← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 1266

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Полный текст (3 296 стр.). Показаны 2451–2490 · переход к 2456.

стр. 2451

وفي الباب عن جابر (١)، وعقبة بن عامر (٢).

стр. 2452

١٠١٢ - حديث: "المَحَبّة مَكَبّة" (١). هو معنى: "حُبّك الشيء يُعمي ويُصمّ" (٢). ١٠١٣ - حديث: "محبة في الآباء صلة في الأبناء". لم أقف عليه ولكن في (٣) معناه: "إن أَبرّ البرِّ أن يصل الرجل أهل وُدّ أبيه" (٤). ونحوه: "الوُدُّ والعداوة يتوارثان"، وسيأتي (٥). ١٠١٤ - حديث: "المحسود مرزوق" (٦). ١٠١٥ - حديث: "مداد العلماء أفضل من دم الشهداء". المنجنيقي (٧) في "رواية الكبار عن الصغار" عن الحسن البصري قوله (٨).

стр. 2453

وعند ابن عبد البر في "فضل العلم" له من حديث سِمَاك بن حرب عن أبي الدرداء مرفوعًا: "يوزن يوم القيامة مداد العلماء ودم الشهداء" (١). وللخطيب في "تاريخه" من حديث نافع عن ابن عمر رفعه: "وُزِنَ حبر العلماء بدم الشهداء فرجح عليهم" وفي سنده (٢) محمد بن جعفر اتهم بالوضع (٣).

стр. 2454

ولكن هو عند الديلمي من حديث عبد العزيز بن أبي روَّاد (١) عن نافع به بلفظ: "يوزن حبر العلماء ودم الشهداء فيرجح ثواب حبر العلماء على ثواب دم الشهداء" (٢). ١٠١٦ - حديث: "مداراة الناس صدقة". في: "رأس العقل" (٣). وكذا مضى في حديث: "أمرنا رسول الله ﷺ … " من "الهمزة" (٤)،

стр. 2455

و"داروا الناس بعقولكم". وذُكِر شيء منه في: "داروا سفهاءكم" (١). ولإبراهيم بن حِمْير عَلَّك (٢) القزويني القاضي (٣): "بئس الصديق صديق يحتاج إلى المداراة، أو يلجئك إلى الاعتذار، أو يقول لك: اذكرني في دعائك" (٤). ١٠١٧ - حديث: "مدمن الخمر كعابد وثن". أحمد عن ابن عباس (٥)، والحاكم عن عبد الله بن عمرو (٦)، كلاهما به مرفوعًا.

стр. 2456

١٠١٨ - حديث: "المرء بسعده لا بأبيه ولا جده". هو معنى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: ١٣]. وحديث: "إن الله أذهب عنكم عُبِّيَّة (١) الجاهلية وفخرها بالآباء" (٢).

стр. 2457

وقوله: "من أبطأ به علمه لم يسرع به نسبه" (١) إلى غيرهما. ١٠١٩ - حديث: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل". أبو داود (٢)، والترمذي وحسنه (٣)، والطيالسي (٤)، والبيهقي (٥)،

стр. 2458

والقضاعي (١) من طريقه (٢)

стр. 2459

والعسكري من حديث موسى بن وردان (١) عن أبي هريرة به مرفوعًا. وتوسع ابن الجوزي فأورده في "الموضوعات" (٢). ورواه العسكري أيضًا من حديث سليمان بن عمرو النخعي (٣) عن

стр. 2460

إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة (١) عن أنس مرفوعًا ولفظه: "المرء على دين خليله، ولا خير في صحبة من لا يرى لك (٢) من الخير مثل الذي ترى له" ورواه ابن عدي في "كامله" (٣)، وسنده ضعيف. وأورده بعضهم، ومنهم البيهقي في "الشعب" بلفظ: "من يخالّ" (٤) بلام واحدة مشددة. وفي معناه قول الشاعر: عن المرء لا تسأل وأبصر قرينه … فكل قرين بالمقارن يقتدي وفي السادس والستين من "الشعب" جملة آثار في المعنى (٥)، وروى الجملة الثانية من حديث ليث عن مجاهد قال: "كانوا يقولون: لا خير لك في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل ما ترى له" (٦). ولأبي نعيم في "الحلية" عن سهل بن سعد رفعه: "لا تَصحبنّ أحدًا لا

стр. 2461

يرى لك من الفضل كما ترى له" (١). وشاهده ما ثبت في الأمر بأن يحب لأخيه ما يحب لنفسه (٢).

