Полный текст (182 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
وهو منبطح على بطنه) .
وفي رواية للطبراني، والبيهقي (نهى عن إجابة طعام الفاسقين) .
الحديث التاسع عشر: أخرج أبو داود، والبيهقي عن جابر رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وىله وسلم قال: (أثيبوا أخاكم، ادعوا له بالبركة، فإن الرجل إذا أكل طعامه وشرب شرابه ثم دعا له بالبركة فذاك ثوابه منهم) .
الحديث العشرون: وأخرج الطبراني، والحاكم، والبيهقي عن أبي هريرة ﵁: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم، فأطعمه من طعامه فليأكل ولا يسأل عنه، وإن سقاه من شرابه فليشرب ولا يسأل عنه) .
الحديث الحادي والعشرون: أخرج الحاكم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال:
стр. 72
(أيما ضيف نزل بقوم فأصبح الضيف محروما، فله أن يأخذ بقدر قراه ولا حرج عليه) .
وفي رواية لأحمد، والحاكم: (أيما رجل أضاف قوما فأصبح الضيف محروما، فإن نصره حق على كل مسلم حتى بقرى ليله من زرعه وماله) .
وفي أخرى لأبي داود، والترمذي، والبيهقي، والضياء: (إذا أتى أحدكم على ماشية، فإن كان فيها صاحبها فليستأذنه، فإن أذن له فليحتلب وليشرب ولا يحمل) .
وفي أخرى لأحمد، وابن ماجة، وابن حبان في صحيحه، والحاكم: (إذا أتيت على راعي إبل، فناد يا راعي الإبل ثلاثا، فإن أجابك وإلا فاحلب واشرب من غير أن تفسد، وإذا أتيت على حائط فناد يا صاحب الحائط ثلاثا فإن أجابك وإلا فكل من غير أن تفسد) .
وفي أخرى للترمذي: (من دخل حائطا فليأكل، ولا يتخذ خبنة) .
стр. 73
وفي أخرى لأحمد، وابي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة: (لا ترم النخل، وكل مما وقع، أشبعك الله وأرواك) .
وفي أخرى لأحمد، والشيخين، وأبي داود، وابن ماجةئ: (إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف، فاقبلوا، فإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم) .
وهذه الأحاديث كلها ظاهرة في الدلالة لأحمد رضي الله تعالى عنه على وجوب الضيافة الذي قال به، وبالأخذ كما ذكر فيها، وهي محمولة عند الشافعي رضي الله تعالى عنه وغيره ممن لم ير وجوب الضيافة على ما إذا كان الضيف مضطرا للحديث الصحيح: (لا يحل مال امرء مسلم غلا عن طيب نفس) .
فإن قلت: هو عام، وهذه الأحاديث خاصة فقدمت، فقلت: إنما يتجه التقديم حيث لم يكن الجمع بين الحديثين، وهنا أمكن الجمع بينهما، بحمل هذه على المضطر فعليه لا يعارض العام، والجمع بين الأحاديث ما أمكن أولى من إلغاء بعضها.
وقوله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم: (لا ترم النخل) الحديث فيه دلالة لمذهبنا أن الداخل إلى بستان، لا يجوز له أن يأكل إلا مما وقعن لا مما على الشجر ومحله إن كان غير محوط، وإلا لم يجز الأكل منه، ولا مما وقع عملا بالقرينة الظاهرة، فإن الساقط إنما جاز تناوله لدلالة القرائن على أن صاحبه يسمح به، فهو كسنابل الحصادين، وإنما توجد تلك القرائن مع عدم التحويط، أما مع وجوده، فالقرائن دالة على أنه لم يسمح بشيء منه.
стр. 74
الباب الثاني فيما جاء في السخاء والصدقة وفي فضائلهما، والترغيب فيهما ، وفي أنهما لم يتقيدا بنوع ولا قدر، وفيما يتعلق بذلك:
الحديث الأول: أخرج ابن النجار عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (السخاء خلق الله الأعظم) .
الحديث الأول: أخرج ابن النجار عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (السخاء خلق الله الأعظم) .
الحديث الثاني: أخرج الخطيب في الإفراد، والبيهقي عن علي، والبخاري في تاريخه، والبيهقي عن أبي هريرة، وابو نعيم في الحلية عن جابر، والخطيب عن أبي سعيد، وابن عساكر عن أنس، والديلمي عن معاوية رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (السخاء شجرة من أشجار الجنة، أغصانها متدليات في الدنيا، فمن يأخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة، والبخل شجرة من أشجار النار، أغصانها متدليات في الدنيا، فمن يأخذ بغصن من أغصانها قادة ذلك الغصن إلى النار) .
وفي رواية لابن عدي والقضاعي عن عائشة ﵂:
стр. 75
(إن في الجنة بيتا يقال له بيت الأسخياء) .
الحديث الثالث: أخرج الترمذي، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، والبيهقي عن جابر والبهقي والطبراني في الأوسط، عن عائشة ﵂ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (السخي قريب من الله، قريب من الناس، قريب من الجنة، بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله، بعيد من الناس، بعيد من الجنة قريب من النار، والجاهل السخي أحب إلى الله من عابد بخيل) .
الحديث الرابع: أخرج الحاكم، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إن الله يدخل بلقمة الخبز، وقبضة التمر ومثله، مما ينفع المسكين ثلاثة الجنة: صاحب البيت الآمر به، والزوجة المصلحة، والخادم الذي يناوله المسكين) .
