← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1266

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Полный текст (3 296 стр.). Показаны 2206–2245 · переход к 2211.

стр. 2206

طريق إبراهيم بن مسعود (١) قال: "كان رجل من تجار المدينة يختلف إلى جعفر بن محمد (٢) فيخالطه ويعرفه بحُسن الحال فتغيرت حاله، فجعل يشكو ذلك إلى جعفر، فقال جعفر: فلا تجزع وإن أعسرت يومًا … فقد أيسرت في الزمن الطويل ولا تيأس فإن اليأس كفر … لعل الله يغني عن قليل ولا تظنن بربك ظن سوء (٣) … فإن الله أولى بالجميل قال: فخرجت من عنده وأنا أغنى الناس. وعند البيهقي (٤) من طريق محمد بن حاتم أبي جعفر الكَشّي (٥)، أن عبد بن حميد قال لرجل شكى إليه (٦) العُسرة في أموره (٧): ألا أيها المرء الذي في عسره أصبح … إذا اشتد بك الأمر فلا تنس ألم نشرح (٨) ٨٨٨ - حديث: "لن يفلح قوم ولَّوا أمرهم امرأة". البخاري في الفتن (٩) والمغازي (١٠) من "صحيحه" من حديث الحسن البصري عن أبي بكرة قال: لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل لما بلغ النبي ﷺ أن فارسًا ملّكوا ابنة كسرى قال: (١١) … وذكره.

стр. 2207

وهو عند ابن حبان (١)، والحاكم (٢)، وأحمد مطول، ولفظ الحاكم: عصمني الله بشيء سمعته من النبي ﷺ لما بلغه أن ملك ذي يَزَن (٣) توفى فولّوا أمرهم امرأة.

стр. 2208

بل له طرق أخرى عند أحمد (١) من حديث عيينة بن عبد الرحمن (٢) عن أبيه (٣) عن أبي بكرة بلفظ: "لن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة" وسيأتي من وجه آخر عن أبي بكرة بلفظ (٤): "هلكت الرجال" (٥). وعن (٦) سماك بن الفضل (٧)، سمعت عروة بن محمد بن عطية (٨) يقول: "ما أبرم قوم قط أمرًا فصدروا فيه عن رأي امرأة إلا بُتِروا" (٩)؛ أي: "قُطِعوا".

стр. 2209

٨٨٩ - حديث: "لن ينفع حذر من قدر". في: "الدعاء" (١). ٨٩٠ - حديث: "الله ولي من سكت" (٢). في: "فم ساكت" (٣). ٨٩١ - حديث: "لهَدْمُ الكعبة حَجَرًا حَجَرا أَهْوَنُ (٤) من قتل المسلم". لم أقف عليه بهذا اللفظ (٥)، ولكن في معناه ما عند الطبراني في "الصغير" (٦) عن أنس رفعه: "من آذى مسلمًا بغير حق فكأنما هدم بيت الله".

стр. 2210

ونحوه عن غير واحد من الصحابة أنه ﷺ نظر إلى الكعبة فقال: "لقد شرَّفكِ اللهُ وكرَّمكِ وعظَّمكِ والمؤمنُ أعظمُ حرمةً منكِ" (١).

стр. 2211

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2212

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2213

وسيأتي في: (المؤمن) (١)، وكذا حديث: "ليس شيء أكرم على الله من المؤمن" (٢).

стр. 2214

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2215

وقد أشبعت الكلام عليه فيما كتبته على الترمذي (١) في: "باب ما جاء في تعظيم المؤمن" قُبَيْل الطب. وفي الباب مما رواه النسائي (٢) من حديث بريدة (٣) مرفوعًا: "قتل

стр. 2216

المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا". وابن ماجه (١) من حديث البراء مرفوعًا: "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق". والنسائي (٢) من حديث عبد الله بن عمرو رفعه مثله لكن قال: "مِنْ قَتْلِ رجلٍ مُسْلِمٍ". ورواه الترمذي (٣)، وقال: "روي مرفوعًا وموقوفًا" (٤).