стр. 2462

وقد قال الشاعر (١): إن الكريم الذي تبقى مودته … ويحفظ (٢) السّرَ (٣) إن صافا وإن صرما ليس الكريم الذي إن (زلّ) (٤) صاحبه … أفشى وقال عليه كل ما كتما وأنشد العسكري لأبي العباس الدَّغُولي (٥): إذا كنت تأتي المرء تعرف حقه … ويجهل منك الحق فالصرم أوسع ففي الناس أبدال وفي الأرض مذهب … وفي الناس عمن لا يواتيك مقنع وإن امرؤ يرضى الهوان لنفسه … حقيق بجدع الأنف والجدع أشنع

стр. 2463

١٠٢٠ - حديث: "المرء كثير بأخيه". قاله (١) النبي ﷺ حين عُزِّيَ بجعفر بن أبي طالب إذْ قتل في غزوة مؤتة (٢) كما في "دلائل النبوة" (٣) وغيرها (٤). وأخرجه الديلمي (٥)، والقضاعي (٦) من حديث سليمان بن عمرو النخعي (٧) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس مرفوعًا به. وهو عند العسكري أيضًا في حديث من حديث سليمان المذكور، لكن قاله: عن أبي حازم عن سهل بن سعد مرفوعًا، وزاد فيه: "يقول: يكسوه ويحمله ويرفده" (٨).

стр. 2464

وقال: أراد أن الرجل وإن كان قليلًا في نفسه منفردًا، فإنه يكثر بأخيه إذا ظافره على الأمر وساعده عليه، فكأنه كان قليلًا في حين انفراده، كثيرًا باجتماعه مع أخيه، وهو مثل قوله: "الاثنان فما فوقهما جماعة" (١). ١٠٢١ - حديث: "المرء مع من أحب". متفق عليه من حديث شعبة عن قتادة عن أنس (٢)، ومن حديث الأعمش

стр. 2465

عن شقيق عن أبي موسى (١)، وابن مسعود (٢)، ثلاثتهم به مرفوعًا. زاد الترمذي من طريق أشعث (٣) عن الحسن عن أنس: "وله ما اكتسب" (٤).

стр. 2466

وممن رواه عن أنس: سالم بن أبي الجعد (١). وقال صفوان بن قدامة (٢) هاجرت إلى النبي ﷺ فأتيته فقلت يا رسول الله ناولني يدك أبايعك (٣)، فناولني يده، فقلت: يا رسول الله إني أحبك، فقال: "المرء مع من أحب" (٤).

стр. 2467

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2468

وفي الباب عن ابن مسعود (١)، وأبي موسى (٢) وآخرين منهم بمعناه: أبو ذر (٣).

стр. 2469

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2470

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2471

وقد أفرد بعض الحفاظ طرقه في "جزء" (١). وفي لفظ قال رجل: يا رسول الله متى قيام الساعة؟ فقال: "إنها قائمة فما أعددت لها؟ " قال: ما أعددت لها من كبير إلا أنى أحب الله ورسوله، قال: "فأنت مع من أحببت، ولك ما اكتسبت" قال: فما فرح المسلمون بشيء بعد الإسلام ما فرحوا به (٢). وفي لفظ آخر عن أبي أمامة: "يا ابن آدم لك ما نويت، وعليك ما اكتسبت، ولك ما احتسبت وأنت مع من أحببت" (٣).

стр. 2472

وفي آخر عن أبي قِرْصافة (١): " من (٢) أحب قومًا ووالاهم حشره الله فيهم" (٣).

стр. 2473

وفي آخر عن جابر: "من أحب قومًا على أعمالهم حشر معهم يوم القيام" وفي لفظ: "حشر في زمرتهم" (١) وفي سنده: إسماعيل بن يحيى التيمي (٢)؛ ضعيف (٣). وهذا الحديث كما قال بعض العلماء: معقود بشرط، وعنى ﵇ أنه إذا أحبهم عمل بمثل أعمالهم؛ ويدل لهذا ما رواه العسكري من جهة داود بن المحبر (٤)

стр. 2474

ثنا الحسن بن واصل (١) قال: قال الحسن (٢): "لا تغتر يا ابن آدم بقول من يقول أنت مع من أحببت؛ فإنه من أحب قوما اتبع آثارهم، واعلم أنك لن تلحق بالأخيار حتى تتبع آثارهم، وحتى تأخذ بهديهم، وتقتدي بسنتهم، وتصبح وتمسي على مناهجهم؛ حرصًا على أن تكون منهم". قلت (٣): ومن ثم قال القائل (٤): تعصى الإله وأنت تظهر حبه … هذا لعمري في القياس بديع لو كان حبك صادقًا لأطعته … إن المحب لمن يحب (٥) مطيع وسأل رجل من أهل بغداد أبا عثمان الواعظ (٦): متى يكون الرجل صادقًا في حب مولاه؟ فقال: إذا خلا من خلافه كان صادقًا في حبه، قال:

