← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1266

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Полный текст (3 296 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.

стр. 2136

حرف اللام ٨٦١ - حديث: "لبس الخرقة (١) الصوفية وكون الحسن البصري لبسها من علي". قال ابن دحية (٢) وابن الصلاح: "إنه باطل" (٣)، وكذا قال شيخنا: "إنه ليس في شيء من طرقها ما يثبت (٤)؛ ولم يرد في خبر صحيح ولا حسن ولا

стр. 2137

ضعيف أن النبي ﷺ ألبس الخرقة على الصورة المتعارفة بين الصوفية لأحد من أصحابه، ولا أمر أحدًا من أصحابه بفعل ذلك، وكل ما يروى في ذلك صريحًا فباطل" (١). قال: "ثم إن من الكذب المفترى قول من قال إن عليًّا ألبس الخرقة الحسن البصري؛ فإن أئمة الحديث لم يثبتوا للحسن من علي سماعًا (٢)، فضلًا عن أن يلبسه الخرقة".

стр. 2138

ولم ينفرد شيخنا بهذا، بل سبقه إليه جماعة حتى من لبسها وألبسها كالدِّمياطي (١)، والذهبي (٢)، والهَكَّاري (٣) وأبي حَيّان (٤)، والعلائي (٥)

стр. 2139

ومغلطاي (١)، والعراقي، وابن المُلَقِّن (٢)، والأبْناسي (٣)، والبرهان الحلبي (٤)، وابن ناصر الدين (٥) وتكلم عليها في: "جزء مفرد" (٦)، وكذا أفردها غيره ممن توفي من أصحابنا (٧)، وأوضحتُ ذلك كله مع طرقي بها في "جزء مفرد" (٨)، بل (٩) وفي ضمن غيره من تعاليقي، هذا مع إلباسي إياها لجماعة من أعيان المتصوفة؛ امتثالًا لإلزامهم لي بذلك حتى تجاه الكعبة المشرفة؛ تبركًا بذكر الصالحين، واقتفاء لمن أثبته من الحفاظ المعتمدين (١٠).

стр. 2140

٨٦٢ - حديث: "اللبن لا يرد". في: "من عرض عليه طيب" (١). ٨٦٣ - حديث: "لحوم البقر داء وسمنها ولبنها دواء" (٢). أبو داود في "المراسيل" (٣) من حديث مُليكة بنت عمرو (٤) أنها وصفت للراوية (٥) عنها سمن بقر من وجع بحلقها وقالت: قال رسول الله ﷺ : "ألبانها شفاء، وسمنها دواء، ولحومها داء". وكذا أخرجه الطبراني في "الكبير" (٦)، وابن منده في "المعرفة" (٧)، وأبو نعيم في "الطب" (٨) بنحوه. ورجاله ثقات. لكن الراوية (٩) عن مليكة لم تسمّ،

стр. 2141

وقد وصفها الراوي عنها زهير بن معاوية (١) أحد الحفاظ بالصدق وأنها امرأته (٢)، وذِكْرُ أبي داود له في "مراسيله" لتوقفه في صحبة مليكة ظنًّا، وقد جزم بصحبتها جماعة (٣). وله شواهد: منها: عن ابن مسعود رفعه: "عليكم بألبان البقر وسُمْنانِها، وإياكم ولحومها فإن ألبانها وسُمْنانِها دواء وشفاء، ولحومها داء". أخرجه الحاكم (٤) وتساهل في تصحيحه له، كما بَسطتُّه مع بقية طرقه في بعض

стр. 2142

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2143

الأجوبة (١) وقد ضَحّى النبي ﷺ عن نسائه بالبقر (٢)؛ وكأنه لبيان الجواز أو

стр. 2144

لعدم تيسر غيره، وإلا فهو لا يتقرب إلى الله تعالى بالداء، على أن الحَلِيمي (١) قال كما أسلفته في: "عليكم" (٢): "إنه ﷺ إنما قال في البقر ذلك ليبس الحجاز ويبوسة لحم البقر منه، ورطوبة ألبانها وسمنها" (٣). واستحسن هذا التأويل (٤) والله أعلم. ٨٦٤ - حديث: "لِدُوا للموت وابنوا للخراب". البيهقي في "الشعب" (٥) من رواية مُؤَمَّل بن إسماعيل (٦) عن حمّاد بن سلمة عن إسحاق (٧) بن عبد الله بن أبي طلحة (٨) عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرة (٩) عن أبي هريرة مرفوعًا: "إن ملكًا بباب من أبواب السماء". فذكر حديثًا وفيه:

стр. 2145

"وإن ملكًا بباب آخر يقول: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم؛ فإنّ ما قلَّ وكفى خير مما كثر وألهى، وإن ملكًا بباب آخر ينادي: يا بني آدم لدوا للموت وابنوا للخراب" (١). وهو عند أحمد (٢) والنسائي في "الكبرى" (٣) بدون الشاهد منه (٤)

