← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1266

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Полный текст (3 296 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.

стр. 1296

٥٣٢ - حديث: "رسول المرء دال على عقله". الدينوري في سابع "المجالسة" (١) من قول يحيى بن خالد (٢)، بلفظ: ثلاثة أشياء تدل على عقل أربابها: الكتاب والرسول والهدية. ٥٣٣ - حديث: "الرضاع (٣) يغير الطباع" (٤). القضاعي من حديث صالح بن عبد الجبار (٥)، عن ابن جريج، عن عكرمة، عن ابن عباس، مرفوعًا بهذا (٦).

стр. 1297

وهو عند أبي الشيخ عن ابن عمر (١). ومن ثَمَّ لما دخل الشيخ أبو محمد الجويني بيته، ووَجَد ابنه الإمام أبا المعالي يرتضع ثدي غير أمه اختطفه منها، ثم نكس رأسه، ومسح بطنه، وأدخل أصبعه في فيه، ولم يزل يفعل ذلك حتى خرج ذاك اللبن، قائلًا: يسهل علَيَّ موته، ولا يفسدْ طباعه بشُرْب لبن غير أمه، ثم لَمَّا كَبر الإمام كان إذا حصلت له كبوة في المناظرة يقول: هذه من بقايا تلك الرضعة (٢). وقال [العز] (٣) الديريني: العادة جارية أن من ارتضع امرأة، فالغالب عليه أخلاقها من خير وشر. وكذا في الحديث -كما مضى-: "تخيَّروا لنُطَفِكم"، مع كلام فيه يجيء هنا (٤). ٥٣٤ - حديث: "رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد". الترمذي: من حديث خالد بن الحارث؛ حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء

стр. 1298

عن أبيه عن عبد الله بن عمرو رفعه بهذا (١)، ثم ساقه من حديث محمد بن جعفر عن شعبة به نحوه (٢)، ولم يرفعه، قال: "وهذا أصح، وهكذا رواه أصحاب شعبة، ولا نعلم أحدًا رفعه غير خالد، وهو ثقة مأمون"، وكذا قال البزار. وقد رفعه أيضًا عن شعبةَ عبدُ الرحمن بن مهدي -كما للحاكم في "المستدرك" (٣) - والقاسمُ بن سليم -كما للطبراني والبيهقي (٤) - والحسين بن الوليد -كما للبيهقي (٥) -؛ بل قال: "وروينا أيضًا من رواية أبي إسحاق الفزاري، ويزيد بن أبي الزرقاء (٦)، وغيرهم (٧) مرفوعًا" (٨). ورواية

стр. 1299

أبي إسحاق عند أبي يعلى (١). وقال البخاري في "الأدب المفرد": حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة؛ فذكره موقوفًا (٢). وفي الباب عن ابن عمر؛ أخرجه البزار، وقال: تفرد به عصمة بن محمد الأنصاري (٣)، عن يحيى بن سعيد (٤). ٥٣٥ - حديث: "رضى الناس غاية لا تدرك". الخطابي في "العزلة" من حديث أكثم بن صيفي (٥)، أنه قال: رضى

стр. 1300

الناس غاية لا تدرك، ولا يكره سخط من رضاه الجور (١). ومن طريق الشافعي أنه قال ليونس بن عبد الأعلى: يا أبا موسى! (٢) رضى الناس غاية لا تدرك، ليس إلى السلامة من الناس سبيل؛ فانظر ما فيه صلاح نفسك الزمه، ودع الناس وما هم فيه (٣). ٥٣٦ - حديث: "رضي مخرمة؟ ". قاله [النبي] (٤) ﷺ لمخرمة والد المسور ﵄ حين أعطاه القباء، كما في "الصحيح" وغيره (٥). ٥٣٧ - حديث: "رفع عن أمتي: الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه". وقع بهذا اللفظ في كتبِ كثيرين من الفقهاء والأصوليين، حتى إنه وقع كذلك في ثلاثة أماكن من "الشرح الكبير" (٦)، وقال غير واحد من مُخَرِّجيه وغيرِهم: إنه لم يظفر به (٧).

