← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1266

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Полный текст (3 296 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.

стр. 1646

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1647

وحميد (١)، والزبير بن الخريت (٢)، وزياد بن ميمون أبي عمار -أو

стр. 1648

ابن عمار- (١)،

стр. 1649

وسلام الطويل (١)، وطريف بن سليمان أبي عاتكة (٢)، وقتادة (٣)، والمثنى بن دينار (٤)،

стр. 1650

ومحمد بن مسلم الزهري (١)،

стр. 1651

ومسلم الأعور (١)؛

стр. 1652

كلهم (١): عن أنس.

стр. 1653

ولفظ حميد: "طلب الفقه حتم واجب على كل مسلم" (١)، ولزياد من الزيادة: "والله يحب إغاثة اللهفان"، ولأبي عاتكة في أوله: "اطلبوا العلم ولو بالصين"، وفي كل منها مقال (٢).

стр. 1654

ولذا قال ابن عبد البر: إنه يروى عن أنس من وجوه كثيرة كلها معلولة لا حجة في شيء منها عند أهل العلم بالحديث من جهة الإسناد (١). وقال البزار: إنه روي عن أنس بأسانيد واهية (٢). قال: وأحسنها ما رواه إبراهيم بن سلام، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم النخعي، عن أنس به مرفوعًا (٣). قال: ولا نعلم أسند النخعي عن أنس سواه، وإبراهيم بن سلام لا نعلم روى عنه إلا أبو عاصم (٤). وهو عند البيهقي في "الشعب"، وابن عبد البر في "العلم" وتمام في "فوائده" من طريق عبد القدوس بن حبيب الدمشقي الوحاظي، عن حماد (٥). وأما أبو بكر بن أبي داود السجستاني فإنه أورده عن جعفر بن مسافر

стр. 1655

التنيسي (١)، حدثنا يحيى بن حسان، عن سليمان بن قرم (٢)، عن ثابت البناني، عن أنس به. وقال: سمعت أبي يقول: "ليس فيه أصح من هذا"، وكذا رواه ابن عبد البر من جهة جعفر (٣).

стр. 1656

بل وفي الباب عن أبي (١)، وجابر (٢)،

стр. 1657

وحذيفة (١)، والحسين بن علي (٢)، وسلمان (٣)، وسمرة (٤)، وابن عباس (٥)،

стр. 1658

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1659

وابن عمر (١)،

стр. 1660

وابن مسعود (١)، وعلي (٢)،

стр. 1661

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1662

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1663

ومعاوية ابن حيدة (١)، ونبيط بن شريط (٢)، وأبي أيوب (٣)، وأبي سعيد (٤)،

стр. 1664

وأبي هريرة (١)،

стр. 1665

وأم المؤمنين عائشة (١)، وعائشة ابنة قُدامة (٢)، وأم هانئ (٣)، وآخرين (٤). وبسط الكلام في تخريجها العراقي في "تخريجه الكبير للإحياء" (٥). ومع هذا كله قال البيهقي: متنه مشهور وإسناده ضعيف، وقد روي من أوجه كلها ضعيفة (٦). وسبقه الإمام أحمد -فيما حكاه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" عنه-

стр. 1666

فقال: إنه لم يثبت عندنا في هذا الباب شيء (١). وكذا قال إسحاق بن راهويه: "إنه لم يصح، وأما معناه فصحيح في الوضوء والصلاة والزكاة -إن كان له مال- وكذا الحج وغيره" (٢)، وتبعه ابن عبد البر بزيادة إيضاح وبيان (٣).

