← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1266

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Полный текст (3 296 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

عن أبي إسحاق (١)، عن [زرعة] (٢)، عن عائشة مرفوعًا به (٣)، ورجاله ثقات.

стр. 1227

٥٠٤ - حديث: "الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر". مسلم من حديث الدراوردي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة به مرفوعًا (١). وكذا هو في حديث مالك عن العلاء (٢). وهو عند العسكري والقضاعي وغيرهما؛ من حديث موسى بن عقبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر. وأخرجه البزار أيضًا (٣).

стр. 1228

وعند الطبراني، وأبي نعيم -واللفظ له- من حديث ابن عمر مرفوعًا: "يا أبا ذر! الدنيا سجن المؤمن، والقبر أمنه، والجنة مصيره. يا أبا ذر! إن الدنيا جنة الكافر، والقبر عذابه، والنار مصيره. المؤمن من لم يجزع من ذل الدنيا" الحديث (١). وعند أحمد وأبي نعيم من حديث أبي (٢) عبد الرحمن الحُبُلِّي، عن ابن عمرو، بلفظ: "الدنيا سجن المؤمن وسِنَتُه، فإذا فارق الدنيا فارق السجن والسِّنة". وكذا أخرجه الطبراني باختصار، ورواه البغوي في شرح السُّنَّة، وصححه الحاكم (٣).

стр. 1229

وفي الباب عن غير هؤلاء (١). وعند العسكري من طريق سعيد بن سليمان (٢)، عن المبارك، قال: كان الحسن يقول: قال النبي ﷺ : "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر"، فالمؤمن يتزود، والكافر يتمتع، والله إن أصبح فيها مؤمن إلا حزينًا، وكيف لا يحزن من جاءه عن الله تعالى أنه وارد جهنم، ولم يأته أنه صادر عنها (٣). ٥٠٥ - حديث: "الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة". مسلم والنسائي وابن ماجه وغيرهم (٤) من حديث عبد الله بن يزيد الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، رفعه، بهذا.

стр. 1230

فمسلم من جهة شراحيل بن شريك (١)، والآخران من جهة عبد الرحمن بن زياد الإفريقي (٢)، كلاهما: عن الحُبُلِّي. ٥٠٦ - حديث: "الدنيا مزرعة الآخرة". لم أقف عليه، مع إيراد الغزالي له في "الإحياء" (٣). وفي الفردوس بلا سند: عن ابن عمر مرفوعًا: "الدنيا قنطرة الآخرة، فاعبروها ولا تعمروها" (٤). وفي "الضعفاء" للعقيلي، و"مكارم الأخلاق" لابن لال؛ من حديث طارق بن أَشْيَمَ (٥) رفعه: "نعمت الدار الدنيا لمن تزود منها لآخرته" الحديث. وهو عند الحاكم في "مستدركه"، وصححه، لكن تعقبه الذهبي بأنه منكر، قال: "وعبد الجبار -يعني: راويه- لا يعرف" (٦).

стр. 1231

٥٠٧ - حديث: "دواء العين ترك مسها". في: "العين" (١). ٥٠٨ - حديث: "الديك الأبيض صديقي، وصديق صديقي، وعدو عدوي". الحارث بن أبي أسامة -ومن جهته أبو نعيم (٢) - من حديث عمرو بن جُمَيع (٣)، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عائشة مرفوعًا بهذا. ومن حديث أبان (٤) عن أنس رفعه مثله (٥)، وهو عند أبي الشيخ في "الثواب".

стр. 1232

ولأبي نعيم من جهة أحمد بن محمد بن أبي بزة (١)، عن أبي سعيد مولى بني هاشم (٢)، عن الربيع بن صَبِيح (٣)، عن الحسن، عن أنس رفعه: "الديك الأبيض الأَفْرَق حبيبي، وحبيب حبيبي جبريل؛ يحرس بيته وستة عشر بيتًا من جيرانه، أربعة عن اليمين، وأربعة عن الشمال، وأربعة من قدام، وأربعة من

стр. 1233

خلف"، ومن هذا الوجه أورده العقيلي في "الضعفاء" (١). وللطبراني في "الأوسط" من حديث إبراهيم بن أبي عَبْلة، عن أنس رفعه: "اتخذوا الديك الأبيض، فإن دارا فيها ديك أبيض لا يقربها شيطان ولا ساحر، ولا الدُّوَيْرات حولها" (٢). ورواه الحسن بن سفيان في "مسنده" -ومن جهته أبو نعيم- من طريق عبد الله بن صالح (٣)،