стр. 1301

ولكن قد قال محمد بن نصر المروزي في "باب طلاق المكره" من "كتاب الاختلاف": "يروى عن النبي ﷺ أنه قال: "رفع الله عن هذه الأمة؛ الخطأ والنسيان وما أكرهوا عليه"" (١)، غير أنه لم يسق له إسنادًا. ورواه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان"، وابن عدي في "الكامل" (٢)؛ من حديث جعفر بن جسر بن فرقد، عن أبيه، عن الحسن، عن أبي بكرة، مرفوعًا، بلفظ: "رفع الله عن هذه الأمة ثلاثًا: الخطأ، والنسيان، والأمر يُكْرَهون عليه". وجعفر، وأبوه: ضعيفان (٣).

стр. 1302

لكن له شاهد جيد؛ أخرجه أبو القاسم الفضل بن جعفر التميمي -المعروف بأخي عاصم- في "فوائده" عن الحسن بن أحمد أو الحسين بن محمد -على ما يحرَّر (١)، وكلاهما ثقة- عن محمد بن المصفَّي (٢)، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس ﵄ بلفظ: "رفع الله"، والباقي كلفظ الترجمة. ورواه ابن ماجه وابن أبي عاصم -ومن طريقه الضياء في "المختارة"- كلاهما: عن محمد بن المصَفّى به، لكن بلفظ: "وضع" بدل "رفع" (٣)، ورجاله ثقات، ولذا صححه ابن حبان، ورواه البيهقي وغيره (٤). إلا أن فيه

стр. 1303

تسويةَ الوليد (١)؛ فقد رواه بشر بن بكر، عن الأوزاعي، فأدخل بين عطاء وابن عباس ﵄ عبيدَ بن عمير (٢). أخرجه الطبراني، والدارقطني، والحاكم في "صحيحه" من طريقه (٣)، بلفظ: "تجاوز" بدل "وضع" (٤).

стр. 1304

قال البيهقي: "جوَّده بشر بن بكر" (١)، وقال الطبراني في "الأوسط": "لم يروه عن الأوزاعي -يعني: مجودًا - إلا بشرٌ، تفرد به الربيع بن سليمان" (٢). وله طرق عن ابن عباس (٣)، بل؛ للوليد فيه إسنادان آخران:

стр. 1305

١ - رواه محمد بن المصفى، عنه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر (١). ٢ - وعن ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن عقبة بن عامر (٢). وقد قال ابن أبي حاتم في "العلل" (٣): سألت أبي عنها، فقال: هذه أحاديث منكرة، كأنها موضوعة. وقال في موضع آخر (٤): لم يسمعه الأوزاعي من عطاء؛ إنما سمعه من رجل [لم يسمه] (٥) أتوهم أنه عبد الله بن عامر الأسلمي (٦) أو

стр. 1306

إسماعيل بن مسلم (١). قال: ولا يصح هذا الحديث، ولا يثبت إسناده. وقال عبد الله بن أحمد في "العلل" (٢): سألت أبي عنه، فأنكره جدًّا، وقال: ليس يروى هذا إلا عن الحسن عن النبي ﷺ (٣). ونقل الخلال عن أحمد، قال: "من زعم أن الخطأ والنسيان مرفوع، فقد خالف كتاب الله وسُنَّة رسول الله؛ فإن الله أوجب في قتل النفس الخطأ الكفارة" (٤)؛ يعني: من زعم ارتفاعها على العموم في خطاب الوضع والتكليف. وقال محمد بن نصر -عقب إيراده له، كما تقدم-: إلا أنه ليس له إسناد يحتج بمثله. ورواه العقيلي في "الضعفاء" من حديث الوليد عن مالك به، ورواه

