← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1266

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Полный текст (3 296 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.

стр. 1961

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1962

وفي الباب عن جابر مرفوعًا: "ما من صدقة أفضل من قول الحق" (١).

стр. 1963

وقيل: إنه عن أبي هريرة مرفوعًا أيضًا، ولفظه: "ما من صدقة أحب إلى الله من قول الحق" (١). أخرجهما البيهقي. وشواهد هذا المعنى كثيرة.

стр. 1964

وكذا على الألسنة: "قل الحق ولو على نفسك" (١)، وإليه يشير

стр. 1965

قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ [النساء: ١٣٥]. ٧٨٨ - حديث: "القناعة مال لا ينفد، وكنز لا يفنى". الطبراني في "الأوسط" (١) والعسكري؛ من حديث المنكدر بن محمد بن المنكدر (٢)، عن أبيه، عن جابر (٣)،

стр. 1966

والقضاعي -بدون "وكنز لا يفنى"- عن أنس (١)، وكذا ليست الجملة عند العسكري.

стр. 1967

وفي القناعة أحاديث كثيرة (١)، منها: حديث ابن عمرو مرفوعًا: "قد أفلح من أسلم ورزق كفافًا، وقنعه الله بما آتاه" (٢). وعن علي في قوله: ﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ [النحل: ٩٧] قال: "القناعة" (٣).

стр. 1968

وكذا قال الأسود (١): "إنها الرضا والقناعة" (٢). وعن سعيد بن جبير قال: "لا نحوجه إلى أحد" (٣). وقال بشر بن الحارث: لو لم يكن في القنوع إلا التمتع بالعز لكفى صاحبه (٤). وقال بعض الحكماء: انتقم من حرصك بالقناعة، كما تنتقم من عدوك بالقصاص (٥).

стр. 1969

وكان من دعائه ﷺ : "اللَّهُمَّ قنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه" (١).

стр. 1970

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1971

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1972

وقال الشاعر (١):

стр. 1973

ما ذاق طعم الغِنَى من لا قنوع له … ولن ترى قانعًا مَّا عاش مفتقرا ما ضاع عُرف وإن أوليتَه حجرًا … والعُرف مَنْ يأته يَحْمد مَغِبَّته وقال غيره (١): تَسَرْبَلتُ أخلاقي (٢) قنوعًا وعفَّةً … فَعندِي بأخلاقي كنوزٌ من الذَّهَبْ فَلَمْ أَرَ خصبًا كالقنوع لأهله … وأن يُجْمِل الإنسان ما عاش في الطلب وقال آخر (٣): وإذَا اسْتَكَانَ لذي الغنى ضَرْعٌ … يَرجُو جداه (٤) لَحْظةً شزرا إن القناعة فاعلمَنَّ غنًى … والحرص يورث أهلَه الفقرا ٧٨٩ - حديث: "قوام أمتي بشرارها". البخاري في "تاريخه"، وعبد الله بن أحمد في "زيادات المسند"، والطبراني؛ من طريق هارون بن دينار بن أبي المغيرة العجلي البصري (٥)، حدثني أبي (٦)، قال: كنت على باب الحسن فخرج رجل من الصحابة -وهو

стр. 1974

ميمون بن سنباذ (١) - فقال لي: يا أبا المغيرة! سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: فذكره (٢). وأخرجه ابن السكن؛ من رواية يحيى بن راشد (٣)، عن هارون بن دينار العجلي، حدثني أبي، قال: كنت عند الحسن، فلما خرجت من عنده لقيني رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له ميمون بن سنباذ، فقال: يا أبا المغيرة! فذكره (٤). [و] (٥) أخرجه ابن منده من هذا الوجه، وقال في سياقه: عن أبيه:

стр. 1975

[ذهبت أنا والحسن بن أبي الحسن إلى ميمون بن سنباذ، حتى (١) … حديثه، قال:] (٢) سمعت النبي ﷺ (٣). وقد استنكره بعض الأئمة، وقال: هارون وأبوه مجهولان (٤).

