← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1266

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Полный текст (3 296 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.

стр. 1681

"إذا خلعتم ثيابكم فاطووها، ترجع إليها أنفاسها" (١). وهو عند الطبراني في "الأوسط" من حديث عمر بن موسى، عن أبي الزبير، عن جابر رفعه، بلفظ: "اطووا ثيابكم ترجع إليها أرواحها، فإن الشيطان إذا وجد ثوبًا مطويًا لم يلبسه، وإذا وجده منشورًا لبسه". وقال: إنه لا يروى عن النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد (٢). وكلها واهية (٣)، بل للطبراني في "الأوسط" عن عائشة، قالت: كان لرسول الله ﷺ ثوبان يلبسهما في جمعته، فإذا انصرف طويناهما إلى مثله (٤).

стр. 1682

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1683

وفي رابع عشر "المجالسة" من حديث بكر العابد (١)، قال: كان لسفيان الثوري عباءة يلبسها بالنهار ويرتدي بها، فكان إذا جاء الليل طواها وجعلها تحت رأسه، وقال: بلغني أن الثوب إذا طوي رجع ماؤه (٢) إليه (٣). وكذا مما اشتهر على بعض الألسنة: "اطووا ثيابكم بالليل لا يلبسها الجن فتوسخ"، ولم أره. وفي كلمات بعضهم: أنها تقول: اطوني ليلًا أُجْمِلك نهارًا (٤). * * *

стр. 1684

حرف الظاء المعجمة ٦٧٧ - حديث: "الظالم عدل الله في الأرض؛ ينتقم به ثم ينتقم منه". الطبراني في "الأوسط" في ترجمة جعفر بن محمد بن ماجد (١)، من طريق الحجاج بن أرطاة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رفعه: "إن الله يقول: أنتقم ممن أبغض بمن أبغض، ثم أُصَيِّر كلًّا إلى النار" (٢). وساقه الديلمي في "الفردوس" بلا إسناد، عن جابر رفعه، بلفظ: "يقول الله : أنتقم ممن أبغض بمن أبغض، ثم أصيرهما إلى النار" (٣).

стр. 1685

وهو في الرابع من "المجالسة" للدينوري، و"رابع عشرها" من طريق الحجاج بن أرطاة، عن ابن المنكدر، أنه قال: يقول الله : أنتصر بمن أبغض ممن أبغض، ثم أصيِّرُ كلًّا إلى النار" (١). وكذا في ترجمة "مالك بن دينار" من "الحلية" -مما هو في "صفة المنافق" للفريابي- أنه قال: "قرأت في الزبور: إني لأنتقم من المنافق بالمنافق، ثم أنتقم من المنافقين جميعًا"، ونظير ذلك في كتاب الله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٢٩)﴾ [الأنعام: ١٢٩] (٢). وفي ترجمة "علي بن عَثَّام" من "تاريخ دمشق" لابن عساكر، أنه قال: "كان يقال: ما انتقم الله لقوم إلا بِشَرٍّ منهم" (٣). وقد قرأت بخط شيخنا في بعض فتاويه: هذا الحديث (٤) لا أستحضره، ومعناه دائر على الألسنة، وعلى تقدير وجوده فلا إشكال فيه، بل الرواية

стр. 1686

بلفظ: "عدل الله" أظهر في المعنى، من الرواية بلفظ: "عبد الله" (١). وأما قول القائل: كيف يجوز وصفه بالظلم وينسب إلى أنه عدل من الله تعالى؟ فجوابه: أن المراد بالعدل هنا ما يقابَل بالفضل، والعدل: أن يعامل كل أحد بفعله إن خيرًا فحْير، وإن شرًا فشر. والفضل: أن يعفو مثلًا عن المسيء. وهذا على طريق أهل السُّنَّة بخلاف المعتزلة، فإنهم يوجبون عقوبة المسيء، ويدعون أن ذلك هو العدل، ومن ثَمَّ سمُّوا أنفسهم "أهل العدل" و"العدلية"، وإلى ما صار إليه أهل السُّنَّة يشير قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ﴾ [الأنبياء: ١١٢]؛ أي: لا تمهل الظالم ولا تتجاوز عنه، بل عجل عقوبته؛ لكن الله يمهل من يشاء، ويتجاوز عمن يشاء، ويعطي من يشاء، لا يسأل عما يفعل (٢). وسبقه إلى نفي وجوده أيضًا الزركشي، فقال: "لم أجده، لكن معناه مركب من حديثين صحيحين؛ أحدهما: "إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر" (٣)، وفي رواية للنسائي: "بقوم لا خلاق لهم" (٤)، ثانيهما: "إن الله

