← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1266

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Полный текст (3 296 стр.). Показаны 2346–2385 · переход к 2351.

стр. 2346

ماء زمزم براءة من النفاق، وأن ماءها يذهب بالصُّداع، والاطلاعُ فيها يجلو البصر". والكلام في استيفاء هذا المعنى يطول (١). تتمة: يُذكر على بعض الألسنة أن فضيلته ما دام في محله، فإذا نُقِل يتغير، وهو (٢) شيء لا أصل له؛ فقد كتب النبيّ (٣) ﷺ إلى سُهيل بن عَمرو (٤): "إن جاءك كتابي ليلًا فلا تصبحنّ، أو نهارًا فلا تمسينّ حتى تبعث إليّ بماء زمزم" وفيه: أنه: "بعث له بمزادتين" وكان حينئذ بالمدينة قبل أن يفتح مكة (٥)، وهو

стр. 2347

حديث حسن لشواهده، وكذا كانت عائشة ﵂ تحمله وتخبر أنه ﷺ كان يفعله، وأنه كان يحمله في الأداوي والقِرَب، فيصب منه على المرضى ويسقيهم (١).

стр. 2348

وكان ابن عباس إذا نزل به ضيف أتحفه من ماء زمزم (١). وسئل عطاء عن حمله؟ فقال: "قد حمله النبي ﷺ ، والحسن والحسين ﵄" (٢).

стр. 2349

وتكلمت على هذا في الأمالي (١). ٩٣٩ - حديث: "ما أخاف على أمتي فتنة أخوف عليها من النساء والخمر". في: "ما تركت" (٢). ٩٤٠ - حديث: "ما أصر من استغفر ولو عاد في اليوم سبعين مرة". أبو داود (٣) والترمذي (٤)، وأبو يعلى (٥)، والبزار (٦) من طريق عثمان بن

стр. 2350

واقد (١) عن أبي نُصَيرة (٢) عن مولى لأبي بكر عنه به مرفوعًا، وقال الترمذي: "إنه غريب، وليس إسناده بالقوي". وقال البزار: لا نحفظه إلا من حديث أبي بكر بهذا الطريق، وأبو نُصيرة وشيخه لا يعرفان. انتهى. وله شاهد عند الطبراني في "الدعاء" (٣) من حديث ابن عباس.

стр. 2351

٩٤١ - حديث: "ما أضيف شيء إلى شيء أفضل من حلم إلى علم". في: "ما جُمِعَ"، قريبًا (١). ٩٤٢ - حديث: "ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء (٢) بعد النبيين امرأً أصدق لهجة من أبي ذر". أحمد (٣)، والترمذي (٤)، وابن ماجه (٥)، والطبراني (٦)، عن عبد الله بن عمرو به مرفوعًا.

стр. 2352

وله شاهد (١) عن أبي الدرداء أخرجه العسكري (٢) بلفظ: "ما أظلت

стр. 2353

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2354

الخضراء، ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر". وقد أوردته مطولًا مع الكلام عليه في "النُّكَت على شرح الألفية الحديثية" (١). ٩٤٣ - حديث: "ما أعَزّ اللهُ بجهل قط، ولا أذلّ بحلم قط، ولا نقصتْ صدقة من مال". الديلميّ واللفظ له (٢)، والقضاعي (٣) والعسكري (٤)، كلهم من حديث

стр. 2355

قيس بن كعب (١) عن معن بن عبد الرحمن (٢) عن أبيه (٣) عن ابن مسعود رفعه، ولفظ القضاعي: "ولا نقص مال من صدقة" (٤) وليست هذه الجملة عند العسكري. وعنده (٥) من جهة عبد الله بن المعتز (٦) قال: سمعت المنتصر (٧) يقول:

стр. 2356

"والله ما عز ذو باطل ولو (١) طلع القمر من جبينه، ولا ذل ذو حق، ولو اتفق العالَم عليه". ٩٤٤ - حديث: "ما أعلم ما خلف جداري هذا". قال شيخنا: "لا أصل له" (٢). قلت: ولكنه قال في "تلخيص تخريج الرافعي" (٣) عند قوله في الخصائص: "ويرى من وراء ظهره كما يرى من قدامه" هو في الصحيحين (٤) وغيرهما (٥) من حديث أنس وغيره (٦)، والأحاديث الواردة في ذلك مقيدة بحالة