الحديث الخامس: أخرج الترمذي عن أبي هريرة ﵁: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إن الله يقبل الصدقة، ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره، حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد) .
واليمين: كناية عن مزيد المحبة والإخاء المستلزمين بزيادة ثوابها وعظم نفعها. وفي
стр. 76
رواية لأحمد، وابن حبان في صحيحه عن عائشة رضي الله تعالى عنها (إن الله ليربي لأحدكم التمرة واللقمة، كما يربي ولده، أو فصيله حتى يكون مثل أحد) .
الحديث السادس:
أخرج العقيلي في الضعفاء عن عائشة رضي الله تعالى عنها: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (ردوا مذمة السائل، ولو بمثل راس الذباب) .
الحديث السابع:
أخرج الطبراني عن أبي برزة: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إن العبد ليتصدق بالكسرة، تربو عند الله حتى تكون مثل أحد) .
الحديث الثامن:
أخرج مالك، وأحمد، والبخاري في تاريخه، والنسائي: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (ردوا السائل ولو بظلف محرق) .
الحديث التاسع:
أخرج أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن حبان في صحيحه، والحاكم عن أم بجيد: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إن لم تجدي له " أي السائل " شيئا تعطينه إياه إلا ظلفا محرقا) .
стр. 77
الحديث العاشر:
أخرج أحمد عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (ليتق أحدكم وجهه من النار ولو بشق تمرة) .
الحديث الحادي عشر:
أخرج الشيخان، والنسائي عن عدي بن حاتم، وأحمد عن عائشة، والبزار، والطبراني، والضياء عن أنس والبزار، والطبراني، والضياء عن أنس، والبزار عن النعمان بن بشير وعن أبي هريرة، والطبراني عن ابن عباس وعن أبي أمامة رضي الله تعالى عنهم: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (اتقوا الله ولو بشق تمرة، فإن لم تجد فبكلمة طيبة) .
وفي أخرى للطبراني عن فضالة بن عبيد: (اجعلوا بينكم وبين النار حجابا ولو بشق تمرة) .
стр. 78
وفي أخرى مرسلة (تصدقوا ولو بتمرة، فإنها تسد من الجائع، وتطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار) .
الحديث الثاني عشر:
أخرج أحمد، والشيخان، والنسائي، وابن ماجة عن عدي بن حاتم رضي الله تعالى عنهم: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله يوم القيامة، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا ير إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة، ولو بكلمة طيبة) .
وفي رواية للبزار عن أبي بكر رضي الله تعالى عنه وكرم وجهه: (اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإنها تقيم المعوج، وتقع من الجائع ماتقع من الشبعان) .
الحديث الثالث عشر:
أخرج الترمذي عن عدي بن حاتم: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (يقي أحدكم وجهه حر جهنم، ولو بتمرة، ولو بشق تمرة، فإن أحدكم لاقي الله وقائل له: ما أقول لأحدكم: ألم أجعل لك سمعا وبصرا؟ فيقول: بلى، فيقول: ألم أجعل لك مالا وولدا؟ فيقول: بلى، فيقول: أين ما قدمت لنفسك، فينظر قدامه وبعده وعن يمينه، وعن شماله، ثم لا يجد شيئا يقي به وجهه حر جهنم، ليق أحدكم وجهه النار ولو بشق تمرة، فإن لم يجد فبكلمة طيبة، فإني لا أخاف عليكم الفاقة، فإن الله ناصركم ومعطيكم، حتى تسير الظعينة فيما بين يثرب والحيرة أكثر ما يخاف على مطيها السرق) .
стр. 79
وفي رواية لمسلم (من استطاع أن يستتر من النار، ولو بشق تمرة فليفعل) .
الحديث الرابع عشر:
أخرج الطيالسي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (أفضل الناس رجل يعطي جهده) .
الحديث الخامس عشر:
أخرج مسلم والنسائي عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنها: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال لها: (ارضخي ما استطعت، ولا توعي فيوعي الله عليك) .
وفي رواية أبي داود عنها بلفظ: (أعطي ولا توكي، فيوكي عليك) .
وأحمد والشيخان، عنها بلفظ: (أنفقي ولا تحصي، فيحصي الله عليك، ولا توعي فيوعي عليك) ز وأحمد، والترمذي بلفظ: (أنفقي ولا توكي فيوكي عليك) .
وأحمد والنسائي عن عائشة ﵂: (يا عائشة أعطي ولا تحصي فيحصي الله عليك) .
الحديث السادس عشر:
أخرج مسلم، والنسائي عن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال:
стр. 80
(أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا) .
وأخرج أبو يعلى عن أبي برزة رضي الله تعالى عنه: (خيركن، أطولكن يدا) أي أكثركن صدقة.
الحديث السابع عشر:
أخرج أحمد، والبيهقي عن أنس رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وىله وسلم قال: (ألم أنهك أن ترفعي شيئا لغد، فإن الله يأتي برزق كل غد) .
الحديث الثامن عشر:
أخرج الطبراني عن الحكيم بن عمير رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (أحب الأعمال إلى الله تعالى، من أطعم مسكينا من جوع، أو دفع عنه مغرما، أو كشف عنه كربا) .
الحديث التاسع عشر:
أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (أحب الأعمال إلى الله بعد الفرائض، إدخال السرور على المسلم) .