стр. 2475

فوضع الرجل التراب على رأسه وصاح، فقال (١): كيف أدَّعِي حُبَّه ولم أخلُ طرفة عينٍ من خلافِه! قال: فبكى أبو عثمان وأهل المجلس، وصار أبو عثمان يقول في بكائه: صادق في حبه، مقصر في حقه. أورده البيهقي (٢)، وقال عقبه (٣): وما قاله أبو عثمان مِن صِدقِ حبه وإن كان مقصرًا في موجباته، يشهد له قوله ﷺ : "المرء مع من أحب" لمن قال له: المرء يحب القوم ولما يلحق بهم؟. ومن ثم قيل للفرزدق: "أما آن لك أن تقصر عن قذف المحصنات؟! قال: والله لله أحب إلي من عيني التي أبصر بها، أفتراه يعذبني! ". رواه البيهقي أيضًا (٤)، ومنه قوله تعالى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ﴾ [المائدة: ١٨]. ١٠٢٢ - حديث: "المرض ينزل جملة واحدة، والبُرْءُ ينزل قليلًا قليلًا". الحاكم في "تاريخه" (٥)، والخطيب في "المتفق" (٦)، والديلمي (٧)، من طريق عبد الله بن الحارث الصنعاني (٨) عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عائشة به مرفوعًا.

стр. 2476

وهو باطل؛ فالصنعانيّ اتُّهم بالوضع؛ وقد قال الخطيب عقب إيراده له: "إنه أخطأ فيه خطأً فظيعًا (١)، وأتى أمرًا شنيعًا، ولا يثبت عن رسول الله ﷺ بوجه من الوجوه، ولا عن أحد من الصحابة، وإنما هو قول عروة بن الزبير". ثم ساقه من طريق أحمد بن منصور الرَّمَادي (٢): ثنا عبد الرزاق: قال: ذكر مَعْمر عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال: "المرض يدخل جملة، والبرء يُبعَّض" (٣). انتهى. وعزا الديلمي هذا الحديث أيضًا لأبي الدرداء (٤).

стр. 2477

١٠٢٣ - حديث: "مُرُوا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرِّقوا بينهم في المضاجع". أبو داود (١)، والحاكم (٢)، من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه

стр. 2478

عن جده (١). وهُمَا (٢)، والترمذي (٣)، والدارقطني (٤)، من حديث عبد الملك بن

стр. 2479

الربيع بن سَبْرة الجهني (١) نحوه، ولم يذكر التّفرقة (٢). وفي الباب عن أبي رافع قال: وجدنا في صحيفة في قِرَاب (٣) رسول الله ﷺ بعد وفاته فيها مكتوب: "بسم الله الرحمن الرحيم: وفرقوا بين مضاجع الغلمان والجواري والإخوة والأخوات لسبع سنين، واضربوا أبناءكم على الصلاة إذا بلغوا -أظنه- تسع سنين" أخرجه البزار (٤). وروى أبو داود من طريق هشام بن سعد (٥): حدثني معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب الجهني (٦) قال: دخلنا عليه فقال لامرأة -وفي رواية لامرأته-: متى يصلي الصبي؟ فقالت: كان رجل منا يذكر عن رسول الله ﷺ قال: "إذا عرف

стр. 2480

يمينه من شماله فمروه بالصلاة" (١). وقال ابن القطان: "لا نعرف هذه المرأة ولا الرجل الذي روت عنه" (٢) انتهى. وقد رواه الطبراني من هذا الوجه فقال: "عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيب عن أبيه (٣) أن النبي ﷺ به". قال: "ولا يُروى عن عبد الله بن خبيب -وله صحبة- إلا بهذا الإسناد؛ تفرد به عبد الله بن نافع، عن هشام" (٤). وقال ابن صاعد (٥): "إسناد حسن غريب" (٦).

стр. 2481

وعن أبي هريرة نحو الأول، رواه العقيلي (١) في ترجمة محمد بن الحسن بن عطية العوفي (٢) عن محمد بن عبد الرحمن عنه (٣).

стр. 2482

قال: "ورُوِي عن محمد بن عبد الرحمن مرسلًا وهو أولى (١)، والرواية في هذا الباب فيها لين". ورواه أبو نعيم في "المعرفة" من حديث عبد الله بن مالك الخثعمي (٢)، وإسناده ضعيف (٣).