стр. 2357

الصلاة، وبذلك يجمع بينه وبين قوله: "لا أعلم ما وراء جداري". انتهى. وهذا مشعر بوروده على أنه على تقدير وروده لا تنافي بينهما لعدم تواردهما على محل واحد، إذ الظاهر من (١) الثاني أن معناه: نفي علم المغيبات مما لم يُعلم به، فإنه ﷺ قد أخبر بمغيبات كثيرة كانت وتكون وحينئذ فهو نظير: "لا أعلم إلا ما علمني الله " (٢) ولكن قد مشى

стр. 2358

ابنُ الملقن (١)، وقلّده شيخنا على أن معناه: نفي الرؤية من خلفه (٢)، ومع ذلك فلا تنافي بينهما أيضًا إن مشينا على ظاهر الأول في تقييده بالصلاة؛ لكونه فيها لا حائل بينه وبين المأمومين، وإن كان ابن الملقن لم ينظر لهذا، بل جعل الأول مقيدًا للثاني، والظاهر ما قلته (٣). أما على قول مجاهد (٤) أن ذلك كان واقعًا في جميع أحواله ﷺ فلا؛

стр. 2359

على أن بعضهم زعم أن المراد بالأول خَلْقُ علمٍ ضروري له بذلك، والمختار حمله على الحقيقة، ولذلك قال الزين ابن المنير: "إنه لا حاجة إلى التأويل؛ فإنه في معنى تعطيل لفظ الشارع من غير ضرورة". وقال القرطبي (١): "إنّ حمله على ظاهره أولى؛ لأن فيه زيادةً في كرامة النبي ﷺ ". فإن قيل: قد روي أنه ﷺ ورد عليه وفد عبد القيس وفيهم غلام وضيء (٢) فأقعده وراء ظهره (٣). فالجواب: أنه مع كونه روي مسندًا ومرسلًا والحكم عليه بالنكارة، مع

стр. 2360

ذلك قد (١) فعله ﷺ إن صح كما قال ابن الجوزي: "ليسن أو لأجل غيره". وقد أطلتُ الكلام على هذا الحديث في بعض "الأجوبة" (٢). ٩٤٥ - حديث: "ما أفلح صاحب عيال قط". الديلمي (٣). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2361

من حديث أيوب بن نوح المُطَّوِعِي (١) عن أبيه (٢) عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة به مرفوعًا. وذكره ابن عدي (٣) في ترجمة أحمد بن سلمة (٤) الكوفي (٥) فقال: "إن أحمد بن حفص السعدي (٦) حدثه عنه عن ابن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعًا بهذا"، قال: "وهو عن النبي منكر؛ إنما هو من كلام ابن عيينة" (٧). قلت: وصح قوله ﷺ : "وأي رجل أعظم أجرًا من رجل له عيال يقوم عليهم حتى يغنيهم الله من فضله" (٨).

стр. 2362

٩٤٦ - حديث: "ما أكرم شاب شيخًا إلا قيّض الله له (١) من يكرمه عند سِنِّه" (٢). الترمذي (٣) من حديث يزيد بن بيان (٤) عن أبي الرَّحَّال (٥) عن أنس به مرفوعًا، وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد (٦).

стр. 2363

قلت: وهو وشيخه ضعيفان. وقد رواه حَزْم بن أبي حَزْم القُطَعي (١) عن الحسن البصري من قوله (٢). ٩٤٧ - حديث: "ما أنصفَ القارئُ المُصَلِّي". قال شيخنا: "لا أعرفه، ولكن يغني عنه قوله ﷺ : "لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن" وهو صحيح من حديث البياضي في "الموطأ" (٣) وأبي داود (٤)

стр. 2364

وغيرهما". وقال في موضع آخر: "لم يثبت لفظه وثبت معناه". قلت: وحديث البياضي (١) عند أبي عبيد في "فضائل القرآن" (٢) من جهة أبي (حازم) (٣) التمار عنه قال: خرج رسول الله ﷺ على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم فقال: "إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن". ومن حديث الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير رفعه مرسلًا مثله (٤). وللبيهقي في "الشعب" (٥) بسند ضعيف عن علي مرفوعًا: "لا يجهر

стр. 2365

بعضكم على بعض بالقراءة قبل العشاء وبعدها"، وهو عند الغزالي في الإحياء بلفظ: "بين المغرب والعشاء" (١). وأخرجه أبو عبيد (٢) من حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: "نهى رسول الله ﷺ أن يرفع الرجل صوته بالقراءة في الصلاة، قبل العشاء الآخرة وبعدها؛ يغلط (٣) أصحابه". ولأبي داود (٤) من حديث إسماعيل بن أمية (٥) عن أبي سلمة (٦) عن

стр. 2366

أبي سعيد الخدري قال: اعتكف رسول الله ﷺ في المسجد، فسمعهم يجهرون بالقراءة، فكشف الستر وقال: "ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضًا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة" أو قال: "في الصلاة" وأخرجه النسائي في فضائل القرآن من "سننه" (١) أيضًا. ٩٤٨ - حديث: "ما أهدى مسلم لأخيه هدية (٢) أفضل من كلمة حكمة". البيهقي في "الشعب" (٣)، وأبو نعيم (٤)، والديلمي (٥)، وآخرون (٦) من حديث عبد الله بن عمرو به مرفوعًا.