стр. 1307

البيهقي، وقال: "قال الحاكم: هو صحيح غريب، تفرد به الوليد عن مالك" (١). وقال البيهقي في موضع آخر: إنه ليس بمحفوظ عن مالك (٢). ورواه الخطيب في ترجمة سوادة بن إبراهيم من كتاب "الرواة عن مالك" (٣)، وقال -بعد سياقه من جهة سوادة عنه-: سوادة مجهول، والخبر منكر عن مالك. انتهى. والحديث يروى عن ثوبان (٤) وأبي الدرداء (٥)،

стр. 1308

وأبي ذر (١). ومجموع هذه الطرف تُظْهِر أن للحديث أصلًا (٢)، لا سيما وأصل الباب حديث أبي هريرة في "الصحيح" من طريق زرارة بن أوفى عنه، بلفظ: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل به أو تكلم به" (٣). ورواه ابن ماجه، ولفظه: "عما توسوس به صدورها" بدل "ما حدثت به أنفسها"، وزاد في آخره: "وما استكرهوا عليه"، ويقال: إنها مدرجة فيه (٤). وقد صحح ابن حبان والحاكم وغيرهما (٥) هذا الخبر، كما أشرت إليه.

стр. 1309

وقال النووي في "الروضة"، وفي "الأربعين": "إنه حسن" (١)، وبسطت الكلام

стр. 1310

عليه في "تخريج الأربعين" (١)، وكذا تكلم عليه شيخنا في "تخريج المختصر" وغيرِه (٢). ٥٣٨ - حديث: "الرفق رأس الحكمة". في: "إن الرفق" (٣). ٥٣٩ - حديث: "روحوا القلوب ساعة وساعة". الديلمي من جهة أبي نعيم، ثم من حديث أبي الطاهر (٤)، [عن] (٥) الْمُوْقَري (٦)، عن الزهري، عن أنس رفعه، بهذا (٧).

стр. 1311

ويشهد له ما في "صحيح مسلم" وغيره من حديثٍ: "يا حنظلة! ساعةً وساعة" (١). ٥٤٠ - حديث: "الرؤيا على رجل طائرٍ ما لم تُعَبَّر، فإذا عبرت وقعت". أبو داود، وابن ماجه من حديث أبي رَزِين لَقِيط بن عامر العُقَيْلي رفعه بهذا (٢).

стр. 1312

وأخرجه أحمد، والدارمي، والترمذي، ولفظه: "رؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، وهي على رِجل طائر (١) ما لم يُحَدَّث بها، فإذا حُدِّثَ بها وقعت"، وقال: "إنه حسن صحيح". صححه ابن حبان، والحاكم (٢)، وابن دقيقٍ العيد، وقال: "إنه على شرط مسلم" (٣).

стр. 1313

وفي الباب: عن أنس عند ابن ماجه (١)، من حديث الأعمش عن يزيد الرقاشي، عنه مرفوعًا في حديثٍ: "والرؤيا لأول عابر" (٢). وكذا أخرجه ابن مَنِيْع في "مسنده" (٣)، والرقاشي ضعيف (٤) (٥).

стр. 1314

٥٤١ - حديث: "الرياء الشرك الأصغر". الطبراني من جهة ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن يعلى بن شداد بن أوس، عن أبيه، قال: كنا نعد الرياء على عهد رسول الله ﷺ الشركَ الأصغر (١).

стр. 1315

٥٤٢ - حديث: "ريح الولد من ريح الجنة". الطبراني في "الأوسط" و "الصغير" من حديث منْدَل بن علي (١)، عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس مرفوعًا بهذا. وقال: لم يروه عن عبيد الله إلا عبد المجيد، تفرد به مندل (٢).