стр. 1976

وقال ابن عبد البر: ليس إسناد حديثه بالقائم (١). لكن قد أخرجه أبو نعيم من طريق خليفة بن خياط (٢)، عن معتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: كنا على باب الحسن، فخرج علينا رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له: ميمون بن سنباذ؛ فذكر الحديث بلفظ: "ملاك هذه الأمة بشرارها" (٣).

стр. 1977

وأخرجه ابن عدي في "الكامل" من طريق عبد الخالق بن زيد بن واقد (١)، عن أبيه، عن ميمون به (٢). ويتأيد بحديث: "إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر" (٣).

стр. 1978

وكذا بحديث: "إن الله يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم" (١).

стр. 1979

٧٩٠ - حديث: "قوتوا طعامكم". في: "كيلوا" (١). ٧٩١ - حديث: "القوت لمن يموت كثير". في: "ارضَ من الدنيا" (٢). ٧٩٢ - حديث: "قوموا إلى سيدكم". متفق عليه عن أبي سعيد به مرفوعًا (٣).

стр. 1980

٧٩٣ - حديث: "قيدها وتوكل". في: "اعقلها" (١). ٧٩٤ - حديث: "قيدوا العلم بالكتاب". في: "استعن بيمينك" (٢). ٧٩٥ - حديث: "قيلوا فإن الشياطين لا تقيل". في: "استعينوا بطعام السحر" (٣). * * *

стр. 1981

أصل هذا التحقيق رسالة علمية نوقشت في قسم علوم الحديث بالجامعة الإسلامية في المدينة النبوية بتقدير: ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى أشرف عليها: فضيلة الشيخ الدكتور عبد الصمد بن بكر آل عابد وناقشها فضيلة الأستاذ الدكتور: إبراهيم بن علي العبيد وفضيلة الأستاذ الدكتور: صالح بن عبد الوهاب الفقي

стр. 1982

حرف الكاف ٧٩٦ - حديث: "كاد الحسد أن يغلب القَدَرَ". في الحديث الآتي بعدُ بحديث (١). ٧٩٧ - حديث: "كاد الحليم أن يكون نبيًّا". الديلمي عن أنس به مرفوعًا (٢).

стр. 1983

٧٩٨ - حديث: "كاد الفقر أن يكون كفرًا". أحمد بن مَنِيع (١) من طريق يزيد الرَّقَاشي (٢) عن الحسن أو أنس (٣) به مرفوعًا بزيادة: "وكاد الحسد أن يسبق القَدَرَ".

стр. 1984

وهو عند أبي نعيم في "الحلْية" (١) وأبي مُسلم الكَشِّي (٢) في "سننه" وأبي علي بن السَّكَن في "مصنفه" (٣)، والبيهقي في "الشعب" (٤)، وابن عدي في

стр. 1985

"الكامل" (١) من طريق يزيد عن أنس (٢) بلا شك، وفي لفظ عند أكثرهم: "أن يغلب" (٣) بدل "أن يسبق" ويزيد: ضعيف (٤). ورواه الطبراني (٥) من طريق عمرو بن عثمان الكِلَابي (٦) عن عيسى بن يونس (٧)، عن سليمان التيمي (٨)، عن أنس مرفوعًا ولفظه: "كاد الحسد أن يسبق القدر، وكادت الحاجة أن تكون كفرًا". وفيه ضعف (٩) أيضًا (١٠). وفي ترجمة عكرمة من "الحليْة" (١١) أن لقمان قال لابنه: "قد ذقتُ المرار، فليس شيء أَمرَّ من الفقر". وللنسائي (١٢) وصححه ابن حبان (١٣)

стр. 1986

من جهة أبي الهيثم (١)، عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا أنه كان يقول: "اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الكفر والفقر"، فقال رجل: "ويعتدلان"؟، قال: "نعم". وهذا أصحها (٢)، وما قبله من (٣) المرفوع ضعيف الإسناد (٤).

