← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1266

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Полный текст (3 296 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.

стр. 1261

جهة كَرَم بن أَرْطَبَان (١)، والقضاعي من جهة عبيد بن عمرو السعدي (٢)، والبيهقي من جهة سفيان (٣)؛ ثلاثتهم: عن ابن جدعان.

стр. 1262

وهو عند البيهقي من حديث أشعث بن براز (١): حدثنا علي بن زيد مرسلًا -بحذف أبي هريرة- وزاد فيه: "وما يستغني رجل عن مشورة، وإن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وإن أهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة" (٢). وقال البيهقي: إنه هو المحفوظ (٣). قلت: وهكذا هو عند العسكري من حديث أحمد بن عبيد الله الغُدَاني (٤)،

стр. 1263

عن هشيم (١)، عن ابن جدعان، لكن بدون جملة المنكر، وبلفظ: "ولن يهلك .. " بدل "وما يستغني"، وقال الغداني: إن هشيمًا حدث به الرشيد، فأمر له بعشرة آلاف درهم. ومن حديث محمد بن يزيد المقسمي (٢)، عن هشيم به كذلك، بلفظ: "مداراة الناس" بدل "التودد" وبدون "ولن يهلك .. " إلى آخره (٣).

стр. 1264

ومن حديث عبد الرزاق عن حَرام بن عثمان (١)، عن ابن جابر بن عبد الله، عن أبيه رفعه، مثل الذي قبله، وزاد: "وما سعد أحد برأيه، ولا شقي عن مشورة، وإذا أراد الله بعبد خيرًا فقَّهه في دينه، وبصَّره عيوبه" (٢). وبعضه عند القضاعي من حديث سليمان بن عمرو، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد مرفوعًا: "ما شقي عبد قط بمشورة، ولا سعد باستغناء برأي، يقول الله تعالى: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ [آل عمران: ١٥٩]، وقال تعالى: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ [الشورى: ٣٨] (٣). وكذا أخرج جملة: "مداراة الناس صدقة" الطبراني وأبو نعيم في "الحلية"، و "عمل اليوم والليلة"، وابن السني، والعسكري، والقضاعي؛ من

стр. 1265

حديث محمد بن المنكدر، عن جابر (١).

стр. 1266

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1267

وصححه ابن حبان، ثم قال: المداراة التي تكون صدقة للمداري؛ هي تخلق الإنسان بالأشياء المستحسنة مع من يدفع إلى عشيرته (١)، ما لم يَشِنْها (٢) بمعصية الله. والمداهنة: هي استعمال المرء الخصال التي تستحسن منه في العِشرة، وقد يشوبها بما يكره الله (٣).

стр. 1268

وقد أخرج البيهقي في "الشعب" من حديث النضر بن شميل، من قوله: ما سعد أحد باستغناء برأي، ولا هلك امرؤ دَعَا بمشورة (١). وفي الباب: عن أنس (٢)، وابن عباس (٣)، وعلي (٤)، ويتأكد بعضها

стр. 1269

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1270

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1271

ببعض (١). وروى الخطابي في أواخر "العزلة" من جهة حَزْم القُطَعي (٢)، سمعت الحسن يقول: يقولون: "المداراة نصف العمَل، وأنا أقول: هي العقل كله" (٣)، وقد أفرد ابن أبي الدنيا المداراة بالتأليف (٤). ٥١٨ - حديث: "ربط الخيط بالإصبع لتذكر الحاجة". أبو يعلى من جهة سالم بن عبد الأعلى أبي الفيض، عن نافع، عن ابن عمر: "أن النبي ﷺ كان إذا أشفق من الحاجة أن ينساها ربط في أصبعه خيطاً ليذكرها"، وكذا هو في رابع "الخلعيات" (٥). وسالم رماه ابن حبان بالوضع (٦)، بل اتهمه أبو حاتم بهذا الحديث، فقال ابنه: سألت أبي عنه، فقال: "إنه باطل، وسالم ضعيف، وهذا منه" (٧)،

стр. 1272

وقد قال الدارقطني في "الأفراد": إنه تفرد به (١). وروى ابن شاهين في "الناسخ" له النهي عنه (٢)، وكذا فعله، ثم قال: "وجميع أسانيده -يعني: في الطرفين- منكرة، ولا أعلم شيئا منها صحيحًا" (٣). ولابن عدي -بسند ضعيف- عن واثلة، أن النبي ﷺ كان إذا أراد حاجة أوثق في خاتمه خيطًا (٤). وللدارقطني في "الأفراد" من حديث غياث بن إبراهيم (٥)، عن

стр. 1273

عبد الرحمن بن الحارث بن (١) عياش بن أبي ربيعة، عن سعيد المقبري، عن رافع بن خديج، قال: "رأيت في يد النبي ﷺ خيطًا، فقلت: ما هذا؟ قال: "أستذكر به"؛ وقال: تفرد به غياث" (٢). ٥١٩ - حديث: "رجب شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمتي". الديلمي وغيره عن أنس به مرفوعًا (٣).