стр. 1687

يمهل الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته" (١) " (٢). وفي "حادي الأرواح" (٣) لابن القيم ما نصه: "وفي الأثر: "إن الله خلق خلقًا من غضبه وأسكنهم بالمشرق، ينتقم بهم ممن عصاه" (٤) ". ٦٧٨ - حديث: "الظلم ظلمات يوم القيامة". متفق عليه عن ابن عمر به مرفوعًا (٥). ٦٧٩ - حديث: "الظلم كمين في النفس". ذكر في: "الجبروت" (٦). ٦٨٠ - حديث: "ظلم دون ظلم". أحمد في "الإيمان" (٧) له، وإسماعيل القاضي في "أحكام القرآن" له (٨)، من حديث ابن جريج، عن عطاء، في قوله: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ [المائدة: ٤٤، ٤٥، ٤٧]، قال: "كفر دون كفر، وظلم دون ظلم، وفسق

стр. 1688

دون فسق" (١). وعند أحمد وحده من حديث ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس معناه (٢). وبه ترجم البخاري في "صحيحه" فقال: "باب ظلم دون ظلم"، وساق فيها حديث علقمة، عن ابن مسعود: لما نزلت ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢] قال أصحاب رسول الله ﷺ : أينا لم يظلم؟! فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣] (٣). ٦٨١ - حديث: "ظهر المؤمن قبلة". لا أعرفه (٤)، ومعناه صحيح بالنظر للاكتفاء به في السترة كالاكتفاء

стр. 1689

بالصلاة إلى الراحلة، على ما صح به الخبر، وفعله ابن عمر (١). ونحوه حديث: "سترة الإمام سترة من خلفه" (٢)، ويروى: "ظهر المؤمن حِمًى (٣) إلا في حد من حدود الله" (٤). أخرجه العسكري عن

стр. 1690

عائشة (١)، وأبو نعيم -ومن جهته الديلمي- عن [عصمة] (٢) بن مالك (٣)، كلاهما مرفوعًا به. والمعنى: أنه لا يضرب ظهره إلا في حد من الحدود (٤)، وهو نظير قوله: "المعاصي حِمَى الله" (٥).

стр. 1691

حرف العين المهملة ٦٨٢ - حديث: "العار خير من النار". قاله الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄ حين قال له أصحابه -لما أذعن لمعاوية خوفًا من قتل مَنْ لعله يموت من المسلمين بين الفريقين، بحيث انطبق ذلك مع قوله ﷺ : "ابني هذايسيد وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين" (١) -: يا عار المؤمنين!. أخرجه أبو عمر بن عبد البر في ترجمته من "الاستيعاب" (٢)، وفي لفظ عنده أيضًا: أنه قيل له يا مُذِلَّ المؤمنين! فقال: إني لم أُذِلَّهم، ولكني كرهت أن أقتلهم في طلب الملك (٣).

стр. 1692

٦٨٣ - حديث: "عالم قريش يملأ الأرض علمًا". الطيالسي في "مسنده" من جهة الجارود (١)، عن أبي الأحوص عن ابن مسعود به مرفوعًا: "لا تسبوا قريشًا، فإن عالمها يملأ الأرض علمًا، اللَّهُمَّ! إنك أذقت أولها عذابًا أو وبالًا فاذق آخرها نوالًا" (٢). والجارود مجهول (٣)،

стр. 1693

والراوي عنه مختلف فيه (١). وله شواهد: عن أبي هريرة في "تاريخ بغداد" للخطيب، من حديث وهب بن كيسان، عنه، رفعه: "اللَّهُمَّ اهد قريشًا، فإن عالمها يملأ طباق الأرض علمًا (٢)،

стр. 1694

اللَّهُمَّ! كما أذقتهم عذابًا فأذقهم نوالًا" دعا بها ثلاث مرات (١). وراويه عن وهب فيه ضعف (٢). وعن علي (٣)، وابن عباس، وكلاهما في "المدخل" للبيهقي، وثانيهما

стр. 1695

عند أحمد والترمذي -وقال: حسن (١) - بلفظ: "اللَّهُمَّ اهد قريشًا، فإن علم

стр. 1696

العالم منهم يسع طباق الأرض" (١)، في آخرين (٢).