стр. 1987

وقال العسكري: "ولا تكاد العرب تجمع بين كاد وأَنْ؛ وبذلك نزل القرآن (١)، ولكن كذا ورد (٢) الحديث" (٣). ٧٩٩ - حديث: "كأنك بالدنيا ولم تَكُن، وبالآخرة ولم تَزُلْ" (٤). وهو عند أبي نعيم، من جهة عمر بن عبد العزيز (٥). ٨٠٠ - حديث: "كأنك من أهل بدر وحُنَيْن! ". هو كلام يُقال لمن يتسامح أو يتساهل ونحو ذلك؛ لقوله ﷺ : "مما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر"، فقال: "اعملوا ما شئتم؛ فقد غفرت لكم" (٦).

стр. 1988

ولكنه لم يرد في أهل حُنَيْن ذلك، مع مزيد التفاوُت بينهما في المسافة؛ فحُنَيْن من نواحي عَرَفة (١)، وبدر معروفة. ٨٠١ - حديث: "كان وَضوؤه لا يَبُلّ الثّرى". أبو داود (٢) من حديث ذي مِخْبَر (٣) أنه ﷺ توضأ وضوءًا لم يبلَّ منه التراب.

стр. 1989

٨٠٢ - حديث: "كَبِّرْ كَبِّرْ". متفق عليه (١) من حديث بِشْر بن المُفَضَّل (٢) عن يحيى بن سعيد عن بُشَيْر بن يَسار (٣) عن سهل بن أَبي حَثْمَة (٤) قال: "انطلق عبد الله بن سهل (٥) ومُحَيِّصة بن مسعود بن زيد (٦) إلى خيبر (٧) وهو يومئذ صُلْح، فتفرّقا، فأتى مُحَيِّصة إلى عبد الله بن سهل وهو يتشحَّط (٨) في دمه قتيلًا، فدفنه ثم قدم المدينة، فانطلق عبد الرحمن بن سهل (٩) -يعني: أخا المقتول- ومُحَيِّصَة وحُوَيِّصَة (١٠) ابنا مسعود -وهما ابنا عَمّهما- إلى النبي ﷺ ، فذهب

стр. 1990

عبد الرحمن يتكلم وهو أَحْدث القوم؛ فقال: "كَبِّر كَبِّر" فسكت، فتكلما .. الحديثَ. لفظُ البخاري. وهو عند مسلم أيضًا (١) من طريق بِشْر بن عمر (٢) سمعتُ مالكًا: حدثني أبو ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل (٣) عن سهل بن أبي حَثْمة وفيه: "ثم أقبل مُحَيِّصة وأخوه حُوَيِّصة -وهو أكبر منه- وعبد الرحمن بن سهل، فذهب مُحَيِّصَة ليتكلم -وهو الذي كان بخيبر- فقال له رسول الله ﷺ : "كَبّر كَبِّر" -يريد السنّ- فتكلم حُوَيِّصة ثم تكلم مُحَيِّصَة … الحديثَ. والأحاديث في فضل الكبير كثيرة؛ كـ "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حقَّ كبيرنا" (٤) وفي لفظ: "ويُجِلَّ كبيرنا". وفي آخر: "ويُوَقِّرْ كبيرنا". وكحديث: "إن من إجلال الله إكرام ذي الشَّيْبَة المسلم" (٥).

стр. 1991

وكحديث: "ما أكرم شاب شيخًا لسنِّه إلا قيَّض الله له في سنِّه من يُكرمه" (١). وأوصى قيس بن عاصم (٢) عند موته بنيه فقال: "اتقوا [الله] (٣) وسوِّدوا أكبركم؛ فإن القوم إذا سَوَّدوا أكبرهم خَلَفوا أباهم، وإذا سَوَّدوا أصغرهم أَزْرَى (٤) بهم ذاك في أكفائهم" (٥) إلى غير ذلك مما لا نُطيل به.

