стр. 1296
← Тахридж и атраф следующие страницы →
Тахридж и атраф · id 1266
المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة
السخاوي
Полный текст (3 296 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.
стр. 1297
وهو عند أبي الشيخ عن ابن عمر (١).
ومن ثَمَّ لما دخل الشيخ أبو محمد الجويني بيته، ووَجَد ابنه الإمام أبا المعالي يرتضع ثدي غير أمه اختطفه منها، ثم نكس رأسه، ومسح بطنه، وأدخل أصبعه في فيه، ولم يزل يفعل ذلك حتى خرج ذاك اللبن، قائلًا: يسهل علَيَّ موته، ولا يفسدْ طباعه بشُرْب لبن غير أمه، ثم لَمَّا كَبر الإمام كان إذا حصلت له كبوة في المناظرة يقول: هذه من بقايا تلك الرضعة (٢).
وقال [العز] (٣) الديريني: العادة جارية أن من ارتضع امرأة، فالغالب عليه أخلاقها من خير وشر.
وكذا في الحديث -كما مضى-: "تخيَّروا لنُطَفِكم"، مع كلام فيه يجيء هنا (٤).
٥٣٤ - حديث: "رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد".
الترمذي: من حديث خالد بن الحارث؛ حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء
стр. 1298
عن أبيه عن عبد الله بن عمرو رفعه بهذا (١)، ثم ساقه من حديث محمد بن جعفر عن شعبة به نحوه (٢)، ولم يرفعه، قال: "وهذا أصح، وهكذا رواه أصحاب شعبة، ولا نعلم أحدًا رفعه غير خالد، وهو ثقة مأمون"، وكذا قال البزار. وقد رفعه أيضًا عن شعبةَ عبدُ الرحمن بن مهدي -كما للحاكم في "المستدرك" (٣) - والقاسمُ بن سليم -كما للطبراني والبيهقي (٤) - والحسين بن الوليد -كما للبيهقي (٥) -؛ بل قال: "وروينا أيضًا من رواية أبي إسحاق الفزاري، ويزيد بن أبي الزرقاء (٦)، وغيرهم (٧) مرفوعًا" (٨). ورواية
стр. 1299
أبي إسحاق عند أبي يعلى (١).
وقال البخاري في "الأدب المفرد": حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة؛ فذكره موقوفًا (٢).
وفي الباب عن ابن عمر؛ أخرجه البزار، وقال: تفرد به عصمة بن محمد الأنصاري (٣)، عن يحيى بن سعيد (٤).
٥٣٥ - حديث: "رضى الناس غاية لا تدرك".
الخطابي في "العزلة" من حديث أكثم بن صيفي (٥)، أنه قال: رضى
стр. 1300
الناس غاية لا تدرك، ولا يكره سخط من رضاه الجور (١).
ومن طريق الشافعي أنه قال ليونس بن عبد الأعلى: يا أبا موسى! (٢) رضى الناس غاية لا تدرك، ليس إلى السلامة من الناس سبيل؛ فانظر ما فيه صلاح نفسك الزمه، ودع الناس وما هم فيه (٣).
٥٣٦ - حديث: "رضي مخرمة؟ ".
قاله [النبي] (٤) ﷺ لمخرمة والد المسور ﵄ حين أعطاه القباء، كما في "الصحيح" وغيره (٥).
٥٣٧ - حديث: "رفع عن أمتي: الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه".
وقع بهذا اللفظ في كتبِ كثيرين من الفقهاء والأصوليين، حتى إنه وقع كذلك في ثلاثة أماكن من "الشرح الكبير" (٦)، وقال غير واحد من مُخَرِّجيه وغيرِهم: إنه لم يظفر به (٧).
стр. 1301
ولكن قد قال محمد بن نصر المروزي في "باب طلاق المكره" من "كتاب الاختلاف": "يروى عن النبي ﷺ أنه قال: "رفع الله عن هذه الأمة؛ الخطأ والنسيان وما أكرهوا عليه"" (١)، غير أنه لم يسق له إسنادًا.
ورواه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، وابن عدي في "الكامل" (٢)؛ من حديث جعفر بن جسر بن فرقد، عن أبيه، عن الحسن، عن أبي بكرة، مرفوعًا، بلفظ: "رفع الله عن هذه الأمة ثلاثًا: الخطأ، والنسيان، والأمر يُكْرَهون عليه". وجعفر، وأبوه: ضعيفان (٣).