стр. 2146

وصححه ابن حبان (١)، ثم شيخنا (٢). وللبيهقي (٣) أيضًا من رواية موسى بن عُبَيدة (٤) عن محمد بن ثابت (٥) عن أبي حكيم مولى الزبير (٦) عن الزبير رفعه: "ما من صباح يصبح على العباد إلا وصارخ يصرخ: لدوا للموت واجمعوا للفناء، وابنو للخراب". وموسى وشيخه ضعيفان، (٧) وأبو حكيم مجهول (٨)، وقد أخرج الترمذي من طريق

стр. 2147

موسى هذا بهذا الإسناد حديثًا غير هذا واستغربه (١)، ولأبي نعيم في "الحلية" (٢) من حديث ابن وهب عن يحيى بن أيوب (٣) عن عبيد الله بن زَحْر (٤) أن أبا ذر قال: "تلدون للموت وتبنون للخراب، وتؤثرون ما يفنى وتتركون ما يبقى". وهو موقوف منقطع (٥). وقد رواه أحمد في "الزهد" له (٦)، من رواية ابن المبارك عن ابن أيوب، فأدخل بين عبيد الله وأبي ذر رجلًا.

стр. 2148

وأخرج الثعلبي في "التفسير" (١) وفي "القصص" (٢) بإسناد واهٍ جدًّا عن كعب الأحبار قال: صاح وَرَشَان (٣) عند (٤) سليمان بن داود فقال: "أتدرون (٥) ما يقول هذا"؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "يقول: لدوا للموت وابنوا للخراب … " فذكر قصة طويلة. وأخرج أحمد في "الزهد" (٦) من طريق عبد الواحد بن زياد (٧) قال: قال عيسى بن مريم ﵇: "يا بني آدم لدوا للموت وابنوا للخراب، تفنى نفوسكم، وتبلى دياركم". وأنشد البيهقي بسنده (٨)

стр. 2149

إلى (سابق) (١) البربري (٢) من أبيات: وللموت تغدو الوالداتُ سِخَالَها (٣) … كما لخراب الدُّور تُبْنىَ المساكن وقال غيره (٤): له ملك ينادي كل يوم … لدوا للموت وابنوا للخراب ولشيخنا (٥) ﵀ (٦) في المعنى: بني الدنيا أقلوا الهمَّ فيها … فما فيها يؤول (٧) إلى الفوات بناء للخراب وجمع مال … ليفنى والتوالد للممات (٨) ٨٦٥ - حديث: "لسعت حية الهوى كبدي … إلى آخر البيتين (٩)، وأنهما من الإنشاد بين يدي النبي ﷺ ". قال ابن تيمية (١٠): "ما اشتهر أن أبا محذورة (١١) أنشده بين يديه ﷺ ،

стр. 2150

وأنه تواجد (١) حتى وقعت البُردة الشريفة عن كتفه، فتقاسمها فقراء الصُّفَّة، وجعلوها رُقَعًا في ثيابهم، كذبٌ باتفاق أهل العلم بالحديث، وما رُويَ في ذلك فموضوع" (٢). ٨٦٦ - حديث: "اللعب بالحَمَام مجلبة للفقر". هو بمعناه عن إبراهيم النخعي رواه ابن أبي الدنيا في "الملاهي" (٣) ومن

стр. 2151

طريقه البيهقي في "الشعب" (١) من جهة مغيرة (٢) عنه أنه قال: "من لعب بالحمَام الطيّارة لم يمت حتى يذوق ألم الفقر". نعم، في المرفوع حديث لحماد بن سلمة عن محمد بن عمرو (٣) عن أبي سلمة (٤) عن أبي هريرة قال: رأى رسول الله ﷺ رجلًا يَتْبَع حمامة فقال: "شيطان يَتْبَع شيطانة". أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥)، وأبو داود في "سننه" (٦) والبيهقي (٧)

стр. 2152

ولأولهم (١) من حديث الحسن قال: "كان عثمان لا يخطب جمعة إلا أمر بقتل الكلاب وذبح الحمَام".

стр. 2153

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2154

وترجم عليه: "ذبح الحمام"؛ ولذا كان مكروهًا. ولكنّ الكراهة كما قال (١): "حملها بعض أهل العلم على إدمان صاحب الحمام على إطارته والاشتغال به، وارتقائه السطوح التي يشرف منها على بيوت الجيران وحرمهم لأجله" (٢). ومن الواهي (٣) ما للدارقطني في "الأفراد" (٤) والديلمي في "مسنده" (٥)

стр. 2155

من حديث محمد بن زياد اليشكري (١) عن ميمون بن مهران (٢) عن ابن عباس مرفوعًا: "اتخذوا الحمَام المقاصيص (٣)؛ فإنها تلهي الجنّ (٤) عن صبيانكم". وعن خالد الحَذّاء عن رجل يقال له أيوب قال: "كان تلاعب آل فرعون بالحمَام" (٥). وعن ابن المبارك عن الثوري قال: "سمعنا أن اللعب بالحمَام من عمل قوم لوط" (٦).

