← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1266

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Полный текст (3 296 стр.). Показаны 2276–2315 · переход к 2281.

стр. 2276

مسلم (١) من حديث جعفر الجزري (٢) عن يزيد بن الأصم (٣) عن أبي هريرة به مرفوعًا، وأوله: "والذي نفسي بيده لو لم … " وذكره. ورواه (٤) أيضًا من حديث أبي صرمة (٥) عن أبي أيوب مرفوعًا بلفظ: "لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقًا يذنبون يغفر لهم" وفي لفظ له (٦) أيضًا: "لو أنكم لم تكن لكم ذنوب يغفرها الله لكم لجاء الله بقوم لهم ذنوب يغفرها لهم". وللقضاعي (٧) من حديث زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر مرفوعًا:

стр. 2277

"لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون فيغفر لهم ويدخلهم الجنة"، وعنده (١) أيضًا حديث آخر من طريق سلّام بن أبي الصّهباء (٢) عن ثابت عن أنس رفعه: "لو لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو أشد من ذلك، العُجبَ العُجبَ" (٣). وأخرجه البزار (٤)

стр. 2278

وهذا عند الديلمي عن أنس (١)، وكذا عن أبي سعيد (٢). قال (٣) الدّيريني (٤): وإنما كان العُجب أشد؛ لأن العاصي معترف بنقصه فترجى له المغفرة (٥)، والمعجب مغرور فتوبته بعيدة. انتهى (٦). ويشير إليه: ﴿وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ [الكهف: ١٠٤] (٧). ٩١٧ - حديث: "لو مُدَّ مسجدي هذا إلى صنعاء لكان مسجدي". مضى في: "صلاة في مسجدي" (٨).

стр. 2279

٩١٨ - حديث: "لو وُزِنَ إيمان أبي بكر بإيمان الناس لرجَحَ إيمان أبي بكر". إسحاق بن راهويه (١)، والبيهقي في "الشعب" (٢) بسند صحيح (٣) عن عمر من قوله، وراويه عن عمر هُزَيل (٤) بن شرحبيل، وهو عند ابن المبارك في "الزهد" (٥)، ومعاذ بن المثنى في "زيادات مسند مسدد" (٦)، وكذا

стр. 2280

أخرجه ابن عدي في ترجمة عيسى بن عبد الله من "كامله" (١)، وفىِ مسند "الفردوس" معًا من حديث ابن عمر مرفوعًا، بلفظ: "لو وُضع إيمان أبي بكر على إيمان هذه الأمة لرجح بها" وفي سنده: عيسى بن عبد الله بن سليمان؛ وهو ضعيف، لكنه لم ينفرد به؛ فقد أخرجه ابن عدي أيضًا من طريق غيره (٢) بلفظ: "لو وُزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجحهم" وله شاهد في السنن أيضًا عن أبي بكرة مرفوعًا (٣) أن رجلًا قال: يا رسول الله رأيتُ كأن

стр. 2281

ميزانًا نزل من السماء فوزنت أنت وأبو بكر فرجحت أنت، ثم وزن أبو بكر بمن بقي فرجح … الحديث. ٩١٩ - حديث: "لو وُزِن خوف المؤمن ورجاؤه لاعتدلا". لا أصل له في المرفوع، وإنما يؤثر عن بعض السلف (١)؛ فللبيهقي في

стр. 2282

"الشعب" من طريق ثابت عن (١) مُطرِّف قال: "لو وُزِن خوف المؤمن ورجاؤه ما رجح أحدهما على صاحبه" (٢). ومن طريق الأصمعي قال: قال مُطرِّف: "لو وُزِن خوف المؤمن ورجاؤه بميزان ما كان بينهما خيط شعرة" (٣). ومن طريق ابن عيينة عن شعبة قال: "لو وُزِن خوف المؤمن ورجاؤه ما زاد خوفه على رجائه، ولا رجاؤه على جوفه" (٤). ومعناه صحيح. وقد قال أبو علي الرّوذباري (٥) "الخوف والرجاء كجناحي الطائر إذا