стр. 1316

٥٤٣ - حديث: "ريق المؤمن شفاء". معناه صحيح؛ ففي "الصحيحين" أنه ﷺ كان إذا اشتكى الإنسان الشيء، أو كانت به قرحة أو جرح، قال بأصبعه -يعني: سبابته- الأرض، ثم

стр. 1317

رفعها، وقال: "بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا -أي: بِبُصاق بني آدم- يُشْفي سقيمُنا، بإذن ربنا" (١)، إلى غيره مما يقرب منه. وأمَّا مَا على الألسنة من "أنَّ سؤر المؤمن شفاء"؛ ففي "الأفراد" للدارقطني من حديث نوح بن أبي مريم (٢)، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رفعه: "من التواضع أن يشرب الرجل من سؤر أخيه" (٣). * * *

стр. 1318

حرف الزاي المعجمة ٥٤٤ - حديث: "زامر الحي ما يُطْرِب". هو كلام صحيح في الغالب، وقد قال عروة بن الزبير لبنيه: "يا بَنِيَّ! أزهد الناس في العالم أهله" (١)، وسيأتي في "صغار قوم" (٢)، بل قال أبو عبيد (٣)

стр. 1319

-مخاطبًا لأهل مصر (١) -: "إن البغاث (٢) بأرضكم يستنسر (٣) " (٤)؛ أي: يصير نسرًا بعد حقارته. يشير إلى أن الغريب -ولو كان ناقصًا- يصير بينهم ذا شأن، وهو مشاهَدٌ في كثيرين ممن لا نسبة لهم بما يكون في بلدهم، سيما وقد انقرض أهل التمييز، فللَّه الأمر (من قبل ومن بعد، وما أحسن قول من قال) (٥): لا عيب بي غير أني من ديارهم … وزامر الحي لا تطرب مزاميره

стр. 1320

ومن العجيب قول القائل: يا أهلَ مصر! أما تخشون نازلة … تصبكم يا بني الأقباط والوبش كل الخلائق منقوصون عندكم … إلا اليهود ونسل الترك والحبَش ٥٤٥ - حديث: "الزحمة رحمة" (١). هو كلام صحيح المعنى بالنظر إلى الوقوف في الصلاة، ومشروعية سد الخلل، والمحاذاة بالمناكب، حتى كأنهم بنيان مرصوص. ولا ينافيه قول سفيان: "ينبغي أن يكون بين الرجلين في الصف قدر ثلثي ذراع" (٢)، فذاك في غيره (٣). ٥٤٦ - حديث: "زر غبًّا (٤) تزدد حبًّا". البزار والحارث بن أبي أسامة في "مسنديهما" -ومن طريق ثانيهما أبو نعيم في "الحلية"- من حديث طلحة بن عمرو، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة به مرفوعًا (٥).

стр. 1321

وكذا أخرجه العسكري في "الأمثال" (١)، والبيهقي في "الشعب" (٢)، وقال: "إن طلحة غير قوي، وقد روي هذا الحديث بأسانيد هذا أمثلها، وفي بعضها (٣) أنه قيل له: أين كنت أمس يا أبا هريرة؟ قال: زرت ناسًا من أهلي، فقال: "يا أبا هريرة! زر غبًّا تزدد حبًّا"". وقال العقيلي: هذا الحديث إنما يعرف بطلحة، وقد تابعه قوم نحوه في الضعف (٤)، وإنما يُرْوَى هذا عن عطاء عن عبيد بن عمير قولَه (٥). انتهى.

стр. 1322

يشير إلى ما رواه ابن حبان في "صحيحه" عن عطاء قال: دخلت أنا وعبيد بن عمير على عائشة، فقالت لعبيد: قد آن لك أن تزورنا! فقال: أقول لكِ يا أمَّهْ كما قال الأُوَل: زر غبًّا تزدد حبًّا، فقالت: دعونا من بِطَالتكم (١) هذه (٢)، وذكر حديثًا (٣). وقد رواه الطبراني في "الأوسط" من طريق منصور بن إسماعيل الحراني، عن ابن جريج وطلحة بن عمرو، كلاهما: عن عطاء به (٤). ومن طرق حديث أبي هريرة أيضًا ما رواه الخِلَعي في "فوائده" من حديث عون بن الحكم بن سنان (٥) عن أبيه (٦)، عن يحيى بن عتيق، عن

стр. 1323

محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "يا أبا هريرة! "؛ وذكره (١). والعسكري من طريق ابن علاثة (٢) عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال لي رسول الله ﷺ ؛ وذكره (٣).

