← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1266

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Полный текст (3 296 стр.). Показаны 1611–1650 · переход к 1616.

стр. 1611

حرف الضاد المعجمة ٦٤٩ - حديث: "ضاع العلم في أفخاذ النساء" (١). هو بمعناه من كلام بشر الحافي، قال: "لا يفلح من أَلِف [أفخاذ] (٢) النساء" (٣). ونحوَه: "ما أفلح صاحب عيال" (٤). ٦٥٠ - حديث: "ضالة المؤمن العلم". في: "الحكمة" (٥).

стр. 1612

٦٥١ - حديث: "الضامن غارم". هو بمعناه عند أحمد وأصحاب السُّنن وآخرين عن أبي أمامة مرفوعًا: "الزعيم (١) غارم" (٢)،

стр. 1613

وصححه ابن حبان (١). ٦٥٢ - حديث: "الضحك من غير عجب من قلة الأدب". الديلمي عن أنس، بلفظ: "الضحك من غير عجب مذهب (٢) للمروءة، وممحقة للرزق" (٣). ٦٥٣ - حديث: "الضرورات تبيح المحظورات". كلام صحيح (٤)، ونحوه: لو كانت الدنيا دمًا عبيطًا لكان يكفي المؤمن

стр. 1614

منها قوته (١). وقد اعتمده الفقهاء في إساغة اللقمة لمن خشي التلف بجرعة من خمر من غير أن يزيد على الحاجة (٢). ٦٥٤ - حديث: "ضعيفان يغلبان قويًّا". هو بمعناه في أحاديث: "إن الشيطان أبعد من الاثنين، وأقرب إلى الواحد" (٣)،

стр. 1615

و "إنما يأخذ الذئب من الغنم القاصية" (١)، و "الجماعة رحمة، والفرقة

стр. 1616

عذاب" (١). ومنه: "لو يعلم الناس ما في الوحدة ما سار راكب بليل وحده" (٢)، وقوله: "الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة ركب" (٣).

стр. 1617

٦٥٥ - حديث: "الضيف يأتي برزقه، ويرتحل بذنوب القوم، يمحص عنهم ذنوبهم". في: "إذا دخل الضيف" (١). * * *

стр. 1618

حرف الطاء المهملة ٦٥٦ - حديث: "طاب حمَّامُكما". قاله لأبي بكر وعمر؛ الحديث. الديلمي بلا سند عن ابن عمر مرفوعًا (١). وقد قال أبو سعد المتولي (٢): التحية عند الخروج من الحمَّام بأن يقول له: "طاب حمَّامك"، ولا أصل له، ولكن رُوِي أن عليًّا قال لرجلٍ خرج من الحمَّام: "طهرت فلا نجست" (٣). انتهى (٤). قال النووي في "الأذكار": هذا المحل لم يصح فيه شيء، ولو قال إنسان لصاحبه -على سبيل المودة والمؤانسة واستجلاب الوداد-: "أدام الله لك النعيم"، ونحو ذلك من الدعاء، فلا بأس به. انتهى (٥).

стр. 1619

ومما يُوَهِّي هذا الخبر أنه لم يكن لهم إذ ذاك حمَّامٌ، وكل ما جاء فيه ذكر الحمَّام فهو محمول على الماء السَّخِن خاصة، من عين أو نحوها (١). ٦٥٧ - حديث: "طاعة النساء ندامة". في: " شاوروهن" (٢). ٦٥٨ - حديث: "طالب القوت ما تعدى" (٣). ٦٥٩ - حديث: "الطبيخ". الحميدي: حدثنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ كان يجمع بين الطِّبِّيخ والرطب، فيأكله. هكذا وقع في أصلٍ من مسند الحميدي اعتمدت عليه في ترتيبي له، ولكنه في أصلٍ قديمٍ كالجادة (٤)، وهو الذي رواه إسحاق بن أبي إسرائيل، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، ومحمد بن منصور الخراز (٥)، وعباس بن الفضل (٦)؛ عن ابن عيينة. وكلها عند المستغفري (٧) إلا آخرها، فعند أبي نعيم، كلاهما في "الطب".

