стр. 1331
← Тахридж и атраф следующие страницы →
Тахридж и атраф · id 1266
المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة
السخاوي
Полный текст (3 296 стр.). Показаны 1331–1370 · переход к 1336.
стр. 1332
стр. 1333
стр. 1334
стр. 1335
قال البيهقي في "المعرفة": "فأما ما يروى عنه مرفوعًا "ليس في الحُليّ زكاة" فباطل لا أصل له، وإنما يروى عنه من قوله" (١).
وأما أسماء: فروى الدارقطني من طريق هشام بن عروة، عن فاطمة ابنة المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر؛ أنها كانت تحلي بناتها الذهبَ نحوًا من خمسين ألفًا، ولا تزكيه (٢).
٥٤٩ - حديث: "زمزم لما شرب له".
في: "ماء زمزم" (٣).
٥٥٠ - حديث: "الزهد غنى الأبد".
في: "الصبر" (٤).
٥٥١ - حديث: "الزهرة".
في: "هاروت" (٥).
стр. 1336
стр. 1337
وعنده أيضًا من حديث أبي الدنيا الكذاب (١) عن علي رفعه: "في الزنا ست خصال؛ ثلاثة في الدنيا -وذكر منها الفقر- وثلاثة في الآخرة" (٢).
٥٥٣ - حديث: "الزنجي إذا جاع سرق".
في: "إن الأسوَد" (٣).
٥٥٤ - حديث: "الزيدية مجوس هذه الأمة".
لم أره (٤)، ولكنه عند أبي داود والطبراني وغيرهما من حديث ابن عمر مرفوعًا، بلفظ: "القدرية" لا "الزيدية"، وباقيه: "إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم" (٥).
стр. 1338
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1339
стр. 1340
стр. 1341
وتوسع الحاكم في إيراد طرق حديث البراء (١)، واتفقت ألفاظها على: "زينوا القرآن بأصواتكم، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنًا" (٢) [إلا ما قدَّمْته (٣).
وكذا أخرجه محمد بن نصر في "قيام الليل" له (٤) من حديث جرير عن الأعمش به، بل أخرجه أيضًا من حديث علقمة بن مرثد، عن زاذان أبي عمر، عن البراء، بلفظ: "حسنوا القرآن بأصواتكم، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنًا"] (٥)؛ وهو عند الحاكم والدارمي كذلك (٦).
وهذه الزيادة: أخرجها أبو نعيم في "الحلية" (٧) من حديث علقمة، قال:
стр. 1342
كنت رجلًا حسن الصوت بالقرآن، فكان ابن مسعود يبعث إليَّ، فآتيه، فيقول لي: رتل! فداك أبي وأمي، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "حسن الصوت زينة للقرآن".
وكلاهما مما يتأيد به رواية: "زينوا القرآن بأصواتكم"، وإن كان الخطابي رجح اللفظ الأول (١).
وعلقه البخاري بلفظ الترجمة في أواخر "صحيحه" (٢) جازمًا به، ولكن قد أخرجه في "خلق أفعال العباد" -من طرق- وأبو داود والنسائي وابن حبان في "صحيحه" وآخرون باللفظ الثاني (٣).
стр. 1343
стр. 1344
стр. 1345
стр. 1346
حرف السين المهملة
٥٥٨ - حديث: "سافروا تربحوا، وصوموا تصحوا، واغزوا تغنموا".
أحمد عن أبي هريرة به مرفوعًا (١)، وهو عند الطبراني بلفظ: "اغزوا
стр. 1347
تغنموا، وصوموا تصحوا، وسافروا تستغنوا" من حديث زهير بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة به، وقال: "لم يروه بهذا الإسناد إلا زهير" (١).
стр. 1348
стр. 1349
стр. 1350
стр. 1351
стр. 1352
стр. 1353
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1354
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 1355
стр. 1356
تخبر: أنها رأت أصابع النبي ﷺ كذلك" (١).
فضم ما وقع فيها من إطلاق الأصابع إلى كون الوسطى من كلٍّ أطولَ من السبابة، وعيَّن اليد منه ﷺ لذلك، بناءًا على أن القصد ذكر وصف اختص به ﷺ عن غيره (٢).
ولكن الحديثَ في مسند الإمام أحمد -من حديث يزيد بن هارون المذكور- مقيدٌ بالرِّجل، ولفظه: وما نسيت طول أصبع قدمه السبابة على سائر أصابعه (٣).
وهو عند البيهقي في "الدلائل" (٤) من طريق يزيد، ولفظها (٥): رأيت رسول الله ﷺ بمكة -وهو على ناقته، وأنا مع أبي- وبيد رسول الله ﷺ دِرَّةٌ كَدِرّة الكتاب، فدنا منه أبي فأخذ بقدمه، فأقر له رسول الله ﷺ قالت: فما نسيت طول أصبع قدمه السبابة على سائر أصابعه.
стр. 1357
وأعاده بعد يسير (١) بلفظ: "كنت رديف أبي، فلقي النبي ﷺ ، قالت: فقبضت على رجله، فما رأيت شيئًا أبرد منها".
وأشار عقبها إلى ظن أنه: (قال) -يعني: أباها- ليوافق اللفظ الأول، [لا؛ قالت] (٢).
