← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1266

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Полный текст (3 296 стр.). Показаны 2311–2350 · переход к 2316.

стр. 2311

"إنه (١) غير صحيح ولا معتمد" (٢). قال الدارقطني: "وابن عيينة لم يسمع من بهز" (٣). وللجارود بن يزيد (٤) عن بهز بهذا السند نحوه، ولفظه "أَتَرِعُونَ (٥) عن ذكر الفاجر؟! اذكروه بما فيه؛ يحذره الناس" أخرجه أبو يعلى (٦)، والترمذي الحكيم في الثامن والستين بعد المائة (٧) من "نوادر الأصول" له (٨)، والعقيلي (٩)، وابن عدي (١٠)، وابن حبان (١١)، والطبراني (١٢)، والبيهقي (١٣) وغيرهم (١٤)، ولا يصح

стр. 2312

أيضًا؛ فالجارود ممن رمي بالكذب (١)؛ وقال الدارقطني (٢): "هو مَنْ وَضَعَهُ، ثم سرقه منه جماعة منهم: عمرو بن الأزهر (٣) عن بهز، وسليمان بن عيسى (٤) عن الثوري عن بهز، وسليمان وعمرو كذّابان". وقد رواه معمر عن بهز أيضًا، أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥) من طريق عبد الوهاب أخي عبد الرزاق، وهو كذّاب (٦)، وقال الطبراني: "لم يروه عن معمر غيره" (٧). كذا قال! وللحديث طريق أخرى عن عمر بن الخطاب، رواه يوسف بن أبان (٨): ثنا الأبرد (٩)

стр. 2313

ابن حاتم (١): أخبرني منهال السراج (٢) عن عمر. وبالجملة (٣) فقد قال العقيلي (٤): "إنه ليس لهذا الحديث أصل من حديث بهز ولا من حديث غيره، ولا يتابع عليه من طريق تثبت". وقال الفلّاس (٥): "إنه منكر". ولأبي الشيخ (٦)، والبيهقي في "السنن" (٧)، و"الشعب" (٨)، وغيرهما، وكذا القضاعي (٩)

стр. 2314

من حديث روَّاد بن الجَرّاح عن أبي سعد (١) السّاعدي عن أنس رفعه: "من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة (٢) له" وقال البيهقي: "إنه ليس بالقوي" (٣)، ومرة: "في إسناده ضعف" (٤).

стр. 2315

وأخرجه ابن عدي (١) من رواية الربيع بن بدر (٢) عن أبان عن أنس،

стр. 2316

وإسناده أضعف من الأول، قال البيهقي: "ولو صح فهو في الفاسق المعلن بفسقه" (١). وأخرج في "الشعب" (٢) له بسند جيد عن الحسن أنه قال: "ليس في أصحاب البدع غيبة". ومن طريق ابن عيينة (٣) أنه قال: "ثلاثة ليست لهم غيبة: الإمام الجائر، والفاسق المعلن بفسقه، والمبتدع الذي يدعو النالس إلى بدعته".

стр. 2317

ومن طريق زيد بن أسلم (١) قال: "إنما الغيبة لمن لم يعلن بالمعاصي" (٢). ومن طريق شعبة (٣) قال: "الشكاية والتحذير ليسا من الغيبة". وقال عقبه (٤): "هذا صحيح؛ فقد يصيبه من جهة غيره أذى فيشكوه (٥)، ويحكي ما جرى عليه من الأذى، فلا يكون ذلك حرامًا، ولو صبر عليه كان أفضل، وقد يكون مُزَكَّيًا في رواة الأخبار والشهادات، فيخبر بما يعلمه من الراوي أو الشاهد ليتقي خبره وشهادته، فيكون ذلك مباحًا، والله الموفق". ٩٣٢ - حديث: "ليس لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت".

стр. 2318

مسلم (١)، والطيالسي (٢)، والترمذي (٣)، والنسائي (٤)، وآخرون منهم: القضاعي (٥) من حديث شعبة عن قتادة عن مُطرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير عن أبيه قال: أتيت رسول الله ﷺ فسمعته يقرأ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١)﴾ [التكاثر: ١] قال: "يقول ابن آدم: مالي مالي وليس لك … " وذكره (٦) …

стр. 2319

٩٣٣ - حديث: "ليس للمؤمن راحة دون لقاء ربه". محمد بن نصر (١) في "قيام الليل" له (٢) عن وَهْب بن مُنَبِّه قوله (٣)، وفي

стр. 2320

المرفوع: "إنما المستريح من غفر له" (١).