стр. 1234

عن رشدين (١)، عن الحسن بن ثوبان، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سالم، عن أبيه رفعه، ولفظه: "لا تَسُبُّوا الديك، فإنه صديقي، وأنا صديقه، وعدوه عدوي، والذي بعثني بالحق! لو يعلم بنو آدم ما في صورته لاشترَوا رِيشَه ولحمه بالذهب والفضة، وإنه ليطرد مدى صوته من الجن" (٢). وللواحدي في (سورة النمل) من "تفسيره" من جهة داود بن طلحة (٣) عن

стр. 1235

علي بن الخليل (١) عن موسى بن إبراهيم (٢) عن الليث، عن نافع عن ابن عمر ﵄ رفعه، لفظُ الترجمة، بزيادةِ: "قالوا: فما يقول إذا صاح؟ قال: "يقول: اذكروا الله يا غافلين" (٣) ". وعند أبي نعيم من حديث محمد بن المهاجر (٤)،

стр. 1236

[. . .] (١)، عن أبي زيد الأنصاري (٢)، مرفوعًا: "الديك الأبيض أخي وصديقي، وعدوُّ عدو الله إبليس"، وكان النبي ﷺ يبيته معه في البيت (٣).

стр. 1237

ورواه الحارث بن أبي أسامة من جهة طلحة بن عمرو (١)، عمن حدثه، عن أبي زيد، بزيادة: "يحرس دار صاحبه، وتسع دور حولها" (٢). وكذا رُوِي أيضًا من حديث أَثْوب -بالثاء المثلثة الساكنة (٣) - بن عتبة (٤)، قال الخطيب: "ولا يصح". ومن طريق أبي (٥) شهاب [الحناط] (٦)، عن طلحة بن زيد (٧)، عن

стр. 1238

الأحوص بن حكيم (١)، عن خالد بن معدان، رفعه -مرسلًا- بلفظ: "الديك الأبيض صديقي، وعدو عدو الله؛ يحرُس دار صاحبه، وسبعَ آدُرٍ"، وكان يُبَيِّتُه معه في البيت (٢). ومن طريق عبد الله بن جعفر -والد علي بن المديني- (٣)، عن سهيل بن أبي صالح (٤) عن أبيه عن أبي هريرة، مرفوعًا بلفظ الترجمة (٥). وكلٌّ مِّن عبد الله بن جعفر، وطلحة، ورشدين بن سعد ضعيف، ولكن لم

стр. 1239

يبلغ أمره إلى أن يحكم على حديثه بالوضع (١). وأما عبد الله بن صالح: فهو صدوق في نفسه، إلا أن في حديثه مناكير (٢). والربيع بن صَبِيح: استشهد به البخاري، وابن أبي بزة: فيه ضعف. ولذا قال شيخنا -فيما تعقب به على ابن الجوزي في "الموضوعات"-: إنه لا يتبين لي الحكم على هذا المتن بالوضع (٣). قلت: لكن؛ في أكثر ألفاظه ركة لا رونق لها (٤). وقد أفرد الحافظ أبو نعيم أخبار الديك في جزء (٥). ٥٠٩ - حديث: "الدين النصيحة"، قالوا: لمن؟ قال: "لله، ولرسوله، وأئمة المسلمين، وعامتهم". مسلم عن تميم الداري مرفوعًا (٦)، وفي الباب عن جماعة (٧).

стр. 1240

٥١٠ - حديث: "الدَّين ولو درهم، والعائلة ولو بنت، والسؤال ولو كيف الطريق". لا أستحضره في المرفوع (١)، ومعناه صحيح (٢). وللديلمي -مما عزاه للطبراني- من جهة خُلَيد (٣)، عن أبي المُجَبَّر

стр. 1241

-بالجيم أو الحاء- (١) رفعه: "من كانت عنده ابنة فقد فُدِح" (٢). والذي رأيته في "المعجم الكبير" للطبراني؛ في الثلاث، لا في الواحدة (٣).

стр. 1242

والمفدوح الْمُثَقَّل بالدين (١). نعم؛ لأبي الشيخ عن أنس، رفعه: "من كانت له ابنة فهو متعب" (٢).

стр. 1243

ولأحمد في مسنده -وكذا ابن منيع، وغيره- عن ابن عباس مرفوعًا: "من ولدت له أنثى، فلم يُؤْذِها (١)، ولم يُهِنْها، ولم يؤثر عليها الذكور؛ أدخله الله بها الجنة" (٢).