стр. 1274

وجاء في "كون رجب شهر الله" عن أبي سعيد (١)

стр. 1275

وعائشة (١)،

стр. 1276

وغيرهما (١). بل عند الديلمي عن عائشة مرفوعًا -مما سيأتي في الشين المعجمة-: "شعبان شهري، ورمضان شهر الله" (٢). وسيأتي في "فضل" من الفاء (٣)، ما قد يشهد للأول.

стр. 1277

ولأبي الشيخ عن أبي هريرة وأبي سعيد، رفعاه: "إن شهر رمضان شهر أمتي" الحديث، كما سيجيء بتمامه في "شعبان" من المعجمة (١). ٥٢٠ - حديث: "الرجل في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس". أحمد وأبو يعلى وغيرهما من حديث أبىِ الخير مَرْثد اليَزَنىِ، عن عقبة بن عامر مرفوعًا به. وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، وقال: إنه على شرط مسلم (٢)، وأوله عند جميعهم أو أكثرهم: "كل امرئ .. ". وكان أبو الخير لا يخطئه يوم حتى يتصدق فيه بشيء (٣). ٥٢١ - حديث: "الرجل مع رحله حيث كان". قاله النبي ﷺ لمن قال له حين قدم المدينة في الهجرة، ونُقِل رحله إلى أبي أيوب: أين تَحُل؟ فقال: "إن الرجل .. " وذكره. البيهقي في "الدلائل"، من حديث صُدَيْق بن موسى (٤)،

стр. 1278

عن ابن (١) الزبير، أن النبي ﷺ قدم المدينة؛ وذكر القصة، وفيها هذا (٢). ٥٢٢ - حديث: "رحم الله أخي الخضر، لو كان حيًّا لزارني". قال شيخنا: لا يثبت مرفوعًا، وإنما هو من كلام بعض السلف، ممن أنكر حياة الخضر (٣).

стр. 1279

٥٢٣ - حديث: "رحم الله من زارني وزمام ناقته بيده". قال شيخنا: إنه لا أصل له بهذا اللفظ (١). ٥٢٤ - حديث: "رحم الله من قال خيرًا أو صَمَت". الديلمي من حديث إسماعيل بن عياش (٢)، عن عمارة بن غَزِيَّة (٣)، عن ابن [شبرمة] (٤)، عن ثابت، عن أنس رفعه، بلفظ: "رحم الله امرأ تكلم فغنم، أو سكت فسَلِم" (٥). وهو عند العسكري بلفظ: "عبدًا" بدل "امرأ" من حديث عباد بن صهيب (٦)،

стр. 1280

عن مبارك بن فضالة، عن الحسن عن أنس به مرفوعًا (١). ومن حديث كامل بن طلحة، عن مبارك به مرسلًا، بدون أنس (٢). وله شاهد عنده أيضًا من حديث أبي بكر النَّهْشَلي عن الأعمش، عن شقيق، عن ابن مسعود، أنه قال: يا لِسَانُ! قل خيرًا تغنم، واسكت تسلم، قبل أن تندم؛ فقيل له: تقوله، أو سمعته؟ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أكثر خطايا ابن آدم في لسانه" (٣).

стр. 1281

٥٢٥ - حديث: "رحم الله والدًا أعان ولده على بره". أبو الشيخ في "الثواب" من حديث علي، وابن عمر، به مرفوعًا، وسنده ضعيف (١).

стр. 1282

ورواه أبو عُمَرَ النَّوقاتي (١) في "معاشرة الأهلين" (٢) له من رواية الشعبي مرسلًا، بدون ذكر علي (٣). وفي "مسند الفردوس" عن أبي هريرة، رفعه: "يلزم الوالدين من البر لولدهما ما يلزم الولد؛ يؤدِّبانه، ويزوِّجانه" (٤).

стр. 1283

وللديلمي عن معاذ بن جبل، مرفوعًا: "رُبَّ والدَين عاقَّين؛ الوَلَدُ يَبَرُّهما، وهما يَعُقَّانه، فيُكْتَبان عاقَّيْن" (١). وقد ترجم البخاري في "الأدب المفرد": "بر الأب لولده" (٢)، وساق عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، أنه قال: "سماهم الله أبرارًا؛ لأنهم بروا الآباء والأبناء، فكما أن لوالدك عليك حقًّا، كذلك لولدك عليك حق" (٣).