стр. 2367

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2368

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2369

٩٤٩ - حديث: "ما أُوذِي أحد ما أُوذيتُ في الله ". أبو نعيم في "الحِلية" عن أنس به مرفوعًا (١)، وأصله في البخاري (٢).

стр. 2370

٩٥٠ - حديث: "ما اتخذ الله من ولي جاهل، ولو اتخذه لَعلَّمه". قال شيخنا (١): ليس بثابت، ولكن معناه صحيح، والمراد بقوله: "ولو اتخذه لعلمه"؛ يعني: لو أراد اتخاذه وليًّا لعلمه ثم اتخذه وليًّا (٢). ٩٥١ - حديث: "ما اجتمع الحلالُ والحرامُ إلا غَلَبَ الحرامُ الحلالَ". قال البيهقي (٣): رواه جابر الجعفي عن الشعبي عن ابن مسعود (٤)؛ وفيه ضعف وانقطاع (٥).

стр. 2371

وقال الزين العراقي في "تخريج منهاج الأصول": "إنه لا أصل له". وكذا أدرجه ابنُ مفلح (في) (١) أول كتابه في "الأصول" (٢) فيما لا أصل له. ٩٥٢ - حديث: "ما استفاد المؤمن من بعد تقوى الله خيرًا له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته. وإن نظر إليها سَرَّتْهُ. . ." الحديث. ابن ماجه (٣) والطبراني (٤)، عن أبي أمامة وسنده ضعيف، ولكن له

стр. 2372

شواهد تدل على أن له أصلًا (١). ٩٥٣ - حديث: "ما بُدئ بشيء يوم الأربعاء إلا تم". لم أقف له على أصل، ولكن ذكر برهان الإسلام (٢) في كتابه "تعليم

стр. 2373

المتعلم طريق التعلم" (١) عن شيخه الْمَرْغِينَانِي (٢) صاحب "الهداية في فقه الحنفية" أنه كان يوقف بداية السبق (٣) على يوم الأربعاء؛ وكان يروي في ذلك حديثًا ويقول: قال رسول الله ﷺ : "ما من شيء بدئ به يوم الأربعاء إلا وقد تم" قال: وهكذا كان يفعل أبي (٤) فيروي هذا الحديث بإسناده عن القِوَام أحمد بن عبد الرشيد (٥). انتهى. ويعارضه حديث جابر مرفوعًا: "يوم الأربعاء يوم نحس مستمر" أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦)، ونحوه ما يروى عن ابن عباس أنه: "لا أخْذَ فيه

стр. 2374

ولا عَطَاء" (١).

стр. 2375

وكلها ضعيفة (١). وبلغني (٢) عن بعض الصالحين ممن لقيناه أنه قال: "اشتكت الأربعاء إلى الله سبحانه تشاؤم الناس بها، فمنحها أنه ما ابتُدئ بشيء فيها إلا تم". ٩٥٤ - حديث: "ما بعث الله نبيًّا إلا عاش نصف ما عاش النبي قبله". أبو نعيم في "الحلية" (٣)، والفسوي في "مشيخته" (٤)، عن زيد بن أرقم به

стр. 2376

مرفوعًا، وسنده حسن؛ لاعتضاده (١).

стр. 2377

لكن يُعكِّر عليه ما ورد في عمر عيسى ﵇ (١).

стр. 2378

نعم قد أخرج الطبراني في "الكبير" بسند رجاله ثقات إلى محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، وهو المعروف بالدِّيباج (١)، عن أمه فاطمة بنت الحسين بن علي أن عائشة كانت تقول: إن رسول الله ﷺ قال في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة: "إن جبريل كان يعارضه القرآن في كل عام مرة، وإنه عارضني بالقرآن العام مرتين، وأخبرني أنه أخبره: أنه لم يكن نبي إلا عاش نصف عمر الذي كان قبله، وأخبرني أن عيسى بن مريم عاش عشرين ومائة سنة، ولا أراني إلا ذاهبًا على رأس الستين، فبكت. . ." الحديث (٢).