стр. 1244

والأحاديث بنحوه شهيرة، وأصحها ما اتفق عليه الشيخان من حديث عبد الله بن أبي بكر محمد بن عمرو بن حزم، عن عروة، عن عائشة مرفوعًا: "من ابتلي بشيء من هذه البنات، فأحسن إليهن، كنَّ له سترًا من النار"، وفي أوله قصة (١). [و] (٢) لأبي داود والنسائي وغيرهما، عن ثوبان، رفعه: "من يتكفل لي

стр. 1245

أن لا يسأل الناس شيئًا فأتكفل له بالجنة؟ "، فكانت تسقط علاقة سوطه، ولا يأمر أحدًا يناوله إياه، وينزل هو فيأخذه (١). * * *

стр. 1246

حرف الذال المعجمة ٥١١ - حديث: "ذبوا عن أعراضكم". في: "داروا سفهاءكم" (١). ٥١٢ - حديث: "ذروا المِرَاء". مسلم وأحمد عن جابر (٢)، وفي الباب عن جماعة كثيرين (٣). ولأبي داود عن أبي هريرة، رفعه: "المراء في القرآن كفر" (٤).

стр. 1247

٥١٣ - حديث: "ذكاة الأرض (١) يُبْسُها". احتج به الحنفية (٢)، ولا أصل له في المرفوع (٣). نعم ذكره ابن أبي شيبة موقوفًا عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (٤)،

стр. 1248

وعن ابن الحنفية (١)، وأبي قلابة (٢)، قال (٣): "إذا جفت الأرض فقد ذُكِيَت"، وقول ابن الحنفية: عند ابن جرير في "تهذيبه" أيضًا (٤)، وقول أبي قلابة: رواه عبد الرزاق أيضًا، بلفظ: "جفوف الأرض طهورها" (٥). ويعارضه حديث أنس، في "الأمر بصب الماء على بول الأعرابي" (٦)،

стр. 1249

بل ورد فيه الحفر من طريقين مسندين (١)، وطريقين مرسلين، وكلها في

стр. 1250

الدارقطني مع بيان عللها (١).

стр. 1251

٥١٤ - حديث: "ذهب الناس وما بقي إلا النَّسناس". لا أصل له في المرفوع (١)، ولكن عند أبي داود -ومن جهته الخطابي في "العزلة"- من حديث سفيان، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أبي هريرة من قوله: "ذهب الناس وبقي النِّسناس، فقيل له: فما النَّسناس؟ قال: مُشَبَّهون بالناس، وليسوا بناس" (٢). وهو عند أبي نعيم في "الحلية" من جهة ابن أبي مليكة، فقال: عن ابن عباس من قوله، بلفظ: ذهب الناس، وبقي النَّسناس؛ قيل: وما النَّسناس؟ قال: الذين يتشبهون بالناس، وليسوا بالناس (٣). وفي "المجالسة" للدينوري عن الحسن البصري مثله -بدون تفسير- وزاد: لو تكاشفتم ما تدافنتم (٤).

стр. 1252

وكذا هو في "غريب" الهروي، و "الفايق" للزمخشري، و "النهاية" لابن الأثير، بدون زيادة ولا تفسير (١). وقال ابن الأثير: "قيل: هم يأجوج ومأجوج، وقيل: خلقٌ على صورة الناس، أشبهوهم في شيء، وخالفوهم في شيء، وليسوا من بني آدم (٢). وقيل: هم من بني آدم، ومنه الحديث: "إن حيًّا من عاد عصوا رسولهم، فمسخهم الله نَسْناسا، لكل رجل منهم يد ورجل من شق واحد، ينقرون كما ينقر الطير، ويرعون كما ترعى البهائم" (٣). ونونه الأولى مكسورة، وقد تفتح (٤) ". انتهى. ولأحمد في "الزهد" عن مطرف بن عبد الله، قال: عقول الناس على قدر زمانهم، وقال: هم الناس والنِّسناس، وأناس غُمسوا في ماء الناس (٥). قال الكديمي: سمعت أبا نعيم يقول: كثيرًا ما يعجبني قول عائشة ﵂: ذهبَ الذين يُعاش في أكنافهمُ … وبقيت في خَلَف كجِلْد الأجرب ولكن أبا نعيم يقول:

стр. 1253

ذهب الناس واستلقوا وصرنا … خلفًا في أراذل النسناس في أناس نعُدُّهم من بعيد (١) … فإذا فتشوا فليسوا بناس كلما جئت أبتغي النيل منهم … بَدَرُوني قبل السؤال بياس وبَلَوني حتى تمنيت أني منهم (٢) … قد أفلت رأسًا براس (٣) * * *

стр. 1254

حرف الراء المهملة ٥١٥ - حديث: "الرابح في الشر خاسر". كلام صحيح. ٥١٦ - حديث: "رأس الحكمة مخافة الله". البيهقي في "الدلائل" والعسكري في "الأمثال" والديلمي؛ من حديث عبد الله بن مصعب بن منظور بن جميل بن سنان (١)، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، قال: خرجنا في غزوة تبوك؛ فذكر حديثًا طويلًا فيه قول النبي ﷺ : "أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الزاد التقوى، ورأس الحكمة مخافة الله، والخمر جماع الإثم" (٢).