стр. 1284

وفي ثامن "المجالسة" للدينوري، ورابع عشرها؛ من حديث المدايني، أن رجلًا قال لأبيه: يا أبت إن عظم حقك علَيَّ لا يُذهب صغير حقي عليك، والذي تَمُتُّ به إليَّ أَمُتُّ بمثله إليك، ولست أزعم أنَّا على سواء (١). وفيها: من حديث الحماني (٢) أن زيدَ بن علي بن الحسين (٣) قال لابنه يحيى: إن الله تعالى لم يرضك لي فأوصاك بي، ورضيني لك فلم يوصني بك (٤). ٥٢٦ - حديث: "رد جواب الكتاب". في: "إن لجواب الكتاب" (٥). ٥٢٧ - حديث: "ردُّ دانق على أهله خيرٌ من عبادة سبعين سنة". قاله يحيى بن عمر بن يوسف بن عامر الأندلسي الفقيه المالكي، حين لِيْمَ على ارتحاله من القيروان لقرطبة، ليرد دانقًا كان لبقال عليه (٦). قال

стр. 1285

شيخنا: وما عرفت أصله (١). ٥٢٨ - حديث: "رد الشمس على علي". قال أحمد: "لا أصل له"، وتبعه ابن الجوزي، فأورده في "الموضوعات" (٢)،

стр. 1286

ولكن قد صححه الطحاوي، وصاحب الشفاء (١)، وأخرجه ابن منده وابن شاهين من حديث أسماء ابنة عميس (٢)، وابن مردويه من حديث

стр. 1287

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1288

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1289

أبي هريرة (١).

стр. 1290

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1291

وكذا ردت للنبي ﷺ حين أخبر قومه بالرُّفقة التي رآها في ليلة الإسراء، وأنها تجيء في يوم كذا، فأشرفت قريش ينظرون، وقد ولَّى النهار ولم تجئ، فدعا النبي ﷺ ، فزيد له في النهار ساعةٌ، وحبست عليه الشمس، قال راويها: فلم تحبس على أحد إلا على النبي ﷺ يومئذ، وعلى يوشع بن نون حين قاتل الجبارين يوم الجمعة، فلما أدبرت الشمس خاف أن تغيب قبل أن يفرغ منهم، ويدخلُ السبت فلا يحلُّ له قتالهم فيه، فدعا اللهَ، فرَدَّ عليه الشمس حتى فرغ من قتالهم (١).

стр. 1292

٥٢٩ - حديث: "الرزق مقسوم". مضى مع حديث: "إن الله قسم بينكم أخلاقكم، كما قسم بينكم أرزاقكم" في: "إن الرزق يطلب العبد" (١).

стр. 1293

٥٣٠ - حديث: "الرزق يطلب العبد". في: "إن الرزق". ٥٣١ - حديث: "الرسول لا يُقْتَل". أحمد في "مسنده" من طريق أبن إسحاق؛ حدثني سعد بن طارق، عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي، عن أبيه، سمعت رسول الله ﷺ يقول لرسولَي (١) مسيلمة: "لولا أن الرسل لا تُقتل لضربت أعناقكما" (٢). وكذا أخرجه أبو داود في الجهاد من "سننه" (٣) من طريق ابن (٤) إسحاق، ولفظه: سمعت رسول الله ﷺ يقول لهما -حين قرأ كتاب مسيلمة-: "ما تقولان أنتما؟ " قالا: نقول كما قال، قال: "أما والله! لولا أن الرسل لا تقتل لَضربت أعناقكما". وهو عند البيهمي (٥) أيضًا، وأوله: سمعته حين جاءه رسولَا مسيلمة الكذاب بكتابه، ورسول الله ﷺ يقول لهما: "وأنتما تقولان مثل ما يقول؟ "، فقالا له: نعم؛ وذكره. وصححه الحاكم على شرط مسلم (٦). وله عند أبي داود -ومن طريقه البيهقي، مما هو عند أحمد وصححه ابن حبان- طريقٌ آخرُ؛ من جهة أبي إسحاق السبيعي، عن حارثة بن مُضَرِّب، أنه أتى ابنَ مسعود، فقال: ما بيني وبين أحد من العرب حِنَةٌ (٧)، وإني مررت

стр. 1294

بمسجد لبني حنيفة، فإذا بهم يؤمنون بمسيلمة، فأرسل إليهم عبد الله، فجيء بهم، فاستتابهم غيرَ ابن النَّوَّاحة (١)، قال له: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لولا أنك رسولٌ لضربت عنقك"، فأنت اليوم لست برسول، فأمر قَرَظة (٢) بن كعب، فضرب عنقه في السوق، ثم قال: "من أراد أن ينظر إلى ابن النَّوَّاحة قتيلًا بالسوق" (٣). وهو عند النسائي في "السير" من "سننه" بنحوه (٤). ورواه أيضًا هو، وابن الجارود والبيهقي، كما صححه ابن حبان؛ من جهة عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن ابن مسعود ﵁، أن رسول الله ﷺ قال لابن النوَّاحة: "لولا أنك رسول لقتلتُك" (٥).