стр. 2379

ولأبي نعيم عن ابن مسعود رفعه: "يا فاطمة إنه لم يعمر نبي إلا نصف عمر الذي قبله. . ." الحديث (١). ٩٥٥ - حديث: "ما بكيت من دهر إلا بكيت عليه". هو من كلام ابن عباس، فقد روينا في "معجم" ابن جميع (٢) من حديث السري بن إسماعيل (٣) عن الشعبي قال: كنت عند ابن عباس فجاءه رجل فقال: يا أبا عباس (٤) أما تعجب من عائشة تذم دهرها وتنشد قول لبيد (٥):

стр. 2380

ذهب الذين يُعاش في أكنافهم (١) … وبقيتُ في خَلْفٍ (٢) كجِلْد الأجرب يتأكّلون مَلَاذَةً ومشحّة … ويُعاب قائلهم وإن لم يشغَبِ (٣) فقال ابن عباس: "لئن ذَمّت عائشة دهرها فقد ذم (٤) عاد دهرها، وُجِد في خزانة عاد سهم كأطول ما يكون من رماحنا، عليه مكتوب: وذَكَرَ الشِّعْرَ. . . فقال ابن عباس: ما بكينا من دهر إلا بكينا عليه". وقوله: "مَلَاذَة": من الملَّاذ الذي لا يصدق في مودته. ولأبي العتاهية من أبيات: يا ربِّ لم نبك من (٥) زمان … إلا بكينا على الزمان (٦) ٩٥٦ - حديث: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة". متفق عليه عن أبي هريرة به مرفوعًا (٧). ٩٥٧ - حديث: "ما تبعُد مصر عن حبيب". يأتي في: "ما ضاق. . ." (٨) معناه عن ذي النون المصري، ولفظه: "ما بعُد طريق أدى إلى صديق".

стр. 2381

٩٥٨ - حديث: "ما تركتُ بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء". متفق عليه عن أسامة بن زيد به مرفوعًا (١). وعند الديلمي بلا سند عن علي رفعه: "ما أخافُ على أمتي فتنة أخوف عليها من النساء والخمر" (٢). ٩٥٩ - حديث: "ما ترك عبْد شيئًا لله لا يتركه إلا له إلا عوّضه الله منه ما هو خير له في دينه ودنياه". أبو نعيم في "الحِلية" من حديث عبد الله بن سعد الرّقّي (٣) عن أمّ فروة بنت مروان (٤)،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2382

عن أمها عاتكة بنت بَكّار (١) عن أبيها (٢)، عن الزهري، عن سالم (٣)، عن أبيه (٤) مرفوعًا به. وقال: "إنه غريب عن الزهري، لم نكتبه إلا من هذا الوجه" (٥). وله شواهد: منها ما عند التيمي في "الترْغيب" له، من حديث أبي بن كعب مرفوعًا بلفظ: "ما تَرك عبد شيئًا لا يدعه إلا لله إلا آتاه الله ما هو خير له منه" (٦).

стр. 2383

ولأحمد في "مُسنده" من حديث (أبي قتادة) (١) وأبي الدَّهمَاء (٢) قالا:

стр. 2384

أتينا على رجل من أهل البادية فقلنا: هل سمعت من رسول الله ﷺ شيئًا؟ قال: نعم، سمعته يقول: "إنك لم تدَع شيئًا لله إلا أبدلك الله به ما هو خير لك منه" (١)، وفي لفظ له أيضًا: "إنك لن تَدع شيئًا اتقاءً لله إلا أعطاك الله خيرًا منه" (٢) ورجاله رجال الصحيح. وللطبراني (٣) وأبي الشيخ (٤) من حديث أبي أمامة مرفوعًا: "من قدر على طمعٍ من طمعٍ الدنيا فأداه ولو شاء لم يؤده، زوجه الله من الحور العين حيث شاء".

стр. 2385

٩٦٠ - حديث: "ما ترك القاتِل على المقتول من ذنب". قال ابن كثير في "تاريخه": "إنه لا نعرف له أصلًا (١) ومعناه صحيح" (٢). يعني: كما أخرجه ابن حبان عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ: "إن السّيف مَحّاء للخطايا" (٣). وللعقيلي في ترجمة أَصْرم بن غِياث (٤) من "الضّعفاء" له (٥)، من رواية أصْرم عن عاصم الأحول عن أنس رفعه: "لا يمر السّيف بذنب إلا محاه". قال: "ولا يتابع عليه، وليس له من حديث عاصم أصل يثبت، وقد روي بغير هذا الإسناد بإسناد لين" (٦).
следующие страницы →