стр. 1324

والحديث أيضًا مروي عن أنس (١)، وجابر (٢)، وحبيب بن مسلمة (٣)، وابن عباس (٤)،

стр. 1325

وابن عمر (١)،

стр. 1326

وابن عمرو (١)، وعلي (٢)،

стр. 1327

ومعاوية بن حَيْدَة (١)، وأبي الدرداء (٢)، وأبي ذر (٣)،

стр. 1328

وعائشة (١)، وآخرين (٢)، حتى قال ابن طاهر: إن ابن عدي أورده في أربعة عشرة موضعًا من "كامله" وعلَّلَها كلَّها (٣). وأفرد أبو نعيم طرقَه (٤)، ثم شيخُنا في "الإنارة بطرق غب

стр. 1329

الزيارة" (١)، وبمجموعها يتقوى الحديث، وإن قال البزار: "إنه ليس فيه حديث صحيح" (٢)، فهو لا ينافي ما قلناه. وقد أنشد ابن دريد في معناه (٣): عليك بإغباب الزيارة إنها … إذا كثرت كانت إلى الهَجْر مَسلكا فإني رأيت الغيث يُسْأَم دائمًا … ويُسْأل بالأيدي إذا هو أمسكا وقال غيره (٤):

стр. 1330

قلِّلْ زيارتك الصديق … تكون كالثوب استجَدَّه (١) وأَمَلُّ شيءٍ لامرئ … ألَّا يزال يراك عنده (٢) ٥٤٧ - حديث: "الزكاة قنطرة الإسلام". الطبراني في "الكبير و"الأوسط" عن أبي الدرداء به مرفوعًا (٣)، ورجاله موثقون (٤)، إلا أنه عن "بقيةَ" أحدِ المدلسين بالعنعنة، مع تفرده به.

стр. 1331

وهو عند إسحاق بن راهويه في "مسنده" (١)، وفيه الضحاك بن حُمْرة (٢)، وهو ضعيف.

стр. 1332

٥٤٨ - حديث: "زكاة الحُلِيِّ عاريته". يذكره الفقهاء، وهو عند البيهقي من حديث كامل بن العلاء (١)، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر من قوله (٢). ومن طريق قتادة، عن سعيد بن المسيب، أنه قال في زكاة الحُلِيِّ: يعار ويلبس (٣). ويذكر عن الشعبي في إحدى الروايتين عنه (٤).

стр. 1333

وعن أحمد قال: خمسة من الصحابة كانوا لا يرودن في الحُلِيِّ زكاة؛ ابن عمر وعائشة وأنس وجابر وأسماء (١). انتهى. فأما ابن عمر: فهو عند مالك، عن نافع، عنه (٢). وأما عائشة: فعنده أيضًا (٣)، وهما صحيحان.

стр. 1334

وأما أنس: فأخرجه الدارقطني من حديث علي بن سُلَيم (١)، سألت أنسًا عن الحلى؟ فقال: ليس فيه زكاة (٢). وأما جابر: فرواه الشافعي، عن سفيان، عن عمرو، سمعت رجلًا يسأله عن الحلي؛ فيه زكاة؟ قال: لا (٣).

стр. 1335

قال البيهقي في "المعرفة": "فأما ما يروى عنه مرفوعًا "ليس في الحُليّ زكاة" فباطل لا أصل له، وإنما يروى عنه من قوله" (١). وأما أسماء: فروى الدارقطني من طريق هشام بن عروة، عن فاطمة ابنة المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر؛ أنها كانت تحلي بناتها الذهبَ نحوًا من خمسين ألفًا، ولا تزكيه (٢). ٥٤٩ - حديث: "زمزم لما شرب له". في: "ماء زمزم" (٣). ٥٥٠ - حديث: "الزهد غنى الأبد". في: "الصبر" (٤). ٥٥١ - حديث: "الزهرة". في: "هاروت" (٥).
следующие страницы →