стр. 1620

وهكذا رواه إبراهيم بن حميد (١)، وداود الطائي (٢)، وسفيان الثوري (٣)، وعيسى بن يونس (٤)، وهمام (٥)، ووهيب (٦) عن هشام.

стр. 1621

فالأول والخامس عند أبي نعيم في "الطب"، والثاني عنده في "الحلية"، والثالث والأخير عند المستغفري، والرابع عند أبي نعيم في "الطب"، وابن حبان في "صحيحه"، وكذا عنده الثالث. نعم! رواه أبو عمر النوقاتي (١) في "فضل البطيخ" له من حديث سعيد بن عبد الرحمن (٢)؛ طاب حمامك، فقال: بالطبيخ أو البطيخ (٣). وأخرجه عثمان الدارمي في "الأطعمة" (٤) عن سهل بن بكار (٥)، عن وهيب، بلفظ: كان يعجبه أن يجمع بين الطبيخ والرطب (٦). وكذا رواه أبو داود في "سننه" من حديث أبي أسامة، عن هشام، بلفظ: "كان يأكل الطبيخ بالرطب"، وزاد فيه؛ فيقول: "نَكْسِرُ حَرَّ هذا ببَرد هذا، وبردَ

стр. 1622

هذا بِحَرِّ هذا" (١). ورواه يزيد بن رومان، عن الزهري عن عروة؛ بتقديم الطاء كما للنوقاتي، والبختري (٢) في رابع "حديثه" (٣)، وبتأخيرها كما للنسائي في "الوليمة" (٤)؛ فكأنه كان عند هشام باللفظين.

стр. 1623

وكذا رواه ابن حبان في "صحيحه" من حديث محمد بن عبد الرحمن السامي (١)، عن أحمد بن حنبل، عن وهب بن جرير بن حازم، حدثنا أبي، سمعت حميدًا يحدث عن أنس، أن النبي ﷺ كان يأكل الطبيخ أو البطيخ بالرطب. وقال عقبه: الشك من أحمد (٢). قلت: وفيه نظر (٣)، وكأنه إنما أراد بيان كونه مرويًا بهما، فقد رواه مسلم بن إبراهيم عن جرير بـ "الطبيخ" بدون شك. أخرجه أبو نعيم، وكذا أبو بكر الشافعي في "الفوائد الغيلانيات" (٤)، وهكذا أخرجه أبو يعلى في "مسنده" من حديث حَبَّان بن هلال، عن جرير، ولفظه: رأيت رسول الله ﷺ يجمع بين الطبيخ والرطب (٥).

стр. 1624

ورواه عثمان الدارمي في "الأطعمة" عن مسلم بن إبراهيم كالجادة (١)، لكن حديث وهب عند الترمذي في "الشمائل"، والنسائي في "الوليمة"، بلفظ: "كان يجمع بين الخِرْبز (٢) والرُّطب" (٣)، وهو الذي رأيته في الموضعين من مسند أحمد عن وهب (٤)، وحينئذ فالظاهر أنه من حديثه عنه خارج المسند، وأنه كان عند جرير باللفظين وباللغتين (٥).

стр. 1625

ورواه عثمان الدارمي في "الأطعمة" من حديث يعقوب بن الوليد المدني، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، أن النبي ﷺ كان يأكل الطبيخ بالرطب (١)، إلى غيرها من الروايات (٢). وبالجملة فقد ثبت الحديث أيضًا بتقديم الطاء على المبالغة في البطيخ وهي لغة حكاها صاحب "المحكم" (٣). فائدة: قد مضى التنصيص على حكمة ذلك، وأما كيفية ما كان يفعل؛ فيروى في حديث عن أنس، أنه كان يأخذ الرطب بيمينه والبطيخ بيساره فيأكل الرطب بالبطيخ، وكان أحب الفاكهة إليه. أخرجه الطبراني في "الأوسط"، وأبو الشيخ في "الأخلاق النبوية"، وأبو عمرو النوقاتي في "البطيخ" (٤).