стр. 2321

٩٣٤ - حديث: "ليس منّا من لم يتغنَّ بالقرآن". البخاري في أواخر التوحيد من "صحيحه" (١) من جهة ابن جُرَيْج عن ابن شهاب عن أبي سلمة (٢) عن أبي هريرة به مرفوعًا قال البخاري (٣): وزاد غيره (٤): "يجهر به" انتهى. وبذلك جزم الشافعي (٥)، فإنه لما قيل له إن معناه يستغني به، قال: "إنما معناه: يقرأ تحزينًا". وللبخاري (٦) من حديث الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا:

стр. 2322

"ما أذن الله لشيء ما أذن للنبي أن يتغنَّى بالقرآن". قال سفيان -يعني: ابن عيينة (١) أحد من رواه عن الزهري- تفسيره: يستغني به. ويشير إليه قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ [العنكبوت: ٥١]. ٩٣٥ - حديث: "ليس منا من لم يُوقّرْ كبيرنا، ويَرحمْ صغيرنا، ومن لم يعرفْ لعالمنا حقّه". الترمذي عن عبد الله بن عمرو (٢)

стр. 2323

وأبو يعلى عن أنس (١)

стр. 2324

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2325

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2326

والعسكري عن عبادة (١)، كلهم به مرفوعًا.

стр. 2327

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2328

وفي الباب عن جماعة (١)

стр. 2329

منهم: ابن عباس أخرجه القضاعي (١) بلفظ: "ويأمر بالمعروف وينه عن

стр. 2330

المنكر" بدل الجملة الأخيرة (١). ويروى عن: سعيد بن زَوْن (٢) عن أنس قال: قال لي (٣) رسول الله ﷺ : "يا أنس: ارحم الصغير، ووقِّرِ الكبير؛ تكن من رُفقائي" (٤).

стр. 2331

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2332

٩٣٦ - حديث: "ليس من خُلُقِ المؤمن المَلَق" (١). القضاعي (٢)

стр. 2333

من حديث النعمان بن نعيم (١) عن عبد الرحمن بن غَنْم (٢) عن معاذ بن جبل به مرفوعًا. ٩٣٧ - حديث: "لي مع الله وقت لا يسع فيه ملك مقرب، ولا نبي مرسل". يذكره المتصوفة كثيرًا وهو في "رسالة القشيري" (٣) لكن بلفظ (٤): "لي وقت لا يسعني فيه غير ربي" (٥). ويشبه أن يكون معنى ما للترمذي في "الشمائل" (٦) ولابن راهويه في "مسنده" (٧) عن علي في حديث طويل: " …

стр. 2334

كان النبي ﷺ إذا أتى منزله جزأ دخوله ثلاثة أجزاء: جزءٌ لله تعالى، وجزءٌ لأهله، وجزءٌ لنفسه، ثم جَزّأَ جُزأَه بينه وبين الناس". * * *

стр. 2335

حرف الميم ٩٣٨ - حديث: "ماء زمزم لِما شُرب له". ابن ماجه (١) من حديث عبد الله بن المؤمَّل (٢) أنه سمع أبا الزُّبير (٣) يقول: سمعت جابرًا يقول: سمعت رسول الله ﷺ : فذكره … وكذا رواه أحمد (٤) من حديث ابن المؤمَّل بلفظ: "لِمَا شُرِب منه". وأخرجه الفاكهي (٥) في "أخبار مكة" (٦) من هذا الوجه أيضًا باللفظين، وسنده ضعيف.

стр. 2336

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2337

ولكن له شاهد عن ابن عباس أخرجه الدارقطني في "سننه" (١) من حديث محمد بن حبيب الجارودي (٢): ثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نَجيح (٣) عن مجاهد عنه رفعه به بزيادة: "إن شربته تستشفي شفاك الله، وإن شربته لشبعك أشبعك الله، وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله، هي هَزْمَةُ (٤) جبريل، وسقيا الله إسماعيل". ورواه الحاكم من هذا الوجه وقال: إنه صحيح الإسناد إن سلم من الجارودي (٥). انتهى. وهو صدوق، إلا أنه تفرد (٦) عن ابن عيينة بوصله، ومثله إذا انفرد لا يحتج به، فكيف إذا خالف؟! فقد رواه الحميدي (٧)، وابن أبي عمر (٨)، وغيرهما من الحفاظ كسعيد بن منصور (٩) عن ابن عيينة بدون ابن عباس،

стр. 2338

فهو مرسل، وإن لم يصرح فيه أكثرهم بالرفع (١)، لكن مثله لا يقال (٢) بالرأي (٣). وأحسن من هذا كله عند شيخنا (٤) ما أخرجه الفاكهي (٥) من رواية ابن إسحاق (٦) حدثني يحيى بن عبّاد (٧) بن عبد الله بن الزبير عن أبيه (٨) قال:

стр. 2339

لما حج معاوية فحججنا معه فلما طاف بالبيت صلى عند المقام ركعتين، ثم مرّ بزمزم وهو خارج إلى الصفا فقال: انزع لي منها دلوًا يا غلام، قال: فنزع له منه (١) دلوًا، فأتي به فشرب وصب على وجهه ورأسه وهو يقول: "زمزم شفاء وهي لما شرب له". بل قال شيخنا: "إنه حسن مع كونه موقوفًا" (٢). وأفرد فيه جزءًا، واستشهد له في موضع آخر (٣) بحديث أبي ذر رفعه: "إنها طعام طعم وشفاء سقم" وأصله في مسلم (٤)، وهذا اللفظ عند الطيالسي (٥)،

стр. 2340

قال (١): "ومرتبة هذا الحديث أنه باجتماع هذه الطرق يصلح للاحتجاج به". وقد جَرَّبه جماعة من الكبار فذكروا أنه صح (٢) بل صححه من المتقدمين: ابنُ عيينة (٣)، ومن المتأخرين: الدِّمياطيّ (٤) في جزء جمعه

стр. 2341

فيه (١)، والمنذريّ (٢)، وضعفه النوويّ (٣).

