← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1266

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Полный текст (3 296 стр.). Показаны 2241–2280 · переход к 2246.

стр. 2241

وحديث عائشة عند القضاعي بلفظ: "ما قُدِّس" (١). قال ابن عبد البر: "وأسانيدها ليست بالقوية" (٢). وسبقه ابن المديني فأدرجه في خمسة أحاديث قال إنه: "لا أصل لها". وكذا رواه العقيلي في "الضعفاء" من حديث عائشة (٣) وابن عمرو (٤)

стр. 2242

وقال: "إنه لا يصح في هذا الباب شيء" (١). وعند الطبراني بسند ضعيف أيضًا من حديث أبي أمامة مرفوعًا: "لولا (٢) أن السائلين يكذبون ما أفلح من ردهم" (٣).

стр. 2243

٩٠٢ - حديث: "لو عاش إبراهيم (١) لكان نبيًّا". قال النووي في ترجمة إبراهيم من "تهذيبه" (٢): "وأما ما رُوي عن بعض المتقدمين: لو عاش إلى آخره … فباطل وجسارة على الكلام على المغيبات،

стр. 2244

ومجازفة وهجوم على عظيم" (١). ونحوه قول ابن عبد البر في "تمهيده" (٢): "لا أدري ما هذا؛ فقد ولد نوح ﵇ غير نبي، ولو لم يلد النبي إلا نبيًّا لكان كل أحد نبيًّا؛ لأنهم من ولد نوح". انتهى. قال شيخنا (٣): "ولا يلزم من الحديث المذكور ما ذكره لما لا يخفى، وكأنه سَلَفُ النووي". وقد قال شيخنا أيضًا عقب كلام النووي (٤): "إنه عجيب مع وروده عن ثلاثة من الصحابة"، قال (٥): "وكأنه لم يظهر له وجه تأويله فقال (٦) في إنكاره ما قال، وجوابه أن القضية الشرطية لا تستلزم الوقوع، ولا يظن بالصحابة الهجوم على مثل هذا بالظن". قلت: والطرق الثلاثة أحدها: ما أخرجه ابن ماجه (٧) وغيره (٨) من

стр. 2245

حديث ابن عباس قال: لما مات إبراهيم ابن النبي ﷺ صلى عليه وقال: "إن له مرضعًا (١) في الجنة، ولو عاش لكان صديقًا نبيًّا ولو عاش لأعتقت أخواله من القبط (٢) وما استرق قبطي" وفي سنده: أبو شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي (٣) وهو ضعيف، ومن طريقه (٤) أخرجه ابن منده في "المعرفة" (٥)

стр. 2246

وقال: "إنه غريب" (١). ثانيها: ما رواه إسماعيل السُّدي (٢) عن أنس قال: "كان إبراهيم قد ملأ المهد، ولو بقي لكان نبيًّا، لكن لم يكن ليبقى؛ فإن نبيكم آخر الأنبياء" (٣). ثالثها: ما عند البخاري (٤) من طريق محمد بن بِشْر (٥) عن إسماعيل بن أبي خالد قال: قلت لعبد الله بن أبي أوفى: رأيتَ إبراهيم ابن النبي ﷺ ؟ قال: "مات صغيرًا، ولو قضى (٦) أن يكون بعد محمد نبي، عاش ابنه إبراهيم، ولكن لا نبي بعده". وأخرجه أحمد (٧) عن وكيع عن إسماعيل: سمعت ابن أبي أوفى يقول: "لو كان بعد النبي ﷺ نبي ما مات ابنه".

стр. 2247

قلت: وعزاه شيخنا للبخاري من حديث البراء، فيُنظر (١). ولأحمد (٢) والترمذي (٣) وغيرهما عن عقبة بن عامر رفعه: "لو كان بعدي نبي لكان عمر".

стр. 2248

وفي الباب عن جماعة (١). ٩٠٣ - حديث: "لو علمت البهائم". تقدم قريبًا (٢). ٩٠٤ - حديث: "لو علم الله في الخصيان (٣) خيرًا لأخرج من أصلابهم ذرية

стр. 2249

توحّد الله (١) ولكنه علم أن لا خير فيهم فأجبهم" (٢). الديلمي بلا سند عن ابن عباس به مرفوعًا (٣)، ولا يصح؛ وكذا كل ما ورد في هؤلاء من مَدْح وقَدْح باطل، وقد رأيت من نسب لشيخنا فيهم جزءًا فافترى، لكن قد قال الشافعي فيما أخرجه البيهقي في "مناقبه" (٤): "أربعة لا يعبأ الله بهم يوم القيامة: زهد خصي، وتقوى جندي، وأمانة امرأة، وعبادة صبي".