стр. 1626

وعن عبد الله بن جعفر قال: رأيت في يمين رسول الله ﷺ قثاءًا، وفي شماله رطبات؛ وهو يأكل من ذا مرة، ومن ذا مرة. رواه الطبراني أيضًا في "الأوسط" (١)، وهما ضعيفان (٢). ٦٦٠ - حديث: "الطرقَ ولو دارت، والبكرَ ولو بارت" (٣). معناه صحيح (٤)، ويشهد للأول: ﴿وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ [البقرة: ١٨٩]، وللثاني أحاديث كثيرة، منها في قصة جابر "هلا بكرًا" (٥).

стр. 1627

٦٦١ - حديث: "الطعام الحار لا بركة فيه". في: "أبردوا" (١). ٦٦٢ - حديث: "طعام البخيل داء، وطعام الجواد دواء". الدارقطني في "غرائب مالك" (٢)، والخطيب في "المؤتلف" (٣)، والديلمي في "مسنده" -من جهة الحاكم- (٤)، وأبو علي الصدفي في "عواليه" (٥)، وابن

стр. 1628

عدي في "كامله" (١)؛

стр. 1629

من طريق (١) أحمد بن محمد بن شعيب السجزي (٢)، عن محمد بن معمر البحراني، عن رَوْح بن عبادة، عن الثوري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر به مرفوعًا، ولفظ الخطيب: "طعام السخي دواء -أو قال: شفاء- وطعام الشحيح داء"، ولفظ بعضهم: "طعام الكريم" (٣). قال شيخنا: "وهو حديث منكر" (٤)، وقال الذهبي: "كذب" (٥)، وقال

стр. 1630

ابن عدي: "إنه باطل عن مالك، فيه مجاهيل وضعفاء، ولا يثبت" (١). ٦٦٣ - حديث: "طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الثلاثة، وطعام الثلاثة يكفي الأربعة". متفق عليه عن أبي هريرة مرفوعًا (٢)، بدون الجملة الأولى؛ ولكن بها ترجم البخاري، وقيل: إنه أشار بالترجمة لرواية بها ليست على شرطه (٣). وفي لفظ لابن ماجه عن عمر: "طعام الواحد يكفي الاثنين، وإن طعام الإثنين يكفي الثلاثة والأربعة، وإن طعام الأربعة يكفي الخمسة والستة" (٤).

стр. 1631

وعند البزار من حديث سمرة نحوه، وزاد في آخره: "ويد الله على الجماعة" (١). وكذا وقع في حديث عبد الرحمن بن أبي بكر في قصة أضياف أبي بكر، فقال النبي ﷺ : "من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث، ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس أو سادس" (٢). بل! في مسلم من طريق الأعمش عن أبي سفيان (٣)، ومن طريق ابن جريج وسفيان الثوري، كلاهما: عن أبي الزبير، عن جابر رفعه: "طعام الواحد يكفي الإثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية". وبلفظ: "طعام الرجل يكفي رجلين، وطعام رجلين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية" (٤). وصرح في طريق ابن جريج بسماع أبي الزبير من جابر، وليس

стр. 1632

على شرط البخاري، فإنه وإن خرج لأبي سفيان لم يخرج له إلا مقرونًا بأبي صالح، كلاهما عن جابر، ومع ذلك فالْمُخَرَّج عنده كذلك ثلاثة أحاديث. وممن روى هذا الحديث أيضًا عن أبي الزبير؛ ابن لهيعة (١)، وليس ابن لهيعة من شرط البخاري قطعًا. وللطبراني من حديث ابن عمر ما يرشد إلى العلة في ذلك، وأوله: "كلوا جميعًا ولا تفرقوا، فإن طعام الواحد يكفي الاثنين" الحديث (٢). وأشار إليه الترمذي (٣)، وإليها (٤) يومئ حديث سمرة الماضي. [وفي الباب أيضًا] (٥) عن ابن مسعود في الطبراني (٦).

