَعِي مِنَ ابْنِ الْقَوَّاسِ وَالْعِزِّ بْنِ الْعِمَادِ، وَسَمِعَ بِبَعْلَبَكَّ مِنَ التَّاجِ عَبْدِ الْخَالِقِ وَقَالَ لِي: سَمِعْتُ مِنَ الْفَخْرِ عَلِيٍّ.
أَنْشَدَنِي الشِّهَابُ الرَّقِّيُّ لِبَعْضِهِمْ:
أَيَا نَسَمَاتِ الصِّبَا خَبِّرِينَا … بِمَا مَعَكِ مِنْ خَبَرِ الظَّاعِنِينَا
وَأَنْتِ حَمَامَاتُ وَادِي الأَرَاكِ … عَلَى مَنْ أَرَاكِ تُطِيلِي الأَنِينَا
فَقَالَتْ: عَلَى فَقْدِ إلفٍ نَأَوْا … وَكَانُوا لِكَسْرِي وَجَبْرِي مُعِينَا
وَتُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وثلاثين وسبعمائة [٧٣٦ هـ - ١٣٣٦ م] في ذي القعدة.
стр. 669
(٨٠٦) [محمد بن علي الفالي]
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، الْفَقِيهُ الْعَالِمُ شَمْسُ الدِّينِ التَّمِيمِيُّ الْمَقْدِشَاوِيُّ الْفَالِيُّ الشَّافِعِيُّ، مُعِيدُ الْبَاذَرَائِيَّةِ.
رَوَى عَنِ الْكَمَالِ بْنِ الدَّحْمِيسِيِّ لَقِيَهُ بِبِلادِ الرُّومِ وَسَمِعَ بِالْعِرَاقِ مِنَ ابْنِ أسامة، واستوطن بدمشق إِلَى أَنْ مَاتَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثماني عشرة وسبعمائة [٧١٨ هـ - ١٣١٨ م] عَنْ سَبْعِينَ سَنَةً. حَجَّ مَرَّاتٍ وَجَاوَرَ.
أَخْبَرَنَا محمد بن علي التميمي سنة عشر وسبعمائة [٧١٠ هـ - ١٣١٠ م] أنا أحمد بن أبي الفضائل ابن الدحميسي سنة سبعين وستمائة [٦٧٠ هـ - ١٢٧٢ م] بِالْهِنْدِ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الزَّاهِدُ بِبَيْتِ المقدس.
(ح) وأنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْيُونِينِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَحْمُودِيُّ وَجَعْفَرُ بْنُ مُنِيرٍ وَعَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ قَالُوا: أنا السَّلَفِيُّ، أنا الثَّقَفِيُّ، نا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى، نا أَبُو الأَشْعَثِ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ مُرَةَ عَنْ أَبِي الْوَضِيِّ عن أبي برزة السلمي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا».
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ اللَّخْمِيُّ، أنا يُوسُفُ السَّاوِيُّ وَابْنُ الجميزي وابن رواج.
وأنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أنا عَلِيُّ بْنُ الجمل.
وأنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّابُونِيُّ، أنا ابْنُ رَوَاحَةَ.
وأنا علي بْنُ عُثْمَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّابُونِيُّ.
وأنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالُوا: أنا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالُوا: أنا أَبُو
стр. 670
طاهر بن سلفة فذكره.
وأنا إسماعيل بن عبد الرحمن، أنا أبو محمد بن قدامة سنة ست عشرة وستمائة [٦١٦ هـ - ١٢١٩ م].
وأنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، أنا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرزاق.
وأنا عبد الخالق بن علون وَبِنْتُ عَمِّهِ سِتُّ الأَهْلِ قَالا: أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ.
وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وأبو الحسين الْيُونِينِيُّ وَغَيْرُهُمَا قَالُوا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالُوا: أَخْبَرْتَنَا شُهْدَةُ الْكَاتِبَةُ - زَادَ ابْنُ قُدَامَةَ فَقَالَ: وَخَطِيبُ الْمَوْصِلِ وَتَجَنِّي الْوَهْبَانِيَّةُ قَالُوا: أنا سِرَاجٌ الزَّيْنَبِيُّ، أنا هِلالٌ فَذَكَرَهُ.
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمِقْدَامِ.
(٨٠٧) [مُحَمَّدُ بْنُ علي السنجاري]
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ، أَبُو عبد الله ابن السنجاري المؤدب الدمشقي.
سمع المكي ابن عَلانَ وَالْبَلْخِيَّ وَابْنَ مَسْلَمَةَ وَجَمَاعَةً، وَتَفَرَّدَ بِأَجْزَاءٍ وَكَانَ لا بَأْسَ بِهِ يُؤَدِّبُ مَرَّةً وَيَطَّلِعُ أَمِينًا إِلَى الْقُرَى مَرَّةً.
مَاتَ فِي رَمَضَانَ سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة [٧٢٢ هـ - ١٣٢٢ م] وَلَهُ إِحْدَى وَثَمَانُونَ سَنَةً. خَرَّجَ لَهُ الشَّيْخُ عَلَمُ الدِّينِ مَشْيَخَةً.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَزَرِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَنٍ الْمَقْدِسِيُّ وَسِتُّ الْخُطَبَاءِ، بِنْتُ عَلِيٍّ قَالُوا: أنا مَكِّيُّ بْنُ المسلم.
(ح) وأنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنا عَتِيقُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ قَالا: أنا أَبُو الْمَعَالِي بْنُ خَلْدُونٍ، أنا أبو الحسين الْمَوَازِينِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيُّ، أنا يوسف
следующие страницы →