стр. 2250

وهو محمول على الغالب. ٩٠٥ - حديث: "لو علم الناس رحمة الله بالمسافر لأصبح الناس وهم على سفر ؛ إن المسافر ورحله على قَلَت (١) إلا ما وقى الله". الديلمي (٢) عن أبي هريرة مرفوعًا بلا سند، وأورده ابن الأثير في "النهاية" (٣) بلفظ: "إن المسافر وماله لعلى قَلَتٍ إلا ما وقى الله" وقال: "القَلَت: الهلاك" (٤). وعند الديلمي أيضًا بسنده إلى أبي هريرة رفعه: "لو يعلم الناس ما للمسافر لأصبحوا وهم على ظهر سفر؛ إن الله بالمسافر لرحيم" (٥) وكلها

стр. 2251

ضعيفة (١). ٩٠٦ - حديث: "لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة ماء" (٢). الترمذي (٣) من حديث عبد الحميد بن سليمان (٤) عن أبي حازم (٥) عن سهل بن سعد رفعه به، وقال: "صحيح غريب من هذا الوجه". وهو من هذا الوجه عند الطبراني (٦)، وأبي نعيم (٧)، ومن طريقهما أورده الضياء في "المختارة" (٨).

стр. 2252

ورواه ابن ماجه (١)، والحاكم في "مستدركه" (٢)، من طريق أبي يحيى زكريا بن منظور (٣) ثنا أبو حازم به … ولفظه: كنا مع رسول الله ﷺ بذي الحُليفة فإذا هو بشاة ميتة شائلة (٤) برجلها فقال: "أترون هذه هينة على صاحبها؟ فوالذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها قطرة أبدًا" وقال الحاكم: "صحيح الإسناد" وهو مُتعقَّب (٥)؛ فابن منظور: ضعيف، ولو صحَّحَ

стр. 2253

الحديثَ لكان مُوجَّهًا (١)؛ ففي الباب عن ابن عمر: أخرجه القضاعي (٢) من حديث أبي جعفر محمد بن أحمد بن أبي عون (٣) ثنا أبو مصعب (٤) عن مالك عن نافع عنه -رفعه- (٥) بجملة: "لو كانت الدنيا" فقط لكن بلفظ: "شربة ماء" بدل "قطرة أبدًا". وعن أبي هريرة، أشار إليه الترمذي (٦).

стр. 2254

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2255

٩٠٧ - حديث: "لو كانت الدنيا دمًا عبيطًا (١)، كان قوت المؤمن منها حلالًا". لا يعرف له إسناد (٢)،

стр. 2256

ولكن معناه صحيح (١)؛ فإن الله لم يحرم على المؤمن ما يضطر إليه من غير معصية. ٩٠٨ - حديث: "لو كان الأرز رجلًا لكان حليمًا". قال شيخنا (٢): "هو موضوع، وإن كان يجري على الألسنة مرفوعًا، وممن صرح بكونه باطلًا موضوعًا أبو عبد الله ابن القيم في الهدي النبوي (٣)، ولم أره في الطب النبوي لأبي نعيم مع كثرة ما فيه من الأحاديث الواهية". قلت: ومن الباطل في الأزر ما عند الديلمي (٤) من رواية الحارث الأعور (٥) عن علي رفعه: "الأرز في الطعام كالسيد في القوم، والكُرّاث في

стр. 2257

البُقول بمنزلة الخبز، وعائشة (١) كالثريد وأنا (٢) كالملح في الطعام" (٣) وفيه يعقوب بن الحسن الفسوي راويه (٤) عن ابن وهب، وكذا ما عنده (٥) من حديث صهيب مرفوعًا بلفظ: "سيد الطعام في الدنيا والآخرة اللحم ثم الأرز" وقد تقدم في "السين" (٦)، وكذا من حديث أنس رفعه: "نعم الدواء الأرز" (٧) وسيأتي في: "النون" (٨). ٩٠٩ - حديث: "لو كان جريج (٩) فقيهًا عالمًا لعلم أن إجابته دعاء أمه أولى من عبادة ربه عزَّوجلَّ".

стр. 2258

الحسن بن سفيان في "مسنده" (١)، والترمذي في "النوادر" (٢)، وأبو نعيم في "المعرفة" (٣)، والبيهقي في "الشعب" (٤) كلهم من طريق الليث (٥) عن يزيد بن حوشب (٦) عن أبيه (٧) قال: سمعت النبي ﷺ يقول: فذكره.