стр. 1633

٦٦٤ - حديث: "الطلاق لمن أخذ بالساق". في: "إنما الطلاق" (١). ٦٦٥ - حديث: "الطلاق يمين الفُسَّاق". وقع في عدة من كتب المالكية (٢) -حتى في "شرح الرسالة" للفاكهاني- جازمين بعزوه للنبي ﷺ بلفظ: "لا تحلفوا بالطلاق ولا بالعتاق، فإنهما من أيمان الفساق". وسلَفُهم ابنُ حبيب (٣) أظنه في "الواضحة" (٤)، وكأنه (٥) سلف صاحبها في قوله: "ويؤدَّب من حلف بطلاق ويلزمه" (٦). قال الفاكهاني: وهذا إنما يجيء على القول بتحريمه لا كراهته، إذ المكروه جائز شرعًا، والجائز لا يؤدَّب عليه، ولا يُذَمُّ فاعله، فلو ذُمَّ لكان

стр. 1634

كالحرام، وإذا لم يذم فكيف يؤدَّب؟! فتأمله (١). انتهى. وكل هذا بناءًا على وروده فضلًا عن ثبوته، ولم أقف عليه، وأظنه مدرجاً، فأوله وارد دونه. والله أعلم. ٦٦٦ - حديث: "طلب الاستقادة من النبي ﷺ -". أبو داود والنسائي عن أبي سعيد: بينما رسول الله ﷺ يقسم قسمًا أقبل رجل، فأكب عليه، فطعنه بعرجون فجرحه، فقال رسول الله ﷺ : "تعال فاستقد"، فقال: بل عفوت، يا رسول الله! (٢). وللبيهقي في -الجنايات- من "سننه" من جهة مالك، عن أبي النضر وغيره، أنهم أخبروه: أن رسول الله ﷺ رأى رجلًا متخلقًا (٣)، فطعنه بقدح كان في يده، ثم قال: "ألم أنهكم عن مثل هذا؟ "، فقال الرجل: يا رسول الله! إن الله قد بعثك بالحق، وإنك قد عقرتني! فألقى إليه القدح، وقال: "استقد"، فقال الرجل: إنك طعنتني وليس عليَّ ثوب، وعليك قميص؛ فكشف له رسول الله ﷺ عن بطنه، فأكب عليه الرجل

стр. 1635

فقبَّله (١). وهو منقطع (٢). وأسنده البيهقي من وجه آخر ضعيف فيه الكديمي (٣). وعنده أيضًا من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، قال: كان أسيد بن حضير (٤) رجلًا ضاحكًا مليحًا، فبينا هو عند رسول الله ﷺ يحدث القوم ويضحكهم، فطعن رسول الله ﷺ بأصبعه في خاصرته، فقال: أوجعتني، قال: "فاقتص"، قال: يا رسول الله! إن عليك قميصًا ولم يكن علي قميص، قال: فرفع رسول الله ﷺ قميصه، قال: فاحتضنه، ثم جعل يقبل كشحه، فقال: بأبي وأمي يا رسول الله! أردت هذا (٥). وقال الذهبي: إسناده قوي (٦). وروى ابن إسحاق، عن حَبَّان بن واسع، عن أشياخ من قومه، أن رسول الله ﷺ عدل الصفوف يوم بدر وفي يده قدح، فمر بسواد بن غزية (٧)،

стр. 1636

فطعن في بطنه، فقال: أوجعتني، فأقدني! فكشف عن بطنه، فاعتنقه، وقبَّل بطنه، فدعا له بخير (١). قال ابن عبد البر: وجدت هذه القصة لسواد بن عمرو (٢). انتهى. لكن التعدد غير ممتنع، سيما مع اختلاف السبب (٣). وروى عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن النبي ﷺ كان يتخصَّر بعرجون، فأصاب به سواد بن غزية (٤).

стр. 1637

وأخرجه البغوي من طريق عمر بن سليط (١)، عن الحسن، عن سواد بن عمرو (٢): كان يصيب من الخلوق، فنهاه النبي ﷺ ، وفيها: ولقيه ذات يوم ومعه جريدة، فطعنه في بطنه، فقال: أقدني يا رسول الله! فكشف عن بطنه، فقال له: "اقتص"، فألقى الجريدة فطفق يُقَبله، قال الحسن: حجزه الإسلام (٣).