стр. 1667

وقال أبو علي النيسابوري الحافظ: إنه لم يصح عن النبي ﷺ فيه إسناد (١). ومثل به ابن الصلاح للمشهور [الذي ليس بصحيح] (٢) (٣)، وتبع في ذلك أيضًا الحاكم (٤)، ولكن قال العراقي: "قد صحح بعض الأئمة بعض طرقه كما بينته في تخريج الإحياء" (٥)، وقال المزي: "إن طرقه تبلغ به رتبة الحسن" (٦). وقال غيره: "أجودها طريق قتادة وثابت كلاهما عن أنس (٧)، وطريق

стр. 1668

مجاهد عن ابن عمر" (١). وقال ابن القطان -صاحب ابن ماجه- في "كتاب العلل" -عقب إيراده له من جهة سلام الطويل عن أنس-: "إنه غريب، حسن الإسناد" (٢).

стр. 1669

وقال البيهقي في "المدخل": أراد -والله أعلم- العلم العام الذي لا يسع البالغ العاقل جهله، أو علم ما يطرأ له خاصة، أو أراد أنه فريضة على كل مسلم حتى يقوم به من فيه الكفاية (١). ثم أخرج عن ابن المبارك، أنه سئل عن تفسيره، فقال: ليس هو الذي تظنون، إنما طلب العلم فريضة: أن يقع الرجل في شيء من أمر دينه فيسأل عنه حتى يعلمه (٢). تنبيه: قد ألحق بعض المصنفين (٣) باخر هذا الحديث "ومسلمة"، وليس لها ذكر في شيء من طرقه، وإن كان معناها صحيحًا (٤). ٦٧٠ - حديث: "طلب كسب الحلال فريضة بعد الفريضة". في: "كسب الحلال" (٥). ٦٧١ - حديث: "طوبى لمن تواضع في غير منقصة، وذل في غير مسكنة، وخالط أهل الفقه والحكمة؛ طوبى لمن عمل بعلمه، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله". العسكري من حديث نَصِيح العنسي (٦)،

стр. 1670

عن رَكْب المصري (١) به مرفوعًا. وهو عند البخاري في "تاريخه"، والبغوي، والباوردي (٢)، وابن

стр. 1671

شاهين (١) وآخرين (٢)، وسنده ضعيف، حتى قال ابن حبان: إنه

стр. 1672

لا يعتمد عليه (١)، وإن قال ابن عبد البر: "إنه حديث حسن، فيه آداب" (٢) فالظاهر أنه عنى اللغوي، إذ لفظه حسن (٣). ٦٧٢ - حديث: "طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس". الديلمي عن أنس به مرفوعًا (٤).

стр. 1673

وفي الباب عن الحسن بن علي (١)، وأبي هريرة (٢). ٦٧٣ - حديث: "طوبى لمن طال عمره وحسن عمله". الطبراني عن عبد الله بن بسر به مرفوعًا، وفيه بقية، وقد عنعنه (٣).

стр. 1674

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1675

وفي الباب عن أبي بكرة؛ أخرجه الترمذي بلفظ: "خير الناس من طال عمره وحسن عمله"، وقال: حسن صحيح (١).

стр. 1676

٦٧٤ - حديث: "طول اللحية دليل على قلة العقل" (١). يروى عن عمرو بن العاص، رفعه: "اعتبروا عقل الرجل في ثلاث: في طول لحيته، وكنيته، ونقش خاتمه". أسنده الديلمي، وهو واه (٢).

стр. 1677

ويقال: إن علي بن حجر (١) نظر إلى لحية أبي الدرداء عبد العزيز بن منيب (٢) فقال: ليس بطول اللحى … تستوجبون (٣) القضا إن كان هذا كذا … فالتيس عدل رضى وفي لفظ نحوه (٤)، وإنه مكتوب في التوراة: لا يغرنك طول اللحى، فإن التيس له لحية (٥).

стр. 1678

٦٧٥ - حديث: "طينة المعتَق من طينة المعتِق". ابن لال، والديلمي؛ من وجهين عن ابن عباس به مرفوعًا (١)، وهو بأحدهما عند الجَلَّابي في "رواية الأبناء عن الآباء من العباسيين" (٢). ورواه

стр. 1679

ابن شاهين من حديث أحمد بن إبراهيم البزوري (١)، [حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا أحمد بن إبراهيم] (٢) الموصلي، سمعت المأمون (٣)، سمعت

стр. 1680

أبي، سمعت جدي، عن ابن عباس، سمعت العباس يذكره (١). وهو -كما قال الذهبي في "البزوري" من "ميزانه"- منقطع كما ترى (٢). قال شيخنا: فلعل المهدي أو المنصور سمعه من شيخ كذاب فأرسله عن ابن عباس، فيتخلص بهذا البزوري من العهدة (٣). ٦٧٦ - حديث: "طي القماش يزيد في زيه" (٤). وللديلمي عن جابر رفعه: "طي الثوب راحته" (٥)، وفي لفظ له بلا سند:

стр. 1681

"إذا خلعتم ثيابكم فاطووها، ترجع إليها أنفاسها" (١). وهو عند الطبراني في "الأوسط" من حديث عمر بن موسى، عن أبي الزبير، عن جابر رفعه، بلفظ: "اطووا ثيابكم ترجع إليها أرواحها، فإن الشيطان إذا وجد ثوبًا مطويًا لم يلبسه، وإذا وجده منشورًا لبسه". وقال: إنه لا يروى عن النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد (٢). وكلها واهية (٣)، بل للطبراني في "الأوسط" عن عائشة، قالت: كان لرسول الله ﷺ ثوبان يلبسهما في جمعته، فإذا انصرف طويناهما إلى مثله (٤).

стр. 1682

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1683

وفي رابع عشر "المجالسة" من حديث بكر العابد (١)، قال: كان لسفيان الثوري عباءة يلبسها بالنهار ويرتدي بها، فكان إذا جاء الليل طواها وجعلها تحت رأسه، وقال: بلغني أن الثوب إذا طوي رجع ماؤه (٢) إليه (٣). وكذا مما اشتهر على بعض الألسنة: "اطووا ثيابكم بالليل لا يلبسها الجن فتوسخ"، ولم أره. وفي كلمات بعضهم: أنها تقول: اطوني ليلًا أُجْمِلك نهارًا (٤). * * *

стр. 1684

حرف الظاء المعجمة ٦٧٧ - حديث: "الظالم عدل الله في الأرض؛ ينتقم به ثم ينتقم منه". الطبراني في "الأوسط" في ترجمة جعفر بن محمد بن ماجد (١)، من طريق الحجاج بن أرطاة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رفعه: "إن الله يقول: أنتقم ممن أبغض بمن أبغض، ثم أُصَيِّر كلًّا إلى النار" (٢). وساقه الديلمي في "الفردوس" بلا إسناد، عن جابر رفعه، بلفظ: "يقول الله : أنتقم ممن أبغض بمن أبغض، ثم أصيرهما إلى النار" (٣).

стр. 1685

وهو في الرابع من "المجالسة" للدينوري، و"رابع عشرها" من طريق الحجاج بن أرطاة، عن ابن المنكدر، أنه قال: يقول الله : أنتصر بمن أبغض ممن أبغض، ثم أصيِّرُ كلًّا إلى النار" (١). وكذا في ترجمة "مالك بن دينار" من "الحلية" -مما هو في "صفة المنافق" للفريابي- أنه قال: "قرأت في الزبور: إني لأنتقم من المنافق بالمنافق، ثم أنتقم من المنافقين جميعًا"، ونظير ذلك في كتاب الله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٢٩)﴾ [الأنعام: ١٢٩] (٢). وفي ترجمة "علي بن عَثَّام" من "تاريخ دمشق" لابن عساكر، أنه قال: "كان يقال: ما انتقم الله لقوم إلا بِشَرٍّ منهم" (٣). وقد قرأت بخط شيخنا في بعض فتاويه: هذا الحديث (٤) لا أستحضره، ومعناه دائر على الألسنة، وعلى تقدير وجوده فلا إشكال فيه، بل الرواية
следующие страницы →