← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1266

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Полный текст (3 296 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.

стр. 1751

وكذا أورد (١) لفظ الترجمة بلا سند، عن أنس، بزيادة: "وإنما العالم من عمل بعلمه" (٢). ٧١٣ - حديث: "العلم خزائن، ومفتاحها السؤال". أبو نعيم في "الحلية"، والعسكري؛ من حديث جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي به مرفوعًا، وسنده ضعيف (٣).

стр. 1752

٧١٤ - حديث: "العلم في الصغر كالنقش في الحجر". البيهقي في "المدخل" من جهة يزيد بن معمر الراسبي، سمعت الحسن -هو البصري- يقول: فذكره من قوله (١). وأخرجه ابن عبد البر من جهة من لم يسم، عن معبد، عن الحسن، بلفظ: "طلب الحديث في الصغر كالنقش في الحجر" (٢). ورواه الطبراني في "الكبير" بسند ضعيف عن أبي الدرداء مرفوعًا، بلفظ: "مَثَلُ الذي يتعلم في صغره كالنقش على الحجر، ومَثَلُ الذي يتعلم في كبره كالذي يكتب على الماء" (٣). وللبيهقي في "المدخل" أيضًا، من حديث يزيد بن هارون، أخبرنا

стр. 1753

إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن رافع، رفعه: "من تعلم وهو شاب كان كَوَسْم في حجر، ومن تعلم في الكبر كان كالكاتب على ظهر الماء". وقال: "هذا منقطع" (١). يعني: فابنُ رافع ممن يروي عن سعيد المقبري وغيره من التابعين، هذا مع ضعفه (٢). وقد أخرجه ابن عبد البر في "العلم" من جهة صدقة بن عبد الله، عن طلحة بن زيد، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة به مرفوعًا (٣).

стр. 1754

وكذا البيهقي في "المدخل" من جهة موسى بن عقبة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا: "من تعلم القرآن في شبيبته اختلط القرآن بلحمه ودمه، ومن تعلمه في كبره فهو يتفلت منه ولا يتركه فله أجره مرتين" (١). هو عند الديلمي من جهة أبي نعيم، ثم من طريق عبد الحليم (٢) بن

стр. 1755

محمد بن عبد الله بن قيس (١).

стр. 1756

ومن جهة الحاكم، من طريق عمر بن طلحة (١)، كلاهما؛ عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رفعه بهذا. وأخرجه البيهقي في "المدخل" من هذا الوجه، لكن بلفظ: "من قرأ القرآن .. "، والباقي نحوه (٢).

стр. 1757

وقال: إن الثاني أولى أن يكون محفوظًا من الأول (١). وعند البيهقي والديلمي أيضًا؛ من حديث الحسن بن أبي جعفر، حدثنا أبو الصهباء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: "من قرأ القرآن قبل أن يحتلم فهو ممن أوتي الحكمة صبيًا" موقوف (٢). ورواه البيهقي فقط؛ من وجه آخر بهذا السند أيضًا، فرفعه (٣).

стр. 1758

وعنده، وكذا ابن عبد البر؛ من طريق الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، قال: "أما ما حفظت وأنا شاب فكأني أنظر إليه في قرطاس أو ورقة"، ولفظ البيهقي: "فكأني أقرأه في دفتر" (١)، ولنفطويه (٢): أُراني أَنسى ما تعلمت في الكبر … ولست بناس ما تعلمت في الصغر وما العلم إلا بالتعلم في الصبا … وما الحلم إلا بالتحلم في الكبر ولو فلق القلب المعلم في الصبا … لأَلْفَى فيه العلم كالنقش في الحجر وما العلم بعد الشيب إلا تعسُّفٌ … إذا كَلَّ قلب المرء والسمع والبصر وما المرء إلا اثنان عقل ومنطق … فمن فاته هذا وهذا فقد دمر وقال غيره (٣): إن الحداثة لا تقصر بالفتى المرزوق ذهنًا … لكن تذكي (٤) عقله فيفوق أكبر منه سنا وهذا محمول على الغالب، وإلا فقد اشتغل أفراد كالقفال (٥)

стр. 1759

والقدوري (١) بعد كبرهم، ففاقوا في علمهم، وراقوا بمنظرهم (٢). ٧١٥ - حديث: "العلم لا يحل منعه". القضاعي من حديث عمر (٣) بن صدقة -إمام أنطاكية- (٤)، عن عمر بن شاكر (٥)، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : "أي شيء لا يحل منعه؟ "،

стр. 1760

فقال بعضهم: الملح، وقال آخر: النار، فلما أعياهم، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "ذلك العلم لا يحل منعه" (١).

стр. 1761

ورواه الديلمي من حديث يزيد بن هارون، عن يزيد بن عياض، حدثنا الأعرج، عن أبي هريرة، بلفظ الترجمة مرفوعًا (١). ٧١٦ - حديث: "العلم يسعى إليه". هو قول مالك، لكن بلفظ: "العلم أولى أن يوقر ويؤتى"، قاله للمهدي حين استدعى به لولديه ليسمعا منه (٢). ويروى بلفظ: "العلم يزار ولا يزور، ويؤتى ولا يأتي"، وأنه قاله لهارون الرشيد (٣).

