← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1266

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Полный текст (3 296 стр.). Показаны 2381–2420 · переход к 2386.

стр. 2381

٩٥٨ - حديث: "ما تركتُ بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء". متفق عليه عن أسامة بن زيد به مرفوعًا (١). وعند الديلمي بلا سند عن علي رفعه: "ما أخافُ على أمتي فتنة أخوف عليها من النساء والخمر" (٢). ٩٥٩ - حديث: "ما ترك عبْد شيئًا لله لا يتركه إلا له إلا عوّضه الله منه ما هو خير له في دينه ودنياه". أبو نعيم في "الحِلية" من حديث عبد الله بن سعد الرّقّي (٣) عن أمّ فروة بنت مروان (٤)،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2382

عن أمها عاتكة بنت بَكّار (١) عن أبيها (٢)، عن الزهري، عن سالم (٣)، عن أبيه (٤) مرفوعًا به. وقال: "إنه غريب عن الزهري، لم نكتبه إلا من هذا الوجه" (٥). وله شواهد: منها ما عند التيمي في "الترْغيب" له، من حديث أبي بن كعب مرفوعًا بلفظ: "ما تَرك عبد شيئًا لا يدعه إلا لله إلا آتاه الله ما هو خير له منه" (٦).

стр. 2383

ولأحمد في "مُسنده" من حديث (أبي قتادة) (١) وأبي الدَّهمَاء (٢) قالا:

стр. 2384

أتينا على رجل من أهل البادية فقلنا: هل سمعت من رسول الله ﷺ شيئًا؟ قال: نعم، سمعته يقول: "إنك لم تدَع شيئًا لله إلا أبدلك الله به ما هو خير لك منه" (١)، وفي لفظ له أيضًا: "إنك لن تَدع شيئًا اتقاءً لله إلا أعطاك الله خيرًا منه" (٢) ورجاله رجال الصحيح. وللطبراني (٣) وأبي الشيخ (٤) من حديث أبي أمامة مرفوعًا: "من قدر على طمعٍ من طمعٍ الدنيا فأداه ولو شاء لم يؤده، زوجه الله من الحور العين حيث شاء".

стр. 2385

٩٦٠ - حديث: "ما ترك القاتِل على المقتول من ذنب". قال ابن كثير في "تاريخه": "إنه لا نعرف له أصلًا (١) ومعناه صحيح" (٢). يعني: كما أخرجه ابن حبان عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ: "إن السّيف مَحّاء للخطايا" (٣). وللعقيلي في ترجمة أَصْرم بن غِياث (٤) من "الضّعفاء" له (٥)، من رواية أصْرم عن عاصم الأحول عن أنس رفعه: "لا يمر السّيف بذنب إلا محاه". قال: "ولا يتابع عليه، وليس له من حديث عاصم أصل يثبت، وقد روي بغير هذا الإسناد بإسناد لين" (٦).

стр. 2386

وللبيهقي من حديث عُتبة بنِ عبدٍ السُّلمي (١) في حديث مرفوع أوله: "القَتلى ثلاثة. . ." ففيه قوله في الرجل المؤمن المقترف على نفسه المقتول في الجهاد في سبيل الله: "إن السيف مَحّاء للخطايا" وفي المنافق المقتول في الجهاد: "إن السيْف لا يمحو النفاق" (٢) ولأبي

стр. 2387

نعيم (١)، والديلمي (٢) من حديث عائشة مرفوعًا: "قتلُ الصبر لا يمر بذنب إلا محاه". ونحوه لسعيد بن منصور من حديث عمرو بن شعيب معضلًا: "من قتلَ صبرًا كان كفارة لخطاياه" (٣). بل رواه أبو الأحوَص (٤) ومحمد بن الفضل بن عَطية (٥) كلاهما عن

стр. 2388

عَبد العزيز بن رُفَيع (١)، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه بلفظ: "قتلُ الرجل صبرًا كفارة لما كان قبله من الذنوب". لكن رواه صالح بن موسى الطلحِي (٢) عن ابن رُفيع (٣)، فجعله عن أبي صالح عن أبي هريرة. قال الدارقطني: "والأول أشبه" (٤).