стр. 2217

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2218

٨٩٢ - حديث: "لو أحسن أحدكم ظنه بحجر لنفعه الله به". قال ابن تيمية: "إنه كذب" (١). ونحوه قول شيخنا: "إنه لا أصل له" (٢). قلت: ونحوه: "من بلغه عن (٣) الله شيء فيه فضيلة فعمل به إيمانًا به ورجاء ثوابه أعطاه الله ذلك وإن لم يكن كذلك" (٤) ولا يصح أيضًا، كما بينته في آخر "القول البديع" (٥) بل وسيأتي في: "من بلغه" (٦) من الميم. ٨٩٣ - حديث: "لو أن أهل العلم صانوه ووضعوه عند أهله لسادوا به أهل زمانهم". الحديث. ابن ماجه (٧)

стр. 2219

عن ابن عمر (١) به موقوفًا، ورواه البيهقي في "الشعب" (٢)، من جهة نَهْشَل (٣) عن الضحاك عن الأسود عن ابن مسعود من قوله أيضًا بلفظ: "لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله سادوا به أهل أزمانهم (٤) -أو قال-: "أهل زمانهم" ولكن بذلوه لأهل الدنيا لينالوا من دنياهم فهانوا على أهلها". سمعت نبيكم ﷺ يقول: "من جعل الهم همًا واحدًا هم آخرته كفاه (٥) الله ما همه من أمر دنياه، ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك" (٦).

стр. 2220

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2221

ومعناه في أبيات الجرجاني (١) الشهيرة؛ فإنه قال فيها: ولو أنّ أهل العلم صانوه صانهم … ولو عَظَّمُوه في النفوس لَعُظِّمَا ٨٩٤ - حديث: "لو اغتسل اللوطي بماء البحر لم يجيء يوم القيامة إلا جنبًا". أسنده الديلمي، عن أنس به مرفوعًا (٢).

стр. 2222

وهو عنده أيضًا، من حديث أبي هريرة (١) رفعه بلفظ: "المتلوط لو اغتسل بكل قطرة تنزل من السماء على وجه الأرض إلى أن تقوم الساعة لما طهره الله من نجاسته أو يتوب" وكل ما في معناهما (٢) باطل (٣). ٨٩٥ - حديث: "لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصًا وتروح بطانًا". أحمد (٤) والطيالسي (٥) في "مسندهما" والترمذي (٦)، وابن ماجه (٧)، من

стр. 2223

حديث أبي تميم الجَيْشَاني عن عمر به مرفوعًا، وصححه ابن خزيمة (١)، وابن حبان (٢)، والحاكم (٣).

стр. 2224

وللعسكري، من جهة وهب بن منبه قال: سئل ابن عباس عن المتوكل؟، فقال: "الذي يحرث ويبذر بذره بين (١) المدَر". ومن طريق معاوية بن قُرّة (٢) قال: لقي عمر بن الخطاب ناسًا من أهل اليمن، فقال: "ما (٣) أنتم"؟ فقالوا: متوكلون، (٤) فقال: "كذبتم (٥)؛ أنتم مُتّكلون (٦)، إنما المتوكل رجل ألقى حبّهُ (٧) في الأرض وتوكل على الله " (٨).

стр. 2225

وقد صنف ابن خزيمة وابن أبي الدنيا وغيرهما في "التوكل" (١). ٨٩٦ - حديث: "لو أنكم دُلّيتم (٢) بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله". الترمذي في تفسير الحديث (٣) من "جامعه" من حديث الحسن عن أبي هريرة به مرفوعًا (٤) وقال: "إنه غريب"، قال: "ولم يسمع الحسن من أبي هريرة". قال: "وفسر بعض أهل العلم هذا الحديث فقالوا: إنما هبط على علم الله وقدرتِه وسلطانِه، وعلمُ الله وقدرتُه وسلطانُه في كل مكان، وهو على

стр. 2226

العرش كما وصف في كتابه" (١). انتهى بحروفه.