стр. 2283

استويا استوى الطائر وتم (١) طيرانه، وإذا انتقص واحد منهما وقع فيه النقص، وإذا ذهبا جميعًا صار الطائر في حد الموت، لذلك قيل: لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه لاعتدلا". أخرجه (٢) البيهقي (٣) أيضًا. وفي التنزيل ﴿وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾ [الإسراء: ٥٧]. ٩٢٠ - حديث: "لو يعلم الناس ما في الحلبة لاشتروها ولو بوزنها ذهبًا". الطبراني في "الكبير" (٤) من حديث سليمان بن سلمة الخبائري (٥) ثنا عتبة بن السكن (٦) الفزاري ثنا ثور بن يزيد (٧) عن خالد بن معدان (٨) عن معاذ بن جبل مرفوعًا به. والخبائري: "كذّاب". وهو عند ابن عدي في كامله (٩) من حديث

стр. 2284

أحمد (١) بن عبد الرحمن الملقَّب "جَحْدَر" -وهو ممن يسرق (٢) الحديث- ثنا بقية عن ثور به. وقد قال الشافعي عن ابن عيينة رحمهما الله: "نظر إليّ ابن أبجر (٣) وبي صُفرة؛ فقال لي: عليك بالحلبة بالعسل". رواه البيهقي في "مناقب الشافعي" (٤).

стр. 2285

٩٢١ - حديث: "ليس (١) الأعمى من عَمِيَ بَصَرُهَ، الأعمى من عميتْ بصيرتُهُ". البيهقي في "الشعب" (٢) والعسكري، والديلمي (٣) من حديث يعلى بن الأشدق عن عبد الله بن جراد به مرفوعًا.

стр. 2286

قال العسكري: "البصيرة: الاستبصار في الدين، يقال: فلان حسن البصيرة، إذا كان بصيرًا بدينه". ولما قال معاوية لعقيل بن أبي طالب: "ما لكم يا بني هاشم تصابون بأبصاركم"؟ فقال: "كما تصابون يا بني أمية ببصائركم" (١)!. وفي الذكر جَلَّ (٢) منزلُه: ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ (٣)﴾ [الإسراء: ١٠٢]. ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج: ٤٦]. وروى البيهقي (٤) من جهة أبي (٥) علي البغدادي (٦). قال: ذكر أبو عبيد بن حَربُويَه القاضي (٧) منصورَ بنِ إسماعيل الفقيه (٨) فقال: "ذاك الأعمى فأنشأ يقول: ليس العمى أن لا تَرى بل العمى … ألّا تُرَى مميزًا بين الصواب والخطأ".

стр. 2287

٩٢٢ - حديث: "ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لا بُدٌّ له من معاشرته بُدًّا حتى يجعل الله له من ذلك مخرجًا". الحاكم (١) ومن طريقه الديلمي (٢) من طريق عبد الله بن إبراهيم الشيباني (٣) عن ابن المبارك: ثنا الحسن بن عمرو الفُقَيمي (٤) عن منذر الثوري (٥) عن محمد بن الحنفية رفعه به مرسلًا (٦).

стр. 2288

وهو عند الحسن بن عرفة في جزئه (١) عن ابن المبارك به لكن وقفه، ومن طريق ابن عرفة رواه الخطابي في آخر العزلة (٢) له (٣). وكذا رواه أبو الشيخ (٤)، ومن طريقه الديلمي (٥)، عن عمرو بن زياد (٦): ثنا ابن المبارك كذلك، وزاد (٧): قال ابن المبارك: "لما سمعتُه صمتُ ذلك اليومَ وتصدقتُ بدينار؛ ولولا هذا الحديث ما جمعني الله وإياكم على حديث". قال شيخنا (٨): "والموقوف هو المعروف، وقد عَلَّم له الديلمي في الهامش: أبو فاطمة الإيادي (٩) المصري".

стр. 2289

وللمتنبي (١): ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى … عدوًا له ما من صداقته بُدّ ٩٢٣ - حديث: "ليس بالكاذب من أصلح بين الناس فقال خيرًا، أو نمى خيرًا". متفق عليه عن أم كلثوم بنت عقبة (٢) به مرفوعًا (٣). ٩٢٤ - حديث: "ليس بين العبد والكفر إلا ترك الصلاة". مضى في: "بين" (٤).