стр. 2389

٩٦١ - حديث: "مَا تعاظم علي أحد مرتين". هو كلام لغير واحد من السلف، فروى الدينوري في حادي عشر وخامس عشر "المجالسَة" عن الأصمعي، قال: قال أعرابي: "ما تَاه علي أحد قط مرتين، قيل: ولم ذلك؟ قال: لأنه" (١) إذا تاه علي مرة لم أعد إليه (٢). ومن جهة الأصمعي قال: قال رجل: ما رأيتُ ذا كبر قط إلا تحول داؤه فِيّ. يريد: أني أتكبر عليه (٣). ويُروى عن الشافعي في هذا المعنى أيضًا (٤). ٩٦٢ - حديث: "مَا جُبِل وليُّ لله إلا على السّخاء وحُسن الخُلُق". الديلمي عن عائشة به مرفوعًا (٥). وسنده ضعيف.

стр. 2390

وهو عند الدارقطني في "الأجْواد" (١)، وأبي الشيخ (٢)، وابن عدي (٣)، ولكن ليس عند أولهم (٤): "وَحُسْنُ الخُلُق".

стр. 2391

ومن شواهده: حديث أنس مرفوعًا: "إن بُدلاء أمّتي لم يدخلوا الجنة بصوم ولا صلاة، ولكن برحمة الله وسخاء الأنفس والرحمة للمسلمين" (١). ونحوه عن أبي سعيد (٢) وكذا منها عن عمر رفعه: "إن الله بعَث جبريل

стр. 2392

إلى إبراهيم فقال: يا (١) إبراهيم إني لم أتخذك خليلًا، على أنك أعبد عبادي (٢) لي، ولكن اطلعت على قلوب المؤمنين فلم أجد قلبًا أسخى من قلبك" (٣) (٤). وكلها مع ما في الباب في كتابي (٥) "الجواهر المجمُوعة" (٦). ٩٦٣ - حديث: "ما جُمع شيء إلى شيء أحسن من حلم إلى علم". العسكري من حديث جعفر بن محمد (٧)، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي به مرفوعًا بزيادة: "وأفضل الإيمان التحبب إلى الناس، ثلاثٌ من لم تكن فيه فليس مني ولا من الله: حِلْمٌ يُردُّ به جهلُ الجاهل، وحُسْنُ خُلقٍ يعيش به بين (٨) الناس، وورع يحجزه عن معاصي الله" (٩)

стр. 2393

وعنده (١) أيضًا من حديث شِبْل بنِ عبّاد (٢)، عن عمرو بن دينار، عن جابر مرفوعًا: "ما أُوتي شَيء إلى شيء أحسن من حلم إلى علم، وصاحب العلم غَرْثَانٌ (٣) إلى حِلْمٍ" (٤) (٥).

стр. 2394

ولأبي الشيخ عن أبي أمامة مرفوعًا: "ما أُضيف شيء إلى شيء أفضل من علم إلى حلم" (١).

стр. 2395

٩٦٤ - حديث: "ما خَاب من استخار، ولا ندم من استشار، ولا عال من اقتصد". الطبراني فىِ "الصّغير" (١)، ومن طريقه القضاعي (٢) من حديث

стр. 2396

عبد القدّوس بن حَبيب (١) عن الحسن (٢) عن أنس به مرفوعًا. وقد تقدم: "ما سعدَ أحد برأيه، ولا شَقِي عن مشورة" عن جابر وسهل مرفوعًا (٣). وعن غيرهما من قوله (٤)، مع الإشارة لما في الباب أيضًا في: "رأس العقل .. ". ٩٦٥ - حديث: "ما خلا جسد من حسدٍ". لم أقف عليه بلفظه، ولكن معناه عند أبي موسى المديني في "نزهة الحفاظ" له (٥)،

стр. 2397

من طريق خلَف بن موسى العَمِّي (١) عن أبيه (٢) عن قتادة عن أنس رفعه: "كلّ بني آدم حسود، وبعضٌ أفضل في الحسد من بعضٍ، ولا يضر حاسدًا حسدُه ما لم يتكلم باللسان، أو يعمل باليد". وسنده ضعيف (٣). وهو عندنا أيضًا مسلسل بجماعة يُسمَّون خَلَفًا في "علومِ الحديث" للحاكم (٤)، وبعلوٍّ (٥)

