стр. 1121
ومَخرَجُ هذا الكلامِ -كما قالَه العسكريُّ- على المجازِ والتوَسُّعِ؛ كأنَّ اللهَ لما كانَ المتضمِّنَ بأرزاقِ العبادِ والكافلَ بهم؛ كان الخلقُ كالعيالِ له، ونحوُه حديثُ: "إنَّ للهِ أهلينَ من الناسِ؛ أهل القرآنِ، وهم أهلُ اللهِ" (١)؛ أي: خاصَّتُهُ.
وقد قال أبو العتاهِيَةِ (٢):
عِيالُ اللهِ أكرَمُهمْ عليهِ … أَبَثُّهُمُ المكارِمَ في عِيالِهْ
ولم تَرَ مُثنِيًا في ذي فِعالٍ … عليهِ قَطُّ أفصَحَ من فِعالهْ
وقال غيرُه (٣):
الخلقُ كلُّهمُ عِيا … لُ اللهِ تحتَ ظِلالهِ
فأحبُّهُمْ طُرًّا إليـ … هِ أبَرُّهمْ بعيالِهِ
٤٥٣ - حديث: "خَلِّلُوا أصابِعَكُم، لا تَتَخَلَّلها النارُ يومَ القيامةِ".
الدارقطنيُّ (٤) بسندٍ واهي (٥) عن أبي هريرةَ به مرفوعًا، وبسندٍ