стр. 1255

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1256

وهو عند العسكري فقط؛ من حديث عمرو بن ثابت (١)، عن أبيه (٢) قال: أعطى ابنُ أبي الدرداء (٣) عبدَ الملك بن مروان كتابًا ذكر أنه عن أبيه أبي الدرداء، أن النبي ﷺ قال: "إن أشرف الحديث كتاب الله"، فذكر حديثًا، وفيه: "ورأس الحكمة مخافة الله، والخمر جوامع الإثم" (٤).

стр. 1257

ورواه القضاعي في "مسنده" من حديث عبد الله بن مصعب بن خالد بن زيد الجهنىِ عن أبيه، عن جده زيد بن خالد، قال: تلقفت هذه الخطبة من في رسول الله ﷺ فذكرها، وفيه: "الخمر جماع الإثم، ورأس الحكمة مخافة الله" (١).

стр. 1258

وأخرج ابن لال -ومن طريقه الديلمي- من حديث الحسن بن عمارة (١)، عن [عبد الرحمن بن عابس، عن عابس بن ربيعة] (٢) -هو أبوه- عن ابن مسعود مرفوعًا، الجملة المذكورة فقط (٣).

стр. 1259

ورواه البيهقي في "الشعب" (١) من جهة الثوري، عن ابن عابس ووقفه، ولفظه: أنه كان يقول في خطبته: "خير الزاد التقوى، ورأس الحكمة مخافة الله " (٢). وأعاده مقتصرًا على لفظ الترجمة (٣)، ثم ساقه من جهة بقية: حدثنا عثمان بن زفر (٤)، عن أبي عمار الهذلي (٥)، عنه مرفوعًا، بالترجمة فقط، وضعفه (٦).

стр. 1260

وللطبراني والقضاعي من حديث سعيدة ابنة حَكَّامة (١)، عن أمها (٢)، عن أبيها (٣)، عن مالك بن دينار، عن أنس، رفعه: "خشية الله رأس كل حكمة، والوَرَع سيد العمل" (٤). ٥١٧ - حديث: "رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس". البيهقي في "الشعب" والعسكري والقضاعي من حديث علي بن زيد بنِ جُدعان (٥)، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رفعه، بهذا. فالعسكري من

стр. 1261

جهة كَرَم بن أَرْطَبَان (١)، والقضاعي من جهة عبيد بن عمرو السعدي (٢)، والبيهقي من جهة سفيان (٣)؛ ثلاثتهم: عن ابن جدعان.

стр. 1262

وهو عند البيهقي من حديث أشعث بن براز (١): حدثنا علي بن زيد مرسلًا -بحذف أبي هريرة- وزاد فيه: "وما يستغني رجل عن مشورة، وإن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وإن أهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة" (٢). وقال البيهقي: إنه هو المحفوظ (٣). قلت: وهكذا هو عند العسكري من حديث أحمد بن عبيد الله الغُدَاني (٤)،

стр. 1263

عن هشيم (١)، عن ابن جدعان، لكن بدون جملة المنكر، وبلفظ: "ولن يهلك .. " بدل "وما يستغني"، وقال الغداني: إن هشيمًا حدث به الرشيد، فأمر له بعشرة آلاف درهم. ومن حديث محمد بن يزيد المقسمي (٢)، عن هشيم به كذلك، بلفظ: "مداراة الناس" بدل "التودد" وبدون "ولن يهلك .. " إلى آخره (٣).

стр. 1264

ومن حديث عبد الرزاق عن حَرام بن عثمان (١)، عن ابن جابر بن عبد الله، عن أبيه رفعه، مثل الذي قبله، وزاد: "وما سعد أحد برأيه، ولا شقي عن مشورة، وإذا أراد الله بعبد خيرًا فقَّهه في دينه، وبصَّره عيوبه" (٢). وبعضه عند القضاعي من حديث سليمان بن عمرو، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد مرفوعًا: "ما شقي عبد قط بمشورة، ولا سعد باستغناء برأي، يقول الله تعالى: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ [آل عمران: ١٥٩]، وقال تعالى: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ [الشورى: ٣٨] (٣). وكذا أخرج جملة: "مداراة الناس صدقة" الطبراني وأبو نعيم في "الحلية"، و "عمل اليوم والليلة"، وابن السني، والعسكري، والقضاعي؛ من

стр. 1265

حديث محمد بن المنكدر، عن جابر (١).
следующие страницы →