стр. 2398

في "فوائد إسحَاق الصابوني" (١). ولابن أبي الدنيا في "ذم الحسدِ" له بسند ضعيف أيضًا (٢) عن أبي هريرة رفعه: "ثلاثٌ لا ينجو منهن أحد: الظن والطيرة والحسد … " الحديث (٣). وكذا أخرجه ابن أبي الدنيا أيضًا من وجه آخر، مرسل ضعيف (٤). وللطبراني من حديث حارثة بن النعمان (٥) نحوه (٦).

стр. 2399

وقد بسطت الكلام عليه فيما كتبته من "شرح الترمذي" (١). ٩٦٦ - حديث: "ما خلا قصير من حكمة". لم أقف عليه، نعم في ابن لال عن عائشة مرفوعًا: "جُعل الخير كله في الربعة" (٢)؛ يعني: المعتدل الذي ليس بالطويل ولا بالقصير. ويشهد له: "خيْر الأمور أوساطها" (٣).

стр. 2400

وفي صفته ﷺ : "أطولَ من المربوع" (١). وهو بين الطويل والقصير؛ يقال: رجل ربعة، ومربوع. وعن الحسن بن علي رفعه: "إن الله جَعل البَهَاء والهوج -أي: الحمق- في الطول" (٢). ٩٦٧ - حديث: "مَا خلا يهوديان بمسلم إلا هَمَّا بقتله". الثعلبي (٣)، وابن مردويه (٤)، وابن حبان في "الضعفاء" (٥)، من رواية يحيى بن عبيد الله (٦) عن أبيه (٧) عن أبي هريرة به مرفوعًا، وفي رواية ابن حبان: "يهودي" على الإفراد. وكذا أخرجه الديلمي في "مُسنده" ولفظه: "مَا خلا قط يهودي بمسلم إلا حَدَّث نفسه بقتله" (٨) وقد تكلمت عليه في بعض الحوادث، وأوردت ما حكاه

стр. 2401

لي قاضي الحنابلة الأستاذ عز الدين الكناني (١) ﵀ من واقعة له مع يهودي تؤيد ذلك (٢). ٩٦٨ - حديث: "ما رَفَعَ أحدٌ أحدًا فوق مقداره إلا واتَّضَّع عنده من قدره بأزيد". ليس هو في المرفوع، ولكن قد جاء نحوه عن الشافعي ﵀ (٣)، ولفظه: "مَا أكرمتُ أحدًا فوق مقداره إلا اتَّضَعَ من قدري عنده بمقدار ما أكرمتُه به". ورواه البيهقي في "مَناقبه" (٤) من طريق علي بن إسماعيل بن طباطبا

стр. 2402

العلوي (١) عن أبيه (٢) عن الشافعي به. نعم، مضى في حديث من "أَمَرَنا … " (٣) في "الهمزة" "ومن رفع أخاه فوق قدره، اجترّ (٤) عداوته" (٥). انتهى. وهو في اللئام غير الكرام أشد؛ وقد قال الشافعي: "ثلاثة إن أكرمتهم أهانوك: المرأة، والعبد، والفلاح" (٦). وكذا كما روي مرفوعًا: "لا تصلح الصَّنيِعة (٧) إلا عند ذي حَسَب أو دِين، كما لا تصلح الرِّياضة (٨) إلا في النَّجِيب" (٩). أخرجه (١٠) البزار عن عائشة، وقال: "إنه منكر" (١١).

стр. 2403

قلت: لكن قد قال الشافعي: "إنه لا صنيعة عند نَذْلٍ (١)، ولا شكرَ لِلَئيمٍ

стр. 2404

ولا وفاءَ لعبدٍ" (١). ٩٦٩ - حديث: "ما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن". أحمد في كتاب "السُّنَّة" (٢) -ووهم من عزاه "للمسند" (٣) - من حديث أبي وائل عن ابن مسعود قال: "إن الله نظر في قلوب العباد فاختار محمَّدًا (٤) ﷺ فبعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد فاختار له أصحابًا فجعلهم أنصار دينه ووزراء نبيه، فما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون قبيحًا فهو عند الله قبيح" وهو موقوف حسن. وكذا أخرجه البزار (٥)، والطيالسي (٦)، والطبراني (٧)، وأبو نعيم في ترجمة ابن مسعود من "الحلية" (٨)، بل هو عند البيهقي في "الاعتقاد" من وجه

стр. 2405

آخر عن ابن مسعود (١). ٩٧٠ - حديث: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه". متفق عليه عن عائشة وابن عمر كلاهما به مرفوعًا (٢).