الحديث العشرون
وأخرج ابن عساكر، والطبراني عن عبادة بن الصامت رضي الله
стр. 81
تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إذ١ أراد الله بقوم نماء، رزقهم السماحة والعفاف، وإذا أراد الله بقوم اقتطاعا فتح عليهم باب خيانة) .
الحديث الحادي والعشرون
أخرج الديلمي عن عبد الله بن عمرو المزني رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال: (استعينوا على الرزق بالصدقة) .
وأخرجه البيهقي عن علي، وابن عدي عن جبير بن مطعم، وأبو الشيخ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنهم بلفظ: (استنزلوا الرزق بالصدقة) .
وأحمد، والطبراني، والبيهقي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه بلفظ: (إسمح يسمح لك) .
وفي رواية مرسلة (اسمحوا، يسمح لكم) .
الحديث الثاني والعشرون:
أخرج الخطيب في رواية عن ابن عمر، وابن النجار عن علي رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال:
стр. 82
(إصنع المعروف إلى من هو أهله، وإلى غير أهله، فإن أصبت أهله، أصبت أهله، وإن لم تصب أهله، كنت أهله) .
الحديث الثالث والعشرون:
أخرج الحاكم عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: (صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات، وأهل المعروف في الدنيا، هم أهل المعروف في الآخرة، وإن أهل المنكر في الدنيا، هم أهل المنكر في الآخرة) .
الحديث الرابع والعشرون:
أخرج الطبراني في الأوسط عن أم سلمة: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (صنائع المعروف تقي مصارع السوء، والصدقة خفيا تطفىء غضب الرب، وصلة الرحم زيادة في العمر، وكل معروف صدقة، وأهل المعروف في الدنيا، هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة، وأول ما يدخل الجنة أهل المعروف) .
وأخرجه ابن أبي الدنيا عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما بلفظ: (عليكم باصطناع المعروف، فإنه يمنع مصارع السوء، وعليكم بصدقة السر، فإنها تطفىء غضب الرب .
الحديث الخامس والعشرون:
وأخرج ابن أبي الدنيا، وأبو الشيخ عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال:
стр. 83
(إن أحب عباد الله إلى الله، من حبب إليه المعروف، وحبب إليه أفعاله) .
الحديث السادس والعشرون:
أخرج أبو الغنائم النرسي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (عجبت لمن يشتري المماليك بماله ثم يعتقهم، كيف لا يشتري الأحرار بمعروفه فهو أعظم ثوابا) .
الحديث السابع العشرون:
وأخرج أبو الشيخ عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وىله وسلم قال: (أحبوا المعروف وأهله، فوالذي نفسي بيده إن البركة والعافية معهما) .
الحديث الثامن والعشرون:
أخرج الديلمي عن أبي اليسر: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قافل: (المعروف ينقطع فيما بين الناس، ولا ينقطع فيما بين الله وبين من فعله) .
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (المعروف باب من أبواب الجنة، وهو يدفع مصارع السوء) .
الحديث التاسع والعشرون:
أخرج الخطيب عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (لو مرت الصدقة على يدي مائة، لكان لهم من الأجر مثل أجر المبتدىء، من
стр. 84
غير أن ينقص من أجره شيئا) .
وأخرجه ابن النجار بلفظ: (يدور المعروف على يدي مائة رجل، آخرهم فيه كأولهم) .
الحديث الثلاثون:
أخرج أحمد، والشيخان، والترمذي عن حارثة بن وهب: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (تصدقوا فسيأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته، فيقول الذي يأتيه بها، لو جئت بالأمس لقبلتها، فأما الآن فلا حاجة لي فيها، فلا يجد من يقبلها) .
الحديث الحادي والثلاثون:
أخرج الطبراني في الأوسط، وأبو نعيم في الحلية عن أنس رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (تصدقوا فإن الصدقة فكاككم من النار) .
الحديث الثاني والثلاثون:
أخرج الطبراني عن رافع بن خديج رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (تسد الصدقة سبعين بابا من السوء) .
الحديث الثالث والثلاثون:
أخرج القضاعي عن أبي هريرة ﵁: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال:
стр. 85
(الصدقة تمنع ميتة السوء) .
وأخرجه الطبراني والبيهقي عن حارثة بن النعمان بلفظ: (مناولة المسكين تقي ميتة السوء) .
وأخرج الخطيب عن أنس رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (الصدقة تمنع سبعين نوعا من أنواع البلاء، أهونها الجذام والبرص) .
الحديث الرابع والثلاثون
أخرج أحمد، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، والحاكم عن سليمان بن عامر رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلىالله تعالى عليه وآله وسلم قال: (الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان، فصدقة وصلة) .
الحديث الخامس والثلاثون:
أخرج أبو نعيم في الحلية عن علي رضي الله تعالى عنه وكرم الله وجهه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (الصدقة على وجهها، واصطناع المعروف، وبر الوالدين، وصلة الرحم، تحول الشقاء سعادة، وتزيد في العمر، وتقي مصارع السوء) .
الحديث السادس والثلاثون:
أخرج أحمد، والطبراني، والضياء عن الحسين، وأبو داود عن علي، والطبراني عن الهرماس بن زياد رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (للسائل حق وإن جاء على فرس) .
стр. 86
وأخرجه ابن عدي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه بلفظ: (أعطوا السائل وإن جاء على فرس) .