стр. 1302
لكن له شاهد جيد؛ أخرجه أبو القاسم الفضل بن جعفر التميمي -المعروف بأخي عاصم- في "فوائده" عن الحسن بن أحمد أو الحسين بن محمد -على ما يحرَّر (١)، وكلاهما ثقة- عن محمد بن المصفَّي (٢)، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس ﵄ بلفظ: "رفع الله"، والباقي كلفظ الترجمة.
ورواه ابن ماجه وابن أبي عاصم -ومن طريقه الضياء في "المختارة"- كلاهما: عن محمد بن المصَفّى به، لكن بلفظ: "وضع" بدل "رفع" (٣)، ورجاله ثقات، ولذا صححه ابن حبان، ورواه البيهقي وغيره (٤). إلا أن فيه
стр. 1303
стр. 1304
стр. 1305
١ - رواه محمد بن المصفى، عنه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر (١).
٢ - وعن ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن عقبة بن عامر (٢).
وقد قال ابن أبي حاتم في "العلل" (٣): سألت أبي عنها، فقال: هذه أحاديث منكرة، كأنها موضوعة.
وقال في موضع آخر (٤): لم يسمعه الأوزاعي من عطاء؛ إنما سمعه من رجل [لم يسمه] (٥) أتوهم أنه عبد الله بن عامر الأسلمي (٦) أو
стр. 1306
إسماعيل بن مسلم (١).
قال: ولا يصح هذا الحديث، ولا يثبت إسناده.
وقال عبد الله بن أحمد في "العلل" (٢): سألت أبي عنه، فأنكره جدًّا، وقال: ليس يروى هذا إلا عن الحسن عن النبي ﷺ (٣).
ونقل الخلال عن أحمد، قال: "من زعم أن الخطأ والنسيان مرفوع، فقد خالف كتاب الله وسُنَّة رسول الله؛ فإن الله أوجب في قتل النفس الخطأ الكفارة" (٤)؛ يعني: من زعم ارتفاعها على العموم في خطاب الوضع والتكليف.
وقال محمد بن نصر -عقب إيراده له، كما تقدم-: إلا أنه ليس له إسناد يحتج بمثله.
ورواه العقيلي في "الضعفاء" من حديث الوليد عن مالك به، ورواه
стр. 1307
البيهقي، وقال: "قال الحاكم: هو صحيح غريب، تفرد به الوليد عن مالك" (١).
وقال البيهقي في موضع آخر: إنه ليس بمحفوظ عن مالك (٢).
ورواه الخطيب في ترجمة سوادة بن إبراهيم من كتاب "الرواة عن مالك" (٣)، وقال -بعد سياقه من جهة سوادة عنه-: سوادة مجهول، والخبر منكر عن مالك. انتهى.
والحديث يروى عن ثوبان (٤) وأبي الدرداء (٥)،
стр. 1308
وأبي ذر (١).
ومجموع هذه الطرف تُظْهِر أن للحديث أصلًا (٢)، لا سيما وأصل الباب حديث أبي هريرة في "الصحيح" من طريق زرارة بن أوفى عنه، بلفظ: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل به أو تكلم به" (٣).
ورواه ابن ماجه، ولفظه: "عما توسوس به صدورها" بدل "ما حدثت به أنفسها"، وزاد في آخره: "وما استكرهوا عليه"، ويقال: إنها مدرجة فيه (٤).
وقد صحح ابن حبان والحاكم وغيرهما (٥) هذا الخبر، كما أشرت إليه.
стр. 1309
стр. 1310
стр. 1311
стр. 1312
стр. 1313
стр. 1314
٥٤١ - حديث: "الرياء الشرك الأصغر".
الطبراني من جهة ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن يعلى بن شداد بن أوس، عن أبيه، قال: كنا نعد الرياء على عهد رسول الله ﷺ الشركَ الأصغر (١).
стр. 1315
стр. 1316
٥٤٣ - حديث: "ريق المؤمن شفاء".
معناه صحيح؛ ففي "الصحيحين" أنه ﷺ كان إذا اشتكى الإنسان الشيء، أو كانت به قرحة أو جرح، قال بأصبعه -يعني: سبابته- الأرض، ثم
стр. 1317
رفعها، وقال: "بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا -أي: بِبُصاق بني آدم- يُشْفي سقيمُنا، بإذن ربنا" (١)، إلى غيره مما يقرب منه.