стр. 2406

والضمير في: "أنه" لجبريل، وفي: "سيورثه" للجار. ونسبة التوريث إلى جبريل مجازية؛ والمراد: أنه يخبرني عن الله (١) بأن الجار يرث، كأنه من شدة الوصية به نَزَّلَه منزلة الوارث. ٩٧١ - حديث: "ما سعد أحد برأيه ولا شقي مع (٢) مشورة". مضى في: "رأس العقل" (٣). ٩٧٢ - حديث: "ما ضاق مجلس بمتحابين". الديلمي بلا سند عن أنس به مرفوعًا (٤). وقد أخرجه البيهقي في "الشعب" (٥) من قول ذي النُّون

стр. 2407

المصري (١) ولفظه: "ما بعُد طريق أدى إلى صديق، ولا ضاق مكان من حَبِيب". وفي معناه قول بعضهم (٢): سمُّ الخياط مع الأحباب ميدان (٣). لكن من آداب الجلوس ما قاله سفيان -أظنه الثوري-: "ينبغي أن يكون بين الرجلين في الصف قدر ثلثي ذراع" (٤). انتهى (٥). ومحل ذلك فىِ غير الصلاة. ٩٧٣ - حديث: "ما عاقبتَ من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه" (٦).

стр. 2408

٩٧٤ - حديث: "ما عال من اقتصد" في: "الاقتصاد" (١). ٩٧٥ - حديث: "ما عُبِد الله بشيء أعظم من جَبْر القلوب". لا أعرفه في المرفوع (٢). ٩٧٦ - حديث: "ما عُزِلَ من وَلِيَ وَلَدُه". لا أصل له (٣) وقد كتبت فيه في بعض الأجوبة شيئًا (٤). ٩٧٧ - حديث: "ما عَزّ شيء إلا هان". هو معنى ما في البخاري وغيره عن أنس في ذكر العضباء (٥)، وقوله ﷺ : "حق على الله أن لا يرفع شيئًا من الدنيا إلا وضعه" (٦).

стр. 2409

٩٧٨ - حديث: "ما عظمت نعمة الله على عبد إلا عظمت مؤنة الناس عليه، فمن لم يحتمل تلك المؤنة فقد عرض تلك النعمة للزوال". البيهقي في "الشعب" (١)، وأبو يعلى (٢)، والعسكري من حديث ثور بن يزيد (٣) عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل به مرفوعًا ورواه البيهقي أيضًا بإثبات مالك بن يَخَامِر، بين خالد ومعاذ (٤).

стр. 2410

وللطبراني (١) والبيهقي (٢) من حديث الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة عن ابن عمر رفعه: "إن لله أقوامًا اختصهم بالنعم لمنافع العباد يُقرهم فيها ما بذلوها (٣)، فإذا منعوها نزعها منهم، فحولها إلى غيرهم".

стр. 2411

وقيل: بإدخال نافع بين عبدة وابن عمر (١). ورواه البيهقي (٢) من حديث الأوزاعي عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "ما من عبد أنعم الله عليه (٣) نعمة سبغها عليه إلا جعل إليه شيئًا من حوائج الناس، فإن تبرّم (٤) بهم فقد عَرَّض تلك النعمة للزوال". وبعضها يُؤَكِّد بعضًا. وعن الفُضيل بن عِياض قال: "أما عَلِمتم أن حاجة الناس إليكم نعمة من الله عليكم؟ فاحذروا أن تملوا النعم فتصير نقمًا" (٥). أخرجه البيهقي (٦). ٩٧٩ - حديث: "ما عمل أفضل من إشباع كبد جائعة". الديلمي عن أنس به مرفوعًا (٧).