стр. 1992

ويُحكى عن ليث بن أبي سُلَيْم (١) أنه قال: "كنت أمشي مع طلحة بن مُصرِّف (٢) فتقدمني؛ وقال: والله لو علمتُ أنك أكبر منّي بيوم ما تقدمتك" (٣). وقد ترجم البخاري في الأدب المفرد: "إذا لم يتكلم الكبير هل للأصغر أن يتكلم" وساق حديث ابن عمر: "أخبروني بشجرة مثلها مَثَلُ المسلم (٤) … " وأنه منعه من الإعلام بما وقع في نفسه من كونها النخلة؛ وجود أبي بكر وعمر وسكوتهما، وقال له أبوه: "لو قلتها كان أحبَّ إلي من كذا وكذا" قال: "ما منعني إلا أني لم أرك ولا أبا بكر تكلمتُما؛ فكرهتُ". وكل هذا لا يَمنعُ التّنويهَ بفضيلة الصغير؛ ففي الصحيح عن ابن عباس قال: "كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فكأن بعضهم وجد في نفسه؛ فقال: لِمَ تُدخِل هذا معنا ولنا أبناء مثله؟ فقال عمر: "إنه ممن (٥) عَلِمتُم". وفي لفظ:

стр. 1993

"من حيث علمتم" (١)، فدعاهم ذات يوم فأدخله معهم؛ فما رأيت أنه دعاني يومئذ إلا ليريهم … وذكر الحديث في: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١)﴾ [النصر: ١]. ٨٠٣ - حديث: "الكبرياء رِدائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما ألقيتُه في النار" (٢). مسلم (٣)، وابن حبان (٤) في "صحيحيهما"، وأبو داود (٥)، وابن ماجه (٦)

стр. 1994

كلهم عن أبي هريرة مرفوعًا: "يقول الله" (١) (٢) والباقي نحوه، ولفظ ابن ماجه: "في جهنم" وأبي داود: "قذفتُه في النار". ومسلم: "عذبتُه"، وقال: "رداؤه وإزاره" بالغيبة (٣)، وزاد مع أبي هريرة أبا سعيد.

стр. 1995

ورواه الحاكم في "مستدركه" من وجه آخر بلفظ: "قصمتُه"، وبدون ذكر: … "العظمة" (١). وقال: "صحيح على شرط مسلم". وممن أخرجه بلفظ الترجمة القُضاعي في "مسنده" (٢) من حديث عطاء بن السّائب (٣) عن أبيه (٤) عن أبي هريرة به بزيادة: "يقول الله" (٥). وللحكيم الترمذي (٦)

стр. 1996

عن أنس رفعه بلفظ (١): "يقول الله : لي العظمة والكبرياء والفخر، والقدر سري، فمن نازعني (٢) واحدة منهن كببتُه في النار". ٨٠٤ - حديث: "كثرة الضحك تميت القلب". القضاعي (٣) من حديث بُرد بن سِنان (٤)، عن مكحول (٥)، عن واثلة، عن أبي هريرة به مرفوعًا (٦) والعسكري من حديث جعفر بن سليمان (٧).

стр. 1997

عن أبي طارق (١)، عن الحسن، عن أبي هريرة رفعه: "اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنًا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلمًا، ولا تكثر الضحك؛ فإن كثرة الضحك تميت القلب" (٢). وهو عند ابن ماجه (٣) عن أبي هريرة بلفظ: "لا تكثروا الضحك؛ فإن كثرة الضحك تميت القلب".

стр. 1998

وللديلمي (١) من حديث إبراهيم بن أبي عَبْلة (٢) عن الوليد بن عبد الرحمن (٣) عن جبير بن نفير عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا: "عليكم بصلاة الليل ولو ركلعة واحدة؛ فإن صلاة الليل منهاة عن الإثم، وتُطفئ غضب الرب ﵎، وتدفع عن أهلها حرَّ النار يوم القيامة، وإن أبغض الخلق إلى الله

стр. 1999

ثلاثة: الرجل يُكثر النوم بالنهار ولم يصلِّ من الليل شيئًا، والرجل يكثر الأكل ولا يسمي الله على طعامه ولا يحمده، والرجل يكثر الضحك من غير عجب؛ فإن كثرة الضحك تميت القلب وتورث (١) الفقر". وللطبراني (٢) وابن لال (٣) من حديث أبي ذر أنه ﷺ قال له: "يا أبا ذر

стр. 2000

أوصيك بتقوى الله" وذكر حديثًا طويلًا فيه: "وإياك وكثرة الضحك، وعليك بالصمت" زاد (١) في رواية عند (٢) غيرهما قول جبريل: "ما ضحكتُ منذ خُلِقتْ جهنم" (٣)
следующие страницы →