стр. 2227

وكذا قال شيخنا (١) معناه: "أن علم الله يشمل جميع الأقطار، فالتقدير: لهبط على علم الله، والله مُنزَّه عن الحلول في الأماكن؛ فإنه كان قبل أن تَحْدُثَ الأماكن" (٢). ٨٩٧ - حديث: "لو بَغَى جبل على جبل لدُكَّ الباغي". البخاري في "الأدب المفرد" (٣): ثنا أبو نعيم: ثنا فطر بن خليفة (٤) عن أبي يحيى القَتّات (٥): سمعت مجاهدًا عن ابن عباس به موقوفًا (٦). وهو (٧) عند البيهقي في "الشعب" (٨) من طريق الأعمش عن أبي يحيى القَتّات به.

стр. 2228

ورواه ابن مردويه (١) من طريق قطبة (٢) عن الأعمش به مرفوعًا، ومن طريق الثوري عن الأعمش موقوفًا (٣). ورواه ابن المبارك في "الزهد" (٤) عن فِطر عن يحيى عن مجاهد مرسلًا. قال ابن أبي حاتم (٥): "اختلف فيه على أبي يحيى القَتَّات (٦)، والموقوف أصح".

стр. 2229

وفي الباب عن ابن عمر عند ابن مردويه (١).

стр. 2230

وعن أنس عند ابن حبان في "الضعفاء" (١) في ترجمة أحمد بن الفضل، وقال: "إنه كان يضع الحديث". ٨٩٨ - حديث: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا". متفق عليه عن أنس به مرفوعًا (٢). وفي الباب عن أبي هريرة (٣) وجماعة (٤).

стр. 2231

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2232

٨٩٩ - حديث: "لو تعلم (١) البهائم من الموت ما يعلم ابن آدم ما أكلتم منها سمينًا". البيهقي في "الشعب" (٢)،

стр. 2233

والقضاعي (١)، من حديث أم صُبَيَّة (٢) الجهنية (٣) به مرفوعًا. ورواه الديلمي (٤)، من حديث أبي سعيد رفعه بلفظ: "لو علمت البهائم

стр. 2234

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2235

من الموت ما علمتم (١) ما أكلتم منها لحمًا سمينًا". وعنده (٢) بلا سند عن أنس رفعه: "لو أن البهائم التي تأكلون لحومها علمت ما تريدون (٣) بها ما سمنت، وكيف تسمن أنت يا ابن آدم والموت أمامك". ٩٠٠ - حديث: "لو تفتح عمل الشيطان". النسائي (٤)، وابن ماجه (٥)، والطحاوي (٦) من طريق محمد بن عجلان (٧) عن الأعرج (٨) عن أبي هريرة به مرفوعًا: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن

стр. 2236

بالله ولا تعجز، فإن غلبك أمر فقل: قدر (١) الله وما شاء فعل، وإياك واللو؛ فإن اللو تفتح عمل الشيطان" وهو من هذا الوجه عند الطبراني (٢) بلفظ: "فإن أصابك شيء فلا تقل (٣) لو أني فعلت كذا وكذا، ولكن قدر الله وما شاء فعل؛ فإن لو مفتاح الشيطان" وأوله عنده: "إحرص" دون ما قبله. وقد رواه هو (٤) والنسائي (٥) أيضًا من حديث فُضَيل بن سليمان (٦) عن ابن عجلان فأدخل بينه وبين الأعرج أبا الزناد (٧)، وقال النسائي: "فُضيل ليس بالقوي" (٨).

стр. 2237

وأخرجاه (١) أيضًا، وكذا الطحاوي (٢) من طريق ابن المبارك عن ابن عجلان، فجعل الواسطة: ربيعة بن عثمان (٣) لا أبو الزناد. ورواه النسائي (٤) من وجه آخر: عن ابن المبارك فبَيّن (٥) أنه سمعه من ربيعة وحفظه من ابن عجلان عنه. وكذا أخرجه الطحاوي (٦) وقال: "دلّسه ابن عجلان عن الأعرج؛ وإنما سمعه من ربيعة" (٧). ثم رواه الثلاثة (٨) أيضًا وكذا: مسلم في "صحيحه" (٩) من طريق

стр. 2238

عبد الله بن إدريس (١) عن ربيعة بن عثمان فقال: عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج … بدل "ابن عجلان" فيحتمل (٢) أن يكون ربيعة سمعه من كل