стр. 2412

٩٨٠ - (١) حديث: "ما فَضَلَكم أبو بكر بفضل صوم ولا صلاة، ولكن بشيء وقر في قلبه". ذكره الغزالي (٢)، وقال العراقي: "لم أجده مرفوعًا (٣) وهو عند الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" من قول بكر بن عبد الله المزني" (٤). ٩٨١ - حديث: "ما قبض الله نبيًّا إلا في الموضع الذي يُحب أن يُدفن فيه". الترمذي (٥)، وأبو يعلى (٦)، عن عائشة.

стр. 2413

وأحمد بن منيع عن أبي بكر كلاهما به مرفوعًا (١).

стр. 2414

٩٨٢ - حديث: "ما قُبِل حجُّ امرئ إلا رُفِع حَصَاه" (١). الديلمي عن ابن عمر به مرفوعًا (٢)

стр. 2415

وكذا رواه الأزرقي (١) في "تاريخ مكة" عن ابن عمر (٢) وأبي سعيد (٣) أيضًا وعنده (٤)

стр. 2416

أيضًا بسنده إلى ابن خُثَيْم (١) قال: قلت لأبي الطفيل هذه الجمار تُرمى (٢) في الجاهلية والإسلام كيف لا تكون هضابًا تَسُدُّ الطريق!؟ قال: سألت عنها ابن عباس فقال: "إن الله وكَّل بها ملكًا فما تُقُبِّل منه رُفِع، وما لم يُتقَبَّل منه تُرك". ونقل المحب الطبري في "شرح التنبيه" (٣) عن شيخه بشير التبريزي شيخ الحرم ومفتيه (٤) أنه شوهد ارتفاع الحجر عيانًا، واستدل بذلك المحب على صحة الوارد في ذلك (٥)، وهو أحد الآيات الخمس التي بمنى أيام الحج: اتساعها للحجيج مع ضيقها في الأعين، وكون الحدأة (٦) لا تخطف بها اللحم، وكون الذباب لا يقع في الطعام -وإن كان لا ينفك عنه في الغالب

стр. 2417

كالعسل وشبهه-، وقلة البعوض بها (١)، كما بسط ذلك التقي الفاسي (٢) في "شفاء الغرام" (٣). ٩٨٣ - حديث: "ما قُدِّر يكنْ". في: "لا تُكثِرْ همَّك" (٤). وفي: "لو (٥) تفتح عمل الشيطان" (٦). ٩٨٤ - حديث: "ما قلّ وكفى خير مما كَثُر وألهى". أبو يعلى (٧) والعسكري من حديث عمارة بن غَزِيَّة (٨) عن عبد الرحمن بن

стр. 2418

أبي سعيد (١) عن أبيه (٢) سمعت النبي ﷺ يقول وهو على هذه الأعواد وذكره (٣) … وفي الباب عن عقبة بن عامر أخرجه الديلمي في حديث أوله: "أما بعد: فإن أصدق الحديث .. ". (و) (٤) عن أبي أمامة (٥) أخرجه العسكري في قصة ثعلبة بن حاطب

стр. 2419

ولفظه: "ويحك يا ثعلبة؛ قليل تطيق شكره، خير من كثير لا تؤدي حقه أو قال: لا تطيقه" (١). ٩٨٥ - حديث: "ما كَثُر أذان بلدة إلا قلَّ بردها". الديلمي بلا سند عن علي (٢). ٩٨٦ - حديث: "ما كسوا الباعة". تقدم (٣) في: "حاكوا" (٤).

стр. 2420

٩٨٧ - حديث: "ما كل مرة تسلم الجرة" (١). وقع في شعر المبرد أقول للنفس وعاتبتها … على التصابي مائتي مرة يا نفس صبرًا عن طلاب الهوى … ما كل يوم تسلم الجرّة ٩٨٨ - حديث: "ما المعطي من سعة بأعظم أجرًا من الآخذ بحاجة". ابن حبان في "الضعفاء" (٢)، والطبراني في "الأوسط" (٣)، وأبو نعيم في "الحلية" (٤) عن أنس به مرفوعًا.
следующие страницы →