وأمَّا مَا على الألسنة من "أنَّ سؤر المؤمن شفاء"؛ ففي "الأفراد" للدارقطني من حديث نوح بن أبي مريم (٢)، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رفعه: "من التواضع أن يشرب الرجل من سؤر أخيه" (٣).
* * *
стр. 1318
стр. 1319
-مخاطبًا لأهل مصر (١) -: "إن البغاث (٢) بأرضكم يستنسر (٣) " (٤)؛ أي: يصير نسرًا بعد حقارته.
يشير إلى أن الغريب -ولو كان ناقصًا- يصير بينهم ذا شأن، وهو مشاهَدٌ في كثيرين ممن لا نسبة لهم بما يكون في بلدهم، سيما وقد انقرض أهل التمييز، فللَّه الأمر (من قبل ومن بعد، وما أحسن قول من قال) (٥):
لا عيب بي غير أني من ديارهم … وزامر الحي لا تطرب مزاميره
стр. 1320
ومن العجيب قول القائل:
يا أهلَ مصر! أما تخشون نازلة … تصبكم يا بني الأقباط والوبش
كل الخلائق منقوصون عندكم … إلا اليهود ونسل الترك والحبَش
٥٤٥ - حديث: "الزحمة رحمة" (١).
هو كلام صحيح المعنى بالنظر إلى الوقوف في الصلاة، ومشروعية سد الخلل، والمحاذاة بالمناكب، حتى كأنهم بنيان مرصوص.
ولا ينافيه قول سفيان: "ينبغي أن يكون بين الرجلين في الصف قدر ثلثي ذراع" (٢)، فذاك في غيره (٣).
٥٤٦ - حديث: "زر غبًّا (٤) تزدد حبًّا".
البزار والحارث بن أبي أسامة في "مسنديهما" -ومن طريق ثانيهما أبو نعيم في "الحلية"- من حديث طلحة بن عمرو، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة به مرفوعًا (٥).
стр. 1321
وكذا أخرجه العسكري في "الأمثال" (١)، والبيهقي في "الشعب" (٢)، وقال: "إن طلحة غير قوي، وقد روي هذا الحديث بأسانيد هذا أمثلها، وفي بعضها (٣) أنه قيل له: أين كنت أمس يا أبا هريرة؟ قال: زرت ناسًا من أهلي، فقال: "يا أبا هريرة! زر غبًّا تزدد حبًّا"".
وقال العقيلي: هذا الحديث إنما يعرف بطلحة، وقد تابعه قوم نحوه في الضعف (٤)، وإنما يُرْوَى هذا عن عطاء عن عبيد بن عمير قولَه (٥). انتهى.
стр. 1322
يشير إلى ما رواه ابن حبان في "صحيحه" عن عطاء قال: دخلت أنا وعبيد بن عمير على عائشة، فقالت لعبيد: قد آن لك أن تزورنا! فقال: أقول لكِ يا أمَّهْ كما قال الأُوَل: زر غبًّا تزدد حبًّا، فقالت: دعونا من بِطَالتكم (١) هذه (٢)، وذكر حديثًا (٣).
وقد رواه الطبراني في "الأوسط" من طريق منصور بن إسماعيل الحراني، عن ابن جريج وطلحة بن عمرو، كلاهما: عن عطاء به (٤).
ومن طرق حديث أبي هريرة أيضًا ما رواه الخِلَعي في "فوائده" من حديث عون بن الحكم بن سنان (٥) عن أبيه (٦)، عن يحيى بن عتيق، عن
стр. 1323
стр. 1324
стр. 1325
стр. 1326
стр. 1327
стр. 1328
стр. 1329
стр. 1330
стр. 1331
стр. 1332
стр. 1333
стр. 1334
стр. 1335
قال البيهقي في "المعرفة": "فأما ما يروى عنه مرفوعًا "ليس في الحُليّ زكاة" فباطل لا أصل له، وإنما يروى عنه من قوله" (١).
وأما أسماء: فروى الدارقطني من طريق هشام بن عروة، عن فاطمة ابنة المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر؛ أنها كانت تحلي بناتها الذهبَ نحوًا من خمسين ألفًا، ولا تزكيه (٢).
٥٤٩ - حديث: "زمزم لما شرب له".
في: "ماء زمزم" (٣).
٥٥٠ - حديث: "الزهد غنى الأبد".
في: "الصبر" (٤).
٥٥١ - حديث: "الزهرة".
في: "هاروت" (٥).