стр. 2239

من ابن حبان، وابن عجلان؛ إذ ابن المبارك حافظ كابن إدريس ولفظ ابن إدريس: "إياك ولو فإن لو من الشيطان". وما وقع عند بعض رواة مسلم بلفظ: "اللّو" بالتشديد قال القاضي عياض: "المحفوظ خلافه" (١). قال النووي (٢) مشيرًا للجمع بين هذا الحديث وما ثبت من استعماله ﷺ (لو) كقوله: "لو سلك الناس واديًا" (٣) "لو استقبلت من أمري ما استدبرت" (٤): "الظاهر أن النهي عن إطلاقها فيما لا فائدة فيه، وأما من قالها متأسفًا على ما فات من طاعة الله تعالى، أو ما هو متعذر عليه منها ونحو هذا، فلا بأس به وعليه يحمل أكثر الاستعمال الموجود في الأحاديث". وفيه غير ذلك (٥)، وترجمة البخاري في التمني بما يجوز من (اللّو) قد

стр. 2240

يشير لذلك (١)، والله الموفق. ٩٠١ - حديث: "لو صدق السائل ما أفلح من رده". روي كما قال ابن عبد البر في "الاستذكار" (٢) من جهة جعفر بن محمد (٣) عن أبيه (٤) عن جده (٥) به مرفوعًا ومن جهة يزيد بن رومان (٦) عن عروة عن عائشة رفعه أيضًا: "لولا (٧) أن السُؤّال يكذبون ما أفلح من ردهم" (٨).

стр. 2241

وحديث عائشة عند القضاعي بلفظ: "ما قُدِّس" (١). قال ابن عبد البر: "وأسانيدها ليست بالقوية" (٢). وسبقه ابن المديني فأدرجه في خمسة أحاديث قال إنه: "لا أصل لها". وكذا رواه العقيلي في "الضعفاء" من حديث عائشة (٣) وابن عمرو (٤)

стр. 2242

وقال: "إنه لا يصح في هذا الباب شيء" (١). وعند الطبراني بسند ضعيف أيضًا من حديث أبي أمامة مرفوعًا: "لولا (٢) أن السائلين يكذبون ما أفلح من ردهم" (٣).

стр. 2243

٩٠٢ - حديث: "لو عاش إبراهيم (١) لكان نبيًّا". قال النووي في ترجمة إبراهيم من "تهذيبه" (٢): "وأما ما رُوي عن بعض المتقدمين: لو عاش إلى آخره … فباطل وجسارة على الكلام على المغيبات،

стр. 2244

ومجازفة وهجوم على عظيم" (١). ونحوه قول ابن عبد البر في "تمهيده" (٢): "لا أدري ما هذا؛ فقد ولد نوح ﵇ غير نبي، ولو لم يلد النبي إلا نبيًّا لكان كل أحد نبيًّا؛ لأنهم من ولد نوح". انتهى. قال شيخنا (٣): "ولا يلزم من الحديث المذكور ما ذكره لما لا يخفى، وكأنه سَلَفُ النووي". وقد قال شيخنا أيضًا عقب كلام النووي (٤): "إنه عجيب مع وروده عن ثلاثة من الصحابة"، قال (٥): "وكأنه لم يظهر له وجه تأويله فقال (٦) في إنكاره ما قال، وجوابه أن القضية الشرطية لا تستلزم الوقوع، ولا يظن بالصحابة الهجوم على مثل هذا بالظن". قلت: والطرق الثلاثة أحدها: ما أخرجه ابن ماجه (٧) وغيره (٨) من

стр. 2245

حديث ابن عباس قال: لما مات إبراهيم ابن النبي ﷺ صلى عليه وقال: "إن له مرضعًا (١) في الجنة، ولو عاش لكان صديقًا نبيًّا ولو عاش لأعتقت أخواله من القبط (٢) وما استرق قبطي" وفي سنده: أبو شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي (٣) وهو ضعيف، ومن طريقه (٤) أخرجه ابن منده في "المعرفة" (٥)
следующие страницы →