стр. 1401
من حديث أبي رافِعٍ (١)، ورَوَى الخلاَّلُ بإسناده: «أنَّه رُشَّ على قبْر النَّبيِّ ﷺ الماءَ» (٢)، ولأنَّ الماءَ يُلبِّده، وهو من آثار الرَّحمة.
ويُوضَع عليه حصى صغار، وظاهِرُ كلامِ جماعةٍ: أنَّه يعمُّه (٣) بها؛ ليَحفَظ تُرابَه، وعن جعفر بن محمَّد عن أبيه: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ رشَّ علَى قبر ابنه ماءً، وَوَضَعَ عليه حصباء (٤)» رواه الشَّافِعِيُّ (٥).
(وَلَا بَأْسَ بِتَطْيِينِهِ)، قاله أحمد (٦)؛ «لأنَّه ﷺ طُيِّنَ قبرُه» (٧)، ولأنَّ فيه صيانةً عن الدوس (٨)، وكرهه (٩) أبو حفص.