الحديث السابع والثلاثون:
أخرج النسائي عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إعلموا أنه ليس منكم أحد، إلا ماله أحب إليه من مال وارثه، مالك ما قدمت، ومال وارثك ما أخرت) .
وفي رواية لأحمد، والترمذي عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: (أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله، فإن ماله ما تقدم، ومال وارثه، ما تأخر) .
أي ما تقدم على موته في الإنفاق في الخير، وما تأخر عن موته بالإمساك بخلا وشحا.
الحديث الثامن والثلاثون:
أخرج أحمد، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة: عن ثوبان رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (أفضل الدنانير دينار ينفقه الرجل على عياله ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل الله .
الحديث التاسع والثلاثون:
أخرج الطبراني عن عمران بن حصين رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إن الله تعالى استخلص هذا الدين لنفسه، ولا يصلح لدينكم إلا السخاء وحسن الخلق، ألا فزينوا دينكم بهما) .
стр. 87
الحديث الأربعون:
أخرج البيهقي عن طلحة بن عبيد الله، وأبو نعيم في الحلية عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إن الله تعالى جواد يحب الجود، ويحب معالي الأخلاق، ويكره سفسافها) .
وفي رواية لهما، وللحاكم، والبيهقي: عن سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه: (إن الله تعالى كريم يحب الكرم، ويحب معالي الأخلاق، ويكره سفسافها) .
وفي رواية لابن عساكر، وأيضا عن سعد بن أبي وقاص: (إن الله كريمن يحب الكرماء، جواد يحب الجودة، يحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها) .
الحديث الحادي والأربعون:
أخرج الترمذي الحكيم، والبزار، والحاكم في الكنى، والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إن المعونة تأتي من الله على قدر المؤنة، وإن الصبر يأتي من الله على قدر المصيبة) .
وفي رواية عنه أيضا لابن عدي، وابن لال (إن الله تعالى ينزل المعونة على قدر المؤنة، وينزل الصبر على قدر البلاء) .
وفي رواية عنه أيضا لابن عدي، وابن لال (إن الله تعالى ينزل المعونة على قدر المؤنة، وينزل الصبر على قدر البلاء.
стр. 88
وفي أخرى عنه للحسن بن سليمان: (إن الله تعالى ينزل المعونة من السماء على قدر المؤنة وينزل الصبر على قدر المصيبة) .
الحديث الثاني والأربعون:
أخرج ابن أبي الدنيا عن عائشة رضي الله تعالى عنها، والبيهقي عن معاذ ﵁: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (ما عظمت نعمة الله على عبد إلا اشتدت عليه مؤنة الناس، فمن لم يحتمل تلك المؤنة للناس فقد عرض تلك النعمة للزوال) .
الحديث الثالث والأربعون:
أخرج الترمذي، وابن حبان في صحيحه عن أنس رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إن الصدقة لتطفىء غضب الرب، وتدفع ميتة السوء) .
الحديث الرابع والأربعون:
أخرج الطبراني عن عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إن الصدقة لتطفىء عن أهلها حر القبور، وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته) .
الحديث الخامس والأربعون:
أخرج الطبراني عن عبد الرحمن بن علقمة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إن الصدقة يبتغي بها وجه الله تعالى، والهدية يبتغي بها وجه الرسول وقضاء
стр. 89
الحاجة) .
الحديث السادس والأربعون:
أخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إن المؤمن آخذ عن الله أدبا حسنا، إذا وسع عليه وسع، وإذا أمسك عنه أمسك) .
الحديث السابع والأربعون:
أخرج الشيخان عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إن المكثرين هم الأقلون يوم القيامة، إلا من أعطاه الله خيرا فنفخ فيه بيمينه وشماله وبين يديه وورائه) .
وفي رواية (وعمل فيه خيرا) وفي رواية لابن ماجة، ولابن حبان في صحيحه: (الأكثرون هم الأسفلون يوم القيامة إلا من قال بالمال هكذا وهكذا، وكسبه من طيب) .
الحديث الثامن والأربعون:
أخرج أحمد، والحاكم عن بريدة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (ما يخرج رجل شيئا من الصدقة حتى يفك عنها لحي سبعين شيطانا) .
الحديث التاسع والأربعون:
أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال:
стр. 90
(إن إبليس يبعث أشد أصحابه، وأقوى أصحابه إلى من يصنع المعروف في ماله) .
الحديث الخمسون:
أخرج الترمذي، والنسائي، وابن ماجة، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (ما تصدق واحد بصدقة من طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب - غلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كانت تمرة، فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل، كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله) .
واليمين والكف هنا كنايتان عن مزيد الرضا والقبول، وإعظام الجزاء، لاستحالة معناهما على الله، تعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا، وقد أشار صلى الله تعالى عليه وآله وسلم إلى ذلك بقول " الرحمنط.
وفي رواية لأحمد، والشيخين عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: (من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها، كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل) .
стр. 91
الحديث الحادي والخمسون:
أخرج أبو نعيم في الحلية عن الزبير رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إن باب الرزق مفتوح من لدن العرش إلى قرار بطن الأرض، ويرزق الله كل عبد على قدر نهمته وهمته) ز
الحديث الثاني والخمسون:
أخرج الترمذي عن فاطمة بنت قيس رضي الله تعالى عنها: (أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إن في المال حقا سوى الزكاة) .
الحديث الثالث والخمسون:
أخرج ابن أبي الدنيا، والطبراني، وأبو نعيم في الحلية عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهماك أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إن لله أقواما يختصهم بالنعم لمنافع الناس، ويقرها فيهم ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم، فحولها إلى غيرهم) .