стр. 2290

٩٢٥ - حديث: "ليس الخبر كالمعاينة". أحمد (١)، وابن منيع (٢)، والطبراني (٣)، والعسكري، من حديث أبي بِشر جعفر بن إياس بن أبي وَحْشِيَّة (٤) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس بزيادة: "إن الله قال لموسى: إن قومك فعلوا كذا وكذا، فلما عاين ألقى الألواح" (٥). وفي لفظ (٦): "إن موسى أُخبر أن قومه قد ضلوا من بعده فلم يلق الألواح، فلما رأى ما أحدثوا ألقى الألواح". وممن (٧) رواه عن أبي بشر: هُشيم؛ فمرةً بتمامه، ومرة اقتصر على لفظ الترجمة، كذا رواه عنه أحمد (٨)، وزياد بن أيوب (٩)، والنضر بن

стр. 2291

طاهر (١) والمأمون (٢) وأبو القاسم البغوي (٣)، وأورده الدارقطني في الأفراد (٤) من حديث غُندَر عن شعبة، والطبراني في "الأوسط" (٥) من حديث محمد بن عيسى (٦) الطبّاع (٧) كلاهما عن هُشيم، وقال الدارقطني: "تفرد به خلف بن سالم (٨) عن غندر عن شعبة".

стр. 2292

والطريق الثاني وارد عليه، وكذا رواه أبو عوانة عن أبي بشر مختصرًا، أخرجه ابن حبان (١) والعسكري أيضًا. وقد صحح هذا الحديثَ: ابنُ حبان (٢) والحاكم (٣) وغيرهما (٤)، وأورده الضياء في "المختارة" (٥). وقول ابن عدي: (٦) إن هشيمًا لم يسمعه من أبي بشر وإنما سمعه من أبي عوانة عنه فدلّسه (٧)،

стр. 2293

لا يمنع صحته؛ لا سيما وقد رواه الطبراني (١) وابن عدي (٢) وأبو يعلى الخليلي في "الإرشاد" (٣) من حديث ثمامة (٤) عن أنس، ومن هذا الوجه أيضًا أورده الضياء في "المختارة" (٥) وفي لفظ: "ليس المعاين كالمخبر" (٦) وأورده

стр. 2294

الدارقطني في "الأفراد" (١) من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر، وقال: "إنه باطل؛ لا يصح عن عمرو ولا عن ابن عيينة؛ ولعله شُبِّه (٢) على محمد بن ماهان (٣)؛ يعني: إذ رواه عن أبي مسلم المستملي (٤) وإبراهيم بن بشار (٥) كلاهما عن ابن عيينة" انتهى. قال العسكري: "وأراد ﷺ أنه لا يهجم على قلب المخبر من الهلع بالأمر والاستفظاع له مثل ما يهجم على قلب المعاين". قال: "وطعن بعض الملحدين في حديث موسى ﵇ (٦) فقال: لم يصدق ما أخبره ربه. وليس في هذا ما يدل على أنه لم يصدق أوشك فيما أخبره، ولكن للعيان روعة هي أنكأ للقلب وأبعث لِهَلَعِه من المسموع. قال (٧): ومن هذا قول إبراهيم ﵇ ﴿وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة: ٢٦٠]. أي: بيقين النظر؛ لأن للمشاهدة والمعاينة حالًا ليست لغيره، وقد أخبرنا ابن دريد (٨)

стр. 2295

عن أبي حاتم (١) أن أبا مليل أحد فرسان بني (٢) يربوع لما قتلت (٣) بكر بن وائل ابنيه وأُخبِرَ بذلك ولم يشك فيه لم يظهر منه من الجزع مثل ما ظهر منه لما رآهما صريعين؛ فإنه ألقى بنفسه عن فرسه عليهما، وقد أيقن أنهما قتلا، فتماسك عند الخبر، وغلبه الجزع عند المعاينة". انتهى. ولله در القائل: ولكن للعيان لطيف معنى … من أجله سأل المعاينةَ الكليمُ (٤) وأنشد الحريري (٥) "في معنى" (٦): "سماعك بالمعيدي خير من رؤيته" (٧). وقد أشار الإمام أبو عمرو ابن الحاجب في "مختصره الأصلي" إلى هذا الحديث (٨).