стр. 2342

وفي الباب عن صفية مرفوعًا: "ماء زمزم شفاء من كل داء" أخرجه الديلميّ (١)، و (٢) عن ابن عمر، وابن عمرو، وإسناد كل من الثلاثة واه، فلا عبرة بها، والاعتماد على ما تقدم. ومن مآثره: حديث (٣) ابن عباس مرفوعًا: "التضلع (٤) من ماء زمزم براءة من النفاق". أخرجه ابن ماجه (٥)، والأزرقي في "تاريخ مكة" (٦)، من حديث خالد بن كيسان (٧) عن ابن عباس.

стр. 2343

وله طريق أخرى من حديث (١) عطاء وابن أبي مُلَيْكة فرّقهما (٢) كلاهما عن ابن عباس أخرجه الطبراني في "الكبير" (٣) بلفظ: "علامة ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يَتضلَّعون من ماء (٤) زمزم". بل حديث ثانيهما عند الدارقطني (٥) والبيهقي (٦) فسمياه: (عبد الله)، وفي رواية لثانيهما (٧) تسميته: "عبد الرحمن"، وفي ثالثة له (٨) أيضًا جعل بدله "محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر؛ يعني: القرشي المخزومي"، وفي رابعة له (٩) أيضًا: لم يسمِّ أحدًا، فقال: "عن جليس لابن عباس"، والرابع من هذا الاختلاف أصح (١٠)؛ فهو كذلك من جهة جماعة بعضهم عند: ابن ماجه،

стр. 2344

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2345

وبعضهم عند: البخاري في "تاريخه الكبير" بلفظ: "آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من ماء زمزم". وله عند الأزرقي (١) طريق آخر من حديث رجل من الأنصار عن أبيه عن جده رفعه (٢): "علامة ما بيننا وبين المنافقين أن يدلوا (٣) دلوًا من ماء زمزم (٤) (فيتضلعوا) (٥) منها، ما استطاع منافق قط يتضلع منها" وهو بمجموعها حسن. وللأزرقي (٦) من حديث الضَّحَّاك بن مُزَاحم قال: "بلغني أن التضلع من

стр. 2346

ماء زمزم براءة من النفاق، وأن ماءها يذهب بالصُّداع، والاطلاعُ فيها يجلو البصر". والكلام في استيفاء هذا المعنى يطول (١). تتمة: يُذكر على بعض الألسنة أن فضيلته ما دام في محله، فإذا نُقِل يتغير، وهو (٢) شيء لا أصل له؛ فقد كتب النبيّ (٣) ﷺ إلى سُهيل بن عَمرو (٤): "إن جاءك كتابي ليلًا فلا تصبحنّ، أو نهارًا فلا تمسينّ حتى تبعث إليّ بماء زمزم" وفيه: أنه: "بعث له بمزادتين" وكان حينئذ بالمدينة قبل أن يفتح مكة (٥)، وهو

стр. 2347

حديث حسن لشواهده، وكذا كانت عائشة ﵂ تحمله وتخبر أنه ﷺ كان يفعله، وأنه كان يحمله في الأداوي والقِرَب، فيصب منه على المرضى ويسقيهم (١).

стр. 2348

وكان ابن عباس إذا نزل به ضيف أتحفه من ماء زمزم (١). وسئل عطاء عن حمله؟ فقال: "قد حمله النبي ﷺ ، والحسن والحسين ﵄" (٢).

стр. 2349

وتكلمت على هذا في الأمالي (١). ٩٣٩ - حديث: "ما أخاف على أمتي فتنة أخوف عليها من النساء والخمر". في: "ما تركت" (٢). ٩٤٠ - حديث: "ما أصر من استغفر ولو عاد في اليوم سبعين مرة". أبو داود (٣) والترمذي (٤)، وأبو يعلى (٥)، والبزار (٦) من طريق عثمان بن

стр. 2350

واقد (١) عن أبي نُصَيرة (٢) عن مولى لأبي بكر عنه به مرفوعًا، وقال الترمذي: "إنه غريب، وليس إسناده بالقوي". وقال البزار: لا نحفظه إلا من حديث أبي بكر بهذا الطريق، وأبو نُصيرة وشيخه لا يعرفان. انتهى. وله شاهد عند الطبراني في "الدعاء" (٣) من حديث ابن عباس.
следующие страницы →