وفي رواية للطبراني: (إن لله تعالى عبادا اختصهم لحوائج الناس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك الآمنون من عذاب الله) .
الحديث الرابع والخمسون:
أخرج الدارقطني في الأفراد عن أنس رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إن مفاتيح الرزق متوجهة نحو العرش، فينزل الله تعالى للناس أرزاقهم على قدر
стр. 92
نفقاتهم، فمن كثر، كثر له، ومن قلل، قلل لهؤز
الحديث الخامس والخمسون:
أخرج الديلمي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: (تداركوا الهموم والغموم بالصدقات، يكشف الله تعالى ضركم، وينصركم على عدوكم) .
الحديث السادس والخمسون:
أخرج الطبراني في مكارم الأخلاق: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (أتدرون ما يقول الأسد في زئيره؟ يقول: اللهم لا تسلطني على أحد من أهل المعروف) .
الحديث السابع والخمسون:
اخرج البيهقي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (خلقان يحبهما الله، وخلقان يبغضهما الله، فأما اللذان يحبهما الله فالسخاء والسماحة، وأما اللذان يبغضهما الله تعالى، فسوء الخلق والبخل، وإذا أراد الله بعبد خيرا، استعمله على قضاء حوائج الناس) .
الحديث الثامن والخمسون:
اخرج الدارقطني في الأفراد، والطبراني عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (خير أبواب البر الصدقة) .
الحديث التاسع والخمسون:
أخرج الطبراني عن عبد الرحمن بن سبرة: أن النبي صلى
стр. 93
الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (أما علمت أن ملكا ينادي في السماء، يقول اللهم اجعل لمال منفق خلفا، واجعل لمال ممسك تلفا) رواه الشيخان، وغيرهما، ولكن الذي في روايتهم: (أن ملكين ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا) .
ولا تنافي لأن الذي في الأول ملك في السماء، والذي في الثاني ملكان في الأرض، فالذي ينادي بذلك في السماء واحد، ومن ينادي به في الأرض اثنان كما اقتضاه ظاهر الحديثين.
الحديث الستون:
أخرج البيهقي عن الحسن مرسلا: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إن الله تعالى يقول يا ابن آدم أودع من كنزك عندي، ولا حرق، ولا سرق، ولا غرق، أوفيكه أحوج ماتكون إليه) ز
الحديث الحادي والستون:
أخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة رضي الله تعالى عنها: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (لأن تصدق بخاتمي أحب إلي من ألف درهم أهديها إلى الكعبة) .
الحديث الثاني والستون:
أخرج أحمد، والنسائي، وابن حبان في صحيحه، والحاكم عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (ما من مسلم ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله، إلا استقبلته حجبة الجنة، كلهم يدعوه إلى ما عنده) .
стр. 94
الحديث الثالث والستون:
أخرج ابن صصري في أماليه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (أتى سائل امرأة وفي فمها لقمة، فأخرجت اللقمة فناولتها السائل، فلم تلبث أن رزقت غلاما، فلما ترعرع جاء ذئب فاحتمله، فخرجت تعدو في أثر الذئب، وهي تقول: ابني، ابني، فأمر الله ملكا إلحق الذئب، فخذ الصبي من فيه، وقال: قل لأمة الله يقرئك السلام، وقل: هذه لقمة بلقمة) .
الحديث الرابع والستون:
أخرج البخاري عن عدي بن حاتم رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: من جملة حديث: (وأما العيلة فإن الساعة لا تقوم حتى يطوف أحدكم بصدقته، لا يجد من يقبلها منه، ثم ليقفن أحدكم بين يدي الله ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان يترجم له ثم ليقولن له: ألم أوتك مالا فليقولن: بلى. ثم ليقولن: ألم أرسل غليك رسولا؟ فيقولن: بلى، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا النار، ثم ينظر عن شماله فلا يرى إلا النار، فليتقين أحدكم النار ولو بشق تمرة، فإن لم يجد فبكلمة طيبة) .
الحديث الخامس والستون:
أخرج مسلم عن جرير رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (أما بعد: فإن الله تعالى أنزل في كتاب: (يا أَيُها النّاسُ اِتَّقوا رَبَّكُمُ الَّذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدَةٍ) إلى آخر الآية (يا أَيُها الَّذَينَ آَمَنوا اِتَّقوا الله وَلتَنظُر نَفسٌ ما قَدَّمَت لِغَدٍ) إلى قوله ٠هُمُ الفائِزونَ) تصدقوا قبل أن لا تصدقوا، تصدق رجل من ديناره، تصدق رجل من درهمه، تصدق رجل من بره، تصدق
стр. 95
رجل من تمره، تصدق رجل من شعيره، لا تحقرن شيئا من الصدقة، ولو بشق تمرة) .
وأخرجه أحمد، ومسلم، والنسائي عن جرير أيضا بلفظ: (يا أَيُها النّاسُ اِتَقوا رَبَّكُم الَّذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدَةٍ، وخَلَقَ مِنها زَوجَها وَبَثَ مِنهُما رِجالاً كَثيراً وَنِساءً، وَاتَّقوا الَله الَّذي تَساءَلونَ بِهِ وَالأَرحام، إِنّ اللَهَ كانَ عَلَيكُم رَقيباً) (يا أَيُها الَّذَينَ آَمَنوا اِتَقوا اللَهَ وَلَتَنظُر نَفسٌ ما قَدَمَت لِغَد وَاِتّقوا اللَهَ، إِنّ اللَهَ خَبيرٌ بِما تَعملون) .