стр. 2296

وقال البدر الزركشي: "ظن أكثر الشُّراح أنه ليس بحديث" (١). زاد شيخنا في المجلس الثامن والخمسين بعد المائة من "تخريجه" (٢): "وأغفله ابن كثير وتنبّه له السُّبكي" (٣). ٩٢٦ - حديث: "ليس شيء أكرم على الله من الدعاء". أبو داود (٤)، وأبو يعلى (٥)، والعسكري من حديث سعيد بن

стр. 2297

أبي الحسن (١) عن أبي هريرة به مرفوعًا. ٩٢٧ - حديث: "ليس شيء خيرًا (٢) من ألف مثله إلا الإنسان". الطبراني (٣)،

стр. 2298

والعسكري، من جهة الأعمش عن عطية (١) عن سلمان به مرفوعًا: "وكذا أخرجه القضاعي من حديث محمد بن عثمان (٢) عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر به مرفوعًا" (٣). وهو عند الطبراني في "الأوسط" (٤) من حديث أسامة بن زيد عن

стр. 2299

ابن دينار بلفظ: "لا نعلم شيئًا خيرًا من ألف مثله إلا الرجل المؤمن". وقال: "لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد". ورواه العسكري (١) من حديث محمد بن عبيد الله (٢) عن عطاء وأبي الزبير

стр. 2300

كلاهما عن جابر مرفوعًا بلفظ: "ما من شيء خير من ألف مثله"؟ قيل: ما هو يا نبي الله؟ قال: "الرجل المسلم". وأخرجه (١) أيضًا: من حديث (٢) الأعمش عن إبراهيم رفعه مرسلًا بلفظ: "ليس شيء (أفضل) (٣) من ألف مثله إلا الإنسان" و (٤) من حديث مبارك عن الحسن البصري رفعه: "ليس شئ خيرًا من ألف مثله إلا الانسان، وعُمَرُ خير من ألف مثله" (٥). وفي الباب عن عمر (٦)

стр. 2301

والحسن بن علي (١). وروى العسكري (٢) عن الأصمعي قال: قال الحسن: "ما ظننت أن شيئًا يساوي ألفًا مثله حتى رأيت عبّاد بن الحُصين (٣) ليلة كابُل (٤)، وقد ثلم (٥) العدو في السور ثُلمة فكان يحرس ذلك الموضع ألفَ رجل فانهزموا ليلة وبقي عَبّاد وحده يدافع عن ذلك الموضع إلى أن أصبح وما قدر عليه العدو" (٦).

стр. 2302

وأنشد ابنُ دُرَيْد (١) لنفسه: والناس ألف منهم كواحد … وواحد كالألف إن أمر عنا ٩٢٨ - حديث: "ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم ولا في النشور". أبو يعلى (٢)، والطبراني (٣)، والبيهقي في "الشعب" (٤) بسند ضعيف عن

стр. 2303

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2304

ابن عمر (١). ٩٢٩ - حديث: "ليس لعرقٍ ظالمٍ (٢) حقٌّ". أبو داود من حديث سعيد بن زيد به مرفوعًا (٣) في حديث، ورواه النسائي (٤)، والترمذي (٥) وأعله بالإرسال (٦)، وكذا رجّحَ الدارقطني إرساله (٧).