стр. 1638

٦٦٧ - حديث: "طلب الحق غربة". الهروي في "ذم الكلام" أو "منازل السائرين" له، بسند صوفي إلى جعفر بن محمد، عن آبائه إلى عليٍّ، رفعه به (١). وكذا أخرجه الديلمي في "مسنده"، فقال: أنا أبو بكر أحمد بن سهل السراج الصوفي (٢) إذنًا، عن أبي طالب حمزة بن محمد الجعفري (٣)، عن عبد الواحد بن أحمد الهاشمي (٤)، عن أحمد بن منصور بن يوسف الواعظ (٥)، عن علان بن يزيد الدينوري (٦)، عن جعفر بن محمد الصوفي (٧)، عن

стр. 1639

الجنيد (١)، عن السري السقطي (٢)، عن معروف الكرخي (٣)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي به (٤). ومن هذا الوجه أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" مسلسلًا أيضًا بالصوفية (٥). ٦٦٨ - حديث: "طلب خاتمة خير". قال الشهاب بن رَسْلان (٦): لم أزل أسمع في ألسنة الناس الدعاء

стр. 1640

بخاتمة الخير، ولم أجد له أصلًا، حتى ظفرت به في "الحلية" (١) من طريق الصلت بن عاصم المرادي، عن أبيه، عن وهب بن منبه، قال: لما أهبط الله آدم إلى الأرض استوحش لفقد أصوات الملائكة، فهبط عليه جبريل ﵇، فقال: يا آدم! هلا أعلمك شيئًا تنتفع به في الدنيا والآخرة، قال: بلى، قال: قل: "اللَّهُمَّ أدم لي النعمة حتى تهنيني (٢) المعيشة، اللَّهُمَّ اختم لي بخير حتى لا تضرني ذنوبي، اللَّهُمَّ اكفني مؤنة الدنيا وكل هول في القيامة حتى تدخلني الجنة" (٣). قلت: بل يروى في أدعيته ﷺ الدعاء بخاتمة خير، وقد سلف عنه وعن أبي بكر الصديق في "الأعمال بالخواتيم" (٤). ورأى بعض الصالحين النبي ﷺ في النوم، فقال: يا رسول الله! ادع لي، قال: فحسر عن ذراعيه، ودعا له كثيرًا، ثم قال: "ليكن جل ما تدعو به: اللَّهُمَّ اختم لنا بخير". رواه ابن أبي الدنيا في "المنامات" (٥). ومما قال بعض السادات أنه ينفع في ذلك: قول "يا حي

стр. 1641

يا قيوم! لا إله إلا أنت" أربعين مرة (١). ختم الله لنا بخير (٢). ٦٦٩ - حديث: "طلب العلم فريضة على كل مسلم". ابن ماجه في "سننه"، وابن عبد البر في "العلم" له، من حديث حفص بن سليمان، عن كثير بن شِنْظِيرٍ (٣)، عن محمد بن سيرين، عن أنس به مرفوعًا، بزيادة: "وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب" (٤). وحفص ضعيف جدًّا، بل اتهمه بعضهم بالكذب والوضع (٥)، وقيل عن أحمد: إنه صالح (٦).

стр. 1642

ولكن له شاهد عند ابن شاهين في "الأفراد"، ورويناه في ثاني "السمعونيات" من حديث موسى بن داود (١)، حدثنا حماد بن سلمة، عن

стр. 1643

قتادة، عن أنس به (١). وقال ابن شاهين: "إنه غريب". قلت: ورجاله ثقات (٢). بل يروى عن نحو عشرين تابعيًا عن أنس؛ كإبراهيم النخعي، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة (٣)،

стр. 1644

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1645

وثابت - وله عنه طرق (١)،

стр. 1646

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1647

وحميد (١)، والزبير بن الخريت (٢)، وزياد بن ميمون أبي عمار -أو

стр. 1648

ابن عمار- (١)،

стр. 1649

وسلام الطويل (١)، وطريف بن سليمان أبي عاتكة (٢)، وقتادة (٣)، والمثنى بن دينار (٤)،

стр. 1650

ومحمد بن مسلم الزهري (١)،
следующие страницы →