(تصدق رجل من ديناره ومن درهمه، من ثوبه، من صاع بره، من صاع تمره ولو بشق تمرة) .
وفي رواية للطبراني عن أبي جحيفة: (ليتصدق الرجل من صاع بره، وليتصدق من صاع تمره) .
الحديث السادس والستون:
أخرج أحمد، والشيخان عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (يا أبا ذر، ما أحب أن لي أُحدا ذهبا، أمسي ثالثة، وعندي منه دينار إلا دينارا أرصده لدين إلا أن أقول به في عباد الله هكذا، وهكذا ويا أبا ذر، الأكثرون هم الأقلون، إلا من قال هكذا وهكذا) .
وأخرج عنه أيضا: (يا أبا ذر ما أحب أن لي أحدا ذهبا، فتأتي عليّ ثالثة وعندي منه شيء، إلا شيء أرصده في قضاء دين) .
وفي أخرى لمسلم عنه (ما يسرني أن لي أُحدا ذهبا يتي علي ثالثة، فكرهت أن يبيت عندنا، فأمرت بقسمته) ز وفي أخرى للنسائي، والبخاري: (ذكرت وأنا في الصلاة تبرا عندنا، فكرهت أن
стр. 96
يبيت عندنا، فأمرت بقسمته) .
وفي أخرى للنسائي عنه أيضا: (إني ذكرت وأنا في العصر شيئا من تبر كان عندنا، فكرهت أن يبيت فأمرت بقسمه) .
وفي أخرى للبزار عن بلال، وعن أبي هريرة، والطبراني عن ابن مسعود: (أنفق يا بلال، ولا تخشمن ذي العرش إقلالا) .
وفي أخرى للطبراني عن معاوية رضي الله تعالى عنه: (إنما أنا مبلغ، والله يهدي، وإنما أنا قاسم والله يعطي) .
الحديث السابع والستون:
أخرج النسائي، والحاكم عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (من أطعم أخاه من الخبز حتى يشبعه، وسقاه من الماء حتى يرويه، بعده الله من النار سبع خنادق، كل خندق مسيرة سبعمائة عام) .
الحديث الثامن والستون:
أخرج أحمد، ومسلم عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (يا ابن آدم إنك إن تبذل الفضل خير لك، وإن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى) .
الحديث التاسع والستون:
أخرج أحمد، ومسلم، وابن حبان في صحيحه، والنسائي عن
стр. 97
عبد الله بن الشخير رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (يقول ابن آدم مالي، وهل لك يا ابن آدم ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأبقيت زادك لأولادك، وما سوى ذلك فهو ذاهب، وتاركه للناس) .
الحديث السبعون:
أخرج أحمد، والشيخان، وأبو داود، والترمذي: عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (اليد العيا خير من اليد السفلى، واليد العليا هي المنفقة، واليد السفلى هي السائلة) .
الحديث الحادي والسبعون:
أخرج أحمد، ومسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (بينما رجل بفلاة من الأرض، فسمع صوتا في سحابة، يقول: إسق حديقة فلان، فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرة، فإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته، فقال له: يا عبد الله: ما إسمك؟ قال: قلان: للإسم الذي سمع في السحابة، فقال له: يا عبد الله: لم تسألني عن إسمي؟ قال لأني سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: إسق حديقة فلان لاسمك، فما تصنع فيها؟ قال: أما أنك قلت هذا، فإني أنظر إلى ما يخرج منها، فأنا أتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثا، وأرد فيها ثلثا) .
الحديث الثاني والسبعون:
أخرج أحمد، والشيخان، وابن ماجة، عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال:
стр. 98
(لا حسد إلا في إثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها) .
الحديث الثالث والسبعون:
أخرج أحمد، والشيخان، وأبو داود عن أبي موسى رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (الخازن المسلم الأمين الذي يعطي ما أمر به كاملا موفرا طيبة به نفسه، فيدفعه إلى الذي أمر له به أحد المتصدقين) .
الحديث الرابع والسبعون:
أخرج أحمد وأبو يعلى، والضياء عن بريدة، وإبن أبي الدنيا عن أنس رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (الدال على الخير كفاعله، والله يحب إغاثة اللهفان) .
وفي رواية الترمذي عن أنس (إن الدال على الخير كفاعله) .
وابن النجار عن علي (دليل الخير كفاعله) والبزار عن ابن مسعود والطبراني عن سهل بن سعد، وعن ابن مسعود: (الدال على الخير كفاعله) .
الحديث الخامس والسبعون:
أخرج أبو يعلى، والبزار عن أنس، والطبراني عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (الخلق كلهم عيال الله، فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله) .
стр. 99
الحديث السادس والسبعون:
أخرج الخطيب عن أبي هريرة، وابن لال عن عائشة ﵂: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (ذبوا عن أعراضكم بأموالكم) .
الحديث السابع والسابعون:
أخرج الطبراني عن أبي مالك الأشعري رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (ثلاثة نفر كان لأحدهم عشرة دنانير فتصدق منها بدينار وكان لآخر عشر أواق فتصدق منها بأوقية، وكان آخر له مائة أوقية فتصدق منها بعشر أواق، هم في الأجر سواء، كل قد تصدق بعشر ماله) .