стр. 1762

وفي لفظ أنه قال له: "أدركت أهل العلم يؤتَوْن ولا يأتون، ومنكم خرج العلم، وأنتم أولى الناس بإعظامه، ومن إعظامكم له أن لا تدعوا حملته إلى أبوابكم". بل قال له حين التمس منه خلوة للقراءة: "إن العلم إذا منع من العامة لأجل الخاصة لم ينتفع به الخاصة". أورد ذلك كله القاضي عياض في "ترجمة مالك" من "المدارك" (١). ٧١٧ - حديث: "علموا بنيكم السباحة والرمي، ولنعم لهو المؤمنة مغزلها، وإذا دعاك أبوك وأمك فأجب أمك". ابن منده في "المعرفة"، والديلمي؛ من حديث بكر بن عبد الله بن الربيع الأنصاري به مرفوعًا. وسنده ضعيف (٢)، لكن له شواهد (٣). فعند الديلمي من حديث جابر مرفوعًا: "علموا بنيكم الرمي فإنه نكاية العدو" (٤).

стр. 1763

وعند البيهقي عن ابن عمر مرفوعًا: "علموا أبناءكم السباحة والرمي، والمرأة المغزل" (١). إلى غيرهما (٢)

стр. 1764

مما بينته مع حكمه في "القول التام (١) في فضل الرمي بالسهام" (٢). ٧١٨ - حديث: "علموا ولا تعنفوا". الطيالسي في "مسنده" عن أبي عتبة -هو إسماعيل بن عياش- عن حميد بن أبي سويد، عن عطاء (٣)، عن أبي هريرة رفعه به، بزيادة: "فإن المعلم خير من المعنف". ومن حديث إسماعيل أخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده"، والبيهقي في "المدخل" و"الشعب" به سواء، وكذا رواه الآجري في "أخلاق حملة القرآن" له (٤)

стр. 1765

وحميدٌ قال فيه ابن عدي: إنه منكر الحديث (١). ولكن من شواهده حديث ابن عباس: "علموا، ويسروا ولا تعسروا". أخرجه أحمد وابن أبي شيبة وغيرهما (٢).

стр. 1766

بل، في صحيح مسلم عن أبي موسى، أن النبي ﷺ لما بعثه ومعاذًا إلى اليمن قال لهما: "يسِّرا ولا تعسِّرا، وعلِّما ولا تنفِّرا" (١). ٧١٩ - حديث: "على الخبير سقطت". هو كلام يقوله المسؤول عما يكون به عالمًا، وجاء عن جماعة منهم ابن عباس مما صح عنه، حيث سئل عن البدنة إذا عطبت (٢).

стр. 1767

وفي "دلائل النبوة" للبيهقي من طريق ابن إسحاق في نحو هذا: أن أبا حاضر الحضرمِيَّ (١) قاله حين سئل عنه (٢). ٧٢٠ - حديث: "على كل خير مانع". هو كلام صحيح بالنظر للشيطان ومكائده وحيله، وقد روى أحمد -مما أخرجه النسائي وصححه ابن حبان- (٣) عن سبرة بن الفاكه (٤)، سمعت

стр. 1768

رسول الله ﷺ يقول: "إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرِقة (١)؛ فقعد له بطريق الإسلام، فقال له: أتسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء أبيك! قال: فعصاه فاسلم. ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال: أتهاجر وتذر أرضك وسماءك!، وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطِّوَل (٢)، قال: فعصاه فهاجر. ثم قعد له بطريق الجهاد، فقال: هو جهد النفس والمال، فتقاتل فتقتل (٣)، فتنكح المرأة ويقسم المال، قال: فعصاه فجاهد. قال رسول الله ﷺ : فمن فعل (٤) ذلك منهم فمات، كان حقًّا على الله أن يدخله الجنة، أو قتل كان حقًّا على الله أن يدخله الجنة، وإن عُقِر (٥) كان حقًّا على الله أن يدخله الجنة، أو وقصته دابته (٦) كان حقًّا على الله أن يدخله الجنة" (٧).

стр. 1769

٧٢١ - حديث: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه". أحمد والنسائي وابن ماجه والحاكم؛ من حديث الحسن، عن سمرة به مرفوعًا. ورواه أبو داود والترمذي بلفظ: "حتى تؤدي" (١).

стр. 1770

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1771

والحسن مختلف في سماعه من سمرة (١).

стр. 1772

وزاد فيه أكثرهم: ثم نسي الحسن، فقال: هو أمينك، لا ضمان عليه (١). ٧٢٢ - حديث: "عليكم بألبان البقر وسُمْنَانها، وإياكم ولحومها، فإن ألبانها وسمنانها دواء وشفاء، ولحومها داء". الحاكم من حديث ابن مسعود به مرفوعًا (٢).