стр. 1697

وهو منطبق على إمامنا الشافعي، ويؤيده قول أحمد "﵀" كما في "المدخل" أيضًا: إذا سئلت عن مسألة لا أعرف فيها خبرًا أخذت فيها بقول الشافعي؛ لأنه إمام عالم من قريش، قال: وروي عن النبي ﷺ أنه قال: "عالم قريش يملأ الأرض علمًا" (١). انتهى. فما كان الإمام أحمد ليذكر حديثًا موضوعًا (٢) يحتج به أو يستأنس به

стр. 1698

للأخذ في الأحكام بقول شيخه الشافعي، وإنما أورده بصيغة التمريض احتياطًا للشك في ضعفه، فإن إسناده لا يخلو من ضعف. قاله العراقي (١) ردًّا على الصغاني في زعمه أنه موضوع (٢)، بل قد جمع شيخنا طرقه في كتاب سماه: "لذة العيش في طرق حديث الأئمة من قريش" (٣). ٦٨٤ - حديث: "العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه". متفق عليه عن ابن عباس به مرفوعًا (٤). ٦٨٥ - حديث: "العائلة ولو بنت". في: "الدين ولو درهم" (٥). ٦٨٦ - حديث: "العبد من طينة مولاه". في: "طينة المعتق" (٦). ٦٨٧ - حديث: "العبيد إذا جاعوا سرقوا". في: "إن الأسود" (٧). ٦٨٨ - حديث: "عجب ربنا من شاب ليست له صبوة". في: "إن الله يحب الشاب التائب" (٨).

стр. 1699

٦٨٩ - حديث: "العجلة من الشيطان". في: "التَّأَنِّي" (١). ٦٩٠ - حديث: "العداوة في الأهل، والحسد في الجيران، والمنفعة في الإخوان". لم أقف عليه حديثًا (٢)، وإنما رويناه في "شعب الإيمان" للبيهقي وغيرِه من طريق بشر بن الحارث قولَه، بلفظ: "في القرابة" (٣)، لا: "الأهل" (٤). ٦٩١ - حديث: "عداوةَ العاقل ولا صحبةَ المجنون". هو كلام صحيح (٥)، ولكن يروى عن عمر بن الخطاب، رفعه:

стр. 1700

"استعيذوا بالله من ثلاث"، وذكر منها: "معاداةَ العاقل" (١). ٦٩٢ - حديث: "العدس". في: "قُدِّس" (٢). ٦٩٣ - حديث: "عدو المرء من يعمل بعمله". ما علمته حديثًا (٣)، ولكن قد اعتمد معناه بعض العلماء في الشهادات، مع قول الشاعر: والخارب (٤) اللص يحب الخاربا (٥) الذي ظاهره التنافر، للجمع بينهما. ٦٩٤ - حديث: "العدة دين". الطبراني في "الأوسط"، والقضاعي (٦) وغيرهما؛ من حديث ابن مسعود

стр. 1701

أنه قال: لا يَعِدْ أحدكم صبيه ثم لا ينجز له، فإن رسول الله ﷺ قال: وذكره (١). ولفظه عند أبي نعيم في "الحلية": إذا وعد أحدكم صبيه فلينجز له، فإني سمعت رسول الله ﷺ ، وذكره بلفظ: "عطية" (٢). والموقوف منه فقط عند

стр. 1702

البخاري في "الأدب المفرد" بزيادة (١).

стр. 1703

وللطبراني والديلمي وآخرين، عن علي مرفوعًا: "العدة دين، ويل لمن وعد ثم أخلف، ويل له، ويل له" ثلاثًا (١).

стр. 1704

وأورد القضاعي منه لفظ الترجمة فقط (١)، والديلمي معناه بلفظ: "الواعد بالعدة مثل الدين أو أشد" (٢)، وفي لفظ له: "عدة المؤمن دين، وعدة المؤمن كالأخذ باليد" (٣).

стр. 1705

وللطبراني في "الأوسط" عن قَبَاثِ بن أَشْيَم (١) الليثي (٢) مرفوعًا: "العدة عطية" (٣).