الحديث الثامن والسبعون:
أخرج النسائي عن أبي ذر، وابن حبان في صحيحه، والحاكم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (سبق درهم مائة ألف درهم، رجل له درهمان أخذ أحدهما فتصدق به، ورجل له مال كثير فأخذ من عرض ماله مائة ألف فتصدق بها) .
الحديث التاسع والسبعون:
أخرج القضاعي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، والديلمي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (السماح رباح، والعسر شؤم) .
стр. 100
الحديث الثمانون:
أخرج الحاكم في تاريخه، والديلمي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قالك (شاب سخي حسن الخلقن أحب إلى الله تعالى من شيخ بخيل عابد سيىء الخلق) .
الحديث الحادي والثمانون:
أخرج أبو بكر بن مقسم في جزئه عن عمرو بن عوف: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (صدقة المرء المسلم تزيد في العمر، وتمنع ميتة السوء، ويذهب الله بها الفخر والكبر) .
الحديث الثاني والثمانون:
أخرج أحمد، وابن ماجة، عن سراقة بن مالك، وأحمد عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهماك أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (في كل ذات كبد حرى أجر) .
وأخرجه البيهقي عن سراقة بلفظ: (في الكبد الحارة أجر) .
الحديث الثالث والثمانون:
أخرج أحمد، والشيخان، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (قال الله تعالى: أنفق، أنفق عليك) .
стр. 101
الحديث الرابع والثمانون:
أخرج أحمد، والشيخان، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (قال الله تعالى: أنفق، أنفق عليك) .
الحديث الخامس والثمانون:
أخرج ابن عدي، وابن عساكر عن عائشة رضي الله تعالى عنها: أن النبي صلى اله تعالى عليه وآله وسلم قال: (قوا بأموالكم عن أعراضكم، وليصانع أحدكم بلسانه عن دينه) .
الحديث السادس والثمانون:
اخرج أحمد، والحاكم عن عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (كل امرىء في ظل صدقته، حتى يقضي بين الناس) .
الحديث السابع والثمانون:
أخرج العقيلي في الضعفاء عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (كم من حوراء عيناء، ما كان مهرها، إلا قبضة من حنطة، أو مثلها من تمر) .
الحديث الثامن والثمانون:
أخرج الطبراني عن أبي أمامة ﵁: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (لولا أن المساكين، يكذبون، ما أفلح من ردهم) .
الحديث التاسع والثمانون:
اخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال:
стр. 102
(ما فتح رجل باب عطية بصدقة أو صلة، إلا زاده الله بها كثرة، وما فتح رجل باب مسالة يريد بها كثرة، إلا زاده الله بها قلة) .
الحديث التسعون:
أخرج ابن المبارك عن ابن شهاب مرسلا: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (ما أحسن عبد الصدقة، إلا أحسن الله الخلافة على تركته) .
الحديث الحادي والتسعون:
أخرج أحمد، والترمذي، وابن ماجة، عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (ما من رجل مسلم يصاب بشيء في جسده، فيتصدق به إلا رفعه الله به درجة، وحط عنه به خطيئة) .
الحديث الثاني والتسعون
أخرج أحمد، والضياء: عن عبادة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وىله وسلم قال: (ما من رجل يجرح في جسده جراحة، فيتصدق بها إلا كفر الله تعالى عنه مثل ما تصدق) ز وفي رواية للطبراني عن عبادة (من تصدق بشيء من جسده، أعطي بقدر ما تصدق) .
الحديث الثالث والتسعون:
أخرج النسائي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال:
стр. 103
(ما من مسلم كسا مسلما ثوبا، إلا كان في حفظ الله تعالى، ما دام عليه منه خرقة) .
الحديث الرابع والتسعون
أخرج أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن حبان في صحيحه، والحاكم في مستدركه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سألكم بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه) .
الحديث الخامس والتسعون:
أخرج الطبراني في الأوسط عن أنس رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (ويل للأغنياء من الفقراء) .
الحديث السابع والتسعون:
أخرج أبو داود، والحاكم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (أفضل الصدقة جهد المُقل، وابدأ بمن تعول) .
وأخرج أحمد، ومسلم، والنسائي عن حكيم بن حزام رضي الله تعالى عنه: (أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول) .
وأخرج أحمد، والطبراني عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: (اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول) .
الحديث الثامن والتسعون:
أخرج الخطيب في رواية مالك عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (هدية الله إلى المؤمن، السائل على بابه) .
стр. 104
الباب الثالث
في آداب الصدقة وأحكامها المنصوص عليها
وفيما يطلق عليه إسمها، وفي ذم السؤال وما يتعلق به
الفصل الأول
في الآداب والأحكام
الحديث الأول:
أخرج أحمد، وابو داود، والحاكم، والطبراني: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إبدأ بمن تعول) .
ومر لهذا الحديث طرق، وسيأتي له طرق أخرى عند البخاري، والنسائي، وابن حبان، وغيرهم.
الحديث الثاني:
أخرج النسائي عن جابر رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وىله وسلم قال: (إبدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا، وهكذا) .
الحديث الثالث:
أخرج الطبراني عن معاذ رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى
стр. 105
عليه وآله وسلم قال: (إبدأ بأمك، وأبيك، وأخيك، والأدنى فالأدنى، ولا تنسوا الجيران، وذوي الحاجة) .