ولا يمنع ذكرُها لذلك مشاركةَ غيرِه من الناس له ﷺ في التفصيل المذكور، إذ لا مانع أن يقال: "رأيت فلانًا وهو أبيض أو أسمر"، مع العلم بمشاركة غيره في البياض والسمرة.
ويجوز أن يكون التفاوت لطوله زائدَ الظهور، إذ الناس فيه متفاوتون، وكذا لا يمنع منه كون السبابة في اليد خاصة؛ لأنا نقول: تسميتها بذلك فيها حقيقة، وفي القدم لاشتراكها معها في التوسط بين الإبهام والوسطى فقط.
ثم وقفت على ما أوضحته بالبيان في كلام شيخنا إجمالًا، فإنه سئل عن قول القرطبي: "إن مسبحة النبي ﷺ أطول من الوسطى"، فأجاب بقوله: هذا غلط ممن قاله، وإنما كان ذلك في أصابع رجليه (٣). انتهى.
٥٦٢ - حديث: "سبقت رحمتي غضبي".
في: "إن رحمتي" (٤).
٥٦٣ - حديث: "سبقك بها عكاشة".
الشيخان من حديث حصين بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، عن
стр. 1358
ابن عباس؛ في "السبعين ألفًا الذي يدخلون الجنة بغير حساب، فقال عكاشة: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: "أنت منهم"، فقام آخر، فقال: وذكره (١).
وللطبراني وعمر بن شبةَ من طريق نافع مولى ابنة شجاع (٢) عن أم قيس بنت محصن، قالت: أخذ رسول الله ﷺ بيدي حتى أتينا البقيع، فقال: "يا أم قيس! يبعث من هذه المقبرة سبعون ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب"، فقام رجل، فقال: أنا منهم؟ قال: "نعم"، فقام آخر، فقال: "سبقك بها عكاشة" (٣).
стр. 1359
والأول أصح، ولا مانع من وقوع القصتين (١).
وقد ضُرِب المثل بهذا، فيقال لمن سُبِقَ في الأمر: "سبقك بها عكاشة".
٥٦٤ - حديث:
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلًا … ويأتيك بالأخبار من لم تزود
стр. 1360
في: [تمثله] (١) ﷺ به
رواه معمر عن قتادة، قال: بلغني أن عائشة سئلت: هل كان رسول الله ﷺ يتمثل بشيء من الشعر؟ فقالت: لا، إلا بيت طَرَفَةَ (٢)؛ وذكرته.
قالت: فجعل يقول: "من لم تزود بالأخبار"، فقال أبو بكر: ليس هذا هكذا، فقال ﷺ : "إني لست بشاعر، ولا ينبغي لي" (٣).
ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، قال: قيل لعائشة: هل كان رسول الله ﷺ يتمثل بشيء من الشعر؟ قالت: كان أبغضَ الحديث إليه، غيرَ أنه ﷺ كان يتمثل ببيت أخي بني قيس، فيجعل أوله آخره وآخره أوله، فقال أبو بكر: ليس هكذا يا رسول الله! فقال رسول الله ﷺ : "إني والله! ما أنا بشاعر، وما ينبغي لي". رواه ابن أبي حاتم وابن جرير، واللفظ له (٤).
стр. 1361
стр. 1362
بل رواه البزار من حديث [أبي] (١) أسامة عن زائدة عن سماك عن عكرمة، فجعله عن ابن عباس -لا: عائشةَ- ولفظه: كان رسول الله ﷺ يتمثل من الأشعار: "ويأتيك بالأخبار من لم تزود" (٢).
ولكن له طرق عن عائشة: فللإمام أحمد (٣) من حديث مغيرة عن الشعبي عنها، قالت: كان رسول الله ﷺ إذا استراثَ (٤) الخبرَ تمثل ببيت طَرَفَةَ: "ويأتيك بالأخبار من لم تُزَوّد".
стр. 1363
وهكذا رواه النسائي في "اليوم والليلة" من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن الشعبي (١).
ورواه أحمد عن وكيع، عن شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة، وقيل لها: كان رسول الله ﷺ يروي شيئًا من الشعر؟ قالت: نعم؛ شعر عبد الله بن رواحة: وذكرته.
ورواه الترمذي والنسائي أيضًا من حديث المقدام بن شريح به كذلك، وقال الترمذي: إنه حسن صحيح (٢). انتهى.
стр. 1364
ورواه البخاري في "الأدب المفرد" من جهة ليثٍ، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: إنها كلمة نبي: "ويأتيك .. " وذكره (١).
стр. 1365
стр. 1366
стр. 1367
стр. 1368
стр. 1369
стр. 1370
ونقل ابن الجوزي في "الموضوعات" -لمَّا ذكر هذا الحديث فيها- عن الدارقطني، أنه قال: لهذا الحديث طرق، ولا يثبت منها شيء (١) (٢).
قال شيخنا: ولا يلزم من هذه العبارة أن يكون موضوعًا (٣)، فالثابت يشمل الصحيحَ، والضعيف دونه، وهذا ضعيفٌ، فالحكم ليس بجيد عليه كما بسطته في مواضع أخر (٤).
ومما يذكر على بعض الألسنة مما ليس له رونق: "الكريم حبيب الله ولو كان فاسقًا، والبخيل عدو الله ولو كان راهبًا" (٥).
٥٦٧ - حديث: "سددوا وقاربوا، واغدوا وروحوا، وشيء من الدلجة، والقصدَ القصدَ تبلغوا".