стр. 2483

وعن أنس بلفظ (١): "مروهم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لثلاث عشرة" رواه الطبراني وفي إسناده: داود بن المُحبّر، وهو متروك (٢)، وقد تفرد به فيما قاله الطبراني (٣). وهو في "نسخة سمعان بن المهدي" (٤) عن أنس بلفظ: "مروا الصبيان بالصلاة إذا بلغوا سبع سنين". ١٠٢٤ - حديث: "المريض أنينُه تسبيح، وصيامه تكبير، ونَفَسُه صدقة، ونومه عبادة، وتقلبه من جَنْب إلى جَنْب جهاد في سبيل الله".

стр. 2484

قال شيخنا: "إنه ليس بثابت" (١). قلت: وقد كتبت في الأنين شيئًا (٢)، ومما أودعته (٣) فيه: ما رواه البيهقي في الشعب من طريق علي بن عثّام (٤) قال: دخل الفضيل بن عياض

стр. 2485

على ابنه وهو مريض، فقال: يا بني، إن الله أمرضك فما تئن، قال: فصاح ابنه صيحة وغشي عليه، قال الفضيل: فقلت: ابني ابني (١)، قال: فما أنَّ حتى فارق الدنيا (٢). ومن طريق سفيان الثوري قال: "ما أصاب إبليس من أيوب ﵇ في مرضه إلا الأنين" (٣). وهكذا رويناه في ثاني "المجالسة" للدينوري (٤). بل عنده (٥) في أولها: من طريق وهب بن منبه: أن زكريا ﵇ هرب فدخل جوف شجرة فوضع الميشار (٦) على الشجرة وقطع بنصفين، فلما وقع

стр. 2486

الميشار (١) على ظهره أنّ، فأوحى الله إليه: يا زكريا (٢) إما أن تكف عن أنينك أو أقلب الأرض ومن عليها، قال: فسكت حتى قُطِع بنصفين. وفي ثانيها (٣): أيضًا أن عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل قال: لما مرض أبي واشتد مرضه ما أنَّ، فقيل له في ذلك: فقال بلغنى عن طاوس أنه قال: "أنين المريض شكوى الله " (٤). قال عبد الله: فما أنَّ حتى مات. وأسند ابن الجوزي عن صالح ابن الإمام (٥) نحوه، وأنه لم يئن إلا في ليلة موته (٦). وعند جعفر السراج (٧) من حديث سعيد بن عثمان: قال: دخل ذو النون على مريض يعوده فرآه يئن، فقال له (٨) ذو النون: ليس بصادق في حبه من لم

стр. 2487

يصبر على ضربه (١)، فقال المريض: لا، ولا صدق في حبه من لم يتلذذ بضربه (٢). وكان جماعة من السلف يجعلون مكان الأنين: ذكر الله، والاستغفار، والتعبد. ١٠٢٥ - حديث: "المريض لا يعاد حتى يمرض ثلاثة أيام". (تقدم) (٣) في: "عيادة المريض" (٤). ١٠٢٦ - حديث: "المسافر على قَلَت". تقدم (٥) في: "لو علم" (٦). ١٠٢٧ - حديث: "المستبّان ما قالا فعلى البادئ حتى يعتدي المظلوم". مسلم (٧)، والترمذي (٨)، من حديث العلاء بن عبد الرحمن (٩) عن أبيه عن أبي هريرة به مرفوعًا. وفي الباب عن أنس (١٠)

стр. 2488

وسعد (١)، وابن مسعود (٢)، وعبد الله بن المغفل (٣)

стр. 2489

وعياض (١) بن حمار (٢)، وغيرهم (٣). ١٠٢٨ - حديث: "مستريح ومستراح منه". قاله للجنازة التي مُرَّ (٤) عليه بها. متفق عليه عن أبي قتادة به مرفوعًا (٥).

стр. 2490

وكذا هو عن غير واحد (١)، وفيه: "المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والفاجر يستريح منه البلاد والعباد والشجر والدواب". وفي حديث عن حذيفة: "إن بعدي فتنة الراقد فيها خير من اليقظان" وفيه: "فإن أدركتها فالزق نطاقك بالأرض حتى يستريح بر أو يُستراح من فاجر". أخرجه العسكري (٢). ١٠٢٩ - حديث: "المستشار مؤتمن". أحمد عن أبي مسعود به مرفوعًا (٣) وفيه: "وهو بالخيار إن شاء تكلم وإن
следующие страницы →