стр. 2259

وقال ابن منده (١): "إنه غريب؛ تفرد به الحكم بن الريان، عن الليث". ومن شواهده: ما عند أبي الشيخ (٢)

стр. 2260

عن طلق (١) بن علي (٢) مرفوعًا: "لو أدركت والديَّ أو إحداهما، وقد افتتحت صلاة العشاء ودعتني أمي: يا محمد، لأجبتها لبّيكِ" وفي لفظ عنده (٣) عن علي بن شيبان (٤) مرسلًا (٥): "لو دعاني والداي أو أحدهما وأنا في الصلاة لأجبته". ٩١٠ - حديث: "لو كان الصبر رجلًا كان كريمًا". الطبراني (٦)، والعسكري من حديث منصور عن مجاهد عن عائشة به مرفوعًا.

стр. 2261

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2262

٩١١ - حديث: "لو كان الفُحْش رجلًا لكان رجل سُوء (١). الطيالسي (٢) عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن عائشة أن النبي ﷺ قال لها: "يا عائشة لو كان … وذكره … " وهو من هذا الوجه: عند الطبراني (٣) والعسكري.

стр. 2263

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2264

وعند العسكري أيضًا من حديث (١) عمران بن حِطّان (٢) عن عائشة قالت: دخل يهودي على النبي ﷺ فقال: "السام (٣) عليكم"، فقال له: "عليكم" (٤) فلما خرج قلتُ: أما فهمتَ ما قال؟: فقال: "ما رأيتِ ما رددتُ عليه يا عائشة!؛ إن الرفق لو كان خَلْقًا لما رأى الناس خَلْقًا أحسنَ منه، وإن الخرق لو كان خَلْقًا لما رأى النالس خلقًا أقبح منه" (٥).

стр. 2265

وعند مسلم (١) وغيره (٢) من حديثها: "يا عائشة عليك بالرفق؛ فإنه لم يكن في شيء إلا زانه، وإياك والفحش".

стр. 2266

بل في الصحيحين عنها (١): "إن شر الناس منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه". وقد استوفيت (٢) ما في المعنى فيما كتبته من تكملة شرح الترمذي (٣). ٩١٢ - حديث: "لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى إليهما ثالثًا، ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلا الترابُ، ويتوب الله على من تاب". الشيخان (٤)، والترمذي (٥)، وأبو عوانة (٦)، وغيرهم (٧)، بألفاظ متقاربة

стр. 2267

من حديث ابن شهاب، ومسلم وأبو عوانة من حديث قتادة كلاهما عن أنس به مرفوعًا (١)، واتفقا (٢) عليه (٣) من حديث عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس، وانفرد به البخاري عن ابن الزبير (٤)، ومسلم عن أبي موسى (٥)، وفي حديث بعضهم: "أنه مما كان يُقرأ في القرآن" (٦). وفي الباب عن جماعة بينتها

стр. 2268

في جزء (١). ٩١٣ - حديث: "لو كان المؤمن في جحر فأرة لقيض له فيه من يؤذيه". ابن عدي (٢)، والقضاعي (٣)، من حديث عيسى بن عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب وهو متروك الحديث؛ يروي الموضوعات عن أبيه عن جده عن علي به مرفوعًا. وللقضاعي (٤) من حديث ابن أخي ابن شهاب (٥) عن عمه عن أنس رفعه

стр. 2269

بلفظ: "لو أن المؤمن في جحر ضب لقيض الله إليه من يؤذيه" وهو من حديث أنس عند الطبراني في "الأوسط" (١) والديلمي (٢)، بل عنده بلا سند (٣) عن أنس مرفوعًا: "لو خلق المؤمن على رأس جبل لا بد له من منافق يؤذيه".

стр. 2270

٩١٤ - حديث: "لولا الخِلِّيفَى لَأذَّنتُ" (١). أبو الشيخ في "الأذان" له (٢)، ثم البيهقي (٣)، من حديث عمر أنه قال: وذكره … وفيه قصة (٤) ولسعيد بن منصور (٥) من حديث قيس قال: قال: عمر: "لو أطيق مع الخلّيفى لأذّنتُ".

стр. 2271

ولأبي الشيخ ثم الديلمي (١) من حديث أبي الوقاص (٢) عن عمر قال: "لو كنت مؤذِّنًا (لكَمُل أمري) (٣) وما باليت أن لّا أنتصب لقيام ليل، ولا لصيام نهار؛ سمعت رسول الله ﷺ يقول: اللَّهُمَّ اغفر للمؤذنين، اللَّهُمَّ اغفر للمؤذنين، اللَّهُمَّ اغفر للمؤذنين"، قلت: يا رسول الله تركتنا ونحن نجتلد عن الأذان بالسيوف! فقال: "يا عمر إنه سيأتي زمان يتركون الأذان على ضعفائهم، تلك لحوم حرمها الله على النار، لحوم المؤذنين" (٤) انتهى.