стр. 2305

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2306

واختلف على راويه هشام بن عروة؛ فروي عنه عن عروة عن عائشة. أخرجه الطيالسي (١) وغيره، بلفظ: "العباد عباد الله والبلاد بلاد الله فمن أحيى من موات الأرض شيئًا فهو له وليس … " وذكره، وفي سنده: زمعة بن صالح وهو ضعيف (٢)، وقيل: عن كثير بن عبد الله (٣) بن عمرو بن عوف (٤)، عن (٥) أبيه (٦)،

стр. 2307

عن جده (١)، أخرجه ابن أبي شيبة وإسحاق في "مسنديهما" (٢)، وعلّقه البخاري فقال: "ويروى عن عمرو بن عوف" (٣)، وقيل: عن الحسن عن سمرة أخرجه البيهقي (٤)

стр. 2308

ورواه الطبراني من حديتْ عُبَادة (١)،

стр. 2309

وعبد الله بن عمرو (١)، والعسكري من حديث ابن عمر (٢). وقوله (٣): "لعرقٍ ظالمٍ" بالتنوين؛ وبه جزم الأزهريُّ (٤) وابن فارس (٥)، وغيرهما (٦)، وغلّط الخطابيُّ من رواه بالإضافة (٧).

стр. 2310

٩٣٠ - حديث: "ليس الغنى عن كثرة العَرَض" (١). في: "الغنى" (٢). ٩٣١ - حديث: "ليس لفاسق غيبة". الطبراني (٣)، وابن عدي في "الكامل" (٤)، والقضاعي (٥) من حديث: جُعدبة بن يحيى (٦) عن العلاء بن بِشر (٧) عن ابن عيينة عن بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة عن أبيه عن جده مرفوعًا به. وأخرجه الهروي في "ذم الكلام" له (٨)، وقال: "إنه حسن" (٩)، وليس كذلك (١٠)؛ وقد قال ابن عدي: "إنه معروف بالعلاء، ومنهم من قال: عنه عن الثوري؛ وهو خطأ؛ وإنما هو ابن عيينة، وهذا اللفظ غير معروف" (١١). وكذا قال الحاكم فيما نقله البيهقي في "الشعب" عنه عقب إيراده له:

стр. 2311

"إنه (١) غير صحيح ولا معتمد" (٢). قال الدارقطني: "وابن عيينة لم يسمع من بهز" (٣). وللجارود بن يزيد (٤) عن بهز بهذا السند نحوه، ولفظه "أَتَرِعُونَ (٥) عن ذكر الفاجر؟! اذكروه بما فيه؛ يحذره الناس" أخرجه أبو يعلى (٦)، والترمذي الحكيم في الثامن والستين بعد المائة (٧) من "نوادر الأصول" له (٨)، والعقيلي (٩)، وابن عدي (١٠)، وابن حبان (١١)، والطبراني (١٢)، والبيهقي (١٣) وغيرهم (١٤)، ولا يصح

стр. 2312

أيضًا؛ فالجارود ممن رمي بالكذب (١)؛ وقال الدارقطني (٢): "هو مَنْ وَضَعَهُ، ثم سرقه منه جماعة منهم: عمرو بن الأزهر (٣) عن بهز، وسليمان بن عيسى (٤) عن الثوري عن بهز، وسليمان وعمرو كذّابان". وقد رواه معمر عن بهز أيضًا، أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥) من طريق عبد الوهاب أخي عبد الرزاق، وهو كذّاب (٦)، وقال الطبراني: "لم يروه عن معمر غيره" (٧). كذا قال! وللحديث طريق أخرى عن عمر بن الخطاب، رواه يوسف بن أبان (٨): ثنا الأبرد (٩)

стр. 2313

ابن حاتم (١): أخبرني منهال السراج (٢) عن عمر. وبالجملة (٣) فقد قال العقيلي (٤): "إنه ليس لهذا الحديث أصل من حديث بهز ولا من حديث غيره، ولا يتابع عليه من طريق تثبت". وقال الفلّاس (٥): "إنه منكر". ولأبي الشيخ (٦)، والبيهقي في "السنن" (٧)، و"الشعب" (٨)، وغيرهما، وكذا القضاعي (٩)

стр. 2314

من حديث روَّاد بن الجَرّاح عن أبي سعد (١) السّاعدي عن أنس رفعه: "من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة (٢) له" وقال البيهقي: "إنه ليس بالقوي" (٣)، ومرة: "في إسناده ضعف" (٤).

стр. 2315

وأخرجه ابن عدي (١) من رواية الربيع بن بدر (٢) عن أبان عن أنس،
следующие страницы →