стр. 2156

أخرجها كلها ابن أبي الدنيا (١) ومن طريقه البيهقي (٢)، وزيادة: "أو جَنَاحٍ" في حديث: "لا سَبَقَ (٣) إلا في خُفّ" (٤) كَذِب (٥) كما بينته

стр. 2157

في (١) "شرحي للألفية" (٢) في: "الموضوع" (٣). ٨٦٧ - حديث: "لعمل العادل في رعيته يومًا واحدًا أفضل من عمل العابد ستين عامًا". الحارث بن أبي أسامة (٤) عن أبي هريرة به مرفوعًا.

стр. 2158

ولإسحاق (١) والطبراني (٢)، والبيهقي (٣)، من حديث عكرمة عن ابن عباس

стр. 2159

رفعه: "يوم من والٍ عادلٍ أفضلُ من عبادة الرجل ستين سنة، وحَدّ يقام في الأرض بحقه أزكى فيها من مطر أربعين يومًا". وأورده في "الإحياء" (١) بلفظ: "سبعين". وللطبراني في "الكبير" (٢)

стр. 2160

من حديث سعد بن سِنَان (١) عن أبي الزّاهريّة (٢) عن أبي شَجَرَة (٣) كَثِير بن مُرّة (٤) عن ابن عمر مرفوعًا: "إقامة حدٍّ من حدود الله خير من تَنَزُّلِ الغيث أربعين ليلة في بلاد اللَّه". وفي "الأموال" لأبي عبيد (٥) عن أبي هريرة رفعه: "العادل في رعيته يومًا واحدًا أفضل من عبادة العابد في أهله مائة سنة وخمسين سنة". وللنسائي (٦) من جهة أبي زرعة (٧) عن أبي هريرة موقوفًا: "إقامة

стр. 2161

حدّ (١) بأرض خير لأهله من مطر أربعين ليلة". وهو عنده أيضًا (٢) وابن حبان (٣)، وأحمد (٤)، وابن ماجه (٥)، والطبراني (٦) من هذا الوجه لكن مرفوعًا وقال: "أربعين صباحًا" ولأحمد (٧): "ثلاثين أو أربعين صباحًا".

стр. 2162

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2163

ولابن ماجه (١) عن ابن عمر مرفوعًا: "إقامة حدٍّ من حدود اللَّه خيرٌ من مطر أربعين ليلة" وقد بسطت الكلام عليه في "تخريج أحاديث العادلين" (٢) لأبي نُعيم (٣). ٨٦٨ - حديث: "لعن اللَّه الداخلَ فينا بغير نسب (٤)، والخارجَ منا بغير سبب". بيض له شيخنا (٥) وشواهده ثابتة؛ أوردت الكثير منها في: "استجلاب

стр. 2164

ارتقاء الغُرَف" (١). ٨٦٩ - حديث: "لعن اللَّه الرّاشي، والمرتشي، والرّائش". أحمد بن مَنيع عن ابن عمرو (٢) وفي الباب عن عبد الرحمن بن

стр. 2165

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2166

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2167

عوف (١) وثوبان (٢)

стр. 2168

وعائشة (١)

стр. 2169

وأم سلمة (١) وآخرين (٢).

стр. 2170

والرائش هو: السفير بينهما. وقد قال ابن مسعود: "الرشوة في الحكم كفر، وهي بين الناس سُحْت". ورواه الطبراني (١) وسنده صحيح.

стр. 2171

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2172

٨٧٠ - حديث: "لعن اللَّه سُهيلًا (١)؛ فإنه كان عَشّارًا" (٢). يأتي في: "هاروت" (٣). ٨٧١ - حديث: "لعن اللَّه المغني والمغنى له". قال النووي: "إنه لا يصح" (٤).

стр. 2173

٨٧٢ - حديث: "لُعِن الكذّاب ولو كان مازحًا" (١). ما علمته في المرفوع، نعم في "الأدب المفرد" (٢) للبخاري من حديث

стр. 2174

أبي معمر (١) عن عبد الله بن مسعود قال: "لا يصلح الكذب في جد ولا هزل، ولا أن يعد أحدكم ولده شيئًا ثم لا ينجز له". ولأبي داود في "سننه (٢)، عن محمد بن عجلان أن رجلًا من موالي عبد الله بن عامر بن ربيعة العدوي حدثه عن عبد الله بن عامر (٣) أنه قال: دعتني أمي يومًا ورسول الله ﷺ قاعد بيننا، فقالت: ها، تعال أعطيك، فقال لها

стр. 2175

رسول اللَّه ﷺ : "وما أردت أن تعطيه"؟ قالت: أعطيه تمرًا، فقال لها رسول الله ﷺ : "أما إنك لو لم تعطيه شيئًا كتبت عليك كذبة". وكذا أخرجه أحمد (١)، والبخاري في "التاريخ" (٢)، وابن سعد (٣)، والطبراني (٤)، والذهلي (٥) من طريق (محمد) (٦) بن عجلان، وسَمَّوْا المولى: "زيادًا" (٧). وسنده حسن، لكن قال ابن سعد: "قال محمد بن عمر -يعني:
следующие страницы →