стр. 2272

ومعنى المرفوع أيضًا روي في حديث ضعيف أيضًا (١).

стр. 2273

والخِلِّيفَى: بالكسر والتشديد والقَصر، الخلافة، وهو وأمثاله من الأبنية كالرِّمِّيِّا والدِّلِّيلا مصدر يدل على معنى الكثرة، يريد: كثرةَ اجتهاده في ضبط أمور الخلافة، وتصريف أعِنّتِها (١). ٩١٥ - حديث: "لولا عباد لله رُكَّع، وصِبية رُضَّع، وبهائم رُتّع؛ لصُبَّ عليكم البلاء صبًّا" (٢). الطيالسي (٣)، والطبراني (٤)، وابن منده (٥)، وابن عدي (٦)، وآخرون (٧)

стр. 2274

من حديث مالك بن عَبيدة (١) بن مُسَافع (الدِّيلي) (٢) عن أبيه (٣) عن جده (٤)، وأبو يعلى (٥) من حديث أبي هريرة كلاهما به مرفوعًا.

стр. 2275

ولابن ماجه (١) من حديث عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر مرفوعًا في حديث أوله: "يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن، فذكرها … "، ومنها: … "ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا مُنعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم تمطروا" (٢). ٩١٦ - حديث: "لو لم تُذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يُذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم".

стр. 2276

مسلم (١) من حديث جعفر الجزري (٢) عن يزيد بن الأصم (٣) عن أبي هريرة به مرفوعًا، وأوله: "والذي نفسي بيده لو لم … " وذكره. ورواه (٤) أيضًا من حديث أبي صرمة (٥) عن أبي أيوب مرفوعًا بلفظ: "لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقًا يذنبون يغفر لهم" وفي لفظ له (٦) أيضًا: "لو أنكم لم تكن لكم ذنوب يغفرها الله لكم لجاء الله بقوم لهم ذنوب يغفرها لهم". وللقضاعي (٧) من حديث زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر مرفوعًا:

стр. 2277

"لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون فيغفر لهم ويدخلهم الجنة"، وعنده (١) أيضًا حديث آخر من طريق سلّام بن أبي الصّهباء (٢) عن ثابت عن أنس رفعه: "لو لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو أشد من ذلك، العُجبَ العُجبَ" (٣). وأخرجه البزار (٤)

стр. 2278

وهذا عند الديلمي عن أنس (١)، وكذا عن أبي سعيد (٢). قال (٣) الدّيريني (٤): وإنما كان العُجب أشد؛ لأن العاصي معترف بنقصه فترجى له المغفرة (٥)، والمعجب مغرور فتوبته بعيدة. انتهى (٦). ويشير إليه: ﴿وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ [الكهف: ١٠٤] (٧). ٩١٧ - حديث: "لو مُدَّ مسجدي هذا إلى صنعاء لكان مسجدي". مضى في: "صلاة في مسجدي" (٨).

стр. 2279

٩١٨ - حديث: "لو وُزِنَ إيمان أبي بكر بإيمان الناس لرجَحَ إيمان أبي بكر". إسحاق بن راهويه (١)، والبيهقي في "الشعب" (٢) بسند صحيح (٣) عن عمر من قوله، وراويه عن عمر هُزَيل (٤) بن شرحبيل، وهو عند ابن المبارك في "الزهد" (٥)، ومعاذ بن المثنى في "زيادات مسند مسدد" (٦)، وكذا

стр. 2280

أخرجه ابن عدي في ترجمة عيسى بن عبد الله من "كامله" (١)، وفىِ مسند "الفردوس" معًا من حديث ابن عمر مرفوعًا، بلفظ: "لو وُضع إيمان أبي بكر على إيمان هذه الأمة لرجح بها" وفي سنده: عيسى بن عبد الله بن سليمان؛ وهو ضعيف، لكنه لم ينفرد به؛ فقد أخرجه ابن عدي أيضًا من طريق غيره (٢) بلفظ: "لو وُزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجحهم" وله شاهد في السنن أيضًا عن أبي بكرة مرفوعًا (٣) أن رجلًا قال: يا رسول الله رأيتُ كأن
следующие страницы →