الحديث الرابع:
أخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (أفضل الصدقة ما ترك غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن
стр. 106
تعول، تقول المرأة: إما أن تطعمني، وإما أن تطلقني، ويقول العبد أطعمني واستعملني، ويقول الإبن أطعمني إلى من تدعني) .
الحديث الخامس:
أخرج أحمد عن أبي رمثة، والنسائي، وابن حبان في صحيحه، والحاكم في مستدركه عن طارق المحاربي: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول، أمك واباك وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك إنها لا تجني نفس على أخرى) .
وأخرج أحمد، ومسلم: (إذا أعطى الله الرجل خيرا، فليبدا بنفسه وأهل بيته) .
الحديث السادس:
أخرج أحمد، والبخاري عن حكيم بن حزام رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (اليد العليا، خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يستغن يغنه الله، ومن يستعفف يعفه الله)
стр. 107
ز أخرج الطبراني عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قالك (إن الصدقة على ذي القرابة يضعف أجرها مرتين) .
الحديث الثامن:
أخرج أحمد، وأبو داود، والترمذي، والحاكم عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، وأحمد، والنسائين وابن ماجة عن أبي هريرة ﵁: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي) .
وأخرج أحمد، وأبو داود، وابن ماجة، والحاكم: (لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة: لغاز في سبيل الله، أو لعامل عليها، أو لغارم أو لرجل اشتراها بماله، أو لرجل كان له جار مسكين، فتصدق على المسكين فأهداها المسكين للغني) .
وفي رواية لأحمد، وأبي داود: (لا تحل الصدقة لغني إلا لثلاثة: في سبيل الله، أو ابن السبيل، أو جار فقير يتصدق عليه فيهدي لك أو يدعوك) .
وأخرج البخاري، والنسائي (ليس المسكين الذي ترده الأكلة والأكلتان، ولكن المسكين الذي ليس له غنى، ويستحي ولا يسأل الناس إلحافا) .
وأخرج أحمد، والشيخان، وأبو داود، والنسائي:
стр. 108
(ليس المسكين الذي يطوف على الناس فترده اللقمة واللقمتان؛ والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى فيغنيه، ولا يفطن له فيتصدق عليه، ولا يقوم فيسأل الناس) .
وصح في أحاديث كثيرة أن الصدقة لا تحل لمحمد، أو لآل محمد، فهي محرمة عليه صلى الله تعالى عليه وآله فرضها ونفلها، وأما على آله فلا يحرم عليهم إلا فرضها، ولو نذرا وكفارة بخلاف نفلها.
أخرج أحمد، والطبراني عن أبي أيوب، وعن حكيم بن حزام، والبخاري في الأدب، وأبو داود والترمذي عن ابي سعيد والطبراني والحاكم عن أم كلثوم أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح) .
الحديث العاشر:
أخرج الشيخان، وأبو داود، والترمذي، والنسائي عن كعب بن مالك رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (أمسك عليك بعض مالك، فهو خير لكم.
الحديث الحادي عشر:
أخرج أحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائي عن جابر رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال:
стр. 109
(إذا كان أحدكم فقيرا فليبدأ بنفسه، فإن كان فضل فعلى عياله، فإن كان فضل، فعلى ذي قرابته، فإن كان فضل فها هنا وها هنا) .
الحديث الثاني عشر:
أخرج البخاري، وأبو داود، والنسائي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول) .
الحديث الثالث عشر:
أخرج الطبراني عن ابن عباس ﵄: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (خير الصدقة ما أبقت غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول) .
الحديث الرابع عشر:
أخرج البخاري في الأدب عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (أربعة دنانير: دينارا أعطيته مسكينا، ودينارا أعطيته في رقبة، ودينارا أنفقته في سبيل الله، ودينارا أنفقته على أهلك، أفضلها الذي أنفقته على أهلك) .
الحديث الخامس عشر:
أخرج البخاري عن أبي سعيد ﵁: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال لزوجة ابن مسعود: (وولدك أحق من تصدقت عليهم) .
الحديث السادس عشر:
أخرج مسلم عن ميمونة: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله
стр. 110
وسلم قال لها: (لو أعطيتها أخوالك، كان أعظم لأجرك) .
الحديث السابع عشر:
أخرج الشافعي ﵁ في السنن والبيهقي في المعرفة عن محمد بن علي مرسلا: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (إفعلوا المعروف إلى من هو أهله، وغلى من ليس هو أهله، فإن أصبتم أهله، فقد أصبتم أهله، وإن لم تصيبوا أهله، فأنتم أهله) .
ومر أن الخطيب في رواية، مالك عن ابن عمر، وابن النجار عن علي مرسلا، والإتصال مقدم على الإرسال.
الحديث الثامن عشر:
أخرج أبو داود عن جابر ﵁: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (يأتي أحدكم بماله لا يملك غيره فيتصدق به، ثم يقعد يتكفف الناس، إنما الصدقة عن ظهر غنى) .
الحديث التاسع عشر:
أخرج أحمد، والشيخان، والنسائي عن أبي هريرة ﵁: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (قال رجل: لأتصدقن الليلة، فخرج بصدقة فوضعها في يد سارق، فاصبحوا يتحدثون تُصدق الليلى على سارق، فقال: اللهم لك الحمد على سارق، لأتصدقن الليلة بصدقة، فخرج فوضعها في يد زانية، فأصبحوا يتحدثون، تصدق الليلة على
следующие страницы →