стр. 1295

وبه عن ابن مسعود ﵁، قال: مضت السُّنَّة أن لا تقتل الرسل (١). وفي الباب عن أبي رافع القبطي، في حديث مرفوع: "إني لا أخِيْس بالعهد (٢)، ولا أحبِس البُرْد (٣)، لكن ارجع إليهم، فإن كان في نفسك الذي في نفسك الآن، فارجع"؛ قال: فذهبت، ثم أتيت رسول الله ﷺ فأسلمت (٤). وينظر ما في ذكري من قول: "وعلمت أنه لا يهيِّج الرسل" (٥).

стр. 1296

٥٣٢ - حديث: "رسول المرء دال على عقله". الدينوري في سابع "المجالسة" (١) من قول يحيى بن خالد (٢)، بلفظ: ثلاثة أشياء تدل على عقل أربابها: الكتاب والرسول والهدية. ٥٣٣ - حديث: "الرضاع (٣) يغير الطباع" (٤). القضاعي من حديث صالح بن عبد الجبار (٥)، عن ابن جريج، عن عكرمة، عن ابن عباس، مرفوعًا بهذا (٦).

стр. 1297

وهو عند أبي الشيخ عن ابن عمر (١). ومن ثَمَّ لما دخل الشيخ أبو محمد الجويني بيته، ووَجَد ابنه الإمام أبا المعالي يرتضع ثدي غير أمه اختطفه منها، ثم نكس رأسه، ومسح بطنه، وأدخل أصبعه في فيه، ولم يزل يفعل ذلك حتى خرج ذاك اللبن، قائلًا: يسهل علَيَّ موته، ولا يفسدْ طباعه بشُرْب لبن غير أمه، ثم لَمَّا كَبر الإمام كان إذا حصلت له كبوة في المناظرة يقول: هذه من بقايا تلك الرضعة (٢). وقال [العز] (٣) الديريني: العادة جارية أن من ارتضع امرأة، فالغالب عليه أخلاقها من خير وشر. وكذا في الحديث -كما مضى-: "تخيَّروا لنُطَفِكم"، مع كلام فيه يجيء هنا (٤). ٥٣٤ - حديث: "رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد". الترمذي: من حديث خالد بن الحارث؛ حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء

стр. 1298

عن أبيه عن عبد الله بن عمرو رفعه بهذا (١)، ثم ساقه من حديث محمد بن جعفر عن شعبة به نحوه (٢)، ولم يرفعه، قال: "وهذا أصح، وهكذا رواه أصحاب شعبة، ولا نعلم أحدًا رفعه غير خالد، وهو ثقة مأمون"، وكذا قال البزار. وقد رفعه أيضًا عن شعبةَ عبدُ الرحمن بن مهدي -كما للحاكم في "المستدرك" (٣) - والقاسمُ بن سليم -كما للطبراني والبيهقي (٤) - والحسين بن الوليد -كما للبيهقي (٥) -؛ بل قال: "وروينا أيضًا من رواية أبي إسحاق الفزاري، ويزيد بن أبي الزرقاء (٦)، وغيرهم (٧) مرفوعًا" (٨). ورواية

стр. 1299

أبي إسحاق عند أبي يعلى (١). وقال البخاري في "الأدب المفرد": حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة؛ فذكره موقوفًا (٢). وفي الباب عن ابن عمر؛ أخرجه البزار، وقال: تفرد به عصمة بن محمد الأنصاري (٣)، عن يحيى بن سعيد (٤). ٥٣٥ - حديث: "رضى الناس غاية لا تدرك". الخطابي في "العزلة" من حديث أكثم بن صيفي (٥)، أنه قال: رضى

стр. 1300

الناس غاية لا تدرك، ولا يكره سخط من رضاه الجور (١). ومن طريق الشافعي أنه قال ليونس بن عبد الأعلى: يا أبا موسى! (٢) رضى الناس غاية لا تدرك، ليس إلى السلامة من الناس سبيل؛ فانظر ما فيه صلاح نفسك الزمه، ودع الناس وما هم فيه (٣). ٥٣٦ - حديث: "رضي مخرمة؟ ". قاله [النبي] (٤) ﷺ لمخرمة والد المسور ﵄ حين أعطاه القباء، كما في "الصحيح" وغيره (٥). ٥٣٧ - حديث: "رفع عن أمتي: الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه". وقع بهذا اللفظ في كتبِ كثيرين من الفقهاء والأصوليين، حتى إنه وقع كذلك في ثلاثة أماكن من "الشرح الكبير" (٦)، وقال غير واحد من مُخَرِّجيه وغيرِهم: إنه لم يظفر به (٧).
следующие страницы →