стр. 1706

وللخرائطي في "المكارم" عن الحسن البصري مرسلًا: أن امرأة سألت رسول الله ﷺ شيئًا فلم تجده عنده، فقالت: عدني، فقال رسول الله ﷺ : "إن العدة عطية"، وهو في "المراسيل" لأبي داود (١). وكذا في "الصمت" لابن أبي الدنيا؛ من حديث يونس بن عبيد البصري، عن الحسن، أن النبي ﷺ قال: "العدة عطية" (٢)، وفي لفظ عن

стр. 1707

يونس بن عبيد، عن الحسن، قال: سأل رجل النبي ﷺ شيئًا، فقال: "ما عندي ما أعطيك"، فقال: تعدني، فقال رسول الله ﷺ : "العدة واجبة" (١). وقد أفردته مع ما يلائمه في جزء (٢)، وفيه في الإخلاف: لسانك أحلى من جنى النحل موعدًا … وكفك بالمعروف أضيق من قفل تمني الذي يأتيك حتى إذا انتهى … إلى أمدٍ ناولته طرف الحبل (٣) وقوله:

стр. 1708

كانت مواعيدُ عرقوب (١) لها مثلًا … وما مواعيدها إلا الأباطيل (٢) وقوله: وعدت وكان الخلف منك سجية … مواعيدَ عرقوب أخاه بيثرب (٣) ٦٩٥ - حديث: "عُدْ من لا يعودك". في: "لا تعد" (٤). ٦٩٦ - حديث: "عذره أشد من ذنبه". هو من الأمثال (٥)، وقد قال عمر بن عبد العزيز -كما في سادس عشر "المجالسة"، مما رواه عن ابن أبي الدنيا-: إن خصلتين خيرهما الكذب

стр. 1709

لخصلتا سوء؛ يريد الرجل يكذب ثم يعتذر من فعله (١). ٦٩٧ - حديث: "عرفوا ولا تعنفوا". في: "علموا" قريبًا (٢). ٦٩٨ - حديث: "عرف الحق لأهله". قاله للأسير الذي قال: "اللَّهُمَّ إني أتوب إليك" وفيه: "خلوا سبيله". أحمد عن الأسود بن سَرِيْعٍ (٣) به مرفوعًا (٤).

стр. 1710

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1711

٦٩٩ - حديث: "العِرْقُ (١) دَسَّاسٌ" (٢). أسنده الديلمي عن ابن عباس مرفوعًا. في حديثٍ أولُه: "الناس معادن" (٣)، وسيأتي في النون (٤).

стр. 1712

وتقدم في: "تخيروا" (١) من حديثي عمر وأنس. ٧٠٠ - حديث: "عز المؤمن استغناؤه عن الناس". الطبراني في "الأوسط" -واللفظ له- من حديث محمد بن حميد (٢)، والقضاعي من حديث عبد الصمد بن موسى القطان (٣)، وابن حميد، والشيرازي في "الألقاب" من حديث إسماعيل بن توبة (٤)، ثلاثتهم؛ عن زافر بن

стр. 1713

سليمان (١)،

стр. 1714

عن محمد بن عيينة (١)، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: "جاء جبرئيل إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد! عش ما شئت فإنك ميت، واعمل ما شئت فإنك مَجْزِيٌّ به، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل، وعزه استغناؤه عن الناس". وهو عند أبي الشيخ، وأبي نعيم، وغيرهما -كالحاكم، وصحح إسناده- (٢)،

стр. 1715

وحسنه العراقي (١)،

стр. 1716

لا سيما وفي الباب (١)

стр. 1717

عن أبي هريرة (١)،

стр. 1718

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1719

وابن عباس (١). لكن حديث ابن عباس عند محمد بن نصر؛ من حديث هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، عنه موقوف، ولفظه: "شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عما في أيدي الناس" (٢). وجعله القضاعي في "مسند الشهاب" في حديث سهل، من قول النبي ﷺ -لا حكايةً عن جبريل- لكن بلفظ: "عن الناس" (٣). ٧٠١ - حديث: "العزلة". في: "الوحدة" (٤).

стр. 1720

٧٠٢ - حديث: "العز مقسوم، وطلب العز غموم وأحزان". في نسخة سمعان بن المهدي، عن أنس مرفوعًا (١)؛ ولا يصح لفظه. ٧٠٣ - حديث: "عش ما شئت فإنك ميت". سلف قريبًا (٢). ٧٠٤ - حديث: "العصمة أن لا تجد". ونحوه: "الفقر قيد المجرمين". يشير إليهما: "إن من عبادي من لا يصلحه إلا الفقر، ولو أغنيته لأفسده ذلك" (٣).
следующие страницы →