стр. 1773

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1774

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1775

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1776

وقد كتبت فيه جزءا (١)، ومما أوردته فيه: ما صح أنه ضحى عن نسائه بالبقر (٢)، ولكن قال الحليمي (٣): "هذا لِيُبْس الحجاز ويبوسة لحم البقر ورطوبة لبنها وسمنها" (٤). فكأنه يرى اختصاص ذلك به (٥)، وسيأتي في لحوم من اللام (٦).

стр. 1777

٧٢٣ - حديث: "عليكم بدين العجائز". لا أصل له بهذا اللفظ (١)، ولكن عند الديلمي من حديث محمد بن عبد الرحمن ابن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعًا: "إذا كان في آخر الزمان واختلفت الأهواء فعليكم بدين أهل البادية والنساء" (٢).

стр. 1778

وابن البيلماني ضعيف جدًّا؛ قال ابن حبان: حدث عن أبيه بنسخة شبيهًا بمائتي حديث كلها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به، ولا ذكره إلا على وجه التعجب (١). وعند رزين في "جامعه" مما أضافه لعمر بن عبد العزيز، ينميه لعمر بن الخطاب ﵁ أنه قال: "تُرِكْتُم على الواضحة، ليلها كنهارها، كونوا على دين الأعراب والغلمان والكتاب" (٢).

стр. 1779

قال ابن الأثير في "جامع الأصول": أراد بقوله: "دين الأعراب والغلمان" الوقوفَ عند قبول ظاهر الشريعة، واتباعها من غير تفتيش عن الشبه وتنقير عن قولى أهل الزيغ والأهواء، ومثله قوله: عليكم بدين العجائز (١). انتهى. ٧٢٤ - حديث: "علي سيد العرب". في: "سيد العرب" (٢). ٧٢٥ - حديث: "على مثل هذا (٣) فاشهد أو دع". الحاكم والبيهقي؛ عن ابن عباس مرفوعًا، بلفظ: "إذا علمت مثل الشمس فاشهد، وإلا فدع" (٤). وأورده الديلمي في "الفردوس" عنه، بلفظ: "يا ابن عباس! لا تشهد إلا

стр. 1780

على أمر يضيء لك (١) كضياء الشمس" (٢) (٣). ٧٢٦ - حديث: "العمائم تيجان العرب". الديلمي من جهة أبي نعيم، ثم من جهة ابن عباس، به مرفوعًا، بزيادة:

стр. 1781

"والاحتباء (١) حيطانها، وجلوس المؤمن في المسجد رباطه" (٢).

стр. 1782

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1783

وهو كذلك عند القضاعي من حديث علي مرفوعًا أيضًا (١). لكن قد أخرجه البيهقي عن الزهري من قوله، ولفظه: "العمائم تيجان العرب، والْحُبْوة حيطان العرب، والاضطجاع في المساجد رباط المؤمنين" (٢).

стр. 1784

وللديلمي لفظ الترجمة من حديث ابن عباس أيضًا، بزيادة: "فإذا وضعوها وضعوا عزهم" (١). وفي لفظ عنده: "العمائم وقار المؤمن وعز العرب، فإذا وضعت العرب عمائمها فقد خلعت عزها" (٢).

стр. 1785

وكذا للبيهقي بلفظ الترجمة، بزيادة: "واعتموا تزدادوا حلمًا" (١). وفي الباب مما يشبهه بلفظ: "تعمموا تزدادوا حلمًا، والعمائم تيجان العرب" (٢)، سوى ما ذكر، وكله ضعيف. ومنه للبيهقي في "الشعب" عن ابن عباس مرفوعًا: "عليكم بالعمائم، فإنها سيما الملائكة، فأرخوها خلف ظهوركم" (٣). وهو عند الطبراني، ثم

стр. 1786

الديلمي عن ابن عمر (١).

стр. 1787

ومما لا يثبت ما أورده الديلمي في "مسنده" عن ابن عمر، رفعه: "صلاة بعمامة تُعْدَل بخمس (١) وعشرين صلاة، وجمعة بعمامة تعدل سبعين

стр. 1788

جمعة" (١)، وفيه: "إن الملائكة يشهدون الجمعة معتمين (٢)، ويصلون على أهل العمائم حتى تغيب (٣) الشمس" (٤). وفي لفظ عنه أيضًا: "جمعة بعمامة أفضل من سبعين بلا عمامة" (٥). وعنه (٦)، وعن أبي هريرة (٧) معًا: "إن لله ملائكة وقوفٌ (٨) بباب المسجد يستغفرون لأصحاب العمائم البيض". وعن جابر: "ركعتان بعمامة أفضل من سبعين بغيرها" (٩). وعن أبي الدرداء: "إن الله وملائكته يصلون على أصحاب العمائم يوم

стр. 1789

الجمعة" (١). وعن علي ﵁: "العمامة حاجز بين المسلمين والمشركين" (٢).

стр. 1790

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →